id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
Hindawi030807493-ara1.ms100	false	8333454710745765931	225	259	1147	1327	1547	300	قبل ان يغزو----------كم فوالذي نفسي بيده ما غزي قوم قط في عقر دارهم-------------------------------------------------------------------- الا ذلوا ف-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------تخاذلتم وتواكلتم وثقل عليكم قولي واتخذتموه وراءكم ظهريا حتي شنت عليكم الغارات ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------هذا اخو غامد قد وردت خيله الانبار	100	6300409440495299556	Zaydiyya0000543-ara1.ms0167	true	6720647307579533250	2	111	11	568	1556	300	قبل ان يصلوا الي بلادكم فوالل----------ه ما غزي قوم قط في عقر دارهم قصدوا الي وسط دارهم والعقر هو وسط الدار قط لاستغراق الازمنة الماضية الا ذلوا اصيبوا بالذل ورموا به اذ لا يرجي لهم فلاح بعد ذلك اصلا فتواكلتم ووكل كل واحد منكم امره الي الاخر ومنه قولهم فلان وكلة اي يكل امره الي غيره وتخاذلتم هذا يخذل هذا وهذا يخذل ذاك اي لايقوم علي نصرته- حتي شنت عليكم الغارات شن الغارات اتيانها من جهات مختلفة ومنه الحديث ان رسول الله شن الغارات علي بني المصطلق اي وجهها عليهم من جهات شتي وملكت عليكم الاقطار استولي علي النواحي من بلادكم واطرافها هذا اخو غامد قد وردت خيله الانبار	167	1897319739316289065	120	137.0	93	568	21.126760482788086	22	Hindawi030807493-ara1	Zaydiyya0000543-ara1
Hindawi030807493-ara1.ms104	false	-7072655011547814579	88	142	497	762	1646	300	ومن كلام له عليه السلام وقد قام اليه رجل من اصحابه فقال نهيتنا عن الحكومة ثم امرتنا بها فلم ندر- اي الامرين ارشد فصفق عليه السلام احدي يديه علي الاخري ثم قال هذا جزاء من ترك العقدة--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- اما والله لو اني حين امرتكم بما امرتكم به------------------------------------------------------------- حملتكم علي المكروه----------------------------------- الذي يجعل الله فيه خيرا	104	6300409440495299556	Zaydiyya0000543-ara1.ms0426	true	5764998987190262360	80	243	446	1297	1628	300	ومن كلام له عليه السلام وقد قام اليه رجل من اصحابه فقال نهيتنا عن الحكومة ثم امرتنا بها فما ندري اي الامرين ارشد فصفق------------ احدي يديه علي الاخري ثم قال هذا جزاء من ترك العقدة العقدة موضع العقد بضم الفاء كغرفة وهو ماعقد عليه يقال جبرت يده علي عقدة اي علي عثم وهو انجبارالعظم علي غير استواء عند كسره اورد ها هنا مثالا له ولاصحابه اي كنتم في مخالفة امري واستمراركم علي مقتضي هواكم واغتراركم بمكر اهل الشام ورفعهم المصاحف علي رءس الرماح والدعاء الي حكم القران بمنزلة العظم المكسور المنجبر علي عثم فلو ترك علي حاله لبطلت الافعال المتعلقة بذلك العضو وعلاج ذلك واصلاحه انما يكون بان يكسره مرة ثانية ثم يجبر فمن لم يفعل ذلك فقد ترك العقدة علي حالهاولم يصلحها وقد قرر هذا في اخر كلامه اما والله لو اني حين امرتكم بما امرتكم به من الثبوت علي الحرب والاعراض عن هذه الخديعة في حملهم المصاحف حملتكم علي المكروه علي ما تكرهونه ويكون مخالفا لهواكم الذي يجعل الله فيه خيرا	426	1897319739316289065	251	430.5	199	863	29.0845890045166	49	Hindawi030807493-ara1	Zaydiyya0000543-ara1
Hindawi030807493-ara1.ms105	false	4854503986663788856	112	150	597	785	1551	300	فاما ما ذكرت من مسير القوم الي قتال المسلمين فا---------------------------------------------------------------------------------------ن الله سبحانه هو اكره لمسيرهم من---------------------ك وهو اقدر علي تغيير ما يكر-------------------------------------------------------------------ه واما ما ذكرت من عددهم-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- فانا لم نكن نقاتل فيما مضي بالكثرة----------------------------------------------------------------------------- وانما كنا نقاتل بالنصر	105	6300409440495299556	Zaydiyya0000543-ara1.ms0492	true	-1224026833393251638	27	151	154	801	1590	300	فاما ما ذكرت من مسير القوم الي قتال المسلمين لان عمرقال ان الفرس قد خرجوا لقتال المسلمين يءكد غزوهم الي بلادهم فقال له امير المءمنين ان الله---------- اكره لمسيرهم منك فلو شاء لكفهم عن ذلك وهو اقدر-علي تغيير ما يكره ولكنه يريد البلوي والامتحان بالصبر علي الجهاد ومشاقه وعظيم تكاليفه واما ما ذكرت من عددهم لان عمرقال انهم عدد عظيم وجم غفير لا يحصي اعدادهم الا الله وهم زاءدون علي العدة التي حكي الله تعالي من ان الواحد يكون للا ثنين واراد ان الجهاد والحال هذه مع كثرة عددهم هل يكون واجبا او يسقط وجوبه فقال له امير المءمنين فانا لم نكن نقاتل فيما مضي بالكثرة اراد في زمن الرسول في جميع الغزوات كلها كبدر وحنين والخندق وغيرها من الغزوات وانما كنا نقاتل بالنصر	492	1897319739316289065	176	265.0	141	658	26.74772071838379	30	Hindawi030807493-ara1	Zaydiyya0000543-ara1
Hindawi030807493-ara1.ms105	false	4854503986663788856	168	212	877	1085	1551	300	ولكم علي من الحق مثل الذي لي عليكم----------------------------------------------- فالحق اوسع الاشياء في التواصف واضيقها في التناصف--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- لا يجري لاحد الا جري عليه ولا يجري عليه الا جري له---------------------------------------------------------------------------------------------------------- ولو كان لاحد ان يجري له ولا يجري عليه------------------------------------------------------------------- لكان ذلك خالصا لله سبحانه دون خلقه	105	6300409440495299556	Zaydiyya0000543-ara1.ms0738	true	6017178211801931954	19	149	108	736	1485	300	ولكم علي من الحق مثل الذي--- عليكم اي لا حق نطلب منكم وتءخذون بفعله الا ولكم مثله فالحق اوسع الاشياء في التواصف واضيقها في التناصف التواصف هو ان يصف كل واحد من القوم شيءا وتناصف القوم اذا انصف بعضهم بعضا من نفسه والمعني في هذا هو ان الناس كلهم يصفون الحق بالسنتهم ويقولونه بافواههم ولكن لا ينصف الحق احد من نفسه من الخلق الا قليل وذلك من خشي الله وخاف مقام ربه ولا يجري عل---------------------------يه الا جري له ولا يءخذ منه حق الا ويءخذ عليه مثله لاستواءهم في ذلك ولان حكم الله هو جري المناصفة في كل شء من حقوق الخلق ولو كان لاحد ان يجري له ولا يجري عليه فيكون مستحقا لذلك ولا يكون مستحقا عليه او يكون اخذا ولا يكون معطيا لكان ذلك خالصا لله تعالي- دون خلقه	738	1897319739316289065	169	228.5	133	659	25.644916534423828	33	Hindawi030807493-ara1	Zaydiyya0000543-ara1
Hindawi030807493-ara1.ms105	false	4854503986663788856	238	284	1221	1464	1551	300	بما هو من المزيد اه--------------------------------------------------------------------------------------------------له ثم جعل سبحانه من حقو--------------------------------قه حقوقا افترضها --------------------------------لبعض الناس علي ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------بعض فجعلها تتكافا في وج-----------------------------------------------------------------------------وهها ويوجب بعضها بعضا------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ولا يستوجب بعضها الا ببعض---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- واعظم ما افترض----- سبحانه من تلك الحقو--------------------------ق حق الوالي علي الرعي---------------------------------------------------ة وحق الرعية علي الوالي-------------------------------- فريضة فرضها----- سبحانه	105	6300409440495299556	Zaydiyya0000543-ara1.ms0739	true	8882801444717543346	111	297	592	1603	1617	300	بما هو من المزيد اهله الباء متعلقة بتفضلا وتوسعا واراد من اجل انه اهل للزيادة علي القدر الواجب لعموم احسانه وعظيم تفضله ثم جعل سبحانه من حقوقه مما اختصه لنفسه وارتضاه من خلقه حقوقا افترضها اوجبها واوعد علي تركها بالعقوبة لبعض الناس علي بعض كالوالد علي الولد والولد علي والده والقريب علي قريبه في الانكحة والمعاوضات وساءر انواع المعاملات فانهم لا ينفكون عن وجوب واجب لبعضهم علي بعض فجعلها تتكافا في وجوهها يعني في كونها واجبة لان من عليه حق لغيره فله مثل ذلك فاذا هما متكافان في ذلك ويوجب بعضها بعضا كما ان النكاح يوجب المهر ويوجب النفقة والعقد علي البيع يوجب تسليم الثمن واستيفاء المنافع يوجب تسليم الاجارة الي غير ذلك من الاسباب الموجبة ولا يستوجب بعضها الا ببعض يريد انه لولا وجوب الزكاة في نفسها من جهة الله تعالي لما وجب دفعها الي الفقراء ولولا وجوب الصلاة لما وجب قضاءها اذا فاتت وغير ذلك واعظم ما افترض الله سبحانه من تلك الحقوق التي فرض وجوبها علي الخلق حق الوالي علي الرعية في الانقياد لامره والاحتكام لما قاله من غير مخالفة وحق الرعية علي الوالي في النصيحة لهم والتعهد لمصالحهم فريضة فرضها الله سبحانه	739	1897319739316289065	239	373.5	193	1011	23.63996124267578	41	Hindawi030807493-ara1	Zaydiyya0000543-ara1
Hindawi030807493-ara1.ms106	false	6888815147207910518	74	116	427	649	1554	300	تذل الابرار------------------------ وتعز الاشرار--------------------------- وتعظم تبعات الل-------ه عند العباد--------------------------------------------------------------------------------- فعليكم بالتناصح في ذلك----------------------------------------- وحسن التعاون علي-----------------------------------------ه فليس احد وان اشتد علي رضاء الله حرصه------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وطال في العمل اجتهاده------------------------------------------------------------------------------- ببالغ حقيقة ما الله اهله من الطاعة---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ولكن من واجب حقوق الله علي العباد	106	6300409440495299556	Zaydiyya0000543-ara1.ms0741	true	-6592397663674988118	133	280	690	1492	1601	300	تذل الابرار بسبب ذل الحق وضعف دولته وتعز الاشرار لقوة اعوانهم وكثرة انصارهم وتعظم تبعات الله سبحانه علي العباد ماخذه التي تخذها عليهم ومناقمه التي ينكرها بفعلهم لها وتسلطهم عليها ظلما وعدوانا فعليكم بالتناصح في ذلك يريد اما في ذلك الزمان واما في ذلك الامر وحسن التعاون عليه علي تادية الواجبات فيه او علي التخلص منه فليس احد وان اشتد علي رضا ا-لله حرصه هذا نفي علي جهة العموم والا ستغراق واشتداد الحرص انما يكون بفعل الاعمال الصالحة والانكفاف عن كلما يكرهه الله تعالي وطال في العمل اجتهاده وامتد في تحصيل العمل المرضي لله تعالي جده واجتهاده فمن هذه حاله وابلغ فيها ليس ببالغ حقيقة ما الله اهله من الطاعة اما بالاضافة الي استحقاقه الصفات الالهية فلا يبلغ كنه ذلك لمكانها واما لمكان نعمته في الدين والدنيا فهو لمكان هذين الامرين لا يبلغ غاية طاعته ولا يقدرها احد من الخلق ولكن من واجب حقوق الله علي العباد	741	1897319739316289065	217	312.0	176	803	27.02366065979004	38	Hindawi030807493-ara1	Zaydiyya0000543-ara1
