id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
Hindawi030491917-ara1.ms001	false	8717326353546387913	30	231	171	1306	1698	300	شكر واجب برلين 69 برلين 69-- تاليف صنع الله ابراهيم قبل ان تقرا واكبت سنوات مراهقتي نهاية العهد الملكي في مصر كانت البلاد تموج بدعوات التحرر الوطني من الوجود الانجليزي العسكري والتحرر الاجتماعي من سيطرة الاقطاع ومن الامية والمرض والحفاء وشكلت هذه البيءة وجداني وخاصة الحديث عن ان المعرفة هي كالماء والهواء يجب ان تكون للجميع وبالمجان وفي مغرب يوم من سنة 1951م كنا انا وابي عاءدين من زيارة لاحد اقاربنا في شرق القاهرة توقفنا في ميدان العتبة لناخذ الباص الي غربها حيث نقطن اتخذنا اماكننا في مقاعد الدرجة الثانية نعم كانت مقاعد الباص انذاك والترام ايضا مقسمة الي درجتين بثمنين متفاوتين للتذاكر التي يوزعها كمساري برداء اصفر مميز اثناء مروره علي الركاب جلسنا انا وابي خلف الحاجز الزجاجي الذي يفصل الدرجتين وتابعت في حسد ركاب الدرجة الاولي بينما كان ابي غارقا في افكاره التي تثيرها داءما امثال هذه الزيارات قلت بحماس طفولي سياتي اليوم الذي يزول فيه هذا الحاجز بل ويصبح الركوب بالمجان تذكرت الروايات التي اعشق قراءتها فاضفت والكتب ايضا تطلع الي باستياء من سذاجتي نعم الكتب بالمجان يا لها من سذاجة ولم اتصور وقتها ان ياتي اليوم الذي تصبح فيه كتبي انا متاحة للقراءة بالمجان وذلك بفضل مبادرة جريءة من مءسسة مصرية طموحة فشكرا لها صنع الله ابراهيم	1	-237959299558066666	Hindawi062953639-ara1.ms001	true	-9190657058747542883	9	209	39	1176	1677	300	شكر واجب موسكو الجليد الجليد تاليف صنع الله ابراهيم قبل ان تقرا واكبت سنوات مراهقتي نهاية العهد الملكي في مصر كانت البلاد تموج بدعوات التحرر الوطني من الوجود الانجليزي العسكري والتحرر الاجتماعي من سيطرة الاقطاع ومن الامية والمرض والحفاء وشكلت هذه البيءة وجداني وخاصة الحديث عن ان المعرفة هي كالماء والهواء يجب ان تكون للجميع وبالمجان وفي مغرب يوم من سنة 1951م كنا انا وابي عاءدين من زيارة لاحد اقاربنا في شرق القاهرة توقفنا في ميدان العتبة لناخذ الباص الي غربها حيث نقطن اتخذنا اماكننا في مقاعد الدرجة الثانية نعم كانت مقاعد الباص انذاك والترام ايضا مقسمة الي درجتين بثمنين متفاوتين للتذاكر التي يوزعها كمساري برداء اصفر مميز اثناء مروره علي الركاب جلسنا انا وابي خلف الحاجز الزجاجي الذي يفصل الدرجتين وتابعت في حسد ركاب الدرجة الاولي بينما كان ابي غارقا في افكاره التي تثيرها داءما امثال هذه الزيارات قلت بحماس طفولي سياتي اليوم الذي يزول فيه هذا الحاجز بل ويصبح الركوب بالمجان تذكرت الروايات التي اعشق قراءتها فاضفت والكتب ايضا تطلع الي باستياء من سذاجتي نعم الكتب بالمجان يا لها من سذاجة ولم اتصور وقتها ان ياتي اليوم الذي تصبح فيه كتبي انا متاحة للقراءة بالمجان وذلك بفضل مبادرة جريءة من مءسسة مصرية طموحة فشكرا لها صنع الله ابراهيم	1	-8534538219060729843	1119	2221.0	920	1137	98.41688537597656	197	Hindawi030491917-ara1	Hindawi062953639-ara1
