id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
Hindawi046319638-ara1.ms006	true	-6705843968504653126	144	277	827	1604	1739	300	اللذة الناشءة عن الغناء----- ان اللذة------------------ هي ادراك الملاءم والمحسوس انما تدرك منه كيفية فاذا كانت مناسبة للمدرك وملاءمة كانت ملذة واذا كانت منافية له منافرة كانت مءلمة تدرك منه كيفية فاذا كانت مناسبة للمدرك وملاءمة كانت ملذة واذا كانت منافية له منافرة كانت مء------------------------------------------------------------------------------------------لمة فالملاءم من الطعوم ما ناسبت كيفيته حاسة الذوق في مزاجها وكذا الملاءم من الملبوسات وفي الرواءح ما ناسب مزاج الروح القلبي البخاري لانه المدرك وال-ه تءديه الحاسة ولهذا كانت الرياحين والازهار والعطريات احسن راءحة واشد ملاءمة للروح لغلبة الحرارة فيها التي هي مزاج الروح القلبي واما المرءيات والمسموعات فالملاءم فيها تناسب الاوضاع في اشكالها وكيفياتها فهو انسب عند النفس واشد ملاءمة لها فاذا كان المرءي متناسبا في اشكاله وتخاطيطه التي له بحسب مادته بحيث لا يخرج عما تقتضيه مادته الخاصة من كمال المناسبة والوضع وذلك هو معني الكمال	6	-771415654526090951	Shamela0012320-ara1.mARkdown.ms0458	false	3059780617137155915	179	300	948	1654	1654	300	اللذة الناشءة عن الغناء وذلك ان اللذة كما تقرر في موضعه هي ادراك الملاءم والمحسوس انما تدر---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ك منه كيفية فاذا كانت مناسبة للمدرك وملاءمة كانت ملذوذة واذا كانت منافية له منافرة كانت مءلمة فالملاءم من الطعوم ما ناسبت كيفيته حاسة الذوق في مزاجها وكذا الملاءم من الملموسات وفي الرواءح ما ناسب مزاج الروح القلبي البخاري لانه المدرك واليه تءديه الحاسة ولهذا كانت الرياحين والازهار -العطريات احسن راءحة واشد ملاءمة للروح لغلبة الحرارة فيها التي هي مزاج الروح القلبي واما المرءيات والمسموعات فالملاءم فيها تناسب الاوضاع في اشكالها وكيفياتها فهو انسب عند النفس واشد ملاءمة لها فاذا كان المرءي متناسبا في اشكاله وتخاطيطه التي له بحسب مادته بحيث لا يخرج عما تقتضيه مادته الخاصة من كمال المناسبة والوضع وذلك هو معني الجمال-	458	6320427750536596293	590	1001.0	491	891	66.21773529052734	93	Hindawi046319638-ara1	Shamela0012320-ara1.mARkdown
Hindawi046319638-ara1.ms006	true	-6705843968504653126	277	300	1604	1739	1739	300	والحسن في كل مدرك كان ذلك حينءذ مناسبا للنفس المدركة فتلتذ بادراك ملاءمها ولهذا نجد العاشقين المستهترين في المحبة يعبرون عن غاية محبتهم-	6	-771415654526090951	Shamela0012320-ara1.mARkdown.ms0459	false	3169210481286413767	0	23	0	136	1642	300	والحسن في كل مدرك كان ذلك حينءذ مناسبا للنفس المدركة فتلتذ بادراك ملاءمها ولهذا تجد العاشقين المستهترين في المحبة يعبرون عن غاية محبتهم	459	6320427750536596293	134	262.0	112	136	98.52941131591797	21	Hindawi046319638-ara1	Shamela0012320-ara1.mARkdown
