id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
Hindawi046050302-ara1.ms03	false	-3223194509631528500	264	300	1410	1620	1620	300	الكابة الخرساء انتم ايها الناس تذكرون فجر الشبيبة فرحين باسترجاع رسومه متاسفين علي انقضاءه اما انا فاذكره مثلما يذكر الحر المعتوق 1 جدران السجن- وثقل قيوده انتم تدعون تلك السنين التي تجء بين الطفولة والشباب عهدا-	3	-7417254615156173301	Hindawi046094724-ara1.ms03	true	1669367668142426374	8	43	50	257	1737	300	الكابة الخرساء انتم ايها الناس تذكرون فجر الشبيبة فرحين باسترجاع رسومه متاسفين علي انقضاءه اما انا فاذكره مثلما يذكر الحر المعتق--- جدران --سجنه وثقل قيوده انتم تدعون تلك السنين التي تجء بين الطفولة والشباب عهدا	3	-8548583860285612352	204	385.5	170	212	96.2264175415039	33	Hindawi046050302-ara1	Hindawi046094724-ara1
Hindawi046050302-ara1.ms04	false	-1329808567249603559	0	254	0	1460	1713	300	ذهبيا يهزا بمتاعب الدهر وهواجسه ويطير مرفرفا فوق رءوس المشاغل والهموم مثلما تجتاز النحلة فوق المستنقعات الخبيثة ساءرة نحو البساتين المزهرة اما انا فلا استطيع ان ادعو سني الصبا سوي عهد الام خفية خرساء كانت تقطن قلبي وتثور كالعواصف في جوانبه وتتكاثر نامية بنموه ولم تجد منفذا تتصرف منه الي عالم المعرفة حتي دخل اليه الحب وفتح ابوابه وانار زواياه فالحب قد -عتق لساني فتكلمت ومزق اجفاني فبكيت وفتح حنجرتي فتنهدت وشكوت انتم ايها الناس تذكرون الحقول والبساتين والساحات وجوانب الشوارع التي رات العابكم وسمعت همس طهركم وانا ايضا اذكر تلك البعثة الجميلة من شمال لبنان فما اغمضت عيني عن هذا المحيط الا ورايت تلك الاودية المملوءة سحرا وهيبة وتلك الجبال المتعالية بالمجد والعظمة نحو العلاء ولا صممت اذني عن ضجة هذا الاجتماع الا وسمعت خرير تلك السواقي وحفيف تلك الغصون ولكن هذه المحاسن التي اذكرها الان واشو-ق اليها شو-ق الرضيع الي ذراع- امه هي هي التي كانت تعذب روحي المسجونة في ظلمة الحداثة 2 مثلما يتعذب البازي بين قضبان قفصه عندما يري اسراب البزاة تسبح حرة في الخلاة الوسيعة وهي التي كانت تملا صدري باوجاع التامل ومرارة التفكير وتنسج باصابع الحيرة والالتباس نقابا من الياس والقنوط حول قلبي فلم اذهب الي البرية الا وعدت منها كءيبا جاهلا اسباب الكابة ولا نظرت مساء الي الغيوم المتلونة باشعة الشمس الا وشعرت بانقباض متلف ينمو لجهلي معاني الانقباض ولا سمعت تغريدة الشحرور او اغنية الغدير الا ووقفت حزينا لجهلي موحيات الحزن يقولون ان الغباوة مهد الخلود والخلود مرقد الراحة وقد يكون---- صحيحا عند الذين يولدون امواتا ويعيشون كالاجساد الهامدة الباردة فوق التراب ولكن اذا كانت الغباوة	4	-7417254615156173301	Hindawi046094724-ara1.ms03	true	1669367668142426374	43	295	257	1708	1737	300	ذهبيا يهزا بمتاعب الدهر وهواجسه ويطير مرفرفا فوق رءوس المشاعل والهموم مثلما تجتاز النحلة فوق المستنقعات الخبيثة ساءرة نحو البساتين المزهرة اما انا