id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
Hindawi024070972-ara1.ms243	true	-3534479369660745053	199	300	984	1517	1517	300	الذاتية التي نخلعها علي الشء هي من خلق خيالنا وليست هي بذات وجود واقعي في الشء نفسه فحيث يسهل انتقال العقل من احدي حالات الشء الي حالة اخري نزعم ان بين الحالتين ذاتية توحد بينهما واما حيث يتعذر علي العقل مثل هذا الانتقال السهل فها هنا ترانا نتشكك في ان تكون بين الحالات المختلفة ذاتية توحد بينها فانظر مثلا الي كتلة من الصخر ثم افرض ان زيادة طفيفة اضيفت اليها بحيث يتعذر عليك ادراك الفرق بين الحالتين قبل الزيادة وبعدها فعندءذ يسهل علي العقل ان ينتقل من حالة الصخر الاولي الي حالته الثانية ولذلك نحكم بان الصخرة التي نحن بصددها واحدة-	243	-2833854224056141625	Hindawi016138579-ara1.ms110	false	-4856723338324305755	117	218	638	1172	1592	300	الذاتية التي نخلعها علي الشء هي من خلق خيالنا وليست هي بذات وجود واقعي في الشء نفسه فحيث يسهل انتقال العقل من احدي حالات الشء الي حالة اخري نزعم ان بين الحالتين ذاتية توحد بينهما واما حيث يتعذر علي العقل مثل هذا الانتقال السهل فها هنا ترانا نتشكك في ان تكون بين الحالات المختلفة ذاتية توحد بينها فانظر مثلا الي كتلة من الصخر ثم افرض ان زيادة طفيفة اضيفت اليها بحيث يتعذر عليك ادراك الفرق بين الحالتين قبل الزيادة وبعدها فعنذءذ يسهل علي العقل ان ينتقل من حالة الصخر الاولي الي حالته الثانية ولذلك نحكم بان الصخرة التي نحن بصددها واحدة	110	5970623217958097845	532	1058.0	432	534	99.6254653930664	99	Hindawi024070972-ara1	Hindawi016138579-ara1
Hindawi024070972-ara1.ms244	true	-3295139865630067725	1	82	5	422	1554	300	وجود متصل اما اذا اضيفت الي الصخرة اضافة كبيرة ملحوظة او قطعت منها قطعة كبيرة ملحوظة بحيث لا يسهل الانتقال بين الحالتين انتقالا فيه انزلاق لا تعثر فيه لما بين الحالتين من اختلاف ظاهر فعندءذ نقول عن الصخرة انها لم تعد هي هي وانها فقدت ذاتيتها واستمرار وجودها والامر في الجزء المضاف او الجزء المحذوف هل هو كبير ملحوظ ام هو صغير غير ملحوظ امر نسبة فقد تضيف جبلا باسره الي كوكب ومع ذلك تقول ان الكوكب لم تتغير ذاتيته ولم	244	-2833854224056141625	Hindawi016138579-ara1.ms110	false	-4856723338324305755	219	300	1176	1592	1592	300	وجود متصل اما اذا اضيفت الي الصخرة اضافة كبيرة ملحوظة او قطعت منها قطعة كبيرة ملحوظة بحيث لا يسهل الانتقال بين الحالتين انتقالا فيه انزلاق لا تعثر فيه لما بين الحالتين من اختلاف ظاهر فعندءذ نقول عن الصخرة انها لم تعد هي هي وانها فقدت ذاتيتها واستمرار وجودها والامر في الجزء المضاف او الجزء المحذوف هل هو كبير ملحوظ ام هو صغير غير ملحوظ امر نسبة فقد تضيف جبلا باسره الي كوكب ومع ذلك تقول ان الكوكب لم تتغير ذاتيته ولم-	110	5970623217958097845	416	827.0	336	417	99.76019287109375	81	Hindawi024070972-ara1	Hindawi016138579-ara1
