id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
Hindawi036480695-ara1.ms135	true	5131923855471943351	237	300	1287	1620	1620	300	ولا تنكرن ما ليس بمعهود عندك ولا في عصرك شء من امثاله فتضيق حوصلتك عن- ملتقط الممكنات فكثير من الخواص اذا سمعوا امثال هذه الاخبار عن الدول السالفة بادروا بالانكار وليس ذلك من الصواب فان احوال الوجود والعمران متفاوتة ومن ادرك منها رتبة سفلي او وسطي فلا يحصر المدارك كلها فيها ونحن اذا اعتبرنا ما ينقل الينا عن دولة بني العباس وبني امية-	135	-7531220840087735747	Shamela0011769-ara1.completed.ms587	false	1669188808223962133	189	252	1088	1419	1671	300	ولا تنكرن ما ليس بمعهود عندك ولا في عصرك شء من امثاله فتضيق حوصلتك عند ملتقط الممكنات فكثير من الخواص اذا سمعوا امثال هذه الاخبار عن الدول السالفة بادر-- بالانكار وليس ذلك من الصواب فان احوال الوجود والعمران متفاوتة ومن ادرك منها رتبة سفلي او وسطي فلا يحصر المدارك كلها فيها ونحن اذا اعتبرنا ما ينقل ل--نا عن دولة بني العباس وبني امية	587	2511796208472287497	328	634.0	266	335	97.91044616699219	59	Hindawi036480695-ara1	Shamela0011769-ara1.completed
Hindawi036480695-ara1.ms136	true	-1991272466583130858	0	48	0	255	1572	300	والعبيديين وقابلنا الصحيح من ذلك والذي لا نشك فيه بالذي نشاهده من هذه الدول التي هي اقل بالنسبة اليها وجدنا بينهما بونا وهو لما بينها من التفاوت في اصل قوتها وعمران ممالكها فالاثار كلها جارية علي نسبة الاصل في القوة كما قدمناه ولا يسعنا انكار ذلك عنها اذ	136	-7531220840087735747	Shamela0011769-ara1.completed.ms587	false	1669188808223962133	252	300	1419	1671	1671	300	والعبيديين وناسبنا الصحيح من ذلك والذي لا -شك فيه بالذي نشاهده من هذه الدول التي هي اقل بالنسبة اليها وجدنا بينه-ا بونا وهو لما بينها من التفاوت في اصل قوتها وعمران ممالكها فالاثار كلها جارية علي نسبة الاصل في القوة كما قدمناه ولا يسعنا انكار ذلك عنها اذ-	587	2511796208472287497	249	480.0	202	255	97.64705657958984	45	Hindawi036480695-ara1	Shamela0011769-ara1.completed
Hindawi036480695-ara1.ms136	true	-1991272466583130858	48	298	255	1564	1572	300	كثير من هذه الاحوال في غاية الشهرة والوضوح بل فيها ما يلحق بالمستفيض والمتواتر وفيها المعاين والمشاهد من اثار البناء وغيره فخذ من الاحوال المنقولة مراتب الدول في قوتها او ضعفها او ضخامتها او صغرها واعتبر ذ-ك بما نقصه عليك من هذه الحكاية المستظرفة وذلك انه ورد -للمغرب في عهد السلطان ابي عنان من ملوك بني مرين رجل من مشيخة طنجة يعرف بابن بطوطة كان رحل منذ عشرين سنة قبلها الي المشرق وتقلب في بلاد العراق واليمن والهند ودخل مدينة دلهي حاضرة ملك الهند وهو السلطان محمد شاه واتصل بملكها لذلك العهد وهو فيروزجوه وكان له منه مكان واستعمله في خطة القضاء بمذهب المالكية في عمله ثم انقلب الي المغرب واتصل بالسلطان ابي عنان وكان يحدث عن شان رحلته وما راي من العجاءب بممالك الارض واكثر ما كان يحدث عن دولة صاحب الهند وياتي---------------------------- من احواله بما يستغربه السامعون---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- فتناجي الناس بتكذيبه ولقيت وزي-------ر السلطان ابي عنان ابا منذر فارس ابن ودرار البعيد الصيت ففاوضته في هذا الشان واريته انكار اخبار ذلك الرجل لما استفاض في الناس--- تكذيبه فقال لي الوزير فارس اياك ان تستنكر مثل هذا من احوال الدول بما انك لم تره فتكون كابن الوزير الناشء في السجن وذلك ان وزيرا اعتقله سلطانه ومكث في السجن سنين ربي فيها ابنه في ذلك المحبس فلما ادرك وعقل سال عن اللحمان التي كان يتغذي بها فقال له ابوه هذا لحم الغنم فقال -ما الغنم فيصفها له ابوه بشياتها ونعوتها فيقول يا ابت تراها مثل الفار فينكر عليه ويقول اين