id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
Hindawi047090584-ara1.ms246	false	3836077058190672104	52	300	263	1558	1558	300	من كتابه في النساء قال ابو عثمان------------- انا لما ذكرنا في كتابنا هذا الحب الذي هو اصل الهوي والهوي الذي يتفرع منه العشق والعشق الذي يهيم له الانسان علي وجهه او يموت كمدا علي فراشه واول ذلك ادخال الضيم علي مروءته واستشعار الذلة لمن اطاف بعشيقته ولم نطنب مع ذلك في ذكر ما يتشعب من اصل الحب من الرحمة والرقة وحب الاموال النفيسة والمراتب الرفيعة وحب الرعية للاءمة وحب المصطنع لصاحب الصنيعة مع اختلاف مواقع ذلك من النفوس ومع تفاوت طبقاته في العواقب احتجنا الي الاعتذار مع ذكر العشق المعروف بالصبابة والمخالفة علي قوة العزيمة ليجعل ذلك القدر جنة دون من حاول الطعن علي هذا الكتاب وسخف الراي الذي دعا الي تاليفه والاشادة بذكره اذ- كانت الدنيا لا تنفك من حاسد باغ ومن قاءل متكلف ومن سامع طاعن ومن منافس مقصر كما انها لا تنفك من ذوي سلامة متسلم ومن عالم متعلم ومن عظيم الخطر حسن المحضر شديد المحاماة عن- حقوق الادباء قليل التسرع الي اعراض العلماء وانما العشق اسم لما فضل عن المقدار الذي اسمه حب وليس كل حب يسمي عشقا وانما العشق اسم للفاضل عن ذلك المقدار كما ان السرف اسم لما زاد علي المقدار الذي يسمي جودا والبخل اسم لما ينقص عن المقدار الذي يسمي اقتصادا والجبن اسم لما قصر عن المقدار الذي يسمي شجاعة وهذا القول ظاهر علي السنة الادباء مستعمل في بيان الحكماء وقد قال عروة بن الزبير والله اني لاعشق الشرف كما تعشق المراة الحسناء وذكر بعض الناس رجلا كان مدفعا محروما ومنحوس الحظ ممنوعا فقال ما رايت احدا عشق الرزق عشقه-	246	5598083693327748280	Shamela0010428BK25-ara1.mARkdown.ms1	true	53975870728158623	0	251	0	1309	1589	300	من كتابه في النساء فصل من صدر كتابه في النساء انا لما ذكرنا في كتابنا هذا الحب الذي هو اصل الهوي والهوي الذي يتفرع منه العشق والعشق الذي يهيم له الانسان علي وجهه او يموت كمدا علي فراشه واول ذلك ادخال الضيم علي مروءته واستشعار الذلة لمن اطاف بعشيقته ولم نطنب مع ذلك في ذكر ما يتشعب من اصل الحب من الرحمة والرقة وحب الاموال النفيسة والمراتب الرفيعة وحب الرعية للاءمة وحب المصطنع لصاحب الصنيعة مع اختلاف مواقع ذلك من النفوس ومع تفاوت طبقاته في العواقب احتجنا الي الاعتذار من ذكر العشق المعروف بالصبابة والمخالفة علي قوة العزيمة لنجعل ذلك القدر جنة دون من حاول الطعن علي هذا الكتاب وسخف الراي الذي دعا الي تاليفه والاشادة بذكره اذا كانت الدنيا لا تنفك من حاسد باغ ومن قاءل متكلف ومن سامع طاعن ومن منافس مقصر كما انها لا تنفك من ذ-ي سلامة متسلم ومن عالم متعلم ومن عظيم الخطر حسن المحضر شديد المحاماة علي حقوق الادباء قليل التسرع الي اعراض العلماء وانما العشق اسم لما فضل عن المقدار الذي اسمه حب وليس كل حب يسمي عشقا وانما العشق اسم للفاضل عن ذلك المقدار كما ان السرف اسم لما زاد علي المقدار الذي يسمي جودا والبخل اسم لما -نقص عن المقدار الذي يسمي اقتصادا والجبن اسم لما قصر عن المقدار الذي يسمي شجاعة وهذا القول ظاهر علي السنة الادباء مستعمل في بيان الحكماء وقد قال عروة بن الزبير والله اني لاعشق الشرف كما تعشق المراة الحسناء وذكر بعض الناس رجلا كان مدقعا محروما ومنحوس الحظ ممنوعا فقال ما رايت احدا عشق الرزق عشقه	1	-612562757357059332	1278	2512.5	1032	1311	97.48283386230469	238	Hindawi047090584-ara1	Shamela0010428BK25-ara1.mARkdown
Hindawi047090584-ara1.ms247	false	2347139860850210152	0	49	0	283	1682	300	ولا ابغضه الرزق بغضه فذكر الاول عشق الشرف وليس الشرف بامراة وذكر الاخر عشق الرزق والرزق اسم جامع لجميع الحاجات وقد يستعمل الناس الكناية وربما وضعوا الكلمة بدل الكلمة يريدون ان يظهروا المعني بالين اللفظ اما تنويها واما تفصيلا كما سموا المعزول عن ولايته مصروفا والمنهزم عن عدوه منحازا	247	5598083693327748280	Shamela0010428BK25-ara1.mARkdown.ms1	true	53975870728158623	251	300	1309	1589	1589	300	ولا ابغضه الرزق بغضه فذكر الاول عشق الشرف وليس الشرف بامراة وذكر الاخر عشق الرزق والرزق اسم جامع لجميع الحاجات وقد يستعمل الناس الكناية وربما وضعوا الكلمة بدل الكلمة يريدون ان يظهر --المعني بالين اللفظ اما تنويها واما تفضيلا كما سموا المعزول عن ولايته مصروفا والمنهزم عن عدوه منحازا-	1	-612562757357059332	278	546.5	231	283	98.23321533203125	46	Hindawi047090584-ara1	Shamela0010428BK25-ara1.mARkdown
Hindawi047090584-ara1.ms254	false	5277522771659475126	78	201	416	1144	1711	300	وفطنتهم فصل منه ورايت اكثر الناس من البصراء بجواهر النساء الذين هم جهابذة هذا الامر يقدمون المجدولة والمجدولة من النساء تكون في منزلة بين السمينة والممشوقة ولا بد من جودة القد وحسن الخرط واعتدال المنكبين واستواء الظهر ولا بد من ان تكون كاسية العظام بين الممتلءة والقضيفة وانما يريدون بقولهم مجدولة جودة العصب وقلة الاسترخاء وان تكون سليمة من الزواءد والفضول ولذلك قالوا خمصمانة وسيفانة وكانها جان وكانها جدل عنان وكانها قضيب خيزران والتثني في مشيها احسن ما فيها ولا يمكن ذلك الضخمة والسمينة وذات الفضول والزواءد علي ان النحافة في المجدولة اعم وهي بهذا المعني اعرف وهي بهذا المعني تحبب علي السمان الضخام وعلي الممشوقات والقضاف كما