id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
Hindawi061483693-ara1.ms068	true	-4713340976438504604	243	300	1218	1550	1550	300	اعلم انه لما كانت حقيقة التاريخ انه خبر عن الاجتماع الانساني الذي هو عمران العالم وما يعرض لطبيعة ذلك العمران من الاحوال مثل التوحش والتانس والعصبيات واصناف التغلبات للبشر بعضهم علي بعض وما ينشا عن ذلك من الملك والدول ومراتبها وما ينتحله البشر باعمالهم ومساعيهم من الكسب والمعاش والعلوم والصناءع وساءر ما يحدث من ذلك العمران بطبيعته-	68	5517074961853493753	Shamela0012320-ara1.mARkdown.ms0034	false	5265706262351448856	142	199	761	1094	1652	300	اعلم انه لما كانت حقيقة التاريخ انه خبر عن الاجتماع الانساني الذي هو عمران العالم وما يعرض لطبيعة ذلك العمران من الاحوال مثل التوحش والتانس والعصبيات واصناف التغلبات للبشر بعضهم علي بعض وما ينشا عن ذلك من الملك والدول ومراتبها وما ينتحله البشر باعمالهم ومساعيهم من الكسب والمعاش والعلوم والصناءع وساءر ما يحدث من ذلك العمران بطبيعته	34	6320427750536596293	332	659.0	276	333	99.69969940185547	56	Hindawi061483693-ara1	Shamela0012320-ara1.mARkdown
Hindawi061483693-ara1.ms069	true	6580097086365903452	0	101	0	560	1666	300	من الاحوال ولما كان الكذب متطرقا للخبر بطبيعته وله اسباب تقتضيه فمنها التشيعات للاراء والمذاهب فان النفس اذا كانت علي حال الاعتدال في قبول الخبر اعطته حقه من التمحيص والنظر حتي تتبين صدقه من كذبه واذا خامرها تشيع لراي او نحلة قبلت ما يوافقها من الاخبار لاول وهلة وكان ذلك الميل والتشيع غطاء علي عين بصيرتها عن الانتقاد والتحميص فتقع في قبول الكذب ونقله ومن الاسباب المقتضية للكذب في الاخبار ايضا الثقة بالناقلين وتمحيص ذلك يرجع الي التعديل والتجريح ومنها الذهول عن المقاصد فكثير من الناقلين لا يعرف القصد بما عاين او سمع وينقل الخبر علي ما في ظنه وتخمينه فيقع	69	5517074961853493753	Shamela0012320-ara1.mARkdown.ms0034	false	5265706262351448856	199	300	1094	1652	1652	300	من الاحوال ولما كان الكذب متطرقا للخبر بطب-عته وله اسباب تقتضيه فمنها التشيعات للاراء والمذاهب فان النفس اذا كانت علي حال الاعتدال في قبول الخبر اعطته حقه من التمحيص والنظر حتي تتبين صدقه من كذبه واذا خامرها تشيع لراي او نحلة قبلت ما يوافقها من الاخبار لاول وهلة وكان ذلك الميل والتشيع غطاء علي عين بصيرتها عن الانتقاد والتمحيص فتقع في قبول الكذب ونقله ومن الاسباب المقتضية للكذب في الاخبار ايضا الثقة بالناقلين وتمحيص ذلك يرجع الي التعديل والتجريح ومنها الذهول عن المقاصد فكثير من الناقلين لا يعرف القصد بما عاين او سمع وينقل الخبر علي ما في ظنه وتخمينه فيقع-	34	6320427750536596293	556	1100.0	456	560	99.28571319580078	99	Hindawi061483693-ara1	Shamela0012320-ara1.mARkdown
