id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
Hindawi049464279Vols-ara1.ms599	false	-3334425557070770920	0	107	0	546	1546	300	ففر به اخوه من وجه ابيه هاءما به في الخلوات وكان كلما تعب المرحوم عبده من السير لصغر سنه حمله اخوه علي كتفه حتي دنا الغروب وهما علي اخر رمق من الجوع والعطش وتعب السير لا يجدان احد----------ا يانسان به او يلجان اليه الي ان سخر الله لهما رجلا اواهما وسد رمقهما في ليلتهما ثم اقاما عنده اياما ومن غريب الاتفاق ان الرجل كان يشتغل بصناعة الغناء ويضرب الالة المعروفة بالقانون في طنطا فسمع صوت المرحوم في بعض روحاته وغد-اته فاعجبه فعاد به الي طنطا واشتغل معه هناك مدة وجيزة وقد بقي تاثير تلك الوحشة والانفراد مع التعب والجوع في تلك الليلة التي خرج فيها المرحوم من	599	8983970956354424404	Hindawi046319638-ara1.ms141	true	5320534308117087108	193	300	1030	1579	1579	300	ففر به اخوه من وجه ابيه هاءما به في الخلوات وكان كلما تعب المرحوم م-----ن السير لصغر سنه حمله اخوه علي كتفه حتي دنا الغروب وهما علي اخر رمق من الجوع والعطش وتعب السير لا يجدان احدا في وجههما يانسان به و--يلجان اليه الي ان سخر الله لهما رجلا اواهما وسد رمقهما في ليلتهما ثم اقاما عنده اياما ومن غريب الاتفاق ان الرجل كان يشتغل بصناعة الغناء وبضرب الالة المعروفة بالقانون في طنطا وسمع صوت المرحوم في بعض روحاته وغدواته فاعجبه فعاد به الي طنطا واشتغل معه هناك مدة وجيزة وقد بقي تاثير تلك الوحشة والانفراد مع التعب والجوع في تلك الليلة التي خرج منها المرحوم من-	141	-771415654526090951	532	1029.5	428	557	95.51167297363281	97	Hindawi049464279Vols-ara1	Hindawi046319638-ara1
Hindawi049464279Vols-ara1.ms599	false	-3334425557070770920	107	300	546	1546	1546	300	بيت ابيه مرسوما في راسه فكنت تراه ف-ي اخر عمره ينقبض صدره ويتقطب وجهه كلما -----------ان الغروب وطالما قص هذه القصة علي خلصاءه ممن كانوا يعجبون لانقلابه الفجاءي من السرور الي الانقباض في ذلك الميعاد ثم راي ذلك الرجل الذي اواه عنده واسمه المعلم شعبان ان يحضر به الي مصر فاشتغل معه في قهوة معروفة في ذلك العهد بقهوة عثمان اغا في غابة --اشجار كا-نت موضع حديقة الازبكية-------------- فاتسع به رزقه وخاف -----ان يخرج من يده ويستميله غيره من اهل هذه الصناعة فيضيع عليه رزقه فراي ان يربطه به بعقد زواجه من ابنته فاستذله واسره وانقلب يعامله اسوا المعاملة وكان في مصر رجل طاءر الصيت في فن الغناء اسمه المقدم اعجب بالمرحوم فسعي جهده ليلحقه به ويشتغل معه في تخته حتي وصل الي غرضه وجذب المرحوم اليه وفصل بينه وبين زوجته قطعا لعلاقته بصاحبه وانقذه مما كان فيه واستمر معه يغني علي الطريقة التي كانت معروفة عند المصريين في ذلك العهد تاريخ الغناء بمصر واصل طريقة الغناء بمصر علي ما يعلم من تاريخ وضعها ان رجلا من اهالي حلب اسمه شاكر افندي وفد الي القطر المصري في الماءة الاولي بعد الالف وكان فن الالحان فيه---- مجهولا فنقل اليه جملة تواشيح وقدود وكانت هي-	599	8983970956354424404	Hindawi046319638-ara1.ms142	true	-2231103846674956710	0	190	0	990	1611	300	بيت