id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
Hindawi035168479-ara1.ms26	true	7270899701051700584	140	249	687	1246	1516	300	--------اقام بدار الخفض راض بخفضه وذو الحزم يسري حين لا احد يسري يظن الرضا------- شيءا يسيرا مهونا ودون الرضا كاس امر من الصبر----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- سواء علي الايام صاحب حنكة واخر كاب لا يريش ولا يبري-------------------------------------------------------- خضعت لبعض القوم ارجو نواله وقد كنت لا اعطي الدنية بالقسر فلما رايت القوم يبذل بشره ويجعل حسن البشر واقيه الوفر ربعت علي ضلعي وراجعت منزلي فصرت حليفا للدراسة والفكر وشاورت اخواني فقال حليمهم عليك الفتي المري ذا الخلق الغم------------------------------------------------------ر اعيذك بالرحمن من قول شامت ابو الفرج المامول يزهد في عمرو ولو كان فيه راغبا لرايته كما كان دهرا في الرخاء وفي اليس-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------ر اخاف عليك العين من كل حاسد وذ-و الود منخوب الفءاد من الذعر	26	-3877967726874378835	Shamela0010428BK10-ara1.mARkdown.ms2	false	1658413034780574086	99	284	549	1501	1587	300	هي قوله اقام بدار الخفض راض بحظ-ه وذو الحرص يسري حين لا احد يسري يظن الرضا بالقسم شيء------ا مهونا ودون الرضا كاس امر من الصبر جزعت فلم اعتب فلو كنت ذا حجا لقنعت نفسي بالقليل من الوفر اظن غبي القوم ارغد عيشة واجذل في حال اليسارة والعسر تمر به الاحداث ترعد مرة وتبرق اخري بالخطوب وما يدري سواء علي الايام صاحب حنكة واخر كاب لا يريش ولا يبري فلو شاء ربي لم اكن ذا حفيظة طلوبا لغايات المكارم والفخر خضعت لبعض القوم ارجو نواله وقد كنت لا اعطي الدنية بالقسر فلما رايت المرء يبذل بشره ويجعل حسن البشر واقية التبر ربعت علي ظلعي وراجعت منزلي فصرت حليفا للدراسة والفكر وشاورت اخواني فقال حكيمهم عليك الفتي المري ذا الخلق الغمر فتي لم يقف في الدهر موقف ظنة فيحتاج فيه للتنصل والعذر اعيذك بالرحمن من قول شامت ابو الفرج المامول يزهد في عمرو ولو كان فيه راغبا لرايته كما كان دهرا في الرخاء وفي اليسر اترضي فدتك اليوم نفسي واسرتي بتاخير ارزاقي وانت تلي امري الا يا فتي الكتاب والعسكر الذي تازر بالحسني وايد بالنصر اخاف عليك العين او نفس وامق وذو الود منخوب الفءاد من الذعر	2	-3523217292445499743	528	978.5	422	959	55.057350158691406	90	Hindawi035168479-ara1	Shamela0010428BK10-ara1.mARkdown
