id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
Hindawi061483693-ara1.ms068	false	-4713340976438504604	243	293	1218	1514	1550	300	اعلم انه لما كانت حقيقة التاريخ انه خبر عن الاجتماع الانساني الذي هو عمران العالم وما يعرض لطبيعة ذلك العمران من الاحوال مثل التوحش والتانس والعصبيات واصناف التغلبات للبشر بعضهم علي بعض وما ينشا عن ذلك من الملك والدول ومراتبها وما ينتحله البشر باعمالهم ومساعيهم من الكسب والمعاش والعلوم والصناءع	68	5517074961853493753	Hindawi092914940-ara1.ms160	true	5090809312749612885	62	94	368	558	1770	300	اعلم انه لما كانت حقيقة التاريخ انه خبر عن الاجتماع الانساني الذي هو عمران العالم وما يعرض لطبيعة ذلك العمران من الاحوال وم----------------------------------------------------------------------------------------------------------ا ينتحله البشر باعمالهم ومساعيهم من الكسب والمعاش والعلوم والصناءع	160	1193436779808977800	188	368.0	156	296	63.513511657714844	31	Hindawi061483693-ara1	Hindawi092914940-ara1
Hindawi061483693-ara1.ms069	false	6580097086365903452	196	231	1103	1284	1666	300	الاحوال في العمران------------ فان كل حادث من الحوادث ذاتا كان او فعلا لا بد له من طبيعة تخصه في ذاته وفيما يعرض له من احواله فاذا كان السامع------------ عارفا بطباءع الحوادث والاحوال في الوجود ومقتضياتها	69	5517074961853493753	Hindawi092914940-ara1.ms185	true	-8689042581280440699	4	44	18	223	1632	300	الاحوال لذاته وبمقتضي طبعه ص37 فان كل حادث من الحوادث ذاتا كان او فعلا لا بد له من طبيعة تخصه في ذاته وفيما يعرض له من احواله ص3536 ان المءرخ يجب ان يكون عارفا بطباءع الحوادث والاحوال في الوجود ومقتضياتها	185	1193436779808977800	161	286.5	128	205	78.53658294677734	31	Hindawi061483693-ara1	Hindawi092914940-ara1
Hindawi061483693-ara1.ms068	false	-4713340976438504604	235	300	1180	1550	1550	300	واليك الان بعض ما قاله في هذا الموضوع اعلم انه لما كانت----- حقيقة التاريخ انه خبر عن الاجتماع الانساني الذي هو عمران العالم وما يعرض لطبيعة ذلك العمران من الاحوال مثل التوحش والتانس والعصبيات واصناف التغلبات للبشر بعضهم علي بعض وما ينشا عن ذلك من الملك والدول ومراتبها وما ينتحله البشر باعمالهم ومساعيهم من الكسب والمعاش والعلوم والصناءع وساءر ما يحدث من ذلك العمران بطبيعته-	68	5517074961853493753	Hindawi092914940-ara1.ms202	true	1567018270925254996	186	246	1022	1383	1680	300	وحقيقت---------------ه في بدء الكتاب الاول بالعبارات التالية حقيقة التاريخ انه خبر عن الاجتماع الانساني الذي هو عمران العالم وما يعرض لطبيعة ذلك العمران من الاحوال مثل التوحش والتانس والعصبيات واصناف التغلبات للبشر بعضهم علي بعض وما ينشا عن ذلك من الملك والدول ومراتبها وما ينتحله البشر باعمالهم ومساعيهم من الكسب والمعاش والعلوم والصناءع وساءر ما يحدث في ذلك العمران بطبيعته	202	1193436779808977800	324	609.5	267	376	86.17021179199219	53	Hindawi061483693-ara1	Hindawi092914940-ara1