ابيه مرسوما في راسه فكنت تراه الي اخر عمره ينقبض صدره ويتقطب وجهه كلما دخل عليه اوان الغروب وطالما قص هذه القصة علي خلصاءه ممن كانوا يعجبون لانقلابه الفجاءي من السرور الي الانقباض في ذلك الميعاد ثم راي ذلك الرجل الذي اواه عنده واسمه المعلم شعبان ان يحضر به الي مصر فاشتغل معه في قهوة معروفة في ذلك العهد بقهوة عثمان اغا في غاية الاشجار وكانت موضع حديثة الازبكية الموجودة الان فاتسع به رزقه وحرص عليه ان يخرج من يده ويستميله غيره من اهل هذه الصناعة فيضيع عليه رزقه فراي ان يربط---ه بعقد زواجه من ابنته فاستذله واسره وانقلب يعامله اسوا المعاملة وكان في مصر رجل طاءر الصيت في فن الغناء اسمه المقدم اعجب بالمرحوم فسعي جهده ليلحقه به ويشتغل---- في تخته حتي وصل الي غرضه وجذب المرحوم----- وفصل بينه وبين زوجته قطعا لعلاقته بصاحبه وانقذه مما كان فيه واستمر معه يغني علي الطريقة التي كانت معروفة عند المصر-ين في ذلك العهد------------------ واصلها ----------------علي ما يعلم من تاريخ وضعها ان رجلا من اهل-- حلب اسمه شاكر افندي وفد الي القطر المصري في الماءة الاولي بعد الالف وكان فن الالحان فيه فنا مجهولا فنقل اليه جملة تواشيح وقدود وكانت هي	142	-771415654526090951	939	1763.5	757	1039	90.37535858154297	169	Hindawi049464279Vols-ara1	Hindawi046319638-ara1
Hindawi049464279Vols-ara1.ms600	false	624130173904958572	0	103	0	594	1730	300	البقية الباقية من التلاحين التي ورثها اهالي حلب عن اهل الدولة العربية فتلقاها عنه بعضهم وصارت عندهم ذخيرة نفيسة يضنون بها علي الغير واشتد- حرصهم عليها وصار الواقفون عليها يحرمون الناس من تلقين-----------ها وبقيت بينهم علي بساطتها الاصلية يتصرفون فيها بدون الشد والتصوير فكانت قاصرة علي امهات المقامات وبعض الفروع المقاربة لها وكانت بالنسبة للغناء مثل حروف الهجاء بالنسبة للكلام واقام المغنون في مصر علي هذه الطريقة البسيطة لا يتصرفون فيها--------------------------------------------------- الي عصر عبده الحمولي فتلقاها المرحوم منهم علي اصلها وغني بها مدة ثم دفعته سجيته في الطرب وحسن ذوقه في الغناء ان يتصرف فيه--------ا مع المحافظة علي الاصل وعدم الخروج عن داءرته	600	8983970956354424404	Hindawi046319638-ara1.ms142	true	-2231103846674956710	190	300	990	1611	1611	300	البقية الباقية من التلاحين التي ورثها اهالي حلب عن اهل الدولة العربية فتلقاه- عنه بعضهم وصارت عندهم ذخيرة نفيسة-------------------- واشتهر حرصهم عليها وصار الواقفون عليها يحرمون الناس من تلقينها للتفرد بها وبقيت بينهم علي بساطتها الاصيلة------------- بدون الشد والتصوير فكانت قاصرة علي امهات المقامات وبعض الفروع المقارنة لها وكانت بالنسبة للغناء مثل حروف الهجاء بالنسبة للكلام واقام المغنون في مصر علي هذه الطريقة البسيطة لا يتصرفون فيها اقل تصرف فلا يدخلون فيها حسنة ولا يخرجون منها سيءة الي عصر عبده فتلق--------اها المرحوم منهم علي اصلها وغني بها مدة ثم رفعته سجيته في الطرب وحس- ذوقه في الغناء ان يتصرف فيها شيءا ما مع المحافظة علي الاصل وعدم الخروج عن داءرته-	142	-771415654526090951	541	1013.0	446	665	81.35338592529297	85	Hindawi049464279Vols-ara1	Hindawi046319638-ara1