Hindawi046319638-ara1.ms007	true	-1082487533345012779	0	273	0	1488	1627	300	وعشقهم بامتزاج ارواحهم بروح المحبوب وفي هذا سر تفهمه ان كنت من اهله وهو اتخاذ المبدا وان كل- ما سواك اذا نظرته وتاملته رايت بينك وبينه اتحادا في البداية يشهد لك به اتحاد-كما في الكون ومعناه من وجه اخر ان الوجود يشرك بين الموجودات كما تقوله الحكماء فتود ان تمتزج بما شاهد-ت فيه الكمال لتتحد به بل تروم النفس حينءذ الخروج عن الوهم الي الحقيقة التي هي اتحاد المبدا والكون ولما كان انسب الاشياء علي الانسان واقربها الي ان يدرك الكمال في تناسب موضوعها هو شكله الانساني فكان ادراكه للجمال والحسن في تخاطيطه واصواته من المدارك التي هي اقرب الي فطرته فيلهج كل انسان بالحسن من المرءي او المسموع بمقتضي الفطرة والحسن في المسموع ان تكون الاصوات متناسبة لا متنافرة وذلك ان الاصوات لها كيفيات من الهمس والجهر والرخاوة والشدة والقلقلة والضغط وغير ذلك والتناسب فيها هو الذي يوجب لها الحسن فاولا ا--لا يخرج من الصوت الي حده دفعة بل بتدريج ثم يرجع كذلك وهكذا الي المثل بل لا بد من توسط المغاير بين الصوتين وتامل هذا من افتتاح اهل اللسان التراكيب من الحروف المتنافرة او المتقاربة المخارج فانه من بابه وثانيا تناسبها في الاجزاء----------------- فيخرج من الصوت الي نصفه او الي ثلثه او جزء من كذا منه علي حسب ما يكون التنقل م-ناسبا علي ما حصره اهل الصناعة فاذا كانت الاصوات علي تناسب في الكيفيات كما ذكره اهل تلك الصناعة كانت ملاءمة مل--ذة ومن هذا التناسب ما يكون بسيطا ويكون الكثير من الناس مطبوعا عليه لا يحتاجون فيه الي تعليم ولا صناعة كما تجد المطبوعين علي الموازين الشعرية وتوقيع الرقص وامثال ذلك وتسمي العامة هذه القابلية بالمضمار وكثير من القراء بهذه المثابة يقرءون القران فيجيدون في تلاحين اصواتهم كانها المزامير فيطربون بحسن	7	-771415654526090951	Shamela0012320-ara1.mARkdown.ms0459	false	3169210481286413767	23	300	136	1642	1642	300	وعشقهم بامتزاج ارواحهم بروح المحبوب وفي هذا شر تفهمه ان كنت من اهله وهو اتحاد المبدا وان كان ما سواك اذا نظرته وتاملته رايت بينك وبينه اتحادا في البداءة يشهد لك به اتحاد كما في الكون ومعناه من وجه اخر ان الوجود يشرك بين الموجودات كما تقوله الحكماء فتود ان يمتزج بم--شاهدات فيه الكمال لتتحد به بل تروم النفس حينءذ الخروج عن الوهم الي الحقيقة التي هي اتحاد المبدا والكون ولما كان انسب الاشياء الي الانسان واقربها الي ان يدرك الكمال في تناسب موضوعها هو شكله الانساني فكان ادراكه للجمال والحسن في تخاطيطه واصواته من المدارك التي هي اقرب الي فطرته فيلهج كل انسان بالحسن من المرءي او المسموع بمقتضي الفطرة والحسن في المسموع ان تكون الاصوات متناسبة لا متنافرة وذلك ان الاصوات لها كيفيات من الهمس والجهر والرخاوة والشدة والقلقلة والضغط وغير ذلك والتناسب فيها هو الذي يوجب لها الحسن فاولا ان لا يخرج من الصوت الي مده دفعة بل بتدريج ثم يرجع كذلك وهكذا الي المثل بل لا بد من توسط المغاير بين الصوتين وتامل هذا من افتتاح اهل اللسان التراكيب من الحروف المتنافرة او المتقاربة المخارج فانه من بابه وثانيا تناسبها في الاجزاء كما مر اول الباب فيخرج من الصوت الي نصفه او---- ثلثه او جزء من كذا منه علي حسب ما يكون التنقل متناسبا علي ما حصره اهل الصناعة فاذا كانت الاصوات علي تناسب في الكيفيات كما ذكره اهل تلك الصناعة كانت ملاءمة ملذوذة ومن هذا التناسب ما يكون بسيطا ويكون الكثير من الناس مطبوعا عليه لا يحتاجون فيه الي تعليم ولا صناعة كما نجد المطبوعين علي الموازين الشعرية وتوقيع الرقص وامثال ذلك وتسمي العامة هذه القابلية بالمضمار وكثير من القراء بهذه المثابة يقرءون القران فيجيدون في تلاحين اصواتهم كانها المزامير فيطربون بحسن-	459	6320427750536596293	1472	2878.0	1202	1513	97.29015350341797	257	Hindawi046319638-ara1	Shamela0012320-ara1.mARkdown
