id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
Hindawi050926304-ara1.ms124	true	-906924014199523373	115	300	615	1670	1670	300	عبد الحميد ا-----------------لي الكتاب---- اما بعد حفظكم الله يا اهل صناعة الكتابة وحاطكم ووفقكم وارشدكم فان الله عز وجل جعل الناس بعد الانبياء والمرسلين صلوات الله وسلامه عليهم اجمعين ومن بعد الملاءكة المكرمين اصنافا وان كانوا في الحقيقة سواء وصرفهم في صنوف الصناعات وضروب المحاولات الي اسباب معاشهم وابواب ارزاقهم فجعلكم معشر الكتاب في اشرف الجهات اهل الادب والمروءات والعلم والرزانة بكم تنتظم للخلافة محاسنها وتستقيم امورها وبنصاءحكم يصلح الله للخلق سلطانهم ويعمر بلدانهم لا يستغني الملك عنكم ولا يوجد كاف الا منكم فموقعكم من الملوك موقع اسماعهم التي بها يسمعون وابصارهم التي بها يبصرون والسنتهم التي بها ينطقون وايديهم التي بها يبطشون فامتعكم الله بما خصكم من فضل صناعتكم ولا نزع عنكم ما اضفاه من النعمة عليكم وليس احد من اهل الصناعات كلها احوج الي اجتماع خلال الخير المحمودة وخصال الفضل المذكورة المعدودة منكم ايها الكتاب اذا كنتم علي ما ياتي في هذا الكتاب من صفتكم فان الكاتب يحتاج من نفسه ويحتاج منه صاحبه الذي يثق به في مهمات اموره ان يكون حليما في موضع الحلم فهيما في موضع الحكم مقداما في موضع الاقدام محجاما في موضع الاحجام مءثرا للعفاف والعدل والانصاف كتوما للاسرار-	124	-3757357985247388761	Shamela0012320-ara1.mARkdown.ms0262	false	-8825122603227042961	60	249	349	1423	1676	300	عبد الحميد الكاتب في رسالته الي الكتاب وهي اما بعد حفظكم الله يا اهل صناعة الكتابة وحاطكم ووفقكم وارشدكم فان الله عز وجل جعل الناس بعد الانبياء والمرسلين صلوات الله وسلامه عليهم اجمعين ومن بعد الملوك-- المكرمين اصنافا وان كانوا في الحقيقة سواء وصرفهم في صنوف الصناعات وضروب المحاولات الي اسباب معاشهم وابواب ارزاقهم فجعلكم معشر الكتاب في اشرف الجهات اهل الادب والمروءات والعلم والرزانة بكم ينتظم للخلافة محاسنها وتستقيم امورها وبنصحاءكم يصلح الله للخلق سلطانهم وتعمر بلدانهم لا يستغني الملك عنكم ولا يوجد كاف الا منكم فموقعكم من الملوك موقع اسماعهم التي بها يسمعون وابصارهم التي بها يبصرون والسنتهم التي بها ينطقون وايديهم التي بها يبطشون فامتعكم الله بما خصكم من فضل صناعتكم ولا نزع عنكم ما اضفاه من النعمة عليكم وليس احد من اهل الصناعات كلها احوج الي اجتماع خلال الخير المحمودة وخصال الفضل المذكورة المعدودة منكم ايها الكتاب اذا كنتم علي ما ياتي في هذا الكتاب من صفتكم فان الكاتب يحتاج في نفسه ويحتاج منه صاحبه الذي يثق به في مهمات اموره ان يكون حليما في موضع الحلم فهيما في موضع الحكم مقداما في موضع الاقدام محج-ما في موضع الاحجام مءثرا للعفاف والعدل والانصاف كتوما للاسرار	262	6320427750536596293	1043	2049.0	859	1077	96.84308624267578	176	Hindawi050926304-ara1	Shamela0012320-ara1.mARkdown