Hindawi049464279Vols-ara1.ms600	false	624130173904958572	103	300	594	1730	1730	300	فازال عنها بعض الجفو--------ة وما زال يرتقي المرحوم في شهرته بحسن الغناء حتي الحقه المغفور له اسماعيل باشا بمعيته فسافر معه الي الاستانة مرارا وسمع هناك الات الموسيقي التركية وجلب اسماعيل باشا في عودته الي مصر جماعة من اكابر المغن-ين فيها فكان المرحوم يحضر معهم داءما في اشتغالهم بالغناء فاستمالته الحانهم واخذ ينتقي منها ما يلاءم المزاج المصري ويناسب الطريقة العربية وراي المجال واسعا له في الموسيقي التركية اذ وجد فيها كثيرا من النغمات التي لم يكن للمصريين علم بها ولم تطرق اذانهم من قبل مثل النهاوند والحجاز كار والعجم وغيرها فنقلها الي------ الغناء المصري ثم التفت الي بقية مصطلحات الغناء في الطبقات المختلفة من ذلك العصر مثل المنش-دين -المشهورين باولاد الليالي الفقهاء والعوالم القيان والمداحين الضاربين بالدفوف والتقط منهم ما استنسبه فاضافه مع المختار من الغناء التركي وخلطه- بالطريقة القديمة فجعلها طريقة جديدة -خاصة به وظهر في مصر وفيها شيوخ المغنين فصار شيخا عليهم وقد دعاهم جهلهم بما صنعه الي استنكار طريقته في اول الامر ولكن ما لبث الناس ان ذاقوا حلاوتها وطلاوتها فعم استحسانها وذهب استنكارها وانتصر بحسنها عليهم وله فيها من التلاحين اشياء كثيرة مزاياه ومن مزاياه في صناعته انه كان شديد الطرب لا يقل طربه في اثناء تاديته للغناء عن- طرب السامع له-	600	8983970956354424404	Hindawi046319638-ara1.ms143	true	5882165422513640740	0	193	0	1127	1685	300	فازال عنها بعض الجفوة الحلبية وما زال يرتقي المرحوم ---------بحسن الغناء حتي الحقه المغفور له اسماعيل باشا بمعيته وسافر معه الي الاستانة مرارا وسمع هناك الات الموسيقي التركية وجلب اسماعيل باشا في عودته الي مصر جماعة من اكابر المغنيين فيها فكان المرحوم يحضر معهم داءما في اشتغالهم بالغناء فاستمالته الحانهم واخذ يغن-ي منها ما يلاءم المزاج المصري ويناسب الطريقة العربية وراي المجال واسعا له في الموسيقي التركية اذ وجد فيها كثيرا من النغمات التي لم يكن للمصريين علم بها ولم تطرق اذانهم من قبل مثل النهاوند والحجاز-كار والعجم وغيرها فنقلها الي ادوار الغناء المصري ثم التفت الي بقية مصطلحات الغناء ا-----------لمختلفة في ذلك العصر مثل المتشددين والمشهورين باولاد الليالي الفقهاء والعوالم القيان والمداحين الضاربون بالدفوف والتقط منهم ما استنسبه فاضافه مع المختار من الغناء التركي وخلطها بالطريقة القديمة فجعلها طريقة جديدة وخاصة به وظهر في مصر وفيها شيوخ المغنين فصار شيخا عليهم وقد دعاهم جهلهم بما صنع ا-لي استنكار طريقته في اول الامر ولكن ما لبث الناس ان ذاقوا حلاوتها وطلاوتها فعم استحسانها وذهب استنكارها وانتصر بحسنها عليهم وله فيها من التلاحين اشياء كثيرة------- ومن مزاياه في صناعته انه كان شديد الطرب لا يقل طربه في اثناء تاديته للغناء علي طرب السامع له	143	-771415654526090951	1095	2095.0	906	1157	94.64131164550781	175	Hindawi049464279Vols-ara1	Hindawi046319638-ara1
