id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
Hindawi030353837-ara1.ms518	true	904128437295502042	140	170	764	937	1641	300	العرب قد ب-لغوا لعهد القران مبلغهم من تهذيب اللغة و---كمال الفطرة ودق---ة الحس-------- حتي اوشكوا ان يصيروا في هذه المواهب قبيلا واحدا باجتماعهم علي بلاغة الكلمة ودقة المعني وفصاحة المنطق	518	72279455943784953	Shamela0008506-ara1.ms105	false	-1748828259879948326	104	135	504	679	1594	300	العرب قد بالغوا لعهد القران مبلغهم من تهذيب اللغة ومن كمال الفطرة ومن دقة الحس البياني حتي اوشكوا ان يصيروا في هذا المعني- قبيلا واحدا باجتماعهم علي بلاغة الكلمة------------ وفصاحة المنطق	105	744287582619616457	154	269.0	126	188	81.9148941040039	22	Hindawi030353837-ara1	Shamela0008506-ara1
Hindawi030353837-ara1.ms519	true	486216898602112992	71	193	396	1072	1671	300	القران--------------------- فظنه العرب اول وهلة من كلام النبي------------------- وروحوا عن قلوبهم بانتظار ما املوا ان يطلعوا عليه في اياته البينات كما يعتري الطبع الانساني من الفترة بعد الاستمرار والتراجع بعد الاستقرار ومن اضطراب القوة البيانية بعد امعانها وجماحها الذي لا بد منه بعد اذعانها ثم ما هو في فطرة كل بليغ من الاختلاف في درجات البلاغة ارتفاعا وهبوطا وعلوا ونزولا علي حسب ما لا بد منه من اختلاف المعاني وتباين الاحوال النفسية-------------------------------------------------------------------------------------- ومروا ينتظرون وهم معدون له التكذيب ومتربصون به حالة من تلك الاحوال فذهب صبرهم عبثا وولي تربصهم ضياعا وخابت امالهم في انتظار فرصة الانتقام لان القران استمر ينزل في ديباجة كالسماء في استواءها لا وهي ولا صدع و---------------------------------------------------------------------------كان من عادة العرب ان يتحدي بعضهم بعضا في المساجلة والمقارضة بالشعر- والخطب	519	72279455943784953	Shamela0008506-ara1.ms107	false	-4373014929996026051	124	272	679	1490	1646	300	القران علي الوجه الذي بيناه فظنه العرب اول وهلة من كلام النبي صلي الله عليه وسلم وروحوا عن قلوبهم بانتظار ما املوا ان يطلعوا عليه في اياته البينات كما يعتري الطبع الانساني من الفترة بعد الاستمرار والتراجع بعد الاستقرار ومن اضطراب القوة البيانية بعد امعانها وجماحها الذي لا بد منه بعد اذعانها ثم ما هو في طبع- كل بليغ من الاختلاف في درجات البلاغة ----------------علوا ونزولا علي حسب ما لا بد منه في اختلاف المعاني وتباين الاحوال النفسية المجتمعة عليها والتفاوت في اغراضها وطرق اداءها مما ينقسم اليه الخطاب ويتصرف القول فيه ومروا ينتظرون وهم معدون له التكذيب -متربصون به حالة من تلك الاحوال فاذا هو قبيل غير قبيل الكلام وطبع غير طبع الاجسام و---------------------------------------------ديباجة كالسماء في استواءها لا وهن ولا صدع واذا عصمة قوية وجمرة متوقدة وامر فوق الامر وكلام يحاورن فيه بدءا وعاقبة وقد كان من عادتهم ----ان يتحدي بعضهم بعضا في المساجلة والمقارضة بالقصيد والخطب	107	744287582619616457	552	966.0	448	878	62.87015914916992	91	Hindawi030353837-ara1	Shamela0008506-ara1
Hindawi030353837-ara1.ms520	true	8105297292506494693	212	274	1114	1455	1589	300	ثم تحدي--- اقصاهم بعد ان----- عجز ادناهم فمحال -----------ان يجتمع هءلاء كلهم علي الغلط في الامر الظاهر والخطا المكشوف------ مع التقريع بالنقص و------------العجز وهم اشد الخلق انفة واكثرهم مفاخرة والكلام سيد عملهم وقد احتاجوا اليه-------------------------------------------------------------------- وكما انه محال ان يطبقوا ثلاثا وعشرين سنة علي الغلط في الامر الجليل المنفعة فكذلك محال ان يتركوه وهم يعرفونه ويجدون السبيل اليه وهم يبذلون اكثر منه	520	72279455943784953	Shamela0008506-ara1.ms110	false	-911241831978684995	15	95	108	553	1623	300	ثم تحدي به اقصاهم بعد ان اظهر عجز ادناهم فمحال اكرمك الله ان يجتمع هءلاء كلهم علي الغلط في الامر الظاهر والخطا المكشوف البين مع التقريع بالنقص والتوقيف علي العجز وهم اشد الخلق انفة واكثرهم مفاخرة والكلام سيد عملهم وقد احتاجوا اليه والحاجة تبعث علي الحيلة في الامر الغامض فكيف بالظاهر الجليل المنفعة وكما انه محال ان يطبقوا ثلاثا وعشرين سنة علي الغلط في الامر الجليل المنفعة فكذلك محال ان يتركوه وهم يعرفون- ويجدون السبيل اليه وهم يبذلون اكثر منه	110	744287582619616457	340	620.5	278	446	76.23318481445312	55	Hindawi030353837-ara1	Shamela0008506-ara1