Hindawi061483693-ara1.ms104	false	-1601730760160697791	55	155	256	845	1736	300	فن التاريخ من الفنون التي تتداوله الامم والاجيال وتشد اليه الركاءب والرحال وتسمو الي معرفته السوقة والاغفال وتتنافس فيه الملوك والاقيال وتتساوي في فهمه العلماء والجهال اذ هو في ظاهره لا يزيد علي اخبار عن الايام والدول والسوابق من القرون الاول تنمو فيها الاقوال وتضرب فيه -الامثال وتطرف بها الاندية اذا غصبها الاحتفال وتءدي لنا شان الخليقة كيف تقلبت بها الاحوال واتسع الدول فيها النطاق والمجال وعمروا الارض حتي نادي بهم الارتحال وحان منهم الزوال وفي باطنه نظر وتحقيق وتعليل للكاءنات ومبادءها دقيق وعلم بكيفيات الوقاءع واسبابها عميق فهو لذلك اصيل في الحكمة -عريق وجدير بان يعد في علومها وخليق	104	5517074961853493753	Hindawi092914940-ara1.ms203	true	-7997073457080078419	125	220	719	1277	1746	300	فن التاريخ من الفنون التي تتداوله الامم والاجيال وتشد اليه الركاءب والرحال وتسمو الي معرفته السوقة والاغفال وتتنافس فيه الملوك والاقي--------------------------------ال اذ هو في ظاهره لا يزيد علي اخبار عن الايام والدول والسوابق من القرون الاول تنمو فيها الاقوال وتضرب فيها الامثال وتطرف بها الاندية اذا غص-ها الاحتفال وتءدي لنا شان الخليقة كيف تقلبت بها الاحوال واتسع للدول فيها النطاق والمجال وعمروا الارض حتي نادي بهم الارتحال وحان منهم الزوال وفي باطنه نظر وتحقيق وتعليل للكاءنات ومبادءها دقيق وعلم بكيفيات الوقاءع واسبابها عميق فهو لذلك اصيل في الحكمة وعريق وجدير بان يعد في علومها وخليق	203	1193436779808977800	554	1088.0	460	591	93.73942565917969	90	Hindawi061483693-ara1	Hindawi092914940-ara1
Hindawi061483693-ara1.ms069	false	6580097086365903452	2	87	11	494	1666	300	ولما كان الكذب متطرقا للخبر بطبيعته وله اسباب تقتضيه فمنها التشيعات للاراء والمذاهب فان النفس اذا كانت علي حال- الاعتدال في قبول الخبر اعطته حقه من التمحيص والنظر حتي تتبين صدقه من كذبه واذا خامرها تشيع لراي او نحلة قبلت ما يوافقها من الاخبار لاول وهلة وكان ذلك الميل والتشيع غطاء علي عين بصيرتها عن الانتقاد والتحميص فتقع في قبول الكذب ونقله ومن الاسباب المقتضية لل---كذب في الاخبار ايضا الثقة بالناقلين وتمحيص ذلك يرجع الي التعديل والتجريح ومنها الذهول عن المقاصد فكثير من الناقلين لا	69	5517074961853493753	Hindawi092914940-ara1.ms204	true	7539240032184275108	214	300	1156	1641	1641	300	ولما كان الكذب متطرقا للخبر بطبيعته وله اسباب تقتضيه فمنها التشيعات للاراء والمذاهب فان النفس اذا كانت ف-ي حالة الاعتدال في قبول الخبر اعطته حقه من التمحيص والنظر حتي تتبين صدقه من كذبه واذا خامرها تشيع لراي او نحلة قبلت ما يوافقها من الاخبار لاول وهلة وكان ذلك الميل والتشيع غطاء علي عين بصيرتها عن الانتقاد والتمحيص فتقع في قبول الكذب ونقله ومن الاسباب الداعية الي الكذب في الاخبار ايضا الثقة بالناقلين وتمحيص ذلك يرجع الي التعديل والتجريح ومنها الذهول عن المقاصد فكثير من الناقلين لا-	204	1193436779808977800	470	912.5	387	487	96.50923919677734	79	Hindawi061483693-ara1	Hindawi092914940-ara1
Hindawi061483693-ara1.ms069	false	6580097086365903452	87	249	494	1370	1666	300	يعرف القصد بما عاين او سمع وينقل الخبر علي ما في ظنه وتخمينه فيقع في الكذب ومنها توهم الصدق وهو كثير وانما يجء في الاكثر من جهة الثقة بالناقلين ومنها الجهل بتطبيق الاحوال علي الوقاءع لاجل ما يداخلها من التلبيس والتصنع فينقلها المخبر كما راها وهي بالتصنع علي غير الحق في نفسه ومنها تقرب الناس في الاكثر لاصحاب التجلة والمراتب بالثناء والمدح وتحسين الاحوال واشاعة الذكر