id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
Hindawi047090584-ara1.ms230	false	1449303928616692800	155	298	838	1539	1553	300	يحكي فيه قول من يجيز اكثر من امام واحد زعم قوم ان الامامة لا تجب لرجل واحد بعينه من رهط واحد ------ولا لواحد من عرض الناس وان كان اكثرهم فضلا واعظمهم عن المسلمين غناء بعد ان يكون فردا في الامامة لا ثاني له وان الناس ان تركوا ان يقيموا اماما واحدا جاز لهم ذلك ولم يكونوا بتركه ضالين ولا عاصين ولا كافرين فان اقاموه كان ذلك رايا راوه وغير مضيق عليهم تركه ولهم ان يقيموا اثنين وجاءز لهم ان يقيموا اكثر من ذلك ولا باس ان يكونوا عجما وموالي ولكن لا بد من حاكم واحدا كان او اكثر علي حال ولا يجوز ان يكون الرجل حاكما علي نفسه وقاءما عليها بالحدود ولم يقل احد البتة ان من الحكم والحاكم بدا ولكنهم اختلفوا في جهاتهم ومعانيهم وقالوا واي ذلك كان من اقامة الواحد والاثنين او اكثر من ذلك فعلي الناس الكف عن محارمهم وترك	230	5598083693327748280	Shamela0010428BK47-ara1.mARkdown.ms01	true	8991579459167302225	15	157	81	784	1494	300	يحكي فيه قول من يجيز اكثر من امام واحد زعم قوم ان الامامة لا تجب لرجل واحد بعينه من رهط واحد بعينه ولا لواحد من عرض الناس وان كان اكثرهم فضلا واعظمهم عن المسلمين غناء بعد ان يكون فردا في الامامة لا ثاني له وان الناس ان تركوا ان يقيموا اماما واحدا جاز لهم ذلك ولم يكونوا بتركه ضالين ولا عاصين ولا كافرين فان اقاموه كان ذلك رايا راوه وغير مضيق عليهم تركه ولهم ان يقيموا اثنين وجاءز لهم ان يقيموا اكثر من ذلك ولا باس ان يكونوا عجما وموالي ولكن لا-بد من حاكم واحدا كان او اكثر علي حال ولا يجوز ان يكون الرجل حاكما علي نفسه وقاءما عليها بالحدود ولم يقل احد البتة ان من الحكم والحاكم بدا ولكنهم اختلفوا في جهاتهم ومعانيهم وقالوا واي ذلك كان ---اقامة الواحد والاثنين او اكثر من ذلك فعلي الناس الكف عن محارمهم وترك	1	-2404532250473496411	697	1375.5	556	707	98.5855712890625	139	Hindawi047090584-ara1	Shamela0010428BK47-ara1.mARkdown
Hindawi047090584-ara1.ms231	false	-7614928463538172410	0	143	0	701	1501	300	فيما بينهم والتخاذل عند الحادثة تنوبهم من عدو يدهمهم من غيرهم او خارب يخيف سبلهم من اهل دعوتهم وعليهم فيما شجر بينهم اعطاء النصفة من انفسهم بالغا ما بلغ في عسر الامر ويسره وعلي كل رجل في داره وبيته وقبيلته وناحيته ومصره اذا كان مامونا ذا صلاح -----اذا ثب-ت عنده علي اخيه او صاحبه او جاره او حاشيته من خدمه حد او حكم جناه جان عليهم--- علي نفسه او ظلم ركبه من غيره اقامة ذلك الحكم او الحد عليه اذا امكنه مستحقه الا ان يكون فوقه كاف قد اجزي عليه وعلي المجترح للذنب الموجب علي نفسه الحد والمستحق له امضاء الحكم في بدنه وماله والامكان من نفسه وا--لا يعوذ بقوة ولا يروغ بحيلة ولا يسخط حكم التنزيل فيما نزل به وفيما هو بسبيله من مال او غيره وانما يجب ذلك اذا كان علي الفريقين من القيم والجاني يمكنه ما كلفه الله من ذلك	231	5598083693327748280	Shamela0010428BK47-ara1.mARkdown.ms01	true	8991579459167302225	158	300	792	1494	1494	300	فيما بينهم والتخاذل عند الحادثة تنوبهم من عدو يدهمهم من غيرهم او خارب يخيف سبلهم من اهل دعوتهم وعليهم فيما شجر بينهم اعطاء النصفة من انفسهم بالغا ما بلغ في عسر الامر ويسره وعلي كل رجل في داره وبيته وقبيلته وناحيته ومصره اذا كان مامونا ذا صلاح وعلم اذا ثبتت عنده علي اخيه و--صاحبه و--جاره و--حاشيته من خدمه حد او حكم جناه جان عليهم او علي نفسه او ظلم ركبه من غيره اقامة ذلك الحكم وا--لحد عليه اذا امكنه مستحقه الا ان يكون فوقه كاف قد اجزي ع-نه وعلي المجترح للذنب الموجب علي نفسه الحد والمستحق له امضاء الحكم في بدنه وماله والامكان من نفسه وان لا يعاز بقوة ولا يروغ بحيلة ولا يسخط حكم التنزيل فيما نزل به وفيما هو بسبيله من مال او غيره وانما يجب ذلك اذا كان علي الفريقين من القيم والجاني يمكنه ما كلفه الله من ذلك-	1	-2404532250473496411	683	1305.5	545	712	95.92696380615234	131	Hindawi047090584-ara1	Shamela0010428BK47-ara1.mARkdown
Hindawi047090584-ara1.ms231	false	-7614928463538172410	143	300	701	1501	1501	300	فان ابي القيم اقامة الحق والحد علي الجاني بعد استيجابه والامكان من نفسه لاقامة الحد عليه فقد عصي الله تعالي ولم يءت في ذلك الامر نفسه لان الله تعالي قد بينه له واوجبه عليه وقرره حين اوضح له الحجة وقرب له الدلالة وطوقه المعرفة ومكنه من الفعل وقد بسطنا العذر لذوي العجز في صدر الكلام وان ابي الجاني المستحق للحكم والحد الامكان من نفسه وماله وما هو بسبيله فقد عصي الله تعالي في ذلك كما عصاه في ركوبه ما اوجب عليه الحد ولم يءت من ربه لما ذكرنا من ايضاح الحجة واثبات القدرة فصل منه وقد علمنا ان من شان الناس الهرب اذا خافوا نزول المكروه والامتناع من امضاء الحدود بعد وجوبها عليهم ما وجدوا السبيل الي ذلك وهذا سبب اسقاط الاحكام والتفاسد وقد امرنا ان نترك اسباب الفساد ما استطعنا وبالنظر للرعية ما امكننا فوجب علينا عند الذي قلنا انا لو لم نقم اماما واحدا كان الناس علي ما وصفنا من التسرع الي الشر اذا طمعوا-	231	5598083693327748280	Shamela0010428BK47-ara1.mARkdown.ms02	true	1541717361455998071	0	155	0	792	1530	300	فان ابي القيم اقامة الحق والحد علي الجاني بعد استيجابه والامكان من نفسه لاقامة الحد عليه فقد عصي الله تعالي ولم يءت في ذلك الامر نفسه لان الله تعالي قد بينه له واوجبه عليه وقرره حين اوضح له الحجة وقرب--- الدلالة وطوقه المعرفة ومكنه من الفعل وقد بسطنا العذر لذوي العجز في صدر الكلام وان ابي الجاني المستحق للحكم والحد الامكان من نفسه وماله وما هو بسبيله فقد عصي الله في ------ذلك كما عصاه في ركوبه ما اوجب عليه الحد ولم يءت من ربه لما ذكرنا من ايضاح الحجة واثبات القدرة فصل منه وقد علمنا ان من شان الناس الهرب اذا خافوا نزول المكروه والامتناع من امضاء الحدود بعد وجوبها عليهم ما وجدوا السبيل الي ذلك وهذا سبب اسقاط الاحكام والتفاسد وقد امرنا ان نترك اسباب الفساد ما استطعنا وبالنظر للرعية ما امكننا فوجب علينا عند الذي قلنا انا لو لم نقم اماما واحدا كان الناس علي ما وصفنا من التسرع الي الشء اذا طمعوا	2	-2404532250473496411	787	1560.5	634	801	98.25218200683594	151	Hindawi047090584-ara1	Shamela0010428BK47-ara1.mARkdown