Hindawi046319638-ara1.ms007	true	-1082487533345012779	273	300	1488	1627	1627	300	مساقهم وتناسب نغماتهم ومن هذا التناسب ما يحدث بالتركيب وليس كل الناس يستوي في معرفته ولا كل الطباع توافق صاحبها في العمل به اذا علم وهذا هو-	7	-771415654526090951	Shamela0012320-ara1.mARkdown.ms0460	false	3482689238264043817	0	27	0	140	1651	300	مساقهم وتناسب نغماتهم ومن هذا التناسب ما يحدث بالتركيب وليس كل الناس يستوي في معرفته ولا كل الطباع توافق صاحبها في العمل به اذا علم وهذا هو	460	6320427750536596293	139	273.0	113	140	99.28571319580078	26	Hindawi046319638-ara1	Shamela0012320-ara1.mARkdown
Hindawi046319638-ara1.ms008	true	-4621495387663801433	0	291	0	1563	1606	300	التلحين الذي يتكفل به علم الموسيقي وان حسن الصوت مما انعم الله به علي صاحبه فقال عز وجل يزيد في الخلق ما يشاء جاء في التفسير من ذلك الصوت الحسن وذم الله سبحانه الصوت الفظيع 3 فقال ان انكر الاصوات لصوت الحمير يدل مفهومه علي مدح الصوت الحسن النقي وقد ورد في الحديث الشريف حسنوا القران باصواتكم فان الصوت الحسن يزيد القران حسنا وعن انس بن مالك رضي الله عنه قال قال رسول الله صلي الله عليه وسلم لكل شء حلية وحلية القران الصوت الحسن وقد انكر مالك رحمه الله تعالي القراءة بالتلحين واجازها الشافعي رضي الله تعالي عنه وليس المراد بالتلحين تلحين الموسيقي الصناعي فانه لا ينبغي ان يختلف في حظره اذ صناعة الغناء مباينة للقران بكل وجه لان القراءة والاداء تحتاج الي مقدار من الصوت لتعيين اداء الحروف لا من حيث اتباع الحركات في مو-ضعها ومقدار المد عند من يطلقه او يقصره وامثال ذلك والتلحين ايضا يتعين له مقدار من الصوت لا يتم الا به من اجل التناسب الذي قلناه في حقيقة التلحين واعتبار احدهما قد يخل بالاخر اذا تعارضا وتقديم الرواية متعين------ من تغيير الرواية المنقولة في القران فلا يمكن اجتماع التلحين والاداء المع-بر في القران بوجه وانما مرادهم التلحين البسيط الذي يهتدي اليه صاحب المضمار بطبعه كما قدمناه فيردد اصواته ترديدا علي نسب يدركها العالم بالغناء وغيره ولا ينبغي ذلك ب----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------وجه كما قال م-الك هذا هو محل الخلاف 4 والظاهر تنزيه القران عن هذا كله كما ذهب اليه الامام رحمه الله تعالي لان القران محل خشوع بذكر الموت وما بعده وليس مقام التلذذ بادراك الحسن من الاصوات وهكذا كانت قراءة الصحابة رضي الله عنهم كما في اخبارهم واما قوله صلي الله عليه وسلم لقد اوتي مزمارا من مزامير ال داود فليس المراد به الترديد والتلحين انما معناه حسن الصوت واداء القراءة والابانة في مخارج الحروف والنطق بها	8	-771415654526090951	Shamela0012320-ara1.mARkdown.ms0460	false	3482689238264043817	27	271	140	1497	1651	300	التلحين الذي يتكفل به علم الموسيقي كما نشرحه بعد عند ذ-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------كر العلوم -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------وقد انكر مالك رحمه الله تعالي القراءة بالتلحين واجازها الشافعي رضي الله تعالي عنه وليس المراد--------- تلحين الموسيقي الصناعي فانه لا ينبغي ان يختلف في حظره اذ صناعة الغناء مباينة للقران بكل وجه لان القراءة والاداء تحتاج الي مقدار من الصوت لتع-ين اداء الحروف لا من حيث اتباع