id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
Hindawi029737203-ara1.ms001	false	-1513440573723409752	5	288	32	1614	1689	300	الفصل الاول الفصل الثاني الفصل الثالث الفصل الرابع الفصل الخامس تق-----------------------ديم ا----لمقدمة ماساة يوليوس قيصر الفص------------ل الاول الفصل الثاني الفصل الثالث الفصل الرابع الفصل الخامس يوليوس قيصر يوليوس قيصر----------- تاليف ويليام شيكسبير ترجمة محمد عناني تقديم علي نحو ما اذكر في كتابي فن الترجمة وما فتءت اردد ذلك في كتبي التالية عن الترجمة يعد المترجم مءلفا من الناحية اللغوية ومن ثم من الناحية الفكرية فالترجمة في جوهرها اعادة صوغ لفكر مءلف معين بالفاظ لغة اخري وهو ما يعني ان المترجم يستوعب هذا الفكر حتي يصبح جزءا من جهاز تفكيره وذلك في صور تتفاوت من مترجم الي اخر فاذا اعاد صياغة هذا الفكر بلغة اخري وجدنا انه يتوسل بما سميته جهاز تفكيره فيصبح مرتبطا بهذا الجهاز وليس الجهاز لغويا فقط بل هو فكري ولغوي فما اللغة الا التجسيد للفكر وهو تجسيد محكوم بمفهوم المترجم للنص المصدر ومن الطبيعي ان يتفاوت المفهوم وفقا لخبرة المترجم فكريا ولغويا وهكذا فحين يبدا المترجم كتابة نصه المترجم فانه يصبح ثمرة لما كتبه المءلف الاصلي الي جانب مفهوم المترجم الذي يكتسي لغته الخاصة ومن ثم يتلون الي حد ما بفكره الخاص بحيث يصبح النص الجديد مزيجا من النص المصدر والكساء الفكري واللغوي للمترجم بمعني ان النص المترجم يفصح عن عمل كاتبين الكاتب الاول اي صاحب النص المصدر والكاتب الثاني اي المترجم واذا كان المترجم يكتسب ابعاد المءلف بوضوح في ترجمة النصوص الادبية فهو يكتسب بعض تلك الابعاد حين يترجم النصوص العلمية مهما اجتهد في ابتعاده عن فكره الخاص ولغته الخاصة وتتفاوت تلك الابعاد بتفاوت حظ المترجم من لغة العصر وفكره فلكل عصر لغته الشاءعة ولكل مجال علمي لغته الخاصة ولذلك تتفاوت ايضا اساليب المترجم ما بين عصر وعصر مثلما تتفاوت بين ترجمة النصوص الادبية والعلمية وليس ادل علي ذلك من مقارنة اسلوب الكاتب حين يءلف نصا اصليا باسلوبه حين	1	1681004394519288038	Hindawi013719683-ara1.ms001	true	-7933969792051381877	8	300	48	1675	1675	300	الفصل الاول الفصل الثاني الفصل الثالث الفصل الرابع الفصل الخامس مءسسة زيتون شكر وتقدير تقديم اهداء اقوال ماثورة ملاحظات علي هذا الكتاب الفصل الاول الفصل الثاني الفصل الثالث الفصل الرابع الفصل الخامس مءسسة زيتون شكر وتقدير زيتون زيتون تاليف دايف ايجرز تر----جمة محمد عناني تقديم علي نحو ما اذكر في كتابي فن الترجمة وما فتءت اردد ذلك في كتبي التالية عن الترجمة يعد المترجم مءلفا من الناحية اللغوية ومن ثم من الناحية الفكرية فالترجمة في جوهرها اعادة صوغ لفكر مءلف معين بالفاظ لغة اخري وهو ما يعني ان المترجم يستوعب هذا الفكر حتي يصبح جزءا من جهاز تفكيره وذلك في صور تتفاوت من مترجم الي اخر فاذا اعاد صياغة هذا الفكر بلغة اخري وجدنا انه يتوسل بما سميته جهاز تفكيره فيصبح مرتبطا بهذا الجهاز وليس الجهاز لغويا فقط بل هو فكري ولغوي فما اللغة الا التجسيد للفكر وهو تجسيد محكوم بمفهوم المترجم للنص المصدر ومن الطبيعي ان يتفاوت المفهوم وفقا لخبرة المترجم فكريا ولغويا وهكذا فحين يبدا المترجم كتابة نصه المترجم فانه يصبح ثمرة لما كتبه المءلف الاصلي الي جانب مفهوم المترجم الذي يكتسي لغته الخاصة ومن ثم يتلون الي حد ما بفكره الخاص بحيث يصبح النص الجديد مزيجا من النص المصدر والكساء الفكري واللغوي للمترجم بمعني ان النص المترجم يفصح عن عمل كاتبين الكاتب الاول اي صاحب النص المصدر والكاتب الثاني اي المترجم واذا كان المترجم يكتسب ابعاد المءلف بوضوح في ترجمة النصوص الادبية فهو يكتسب بعض تلك الابعاد حين يترجم النصوص العلمية مهما اجتهد في ابتعاده عن فكره الخاص ولغته الخاصة وتتفاوت تلك الابعاد بتفاوت حظ المترجم من لغة العصر وفكره فلكل عصر لغته الشاءعة ولكل مجال علمي لغته الخاصة ولذلك تتفاوت ايضا اساليب المترجم ما بين عصر وعصر مثلما تتفاوت بين ترجمة النصوص الادبية والعلمية وليس ادل علي ذلك من مقارنة اسلوب الكاتب حين يءلف نصا اصليا باسلوبه حين-	1	-1284075041700885883	1518	2965.5	1243	1632	93.01470947265625	269	Hindawi029737203-ara1	Hindawi013719683-ara1
