id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
Hindawi047174958-ara1.ms012	true	-4096313986440649675	167	240	902	1275	1587	300	ويا ادم اسكن انت وزوجك الجنة فكلا من حيث شءتما ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين فوسوس لهما الشيطان ليبدي لهما ما ووري عنهما من سواتهما وقال ما نهاكما ربكما عن هذه الشجرة الا ان تكونا ملكين او تكونا من الخالدين الاعرف وفي سورة طه فوسوس اليه الشيطان قال يا ادم هل ادلك علي شجرة الخلد وملك لا يبلي فاكلا منها فبدت لهما سواتهما وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة وعصي ادم	12	-4778068247542745431	Hindawi040706146-ara1.ms01	false	-4246952348954289681	50	112	303	641	1660	300	ويا ادم اسكن انت وزوجك الجنة فكلا من حيث شءتما ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين فوسوس لهما الشيطان ليبدي لهما ما ووري عنهما من سواتهما وقال ما نهاكما ربكما عن هذه الشجرة الا ان تكونا ملكين او تكونا من الخالدين وقاسمهما اني لكما لمن الناصحين فدلاهما بغرور فلما ذاقا الشجرة -----------------------------------بدت لهما سواتهما وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة وناداهما	1	3183601979226501931	273	499.5	220	373	73.19034576416016	50	Hindawi047174958-ara1	Hindawi040706146-ara1
Hindawi047174958-ara1.ms014	true	4849942840561756398	4	152	29	820	1608	300	الخير والشر فرات المراة ان الشجرة جيدة للاكل وانها بهجة للعيون وان الشجرة شهية للنظر واخذت من ثمرها واكلت واعطت رجلها ايضا معها فاكل وانفتحت اعينهما وعلما انهما عريانان فخاطا اوراق تين وصنعا لانفسهما مازر وسمعا صوت الرب الاله ماشيا في الجنة عند هبوب ريح النهار فاختبا ادم وامراته من وجه الرب الاله وسط شجر الجنة فنادي الرب الاله ادم وقال له اين انت فقال سمعت صوتك في الجنة فخشيت لاني عريان واختبات فقال من اعلمك انك عريان هل اكلت من الشجرة التي اوصيتك الا تاكل منها فقال ادم المراة التي جعلتها معي هي اعطتني من الشجرة------ فقال الرب الاله للمراة ما هذا الذي فعلت فقالت المراة الحية غرتني فاكلت فقال الرب الاله للحية لانك فعلت هذا ملعونة انت من جميع البهاءم ومن جميع وحوش البرية علي بطنك تسعين وترابا تاكلين كل ايام حياتك واضع عداوة بينك وبين المراة وبين نسلك ونسلها هو يسحق راسك وانت تسحقين عقبه	14	-4778068247542745431	Hindawi040706146-ara1.ms01	false	-4246952348954289681	165	281	926	1545	1660	300	البقرة ------رات المراة ان الشجرة جيدة للاكل وانها بهجة للعيون----------- شهية للنظر فاخذت من ثمرها واكلت واعطت رجلها ايضا معها فاكل فانفتحت اعينهما وعلما انهما عريانان و-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------نادي الرب ا------دم وقال له اين انت فقال سمعت صوتك في الجنة فخشيت لاني عريان فاختبات فقال من اعلمك انك عريان هل اكلت من الشجرة التي اوصيتك الا تاكل منها فقال ادم المراة التي جعلتها معي هي اعطتني من الشجرة فاكلت فقال الرب------ للمراة ما هذا الذي فعلت فقالت المراة الحية غرتني فاكلت فقال الرب------ للحية لانك فعلت هذا ملعونة انت من جميع البهاءم ومن جميع وحوش البرية علي بطنك تسعين وترابا تاكلين كل ايام حياتك واضع عداوة بينك وبين المراة وبين نسلك ونسلها هو يسحق راسك وانت تسحقين عقبه	1	3183601979226501931	605	1147.0	491	797	75.90966033935547	107	Hindawi047174958-ara1	Hindawi040706146-ara1
Hindawi047174958-ara1.ms015	true	6960791093803730031	189	215	1042	1176	1663	300	قال الشاعر الجاهلي طفيل الغنوي ان النساء كاشجار خلقن لنا منها المرار وبعض المر ماكول ان النساء متي ينهين عن خلق فانه واجب لا بد مفعول	15	-4778068247542745431	Hindawi040706146-ara1.ms02	false	5544707200285535127	26	52	124	258	1556	300	قال الشاعر الجاهلي طفيل الغنوي ان النساء كاشجار نبتن لنا منها المرار وبعض المر ماكول ان النساء متي ينهين عن خلق فانه واجب لا بد مفعول	2	3183601979226501931	131	259.0	105	134	97.76119232177734	25	Hindawi047174958-ara1	Hindawi040706146-ara1
Hindawi047174958-ara1.ms015	true	6960791093803730031	215	240	1176	1325	1663	300	ولا تولع المراة بالممنوع لانها محكومة وكفي او لانها محكومة لضعفها واعتمادها علي من يمنعها بل هي تولع بالممنوع لانها تتدلل ولانها تجهل وتستطلع ولانها	15	-4778068247542745431	Hindawi040706146-ara1.ms02	false	5544707200285535127	275	300	1412	1556	1556	300	ولا تولع المراة بالممنوع لانها محكومة وكفي او لانها محكومة لضعفها واعتمادها علي من يمنعها بل هي تولع بالممنوع لانها تتدلل ولانها ت----سء الظن ولانها-	2	3183601979226501931	137	255.5	114	149	91.9463119506836	23	Hindawi047174958-ara1	Hindawi040706146-ara1
Hindawi047174958-ara1.ms015	true	6960791093803730031	236	260	1298	1437	1663	300	ولانها تجهل وتستطلع ولانها موهونة الارادة لا تطيق الصبر علي -حنة الغواية والامتناع وكل اولءك عنوان خص-لة اخري من وراءها هي خصلة الضعف الاصيل	15	-4778068247542745431	Hindawi040706146-ara1.ms03	false	2197982674076773002	1	25	6	147	1628	300	ولانها تجهل وتستطلع ولانها موهونة الارادة لا تطيق الصبر علي محنة الغواية والامتناع وكل اولءك عنوان لخصلة اخري من وراءها هي خصلة الضعف الاصيل	3	3183601979226501931	137	268.0	113	141	97.16312408447266	22	Hindawi047174958-ara1	Hindawi040706146-ara1
Hindawi047174958-ara1.ms015	true	6960791093803730031	261	300	1439	1663	1663	300	والولع بالاغراء والاغواء اخو الولع بالمخالفة والعصيان كلاهما دليل علي رجوع الامر الي الاخرين فالمخالفة دليل علي ان المخالف محكوم لغيره والاغواء دليل علي انه يرجع الي غيره في العمل ويعتمد عليه فهما ثمرتان من هذه الشجرة او هما-	15	-4778068247542745431	Hindawi040706146-ara1.ms05	false	269275808192165698	45	84	239	464	1700	300	والولع بالاغراء والاغواء اخو الولع بالمخالفة والعصيان كلاهما دليل علي رجوع الامر الي الاخرين فالمخالفة دليل علي ان المخالف محكوم لغيره والاغواء دليل علي انه يرجع الي غيره في العمل ويعتمد عليه فهما ثمرتان من هذه الشجرة او هما	5	3183601979226501931	224	443.0	186	225	99.55555725097656	38	Hindawi047174958-ara1	Hindawi040706146-ara1
Hindawi047174958-ara1.ms016	true	8965274908661343859	0	211	0	1213	1690	300	خصلتان من خصال الانوثة الخالدة في الصميم تتعرض المراة وتنتظر والرجل يطلب ويسعي والتعرض هو الخطوة الاولي في طريق الاغواء فان لم يكف فوراءه الاغواء بالتنبيه والحيلة والتوسل بالزينة والايماء وكل اولءك معناه تحريك ارادة الاخرين والانتظار فارادة المراة تتحقق بامرين النجاح في ان تراد والقدرة علي الانتظار ولهذا كانت ارادة المراة سلبية في الشءون الجنسية علي الاقل ان لم نقل في جميع الشءون ولعل كلمة لا سابقة لكل نية تمتحن بها المراة ارادتها وصبرها فاحوج ما تكون الي الارادة والصبر حين تنوي الا تتقدم ولا تسلم ولا تجيب ولا تطيع وهنا تتصل هذه الخليقة فيها بخليقة العناد------------------------ وقوام العناد كله ان يقاوم المعاند رغبة الاخرين وعمل الاخرين فالارادة التي تتمثل في العناد مءنثة والارادة التي تتمثل في العزيمة مذكرة و--------------------------------------هذا هو شان الارادتين في غالب الاحوال وليس للمراة ان تريد غير هذا النوع من الارادة لاسباب عميقة في اصول التركيب والتكوين وموقف الجنسين من الاستجابة لمطالب النوع يهدينا الي حكمة هذا الفارق من طريق قريب فالذكور من جميع الحيوانات قد اعطيت القدرة بتركيبها الجسدي علي اكراه الاناث لاستجابة مطالب النوع طاءعات او مقسورات ولا يتاتي ذلك للاناث علي حال من الحالات الجسدية فغاية ما عندهن من وسيلة ان يهجن الرغبة في الذكور وان يجعلنهم يريدون ولا يستطيعون الامتناع عن الارادة فهذا الفارق ملحوظ في اعمق اعماق التركيب الجسدي من كلا	16	-4778068247542745431	Hindawi040706146-ara1.ms05	false	269275808192165698	84	300	464	1700	1700	300	خصلتان من خصال الانوثة الخالدة في الصميم تتعرض المراة وتنتظر والرجل يطلب ويسعي والتعرض هو الخطوة الاولي في طريق الاغراء فان لم يكف فوراءه الاغواء بالتنبيه والحيلة والتوسل بالزينة والايماء وكل اولءك معناه تحريك ارادة الاخرين والانتظار فارادة المراة تتحقق بامرين النجاح في ان تراد والقدرة علي الانتظار ولهذا كانت ارادة المراة سلبية في الشءون الجنسية علي الاقل ان لم نقل في جميع الشءون ولعل كلمة لا سابقة لكل نية تمتحن بها المراة ارادتها وصبرها فاحوج ما تكون الي الارادة والصبر حين تنوي الا تتقدم ولا تسلم ولا تجيب ولا تطيع وهنا تتصل هذه الخليقة فيها بخليقة العناد التي سبقت الاشارة اليها وقوام العناد كله ان يقاوم المعاند رغبة الاخرين وعمل الاخرين فالارادة التي تتمثل في------------------------------------ العزيمة مذكرة والارادة التي تتمثل في العناد مءنثة او هذا هو شان الارادتين في غالب الاحوال وليس للمراة ان تريد غير هذا النوع من الارادة لاسباب عميقة في اصول التركيب والتكوين وموقف الجنسين من الاستجابة لمطالب النوع يهدينا الي حكمة هذا الفارق من طريق قريب فالذكور من جميع الحيوان-- قد اعطيت القدرة بتركيبها الجسدي علي اكراه الاناث لاستجابة مطالب النوع طاءعات او مقسورات ولا يتاتي ذلك للاناث علي حال من الحالات الجسدية فغاية ما عندهن من وسيلة ان يهجن الرغبة في الذكور وان يجعلنهم يريدون ولا يستطيعون الامتناع عن الارادة فهذا الفارق ملحوظ في اعمق اعماق التركيب الجسدي من كلا-	5	3183601979226501931	1173	2304.0	969	1275	92.0	201	Hindawi047174958-ara1	Hindawi040706146-ara1
Hindawi047174958-ara1.ms016	true	8965274908661343859	211	300	1213	1690	1690	300	الجنسين منذ نشا الفارق بين ذكر وانثي في عالم الحيوان وحكمته ظاهرة كل الظهور لانها هي الحكمة التي توافق بقاء النوع وارتقاء الافراد جيلا بعد جيل فالاغواء كاف للانثي ولا حاجة بها الي الارادة القاسرة بل من العبث تزويدها بالارادة التي تغلب بها الذك-ر عنوة لانها متي حملت كانت هذه الارادة مضيعة طوال مدة الحمل بغير جدوي علي حين ان الذكور قادرون اذا ادوا مطلب النوع مرة ان يءدوه مرات بلا عاءق من التركيب والتكوين وليس هذا في حالة الانثي بميسور علي وجه من الوجوه واكراه الانثي علي تلبية-	16	-4778068247542745431	Hindawi040706146-ara1.ms06	false	873684483592130829	0	89	0	479	1644	300	الجنسين منذ نشا الفارق بين ذكر وانثي في عالم الحيوان وحكمته ظاهرة كل الظهور لانها هي الحكمة التي توافق بقاء النوع وارتقاء الافراد جيلا بعد جيل فالاغواء كاف للانثي ولا حاجة بها الي الارادة القاسرة بل من العبث تزويدها بالارادة التي تغلب بها الذكور عنوة لانها متي حملت كانت هذه الارادة مضيعة طوال مدة الحمل بغير جدوي علي حين ان الذكور قادرون اذا ادوا مطلب النوع مرة ان يءدوه مرات بلا عاءق من التركيب والتكوين وليس هذا في حالة الانثي بميسور علي وجه من الوجوه واكراه الانثي علي تلبية	6	3183601979226501931	477	944.0	389	479	99.58246612548828	87	Hindawi047174958-ara1	Hindawi040706146-ara1