Hindawi024070972-ara1.ms244	true	-3295139865630067725	82	300	422	1554	1554	300	ينقطع وجوده المستمر علي حالة واحدة بينما قد تضيف جزءا صغيرا او تحذف جزءا صغيرا من جرم صغير فيظهر التغير ظهورا واضحا يحملنا علي القول بان ذلك الجرم لم يعد هو هو بل اصبح شيءا اخر فالامر كله موكول الي سهولة انتقال الفكر بين الحالة قبل حدوث التغير والحالة بعده فان كان انتقالا سهلا حكمنا بان الشء ما -زال محتفظا بذاتيته وان كان متعذرا متعثرا حكمنا بزوال ذاتيته يءيد هذا ان التغير الطارء حتي ان كان تغيرا جسيما في النهاية لكنه حدث تدريجا وفي بطء فلم نتمكن معه ان نلحظ التغير الا بعد ان تبعد الشقة بين الطرف الاول والطرف الاخير فاننا خلال تغير كهذا نظل نحكم بان الشء محتفظ بذاتيته وذو وجود متصل ذلك لان انتقال الفكر من حالة الي الحالة التي تليها سهل بحيث لا نتنبه عند كل مرحلة انها مرحلة جديدة تختلف عن سابقتها هكذا نظل خلال التغيرات المتدرجة حتي اذا ما بعدت الشقة بين الحلقة الاولي والحلقة الاخيرة ا--------ستيقظنا الي ما قد حدث من اختلاف و-اخذنا في الارتياب والتشكك باننا في الحقيقة قد اصبحنا ازاء شء اخر مختلف عن الشء الاول وانه لم تعد بين الشيءين ذاتية تمسكهما معا في كاءن واحد وكذلك مما يميل بخيالنا الي توهم الذاتية في اجزاء الشء الكثيرة ان يكون لهذه الكثرة من الاجزاء هدف واحد فافرض مثلا اننا قد غيرنا بعض الاجزاء في سفينة فاننا سنظل نقول عن-	244	-2833854224056141625	Hindawi016138579-ara1.ms111	false	726783097537534999	0	220	0	1136	1557	300	ينقطع وجوده المستمر علي حالة واحدة بينما قد تضيف جزءا صغيرا او تحذف جزءا صغيرا من جرم صغير فيظهر التغير ظهورا واضحا يحملنا علي القول بان ذلك الجرم لم يعد هو هو بل اصبح شيءا اخر -الامر كله موكول الي سهولة انتقال الفكر بين الحالة قبل حدوث التغير والحالة بعده فان كان انتقالا سهلا حكمنا بان الشء ما يزال محتفظا بذاتيته وان كان متعذرا متعثرا حكمنا بزوال ذاتيته يءيد هذا ان التغير الطارء حتي ان كان تغيرا جسيما في النهاية لكنه حدث متدرجا -في بطء -لم نتمكن معه ان نلحظ التغير الا بعد ان تبعد الشقة بين الطرف الاول والطرف الاخير فاننا خلال تغير كهذا نظل نحكم بان الشء محتفظ بذاتيته وذو وجود متصل ذلك لان انتقال الفكر من حالة الي الحالة التي تليها سهل بحيث لا نتنبه عند كل مرحلة انها مرحلة جديدة تختلف عن سابقتها هكذا نظل خلال التغيرات المتدرجة حتي اذا ما بعدت الشقة بين الحلقة الاولي والحلقة الاخيرة فها هنا نستيقظ --الي ما قد حدث من اختلاف وناخذ ف--ي الارتياب والتشكك باننا في الحقيقة قد اصبحنا ازاء شء اخر مختلف عن الشء الاول وانه لم تعد بين الشيءين ذاتية تمسكهما معا في كاءن واحد وكذلك مما يميل بخيالنا الي توهم الذاتية في اجزاء الشء الكثيرة ان يكون لهذه الكثرة من الاجزاء هدف واحد فافرض مثلا اننا قد غيرنا بعض الاجزاء في سفينة فاننا سنظل نقول عن	111	5970623217958097845	1117	2185.5	902	1143	97.72528076171875	209	Hindawi024070972-ara1	Hindawi016138579-ara1
Hindawi024070972-ara1.ms245	true	-2601516295787746605	0	80	0	422	1549	300	السفينة انها هي هي لم تتغير لان اجزاءها قديمها وجديدها ما زالت مجتمعة علي هدف واحد ومن ثم يسهل علي الفكر ان ينتقل من حالة السفينة قبل اصلاحها الي حالة السفينة بعد اصلاحها فيحكم عليها بالتالي ان لها ذاتية واحدة لم تتغير ولءن كان الشء الجامد كالسفينة في المثل السابق ترتبط اجزاءه في ذاتية واحدة بسبب اشتراك تلك الاجزاء في هدف واحد فان الكاءن الحي نباتا كان او حيوانا ليضيف الي هذا الاشتراك في الهدف عنصرا اخر وهو ان الاجزاء	245	-2833854224056141625	Hindawi016138579-ara1.ms111	false	