id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
Hindawi047090584-ara1.ms222	false	7202616323270210057	250	300	1301	1570	1570	300	من كتاب---- استحقاق الامامة قال ابو عثمان---------------------- بعون الله تعالي نقول واليه نقصد واياه ندعو وعلي الله قصد السبيل اعلم رحمنا الله تعالي واياك ان الشيعة رجلان زيدي ورافضي وبقيتهم بدد لا نظام-- لهم وفي الاخبار عنهما غني عمن سواهما قال- علماء الزيدية وجدنا الفضل في الفعل دون غيره ووجدنا-	222	5598083693327748280	Shamela0010428BK41-ara1.mARkdown.ms1	true	4197308326795966218	0	51	0	276	1570	300	من كتابه في استحقاق الامامة فصل من صدر كتابه في استحقاق الامامة بعون الله تعالي نقول واليه نقصد واياه ندعو وعلي الله قصد السبيل اعلم----------------------- ان الشيعة رجلان زيدي ورافضي وبقيتهم نزر جاء لازما لهم وفي الاخبار عنهما غني عمن سواهما قالت علماء الزيدية وجدنا الفضل في الفعل دون غيره ووجدنا	1	-9106156663936453515	227	396.0	184	299	75.91973114013672	37	Hindawi047090584-ara1	Shamela0010428BK41-ara1.mARkdown
Hindawi047090584-ara1.ms223	false	6861593472693186351	0	243	0	1273	1593	300	الفضل كله علي اربعة اقسام اولها القدم في الاسلام حيث لا رغبة ولا رهبة الا من الله تعالي واليه ثم الزهد في الدنيا فان ازهد الناس في الدنيا ارغبهم في الاخرة وامنهم علي نفاءس الاموال وعقاءل النساء واراقة الدماء ثم الفقه الذي به يعرف الناس مصالح دنياهم ومراشد دينهم ثم المشي بالسيف كفاحا في الذب عن الاسلام وتاسيس الدين وقتل عدوه واحياء وليه فليس وراء بذل المهجة واستفراغ القوة غاية يطلبها طالب او يرتجيها راغب ولم نجد فعلا خامسا فنذكره فمتي راينا هذه الخصال مجتمعة في رجل دون الناس كلهم وجب علينا تفضيله عليهم وتقديمه دونهم وذاك انا س----النا العلماء والفقهاء واصحاب الاخبار وحمال الاثار عن اول الناس اسلاما فقال فريق منهم علي وقال فريق منهم ابو بكر وقال اخرون زيد بن حارثة وقال قوم خباب ولم نجد قول كل واحد من هذه الفرق قاطعا لعذر صاحبه ولا ناقلا له عن مذهبه وان كانت الرواية في تقديم علي اشهر واللفظ به اكثر واظهر وكذلك اذا سالناهم عن الذابين عن الاسلام بمهجهم والماشين الي الاقران بسيوفهم وجدناهم مختلفين فمن قاء-----ل علي ومن قاء--------------------------ل ابنا عفراء ومن قاء-----ل ابو دجانة ومن قاء-----ل محمد بن مسلمة ومن قاء-----ل طلحة ومن قاء-----ل البراء بن مالك علي ان لعلي------------- من قتل الاقران والفرسان والاكفاء ما ليس لهم فلا اقل من ان يكون علي في طبقتهم وا----ن سالناهم عن الفقهاء والعلماء رايناهم يعدون عليا وعمر وعبد الله بن مسعود وزيد بن ثابت وابي بن كعب علي ان عليا كان افقههم لانه كان يسال ولا يسال ويفتي ولا يستفتي ويحتاج	223	5598083693327748280	Shamela0010428BK41-ara1.mARkdown.ms1	true	4197308326795966218	51	300	276	1570	1570	300	الفعل كله علي اربعة اقسام اولها القدم في الاسلام حيث لا رغبة ولا رهبة الا من الله تعالي واليه ثم الزهد في الدنيا فان ازهد الناس في الدنيا ارغبهم في الاخرة وامنهم علي نف-يس الم--ال وعقاءل النساء واراقة الدماء ثم الفقه الذي به يعرف الناس مصالح دنياهم ومراشد دينهم ثم المشي بالسيف كفاحا ب--الذب عن الاسلام وتاسيس الدين وقتل عدوه واحياء وليه فليس وراء بذل المهجة واستفراغ القوة غاية يطلبها طالب