بذلك فيستفيض الاخبار بها علي غير حقيقة- فالنفوس مولعة بحب الثناء والناس متطلعون الي الدنيا واسبابها من جاه او ثروة وليسوا في الاكثر براغبين في الفضاءل ولا متنافسين في اهلها ومن الاسباب المقتضية له ايضا وهي سابقة علي جميع ما تقدم الجهل بطباءع الاحوال في العمران فان كل حادث من الحوادث ذاتا كان او فعلا لا بد له من طبيعة تخصه في ذاته وفيما يعرض له من احواله فاذا كان السامع عارفا بطباءع الحوادث والاحوال في الوجود ومقتضياتها اعانه ذلك في تمحيص الخبر علي تمييز الصدق من الكذب وهذا ابلغ في التمحيص من كل وجه يعرض	69	5517074961853493753	Hindawi092914940-ara1.ms205	true	-8569731355336783168	0	162	0	875	1611	300	يعرف القصد بما عاين او سمع وينقل الخبر علي ما في ظنه وتخمينه فيقع في الكذب ومنها توهم الصدق وهو كثير وانما يجء في الاكثر من جهة الثقة بالناقلين ومنها الجهل بتطبيق الاحوال علي الوقاءع لاجل ما يداخلها من التلبيس والتصنع فينقلها المخبر كما راها وهي بالتصنع علي غير الحق في نفسه ومنها تقرب الناس في الاكثر لاصحاب التجلة والمراتب بالثناء والمدح وتحسين الاحوال واشاعة الذكر بذلك فيستفيض الاخبار بها علي غير حقيقته فالنفوس مولعة بحب الثناء والناس متطلعون الي الدنيا واسبابها من جاه او ثروة وليسوا في الاكثر براغبين في الفضاءل ولا متنافسين في اهلها ومن الاسباب المقتضية له ايضا وهي سابقة علي كل-- ما تقدم الجهل بطباءع الاحوال في العمران فان كل حادث من الحوادث ذاتا كان او فعلا لا بد له من طبيعة تخصه في ذاته وفيما يعرض له من احواله فاذا كان السامع عارفا بطبيعة الحوادث والاحوال في الوجود ومقتضياتها اعانه ذلك في تمحيص الخبر علي تمييز الصدق من الكذب وهذا ابلغ في التمحيص من كل وجه يعرض	205	1193436779808977800	868	1719.5	706	877	98.9737777709961	159	Hindawi061483693-ara1	Hindawi092914940-ara1
Hindawi061483693-ara1.ms071	false	-8792026936915265724	129	196	712	1091	1634	300	كان التعديل والتجريح هو المعتبر في صحة الاخبار الشرعية لان معظمها تكاليف انشاءية اوجب الشارع العمل بها حتي حصل الظن بصدقها وسبيل صحة الظن الثقة بالرواة بالعدالة والضبط واما الاخبار عن الواقعات فلا بد في صدقها وصحتها من اعتبار المطابقة ف-----------------------لذلك وجب ان ينظر في امكان وقوعه وصار فيها ذلك اهم من التعديل ومقدما عليه اذ فاءدة الانشاء مقتبسة منه فقط وفاءدة الخبر منه ومن الخارج بالمطابقة	71	5517074961853493753	Hindawi092914940-ara1.ms212	true	2543568661503705284	25	95	119	521	1589	300	كان التعديل والتجريح هو المعتبر في صحة الاخبار الشرعية لان معظمها تكاليف انشاءية اوجب الشارع العمل بها متي حصل الظن بصدقها وسبيل صحة الظن الثقة بالرواة بالعدالة والضبط واما الاخبار عن الواقعات فلا بد في صدقها وصحتها من اعتبار المطابقة يعني المطابقة للواقعات ولذلك وجب ان ينظر في امكان وقوعه وصار فيها ذلك اهم من التعديل ومقدما عليه اذ فاءدة الانشاء مقتبسة منه فقط وفاءدة الخبر منه ومن الخارج بالمطابقة	212	1193436779808977800	377	740.0	310	402	93.78109741210938	65	Hindawi061483693-ara1	Hindawi092914940-ara1