726783097537534999	220	300	1136	1557	1557	300	السفينة انها هي هي لم تتغير لان اجزاءها قديمها وجديدها ما زالت مجتمعة علي هدف واحد ومن ثم يسهل علي الفكر ان ينتقل من حالة السفينة قبل اصلاحها الي حالة السفينة بعد اصلاحها فيحكم عليها بالتالي ان لها ذاتية واحدة لم تتغير ولءن كان الشء الجامد كالسفينة في المثل السابق ترتبط اجزاءه في ذاتية واحدة بسبب اشتراك تلك الاجزاء في هدف واحد فان الكاءن الحي نباتا كان او حيوانا ليضيف الي هذا الاشتراك في الهدف عنصرا اخر وهو ان الاجزاء-	111	5970623217958097845	421	837.0	342	422	99.76303100585938	80	Hindawi024070972-ara1	Hindawi016138579-ara1
Hindawi024070972-ara1.ms245	true	-2601516295787746605	80	295	422	1526	1549	300	معتمد بعضها علي بعض وبهذا يزداد خيالنا امعانا في توهمه بان اجزاء النبتة الواحدة او الحيوان الواحد مصبوبة كلها في ذاتية توحد بينها في كاءن واحد حتي ان النبتة الواحدة او الحيوان الواحد قد يصيبه من التغير علي مر الزمن ما يجعله جد مختلف عما كان عليه في كثير من الوجوه ومع ذلك يظل الانسان يحكم عليه بانه ما -زال هو هو لم يتقطع مجري وجوده ولم تزل -عنه فرديته وذاتيته فشجرة البلوط التي تنمو من نبتة صغيرة حتي تصبح شجرة سامقة نقول عنها انها ما زالت رغم هذا الاختلاف البعيد بين الطرفين هي هي شجرة البلوط الواحدة مع انه لم يعد من وجودها الاول ذرة واحدة علي حالها ولا احتفظت بشء من هيءتها الاولي وقل ذلك بعينه في الرضيع يصبح رجلا وفي الرجل تزيد بدانته او يصيبه الهزال فسنظل نقول عنه انه هو هو بعينه ذلك الذي كان اذ نزعم له ذاتية واحدة داءمة متصلة 5- مبدءنا اذن هو ان الذاتية التي نخلعها علي اي شء لنجعل منه كاءنا واحدا علي الرغم من انه في حقيقته مجموعة كبيرة من حالات مختلفة انما تنشا حينما يكون انزلاق الخيال خلال هذه الحالات سهلا يسيرا فتوهمنا سهولة الانتقال من حالة الي الحالة التي بعدها فالتي بعدها وهكذا بان هذه الحالات في حقيقتها كاءن واحد ذو ذاتية واحدة ولا نستيقظ الي حقيقته المتكثرة الا حين يعسر هذا الانتقال	245	-2833854224056141625	Hindawi016138579-ara1.ms112	false	-7780698738021868007	0	215	0	1107	1547	300	معتمد بعضها علي بعض وبهذا يزداد خيالنا امعانا في توهمه بان اجزاء النبتة الواحدة او الحيوان الواحد مصبوبة كلها في ذاتية توحد بينها في كاءن واحد حتي ان النبتة الواحدة او الحيوان الواحد قد يصيبه من التغير علي مر الزمن ما يجعله جد مختلف عما كان عليه في كثير من الوجوه ومع ذلك يظل الانسان يحكم عليه بانه ما يزال هو هو لم يتقطع مجري وجوده ولا زالت عنه فرديته وذاتيته فشجرة البلوط التي تنمو من نبتة صغيرة حتي تصبح شجرة جبارة نقول عنها انها ما زالت رغم هذا الاختلاف البعيد بين الطرفين هي هي شجرة البلوط الواحدة مع انه لم يعد من وجودها الاول ذرة واحدة علي حالها ولا احتفظت بشء من هيءتها الاولي وقل ذلك بعينه في الرضيع يصبح رجلا وفي الرجل تزيد بدانته او يصيبه الهزال فسنظل نقول عنه انه هو هو بعينه ذلك الذي كان اذ نزعم له ذاتية واحدة داءمة متصلة 90 مبدءنا اذن هو ان الذاتية التي نخلعها علي اي شء لنجعل منه كاءنا واحدا علي الرغم من انه في حقيقته مجموعة كبيرة من حالات مختلفة انما تنشا حينما يكون انزلاق الخيال خلال هذه الحالات سهلا يسيرا فتوهمنا سهولة الانتقال من حالة الي الحالة التي بعدها فالتي بعدها وهكذا بان هذه الحالات في حقيقتها كاءن واحد ذو ذاتية واحدة ولا نستيقظ الي حقيقته المتكثرة الا حين يعسر هذا الانتقال	112	5970623217958097845	1095	2169.0	881	1107	98.9159927368164	209	Hindawi024070972-ara1	Hindawi016138579-ara1
