id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
Hindawi059616186Vols-ara1.ms0983	true	-8117568207806372378	205	245	1085	1294	1584	300	ينام عشاء ثم يصبح طاويا يحت الحصي عن جنبه المتعفر 3 قليل التماس الزاد الا لنفسه اذا هو امسي كالعريش المجور 4 يعين نساء الح-------------------------------------------------------------ي ما يس---تعنه فيضحي طليحا كالبعير المحسر 5 ولك----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- صعلوك صحيف-ة وجهه كضوء شهاب القابس المتنور	983	4480213303120993	Shamela0026536-ara1.completed.ms0238	false	-9053022762182302573	48	143	253	742	1583	300	ينام عشاء ثم يصبح ناعسا يحت الحصي عن جنبه المتعفر يقول ينام هذا الصعلوك لدناءة همته وقماءة معيشته واستيل------------اء الكسل علي نفسه ومكسبه قبل الليل لان همته في راحته ونومه وحرصه علي ما يسد جوعته به ثم ياتي الصباح عليه وهو ناعس بعد غير قاض حاجته من الرفاد ولا ضجر في مضجعه بالتساقط والانجدال ينفي عن جنبه ما لصق به من الحصي والتراب ونشب فيه من دقاق الحصي وذلك لانه نام بلا وطاء وقوله يحت الحصي اي يسقطه فهو قريب من يحط والعفر التراب ويقال عقرته فتعفر ولكن صعلوكا صفيحة وجهه كضوء شهاب القابس المتنور	238	2992997292005019057	109	132.5	84	501	21.756486892700195	16	Hindawi059616186Vols-ara1	Shamela0026536-ara1.completed
Hindawi059616186Vols-ara1.ms1888	true	8280565955909689457	67	91	362	480	1575	300	يقو--ل المتلمس الم تر ان المرء رهن منية صريع لعافي الطير او سوف يرمس فلا تقبلن ضيما مخافة ميتة وموتن بها حرا وجلدك املس	1888	4480213303120993	Shamela0026536-ara1.completed.ms0374	false	3441170291567010588	220	244	1258	1376	1653	300	--وقال المتلمس الم تر ان المرء رهن منية صريع لعافي الطير او سوف يرمس فلا تقبلن ضيما مخافة ميتة وموتن بها حرا وجلدك املس	374	2992997292005019057	116	230.0	92	120	96.66666412353516	23	Hindawi059616186Vols-ara1	Shamela0026536-ara1.completed