Hindawi049464279Vols-ara1.ms601	false	2496892879909644867	0	95	0	497	1582	300	وهو اول مغن مصري اهتدي الي حسن الاد-اء واستصحاب حرك-ة الغناء بالاشارات التي تقوم مقام الحكاية وكان شديد الحفظ لما يسمعه مجتهدا داءما في استخراج محاسن المسموع وطرح معايبه ذا قدرة علي ان يبدل القبيح فيه بالحسن وكان ذهنه شديد التعلق بالنغم فلا يكاد ينساه وربما نام وهو علي التخت في اثناء الغناء ثم يستيقظ فيرجع الي الغناء كما كان فيه من غير مراجعة الة او استرشاد باحد ممن معه كانما كانت الطبقة رسخت في ذهنه فلم تشوش عليها الاصوات التي مرت عليه وهو في نومه ولم تءثر عليه الغيبوبة في شء وكان لطيف التنقل	601	8983970956354424404	Hindawi046319638-ara1.ms143	true	5882165422513640740	193	287	1127	1621	1685	300	وهو اول مغن مصري تنبه -الي حسن الايماء واستصحاب حركات الغناء بالاشارات التي تقوم مقام الحكاية وكان شديد الحفظ لما يسمعه مجتهدا داءبا في استخراج محاسن المسموع وطرح معايبه ذا قدرة---- ان يبدل القبيح فيه بالحسن وكان ذهنه شديد التعلق بالنغم فلا يكاد ينساه وربما نام وهو علي التخت في اثناء الغناء ثم يستيقظ فيرجع الي الغناء بما كان فيه من غير مراجعة الة او استرشاد باحد ممن معه كانما كانت الطبقة رسمت في ذهنه فلم تشوش عليها الاصوات التي مرت عليه وهو في نومه ولم تءثر عليه الغيبوبة في شء وكان واسع التصرف	143	-771415654526090951	475	914.5	382	499	95.19038391113281	84	Hindawi049464279Vols-ara1	Hindawi046319638-ara1
Hindawi049464279Vols-ara1.ms601	false	2496892879909644867	92	284	480	1493	1582	300	وكان لطيف التنقل يوهم السامع في غناءه بان مراده ما هو فيه حتي اذا رسخ ذلك في ذهنه انتقل منه ا--------لي مقام اخر ي-دهش الس----امع ثم يتدرج حتي يعود الي ما كان عليه وذلك من اعظم المزايا واكبر الفضل في هذا الفن وجملة القول في باب الغناء ان المرحوم جدد فيه وابدع واحياه في مصر بعد ان كان شيءا خاملا ثم تمكن فيه من التوفيق بين المزاجين التر-------كي والم-------صري فبعد ان كان اهل الطبقة الحاكمة في المصريين من الاصل التركي لا يطربو---ن للغناء المصري ولا يلتفتون اليه اصبحوا بفضل المرحوم وبما وفقه فيه من الانغام التركية مقبولا عندهم مفضلا لديهم وبعد ان كان المصريون لا يطربون من الغناء التركي ولا يروقهم غير طريقتهم طريقة التوجع والانين اصبحوا يطربون لما يلاءمهم من الانغام التركية التي انعش بها طريقتهم القديمة فهو الجدير بان يسمي في مصر معدل المزاجين بين الامتين وكما امتزج الجنسان في الاجسام بالانساب فقد مزج بينهما عبده بالغناء في الارواح وكفاه فخرا انه لم يصل احد من قبله ولن يصل من بعده الي مثل ما وصل اليه من هذا الابتداع والاختراع الذي اهتدي اليه بما-------------------------------------------------------------------- ميزه الله به من لطف الذوق وشدة الذكاء وحدة الطرب ومحبة الاتقان والترقي في درجات الكمال	601	8983970956354424404	Hindawi046319638-ara1.ms144	true	2336610136685105957	14	223	68	1177	1599	300	وكان لطيف التنقل يوهم السامع في غناءه بان مراده ما هو فيه حتي اذا رسخ ذلك في ذهنه انتقل منه انتقالا الي مقام اخر يندهش