Hindawi061483693-ara1.ms069	true	6580097086365903452	101	300	560	1666	1666	300	في الكذب ومنها توهم الصدق وهو كثير وانما يجء في الاكثر من جهة الثقة بالناقلين ومنها الجهل بتطبيق الاحوال علي الوقاءع لاجل ما يداخلها من التلبيس والتصنع فينقلها المخبر كما راها وهي بالتصنع علي غير الحق في نفسه ومنها تقرب الناس في الاكثر لاصحاب التجلة والمراتب بالثناء والمدح وتحسين الاحوال واشاعة الذكر بذلك فيستفيض الاخبار بها علي غير حقيقة فالنفوس مولعة بحب الثناء والناس متطلعون الي الدنيا واسبابها من جاه او ثروة وليسوا في الاكثر براغبين في الفضاءل ولا متنافسين في اهلها ومن الاسباب المقتضية له ايضا وهي سابقة علي جميع ما تقدم الجهل بطباءع الاحوال في العمران فان كل حادث من الحوادث ذاتا كان او فعلا لا بد له من طبيعة تخصه في ذاته وفيما يعرض له من احواله فاذا كان السامع عارفا بطباءع الحوادث والاحوال في الوجود ومقتضياتها اعانه ذلك في تمحيص الخبر علي تمييز الصدق من الكذب وهذا ابلغ في التمحيص من كل وجه يعرض وكثيرا ما يعرض للسامعين قبول الاخبار المستحيلة وينقلونها وتءثر عنهم كما نقله المسعودي عن الاسكندر لما صدته دواب البحر عن بناء الاسكندرية وكيف اتخذ صندوق الزجاج وغاص فيه الي قعر البحر حتي صور تلك الدواب الشيطانية التي راها وعمل تماثيلها من اجساد معدنية ونصبها حذاء البنيان ففرت تلك الدواب حين خرجت-	69	5517074961853493753	Shamela0012320-ara1.mARkdown.ms0035	false	5361911353726774977	0	199	0	1107	1634	300	في الكذب ومنها توهم الصدق وهو كثير وانما يجء في الاكثر من جهة الثقة بالناقلين ومنها الجهل بتطبيق الاحوال علي الوقاءع لاجل ما يداخلها من التلبيس والتصنع فينقلها المخبر كما راها وهي بالتصنع علي غير الحق في نفسه ومنها تقرب الناس في الاكثر لاصحاب التجلة والمراتب بالثناء والمدح وتحسين الاحوال واشاعة الذكر بذلك فيستفيض الاخبار بها علي غير حقيقة فالنفوس مولعة بحب الثناء والناس متطلعون الي الدنيا واسبابها من جاه او ثروة وليسوا في الاكثر براغيين في الفضاءل ولا متنافسين في اهلها ومن الاسباب المقتضية له ايضا وهي سابقة علي جميع ما تقدم الجهل بطباءع الاحوال في العمران فان كل حادث من الحوادث ذاتا كان او فعلا لا بد له من طبيعة تخصه في ذاته وفيما يعرض له من احواله فاذا كان السامع عارفا بطباءع الحوادث والاحوال في الوجود ومقتضياتها اعانه ذلك في تمحيص الخبر علي تمييز الصدق من الكذب وهذا ابلغ في التمحيص من كل وجه يعرض وكثيرا ما يعرض للسامعين قبول الاخبار المستحيلة وينقلونها وتءثر عنهم كما نقله المسعودي عن الاسكندر لما صدته دواب البحر عن بناء الاسكندرية وكيف اتخذ صندوق الزجاج وغاص فيه الي قعر البحر حتي صور تلك الدواب الشيطانية التي راها وعمل تماثيلها من اجساد معدنية ونصبها حذاء البنيان ففرت تلك الدواب حين خرجت	35	6320427750536596293	1105	2204.0	907	1107	99.81932830810547	197	Hindawi061483693-ara1	Shamela0012320-ara1.mARkdown
Hindawi061483693-ara1.ms070	true	4371972142880283584	0	101	0	528	1640	300	وعاينتها وتم بناءها في حكاية طويلة من احاديث خرافة مستحيلة من قبل اتخاذه التابوت الزجاجي ومصادمة البحر وامواجه بجرمه ومن قبل ان الملوك لا تحمل انفسها علي مثل هذا الغرور ومن اعتمده منهم فقد عرض نفسه للهلكة وانتقاض العقدة واجتماع الناس الي غيره وفي ذلك اتلافه ولا ينظرون به رجوعه من غروره ذلك طرفة عين ومن قبل ان الجن لا يعرف لها صور ولا تماثيل تختص