Hindawi050926304-ara1.ms125	true	4698773639205057605	0	30	0	150	1658	300	وفيا عند الشداءد عالما بما ياتي من النوازل يضع الامور مواضعها والطوارق في اماكنها قد نظر في كل فن من فنون العلم فاحكمه وان لم يحكمه اخذ منه بمقدار من	125	-3757357985247388761	Shamela0012320-ara1.mARkdown.ms0262	false	-8825122603227042961	249	279	1423	1573	1676	300	وفيا عند الشداءد عالما بما ياتي من النوازل يضع الامور مواضعها والطوارق في اماكنها قد نظر في كل فن من فنون العلم فاحكمه وان لم يحكمه اخذ منه بمقدار ما	262	6320427750536596293	149	297.0	119	150	99.33333587646484	29	Hindawi050926304-ara1	Shamela0012320-ara1.mARkdown
Hindawi050926304-ara1.ms125	true	4698773639205057605	29	279	147	1544	1658	300	من الحسن واحتال علي صرفه عما يهواه من القبح بالطف حيلة واجمل وسيلة وقد علمتم ان ساءس البهيمة اذا كان بصيرا بسياستها التمس معرفة اخلاقها فان كانت جموحا لم يهجها اذا ركبها وان كانت شبوبا اتقاها من بين ايديها وان خاف منها شرودا توقاها من ناحية راسها وان كانت حرونا قمع برفق هواها في طرقها فان استمرت عطفها يسيرا فيسلس له قيادها وفي هذا الوصف من السياسة دلاءل لمن ساس الناس وعاملهم وجربهم وداخلهم والكاتب بفضل ادبه وشريف صنعته ولطيف حيلته ومعاملته لمن يحاوره من الناس ويناظره ويفهم عنه او يخاف سطوته اولي بالرفق لصاحبه ومداراته وتقويم اوده من ساءس البهيمة التي لا تحير جوابا ولا تعرف صوابا ولا تفهم خطابا الا بقدر ما يصيرها اليه صاحبها الراكب عليها الا فارفقوا رحمكم الله في النظر واعملوا فيه ما امكنكم من---- الروية والفكر تامنوا باذن الله ممن صحبتموه النبوة والاستثقال والجفوة ويصير منكم الي الموافقة وتصيرون منه الي المءاخاة والشفقة ان شاء الله تعالي ولا يجاوزن الرجل منكم في هيءة مجلسه وملبسه ومركبه ومطعمه ومشربه وبناءه وخدمه وغير ذلك من فنون امره قدر حقه فانكم مع ما فضلكم الله به من شرف صنعتكم خدمة لا تحملون في خدمتكم علي التقصير وحفظة لا تحتمل منكم افعال التضييع والتبذير واستعينوا علي عفافكم بالقصد في كل ما ذكرته لكم وقصصته عليكم واحذروا متالف السرف وسوء عاقبة الترف فانهما يعقبان الفقر ويذلان الرقاب ويفضحان اهلهما ولا سيما الكتاب وارباب الاداب وللامور اشباه وبعضها دليل علي بعض فاستدلوا علي مءتنف اعمالكم بما سبقت اليه تجربتكم ثم اسلكوا من مسالك التدبير اوضحها محجة واصدقها حجة واحمدها عاقبة	125	-3757357985247388761	Shamela0012320-ara1.mARkdown.ms0264	false	-7630563074213242786	52	300	311	1697	1697	300	من الحسن واحتال علي صرفه عما يهواه من القبح بالطف حيلة واجمل وسيلة وقد علمتم ان ساءس البهيمة اذا كان بصيرا بسياستها التمس معرفة اخلاقها فان كانت رموحا لم يهجها اذا ركبها وان كانت شبوبا اتقاها من بين -يديها وان خاف منها شرودا توقاها من ناحية راسها وان كانت حرونا قمع برفق