Hindawi024070972-ara1.ms246	true	-3338365788129633578	172	287	885	1417	1486	300	اما عن نفسي فانني اذا ما توغلت في هذا الذي اسميه نفسي توغلا احاول به ان اكون علي صلة مباشرة بها فلا اراني داءما الا عاثرا علي هذا الادراك الجزءي او ذاك كان اقع علي ادراك لحرارة او لبرودة او نور او ظل او -حب او كراهية او -الم او لذة ولم استطع قط ان امسك ب نفسي في اية لحظة من اللحظات دون ان يكون هنالك حالة ادراكية معينة ثم لم استطع ابدا ان الحظ من نفسي الا تلك الحالة الادراكية وحدها فاذا ما زالت ادراكاتي لفترة معينة كما يحدث مثلا في حالة النوم العميق فاني لا اكون عندءذ علي وعي ب نفسي حتي ليمكن حقا ان يقال عني اني لست موجودا 6 ذلك	246	-2833854224056141625	Hindawi016138579-ara1.ms106	false	1296445085640074828	134	249	739	1273	1502	300	اما عن نفسي فانني اذا ما توغلت في هذا الذي اسميه نفسي توغلا احاول به ان اكون علي صلة مباشرة بها فلا اراني داءما الا عاثرا علي هذا الادراك الجزءي او ذاك كان اقع علي ادراك لحرارة او لبرودة او نور او ظل او لحب او كراهية او لالم او لذة ولم استطع قط ان امسك ب نفسي في اية لحظة من اللحظات دون ان يكون هنالك حالة ادراكية معينة ثم لم استطع ابدا ان الحظ من نفسي الا تلك الحالة الادراكية وحدها فاذا ما زالت ادراكاتي لفترة معينة كما يحدث مثلا في حالة النوم العميق فاني لا اكون عندءذ علي وعي ب نفسي حتي ليمكن حقا ان يقال عني اني لست موجودا ثم لو	106	5970623217958097845	528	1042.0	414	534	98.87640380859375	111	Hindawi024070972-ara1	Hindawi016138579-ara1
Hindawi024070972-ara1.ms281	true	-5474274093997745314	219	299	1124	1556	1563	300	ان افكارنا كلها ليست الا صورا مما كانت حواسنا قد انطبعت به انطباعا مباشرا في--------------ستحيل علينا ان نفكر في شء لم يكن قد سبق لنا ان احسسناه باحدي الحواس الظاهرة او الباطنة فاذا كانت لدينا فكرة مركبة واستطعنا تعريفها بسلسلة من الفاظ وعبارات كان ذلك نفسه معناه اننا نحاول ان نحصي ما فيها من افكار بسيطة بحيث يكون لكل فكرة بسيطة منها الانطباع الحسي الذي يقابلها باعتباره مصدرا لها ان الفكرة المركبة لتتضح وضوحا تاما كاملا محددا اذا حللناها الي	281	-2833854224056141625	Hindawi016138579-ara1.ms072	false	370148533190473403	157	235	835	1254	1625	300	ان افكارنا كلها ليست سوي صور من ان---------------------------طباعاتنا او بعبارة اخري انه مستحيل علينا ان نفكر في شء لم يكن قد سبق لنا ان احسسناه باحدي الحواس الظاهرة او الباطنة فاذا كانت لدينا فكرة مركبة واستطعنا تعريفها بسلسلة من الفاظ وعبارات كان ذلك نفسه معناه اننا نحاول ان نحصي ما فيها من افكار بسيطة بحيث يكون لكل فكرة بسيطة منها الانطباع الحسي الذي يقابلها باعتباره مصدرا لها ان الفكرة المركبة لتتضح وضوحا تاما كاملا محددا اذا حللناها الي	72	5970623217958097845	387	741.0	316	446	86.77130126953125	69	Hindawi024070972-ara1	Hindawi016138579-ara1