بها انما هي قادرة علي التشكل وما يذكر من كثرة الرءوس لها فانما المراد به البشاعة والتهويل لا انه حقيقة وهذه كلها قادحة في تلك الحكاية والقادح المحيل لها من طريق الوجود ابين من هذا	70	5517074961853493753	Shamela0012320-ara1.mARkdown.ms0035	false	5361911353726774977	199	300	1107	1634	1634	300	وعاينتها وتم بناءها في حكاية طويلة من احاديث خرافة مستحيلة من قبل اتخاذه التابوت الزجاجي ومصادمة البحر وامواجه بجرمه ومن قبل ان الملوك لا تحمل انفسها علي مثل هذا الغرور ومن اعتمده منهم فقد عرض نفسه للهلكة وانتقاض العقدة واجتماع الناس الي غيره وفي ذلك اتلافه ولا ينظرون به رجوعه من غروره ذلك طرفة عين ومن قبل ان الجن لا يعرف لها صور ولا تماثيل تختص بها انما هي قادرة علي التشكل وما يذكر من كثرة الرءوس لها فانما المراد به البشاعة والتهويل لا انه حقيقة وهذه كلها قادحة في تلك الحكاية والقادح المحيل لها من طريق الوجود ابين من هذا-	35	6320427750536596293	527	1049.0	427	528	99.81060791015625	101	Hindawi061483693-ara1	Shamela0012320-ara1.mARkdown
Hindawi061483693-ara1.ms070	true	4371972142880283584	101	300	528	1640	1640	300	كله وهو ان المنغمس في الماء ولو كان في الصندوق يضيق عليه الهواء للتنفس الطبيعي وتسخن روحه بسرعة لقتله فيفقد صاحبه الهواء البارد المعدل لمزاج الرءة والروح القلبي ويهلك مكانه وهذا هو السبب في هلاك اهل الحمامات اذا اطبقت عليهم من الهواء البارد والمتدلين في الابار والمطافير العميقة المهوي اذا سخن هواءها بالعفونة ولم تداخلها الرياح فتخلخلها فان المتدلي فيها يهلك لحينه وبهذا السبب يكون موت الحوت اذا فارق البحر فان الهواء ا-----------------------------------------------------------------------لذي خرج اليه حار فيستولي الحار علي روحه الحيواني ويهلك دفعة ومنه هلاك المصعوقين وامثال ذلك ومن الاخبار المستحيلة ما نقله المسعودي ايضا في تمثال الزرزور الذي برومة تجتمع اليه الزرازير في يوم معلوم من السنة حاملة للزيتون ومنه يتخذون زيتهم وانظر ما ابعد ذلك عن المجري الطبيعي في اتخاذ الزيت ومنها ما نقله البكري في بناء المدينة المسماة ذات الابواب تحيط باكثر من ثلاثين مرحلة وتشتمل علي عشرة الاف باب والمدن انما اتخذت للتحصن والاعتصام كما ياتي وهذه خرجت عن ان يحاط بها فلا يكون ب-ها حصن ولا معتصم وكما نقله المسعودي ايضا في حديث مدينة النحاس وانها مدينة كل بناءها نحاس بصحراء سلجماسة ظفر بها موسي بن نصير في غزوته الي المغرب وانها مغلقة الابواب وان الصاعد اليها من اسوارها اذا اشرف علي الحاءط صفق-	70	5517074961853493753	Shamela0012320-ara1.mARkdown.ms0036	false	-785690742498688343	0	213	0	1185	1678	300	كله وهو ان المنغمس في الماء ولو كان في الصندوق يضيق عليه الهواء للتنفس الطبيعي وتسخن روحه بسرعة لقلته فيفقد صاحبه الهواء البارد المعدل لمزاج الرءة والروح القلبي ويهلك مكانه وهذا هو السبب في هلاك اهل الحمامات اذا اطبقت عليهم عن الهواء البارد والمتدلين في الابار والمطامير العميقة المهوي اذا سخن هواءها بالعفونة ولم تداخلها الرياح فتخلخلها فان المتدلي فيها يهلك لحينه وبهذا السبب يكون موت