و--يرتجيها راغب ولم نجد فعلا خامسا فنذكره فمتي راينا هذه الخصال مجتمعة في رجل دون الناس كلهم وجب علينا تفضيله عليهم وتقديمه دونهم وذلك انا اذا سالنا العلماء والفقهاء واصحاب الاخبار وحمال الاثار عن اول الناس اسلاما -قال فريق منهم علي وقال فريق منهم ابو بكر وقال اخرون زيد بن حارثة وقال قوم خباب ولم نجد---- كل واحد من هذه الفرق قاطعا لعذر صاحبه ولا ناقلا له عن مذهبه وان كانت الرواية في تقد-م علي اكثر واللفظ به ------اظهر وكذلك اذا سالناهم عن الذابين عن الاسلام بمهجهم والماشين الي الاقران بسيوفهم وجدناهم مختلفين فمن قاءل يقول علي ومن قاءل يقول الزبير ومن قاءل يقول ابن- عفراء ومن قاءل يقول ابو دجانة ومن قاءل يقول محمد بن مسلمة ومن قاءل يقول طلحة ومن قاءل يقول البراء بن مالك علي ان لعلي رضي الله عنه من قتل الاقران والفرسان والاكفاء ما ليس لهم فلا اقل من ان يكون---- في طبقتهم وان نحن سالناهم عن الفقهاء قالوا علي------------------ وعمر واب--------ن مسعود وزيد بن ثابت وابي بن كعب علي ان عليا كان افقههم لانه كان يسال ولا يسال ويفتي ولا يستفتي ويحتاج-	1	-9106156663936453515	1205	2259.0	973	1345	89.59107971191406	209	Hindawi047090584-ara1	Shamela0010428BK41-ara1.mARkdown
Hindawi047090584-ara1.ms223	false	6861593472693186351	243	300	1273	1593	1593	300	اليه ولا يحتاج اليهم ولكن لا اقل من ان نجعله في طبقتهم وكاحدهم وا----ن سالناهم عن اهل الزهادة واصحاب التقشف والمعروفين برفض الدنيا وخلعها والزهد فيها قالوا علي وابو الدرداء ومعاذ بن جبل وابو ذر وعمار وبلال وعثمان بن مظعون علي ان عليا ازهدهم لانه شاركهم في خشونة الملبس وجشوبة الماكل والرضا باليسير والتبلغ بالحقير وظلف النفس-	223	5598083693327748280	Shamela0010428BK41-ara1.mARkdown.ms2	true	278121916541740831	0	56	0	318	1559	300	اليه ولا يحتاج اليهم ولكن لا اقل من ان نجعله في طبقتهم وكاحدهم وان نحن سالناهم عن اهل الزهادة واصحاب التقشف والمعروفين برفض الدنيا وخلعها والزهد فيها قالوا علي وابو الدرداء ومعاذ و-------ابو ذر وعمار وبلال وعثمان بن مظعون علي ان عليا ازهدهم لانه شاركهم في خشونة الملبس وخشونة الماكل والرضا باليسير والتبلغ بالحقير وظلف النفس	2	-9106156663936453515	310	601.0	256	325	95.38461303710938	52	Hindawi047090584-ara1	Shamela0010428BK41-ara1.mARkdown
Hindawi047090584-ara1.ms224	false	2922732744869346832	0	239	0	1215	1505	300	عن الفضول ومخالفة الشهوات وفارقهم بان ملك بيوت الاموال ورقاب العرب والعجم فكان ينضح بيت المال في كل جمعة ويصلي فيه ركعتين ورقع سراويله بادم وقطع ما فضل من رداءه عن اطراف اصابعه بالشفرة في امور كثيرة مع ان زهده--- افضل من زهدهم لانه اعلم منهم وعبادة العالم ليست كعبادة غيره كما ان زلته ليست كزلة غيره فلا اقل من ان نعده في طبقتهم ولم نجدهم ذكروا لابي بكر وزيد وخباب مثل الذي ذكروا له من بذل النفس والغناء والذب عن الاسلام بالس-------------------------------------------------يف ولم نجدهم ذكروا ل------------لزبير وابني عفراء وابي دجانة والبراء بن مالك مثل الذي ذكروا له من التقدم في الاسلام والزهد والفقه ولم نجدهم ذكروا ابا بكر وزيدا وخبابا في طبقة ا----بن مسعود وابي بن كعب كما ذكروا عليا في طبقتهما ولا ذكروا ابا بكر وزيدا وخبابا في طبقة معاذ ابن جبل وابي الدرداء وابي بن كعب