Hindawi047174958-ara1.ms017	true	-3273097603734601714	0	211	0	1168	1634	300	ارادة الذكر--- يفيد النوع ولا يءذي النسل الذي ينشا من ذكر قادر علي الاكراه وانثي مزودة بفتنة الاغواء فهنا تتم للزوجين احسن الصفات الصالحة لانجاب النسل من قوة الابوة وجمال الامومة ويتم للنوع مقصد الطبيعة من غلبة الاقوياء الاصحاء القادرين علي ضمان نسلهم في ميدان التنافس والبقاء وعلي نقيض ذلك لو اعطيت الانثي القدرة علي الارادة والاكراه لكان من جراء ذلك ان يضمحل النوع ويضار النسل لانه قد ينشا في هذه الحالة من اضعف الذكور الذين ينهزمون للاناث وكيفما نظرنا الي مصلحة النوع وجدنا من الخير له ابدا ان يتكفل الذكور بالارادة والقوة وان تتكفل الاناث بالاغواء والتلبية بل وجدنا ان فوارق البنية قد جعلت السرور في كل من الجنسين قاءما علي هذا الاساس العميق في الطباع فلا سرور للرجل في اكراهه علي مطلب النوع بل هو منغص له مضعف من لذة جسمه اما المراة فقد يكون استسلامها لغلبة الرجل عليها باعثا من اكبر بواعث سرورها ولعله ان يكون مطلوبا لذاته كانه غرض مقصود بل هو في الواقع غرض مقصود لما فيه من الدلالة علي توفق الانثي الي اغواء اقوي الذكور ومن البداهات الفطرية ان تتظاهر المراة بالالم والانكسار في استجابتها للنوع لانها تفطن ببداهتها الانثوية الي هذا الفارق الاصيل في خصاءص الجنسين وليس بنا هنا ان ننظر في العدل الطبيعي بين خصاءص الذكور وخصاءص الاناث وانما نسجل هذه الحقاءق بالملاحظة	17	-4778068247542745431	Hindawi040706146-ara1.ms06	false	873684483592130829	89	300	479	1644	1644	300	ارادة الذكر لا يضير النوع ولا يءذي النسل الذي ينشا من ذكر قادر علي الاكراه وانثي مزودة بفتنة الاغواء فهنا تتم للزوجين احسن الصفات الصالحة لانجاز النسل من قوة الابوة وجمال الامومة ويتم للنوع مقصد الطبيعة من غلبة الاقوياء الاصحاء القادرين علي ضمان نسلهم في ميدان التنافس والبقاء وعلي نقيض ذلك لو اعطيت الانثي القدرة علي الارادة والاكراه لكان من جراء ذلك ان يضمحل النوع ويضار النسل لانه قد ينشا في هذه الحالة من اضعف الذكور الذين ينهزمون للاناث وكيفما نظرنا الي مصلحة النوع وجدنا من الخير له ابدا ان يتكفل الذكور بالارادة والقوة وان تتكفل الاناث بالاغواء والتلبية بل وجدنا ان فوارق البنية قد جعلت السرور في كل من الجنسين قاءما علي هذا الاساس العميق في الطباع فلا سرور للرجل في اكراهه علي مطلب النوع بل هو منغص له مضعف من لذة حس-ه اما المراة فقد يكون استسلامها لغلبة الرجل عليها باعثا من اكبر بواعث سرورها ولعله ان يكون مطلوبا لذاته كانه غرض مقصود بل هو في الواقع غرض مقصود لما فيه من الدلالة علي توفق الانثي الي اغواء اقوي الذكور ومن البداهات الفطرية ان تتظاهر المراة بالالم والانكسار في استجابتها للنوع لانها تفطن ببداهتها الانثوية الي هذا الفارق الاصيل في خصاءص الجنسين وليس بنا---- ان ننظر في العدل الطبيعي بين خصاءص الذكور وخصاءص الاناث وانما نسجل هذه الحقاءق بالملاحظة-	6	3183601979226501931	1158	2293.0	949	1171	98.88983917236328	206	Hindawi047174958-ara1	Hindawi040706146-ara1
Hindawi047174958-ara1.ms017	true	-3273097603734601714	211	300	1168	1634	1634	300	الصادقة والدلالة الواضحة ولا يعنينا ان ننصب لها ميزان العدل في توزيع الطباءع والملكات ولكننا مع هذا القول نعود فنقول ان العدل هنا بين الجنسين غير مفقود وان القسمة هنا ليست بالقسمة الضيزي 2 فاذا قيل ان الحمل قد جني علي المراة لانه خصها بالالم وجعل الارادة من نصيب الرجل فلا ينبغي ان ننسي ان الحمل قد اتاح للمراة مزية فطرية لا تتاح لزوجها علي وجه اليقين وهي ضمان نسلها بغير دخل ولا ارتياب فكل من ولدت المراة فهو وليدها الذي يستحق عطفها وحنانها وليس ذلك شان الاباء فيما-	17	-4778068247542745431	Hindawi040706146-ara1.ms07	false	8245439206535936534	0	88	0	465	1593	300	الصادقة والدلالة الواضحة ولا يعنينا ان ننصب لها ميزان العدل في توزيع الطباءع والملكات ولكننا مع هذا القول نعود فنقول ان العدل هنا بين الجنسين غير مفقود وان القسمة هنا ليست بالقسمة الضيزي-- فاذا قيل ان الحمل قد جني علي المراة لانه خصها بالالم وجعل الارادة من نصيب الرجل فلا ينبغي ان ننسي ان الحمل قد اتاح للمراة مزية فطرية لا تتاح لزوجها علي وجه اليقين وهي ضمان نسلها بغير دخل ولا ارتياب فكل من ولدت المراة فهو وليدها الذي يستحق عطفها وحنانها وليس ذلك شان الاباء فيمن	7	3183601979226501931	463	914.5	376	467	99.14347076416016	87	Hindawi047174958-ara1	Hindawi040706146-ara1
Hindawi047174958-ara1.ms018	true	-832872569229463646	0	212	0	1129	1621	300	ينسب اليهم من الابناء وما من ام تسال عن الم الحمل الا تبين من شعورها انها تستعذبه ولا تتبرم به وانها قد تشعر بغبطة من الالم لا يعرفها الرجال الذين يثورون علي الالام ومن امتزاج الالم بطبيعة المراة اصبحت التفرقة بين المها ولذتها في رعاية الابناء من اصعب الامور وعلي هذا يعتز الرجل بانه يريد المراة ولا تعتز المراة بان تريده لان الاغواء هو محور المحاسن في النساء والارادة الغالبة هي محور المحاسن في الرجال ولهذا زودت الطبيعة المراة بعدة الاغواء وعوضتها بها عن عدة الغلبة والعزيمة بل جعلتها حين تغلب هي الغالبة في تحقيق مشيءة الجنسين علي السواء ولكن التفرقة في عدة الغواية واجبة بين ما هو من صفات الجنس كله وما هو من صفات هذه المراة او تلك من افراد النساء فقد تكون ا-مراة من النساء اذكي وابرع من هذا الرجل او ذاك فتاخذه بالحيلة والدهاء كما يغلب الاذكياء الجهلاء في كل مجال يتصاولون فيه الا انها صفة فردية لا يقاس عليها عند بيان الصفات الجنسية التي خصت بها المراة علي التعميم وهذه الصفات الجنسية هي التي تعنينا في هذا المقام لانها التراث المشترك بين جميع بنات حواء في مواجهة الجنس الاخر وهو جنس الرجال فالذي يساعد المراة من قبل الطبيعة علي اغراء الرجل هو الهوي الجنسي في تركيب الرجل نفسه فلولا هذا الهوي لكانت حيلتها معه من اضعف الحيل	18	-4778068247542745431	Hindawi040706146-ara1.ms07	false	8245439206535936534	88	300	465	1593	1593	300	ينسب اليهم من الابناء وما من ام تسال عن الم الحمل الا تبين من شعورها انها تستعذبه ولا تتبرم به وانها قد تشعر بغبطة من الالم لا يعرفها الرجال الذين يثورون علي الالام ومن امتزاج الالم بطبيعة المراة اصبحت التفرقة بين المها ولذتها في رعاية الابناء من اصعب الامور وعلي هذا يعتز الرجل بان- يريد المراة ولا تعتز المراة بان تريده لان الاغواء هو محور المحاسن في النساء والارادة الغالبة هي محور المحاسن في الرجال ولهذا زودت الطبيعة المراة بعدة الاغواء وعوضتها بها عن عدة الغلبة والعزيمة بل جعلتها حين تغلب هي الغالبة في تحقيق مشيءة الجنسين علي السواء ولكن التفرقة في عدة الغواية واجبة بين ما هو من صفات الجنس كله وما هو من صفات هذه المراة او تلك من افراد النساء فقد تكون المراة من النساء اذكي وابرع من هذا الرجل او ذاك فتاخذه بالحيلة والدهاء كما يغلب الاذكياء الجهلاء في كل مجال يتصاولون فيه الا انها صفة فردية لا يقاس عليها عند بيان الصفات الجنسية التي خصت بها المراة علي التعميم وهذه الصفات الجنسية هي التي تعنينا في هذا المقام لانها التراث المشترك بين جميع بنات حواء في مواجهة الجنس الاخر وهو جنس الرجال فالذي يساعد المراة من قبل الطبيعة علي اغراء الرجل هو الهوي الجنسي في تركيب الرجل نفسه فلولا هذا الهوي لكانت حيلتها معه من اضعف الحيل-	7	3183601979226501931	1127	2239.0	916	1130	99.73451232910156	210	Hindawi047174958-ara1	Hindawi040706146-ara1
Hindawi047174958-ara1.ms018	true	-832872569229463646	212	300	1129	1621	1621	300	وسلطانها عليه كاهون سلطان ومما يرينا ان الطبيعة هي العاملة هنا وليست المراة هي التي تعمل بقدرتها واحتيالها ان هواها في نفس الرجل شبيه بكل هوي ينمو فيه بحكم العادة و--الفطرة فهو يعاني من مقاومة التدخين او معاقرة الخمر عناء يجهده ويغلبه علي مشيءته في كثير من الاحيان ولو كان للتبغ او للخمر لسان يتكلم لجاز ان يتحدث الناس عن لسانهما المعسول الذي يخلب العقول وعن حيلتهما النافذة التي تسلب الرشاد والاداة البالغة من ادوات الاغواء والاغراء هي قدرة المراة علي الرياء والتظاهر بغير ما تخفيه فهذه الخصلة-	18	-4778068247542745431	Hindawi040706146-ara1.ms08	false	-7433452069602274866	0	88	0	492	1678	300	وسلطانها عليه كاهون سلطان ومما يرينا ان الطبيعة هي العاملة هنا وليست المراة هي التي تعمل بقدرتها واحتيالها ان هواها في نفس الرجل شبيه بكل هوي ينمو فيه بحكم العادة او الفطرة فهو يعاني--- مقاومة التدخين او معاقرة الخمر عناء يجهده ويغلبه علي مشيءته في كثير من الاحيان ولو كان للتبغ او للخمر لسان يتكلم لجاز ان يتحدث الناس عن لسانهما المعسول الذي يخلب العقول وعن حيلتهما النافذة التي تسلب الرشاد والاداة البالغة من ادوات الاغواء والاغراء هي قدرة المراة علي الرياء والتظاهر بغير ما تخفيه فهذه الخصلة	8	3183601979226501931	488	958.5	402	495	98.58586120605469	85	Hindawi047174958-ara1	Hindawi040706146-ara1
Hindawi047174958-ara1.ms019	true	2909351653106698343	0	212	0	1187	1658	300	قد تسمو فيها حتي تبلغ رتبة الصبر الجميل والقدرة علي ضبط الشعور ومغالبة الاهواء وقد تسفل حتي تعافها النفوس كما تعاف اقبح الختل والنفاق اعانتها عليها روافد شتي من صميم طباءع الانوثة التي يوشك ان يشترك فيها جميع الاحياء فمن اسباب هذه القدرة علي الرياء او هذه القدرة علي ضبط الشعور ان المراة قد ريضت زمنا علي اخفاء حبها وبغضها لانها تخفي الحب انفة من المفاتحة به والسبق اليه وهي التي خلقت لتتمنع وهي راغبة وتخفي البغض لانها محتاجة الي المداراة كاحتياج كل ضعيف الي مداراة الاقوياء ومن اسباب القدرة علي الرياء او القدرة علي ضبط الشعور ان الانوثة سلبية في موقف الانتظار فليس من شان رغباتها ان تسرع الي الظهور والتعبير او ليس من شانها ان تفلح بالظهور والتعبير كما تفلح رغبات الذكور ومن اسباب القدرة علي الرياء او القدرة علي ضبط الشعور ان مغالبة الالام قد عودتها مغالبة الخوالج النفسية ما دامت في غني عن مطاوعتها والكشف عنها ومنها ان اصطناع الزينة الذي استقر في خليقتها انما هو في لبابه اصطناع لكل ظاهر تحسه الابصار والاسماع او تحسه الضماءر والافهام وفي اللغة العربية توفيقات كثيرة في الجمع بين الحقيقة المادية والحقيقة المجازية بكلمة واحدة ومنها كلمة التجمل التي تفيد معني التزين لمراي العيون كما تفيد معني التزين لمراي النفوس ولرسوخ هذه الطبيعة الانثوية في تكوين المراة شغفت بالرياء لغرض تعنيه	19	-4778068247542745431	Hindawi040706146-ara1.ms08	false	-7433452069602274866	88	300	492	1678	1678	300	قد تسمو فيها حتي تبلغ رتبة الصبر الجميل والقدرة علي ضبط الشعور ومغالبة الاهواء وقد تسفل حتي تعافها النفوس كما تعاف اقبح الختل والنفاق اعانتها عليها روافد شتي من صميم طبيعة الانوثة التي يوشك ان يشترك فيها جميع الاحياء فمن اسباب هذه القدرة علي الرياء او هذه القدرة علي ضبط الشعور ان المراة قد ريضت زمنا علي اخفاء حبها وبغضها لانها تخفي الحب انفة من المفاتحة به والسبق اليه وهي التي خلقت لتتمنع وهي راغبة وتخفي البغض لانها محتاجة الي المداراة كاحتياج كل ضعيف الي مداراة الاقوياء ومن اسباب القدرة علي الرياء او القدرة علي ضبط الشعور ان الانوثة سلبية في موقف الانتظار فليس من شان رغباتها ان تسرع الي الظهور والتعبير او ليس من شانها ان تفلح بالظهور والتعبير كما تفلح رغبات الذكور ومن اسباب القدرة علي الرياء او القدرة علي ضبط الشعور ان مغالبة الالام قد عودتها مغالبة الخوالج النفسية ما دامت في غني عن مطاوعتها والكشف عنها ومنها ان اصطناع الزينة الذي استقر في خليقتها انما هو في لبابه اصطناع لكل ظاهر يحس بالابصار والاسماع او يحس بالضماءر والافهام وفي اللغة العربية توفيقات كثيرة في الجمع بين الحقيقة المادية والحقيقة المجازية بكلمة واحدة ومنها كلمة التجمل التي تفيد معني التزين لمراي العيون كما تفيد معني التزين لمراي النفوس ولرسوخ هذه الطبيعة الانثوية في تكوين المراة شغفت بالرياء لغرض تعنيه-	8	3183601979226501931	1177	2340.0	968	1187	99.15753936767578	209	Hindawi047174958-ara1	Hindawi040706146-ara1