الحوت اذا فارق البحر فان الهواء لا يكفيه في تعديل رءته اذ هو حار بافراط والماء الذي يعدله بارد والهواء الذي خرج اليه حار فيستولي الحار علي روحه الحيواني ويهلك دفعة ومنه هلاك المصعوقين وامثال ذلك ومن الاخبار المستحيلة ما نقله المسعودي ايضا في تمثال الزرزور الذي برومة تجتمع اليه الزرازير في يوم معلوم من السنة حاملة للزيتون ومنه يتخذون زيتهم وانظر ما ابعد ذلك عن المجري الطبيعي في اتخاذ الزيت ومنها ما نقله البكري في بناء المدينة المسماة ذات الابواب تحيط باكثر من ثلاثين مرحلة وتشتمل علي عشرة الاف باب والمدن انما اتخذت للتحصن والاعتصام كما ياتي وهذه خرجت عن ان يحاط بها فلا يكون فيها حصن ولا معتصم وكما نقله المسعودي ايضا في حديث مدينة النحاس وانها مدينة كل بناءها نحاس بصحراء سجلماسة ظفر بها موسي بن نصير في غزوته الي المغرب وانها مغلقة الابواب وان الصاعد اليها من اسوارها اذا اشرف علي الحاءط صفق	36	6320427750536596293	1104	2175.5	906	1185	93.16455841064453	192	Hindawi061483693-ara1	Shamela0012320-ara1.mARkdown
Hindawi061483693-ara1.ms071	true	-8792026936915265724	0	87	0	494	1634	300	ورمي بنفسه فلا يرجع اخر الدهر في حديث مستحيل عادة من خرافات القصاص وصحراء سلجماسة قد نفضها الركاب والادلاء ولم يقفوا لهذه المدينة علي خبر ثم ان هذه الاحوال التي ذكروا عنها كلها مستحيل عادة مناف للامور الطبيعية في بناء المدن واختطاطها وان المعادن غاية الموجود منها ان يصرف في الاتية والخرثي واما تشييد مدينة منها فكما تراه من الاستحالة والبعد وامثال ذلك كثيرة وتمحيصه انما هو بمعرفة طباءع العمران وهو احسن الوجوه واوثقها في تمحيص الاخبار وتمييز صدقها من كذبها وهو سابق علي التمحيص بتعديل الرواة	71	5517074961853493753	Shamela0012320-ara1.mARkdown.ms0036	false	-785690742498688343	213	300	1185	1678	1678	300	ورمي بنفسه فلا يرجع اخر الدهر في حديث مستحيل عادة من خرافات القصاص وصحراء سجلماسة قد نفضها الركاب والادلاء ولم يقفوا لهذه المدينة علي خبر ثم ان هذه الاحوال التي ذكروا عنها كلها مستحيل عادة مناف للامور الطبيعية في بناء المدن واختطاطها وان المعادن غاية الموجود منها ان يصرف في الانية والخرثي واما تشييد مدينة منها فكما تراه من الاستحالة والبعد وامثال ذلك كثيرة وتمحيصه انما هو بمعرفة طباءع العمران وهو احسن الوجوه واوثقها في تمحيص الاخبار وتمييز صدقها من كذبها وهو سابق علي التمحيص بتعديل الرواة-	36	6320427750536596293	490	972.0	404	494	99.1902847290039	85	Hindawi061483693-ara1	Shamela0012320-ara1.mARkdown
Hindawi061483693-ara1.ms071	true	-8792026936915265724	87	296	494	1619	1634	300	ولا يرجع الي تعديل الرواة حتي يعلم ان ذلك الخبر في نفسه ممكن او ممتنع واما اذا كان مستحيلا فلا فاءدة للنظر في التعديل والتجريح ولقد عد اهل النظر من المطاعن في الخبر استحالة مدلول اللفظ وتاويله بما لا يقبله العقل وانما كان التعديل والتجريح هو المعتبر في صحة الاخبار الشرعية لان معظمها تكاليف انشاءية اوجب الشارع العمل بها حتي حصل الظن بصدقها وسبيل صحة الظن الثقة بالرواة بالعدالة والضبط واما الاخبار عن الواقعات