وعمار وبلال وعثمان بن مظعون كما ذكروا عليا في طبقتهم فلما راينا هذه الامور مجتمعة فيه -متفرقة في غيره من اصحاب هذه المراتب واهل هذه الطبقات الذين هم الغايات علمنا انه افضلهم وان كان كل واحد منهم --------قد اخذ من كل خير بنصيب فانه لن يبلغ مبلغ من قد اجتمع له جميع الخير وصنوفه فهذا دليل هذه الطبقة من الزيدية علي تفضيل علي رضي-- الله تعالي عنه وتقديمه علي غيره وزعموا ان عليا كان اولاهم بالخلافة الا انهم كانوا علي غيره اقل فسادا واضطرابا واقل طعنا وخلافا وذلك ان العرب وقريشا كانوا في امره علي طبقات فمن رجل قد قتل	224	5598083693327748280	Shamela0010428BK41-ara1.mARkdown.ms2	true	278121916541740831	56	300	318	1559	1559	300	عن الفضول ومخالفة الشهوات وفارقهم بان ملك بيوت الاموال ورقاب العرب والعجم فكان ينضح بيت المال في كل جمعة ويصلي فيه ركعتين ورقع سراويله بادم وقطع ما فضل من كمي-ه عن اطراف اصابعه بالشفرة في امور كثيرة مع ان زهده هو افضل من زهدهم لانه اعلم منهم وعبادة العالم ليست كعبادة غيره كما ان زلته ليست كزلة غيره فلا اقل من ان يعد- في طبقتهم ولم نجدهم ذكروا لابي بكر وزيد وخباب مثل الذي ذكروا له من بذل النفس والعناء والذب عن الاسلام بالسيف ولا ذكروهم في طبقة الفقهاء واهل القدم في الاسلام ولم نجدهم ذكروا لابن عفراء والزبير و------------ابي دجانة والبراء بن مالك مثل الذي ذكروا له من التقدم في الاسلام والزهد والفقه ول------ا ذكروا ابا بكر وزيدا وخبابا في طبقة عمرو بن مسعود وابي بن كعب كما ذكروا عليا في طبقتهم- ولا ذكروا ابا بكر وزيدا وخبابا في طبقة معاذ و--------ابي الدرداء وابي------- وعمار وبلال وعثمان بن مظعون كما ذكروا عليا في طبقتهم فلما راينا هذه الامور مجتمعة فيه ومتفرقة في غيره من اصحاب هذه المراتب واهل هذه الطبقات الذين هم الغايات علمنا انه افضل و------ان كل واحد منهم وان كان قد اخذ من كل خير بنصيب فانه لن يبلغ مبلغ من قد اجتمع له----- الخير وصنوفه فهذا دليل هذه الطبقة من الزيدية علي تفضيل علي رضوان الله علي-----ه وتقديمه علي غيره وزعموا ان عليا كان اولاهم بالخلافة الا انهم كانوا علي غيره اقل فسادا واضطرابا واقل طعنا وخلافا وذلك ان العرب وقريشا كانوا في امره علي طبقات فمن رجل قد قتل-	2	-9106156663936453515	1146	2173.0	919	1294	88.5625991821289	213	Hindawi047090584-ara1	Shamela0010428BK41-ara1.mARkdown
Hindawi047090584-ara1.ms224	false	2922732744869346832	239	300	1215	1505	1505	300	علي اباه او ابنه او اخاه او ابن عمه او حميه- او صفيه او سيده او فارسه فهو بين مضطغن قد دام علي حقده ينتظر الفرصة ويترقب الداءرة قد كشف قناعه وابدي صفح-ته ومن رجل قد زمل غيظه واكمن ضغنه يري--- سترهما في نفسه ومداراة عدوه ابلغ في التدبير واقرب من الظفر فان-ما يجزءه ادني علة تحدث واول تاويل يعرض او-	224	5598083693327748280	Shamela0010428BK41-ara1.mARkdown.ms3	true	4867147154811299110	0	63	0	297	1567	300	علي اباه او ابنه او اخاه او ابن عمه او حميمه او صفيه او سيده او فارسه فهو بين مضطغن قد اصر علي حقده ينتظر الفرصة ويترقب الداءرة قد كشف قناعه وابدي عداوته ومن رجل قد زمل غيظه واكمل ضغنه يري ان سترهما في نفسه ومداراة عدوه ابلغ في التدبير واقرب من الظفر فان ما يجزيه ادني علة تحدث واول تاويل يعرض او	3	-9106156663936453515	281	530.0	221	297	94.61279296875	57	Hindawi047090584-ara1	Shamela0010428BK41-ara1.mARkdown