Hindawi047174958-ara1.ms019	true	2909351653106698343	231	300	1305	1658	1658	300	وقد يعين المراة علي الرجل غير الهوي وغير الخداع خلق اخر هو في الحقيقة خلق يعين الرجل علي نفسه وليس عمل المراة فيه الا من قبيل الاذكاء والتنبيه فالمراة سكن للرجل كما جاء في القران الكريم ولا يطيب للانسان ان يحذر من سكنه او يتجافي عن الهدوء والطمانينة فيه ولا تتم سعادته به الا ان ينفي عنه الحذر ويقبل عليه بجمع فءاده وطوية ضميره فهو الذي يغمض عينيه بيديه-	19	-4778068247542745431	Hindawi040706146-ara1.ms09	false	-9044118872595140024	142	211	788	1142	1627	300	وقد يعين المراة علي الرجل غير الهوي وغير الخداع خلق اخر هو في الحقيقة خلق يعين الرجل علي نفسه وليس عمل المراة فيه الا من قبيل الاذكاء والتنبيه فالمراة سكن للرجل كما جاء في القران الكريم ولا يطيب للانسان ان يحذر من سكنه او يتجافي عن الهدوء والطمانينة فيه ولا تتم سعادته به الا ان ينفي عنه الحذر ويقبل عليه بجمع فءاده وطوية ضميره فهو الذي يغمض عينيه بيديه	9	3183601979226501931	353	701.0	285	354	99.71751403808594	68	Hindawi047174958-ara1	Hindawi040706146-ara1
Hindawi047174958-ara1.ms020	true	5838628639107340756	0	89	0	486	1653	300	ويستنيم الي الرقاد هربا من السهاد ونصف ما يقبله من الخداع انما هو الخداع الذي نسجه بيمينه وزخرفه بتلفيقه وكذلك المراة اذا تعلقت بالرجل كانت اسبق منه الي التصديق وكان خداعه اياها اسهل من خداعها اياه ومن غوايات المراة الكبري انها قصبة السبق في حلبة التنافس بين الرجال فالظفر بها يرضي كل شعور يحيك بقلب الرجل سواء منه ما يتناوله بادراكه ووعيه وما ليس يدركه ولا يعيه وقد اختلف اصحاب المذاهب الفلسفية في تعليل نوازع الحياة التي تفسر بها اعمال الناس وترد اليها فقال بعضهم انها طلب القوة وقال	20	-4778068247542745431	Hindawi040706146-ara1.ms09	false	-9044118872595140024	211	300	1142	1627	1627	300	ويستنيم الي الرقاد هربا من السهاد ونصف ما يقبله من الخداع انما هو الخداع الذي نسجه بيمينه وزخرفه بتلفيقه وكذلك المراة اذا تعلقت بالرجل كانت اسبق منه الي التصديق وكان خداعه اياها اسهل من خداعها اياه ومن غوايات المراة الكبري انها قصبة السبق في حلبة التنافس بين الرجال فالظفر بها يرضي كل شعور يحيك بقلب الرجل سواء منه ما يتناوله بادراكه ووعيه وما ليس يدركه ولا يعيه وقد اختلف اصحاب المذاهب الفلسفية في تعليل نوازع الحياة التي تفسر بها اعمال الناس وترد اليها فقال بعضهم انها طلب القوة وقال-	9	3183601979226501931	485	965.0	397	486	99.79423522949219	89	Hindawi047174958-ara1	Hindawi040706146-ara1
Hindawi047174958-ara1.ms020	true	5838628639107340756	89	214	486	1177	1653	300	غيرهم انها طلب البقاء وزعم---- هءلاء وهءلاء انها طلب اللذة وجاء اخرون في العصر الحاضر فتغلغلوا بالنوازع الجنسية وراء كل غريزة ونفذوا بها الي كل سرداب من سراديب النفس الخفية وايا كان موضوع الصدق من هذه النوازع فالمراة معها جميعا تطلق شعور القوة وشعور البقاء وشعور اللذة وتتقصي وشاءج الجنس الي جذورها الكامنة في اعرق بواطن الحياة وما الظن بقصبة السبق التي تستطيع ان تستدني اليها من تشاء وتناي عمن تشاء ان المتسابقين ليتناحرون علي القصبة الخرساء وهي لا تحكم لهم بشء ولا تفاضل بين يمين ويمين والمراة هي تلك القصبة التي تحابي وتجافي حرية الا تبقي في عزيمة العادين بقية من نوازع السباق تلك هي بعض عناصر الغواية الانثوية التي تملكها المراة من حيث تدري ولا تدري وكذلك تنبت الثمرة الثانية علي هذه الشجرة	20	-4778068247542745431	Hindawi040706146-ara1.ms10	false	-5644737902959077384	0	123	0	677	1686	300	غيرهم انها طلب البقاء وزعم غير هءلاء وهءلاء انها طلب اللذة وجاء اخرون في العصر الحاضر فتغلغلوا بالنوازع الجنسية وراء كل غريزة ونفذوا بها الي كل سرداب من سراديب النفس الخفية وايا كان موض-ع الصدق من هذه النوازع فالمراة معها جميعا تطلق شعور القوة وشعور البقاء وشعور اللذة وتتقصي وشاءج الجنس الي جذورها الكامنة في اعرق بواطن الحياة وما الظن بقصبة السبق التي تستطيع ان تستدني------ من تشاء وتناي عمن تشاء ان المتسابقين ليتناحرون علي القصبة الخرساء وهي لا تحكم لهم بشء ولا تفاضل بين يمين ويمين فالمراة ---تلك القصبة التي تحابي وتجافي حرية الا تبقي في عزيمة --عاد-- بقية من نوازع السباق تلك هي بعض عناصر الغواية الانثوية التي تملكها المراة من حيث تدري ولا تدري وكذلك تنبت الثمرة الثانية هذ----ه الشجرة	10	3183601979226501931	670	1300.5	548	695	96.40287780761719	117	Hindawi047174958-ara1	Hindawi040706146-ara1
Hindawi047174958-ara1.ms024	true	-8830498264126708583	248	300	1412	1672	1672	300	المقياس بعينه هو المقياس الذي يرجع اليه في التفرقة بين اخلا--------------ق النساء كل ما هو فردي روحي او اختياري ارادي فهو اقرب الي خلق الرجل وكل ما هو نوعي جسدي او الي اجباري فهو اقرب الي خلق المراة فمداره علي وحي الغريزة اولا ثم علي وحي الفهم والضمير والاخلاق التي يسمو بها-	24	-4778068247542745431	Hindawi040706146-ara1.ms46	false	-3397301407886385550	122	176	684	959	1667	300	المقياس بعينه هو المقياس الذي يرجع اليه في التفرقة بين اخلاق الرجال واخلاق النساء كل ما هو فردي روحي او اختياري ارادي فهو اقرب الي خلق الرجل وكل ما هو نوعي جسدي او الي اجباري فهو اقرب الي خلق المراة فمداره علي وحي الغريزة اولا ثم علي وحي الفهم والضمير والاخلاق التي يسمو بها	46	3183601979226501931	260	512.0	209	275	94.54545593261719	50	Hindawi047174958-ara1	Hindawi040706146-ara1
Hindawi047174958-ara1.ms025	true	-4791901095593057371	0	124	0	710	1672	300	الانسان الي مرتبة التبعة والحساب او مسءولية الادب والشريعة والدين هي كما لا يخفي اخلاق تكليف وارادة وليست اخلاق اجبار وتسخير ومن هنا صح ان يقال ان المراة كاءن طبيعي وليست بالكاءن الاخلاقي علي ذلك المعني الذي يمتاز به خلق الانسان ولا يشترك فيه مع ساءر الاحياء مساك الاخلاق الاول عند المراة هو الاحتجاز الجنسي الذي المعنا اليه فيما تقدم وهو من الغريزة التي يتساوي فيها اناث الحيوان وليس من الارادة التي يتميز بها نوع الانسان بجنسيه فالمراة تستعصم بالاحتجاز الجنسي لان الطبيعة قد جعلتها جاءزة للسابق المفضل من الذكور فهي تنتظر حتي يسبقهم اليها من يستحقها فتلبيه تلبية يتساوي فيها الاكراه والاختيار كذلك تصنع اناث الدجاج وهي تنتظر ختام المعركة بين الديكة او تنتظر مشيءتها بغير صراع وكذلك تصنع الهرة وهي تتعرض للهر	25	-4778068247542745431	Hindawi040706146-ara1.ms46	false	-3397301407886385550	176	300	959	1667	1667	300	الانسان الي مرتبة التبعة والحساب او مسءولية الادب والشريعة والدين هي كما لا يخفي اخلاق تكليف وارادة وليست اخلاق اجبار وتسخير ومن هنا صح ان يقال ان المراة كاءن طبيعي وليست بالكاءن الاخلاقي علي ذلك المعني الذي يمتاز به خلق الانسان ولا يشترك فيه مع ساءر الاحياء ملاك الاخلاق الاول عند المراة هو الاحتجاز الجنسي الذي المعنا اليه فيما تقدم وهو من الغريزة التي يتساوي فيها اناث الحيوان وليس من الارادة التي يتميز بها نوع الانسان بجنس-ه فالمراة تستعصم بالاحتجاز الجنسي لان الطبيعة قد جعلتها جاءزة للسابق المفضل من الذكور فهي تنتظر حتي يسبقهم اليها من يستحقها فتلبيه تلبية يتساوي فيها الاكراه والاختيار كذلك تصنع اناث الدجاج وهي تنتظر ختام المعركة بين الديكة او تنتظر مشيءتها بغير صراع وكذلك تصنع الهرة وهي تتعرض للهر-	46	3183601979226501931	707	1403.0	584	710	99.57746124267578	122	Hindawi047174958-ara1	Hindawi040706146-ara1
Hindawi047174958-ara1.ms025	true	-4791901095593057371	124	300	710	1672	1672	300	وتعدو امامه ليلحق بها وتصنع العصفورة وهي تفر من فرع الي فرع ليدركها العصفور السريع وتصنع الكلبة والفرس والاتان وهي مضطرة الي الاحتجاز لانه الحكم القاهر الذي فرضته عليها وظاءف الاعضاء والبون بعيد جدا بين هذا الاحتجاز الجنسي وبين فضيلة الحياء التي تعد من فضاءل الاخلاق الانسانية فالحياء مفاضلة بين ما يحسن وما لا يحسن وبين ما يليق وما لا يليق وما هو اعلي وما هو ادني والاحتجاز الجنسي غريزة عامة بين الاناث ترجع الي القهر والاجبار كاءنا ما كان التفاوت بينها في درجة القهر والاجبار ومتي بلغ هذا الاحتجاز الجنسي مبلغه الذي قصدت اليه الطبيعة فقد بلغت الاخلاق الانثوية غايتها ولم يبق منها ما يلتبس بالحياء في صورته ولا في معناه ومن ضلال الفهم ان يخطر علي البال ان الحياء صفة انثوية وان النساء اشد استحياء من الرجال فالواقع كما لاحظ شوبنهور ان المراة لا تعرف الحياء بمعزل عن تلك الغريزة العامة وان الرجال يستحون حيث لا يستحي النساء فيستترون في الحمامات العامة ولا تستتر المراة مع المراة الا لعيب جسدي تواريه ولم يكن عمر بن ابي ربيعة مبالغا حين قال ان الوجوه يزهوها الحسن-	25	-4778068247542745431	Hindawi040706146-ara1.ms47	false	5547735119496156529	0	176	0	963	1634	300	وتعدو امامه ليلحق بها وتصنع العصفورة وهي تفر من فرع الي فرع ليدركها العصفور السريع وتصنع الكلبة والفرس والاتان وهي مضطرة الي الاحتجاز لانه الحكم القاهر الذي فرضته عليها وظاءف الاعضاء والبون بعيد جدا بين هذا الاحتجاز الجنسي وبين فضيلة الحياء التي تعد من فضاءل الاخلاق الانسانية فالحياء مفاضلة بين ما يحسن وما لا يحسن وبين ما يليق وما لا يليق وما هو اعلي وما هو ادني والاحتجاز الجنسي غريزة عامة بين الاناث ترجع الي القهر والاجبار كاءنا ما كان التفاوت بينها في درجة القهر والاجبار ومتي بلغ هذا الاحتجاز الجنسي مبلغه الذي قصدت اليه الطبيعة فقد بلغت الاخلاق الانثوية غايتها ولم يبق منها ما يلتبس بالحياء في صورته ولا في معناه ومن ضلال الفهم ان يخطر علي البال ان الحياء صفة انثوية وان النساء اشد استحياء من الرجال فالواقع كما لاحظ شوبنهور ان المراة لا تعرف الحياء بمعزل عن تلك الغريزة العامة وان الرجال يستحون حيث لا يستحي النساء فيستترون في الحمامات العامة ولا تستتر المراة مع المراة الا لعيب جسدي تواريه ولم يكن عمر بن ابي ربيعة مبالغا حين قال ان الوجوه يزهوها الحسن	47	3183601979226501931	962	1919.0	787	963	99.89615631103516	175	Hindawi047174958-ara1	Hindawi040706146-ara1