تحبب هذه الاصناف علي المجدولات وقد وصفوا المجدولة بالكلام المنثور فقالوا اعلاها قضيب واسفلها كثيب	254	5598083693327748280	Shamela0010428BK25-ara1.mARkdown.ms10	true	1210981709528605446	0	118	0	704	704	118	وفطنتهم فصل منه ورايت اكثر الناس من البصراء بجواهر النساء الذين هم جهابذة هذا الامر يقدمون المجدولة والمجدولة من النساء تكون في منزلة بين السمينة والممشوقة ولا بد من جودة القد وحسن الخرط واعتدال المنكبين واستواء الظهر ولا بد--- ان تكون كاسية العظام بين الممتلءة والقضيفة وانما يريدون بقولهم مجدولة جودة العصب وقلة الاسترخاء وان تكون سليمة من الزواءد والفضول وكذلك قالوا خمصا-نة وسيفانة وكانها جان وكانها جدل عنان وكانها قضيب خيزران والتثني في مشيها احسن ما فيها ولا يمكن ذلك الضخمة والسمينة وذات الفضول والزواءد علي ان النحافة في المجدولة اعم وهي بهذا المعني اعرف ت----------------حبب علي السمان الضخام وعلي الممشوقات والقضاف كما يحبب هذه الاصناف علي المجدولات و---وصفوا المجدولة بالكلام المنثور فقالوا اعلاها قضيب واسفلها كثيب-	10	-612562757357059332	700	1371.0	583	728	96.15384674072266	111	Hindawi047090584-ara1	Shamela0010428BK25-ara1.mARkdown
Hindawi047090584-ara1.ms247	false	2347139860850210152	49	300	283	1682	1682	300	نعم حتي سمي بعضهم البخيل مقتصدا ومصلحا وسمي عامل الخراج المتعدي بحق السلطان مستقصيا ولما راينا الحب من اكبر اسبا--------------------------------------ب الشر اجتنبنا ان نذكر ابواب السبب الجالب للخير ليفرق بينه وبين ابواب السبب الجالب للشر حتي نذكر اصولهما وعللهما الداعية اليهما والموجبة لكونهما فتاملنا شان الدنيا فوجدنا اكبر نعيمها واكمل لذاتها ظفر المحب بحبيبه والعاشق بطليبه ووجدنا شقوة الطالب المكدي وغمه في وزن سعا-ة الطالب المنجح وسروره ووجدنا العشق كلما كان ارسخ وصاحبه به اكلف فان موقع لذة الظفر منه ارسخ وسروره بذلك ابهج فان زعم زاعم ان موقع لذة الظفر بالعدو- المرصد احسن من موقع لذة الظفر من العاشق الهاءم بعشيقته قلنا انا قد راينا الكرام والحلماء واهل السءدد والعظماء ربما جادوا بفضلهم من لذة شفاء الغيظ ويعدون ذلك زيادة في نبل النفس وبعد الهمة وعلو القدر ويجودون بالنفيس من الصامت والناطق وبالثمين من العروض وربما خرج من جميع ماله واثر طيب الذكر علي الغني واليسر ولم نر نفس العاشق تسخو بمعشوقه ولا يجود لشقيق- نفسه ولا لوالد ولا لولد بار ولا لذي نعمة سابغة يخاف سلبها وصرف احسانه عنه بسببها ولم نر الرجال يهبون للرجال الا ما لا بال له في جنب ما يهبون للنساء حتي كان العطر والصبغ والخضاب والكحل والنتف والقص والتحذيف والحلق وتجويد الثياب وتنظيفها والقيام عليها وتعهدها مما لم يتكلفوه الا لهن ولم يتقدموا فيه الا من اجلهن وحتي كان الحيطان الرفيعة والابواب الوثيقة والستور الكثيفة والخصيان والظءورة والحشوة والحواضن لم تتخذ الا للصون لهن والاحتفاظ بما يجب من حفظ النعمة فيهن فصل منه وباب اخر وهو انا لم نجد احدا من الناس عشق والديه-	247	5598083693327748280	Shamela0010428BK25-ara1.mARkdown.ms2	true	6546641999321996326	0	255	0	1427	1681	300	نعم حتي سمي بعضهم البخيل مقتصدا ومصلحا وسمي عامل الخراج المتعدي بحق السلطان مستقصيا ولما راينا الحب من اكبر اسباب جماع الخير وراينا البغض من اكبر اسباب الشر احب-بنا ان نذكر ابواب السبب الجالب للخير ليفرق بينه وبين ابواب السبب الجالب للشر حتي نذكر اصولهما وعللهما الداعية اليهما والموجبة لكونهما فتاملنا شان الدنيا فوجدنا اكبر نعيمها واكمل لذاتها ظفر المحب بحبيبه والعاشق بطلبته ووجدنا شقوة الطالب المكدي وغمه في وزن سعادة الطالب المنجح وسروره ووجدنا العشق كلما كان ارسخ وصاحبه به اكلف فان موقع لذة الظفر منه ارسخ وسروره بذلك ابهج فان زعم زاعم ان موقع لذة الظفر ب--عدوه المرصد احسن من موقع لذة الظفر من العاشق الهاءم بعشيقته قلنا انا قد راينا الكرام والحلماء واهل السءدد والعظماء ربما جادوا بفضلهم من لذة شفاء الغيظ ويعدون ذلك زيادة في نبل النفس وبعد الهمة و----القدر ويجودون بالنفيس من الصامت والناطق وبالثمين من العروض وربما خرج من جميع ماله واثر طيب الذكر علي الغني واليسر ولم نر نفس العاشق تسخو بمعشوقه و---يجود بشقيقة نفسه---- لوالد ولا لولد بار ولا لذي نعمة سابغة يخاف سلبها وصرف احسانه عنه بسببها ولم نر الرجال يهبون للرجال الا ما لا بال به في جنب ما يهبون للنساء حتي كان العطر والصبغ والخضاب والكحل والنتف والقص والتحذيف والحلق وتجويد الثياب وتنظيفها والقيام عليها وتعهدها مما لم يتكلفوه الا لهن ولم يتقدموا فيه الا من اجلهن وحتي كان الحيطان الرفيعة والابواب الوثيقة والستور الكثيفة والخصيان والظءورة والحشوة والحواضن لم تتخذ الا للصون لهن والاحتفاظ بما يجب من حفظ النعمة فيهن فصل منه وباب اخر وهو انا لم نجد احدا من الناس عشق والديه	2	-612562757357059332	1379	2696.5	1132	1441	95.69743347167969	238	Hindawi047090584-ara1	Shamela0010428BK25-ara1.mARkdown