Hindawi024070972-ara1.ms282	true	6275642840826957526	0	58	0	327	1621	300	البسيطة التي منها ركبت ثم اذا التمسنا لكل واحدة من هذه الافكار البسيطة مصدرها الحسي ذلك لان الانطباع الحسي محدد وواضح ولا تعدد لمعناه وهكذا يكون رد الفكرة المركبة الي مقدماتها البسيطة بحيث نعود فنرد كل واحد من هذه المقومات الي الانطباع الحسي الذي هو اصله ومصدره بمثابة المجهر الذي نتعقب به دقاءق افكارنا--------------------------- لنميز زاءفها من صحيحها	282	-2833854224056141625	Hindawi016138579-ara1.ms072	false	370148533190473403	236	297	1262	1614	1625	300	البسيطة التي منها ركبت ثم اذا التمسنا لكل واحدة من هذه الافكار البسيطة مصدرها الحسي ذلك لان الانطباع الحسي محدد -واضح -لا تعدد لمعناه وهكذا يكون رد الفكرة المركبة الي مقوماتها البسيطة بحيث نعود فنرد كل واحد من هذه المقومات الي الانطباع الحسي الذي هو اصله ومصدره بمثابة المجهر الذي نتعقب به دقاءق افكارنا الاخلاقية او الميتافيزيقية لنميز زاءفها من صحيحها	72	5970623217958097845	324	625.0	266	354	91.52542114257812	54	Hindawi024070972-ara1	Hindawi016138579-ara1
Hindawi024070972-ara1.ms282	true	6275642840826957526	62	300	344	1621	1621	300	فكرة--------- الرابطة الضرورية التي يقول الفلاسفة العقليون انها تصل ما بين السبب والمسبب وسل نفسك ما الانطباع-- الحسي الذي كان مصدرها ماذا انطبعت به هذه الحاسة او تلك بحيث بقي الانطباع في انفسنا فكرة هي التي نقول عنها انها فكرة الضرور------------------ة اننا اذا ما تلفتنا حولنا متجهين بانظارنا الي الاشياء الخارجية باحثين فيما نسميه--------------- اسبابا لنري ما فعلها فلن نجد في اية حالة من الحالات كلها ما يكشف لنا عن------- رابطة ضرورية بين السبب ومسببه اننا لن نجد ابدا صفة تنطبع بها حواسنا وتكون هي الصفة التي تربط المعلول بعلته رب-طا يجعل ذلك المعلول نتيجة محتومة لعلته يتبعها داءما ولا يتخلف عنها بحكم ضرورة في طباءع الاشياء تقتضي ذلك فكل ما نراه هو ان النتيجة تتبع سببها فعلا فنري مثلا ان كرة البليارد المتحركة اذا ما صدمت كرة اخري----- ساكنة فان هذه الثانية تتحرك كذلك ان الذي ينطبع علي حواسنا الظاهرة هو صورة كرة اولي تتحرك وصورة كرة ثانية تعقبها في الحركة وليس هنالك من الحواس الباطنة ما يطبع العقل بانطباع اخر له علاقة بتعاقب هاتين الصور-تين واذن فلا الحواس الظاهرة ولا الحواس الباطنة تاتينا بانطباع يوحي بفكرة--------- العلاقة الضرورية المزعومة بين السبب والمسبب ان الصورة التي يظهر فيها الشء لنا لاول مرة لا------- تنبءنا بالحالة التالية التي سيكون عليها ذلك الشء اذ ان مظهر الشء في حواسنا لا يكفي وحده ان يعيننا علي معرفة ما سيعقبه بحيث يجوز لنا ان نقول ان هناك رابطة ضرورية تحتم ان يعقب الشء الفلاني الشء الفلاني علي اعتبار ان ما يحدث-	282	-2833854224056141625	Hindawi016138579-ara1.ms073	false	-2126850674103222215	0	226	0	1193	1564	300	فكرة القوة او الرابطة الضرورية 60------------------------------------------------------- وسل نفسك ما --انطباعها الحسي---------------- ماذا انطبعت به هذه الحاسة او تلك بحيث بقي الانطباع في انفسنا فكرة هي التي نقول عنها انها فكرة القوة او الرابطة الضرورية اننا اذا ما تلفتنا حولنا متجهين بانظارنا الي الاشياء الخارجية باحثين فيما نسميه من تلك الاشياء اسبابا لنري ما فعلها فلن نجد