Hindawi047174958-ara1.ms026	true	-773204171122432465	0	124	0	671	1657	300	ان تتقنع بل هو لو شاء لقال عن الاجسام ما قال عن الوجوه 1 فلا تستر الانثي الفطرية شيءا يمكنها ان تبديه اذا كان--- عرضه مجلبة للنظر والاستحسان ومن شهد الحمامات العامة علي شواطء البحر راي كيف تهمل الاكسية ذات الرفارف المسبلة ليبدو للانظار ما استتر من محاسن الاجسام فالخلق الذي تتحلي به المراة بداهة هو خلق الغريزة الذي يوشك ان يشمل اناث الحيوان وكل خلق ارادي تتخلق به بعد ذلك فهو فريضة عليها من الرجال تجاريهم فيه علي ديدن المحاكاة والمطاوعة سواء فهمته او جهلت كنهه ومرماه ولهذا يكثر في النساء من يتقيدن بالعرف القديم لان قوام العرف القديم عادات ومصطلحات هي اقرب الي الغريزة الالية من فضاءل الفهم والارادة ويندر بينهن جدا من تتحدي العرف بفضيلة واحدة من فضاءل الاختيار جري حديث	26	-4778068247542745431	Hindawi040706146-ara1.ms47	false	5547735119496156529	176	300	963	1634	1634	300	ان تتقنع بل هو لو شاء لقال عن الاجسام ما قال عن الوجوه-- فلا تستر الانثي الفطرية شيءا يمكنها ان تبديه اذا كان في عرضه مجلبة للنظر والاستحسان ومن شهد الحمامات العامة علي شواطء البحر راي كيف تهمل الاكسية ذات الرفارف المسبلة ليبدو للانظار ما استتر من محاسن الاجسام فالخلق الذي تتحلي به المراة بداهة هو خلق الغريزة الذي يوشك ان يشمل اناث الحيوان وكل خلق ارادي تتخلق به بعد ذلك فهو فريضة عليها من الرجال تجاريهم فيه علي ديدن المحاكاة والمطاوعة سواء فهمته او جهلت كنهه ومرماه ولهذا يكثر في النساء من يتقيدن بالعرف القديم لان قوام العرف القديم عادات ومصطلحات هي اقرب الي الغريزة الالية من فضاءل الفهم والارادة ويندر بينهن جدا من تتحدي العرف بفضيلة واحدة من فضاءل الاختيار جري حديث-	47	3183601979226501931	668	1319.5	546	674	99.10979461669922	122	Hindawi047174958-ara1	Hindawi040706146-ara1
Hindawi047174958-ara1.ms026	true	-773204171122432465	124	300	671	1657	1657	300	متنقل في مجلس يضم رهطا من الرجال والنساء علي قسط شاءع من التعليم والعرف والاداب الخلقية فانساق الحديث الي سيرة رجل يتجاوز الخمسين ذاع عنه انه يستدرج الفتيات الغريرات الي داره فيلهو بهن ويظهر معهن في المحافل العامة ويدفعهن الي سهرات العبث والمجون فكان النساء اقل من حضر المجلس اشمءزازا من سيرة ذلك الخليع كانهن لا يرين نقصا في رجل من الرجال بعد ان تكمل له تلك الفحولة الحيوانية او كانهن لا يصدقن ان الفتيات الغريرات يسقطن في شراكه مخدوعات مغلوبات علي مشيءتهن ولكنهن راضيات مسرورات بما اتيح لهن من فرص المتعة والابتهاج وكل ما بدا عليهن بعد ذلك من الاشمءزاز فقد سري اليهن مستعارا ممن كان بالمجلس من الرجال فقد كانوا في هذا المجتمع الخاص كما كانوا في المجتمع العام كله مصدر السلطات علي حد قولهم في لغة الدساتير ومتي سقط سلطان الرجال في الامة سقط معه سلطان الاخلاق سواء منها اخلاق العرف واخلاق الارادة فالامم المهزومة يشاهد فيها طواءف من النساء يجهرن بمخادنة الجنود الفاتحين ولا يكربهن انهم قاتلو -الاخوة والازواج والاباء لان الخضوع للغلبة الصق بطبيعة الانوثة الفطرية او الحيوانية من جميع هذه-	26	-4778068247542745431	Hindawi040706146-ara1.ms48	false	7927456420635502398	0	176	0	988	1669	300	متنقل في مجلس يضم رهطا من الرجال والنساء علي قسط شاءع من التعليم والعرف والاداب الخلقية فانساق الحديث الي سيرة رجل يتجاوز الخمسين ذاع عنه انه يستدرج الفتيات الغريرات الي داره فيلهو بهن ويظهر معهن في المحافل العامة ويدفعهن الي سهرات العبث والمجون فكان النساء اقل من حضر المجلس اشمءزازا من سيرة ذلك الخليع كانهن لا يرين نقصا في رجل من الرجال بعد ان تكمل له تلك الفحولة الحيوانية او كانهن لا يصدقن ان الفتيات الغريرات يسقطن في شراكه مخدوعات مغلوبات علي مشيءتهن ولكنهن راضيات مسرورات بما اتيح لهن من فرص المتعة والابتهاج وكل ما بدا عليهن بعد ذلك من الاشمءزاز فقد سري اليهن مستعارا ممن كان بالمجلس من الرجال فقد كانوا في هذا المجتمع الخاص كما كانوا في المجتمع العام كله مصدر السلطات علي حد قولهم في لغة الدساتير ومتي سقط سلطان الرجال في الامة سقط معه سلطان الاخلاق سواء منها اخلاق العرف واخلاق الارادة فالامم المهزومة يشاهد فيها طواءف من النساء يجهرن بمخادنة الجنود الفاتحين ولا يكرثهن انهم قاتلوا الاخوة والازواج والاباء لان الخضوع للغلبة الصق بطبيعة الانوثة الفطرية او الحيوانية من جميع هذه	48	3183601979226501931	984	1959.0	810	988	99.59513854980469	173	Hindawi047174958-ara1	Hindawi040706146-ara1
Hindawi047174958-ara1.ms027	true	6658595113576758035	0	124	0	682	1656	300	الاواصر والاداب والعبرة التي تستفاد من هذه الحقيقة ان النساء يوكلن الي الفطرة في اخلاق الغراءز والعادات ولكن لا يصح ان يتركن في الاخلاق الاخري اخلاق الارادة والضمير بغير ايحاء شديد بل اكراه يتجاوز حدود الايحاء والغريزة القاهرة تعلل محاسن المراة كما تعلل نقاءصها فتمهد لها العذر بين يدي الطبيعة وان لم تمهده لها بين يدي القانون والاخلاق فالتضحية هي اسمي فضاءل الانسان وهي فضيلة لا يقدم عليها المرء كل يوم ولا يقدم عليها بغير دافع شديد من وحي الفطرة او من وحي الضمير ولكنها من وحي الفطرة اعم وانفذ من وحي الضمير لان سلطان اللحم والدم عميق القرار في بواعث النفوس ومن ثم كانت المراة اقرب من الرجل الي التضحية في وظاءفها النوعية لانها تستمد تضحيتها من غراءز الامومة وتموت في سبيل الذرية	27	-4778068247542745431	Hindawi040706146-ara1.ms48	false	7927456420635502398	176	300	988	1669	1669	300	الاواصر والاداب والعبرة التي تستفاد من هذه الحقيقة ان النساء يوكلن الي الفطرة في اخلاق الغراءز والعادات ولكن لا يصح ان يتركن في الاخلاق الاخري اخلاق الارادة والضمير بغير ايحاء شديد بل اكراه يتجاوز حدود الايحاء والغريزة القاهرة تعلل محاسن المراة كما تعلل نقاءصها فتمهد لها العذر بين يدي الطبيعة وان لم تمهده لها بين يدي القانون والاخلاق فالتضحية هي اسمي فضاءل الانسان وهي فضيلة لا يقدم عليها المرء كل يوم ولا يقدم عليها بغير دافع شديد من وحي الفطرة او من وحي الضمير ولكنها من وحي الفطرة اعم وانفذ من وحي الضمير لان سلطان اللحم والدم عميق القرار في بواعث النفوس ومن ثم كانت المراة اقرب من الرجل الي التضحية في وظاءفها النوعية لانها تستمد تضحيتها من غراءز الامومة وتموت في سبيل الذرية-	48	3183601979226501931	681	1357.0	558	682	99.8533706665039	124	Hindawi047174958-ara1	Hindawi040706146-ara1
Hindawi047174958-ara1.ms027	true	6658595113576758035	124	300	682	1656	1656	300	كما تموت بعض اناث الحيوان ولا تسهل التضحية علي الرجل هذه السهولة الا اذا ارتقي فيه وحي الضمير الي مرتبة الدوافع الفطرية المودعة منذ الازل في غراءز الاحياء وتلك مرتبة يعز بلوغها علي ابناء ادم فلا تزال معدودة فيهم من فضاءل الانبياء واشباه الانبياء او كما قال ابن الرومي وعزيز بلوغ هاتيك جدا تلك عليا مراتب الانبياء وانما يقدم الرجل علي التضحية في جملة احوالها العامة بغريزة اخري مغروسة في طبيعة النوع ولكنها احدث واقرب الي الارادة وهي غريزة القطيع التي نشات مع الخلاءق الاجتماعية ولم تنشا بداءة مع الولادة كما نشات الغراءز الانثوية في جميع اناث الاحياء فاذا تصدي الرجل للقتال في الجيش او الكتيبة تحرك بارادة القطيع كله وتغلب بها علي الخوف وحب السلامة ولكنه قد ينفرد بالتضحية التي يدفعه اليها وحي الضمير فيعلو علي فضاءل الانواع والجماعات ويعرج بروحه صعدا في طراز رفيع من الفضاءل هو فضاءل الافراد -الافذاذ والغراءز المختلفة التي تعلل لنا محاسن المراة تعلل لنا نقاءصها التي تعاب عليها من بعض جهاتها وقد لخصها المتنبي ولخص كل ما قيل في معناها حيث قال فمن عهدها الا يدوم لها عهد فهي-	27	-4778068247542745431	Hindawi040706146-ara1.ms49	false	-1435315315873194132	0	175	0	968	1664	300	كما تموت بعض اناث الحيوان ولا تسهل التضحية علي الرجل هذه السهولة الا اذا ارتقي فيه وحي الضمير الي مرتبة الدوافع الفطرية المودعة منذ الازل في غراءز الاحياء وتلك مرتبة يعز بلوغها علي ابناء ادم فلا تزال------- فيهم من فضاءل الانبياء واشباه الانبياء او كما قال ابن الرومي وعزيز بلوغ هاتيك جدا تلك عليا فضاءل الانبياء -انما يقدم الرجل علي التضحية في جملة احوالها العامة بغريزة اخري مغروسة في طبيعة النوع ولكنها احدث واقرب الي الارادة وهي غريزة القطيع التي نشات مع الخلاءق الاجتماعية ولم تنشا بداءة مع الولادة كما نشات الغراءز الانثوية في جميع اناث الاحياء فاذا تصدي الرجل للقتال في الجيش او الكتيبة تحرك بارادة القطيع كله وتغلب بها علي الخوف وحب السلامة ولكنه قد ينفرد بالتضحية التي يدفعه اليها وحي الضمير فيعلو علي فضاءل الانواع والجماعات ويعرج بروحه صعدا في طراز رفيع من الفضاءل هو فضاءل الافراد والافذاذ والغراءز المختلفة التي تعلل لنا محاسن المراة تعلل لنا نقاءصها التي تعاب عليها من بعض جهاتها وقد لخصها المتنبي ولخص كل ما قيل في معناها حيث قال فمن عهدها الا يدوم لها عهد فهي	49	3183601979226501931	962	1897.0	788	976	98.5655746459961	171	Hindawi047174958-ara1	Hindawi040706146-ara1
Hindawi047174958-ara1.ms028	true	-1930877613213835026	0	125	0	698	1635	300	تتقلب وتراوغ وتراءي وتكذب وتحزن وتميل مع الهوي وتنسي في لحظة واحدة عشرة السنين الطوال وهي مسوقة الي ذلك بالفطرة الجنسية التي خلقت فيها قبل نشاة الاداب الاجتماعية والاداب الدينية بالوف السنين فقد اغرتها الفطرة الجنسية بالميل الي الاقدر والاكمل من الرجال لتنجب للعالم احسن الابناء من احسن الاباء فلم يكن مما يوافق هذه الفطرة في العصور السحيقة ان تحفظ العهد لرجل واحد ومن حولها رجال كثيرون يتقاتلون عليها وقد يغلب احدهم رجلها الذي تحفظ له العهد او يطالبها بحفظه وكانت الحرب في بداءة الحياة الانسانية هي مقياس القدرة والرجحان بين الرجال في قبيلتهم او في جميع القباءل المحيطة بها فكان من شان المراة ان تسلم لظافر بعد ظافر وشجاع بعد شجاع كلما دارت رحي الحرب بين غالب ومغلوب وبين الشجاع القوي ومن هو اشجع	28	-4778068247542745431	Hindawi040706146-ara1.ms49	false	-1435315315873194132	175	300	968	1664	1664	300	تتقلب وتراوغ وتراءي وتكذب وتخون وتميل مع الهوي وتنسي في لحظة واحدة عشرة السنين الطوال وهي مسوقة الي ذلك بالفطرة الجنسية التي خلقت فيها قبل نشاة الاداب الاجتماعية والاداب الدينية بالوف السنين فقد اغرتها الفطرة الجنسية بالميل الي الاقدر -الاكمل من الرجال لتنجب للعالم احسن الابناء من احسن الاباء فلم يكن مما يوافق هذه الفطرة في العصور السحيقة ان تحفظ العهد لرجل واحد ومن حولها رجال كثيرون يتقاتلون عليها وقد يغلب احدهم رجلها الذي تحفظ له العهد او يطالبها بحفظه وكانت الحرب في بداية الحياة الانسانية هي مقياس القدرة والرجحان بين الرجال في قبيلتهم او في جميع القباءل المحيطة بها فكان من شان المراة ان تسلم لظافر بعد ظافر وشجاع بعد شجاع كلما دارت رحي الحرب بين غالب ومغلوب وبين الشجاع القوي ومن هو اشجع-	49	3183601979226501931	693	1373.0	569	698	99.2836685180664	122	Hindawi047174958-ara1	Hindawi040706146-ara1
