id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
Hindawi039418519-ara1.ms034	true	2877704381151838654	124	284	696	1601	1686	300	المستشرقين الذين انكروا وحدة اللغة العربية قبل الاسلام في عصر المعلقات والقصاءد الجاهلية ولقد كانت وحدة اللغة من مقدمات الدعوة الاسلامية التي خاطبت العرب جميعا بلسان يعرفونه من قبل عصر الاسلام فجاء بعض المستشرقين بوهم من اوهامهم يشككون في وحدة هذه اللغة وينكرون اتفاق الجزيرة علي التخاطب بلسان القرشيين والمكيين و-زعموا ان وحدة هذه اللغة ممتنع- لاختلاف لسان العدنانيين والقحطانيين--------------------------------------------------- فاليهود في يثرب اصدق جواب علي هذه الاوهام لانهم غرباء عن الجزيرة العربية دخلوها في القرن الاول او الثاني للميلاد ولا يجوز الشك في ذلك ولا القول بانهم عرب تهودوا كما قال بعض المءرخين علي غير علم ولا روية فيما يصح ان يقال فان القول بذلك يستلزم منا ان نفرض ان العرب الاميين تطوعوا للتحول الي اليهودية ثم تعلموا العبرية وتفقهوا في كتب التوراة لينقطعوا عن اسلافهم وينضووا الي قوم مخذولين في بلادهم لا يسلمون لاحد من الامم بانه اهل للدخول معهم في عداد شعب الله المختار فهذا من اغرب الفروض التي لا تثبت بغير دليل قاطع فضلا عن الثبوت	34	-5191471094667319007	Hindawi041740246-ara1.ms53	false	-1240270169224532754	128	298	659	1613	1624	300	المستشرقين ا---ذ ينكرون وحدة اللغة العربية قبل الاسلام في عصر المعلقات والقصاءد الجاهلية ولقد كانت وحدة اللغة من مقدمات الدعوة الاسلامية التي خاطبت العرب جميعا بلسان يعرفونه من قبل عصر الاسلام فجاء بعض المستشرقين بوهم من اوهامهم يشككون في وحدة هذه اللغة وينكرون اتفاق الجزيرة علي التخاطب بلسان القرشيين والمكيين ويزعمون ان وحدة هذه اللغة ممتنعة لاختلاف لسان العدنانيين والقحطانيين والي هذا الخطا اشرنا في كتابنا مطلع النور حيث نقول فاليهود في يثرب اصدق جواب علي هذه الاوهام لانهم غرباء عن الجزيرة العربية دخلوها في القرن الاول او الثاني للميلاد ولا يجوز الشك في ذلك ولا القول بانهم عرب تهودوا كما قال بعض المءرخين علي غير علم ولا روية فيما يصح ان يقال فان القول بذلك يستلزم منا ان نفرض ان العرب الاميين تطوعوا للتحول الي اليهودية ثم تعلموا العبرية وتفقهوا في كتب التوراة لينقطعوا عن اسلافهم وينضووا الي قوم مخذولين في بلادهم لا يسلمون لاحد من الامم -انه اهل للدخول معهم في عداد شعب الله المختار فهذا من اغرب الفروض التي لا تثبت بغير دليل قاطع فضلا عن الثبوت	53	3212130321000346054	897	1754.0	737	958	93.632568359375	154	Hindawi039418519-ara1	Hindawi041740246-ara1
Hindawi039418519-ara1.ms035	true	-20796422983204256	0	284	0	1604	1702	300	بعد تشتيتهم في القرن الاول او الثاني للميلاد وقد كان مقامهم علي الطريق بين تيماء والمدينة للتجارة والزراعة والاشتغال بغير صناعات القباءل العربية اشبه شء ان يكون علي تلك الطريق خاصة دون الطريق الاخري التي يحميها النبط وقريش ولا يستطيع اليهود المهاجرون ان يقتحموها علي اصحابها وهم مشردون مستضعفون مع العداء بينهم وبين النبطيين وتعصب النبطيين علي اسراءيل دينا ولغة وميلا في السياسة والولاء وعلي جميع هذه الفروض التي لا تقبل الشك تبقي هناك الحقيقة التي لا تختلف مع اختلاف القول في اصول يثرب وخيبر وفدك وتيماء ووادي القري علي الاجمال فهل هءلاء عرب يكتبون لو كانوا كذلك لقد كانوا خلقاء ان يحفظوا في صحفهم كلاما عربيا مما قبل الاسلام بثلاثة قرون يخالف العربية الموحدة في عصر الاسلام ان صح ان العربية لم تكن موحدة في ايام شعراء المعلقات وبعض هءلاء الشعراء لم يسبقوا عصر الاسلام باكثر من ماءة عام وكانوا خلقاء ان يحفظوا بالكتابة العبرية لهجة غير اللهجة الموحدة التي يشك المستشرقون في سبقها للاسلام الي عصر اولءك الشعراء او كانوا خلقاء ان نعلم--- من كتابتهم شيءا يءيد ذلك الشك نوعا من التاييد اما اذا كانوا علي القول الراجح بل القاطع يهودا دخلوا الجزيرة بلسان غير لسانها وتكلموا الارامية او الادومية او العبرية ثم تعلموا اللغة العربية الحجازية فهذا التوحيد الذي تم بين اللغة الحجازية وبين الارامية او الادومية او العبرية ليس بالمستغرب ان يتم بين لهجة العرب في الجنوب ولهجة العرب في الحجاز وساءر اطراف الجزيرة فقد اقام عرب اليمن في الجزيرة واتصلوا بالحجاز زمنا اطول جدا من مقام اليهود المهاجرين منذ القرن الاول او الثاني للميلاد ولم يصل الينا شء من لغة اليهود الذين اقاموا بجنوب الجزيرة او اليهود الذين تحالف معهم ذو نواس في نجران ولكن اليهود الذين وفدوا الي الحجاز بعد البعثة النبوية كان منهم كتاب ومءرخون مطلعون علي	35	-5191471094667319007	