id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
Hindawi047174958-ara1.ms081	false	-417429750951049606	239	267	1329	1472	1668	300	شرع الاسلام العتق ولم يشرع الرق فلم يكن للعتق- اثر في شراءع الحضارات التي سبقت ظهور الاسلام اما الرق فقد كان معروفا معترفا به في كل حضارة قديمة	81	-4778068247542745431	Shamela0006945-ara1.mARkdown.ms31	true	8173783498076276074	157	185	863	1007	1667	300	شرع الاسلام العتق ولم يشرع الرق فلم يكن للعتقن اثر في شراءع الحضارات التي سبقت ظهور الاسلام اما الرق فقد كان معروفا معترفا به في كل حضارة قديمة	31	-5774676850629207574	143	281.0	115	144	99.30555725097656	27	Hindawi047174958-ara1	Shamela0006945-ara1.mARkdown
Hindawi047174958-ara1.ms082	false	-5910906655162353307	244	266	1319	1443	1619	300	فلما ظهر الاسلام جاء بالعتق ولم يجء بالرق وسبق التطور الدولي الي تقرير فك الاسري عند الاعداء وتقرير المن بتسريح الاسري عنده	82	-4778068247542745431	Shamela0006945-ara1.mARkdown.ms31	true	8173783498076276074	185	207	1007	1131	1667	300	فلما ظهر الاسلام جاء بالعتق ولم يجء بالرق وسبق التطور الدولي الي تقرير فك الاسري عند الاعداء وتقرير المن بتسريح الاسري عنده	31	-5774676850629207574	124	248.0	102	124	100.0	22	Hindawi047174958-ara1	Shamela0006945-ara1.mARkdown
Hindawi047174958-ara1.ms084	false	-6484223572208618061	0	150	0	847	1675	300	وتعتبر قضية الاماء والسراري جزءا من قضية الرق علي عمومه لولا ان المراة المستعبدة تنفرد بمشكلاتها التي سبقت مشكلات الرق في المجتمعات البداءية لان سبي النساء اقدم من تسخير الرجال في العبودية ولان مشكلات الاماء علي اتصال وثيق بمشكلة المراة في بيتها وفي بيءتها الاجتماعية ولم تكن حقوق الزوجات الحراءر في القدم تفضل كثيرا نصيب الاماء المستعبدات ومن وجوه الخلاف بين رق المراة ورق الرجل ان العتق بر- كبير- بالانسان الذي سلبت حريته وهانت علي الناس كرامته ولكن العتق لا يءول بالجارية الي حرية تغبط -عليها وهي بلا عاءل ولا زوج وربما نقلها العتق من العبودية لسيد واحد الي العبودية لكل سيد تاوي اليه ولم يكفل لها رزقا ولا عملا اكرم من اعمال العبيد المسخرين بغير حرية لها ولا اختيار وقد نظرت شريعة القران الكريم الي الفارق بين الرجل والمراة في امر العتق فعملت علي نقل النساء المملوكات من رابطة العبودية الي رابطة الزوجية وامرت المسلمين بتزويجهن والبر بهن وانكحوا	84	-4778068247542745431	Shamela0006945-ara1.mARkdown.ms31	true	8173783498076276074	215	300	1185	1667	1667	300	وتعتبر قضية الاماء والسراري جزءا من قضية الرق علي عمومه لولا ان المراة المستعبدة تنفرد بمشكلاتها فان كان ال--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------عتق برا كبيرا بالانسان الذي سلبت حريته وهانت علي الناس كرامته -فان العتق لا يءول بالجارية الي حرية تغبط ععليها وهي بلا عاءل ولا زوج وربما نقلها العتق من العبودية لسيد واحد الي العبودية لكل سيد تاوي اليه---------------------------------------------------------------------------------- وقد نظرت شريعة الاسلا------م الي الفارق بين الرجل والمراة في امر العتق فعملت علي نقل النساء المملوكات من رابطة العبودية الي رابطة الزوجية وامرت المسلمين بتزويجهن والبر بهن وانكحوا-	31	-5774676850629207574	463	872.0	381	850	54.47058868408203	75	Hindawi047174958-ara1	Shamela0006945-ara1.mARkdown