Hindawi047090584-ara1.ms232	false	7655411817433902868	0	144	0	732	1587	300	والهرب اذا خافوا وهذا الامر قد جرت به عامة المعرفة وفتحت عندنا فيه التجربة قلنا عند ذلك ان الامامة لا تجب علي الناس من طريق الظنون واشفاق النفوس وقد راينا اعظم منها خطرا وقدرا ونفعا في كل جهة علي خلاف ذلك وهو رسول الله صلي الله عليه وسلم بعثه الله الي امة وقد علم انهم يزدادون من كفرهم-------- من قبل ذلك الرسول كفرا بجحدهم له واخراجهم اياه وقصدهم قتله ثم لا يكون ذلك مانعا له من الارسال اليهم والاحتجاج به عليهم لمكان علمه انهم يزدادون فسادا وب--غيا اذ كان قدم لهم ما به ينالون مصالح دينهم ودنياهم وانما علي الحكيم ان ياتي الامر الحكيم عرف ذلك عارف ام جهله جاهل وعلي الجواد ذي الرحمة في جوده ورحمته ان يفعل ما هو افضل في الجود وابلغ في الاحسان والطف في الانعام من ايضاح الحجة وتسهيل الطرق والابلاغ في الموعظة مع ضمان الوعد بالغاية من الثواب	232	5598083693327748280	Shamela0010428BK47-ara1.mARkdown.ms02	true	1541717361455998071	155	300	792	1530	1530	300	والهرب اذا خافوا وهذا --امر قد جرت به عامة المعرفة وفتحت عندنا فيه التجربة قلنا عند ذلك ان الامامة لا تجب علي الناس من طريق الظنون واشفاق النفوس وقد راينا اعظم منه- خطرا وقدرا ونفعا في كل جهة علي خلاف ذلك وهو رسول الله صلي الله عليه وسلم بعثه الله الي امة وقد علم انهم يزدادون مع كفرهم المتقدم من قبل ذلك الرسول كفرا بجحدهم له واخراجهم اياه وقصدهم قتله ثم لا يكون ذلك مانعا له من الارسال اليهم والاحتجاج به عليهم لمكان علمه انهم يزدادون فسادا وتباغيا اذ كان قدم لهم ما به ينالون مصالح دينهم ودنياهم وانما علي الحكيم ان ياتي الامر الحكيم عرف ذلك عارف ام جهله جاهل وعلي الجواد ذي الرحمة في جوده ورحمته ان يفعل ما هو افضل في الجود وابلغ في الاحسان والطف في الانعام من ايضاح الحجة وتسهيل الطرق والابلاغ في الموعظة مع ضمان الوعد بالغاية من الثواب-	2	-2404532250473496411	726	1420.5	583	742	97.84366607666016	139	Hindawi047090584-ara1	Shamela0010428BK47-ara1.mARkdown
Hindawi047090584-ara1.ms232	false	7655411817433902868	144	300	732	1587	1587	300	والدوام واللذة والتوعد بغاية العقاب في الدوام والمكروه الي عباده الذين كلفهم طاعته واهل الفاقة الي عاءدته ونظره واحسانه فان قبل ذلك قابل فقد اصاب حظه وان ابي ذلك فلنفسه ظلم وقد صنع الله به ما هو اصلح وان لم يستصلح العبد نفسه قالوا فاذا كان الله تبارك وتعالي عالما بان القوم يزدادون فسادا عند ارسال الرسل وكان غير صارف لهم عن الارسال اليهم اذ كان قد عدل خلقهم ومكنهم من مصلحتهم فما بال الظن والحسبان بان الناس يتفاسدون ويتنازعون اذا لم يقيموا اماما واحدا يوجب فرضا لم ينطق به كتاب ولم يءكده خبر وقد راينا العلم بان الناس يتفاسدون و---لا يرد به فرض فصل منه وقالوا قد راينا اهل الصلاح والقدر عند انتشار امر السلطان وغلبة السفلة والدعار وهيج العوام يقوم منهم العدد اليسير في الناحية والقبيلة والدرب والمحلة فيقيم لهم حد المستطيل ويقمع شذوذ الدعار حتي يستريح الضعيف ويامن الخاءف وينتشر التاجر ويكبر جانبهم الداعر وانما صلاح الناس بقدر تعاونهم وتخاذلهم مع ان الناس-	232	5598083693327748280	Shamela0010428BK47-ara1.mARkdown.ms03	true	-2786428056596817348	0	157	0	854	1642	300	والدوام واللذة والتوعد بغاية العقاب في الدوام والمكروه الي عباده الذين كلفهم طاعته واهل الفاقة الي عاءدته ونظره واحسانه فان قبل ذلك قابل فقد اصاب حظه وان ابي ذلك فن-فسه ظلم وقد صنع الله به ما هو اصلح وان لم يستطع- العبد نفسه قالوا فاذا كان الله تبارك وتعالي عالما بان القوم يزدادون فسادا عند ارسال الرسل وكان غير صارف لهم عن الارسال اليهم اذ كان قد عدل خلقهم ومكنهم من مصلحتهم فما بال الظن والحسبان بان الناس يتفاسدون ويتنازعون اذا لم يقيموا اماما واحدا يوجب فرضا لم ينطق به كتاب ولم يءكده خبر وقد راينا العلم بان الناس يتفاسدون بما لا يرد به فرض فصل منه وقالوا قد راينا اهل الصلاح والقدر عند انتشار امر السلطان وغلبة السفلة والدعار وهيج العوام يقوم منهم العدد اليسير في الناحية والقبيلة والدرب والمحلة فيفل -لهم حد المستطيل ويقمع شذاذ الدعار حتي يسر--ح الضعيف ويامن الخاءف وينتشر التاجر ويكبر جانبهم الداعر وانما صلاح الناس بقدر تعاونهم وتخاذلهم مع ان الناس	3	-2404532250473496411	841	1647.5	687	859	97.904541015625	150	Hindawi047090584-ara1	Shamela0010428BK47-ara1.mARkdown
Hindawi047090584-ara1.ms233	false	-1034905845494232134	0	141	0	780	1589	300	لو تركهم المتسلطون عليهم والجءوا الي انفسهم حتي يتحقق عندهم ا--لا كافي الا بطشهم وحيلهم وحتي تكون الحاجة الي الذب والحراسة والعلم بالمكيدة هي التي تحملهم علي منع انفسهم -لذهبت عادة الكفاية وضعف الاتكال ولتعودوا اليقظة ولدربوا بالحراسة واستثاروا دفين الراي لان الحاجة تفتق الحيلة وتبعث علي الروية وكان بالحري ان يصلح امر الجميع لان طمع الراعي اذا عاد باسا صرفه في البغي وكان ذا---ك منبها للناءم ومشحذا لليقظان وضراوة للمواكل ومزجرة للبغاة حتي ينبت عليه الصغير ويتفحل معه الكبير فصل منه وزعم قوم ان الامامة لا تجب الا باحد وجوه ثلاثة اما عقل يدل علي سببها او خبر لا يكذب مثله او انه لا يحتمل شيءا من التاويل الا وجها واحدا قالوا فوجدنا الاخبار مختلفة والمختلف----- متدافع وليس في المتدافع والمتكافء بيان ولا فضل فمن ذلك قول الانصار وهم شطر الناس او اكثرهم مع امانتهم علي دين الله تعالي وعلمهم	233	5598083693327748280	Shamela0010428BK47-ara1.mARkdown.ms03	true	-2786428056596817348	157	300	854	1642	1642	300	لو تركهم المتسلطون عليهم والجءوا الي انفسهم حتي يتحقق عندهم ان لا كافي الا بطشهم وحيلهم وحتي تكون الحاجة الي الذب والحراسة والعلم بالمكيدة هي التي تحملهم علي منع انفسهم ولذهبت عادة الكفاية وضعف الاتكال ولتعودوا اليقظة ولدربوا بالحراسة واستثاروا دفين الراي لان الحاجة تفتق الحيلة وتبعث علي الروية وكان بالحري ان يصلح امر الجميع لان طمع الراعي اذا عاد باسا صرفه في البغي وكان في ذلك منبهة للناءم ومشحذة لليقظان وضراوة للمواكل ومزجرة للبغاة حتي ينبت عليه الصغير ويتفحل معه الكبير فصل منه وزعم قوم ان الامامة لا تجب الا باحد وجوه ثلاثة اما عقل يدل علي سببها او خبر لا يكذب مثله او انه لا يحتمل شيءا من التاويل الا وجها واحدا قالوا فوجدنا الاخبار مختلفة والمختلف منها متدافع وليس في المتدافع والمتكافء بيان ولا فضل فمن ذلك قول الانصار وهم شطر الناس و--اكثرهم مع امانتهم علي دين الله تعالي وعلمهم-	3	-2404532250473496411	772	1508.0	633	791	97.59797668457031	134	Hindawi047090584-ara1	Shamela0010428BK47-ara1.mARkdown