هواها في طرقها فان استمرت عطفها يسيرا فيسلس له قيادها وفي هذا الوصف من السياسة دلاءل لمن ساس الناس وعاملهم وجربهم وداخلهم والكاتب بفضل ادبه وشريف صنعته ولطيف حيلته ومعاملته لمن يحاوره من الناس ويناظره ويفهم عنه او يخاف سطوته اولي بالرفق لصاحبه ومداراته وتقويم اوده من ساءس البهيمة التي لا تحير جوابا ولا تعرف صوابا ولا تفهم خطابا الا بقدر ما يصيرها اليه صاحبها الراكب عليها الا فارفقوا رحمكم الله في النظر واعملوا---- ما امكنكم فيه من الروية والفكر تامنوا باذن الله ممن صحبتموه النبوة والاستثقال والجفوة ويصير منكم الي الموافقة وتصيروا منه الي المءاخاة والشفقة ان شاء الله ------ولا يجاوزن الرجل منكم في هيءة مجلسه وملبسه ومركبه ومطعمه ومشربه وبناءه وخدمه وغير ذلك من فنون امره قدر حقه فانكم مع ما فضلكم الله به من شرف صنعتكم خدمة لا تحملون في خدمتكم علي التقصير وحفظة لا تحتمل منكم افعال التضييع والتبذير واستعينوا علي عفافكم بالقصد في كل ما ذكرته لكم وقصصته عليكم واحذروا متالف السرف وسوء عاقبة الترف فانهما يعقبان الفقر ويذلان الرقاب ويفضحان اهلهما و---سيما الكتاب وارباب الاداب وللامور اشباه وبعضها دليل علي بعض فاستدلوا علي مءتنف اعمالكم بما سبقت اليه تجربتكم ثم اسلكوا من مسالك التدبير اوضحها محجة واصدقها حجة واحمدها عاقبة-	264	6320427750536596293	1378	2721.5	1132	1401	98.35831451416016	243	Hindawi050926304-ara1	Shamela0012320-ara1.mARkdown
Hindawi050926304-ara1.ms125	true	4698773639205057605	279	300	1544	1658	1658	300	واعلموا ان للتدبير افة متلفة وهو الوصف الشاغل لصاحبه عن انفاذ علمه ورويته فليقصد الرجل منكم في مجلسه قصد الكافي من-	125	-3757357985247388761	Shamela0012320-ara1.mARkdown.ms0265	false	4613768459463048619	0	21	0	115	1590	300	واعلموا ان للتدبير افة متلفة وهو الوصف الشاغل لصاحبه عن انقاذ علمه ورويته فليقصد الرجل منكم في مجلسه قصد الكافي من	265	6320427750536596293	113	220.0	93	115	98.26087188720703	19	Hindawi050926304-ara1	Shamela0012320-ara1.mARkdown
Hindawi050926304-ara1.ms126	true	1962600278843023275	87	109	437	544	1630	300	ما يكتفي به يعرف بغريزة عقله وحسن ادبه وفضل تجربته ما يرد عليه قبل وروده وعاقبة ما يصدر عنه قبل صدوره فيعد	126	-3757357985247388761	Shamela0012320-ara1.mARkdown.ms0262	false	-8825122603227042961	278	300	1570	1676	1676	300	ما يكتفي به يعرف بغريزة عقله وحسن ادبه وفضل تجربته ما يرد عليه قبل وروده وعاقبة ما يصدر عنه قبل صدوره فيعد-	262	6320427750536596293	106	207.0	85	107	99.06542205810547	22	Hindawi050926304-ara1	Shamela0012320-ara1.mARkdown