Hindawi047090584-ara1.ms248	false	-7558335805260658859	0	46	0	258	1599	300	ولا ولده ولا من عشق مراكبه ومنزله كما رايناهم يموتون من عشق النساء الحرام قال الله تعالي زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة والخيل المسومة والانعام والحرث فقد دل- تبارك وتعالي علي جملة اصناف ما خولهم من كرامته وما عليهم	248	5598083693327748280	Shamela0010428BK25-ara1.mARkdown.ms2	true	6546641999321996326	255	300	1427	1681	1681	300	ولا ولده ولا من عشق مراكبه ومنزله كما رايناهم يموتون من عشق النساء الحرام قال الله تعالي زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة والخيل المسومة والانعام والحرث فقد ذكر تبارك وتعا----لي جملة اصناف ما خولهم من كرامته ومن عليهم-	2	-612562757357059332	250	480.5	206	259	96.52509307861328	41	Hindawi047090584-ara1	Shamela0010428BK25-ara1.mARkdown
Hindawi047090584-ara1.ms248	false	-7558335805260658859	46	300	258	1599	1599	300	من نعمته ولم نر الناس وجدوا بشء من هذه الاصناف وجدهم بالنساء ولقد قدم ذكرهن في هذه الاية علي قدر تقدمهن في قلوبهم فان قال قاءل فقد نجد الرجل الحليم والشيخ الركين يسمع الصوت المطرب من المغني المصيب فينقله ذلك الي طبع الصبيان والي افعال المجانين فيشق جيبه وينقض حبوته ويفدي غيره ويرقص كما يرقص الحدث الغرير والشاب السفيه ولم نجد احدا فعل ذلك عند رءية معشوقه قلنا اما واحدة فانه لم يكن ليدع التشاغل بشمها وبرشفها وباحتضانها وتقبيل قدميها والمواضع التي وطءت عليها ويتشاغل بالرقص المباين لها والصراخ الشاغل عنها فاما حل الحبوة وال----صراخ عند رءية الحبيبة فان هذا -ما لا يحتاج الي ذكره لوجوده وكثرة استعمالهم له فكيف وهو ان خلا بمعشوقه لا يظن ان لذة الغناء تشغله بمقدار العشر من لذته بل ربما لم يخطر له ذلك الغناء علي بال وعلي ان ذلك الطرب مجتاز غير لابث وظاعن غير مقيم ولذة المتعاشقين راكدة ابدا ومقيمة غير ظاعنة وعلي ان الغناء الحسن من الوجه الحسن والبدن الحسن احسن والغناء الشهي من الوجه الشهي والبدن الشهي اشهي وكذلك الصوت الناعم الرخيم من الجارية الناعمة الرخيمة وكم بين ان تفدي اذا شاع فيك الطرب مملوكك وبين ان تفدي امتك وكم بين ان تسمع الغناء من فم تشتهي ان تقبله وبين ان تسمعه من فم تشتهي ان تصرف وجهك عنه وعلي ان الرجال دخلاء علي النساء في الغناء كما راينا رجالا ينوحون فصاروا دخلاء علي النواءح وبعد فايما احسن واملح------ واشهي واغنج ان يغنيك فحل ملتف اللحية كث العارضين او شيخ متخلع الاسنان مغضن الوجه ثم يغنيك اذا هو تغني بشعر ورقاء بن زهير رايت-	248	5598083693327748280	Shamela0010428BK25-ara1.mARkdown.ms3	true	-1324465314059969071	0	252	0	1332	1566	300	من نعمته ولم نر الناس وجدوا بشء من هذه الاصناف وجدهم بالنساء ولقد قدم ذكرهن في هذه الاية علي قدر تقدمهن في قلوبهم فان قال قاءل فقد نجد الرجل الحليم والشيخ الركين يسمع الصوت المطرب من المغني المصيب فينقله ذلك الي طبع الصبيان والي افعال المجانين فيشق جيبه وينقض حبوته ويفدي غيره ويرقص كما يرقص الحدث الغرير والشاب السفيه ولم نجد احدا فعل ذلك عند رءية معشوقه قلنا اما واحدة فانه لم يكن ليدع التشاغل بشمها وبرشفها و-احتضانها وتقبيل قدميها والمواضع التي وطءت عليها ويتشاغل بالرقص المباين لها والصراخ الشاغل عنها فاما حل الحبوة والشد حضرا- عند رءية الحبيبة فان هذا مما لا يحتاج الي ذكره لوجوده وكثرة استعمالهم له فكيف وهو ان خلا بمعشوقه لا يظن ان لذة الغناء تشغله بمقدار العشر من لذته بل ربما لم يخطر له ذلك الغناء علي بال وعلي ان ذلك الطرب مجتاز غير لابث وظاعن غير مقيم ولذة المتعاشقين راكدة ابدا -مقيمة غير ظاعنة وعلي ان الغناء الحسن من الوجه الحسن والبدن الحسن احسن والغناء الشهي من الوجه الشهي والبدن الشهي اشهي وكذلك الصوت الناعم الرخيم من الجارية الناعمة الرخيمة وكم بين ان يفدي اذا شاع فيك الطرب مملوكك وبين ان يفدي امتك وكم بين ان يسمع الغناء من فم تشتهي ان تقبله وبي------------ن فم تشتهي ان تصرف وجهك عنه وعلي ان الرجال دخلاء علي النساء في الغناء كما راينا رجالا ينوحون فصاروا دخلاء علي النواءح وبعد فايما ------املح واحسن واشهي واغنج ان يغنيك فحل ملتف اللحية كث العارضين او شيخ منخلع الاسنان مغضن الوجه ثم يغنيك اذا هو تغني بشعر ورقاء بن زهير رايت	3	-612562757357059332	1315	2569.5	1066	1353	97.1914291381836	240	Hindawi047090584-ara1	Shamela0010428BK25-ara1.mARkdown
Hindawi047090584-ara1.ms249	false	-3206477594972074726	0	48	0	235	1574	300	زهيرا تحت كلكل خالد فاقبلت اسعي كالعجول ابادر ام تغنيك جارية كانها طاقة نرجس او كانها ياسمينة او كانها خرطت من ياقوتة او من فضة مجلوة بشعر عكاشة بن محصن من كف جارية كان بنانها من فضة قد طرقت عنابا وكان يمناها اذا نطقت به القت علي يدها	249	5598083693327748280	Shamela0010428BK25-ara1.mARkdown.ms3	true	-1324465314059969071	252	300	1332	1566	1566	300	زهيرا تحت كلكل خالد فاقبلت اسعي كالعجول ابادر ام تغنيك جارية كانها طاقة نرجس او كانها ياسمينة او كانها خرطت من ياقوتة او من فضة مجلوة بشعر عكاشة بن محصن من كف جارية كان بناتها من فضة قد طرفت عنابا وكان يمناها اذا نطقت به القت علي يدها-	3	-612562757357059332	232	457.0	185	235	98.72340393066406	45	Hindawi047090584-ara1	Shamela0010428BK25-ara1.mARkdown