في اية حالة من الحالات كلها ما يكشف لنا عن قوة او رابطة ضرورية بين السبب ومسببه اننا لن نجد ابدا صفة تنطبع بها حواسنا وتكون هي الصفة التي تربط المعلول بعلته رباطا يجعل ذلك المعلول نتيجة محتومة لعلته يتبعها داءما ولا يتخلف عنها ان ------------------------------------كل ما نراه هو ان النتيجة تتبع سببها فعلا فنري مثلا ان كرة البليارد المتحركة اذا ما صدمت كرة اخري كانت ساكنة فان هذه الثانية تتحرك كذلك ان الذي ينطبع علي حواسنا الظاهرة هو ك-----رة اولي تتحرك و-----كرة ثانية تعقبها في الحركة وليس هنالك من الحواس الباطنة ما يطبع العقل بانطباع اخر له علاقة بتعاقب هاتين الحادثتين واذن فلا الحواس الظاهرة ولا الحواس الباطنة تاتينا بانطباع يوحي بفكرة القوة او العلاقة الضرورية ان ا---------------------------لصورة التي يظهر فيها الشء لنا لاول مرة يستحيل ان تنبءنا بالحالة التالية التي سيكون عليها ذلك الشء اذ ان مظهر الشء في حواسنا لا يكفي وحده ان يعيننا علي معرفة ما سيعقبه بحيث يجوز لنا ان نقول ان هناك رابطة ضرورية تحتم ان يعقب الشء الفل-------------اني علي اعتبار ان ما يحدث	73	5970623217958097845	1100	2012.0	891	1352	81.36094665527344	194	Hindawi024070972-ara1	Hindawi016138579-ara1
Hindawi024070972-ara1.ms283	true	1479555442635261421	0	75	0	378	1564	300	منهما اولا فيه من الطاقة الطبيعية ما ينتج الشء الذي يحدث منهما ثانيا ولو كان في مستطاع العقل ان يكشف في السبب عن قوة او طاقة لاستطاع بالتالي ان يتنبا ب النتيجة قبل وقوعها دون ان يعتمد في ذلك علي خبرة حسية ماضية نعم كان يكفي العقل عندءذ ان يتامل فكرة السبب ليستنتج منها استنتاجا منطقيا صرفا فكرة المسبب انه ليس في مادة الكون كلها جزء يكشف بما يبديه من خصاءص محسوسة عن قوة يخفيها	283	-2833854224056141625	Hindawi016138579-ara1.ms073	false	-2126850674103222215	226	300	1193	1564	1564	300	منهما اولا فيه من الطاقة الطبيعية ما ينتج الشء الذي يحدث منهما ثانيا ولو كان في مستطاع العقل ان يكشف في السبب عن قوة او طاقة لاستطاع بالتالي ان يتنبا ب النتيجة قبل وقوعها دون ان يعتمد في ذلك علي خبرة حس------ية نعم كان يكفي العقل عندءذ ان يتامل فكرة السبب ليستنتج منها استنتاجا منطقيا صرفا فكرة المسبب انه ليس في مادة الكون كلها جزء يكشف بما يبديه من خصاءص محسوسة عن قوة يخفيها-	73	5970623217958097845	371	731.0	298	378	98.14814758300781	73	Hindawi024070972-ara1	Hindawi016138579-ara1
Hindawi024070972-ara1.ms283	true	1479555442635261421	75	300	378	1564	1564	300	كلا ولا هو يمدنا بالاساس الذي يبرر لخيالنا ان يتصور انه لا بد ان ينتج كذا وكذا من النتاءج بحكم طبيعة ذلك الشء نفسها فللاشياء مثلا صفات الصلابة والامتداد والحركة وكل صفة من هذه الصفات قاءمة بذاتها لا تعتمد في ادراكنا لها علي صفة اخري لكنها في الوقت نفسه لا تدلنا ابدا علي اية نتيجة مما يتحتم انه يترتب عليها نعم ان مشاهد الكون داءبة التغير يتبع شء منها شيءا في تعاقب لا ينقطع غير---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- اننا لا نعلم من هذه الاشياء المتتابعة الا هذا التتابع الظاهر بينها ولا نملك بحال من الاحوال ان نجاوز حدود المشاهدة المستطاعة--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- بحيث نستطلع ما