id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
Hindawi038697931-ara1.ms021	true	9100331798760234707	32	286	177	1534	1606	300	رايت اكثر اهل زماننا هذا عن سبيل الادب ناكبين ومن اسمه متطيرين ولاهله كارهين اما الناشء منهم فراغب عن التعل-م والشادي تارك للازدياد والمتادب في عنفوان الشباب ناس او متناس ليدخل في جملة المجدودين ويخرج عن جملة المحدودين فالعلماء مغمورون وبكرة الجهل مقموعون حين خوي نجم الخير وكسدت سوق البر وبارت بضاءع اهله وصار العلم عارا علي صاحبه والفضل نقصا واموال الملوك وقفا علي شهوات النفوس والجاه الذي هو زكاة الشرف يباع بيع الخلق واضت المروءة- في زخارف النجد 7 وتشييد البنيان ولذات النفوس في اصطفاق المزاهر ومعاطاة الندمان ونبذت الصناءع 8 وجهل قدر المعروف وماتت الخواطر وسقطت همم النفوس-------------------------------- فابعد غايات كاتبنا في كتابته ان يكون حسن الخط قويم الحروف واعلي منازل اديبنا ان يقول من الشعر ابياتا في مدح قينة او وصف كاس وارفع درجات لطيفنا ان يطالع شيءا من تقويم الكواكب وينظر في شء من القضاء ومن المنطق ثم يعترض علي كتاب الله بالطعن وهو لا يعرف معناه وعلي حديث رسول الله------------------- بالتكذيب وهو لا يدري من نقله فقد رضي عوضا من الله ومما عنده بان يقال فلان لطيف وفلان دقيق النظر يذهب الي ان لطف النظر قد اخرجه من جملة الناس وبلغ به علم ما جهلوه فهو يدعوهم الرعاع والغثاء والغثر وهو لعمر الله بهذه الصفات اولي وهي به اليق لانه جهل وظن ان قد علم فهاتان جهالتان ولان هءلاء جهلوا وعلموا انهم يجهلون ولو ان هذا المعجب بنفسه الزاري علي الاسلام برايه نظر من جهة النظر لاحياه الله بنور الهدي وثلج اليقين ولكنه طال عليه ان ينظر في علم الكتاب وفي اخبار الرسول------------------- وصحابته وفي علوم العرب ولغاتها وادابها	21	-7909194668880227227	Shamela0026349-ara1.mARkdown.ms001	false	6166502049893585285	34	300	177	1600	1600	300	رايت اكثر اهل زماننا هذا عن سبيل الادب ناكبين ومن اسمه متطيرين ولاهله كارهين اما الناشء منهم فراغب عن التعليم والشادي تارك للازدياد والمتادب في عنفوان الشباب ناس او متناس ليدخل في جملة المجدودين ويخرج عن جملة المحدودين فالعلماء مغمورون وبكرة الجهل مقموعون حين خوي نجم الخير وكسدت سوق البر وبارت بضاءع اهله وصار العلم عارا علي صاحبه والفضل نقصا واموال الملوك وقفا علي شهوات النفوس والجاه الذي هو زكاة الشرف يباع بيع الخلق واضت المروءات في زخارف النجد-- وتشييد البنيان ولذات النفوس في اصطفاق المزاهر ومعاطاة الندمان ونبذت الصناءع-- وجهل قدر المعروف وماتت الخواطر وسقطت همم النفوس وزهد في لسان الصدق وعقد الملكوت فابعد غايات كاتبنا في كتابته ان يكون حسن الخط قويم الحروف واعلي منازل اديبنا ان يقول من الشعر ابياتا في مدح قينة او وصف كاس وارفع درجات لطيفنا ان يطالع شيءا من تقويم الكواكب وينظر في شء من القضاء وحد المنطق ثم يعترض علي كتاب الله بالطعن وهو لا يعرف معناه وعلي حديث رسول الله صلي الله عليه وسلم بالتكذيب وهو لا يدري من نقله -قد رضي عوضا من الله ومما عنده