Hindawi041740246-ara1.ms54	false	-2540880456100769831	16	300	86	1692	1692	300	بعد تشتيتهم في القرن الاول او الثاني للميلاد وقد كان مقامهم علي الطريق بين تيماء والمدينة للتجارة والزراعة والاشتغال بغير صناعات القباءل العربية اشبه شء ان يكون علي ذلك الطريق خاصة دون الطريق الاخري التي يحميها النبط وقريش ولا يستطيع اليهود المهاجرون ان يقتحموها علي اصحابها وهم مشردون مستضعفون مع العداء بينهم وبين النبطيين وتعصب النبطيين علي اسراءيل دينا ولغة وميلا في السياسة والولاء وعلي جميع هذه الفروض التي لا تقبل الشك تبقي هناك الحقيقة التي لا تختلف مع اختلاف القول في اصول يثرب وخيبر وفدك وتيماء ووادي القري علي الاجمال فهل هءلاء عرب يكتبون لو كانوا كذلك لقد كانوا خلقاء ان يحفظوا في صحفهم كلاما عربيا مما قبل الاسلام بثلاثة قرون يخالف العربية الموحدة في عصر الاسلام ان صح ان العربية لم تكن موحدة في ايام شعراء المعلقات وبعض هءلاء الشعراء لم يسبقوا عصر الاسلام باكثر من ماءة عام وكانوا خلقاء ان يحفظوا بالكتابة العبرية لهجة غير اللهجة الموحدة التي يشك المستشرقون في سبقها للاسلام الي عصر اولءك الشعراء او كانوا خلقاء ان يعلمونا من كتابتهم شيءا يءيد ذلك الشك نوعا من التاييد اما اذا كانوا علي القول الراجح بل القاطع يهودا دخلوا الجزيرة بلسان غير لسانها وتكلموا الارامية او الادومية او العبرية ثم تعلموا اللغة العربية الحجازية فهذا التوحيد الذي تم بين اللغة الحجازية وبين الارامية او الادومية او العبرية ليس بالمستغرب ان يتم بين لهجة العرب في الجنوب ولهجة العرب في الحجاز وساءر اطراف الجزيرة فقد اقام عرب اليمن في الجزيرة واتصلوا بالحجاز زمنا اطول جدا من مقام اليهود المهاجرين منذ القرن الاول او الثاني للميلاد ولم يصل الينا شء من لغة اليهود الذين اقاموا بجنوب الجزيرة او اليهود الذين تحالف معهم ذو نواس في نجران ولكن اليهود الذين وفدوا الي الحجاز بعد البعثة النبوية كان منهم كتاب ومءرخون مطلعون علي-	54	3212130321000346054	1601	3189.0	1318	1607	99.62663269042969	282	Hindawi039418519-ara1	Hindawi041740246-ara1
Hindawi039418519-ara1.ms036	true	4986186645955962554	0	285	0	1493	1565	300	وهب بن منبه الصنعاني الذي قال ابن خلكان انه راي كتابا له عن ملوك حمير واخبارهم واشعارهم في مجلد واحد ووصف هذا الكتاب بانه مفيد وقد كان كعب ووهب من المغربين في طلب النوادر فلم يذكر-ا لنا زمنا شهداه او شهده اباءهم- واجداهم ك--انت فيه لغة قريش مجهولة في اليمن ومن جاورها وادني من ذلك الي عصر البعثة قدوم الوفود من اليمن الي الحجاز وذهاب الولاة من الحجاز الي اليمن باذن النبي عليه السلام ومنهم معاذ بن جبل وعلي بن ابي طالب ومن كان يصحبهما في عمل الولاية والتعليم فلم نسمع ان وفود اليمن علي النبي جهلوا ما سمعوه او نطقوا بكلام لا يفهمه اهل الحجاز وهءلاء -قد لقنوا لغاتهم من اباءهم فلا يفوتهم ما اختلف من كلامهم اذا كان ثمة اختلاف واقدم من البعثة المحمدية رحلة الصيف ورحلة الشتاء وليس في اخبار هذه الرحلات الماع الي تفاهم قريش مع اهل اليمن بلغة غير اللغة القرشية في الجيل السابق للبعثة والجيل الذي تقدمه ومن البعيد جدا ان يغيب عن ذاكرة العربي حديث جيلين قبل جيله وقد كانت اخبارهم ورواياتهم وانسابهم وامثالهم كلها قاءمة علي الحفظ وتسلسل الرواية والاسناد من جيل الي جيل فاذا كانت لغة الحجاز شاءعة عامة علي مدي الذاكرة في عصر البعثة المحمدية فلا اقل من ثلاثة اجيال تقدر لهذا الشيوع وهذا التعميم وترجع بنا هذه الاجيال الي اقدم الاوقات التي اسند اليها نظم المعلقات فلا نستغرب نظمها باللغة التي يفهمها العرب من الجنوب الي الشمال ولقد سمع النبي عليه السلام قصيدة كعب بن زهير وقد نظمها ولا شك بلغة ابيه زهير بن ابي سلمي وكان زهير من اسرة شاعرة مسبوقا الي النظم بتلك اللغة ولا يعقل ان يكون التغير في لغة النظم قد طرا عليهم فجاة في مدي سنوات معدودات فاذا بلغنا بالمعلقات عصر هرم بن سنان ممدوح زهير وما تقدمه بقليل	36	-5191471094667319007	Hindawi041740246-ara1.ms55	false	-9045155922295472527	15	300	91	1588	1588	300	وهب بن منبه الصنعاني الذي قال ابن خلكان انه راي كتابا له عن ملوك حمير واخبارهم واشعارهم في مجلد واحد ووصف هذا الكتاب بانه مفيد وقد كان كعب ووهب من المغربين في طلب النوادر فلم يذكروا لنا زمنا شهداه او شهده اباءهما واجدادهما كانت فيه لغة قريش مجهولة في اليمن وما جاورها وادني من ذلك الي عصر البعثة قدوم الوفود من اليمن الي الحجاز وذهاب الولاة من الحجاز الي اليمن باذن النبي عليه السلام ومنهم معاذ بن جبل وعلي بن ابي طالب ومن كان يصحبهما في عمل الولاية والتعليم فلم نسمع ان وفود اليمن علي النبي