Hindawi047090584-ara1.ms249	false	-3206477594972074726	48	300	235	1574	1574	300	الشمال حسابا فصل منه فاما الغناء المطرب في الشعر الغزل فانما ذلك من حقوق النساء وانما ينبغي ان تغني باشعار الغزل والتشبيب والعشق والصبابة بالنساء اللواتي فيهن نطقت تلك الاشعار وبهن شبب الرجال ومن اجلهن تكلفوا القول في التشبيب وبعد فكل شء وطبقه وشكله ولفقه حتي تخرج الامور موزونة معتدلة ومتساوية مخلصة ولو ان رجلا من ادمث الناس واشدهم تخليصا لكلامه- ومحاسنه لنفسه ثم جلس مع امراة لا تزن بمنطق ولا تعرف بحسن حديث ثم كان يعشقها ما كان الناتج بينهما من الاحاديث والمتلاقح بينهما من المعاني والالفاظ الا ما كان--- يجري بين دغفل بن حنظلة وبين ابن لسان الحمرة وانما هذا علي قدر تمكن الغزل في الرجل فصل منه والمراة ايضا ارفع حالا من الرجل في امور منها انها التي تخطب وتراد وتعشق وتطلب وهي التي تفدي وتحمي قال عنبسة بن سعيد للحجاج بن يوسف ايفدي الامير اهله قال والله ان تعدونني الا شيطانا والله لربما رايتني اقبل رجل احداهن فصل منه وانما يملك المولي من عبده بدنه فاما قلبه فليس له عليه سلطان والسلطان نفسه وان ملك رقاب الامة فالناس يختلفون في جهة الطاعة فمنهم من يطيع بالرغبة ومنهم من يطيع بالرهبة ومنهم من يطيع بالمحبة ومنهم من يطيع بالديانة وهذه الاصناف وان كان افضلها طاعة الديانة فان تلك المحبة ما لم يمازجها هوي لم يقو---- صاحبها علي قوة العشق وفي الاثر المستفيض والمثل الساءر ان الهوي يعمي ويصم فالعشق يقتل فصل منه ومما يستدل به علي تعظيم شان النساء ان الرجل يستحلف بالله الذي لا شء اعظم منه وبالمشء الي بيت الله وبصدقة ماله وعتق رقيقه فيسهل ع----ليه ولا-	249	5598083693327748280	Shamela0010428BK25-ara1.mARkdown.ms4	true	-5352998968075977541	0	251	0	1333	1589	300	الشمال حسابا فصل منه فاما الغناء المطرب في الشعر الغزل فانما ذلك من حقوق النساء وانما ينبغي ان تغني باشعار الغزل والتشبيب والعشق والصبابة بالنساء اللواتي فيهن نطقت تلك الاشعار ويهن شبب الرجال ومن اجلهن تكلفوا القول في النس-يب وبعد فكل شء وطبقه وشكله ولفقه حتي تخرج الامور موزونة مع-دلة ومتساوية مخلصة ولو ان رجلا من ادمث الناس واشدهم تلخيصا لكلامهم ومحاسبة لنفسه ثم جلس مع امراة لا تزن بمنطق ولا تعرف بحسن حديث ثم كان يعشقها لت-------ناتج بينهما من الاحاديث ول--تلاقح بينهما من المعاني والالفاظ---- ما كان لا يجري بين دغفل بن حنظلة وبين ابن لسان الحمرة وانما هذا علي قدر تمكن الغزل في الرجل فصل منه والمراة ايضا ارفع حالا من الرجل في امور منها انها التي تخطب وتراد وتعشق وتطلب وهي التي تفدي وتحمي قال عنبسة بن سعيد للحجاج بن يوسف ايفدي الامير اهله قال والله ان تعدونني الا شيطانا والله لربما رايتني اقبل رجل احداهن فصل منه وانما يملك المولي من عبده بدنه فاما قلبه فليس له عليه سلطان والسلطان نفسه وان ملك رقاب الامة فالناس يختلفون في جهة الطاعة فمنهم من يطيع بالرغبة ومنهم من يطيع بالرهبة ومنهم من يطيع بالمحبة ومنهم من يطيع بالديانة وهذه الاصناف وان كان افضلها طاعة الديانة فان تلك المحبة ما لم يمازجها هوي لم تقو علي صاحبها---- قوة العشق وفي الاثر المستفيض والمثل الساءر ان الهوي يعمي ويصم فالعشق يقتل فصل منه ومما يستدل به علي تعظيم شان النساء ان الرجل يستحلف بالله الذي لا شء اعظم منه وبالمشي الي بيت الله وبصدقة ماله وعتق رقيقه فيسهل ذلك عليه ولا	4	-612562757357059332	1307	2538.5	1060	1352	96.67160034179688	235	Hindawi047090584-ara1	Shamela0010428BK25-ara1.mARkdown
Hindawi047090584-ara1.ms250	false	-228811106276874829	0	50	0	263	1516	300	يانف منه فان استحلف بطلاق امراته تربد وجهه وطار الغضب في دماغه ويم-نع ويعصي ويغضب ويابي وان كان المحلف سلطانا مهيبا وان لم يكن يحبها ولا يستكثر منها وكانت نفسها قبيحة المنظر دقيقة الحسب خفيفة الصداق قليلة النشب وليس ذلك الا لما قد عظم الله تعالي من شان الزوجات في	250	5598083693327748280	Shamela0010428BK25-ara1.mARkdown.ms4	true	-5352998968075977541	251	300	1333	1589	1589	300	يانف منه فان استحلف بطلاق امراته تربد وجهه وطار الغضب في دماغه ويمتنع ويعصي ويغضب ويابي وان كان المحلف سلطانا مهيبا ولو لم يكن يحبها ولا يستكثر منها وكانت نفسها قبيحة المنظر دقيقة الحسب خفيفة الصداق قليلة النسب -ليس ذلك الا لما قد عظم الله------ من شان الزوجات في-	4	-612562757357059332	252	478.5	204	264	95.45454406738281	43	Hindawi047090584-ara1	Shamela0010428BK25-ara1.mARkdown
Hindawi047090584-ara1.ms250	false	-228811106276874829	50	300	263	1516	1516	300	صدور الازواج فصل منه في ذكر الولد وباب اخر وهو انا لو خيرنا رجلا بين الفقر ايام حياته وبين ان يكون ممتعا بالباه ايام حياته لاختار الفقر الداءم مع التمتع الداءم وليس شء مما يحدث الله لعباده من اصناف نعمه وضروب فواءده ابقي ذكرا ولا اجل خطرا من ان يكون للرجل ابن يكون ولي بناته وساتر صورة حرمه وقاضي دينه ومحيي ذكره مخلصا في الدعاء له بعد موته وقاءما بعده في كل ما خلفه مقام نفسه فمن اقل اسفا علي ما فارق ممن خلف كافيا مجربا وحاءطا من وراء المال موفورا ومن وراء الحرم حاميا ولسلفه في الناس محييا وقال رجل لعبد الملك بن مروان وذك---ر ولدا له اراك الله في بنيك ما اري اباك فيك واري بنيك فيك ما اراك في ابيك ونظر شيخ وهو عند المهلب الي بنيه قد اقبلوا فقال انس الله بكم الاسلام فوالله ان لم تكونوا اسباط نبوة انكم لاسباط ملحمة وليست النعمة في الولد المحيي والخلف الكافي بصغيرة فصل منه وباب اخر وهو ان الله تعالي خلق من المراة ولدا من غير ذكر ولم يخلق من الرجل ولدا من غير انثي فخص بالاية العجيبة والبرهان المنير المراة دون الرجل كما خلق المسيح في بطن