فلا بد في صدقها وصحتها من اعتبار المطابقة فلذلك وجب ان ينظر في امكان وقوعه وصار فيها ذلك اهم من التعديل ومقدما عليه اذ فاءدة الانشاء مقتبسة منه فقط وفاءدة الخبر منه ومن الخارج بالمطابقة واذا كان ذلك فالقانون في تمييز الحق من الباطل في الاخبار بالامكان والاستحالة ان ننظر ب--الاجتماع البشري الذي هو العمران ونميز ما يلحقه من الاحوال لذاته وبمقتضي طبعه وما يكون عارضا لا يعتد به وما لا يمكن ان يعرض له واذا فعلنا ذلك كان ذلك لنا قانونا في تمييز الحق من الباطل في الاخبار والصدق من الكذب بوجه برهاني لا مدخل للشك فيه وحينءذ فاذا سمعنا عن شء من الاحوال الواقعة في العمران علمنا ما نحكم بقبوله مما نحكم بتزييفه وكان ذلك لنا معيارا صحيحا يتحري به المءرخون طريق الصدق والصواب فيما ينقلونه وهذا هو غرض هذا الكتاب------ من تاليفنا	71	5517074961853493753	Shamela0012320-ara1.mARkdown.ms0037	false	-5198082685299988254	0	211	0	1133	1610	300	ولا يرجع الي تعديل الرواة حتي يعلم ان ذلك الخبر في نفسه ممكن او ممتنع واما اذا كان مستحيلا فلا فاءدة للنظر في التعديل والتجريح ولقد عد اهل النظر من المطاعن في الخبر استحالة مدلول اللفظ وتاويله بما لا يقبله العقل وانما كان التعديل والتجريح هو المعتبر في صحة الاخبار الشرعية لان معظمها تكاليف انشاءية اوجب الشارع العمل بها حتي حصل الظن بصدقها وسبيل صحة الظن الثقة بالرواة بالعدالة والضبط واما الاخبار عن الواقعات فلا بد في صدقها وصحتها من اعتبار المطابقة فلذلك وجب ان ينظر في امكان وقوعه وصار فيها ذلك اهم من التعديل ومقدما عليه اذ فاءدة الانشاء مقتبسة منه فقط وفاءدة الخبر منه ومن الخارج بالمطابقة واذا كان ذلك فالقانون في تمييز الحق من الباطل في الاخبار بالامكان والاستحالة ان ننظر في الاجتماع البشري الذي هو العمران ونميز ما يلحقه من الاحوال لذاته وبمقتضي طبعه وما يكون عارضا لا يعتد به وما لا يمكن ان يعرض له واذا فعلنا ذلك كان ذلك لنا قانونا في تمييز الحق من الباطل في الاخبار والصدق من الكذب بوجه برهاني لا مدخل للشك فيه وحينءذ فاذا سمعنا عن شء من الاحوال الواقعة في العمران علمنا ما نحكم بقبوله مما نحكم بتزييفه وكان ذلك لنا معيارا صحيحا يتحري به المءرخون طريق الصدق والصواب فيما ينقلونه وهذا هو غرض هذا الكتاب الاول من تاليفنا	37	6320427750536596293	1124	2234.0	915	1133	99.20565032958984	207	Hindawi061483693-ara1	Shamela0012320-ara1.mARkdown
Hindawi061483693-ara1.ms104	true	-1601730760160697791	52	201	244	1145	1736	300	اما بعد فان فن التاريخ من الفنون التي تتداوله الامم والاجيال وتشد اليه الركاءب والرحال وتسمو الي معرفته السوقة والاغفال وتتنافس فيه الملوك والاقيال وتتساوي في فهمه العلماء والجهال اذ هو في ظاهره لا يزيد علي اخبار عن الايام والدول والسوابق من القرون الاول تنمو فيها الاقوال وتضرب فيه -الامثال وتطرف بها الاندية اذا غصبها الاحتفال وتءدي لنا شان الخليقة كيف تقلبت بها الاحوال واتسع الدول فيها النطاق والمجال وعمروا الارض حتي نادي بهم الارتحال وحان منهم الزوال وفي باطنه نظر وتحقيق وتعليل للكاءنات ومبادءها دقيق وعلم بكيفيات الوقاءع واسبابها