Hindawi047090584-ara1.ms225	false	-3467068294017842488	0	231	0	1237	1607	300	فتنة تنجم فهو يرصد الفرقة ويترقب الفتنة حتي يصول صولة الاسد ويروغ روغان الثعلب فيشفي غليله ويبرد نا-ره واذا كان العدو كذلك كان غير مامون عليه سرف الغضب وان يموه له الشيطان الوثوب ويزين له الطلب لانه قد عرف ماتاه وكيف يختله من طريق هواه فاذا كان القلب كذلك اشتدت حفيظته ولم يقو احتراسه وكان بعرض هلكة وعلي جناح تغرير لانه منقسم الراي متفرق النفس قد اعتلج علي قلبه غيظ الثار علي قرب عهده باخلاق الجاهلية وعادة العرب من الثار وتذكر الاحقاد والاحن القديمة وشدة التصميم ومن رجل غمته حداثته وانف ان يلي عليه اصغر منه ومن رجل عرف شدته في امره وقلة اغتفاره في دينه وخشونة مذهبه ومن رجل كره ان يكون الملك والنبوة يثبتان في نصاب واحد وينبتان في مغرس واحد لان ذلك اقطع لاطماع قريش من ان يعود الملك دولة في قباءلها ومن قريش خاصة في بني عبد مناف الاقرب فالاقرب والادني فالادني لان الرحم كلما كانت امس والجوار اقرب والصناعة اشكل كان الحسد اشد والغيظ افرط فكان اقرب الامور الي محبتهم اخراج الخلافة من ذلك المعدن ترفيها عن انفسهم من الم الغيظ وكمد الحسد فصل منها وضرب اخر من الناس همج هامج ورعاع منتشر لا نظام لهم ولا اختبار عندهم اع-راب اجلاف واشباه الاعراب يفتر---------------------------------------قون لا تدفع صولتهم اذا هاجوا ولا يءمن -هيجهم اذا سكنوا وان اخصبوا طغوا في البلاد وان اجدبوا اثروا العناد وهم موكلون ببغض القادة واهل الثراء والنعمة يتمنون الغل---بة ويشمتون بالعث-رة ويسرون بالجولة	225	5598083693327748280	Shamela0010428BK41-ara1.mARkdown.ms3	true	4867147154811299110	63	300	297	1567	1567	300	فتنة تنجم فهو يرصد الفرصة ويترقب الفتنة حتي يصول صولة الاسد ويروغ روغان الثعلب فيشفي غليله ويبرد ثاءره واذا كان العدو كذلك كان غير مامون عليه سرف الغضب وان يموه له الشيطان الوثوب ويزين له الطلب لانه قد عرف ماتاه وكيف يختله من طريق هواه فاذا كان القلب كذلك اشتد تحفظ--ه ولم يقو احتراسه وكان بعرض هلكة وعلي جناح تغرير لانه منقسم الراي متفرق النفس قد اعتلج علي قلبه غيظ الثار علي قرب عهده باخلاق الجاهلية وعادة العرب من الثار وتذكر الاحقاد والامر القديم- وشدة التصميم ومن رجل غمته حداثته وانف ان يلي عليه اصغر منه ومن رجل عرف شدته في امره وقلة اغتفاره في دينه وخشونة مذهبه ومن رجل كره ان يكون الملك والنبوة يثبتان في نصاب واحد وينبتان في مغرس واحد لان ذلك اقطع لاطماع قريش ---ان يعود الملك دولة في قباءلها ومن قريش خاصة في بني عبد مناف الاقرب فالاقرب والادني فالادني لان الرحم كلما كانت امس والجوار اقرب والصناعة اشكل كان الحسد اشد والغيظ افرط فكان اقرب الامور الي محبتهم اخراج الخلافة من ذلك المعدن ترفيها عن انفسهم من الم الغيظ وكمد الحسد فصل منها وضرب م----ن الناس همج هامج ورعاع منتشر لا نظام لهم ولا اختيار عندهم واعراب اجلاف واشباه الاعراب يفترقون من حيث يجتمعون ويجتمعون من حيث يفترقون لا تدفع صولتهم اذا هاجوا ولا يءمن تهيجهم اذا سكنوا -ان اخصبوا طغوا في البلاد وان اجدبوا اثروا العناد -هم موكلون ببغض القادة واهل الثراء والنعمة يتمنون له النكبة ويشمتون بالعشيرة ويسرون بالجولة-	3	-9106156663936453515	1208	2348.0	981	1283	94.15432739257812	213	Hindawi047090584-ara1	Shamela0010428BK41-ara1.mARkdown