مريم من غير ذكر فصل منه في ذكر القرابات واما انا فاني اقول ان تباغض الاقرباء عارض دخيل وتحابهم واطد اصيل والسلامة من ذلك اعم والتناصر اظهر والتصادق في المودة اكثر فلذلك القبيلة تنزل معا وترحل معا وتحارب من ناواها معا الا الشاذ النادر كخروج غني وباهلة من عطفان وكنزول عبس في بني عامر وما اشبه ذلك والا فان القرابة-	250	5598083693327748280	Shamela0010428BK25-ara1.mARkdown.ms5	true	-3385025571704326029	0	251	0	1253	1506	300	صدور الازواج فصل منه في ذكر الولد وباب اخر وهو انا لو خيرنا رجلا بين الفقر ايام حياته وبين ان يكون ممتعا بالباه ايام حياته لاختار الفقر الداءم مع التمتع الداءم وليس شء مما يحدث الله لعباده من اصناف نعمه وضروب فواءده ابقي ذكرا ولا اجل خطرا من ان يكون للرجل ابن يكون ولي بناته وساتر عورة حرمه وقاضي دينه ومحيي ذكره مخلصا في الدعاء له بعد موته وقاءما بعده في كل ما خلفه مقام نفسه فمن اقل اسفا علي ما فارق ممن خلف كافيا مجربا وحاءطا من وراء المال موف-را ومن وراء الحرم حاميا ولسلفه في الناس محببا وقال رجل لعبد الملك بن مروان وقد ذكر ولد- له اراك الله في بنيك ما اري اباك فيك واري بنيك فيك ما اراك في ابيك ونظر شيخ وهو عند المهلب الي بنيه قد اقبلوا فقال انس الله بكم لاحقك-م فوالله ان لم تكونوا اسباط نبوة انكم اس-باط ملحمة وليست النعمة في الولد المحيي والخلف الكافي بصغيرة فصل منه وباب اخر وهو ان الله تعالي خلق من المراة ولدا من غير ذكر ولم يخلق من الرجل ولدا من غير انثي فخص بالاية العجيبة والبرهان المنير المراة دون الرجل كما خلق المسيح في بطن مريم من غير ذكر فصل منه في ذكر القرابات واما انا فاني اقول ان تباغض الاقرباء عارض دخيل وتحابهم واطد اصيل والسلامة من ذلك اعم والتناصر اظهر والتصادق في المودة اكثر فلذلك القبيلة تنزل معا وترحل معا وتحارب من ناواها معا الا الشاذ النادر كخروج غني وباهلة من غطفان وكنزول عبس في بني عامر وما اشبه ذلك والا فان القرابة	5	-612562757357059332	1236	2446.0	987	1257	98.32935333251953	242	Hindawi047090584-ara1	Shamela0010428BK25-ara1.mARkdown
Hindawi047090584-ara1.ms251	false	-2130698951638052001	0	49	0	255	1656	300	يد واحدة علي من ناواهم وسيف واحد علي من عاداهم وما صلاح شان العشاءر الا بتقارب ساداتهم في القدر وان تفاوتوا في الرياسة والفضل كما قال في الاثر المستفيض لا يزال الناس بخير ما تفاوتوا فاذا تقاربوا هلكوا وحال العامة في ذلك كحال الخاصة فصل منه وقضية واجبة ان	251	5598083693327748280	Shamela0010428BK25-ara1.mARkdown.ms5	true	-3385025571704326029	251	300	1253	1506	1506	300	يد واحدة علي من ناواهم وسيف واحد علي من عاداهم وما صلاح شان العشاءر الا بتقارب ساد-تهم في القدر وان تفاوتوا في الرياسة والفضل كما قال في الاثر المستفيض لا يزال الناس بخير ما تفاوتوا فاذا تقاربوا هلكوا وحال العامة في ذلك كحال الخاصة فصل منه وقضية واجبة ان-	5	-612562757357059332	253	496.0	205	255	99.21568298339844	47	Hindawi047090584-ara1	Shamela0010428BK25-ara1.mARkdown
Hindawi047090584-ara1.ms251	false	-2130698951638052001	49	300	255	1656	1656	300	الناس لا يصلحهم الا رءيس واحد يجمع شملهم ويكفيهم ويحميهم من عدوهم ويمنع قويهم عن ضعيفهم وقليل لهم نظام اقوي من كثي----ر لا نظام لهم ولا رءيس عليهم اذ قد علم الله سبحانه وتعالي ان صلاح عامة البهاءم في ان يجعل لكل جنس منها فحلا يوردها الماء ويصدرها وتتبعه الي الكلا كالعير في العانة والفحل في الابل و--الهجمة وكذلك النحل العسالة والكراكي وما يحمي------------- الحجور في المروج الا الحصان فجعل منها رءساء متبوعة واذنابا تابعة ولو لم يقم الله للناس الوزعة من السلطان والحماة من الملوك واهل الحياطة عليهم من الاءمة لعادوا نشرا لا نظام لهم ومستكلبين لا زاجر لهم ولكان من عز بز ومن قدر قهر ولما زال الش-ر راكدا والهرج ظاهرا حتي يكون التغابن والبوار وحتي تنطمس منهم الاثار ولكانت الانعام طعاما للسباع وكانت عاجزة عن حماية انفسها جاهلة بكثير من مصالح شانها فوصل الله تعالي عجزها بقوة من احوجه الي الاستمتاع بها ووصل جهلها بمعرفة من عرف كيف وجه الحيلة في صونها والدفاع عنها وكذلك فرض علي الاءمة ان يحوطوها------- بالحراسة لها والذياد عنها ويرد قويها عن ضعيفها وجاهلها عن عالمها وظالمها عن مظلومها وسفيهها عن حليمها فلولا الساءس ضاع المسوس ولولا قوة الراعي لهلكت الرعية فصل منه وانفراد السيد بالسيادة كانفراد الامام بالامامة وبالسلامة من تنازع الرءساء تجتمع الكلمة وتكون الالفة ويصلح شان الجماعة واذا كانت الجماعة انتهت الاعداء وانقطعت الاهواء فصل منه ولسنا نقول ولا يقول احد ممن يعقل ان النساء فوق الرجال او دونهم بطبقة او طبقتين او باكثر ولكنا راينا ناسا يزرون عليهن اشد الزراية ويحتقرونهن اشد الاحتقار ويبخسونهن اكثر حقوقهن وان من العجز-	251	5598083693327748280	Shamela0010428BK25-ara1.mARkdown.ms6	true	-6488679442417308340	0	251	0	1402	1668	300	الناس لا يصلحهم الا رءيس واحد يجمع شملهم ويكفيهم ويحميهم من عدوهم ويمنع قويهم من ضعيفهم وقليل له ن-ظام اقوي من كثير نشر لا نظام لهم ولا رءيس عليهم اذ قد علم الله-------------- ان صلاح عامة البهاءم في ان يجعل لكل جنس منها فحلا يوردها الماء ويصدرها وتتبعه الي الكلا كالعير في العانة والفحل من الابل في الهجمة وكذلك النحل العسالة