Hindawi047090584-ara1.ms233	false	-1034905845494232134	141	300	780	1589	1589	300	بالكتاب والسنة حيث قالوا عند وفاة النبي صلي الله عليه وسلم منا امير ومنكم امير فلو كان قد سبق من رسول الله صلي الله عليه وسلم في ذلك امر ما كان احد اعلم به منهم ولا اخلق للاقرار والعمل بما يلزم -الصبر عليه منهم بعد الذي ظهر من احتمالهم في جنب الله تعالي والجهاد في سبيله والنصرة لنبيه صلي الله عليه وسلم مع الايواء والايثار بعد المواساة ومحاربة القريب والبعيد والعرب قاطبة وقريش خاصة ثم الذي نطق القران به من تزكيتهم وتفضيلهم بحب رسول الله صلي الله عليه وسلم لهم ولقبه لهم وثناءه عليهم وهو يقول اما والله ما علمتكم الا لتقلون عند الطمع وتكثرون عند الفزع في امور كثيرة ثم لم يكن قولهم منا امير ومنكم امير من سفيه من سفهاءهم ضري اليه امثاله منهم فان لكل قوم حسدة وجهالا واحداثا وسرعانا من حدث تبعثه الغرارة والاشر او رجل يحب الجاه والفتنة او مغفل مخدوع او غر ذي حمية يءثر حسبه ونسبه علي دين الله تعالي وطاعة نبيه-	233	5598083693327748280	Shamela0010428BK47-ara1.mARkdown.ms04	true	-5582670369972398527	0	158	0	808	1516	300	بالكتاب والسنة حيث قالت -عند وفاة النبي صلي الله عليه وسلم منا امير ومنكم امير فلو كان قد سبق من رسول الله صلي الله عليه وسلم في ذلك امر ما كان احد اعلم به منهم ولا اخلق للاقرار والعمل بما يلزم والصبر عليه منهم بعد الذي ظهر من احتمالهم في جنب الله تعالي والجهاد في سبيله والنصرة لنبيه صلي الله عليه وسلم مع الايواء والايثار بعد المواساة ومحاربة القريب والبعيد والعرب قاطبة وقريش خاصة ثم الذي نطق القران به من تزكيتهم وتفضيلهم بحب رسول الله صلي الله عليه وسلم لهم وثقته بهم وثناءه عليهم وهو يقول اما والله ما علمتكم الا لتقلون عند الطمع وتكثرون عند الفزع في امور كثيرة ثم لم يكن قولهم منا امير ومنكم امير من سفيه من سفهاءهم ضوي اليه امثاله منهم فان لكل قوم حسدة وجهالا واحداثا وسرعانا من حدث تبعثه الغرارة والاشر و--رجل يحب الجاه والفتنة او مغفل مخدوع او غر ذي حمية يءثر حسبه ونسبه علي دين الله تعالي وطاعة نبيه	4	-2404532250473496411	799	1573.5	643	811	98.52034759521484	151	Hindawi047090584-ara1	Shamela0010428BK47-ara1.mARkdown
Hindawi047090584-ara1.ms234	false	7585359236190672735	0	141	0	697	1508	300	صلي الله عليه وسلم ولا كان ذلك القول اذ كان من عليتهم في الواحد الشاذ القليل بل كان في ذوي احلامهم والقدم منهم ثم كان المرشح والمامول عندهم سعد بن عبادة سيدا مطاعا ذا سابقة وفضل وحلم ونجدة وجاه عند رسول الله صلي الله عليه وسلم واستعانة به في الحوادث والمهم من امره ثم كان في الدهم من الانصار والوجوه والجمهور من الاوس والخزرج فكيف يكون سبق من النبي صلي الله عليه وسلم في هذا امر يقطع عهدا ويوجب رضا وهءلاء الامناء علي الدين والقوام ب--ه قد قاموا هذا المقام وقالوا هذا المقال قالوا فان قال قاءل فان القوم كانوا علي طبقات من ذاكر متعمد او ناس قد كان سقط عن ذكره وحفظه ومن رجل كان غاءبا عن ذلك القول والتاكيد الذي كان من النبي صلي الله عليه وسلم -----في اقامة امام يقدم في ايام وفا-------ته ومن رجل قدم في الاسلام	234	5598083693327748280	Shamela0010428BK47-ara1.mARkdown.ms04	true	-5582670369972398527	158	300	808	1516	1516	300	صلي الله عليه وسلم ولا كان ذلك القول ان كان من عليتهم في الواحد الشاذ القليل بل كان في ذوي احلامهم والقدم منهم ثم كان المرشح والمامول عندهم سعد بن عبادة سيدا مطاعا ذا سابقة وفضل وحلم ونجدة وجاه عند رسول الله صلي الله عليه وسلم واستغاثة به في الحوادث والمهم من امره ثم كان في الدهم من الانصار والوجوه والجمهور من الاوس والخزرج فكيف يكون سبق من النبي صلي الله عليه وسلم في هذا امر يقطع عذرا ويوجب رضا وهءلاء الامناء علي الدين والقوام عليه قد قاموا هذا المقام وقالوا هذا المقال قالوا فان قال قاءل فان القوم كانوا علي طبقات من ذاكر متعمد و--ناس قد كان سقط عن ذكره وحفظه ومن رجل كان غاءبا عن ذلك القول والتاكيد الذي كان من النبي صلي الله عليه وسلم واله في اقامة امام يقدم في ايام وفاته وشكاته ومن رجل قدم في الاسلام-	4	-2404532250473496411	687	1341.0	548	711	96.62447357177734	133	Hindawi047090584-ara1	Shamela0010428BK47-ara1.mARkdown
Hindawi047090584-ara1.ms234	false	7585359236190672735	141	300	697	1508	1508	300	لم يكن من حمال العلم فاذكرهم ابو بكر وعمر فذكروا ووعظاهم فاتعظوا فقد كان فيهم الناشء الفاضل الذي يزجره الذكر وينزع اذا بصر والمعتمد الذي لم يبلغ من لجاجه وتتايعه وركوب ردعه ما تءثر معه التصميم علي حسن الرجوع عند الموعظة الحسنة والتخويف بفساد العاجل في كثير ممن لم يكن له في الاسلام القدر النبيه اما للغفلة واما للابطاء عنه واما للخمول في قومه مع اسلامه وصحة عقده فداواهم ابو بكر وعمر وابو عبيدة يوم السقيفة حين قالوا نحن الاءمة وانتم الوزراء وحيث رووا ا----ن النبي صلي الله عليه وسلم قال الاءمة من قريش فلما استرجعوا رجعوا قلنا الدليل علي ان القوم لم يروا في كلام ابي بكر وعمر حجة عليهم وان انصرافهم عما اجتمعوا له لم يكن لانهم راوا ان ذلك القول من ابي بكر وعمر وابي عبيدة بن الجراح حجة غضب رءيسهم وخروجه من بين اظهرهم مراغما في رجال من رهطه مع تركه بيعة ابي بكر رض--ي الله عن-ه وتشنيعه