Hindawi047090584-ara1.ms226	false	3666135471368090037	2	300	10	1589	1589	300	فلما كان الناس عند علي وابي بكر وعمر وابي عبيدة واهل السابقة من المهاجرين والانصار علي الطبقات التي ذكرنا والمنازل التي نزلنا والمراتب التي رتبنا وبالمدينة منافقون يعضون عليهم الانامل من الغيظ وفيهم بطانة لا يالونهم خبالا لا يخفي عليهم موضع الشدة وانتهاز الفرصة وهم في ذلك علي تقية وافق ذلك ارتداد من حول المدينة من العرب وتوعدهم بذلك في شكاة النبي صلي الله عليه وسلم وصح به الخبر ثم الذي كان من اجتماع الانصار حيث انحازوا من المهاجرين وصاروا احزابا وقالوا منا امير ومنكم امير اشفق علي ان يظهر ارادة القيام بامر الناس مخافة ان يتكلم متكلم او يشغب مشاغب ممن وصفنا حاله وبينا طريقته فيحدث بينهم فرقة والقلوب علي ما وصفنا والمنافقون علي ما ذكرنا واهل الردة علي ما اخبرنا ومذهب الانصار علي ما حكينا فدعاه النظر للدين الي الكف عن الاظهار والتجافي عن الامر وعلم ان فضل ما بينه وبين ابي بكر في صلاحهم لو كانوا اقاموه لا يعادل التغرير بالدين ولا يفي بالخطار بالانفس لان في التهيج الباءقة وفي فساد الدين فساد العاجلة والاجلة فاغتفر الخم-ول ضنا بالدين وايثارا للاجلة علي العاجلة فدل ذلك علي رجاحة حلمه وقلة حرصه وسعة صدره وشدة زهده وفرط سماح-ه واصالة رايه ومتي سخت نفس امرء عن هذا الخطب الجليل والامر الجزيل ينزل من الله تعالي بغاية منازل الدين وانما كانت غايته في امرهم اربح الحالين لهم واعود القصدين عليهم وعلم ان هلكتهم لا تقوم بازاء فرق ما بين حاله وحال ابي بكر في مصلحتهم وقد علم بعد ذلك ان مسيلمة قد اطبق عليه اهل اليمامة ومن حولها من اهل البادية وهم القوم الذين لا يصطلي بنارهم ولا يطمع في ضعفهم وقلة عددهم فكان الصواب ما راه علي من الكف عن تحريك الهرج اذ ابصر اسباب الفتن شارعة وشواكل الفساد بادية ولو هرج القوم هرجة او حدثت بينهم فرقة كان حرب بوارهم اغلب من الطمع في سلامتهم وقد كان-	226	5598083693327748280	Shamela0010428BK41-ara1.mARkdown.ms4	true	-6606977545654532768	2	142	17	735	1609	300	فلما كان الناس عند علي وابي بكر عل---------------------------------------------------ي الطبقات ا--------------------لتي نزلنا والمراتب التي رتبنا------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- اشفق علي ان يظهر ارادة القيام بامر الناس مخافة ان يتكلم متكلم او يشغب -شاغب---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- فدعاه النظر للدين الي الكف عن الاظهار والتجافي عن الامر--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- فاغتفر المجهول ضنا بالدين وايثارا للاجلة علي العاجلة فدل ذلك علي رجاجة حلمه وقلة حرصه وسعة صدره وشدة زهده وفرط سماحته واصالة رايه وعلم-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ان هلكتهم لا تقوم بازاء صرف ما بين حاله وحال ابي بكر في مصلحتهم وقد علم بعد ذلك ان مسيلمة قد اطبق عليه اهل اليمامة ومن حولها من اهل البادية وهم القوم الذين لا يصطلي بنارهم ولا يطمع في ضعفهم وقلة عددهم فكان الصواب ما راه علي من الكف عن تحريك الهرج اذ ابصر اسباب الفتن شارعة وشواكل الفساد بادية ولو هرج القوم هرجة و--حدثت بينهم فرقة كان حرب بوارهم اغلب من الطمع في سلامتهم وقد كان	4	-9106156663936453515	704	1319.5	565	1582	44.500633239746094	129	Hindawi047090584-ara1	Shamela0010428BK41-ara1.mARkdown