والكراكي وما يحمي الفرس الحصان الحجور في المروج----------- فجعل منها رءوسا متبوعة واذنابا تابعة ولو لم يقم الله للناس الوزعة من السلطان والحماة من الملوك واهل الحياطة عليهم من الاءمة لعادوا نشرا لا نظام لهم ومستكلبين لا زاجر لهم ولكان من عز بز ومن قدر قهر ولما زال اليسر راكدا والهرج ظاهرا حتي يكون التغابن والبوار وحتي تنطمس منهم الاثار ولكانت الانعام طعاما للسباع وكانت عاجزة عن حماية انفسها جاهلة بكثير من مصالح شانها فوصل الله تعالي عجزها بقوة من احوجه الي الاستمتاع بها ووصل جهلها بمعرفة من عرف كيف وجه الحيلة في صونها والدفاع عنها وكذلك فرض علي الاءمة ان يحوطوا الدهماء بالحراسة لها والذياد عنها وبرد قويها عن ضعيفها وجاهلها عن عالمها وظالمها عن مظلومها وسفيهها عن حليمها فلولا الساءس ضاع المسوس ولولا قوة الراعي لهلكت الرعية فصل منه وانفراد السيد بالسيادة كانفراد الامام بالامامة وبالسلامة من تنازع الرءساء تجتمع الكلمة وتكون الالفة ويصلح شان الجماعة واذا كانت الجماعة انتهت الاعداء وانقطعت الاهواء فصل منه ولسنا نقول ولا يقول احد ممن يعقل ان النساء فوق الرجال او دونهم بطبقة او طبقتين او باكثر ولكنا-راينا ناسا يزرون عليهن اشد الزراية ويحتقرونهن اشد الاحتقار ويبخسونهن اكثر حقوقهن وان من العجز	6	-612562757357059332	1361	2647.5	1117	1429	95.24142456054688	235	Hindawi047090584-ara1	Shamela0010428BK25-ara1.mARkdown
Hindawi047090584-ara1.ms252	false	-7126918144411733155	0	49	0	267	1554	300	ان يكون الرجل لا يستطيع توفير حقوق الاباء والاعمام الا بان ينكر حقوق الامهات والاخوال فلذلك ذكرنا جملة ما للنساء من المحاسن ولولا ان ناسا يفخرون بالجلد وقوة المنة وانصراف النفس عن حب النساء حتي جعلوا شدة حب الرجل لامته وزوجته وولده دليلا علي الضعف وبابا من الخور لما	252	5598083693327748280	Shamela0010428BK25-ara1.mARkdown.ms6	true	-6488679442417308340	251	300	1402	1668	1668	300	ان يكون الرجل لا يستطيع توفير حقوق الاباء والاعمام الا بان ينكر حقوق الامهات والاخوال فلذلك ذكرنا جملة ما للنساء من المحاسن ولولا ان ناسا يفخرون بالجلد وقوة المنة وانصراف النفس عن حب النساء حتي جعلوا شدة حب الرجل لامته وزوجته وولده دليلا علي الضعف وبابا من الخور لما-	6	-612562757357059332	266	527.0	218	267	99.6254653930664	48	Hindawi047090584-ara1	Shamela0010428BK25-ara1.mARkdown
Hindawi047090584-ara1.ms252	false	-7126918144411733155	56	81	305	438	1554	300	فصل منه في ذكر العشق ورجلان من الناس لا يعشقان عشق الاعراب احدهما الفقير المدقع فان قلبه يشغل عن التوغل فيه وبلوغ اقصاه والملك الضخم	252	5598083693327748280	Shamela0010428BK25-ara1.mARkdown.ms7	true	-2491468627748651618	275	300	1513	1645	1645	300	فصل منه في ذكر العشق ورجلان من الناس لا يعشقان عشق الاعراب احدهما الفقير المدقع فان قلبه يشغل عن التوغل فيه وبلوغ اقصاه والملك الضخم-	7	-612562757357059332	132	259.0	108	133	99.24812316894531	24	Hindawi047090584-ara1	Shamela0010428BK25-ara1.mARkdown
Hindawi047090584-ara1.ms254	false	5277522771659475126	200	300	1139	1711	1711	300	كثيب فصل منه كما نحب ان يخرج هذا الكتاب تاما ويكون للاشكال الداخلة فيه جامعا وهو القول فيما للذكور والاناث في عامة اصناف الحيوان وما امكن من ذلك حتي يحصل ما لكل جنس م-----ن الخصال المحمودة والمذمومة ثم يجمع بين المحاسن منها والمساوء حتي يستبين لقارء الكتاب نقصان المفضول من رجحان الفاضل بما جاء في ذلك من الكتاب الناطق والخبر الصادق والشاهد العدل والمثل الساءر حتي يكون الكتاب عربيا اعرابيا وسنيا جماعيا وحتي يجتنب فيه العويص والطرق المتوعرة والالفاظ المستنكرة وتلزيق المتكلفين وتلفيق اصحاب الاهواء من المتكلمين حتي نظر-ا لمن لا يعلم مقادير ما استخزنها الله من المنافع وغشاها من-	254	5598083693327748280	Shamela0010428BK25-ara1.mARkdown.ms7	true	-2491468627748651618	7	107	38	611	1645	300	-----فصل منه كما نحب ان يخرج هذا الكتاب تاما ويكون للاشكال الداخلة فيه جامعا وهو القول فيما للذكور والاناث في عامة اصناف الحيوان وما امكن من ذلك حتي يحصل ما لكل جنس منها من الخصال المحمودة والمذمومة ثم يجمع بين المحاسن منها والمساوي حتي يستبين لقارء الكتاب نقصان المفضول من رجحان الفاضل بما جاء في ذلك من الكتاب الناطق والخبر الصادق والشاهد العدل والمثل الساءر حتي يكون الكتاب عربيا اعرابيا وسنيا جماعيا وحتي يجتنب فيه العويص والطرق المتوعرة والالفاظ المستنكرة وتلزيق المتكلفين وتلفيق اصحاب ال-هواء من المتكلمين حتي نظرنا لمن لا يعلم مقادير ما استخزنها الله من المنافع وغشاها من	7	-612562757357059332	565	1101.0	467	579	97.58203887939453	94	Hindawi047090584-ara1	Shamela0010428BK25-ara1.mARkdown