بان يقال فلان لطيف وفلان دقيق النظر يذهب الي ان لطف النظر قد اخرجه عن جملة الناس وبلغ به علم ما جهلوه فهو يدعوهم الرعاع والغثاء والغثر وهو لعمر الله بهذه الصفات اولي وهي به اليق لانه جهل وظن ان قد علم فهاتان جهالتان ولان هءلاء جهلوا وعلموا انهم يجهلون ولو ان هذا المعجب بنفسه الزاري علي الاسلام برايه نظر من جهة النظر لاحياه الله بنور الهدي وثلج اليقين ولكنه طال عليه ان ينظر في علم الكتاب وفي اخبار الرسول صلي الله عليه وسلم وصحابته وفي علوم العرب ولغاتها وادابها-	1	7648966219637202667	1347	2618.0	1096	1429	94.26171875	244	Hindawi038697931-ara1	Shamela0026349-ara1.mARkdown
Hindawi038697931-ara1.ms022	true	6898765356536377045	0	88	0	505	1711	300	المتناظرون له ترجمة تروق بلا معني واسم يهول بلا جسم فاذا سمع الغمر والحدث الغر قوله الكون والفساد وسمع الكيان والاسماء المفردة والكيفية والكمية والزمان والدليل والاخبار المءلفة راعه ما سمع وظن ان تحت هذه الالقاب كل فاءدة وكل لطيفة فاذا طالعها لم يحل منها بطاءل انما هو الجوهر يقوم بنفسه والعرض لا يقوم بنفسه وراس الخط النقطة والنقطة لا تنقسم والكلام اربعة امر وخبر واستخبار ورغبة ثلاثة لا يدخلها الصدق والكذب وهي الامر والاستخبار والرغبة وواحد يدخله الصدق والكذب وهو الخبر والان حد الزمانين مع هذيان كثير	22	-7909194668880227227	Shamela0026349-ara1.mARkdown.ms002	false	-5880171525575780824	13	101	70	575	1586	300	المتناظرون له ترجمة تروق بلا معني واسم يهول بلا جسم فاذا سمع الغمر والحدث الغر قوله الكون والفساد وسمع الكيان والاسماء المفردة والكيفية والكمية والزمان والدليل والاخبار المءلفة راعه ما سمع وظن ان تحت هذه الالقاب كل فاءدة وكل لطيفة فاذا طالعها لم يحل منها بطاءل انما هو الجوهر يقوم بنفسه والعرض لا يقوم بنفسه وراس الخط النقطة والنقطة لا تنقسم والكلام اربعة امر وخبر واستخبار ورغبة ثلاثة لا يدخلها الصدق والكذب وهي الامر والاستخبار والرغبة وواحد يدخله الصدق والكذب وهو الخبر والان حد الزمانين مع هذيان كثير	2	7648966219637202667	505	1010.0	417	505	100.0	88	Hindawi038697931-ara1	Shamela0026349-ara1.mARkdown
Hindawi038697931-ara1.ms022	true	6898765356536377045	107	296	601	1688	1711	300	الخطاب فلما ان رايت هذا الشان كل يوم الي نقصان وخشيت ان يذهب رسمه ويعفو اثره جعلت له حظا من عنايتي وجزءا من تاليفي فعملت لمغفل التاديب كتبا خفافا في المعرفة وفي تقويم اللسان واليد يشتمل كل كتاب منها علي فن واعفيته من التطويل والتثقيل--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وليست كتبنا هذه لمن لم يتعلق من الانسانية الا بالجسم ومن الكتابة الا بالاسم ولم يتقدم من الاداة الا بالقلم والدواة ولكنها لمن شدا شيءا من الاعراب فعرف الصدر والمصدر والحال والظرف وشيءا من التصاريف والابنية وانقلاب الياء عن الواو والالف عن الياء واشباه ذلك ولا بد له مع كتبنا هذه من النظر في الاشكال لمساحة الارضين حتي يعرف المثلث القاءم الزاوية والمثلث الحاد والمثلث المنفرج ومساقط الاحجار والمربعات