Hindawi030353837-ara1.ms521	true	8729565403644165024	0	57	0	289	1559	300	ولقي عدوه بالارجاز ما حذي علي مثال ولا اشبه غريب الامثال ما هو من القصيد الموزون ولا في الرجز من سهل وحزون ولا شاكل خطابة العرب ولا سجع الكهنة ذوي الارب وان الاية منه او بعض الاية لتعترض في افصح كلم يقدر عليه المخلوقون فتكون فيه كالشهاب المتلالء في جنح غسق والزهرة البادية في جدوب ذات نسق	521	72279455943784953	Shamela0008506-ara1.ms119	false	-5295425855880357198	50	107	251	540	1500	300	ولقي عدوه بالارجاز ما حذي علي مثال ولا اشبه غريب الامثال ما هو من القصيد الموزون ولا في الرجز من سهل وحزون ولا شاكل خطابة العرب ولا سجع الكهنة ذوي الارب وان الاية منه او بعض الاية لتعترض في افصح كلم يقدر عليه المخلوقون فتكون فيه كالشهاب المتلالء في جنح غسق والزهرة البادية في جدوب ذات نسق	119	744287582619616457	289	578.0	232	289	100.0	57	Hindawi030353837-ara1	Shamela0008506-ara1
Hindawi030353837-ara1.ms525	true	5439213540618513064	155	296	829	1584	1602	300	قد جل عن الصنعة ونزه عن التكلف وكان كما قال الله تبارك وتعالي قل يا محمد وما انا من المتكلفين وهذه الاية البديعة تدلنا علي انه هو لم يقلها عن نفسه بل امر ان يقولها بلسان صدق كما ركب في فطرته بغض التشديق ومجانبة التقعير وقد هداه الله وارشدته سجيته السليمة وغريزته البريءة الي استعمال المبسوط في موضع البسط والمقصور في موضع القصر كما انه هجر الغريب الوحشي ورغب عن الهجين السوقي وان كان يعرفها جميعا ويلم بها الماما تاما كما حدث في جوابه علي سءال اعراب من الاقحاح الذين وردوا عليه وخاطبوه بكلامهم ليظهر الله علمه فلم ينطق الا عن حكمة-- ولم يتكلم الا ب--------------عصمة وانك بعد اولءك تجد لكلامه حلاوة وعذوبة وروعة لان الله القي عليه المحبة----- وغشاه بالقبول وجمع له بين المهابة والجمال- وبين حسن الافهام وقلة عدد الالفاظ ف----استغن--ي عن الاعادة والتكرار لعدم حاجة السامع الي معاودته	525	72279455943784953	Shamela0008506-ara1.ms184	false	-7541261001451064501	155	222	804	1175	1549	300	و--جل عن الصنعة ونزه عن التكلف---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- استعم-ل المبسوط في موضع البسط والمقصور في موضع القصر و-------هجر الغريب الوحشي ورغب عن الهجين السوقي-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- فلم ينطق عن ميراث حكمه ولم يتكلم الا بكلام قد حف بالعصمة وشد بالتاييد يسر بالتوفيق وهذا الكلام الذي----------- القي الله المحبة عليه وغشاه بالقبول وجمع--- بين المهابة والحلاوة وبين حسن الافهام وقلة عدد الكلام هو مع استغناءه عن اعادته وقلة---------- حاجة السامع الي معاودته	184	744287582619616457	270	412.5	218	783	34.482757568359375	42	Hindawi030353837-ara1	Shamela0008506-ara1
Hindawi030353837-ara1.ms526	true	-2172200940334454329	201	237	993	1172	1499	300	ولعل بعض من لم يتسع اطلاعه في العلم والادب ولم يعرف مقادير الكلام يظن ان-- تكلفنا له من الامتداح والتشريف ومن التزيين والتجويد ما ليس عنده ولا يبلغه قدره ف------------------------------------------------------------------------------------لا يظن هذا الا من ضل سعيه	526	72279455943784953	Shamela0008506-ara1.ms192	false	4530379504587807910	153	200	763	1010	1530	300	ولعل---- من لم يتسع------- في العلم------- ولم يعرف مقادير الكلام يظن اننا تكلفنا له من الامتداح والتشريف ومن التزيين والتجويد ما ليس عنده ولا يبلغه قدره وكلا والذي حرم التزيد عند العلماء وقبح التكلف عند الحكماء وبهرج الكذابين عند الفقهاء لا يظن هذا الا من ضل سعيه	192	744287582619616457	160	278.0	127	265	60.377357482910156	31	Hindawi030353837-ara1	Shamela0008506-ara1