جهلوا ما سمعوه او نطقوا بكلام لا يفهمه اهل الحجاز وهءلاء لقد لقنوا لغاتهم من اباءهم فلا يفوتهم ما اختلف من كلامهم اذا كان ثمة اختلاف واقدم من البعثة المحمدية رحلة الصيف ورحلة الشتاء وليس في اخبار هذه الرحلات الماع الي تفاهم قريش من اهل اليمن بلغة غير اللغة القرشية في الجيل السابق للبعثة والجيل الذي تقدمه ومن البعيد جدا ان يغيب عن ذاكرة العربي حديث جيلين قبل جيله وقد كانت اخبارهم ورواياتهم وانسابهم وامثالهم كلها قاءمة علي الحفظ وتسلسل الرواية والاسناد من جيل الي جيل فاذا كانت لغة الحجاز شاءعة عامة علي مدي الذاكرة في عصر البعثة المحمدية فلا اقل من ثلاثة اجيال تقدر لهذا الشيوع وهذا التعميم وترجع بنا هذه الاجيال الي اقدم الاوقات التي اسند اليها نظم المعلقات فلا نستغرب نظمها باللغة التي يفهمها العرب من الجنوب الي الشمال ولقد سمع النبي عليه السلام قصيدة كعب بن زهير وقد نظمها ولا شك بلغة ابيه زهير بن ابي سلمي وكان زهير من اسرة شاعرة مسبوقا الي النظم بتلك اللغة ولا يعقل ان يكون التغير في لغة النظم قد طرا عليهم فجاة في مدي سنوات معدودات فاذا بلغنا بالمعلقات عصر هرم بن سنان ممدوح زهير وما تقدمه بقليل-	55	3212130321000346054	1486	2948.0	1203	1498	99.19892883300781	278	Hindawi039418519-ara1	Hindawi041740246-ara1
Hindawi039418519-ara1.ms037	true	5573523625728236932	0	285	0	1523	1604	300	النظم الواحد واللغة الواحدة ولا بد ان نذكر هنا ان اوزان العروض لا تخلق بين يوم وليلة وان وزن قصيدة كعب ووزن قصيدة ابيه قد وجدا قبل عصر الشاعرين ونظمت فيهما قصاءد جيل او جيلين علي الاقل قبل ذلك التاريخ ولو ان هذه الاوزان وسعت شعرا غير شعر اللغة الحجازية لما غاب خبره ولو غاب لفظه ومعناه ومن عسف القول ولا ريب ان نجزم بامتناع هجرة اليمانية الي ما وراء حدود اليمن في الجزيرة العربية فاذا جاز ان تهاجر منهم قبيلة واحدة فحكم القبيلة في مسالة اللغة كحكم القباءل العشر او العشرين ولمن شاء ان ينكر نسبة البكريين او التغلبيين او الغساسنة الي اليمن مستندا الي الدليل او غير مستند الي دليل علي الاطلاق ولكنه لا يستطيع ان ينكر نسبتهم الي اليمن وينكر نسبة اللغة العدنانية اليهم في وقت واحد فانه بذلك ينكر نسبتهم الي كل اصل معروف في الجزيرة العربية ولا ياتي لهم باصل غير تلك الاصول وان من ينكر انتقال قوم من اليمن الي ما وراءها لينكر امرا غير قابل للانكار في الجزيرة العربية التي لم يثبت فيها تاريخ اثبت من تواريخ الرحلات علي تباعد الازمنة وتبدل العوارض الجوية وطوارء الخصب والجدب والغلبة والهزيمة وما من باحث ذي روية يعتسف البت بذلك الانكار ثم يجزم بحصر اليمانية في حدودهم منذ احاطت بهم تلك الحدود فمن العسف ان يقال ان اليمانية لم تبرح اليمن قط في العصور التي سبقت البعثة المحمدية وليس من العسف في شء ان يقال انها برحتها علي حسب الطوارء وعوامل الجو والتاريخ ولا داعية بعد ذلك لاستغراب التوافق بين اليمانية وابناء الحجاز وتهامة وساءر الجزيرة في لهجة من اللهجات فما دمنا نقدر بحكم البداهة ان اليمانية وجدوا في الجزيرة العربية وراء حدودهم وتكلموا كما يتكلم المقيمون في جوارهم فقد زالت المشكلة ولم تكن هنالك في الحقيقة مشكلة تزال وليس اكثر	37	-5191471094667319007	Hindawi041740246-ara1.ms56	false	2245559767522478554	15	300	73	1592	1592	300	النظم الواحد واللغة الواحدة ولا بد ان نذكر هنا ان اوزان العروض لا تخلق بين يوم وليلة وان وزن قصيدة كعب ووزن قصيدة ابيه قد وجدا قبل عصر الشاعرين ونظمت فيهما قصاءد جيل او جيلين علي الاقل قبل ذلك التاريخ ولو ان هذه الاوزان وسعت شعرا غير شعر اللغة الحجازية لما غاب خبره ان -غاب لفظه ومعناه ومن عسف القول ولا ريب ان نجزم بامتناع هجرة اليمانية الي ما وراء حدود اليمن في الجزيرة العربية فاذا جاز ان تهاجر منهم قبيلة واحدة فحكم القبيلة في مسالة اللغة كحكم القباءل العشر او العشرين ولمن شاء ان ينكر نسبة البكريين او التغلبيين او الغساسنة الي اليمن مستندا الي الدليل او غير مستند الي دليل علي الاطلاق ولكنه لا يستطيع ان ينكر نسبتهم الي اليمن وينكر نسبة اللغة العدنانية اليهم في وقت واحد فانه بذلك ينكر نسبتهم الي كل اصل معروف في الجزيرة العربية ولا ياتي لهم باصل -من تلك الاصول وان من ينكر انتقال قوم من اليمن الي ما وراءها لينكر امرا غير قابل للانكار في الجزيرة العربية التي لم يثبت فيها تاريخ اثبت من تواريخ الرحلات علي تباعد الازمنة وتبدل العوارض الجوية وطوارء الخصب والجدب والغلبة والهزيمة وما من باحث ذي روية يعتسف البت بذلك الانكار ثم يجزم بحصر اليمانية في حدودهم منذ احاطت بهم تلك الحدود فمن العسف ان يقال ان اليمانية لم تبرح اليمن قط في العصور التي سبقت البعثة المحمدية وليس من العسف في شء ان يقال انها برحتها علي حسب الطوارء وعوامل الجو والتاريخ ولا داعي- بعد ذلك لاستغراب التوافق بين اليمانية وابناء الحجاز وتهامة وساءر الجزيرة في لهجة من اللهجات فما دمنا نقدر بحكم البداهة ان اليمانية وجدوا في الجزيرة العربية وراء حدودهم وتكلموا كما يتكلم المقيمون في جوارهم فقد زالت المشكلة ولم تكن هنالك في الحقيقة مشكلة تزال وليس اكثر-	56	3212130321000346054	1514	3006.0	1231	1523	99.4090576171875	282	Hindawi039418519-ara1	Hindawi041740246-ara1