Hindawi047090584-ara1.ms227	false	2914163195585868197	0	269	0	1430	1582	300	ابو بكر وعمر وابو عبيدة وفضلاء اصحابه يعرفون من تلك الاراء شبيها بما يعرفه علي فعلموا ان اول احكام الدين المبادرة الي اقامة امام المسلمين لءلا يكونوا نشرا ولءلا يجعلوا للمفسدين علة وسببا فكان ابو بكر اصلح الناس لها بعد علي فاصاب في قيامه والمسلمون في اقامته وعلي في تسويغه والرضاء بولاي-------ته منة علي الاسلام واهله فلما قمع الله تعالي اهل الردة بسيف النقمة واباد النفاق وقتل مسيلمة واسر طليحة ومات اصحاب الاوتار ونفيت الضغاءن راح الحق الي اهله وعاد الامر الي صاحبه فصل منه وانما ذكرت لك مذهب من لا يجعل القرابة والحسب سببا الي الامامة دون من يجعل القرابة سببا من اسبابها وعلة من عللها لاني قد حكيته في كتاب الرافضة وكان ثم اوقع به واليق وكرهت المعاد من الكلام والتكرار لان ذلك يغني عن ذكره في هذا الكتاب وهو مسلك واحد وسبيل واحد وانما قصدت الي هذا المذهب دون مذهب ساءر الزيدية في دلاءلهم وحججهم لانه احسن شء رايته لهم وانما احكي لك من كل نحلة قول حذاقهم وذوي احلامهم لان فيه دلالة علي غيره وغني عما سواه قالوا وقد يكون الرجل افضل الناس ويلي عليه من هو دونه من الفضل حتي يكلفه الله تعالي طاعته وتقديمه اما للمصلحة واما للاشفاق من الفتنة كما ذكرنا وفسرنا واما للتغليظ في المحنة وتشديد البلوي والكلفة كما قال الله تعالي للملاءكة اسجدوا لادم فسجدوا الا ابليس ا--------بي والملاءكة افضل من ادم فقد كلفهم الله تعالي اغلظ المحن واشد البلوي اذ ليس في الخضوع اشد من السجود علي الساجد والملاءكة افضل من ادم لان جبريل وميكاءيل واسرافيل عند الله تعالي من المقربين قبل خلق ادم بدهر طويل لما قدمت من العبادة واحتملت من ثقل الطاعة وكما ملك الله تعالي طالوت	227	5598083693327748280	Shamela0010428BK41-ara1.mARkdown.ms4	true	-6606977545654532768	142	300	735	1609	1609	300	ابو بكر وعمر وابو عبيدة وفضلاء اصحابه يعرفون من تلك الاراء شبيها بما يعرفه علي فعلموا ان اول احكام الدين المبادرة الي اقامة امام المسلمين لءلا يكونوا نشرا ولءلا يجعلوا للمفسدين علة وسببا فكان ابو بكر اصلح الناس لها بعد علي فاصاب في قيامه والمسلمون في اقامته وعلي في تسويغه والرضا- بولايته منعقدة منه علي الاسلام واهله فلما قمع الله تعالي اهل الردة بسيف النقمة واباد النفاق وقتل مسيلمة واسر طل-حة ومات اصحاب الاوتار وفنيت الضغاءن راح الحق الي اهله وعاد الامر الي صاحب-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ه قالوا وقد يكون الرجل افضل الناس ويلي عليه من هو دونه في الفضل حتي يكلفه الله------ طاعته وتقديمه اما للمصلحة وا----لاشفاق من الفتنة كما ذكرنا وفسرنا واما للتغليط في المحنة وتشديد البلوي والكلفة كما قال الله تعالي للملاءكة اسجدوا لادم فسجدوا الا ابليس ابي واستكبر والملاءكة افضل من ادم و-----------------------------------------------------------------------------------------------------------لان جبريل وميكاءيل واسرافيل عند الله من------ المقربين قبل خلق ادم بدهر طويل لما قدمت من العبادة واحتملت من ثقل الطاعة وكما ملك الله------ طالوت-	4	-9106156663936453515	847	1625.0	692	1445	58.61591720581055	141	Hindawi047090584-ara1	Shamela0010428BK41-ara1.mARkdown