Hindawi030807493-ara1.ms106	false	6888815147207910518	119	211	669	1115	1554	300	والتعاون علي اقامة الحق بينهم------------------------------------------------------- وليس امرء وان عظمت في الحق منزلت--------------------------------ه وتقدمت في الدين فضيلت------------------------------------ه بفوق ان يعان علي ما حمله الله من حق------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ه ولا امرء وان صغرته النفوس--------------------------- واقتحمته العيون------------------ بدون ان يعين علي ذلك------------- او يعان ع-------------ليه فاجابه عليه السلام رجل من اصحابه بكلام طويل يكثر فيه الثناء عليه ويذكر سمعه وطاعت---ه فقال عليه السلام ان من حق من عظم جلال الل-------ه في نفسه------------------------------------------------------------------------------------- وجل موضعه من قلبه ----------ان يصغر---- عنده لعظم ذلك كل ما سوا----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ه وان احق من كان كذلك لمن ع--------------------------------------------ظمت نعمة الله عليه -----ولطف احسانه اليه	106	6300409440495299556	Zaydiyya0000543-ara1.ms0742	true	8868759362891758550	45	272	261	1432	1576	300	والتعاون علي اقامة الحق بينهم علي نصرته حتي يقوم وتشتد اركانه بين اظهرهم وحيث يكونون وليس امرء وان عظمت في الحق منزلته بالدعاء اليه والمثابرة علي فعله وتقدمت في الدين فضيلته وكان اماما فيه يقتدي به ويءتم بفعله بفوق ان يعان علي ما حمله الله من حقه من واجباته التي كلفه فعلها والعبادات التي امره باداءها وفي هذا دلالة علي صعوبة امر التكليف وعسرة الخلاص عنه وعلي ضعف حال الانسان وكثرة عجزه عن ذلك ولهذا قال هذه المقالة مشيرا بها الي ما قلناه ولا امرء ولو صغرته النفوس لهوانه لاحتقاره وذله عندها واقتحمته العيون ازدرته وهان عندها بدون ان يعين علي ذلك ينصر هو عليه او يعان عليه ينصر هو عليه فاجابه------------ رجل من اصحابه بكلام طويل يذكر فيه الثناء عليه ويذكر سمعه وطاعته له فقال عليه السلام ان من حق من عظم جلال الله سبحانه في نفسه كبر موقعه عنده لمكان قدرته الالهية ونعمته الكاملة الوافية البالغة كل نهاية في الكمال وجل موضعه من قلبه رسخ وتمكن ان يصغر ذلك عنده--------- كل ما سواه لان الله تعالي لا يشبهه شء في العظمة والكبرياء واستحقاق الشكر علي النعمة فلهذا اطلق ذلك علي جهة العموم واتي بما دون من ليكون شاملا في اولي العلم وغيرهم من المخلوقات مما عبد من دونه وعظم امره جهلا بحاله وان احق من كان كذلك يريد علي تعظيم حال الله تعالي واطراح ما عداه من عظمت نعمة الله عليه اما لمكان انعامه عليه	742	1897319739316289065	408	639.5	321	1192	34.228187561035156	72	Hindawi030807493-ara1	Zaydiyya0000543-ara1
Hindawi030807493-ara1.ms106	false	6888815147207910518	212	282	1120	1465	1554	300	لم تعظم نعمة الله علي احد الا ازداد حق الله عليه عظما-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وان من اسخف حالات الولا---------------------ة عند صالح الناس --------------------------------------------------------------------------------------ان يظن بهم حب الفخر--------------------------------------------------------- ويوضع امرهم علي ال--------------------------------------------------كبر--------- وقد كرهت ان يكون جال في ظنكم------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ اني احب الاطراء--------------- واستماع الثناء----------------------------------- ولست بحمد الله كذلك و----------------------لو كنت احب ان يقال ذلك----------------------- لترك--------------------ته انحطاطا لله سبحانه---------------------------- عن تناول ما هو احق به م---------------------------------------ن العظمة والكبرياء-------------------------------- وربما استحلي الناس الثناء بعد البلاء	106	6300409440495299556	Zaydiyya0000543-ara1.ms0743	true	-7599220641197355055	35	280	203	1466	1574	300	لم تعظم نعمة الله علي احد الا ازداد حق الله عليه عظما يريد ان كل من كثرت نعم الله عليه في الدين والدنيا توجه عليه حقوق كثيرة لله تعالي في ماله ونفسه ولهذا تري العلماء وساءر الافاضل الذين انعم عليهم بالبصيرة ومعرفة الله تعالي اعظم حالا في التكليف من غيرهم من ساءر العوام ولا من كان ذايسار وبسطة في المال كحال من هو فقير لا يملك البلغة لنفسه ولا لمن تحت يده وان من اسخف حالات الولاة انقصها واسفلها منزلة عند صالح الناس اهل التقوي والدين وانما خص هءلاء لان من عداهم لا عبرة بكلامهم ولا اثر لمدحهم ولا ذمهم ان يظن بهم حب الفخر ارادة التفاخر لما في ذلك من النقص عند الله واسقاط الحالة ويوضع امرهم علي الكبر يكون امرهم في جميع تصرفهم مءسسا ومقررا علي التكبر والخيلاء وقد كرهت ان يكون جال في ظنكم قوله جال فيه روايات اما بالجيم من قولهم جال كذا في ظني اذا تحرك واضطرب واما بالحاء المهملة والكاف من قولهم هذا الامر يحيك في صدري واما بالخاء المنقوطة من قولهم خلت هذا الامر صوابا اني احب الاطراء المدح والتفاخر واستماع الثناء ممن يذكره لي من اصحابي واهل ولايتي ولست بحمدا-لله كذلك كالذي توهمتموه من ذلك فلو كنت احب ان يقال ذلك علي جهة الفرض والتقدير لتركته نهيت عن فعله وكرهته انحطاطا لله تعالي تواضعا لجلاله وتصاغرا عن ذلك عن تناول ما هو احق به اخص واولي فلا انفاذ له ولا يجري في حقي من العظمة والكبرياء اللذين يختصانه ولا يكنفان بغيره وربما استحلي الناس الثناء بعد البلاء	743	1897319739316289065	335	500.5	266	1264	26.503164291381836	62	Hindawi030807493-ara1	Zaydiyya0000543-ara1
Hindawi030807493-ara1.ms107	false	-3151377181329846643	5	67	24	328	1546	300	فلا تكلموني بما تكلم به الجبابرة ول-----------------------------------------------------------------------------------------------ا تتحفظوا مني ب-----------------------------------------ما يتحفظ به عند اهل البادرة ولا --------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------تخالطوني بالمصانعة و-----------------------------------------------------------------------------------------------------لا تظنوا بي استثقالا في حق قيل------------------------------------------------------------------- --------------لي ولا التماس اعظام لنفسي فانه----------------------------------------------------------- من استثقل الحق ان يقال له او الع-----------------------------دل ان يعرض عليه كا-----------------------------------------ن العمل بهما اثقل عليه فل-------------------------------------------------------------------------------------------------ا تكفوا عن مقالة بحق----------------------------------------------- او مشورة ب------------------------عدل---------------------------- فاني لست في نفسي بفوق ان اخطء	107	6300409440495299556	Zaydiyya0000543-ara1.ms0744	true	1673124267694083016	87	296	459	1540	1556	300	فلا تكلموني بما تكلم به الجبابرة اهل الغلظة والتجبر فانه يقال لهم قول العظمة ويخاطبون خطاب العزة وذلك كله خاص لله لا يصلح لغيره ولا تتحفظوا مني التحفظ هو التيقظ في الامور والمراقبة لها بما يتحفظ به عند اهل البادرة الشدة والحدة لان الغالب فيمن كان يخاف منه الحدة والسطوة فانه يتحفظ في مكالمته مخافة ان يزل في بعض النطق بما يكره فلا يامن سطوته وعقابه ولاتخالطوني بالمصانعة يريد بالرشوة كما يفعل للولاة وفي بعض النسخ ولا تخاطبوني يريد ولا تكلموني بتقديم الاطماع وتحصيل الرشا ولا تظنوا بي استثقالا في حق قيل لي اي لا تحك في ظنونكم ويلج في صدوركم واسماعكم اني اتاذي بقول الحق لي وانه يثقل علي ولا التماس اعظام لنفسي ولا اطلب تكبيرا لنفسي وتعظيما لها منكم فانه الضمير للامر والشان من استثقل الحق ان يقال له يريد من كان قول الحق عليه صعبا والعدل ان يعرض عليه واستثقل ايضا اذا عرض عليه العدل والانصاف كان العمل بهما اثقل عليه لان فعلهما والاجتهاد في الصبر علي اداءهما اشق لا محالة من سماعهما فاذا كان السماع يشق فالفعل اشق فلا تكفوا عن مقالة بحق عن ان تقولوا لي في حق افعله ولا تتاخروا عن ذلك او مشورة بعدل او ان تشيروا علي بالعدل في الرعية او في الامور كلها فاني لست في نفسي بفوق ان اخطء	744	1897319739316289065	284	447.0	224	1081	26.271970748901367	50	Hindawi030807493-ara1	Zaydiyya0000543-ara1
Hindawi030807493-ara1.ms107	false	-3151377181329846643	65	111	320	530	1546	300	ان اخطء- ولا امن ذلك من فعلي------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ الا ان يكفي الله من نفسي---------------------- ما هو املك به مني--------------------------- فانما انا وانتم عبيد مملوكون لرب----------------------------------- لا رب غير------------ه يملك منا------------------------------------- ما لا نملك -من انفسنا و-----------اخرجنا مما كنا فيه الي----------------------------- ما صلحنا عل-----------------------يه فابدلنا بعد الضلالة بالهدي	107	6300409440495299556	Zaydiyya0000543-ara1.ms0745	true	5017917108405998128	1	128	7	631	1542	300	عن الخطا ولا امن ذلك من فعلي يريد لا امن الخطا ان يكون واقعا في فعلي وفي تصرفي وفي هذا دلالة علي كونه غير معصوم لانه لو كان معصوما كما يقوله بعض الزيدية وليست مقالة المحققين منهم لكان امنا لذلك في قوله وفعله كما كان ذلك في حق الرسول عليه السلام الا ان يكفي الله من نفسي من شرها وامرها بالسوء ما هو املك به مني اقدر عليه واقوي علي انفاذه فانما انا وانتم عبيد مملوكون لرب حالي واحوالكم بمنزلة عبيد رق لمالك لا رب غيره لا اله سواه يملك منا من التصرف والقبض والبسط والاخذ والكف ما لا نملكه من انفسنا من ذلك كله فاخرجنا مما كنا فيه قبل النبوة من البدع والضلالة الي ما صلحنا عليه الي ما يظهر صلاحنا فيه فابدلنا بعد الضلالة بالهدي	745	1897319739316289065	201	294.0	156	624	32.21154022216797	39	Hindawi030807493-ara1	Zaydiyya0000543-ara1