عليهم بالشام وقد قال قيس بن سعد-	234	5598083693327748280	Shamela0010428BK47-ara1.mARkdown.ms05	true	5324584776403274712	0	158	0	807	1549	300	لم يكن من حمال العلم فاذكرهم ابو بكر وعمر فذكروا ووعظاهم فاتعظوا فقد كان فيهم الناشء الفاضل الذي يزجره الذكر وينزع اذا بصر والمعتمد الذي لم يبلغ من لجاجه وتتايعه وركوب ردعه ما يءثر معه التصميم علي حسن الرجوع عند الموعظة الحسنة والتخويف بفساد العاجل في كثير ممن لم يكن له في الاسلام القدر النبيه اما للغفلة واما للابطاء عنه واما للخمول في قومه مع اسلامه وصحة عقده فداواهم ابو بكر وعمر----------- يوم السقيفة حين قال-ا نحن الاءمة وانتم الوزراء وحيث رووا لهم ان النبي صلي الله عليه وسلم قال الاءمة من قريش فلما استرجعوا رجعوا قلنا الدليل علي ان القوم لم يروا في كلام ابي بكر وعمر حجة عليهم وان انصرافهم عما اجتمعوا له لم يكن لانهم راوا ان ذلك القول من ابي بكر وعمر وابي عبيدة بن الجراح حجة غضب رءيسهم وخروجه من بين اظهرهم مراغما في رجال من رهطه مع تركه بيعة ابي بكر رضوان الله عليه وتشنيعه عليهم بالشام وقد قال قيس بن سعد	5	-2404532250473496411	795	1552.0	639	819	97.06959533691406	151	Hindawi047090584-ara1	Shamela0010428BK47-ara1.mARkdown
Hindawi047090584-ara1.ms235	false	-5120180199032996971	0	142	0	735	1543	300	بن عبادة وهو يذكر خذلان الانصار لسعد بن عبادة واستبداد الرهط من قريش عليهم بالامر وخبرتمونا انما الامر فيكم خلاف رسول الله يوم التشاجر وان وز-رات الخلافة دونكم كما جاءكم ذو العرش دون العشاءر فهلا وزيرا واحدا تجتبونه بغير وداد منكم واواصر سقي الله سعدا يوم ذاك ولا سقي عواجله هابت صدور النوابر وقال رجل من الانصار ودعاه علي رض--ي الله عن-ه الي عونه ونصرته اما يوم الجمل او يوم صفين ما لي اقاتل عن قوم اذا قدروا عدنا عدوا وكنا قبل انصارا ويل لها امة لو ان قاءدها يتلو الكتاب ويخشي النار والعار -اما قريش فلم نسمع بمثلهم غدرا واعجب في الاسلام اثارا الا تكن عصبة جازوا نبيهم بالعرف عرفا وبالانكار انكارا ابا عمارة والثاوي ببلقعة في يوم مءتة لا ينفك طيارا ابو عمارة حمزة بن عبد المطلب رض--ي الله عن-ه وقد كان يكني ابا يعلي والثاوي في يوم مءتة جعفر	235	5598083693327748280	Shamela0010428BK47-ara1.mARkdown.ms05	true	5324584776403274712	158	300	807	1549	1549	300	بن عبادة وهو يذكر خذلان الانصار لسعد بن عبادة واستبداد الرهط من قريش عليهم بالامر وخبرتمونا انما الامر فيكم خلاف رسول الله يوم التشاجر وان وزارات الخلافة دونكم كما جاءكم ذو العرش دون العشاءر فهلا وزيرا واحدا تجتبونه بغير وداد منكم واواصر سقي الله سعدا يوم ذاك ولا سقي عراجلة هابت صدور المنابر وقال رجل من الانصار ودعاه علي رضوان الله عليه الي عونه ونصرته اما يوم الجمل او يوم صفين ما لي اقاتل عن قوم اذا قدروا عدنا عدوا وكنا قبل انصارا ويل لها امة لو ان قاءدها يتلو الكتاب ويخشي النار والعارا اما قريش فلم نسمع بمثلهم غدرا واعجب في الاسلام اثارا الا تكن عصبة خالوا نبيهم بالعرف عرفا وبالانكار انكارا ابا عمارة والثاوي ببلقعة في يوم مءتة لا ينفك طيارا ابا عمارة حمزة بن عبد المطلب رضوان الله عليه وقد كان يكني ابا يعلي والثاوي في يوم مءتة جعفر-	5	-2404532250473496411	722	1399.0	582	743	97.17362213134766	131	Hindawi047090584-ara1	Shamela0010428BK47-ara1.mARkdown
Hindawi047090584-ara1.ms235	false	-5120180199032996971	142	300	735	1543	1543	300	بن ابي طالب وقال رجل من الانصار من ولد ابي زيد القاري وذكر امر الانصار وامر قريش دعاها الي استبدادها وحقودها تذكر قتلي في القليب تكبكبوا هنالك قتلي لا تءدي دياتهم وليس لباكيها سوي الصبر مذهب فان تغضب الابناء من قتل من مضي فوالله ما جءنا قبيحا فتعتبوا فصل منه قد حكينا قول من خالفنا في وجوب الامامة وتعظيم الخلافة وفسرنا وجوه اختلافهم واستقصينا جميع حججهم اذ كان علي عذر لمن غاب عنه خصمه وقد تكفل بالاخبار عنه في ترك الحيطة له والقيام بحجته كما انه لا عذر له في التقصير عن افساد ما يخالفه وكشف خطا -من يضاده عند من قرا كتابه وتفهم حجته لان اقل ما يزيل عذره ويزيح علته ان يكون قول خصمه قد استهدف لعقله واضجر -لسانه وقد مكنه من نفسه وسلطه علي اظهار عورته فاذا استراح من شغب المنازع ومداراة المستمع لم يبق الا ان يقوي علي خلافه او يعجز عنه ومن شكر المعرفة بمعايب الناس ومراشدهم ومضارهم ومنافعهم ان يحتمل ثقل مءنتهم-	235	5598083693327748280	Shamela0010428BK47-ara1.mARkdown.ms06	true	3989666466669080454	0	157	0	808	1594	300	بن ابي طالب وقال رجل من الانصار من ولد ابي زيد القارء وذكر امر الانصار وامر قريش دعاها الي استبدادها وحقودها تذكر قتلي في القليب تكبكبوا هنالك قتلي لا تءدي دياتهم وليس لباكيها سوي الصبر مذهب فان تغضب الابناء من قبل من مضي فوالله ما جءنا قبيحا فتعتبوا فصل منه قد حكينا قول من خالفنا في وجوب الامامة وتعظيم الخلافة وفسرنا وجوه اختلافهم واستقصينا جميع حججهم اذ كان علي عذر لما غاب عنه خصمه وقد تكفل بالاخبار عنه في ترك الحيطة له والقيام بحجته كما انه لا عذر له في التقصير عن افناد من يخالفه وكشف خطاء من يضاده عند ما قرا كتابه وتفهم حجته لان اقل ما يزيل عذره ويزيح علته ان يكون قول خصمه قد استهدف لعقله واصحر للسانه وقد مكنه من نفسه وسلطه علي اظهار عورته فاذا استراح--- شغب المنازع ومداراة المستمع لم يبق الا ان يقوي علي خلافه او يعجز عنه ومن شكر المعرفة بمغاوي الناس ومراشدهم ومضارهم ومنافعهم ان يحتمل ثقل مءنتهم	6	-2404532250473496411	793	1556.0	638	811	97.780517578125	146	Hindawi047090584-ara1	Shamela0010428BK47-ara1.mARkdown