فلا استطيع ان ادعو سني الصبا سوي عهد الام خفية خرساء كانت تقطن قلبي وتثور كالعواصف في جوانبه وتتكاثر نامية بنموه ولم تجد منفذا تنصرف منه الي عالم المعرفة حتي دخل اليه الحب وفتح ابوابه وانار زواياه فالحب قد اعتق لساني فتكلمت ومزق اجفاني فبكيت وفتح حنجرتي فتنهدت وشكوت انتم ايها الناس تذكرون الحقول والبساتين والساحات وجوانب الشوارع التي رات العابكم وسمعت همس طهركم وانا ايضا اذكر البقع----ة الجميلة من شمال لبنان فما اغمضت عيني عن هذا المحيط الا -رايت تلك الاودية المملوءة سحرا وهيبة وتلك الجبال المتعالية بالمجد والعظمة نحو العلاء ولا صممت اذني عن ضجة هذا الاجتماع الا س-معت خرير تلك السواقي وحفيف تلك الغصون ولكن هذه المحاسن التي اذكرها الان واتشوق اليها تشوق الرضيع الي ذراعي امه--- هي التي كانت تعذب روحي المسجونة في ظلمة الحداثة مث--لما يتعذب البازي بين قضبان قفصه عندما يري اسراب البزاة تسبح حرة في الخلاء الواسع- وهي التي كانت تملا صدري باوجاع التامل ومرارة التفكير وتنسج باصابع الحيرة والالتباس نقابا من الياس والقنوط حول قلبي فلم اذهب الي البرية الا -عدت منها كءيبا جاهلا اسباب الكابة ولا نظرت مساء الي الغيوم المتلونة باشعة الشمس الا -شعرت بانقباض متلف ينمو لجهلي معاني الانقباض ولا سمعت تغريدة الشحرور او اغنية الغدير الا -وقفت حزينا لجهلي موحيات الحزن يقولون ان الغباوة مهد الخلو- والخلو- مرقد الراحة وقد يكون ذلك صحيحا عند الذين يولدون امواتا ويعيشون كالاجساد الهامدة الباردة فوق التراب ولكن اذا كانت الغباوة	3	-8548583860285612352	1427	2783.5	1176	1468	97.20708465576172	233	Hindawi046050302-ara1	Hindawi046094724-ara1
Hindawi046050302-ara1.ms04	false	-1329808567249603559	253	300	1452	1713	1713	300	الغباوة اقصي من الهاوية وامر من الموت والصبي الحساس الذي يشعر كثيرا ويعرف قليلا هو اتعس المخلوقات امام وجه الشمس لان نفسه تظل واقفة بين قوتين هاءلتين متباينتين 3 قوة خفي-ة تحلق به الي السحاب وتريه محاسن الكاءنات من وراء ضباب الاحلام وقوة ظاهرة تقيده بالارض وتغمر-	4	-7417254615156173301	Hindawi046094724-ara1.ms04	true	6205228850082956279	2	48	15	275	1677	300	الغباوة اقسي من الهاوية وامر من الموت والصبي الحساس الذي يشعر كثيرا ويعرف قليلا هو اتعس المخلوقات امام وجه الشمس لان نفسه تظل واقفة بين قوتين هاءلتين متباينتين-- قوة خفيفة تحلق به ف-ي السحاب وتريه محاسن الكاءنات من وراء ضباب الاحلام وقوة ظاهرة تقيده بالارض وتغمر	4	-8548583860285612352	256	489.5	211	263	97.3384017944336	42	Hindawi046050302-ara1	Hindawi046094724-ara1