الحركات في مواضعها ومقدار المد عند من يطلقه او يقصره وامثال ذلك والتلحين ايضا يتعين له مقدار من الصوت لا تتم الا به من اجل التناسب الذي قلناه في حقيقة التلحين واعتبار احدهما قد يخل بالاخر اذا تعارضا وتقديم الرواية متعين فرارا من تغيير الرواية المنقولة في القران فلا يمكن اجتماع التلحين والاداء المعتبر في القران بوجه وانما مرادهم ا-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لتلحين البسيط الذي يهتدي اليه صاحب المضمار بطبعه كما قدمناه فيردد اصواته ترديدا علي نسب يدركها العالم بالغناء وغيره ولا ينبغي ذلك بوجه وانما المراد من اختلافهم التلحين البسيط الذي يهتدي اليه صاحب المضمار بطبعه كما قدمناه فيردد اصواته ترديدا علي نسب يدركها العالم بالغناء وغيره ولا ينبغي ذلك بوجه كما قاله مالك هذا هو محل الخلاف-- والظاهر تنزيه القران عن هذا كله كما ذهب اليه الامام رحمه الله تعالي لان القران محل خشوع بذكر الموت وما بعده وليس مقام التذاذ بادراك الحسن من الاصوات وهكذا كانت قراءة الصحابة رضي الله عنهم كما في اخبارهم واما قوله صلي الله عليه وسلم لقد اوتي مزمارا من مزامير ال داود فليس المراد به الترديد والتلحين انما معناه حسن الصوت واداء القراءة والابانة في مخارج الحروف والنطق بها	460	6320427750536596293	1031	1762.5	840	1864	55.3111572265625	180	Hindawi046319638-ara1	Shamela0012320-ara1.mARkdown
Hindawi046319638-ara1.ms012	true	-6399905180445163952	175	300	982	1698	1698	300	وكان في سلطان العجم قبل الملة الاسلامية منها بحر زاخر في امصارهم ومدنهم وكان ملوكهم يتخذون ذلك ويولعون به حتي لقد كان لهم-------- اهتمام باهل هذه الصناعة ولهم مكان في دولتهم وكانوا يحضرون مشاهدهم ومجامعهم ويغنون فيها وهذا شان العجم لهذا العهد في كل افق من افاقهم ومملكة من ممالكهم واما العرب فكان لهم اولا فن الشعر يءلفون فيه الكلام اجزاء متساوية علي تناسب بينها في عدة حروفها المتحركة والساكنة ويفصلون الكلام في تلك الاجزاء تفصيلا يكون كل جزء منها مستقلا بالافادة لا ينعطف علي الاخر ويسمونه البيت فتلاءم الطبع بالتجزءة اولا ثم بتناسب الاجزاء في المقاطع والمبادء ثم بتادية المعني المقصود وتطبيق الكلام عليها فلهجوا به فامتاز من بين كلامهم بحظ من الشرف ليس لغيره لاجل اختصاصه بهذا التناسب وجعلوه ديوانا لاخبارهم وحكمهم وشرفهم-	12	-771415654526090951	Shamela0012320-ara1.mARkdown.ms0461	false	3371911840678615291	22	147	128	843	1707	300	وكان في سلطان العجم قبل المل----------ة منها بحر زاخر في امصارهم ومدنهم وكان ملوكهم يتخذون ذلك ويولعون به حتي لقد كان لملوك الفرس اهتمام باهل هذه الصناعة ولهم مكان في دولتهم وكانوا يحضرون مشاهدهم ومجامعهم ويغنون فيها وهذا شان العجم لهذا العهد في كل افق من افاقهم ومملكة من ممالكهم واما العرب فكان لهم اولا فن الشعر يءلفون فيه الكلام اجزاء متساوية علي تناسب بينها في عدة حروفها المتحركة والساكنة ويفصلون الكلام في تلك الاجزاء تفصيلا يكون كل جزء منها مستقلا بالافادة لا ينعطف علي الاخر ويسمونه البيت فتلاءم الطبع بالتجزءة اولا ثم يتناسب الاجزاء في المقاطع والمبادء ثم بتادية المعني المقصود وتطبيق الكلام عليها فلهجوا به فامتاز من بين كلامهم بخط من الشرف ليس لغيره لاجل اختصاصه بهذا التناسب وجعلوه ديوانا لاخبارهم وحكمهم وشرفهم	461	6320427750536596293	701	1377.5	578	725	96.68965148925781	119	Hindawi046319638-ara1	Shamela0012320-ara1.mARkdown