Hindawi047090584-ara1.ms255	false	2914892097428102185	0	168	0	899	1605	300	البراهين- والزمها من الدلالة عليه وانطقها به من الحجة له فمنع من ذلك فرط الكبوة وافراط العلة وضعف المنة وانحلال القوة فلما وافق هذا الكتاب منا هذه الحال والفي قلوبنا علي هذه الاشغال اجتنبنا ان نقصد من جميع ذلك الي فرق ما بين الرجل والمراة فلما اعتزمنا علي ما ابتدانا به وجدناه قد اشتمل علي ابواب يكثر عددها وتبعد غايتها فراينا والله الموفق ان نقتصر منه علي ما لا يبلغ بالمستمع الي السامة وبالمالوف الي مجاوزة القدر وليس ينبغي لكتب الاداب والرياض-ات ان يحمل اصحابها علي الجد الصرف وعلي العقل المحض وعلي الحق المر وعلي المعاني الصعبة التي تستكد النفوس وتستفرغ المجهود وللصبر غاية وللاحتمال نهاية ولا باس بان يكون الكتاب موشحا ببعض الهزل ع-لي ان الكتاب اذا كثر هزله سخف كما انه اذا كثر جده ثقل ولا بد للكتاب من ان يكون فيه بعض ما ينشط القارء وينفي النعاس عن المستمع فمن وجد في كتابنا هذا بعض ما ذكرنا فليعلم ان قصدنا في ذلك انما كان علي جهة الاستدعاء لقلبه والاستمالة لسمعه وبصره والله تعالي نسال التوفيق	255	5598083693327748280	Shamela0010428BK25-ara1.mARkdown.ms7	true	-2491468627748651618	107	275	611	1513	1645	300	البرهانات والزمها من الدلالة عليه وانطقها به من الحجة له فمنع من ذلك فرط الكبرة وافراط العلة وضعف المنة وانحلال القوة فلما وافق هذا الكتاب منا هذه الحال والفي قلوبنا علي هذه الاشغال اجتنبنا ان نقصد من جميع ذلك الي فرق ما بين الرجل والمراة فلما اعتزمنا علي ما ابتدانا به وجدناه قد اشتمل علي ابواب يكثر عددها وتبعد غايتها فراينا والله الموفق ان نقتصر منه علي ما لا يبلغ بالمستمع الي السامة وبالمالوف الي مجاوزة القدر وليس ينبغي لكتب الاداب والرياضيات ان يحمل اصحابها علي الجد الصرف وعلي العقل المحض وعلي الحق المر وعلي المعاني الصعبة التي تستكد النفوس وتستفرغ المجهود وللصبر غاية وللاحتمال نهاية ولا باس بان يكون الكتاب موشحا ببعض الهزل وعلي ان الكتاب اذا كثر هزله سخف كما انه اذا كثر جده ثقل ولا بد للكتاب من ان يكون فيه بعض ما ينشط القارء وينفي النعاس عن المستمع فمن وجد في كتابنا هذا بعض ما ذكرنا فليعلم ان قصدنا في ذلك انما كان علي جهة الاستدعاء لقلبه والاستمالة لسمعه وبصره والله تعالي نسال التوفيق	7	-612562757357059332	893	1771.0	725	902	99.0022201538086	164	Hindawi047090584-ara1	Shamela0010428BK25-ara1.mARkdown
Hindawi047090584-ara1.ms252	false	-7126918144411733155	81	300	438	1554	1554	300	الشان لان في الرياسة الكبري وفي جواز الامر و-----النهي وفي ملك رقاب الامم ما يشغل شطر قوي العقل عن التوغل في الحب والاحتراق في العشق فصل منه كثيرا ما يعتري العشاق والمحبين غير المحترقين كالرجل تكون له جارية وقد حلت من قلبه محلا وتمكنت منه تمكنا ولا يجتث اصل ذلك الحب الغضبة تعرض وكثرة التاذي بالخلاف يكون منها فيجد الفترة عنها ل--بعض هذه الحالات التي تعرض فيظن انه قد سلا او يظن انه في عزاءه عنها علي فقدها محتملا --بيعها ان كانت امة او طلاقها ان كانت زوجة فلا ينشب ذلك الغضب ان يزول وذلك الاذي ان ينسي فتتحرك له الدفاءن ويثمر ذلك الغرس فيتبعها قلبه فاما ان يسترجع الامة من مبتاعها باضعاف ثمنها او يسترجع الزوجة بعد ان نكحت فان تصبر وامكنه الصبر لم يزل معذبا وان اطاع هواه واحتمل المكروه فهذا هو العقابيل والنكس فليحذر الحازم الفترة يجدها في حب حبيبه والغضبة التي تنسيه عواقب امره فصل منه قال ابراهيم بن السندي حدثني عبد الملك بن صالح قال بينا عيسي بن موسي قد خلا بنفسه وهو قد كان استكثر من النساء حتي انقطع اذ مرت به جارية كانها جان وكانها جدل عنان وكانها جمارة وكانها قضيب فضة فتحركت نفسه وخاف ان تخذله قوته ثم طمع في القوة لطول الترك واجتماع الماء فلما صرعها وجلس منها ذلك المجلس خطر علي باله لو عجز كيف يكون حاله فلما فكر-	252	5598083693327748280	Shamela0010428BK25-ara1.mARkdown.ms8	true	3883229381552963751	0	220	0	1120	1510	300	الشان لان في الرياسة الكبري وفي جواز الامر ونفاذ النهي وفي ملك رقاب الامم ما يشغل شطر قوي العقل عن التوغل في الحب والاحتراق في العشق فصل منه كثيرا ما يعتري العشاق والمحبين غير المحترقين كالرجل تكون له جارية وقد حلت من قلبه محلا وتمكنت منه تمكنا ولا يجتث اصل ذلك الحب الغضبة تعرض وكثرة التاذي بالخلاف يكون منها فيجد الفترة عنها في بعض هذه الحالات التي تعرض فيظن انه قد سلا او يظن انه في عزاءه عنها علي فقدها محتملا فيبيعها ان كانت امة او يطلقها ان كانت زوجة فلا ينشب ذلك الغضب ان يزول وذلك الاذي ان ينسي فتتحرك له الدفاءن ويثمر ذلك الغرس فيتبعها قلبه فاما ان يسترجع الامة من مبتاعها باضعاف ثمنها او يسترجع الزوجة بعد ان نكحت فان تصبر وامكنه الصبر لم يزل معذبا وان اطاع هواه واحتمل المكروه فهذا هو العقابيل والنكس فليحذر الحازم الفترة------ في حب حبيبه والغضبة التي تنسيه عواقب امره فصل منه قال ابراهيم بن السندي حدثني عبد الملك بن صالح قال بينا عيسي بن موسي قد خلا بنفسه وهو قد كان استكثر من النساء حتي انقطع اذ مرت به جارية كانها جان وكانها جدل عنان وكانها جمارة وكانها قضيب فضة فتحركت نفسه وخاف ان تخذله قوته ثم طمع في القوة لطول الترك واجتماع الماء فلما صرعها وجلس منها ذلك المجلس خطر علي باله لو عجز كيف يكون حاله فلما فكر	8	-612562757357059332	1106	2177.5	889	1126	98.22380065917969	215	Hindawi047090584-ara1	Shamela0010428BK25-ara1.mARkdown