منه السامع ثم يندرج حتي يعود الي ما كان عليه وذلك من اعظم المزايا واكبر الفضل في هذا الفن وجملة القول في باب الغناء ان المرحوم جدد فيه وابدع واحياه في مصر بعد ان كان شيءا خاملا ثم تمكن فيه من التوفيق بين المزاجين المزاج التركي والمزاج المصري فبعد ان كان اهل الطبقة الحاكمة في المصريين من الاصل التركي لا يطربون من الغناء المصري ولا ي-تفتون اليه اصبحوا بفضل المرحوم و-ما وفقه فيه من الانغام التركية مقبولا عندهم مفضلا لديهم وبعد ان كان المصريون لا يطربون من الغناء التركي ولا يروقهم غير طريقتهم طريقة التوجه والانين اصبحوا يطربون لما يلاءمهم من الانغام التركية التي انعش بها طريقتهم القديمة فهو الجدير بان يسمي في مصر معدل المزاجين بين الامتين وكما امتزج الجنسان في الاجسام بالانساب فقد مزج بينهما عبده بالغناء في الارواح وكفاه فخرا انه لم يصل احد من قبله ولن يصل من بعده الي مثل ما وصل اليه من هذا الابتداع والاختراع الذي اهتدي اليه اللهم اذا عضدت افكار علماء هذا الفن الراغبين في رقية الامة والحكومة وقد ميزه الله به من لطف الذوق وشدة الذكاء وحدة الطرب ومحبة الاتقان والترقي في درجات الكمان	144	-771415654526090951	999	1933.0	807	1111	89.91899108886719	179	Hindawi049464279Vols-ara1	Hindawi046319638-ara1
Hindawi049464279Vols-ara1.ms602	false	7253256812045274120	0	33	0	182	1572	300	الاشتغال بالفن لذاته لجهل الناس في جيلهم الماضي بعلو قدر هذا الفن وغفلتهم عن جلال- منزلته بين الفنون-------------------------------------------------------------------------------- وقد عمد المرحوم الي ذلك بالفعل في ايام المغفور له اسماعيل باشا فترك مزاولة صناعته	602	8983970956354424404	Hindawi046319638-ara1.ms145	true	-3000030734589739531	253	300	1430	1692	1692	300	الاشتغال بالفن لذاته لجهل الناس في حيلهم الماضي بعلو قدر هذا الفن وغفلتهم عن جلاله منزلته بين الفنون وناهيك به ان افلاطون وهو حكيم الحكماء جعله مقدمة علوم الحكمة واول مراتب التهذيب وقد عمد المرحوم الي ذلك بالفعل في ايام المغفور له اسماعيل باشا فترك مزاولة صناعته-	145	-771415654526090951	180	340.0	148	263	68.4410629272461	30	Hindawi049464279Vols-ara1	Hindawi046319638-ara1
Hindawi049464279Vols-ara1.ms602	false	7253256812045274120	33	300	182	1572	1572	300	بالاجرة بين الناس وخرج من زمرة المغني-ن الي زمرة التجار غير طامع في الذهب الذي كان يسيل من حياله بممارسة صناعته في تلك الاوقات فافتتح محلا لتجارة الاقمشة واشترك فيه مع بعض التجار بمبلغ------ عشرين الف جنيه- فما مضي عليها عشرون شهرا الا وانتهت به سلامة نيته وحسن ثقته -ان خرج منها صفر اليد مدينا للشريك داءنا للناس يمنعه الخجل ويحجبه الحياء عن طلب الوفاء ولم يمتنع في اثناء ذلك عن الغناء بين الناس بل امتنع عن طل-ب الاجر عليه الي ان عادت به حاجة العيش الي مزاولة صناعته كما كان في اول امره ولم يزل يتطلع الي غرضه في الانقطاع عنها كما فعل ودهره يحول دونه فلم يستط-ع بلوغه الي اخر مدته وكان شهما غيورا شريف السيرة يغار لنفسه ولاعراض الناس لا يبالي في ذلك بهول المواقف وفداحة الخطوب امر له