Hindawi061483693-ara1.ms071	false	-8792026936915265724	91	259	513	1417	1634	300	الرواة حتي يعلم ان ذلك الخبر في نفسه ممكن او ممتنع واما اذا كان مستحيلا فلا فاءدة للنظر في التعديل والتجريح ولقد عد اهل النظ-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ر من المطاعن في الخبر استحالة مدلول اللفظ وتاويله بما لا ي-------------------------------------------------------------------------------------قبله العقل وانما -----------------------------كان التعديل والتجريح هو المعتبر في صحة الاخبار الشرعية لان معظمها تكاليف انشاءية اوجب الشارع العمل بها حتي حصل الظن بصدقها وسبيل صحة الظن الثقة بالرواة بالعدالة والضبط واما الاخبار عن الواقعات فلا بد في صدقها وصحتها من اعتبار المطابقة فلذلك وجب ان ينظر في امكان وقوعه وصار فيها ذلك اهم من التعديل ومقدما عليه اذ فاءدة الانشاء مقتبسة منه فقط وفاءدة الخبر منه ومن الخارج بالمطابقة واذا كان ذلك فالقانون في تمييز الحق من الباطل في الاخبار بالامكان والاستحالة ان ننظر ب--الاجتماع البشري الذي هو العمران ونميز ما يلحقه من الاحوال لذاته وبمقتضي طبعه وما يكون عارضا لا يعتد به وما لا يمكن ان يعرض له واذا فعلنا ذلك كان ذلك لنا قانونا في تمييز الحق من الباطل في الاخبار والصدق من الكذب بوجه برهاني لا مدخل للشك فيه	71	5517074961853493753	Hindawi092914940-ara1.ms213	true	-5399352689215034971	0	169	0	907	1647	300	الرواة حتي يعلم ان ذلك الخبر في نفسه ممكن او ممتنع واما اذا كان مستحيلا فلا فاءدة للنظر في التعديل والتجريح ص37 ان الامكان الذي يشير اليه ابن خلدون في هذه الابحاث لم يكن الامكان العقلي المطلق بل هو الامكان العادي الطبيعي كما يصرح بذلك في موضع اخر من المقدمة فليرجع الانسان الي اصوله وليكن مهيمنا علي نفسه ومميزا بين طبيعة الممكن والمستحيل بصريح عقله ومستقيم فطرته فما دخل في نطاق الامكان قبله --------وما خرج عنه رفضه وليس مرادنا الامكان العقلي المطلق فان نطاقه اوسع شء فلا يفرض حدا بي-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ن الواقعات --------------------وانما مرادنا ال----------------------------امكان بحسب المادة للشء ص182 وبتعبير اخر بحسب طبيع-----------ة الاشياء او بالاحري بحسب طبيعة العمران------------------------------------ فالقانون في تمييز الحق من الباطل في الاخبار بالامكان والاستحالة ان ننظر في الاجتماع البشري الذي هو العمران ونميز ما يلحقه من الاحوال لذاته وبمقتضي طبعه وما يكون عارضا لا يعتد به وما لا يمكن ان يعرض له واذا فعلنا ذلك كان ذلك لنا قانونا في تمييز الحق من الباطل في الاخبار والصدق من الكذب بوجه برهاني لا مدخل للشك فيه	213	1193436779808977800	491	755.0	394	1141	43.03242874145508	84	Hindawi061483693-ara1	Hindawi092914940-ara1
Hindawi061483693-ara1.ms069	false	6580097086365903452	16	59	99	328	1666	300	النفس اذا كانت علي حال- الاعتدال في قبول الخبر اعطته حقه من التمحيص والنظر حتي تتبين صدقه من كذبه واذا خامرها تشيع لراي او نحلة قبلت ما يوافقها من الاخبار لاول وهلة وكان ذلك الميل والتشيع غطاء علي عين بصيرتها عن الانتقاد والتحميص	69	5517074961853493753	Hindawi092914940-ara1.ms328	true	-7023100431920861928	148	191	819	1048	1640	300	النفس اذا كانت ف-ي حالة الاعتدال في قبول الخبر اعطته حقه من التمحيص والنظر حتي تتبين صدقه من كذبه واذا خامرها تشيع لراي او نحلة قبلت ما يوافقها من الاخبار لاول وهلة وكان ذلك الميل والتشيع غطاء علي عين بصيرتها عن الانتقاد والتمحيص	328	1193436779808977800	225	437.0	182	230	97.82608795166016	40	Hindawi061483693-ara1	Hindawi092914940-ara1