عميق فهو لذلك اصيل في الحكمة عريق وجدير بان يعد في علومها وخليق وان فحول المءرخين في الاسلام قد استوعبوا اخبار الايام وجمعوها وسطروها في صفحات الدفاتر واودعوها وخلطها المتطفلون بدساءس من الباطل وهموا فيها وابتدعوها وزخارف من الروايات المضعفة لفقوها ووضعوها واقتفي تلك الاثار الكثير ممن بعدهم واتبعوها وادوها الينا كما سمعوها ولم يلاحظوا اسباب الوقاءع والاحوال ولم	104	5517074961853493753	Shamela0012320-ara1.mARkdown.ms0001	false	9046509574599444192	150	299	896	1797	1804	300	اما بعد فان فن التاريخ من الفنون التي تتداوله الامم والاجيال وتشد اليه الركاءب والرحال وتسمو الي معرفته السوقة والاغفال وتتنافس فيه الملوك والاقيال وتتساوي في فهمه العلماء والجهال اذ هو في ظاهره لا يزيد علي اخبار عن الايام والدول والسوابق من القرون الاول تنمو فيها الاقوال وتضرب فيها الامثال وتطرف بها الاندية اذا غص-ها الاحتفال وتءدي لنا شان الخليقة كيف تقلبت بها الاحوال واتسع للدول فيها النطاق والمجال وعمروا الارض حتي نادي بهم الارتحال وحان منهم الزوال وفي باطنه نظر وتحقيق وتعليل للكاءنات ومبادءها دقيق وعلم بكيفيات الوقاءع واسبابها عميق فهو لذلك اصيل في الحكمة عريق وجدير بان يعد في علومها وخليق وان فحول المءرخين في الاسلام قد استوعبوا اخبار الايام وجمعوها وسطروها في صفحات الدفاتر واودعوها وخلطها المتطفلون بدساءس من الباطل وهموا فيها وابتدعوها وزخارف من الروايات المضعفة لفقوها ووضعوها واقتفي تلك الاثار الكثير ممن بعدهم واتبعوها وادوها الينا كما سمعوها ولم يلاحظوا اسباب الوقاءع والاحوال ولم	1	6320427750536596293	898	1787.0	750	902	99.5565414428711	146	Hindawi061483693-ara1	Shamela0012320-ara1.mARkdown
Hindawi061483693-ara1.ms104	true	-1601730760160697791	202	300	1152	1736	1736	300	ولا رفضوا ترهات الاحاديث ولا دفعوها فالتحقيق قليل وطرف التنقيح في الغالب كليل والغلط والوهم نسيب للاخبار وخليل والتقليد عريق في الادميين وسليل والتطفل علي الفنون عريض طويل ومرعي الجهل بين الانام وخيم وبيل والحق لا يقاوم سلطانه والباطل يقذف بشهاب النظر شيطانه والناقل انما هو يملي وينقل والبصيرة تنقد الصحيح اذا تمقل والعلم يجلو لها صفحات القلوب ويصقل هذا وقد دون الناس في الاخبار واكثروا وجمعوا تواريخ الامم والدول في العالم وسطروا والذين ذهبوا بفضل الشهرة والامامة المعتبرة واستفرغوا دواوين من قبلهم في صحفهم المتاخرة هم قليلون لا يكادون يجاوزون عدد الانامل ولا حركات العوامل مثل ابن-	104	5517074961853493753	Shamela0012320-ara1.mARkdown.ms0002	false	-1745538369015852358	0	98	0	585	1765	300	ولا رفضوا ترهات الاحاديث ولا دفعوها فالتحقيق قليل وطرف التنقيح في الغالب كليل والغلط والوهم نسيب للاخبار وخليل والتقليد عريق في الادميين وسليل والتطفل علي الفنون عريض طويل ومرعي الجهل بين الانام وخيم وبيل والحق لا يقاوم سلطانه والباطل يقذف بشهاب النظر شيطانه والناقل انما هو يملي وينقل والبصيرة تنقد الصحيح اذا تمقل والعلم يجلو لها صفحات القلوب ويصقل هذا وقد دون الناس في الاخبار واكثروا وجمعوا تواريخ الامم والدول في العالم وسطروا والذين ذهبوا بفضل الشهرة والامامة المعتبرة واستفرغوا دواوين من قبلهم في صحفهم المتاخرة هم قليلون لا يكادون يجاوزون عدد الانامل ولا حركات العوامل مثل ابن	2	6320427750536596293	584	1163.0	487	585	99.82906341552734	97	Hindawi061483693-ara1	Shamela0012320-ara1.mARkdown