المغفور له اسماعيل باشا ذات ليلة باحضار المرحومة المز لتغني في بعض قصوره وهو في عزة سلطانه وشدة بطشه لا يعصي له ال---ناس امرا ولا يخالف هواه الا من ارتضي لنفسه سكني القبور ولا يحلم احد في منامه ان يقف موقف المعارض في رغبته او الممانع لاشارته فتوقف المرحوم عبده وكان قد تزوج بها بعد ان منعها عن ممارسة الغناء وابي ان تخرج من بيته فعاوده الطلب بالتشديد فاستمر علي اباءه الي ان وصل الامر الي استعمال القوة فارسل مامور الضابطة بعض اعوانه الي منزله وارادوا اخراجها منه بالقوة فوقف امامهم وقفة الليث يحمي اشبال العرين وفضل الموت او النفي علي ان تغني المرحومة لحنا واحدا لاحد وهي في عصمته ولما لم يفده موقفه امام القوة بفاءدة استمهلهم برهة ريثما يعود اليهم فدخل البيت والقي بنفسه الي حاءط الجار وخرج منها الي الطريق لاجءا الي-	602	8983970956354424404	Hindawi046319638-ara1.ms146	true	-5593223939688002858	0	266	0	1385	1577	300	بالاجر- بين الناس وخرج من زمرة المغنيين الي زمرة التجار غير طامع في الذهب الذي كان يسيل من حياله بممارسة صناعته في تلك الاوقات فافتتح محلا لتجارة الاقمشة واشترك فيه مع بعض التجار بمبلغ 20000 عشرين الف جنيها فما مضي عليها عشرون شهرا الا وانتهت به سلامة نيته وحسن ثقته بان خرج منها صفر اليد مدينا للشريك داءنا للناس يمنعه الخجل ويحجبه الحياء عن طلب الوفاء ولم يمتنع في اثناء ذلك عن الغناء بين الناس بل امتنع عن طالب الاجر عليه الي ان عادت به حاجة العيش الي مزاولة صناعته كما كان في اول امره ولم---- يتطلع الي غرضه في الانقطاع عنها كما فعل ودهره يحول دونه فلا يستطيع بلوغه الي اخر مدته وكان شهما غيورا شريف السيرة يغار لنفسه ولاعراض الناس لا يبالي في ذلك بهول المواقف وفداحة الخطوب امر ---المغفور له اسماعيل باشا ذات ليلة باحضار--------- المز لتغني في بعض قصوره وهو في عزة سلطانه وشدة بطشه لا يعصي له في الناس امر و-لا يخالف هواه الا من ارتضي لنفسه سكني القبور ولا يحلم احد في منامه ان يقف موقف المعارض في رغبته او الممانع لاشارته فتوقف المرحوم عبده وكان قد تزوج بها بعد ان منعها من ممارسة الغناء وابي ان تخرج من بيته فعاوده الطلب بالتشديد فاستمر علي اباءه الي ان وصل الامر الي استعمال القوة فارسل مامور الضابطة بعض اعوانه الي منزله وارادوا اخراجها منه بالقوة فوقف امامهم وقفة الليث يحمي اشبال العرين وفضل الموت او النفي عن -ان تغني المرحومة لحنا واحدا لاحد وهي في عصمته ولما لم يفده موقفه امام القوة -فاءدة استمهلهم برهة ريثما يعود اليهم فدخل البيت والقي بنفسه الي حاءط الجار وخرج منها الي الطريق لاجءا الي	146	-771415654526090951	1361	2649.0	1100	1405	96.86832427978516	248	Hindawi049464279Vols-ara1	Hindawi046319638-ara1
Hindawi049464279Vols-ara1.ms603	false	-7765996480377936006	0	29	0	160	1594	300	صديقه المرحوم------------------------------------ الشيخ علي الليثي فكاشفه بما هو فيه من هول الخطب وكان هذا الشاعر المرحوم ممن جمع الله له ايضا كثيرا من المزايا الفاضلة والاخلاق الكريمة واخصها علو	603	8983970956354424404	Hindawi046319638-ara1.ms146	true	-5593223939688002858	266	300	1385	1577	1577	300	صديقه المرحوم شكل 171 المرحوم عبده افندي الحامولي الشيخ علي الليثي فكاشفه بما هو فيه من هول الخطب وكان هذا الشاعر المرحوم ممن جمع ال---له ايضا كثيرا من المزايا الفاضلة والاخلاق الكريمة واخصها علو-	146	-771415654526090951	156	283.5	129	196	79.59183502197266	26	Hindawi049464279Vols-ara1	Hindawi046319638-ara1