Hindawi050926304-ara1.ms126	true	1962600278843023275	109	300	544	1630	1630	300	لكل امر عدته وعتاده ويهيء لكل وجه هيءته وعادته فتنافسوا يا معشر الكتاب في صنوف الاداب وتفقهوا في الدين وابدءوا بعلم كتاب الله عز وجل والفراءض ثم العربية فانها ثقاف السنتكم ثم اجيدوا الخط فانه حلية كتبكم وارووا الاشعار واعرفوا غريبها ومعانيها وايام العرب والعجم واحاديثها وسيرها فان ذلك معين لكم علي ما تسمو اليه هممكم ولا تضيعوا النظر في الحساب فانه قوام كتاب الخراج وارغبوا بانفسكم عن المطامع سنيها ودنيها وسفساف الامور ومحاقرها فانها مذلة للرقاب مفسدة للكتاب ونزهوا صناعتكم عن الدناءة واربءوا بانفسكم عن السعاية والنميمة وما فيه اصل الجهالات واياكم والكبر والسخف والعظمة فانها عداوة مجتلبة من غير احنة وتحابوا في الله عز وجل في صناعتكم وتواصلوا عليها بالذي هو اليق لاهل الفضل والعدل والنبل من سلفكم وان نبا الزمان برجل منكم فاعطفوا عليه وواسوه حتي يرجع اليه حاله ويثوب اليه امره وان اقعد احدا منكم الكبر عن مكسبه ولقاء اخوانه فزوروه وعظموه وشاوروه واستظهروا بفضل تجربته وقديم معرفته وليكن الرجل منكم علي من اصطنعه واستظهر به ليوم حاجته اليه احوط منه علي ولده واخيه فان عرضت في الشغل محمدة فلا يصرفها الا الي صاحبه وان عرضت مذمة فليحملها هو من دونه وليحذر السقطة والزلة والملل عند تغير-	126	-3757357985247388761	Shamela0012320-ara1.mARkdown.ms0263	false	-3806003109220269002	0	191	0	1084	1645	300	لكل امر عدته وعتاده ويهيء لكل وجه هيءته وعادته فتنافسوا يا معشر الكتاب في صنوف الاداب وتفقهوا في الدين وابدءوا بعلم كتاب الله عز وجل والفراءض ثم العربية فانها ثقاف السنتكم ثم اجيدوا الخط فانه حلية كتبكم وارووا الاشعار واعرفوا غريبها ومعانيها وايام العرب والعجم واحاديثها وسيرها فان ذلك معين لكم علي ما تسمو اليه هممكم ولا تضيعوا النظر في الحساب فانه قوام كتاب الخراج وارغبوا بانفسكم عن المطامع سنيها ودنيها وسفساف الامور ومحاقرها فانها مذلة للرقاب مفسدة للكتاب ونزهوا صناعتكم عن الدناءة وارباوا بانفسكم عن السعاية والنميمة وما فيه اهل الجهالات واياكم والكبر والسخف والعظمة فانها عداوة مجتلبة من غير احنة وتحابوا في الله عز وجل في صناعتكم وتواص-وا عليها بالذي هو اليق لاهل الفضل والعدل والنبل من سلفكم وان نبا الزمان برجل منكم فاعطفوا عليه -واسوه حتي يرجع اليه حاله ويثوب اليه امره وان اقعد احدا منكم الكبر عن مكسبه ولقاء اخوانه فزوروه وعظموه وشاوروه واستظهروا بفضل تجربته وقديم معرفته وليكن الرجل منكم علي من اصطنعه واستظهر به ليوم حاجته اليه احوط منه علي ولده واخيه فان عرضت في الشغل محمدة فلا يص-فها الا الي صاحبه وان عرضت مذمة فليحملها هو من دونه وليحذر السقطة والزلة والملل عند تغير	263	6320427750536596293	1081	2140.0	891	1087	99.4480209350586	185	Hindawi050926304-ara1	Shamela0012320-ara1.mARkdown