وراءها لنقول ان وراء هذا التتابع الظاهر قوة خفية هي التي تربط ربطا ضروريا بين السابق واللاحق قد ي-قال ان الرابطة الضرورية التي تصل بين الحوادث لاحقها بسابقها وان تكن غير بادية للحواس فيما يقع للحواس من انطباعات جزءية يمكن لنا ادراكها اذا ما تاملنا عقولنا وهي في فاعليتها ونشاطها نعم قد يقال ذلك استنادا الي ان الانسان في كل لحظة من لحظات حياته الواعية مدرك لهذه القوة الباطنية وهي تفعل فعلها في ربط السبب بالمسبب فانظر الي نفسك وانت تهم بتحريك ذراع او قدم اليست ارادتك تامر واعضاء البدن تطيع واذن فها هنا قد ادركنا القوة التي تربط معلولا بعلته ومن ثم استطعنا ان نعمم القول بان بين كل سبب ومسببه مثل هذه الرابطة الخفية التي وعيناها في دخيلة انفسنا حين وعينا الارادة وهي-	283	-2833854224056141625	Hindawi016138579-ara1.ms074	false	660480978226815667	0	276	0	1444	1576	300	كلا ولا هو يمدنا بالاساس الذي يبرر لخيالنا ان يتصور انه لا بد ان ينتج كذا وكذا من النتاءج بحكم طبيعة ذلك الشء نفسها فللاشياء مثلا صفات الصلابة والامتداد والحركة وكل صفة من هذه الصفات قاءمة بذاتها لا تعتمد في ادراكنا لها علي صفة اخري لكنها في الوقت نفسه لا تدلنا ابدا علي اية نتيجة مما يتحتم ان- يترتب عليها نعم ان مشاهد الكون داءبة التغير يتبع شء منها شيءا في تعاقب لا ينقطع لكن هيهات لحواسنا ان تكشف عن القوة الخفية التي تدير هذه الالة الكبري من وراء ستار فالصفات الظاهرة للاشياء والتي ندركها بالحواس ليست بذاتها تدل علي قوة وراءها انن---ا نعلم من ---------------------------------واقع الح--------------------------------ال ان الحرارة داءما تصاحب لهب النار لكن ليس في وسع الخيال البشري ان يقرر ماذا تكون العلاقة الرابطة بين الحرارة واللهب وهكذا يستحيل علي الانسان ان يستنتج شيءا عن فكرة القوة من مجرد تامله للظواهر كما تقع له في الحس ذلك لان ظواهر الاجسام لا تشف ابدا عن قوة وراءها بحيث تكون------------------------------------------------------ هي الاصل الذي استقينا منه فكرتنا عن القوة 61 قد يقال ان الرابطة الضرورية التي تصل بين الحوادث لاحقها بسابقها وان تكن غير بادية للحواس فيما يقع للحواس من انطباعات جزءية يمكن لنا ادراكها اذا ما تاملنا عقولنا وهي في فاعليتها ونشاطها نعم قد يقال ذلك استنادا الي ان الانسان في كل لحظة من لحظات حياته الواعية مدرك لهذه القوة الباطنية وهي تفعل فعلها في ربط السبب بالمسبب فانظر الي نفسك وانت تهم بتحريك ذراع او قدم اليست ارادتك تامر واعضاء البدن تطيع واذن فها هنا قد ادركنا القوة التي تربط معلولا بعلته ومن ثم استطعنا ان نعمم القول بان بين كل سبب ومسببه مثل هذه الرابطة الخفية التي وعيناها في دخيلة انفسنا حين وعينا الارادة وهي	74	5970623217958097845	983	1857.5	790	1567	62.7313346862793	183	Hindawi024070972-ara1	Hindawi016138579-ara1
Hindawi024070972-ara1.ms284	true	-1992049556422114498	0	21	0	119	1561	300	تحرك جارحة في ابداننا او تستثير فكرة في ذاكرتنا فليس بنا حاجة الي التماس فكر--------------ة الرابطة الضرورية في انطباعاتنا الحسية ما	284	-2833854224056141625	Hindawi016138579-ara1.ms074	false	660480978226815667	276	300	1444	1576	1576	300	تحرك جارحة في ابداننا او تستثير فكرة في ذاكرتنا فليس بنا حاجة الي التماس فكرة القوة او فكرة الرابطة الضرورية في انطباعاتنا الحسية ما-	74	5970623217958097845	118	228.0	98	133	88.7218017578125	20	Hindawi024070972-ara1	Hindawi016138579-ara1