Hindawi047174958-ara1.ms028	true	-1930877613213835026	125	300	698	1635	1635	300	منه واقوي ثم اصبح المال مقياس القدرة والرجحان بين الرجال وكان مقياسا صحيحا في العصور الغابرة وظل كذلك الوفا من السنين لانهم كانوا يكسبون المال غنيمة في حومة الحرب او ربحا من ارباح التجارة التي تقحم اصحابها في مجاهل الارض وتهدفهم لاخطار القتل والاستلاب وتلجءهم الي الحيلة تارة والي الحول تارات وتشهد لهم بمقياس القدرة والرجحان عن جدارة واضحة تغني المراة عن التفكير وهي لا تعمد كثيرا الي التفكير قبل الاختيار قلنا في الفصل الذي عقدناه علي راي المعري في المراة من كتابنا المطالعات والذي نقوله في جملة واحدة ان المراة وفية صادقة وفيه للحياة لا لهذا الرجل او لذاك وصادقة في الحب لا في ارضاء اهواء من تحب ولو انعمنا النظر لعرفنا ان المراة تخون نفسها كما تخون الرجال في سبيل الامانة للحياة وتكذب علي نفسها كما تكذب علي محبيها في صيانة عهد الحب فهي وفية بالفطرة رضيت ام لم ترض وهي صادقة بالالهام حيث ارادت وحيث لا تريد الي ان قلنا تحب المراة الشباب ومن ذا الذي لا يحب الشباب ان الشباب نفحة الخلود وروح من روح الله تصور الاقدمون الالهة فلم يفرقوا-	28	-4778068247542745431	Hindawi040706146-ara1.ms50	false	1484857568914314394	0	175	0	937	1653	300	منه واقوي ثم اصبح المال مقياس القدرة والرجحان بين الرجال وكان مقياسا صحيحا في العصور الغابرة وظل كذلك الوفا من السنين لانهم كانوا يكسبون المال غنيمة في حومة الحرب او ربحا من ارباح التجارة التي تقحم اصحابها في مجاهل الارض وتهدفهم لاخطار القتل والاستلاب وتلجءهم الي الحيلة تارة والي الحول تارات وتشهد لهم بمقياس القدرة والرجحان عن جدارة واضحة تغني المراة عن التفكير وهي لا تعمد كثيرا الي التفكير قبل الاختيار قلنا في الفصل الذي عقدناه علي راي المعري في المراة من كتابنا المطالعات والذي نقوله في جملة واحدة ان المراة وفية صادقة وفية للحياة لا لهذا الرجل او لذاك وصادقة في الحب لا في ارضاء اهواء من تحب ولو انعمنا النظر لعرفنا ان المراة تخون نفسها كما تخون الرج-ل في سبيل الامانة للحياة وتكذب علي نفسها كما تكذب علي محبيها في صيانة عهد الحب فهي وفية بالفطرة رضيت ام لم ترض وهي صادقة بالالهام حيث ارادت وحيث لا تريد الي ان قلنا تحب المراة الشباب ومن ذا الذي لا يحب الشباب ان الشباب نفحة الخلود وروح من روح الله تصور الاقدمون الالهة فلم يفرقوا	50	3183601979226501931	935	1859.0	761	938	99.68016815185547	172	Hindawi047174958-ara1	Hindawi040706146-ara1
Hindawi047174958-ara1.ms029	true	-4667262315213531815	0	125	0	717	1756	300	بينهم وبين الشباب واسبغوا عليهم كساء سرمديا من نسجه وبهاء متجددا من صنعه شعورا منهم بان الشباب سمة الحياة الخالدة وروح المعاني الالهية وترجيحا لخير الشباب علي شره ولمحاسنه علي عيوبه ثم تحب المراة المال ومن ذا الذي يكره المال غير اننا قد نري للمراة سببا غير ساءر الاسباب التي تغري بحب المال واعظام اصحابه نري ان كسب المال كان ولا يزال اسهل مسبار لاختيار قوة الرجل وحيلته وادعي الظواهر الي اجتذاب القلوب والانظار واجتلاب الاعجاب والاكبار فقد كان اغني الرجال في القرون الاولي اقدرهم علي الاستلاب واجراهم علي الغارات واحماهم انفا واعزهم جارا وكان الغني قرين الشجاعة والقوة والحمية وعنوانا علي شماءل الرجولة المحببة الي النساء او التي يجب ان تكون محببة اليهن ثم تقدم الزمان فكان اغني الرجال اصبرهم علي احتمال المشاق وتجشم	29	-4778068247542745431	Hindawi040706146-ara1.ms50	false	1484857568914314394	175	300	937	1653	1653	300	بينهم وبين الشباب واسبغوا عليهم كساء سرمديا من نسجه وبهاء متجددا من صنعه شعورا منهم بان الشباب سمة الحياة الخالدة وروح المعاني الالهية وترجيحا لخير الشباب علي شره ولمحاسنه علي عيوبه ثم تحب المراة المال ومن ذا الذي يكره المال غير اننا قد نري للمراة سببا غير ساءر الاسباب التي تغري بحب المال واعظام اصحابه نري ان كسب المال كان ولا يزال اسهل مسبار لاختبار قوة الرجل وحيلته وادعي الظواهر الي اجتذاب القلوب والانظار واجتلاب الاعجاب والاكبار فقد كان اغني الرجال في القرون الاولي اقدرهم علي الاستلاب واجراهم علي الغارات واحماهم انفا واعزهم جارا فكان الغني قرين الشجاعة والقوة والحمية وعنوانا علي شماءل الرجولة المحببة الي النساء او التي يجب ان تكون محببة اليهن ثم تقدم الزمان فكان اغني الرجال اصبرهم علي احتمال المشاق وتجشم-	50	3183601979226501931	714	1421.0	590	717	99.58158874511719	123	Hindawi047174958-ara1	Hindawi040706146-ara1
Hindawi047174958-ara1.ms029	true	-4667262315213531815	125	300	717	1756	1756	300	الاخطار والتمرس باهوال السفر وطول الاغتراب واقدرهم علي ضبط النفس وحسن التدبير فكان الغني في هذا العصر قرين الشجاعة ايضا وقوة الارادة وعلو الهمة وصعوبة المراس ثم تقدم الزمان فصار اغني الرجال ابعدهم نظرا واوسعهم حيلة واكيسهم خلقا واصلبهم علي المثابرة واجلدهم علي مباشرة الحياة ومعاملة الناس فكان الغني في هذا العصر قرين الثبات والنشاط ومتانة الخلق وجودة النظر في الامور كان هذا كله في العصور الاولي قبل تشعب الحياة الاجتماعية وتعدد الملكات والصفات التي تكفل الرجحان والتقدم للرجال ثم تعددت هذه الملكات والصفات فقام في طبيعة المراة برج بابل مخيف من اختلاط الاصوات والدعوات كان رجحان الرجل بسيط المظهر وكانت فطرة المراة البسيطة قادرة علي تمييزه بغير اعنات الفكر ولا اطالة للروية ثم تشعبت الملكات والصفات ووجد في العالم رجال ممتازون باكبر المزايا وليس للمراة من فطرتها البسيطة معين علي تقدير مزاياهم وعرفان اقدارهم والترجيح بينهم وبين من دونهم من اصحاب المزايا الفطرية التي تتكشف للنظرة الاولي ولا تحتاج الي انعام نظر او موازنة بين انواع واشكال رجل الحرب الذي يظفر بالقوة والخدعة ورجل المال الذي يكسب بالقوة والخدعة وكلاهما مفهوم واضح مكشوف علي-	29	-4778068247542745431	Hindawi040706146-ara1.ms51	false	8494578074104037141	0	175	0	1040	1746	300	الاخطار والتمرس باهوال السفر وطول الاغتراب واقدرهم علي ضبط النفس وحسن التدبير فكان الغني في هذا العصر قرين الشجاعة ايضا وقوة الارادة وعلو الهمة وصعوبة المراس ثم تقدم الزمان فصار اغني الرجال ابعدهم نظرا واوسعهم حيلة واكيسهم خلقا واصلبهم علي المثابرة واجلدهم علي مباشرة الحياة ومعاملة الناس فكان الغني في هذا العصر قرين الثبات والنشاط ومتانة الخلق وجودة النظر في الامور كان هذا كله في العصور الاولي قبل تشعب الحياة الاجتماعية وتعدد الملكات والصفات التي تكفل الرجحان والتقدم للرجال ثم تعددت هذه الملكات والصفات فقام في طبيعة المراة برج بابل مخيف من اختلاط الاصوات والدعوات كان رجحان الرجل بسيط المظهر وكانت فطرة المراة البسيطة قادرة علي تمييزه بغير اعنات للفكر ولا اطالة للروية ثم تشعبت الملكات والصفات ووجد في العالم رجال ممتازون باكبر المزايا وليس للمراة من فطرتها البسيطة معين علي تقدير مزاياهم وعرفان اقدارهم والترجيح بينهم وبين من دونهم من اصحاب المزايا الفطرية التي تنكشف للنظرة الاولي ولا تحتاج الي انعام نظر او موازنة بين انواع واشكال رجل الحرب الذي يظفر بالقوة والخدعة ورجل المال الذي يكسب بالقوة والخدعة وكلاهما مفهوم واضح مكشوف علي	51	3183601979226501931	1037	2067.0	863	1040	99.71154022216797	172	Hindawi047174958-ara1	Hindawi040706146-ara1
Hindawi047174958-ara1.ms030	true	-5827730088241908675	0	125	0	708	1698	300	ظواهر الاشباه ثم انفصلت الحرب عن الشجاعة في بعض المواقف وانفصل المال عن القدرة الراجحة في كثير من المواقف فاغني السلاح والكثرة ما لا تغنيه الشجاعة وكسب المال بالاسفاف والدناءة وخدمة الشهوات فهذا هو برج بابل الذي لا تدري المراة فيه من تسمع ومن تجيب والذي تحار فيه قبل التمييز والتفضيل وقد كانت قبل ذلك لا تحار في تمييز او تفضيل وزاد برج بابل طبقة علي طبقاته الكثيرة ان الاداب الاجتماعية واداب الاسرة ظهرت بين الناس وفرضت علي المراة ادبا جديدا غير الادب القديم ادبا يطالبها بالوفاء والامانة ومغالبة الميول اذا تناضل من حولها الرجال فزاد في الحيرة والتبلبل ولم يخلق بازاءه في فطرة المراة معين علي التمييز والاهتداء الا ما تقتبسه بالتعليم والتلقين والايحاء وهو ضعيف محدود لا يقوم لايحاء الفطرة القديمة اذا اشتجر	30	-4778068247542745431	Hindawi040706146-ara1.ms51	false	8494578074104037141	175	300	1040	1746	1746	300	ظواهر الاشباه ثم انفصلت الحرب عن الشجاعة في بعض المواقف وانفصل المال عن القدرة الراجحة في كثير من المواقف فاغني السلاح والكثرة ما لا تغنيه الشجاعة وكسب المال بالاسفاف والدناءة وخدمة الشهوات فهذا هو برج بابل الذي لا تدري المراة فيه من تسمع ومن تجيب والذي تحار فيه قبل التمييز والتفضيل وقد كانت قبل ذلك لا تحار في تمييز او تفضيل وزاد برج بابل طبقة علي طبقاته الكثيرة ان الاداب الاجتماعية واداب الاسرة ظهرت بين الناس وفرضت علي المراة ادبا جديدا غير الادب القديم ادبا يطالبها بالوفاء والامانة ومغالبة الميول اذا تناضل من حولها الرجال فزاد في الحيرة والتبلبل ولم يخلق بازاءه في فطرة المراة معين علي التمييز والاهتداء الا ما تقتبسه بالتعليم والتلقين والايحاء وهو ضعيف محدود لا يقوم لايحاء الفطرة القديم -اذا اشتجر-	51	3183601979226501931	705	1402.0	582	708	99.5762710571289	124	Hindawi047174958-ara1	Hindawi040706146-ara1