Hindawi030807493-ara1.ms107	false	-3151377181329846643	202	256	1041	1320	1546	300	ومن وصية له عليه السلام كان يكتبها لمن يستعمله علي الصدقات وانما ذكرنا هن-ا جملا منها ليعلم بها انه ك------------ان يقيم عماد الحق ويشرع امثلة العدل في صغير الامور وكبيرها ودقيقها وجليلها انطلق ------------------------------------------------------------علي تقوي الله----------------------- وحده لا شريك له و----------------------------------------------------------------------لا تروعن مسلما و----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لا تجتازن عليه كارها و----------------------------------------------------------------لا تاخذن منه اكثر من حق الله	107	6300409440495299556	Zaydiyya0000543-ara1.ms0945	true	-6715948741680231169	133	266	652	1358	1520	300	ومن وصية له عليه السلام كان يكتبها لمن يستعمله علي الصدقات وانما ذكرنا منها جمل-----ا ليعلم بها انه عليه السلام كان يقيم عماد الحق ويشرع امثلة العدل في صغير الامور وكبيرها ودقيقها وجليلها انطلق فيما امرتك به من اخذ حقوق الله الواجبة علي خلقه وقبضها منهم علي تقوي الله مراقبته في الامور كلها وحده لا شريك له لا يخطر ببالك مراقبة غيره ولا مشاركة سواه له في الامر والملك والالهية ولا تروعن مسلما تفجعه بورودك عليه والروع الفزع وفي الحديث ودي امير المءمنين للقوم الذين قتلهم خالد جميع ما فات عليهم حتي ميلغة الكلب وعلبة الحالب ثم اعطاهم بروعة الخيل اي بافزاعها لنساءهم وصبيانهم ما يجبر ذلك من المال ولا تجتازن عليه كارها جاز البيت اذا دخله واراد انك لا تدخل عليه ماله وضيعته الا باذنه ولا تاخذن منه اكثر من حق الله	945	1897319739316289065	269	470.0	216	711	37.83403778076172	47	Hindawi030807493-ara1	Zaydiyya0000543-ara1
Hindawi030807493-ara1.ms108	false	8361827434869378669	112	143	538	682	1524	300	ثم اصنع مثل الذي صنعت اولا ح---------------------------------------------------------------تي تاخذ حق الله في ماله ولا ------------------------------تاخذن عودا -------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ولا هرمة و------------لا مكسورة و---------------------لا مهل------------------------------------------------------------------------وسة ولا ذات عوار ول---------------------------------------------------------------------ا تامنن عليها الا من تثق بدينه	108	6300409440495299556	Zaydiyya0000543-ara1.ms0948	true	8744176418964221590	34	148	173	729	1533	300	ثم اصنع مثل الذي صنعت اولا من صدع المال وقسمه وتخييره حتي ترضي نفسه وتطيب وافعل ذلك وكرره حتي تاخذ حق الله في ماله عن رضي منه وطيبة خاطر من جهته ولا تاخذن عودا العود هو الجمل المسن الذي قد اعيا وهو الذي قد جاوز سنه البازل وفي بعض النسخ ولا تاخدن عوراء وهو فاسد فان قوله ولا ذات عوار يغني عنه فلا وجه لذلك ولا هرمةالكبيرة السن ولا مكسورة قد كسرت احدي قواءمها ولا مهلوسة وهي التي قد هلسها المرض واذهب لحمها والهلاس هو السل من الادواء والعاهات ولا ذات عوار في عين ولا طرف ولا ما يكون مشوها لها واذا اخذتها وصارت في كفك وقبضتك فلا تامنن عليها الا من تثق بدينه	948	1897319739316289065	131	186.0	102	556	23.5611515045166	24	Hindawi030807493-ara1	Zaydiyya0000543-ara1
Hindawi030807493-ara1.ms109	false	-6306570439699497868	218	283	1191	1503	1597	300	الله-- ثم اعلم يا مالك----------------------------- اني قد وجهتك الي بلاد------------- قد جرت علي----ها دول قبلك-------------------------------------------------------------------- من عدل و--------------------------------------------------جور وان الناس ينظرون من امورك-------------------- في مثل ما كنت تنظر فيه من امور الولاة قبلك---------------------------------------------------------- ويقولون فيك كما كنت تقول- فيهم و-------------------------انما يستدل علي الصالحين بما يجري الله لهم علي السنة عباده------------------------------------------------------------------------------------------------------- فليكن احب الذخاءر اليك --ذخيرة-------------------------- العمل الصالح----------------------------------------------------------------------------- فاملك هوا---------------------------------------------ك وشح بنفسك عما لا يحل لك	109	6300409440495299556	Zaydiyya0000543-ara1.ms1072	true	5310005434933168822	133	295	750	1583	1604	300	السرمد ثم اعلم يا مالك ناداه باسمه علي جهة الملاطفة اني قد وجهتك الي بلاد مصر واعمالها قد جرت علي اهلها دول قبلك الدول جمع دولة بالفتح وهي ما يتداوله الناس بينهم مرة لهذا ومرة لذاك من عدل وجور يريد من استقامة طرقهم في العدل واعوجاجها في الجور وان الناس ينظرون من امورك افعالك واحوالك كلها في مثل ما كنت تنظر فيه من ام-ر الولاة قبلك من المعاملة وحسن السيرة وطيب المعاشرة وغير ذلك من الاحوال ويقولون فيك -ما كنت تقوله فيهم من الثناء الحسن او خلافه فانما يستدل علي الصالحين بما يجري الله لهم علي السنة عباده من الثناء الحسن والذكر الجميل وفي الحديث لو اطيع الله من وراء سبعين بابا لاظهره الله وهكذا حال المعصية فليكن احب الذخاءر اليك الذخيرة واحدة الذخاءر وهو ما يخبا العمل الصالح اما الذي اصلح حال صاحبه في القيامة او الصالح الذي يصلح للقبول عند الله تعالي فاملك هواك اراد لا تكون سيقة له ولا يكون مالكا لك فتهلك وشح بنفسك عما لا يحل لك	1072	1897319739316289065	307	452.5	242	835	36.7664680480957	57	Hindawi030807493-ara1	Zaydiyya0000543-ara1
Hindawi030807493-ara1.ms110	false	-5888042928126434649	0	45	0	225	1506	300	ولا تكونن عليهم سبعا ضاريا----------------------------------------------- تغتنم اكلهم------------------------------------------------ فانهم صنفا------------------------------------------------------ن اما اخ لك في الدي------------------------------------------------------------ن واما نظير لك في الخلق----------------------------- يفرط منهم الزلل------------------------------------------------------ وتعرض لهم العلل----------------------------- ويءتي علي ايديهم في العمد وال-----------------------خطا---------------------------------------------------------------------- فاعطهم من عفوك ---------وصفحك--------- مثل الذي تحب وترضي ان يعطيك الله من عفوه وصفحه	110	6300409440495299556	Zaydiyya0000543-ara1.ms1073	true	6760420253034647383	50	173	275	925	1606	300	ولا تكونن عليهم سبعا ضاريا في معاملتك لهم التي من طبعها العداوة والافتراس تغتنم اكلهم تجعل اكلهم بمنزلة الغنيمة التي لا تبعة في اخذها فانهم صنفان يريد علي تفاوت اخلاقهم وبيان طرقهم لا ينفكون عن نوعين اما اخ لك في الدين وان كانت رتبتك فوق رتبته فانتما سواء من جهة الاخوة في الدين واما نظير لك في الخلق مماثل لك في الطباءع والسجايا يفرط منه- الزلل يتقدم منه ومنه الفارط وهو الذي يتقدم القوم لطلب الماء وتعرض لهم العلل في اجسامهم ومقاصدهم واغراضهم ويءتي علي ايديهم في العمد والخطا ويعرض لهم الزلل والخطا في تصرفاتهم عمدها وخطءها وفي الحديث الناس كابل ماءة لا تجد فيها راحلة فاعطهم من عفوك عن زللهم وصفحك عن خطاهم مثل الذي تحب------ ان يعطيك الله من عفوه وصفحه	1073	1897319739316289065	218	310.5	174	657	33.18112564086914	39	Hindawi030807493-ara1	Zaydiyya0000543-ara1
Hindawi030807493-ara1.ms110	false	-5888042928126434649	88	132	439	646	1506	300	عنها مندوحة ولا تقولن اني مءمر امر فاطاع----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- فان ذلك ادغال في القلب---------------------------- ومنهكة للدين------------------------------------------------ وتقرب من الغير وا---------------------------ذا احدث لك ما انت فيه من سلطان---------------------------------------------------------------------------------------------------------ك ابهة-------------- او مخيلة-------------- فانظر الي عظم ملك الله فوق-------------------------------------------------ك وقدرته منك علي ما لا تقدر عليه من نفسك	110	6300409440495299556	Zaydiyya0000543-ara1.ms1074	true	-2213257251053398726	155	289	784	1442	1497	300	عنها------- ولا تقولن اني مءمر امر فاطاع يعني لا تحدثك نفسك وتزين لك الاسراع الي البوادر وتوقع في نفسك ان تقول انا امير علي ما تحت يدي من هذه الولاية وامير علي هذه الرعية فلا بد لهم من الانقياد لي في كل ما امرت به فان ذلك ادغال في القلب افساد له وابطال لقاعدة امره ومنهكة للدين اضعاف له يقال نهكته الحمي اذا اضعفت قواه وحواسه وتقرب من الغير دنو من حوادث الدهر ونوازله واذا احدث لك ما انت فيه من سلطانك يريد واذا وجدت في نفسك وانقدح في فءادك لما تري من العظمة والامرة والحالة الجليلة بالسلطنة ونفوذ الامر لك ابهة العظمة والكبر او مخيلة خيلاء في حالك فانظر الي عظم ملك الله فوقك تفكر في نفوذ ملك الله عليك وقهره لك وسلطانه عليك وقدرته منك علي ما لا تقدر عليه من نفسك	1074	1897319739316289065	198	308.0	155	665	29.774436950683594	39	Hindawi030807493-ara1	Zaydiyya0000543-ara1