Hindawi046319638-ara1.ms013	true	760395714466523731	0	169	0	951	1697	300	ومحكا لقراءحهم في اصابة المعاني واجادة الاساليب وما من امة لها قوة علي التصرف في المعاني الا وفيها شعراء بلسانهم الا ان فضل الاشعار العربية مشهور كما لا يخفي واستمروا علي ذلك وهذا التناسب الذي من اجل الاجزاء والمتحرك والساكن من الحروف قطرة من بحر--- تناسب الاصوات والالحان ال--------------------ا انهم لم يشعروا بما سواه لانهم حينءذ لم ينتحلوا علما ولا عرفوا صناعة وكانت البداوة اغلب نحلهم ثم تغني الحداة منهم في حداء ابلهم والفتيان في قضاء خلواتهم فرجعوا الاصوات وترنموا وكانوا يسمون الترنم اذا كان بالشعر غناء واذا كان بالتهليل او نوع القراءة تغبيرا بالغين المعجمة والباء الموحدة وعللها ابو اسحاق الزجاج بانها تذكر بالغابر وهو الباقي اي باحوال الاخرة وربما ناسبوا في غناءهم بين النغمات مناسبة بسيطة كما ذكره ابن رشيق اخر كتاب العمدة وغيره وكانوا يسمونه السناد وكان اكثر ما يكون منهم في الخفيف الذي يرقص عليه ويمشي بالدف والمزمار في-طرب ويستخف الحلوم وكانوا يسمون هذا الهزج وهذا البسيط كله من التلاحين هو من اواءلها ولا يبعد ان تتفطن له الطباع من غير تعليم شان البساءط كلها	13	-771415654526090951	Shamela0012320-ara1.mARkdown.ms0461	false	3371911840678615291	147	300	843	1707	1707	300	ومحكا لقراءحهم في اصابة المعاني واجادة الاساليب-------------------------------------------------------------------------------------------------------------- واستمروا علي ذلك وهذا التناسب الذي من اجل الاجزاء والمتحرك والساكن من الحروف قطرة من بحر من تناسب الاصوات كما هو معروف في كتب الموسيقي الا انهم لم يشعروا بما سواه لانهم حينءذ لم ينتحلوا علما ولا عرفوا صناعة وكانت البداوة اغلب نحلهم ثم تغني الحداة منهم في حداء ابلهم والفتيان في فضاء خلواتهم فرجعوا الاصوات وترنموا وكانوا يسمون الترنم اذا كان بالشعر غناء واذا كان بالتهليل او نوع القراءة تغييرا بالغين المعجمة والباء الموحدة وعللها ابو اسحاق الزجاج بانها تذكر بالغابر وهو الباقي اي باحوال الاخرة وربما ناسبوا في غناءهم بين النغمات مناسبة بسيطة كما ذكره ابن رشيق اخر كتاب العمدة وغيره وكانوا يسمونه السناد وكان اكثر ما يكون منهم في الخفيف الذي يرقص عليه ويمشي بالدف والمزمار فيضطرب ويستخف الحلوم وكانوا يسمون هذا الهزج وهذا البسيط كله من التلاحين هو من اواءلها ولا يبعد ان تتفطن له الطباع من غير تعليم شان البساءط كلها-	461	6320427750536596293	827	1612.0	682	975	84.82051086425781	141	Hindawi046319638-ara1	Shamela0012320-ara1.mARkdown
Hindawi046319638-ara1.ms013	true	760395714466523731	169	300	951	1697	1697	300	من الصناءع ولم يزل هذا شان العرب في بداوتهم وجاهليتهم فلما جاء الاسلام واستولي -علي ممالك الدنيا وحاز-- سلطان العجم وغلب-هم عليه وكان اهله من البداوة والغضاضة علي الحال التي عرفت لهم مع غضارة الدين وشدته في ترك احوال الفراغ وما ليس بنافع في دين ولا معاش فهجروا ذلك شيءا ما ولم يكن الملذوذ عندهم الا ترجيع القراءة والترنم بالشعر الذي هو ديدنهم ومذهبهم فلما جاءهم الترف وغلب عليهم الرفه بما حصل لهم من غناءم الامم صاروا الي نضارة العيش ورقة الحاشية واستحلاء الفراغ وافترق المغنون من الفرس والروم فوقعوا الي الحجاز وصاروا موالي للعرب وغنوا جميعا بالعيدان والطنابير