Hindawi047174958-ara1.ms030	true	-5827730088241908675	125	300	708	1698	1698	300	النزاع واضطربت الاهواء فانقسم النساء اقساما شتي في الاخلاق الفطرية والاخلاق الاجتماعية قسم مع الفطرة القديمة وقسم مع الادب الجديد بل اصبحت كل امراة مجالا لتعدد هذه الاقسام تميل مع هذا او ذاك كلما مالت بها دواعيه فنحن اذ نقول ان المراة تطيع الغراءز الجنسية في التقلب والمراوغة وخيانة القرناء لا نقول ذلك لنعذرها كل العذر او لنسقط عنها واجب التغلب علي هذه الميول التي تغيرت وجهاتها مع الزمن ولا تزال عرضة لكثير من التغير فان الاخلاق لم تجعل لابقاء الفطرة علي عيوبها وانما جعلت لتهذيب تلك العيوب ورياضتها وشد ازر النفس بالمثل الادبية التي تعينها علي عيوبها ولكننا نقول ما نقول لنذكر ابدا ان فهم الغراءز الجنسية ضروري لفهم الاخلاق التي تتصل بها فلا فاءدة من البحث في رياضتها بالادب الاجتماعي قبل البحث فيما يقابلها من اصول الفطرة التي تعم جميع الاحياء وليس عمومها بين جميع الاحياء بمانع من اصلاحها بالرياضة والتقويم بل هو الذي يسوغ ذلك الاصلاح ويوجبه ويبشر بفلاحه لان الانسان قد علا فوق ساءر الاحياء فمن الواجب اذن ومن المستطاع ايضا ان يعلو فوقها بالاداب والاخلاق ومن مفارقات العصور المتاخرة ان-	30	-4778068247542745431	Hindawi040706146-ara1.ms52	false	6551677314130032412	0	175	0	991	1700	300	النزاع واضطربت الاهواء فانقسم النساء اقساما شتي في الاخلاق الفطرية والاخلاق الاجتماعية قسم مع الفطرة القديمة وقسم مع الادب الجديد بل اصبحت كل امراة مجالا لتعدد هذه الاقسام تميل مع هذا او ذاك كلما مالت بها دواعيه فنحن اذ نقول ان المراة تطيع الغراءز الجنسية في التقلب والمراوغة وخيانة القرناء لا نقول ذلك لنعذرها كل العذر او لنسقط عنها واجب التغلب علي هذه الميول التي تغيرت وجهاتها مع الزمن ولا تزال عرضة لكثير من التغير فان الاخلاق لم تجعل لابقاء الفطرة علي عيوبها وانما جعلت لتهذيب تلك العيوب ورياضتها وشد ازر النفس بالمثل الادبية التي تعينها علي عيوبها ولكننا نقول ما نقول لنذكر ابدا ان فهم الغراءز الجنسية ضروري لفهم الاخلاق التي تتصل بها فلا فاءدة من البحث في رياضتها بالادب الاجتماعي قبل البحث فيما يقابلها من اصول الفطرة التي تعم جميع الاحياء وليس عمومها بين جميع الاحياء بمانع من اصلاحها بالرياضة والتقويم بل هو الذي يسوغ ذلك الاصلاح ويوجبه ويبشر بفلاحه لان الانسان قد علا فوق ساءر الاحياء فمن الواجب اذن ومن المستطاع ايضا ان يعلو فوقها بالاداب والاخلاق ومن مفارقات العصور المتاخرة ان	52	3183601979226501931	990	1975.0	816	991	99.89909362792969	174	Hindawi047174958-ara1	Hindawi040706146-ara1
Hindawi047174958-ara1.ms031	true	888253422607466362	0	126	0	716	1695	300	ينجم فيها طاءفة من الدعاة واصحاب الاراء يستخفون بالاحتجاز الجنسي الذي كان عصام المراة من جماح الاهواء زمنا طويلا ويستخفون معه بما عداه من الحواجز الجنسية المغروسة في طباع الاحياء لانها في رايهم بقية لا ضرورة لها من بيءات المعيشة الحيوانية الاولي فعندهم مثلا ان حرية المراة في العصر الحديث تبيح لها ما حرم عليها في العصور القديمة فلا يعيبها ان تبدا الغزل للرجل وتلاحقه لتستولي عليه كانما كان تركيب الجسم الاصيل في الانوثة والذكورة مسالة من مساءل الحريات التي يذهب بها نظام وياتي نظام ويبرمها قانون وينقضها قانون وعندهم ان الحيوانات لم تقتصر علي موسم واحد في التناسل الا لانها تشبع من الطعام في هذا الموسم فتمتلء اجسادها بفيض من الثروة الحيوية يدعوها الي طلب الذرية وليس اجهل باسرار الحياة وسر الجنس اكبر اسرار الحياة	31	-4778068247542745431	Hindawi040706146-ara1.ms52	false	6551677314130032412	175	300	991	1700	1700	300	ينجم فيها طاءفة من الدعاة واصحاب الاراء يستخفون بالاحتجاز الجنسي الذي كان عصام المراة من جماح الاهواء زمنا طويلا ويستخفون معه بما عداه من الحواجز الجنسية المغروسة في طباع الاحياء لانها في رايهم بقية لا ضرورة لها من بيءات المعيشة الحيوانية الاولي فعندهم مثلا ان حرية المراة في العصر الحديث تبيح لها ما حرم عليها في العصور القديمة فلا يعيبها ان تبدا ا------لرجل وتلاحقه لتستولي عليه كانما كان تركيب الجسم الاصيل في الانوثة والذكورة مسالة من مساءل الحريات التي يذهب بها نظام وياتي نظام ويبرمها قانون وينقضها قانون وعندهم ان الحيوانات لم تقتصر علي موسم واحد في التناسل الا لانها تشبع من الطعام في هذا الموسم فتمتلء اجسادها بفيض من الثورة الحيوية يدعوها الي طلب الذرية وليس اجهل باسرار الحياة وسر الجنس اكبر اسرار الحياة-	52	3183601979226501931	707	1399.5	583	716	98.7430191040039	123	Hindawi047174958-ara1	Hindawi040706146-ara1
Hindawi047174958-ara1.ms031	true	888253422607466362	126	300	716	1695	1695	300	ممن يقنع في تفسيرها وردها الي اصولها بمثل هذا التعليل القريب فان هذا التعليل القريب لا يكفي علي الاقل لتفسير الظاهرة التي اشار اليها اولءك الدعاة اذ ان الثمرات النباتية تتوالد في الموسم بعينه وهي الغذاء الذي تعتمد عليه اكلات العشب من الحيوان ومتي زادت قوة التوالد في النبات فاحري ان تزيد قوة التوالد في الاحياء لغير ذلك السبب الذي ذكروه وعلقوه بزيادة الثمرات ومن الحيوان ما يعتمد علي اللحوم دون العشب وياكل منها طوال العام ومنها الاسماك التي لا مواسم عندها للنبات وهي مع هذا تعرف لها مواسم للتناسل وتخرج الي الانهار القصية قبل الاوان الملاءم للقاح بين جراثيم الذكورة والانوثة وقد تختلف الاوابد والدواجن في موسم التناسل ولكنها علي التعميم لا تقارب الانثي بعد حملها ولا تعبث بغريزة النوع للذة الافراد فالسر اعمق مما يظنون بكثير وحواجز الجنس ودوافعه لا تفسر كلها بامثال ذلك التعليل الهزيل ومما لا شك فيه ان الاخلاق الجنسية كساءر الاخلاق قوامها ضبط النفس وهو لا يوافق الذهاب مع الهوي حيثما تعرض المرء للاستهواء ولا بد من ضبط النفس والقدرة علي الامتناع لتحقيق كل خلق كريم يصلح للافراد-	31	-4778068247542745431	Hindawi040706146-ara1.ms53	false	-3403649496833564474	0	174	0	980	1649	300	ممن يقنع في تفسيرها وردها الي اصولها بمثل هذا التعليل القريب فان هذا التعليل القريب لا يكفي علي الاقل لتفسير الظاهرة التي اشار اليها اولءك الدعاة اذ ان الثمرات النباتية تتوالد في الموسم بعينه وهي الغذاء الذي تعتمد عليه اكلات العشب من الحيوان ومتي زادت قوة التوالد في النبات فاحري ان تزيد قوة التوالد في الاحياء لغير ذلك السبب الذي ذكروه وعلقوه بزيادة الثمرات ومن الحيوان ما يعتمد علي اللحوم دون العشب وياكل منها طوال العام ومنها الاسماك التي لا مواسم عندها للنبات وهي مع هذا تعرف لها مواسم للتناسل وتخرج الي الانهار القصية قبل الاوان الملاءم للقاح بين جراثيم الذكورة والانوثة وقد تختلف الاوابد والدواجن في موسم التناسل ولكنها علي التعميم لا تقارب الانثي بعد حملها ولا تعبث بغريزة النوع للذة الافراد فالسر اعمق مما يظنون بكثير وحواجز الجنس ودوافعه لا تفسر كلها بامثال ذلك التعليل الهزيل ومما لا شك فيه ان الاخلاق الجنسية كساءر الاخلاق قوامها ضبط النفس وهو لا يوافق الذهاب مع الهوي حيثما تعرض المرء للاستهواء ولا بد من ضبط النفس والقدرة علي الامتناع لتحقيق كل خلق كريم يصلح للافراد	53	3183601979226501931	979	1953.0	806	980	99.89795684814453	173	Hindawi047174958-ara1	Hindawi040706146-ara1
Hindawi047174958-ara1.ms032	true	-6169329994345912410	0	125	0	667	1604	300	او للاقوام او للانواع والانسان احوج الي الحواجز الجنسية من الحيوان وليس باغني منه عن تلك الحواجز تقدما مع الحرية كما يخيل الي اولءك الثراثرة السطحيين فالحيوان يتشابه ويتماثل ويصعب التفريق بين افراده في الصفات المشتركة في سلالة النوع كله فلا ضير علي النوع ان يتلاقي اي ذكر باي انثي او ينتجا امثالهما من الذكور والاناث لكن الانواع كلما ارتقت تعددت الصفات التي يكمل بها الفرد ذكرا كان او انثي ويبلغ تعدد الصفات اقصاه في النوع الانساني سواء بين الذكور او بين الاناث حتي ليكاد الفرق بين رجل ورجل والفرق بين امراة وامراة--- يلحق بالفرق بين نقيضين او مخلوقين من نوعين مختلفين فليس كل رجل بديلا من كل رجل وليست كل امراة بديلا من كل امراة ويجب علي الرجل اذن ان يمتنع حتي تتاح له	32	-4778068247542745431	Hindawi040706146-ara1.ms53	false	-3403649496833564474	174	300	980	1649	1649	300	او للاقوام او للانواع والانسان احوج الي الحواجز الجنسية من الحيوان وليس باغني منه عن تلك الحواجز تقدما مع الحرية كما يخيل الي اولءك الثراثرة السطحيين فالحيوان يتشابه ويتماثل ويصعب التفريق بين افراده في الصفات المشتركة في سلالة النوع كله فلا ضير علي النوع ان يتلاقي اي ذكر باي انثي او ينتجا امثالهما من الذكور والاناث لكن الانواع كلما ارتقت تعددت الصفات التي يكمل بها الفرد ذكرا كان او انثي ويبلغ تعدد الصفات اقصاه في النوع الانساني سواء بين الذكور او بين الاناث حتي ليكاد الفرق بين رجل ورجل والفرق بين امراة وامراة ان يلحق بالفرق بين نقيضين او مخلوقين من نوعين مختلفين فليس كل رجل بديلا من كل رجل وليست كل امراة بديلا من كل امراة ويجب علي الرجل اذن ان يمتنع حتي تتاح له-	53	3183601979226501931	666	1321.0	542	670	99.40298461914062	124	Hindawi047174958-ara1	Hindawi040706146-ara1
Hindawi047174958-ara1.ms032	true	-6169329994345912410	125	300	667	1604	1604	300	المراة التي تلاءمه وعلي المراة ان تمتنع حتي يتاح لها الرجل الذي يلاءمها ويجب ان يتعلق الامر ب الشخصية المميزة لا بمجرد امراة كاءنة ما كانت او بمجرد رجل كاءنا ما كان كما يغني كل فرد عن مثيله في الانواع الوضيعة بين الاحياء وفي هذه الحالة لا ينتفع النوع بكل اتصال تتحقق به المتعة الجنسية بل ينفعه الاتصال الذي تتم به الشخصيات وتتوافر فيه اتم صفات الرجال واتم صفات النساء ثم تنشا الاداب الاجتماعية وحقوق الاسرة وامانة النسل فاذا هي قد الزمت الرجال والنساء ادابا من حقها ان تطاع وان يحسب لها اوفي حساب نعم ان هذه الاداب صناعية او مبتدعة من احكام البيءة التي خلقها الناس ولكنها كجميع الاداب والفروض تستند الي اساس فطري عريق في الطبيعة وهو ضبط النفس وقوة البنية علي مقاومة النوازع والاهواء ونضرب لذلك مثلا صغيرا من المحرمات التي جاءت بها الاداب الدينية او العرفية بعد ظهورها في المجتمعات الانسانية فان تحريم القمار او الخمر او السرقة لم يعرف في اداب الناس الا بعد ظهور هذه الافات ولكن ضبط النفس الذي يناط به الامتناع عنها هو خلقة طبيعية لم تنشا-	32	-4778068247542745431	Hindawi040706146-ara1.ms54	false	1237128850473193018	0	173	0	933	1662	300	المراة التي تلاءمه وعلي المراة ان تتمنع حتي يتاح لها الرجل الذي يلاءمها و----ان يتعلق الامر بال-شخصية المميزة لا بمجرد امراة كاءنة ما كانت او بمجرد رجل كاءنا ما كان كما يغني كل فرد عن مثيله في الانواع الوضيعة بين الاحياء وفي هذه الحالة لا ينتفع النوع بكل اتصال تتحقق به المتعة الجنسية بل ينفعه الاتصال الذي تتم به الشخصيات وتتوافر فيه اتم صفات الرجال واتم صفات النساء ثم تنشا الاداب الاجتماعية وحقوق الاسرة وامانة النسل فاذا هي قد الزمت الرجال والنساء ادابا من حقها ان تطاع وان يحسب لها اوفي حساب نعم ان هذه الاداب صناعية او مبتدعة من احكام البيءة التي خلقها الناس ولكنها كجميع الاداب والفروض تستند الي اساس فطري عريق في الطبيعة وهو ضبط النفس وقوة البنية علي مقاومة النوازع والاهواء ونضرب لذلك مثلا صغيرا من المحرمات التي جاءت بها الاداب الدينية او العرفية بعد ظهورها في المجتمعات الانسانية فان تحريم القمار او الخمر او السرقة لم يعرف في اداب الناس الا بعد ظهور هذه الافات ولكن ضبط النفس الذي يناط به الامتناع عنها هو خلقة طبيعية لم تنشا	54	3183601979226501931	928	1841.5	756	938	98.93389892578125	171	Hindawi047174958-ara1	Hindawi040706146-ara1