Hindawi030807493-ara1.ms110	false	-5888042928126434649	131	219	641	1054	1506	300	نفسك فان ذلك------- يطامن اليك---------- من طماحك------------------------------------------ ويكف عنك من غربك---------------------------------------- ويفء اليك بما عزب عنك من عقل-----------------------------------------------------------------------ك واياك ومساماة الله في عظمته ----------------------------------------------------------------------------------------والتشبه به في جبروته -----------------------------------------------------فان الله يذل كل جبار------------------------- ويهين كل محتال--------------------------------------------------------------------------------- انصف الله-------------------------------------------------- وانصف الناس من نفسك ومن-------------------------------- خاصة ا---------------------هلك --------ومن لك فيه هوي من رعيتك------------------------------------------------------------------------------------------------- فانك ان لا تفعل-------------------------------------- تظلم ----------------------------ومن ظلم عباد الله كان الله خصمه------------------------------------------- دون عباده ومن---------------------------------------------------- خاصمه ال-------------له ادحض حجته---------------------------------- وكان لله حربا------------------- حتي ينزع------------------------- ويتوب-------------------- وليس شء ادعي الي تغيير نعمة الله----------------- وتعجيل نقمته --------------من اقامة علي ظلم	110	6300409440495299556	Zaydiyya0000543-ara1.ms1075	true	-827393404683054913	2	276	7	1345	1445	300	نفسك فان ذلك التفكر يطامن اليك يخفض اليك من طماحك الطماح علو النفس وارتفاعها وهو مثل الجماح ويكف عنك من غربك غرب الشء حده واراد يكف حدة النفس وشرتها ويفء اليك -ما عزب عنك من عقلك فاء الشء اذا رجع واراد يرجع اليك ما بعد من فهمك وينبهك علي خطءك في ذلك واياك ومساماة الله في عظمته الترفع عليه في عظم كبرياءه من قولهم سما اذا ارتفع وعلا واياك والعلو عليه والتكبر في ذلك والتشبه به في جبروته والمشابهة له فيما اختص به وجعله رداء له وهو الكبرياء فان الله يذل كل جبار بما ادعي من تجبره وتكبره ويهين كل مختال اهانه اذا اذله واراد يهين كل من تكبر وتعاظم ثم انه شرع في نوع اخر من الادب بقوله انصف الله من نفسك في اداء حقوقه الواجبة عليك وفروضه اللازمة وانصف الناس من نفسك باداء حقوقهم التي هي واجبة عليك ومن خاصة اهلك من يقرب اليك من اهلك وعشيرتك ومن لك فيه هوي من رعيتك يريد ومن تميل اليه ولك به اختصاص وميل واتركهم في الحق علي سواء ولا تميل عن الحق لاجل اختصاصهم بك فانك ا--لا تفعل ما امرتك به فيهم من الانصاف للحق منهم تظلم لا محالة من كان له حق عندهم ومن ظلم عباد الله كان الله خصمه مخاصما له علي مخالفته لما نهي عنه من الظلم دون عباده اي يتولي خصومته بنفسه دونهم لان الامر لله ذلك اليوم ومن خاصمه الله كان خصيما له ادحض حجته حجة داحضة اي باطلة منقطعة عن الحق وكان لله حربا لا ينزع عن محاربته حتي ينزع يقلع عما هو فيه من الظلم ويتوب يرجع الي الله تعالي وليس شء ادعي الي تغيير نعمة الله ازالتها وتحويلها وتعجيل نقمته عقوبته وعذابه من اقامة علي ظلم	1075	1897319739316289065	403	551.0	316	1341	30.052200317382812	80	Hindawi030807493-ara1	Zaydiyya0000543-ara1
Hindawi030807493-ara1.ms110	false	-5888042928126434649	227	279	1105	1389	1506	300	وليكن احب الامور اليك اوسطها في الحق--------------------------------------------------------------------------------------------------------- واعمها في العدل------------------------------- واجمعها لرضا- الرعية -------------------------------------فان سخط العامة يجحف برض----------------------------------------------------------------------------------------------------ا الخاص---------------------------------------ة وان سخط الخاصة يغتفر مع رضا- العامة---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وليس احد من الرعية اثقل علي الوالي مءونة في الرخاء و-------------------------------اقل معونة في---- البلاء----------------- واكره للانصاف--------------- واسال بالالحاف و---------------------------------------------------------------------------اقل شكرا عند الاعطاء---------------------------------------------------- وابطا عذرا عند المنع	110	6300409440495299556	Zaydiyya0000543-ara1.ms1076	true	8510470008255817210	1	169	4	916	1651	300	وليكن احب الامور اليك اوسطها في الحق لما ورد في الحديثخير الامور اوساطها ولان الوسط اقرب الي جانب الانصاف من غير افراط في الامر ولا تفريط فيه واعمها في العدل اجمعها لمعانيه واشملها لمقاصده واجمعها لرضاء الرعية فان في رضاهم صلاح الامر وقوام قانونه فان سخط العامة يجحف برضاء الخاصة الاجحاف الاذهاب ومنه سيل جحاف اي يذهب بكل شء واراد ان العامة مهما سخطت عليك تغير الامر ورضا الخاصة لا وقع له مع ذلك لذهابه عند سخط العامة وان سخط الخاصة يغتفر مع رضاء العامة الغفر التغطية ومنه المغفر وغفر الله ذنوبه اذا غطاها وسترها واراد ان اهل البطانة والخاصة اذا غضبوا فانه لا يضر مع كون العامة راضين وليس احد---------- اثقل علي الوالي مءونة في الرخاء لانهم يسالون الكثير ولا يقنعهم واقل معونة له عند البلاء لنكوصهم واعراضهم واكره للانصاف من انفسهم الحق واسال بالالحاف يريد الالحاح والحف الساءل في سءاله اذا الح وعن هذا قيل ليس للملحف مثل الرد واقل شكرا عند الاعطاء لما يظهر في نفوسهم من استقلاله وازدراء النعمة عليهم وابطا عذرا عند المنع	1076	1897319739316289065	270	394.5	220	922	29.284164428710938	42	Hindawi030807493-ara1	Zaydiyya0000543-ara1
Hindawi030807493-ara1.ms111	false	5119840882169774185	19	60	104	289	1507	300	فلا تكشفن عما غاب عنك منها------------------------------ فانما عليك تطهير ما ظهر لك-------------------------------------------------------------------------------------- والله يحكم علي ما غاب عنك----------------------------------------------------- فاستر العورة ما استطعت-------------------------------------------------------------------------------- يستر الله منك ما تحب ستره من رعيتك --------------------------------------------------------------------------------------------------------اطلق عن الناس عقدة كل حقد------------------------------------------------------------------------------------ واقطع عنك سبب كل وتر	111	6300409440495299556	Zaydiyya0000543-ara1.ms1077	true	-7720570030032238033	120	243	612	1234	1527	300	فلا تكشفن عما غاب عنك منها بعد عنك خبره ولم يظهر لك امره فانما عليك تطهير ما ظهر لك بالحدود المشروعة والاداب المفوضة الي اراء الولاة ومصالح استصوابهم في الزيادة والنقصان والله يحكم علي ما غاب عنك بما قد شرع من الوعيد العظيم عليها والعقوبة في الاخرة فاستر العورة ما استطعت بقدر امكانك وقوتك علي ذلك وفي الحديث انا ستار فمن ستر علي احد من خلقي سترت عليه يستر الله منك ما تحب ستره من رعيتك من العيوب التي تلام عليها وعن هذا قال بعضهم لا تكشفن عن مساوي الناس ما ستروا فيكشف الله سترا من مساويكا اطلق عن الناس عقدة كل حقد الحقد الضغن الكامن واراد هاهنا اطلقه عن قلبك باظهار البشاشة في وجهك والسرور في قلبك واقطع عنك سبب كل وتر	1077	1897319739316289065	185	278.5	144	622	29.742765426635742	41	Hindawi030807493-ara1	Zaydiyya0000543-ara1
Hindawi030807493-ara1.ms111	false	5119840882169774185	164	217	820	1095	1507	300	عليك عطفا ------واقل لغيرك الفا------------------------------------------ فاتخذ اولءك خاصة لخلواتك---------------------------------------------------------------- وحفلاتك--------------------------------------- ثم ليكن اثرهم عندك------------------------------------ اقولهم لك بمر ا----------------لحق ---------------------------------------------------------واقلهم مساعدة فيما يكون منك مما كره الله لاولياءه وا---------------------------------------------------------------------قعا ذلك من هواك حيث وقع ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------والصق باهل الورع والصدق--------------------------------------------------------------------------- ثم رضهم علي ان لا يطروك و---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لا يبجحوك بباطل لم تفعله--------------------------------------------------------------------------------- فان كثرة الاطراء------ تحدث الزهو	111	6300409440495299556	Zaydiyya0000543-ara1.ms1079	true	-2415394306028512251	106	299	584	1648	1655	300	عليك رحمة وشفقة واقل لغيرك الفا يريد انهم لا يالفون غيرك ولا يخالطون سواك فاتخذ اولءك خاصة بخلواتك عند المخاضة في الامور المهمة في الاوقات الخالية والساعات الخفية وحفلاتك وعند المحافل العظيمة والمشاهد المجتمعة ثم ليكن اثرهم عندك احقهم بالايثار والتمكن وعلو المنزلة اقولهم--- بمر الحق لك انطقهم بالحق وان كان مرا علي من سمعه لان من هذه حاله فهو ناصح لله ولك واقلهم مساعدة فيما يكون منك مما كره الله لاولياءه واكثرهم تاخرا عنك في الامور التي كره الله لاولياءه فعلها والتلبس بها واقعا ذلك من هواك حيث وقع يعني افعل ذلك وواظب عليه سواء كان مخالفا لهواك او موافقا له وانتصاب واقعا علي الحال من فعل مقدر تقديره ما فسرنا به كلامه ومن هذه لابتداء الغاية والصق باهل الورع والصدق كن لاصقا بهم في جميع احوالك وتقلباتك واكثر المخالطة لهم حتي كانك ملاصق لهم ثم رضهم علي ا--لا يطروك ادبهم بادبك واجعلهم مرتاضين علي ترك المدح لك وانما قال رضهم ولم يقل انههم يشير بذلك الي حسن الممارسة وجودة السياسة لما في النهي من الخشونة والانزواء مع الوحشة ولا يبجحوك بباطل لم تفعله التبجح الفرح والسرور واراد ولا يدخلون عليك المسرة بالاباطيل والاكاذيب تقربا اليك فان كثرة الاطراء المدح تحدث الزهو	1079	1897319739316289065	264	390.5	213	1069	24.69597816467285	44	Hindawi030807493-ara1	Zaydiyya0000543-ara1