Hindawi061483693-ara1.ms105	true	-923838870118748591	0	203	0	1185	1751	300	اسحاق والطبري وابن الكلبي ومحمد بن عمر الواقدي وسيف بن عمر الاسدي وغيرهم من المشاهير المتميزين عن الجماهير وان كان في كتب المسعودي والواقدي من المطعن والمغمز ما هو معروف عند الاثبات ومشهور بين الحفظة الثقات الا ان الكافة اختصتهم بقبول اخبارهم واقتفاء سننهم في التصنيف واتباع اثارهم والناقد البصير قسطاس نفسه في تزييفهم فيما ينقلون او اعتبارهم فللعمران طباءع في احواله ترجع اليها الاخبار وتحمل عليها الروايات والاثار ثم ان اكثر التواريخ لهءلاء عامة المناهج والمسالك لعموم الدولتين صدر الاسلام في الافاق والممالك وتناولها البعيد من الغايات في الماخذ والمتارك ومن هءلاء من استوعب ما قبل الملة من الدول والامم والامر العمم كالمسعودي ومن نحا منحاه وجاء من بعدهم من عدل عن الاطلاق الي التقييد ووقف في العموم والاحاطة عن الشاو البعيد فقيد شوارد عصره واستوعب اخبار افقه وقطره واقتصر علي تاريخ دولته ومصره كما فعل ابو حيان مءرخ الاندلس والدولة الاموية بها وابن الرفيق مءرخ افريقية والدولة التي كانت بالقيروان ثم لم يات من بعد هءلاء الا مقلد وبليد الطبع والعقل او متبلد ينسج علي ذلك المنوال ويحتذي منه بالمثال ويذهل عما احالته الايام من الاحوال واستبدلت به من عواءد الامم والاجيال فيجلبون الاخبار عن الدول وحكايات الوقاءع في العصور الاولي صورا قد تجردت عن موادها وصفاحا انتضيت من اغمادها ومعارف	105	5517074961853493753	Shamela0012320-ara1.mARkdown.ms0002	false	-1745538369015852358	98	300	585	1765	1765	300	اسحاق والطبري وابن الكلبي ومحمد بن عمر الواقدي وسيف بن عمر الاسدي وغيرهم من المشاهير المتميزين عن الجماهير وان كان في كتب المسعودي والواقدي من المطعن والمغمز ما هو معروف عند الاثبات ومشهور بين الحفظة الثقات الا ان الكافة اختصتهم بقبول اخبارهم واقتفاء سننهم في التصنيف واتباع اثارهم والناقد البصير قسطاس نفسه في تزييفهم فيما ينقلون او اعتبارهم فللعمران طباءع في احواله ترجع اليها الاخبار وتحمل عليها الروايات والاثار ثم ان اكثر التواريخ لهءلاء عامة المناهج والمسالك لعموم الدولتين صدر الاسلام في الافاق والممالك وتناولها البعيد من الغايات في الماخذ والمتارك ومن هءلاء من استوعب ما قبل الملة من الدول والامم والامر العمم كالمسعودي ومن نحا منحاه وجاء من بعدهم من عدل عن الاطلاق الي التقييد ووقف في العموم والاحاطة عن الشاو البعيد فقيد شوارد عصره واستوعب اخبار افقه وقطره واقتصر علي تاريخ دولته ومصره كما فعل ابو حيان مءرخ الاندلس والدولة الاموية بها وابن الرفيق مءرخ افريقية والدولة التي كانت بالقيروان ثم لم يات من بعد هءلاء الا مقلد وبليد الطبع والعقل وبلي---د ينسج علي ذلك المنوال ويحتذي منه بالمثال ويذهل عما احالته الايام من الاحوال واستبدلت به من عواءد الامم والاجيال فيجلبون الاخبار عن الدول وحكايات الوقاءع في العصور الاول- صورا قد تجردت عن موادها وصفاحا انتضيت من اغمادها ومعارف-	2	6320427750536596293	1176	2333.5	975	1185	99.24050903320312	200	Hindawi061483693-ara1	Shamela0012320-ara1.mARkdown