Hindawi047174958-ara1.ms084	false	-6484223572208618061	150	292	847	1628	1675	300	الايامي منكم والصالحين من عبادكم واماءكم ان يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله والله واسع عليم النور فان خفتم الا تعدلوا فواحدة او ما ملكت ايمانكم النساء وفضلت الزواج بالجارية المملوكة علي الزواج بسليلة البيوت من المشركات ولو حسن مراها في العين ولامة مءمنة خير من مشركة ولو اعجبتكم البقرة وفرضت لهن حقوقهن كما فرضت الحقوق للازواج قد علمنا ما فرضنا عليهم في ازواجهم وما ملكت ايمانهم الاحزاب وجعلت اصحاب المال ومن يملكونهم سواء فيما عندهم من رزق الله فما الذين فضلوا برادي رزقهم علي ما ملكت-------- فهم فيه سواء النحل وحرص الاسلام علي البر بهن في عواطفهن واحساسهن كما حرص علي البر بهن في ارزاقهن ومعيشتهن فكان صلي- الله عليه وسلم ينهي المسلم ان يقول عبدي وامتي وانما يقول فتاي وفتاتي كما يتحدث عن ابناءه وكانت وصيته بالصلاة والرقيق من اخر وصاياه صلي الله عليه وسلم قبل انتقاله الي الرفيق الاعلي	84	-4778068247542745431	Shamela0006945-ara1.mARkdown.ms32	true	1860331105716855374	0	133	0	731	1663	300	الايامي منكم والصالحين من عبادكم واماءكم ان يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله---------------------- فان خفتم الا تعدلوا فواحدة او ما ملكت ايمانكم------- وفضلت الزواج بالجارية المملوكة علي الزواج بسليلة البيوت من المشركات ولو حسن مراها في العين ولامة مءمنة خير من مشركة ولو اعجبتكم------- وفرضت لهن حقوقا -كما فرضت------- للازواج قد علمنا ما فرضنا عليهم في ازواجهم وما ملكت ايمانهم-------- وجعلت اصحاب المال ومن يملكونهم سواء فيما عندهم من رزق الله فما الذين فضلوا برادي رزقهم علي ما ملكت ايمانهم فهم فيه سواء------ وحرص الاسلام علي البر بهن في عواطفهن واحساسهن كما حرص علي البر بهن في ارزاقهن ومعيشتهن فكان عليه الصلاة والسلام ينهي المسلم ان يقول عبدي وامتي وانما يقول فتاي وفتاتي كما يتحدث عن ابناءه وكان- وصيته بالصلاة والرقيق من اخر وصاياه صلي الله عليه وسلم قبل انتقاله الي الرفيق الاعلي	32	-5774676850629207574	708	1332.5	578	790	89.62025451660156	120	Hindawi047174958-ara1	Shamela0006945-ara1.mARkdown
Hindawi047174958-ara1.ms085	false	-5295206135381483102	126	148	667	805	1682	300	وارتفع الاسلام باتباعه الي منزلة من الانصاف للرقيق والرفق به لم تبلغها الانسانية بادابها وقوانينها ودساتيرها وانظمتها بعد اكثر من الف سنة	85	-4778068247542745431	Shamela0006945-ara1.mARkdown.ms32	true	1860331105716855374	133	155	731	869	1663	300	وارتفع الاسلام باتباعه الي منزلة من الانصاف للرقيق والرفق به لم تبلغها الانسانية بادابها وقوانينها ودساتيرها وانظمتها بعد اكثر من الف سنة	32	-5774676850629207574	138	276.0	116	138	100.0	22	Hindawi047174958-ara1	Shamela0006945-ara1.mARkdown
Hindawi047174958-ara1.ms085	false	-5295206135381483102	253	284	1414	1601	1682	300	ومما له دلالته في هذا الصدد ان ارتفاع المهانة عن المماليك في العالم الاسلامي مكنهم غير مرة من اقامة الدول وارتقاء المناصب وولاية الوزارة والقيادة ومصاهرة البيوتات من اصحاب الملك والامارة	85	-4778068247542745431	Shamela0006945-ara1.mARkdown.ms32	true	1860331105716855374	155	186	869	1056	1663	300	ومما له دلالته في هذا الصدد ان ارتفاع المهانة عن المماليك في العالم الاسلامي مكنهم غير مرة من اقامة الدول وارتقاء المناصب وولاية الوزارة والقيادة ومصاهرة البيوتات من اصحاب الملك والامارة	32	-5774676850629207574	187	374.0	156	187	100.0	31	Hindawi047174958-ara1	Shamela0006945-ara1.mARkdown