Hindawi039418519-ara1.ms038	true	-7264083525369055892	0	285	0	1600	1688	300	ثلاثة اجيال وان اعتساف التاريخ هنا لاهون في راينا من اعتساف الفروض الادبية التي لا تقبل التصديق فما من قارء للادب يسيغ القول بوجود طاءفة من الرواة يلفقون اشعار الجاهلية كما وصلت الينا ويفلحون في ذلك التلفيق اذ معني ذلك اولا ان هءلاء الرواة قد بلغوا من الشاعرية ذروتها التي بلغها امرء القيس والنابغة وطرفة وعنترة وزهير وغيرهم من فحول الشعر في الجاهلية ومعني ذلك ثانيا انهم مقتدرون علي توزيع الاساليب علي حسب الامزجة والاعمار والملكات الادبية فينظمون بمزاج الشاب طرفة ومزاج الشيخ زهير ومزاج العربيد الغزل امرء القيس ومزاج الفارس المقدام عنترة بن شداد ويتحرون لكل واحد مناسباته النفسية والتاريخية ويجمعون له القصاءد علي نمط واحد في الديوان الذي ينسب اليه ومعني ذلك ثالثا ان هذه القدرة توجد عند الرواة ولا توجد عند احد من الشعراء ثم يفرط الرواة في سمعتها وهم علي هذا العلم بقيمة الشعر الاصيل وما من ناقد يسيغ هذا الفرض ببرهان فضلا عن اساغته بغير برهان ولغير سبب الا ان يتوهم ويعزز التوهم بالتخمين وان تصديق النقاءض الجاهلية جميعا لاهون من تصديق هذه النقيضة التي يضيق بها الحس ويضيق بها الخيال وشتان مع هذا النقاءض التي يستدعيها العقل ويبحث عنها اذا تفقدها فلم يجدها والنقاءض التي يرفضها العقل ولا موجب لها من الواقع ولا من الفكر السليم فهذه النقاءض التي تحاول ان تشككنا في وحدة اللغة العربية قبل الاسلام يرفضها العقل لان قبولها يكلفه شططا ولا يوجبه بحث جدير بالاقناع فمما يتكلفه العقل اذا تقبلها ان يجزم كما تقدم بانقطاع عرب اليمن عن داخل الجزيرة كل الانقطاع وان يجزم ببقاء لغة قحطانية تناظر اللغة القرشية في الجيلين السابقين للبعثة المحمدية غير معتمد علي اثر في ذاكرة الاحياء ولا في ورق محفوظ وان يلغي كل ما توارثه العرب عن انسابهم واسلافهم وهم امة تقوم مفاخرها وعلاقاتها علي الانساب وبقايا الاسلاف وان	38	-5191471094667319007	Hindawi041740246-ara1.ms57	false	-7095728989351813407	15	300	82	1681	1681	300	ثلاثة اجيال وان اعتساف التاريخ هنا لاهون في راينا من اعتساف الفروض الادبية التي لا تقبل التصديق فما من قارء للادب يسيغ القول بوجود طاءفة من الرواة يلفقون اشعار الجاهلية كما وصلت الينا ويفلحون في ذلك التلفيق اذ معني ذلك اولا ان هءلاء الرواة قد بلغوا من الشاعرية ذروتها التي بلغها امرء القيس والنابغة وطرفة وعنترة وزهير وغيرهم من فحول الشعر في الجاهلية ومعني ذلك ثانيا انهم مقتدرون علي توزيع الاساليب علي حسب الامزجة والاعمار والملكات الادبية فينظمون بمزاج الشاب طرفة ومزاج الشيخ زهير ومزاج العربيد الغزل امرء القيس ومزاج الفارس المقدام عنترة بن شداد ويتحرون لكل واحد مناسباته النفسية والتاريخية ويجمعون له القصاءد علي نمط واحد في الديوان الذي ينسب اليه ومعني ذلك ثالثا ان هذه القدرة توجد عند الرواة ولا توجد عند احد من الشعراء ثم يفرط الرواة في سمعتها وهم علي هذا العلم بقيمة الشعر الاصيل وما من ناقد يسيغ هذا الفرض ببرهان فضلا عن اساغته بغير برهان ولغير سبب الا ان يتوهم ويعزز التوهم بالتخمين وان تصديق النقاءض الجاهلية جميعا لاهون من تصديق هذه النقيضة التي يضيق بها الحس ويضيق بها الخيال وشتان مع هذا النقاءض التي يستدعيها العقل ويبحث عنها اذا تفقدها فلم يجدها والنقاءض التي يرفضها العقل ولا موجب لها من الواقع ولا من الفكر السليم فهذه النقاءض التي تحاول ان تشككنا في وحدة اللغة العربية قبل الاسلام يرفضها العقل لان قبولها يكلفه شططا ولا يوجبه بحث جدير بالاقناع فمما يتكلفه العقل اذا تقبلها ان يجزم كما تقدم بانقطاع عرب اليمن عن داخل الجزيرة كل الانقطاع وان يجزم ببقاء لغة قحطانية تناظر اللغة القرشية في الجيلين السابقين للبعثة المحمدية غير معتمد علي اثر في ذاكرة الاحياء ولا في ورق محفوظ وان يلغي كل ما توارثه العرب عن انسابهم واسلافهم وهم امة تقوم مفاخرها وعلاقاتهم علي الانساب وبقايا الاسلاف وان-	57	3212130321000346054	1598	3190.0	1314	1600	99.875	284	Hindawi039418519-ara1	Hindawi041740246-ara1