Hindawi049464279Vols-ara1.ms603	false	-7765996480377936006	29	152	160	792	1594	300	الهمة والسعي لخير الناس وكان ذا مكانة رفيعة عند المرحوم اسماعيل باشا صديق فقام اليه في الحال وتواقع الشيخ عليه يلتمس حسن الوساطة لدي ذلك الحاكم القاهر ليرجع في امره فقام الوزير من ساعته وقصد مولاه وتلطف له ما امكن في الاعتذار وما زال به حتي رجع عن طلبه ورضي بعصيان عبده لطاعته وخلص المرحوم----- من هذه الحادثة معافي في نفسه مصابا في جسمه فقد تولد له من اضطراب اعصابه من شدة ما قاساه في هذه النازلة داء الصداع فلم يفارقه طول حياته وكانت اذا اعترته نوبته القته علي الارض صريعا يتخبط في اشد الالام لا يكاد من يراه علي تلك الحال يصدق بنجاته فيها فاذا افاق لزم الفراش من عظم وقعها مدة طويلة ولم ينجع في ذلك الداء معالجة الاطباء وسافر المرحوم	603	8983970956354424404	Hindawi046319638-ara1.ms147	true	-7809934564312447388	0	124	0	636	1537	300	الهمة والسعي لخير الناس وكان ذا مكانة رفيعة عند المرحوم اسماعيل باشا صديق فقام اليه في الحال وتواقع الشيخ عليه يلتمس حسن الوساطة لدي ذلك الحاكم القاهر ليرجع في امره فقام الوزير من ساعته وقصد مولاه وتلطف له ما امكن في الاعتذار وما زال به حتي رجع عن طلبه ورضي بعصيان عبده لطاعته وخلص المرحوم عبده من هذه الحادثة معافي في نفسه مصابا في جسمه فقد تولد له من اضطراب اعصابه من شدة ما قاساه في هذه النازلة داء الصداع فلم يفارقه طول حياته وكانت اذا اعترته نوبته القته علي الارض صريعا يتخبط في اشد الالام لا يكاد من يراه علي تلك الحال يصدق بنجاته منها فاذا افاق لزم الفراش من عظم وقعها مدة طويلة ولم ينجع في ذلك الداء معالجة الاطباء وكا-ن المرحوم	147	-771415654526090951	627	1238.0	504	637	98.43013763427734	121	Hindawi049464279Vols-ara1	Hindawi046319638-ara1
Hindawi049464279Vols-ara1.ms603	false	-7765996480377936006	147	241	757	1292	1594	300	الداء معالجة الاطباء وسافر المرحوم في سنة 1896 الي الاستانة العلية وحظي هناك بالمثول في الحضور الشاهاني مرارا واعجب--- امير المءمنين بمهارته في فنه وحسن تاديته له فاسني عطيته وبلغه حسن رضاءه وكان الواسطة بينهما للتبليغ في ذلك المجلس------ السيد ابي الهدي ومما تلقاه عنه من اوامر امير المءمنين ان يلقن ما غناه في حضرته من الاصوات لبعض ضباط الموسيقي الشاهانية فلقن المرحوم منه ما امكنه ولم يسع الوقت تمام القيام بالامر فوعد انه سيشتغل عند عودته الي مصر بربط تلك الاصوات برابطة النوطة ثم يعرضها علي الاعتاب الشاهانية ليسهل اخذها علي ضباط الموسيقي	603	8983970956354424404	Hindawi046319638-ara1.ms148	true	1725879789306259304	45	139	234	754	1611	300	الداء فيه----------- وسافر المرحوم في سنة --96 الي الاستانة