id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
Hindawi026180405-ara1.ms71	true	3518292168862117942	0	298	0	1540	1551	300	الي ازواجهن وهن اللواتي لا قدرة لاهلهن علي تجهيزهن ومنها اوقاف لفكاك الاساري ومنها اوقاف لابناء السبيل يعطون منها ما ياكلون ويلبسون ويتزودون لبلادهم ومنها اوقاف علي تعديل الطريق ورصفها لان ازقة دمشق لكل واحد منها رص-فان في جنبيه يمر عليهما المترجلون ويمر الركبان بين ذلك ومنها اوقاف لسوي ذلك من افعال الخير وسرد ابن بطوطة قصة طريفة في هذا الصدد قال مررت يوما ببعض ازقة دمشق فرايت به مملوكا صغيرا قد سقطت من يده صفحة من الفخار الصيني وهم يسمونها الصحن فتكسرت واجتمع----- الناس فقال له بعضهم اجمع شفقها واحملها معك لصاحب اوقاف الاواني فجمعها وذهب الرجل معه اليه فاراه------ فدفع له ما اشتري به مثل ذلك الصحن وهذا من احسن الاعمال فان سيد الغلام لا بد له ان يضر به علي كسر الصحن او ينهره وهو ايضا ينكسر قلبه ويتغير --جل ذلك فكان هذا الوقف جبرا للقلوب وطبيعي ان يعني ابن بطوطة بالكلام علي ما يلقاه مواطنوه المغاربة من كرم الوفادة في دمشق فاشار الي ان اهلها يحسنون الظن بالمغاربة ويعهدون اليهم في شتي الاعمال فلا يحتاج غريب الي بذل وجهه في السء---------------------------------------------------------------------------------ال وكل من انقطع بجهة من جهات دمشق لا بد ان يا-تي له وجه من المعاش من امامة مسجد او قراءة بمدرسة او ملازمة مسجد يجء اليه فيه رزقه او قراءة القران او خدمة مشهد من المشاهد المباركة او يكون كجملة الصوفية بالخوانق تجري له النفقة والكسوة فمن كان بها غريبا علي خير لم يزل مصونا عن بذل وجهه محفوظا عما يزري بالمروءة ومن كان من اهل المهنة والخدمة فله اسباب اخر من حراسة بستان او امامة طاحونة او كفالة صبيان يغدو معهم الي التعليم ويروح ومن اراد طلب العلم او التفرغ للعبادة وجد الاعانة التامة علي ذلك واشار ابن بطوطة الي ان من فضاءل اهل دمشق انه لا يفطر احد منهم في ليالي رمضان وحده البتة فمن كان غنيا----------------------- فانه يدعو اصحابه والفقراء	71	-4003972221038013368	Shamela0006710-ara1.completed.ms050	false	8643776562738124279	27	293	154	1555	1590	300	الي ازو-جهن وهن اللواتي لا قدرة لاهلهن علي تجهيزهن ومنها اوقاف لفكاك الاساري ومنها اوقاف لابناء السبيل يعطون منها ما ياكلون ويلبسون ويتزودون لبلادهم ومنها اوقاف علي تعديل الطر-ق ورصفها لان طرق- دمشق لكل واحد منها رصيفان في جنبيه يمر عليهما المترجلون ويمر الركبان بين ذلك و-------------------------------------------------------------------------قال مررت يوما ببعض ازقة دمشق فرايت به مملوكا صغيرا قد سقطت من يده صحفة من الفخار الصيني وهم يسمونها الصحن فتكسرت واجتمع عليه الناس فقال له بعضهم اجمع شقفها واحملها معك لصاحب اوقاف الاواني فجمعها وذهب الرجل معه اليه فاراه اياها فدفع له ما اشتري به مثل ذلك الصحن وهذا من احسن الاعمال فان سيد الغلام لا-بد له ان يضر-به علي كسر الصحن او ينهره وهو ايضا ينكسر قلبه ويتغير لاجل ذلك فكان هذا الوقف جبرا للقلوب جزي الله خيرا من تسامت همت------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ه في الخير الي مثل هذا واهل دمشق يتنافسون في عمارة المساجد والزوايا والمدارس والمشاهد ثم قال وكل من انقطع بجهة من جهات دمشق لا-بد ان يتاتي له وجه من المعاش من امامة مسجد او قراءة بمدرسة او ملازمة مسجد يجء اليه فيه رزقه او قراءة القران او خدمة مشهد من المشاهد المباركة او يكون كجملة الصوفية بالخوانق تجري له النفقة والكسوة فمن كان بها غريبا علي خير لم يزل مصونا عن بذل وجهه محفوظا عما يزري بالمروءة ومن كان من اهل المهنة والخدمة فله اسباب اخر من حراسة بستان او امانة طاحون- او كفالة صبيان يغدو معهم الي التعليم ويروح ومن اراد طلب العلم او التفرغ للعبادة وجد الاعانة التامة علي ذلك و----------------------من فضاءل اهل دمشق انه لا يفطر احد منهم في ليالي رمضان وحده البتة فمن كان من الامراء والقضاة والكبراء فانه يدعو اصحابه والفقراء	50	3121205410701936274	1245	2330.5	1003	1659	75.04520416259766	230	Hindawi026180405-ara1	Shamela0006710-ara1.completed