والمعازف والمزامير وسمع العرب تلحينهم للاصوات فلحنوا عليها اشعارهم وظهر بالمدينة نشيط الفارسي وطويس وساءب خاء---ر مولي عب-د الله بن جعفر فسمعوا شعر العرب ولحنوه واجادوا فيه وطار لهم ذكر ثم اخذ-	13	-771415654526090951	Shamela0012320-ara1.mARkdown.ms0462	false	9039134690722618684	0	131	0	752	1745	300	من الصناءع ولم يزل هذا شان العرب في بداوتهم وجاهليتهم فلما جاء الاسلام واستولوا علي ممالك الدنيا وحازوا سلطان العجم وغلبوهم عليه وكانوا م---ن البداوة والغضاضة علي الحال التي عرفت لهم مع غضارة الدين وشدته في ترك احوال الفراغ وما ليس بنافع في دين ولا معاش فهجروا ذلك شيءا ما ولم يكن الملذوذ عندهم الا ترجيع القراءة والترنم بالشعر الذي هو ديدنهم ومذهبهم فلما جاءهم الترف وغلب عليهم الرفه بما حصل لهم من غناءم الامم صاروا الي نضارة العيش ورقة الحاشية واستحلاء الفراغ وافترق المغنون من الفرس والروم فوقعوا الي الحجاز وصاروا موالي للعرب وغنوا جميعا بالعيدان والطنابير والمعازف والمزامير وسمع العرب تلحينهم للاصوات فلحنوا عليها اشعارهم وظهر بالمدينة نشيط الفارسي وطويس وساءب بن جابر مولي عبيد الله بن جعفر فسمعوا شعر العرب ولحنوه واجادوا فيه وطار لهم ذكر ثم اخذ	462	6320427750536596293	735	1436.5	608	755	97.35099029541016	122	Hindawi046319638-ara1	Shamela0012320-ara1.mARkdown
Hindawi046319638-ara1.ms014	true	-6605084783105314288	0	103	0	596	1558	300	عنهم معبد وطبقته وابن سريج وانظاره وما زالت صناعة الغناء تندرج الي ان كملت في ايام بني العباس عند ابراهيم--- المهدي وابراهيم الموصلي وابنه اسحاق وابنه حماد وكان من ذلك في دولتهم ببغداد ما تبعه الحديث بعده به وبمجالسه لهذا العهد وامعنوا في اللهو واللعب واتخذت الات الرقص في الملبس والقضبان والاشعار التي يترنم بها عليه وجعل صنفا وحده واتخذت الات اخري للرقص تسمي بالكرج وهي تماثيل خيل مسرجة من الخشب معلقة باطراف اقبية يلبسها القي-ان ويحاكين بها امتطاء الخيل فيكرون ويفر----------ون وامثال ذلك من اللعب المعد للولاءم والاعراس وايام الاعياد ومجال- الفراغ واللهو وكثر ذلك ببغداد وامصار العراق وانتشر منها الي غيرها	14	-771415654526090951	Shamela0012320-ara1.mARkdown.ms0462	false	9039134690722618684	131	235	752	1360	1745	300	عنهم معبد وطبقته وابن شريح وانظاره وما زالت صناعة الغناء تتدرج الي ان كملت--- ايام بني العباس عند ابراهيم بن المهدي وابراهيم الموصلي وابنه اسحاق وابنه حماد وكان من ذلك في دولتهم ببغداد ما تبعه الحديث بعده به وبمجالسه لهذا العهد وامعنوا في اللهو واللعب واتخذت الات الرقص في الملبس والقضبان والاشعار التي يترنم بها عليه وجعل صنفا وحده واتخذت الات اخري للرقص تسمي بالكرج وهي تماثيل خيل مسرجة من الخشب معلقة باطراف اقبية يلبسها النسوان ويحاكين بها امتطاء الخيل فيكرون ويفرون ويتثاقفون وامثال ذلك من اللعب المعد للولاءم والاعراس وايام الاعياد ومجالس الفراغ واللهو وكثر ذلك ببغداد وامصار العراق وانتشر منها الي غيرها	462	6320427750536596293	588	1143.0	486	611	96.23567962646484	96	Hindawi046319638-ara1	Shamela0012320-ara1.mARkdown