Hindawi047090584-ara1.ms236	false	-2862819744095132819	0	143	0	786	1627	300	وتقريعهم وان يتوخي ارشادهم وان جهلوا فضل من يسدي اليهم ولن يصان العلم بمثل بذله ولن تستبقي النعمة فيه بمثل نشره واعلم ان قراءة الكتب ابلغ في ارشادهم من تلاقيهم اذ كان مع التلاقي يقوي التصنع ويكثر التظالم وتفرط المضرة وتنبعث الحمية وعند المزاحمة تشتد الغلبة وشهوة المباهاة والاستحياء من الرجوع والانفة من الخضوع وعن جميع ذلك تحدث الضغاءن ويظهر التباين واذا كانت القلوب علي هذه الصفة وبهذه الحالة امتنعت من المعرفة وعميت عن الدلالة وليست في الكتب علة تمنع من درك البغية واصابة الحجة لان المتوحد بقراءتها والمتفرد بفهم معانيها لا يباهي نفسه ولا يغالب عقله ولا يع-ز خصمه والكتاب قد يفضل ويرجح علي واضعه بامور منها ان الكتاب يقرا بكل مكان وفي كل زمان علي تفاوت الاعصار وبعد ما بين الامصار وذلك امر يستحيل في الواضع ولا يطمع فيه مع التنازع وقد يذهب العالم وتبقي كتبه ويفني ويبقي اثره ولولا ما	236	5598083693327748280	Shamela0010428BK47-ara1.mARkdown.ms06	true	3989666466669080454	157	300	808	1594	1594	300	وتعريفهم وان يتوخي ارشادهم وان جهلوا فضل من يسدي اليهم ولن يصان العلم بمثل بذله ولن تستبقي النعمة فيه بمثل نشره واعلم ان قراءة الكتب ابلغ في ارشادهم من تلاقيهم اذ كان مع التلاقي يقوي التصنع ويكثر التظالم وتفرط النصرة وتنبعث الحمية وعند المزاحمة تشتد الغلبة وشهوة المباهاة والاستحياء من الرجوع والانفة من الخضوع وعن جميع ذلك تحدث الضغاءن ويظهر التباين واذا كانت القلوب علي هذه الصفة وبهذه الحالة امتنعت من المعرفة وعميت عن الدلالة وليست في الكتب علة تمنع من درك البغية واصابة الحجة لان المتوحد بقراءتها والمتفرد بفهم معانيها لا يباهي نفسه ولا يغالب عقله ولا يعاز خصمه والكتاب قد يفضل ويرجح علي واضعه بامور منها ان الكتاب يقرا بكل مكان وفي كل زمان علي تفاوت الاعصار وبعد ما بين الامصار وذلك امر يستحيل في الواضع ولا يطمع فيه من المنازع وقد يذهب العالم وتبقي كتبه ويفني ويبقي اثره ولولا ما-	6	-2404532250473496411	779	1542.0	637	787	98.98348236083984	137	Hindawi047090584-ara1	Shamela0010428BK47-ara1.mARkdown
Hindawi047090584-ara1.ms236	false	-2862819744095132819	143	300	786	1627	1627	300	رسمت لنا الاواءل في كتبها وخلفت من عجيب حكمها ودونت من انواع سيرها حتي شاهدنا بها ما غاب عنا وفتحنا بها المستغلق علينا فجمعنا الي قليلنا كثيرهم وادركنا ما لم نكن ندركه الا بهم لقد خس حظنا في الحكمة وانقطع سبيلنا الي المعرفة ولو الجءنا الي قدر قوتنا ومبلغ خواطرنا ومنتهي تجاربنا بما ادركته حواسنا وشاهدته نفوسنا ل---قلت المعرفة وقصرت الهمة وضعفت المنة فاعتقم الراي ومات الخاطر وتبلد العقل واستبد بنا سوء العادة واكثر من كتبهم نفعا واحسن مما تكلفوا موقعا كتاب الله تعالي الذي فيه- الهدي والرحمة والاخبار عن كل عبرة وتعريف كل سيءة وحسنة فينبغي ان يكون سبيلنا فيمن بعدنا سبيل من قبلنا فينا مع انا قد وجدنا من العبرة اكثر مما وجدوا كما ان من بعدنا يجد من العبرة اكثر مما وجدنا فما ينتظره الفقيه بفقهه والمحتج لدينه والذاب عن مذهبه ومواسي الناس في معرفته وقد امكن القول واطرق السامع ونجا من التقية وهبت ريح العلماء فصل منه واعلم ان قصد العبد بنعم الله-	236	5598083693327748280	Shamela0010428BK47-ara1.mARkdown.ms07	true	-7791810633865936477	0	158	0	844	1633	300	رسمت لنا الاواءل في كتبها وخلقت من عجيب حكمها ودونت من انواع سيرها حتي شاهدنا بها ما غاب عنا وفتحنا بها المستغلق علينا فجمعنا الي قليلنا كثيرهم وادركنا ما لم نكن ندركه الا بهم لقد خس حظنا في الحكمة وانقطع سبيلنا الي المعرفة ولو الجءنا الي قدر قوتنا ومبلغ خواطرنا ومنتهي تجاربنا بما ادركته حواسنا وشاهدته نفوسنا لقد قلت المعرفة وقصرت الهمة وضعفت المنة فاعتقم الراي ومات الخاطر وتبلد العقل واستبد بنا سوء العادة واكثر من كتبهم نفعا واحسن مما تكلفوا موقعا كت-ب الله تعالي التي فيها الهدي والرحمة والاخبار عن كل عبرة وتعريف كل سيءة وحسنة فينبغي ان يكون سبيلنا فيمن بعدنا سبيل من قبلنا فينا مع انا قد وجدنا في العبرة اكثر مما وجدوا كما ان من بعدنا يجد من العبرة اكثر مما وجدنا فما ينتظر- الفقيه بفقهه والمحتج لدينه والذاب عن مذهبه ومواسي الناس في معرفته وقد امكن القول واطرق السامع ونجا من التقية وهبت ريح العلماء فصل منه واعلم ان قصد العبد بنعم الله	7	-2404532250473496411	835	1640.0	679	846	98.69976043701172	151	Hindawi047090584-ara1	Shamela0010428BK47-ara1.mARkdown
Hindawi047090584-ara1.ms237	false	5172283383582611161	0	140	0	778	1619	300	تعالي الي مخالفته غير مخرج انعام الله ع------ليه ولا محول احسانه اليه الي غير معناه وحقيقته ولم يكن احسان الله في اعطاءه الاداة وتبيين الحجة لينقلبا افسادا واساءة لان المعان علي الطاعة عصي بالمعونة وافسد بالانعام واساء بالاحسان وفرق بين المنعم والمنعم عليه لان المنعم عليه يجب ان يكون شكورا ولحق النعمة راعيا والمنعم منفرد بحسن الانعام وشريك في جميل الشكر ولان المنعم ايضا هو الذي حبب الشكر الي فاعله بالذي قدم اليه من احسانه وتولي من مساره ولذلك جعلوا النعمة لقاحا والشكر ولادا وانما مثل اعطاء الالة والتكليف لفعل الخير مثل رجل تصدق علي فقير ليستر عورته ويقيم من اود صلبه وليصرف في منافعه ولا يكون انفاق الفقير ذلك الشء في الفساد والخلاف والفواحش لينقلب احسان المتصدق اساءة وانما هذا بصواب الراي الذي لا ينقلب------ وان انجع صاحبه وقد يءتي الرجل مع حزمه ولا يكون مذموما ويخطء بالاضاعة ولا	237	5598083693327748280	Shamela0010428BK47-ara1.mARkdown.ms07	true	-7791810633865936477	158	300	844	1633	1633	300	تعالي الي مخالفته غير مخرج انعام الله تعالي عليه ولا يحول احسانه اليه الي غير معناه وحقيقته ولم يكن احسان الله في اعطاءه الاداة وتبيين الحجة لينقلبا افسادا واساءة لان المعان علي الطاعة عصي بالمعونة وافسد بالانعام واساء بالاحسان وفرق بين المنعم والمنعم عليه لان المنعم عليه يجب ان يكون شكورا ولحق النعمة راعيا والمنعم منفرد بحسن الانعام وشريك في جميل الشكر ولان المنعم ايضا هو الذي حبب الشكر الي فاعله بالذي قدم اليه من احسانه وتولي من يساره ولذلك جعلوا النعمة لقاحا والشكر ولادا وانما مثل اعطاء الالة والتكليف لفعل الخير مثل رجل تصدق علي فقير ليستر عورته ويقيم من اود صلبه وليصرف في منافعه ولا يكون انفاق الفقير ذلك الشء في الفساد والخلاف والفواحش لينقلب احسان المتصدق اساءة وانما هذا بصواب الراي الذي لا ينقلب صوابا وان انجح صاحبه وقد يءتي الرجل من حزمه ولا يكون مذموما ويحظي بالاضاعة ولا-	7	-2404532250473496411	769	1513.0	630	790	97.3417739868164	133	Hindawi047090584-ara1	Shamela0010428BK47-ara1.mARkdown