Hindawi039418519-ara1.ms039	true	7776478960045646170	0	285	0	1560	1637	300	الامزجة والدواعي النفسية والاعمار وان يفهم ان القول المنتحل مقصور علي الاسانيد العربية مبطل لمر-جعها دون غيرها من مراجع الامم التي صح عندها الكثير مما يخالطه الانتحال والكذب الصريح ومن النقاءض التي يستدعيها العقل ويستلزمها ويتخذ منها حجة الثبوت الواقع في جملته ان يحدث الاختلاف في الرواية وان يتعذر فيها الاجماع بين الرواة فان العقل لا يصدق الاقاويل التي يتفرق رواتها ويطول العهد عليها ويعول اصحابها علي الذاكرة والاسناد ثم تاتي متفقة في الجملة والتفصيل ولا تتعرض مع الزمن وعوامل الاهواء للاضطراب والحذف والاضافة عن قصد او بفعل النسيان والاهمال فاختلاف الرواة اذن سبب من اسباب التصديق واتفاقهم يدعو الي الشك او التكذيب وقد نسمع النقيضين في هذه الحالة فنرفضهما ولا نرفض لباب الخبر ومغزاه فقد سمعنا ان عمرو بن كلثوم او الحارث بن حلزة القي قصيدته في وقفة واحدة وسمعنا ان زهير بن ابي سلمي كان ينظم قصيدته في الحول وتسمي قصاءده من اجل ذلك بالحوليات وقد نسقط هذه المبالغة كما نسقط تلك ولا يلزم من ذلك ان نسقط الشعر الذي بولغ في وقت نظمه بين اقصي الطرفين وربما وقفنا علي روايتين نصدقهما الان عند النظر الي الحقاءق العصرية ونعلم ان تلفيقهما في الزمن الماضي جد عسير ولو اراده الملفقون فمما يروي عن امرء القيس انه تعجب من اعراض النساء عنه مع وسامته ومكانته وسال احدي النساء في ذلك فقالت له نعم ولكن لك عرقا كانه عرق كلب ثم نقرا اخبار وفاته فنعلم منها انه اصيب قبل موته بقروح تساقط منها جلده وسمي الحلة التي كان يلبسها من اجل ذلك بذات القروح ومءدي الروايتين معا ان الشاعر كان علي استعداد للمرض الجلدي لفساد راءحة العرق الذي يفرزه وانه لم يزل حتي استشري به الفساد في رحلته القصية فظهر- في -تلك القروح ويقترن ذلك بنوادره مع النساء المعرضات عنه وغلبة الشاعر علقمة عليه في عيني	39	-5191471094667319007	Hindawi041740246-ara1.ms58	false	-2022225567096886977	15	300	89	1650	1650	300	الامزجة والدواعي النفسية والاعمار وان يفهم ان القول المنتحل مقصور علي الاسانيد العربية مبطل لمراجعها دون غيرها من مراجع الامم التي صح عندها الكثير مما يخالطه الانتحال والكذب الصريح ومن النقاءض التي يستدعيها العقل ويستلزمها ويتخذ منها حجة -لثبوت الواقع في جملته ان يحدث الاختلاف في الرواية وان يتعذر فيها الاجماع بين الرواة فان العقل لا يصدق الاقاويل التي يتفرق رواتها ويطول العهد عليها ويعول اصحابها علي الذاكرة والاسناد ثم تاتي متفقة في الجملة والتفصيل ولا تتعرض مع الزمن وعوامل الاهواء للاضطراب والحذف والاضافة عن قصد او بفعل النسيان والاهمال فاختلاف الرواة اذن سبب من اسباب التصديق واتفاقهم يدعو الي الشك او التكذيب وقد نسمع النقيضين في هذه الحالة فنرفضهما ولا نرفض لباب الخبر ومغزاه فقد سمعنا ان عمرو بن كلثوم او الحارث بن حلزة القي قصيدته في وقفة واحدة وسمعنا ان زهير بن ابي سلمي كان ينظم قصيدته في الحول وتسمي قصاءده من اجل ذلك بالحوليات وقد نسقط هذه المبالغة كما نسقط تلك ولا يلزم من ذلك ان نسقط الشعر الذي يوغل في وقت نظمه بين اقصي الطرفين وربما وقفنا علي روايتين نصدقهما الان عند النظر الي الحقاءق العصرية ونعلم ان تلفيقهما في الزمن الماضي جد عسير ولو اراده الملفقون فمما يروي عن امرء القيس انه تعجب من اعراض النساء عنه مع وسامته ومكانته وسال احدي النساء في ذلك فقالت له نعم ولكن لك عرقا كانه عرق كلب ثم نقرا اخبار وفاته فنعلم منها انه اصيب قبل موته بقروح تساقط منها جلده وسمي الحلة التي كان يلبسها من اجل ذلك بذات القروح ومءدي الروايتين معا ان الشاعر كان علي استعداد للمرض الجلدي لفساد راءحة العرق الذي يفرزه وانه لم يزل حتي استشري به الفساد في رحلته القصية فظهرت فيه تلك القروح ويقترن ذلك بنوادره مع النساء المعرضات عنه وغلبة الشاعر علقمة عليه في عيني-	58	3212130321000346054	1554	3082.0	1271	1563	99.42418670654297	280	Hindawi039418519-ara1	Hindawi041740246-ara1