Hindawi047174958-ara1.ms011	false	-7003236739543582805	252	300	1405	1684	1684	300	وانما تتزين المراة لتعزز ارادة غيرها في طلبها وزينة المراة كافية اذا راقت بمنظرها الظاهر في عين الرجل ولكن زينة الرجل تجاوز ظاهره الي الدلالة علي قوته ومكانته وكفايته لمءنة اهله وليست الزينة التي تراد للاغراء بالقبول كالزينة التي تراد للاغراء بالطلب فان الفرق بينهما هو الفرق بين-	11	-4778068247542745431	Shamela0006945-ara1.mARkdown.ms41	true	2520988973961594406	76	101	399	547	1580	300	وانما تتزين المراة لتعزز ارادة غيرها في طلبها------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ وليست الزينة التي تراد للاغراء بالقبول كالزينة التي تراد للاغراء بالطلب فان الفرق بينهما هو الفرق بين	41	-5774676850629207574	147	280.0	123	280	52.5	24	Hindawi047174958-ara1	Shamela0006945-ara1.mARkdown
Hindawi047174958-ara1.ms001	false	7762274077585419220	215	239	1205	1325	1663	300	التي وصفت بها المراة في القران الكريم هي الصفة التي خلقت عليها او هي صفتها علي طبيعتها التي تحيا بها مع نفسها ومع ذويها	1	-4778068247542745431	Shamela0006945-ara1.mARkdown.ms58	true	4021896751393888929	224	247	1161	1274	1545	300	التي وصفت بها المراة في القران------- هي الصفة التي خلقت عليها او هي صفتها علي طبيعتها التي تحيا بها مع نفسها ومع ذويها	58	-5774676850629207574	113	218.0	90	120	94.16666412353516	22	Hindawi047174958-ara1	Shamela0006945-ara1.mARkdown
Hindawi047174958-ara1.ms009	false	-8064763698318285575	65	118	357	629	1593	300	----جاء- وصف النساء بالكيد في ثلاثة مواضع من القران الكريم مرتين علي لسان يوسف عليه السلام ومرة علي لسان العزيز في سورة يوسف قال رب السجن احب الي مما يدعونني اليه والا تصرف عني كيدهن اصب اليهن واكن من الجاهلين يوسف وقال الملك اءتوني به فلما جاءه الرسول قال ارجع الي ربك فاساله	9	-4778068247542745431	Shamela0006945-ara1.mARkdown.ms58	true	4021896751393888929	247	300	1274	1545	1545	300	لقد جاءت وصف النساء بالكيد في ثلاثة مواضع من القران الكريم مرتين علي لسان يوسف عليه السلام ومرة علي لسان العزيز في سورة يوسف قال رب السجن احب الي مما يدعونني اليه والا تصرف عني كيدهن اصب اليهن واكن من الجاهلين----- وقال الملك اءتوني به فلما جاءه الرسول قال ارجع الي ربك فاساله-	58	-5774676850629207574	266	515.0	215	277	96.02887725830078	49	Hindawi047174958-ara1	Shamela0006945-ara1.mARkdown
Hindawi047174958-ara1.ms027	false	6658595113576758035	267	300	1492	1656	1656	300	المختلفة التي تعلل لنا محاسن المراة تعلل لنا نقاءصها التي تعاب عليها من بعض جهاتها وقد لخصها المتنبي ولخص كل ما قيل في معناها حيث قال فمن عهدها الا يدوم لها عهد فهي-	27	-4778068247542745431	Shamela0006945-ara1.mARkdown.ms58	true	4021896751393888929	133	164	692	850	1545	300	المختلفة التي تعلل---- محاسن المراة تعلل لنا نقاءصها التي تعاب عليها من بعض جهاتها وقد لخصها المتنبي ولخص--- ما قيل في معناها حيث قال فمن عهدها الا يدوم لها عهد فهي	58	-5774676850629207574	157	296.5	127	165	95.1515121459961	29	Hindawi047174958-ara1	Shamela0006945-ara1.mARkdown
