id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
Hindawi041507040-ara1.ms004	false	-2175784762014414040	112	206	665	1144	1729	300	اتي الي حلب وناظر بها الفقهاء-------------- كثر تشنيعهم ع--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ليه وعملوا محاضر بكفره وسيروها الي دمشق الي الملك الناصر صلاح الدين---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- فبعث صلاح الدين الي ولده الملك الظاهر بحلب كتابا في حقه بخط القاضي الفاضل---- يقول فيه ان هذا الشا-ب السهروردي لا بد من قتله ولا سبيل ان يطلق ---ولا يبقي بوجه من الوجوه ولما بلغ شهاب الدين السهروردي ذلك وايقن انه يقتل وليس جهة الي الافراج عنه اختار انه يترك في مكان مفرد ويمنع من الطعام والشراب الي ان يلقي الله------ ففعل به ذلك وكان ذلك في اواخر سنة ست وثمانين وخمسماءة بقلعة حلب	4	-176629532497474577	Sham19Y0026523-ara1.ms5412	true	6303980595161345763	10	183	53	977	1575	300	اتي الي حلب وناظر بها الفقهاء ولم يجاره احد كثر تشنيعهم فاستحضره الملك السلطان الظاهر غازي ابن الملك الناصر صلاح الدين يوسف بن ايوب واستحضر الاكابر من المدرسين والفقهاء والمتكلمين ليسمع ما يجري بينهم وبينه من المباحث والكلام فتكلم معهم بكلام كثير وبان له فضل عظيم وعلم باهر وحسن موقعه عند الملك الظاهر وقربه وصار مكينا عنده مختصا به فازداد تشنيع اولءك عليه وعملوا محاضر بكفره وسيروها الي دمشق علي الملك الناصر صلاح الدين وقالوا ان بقي هذا فانه يفسد اعتقاد الملك الظاهر وكذلك ان اطلق فانه يفسد اي ناحية كان بها من البلاد وزادوا عليه اشياء كثيرة من ذلك فبعث صلاح الدين الي ولده الملك الظاهر بحلب كتابا في حقه بخط القاضي الفاضل وهو يقول فيه ان هذا الشهاب السهروردي لا-بد من قتله ولا سبيل الي اطلاقه ولا يبقي بوجه من الوجوه ولما بلغ شهاب الدين السهروردي ذلك وايقن انه يقتل وليس جهة الي الافراج عنه اختار ان- يترك--- مكان مفرد ويمنع من الطعام والشراب الي ان يلقي الله تعالي ففعل به ذلك وكان---- في اواخر سنة ست وثمانين وخمسماءة بقلعة حلب	5412	-7947373582819122943	460	789.0	371	933	49.303321838378906	82	Hindawi041507040-ara1	Sham19Y0026523-ara1
Hindawi041507040-ara1.ms020	false	8029439696198168173	0	69	0	353	1614	300	باهر وحسن موقعه عند الملك الظاهر وقربه وصار مكينا عنده مختصا به فازداد تشنيع اولءك عليه وعملوا محاضر بكفره وسيروها الي دمشق الي------------- صلاح الدين وقالوا له ان بقي اف---------سد اعتقاد الملك و------------ان اطلق اف-----سد اي ناحية سلك-------------- وزادوا عليه اشياء كثيرة------- فبعث----------- الي----- الملك الظاهر يقول------------- بخط القاضي-------------------- ان هذا الشهاب لا ---------بد من قتله ولا سبيل الي اطلاقه--------- بوجه 25 من هذا النص يتضح لنا ا---ن السهروردي	20	-176629532497474577	Sham19Y0026523-ara1.ms5412	true	6303980595161345763	57	148	322	802	1575	300	باهر وحسن موقعه عند الملك الظاهر وقربه وصار مكينا عنده مختصا به فازداد تشنيع اولءك عليه وعملوا محاضر بكفره وسيروها الي دمشق علي الملك الناصر صلاح الدين وقالوا--- ان بقي هذا فانه يفسد اعتقاد الملك الظاهر وكذلك ان اطلق فانه يفسد اي ناحية كان بها من البلاد وزادوا عليه اشياء كثيرة من ذلك فبعث صلاح الدين الي ولده الملك الظاهر بحلب كتابا في حقه بخط القاضي الفاضل وهو يقول فيه ان هذا الشهاب السهروردي لابد من قتله ولا سبيل الي اطلاقه ولا يبقي بوجه من الوجوه ولما بلغ شهاب الدين السهروردي	5412	-7947373582819122943	315	478.5	250	483	65.21739196777344	53	Hindawi041507040-ara1	Sham19Y0026523-ara1