Hindawi030807493-ara1.ms111	false	5119840882169774185	217	291	1095	1471	1507	300	وتدني من العزة ولا ---------------يكونن المحسن والمسء عندك بمنزلة سواء --------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------فان في ذلك----------------------- تزهيدا لاهل الاحسان في الاحسان--------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وتدريبا لاهل الاساءة علي الاساءة---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- والزم كلا منهم ما الزم نفسه--------------------------------------------------------------------------- واعلم انه ليس شء با-دعي الي حسن ظن وال برعيته م----------------------------------------------------------------------------------------------------ن احسانه اليه-----------------------------------------------------------------م وتخفيفه المءونات عليهم وت--------------------------------------------------------رك استكراهه اياهم علي ما ليس له قبله--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------م فليكن منك في ذلك امر يج-مع لك--- حسن الظن برعيتك -------------------------------------------------فان حسن الظن يقطع عنك نصبا طويلا وان احق من حسن	111	6300409440495299556	Zaydiyya0000543-ara1.ms1080	true	5950350491794452640	1	265	7	1380	1565	300	وتدني من العزة التكبر والانفة ولا يكونن المحسن والمسء عندك بمنزلة سواء يعني لا يكونان بالاضافة الي تعظيمك وقربك وانصافك وادناءك وجميع تصرفاتك علي السوية من غير تفرقة بينهما ولا فضل لاحدهما علي الاخر فان في ذلك يشير الي المساواة لهما تزهيدا لاهل الاحسان في --احسانهم ترغيبا لهم عنه لانهم موقعون في انفسهم عدم ثمرته وابطال فاءدته فيدعوهم ذلك الي تركه وترك التعلق به لما ذكرناه وتدريبا لاهل الاساءة علي الاساءة التدريب بدال بنقطة من اسفلها هو العادة يقال فلان له دربة بالخير اي عادة وبذال بنقطة من اعلاها هو الحدة في الامر من قولهم فلان ذرب اللسان اي حديده والاول هو الوجه وهو سماعنا في الكتاب واراد اما يكثر اعتيادهم لها واما يزيدهم حدة فيها وجراة عليها والزم كلا منهم ما الزم نفسه من ذلك يعني خصهم بحكم ما خصوا به انفسهم من احكام الاحسان او باحكام الاساءة واعلم انه ليس شء با دعي الي حسن ظن وال برعيته اراد ان الذي يدعو الوالي الي ان يكون محسنا للظن بالرعية والي عدم التهمة لهم في جميع احوالهم وامورهم من احسانه اليهم لانه اذا كان محسنا عليهم دعاه ذلك الي تحسين الظن بهم والمحبة لهم وتخفيفه المءونات عليهم يعني ولا تحملهم الامور الصعبة ولا تكلفهم الاشياء الشاقة وترك استكراهه اياهم علي ما ليس--- قبلهم اي ولا يكرههم علي اخذ ما لا يتعلق بهم ولا يكون متوجها عليهم فان هذه الامور كلها تكون داعية الي حسن ظنه بهم وسلامة خاطره وقلبه في حقهم فليكن منك في ذلك امر يجتمع لك به حسن الظن برعيتك يعني فاجتهد في تحصيل ما يكون سببا في حسن ظنك بهم فان حسن الظن يقطع عنك نصبا طويلا ---يريد ان حسن	1080	1897319739316289065	357	527.5	286	1381	25.850831985473633	63	Hindawi030807493-ara1	Zaydiyya0000543-ara1
Hindawi030807493-ara1.ms112	false	6918224427838316544	171	196	894	1041	1608	300	ثم لا قوام لهذين الصنفين------------------- الا بالصنف الثالث من القضاة والعمال والكتاب---------------------------------------------- لما يحكمون من المعاقد-------------------------------------------------------------- ويجمعون من المنافع----------------------------------------------------------------- ويءتمنون عليه من خواص الامور وعوامها	112	6300409440495299556	Zaydiyya0000543-ara1.ms1083	true	-8268771282445464075	240	297	1245	1584	1598	300	ثم لا قوام لهذين الصنفين يعني الجند والرعية الا بالصنف الثالث من القضاة والعمال والكتاب فهءلاء ايضا الحاجة اليهم ماسة والنفع بهم كثير لما يحكمون من المعاقد يبرمون من هذه العقود من المعاوضات والانكحة والاجارات وغير ذلك ويجمعون من المنافع بحفظ اموال الناس وضبطها حذرا من النزاع وخيفة من التظالم والتشاجر ويءتمنون عليه من خواص الامور وعوامها	1083	1897319739316289065	147	255.0	122	339	43.362831115722656	25	Hindawi030807493-ara1	Zaydiyya0000543-ara1
Hindawi030807493-ara1.ms113	false	-7419836892035393038	47	105	263	556	1558	300	فانه داعية ----الي بذل النصيحة -----------------------------لك وحسن الظن ب--------------------------------------------------------ك ولا تدع تفقد لطيف امور---------------------------------------هم اتكالا علي جسيمها--------------------------------------------------------------------- فان لليسير من لطفك موضعا ينتفعون ب-------------------------------------------------------------------------------------------ه وللجسيم موقعا لا يستغنون ---------------------------------------------------------------عنه وليكن اثر رءوس جندك عندك ----------------------------------------------------------------------------من واساهم في معونت----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ه وافضل عليهم من جدت----------------------------ه بما يسعهم ويسع من ورا---------------------------------------------------ءهم من خلوف------------------------------------------------ اهلهم------ حتي يكون همهم هما واحدا في جهاد العدو	113	6300409440495299556	Zaydiyya0000543-ara1.ms1086	true	3131738894151321656	46	240	214	1215	1522	300	فانه داعية لهم الي بذل النصيحة لك في كل امورك عن اجتهاد في ذلك وحسن الظن بك ويدعوهم ذلك الي حسن المعاملة والظنون الصادقة الحسنة فيك ولا تدع تفقد لطيف امورهم اصغرها واحقرها واقلها قدرا عندك وعندهم اتكالا علي جسيمها اعلاها واعظمها والاتكال هو الاعتماد وفلان يتكل علي كذا اي يعتمد عليه فان لليسير من لطفك موضعا ينتفعون به يشير الي ان اليسير من جهة الوالي له موقع عظيم تقر به نفسه ويطمءن اليه خاطره وينشرح به صدره وللجسيم موقعا لا يستغنون عنه يريد ولما عظم من احسانك وجليل امتنانك محل ومكان لا غني لهم عنه وليكن اثر رءوس جندك عندك اعلاهم حالة واحقهم بالاثرة والنفع من عظماء الجند واكابرهم واهل المكانة منهم من واساهم في معونته الضمير في واساهم لمن قدم ذكرهم من اهل الشجاعة والنجدة فانه في ذكرهم وذكر حكمهم من جعلهم اسوته فيما يستعين به علي نفسه ومن تحت يده وجعل لهم قسطا منه وافضل عليهم من جدته واعطاهم مما يجد من جهة نفسه بما يسعهم ويسع من وراءهم بما يكون فيه كفاية لهم وكفاية لما يمونون من وراءهم من خلوف اهليهم الخلوف جمع خلف وهو من يخلف عليه الرجل من اهله ويمونه حتي يكون همهم هما واحدا في جهاد العدو	1086	1897319739316289065	292	488.0	234	1001	29.17082977294922	51	Hindawi030807493-ara1	Zaydiyya0000543-ara1
Hindawi030807493-ara1.ms113	false	-7419836892035393038	200	252	1051	1320	1558	300	ما كان صغيرا --ولا ضعة امرء-------------------------------- ان تستصغر من بلاءه ما كان عظيما---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- واردد الي الله ورسوله ما يضلعك من الخطوب----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ويشتبه عليك من الامور--------------------------------------------------- فقد قال الله سبحانه لقوم احب ارشادهم يا -----------------------------------------------------------------------------------------------ايها الذين امنوا اطيعوا الله واطيعوا الرسول--------------------------------------------------------- واولي الامر من------------------------------------------------------كم فان تنازعتم في شء--------------------------------------------- فردوه الي الله--------------- والرسول فالرد	113	6300409440495299556	Zaydiyya0000543-ara1.ms1088	true	-161794044524220926	38	258	185	1372	1592	300	مع كونها حقيرة ولا ضعة امرءكونه وضيعا مستحقرا في العيون الي ان تستصغر من بلاءه ما كان عظيما فلا يدعوك صغر قدره الي استحقار ما فعله مع عظمه عند الله وشدة حاله في موقعه الذي وقع فيه ولهذا فان الله تعالي لم ينس صنيع بلال وصهيب وغيرهما من الموالي وخباب بن الارت وكثير من ضعفاء المسلمين فيما فعلوه في بدر واثني عليهم الثناء العظيم ولم يحتقر اقدارهم في ذلك واعطاهم الجنة مع رضوانه الاكبر ولقد بالغ امير المءمنين في الوصية بحال هءلاء وانزلهم هذه المنازل الكريمة وما ذاك الا لعظم موقعهم في الدين وشرف مكانتهم في العناية فيه واردد الي الله ورسوله ما يضلعك من الخطوب ومن جملة ما تراعيه من الاداب ان الامور التي تقهرك وامر مضلع اذا كان قاهرا لصاحبه والضلع العرج فاردده الي من هو اعلم بحاله واقدر علي اصداره منك ويشتبه عليك من الامور فلا تدري كيف تصيره ولا تعلم حاله في ايراده واصداره فقد قال الله سبحانه لقوم احب ارشادهم يشير الي الصحابة رضي الله عنهم فان الله خاطبهم خطاب من يريد الرشاد بهم حيث قال ثم تلا هذه الاية ياايها الذين امنوا اطيعوا الله واطيعوا الرسول النساء59 بامتثال اوامر الله والانكفاف عما نهي عنه ورسوله واولي الامر منكم النساء59 يعني المتولين لاصلاح احوالكم والقيام باموركم فان تنازعتم في شء النساء59 من امور الدين ولم تعلموا حاله وحكمه فردوه الي الله النساء59 تعالي والرسول فالرد	1088	1897319739316289065	258	414.5	209	1187	21.7354679107666	45	Hindawi030807493-ara1	Zaydiyya0000543-ara1
Hindawi030807493-ara1.ms114	false	2155977748846814937	122	150	664	806	1583	300	وابلغ في عواقب الامور نظر-------------------------------------------------------------------------ا ثم اسبغ عليهم الارزاق--------------------------------------- فان ذلك قوة لهم علي استصلاح انفسهم----------------------------------------------------------------------------------------- وغني لهم عن تناول ما تحت ايديهم---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وحجة عليهم ان خالفوا امرك	114	6300409440495299556	Zaydiyya0000543-ara1.ms1092	true	6936879768935704207	182	270	1016	1489	1644	300	وابلغ في عواقب الامور نظرا يعني وانظارهم فيما يءمل من العواقب بالغة في الجزالة والحصافة مبلغا عظيما ثم اسبغ عليهم الارزاق افضلها علي مقدار كفايتهم واوسعها عليهم فان ذلك قوة لهم علي استصلاح انفسهم في القيام باعمالهم التي يختصون بها وزيادة في عظم حالهم لما يحصل بالقوة من الشيار والابهة وغني لهم عن تناول ما تحت ايديهم ويكون فيه استغناء عن الخيانة فيما هم فيه لان اكثر ما تحصل به الجراة علي الخيانة لمن هذه حاله هو الفقر اليه والحاجة الماسة من اجله وحجة عليهم ان خالفوا امرك	1092	1897319739316289065	142	245.0	114	473	30.021141052246094	27	Hindawi030807493-ara1	Zaydiyya0000543-ara1