المختلفات والقسي والمدورات والعمودين ويمتحن معرفته بالعمل في الارضين لا في الدفاتر فان المخبر ليس كالمعاين وكانت العجم تقول من لم يكن عالما باجراء المياه وحفر فرص المشارب وردم المهاوي ومجاري الايام في الزيادة والنقص ودوران الشمس ومطالع النجوم وحال القمر في استهلاله واقفا له ووزن الموازين وذرع المثلث والمربع والمختلف الزوايا ونصب القناطر والجسور والدوالي والنواعير علي المياه وحال ادوات الصناع ودقاءق الحساب كان ناقصا في حال كتابته ولا بد له مع ذلك من	22	-7909194668880227227	Shamela0026349-ara1.mARkdown.ms004	false	-7711368770615216920	50	278	238	1542	1661	300	اللطع- فلما ان رايت هذا الشان كل يوم الي نقصان وخشيت ان يذهب رسمه ويعفو اثره جعلت له حظا من عنايتي وجزءا من تاليفي فعملت لمغفل التاديب كتبا خفافا في المعرفة وفي تقويم اللسان واليد يشتمل كل كتاب منها علي فن واعفيته من التطويل والتثقيل لانشطه لتحفظه ودراسته ان فاءت به همته واقيد عليه بها ما اضل من المعرفة واستظهر له باعداد الالة لزمان الادالة او لقضاء الوطر عند تبين فضل النظر والحقه مع كلال الحد ويبس الطينة بالمرهفين وادخله وهو الكودن في مضمار العتاق وليست كتبنا هذه لمن لم يتعلق من الانسانية الا بالجسم ومن الكتابة الا بالاسم ولم يتقدم من الاداة الا بالقلم والدواة ولكنها لمن شدا شيءا من الاعراب فعرف الصدر والمصدر والحال والظرف وشيءا من التصاريف والابنية وانقلاب الياء عن الواو والالف عن الياء واشباه ذلك ولا بد له مع كتبنا هذه من النظر في الاشكال لمساحة الارضين حتي يعرف المثلث القاءم الزاوية والمثلث الحاد والمثلث المنفرج ومساقط الاحجار والمربعات المختلفات والقسي والمدورات والعمودين ويمتحن معرفته بالعمل في الارضين لا في الدفاتر فان المخبر ليس كالمعاين وكانت العجم تقول من لم يكن عالما باجراء المياه وحفر فرض المشارب وردم المهاوي ومجاري الايام في الزيادة والنقص ودوران الشمس ومطالع النجوم وحال القمر في استهلاله وافعا-له ووزن الموازين وذرع المثلث والمربع والمختلف الزوايا ونصب القناطر والجسور والدوالي والنواعير علي المياه وحال ادوات الصناع ودقاءق الحساب كان ناقصا في حال كتابته ولا بد له مع ذلك من	4	7648966219637202667	1080	2133.0	892	1306	82.69525146484375	185	Hindawi038697931-ara1	Shamela0026349-ara1.mARkdown
Hindawi038697931-ara1.ms023	true	-6499805757622945620	0	32	0	174	1543	300	عيون الحديث ليدخلها في تضاعيف سطوره متمثلا اذا كتب ويصل بها كلامه اذا حاور ومدار الامر علي القطب وهو العقل وجودة القريحة فان القليل معه-ا باذن الله كاف والكثير مع غيرهما مقصر	23	-7909194668880227227	Shamela0026349-ara1.mARkdown.ms005	false	-4461329182808624195	129	161	697	871	1569	300	عيون الحديث ليدخلها في تضاعيف سطوره متمثلا اذا كتب ويصل بها كلامه اذا حاور ومدار الامر عل- القطب وهو العقل وجودة القريحة فان القليل معهما باذن الله كاف والكثير من غيرهما مقصر	5	7648966219637202667	172	333.0	140	175	98.28571319580078	29	Hindawi038697931-ara1	Shamela0026349-ara1.mARkdown