Hindawi047090584-ara1.ms237	false	5172283383582611161	140	300	778	1619	1619	300	يكون محمودا فصل منه ولم يكن الله تعالي ليضع العدل ميزانا بين خلقه وعيارا علي عباده في نظر عقولهم في ظاهر ما فرض عليهم و-يسر خلافه ويستخفي بضده ويعلم ان قضاءه فيهم غير الذي فطرهم علي استحسانه وتحبب اليهم به في ظاهر دينه والذي استوجب به---- الشكر علي جميع خلقه فصل منه وان لم يكن العبد علي ما وصفنا من الاستطاعة والقدرة والحال التي هي ادعي الي المصلحة ما كان متروكا علي طباعه ودواعي شهواته دون تعديل طبعه وتسوية تركيبه ولذلك اسباب نحن ذاكروها وجاعلوها حجة في اقامة الامامة وان عليها مدار المصلحة وان طبع البشر يمتنع من الاخبار الا علي ما نحن ذاكروه فنقول انا لما راينا طباءع الناس وشهواتهم من شانها التقلب الي هلكتهم وفساد دينهم وذهاب دنياهم وان كانت العامة اسرع الي ذلك من الخاصة فكل لا تنفك طباءعهم من حملهم علي ما يرديهم ما لم يردوا بالقمع الشديد في العاجل ومن القصاص من العادل ثم التنكيل في العقوبة علي شر الخيانة واسقاط القدر وازالة العدالة مع-	237	5598083693327748280	Shamela0010428BK47-ara1.mARkdown.ms08	true	2681330992756259575	0	160	0	843	1634	300	يكون محمودا فصل منه ولم يكن الله تعالي ليضع العدل ميزانا بين خلقه وعيارا علي عباده في نظر عقولهم في ظاهر ما فرض عليهم وييسر خلافه ويستخفي بضده ويعلم ان قضاءه فيهم غير الذي فطرهم علي استحسانه وتحبب اليهم به في ظاهر دينه والذي استجوب به علي الشكر علي جميع خلقه فصل منه وان لم يكن العبد علي ما وصفنا من الاستطاعة والقدرة والحال التي هي ادعي الي المصلحة ما كان متروكا علي طباعه ودواعي شهواته دون تعديل طبعه وتسوية تركيبه ولذلك اسباب نحن ذاكروها وجاعلوها حجة في اقامة الامامة وان عليها مدار المصلحة وان طبع البشر يمتنع من الاخبار الا علي ما نحن ذاكروه فنقول انا لما راينا طباءع الناس وشهواتهم من شانها التقلب الي هلكتهم وفساد دينهم وذهاب دنياهم وان كانت العامة اسرع الي ذلك من الخاصة فكل لا تنفك طباءعهم من حملهم علي ما يرديهم ما لم يردوا بالقمع الشديد في العاجل م-ن القصاص ---العادل ثم التنكيل في العقوبة علي شر الجناية واسقاط القدر وازالة العدالة مع	8	-2404532250473496411	831	1631.5	673	847	98.11097717285156	154	Hindawi047090584-ara1	Shamela0010428BK47-ara1.mARkdown
Hindawi047090584-ara1.ms238	false	-3482560883045564467	0	139	0	788	1665	300	الاسماء القبيحة والالقاب الهجينة ثم بالاخافة الشديدة والحبس الطويل والتغريب عن الوطن ثم الوعيد بنار الابد مع فوت الجنة وانما وضع الله تعالي هذه الخصال لتكون لقوة العقل مادة ولتعديل الطباءع معونة لان العبد اذا فضلت قوي طباءعه وشهواته عل----ي عقله ورايه الفي بصيرا بالرشد غير قادر عليه فاذا احتوشته المخاوف كانت مواد لزواجر عقله واوامر رايه فاذا لم يكن في حوادث الطباءع ودواعي الشهوات وحب العاجل فضل علي زواجر العقل واوامر- الغي كان العبد مم-نعا من الغي قادرا عليه لان الغضب والحسد والبخل والجبن والغيرة وحب الشهوات والنساء والمكاثرة والعجب والخيلاء وانواع هذه اذا قويت دواعيها لاهلها واشتدت جواذبها لصاحبها ثم لم يعلم ان فوقه ناقما عليه وان له منتقما لنفسه من نفسه او مقتضيا منه لغيره كان ميله وذهابه مع جواذب الطبيعة ودواعي الشهوة طب-عا لا يمتنع معه وواجبا لا يستطيع غيره او-ما رايته كيف يخرق في	238	5598083693327748280	Shamela0010428BK47-ara1.mARkdown.ms08	true	2681330992756259575	160	300	843	1634	1634	300	الاسماء القبيحة والالقاب الهجينة ثم بالاخافة الشديدة والحبس الطويل والتغريب عن الوطن ثم الوعيد بنار الابد مع فوت الجنة وانما وضع الله تعالي هذه الخصال لتكون لقوة العقل مادة ولتعديل الطباءع معونة لان العبد اذا فضلت قوي طباءعه وشهواته علي قوي عقله ورايه الفي بصيرا بالرشد غير قادر عليه فاذا احتوشته المخاوف كانت مواد لزواجر عقله واوامر رايه فاذا لم يكن في حوادث الطباءع ودواعي الشهوات وحب العاجل فضل علي زواجر العقل واوامره الفي ال----عبد ممتنعا من الغي قادرا عليه لان الغضب والحسد والبخل والجبن والغيرة وحب الشهوات والنساء والمكاثرة والعجب والخيلاء وانواع هذه اذا قويت دواعيها لاهلها واشتدت جواذبها لصاحبها ثم لم يعلم ان فوقه ناقما عليه وان له منتقما لنفسه من نفسه او مقتضيا منه لغيره كان ميله وذهابه مع جواذب الطبيعة ودواعي الشهوة طباعا لا يمتنع منه وواجبا لا يستطيع غيره او ما رايته كيف يخرق في-	8	-2404532250473496411	779	1522.0	642	796	97.86431884765625	131	Hindawi047090584-ara1	Shamela0010428BK47-ara1.mARkdown
Hindawi047090584-ara1.ms238	false	-3482560883045564467	139	300	788	1665	1665	300	ماله ويسرع فيما اثلت له رجاله وش-دت له اواءله من غير ان يري للعوض وجها وللخلف سببا في عاجل دينه ولا اجل دنياه حتي يكون والي المسلمين هو الذي يحجر عليه ليكون مضض الحجر وذل الحظر وغلظة الجفوة واللقب القبيح وتسليط الاشكال مادة للذي معه من معرفته وبقية عقله فصل منه وقد يكون الرجل معروفا بالنزق مذكورا بالطيش مستهاما باظهار الصولة حتي يتحامي كلامه الصديق ويداريه الجليس ويترك مجازاته الكريم للذي يعرفون من شدت-ه وبوادر حدته وشدة تسعره والتهابه وكثرة فلتاته ثم لا يلبث ان يحضر الوالي الصليب والرجل المنيع فيلفي ذليلا خاضعا او حليما وقورا او اديبا رفيقا او صبورا محتسبا وقد نجده يجهل علي خصمه ويستطيل علي منازعه ويهم بتناوله والغدر به فاذا عرف له حماة تكفيه ورجالا تحميه وجاها يمنعه ومالا يصول به طامن له من شخصه والان له من جانبه وسكن من حركته واطفا نار غضبه او-ما علمت ان الخوف يطرد السكر ويميت الشهوة ويطفء الغضب ويحط الكبر ويذكر بالعاقبة ويساعد العقل ويعاون الراي وينبت الحيلة ويبعث-	238	5598083693327748280	Shamela0010428BK47-ara1.mARkdown.ms09	true	-7106389263809012222	0	162	0	881	1621	300	ماله ويسرع فيما اثلت له رجاله وشيدت له اواءله من غير ان يري للعوض وجها وللخلف سببا في عاجل دينه ولا اجل