id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
Hindawi057380918-ara1.ms088	true	-1189401006750554905	259	300	1530	1778	1778	300	يكن من الميسور ان تنشا الوطنية بمعناها الحديث قبل القرن الثامن عشر او قبل الاطوار الاجتماعية التي تقدمتها وكانت ممهدة لظهورها وانتقالها من حيز الغراءز المشتركة الي حيز الصلات الروحية والثقافية التي ينفرد بها الانسان في مجتمعاته لان هذه الاطوار كانت-	88	-8827506744967725598	Hindawi080940683-ara1.ms133	false	-1310385742362035610	257	298	1382	1630	1643	300	يكن من الميسور ان تنشا الوطنية بمعناها الحديث قبل القرن الثامن عشر او قبل الاطوار الاجتماعية التي تقدمتها وكان- ممهدا لظهورها وانتقالها من حيز الغراءز المشتركة الي حيز الصلات الروحية والثقافية التي ينفرد بها الانسان في مجتمعاته لان هذه الاطوار كانت	133	-7914833655810763058	246	481.0	206	249	98.79518127441406	38	Hindawi057380918-ara1	Hindawi080940683-ara1
Hindawi057380918-ara1.ms089	true	-8822643419716975709	2	155	14	897	1713	300	في بعض الاحوال وكانت تخيفها في احوال اخري وكانت علي الجملة خطوات سابقة لا بد منها قبل التطرق الي الخطوات التي تليها فكان لا بد من تطور عهد الاقطاع قبل شعور الانسان بوطنه في نطاقه الواسع ومصالحه المتشابكة لان انتماء الناس الي اقطاعات متعددة في قطر واحد يربطهم بضروب شتي من الولاء للسادة المتعددين الذين يسيطرون عليها ويعودهم ضروبا من المخالفات والمخاصمات تتغلب فيها الزمرة والطاءفة علي الامة او الدولة نفسها في بعض الامور وكان لا بد من تطور الجامعات الدينية قبل الشعور بمعني هذه الوطنية لان الانسان يرضي في الجامعات الدينية ان يحكمه من ليس من ابناء وطنه لاتفاق الحاكم والمحكوم في العقيدة والمراسم الروحية ويكره ان يحكمه من لا يدين بدينه ولو كان من بلده وجواره ولا يزال كذلك حتي يتعذر حكم الاوطان المختلفة بحكومة واحدة قاءمة في مراكزها البعيدة عنها لاختلاف المرافق واختلاف النظر الي الحقوق والتبعات ونشوء الطبقات الاجتماعية التي تتنافس في الاوطان المتعددة وان جمعتها علاقة وثيقة واحدة	89	-8827506744967725598	Hindawi080940683-ara1.ms134	false	-5311772282307588388	0	152	0	880	1706	300	في بعض الاحوال وكانت تخفيها في احوال اخري وكانت علي الجملة خطوات سابقة لا بد منها قبل التطرق الي الخطوات التي تليها فكان لا بد من تطور عهد الاقطاع قبل شعور الانسان بوطنه في نطاقه الواسع ومصالحه المتشابكة لان انتماء الناس الي اقطاعات متعددة في قطر واحد يربطهم بضروب شتي من الولاء للسادة المتعددين الذين يسيطرون عليها ويعودهم ضروبا من المخالفات والمخاصمات تتغلب فيها الزمرة والطاءفة علي الامة و--الدولة نفسها في بعض الامور وكان لا بد من تطور الجامع-ة الدينية قبل الشعور بمعني هذه الوطنية لان الانسان يرضي في الجامعات الدينية ان يحكمه من ليس من ابناء وطنه لاتفاق الحاكم والمحكوم في العقيدة والمراسم الروحية ويكره ان يحكمه من لا يدين بدينه ولو كان من بلده وجواره ولا يزال كذلك حتي يتعذر حكم الاوطان المختلفة بحكومة واحدة قاءمة في مراكزها البعيدة عنها لاختلاف المرافق واختلاف النظر الي الحقوق والتبعات ونشوء الطبقات الاجتماعية التي تتنافس في الاوطان المتعددة وان جمعتها علاقة وثيقة واحدة	134	-7914833655810763058	876	1737.5	724	883	99.20724487304688	150	Hindawi057380918-ara1	Hindawi080940683-ara1