Hindawi050926304-ara1.ms126	true	1962600278843023275	0	87	0	437	1630	300	منطقه وليوجز في ابتداءه وجوابه ولياخذ بمجامع حججه فان ذلك مصلحة لفعله ومدفعة لل-شاغل عن اكثاره وليضرع الي الله في صلة توفيقه وامداده بتسديده مخافة وقوعه في الغلط المضر ببدنه وعقله وادبه فانه ان ظن منكم ظان او قال قاءل ان الذي برز من جميل صنعته وقوة حركته انما هو بفضل حيلته وحسن تدبيره فقد تعرض بظنه او مقالته الي ان يكله الله عز وجل الي نفسه فيصير منها الي غير كاف وذلك علي من تامله غير خاف ولا يقول احد منكم انه ابصر بالامور واحمل لعبء	126	-3757357985247388761	Shamela0012320-ara1.mARkdown.ms0265	false	4613768459463048619	21	108	115	552	1590	300	منطقه وليوجز في ابتداءه وجوابه ولياخذ بمجامع حججه فان ذلك مصلحة لفعله ومدفعة للتشاغل عن اكثاره وليضرع الي الله في صلة توفيقه وامداده بتسديده مخافة وقوعه في الغلط المضر ببدنه وعقله وادبه فانه ان ظن منكم ظان او قال قاءل ان الذي برز من جميل صنعته وقوة حركته انما هو بفضل حيلته وحسن تدبيره فقد تعرض بظنه او مقالته الي ان يكله الله عز وجل الي نفسه فيصير منها الي غير كاف وذلك علي من تامله غير خاف ولا يق-ل احد منكم انه ابصر بالامور واحمل لعبء	265	6320427750536596293	436	862.0	349	438	99.54338073730469	85	Hindawi050926304-ara1	Shamela0012320-ara1.mARkdown
Hindawi050926304-ara1.ms127	true	-4070222883621182869	0	110	0	564	1615	300	الحال فان العيب اليكم معشر الكتاب اسرع منه الي القراء وهو لكم افسد منه لها فقد علمتم ان الرجل منكم اذا صحبه من يبذل له من نفسه ما يجب له عليه من حقه فواجب عليه ان يعتقد له من وفاءه وشكره واحتماله وخيره ونصيحته وكتمان سره وتدبير امره ما هو جزاء لحقه ويصدق ذلك تبعا له عند الحاجة اليه والاضطرار الي ما لديه فاستشعروا ذلك وفقكم الله من انفسكم في حالة الرخاء والشدة والحرمان والمءاساة والاحسان والسراء والضراء فنعمت التسمية هذه من وسم بها من اهل هذه الصناعة الشريفة واذا ولي الرجل منكم او صير اليه من امر خلق الله وعياله امر فليراقب الله عز وجل وليءثر طاعته وليكن علي	127	-3757357985247388761	Shamela0012320-ara1.mARkdown.ms0263	false	-3806003109220269002	191	300	1084	1645	1645	300	الحال فان العيب اليكم معشر الكتاب اسرع منه الي القراء وهو لكم افسد منه لهم فقد علمتم ان الرجل منكم اذا صحبه من يبذل له من نفسه ما يجب له عليه من حقه فواجب عليه ان يعتقد له من وفاءه وشكره واحتماله وخيره ونصيحته وكتمان سره وتدبير امره ما هو جزاء لحقه ويصدق ذلك بفعا-له عند الحاجة اليه والاضطرار الي ما لديه فاستشعروا ذلك وفقكم الله من انفسكم في حالة الرخاء والشدة والحرمان والمءاساة والاحسان والسراء والضراء فنعمت السيم-ة هذه من وسم بها من اهل هذه الصناعة الشريفة واذا ولي الرجل منكم او صير اليه من امر خلق الله وعياله امر فليراقب الله عز وجل وليءثر طاعته وليكن علي-	263	6320427750536596293	556	1092.0	448	564	98.58155822753906	107	Hindawi050926304-ara1	Shamela0012320-ara1.mARkdown