Hindawi046050302-ara1.ms05	false	-8563607446624313241	0	232	0	1291	1704	300	بصيرته بالغبار وتتركه ضاءعا خاءفا في ظلمة حالكة 4 للكابة اياد حريرية الملامس قوية الاعصاب تفيض علي القلوب وتءلمها بالوحدة فالوحدة حليفة الكابة كما انها اليفة كل حركة روحية ونفس الصبي المنتصبة امام عوامل الوحدة وتاثيرات الكابة شبيهة بالزنبقة البيضاء عند خروجها من الكمامة 5 ترتعش امام النسيم وتفتح قلبها لاشعة الفجر وتضم اوراقها بمرور خيالات المساء فان لم يكن للصبي من الملاهي ما يشغل فكرته ومن الرفاق من يشاركه في الاميال كانت الحياة امامه كحبس ضيق لا يري في جوانبه غير اقوال العناكب ولا يسمع من زواياه سوي دبيب الحشرات اما تلك الكابة التي اتعبت ايام حداثتي فلم تكن ناتجة عن حاجتي الي الملاهي لانها كانت متوفرة لدي ولا عن افتقاري الي الرفاق لا-ني كنت اجدهم اينما ذهبت بل هي من اعراض 6 علة طبيعية في النفس كانت تحبب الي الوحدة والانفراد وتميت في روحي الاميال الي الملاهي والالعاب وتخلع عن كتفي اجنحة الصبا وتجعلني امام الوجود كحوض مياه بين الجبال يعكس بهدوءه المحزن رسوم الاشباح والوان الغيوم وخطوط الاغصان ولكنه لا يجد ممرا يسير فيه جدولا مترنما الي البحر هكذا كانت حياتي قبل ان ابلغ الثامنة عشرة فتلك السنة هي من ماضي بمقام القمة من الجبل لانها اوقفتني متاملا تجاه هذا العالم وارتني سبل البشر ومروج اميالهم وعقبات عتا-بهم وكهوف شراءعهم وتقاليدهم في تلك السنة ولدت ثانية والمرء ان لم تخبل به الكابة ويتمخض به الياس وتضعه المحبة في مهد الاحلام تظل حياته كصفحة خالية بيضاء في كتاب الكيان العالم	5	-7417254615156173301	Hindawi046094724-ara1.ms04	true	6205228850082956279	48	278	275	1556	1677	300	بصيرته بالغبار وتتركه ضاءعا خاءفا في ظلمة حالكة-- للكابة اي-د حريرية الملامس قوية الاعصاب تقبض علي القلوب وتءلمها بالوحدة فالوحدة حليفة الكابة كما انها اليفة كل حركة روحية ونفس الصبي المنتصبة امام عوامل الوحدة وتاثيرات الكابة شبيهة بالزنبقة البيضاء عند خروجها من الكمام--- ترتعش امام النسيم وتفتح قلبها لاشعة الفجر وتضم اوراقها بمرور اخيلة- المساء فان لم يكن للصبي من الملاهي ما يشغل فكرته ومن الرفاق من يشاركه في الميو-ل كانت الحياة امامه كحبس ضيق لا يري في جوانبه غير انوال العناكب ولا يسمع من زواياه سوي دبيب الحشرات اما تلك الكابة التي اتبعت ايام حداثتي فلم تكن ناتجة عن حاجتي الي الملاهي لانها كانت متوفرة لدي ولا عن افتقاري الي الرفاق لانني كنت اجدهم اينما ذهبت بل هي من اعراض-- علة طبيعية في النفس كانت تحبب الي الوحدة والانفراد وتميت في روحي الميو-ل الي الملاهي والالعاب وتخلع عن كتفي اجنحة الصبا وتجعلني امام الوجود كحوض مياه بين الجبال يعكس بهدوءه المحزن رسوم الاشباح والوان الغيوم وخطوط الاغصان ولكنه لا يجد ممرا يسير فيه جدولا مترنما الي البحر هكذا كانت حياتي قبل ان ابلغ الثامنة عشرة فتلك السنة هي من ماضي بمقام القمة من الجبل لانها اوقفتني متاملا تجاه هذا العالم وارتني سبل البشر ومروج ميو-لهم وعقبات متاعبهم وكهوف شراءعهم وتقاليدهم في تلك السنة ولدت ثانية والمرء ان لم تحبل به الكابة ويتمحض به الياس وتضعه المحبة في مهد الاحلام تظل حياته كصفحة خالية بيضاء في كتاب الكيان في تلك	4	-8548583860285612352	1253	2446.0	1024	1293	96.90641784667969	213	Hindawi046050302-ara1	Hindawi046094724-ara1