Hindawi039418519-ara1.ms040	true	8472148647888908108	0	286	0	1560	1639	300	واحد ولا يسهل عليه ان يتلقاها متفرقة ثم يجردها من الدلالة التي تربط بينها علي غير علم من الرواة المتفرقين وربما كذب الكثير من اخبار طرفة ولم تكذب قصيدته التي تنم في جملتها علي خلاءقه التي تنوب عن تلك الاخبار وتغنينا عن محاسبة الرواة علي التصديق او علي التكذيب وهذه القراءن الادبية هي التي يغفل عنها المستشرقون ولا يفطنون لها لانهم ينظرون في النصوص والاسناد ولا ينظرون في الادب ولا في روح الكلام ومضامين التعبير ومنهم من لا يعرف ادب بلاده ولا يحسن الحكم عليه وهو ادب اللغة التي تلقنها في حجر امه فليست معرفته باللغة العربية كافلة له ان يحكم علي ادابها واساليبها ومضامين الكلام علي---- تعدد الامزجة والاذواق ومنهم علامة تصدي لوضع المعجمات الكبري في اللغة العربية فكتب في مادة اخذ انها تاتي بمعني نام لقوله تعالي لا تاخذه سنة ولا نوم البقرة ومنهم من يترجم ابا بكر بابي العذراء لانه كان والد الزوجة التي بني بها النبي عليه السلام وهي عذراء ومنهم من يترجم الصعيد بمصر الميمونة او مصر السعيدة Egypt Felix قياسا علي اليمن التي تسمي العربية السعيدة Arabia Felix ومنهم من يقول ان التضحية تدل علي عبادة الشمس لانها من الضحي وما هي في وضعها الا كالتغذية من الغداة والتعشية من العشاء والسحور من السحر الي غير ذلك من توقيت الوجبات والذباءح بميقاتها من الليل والنهار ومنهم من يحسب ان القصيدة من القصد فيترجمها بالكلام الذي يراد معناه وقد تصدت منهم لهذا البحث الذي نحن فيه عن اللغة قبل نزول القران طاءفة تقتحم هذه المباحث وهي اجهل بالاتها من عامة الاميين فالدكتور سنكلر ثسديل Thusdale صاحب كتاب مصادر الاسلام يروي شبهات الناقدين للقران الكريم ومنها هذه الابيات دنت الساعة وانشق القمر عن غزال صاد قلبي ونفر احور قد حرت في اوصافه ناعس الطرف بعينيه حور مر يوم العيد في زينته فرماني	40	-5191471094667319007	Hindawi041740246-ara1.ms59	false	-1843470418331558065	15	300	78	1629	1629	300	واحد ولا يسهل عليه ان يتلقاها متفرقة ثم يجردها من الدلالة التي تربط بينها علي غير علم من الرواة المتفرقين وربما كذب الكثير من اخبار طرفة ولم تكذب قصيدته حيث- تنم في جملتها علي خلاءقه التي تنوب عن تلك الاخبار وتغنينا عن محاسبة الرواة علي التصديق او---- التكذيب وهذه القراءن الادبية هي التي يغفل عنها المستشرقون ولا يفطنون لها لانهم ينظرون في النصوص والاسناد ولا ينظرون في الادب ولا في روح الكلام ومضامين التعبير ومنهم من لا يعرف ادب بلاده ولا يحسن الحكم عليه وهو ادب اللغة التي تلقنها في حجر امه فليست معرفته باللغة العربية كافلة له ان يحكم علي ادابها واساليبها ومضامين الكلام فيها مع تعدد الامزجة والاذواق ومنهم علامة تصدي لوضع المعجمات الكبري في اللغة العربية فكتب في مادة اخذ انها تاتي بمعني نام لقوله تعالي لا تاخذه سنة ولا نوم------- ومنهم من يترجم ابا بكر بابي العذراء لانه كان والد الزوجة التي بني بها النبي عليه السلام وهي عذراء ومنهم من يترجم الصعيد بمصر الميمونة او مصر السعيدة Egypt Felix قياسا علي اليمن التي تسمي العربية السعيدة Arabia Felix ومنهم من يقول ان التضحية تدل علي عبادة الشمس لانها من الضحي وما هي في وضعها الا كالتغدية من الغداة والتعشية من العشاء والسحور من السحر الي غير ذلك من توقيت الوجبات والذباءح بميقاتها في الليل والنهار ومنهم من يحسب ان القصيدة من القصد فيترجمها بالكلام الذي يراد معناه وقد تصدت منهم لهذا البحث الذي نحن فيه عن اللغة قبل نزول القران طاءفة تقتحم هذه المباحث وهي اجهل بالاتها من عامة الاميين فالدكتور سنكلر ثسديل Thusdale صاحب كتاب مصادر الاسلام يروي شبهات الناقدين للقران الكريم ومنها هذه الابيات دنت الساعة وانشق القمر عن غزال صاد قلبي ونفر احور قد حرت في اوصافه ناعس الطرف بعينيه حور مر يوم العيد في زينته فرماني-	59	3212130321000346054	1538	3036.0	1255	1564	98.33759307861328	280	Hindawi039418519-ara1	Hindawi041740246-ara1
Hindawi039418519-ara1.ms041	true	4636443485748679257	0	285	0	1550	1626	300	القران بعض الايات من اشعار الجاهليين ويضيف الدكتور العلامة الي هذه الابيات ابياتا اخري كقول القاءل اقبل والعشاق من خلفه كانهم من حدب ينسلون وجاء يوم العيد في زينة لمثل ذا فليعمل العاملون قال الدكتور ومن الحكايات المتداولة في عصرنا الحاضر انه لما كانت فاطمة بنت محمد تتلو هذه الاية وهي اقتربت الساعة وانشق القمر القمر سمعتها بنت امرء القيس وقالت لها ان هذه القطعة من قصاءد ابي اخذها والدك وادعي ان الله انزلها عليه ومع انه يمكن ان تكون هذه الرواية كاذبة لان امرا القيس توفي سنة 540م ولم يولد محمد الا في سنة الفيل اي سنة 570م فلا ينكر ان هذه الابيات المذكورة واردة في سورة القمر وفي سورة الضحي وفي سورة الانبياء وفي سورة الصافات وغاية الامر انه يوجد اختلاف طفيف في اللفظ وليس في المعني فورد في القران اقتربت وفي القصيدة دنت ومن البين الواضح انه يوجد مناسبة ومشابهة بين هذه الابيات وبين تلك الايات الواردة في القران فاذا ثبت ان هذه الابيات هي لامرء القيس حقيقة فحينءذ يصعب علي المسلم توضيح كيفية ورودها في القران لانه يتعذر علي الانسان ---------ان ابيات شاعر وثني كانت مسطورة في اللوح المحفوظ قبل انشاء العالم ثم قال