Hindawi047174958-ara1.ms033	true	4328825504434042054	234	300	1306	1616	1616	300	هي ابدا بين نقيضين في امومتها وفي حبها وذلك هو التناقض الذي لا حيلة لها فيه ولا يفجا الرجال منها الا كما يفجءها هي علي غير ما تنتظر وعلي غير ما يقع لها في تدبير فمن الخطا ان يرد علي الخاطر ان التناقض من دهاء المراة وتدبيرها او من ختلها وخداعها فهي مخدوعة به قبل ان تخدع سواها وهي في قبضته فريسة لا تملك ما تريد-	33	-4778068247542745431	Hindawi040706146-ara1.ms35	false	7512669033798378141	69	135	387	698	1562	300	هي ابدا بين نقيضين في امومتها وفي حبها وذلك هو التناقض الذي لا حيلة لها فيه ولا يفجا الرجال منها الا كما يفجءها هي علي غير ما تنتظر وعلي غير ما يقع لها في تدبير فمن الخطا ان يرد علي الخاطر ان التناقض من دهاء المراة وتدبيرها او من ختلها وخداعها فهي مخدوعة به قبل ان تخدع سواها وهي في قبضته فريسة لا تملك ما تريد	35	3183601979226501931	310	615.0	245	311	99.67845916748047	65	Hindawi047174958-ara1	Hindawi040706146-ara1
Hindawi047174958-ara1.ms033	true	4328825504434042054	1	128	3	736	1616	300	العرف او الاصطلاح فلا يزال الفرق بين انسان يستطيع ان يمتنع عنها وانسان لا يستطيع الامتناع فرقا في صميم التكوين الذي لا ينشءه العرف ولا ينسب الي الاوضاع الصناعية وكذلك الحواجز الجنسية التي يفرضها المجتمع او توجبها مصلحة الاسرة هي حواجز لازمة لا يقدح في اصالتها انها حدثت بعد حدوث الحاجة اليها لان القدرة عليها فضيلة من فضاءل التكوين الاصيل والرجل الذي يقدر عليها هو رجل ممتاز في خلقته الطبيعية كالمراة التي تقدر عليها وكلاهما زوج اصلح من غيره للبقاء وانجاب الابناء فاسخف السخف ان يظن بالحضارة المدنية انها رخصة تبيح التهافت علي المتعة ونسيان الحواجز الجنسية لان التهافت نقص في الخلقة قبل ان يكون نقصا في الاداب الاجتماعية وهذا النقص معيب وخيم العقبي وان لم تحرمه الاداب وسيطول التبديل والتعديل في العرف والتشريع والشماءل المحبوبة بين	33	-4778068247542745431	Hindawi040706146-ara1.ms54	false	1237128850473193018	174	300	936	1662	1662	300	العرف او الاصطلاح فلا يزال الفرق بين انسان يستطيع ان يمتنع عنها وانسان لا يستطيع الامتناع فرقا في صميم التكوين الذي لا ينشءه العرف ولا ينسب الي الاوضاع الصناعية وكذلك الحواجز الجنسية التي يفرضها المجتمع او توجبها مصلحة الاسرة هي حواجز ------لا يقدح في اصالتها انها حدثت بعد حدوث الحاجة اليها لان القدرة عليها فضيلة من فضاءل التكوين الاصيل والرجل الذي يقدر عليها هو رجل ممتاز في خلقته الطبيعية كالمراة التي تقدر عليها وكلاهما زوج اصلح من غيره للبقاء وانجاب الابناء فاسخف السخف ان يظن بالحضارة المدنية انها رخصة تبيح التهافت علي المتعة ونسيان الحواجز الجنسية لان التهافت نقص في الخلقة قبل ان يكون نقصا في الاداب الاجتماعية وهذا النقص معيب وخيم العقبي وان لم تحرمه الاداب وسيطول التبديل والتعديل في العرف والتشريع والشماءل المحبوبة بين-	54	3183601979226501931	726	1441.0	601	733	99.0450210571289	126	Hindawi047174958-ara1	Hindawi040706146-ara1
Hindawi047174958-ara1.ms033	true	4328825504434042054	128	207	736	1150	1616	300	الناس كلما تطاولت الاجيال وسيقول كل ذي راي قوله الذي يجوز فيه الجدال ويبقي حكم واحد لا تبديل له وقول واحد لا يجوز الجدال فيه وهو ان الاحتجاز قوام اخلاق الانوثة وان المراة التي تنساه هي حيوان ناقص في تكوينه وليس قصاري القول فيها انها فرد مقصر في حقوق المجتمع والاسرة وان مساك الاخلاق جميعا ما اوجبته الفطرة وما اوجبه المجتمع هو ضبط النفس والترفع عن مطاوعة كل عارضة من عوارض الاهواء وقد سبقت في هذا الكتاب الم----راة في	33	-4778068247542745431	Hindawi040706146-ara1.ms55	false	6154095822845130384	0	79	0	418	1626	300	الناس كلما تطاولت الاجيال وسيقول كل ذي راي قوله الذي يجوز فيه الجدال ويبقي حكم واحد لا تبديل له وقول واحد لا يجوز الجدال فيه وهو ان الاحتجاز قوام اخلاق الانوثة وان المراة التي تنساه هي حيوان ناقص في تكوينه وليس قصاري القول فيها انها فرد مقصر في حقوق المجتمع والاسرة وان مساك الاخلاق جميعا ما اوجبته الفطرة وما اوجبه المجتمع هو ضبط النفس والترفع عن مطاوعة كل عارضة من عوارض الاهواء حقوق المراة كلما ذكرت حقوق المراة في	55	3183601979226501931	391	766.0	316	418	93.5406723022461	73	Hindawi047174958-ara1	Hindawi040706146-ara1
Hindawi047174958-ara1.ms034	true	7089089106188694297	0	165	0	864	1623	300	ولا بد من التناقض في طبع الانثي لانها شخصية حية خاضعة للمءثرات التي تتناوبها من عدة جهات وهي كما اسلفنا في الفصل السابق مستجيبة للاثر الحاضر وقد تبدهها الاثار الحاضرة من كل صوب لا من صوب واحد والمراة من جهة ثانية عضو في بيءة اجتماعية هي الامة او المدينة او القبيلة فهي هنا زوجة او بنت او اخت او صاحبة عمل تجمعها بتلك البيءة الاجتماعية صلة العرف او الشريعة والمراة من جهة غير هذه وتلك انثي لها تركيب حيوي يربطها بمخلوق اخر لا يتم وجودها بغيره والمراة من جهة اخري ام تحب ابناءها بالغريزة والالفة وتصبر في سبيلهم علي مشقات والام يء-دها الصبر عليها في غير هذه السبيل وهي بعد هذا كله كاءن حي من حيث هي وليدة الحياة في جملتها ايا كان النوع الذي تنتمي اليه والامة التي تعيش بينها والعلاقة التي تجمعها بالزوج او العاشق او الاهل او البنين وقد تختلف عليها هذه الوجهات جميعا فلا مفر لها من التناقض معها لان مقاصد الفرد المستقل والانثي المفتونة والام التي تنسي نفسها في حنانها	34	-4778068247542745431	Hindawi040706146-ara1.ms35	false	7512669033798378141	135	300	698	1562	1562	300	ولا بد من التناقض في طبع الانثي لانها شخصية حية خاضعة للمءثرات التي تتناوبها من عدة جهات وهي كما اسلفنا في الفصل السابق مستجيبة للاثر الحاضر وقد تبدهها الاثار الحاضرة من كل صوب لا من صوب واحد فالمراة من جهة ثانية عضو في بيءة اجتماعية هي الامة او المدينة او القبيلة فهي هنا زوجة او بنت او اخت او صاحبة عمل تجمعها بتلك البيءة الاجتماعية صلة العرف او الشريعة والمراة من جهة غير هذه وتلك انثي لها تركيب حيوي يربطها بمخلوق اخر لا يتم وجودها بغيره والمراة من جهة اخري ام تحب ابناءها بالغريزة والالفة وتصبر في سبيلهم علي مشقات والام يءودها الصبر عليها في غير هذه السبيل وهي بعد هذا كله كاءن حي من حيث هي وليدة الحياة في جملتها ايا كان النوع الذي تنتمي اليه والامة التي تعيش بينها والعلاقة التي تجمعها بالزوج او العاشق او الاهل او البنين وقد تختلف عليها هذه الوجهات جميعا فلا مفر لها من التناقض معها لان مقاصد الفرد المستقل والانثي المفتونة والام التي تنسي نفسها في حنانها-	35	3183601979226501931	862	1713.0	698	865	99.65318298339844	163	Hindawi047174958-ara1	Hindawi040706146-ara1
Hindawi047174958-ara1.ms034	true	7089089106188694297	165	300	864	1623	1623	300	والكاءن الاجتماعي الذي يرعي مطالب العرف والشريعة او الكاءن الحي الذي تهزه الحياة بهذه النوازع كما تهزه بما عداها كل اولءك يختلف ويتناقض لا محالة ولا يتاتي التوفيق بينه الا في الندرة العارضة فها-هنا مثلا فرد يريد بفطرته الفردية ان يستقل عن جميع الافراد الاخرين سواء كانوا من الاباء او الامهات او الازواج فلا يلبث ان يستقر فيه هذا الشعور الطبيعي حتي ينازعه فيه شعور الانثي التي تريد ان تنضوي الي رجل تهواه وقد ينازعها شعوران بل اكثر من شعورين اذا تعددت الصفات التي تستهويها من الرجال وتفرقت بينهم علي نحو يضلل الارادة ويشتت الاهواء ولا تلبث ان تنسي استقلالها الفردي وتطاوع نزعتها الانثوية حتي يبرز لها المجتمع بحكم يخالف حكمها في الاختيار والترجيح فيقودها الي الجاه والمال وهي تنقاد الي الفتوة والجمال او يلزمها الوفاء للزوج وهي تنظر الي رجل اخر نظرة الانثي التي-	34	-4778068247542745431	Hindawi040706146-ara1.ms36	false	-8269269150576942586	0	136	0	761	1660	300	والكاءن الاجتماعي الذي يرعي مطالب العرف والشريعة او الكاءن الحي الذي تهزه الحياة بهذه النوازع كما تهزه بما عداها كل اولءك يختلف ويتناقض لا محالة ولا يتاتي التوفيق بينه الا في الندرة العارضة فها هنا مثلا فرد يريد بفطرته الفردية ان يستقل عن جميع الافراد الاخرين سواء كانوا من الاباء او الامهات او الازواج فلا يلبث ان يستقر فيه هذا الشعور الطبيعي حتي ينازعه فيه شعور الانثي التي تريد ان تنضوي الي رجل تهواه وقد ينازعها شعوران بل اكثر من شعورين اذا تعددت الصفات التي تستهويها من الرجال وتفرقت بينهم علي نحو يضلل الارادة ويشتت الاهواء ولا تلبث ان تنسي استقلالها الفردي وتطاوع نزعتها الانثوية حتي يبرز لها المجتمع بحكم يخالف حكمها في الاختيار والترجيح فيقودها الي الجاه والمال وهي تنقاد الي الفتوة والجمال او يلزمها الوفاء للزوج وهي تنظر الي رجل اخر نظرة الانثي التي	36	3183601979226501931	759	1508.0	625	761	99.73719024658203	133	Hindawi047174958-ara1	Hindawi040706146-ara1
Hindawi047174958-ara1.ms035	true	-8865212546166671181	0	164	0	900	1650	300	سبقت بفطرتها قوانين الامم وقواعد الاداب ولا تلبث ان تحتال علي هذه البواعث او هذه الوساوس حتي يغلبها حنو الامومة ليربطها بمكان لا تود البقاء فيه او ينهض الكاءن الحي في نفسها نهضة لا تطيع باعثا غير بواعث الحياة بمعزل من نزوة الانثي وقانون المجتمع وغراءز الامهات فلا عجب في هذا التناقض ولا مباينة فيه للمعقول ثم يضاف اليه تناقض اخر يرجع الي تعدد الدواعي في كل صفة من الصفات التي اشرنا اليها ونكتفي بصفة واحدة علي سبيل التمثيل لان شرح الصفات جميعها في تعددها وتباينها من وراء الحصر والاحصاء فالمراة في صفة الانوثة وهي تنضوي الي الذكورة تحب الرجل الكريم لانه يغمرها بالنعمة ويريحها من شداءد العيش ويخصها بالزينة التي تزهيها وترضي كبرياءها بين نظيراتها فضلا عما في الكرم من معني العظمة والاقتدار ولكنك قد تري هذه المراة بعينها تتعلق ببخيل لا ينفق ماله علي زينة او متاع فهل هي مناقضة لطبيعتها في هذا الانحراف العجيب كلا بل هي لا تناقض طبيعة الكبرياء نفسها التي ترضيها عن كرم الكريم لان المراة يجرح كبرياءها	35	-4778068247542745431	Hindawi040706146-ara1.ms36	false	-8269269150576942586	136	300	761	1660	1660	300	سبقت بفطرتها قوانين الامم وقواعد الاداب ولا تلبث ان تحتال علي هذه البواعث او هذه الوساوس حتي يغلبها حنو الامومة ليربطها بمكان لا تود البقاء فيه او ينهض الكاءن الحي في نفسها نهضة لا تطيع باعثا غير بواعث الحياة بمعزل عن نزوة الانثي وقانون المجتمع وغراءز الامهات فلا عجب في هذا التناقض ولا مباينة فيه للمعقول ثم يضاف اليه تناقض اخر يرجع الي تعدد الدواعي في كل صفة من الصفات التي اشرنا اليها ونكتفي بصفة واحدة علي سبيل التمثيل لان شرح الصفات جميعها في تعددها وتباينها من وراء الحصر والاحصاء فالمراة في صفة الانوثة وهي تنضوي الي الذكورة تحب الرجل الكريم لانه يغمرها بالنعمة ويريحها من شداءد العيش ويخصها بالزينة التي تزهيها وترضي كبرياءها بين نظيراتها فضلا عما في الكرم من معني العظمة والاقتدار ولكنك قد تري هذه المراة بعينها تتعلق ببخيل لا ينفق ماله علي زينة او متاع فهل هي مناقضة لطبيعتها في هذا الانحراف العجيب كلا بل هي لا تناقض طبيعة الكبرياء نفسها التي ترضيها عن كرم الكريم لان المراة يجرح كبرياءها-	36	3183601979226501931	898	1790.0	735	900	99.77777862548828	163	Hindawi047174958-ara1	Hindawi040706146-ara1