Hindawi030807493-ara1.ms114	false	2155977748846814937	152	204	815	1099	1583	300	امانتك ثم تفقد اعمالهم -------------------------------------------------------وابعث العيون ------------------من اهل الصدق والوفاء عليهم -------------------------------------------------------------------------------------------------------فان تعاهدك في السر لامورهم--------------------------------------- حدوة لهم ع-------------------------------------لي استعمال الام---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------انة والرفق بالرعي-ة وتحفظ من الاعوان -------------------------------------------------------------------------------------فان احد منهم بسط يده الي خيانة-------------------------------------------------------------------------------------------------------- اجتمعت بها عليه عندك اخبار عيون------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ك اكتفيت بذلك شاهدا------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ فبسطت عليه العقوبة------------- في بدن-----------------------------ه واخذته بما اصاب من عمله	114	6300409440495299556	Zaydiyya0000543-ara1.ms1093	true	-6966650969984553360	7	260	41	1363	1563	300	-------ثم تفقد اعمالهم راقب ما وضعت لهم من تلك الاعمال وارصدتهم لحفظها واخذها وابعث العيون الحراس واهل الحفظ من اهل الصدق والوفاء ممن لا يكذب فيما ينقله اليك من افعالهم ولا يخون عهدا فيما قلته له من اجلهم وعهدته اليه من ابلاغ اسرارهم اليك فان تعاهدك في السر لامورهم تفقدك لها في الخفية والاطلاع عليها سرا حدوة لهم بعث لهم عليها وحث علي حفظها وصيانتها علي استعمال الامانة التي تحت ايديهم لك واستصحابها ومدوامتها وكفا لهم عما يخطر لاحد منهم علي باله من خلاف ذلك والرفق بالرعية اي وحث علي الرفق بالرعية لان احوالهم اذا كانت علي هذه الهيءة من المراقبة كان ذلك ادعي الي ما ذكره وابعد من الخيانة وعن تطرق التهمة وتحفظ من الاعوان من الخدم والجند والكتاب وساءر اعوان الدولة وغرضه انه يملك حذره في ذلك ويراقب احوالهم فان احد منهم بسط يده الي خيانة فيما اعتملته عليه من العمالات او في غيرها مما يتعلق بالدولة والرعية في مال او خان في اي وجه من الخيانات اجتمعت بها عليه عندك اخبار عيونك يشير الي ان العمل في ذلك علي سابق الراي واول الظن لا وجه له لانه يطرق خللا عظيما ويءدي الي بطلان النظام واختلال احوال العمال ولابد في ذلك من غلبة ظن قوية تكون حاصلة من جهة العيون باخبار مختلفة بحيث لا يتطرق اليهم التواطء في ذلك اكتفيت بذلك شاهدا علي صحة ما جني ولم يراع قيام البينة العادلة وتعديل الشهادة عند الحاكم بل ذلك يكون كافيا في الاقدام علي الادب عليه فبسطت عليه العقوبة اذقته وبالها في بدنه بالضرب وصب جلدات النكال عليه واخذته بما اصاب من عمله	1093	1897319739316289065	258	368.5	209	1329	19.4130916595459	43	Hindawi030807493-ara1	Zaydiyya0000543-ara1
Hindawi030807493-ara1.ms115	false	5455765624754272456	88	124	462	657	1623	300	فول علي امورك--------------------- خيرهم----------------------- واخصص رساءلك التي تدخل فيها مكاءدك واسرا--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------رك باجمعهم لوجوه صالح الاخلاق------------------------------------------------- ممن لا تبطره الكرامة-------------------------------------------- فيجترء بها علي-------------------------------------------ك في خلاف لك بحضرة------------------------------- ملا---------------------------------- ولا تقصر به الغفلة عن ايراد مكاتبات عمالك عليك	115	6300409440495299556	Zaydiyya0000543-ara1.ms1097	true	2696817122954749326	173	288	979	1619	1689	300	فول علي امورك فيما يكون متعلقا بها خيرهمافضلهم في الدين والتقوي واخصص رساءلك التي تدخل فيها مكايدك واسرارك الكيد هو الخدع والمكايد المخادع والمراصد ومنه قولهم عرف فلان ما يكاد به اي ما يخدع به ويرصد له واراد ها هنا تخصيص الرساءل التي تضمنها مراصد الحرب ومكايدها واسرارك التي تضمرها لمصالح دولتك واصلاح امرك باجمعهم لوجود صالح الاخلاق بالذي تجتمع فيه الخلاءق المرضية والشماءل الشريفة ممن لا تبطره الكرامة يخرج بها عن الحد والبطر المرح وشدة الاختيال فيجترء بها عليك فيكون سببا للاقدام في الامور المكروهة عليك في خلاف لك فيما يخالفه من امرك الذي امرته به في ملا في مجمع من الخلق ومحفل من محافلهم ولا تقصر به الغفلة عن ايراد مكاتبات عمالك عليك	1097	1897319739316289065	188	284.0	152	640	29.375	30	Hindawi030807493-ara1	Zaydiyya0000543-ara1
Hindawi030807493-ara1.ms115	false	5455765624754272456	124	186	657	986	1623	300	واصدار جواباتها علي الصواب عن--------------------ك فيم-----------------------ا ياخذ لك------------------------------------------------ ويعطي منك و--------------------------------------------------------------------------------------------------------------لا يضعف عقدا اعتقده لك ول--------------------------------------------------------------------------------------------ا يعجز عن اطلاق ما عقد عليك و------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لا يجهل مبلغ قدر نفسه في الا---------------------------------------مور فان------------------------------------------------------------------- الجاهل بقدر نفسه ي---------------------------------------------------------------كون بقدر غيره اجهل-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ثم لا يكن اختيارك اياهم علي فراستك--------------------------------------------------------------------------------------------------------------- واستنامتك وحس--------------------------------------------------------------------------------ن الظن منك فان الرج------------------------------------------ال يتعرفون لفراسات الولاة بتصنعهم و---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------حسن خدمت------------------هم وليس وراء ذلك من النصيحة وال---امانة	115	6300409440495299556	Zaydiyya0000543-ara1.ms1098	true	-8672172179324189004	11	283	61	1530	1620	300	واصدار جواباتها علي الصواب عنك من غير مخالفة لرايك فيما يصدره من الاجوبة وفيما ياخذ لك علي الرعية والولاة من الحل والعقد والقبض والبسط ويعطي عنك من الجواءز والانعامات والذمم والعهود والامانات فان الكتاب هم حفظة الاسرار وبايديهم ملاك الامور ومقاليد الدولة ولا يضعف عقدا اعتقده لك ولا يهون ما اخذ لك من العقود ويبلغ فيها كل مبلغ من تاكيدها والتحفظ فيها والمبالغة في وثاقها ولا يعجز عن اطلاق ما عقد عليك واذا عقد عليك عقدا من ذمة او وفاء بامر او غير ذلك فلا يتاخر عن اطلاقه لمن هو له فانت احق الناس بالوفاء بالعهد واصونهم للميثاق ولا يجهل مبلغ قدر نفسه في الامور يعني وليكن عالما بمنتهي قدره في الامور فيما ياتي منها وما يذر وفيما يكون له التصرف فيه وفيما لا يكون كذلك فان الجاهل بقدر نفسه في الامور الذي لا يعرف حالها في الاقدام والاحجام والاخذ والترك يكون بقدر غيره اجهل لان نفسه اخص فاذا جهلها فغيرها ادخل لا محالة في الجهالة ومهما جهل حالك لم يكن داخلا في مرادك ولا كان علي وفقه وفي ذلك ما لا يخفي فساده وضرره عليك ثم لا يكن اختيارك اياهم علي فراستك الفراسة في الشء هي الخبرة بحاله والانتقاد لامره يعني واذا اخترت واحدا منهم للكتابة فلا تختره علي تفرسك في حاله واستنامتك الاستنامة السكون والاطمءنان الي الشء يقال استنام اليه اذا سكن واطمان ومنه النوم وحسن الظن منك باحوالهم وما يبدونه من حسن سيرهم وطراءقهم فان الرجال يتعرفون -فراسات الولاة بتصنعهم التصنع تكلف حسن السمت واظهار جميل الحال وغرضه ان الرجال يزورون الولاة ويتطلعون علي خلاءقهم بما يظهرونه لهم من حسن الهيءة في اول الامر باظهار السمت الحسن وحسن خدمتهم ليخبروا كنه حالهم وليس وراء ذلك من النصيحة شء والامانة	1098	1897319739316289065	311	444.5	250	1470	21.156461715698242	46	Hindawi030807493-ara1	Zaydiyya0000543-ara1
Hindawi030807493-ara1.ms116	false	7132452796357007461	44	84	229	441	1549	300	ثم الله الله في الطبقة السفلي م-------------------------------------------------------ن الذين لا حيلة لهم -------------------------------------------------والمساكين والمحتاجين واهل------------------------------ البءس-----------------------------------------------ي والزمني-------------------------------- فان في هذه الطبقة-------------- قانعا ومعترا و-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------احفظ الله ما استحفظك من حقه فيهم------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ واجعل لهم قسما من بيت مالك---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وقسما من غلات صوافي الاسلام	116	6300409440495299556	Zaydiyya0000543-ara1.ms1102	true	5610824146564864556	126	288	620	1480	1543	300	ثم الله الله في الطبقة السفلي وانما كرر ذكرهم مبالغة في الاهتمام بهم والتعهد لامورهم من الذين لا حيلة لهم لايستطيعون التحيل لاكتساب المعيشة ولا يهتدون لها والمساكين والمحتاجين -اهل الفاقة والفقر والبءسي اما ذوي البءسي وهي ضد النعمي واما جمع باس وبءسي نحو وجع ووجعي والزمني جمع زمن وهم المرضي واهل الزمانة فان في هذه الطبقة الذين سميت لك قانعا ومعترا القانع هو الساءل من قولهم قنعت اليه اذا خضعت له والمعتر هو المتعرض من غير سءال وقيل القانع هو الراضي بما عنده من غير سءال والمعتر هو المتعرض بالسءال فاحفظ -لله ما استحفظك من حقه فيهم الحفظ الحراسة والحفظ المراقبة واراد واحرس من اجل الله وراقبه ما طلب منك من الحق في حفظ هءلاء وحراستهم ومنه قولهم استحفظته كذا اذا طلبت منه حفظه واجعل لهم قسما من بيت مالك نصيبا يغنيهم من اموال المصالح وفي هذا دلالة علي جواز اعطاء الفقراء من بيت المال الذين لا مزية لهم علي الفقر وهو ظاهر كلامه ها هنا وقسما من غلات صوافي الاسلام	1102	1897319739316289065	208	309.0	168	862	24.12993049621582	35	Hindawi030807493-ara1	Zaydiyya0000543-ara1