العليا وحظي هناك بالمثول في الحضور الشاهاني مرارا واعجب به امير المءمنين بمهارته في فنه وحسن تاديته له فاسني عطيته وبلغه حسن رضاءه وكان الواسطة بينهما للتبليغ في ذلك المجلس سماحة السيد ابي الهدي ومما تلقاه عنه من اوامر امير المءمنين ان يلقن ما غناه في حضرته من الاصوات لبعض ضباط الموسيقي الشاهانية فلقن المرحوم منه ما امكنه ولم يسع الوقت تمام القيام بالامر فوعد انه -يشتغل عند عودته الي مصر يربط تلك الاصوات برابطة النوتة ثم يعرضها علي الاعتاب---------- ليسهل اخذها علي ضباط الموسيقي	148	-771415654526090951	505	960.5	413	544	92.83087921142578	85	Hindawi049464279Vols-ara1	Hindawi046319638-ara1
Hindawi049464279Vols-ara1.ms603	false	-7765996480377936006	264	300	1413	1594	1594	300	وعاد الي مصر مصابا بداء البول السكري فانهك جسمه واضعف--- قواه وغادر حلوان الي سكني مصر وقد تراكمت عليه-------- هموم الحياة فزادت في ضعف الجسم وظهر ذلك الداء الدفين في الرءة ودخل من داء السل في-	603	8983970956354424404	Hindawi046319638-ara1.ms149	true	1753619019263567614	40	79	211	404	1584	300	وعاد الي مصر مصابا بداء البول السكري فانهك جسمه واضعف من قواه وغادر حلوان الي سكني مصر وقد تراكمت عليه جملة من هموم الحياة فزادت في ضعف الجسم وظهر ذلك الداء الدفين في الرءة ودخل من داء السل في	149	-771415654526090951	181	342.5	146	193	93.78238677978516	36	Hindawi049464279Vols-ara1	Hindawi046319638-ara1
Hindawi049464279Vols-ara1.ms604	false	9177057571267111992	0	101	0	539	1595	299	الدرجة التي لا يرجي منها شفاء واشار عليه الاطباء بسكني الصعيد مدة الشتاء---------------- فاقام في سوهاج شهرين ونصفا عادت له في اثناءها بعض قوته وتقوي امله في شفاءه ولم يدرك المرحوم ما كنه داءه الا في اليوم الذي مات في غده ثم عجل -العودة الي مصر ليشتغل بوضع غناءه في اسطوانات الفونوغرافات طلبا للعيش ولما حضر -باشر ذلك فعلا ثم جاءه نعي احد اصدقاءه المخلصين بالمنيا فاغتم----- غما شديدا ولم يسمع لنصيحة اصحابه بل خالفهم لقضاء ما توجبه عليه مروءته وسافر الي تلك المدينة واقام هناك ايا---ما مشاركا لاهل الميت في احزانهم ولما عاد عاد باشتداد المرض عليه حتي ادركته منيته	604	8983970956354424404	Hindawi046319638-ara1.ms149	true	1753619019263567614	79	182	404	955	1584	300	الدرجة التي لا يرجي معها شفاء واشار عليه الاطباء بسكني الصعيد مدة الشتاء الماضي سنة 1900 فاقام في سوهاج شهرين ونصفا عادت له في اثناءها بعض قوته وتقوي امله في شفاءه ولم يدر -المرحوم--- كنه داءه الا في اليوم الذي مات في غده ثم عجل بالعودة الي مصر ليشتغل----- غناءه في اسطوانات الفوتوغراف-- طلبا للعيش ولما حضر وباشر ذلك فعلا--- جاءه نعي احد اصدقاءه المخلصين بالمنيا فاغتم عليه غما شديدا ولم يسمع لنصيحة اصحابه بل خالفهم لقضاء ما توجبه عليه مروءته وسافر الي تلك المدينة واقام هناك اياما ما مشاركا لاهل الميت في احزانهم ولما عاد عاد باشتداد المرض عليه حتي ادركته منيته	149	-771415654526090951	522	982.5	425	565	92.3893814086914	91	Hindawi049464279Vols-ara1	Hindawi046319638-ara1