Hindawi047174958-ara1.ms035	true	-8865212546166671181	164	300	900	1650	1650	300	ان تري رجلا يستكثر المال في سبيل مرضاتها ومتي جرحت المراة في كبرياءها اقبلت باهتمامها وحيلتها وغوايتها من حيث اصابها ذلك الجرح المثير وليس اقرب من تحول الاهتمام الي التعلق في طباءع النساء فالنزعة الواحدة قد تكون سبيلا الي النقيضين في ظاهر الاعمال ولكنهما نقيضان لا يلبثان ان يتفقا ويتوحدا عند المنبع الاصيل متي عرفنا كيف تنتهي الردة اليه وكلما ذكر-ت نقاءض المراة وجب الا ننسي مصدرا اخر للتناقض في اخلاق النساء يفسر لنا كثيرا من نقاءضهن حيثما توقعنا شيءا من المراة واسفرت التجربة عن سواه ذلك المصدر هو درجات الانوثة واطوارها بين الظهور والضمور فالانوثة صفات كثيرة لا تجتمع في كل امراة ولا تتوزع علي نحو واحد في جميع النساء فليست كل امراة انثي من فرع راسها الي اخمص قدمها او انثي ماءة في الماءة كما يقول الاوروبيون بل ربما كانت فيها نوازع الانوثة ونوازع-	35	-4778068247542745431	Hindawi040706146-ara1.ms37	false	5430340021256446113	0	136	0	752	1672	300	ان تري رجلا يستكثر المال في سبيل مرضاتها ومتي جرحت المراة في كبرياءها اقبلت باهتمامها وحيلتها وغوايتها من حيث اصابها ذلك الجرح المثير وليس اقرب من تحول الاهتمام الي التعلق في طباءع النساء فالنزعة الواحدة قد تكون سبيلا الي النقيضين في ظاهر الاعمال ولكنهما نقيضان لا يلبثان ان يتفقا ويتوحدا عند المنبع الاصيل متي عرفنا كيف تنتهي الردة اليه وكلما ذكرنا نقاءص المراة وجب الا ننسي مصدرا اخر للتناقض في اخلاق النساء يفسر لنا كثيرا من نقاءضهن حيثما توقعنا شيءا من المراة واسفرت التجربة عن سواه ذلك المصدر هو درجات الانوثة واطوارها بين الظهور والضمور فللانوثة صفات كثيرة لا تجتمع في كل امراة ولا تتوزع علي نحو واحد في جميع النساء فليست كل امراة انثي من فرع راسها الي اخمص قدمها او انثي ماءة في الماءة كما يقول الاوروبيون بل ربما كانت فيها نوازع الانوثة ونوازع	37	3183601979226501931	747	1481.0	612	752	99.3351058959961	132	Hindawi047174958-ara1	Hindawi040706146-ara1
Hindawi047174958-ara1.ms036	true	-8098220597589425615	0	164	0	919	1630	300	غيرها الي الذكورة وربما كانت انوثتها رهنا بقوة الرجل الذي يظهرها فلا تتشابه مع جميع الرجال وربما كانت في بعض عوارضها الشهرية وما شابهها من عوارض الحمل والولادة اقرب الي الانوثة الغالبة او اقرب الي الذكورة الغالبة وقد كانوا فيما مضي يحسبون هذا التراوح بين الذكورة والانوثة ضربا من كلام المجاز فاصبح اليوم حقيقة علمية من حقاءق الخلايا وفصلا مدروسا من فصول علم الاجنة ووظاءف الاعضاء وليس التناقض لهذا السبب مقصورا علي النساء دون الرجال فان الرجل ايضا يصدق عليه ما يصدق علي المراة من تفاوت درجات الرجولة اذ ليس كل رجل ذكرا من فرع راسه الي اخمص قدمه او ذكرا ماءة في الماءة كما يقال في اصطلاح الاور-بيين ولكن التناقض لهذا السبب يبدو في المراة اغرب واكثر لامتزاجه باسباب التناقض الاخري ومحاولة الرجل ان يفهمها علي استقامة المنطق كدابه في تفهم جميع الامور ولا ريب ان الشخصية الانسانية في حال- الذكورة والانوثة عرضة لكثير من النقاءض المحيرة للعقول عقول الرجال وعقول النساء وكم يقول النساء عن تناقض الرجال ولا يخطءن المقال كم يقلن	36	-4778068247542745431	Hindawi040706146-ara1.ms37	false	5430340021256446113	136	300	752	1672	1672	300	غيرها الي الذكورة وربما كانت انوثتها رهنا بقوة الرجل الذي يظهرها فلا تتشابه مع جميع الرجال وربما كانت في بعض عوارضها الشهرية وما شابهها من عوارض الحمل والولادة اقرب الي الانوثة الغالبة او اقرب الي الذكورة الغالبة وقد كانوا فيما مضي يحسبون هذا التراوح بين الذكورة والانوثة ضربا من كلام المجاز فاصبح اليوم حقيقة علمية من حقاءق الخلايا وفصلا مدروسا من فصول علم الاجنة ووظاءف الاعضاء وليس التناقض لهذا السبب مقصورا علي النساء دون الرجال فان الرجل ايضا يصدق عليه ما يصدق علي المراة من تفاوت درجات الرجولة اذ ليس كل رجل ذكرا من فرع راسه الي اخمص قدمه او ذكرا ماءة في الماءة كما يقال في اصطلاح الاوروبيين ولكن التناقض لهذا السبب يبدو في المراة اغرب واكثر لامتزاجه باسباب التناقض الاخري ومحاولة الرجل ان يفهمها علي استقامة المنطق كدابه في تفهم جميع الامور ولا ريب ان الشخصية الانسانية في حالي الذكورة والانوثة عرضة لكثير من النقاءض المحيرة للعقول عقول الرجال وعقول النساء وكم يقول النساء عن تناقض الرجال ولا يخطءن المقال كم يقلن-	37	3183601979226501931	918	1821.0	755	921	99.67427062988281	162	Hindawi047174958-ara1	Hindawi040706146-ara1
Hindawi047174958-ara1.ms036	true	-8098220597589425615	164	300	919	1630	1630	300	ان الرجل كالبحر المالح لا يعرف له صفاء من هياج وكم يقلن ان فلانا كشهر امشير لا تدري متي تهب فيه الاعاصير وكم تقول احداهن للاخري حبيبك في ليلك عقرب في ذيلك وكم لهن من امثال هذه الامثال مما لا يحفل به الرجال انهن لا يعنين بمقاربة الرجل من طريق الفهم كما يعنين بمقاربته من طريق التاثير ولو حاولن فهمه كما يحاولن التاثير فيه لخرجن به لغزا من الالغاز واعجوبة من اعاجيب البحار في قديم الاسفار فالشخصية كلمة واحدة في اللغة ولكننا نخطء ابعد الخطا اذا تصورناها شيءا واحدا لانها تنطوي تحت عنوان واحد اذ هي اشياء لا تحصي من الغراءز والمدارك والاحاسيس وعلاقات المجاوبة بينها وبين العالم الذي تعيش فيه وهي بهذا الخليط الواسع في حركة داءمة لا تستقر علي وجهة واحدة برهة من الزمن ولا تعهدها في الصحة ولا في الشباب كما تعهدها في-	36	-4778068247542745431	Hindawi040706146-ara1.ms38	false	-8885874133714784856	0	136	0	712	1645	300	ان الرجل كالبحر المالح لا يعرف له صفاء من هياج وكم يقلن ان فلانا كشهر امشير لا تدري متي تهب فيه الاعاصير وكم تقول احداهن للاخري حبيبك في ليلك عقرب في ذيلك وكم لهن من امثال هذه الامثال مما لا يحفل به الرجال انهن لا يعنين بمقاربة الرجل من طريق الفهم كما يعنين بمقاربته من طريق التاثير ولو حاولن فهمه كما يحاولن التاثير فيه لخرجن به لغزا من الالغاز واعجوبة من اعاجيب البحار في قديم الاسفار فالشخصية كلمة واحدة في اللغة ولكننا نخطء ابعد الخطا اذا تصورناها شيءا واحدا لانها تنطوي تحت عنوان واحد اذ هي اشياء لا تحصي من الغراءز والمدارك والاحاسيس وعلاقات المجاوبة بينها وبين العالم الذي تعيش فيه وهي بهذا الخليط الواسع في حركة داءمة لا تستقر علي وجهة واحدة برهة من الزمن ولا تعهدها في الصحة ولا في الشباب كما تعهدها في	38	3183601979226501931	711	1417.0	576	712	99.85955047607422	135	Hindawi047174958-ara1	Hindawi040706146-ara1
Hindawi047174958-ara1.ms037	true	8063720201053371445	0	164	0	934	1673	300	المرض او في الهرم ولا تصدر فيها النزعة الواحدة من مصدر واحد في جميع الاوقات والاحوال فهي تختلف بين حالة وحالة وتختلف بين سن وسن وتختلف علي حسب العلاقة بينها وبين هذا الانسان وذاك الانسان وتختلف علي حسب العلل والبواعث التي تحركها الي الاعمال والمراة كالرجل شخصية انسانية تتعرض للتناقض من جراء هذا التعدد وهذا التقلب في عناصر كل شخصية تحمل عنوانا واحدا وتشتمل علي شتي العناصر التي لا يقر لها قرار ولكنها انفردت باسبابها المقصورة عليها وانفردت بمراقبة الرجل اياها ومحاولة التوفيق بين غراءبها وبدواتها وعندها في صميم هذه الاسباب المقصورة عليها حالتان تضاعفان ظهور التناقض فلا يخفي كما يخفي تناقض الرجل علي النظرة الاولي احدي هاتين الحالتين طبيعة المراوغة التي وصفن بها اذ يتمنعن وهن الراغبات والاخري طبيعة الاستغراق في الساعة التي هي فيها ونسيان ما قبلها وما بعدها فيبلغ العجب اشده بمن يراقبها ان يراها تنتقل بين اطوارها كما ينتقل الممثل بين ادواره ولا يخلط بينها او لا يستبقي من سوابقها بقية في تواليها فمن المشاهد ان الرجل اذا قضي يوما	37	-4778068247542745431	Hindawi040706146-ara1.ms38	false	-8885874133714784856	136	300	712	1645	1645	300	المرض او في الهرم ولا تصدر فيها النزعة الواحدة من مصدر واحد في جميع الاوقات والاحوال فهي تختلف بين حالة وحالة وتختلف بين سن وسن وتختلف علي حسب العلاقة بينها وبين هذا الانسان وذاك الانسان وتختلف علي حسب العلل والبواعث التي تحركها الي الاعمال والمراة كالرجل شخصية انسانية تتعرض للنقاءض من جراء هذا التعدد وهذا التقلب في عناصر كل شخصية تحمل عنوانا واحدا وتشتمل علي شتي العناصر التي لا يقر لها قرار ولكنها انفردت باسبابها المقصورة عليها وانفردت بمراقبة الرجل اياها ومحاولة التوفيق بين غراءبها وبدواتها وعندها في صميم هذه الاسباب المقصورة عليها حالتان تضاعفان ظهور التناقض فلا يخفي كما يخفي تناقض الرجل علي النظرة الاولي احدي هاتين الحالتين طبيعة المراوغة التي وصفن بها اذ يتمنعن وهن الراغبات والاخري طبيعة الاستغراق في الساعة التي هي فيها ونسيان ما قبلها وما بعدها فيبلغ العجب اشده بمن يراقبها ان يراها تنتقل بين اطوارها كما ينتقل الممثل بين ادواره ولا يخلط بينها او لا يستبقي من سوابقها بقية في تواليها فمن المشاهد ان الرجل اذا قضي يوما-	38	3183601979226501931	930	1852.0	767	934	99.57173156738281	163	Hindawi047174958-ara1	Hindawi040706146-ara1
Hindawi047174958-ara1.ms037	true	8063720201053371445	164	286	934	1586	1673	300	او اسبوعا في مناداة اسم من الاسماء ولا سيما نداء المناجاة اخطا فسبق به لسانه في جلسة اخري لا يود ان يذكره فيها بل لعله يود ان يكتمه ولا يومء اليه وقلما يشاهد هذا في محادثات المراة ولو تلاحقت بين ساعة وساعة لان الساعة التي هي فيها تستولي عليها فلا يزل لسانها بالاشارة الي غيرها ولانها تستعين هنا بطبيعتين اصيلتين فيها وهما طبيعة النفاق وطبيعة الاستغراق ولم يزل التناقض بابا من ابواب الحيرة واختلال الحساب ولكن التناقض الذي يفهم سببه يريح من الحيرة علي الاقل عند البحث عنه والتفكير فيه وان لم تكن به راحة من معاناة النقاءض وابتلاء متاعبها ولا عتب في معظمها علي المراة لانها لا تقصدها كلما لجات اليها وقد تكون هي ضحية من ضحاياها--- الفصل الخامس مكانة المراة	37	-4778068247542745431	Hindawi040706146-ara1.ms39	false	-5582110185780217601	0	124	0	655	1682	300	او اسبوعا في مناداة اسم من الاسماء ولا سيما نداء المفاجاة اخطا فسبق به لسانه في جلسة اخري لا يود ان يذكره فيها بل لعله يود ان يكتمه ولا يومء اليه وقلما يشاهد هذا في محادثات المراة ولو تلاحقت بين ساعة وساعة لان الساعة التي هي فيها تستولي عليها فلا يزل لسانها بالاشارة الي غيرها ولانها تستعين هنا بطبيعتين اصيلتين فيها وهما طبيعة النفاق وطبيعة الاستغراق ولم يزل التناقض بابا من ابواب الحيرة واختلال الحساب ولكن التناقض الذي يفهم سببه يريح من الحيرة علي الاقل عند البحث عنه والتفكير فيه وان لم تكن به راحة من معاناة النقاءض وابتلاء متاعبها ولا عتب في معظمها علي المراة لانها لا تقصدها كلما لجات اليها وقد تكون هي ضحية من ضحاياها حب المراة يجتمع في حب المراة	39	3183601979226501931	637	1253.0	516	655	97.25190734863281	117	Hindawi047174958-ara1	Hindawi040706146-ara1