الدكتور يطالب العلماء المسلمين مع المعترضين والمشتبهين بان يقيموا الدليل علي ان هذه الايات ماخوذة ومقتبسة من القران وانها ليست من نظم امرء القيس الذي توفي قبل مولد محمد بثلاثين سنة ولكن يصعب علينا ان نصدق بان ناظم هذه القصاءد بلغ الي هذا الحد من التهتك والاستخفاف والجراة في اي زمن من الازمان بعد تاسيس مملكة الاسلام التي كانت متسعة الاطراف والاكناف حتي يقتبس ايات من القران ويستعملها في مثل هذا الموضوع ثم يختم الدكتور كلامه في هذه الشبهات مصطنعا الحذر والحيطة لءلا يثبت نظم هذه الابيات بعد الاسلام فتسقط الشبهة كلها فيقول ان هذه الابيات ليست	41	-5191471094667319007	Hindawi041740246-ara1.ms60	false	3459837673503053477	14	300	80	1632	1632	300	القران بعض الايات من اشعار الجاهليين ويضيف الدكتور العلامة الي هذه الابيات ابياتا اخري كقول القاءل اقبل والعشاق من خلفه كانهم من حدب ينسلون وجاء يوم العيد في زينة لمثل ذا فليعمل العاملون قال الدكتور ومن الحكايات المتداولة في عصرنا الحاضر انه لما كانت فاطمة بنت محمد تتلو هذه الاية وهي اقتربت الساعة وانشق ال------قمر سمعتها بنت امرء القيس وقالت لها ان هذه القطعة من قصاءد ابي اخذها والدك وادعي ان الله انزلها عليه ومع انه يمكن ان تكون هذه الرواية كاذبة لان امرا القيس توفي سنة 540م ولم يولد محمد الا في سنة الفيل اي سنة 570م فلا ينكر ان هذه الابيات المذكورة واردة في سورة القمر وفي سورة الضحي وفي سورة الانبياء وفي سورة الصافات وغاية الامر انه يوجد اختلاف طفيف في اللفظ وليس في المعني فورد في القران اقتربت وفي القصيدة دنت ومن البين الواضح انه يوجد مناسبة ومشابهة بين هذه الابيات وبين تلك الايات الواردة في القران فاذا ثبت ان هذه الابيات هي لامرء القيس حقيقة فحينءذ يصعب علي المسلم توضيح كيفية ورودها في القران لانه يتعذر علي الانسان ان يعتقد ان ابيات شاعر وثني كانت مسطورة في اللوح المحفوظ قبل انشاء العالم ثم قال الدكتور يطالب العلماء المسلمين مع المعترضين والمشتبهين بان يقيموا الدليل علي ان هذه الايات ماخوذة ومقتبسة من القران وانها ليست من نظم امرء القيس الذي توفي قبل مولد محمد بثلاثين سنة ولكن يصعب علينا ان نصدق بان ناظم هذه القصاءد بلغ الي هذا الحد من التهتك والاستخفاف والجراة في اي زمن من الازمان بعد تاسيس مملكة الاسلام التي كانت متسعة الاطراف والاكناف حتي يقتبس ايات من القران ويستعملها في مثل هذا الموضوع ثم يختم الدكتور كلامه في هذه الشبهات مصطنعا الحذر والحيطة لءلا يثبت نظم هذه الابيات بعد الاسلام فتسقط الشبهة كلها فيقول ان هذه الابيات ليست-	60	3212130321000346054	1543	3072.0	1260	1559	98.97370147705078	282	Hindawi039418519-ara1	Hindawi041740246-ara1
Hindawi039418519-ara1.ms042	true	-4342796088479081743	1	288	2	1615	1680	300	وايسر ما يبدو من جهل هءلاء الخابطين في امر اللغة العربية قبل الاسلام وعلاقتها بلغة القران الكريم انهم يحسبون ان علماء المسلمين يلقون في بحث تلك الابيات وصبا واصبا لينكروا نسبتها الي الجاهلية ولا يلهمهم الذوق الادبي ان نظرة واحدة كافية لليقين بادحاض نسبتها الي امرء القيس او غيره من شعراء الجاهلية وهذه النظرة الكافية هي التي تعيي الناقدين المستشرقين وهي اصل وثيق من اصول النقد يعول عليه الناظر في الادب كل التعويل ولا يقدح فيه ان يتسع للجدل وان يجوز عليه الخطا في القليل دون الكثير كذلك يتسع سبيل الجدل في انكار خبرة الخبير بكتابة الخطوط وكذلك يجوز الخطا في محاكاة الكلمة او بضع كلمات ولا يجوز في السطور والصفحات فاذا نظر خبير الخطوط في صفحة من الصفحات فقد تغنيه نظرة في الحكم عليها بالصحة او التزييف وربما جاز عليه امر الكلمة والكلمات اذا لم يكن امامه غير هذه الكلمة او هذه الكلمات للمقابلة والمضاهاة ولكنه اذا حصل علي تلك الكلمة المكتوبة عشر مرات او عشرين مرة لم يكن من اليسير ان ينخدع فيها كما ينخدع في الكلمة المفردة بغير تكرار وعلي هذا المنوال يبدو الصحيح والزيف في الشعر الاصيل والشعر المدخول وقد يجوز التزوير في الشطرة الواحدة او البيت الواحد اذا امتنعت المقارنة بينه وبين امثاله من تلفيق صاحب التزوير ولكنه لا يجوز اذا كرر المزور الابيات ومثلت للناظر الناقد طريقته في تزوير هذه الابيات المتفرقات تزوير الادب الجاهلي مستحيل اما المستحيل او شبيه المستحيل فهو تزوير ادب كامل ينسب الي الجاهلية ويصطبغ في جملته بالصبغة التي تشمله علي تباين القاءلين والشعراء فاذا جمعنا الشعر المنسوب الي الجاهلية كله في ديوان واحد فمن المستحيل او شبيه المستحيل ان نجمع ديوانا يماثله----------- من كلام العباسيين او كلام الامويين المتاخرين واذا قل الفارق بين الشعر المخضرم والشعر الاموي