Hindawi047174958-ara1.ms009	false	-8064763698318285575	118	300	629	1593	1593	300	ما بال النسوة اللاتي قطعن ايديهن ان ربي بكيدهن عليم يوسف فلما راي قميصه قد من دبر قال انه من كيدكن ان كيدكن عظيم يوسف والكيد صفة مذكورة في مواضع كثيرة من القران بعضها منسوب الي الانسان وبعضها منسوب الي الشيطان ومن الرجال الذين نسبت اليهم صالحون مءمنون ومنهم كفرة مفسدون بل وردت وصفا لله سبحانه وتعالي مع المقابلة بين الكيد الالهي وكيد المخلوقات وبغير مقابلة في --ايات ويدخل في الكيد صفات كثيرة تمدح وتذم وتطلب وتمنع تشترك كلها في معاني التدبير والمعالجة والحيلة وقد- يجمع الحميد والذميم منها قولهم الحرب مكيدة لانها تدبير ومعالجة وحيلة تتطلبها مواقف القتال وقد تذم احيانا في هذه المواقف كما تذم في سواها وقد جاء وصف الكيد في سورة يوسف نفسها منسوبا الي اخوة يوسف اذ جاء فيها علي لسان يعقوب عليه السلام قال يا بني لا تقصص رءياك علي اخوتك فيكيدوا لك كيدا ان الشيطان للانسان عدو مبين يوسف وجاء منسوبا الي الله تعالي بمعني التدبير فبدا باوعيتهم قبل وعاء اخيه ثم استخرجها من وعاء اخيه كذلك كدنا ليوسف ما كان لياخذ اخاه في دين الملك الا ان يشاء الله يوسف اما الكيد الذي وصفت-	9	-4778068247542745431	Shamela0006945-ara1.mARkdown.ms59	true	793981176064197884	0	151	0	811	1588	300	ما بال النسوة اللاتي قطعن ايديهن ان ربي بكيدهن عليم----- فلما راي قميصه قد من دبر قال انه من كيدكن ان كيدكن عظيم----- والكيد صفة مذكورة في مواضع كثيرة من القران بعضها منسوب الي الانسان وبعضها منسوب الي الشيطان ومن الرجال الذين نسيت اليهم صالحون مءمنون ومنهم كفرة مفسدون بل وردت وصفا لله تع--------الي مع المقابلة بين الكيد الالهي وكيد المخلوقات وبغير مقابلة في الايات ويدخل في الكيد صفات كثيرة تمدح وتذم وتطلب وتمنع تشترك كلها في معاني التدبير والمعالجة والحيلة وقدج يجمع الحميد والذميم منها قولهم الحرب مكيدة لانها تدبير ومعالجة وحيلة تتطلبها مواقف القتال وقد تذم احيانا في هذه المواقف كما تذم في سواها وقد جاء وصف الكيد في سورة يوسف نفسها منسوبا الي اخوة يوسف اذ جاء فيها علي لسان يعقوب عليه السلام قال يا بني لا تقصص رءياك علي اخوتك فيكيدوا لك كيدا--------------------------------- وجاء منسوبا الي الله تعالي بمعني التدبير----------------------------------------------------- كذلك كدنا ليو-----------------------------------------------------سف اما الكيد الذي وصفت	59	-5774676850629207574	804	1534.0	654	968	83.05785369873047	142	Hindawi047174958-ara1	Shamela0006945-ara1.mARkdown
Hindawi047174958-ara1.ms010	false	-4015018570715053609	0	68	0	366	1644	300	به امراة العزيز وصاحباتها فهو كيد يعهد في المراة ولا ينسب الي غيرها او هو كيدهن الذي--- يتسمن به ويصدر عن خلاءقهن وطباءعهن كما يفهم من الاضافة المتكررة في الايات الثلاث ويدل عليه عمل امراة العزيز فيما غشت به زوجها واحتالت له من مراودة غلامها عن نفسه ثم من اتهامه بمراودتها وتنصلها من فعلها وكلها اعمال تتلخص في الرياء او في اظهارها غير ما تبطنه واحتيالها للدس والاخفاء	10	-4778068247542745431	Shamela0006945-ara1.mARkdown.ms59	true	793981176064197884	151	219	811	1175	1588	300	به امراة العزيز وصاحباتها فهو كيد يعهد في المراة ولا ينسب الي غيرها او هو كيدهن الذي به يتسمن--- ويصدر عن خلاءقهن وطباءعهن كما يفهم من الاضافة المتكررة في الايات الثلاث ويدل عليه عمل امراة العزيز فيما غشت به زوجها واحتالت له من مراودة غلامها عن نفسه ثم من اتهامه بمراودتها وتنصلها من فعلها وكلها اعمال تتلخص في الرياء او في اظهار-- غير ما تبطنه واحتيالها للدس والاخفاء	59	-5774676850629207574	361	704.5	294	369	97.83197784423828	65	Hindawi047174958-ara1	Shamela0006945-ara1.mARkdown