دنياه حتي يكون والي المسلمين هو الذي يحجر عليه ليكون مضض الحجر وذل الخطر وغلظة الجفوة واللقب القبيح وتسليط الاشكال مادة للذي معه من معرفته وبقية عقله فصل منه وقد يكون الرجل معروفا بالنزق مذكورا بالطيش مستهاما باظهار الصولة حتي يتحامي كلامه الصديق ويداريه الجليس ويترك مجاراته الكريم للذي يعرفون من شذاته وبوادر حدته وشدة تسعره والتهابه وكثرة فلتاته ثم لا يلبث ان يحضر الوالي الصليب والرجل المنيع فيلفي ذليلا خاضعا او حليما وقورا او اديبا رفيقا او صبورا محتسبا وقد نجده يجهل علي خصمه ويستطيل علي منازعه ويهم بتناوله والغدر به فاذا عرف له حماة تكفيه وجهالا تحميه وجاها يمنعه ومالا يصول به طامن له من شخصه والان له من جانبه وسكن من حركته واطفا نار غضبه او ما علمت ان الخوف يطرد السكر ويميت الشهوة ويطفء الغضب ويحط الكبر ويذكر بالعاقبة ويساعد العقل ويعاون الراي وينبت الحيلة ويبعث	9	-2404532250473496411	870	1716.0	710	881	98.75141906738281	157	Hindawi047090584-ara1	Shamela0010428BK47-ara1.mARkdown
Hindawi047090584-ara1.ms239	false	-2039893176312492507	0	139	0	741	1725	300	علي الروية حتي يعتدل به تركيب من كان مغلوبا علي عقله ممنوعا من رايه بسكر الشباب وسكر الغني- واهمال الامر وثقة العز وباو القدرة فصل منه وانما اطنبت لك في تفسير هذه الاحوال التي عليها الوجود والعبرة لتعلم ان الناس لو تركوا -شهواتهم وخلوا -اهواءهم وليس معهم من عقولهم الا حصة الغريزة ونصيب التركيب ثم اخلوا من المرشدين والمءدبين والمعترضين بين النفوس واهواءها وبين الطباءع وغلبتها من الانبياء وخلفاءهم لم يكن في قوي عقولهم ما يداوون به ادواءهم ويجبرون به من اهواءهم ويقوون به لمحاربة طباءعهم ويعرفون به من جميع مصالحهم واي داء هو اردي من طبيعة تردي وشهوة تطغي ومن كان لا يعد الداء الا ما كان مءلما في وقته ضاربا علي صاحبه في سواد ليله وبياض نهاره فقد جهل معني الداء وجاهل الداء جاهل بالدواء فصل منه ولكنا نقول لا يجوز ان يلي امر المسلمين علي ظاهر	239	5598083693327748280	Shamela0010428BK47-ara1.mARkdown.ms09	true	-7106389263809012222	162	300	881	1621	1621	300	علي الروية حتي يعتدل به تركيب من كان مغلوبا علي عقله ممنوعا من رايه بسكر الشباب وسكر الغناء واهمال الامر وثقة العز وباو القدرة فصل منه وانما اطنبت لك في تفسير هذه الاحوال التي عليها الوجود والعبرة لتعلم ان الناس لو تركوا وشهواتهم وخلوا واهواءهم وليس معهم من عقولهم الا حصة الغريزة ونصيب التركيب ثم اخلوا من المرشدين والمءدبين والمعترضين بين النفوس واهواءها وبين الطباءع وغلبتها من الانبياء وخلفاءها لم يكن في قوي عقولهم ما يداوون به ادواءهم ويجبرون به من اهواءهم ويقوون به لمحاربة طباءعهم ويعرفون به--- جميع مصالحهم واي داء هو اردي من طبيعة تردي وشهوة تطغي ومن كان لا يعد الداء الا ما كان مءلما في وقته ضاربا علي صاحبه في سواد ليله وبياض نهاره فقد جهل معني الداء وجاهل الداء جاهل بالدواء فصل منه ولكنا نقول لا يجوز ان يلي امر المسلمين علي ظاهر-	9	-2404532250473496411	735	1442.0	598	744	98.79032135009766	132	Hindawi047090584-ara1	Shamela0010428BK47-ara1.mARkdown
Hindawi047090584-ara1.ms239	false	-2039893176312492507	139	300	741	1725	1725	300	الراي والحزم والحيطة اكثر من واحد لان الحكام والسادة اذا تقاربت اقدارهم وتساوت غ-ايتهم قويت دواعيهم الي طلب الاستعلاء واشتدت منافستهم في الغلبة وهكذا جرب الناس من انفسهم في جيرانهم الادنين في الاصهار وبين الاعمام والمتقاربين في الصناعات كالكلام والنجوم والطب والفتيا والشعر والنحو والعروض والتجارة والصباغة والفلاحة انهم اذا تدانوا في الاقدار وتقاربوا في الطبقات قويت دواعيهم الي طلب الغلبة واشتدت جواذبهم في حب المباينة والاستيلاء علي الرياسة ومتي كانت الدواعي اقوي كانت النفس الي الفساد اميل والعزم اضعف وموضع الروية اشغل والشيطان فيهم اطمع وكان الخوف عليهم اشد وكانوا بموافقة المفسد احري واليه اقرب واذا كان ذلك كذلك فاصلح الامور للحكام والقادة اذا كانت النفوس ودواعيها ومجري افعالها علي ما وصفنا ان ترفع عنهم اسباب التحاسد والتغالب والمباهاة والمنافسة وان ذلك ادعي الي صلاح ذات البين وامن البيضة وحفظ الاطراف واذا كان الله تبارك وتعالي قد كلف الناس النظر لانفسهم واستيفاء النعمة عليهم وترك الخط-ر بالمملكة والتغرير بالامة وليس عليهم مما يمكنهم اكثر من الحيطة والتباعد من التغرير ولا-	239	5598083693327748280	Shamela0010428BK47-ara1.mARkdown.ms10	true	-1362321056479762264	0	161	0	986	1738	300	الراي والحزم والحيطة اكثر من واحد لان الحكام والسادة اذا تقاربت اقدارهم وتساوت عنايتهم قويت دواعيهم الي طلب الاستعلاء واشتدت منافستهم في الغلبة وهكذا جرب الناس من انفسهم في جيرانهم الادنين في الاصهار وبني الاعمام والمتقاربين في الصناعات كالكلام والنجوم والطب والفتيا والشعر والنحو والعروض والتجارة والصباغة والفلاحة انهم اذا تدانوا في الاقدار وتقاربوا في الطبقات قويت دواعيهم الي طلب الغلبة واشتدت جوانبهم في حب المباينة والاستيلاء علي الرياسة ومتي كانت الدواعي اقوي كانت النفس الي الفساد اميل والعزم اضعف وموضع الروية اشغل والشيطان فيهم اطمع وكان الخوف عليهم اشد وكانوا بموافقة المفسد احري واليه اقرب واذا كان ذلك كذلك فاصلح الامور للحكام والقادة اذا كانت النفوس ودواعيها ومجري افعالها علي ما وصفنا ان ترفع عنهم اسباب التحاسد والتغالب والمباهاة والمنافسة وان ذلك ادعي الي صلاح ذات البين وامن البيضة وحفظ الاطراف واذا كان الله تبارك وتعالي قد كلف الناس النظر لانفسهم واستيفاء النعمة عليهم وترك الخطار باله-لكة والتغرير بالامة وليس عليهم مما يمكنهم اكثر من الحيطة والتباعد من التغرير ولا	10	-2404532250473496411	978	1931.0	818	987	99.08814239501953	156	Hindawi047090584-ara1	Shamela0010428BK47-ara1.mARkdown