Hindawi030807493-ara1.ms116	false	7132452796357007461	113	161	589	842	1549	300	ولا تص-عر خدك لهم---------- وتفقد امور من لا يصل اليك منهم------------------ ممن تقتحمه العيون وتحت----------------------------قره الرجال------------------ ففرغ لاولءك ثقتك من اه----------------------------------------------------------------------------ل الخشية----------------- والتواضع-------------- فليرفع اليك امورهم-------------------------------------------------- ثم اعمل فيهم بالاعذار الي الله سبحانه يوم تلقاه------------------------------------------------------------------------------ فان هءلاء من بين الرعية------------------------------------------- احوج الي الانصاف من غيرهم فاعذر الي الله -	116	6300409440495299556	Zaydiyya0000543-ara1.ms1103	true	-7228017425948253448	138	249	700	1307	1563	300	ولا تصاعر خدك للناس لقمان18 وتفقد امور من لا يصل اليك لحقارة امره ورثة هيءته ممن تقتحمه العيون تزدريه وتصغره ولا تري له حقا وتحقره الرجال تذله وتستخف بحاله ففرغ لاولءك ثقتك فوجه اليهم من تفرغه عن مزدحم الاشغال من اهل الثقة والديانة والصلاح والامانة من اهل الخشية لله والمراقبة له والتواضع لعظمته وجلاله فليرفع اليك امورهم كلها دقيقها وجليلها فتصفحها وانظر فيها نظرا ثاقبا ثم اعمل فيهم بالاعذار الي الله سبحانه يوم تلقاه باقامة العذر عنده وما يكون فيه خلاص لك عن عهدة ذلك عند موتك او في يوم القيامة فان هءلاء من بين الرعية من اجل ضعفهم ومسكنتهم ونزول هممهم واقدارهم احوج الي الانصاف من غيرهم لامرين اما اولا	1103	1897319739316289065	224	334.0	180	607	36.902801513671875	39	Hindawi030807493-ara1	Zaydiyya0000543-ara1
Hindawi030807493-ara1.ms116	false	7132452796357007461	168	226	876	1181	1549	300	وذوي الرقة------------------------ في السن------------------------- ممن لا حيلة ل----------------ه ولا ينصب للمسالة نفسه------------------------------------------ وذ--------------لك علي الولاة ثقيل----------------------- والحق كله ثقيل-------------------- وقد يخففه الله علي اقوام-------------------------------------------------- طلبوا العاقبة----------------------------------------------------------------- فصبروا انفسهم------------------------------------------- ووثقوا بصدق موعود الله لهم---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- واجعل لذوي الحاجات منك قسما------------------------------------------- تفرغ لهم فيه شخصك-------------------- وتجلس لهم---- مجلسا عاما----------------------------------------------- فتتواضع فيه لله الذي خلقك------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وتقعد عنهم جندك واعوانك --------------------------------من احراسك وشرطك	116	6300409440495299556	Zaydiyya0000543-ara1.ms1104	true	3785789555183559014	37	249	188	1308	1590	300	وذوي الرقة يعني الشيوخ الذين بلغوا في السن غاية يرق لهم كل احد راهم ممن لا حيلة له فيوكل الي حيلته ولا ينصب للمسالة نفسه اي ولا يظهر نفسه بان يجعلها منصوبة للسءال وذلك الذي ذكرته لك علي الولاة ثقيل لعظمه وصعوبة الامر فيه والحق كله ثقيل علي كل احد من الخلق وقد يخففه الله علي اقوام مخصوصين بالتوفيق من عنده ومقصودين بالصلاح من جهته طلبوا العاقبة المرضية عند الله تعالي حيث قال تعالي والعاقبة للمتقين الاعراف128 فصبروا انفسهم علي المكاره طلبا لوجه الله وابتغاء لمرضاته ووثقوا بصدق موعود الله لهم الموعود ها هنا اما بمعني الوعد علي غير راي سيبويه واما بمعني شء موعود به علي رايه لانه لا يقول بان المصدر ياتي علي وزن مفعول وان اتي بوزن فاعل كالعاقبة والدالة واجعل لذوي الحاجات منك قسما اي وقتا تسمع فيه شكواهم وتجيبهم عن فتاويهم تفرغ لهم فيه شخصك عن ازدحامات الاشغال وتجلس لهم فيه مجلسا عاما لا يختص به احد منهم دون احد بل يكونون فوضي فيه فتتواضع فيه لله الذي خلقك بما يكون من جهتك فيه من الاقبال عليهم والانصاف من نفسك لهم وقضاء حواءجهم والاصغاء الي جميع احاديثهم واجابتهم عن كل واحد منها جوابا شافيا فيه قضاء لاغراضهم وابقاء لما قد توجه عليك من حقهم وتقعد عنهم جندك واعوانك من يكون متعلقا بالدولة من هءلاء من احراسك وشرطك	1104	1897319739316289065	305	416.5	247	1120	27.23214340209961	57	Hindawi030807493-ara1	Zaydiyya0000543-ara1
Hindawi030807493-ara1.ms117	false	833100953343874744	14	51	70	253	1503	300	فان لكل يوم ما فيه وا---------------------------------------------------جعل لنفسك فيما بينك وبين الله تعالي افضل تلك المواقيت------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- واجزل تلك الاقسام----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وان كانت كلها لله اذا صلحت فيها النية وسلمت منها--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الرعية----------------------------------------------------------------------------------------------------------- وليكن في خاصة ما تخلص لله به دينك	117	6300409440495299556	Zaydiyya0000543-ara1.ms1106	true	3946716126476299830	107	281	545	1465	1574	300	فان لكل يوم ما فيه من خير وشر وفساد وصلاح فلا تدخل عمل يوم في يوم اخر واجعل لنفسك فيما بينك وبين الله ------افضل تلك المواقيت يشير الي اني قد وقت لكل عمل وقتا لكني اقول اجعل اعلاها افضلها عندك ما كان متعلقا لله تعالي من جهة نفسك من العبادات الفاضلة والاوراد المباركة في الاوقات الشريفة المتقبلة واجزل تلك الاقسام واجعل اجزل الاقسام التي قدرتها لك لله تعالي خالصا لا يشاركه فيها غيره من الاعمال من المناجاة والابتهال اليه في اصلاح عملك وقضاء حواءجك من جهته وان كانت كلها لله اذا صلحت فيها النية يريد ان جميع قواعد الولاية كلها وجميع هذه الاداب التي اشار اليها انما هو من الجهاد وانتظام احوال الامة وجري اوامر الله علي قواعدها واستقامتها علي حدودها وهذه الامور كلها لله تعالي عند صلاح النية فيها وسداد القصد من اجله وعند هذا تكون من جملة الاعمال المقربة الي الله تعالي وسلمت فيها الرعية عن الظلم وفساد احوالهم واختلال قواعدهم وفي نسخة اخري وسلمت فيها الرغبة يعني وخلص القصد ولم يشبه شاءب يكدره وليكن في خاصة ما تخلص لله به دينك	1106	1897319739316289065	165	283.5	130	926	17.818574905395508	32	Hindawi030807493-ara1	Zaydiyya0000543-ara1
Hindawi030807493-ara1.ms117	false	833100953343874744	64	142	315	698	1503	300	ووف ما تقربت به الي الله سبحانه من ذلك------------------------------------- كاملا-------------- غير مثلوم و----------------لا منقوص------------------------------------- بالغا من بدنك ما بلغ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- واذا قمت في صلاتك للناس ف-----------------------------------------لا تكونن منفرا و---------------------------لا مضيع-----------------------------------------------------------------------------------------ا فان في الناس من به العلة--------------------------------------- وله الح----------------------------------------------------------------------------------اجة وقد سالت رسول الله صلي الله عليه واله----- حين وجهني الي اليمن كيف اصلي بهم------------------------------------ فقال صل بهم كصلاة اضع------------------------------------------------------ف--------هم وكن بالمءمنين رحيم-------------------------------------------ا واما بعد ف----لا تطولن احتجابك عن رعيتك ------------------------------------------------------------------------------------فان احتجاب الولاة عن الرعية------------------------------------------ شعبة من الضيق--------------------------- وقلة علم بالامور	117	6300409440495299556	Zaydiyya0000543-ara1.ms1107	true	753609706906860742	57	281	308	1479	1600	300	ووف ما تقربت ب----------------ه من ذاك اجعله وافيا واءت به كما امرك الله به كاملا بشروطه وحدوده غير مثلوم ساقط بعض اركانه ولا منقوص من ايفاءه بشرطه الذي يكون واقعا عليه بالغا من بدنك ما بلغ يعني اده علي ما ذكرته وان بلغ في نقص بدنك واختلاله كل مبلغ فان ذلك يكون ادخل في الاثابة واعظم في الجزاء من الثواب عليه واذا قمت في صلاتك للناس بان تكون اماما لهم فيها وداعيا لهم اليها فلا تكونن منفرا بتطويلها وصعوبة الامر فيها ولا مضيعا لاوقاتها وحدودها وشروطها ولا يكونن منك فيها افراط في امرها فتنفر عنها ولا تفريط فتخل بها فان في الناس من به العلة من مرض وعجز وسلس بول وغير ذلك من العلل وله الحاجة الي الخروج في قضاء ماربه وحواءجه او يكون حاقنا او حاقبا فيريد الخروج لقضاء الحاجة وقد سالت رسول الله صلي الله عليه واله وسلم حين وجهني الي اليمن كيف اصلي بهم في التطويل والتقصير والاطالة وعدمها فقال صل بهم كصلاة اضعفهم يعني مثل صلاة الضعفاء الذين يريدون التخفيف لاجل ضعفهم وهوانهم وكن بالمءمنين رحيما كثير اللطف والرفق بهم في جميع احوالهم كلها واما بعد هذا فلا تطولن احتجابك من رعيتك يريد ومن جملة الاداب المرعية في الولاية ازالة تطويل الحجاب عن اهل الحواءج من الرعية فان احتجاب الولاة عن الرعية غيبتهم عنه وضرب الحجب والحراس علي ابوابهم شعبة من الضيق نوع من انواع الحرج والمشقة وقلة علم بالامور	1107	1897319739316289065	361	530.0	286	1187	30.412805557250977	64	Hindawi030807493-ara1	Zaydiyya0000543-ara1
Hindawi030807493-ara1.ms117	false	833100953343874744	174	237	876	1174	1503	300	وليست علي الحق سمات ت----------------------------عرف بها ضروب الصدق من الكذب وا----------------------نما انت---------------------------------- احد رجلين------------- اما امرء سخت نفسك بالبذل في الحق----------------------------------------- ففيم احتجابك----------------------------- من واجب حق تع-------------------------------طيه----- او فعل كريم تسديه------------------------------------------------------------------------------------------------- او مبتلي بالمن-------------------------------ع فما اسرع كف الناس عن مسالتك---------------------------- اذا ايسوا من بذل----------------ك مع ان اكثر حاجات الناس اليك م-------------------------------------------------------------------------ما لا مء-نة فيه عل----------------يك من شكاة م------------------------ظلمة او طلب انصاف في معاملة	117	6300409440495299556	Zaydiyya0000543-ara1.ms1108	true	-8707175406717489300	130	293	719	1501	1539	300	وليس -علي الحق سمات علامات وامارات ظاهرة مكشوفة يعرف بها ضروب الصدق من الكذب انواع كل واحد من هذين وانما انت في احتجابك عن الخلق واستتارك عنهم احد رجلين لا ثالث لهما اما امرء سخت نفسك بالبذل في الحق اعطيت كل ذي حق حقه وسخت به نفسك وسمحت به ففيم احتجابك لاي وجه يكون وما الداعي اليه من واجب حق تعطيه فهل هو امتناع من حق واجب تعطيه اهله او فعل كريم تسديه او هل هو من اجل فعل حسن تجعله صنيعة الي غيرك فكل هذا يمنع منه الحجاب فلا فاءدة فيه علي هذا الوجه او مبتلي بالمنع او انت رجل قد بلي بالشح الخالع فما اسرع كف الناس عن مسالتك امتناعهم منها واعراضهم عنها اذا ايسوا من بذلك من اعطاء معروفك مع ان اكثر حاجات الناس اليك معظم حواءجهم منك ليس من اجل اعطاء ولا منع فيكون الحجاب حاصلا منك وانما هو ما لا مءونة فيه عليك ثقل ولا كل عليك من شكاة مظلمة فتنتصف لصاحبها ممن ظلمه او---- انصاف في معاملة	1108	1897319739316289065	288	407.0	227	787	36.594661712646484	52	Hindawi030807493-ara1	Zaydiyya0000543-ara1