Hindawi047090584-ara1.ms253	false	2344012705945274009	0	78	0	387	1574	300	فتر فاقبل كالمخاطب لنفسه فقال انك لتجلسيني هذا المجلس وتحمليني علي هذا المركب ثم تخذليني هذا الخذلان وتغشيني مثل هذا الذل ولولا حيرة الخجل ل--استعمل م---ا يقتل وذلك انه حين راي ان ابلغ الحيل في توهيمها ان العجز لم يكن من قبله ان يقول لها تعرضين لي وانت تفلة ثم لا تروجين بادبك ولا تستهدفين لسيدك ولا تعينين علي نفسك حتي كانك عند عبد يشبهك او سوقة لا يقدر الا علي مثلك اما لو كنت من بنات ملوك	253	5598083693327748280	Shamela0010428BK25-ara1.mARkdown.ms8	true	3883229381552963751	220	300	1120	1510	1510	300	فتر فاقبل كالمخاطب لنفسه فقال انك لتجلسيني هذا المجلس وتحمليني علي هذا المركب ثم تخذليني هذا الخذلان وتغشيني مثل هذا الذل ولولا حيرة الخجل لم استعمل ما لا يقتل وذلك انه حين راي ان ابلغ الحيل في توهيمها ان العجز لم يكن من قبله ان يقول لها تعرضين لي وانت تفلة ثم لا ترخ-ين باديك ولا تستهدفين لسيدك ولا تعينين علي نفسك حتي كانك عند عبد يشبهك او سوقة لا يقدر الا علي مثلك اما لو كنت من بنات ملوك-	8	-612562757357059332	383	742.5	306	392	97.7040786743164	74	Hindawi047090584-ara1	Shamela0010428BK25-ara1.mARkdown
Hindawi047090584-ara1.ms253	false	2344012705945274009	78	300	387	1574	1574	300	العجم لالفاك سيدك علي اجود صنعة وعلي احسن طاعة اذ كل رجل ينبسط للتمتع مع التفل فصل منه ولم اسمع ولم اقرا في الاحاديث المولدة في شان العشاق وما صنع العشق في القلوب والاكباد والاحشاء والزفرات والحنين وفي التدليه والتوليه ومتي تسعد- الدمعة ومتي يعتري العين الجمود فصل منه ونحن وان راينا ان فضل الرجل علي المراة في جملة القول في الرجال والنساء اكثر واظهر فليس ينبغي لنا ان نقصر في حقوق المراة وليس ينبغي لمن عظم حقوق الاباء ان يصغر حقوق الامهات وكذلك الاخوة والاخوات والبنون والبنات وانا وان كنت اري ان حق هذا اعظم فان هذه ارحم فصل من احتجاجه للاماء قال بعض من احتج للعلة التي من اجلها صار اكثر الاماء احظي عند الرجال من اكثر المهيرات ان الرجل قبل ان يملك الامة قد تامل----- كل شء منها وعرفه ما خلا حظوة الخلوة فاقدم علي ابتياعها بعد وقوعها بالموافقة والحرة انما يستشار في جمالها النساء والنساء لا يبصرن من جمال النساء وحاجات الرجال وموافقتهن قليلا ولا كثيرا والرجال بالنساء ابصر وانما تعرف المراة من المراة ظاهر الصفة واما الخصاءص التي تقع بموافقة الرجال فانها لا تعرف ذلك وقد تحسن المراة ان تقول كان انفها السيف وكان عينها عين غزال وكان عنقها ابريق فضة وكان ساقها جمارة وكان شعرها العناقيد وكان اطرافها المداري وما اشبه ذلك وهناك اسباب اخر بها يكون الحب والبغض فصل منه وقد علم الشاعر وعرف الواصف-	253	5598083693327748280	Shamela0010428BK25-ara1.mARkdown.ms9	true	5232944292723930305	0	222	0	1187	1604	300	العجم لالفاك سيدك علي اجود صنعة وعلي احسن طاعة اذ كل رجل ينبسط للتمتع مع التفل فصل منه ولم اسمع ولم اقرا في الاحاديث المولدة في شان العشاق وما صنع العشق في القلوب والاكباد والاحشاء والزفرات والحنين وفي التدليه والتوليه -متي تستعر الدمعة ومتي يورث- العين الجمود فصل منه ونحن وان راينا ان فضل الرجل علي المراة في جملة القول في الرجال والنساء اكثر واظهر فليس ينبغي لنا ان نقصر في حقوق المراة وليس ينبغي لمن عظم حقوق الاباء ان يصغر حقوق الامهات وكذلك الاخوة والاخوات والبنون والبنات وانا وان كنت اري ان حق هذا اعظم فان هذه ارحم فصل من احتجاجه للاماء قال بعض من احتج للعلة التي من اجلها صار اكثر الاماء احظي عند الرجال من اكثر المهيرات ان الرجل قبل ان يملك الامة قد تامل منها كل شء -----وعرفه ما خلا حظوة الخلوة فاقدم علي ابتياعها بعد وقوعها بالموافقة والحرة انما يستشار في جمالها النساء والنساء لا يبصرن من جمال النساء وحاجات الرجال وموافقتهن قليلا ولا كثيرا والرجال بالنساء ابصر وانما تعرف المراة من المراة ظاهر الصفة واما الخصاءص التي تقع بموافقة الرجال فانها لا تعرف ذلك وقد تحسن المراة ان تقول كان انفها السيف وكان عينها عين غزال وكان عنقها ابريق فضة وكان ساقها جمارة وكان شعرها العناقيد وكان اطرافها المداري وما اشبه ذلك وهناك اسباب اخر بها يكون الحب والبغض فصل منه وقد علم الشاعر وعرف الواصف	9	-612562757357059332	1175	2317.0	955	1194	98.40870666503906	217	Hindawi047090584-ara1	Shamela0010428BK25-ara1.mARkdown
Hindawi047090584-ara1.ms254	false	5277522771659475126	0	78	0	416	1711	300	ان الجارية الفاءقة الحسن احسن من الظبية واحسن من البقرة واحسن من كل شء تشبه به ولكنهم اذا ارادوا القول شبهوها باحسن ما يجدون ويقول بعضهم كانها الشمس وكانها القمر والشمس وان كانت بهية فانما هي شء واحد وفي وجه الجارية الحسناء وخلقها ضروب من الحسن الغريب والتركيب العجيب ومن يشك ان عين المراة الحسناء احسن من عين البقرة وان جيدها احسن من جيد الظبية والامر فيما بينهما متفاوت ولكن-- لو لم يفعلوا هذا وشبهه لم تظهر بلاغتهم	254	5598083693327748280	Shamela0010428BK25-ara1.mARkdown.ms9	true	5232944292723930305	222	300	1187	1604	1604	300	ان الجارية الفاءقة الحسن احسن من الظبية واحسن من البقرة واحسن من كل شء تشبه به ولكنهم اذا ارادوا القول شبهوها باحسن ما يجدون ويقول بعضهم كانها الشمس وكانها القمر والشمس وان كانت بهية فانما هي شء واحد وفي وجه الجارية الحسناء وخلقها ضروب من الحسن الغريب والتركيب العجيب ومن يشك ان عين المراة الحسناء احسن من عين البقرة وان جيدها احسن من جيد الظبية والامر فيما بينهما متفاوت ولكنهم لو لم يفعلوا هذا وشبهه لم تظهر بلاغتهم-	9	-612562757357059332	415	819.5	338	418	99.28229522705078	76	Hindawi047090584-ara1	Shamela0010428BK25-ara1.mARkdown