Hindawi046319638-ara1.ms015	true	-8569202204699654238	134	214	726	1193	1633	300	منه فخرج ولحق بالحكم بن هشام بن عبد الرحمن الداخل امير الاندلس فبالغ في تكرمته وركب للقاءه واسني له الجواءز والاقطاعات والجرايات واحله من دولته وندماءه بمكان وهو الذي اخترع بالاندلس مضراب العود من قوادم النسر عوضا عن مضراب الخشب فابدع في ذلك للطف الريشة وخفتها علي الاصابع وطول سلامة الوتر علي كثرة ملازمتها اياه فاورث بالاندلس--- صناعة الغناء ما تناقلوه الي ازمان الطواءف وطما منها باشبيلية بحر زاخر وتناقل منها بعد ذهاب غضارتها الي بلاد العدوة بافريقية والمغرب وانقسم	15	-771415654526090951	Shamela0012320-ara1.mARkdown.ms0462	false	9039134690722618684	248	300	1436	1745	1745	300	منه ف-----لحق بالحكم بن هشام بن عبد الرحمن الداخل امير الاندلس فبالغ في تكرمته وركب للقاءه واسني له الجواءز والاقطاعات والجرايات واحله من دولته وندماءه بمكان----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- فاورث بالاندلس من صناعة الغناء ما تناقلوه الي ازمان الطواءف وطما منها باشبيلية بحر زاخر وتناقل منها بعد ذهاب غضارتها الي بلاد العدوة بافريقية والمغرب وانقسم-	462	6320427750536596293	306	585.0	256	470	65.10638427734375	49	Hindawi046319638-ara1	Shamela0012320-ara1.mARkdown
Hindawi046319638-ara1.ms017	true	7815422812140338640	124	281	675	1552	1646	300	ان النفس عند سماع النغم والاصوات يدركها الفرح والطرب بلا شك فيصيب مزاج الروح نشوة يستسهل بها الصعب ويستميت في ذلك الوجه الذي هو فيه وهذا موجود حتي في الحيوانات العجم بانفعال الابل بالحداء والخيل والحمير بالصفير --------كما علمت ويزيد ذلك تاثيرا اذا كانت الاصوات متناسبة كما في الغناء وانت تعلم ما يحدث لسامعه من مثل هذا المعني ولاجل ذلك تتخذ العجم في مواطن حروبهم الالات الموسيقية لا طبلا ولا بوقا فيحدق المغنون بالسلطان في موكبه بالاتهم ويغنون فيحركون نفوس الشجعان بضربهم الي الاستمالة ولقد سمعنا ايضا ان في حروب العرب الاقدمين من كان يتغني امام الموكب بالشعر ويطرب فتجيش همم الابطال بما فيها ويسارعون الي مجال الحرب وينبعث كل قرن الي قرنه وكذلك زناتة من امم المغرب يتقدم الشاعر عندهم امام الصفوف ويتغني فيحرك بغناءه الجبال الرواسي ويبعث علي الاستمالة من لا يظن بها ويسمون ذلك الغناء تاصوكايت واصله كله فرح يحدث في النفس فتنبعث عنه الشجاعة كما تنبعث ن---شوة الخمر بما يحدث عنها من الفرح	17	-771415654526090951	Shamela0012320-ara1.mARkdown.ms0273	false	-6466078012319301823	2	156	8	865	1699	300	ان النفس عند سماع النغم والاصوات يدركها الفرح والطرب بلا شك فيصيب مزاج الروح نشوة يستسهل بها الصعب ويستميت في ذلك الوجه الذي هو فيه وهذا موجود حتي في الحيوانات العجم بانفعال الابل بالحداء والخيل-------- بالصفير والصريح كما علمت ويزيد ذلك تاثيرا اذا كانت الاصوات متناسبة كما في الغناء وانت تعلم ما يحدث لسامعه من مثل هذا المعني -لاجل ذلك تتخذ العجم في مواطن حروبهم الالات الموسيقية لا طبلا ولا بوقا فيحدق المغنون بالسلطان في موكبه بالاتهم ويغنون فيحركون نفوس الشجعان بضربهم الي الاستماتة ولقد راينا-------- في حروب العرب م-------------ن يتغني امام الموكب بالشعر ويطرب فتجيش همم الابطال بما فيها ويسارعون الي مجال الحرب وينبعث كل قرن الي قرنه وكذلك زناتة من امم المغرب يتقدم الشاعر عندهم امام الصفوف ويتغني فيحرك بغناءه الجبال الرواسي ويبعث علي الاستماتة من لا يظن بها ويسمون ذلك الغناء تاصوكايت واصله كله فرح يحدث في النفس فتنبعث عنه الشجاعة كما تنبعث عن نشوة الخمر بما -حدث عنها من الفرح	273	6320427750536596293	839	1624.0	687	888	94.48197937011719	144	Hindawi046319638-ara1	Shamela0012320-ara1.mARkdown