Hindawi047174958-ara1.ms074	false	6915182311132669366	150	216	802	1175	1639	300	العاشر الطلاق بني الطلاق كما بني الزواج في المجتمعات الاولي علي عادات الفطرة الذكر يطلب الانثي ولا تطلبه والرجل يخطب المراة ولا تخطبه والراي في الترك لمن له الراي في الطلب والخطبة وعلي هذه العادة الفطرية درج نظام الطلاق مع الزواج باختيار الرجل وحده وجري القانون علي ما جري به العرف بعد قيام القوانين بعد المرحلة البداءية من مراحل الاجتماع ولم يتدخل المجتمع--- في مراسم الطلاق	74	-4778068247542745431	Shamela0006945-ara1.mARkdown.ms67	true	1930912724282445642	80	137	413	742	1623	300	الباب للمحق-ق بني الطلاق كما بني الزواج في المجتمعات الاولي علي عادات الفطرة الذكر يطلب الانثي ولا تطلبه والرجل يخطب المراة ولا تخطبه---------------------------------------------- وعلي هذه العادة الفطرية درج نظام الطلاق مع الزواج باختيار الرجل وحده وجري القانون علي ما جري به العرف بعد قيام القوانين بعد المرحلة البداءية من مراحل الاجتماع وشريعة القران الكريم في مسالة الطلاق	67	-5774676850629207574	300	573.5	246	376	79.7872314453125	50	Hindawi047174958-ara1	Shamela0006945-ara1.mARkdown
Hindawi047174958-ara1.ms080	false	8252849201102851672	115	225	638	1227	1663	300	من وسيلة تنجع في اجتناب الفرقة بين الزوجين لم ي-نصح بها القران الكريم لكل منهما فيما يطلب من الرجل او يطلب من المراة وترجي منه الفاءدة في الواقع فاذا نفدت حيلة المراجعة وانتظار المهلة وبطلت مساعي الصلح بين الاهل والاقارب واسفرت تجربة الطلقة الراجعة مرة بعد مرة عن قلة اكتراث للجفاء واصرار علي الفراق فليس في الزواج اذن بقية تحمي من الطلاق ولعل الطلاق يومءذ ارحم بالمراة من علاقة منغصة تربطها برجل يجفوها ويبخل عليها بقوتها ويتمني لها الموت ليبتعد عنها اذ كانت عشرتها غلا في عنقه لا يفصمه غير الموت ولا ايذاء في هذا الطلاق للزوج ولا للزوجة ولا للمجتمع اذ لا بقاء اذن لشء يصح ان يسمي بالزواج	80	-4778068247542745431	Shamela0006945-ara1.mARkdown.ms67	true	1930912724282445642	181	291	988	1578	1623	300	من وسيلة تنجح في اجتناب الفرقة بين الزوجين الا ونصح بها القران الكريم لكل منهما فيما يطلب من الرجل او يطلب من المراة وترجي منه الفاءدة في الواقع فاذا نفدت حيلة المراجعة وانتظار المهلة وبطلت مساعي الصلح بين الاهل والاقارب واسفرت تجربة الطلقة الراجعة مرة بعد مرة عن قلة اكتراث للجفاء واصرار علي الفراق فليس في الزواج اذن بقية تحمي من الطلاق ولعل الطلاق يومءذ ارحم بالمراة من علامة منغصة تربطها برجل يجفوها ويبخل عليها بقوتها ويتمني لها الموت ليبتعد عنها اذ كانت عشرتها غلا في عنقه لا يفصمه غير الموت ولا ايذاء في هذا الطلاق للزوج ولا للزوجة ولا للمجتمع اذ لا بقاء اذن لشء يصح ان يسمي بالزواج	67	-5774676850629207574	583	1161.0	474	590	98.81356048583984	106	Hindawi047174958-ara1	Shamela0006945-ara1.mARkdown