Hindawi029737203-ara1.ms002	false	-5601294877597609316	0	288	0	1557	1631	300	فلكل مءلف سواء كان مترجما او اديبا طراءق اسلوبية يعرفها القارء حدسا ويعرفها الدارس بالفحص والتمحيص ولذلك تقترن بعض النصوص الادبية باسماء مترجميها مثلما تقترن باسماء الادباء الذين كتبوها ولقد توسعت في عرض هذا القول في كتبي عن الترجمة والمقدمات التي كتبتها لترجماتي الادبية وهكذا فقد يجد الكاتب انه يقول قولا مستمدا من ترجمة معينة وهو يتصور انه قول اصيل ابتدعه كاتب النص المصدر فاذا شاع هذا القول في النصوص المكتوبة اصبح ينتمي الي اللغة الهدف اي لغة الترجمة مثلما ينتمي الي لغة الكاتب التي يبدعها ويراها قاءمة في جهاز تفكيره وكثيرا ما تتسرب بعض هذه الاقوال الي اللغة الدارجة فتحل محل تعابير فصحي قديمة مثل تعبير علي جثتي over my dead body الذي دخل الي العامية المصرية بحيث حل حلولا كاملا محل التعبير الكلاسيكي الموت دونه الوارد في شعر ابي فراس الحمداني وذلك لان السامع يجد فيه معني مختلفا لا ينقله التعبير الكلاسيكي الاصلي وقد يعدل هذا التعبير بقوله ولو مت دونه لكنه يجد ان العبارة الاجنبية افصح واصلح وقد ينقل المترجم تعبيرا اجنبيا ويشيعه وبعد زمن يتغير معناه مثل لمن تدق الاجراس for whom the bell tolls فالاصل معناه ان الهلاك قريب من سامعه It tolls for thee حسبما ورد في شعر الشاعر جون دن ولكننا نجد التعبير الان في الصحف بمعني ان اوان الجد المستعار من خطبة الحجاج حين ولي العراق ان اوان الجد فاشتدي زيم قد لفها الليل بسواق حطم ليس براعي ابل ولا غنم ولا بجزار علي ظهر وضم فانظر كيف ادت ترجمة الصورة الشعرية الي تعبير عربي يختلف معناه ويحل محل التعبير القديم زيم اسم الفرس وحطم اي شديد الباس ووضم هي القرمة الخشبية التي يقطع الجزار عليها اللحم واعتقد ان من يقارن ترجماتي بما كتبته من شعر او مسرح او رواية سوف يكتشف ان العلاقة بين الترجمة والتاليف اوضح من ان	2	1681004394519288038	Hindawi013719683-ara1.ms002	true	5522276999590466661	12	300	76	1632	1632	300	فلكل مءلف سواء كان مترجما او اديبا طراءق اسلوبية يعرفها القارء حدسا ويعرفها الدارس بالفحص والتمحيص ولذلك تقترن بعض النصوص الادبية باسماء مترجميها مثلما تقترن باسماء الادباء الذين كتبوها ولقد توسعت في عرض هذا القول في كتبي عن الترجمة والمقدمات التي كتبتها لترجماتي الادبية وهكذا فقد يجد الكاتب انه يقول قولا مستمدا من ترجمة معينة وهو يتصور انه قول اصيل ابتدعه كاتب النص المصدر فاذا شاع هذا القول في النصوص المكتوبة اصبح ينتمي الي اللغة الهدف اي لغة الترجمة مثلما ينتمي الي لغة الكاتب التي يبدعها ويراها قاءمة في جهاز تفكيره وكثيرا ما تتسرب بعض هذه الاقوال الي اللغة الدارجة فتحل محل تعابير فصحي قديمة مثل تعبير علي جثتي over my dead body الذي دخل الي العامية المصرية بحيث حل حلولا كاملا محل التعبير الكلاسيكي الموت دونه الوارد في شعر ابي فراس الحمداني وذلك لان السامع يجد فيه معني مختلفا لا ينقله التعبير الكلاسيكي الاصلي وقد يعدل هذا التعبير بقوله ولو مت دونه لكنه يجد ان العبارة الاجنبية افصح واصلح وقد ينقل المترجم تعبيرا اجنبيا ويشيعه وبعد زمن يتغير معناه مثل لمن تدق الاجراس for whom the bell tolls فالاصل معناه ان الهلاك قريب من سامعه It tolls for thee حسبما ورد في شعر الشاعر جون دن ولكننا نجد التعبير الان في الصحف بمعني ان اوان الجد المستعار من خطبة الحجاج حين ولي العراق ان اوان الجد فاشتدي زيم قد لفها الليل بسواق حطم ليس براعي ابل ولا غنم ولا بجزار علي ظهر وضم فانظر كيف ادت ترجمة الصورة الشعرية الي تعبير عربي يختلف معناه ويحل محل التعبير القديم زيم اسم الفرس وحطم اي شديد الباس ووضم هي القرمة الخشبية التي يقطع الجزار عليها اللحم واعتقد ان من يقارن ترجماتي بما كتبته من شعر او مسرح او رواية سوف يكتشف ان العلاقة بين الترجمة والتاليف اوضح من ان-	2	-1284075041700885883	1556	3107.0	1269	1557	99.93577575683594	287	Hindawi029737203-ara1	Hindawi013719683-ara1