Hindawi050926304-ara1.ms127	true	-4070222883621182869	110	162	564	877	1615	300	الضعيف رفيقا وللمظلوم منصفا فان الخلق عيال الله واحبهم اليه ارفقهم بعياله ثم ليكن بالعدل حاكما وللاشراف مكرما وللفء موفرا وللبلاد عامرا وللرعية متالفا وعن اذاهم متخلفا وليكن في مجلسه متواضعا حليما وفي سجلات خراجه واستقصاء حقوقه رفيقا واذا صاحب احدكم رجلا فليختبر خلاءقه فاذا عرف حسنها وقبيحها اعانه علي ما يوافقه	127	-3757357985247388761	Shamela0012320-ara1.mARkdown.ms0264	false	-7630563074213242786	0	52	0	311	1697	300	الضعيف رفيقا وللمظلوم منصفا فان الخلق عيال الله واحبهم اليه ارفقهم بعياله ثم ليكن بالعدل حاكما وللاشراف مكرما وللفء موفرا وللبلاد عامرا وللرعية متالفا وعن اذاهم متخلفا وليكن في مجلسه متواضعا حليما وفي سجلات خراجه واستقضاء حقوقه رفيقا واذا ص-حب احدكم رجلا فليختبر خلاءقه فاذا عرف حسنها وقب-حها اعانه علي ما يوافقه	264	6320427750536596293	310	609.0	258	313	99.04153442382812	49	Hindawi050926304-ara1	Shamela0012320-ara1.mARkdown
Hindawi050926304-ara1.ms127	true	-4070222883621182869	162	285	877	1520	1615	300	التدبير من مرافقة في صناعته ومصاحبة في خدمته فان اعقل الرجلين عند ذوي الالباب من رمي بالعجب وراء ظهره وراي ان صاح-به اعقل منه واجمل في طريقته وعلي كل واحد من الفريقين ان يعرف فضل نعم الله جل ثناءه من غير اغترار برايه ولا تزكية لنفسه ولا يكاثر علي اخيه او نظيره وصاحبه وعشيره وحمدا لله واجب علي الجميع وذلك بالتواضع لعظمته والتذلل لعزته والتحدث بنعمته وانا اقول في كتابي هذا ما سبق به المثل من تلزمه النصيحة يلزمه العمل وهو جوهر هذا الكتاب وغرة كلامه بعد الذي فيه من ذكر الله عز وجل فلذلك جعلته اخره وتممته به تولانا الله واياكم يا معشر الطلبة والكتبة بما يتولي به من سبق علمه باسعاده وارشاده فان ذلك اليه وبيده والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته	127	-3757357985247388761	Shamela0012320-ara1.mARkdown.ms0265	false	4613768459463048619	108	231	552	1196	1590	300	التدبير من مرافقه في صناعته ومصاحبه في خدمته فان اعقل الرجلين عند ذوي الالباب من رمي بالعجب وراء ظهره وراي ان اصحابه اعقل منه واحمد في طريقته وعلي كل واحد من الفريقين ان يعرف فضل نعم الله جل ثناءه من غير اغترار برايه ولا تزكية لنفسه ولا يكاثر علي اخيه او نظيره وصاحبه وعشيرة وحمد الله واجب علي الجميع وذلك بالتواضع لعظمته والتذلل لعزته والتحدث بنعمته وانا اقول في كتابي هذا ما سبق به المثل من تلزمه النصيحة يلزمه العمل وهو جوهر هذا الكتاب وغرة كلامه بعد الذي فيه من ذكر الله عز وجل فلذلك جعلته اخره وتممته به تولانا الله واياكم يا معشر الطلبة والكتبة بما يتولي به من سبق علمه باسعاده وارشاده فان ذلك اليه وبيده والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته	265	6320427750536596293	634	1254.0	512	644	98.44720458984375	117	Hindawi050926304-ara1	Shamela0012320-ara1.mARkdown