Hindawi046319638-ara1.ms095	true	1544285461873410389	114	289	646	1569	1621	300	اسماطا او اغصانا اغصانا يكثرون منها ومن اعاريضها المختلفة ويسمون المتعدد منها بيتا واحدا ويلتزمون عند قوافي تلك الاغصان واوزانها متتاليا فيما بعد الي اخر القطعة واكثر ما تنتهي عندهم الي سبعة ابيات ويشتمل كل بيت علي اغصان عددها بحسب الاغراض والمذاهب وينسبون فيها ويمدحون كما يفعل في القصاءد وتجاروا في ذلك الي الغاية واستظرفه الناس جملة الخاصة والكافة لسهولة تناوله وقرب طريقه وكان المخترع لها بجزيرة الاندلس مقدم بن معافر الفريري من شعراء الامير عبد الله بن محمد المرواني واخذ ذلك عنه ابو عبد الله احمد بن عبد ربه صاحب كتاب العقد ولم يظهر لهما مع المتاخرين ذكر وكسدت موشحاتهما فكان اول من برع في هذا الشان عبادة القزاز شاعر المعتصم -بن صمادح صاحب المرية وقد ذكر الاعلم البطليموسي انه سمع ابا بكر بن زهير يقول كل الوشاحين عيال علي عبادة القزاز فيما اتفق له من قوله بدر تم شمس ضحا غصن نقا مسك شم ما اتم ما اوضحا ما اورقا ما اتم لا جرم من لمحا قد عشقا قد حرم وزعموا انه لم يسبق عبادة وشاح من معاصريه الذين كانوا في زمن الطواءف	95	-771415654526090951	Shamela0012320-ara1.mARkdown.ms0696	false	-2015526553156958131	0	172	0	910	1591	300	اسماطا واغص--انا اغصانا يكثرون ------من اعاريضها المختلفة ويسمون المتعدد منها بيتا واحدا ويلتزمون عند قوافي تلك الاغصان واوزانها متتاليا فيما بعد الي اخر القطعة واكثر ما تنتهي عندهم الي سبعة ابيات ويشتمل كل بيت علي اغصان عددها بحسب الاغراض والمذاهب وينسبون فيها ويمدحون كما يفعل في القصاءد وتجاروا في ذلك الي الغاية واستظرفه الناس جملة الخاصة والكافة لسهولة تناوله وقرب طريقه وكان المخترع لها بجزيرة الاندلس مقدم بن معافر الفريري من شعراء الامير عبد الله بن محمد المرواني واخذ ذلك عنه ابو عبد الله احمد بن عبد ربه صاحب كتاب العقد ولم يظهر لهما مع المتاخرين ذكر وكسدت موشحاتهما فكان اول من برع في هذا الشان عبادة القزاز شاعر المعتصم ابن صمادح صاحب المرية وقد ذكر الاعلم البطلي-وسي انه سمع ابا بكر بن زهير يقول كل الوشاحين عيال علي عبادة القزاز فيما اتفق له من قوله بدر تم شمس ضحا غصن نقا مسك شم ما اتم ما اوضحا ما اورقا ما انم لا جرم من لمحا قد عشقا قد حرم وزعموا انه لم يسبقه----- وشاح من معاصريه الذين كانوا في زمن الطواءف	696	6320427750536596293	903	1779.0	731	924	97.7272720336914	167	Hindawi046319638-ara1	Shamela0012320-ara1.mARkdown
Hindawi046319638-ara1.ms096	true	-1572994854247445356	0	39	0	207	1642	300	النون صاحب طليطلة قالوا وقد احسن في ابتداءه في موشحته التي طارت له حيث يقول العود قد ترنم بابدع تلحين وسقت المذايب رياض البساتين وفي انتهاءه حيث يقول تخطر ولا تسلم عساك المامون مروع الكتاءب يحيي بن ذي النون	96	-771415654526090951	Shamela0012320-ara1.mARkdown.ms0711	false	1108831814184311132	94	133	536	743	1651	300	النون صاحب طليطلة قالوا وقد احسن في ابتداءه في موشحته التي طارت له حيث يقول العود قد ترنم بابدع تلحين وسقت المذانب رياض البساتين وفي انتهاءه حيث يقول تخطر ولا تسلم عساك المامون مروع الكتاءب يحيي بن ذي النون	711	6320427750536596293	206	411.0	167	207	99.51690673828125	38	Hindawi046319638-ara1	Shamela0012320-ara1.mARkdown