Hindawi047090584-ara1.ms240	false	728521760143765339	0	139	0	750	1541	300	حال ادعي الي ذلك اكثر مما وصفنا لانه اشبه الوجوه بتمام المصلحة والتمتع بالامن والنعمة فصل منه فلما كان ذلك كذلك علمنا انه اذا كان القاءم بامور المسلمين باءن الامر متفردا بالغاية من الفضل كانت دواعي الناس الي مسابقته ومجاراته اقل ولم يكن الله ليطبع الدنيا واهلها علي هذه الطبيعة ويركب اه---لها هذا التركيب حتي تكون امامة الواحد من الناس اصلح لهم الا وذلك الواحد موجود عند ارادتهم له وقصدهم اليه لان الله لا يلزم الناس في ظاهر الراي والحيطة اقامة المعدوم وتشييد المجهول لان علي الناس التسليم وعلي الله تعالي قصد السبيل وهل رايتم ملكين او سيدين في جاهلية او اسلام من العرب جميعا او من العجم لا يتحيف احدهما من سلطان صاحبه ولا ينهك اطرافه ولا يساجله الحروب اذ كل واحد منهما يطمع في حد صاحبه وطرفه لتقارب الحال واستواء القوي كما جاءت الاخبار عن ملوك الطواءف	240	5598083693327748280	Shamela0010428BK47-ara1.mARkdown.ms10	true	-1362321056479762264	161	300	986	1738	1738	300	حال ادعي الي ذلك اكثر مما وصفنا لانه اشبه الوجوه بتمام المصلحة والتمتع بالامن والنعمة فصل منه فلما كان ذلك كذلك علمنا انه اذا كان القاءم بامور المسلمين باءن الامر متفردا بالغاية من الفضل كانت دواعي الناس الي مسابقته ومجاراته اقل ولم يكن الله ليطبع الدنيا واهلها علي هذه الطبيعة ويركبها واهلها هذا التركيب حتي تكون اقامة الواحد من الناس اصلح لهم الا وذلك الواحد موجود عند ارادتهم له وقصدهم اليه لان الله لا يلزم الناس في ظاهر الراي والحيطة اقامة المعدوم وتشييد المجهول لان علي الناس التسليم وعلي الله تعالي قصد السبيل وهل رايتم ملكين او سيدين في جاهلية او اسلام من العرب جميعا او من العجم لا يتحيف احدهما من سلطان صاحبه ولا ينهك اطرافه ولا يساجله الحروب اذ كل واحد منهما يطمع في حد صاحبه وطرفه لتقارب الحال واستواء القري كما جاءت الاخبار عن ملوك الطواءف-	10	-2404532250473496411	745	1478.0	608	753	98.93758392333984	134	Hindawi047090584-ara1	Shamela0010428BK47-ara1.mARkdown
Hindawi047090584-ara1.ms240	false	728521760143765339	139	300	750	1541	1541	300	كيف كانت الحروب راكدة وامرهم مريج والناس نهب ليس لهم ثغر الا معطل ولا طرف الا منكشف والناس فيما بينهم مشغولون بانفسهم عن ملوكهم من عز بز مع انفاق المال وشغل البال وشدة الخطر- بالجميع والتغرير بالكل فصل منه فان قالوا فما صفة افضلهم قلنا ان يكون اقوي طباءعه عقله ثم يصل قوة عقله بشدة الفحص وكثرة السماع ثم يصل شدة فحصه وكثرة سماعه بحسن العادة فاذا جمع الي ع----قله علما والي علمه حزما والي حزمه عزما فذلك الذي لا بعده وقد يكون الرجل دونه في امور وهو يستحق مرتبة الامامة ومنزلة الخلافة غير انه علي حال لا بد من ان يكون افضل اهل دهره لان من التعظيم لمقام رسول الله صلي الله عليه وسلم ا--لا يقام فيه الا اشبه الناس به في كل عصر ومن الاستهانة به ان يقام فيه من لا يشبهه وليس في طريقته وانما يشبه الامام الرسول بان يكون اخذا------ بسيرته منه فاما ان يقاربه او يدانيه فهذا ما لا يجوز ولا يسع تمنيه والدعاء به فصل-	240	5598083693327748280	Shamela0010428BK47-ara1.mARkdown.ms11	true	-2897936160592447667	0	163	0	798	1502	300	كيف كانت الحروب راكدة وامرهم مريج والناس نهب ليس---- ثغر الا معطل ولا طرف الا منكشف والناس فيما بينهم مشغولون بانفسهم--- ملوكهم من عز بز مع انفاق المال وشغل البال وشدة الخطار بالجميع والتغرير بالكل فصل منه وان قالوا فما صفة افضلهم قلنا ان يكون اقوي طباءعه عقله ثم يصل قوة عقله بشدة الفحص وكثرة السماع ثم يصل شدة فحصه وكثرة سماعه بحسن العادة فاذا جمع الي قوة عقله علما والي علمه حزما والي حزمه عزما فذلك الذي لا بعده وقد يكون الرجل دونه في امور وهو يستحق مرتبة الامامة ومنزلة الخلافة غير انه علي حال لا بد من ان يكون افضل اهل دهره لان من التعظيم لمقام رسول الله صلي الله عليه وسلم ان لا يقام فيه الا اشبه الناس به في كل عصر ومن الاستهانة به ان يقام فيه من لا يشبهه وليس في طريقته وانما يشبه الامام الرسول بان يكون لا احد اخذ بسيرته منه فاما ان يقاربه او يدانيه فهذا ما لا يجوز ولا يسع تمنيه والدعاء به فصل	11	-2404532250473496411	778	1516.0	620	805	96.64596557617188	153	Hindawi047090584-ara1	Shamela0010428BK47-ara1.mARkdown
Hindawi047090584-ara1.ms241	false	-7621468232872261920	0	136	0	695	1570	300	منه واذا كان قول المهاجرين والانصار والذين جري بينهم التنافس والمشاحة علي ما وصفنا في يوم السقيفة ثم صنيع ابي بكر وقوله لطلحة في عمر وصنيع عمر في وضع الشوري وتوعده- لهم بالقتل ان هم لم يقيموا رجلا قبل انقضاء المدة ونجوم الفتنة ثم صنيع عثمان وقوله وصبره حتي قتل دونه-ا ولم يخلعها واقوال طلحة والزبير وعاءشة وعلي رضي- الله تعالي عنهم-- ليست بحجة علي ما قلنا فليست في الارض دلالة ولا حجة قاطعة وفي هذا الباب الذي وصف-------نا من حالاتهم وبينا دليل علي انهم كانوا يرون ان اقامة الامام فريضة واجبة وان الشركة عنها منفية وان الامامة تجمع صلاح الدين وايثار خير الاخرة والاولي فصل منه واي مذهب هو اشنع واي قول هو افحش من قول من قال لا بد للشاهد من ان يكون ظاهرا عدلا مامونا ولا يامن ان يكون القاضي جاءرا نطعا فاجرا	241	5598083693327748280	Shamela0010428BK47-ara1.mARkdown.ms11	true	-2897936160592447667	163	300	798	1502	1502	300	منه واذا كان قول المهاجرين والانصار والذين جري بينهم التنافس والمشاحة علي ما وصفنا في يوم السقيفة ثم صنيع ابي بكر وقوله لطلحة في عمر وصنيع عمر في وضع الشوري وتوعدهم له- بالقتل ان هم لم يقيموا رجلا قبل انقضاء المدة ونجوم الفتنة ثم صنيع عثمان وقوله وصبره حتي قتل دونهما ولم يخلعها واقوال طلحة والزبير وعاءشة وعلي رحمة الله عليهم وعليها ليست بحجة علي ما قلنا فليست في الارض دلالة ولا حجة قاطعة وفي هذا الباب الذي وصفنا ونزلنا من حالاتهم وبينا دليل علي انهم كانوا يرون ان اقامة الامام فريضة واجبة وان الشركة عنها منفية وان الامامة تجمع صلاح الدين وايثار خير الاخرة والاولي فصل منه واي مذهب هو اشنع واي قول هو افحش من قول من قال لا بد للشاهد من ان يكون طاهرا عدلا مامونا ولا با-س ان يكون القاضي جاءرا نطفا فاجرا-	11	-2404532250473496411	677	1298.5	542	707	95.75672149658203	125	Hindawi047090584-ara1	Shamela0010428BK47-ara1.mARkdown