Hindawi030807493-ara1.ms118	false	4519239150516270766	137	174	697	894	1527	300	المس-------------------لمين لما استوبلوا من عواقب الغدر------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- فلا تغدرن بذمتك ول------------------ا تخيسن بعهدك ول-------------------------------------ا تختلن عدوك---------------------------- فانه لا يجترء علي الله الا جاهل----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- شقي--------------------- وقد جعل الله عهده وذمته امنا-------------------------------------------------------------- افضاه بين العباد برحمته------------------------------------------------------- وحريما يسكنون الي منعته	118	6300409440495299556	Zaydiyya0000543-ara1.ms1112	true	3624773798629355778	51	188	236	973	1573	300	المسلمين فهم احق بذلك واولي لما استوبلوا من عواقب الغدر استوخموا منه ما يكون في اخر الامر منه واستثقلوا ذلك واللام في لما استوبلوا متعلقة بقوله لزم اي لزموا الوفاء من اجل استيخامهم لعاقبته فلا تغدرن بذمتك بالخيانة والخديعة ولا تخيسن بعهدك تنكثن من قولهم خاس بعهده اذا نكث فيه ولا تختلن عدوك اي تخدعه والمخاتلة المخادعة فانه لا يجتري علي الله الا جاهل الاجتراء هو الاقدام علي الشء من غير بصيرة ولا خبرة بحاله واراد انه لايقدم علي الله في مخالفة امره والوقوع في مناهيه الا جاهل بحاله وبعظم قدرته علي نكاله والانتقام منه شقي الشقاوة خلاف السعادة وقد جعل الله عهده وذمته امنا ما شرع من العقود والمواثيق امرا يامن به كل احد ممن عقد في حقه افضاه بين العباد برحمته اظهره بين عباده رحمة من جهته ولطفا بهم وصلاحا لاحوالهم وحريما يسكنون الي منعته	1112	1897319739316289065	188	273.0	151	737	25.508819580078125	33	Hindawi030807493-ara1	Zaydiyya0000543-ara1
Hindawi030807493-ara1.ms118	false	4519239150516270766	195	272	999	1395	1527	300	بعد التاكيد-------------------------- والتوث---------------------قة ولا يدعونك ضيق امر لزمك فيه عهد الله-------------------------------------------------------------------------------------------- الي طلب انفساخه بغير الحق-------------------------------------- فان صبرك علي ضيق امر ترجو انفراجه وفضل عاقب--------------------------------ته خير من غدر------------------------------------------ تخاف تبعت-----------------------------------ه وان تحيط بك فيه من ال-----------------------------------------------له طلبة فلا تستقيل فيها دنياك ولا اخرتك------------------------------------------------------------------------------------- اياك والدماء وسفك-----------------------------------ها بغير حلها--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- فانه ليس شء ادعي لنقمة و------لا اعظم لتبعة و----------------------------------------------------لا احري بزوال نعمة وان-------------------------قطاع مدة------------------------- من سفك الدماء بغير حقه---------------------------------------------------------------ا والله سبحانه يتولي الحكم بين العباد فيما تسافكوا من الدماء	118	6300409440495299556	Zaydiyya0000543-ara1.ms1113	true	-2009658784075558504	36	276	190	1370	1486	300	بعد التوكيد الوثاقة في العقود والعهود والتوثقة وهي تفعله من الوثاقة ولا-يدعونك ضيق امر لزمك فيه عهد الله تعالي يعني واذا ضاق صدرك وحرجت نفسك من امر عارض وقد اعطيت فيه عهد الله وذمته علي نفسك ودعتك الي طلب انفساخه بغير الحق فلا تفعل شيءا من ذلك ثم علل ذلك بقوله فان صبرك علي ضيق---- ترجو انفراجه من جهة الله بلطف من عنده وتيسير امر من جهته خير من غدر بمخالفة ما اعطيت من العقود علي الا تخالفه تخاف تبعته ما يتبع من العقوبة من الله من اجله وان تحيط بك---- من الله تشملك وتستولي عليك فيه طلبة يطلبك الله من اجله طلبة -لا تستقيل فيها دنياك ولا اخرتك اي لا ينهض منها عثارك في الدنيا ولا في الاخرة ففي الدنيا بالهلاك وفي الاخرة بالعقوبة اياك والدماء وسفكها اهراقها علي غير وجهها وفي غير حلها بغير حلها من غير ان يكون ثم وجه مبيح لاهراقها من عدوان او بغي او ردة او قصاص او غير ذلك وفي الحديث لا يحل دم امرء مسلم الا باحدي ثلاث كفر بعد اسلام او زنا بعد احصان او قتل نفس بنفس فانه ليس شء ادعي لنقمة عقوبة ولا اعظم لتبعة وهو ما يتبع من ضرر العقوبات لاجل ما تقدم من المعصية ولا احري بزوال نعمة احق بزوال النعم وابطالها وانقطاع مدة يريد ذهاب العمر وانقطاعه من سفك الدماء بغير حقها من اهراقها من غير حق ولا بصيرة في ذلك يكون معذورا عند الله بها والله تعالي مبتدء ل-لحكم بين العباد فيما تسافكوا من الدماء	1113	1897319739316289065	359	518.0	288	1191	30.142736434936523	56	Hindawi030807493-ara1	Zaydiyya0000543-ara1
Hindawi030807493-ara1.ms119	false	4970972830183067266	188	220	983	1129	1541	300	ان تتذكر ما مضي لمن تقدمك--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- من حكومة عادلة---------------------------------------------- او سنة------------------------------------- فاضلة ---------------------------------------------------او اثر عن نبينا صلي الله عليه واله--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- او فريضة في كتاب ا------------------------------------------لله فتقتدي بما شاهدت مما عملنا به فيها	119	6300409440495299556	Zaydiyya0000543-ara1.ms1119	true	-5894815163170260406	11	165	63	837	1503	300	ان -تذكر ما مضي لمن تقدمك من الصدر الاول من الصحابة رضي الله عنهم في جميع احكامهم كلها وفتاويهم وما فعلوه فيما يرد عليهم ويصدر من الحوادث كلها من حكومة عادلة امضي فيها الحكم علي جهة العدل من غير حيف فيها او سنة فاصلة بين الحق والباطل وفي نسخة اخري فاضلة بالضاد المنقوطة اي التي لها فضل علي غيرها من السنن او اثر عن نبينا صلي الله عليه واله وسلم تعمل عليه فيما تناوله سءال الاثر والسنة هما كلاهما صادران عن الرسول عليه السلام فكيف فرق بينهما وجوابه هو ان السنة ما كان الرسول مواظبا عليه في اكثر اوقاته كلها ومكررا للعمل به والاثر ما ورد عنه وليس متكررا ولهذا يقال بان ركعتي الظهر والفجر سنة لما داوم علي فعلهما كثيرا وصلاة الضحي ماثورة لما لم يدوام علي فعلها ولم يكثر من جهته ذلك او فريضة في كتاب الله او امر مفروض دل علي كونه مفروضا كتاب الله فتقتدي بما شاهدت مما عملنا--- فيها	1119	1897319739316289065	142	231.0	111	778	18.251928329467773	28	Hindawi030807493-ara1	Zaydiyya0000543-ara1
Hindawi030807493-ara1.ms119	false	4970972830183067266	230	300	1176	1541	1541	300	واستوثقت به من الحجة لنفسي عليك---------------------------------------------------------------------------- لكيلا يكون لك علة عند تسرع نفسك الي هواها-------------------------------------------------------------------------------------------------------- وانا اسال الله بسعة رحمته-------------------- وعظيم قدرته ع---------------لي اعطاء كل رغبة----------------------------- ان يوفقني واياك لما فيه رضاه م---------------------ن الاقامة علي العذر الواضح اليه والي خلقه مع حس------------------------------------------------------------------------------------------------------ن الثناء في العباد---------------------------------------- وجميل الاثر في البلاد--------------------------------------------- وتمام النعم-------------------------------------------------------------------------ة وتضعيف الكرامة------------------------------------------------------------ وان يختم لي ولك بالسعادة---------------------------------------------------- والشهادة------------------------ انا الي الله راغبون----------------------------------- والسلام علي رسول الله صلي الله عليه-	119	6300409440495299556	Zaydiyya0000543-ara1.ms1120	true	2491078255965645374	5	202	30	1092	1626	300	واستوثقت به من الحجة لنفسي عليك يريد وما ذكرت من العهود والمواثيق عليك والحجج البالغة في امتثال ما قلته فيه لكيلا تكون لك علة عند تسرع نفسك الي هواها يشير الي اني قد بالغت في الوعظ والنصيحة لقطع العلة مخافة اسراع نفسك الي ما تهواه من مخالفة الحق وابطاله وانا اسال الله بسعة رحمته الشاملة لكل الخلاءق وعظيم قدرته باهرها وكمالها علي اعطاء كل رغبة ما يرغب اليه من جميع الاشياء ان يوفقني واياك لما فيه رضاه للطاعات المرضية عنده من الاقامة علي العذر الواضح اليه والي خلقه من هذه لابتداء الغاية واراد حسن العذر في الخروج الي الله في حقوقه الواجبة له وحقوق العباد الواجبة لهم من حسن الثناء في العباد بحسن السيرة فيهم او لتادية حقوقهم اليهم وجميل الاثر في البلاد اما لبسط العدل فيها واما لاظهار الرفق باهلها وتمام النعمة يريد في الدنيا بالسلامة عن العاهات وطرو الافات او بخاتمة الخير في الاخرة وتضعيف الكرامة بثواب الله في الاخرة او مضاعفة النعم في الدنيا والاكرام بها وان يختم لي ولك بالسعادة الاخروية وهي خاتمة الخير والتوفيق لرضوان الله تعالي والشهادة قتلة مرضية في سبيل الله انا الي الله راغبون في جميع ذلك كله من كرمه وسعة رحمته والسلام علي رسول الله صلي الله عليه	1120	1897319739316289065	359	560.0	290	1062	33.804141998291016	64	Hindawi030807493-ara1	Zaydiyya0000543-ara1