الاول والشعر الجاهلي فتلك اية علي صحة العلامات التي	42	-5191471094667319007	Hindawi041740246-ara1.ms61	false	-307121488134194278	15	300	77	1669	1669	300	وايسر ما يبدو من جهل هءلاء الخابطين في امر اللغة العربية قبل الاسلام وعلاقتها بلغة القران الكريم انهم يحسبون ان علماء المسلمين يلقون في بحث تلك الابيات وصبا واصبا لينكروا نسبتها الي الجاهلية ولا يلهمهم الذوق الادبي ان نظرة واحدة كافية لليقين بادحاض نسبتها الي امرء القيس او غيره من شعراء الجاهلية وهذه النظرة الكافية هي التي تعيي الناقدين المستشرقين وهي اصل وثيق من اصول النقد يعول عليه الناظر في الادب كل التعويل ولا يقدح فيه ان يتسع للجدل وان يجوز عليه الخطا في القليل دون الكثير كذلك يتسع سبيل الجدل في انكار خبرة الخبير بكتابة الخطوط وكذلك يجوز الخطا في محاكاة --كلمة او بضع كلمات ولا يجوز في السطور والصفحات فاذا نظر خبير الخطوط في صفحة من الصفحات فقد تغنيه نظرة في الحكم عليها بالصحة او التزييف وربما جاز عليه امر الكلمة والكلمات اذا لم يكن امامه غير هذه الكلمة او هذه الكلمات للمقابلة والمضاهاة ولكنه اذا حصل علي تلك الكلمة --مكتوبة عشر مرات او عشرين مرة لم يكن من اليسير ان ينخدع فيها كما ينخدع في الكلمة المفردة بغير تكرار وعلي هذا المنوال يبدو الصحيح والزيف في الشعر الاصيل والشعر المدخول وقد يجوز التزوير في الشطرة الواحدة او البيت الواحد اذا امتنعت المقارنة بينه وبين امثاله من تلفيق صاحب التزوير ولكنه لا يجوز اذا كرر المزور الابيات ومثلت للناظر الناقد طريقته في تزوير هذه الابيات المتفرقات--------------------------- اما المستحيل او شبيه المستحيل فهو تزوير ادب كامل ينسب الي الجاهلية ويصطبغ في جملته بالصبغة التي تشمله علي تباين القاءلين والشعراء فاذا جمعنا الشعر المنسوب الي الجاهلية كله في ديوان واحد فمن المستحيل او شبيه المستحيل ان نجمع ديوانا يماثله ولا يخالفه من كلام العباسيين او كلام الامويين المتاخرين واذا قل الفارق بين الشعر المخضرم والشعر الاموي الاول والشعر الجاهلي فتلك اية علي صحة العلامات التي-	61	3212130321000346054	1581	3128.0	1299	1624	97.35221862792969	280	Hindawi039418519-ara1	Hindawi041740246-ara1
Hindawi039418519-ara1.ms043	true	8585875462661240502	0	157	0	871	1693	300	عنه افتراقا بعيدا بزمانه وثقافة قاءليه وبيءاتهم في المعيشة ومناسبات التعبير فلا يتشابه الشعر الجاهلي والشعر المخضرم ان لم يكن بينهما ميزان مشترك مع انتماءه الي عشرات الشعراء الجاهليين والمخضرمين ان الملامح الشخصية التي تميز بين الفرزدق والاخطل وجرير لم يكن لها ثبوت اوضح واقوي من ثبوت الفوارق التي تميز بين امرء القيس وعمرو بن كلثوم وزهير فمن يري ان خلق دواوين الفرزدق والاخطل وجرير في وسع راوية واحد فقد سهل عليه ان ينسب شعر الجاهليين جميعا الي راوية او رواة ولكنه يذهب في الحالين مذهبا لا سند له ولا سابقة من مثله في اداب الامم ولا نصيب له من الذوق الادبي غير النبو والاستغراب وربما كان سنكلر ثسديل الذي مثلنا به لجهل المستشرقين باللغة والذوق الادبي------------------------- مثلا صارخا كما يقال في التعبير الحديث ولكن المثل الصارخ هو الذي يبرز الحقيقة مستعصية علي اللبس والمكابرة ويحيط بما دونه من الامثلة التي تتردد بين الشك واليقين وقد اتينا علي طاءفة منها لا تتخلف عن المثل الصارخ بشوط بعيد	43	-5191471094667319007	Hindawi041740246-ara1.ms62	false	-6841656902173888071	12	172	66	962	1694	300	عنه افتراقا بعيدا بزمانه وثقافة قاءليه وبيءاتهم في المعيشة ومناسبات التعبير فلا يتشابه الشعر الجاهلي والشعر المخضرم ان لم يكن بينهما ميزان مشترك مع انتماءه الي عشرات الشعراء الجاهليين والمخضرمين ان الملامح الشخصية التي تميز بين الفرزدق والاخطل وجرير لم يكن لها ثبوت اوضح واقوي من ثبوت الفوارق التي تميز بين امرء القيس وعمرو بن كلثوم وزهير فمن يري ان خلق دواوين الفرزدق والاخطل وجرير في وسع راوية واحد فقد سهل عليه ان ينسب شعر الجاهليين جميعا الي راوية او رواة ولكنه يذهب في الحالين مذهبا لا سند له ولا سابقة من مثله في اداب الامم ولا نصيب له من الذوق الادبي غير النبو والاستغراب وربما كان سنكلر ثسديل الذي مثلنا به لجهل المستشرقين باللغة والذوق الادبي وشواهد التضمين والاقتباس مثلا صارخا كما يقال في التعبير الحديث ولكن المثل الصارخ هو الذي يبرز الحقيقة مستعصية علي اللبس والمكابرة ويحيط بما دونه من الامثلة التي تتردد بين الشك واليقين وقد اتينا علي طاءفة منها لا تتخلف عن المثل الصارخ بشوط بعيد	62	3212130321000346054	871	1725.0	714	896	97.20982360839844	156	Hindawi039418519-ara1	Hindawi041740246-ara1