Hindawi061483693-ara1.ms105	true	-923838870118748591	203	300	1185	1751	1751	300	تستنكر للجهل بطارفها وتالدها انما هي حوادث لم تعلم اصولها وانواع لم تعتبر اجناسها ولا تحققت فصولها يكررون في موضوعاتها الاخبار المتداولة باعيانها اتباعا لمن عني من المتقدمين بشانها ويغفلون امر الاجيال الناشءة في ديوانها بما اعوز عليهم من ترجمانها فتستعجم صحفهم عن بيانها ثم اذا تعرضوا لذكر الدولة نسقوا اخبارها نسقا محافظين علي نقلها وهما او صدقا لا يتعرضون لبدايتها ولا يذكرون السبب الذي رفع من رايتها واظهر من ايتها ولا علة الوقوف عند غايتها فيبقي الناظر متطلعا بعد الي افتقاد احوال مبادء الدول ومراتبها مفتشا عن اسباب تزاحمها او تعاقبها باحثا عن المقنع في تباينها-	105	5517074961853493753	Shamela0012320-ara1.mARkdown.ms0003	false	2168503485734410815	0	97	0	567	1745	300	تستنكر للجهل بطارفها وتلادها انما هي حوادث لم تعلم اصولها وانواع لم تعتبر اجناسها ولا تحققت فصولها يكررون في موضوعاتها الاخبار المتداولة باعيانها اتباعا لمن عني من المتقدمين بشانها ويغفلون امر الاجيال الناشءة في ديوانها بما اعوز عليهم من ترجمانها فتستعجم صحفهم عن بيانها ثم اذا تعرضوا لذكر الدولة نسقوا اخبارها نسقا محافظين علي نقلها وهما او صدقا لا يتعرضون لبدايتها ولا يذكرون السبب الذي رفع من رايتها واظهر من ايتها ولا علة الوقوف عند غايتها فيبقي الناظر متطلعا بعد الي افتقاد احوال مبادء الدول ومراتبها مفتشا عن اسباب تزاحمها او تعاقبها باحثا عن المقنع في تباينها	3	6320427750536596293	564	1121.0	468	567	99.47090148925781	95	Hindawi061483693-ara1	Shamela0012320-ara1.mARkdown
Hindawi061483693-ara1.ms106	true	5207825312381157531	0	62	0	363	1659	300	او تناسبها حسبما نذكر ذلك كله في مقدمة الكتاب ثم جاء اخرون بافراط الاختصار وذهبوا الي الاكتفاء باسماء الملوك والاقتصار مقطوعة عن الانساب والاخبار موضوعة عليها اعداد ايامهم بحروف الغبار كما فعله ابن رشيق في ميزان العمل ومن اقتفي هذا الاثر من الهمل وليس يعتبر لهءلاء مقال ولا يعد لهم ثبوت ولا انتقال لما اذهبوا من الفواءد واخلوا بالمذاهب المعروفة للمءرخين والعواءد	106	5517074961853493753	Shamela0012320-ara1.mARkdown.ms0003	false	2168503485734410815	97	159	567	930	1745	300	او تناسبها حسبما نذكر ذلك كله في مقدمة الكتاب ثم جاء اخرون بافراط الاختصار وذهبوا الي الاكتفاء باسماء الملوك والاقتصار مقطوعة عن الانساب والاخبار موضوعة عليها اعداد ايامهم بحروف الغبار كما فعله ابن رشيق في ميزان العمل ومن اقتفي هذا الاثر من الهمل وليس يعتبر لهءلاء مقال ولا يعد لهم ثبوت ولا انتقال لما اذهبوا من الفواءد واخلوا بالمذاهب المعروفة للمءرخين والعواءد	3	6320427750536596293	363	726.0	301	363	100.0	62	Hindawi061483693-ara1	Shamela0012320-ara1.mARkdown