الغنم من الفار وكذا في لحم الابل والبقر اذ لم يعاين	136	-7531220840087735747	Shamela0011769-ara1.completed.ms588	false	176289292580581145	0	300	0	1573	1573	300	كثير من هذه الاحوال في غاية الشهرة والوضوح بل فيها ما يلحق بالمستفيض والمتواتر وفيها المعاين والمشاهد من اثار البناء وغيره فخذ من الاحوال المنقولة مراتب الدول في قوتها او ضعفها و--ضخامتها او صغرها واعتبر ذلك بما نقصه عليك من هذه الحكاية المستظرفة وذلك انه ورد بالمغرب ل--عهد السلطان ابي عنان من ملوك بني مرين رجل من مشيخة طنجة يعرف بابن بطوطة كان رحل منذ عشرين سنة قبلها الي المشرق وتقلب في بلاد العراق واليمن والهند ودخل مدينة دهلي حاضرة ملك الهند وهو السلطان محمد شاه واتصل بملكها لذلك العهد وهو فيروزجوه وكان له منه مكان واستعمله في خطة القضاء بمذهب المالكية في عمله ثم انقلب الي المغرب واتصل بالسلطان ابي عنان وكان يحدث عن شان رحلته وما راي من العجاءب بممالك الارض واكثر ما كان يحدث عن دولة صاحب الهند اذا خرج الي السفر احصي اهل مدينته من الرجال والنساء والولدان وفرض لهم رزق ستة اشهر تدفع لهم من عطاءه وانه عند رجوعه من سفره يدخل في يوم مشهود يبرز فيه الناس كافة الي صحراء البلد ويطوفون به وينصب امامه في ذلك الحفل منجنيقات علي الظهر ترمي بها شكاءر الدراهم والدنانير علي الناس الي ان يدخل ايوانه وامثال هذه الحكايات فتناجي الناس بتكذيبه ولقيت ايامءذ وزير السلطان فارس -------------------بن ودرار البعيد الصيت ففاوضته في هذا الشان واريته انكار اخبار ذلك الرجل لما استفاض في الناس من تكذيبه فقال لي الوزير فارس اياك ان تستنكر مثل هذا من احوال الدول بما انك لم تره فتكون كابن الوزير الناشء في السجن وذلك ان وزيرا اعتقله سلطانه ومكث في السجن سنين ربي فيها ابنه في ذلك المحبس فلما ادرك وعقل سال عن اللحم-- الذي كان يتغذي به- فقال له ابوه هذا لحم الغنم فقال وما الغنم فيصفها له ابوه بشياتها ونعوتها فيقول يا ابت تراها مثل الفار فينكر عليه ويقول اين الغنم من الفار وكذا في لحم الابل والبقر اذ لم يعاين-	588	2511796208472287497	1239	2390.0	999	1600	77.4375	228	Hindawi036480695-ara1	Shamela0011769-ara1.completed
Hindawi036480695-ara1.ms137	true	-102417427998680419	0	100	0	557	1694	300	من الحيوانات الا الفار فيحسبها كلها ابناء جنس الفار و-هذا كثيرا ما يعتري الناس في الاخبار كما تعتريهم الوساوس في الزيادة عند قصد الاغراب كما قدمناه اول الكتاب فليرجع الانسان الي اصوله وليكن مهيمنا علي نفسه ومميزا بين طبيعة الممكن والممتنع بطريق عقله ومستقيم فكرته فما دخل في نطاق الامكان قبله وما خرج عنه رفضه وليس مرادنا الامكان العقلي المطلق فان نطاقه اوسع شء فلا يفرض حدا بين الواقعات وانما مرادنا الامكان بحسب المادة التي للشء فانا اذا نظرنا اصل الشء وجنسه وصنفه ومقدار عظمه وقوته اجرينا الحكم من نسبة ذلك علي احواله وحكمنا بالامتناع علي ما خرج عن نطاقه	137	-7531220840087735747	Shamela0011769-ara1.completed.ms589	false	8122746582743359431	2	101	9	565	1705	300	من الحيوانات الا الفار فيحسبها كلها ابناء جنس الفار ولهذا كثيرا ما يعتري الناس في الاخبار كما يعتريهم الوسواس في الزيادة عن- قصد الاغراب كما قدمناه اول الكتاب فليرجع الانسان الي اصوله وليكن مهيمنا علي نفسه ومميزا بين طبيعة الممكن والممتنع بصريح عقله ومستقيم فطرته فما دخل في نطاق الامكان قبله وما خرج عنه رفضه وليس مرادنا الامكان العقلي المطلق فان نطاقه اوسع شء فلا يفرض حدا بين الواقعات وانما مرادنا الامكان بحسب المادة التي للشء فانا اذا نظرنا اصل الشء وجنسه وصنفه-ومقدار عظمه وقوته اجرينا الحكم من نسبة ذلك علي احواله وحكمنا بالامتناع علي ما خرج من نطاقه	589	2511796208472287497	548	1074.0	449	558	98.2078857421875	93	Hindawi036480695-ara1	Shamela0011769-ara1.completed