Hindawi024070972-ara1.ms284	true	-1992049556422114498	21	300	119	1561	1561	300	دمنا قد وجدناها عند التامل في عقولنا وهي تعمل وفي ارادتنا وهي تحدث الاحداث قد يقال هذا واذن فلا بد من وقفة نحلل فيها هذه القوي الباطنية المزعومة كقوة الارادة مثلا اعني قدرتها علي تحريك اعضاء البدن واول ما نقرره في هذا الصدد هو ان تاثير الارادة في هذا لا سبيل الي ادراكه الا اذا مارسناه بانفسنا واصبح بهذه الممارسة خبرة من خبراتنا شانه في ذلك شان الحوادث الطبيعية كلها التي لا سبيل الي معرفتها الا اذا باتت جزءا من خبراتنا اريد ان اقول ان الارادة هنا باعتبارها سببا يسبب تحريك هذا العضو او ذاك من اعضاء الجسم شانها شان اي حادثة اخري من حوادث الطبيعة -مما نعده سببا لحادث يتلوه لا بد لنا من تجربة تدلنا علي هذا التتابع بين الحادثين لنقول عنهما انهما سبب ومسبب وليس في طبيعة الحادثة الاولي نفسها ما يدل علي ان الحادثة الثانية ستتلوها وكذلك قل في الفعل الارادي حين يكون هنالك ارادة من ناحية وجزء من الجسم يتحرك تبعا لها من ناحية اخري فليس في الارادة ذاتها ما يدل علي انه من الحتم ان تتبعها ما يتبعها من حركة بدنية نعم اننا في كل لحظة من لحظات حياتنا الواعية ندرك ان حركة البدن تتبع اوامر الارادة لكن هل نعي شيءا في انفسنا غير هذا التتابع بين الامر الارادي وتنفيذه الجسدي هل نعي رابطة بينهما بحيث نقول انها الرابطة الضرورية التي تحتم ان يكون الطرف الاول متبوعا بالطرف الثاني كلا اذ لو وعينا العلاقة بين الجانب الارادي من جهة والجانب الجسدي من جهة اخري اذن لانحل لنا لغز من اعقد واغمض ما يصادفنا في الطبيعة كلها من الغاز الا وهو العلاقة بين النفس والجسم التي يقال فيها ان عنصرا روحانيا فينا له القدرة علي التاثير في عنصر مادي او بعبارة اخري ان الفكر-	284	-2833854224056141625	Hindawi016138579-ara1.ms075	false	6718962733467494651	0	277	0	1434	1553	300	دمنا قد وجدناها عند التامل في عقولنا وهي تعمل وفي ارادتنا وهي تحدث الاحداث قد يقال هذا واذن فلا بد من وقفة نحلل فيها هذه القوي الباطنية المزعومة كقوة الارادة مثلا اعني قدرتها علي تحريك اعضاء البدن واول ما نقرره في هذا الصدد هو ان تاثير الارادة في هذا لا سبيل الي ادراكه الا اذا مارسناه بانفسنا واصبح بهذه الممارسة خبرة من خبراتنا شانه في ذلك شان الحوادث الطبيعية كلها التي لا سبيل الي معرفتها الا اذا باتت جزءا من خبراتنا اريد ان اقول ان الارادة هنا باعتبارها سببا يسبب تحريك هذا العضو او ذاك من اعضاء الجسم شانها شان اي حادثة اخري من حوادث الطبيعة ومما نعده سببا لحادث يتلوه لا بد لنا من تجربة تدلنا علي هذا التتابع بين الحادثين لنقول عنهما انهما سبب ومسبب وليس في طبيعة الحادثة الاولي نفسها ما يدل علي ان الحادثة الثانية ستتلوها وكذلك قل في الفعل الارادي حين يكون هنالك ارادة من ناحية وجزء من الجسم يتحرك تبعا لها من ناحية اخري فليس في الارادة ذاتها ما يدل علي انه من الحتم ان تتبعها ----------من حركة بدنية نعم اننا في كل لحظة من لحظات حياتنا الواعية ندرك ان حركة البدن تتبع اوامر الارادة لكن هل نعي شيءا في انفسنا غير هذا التتابع بين الامر الارادي وتنفيذه الجسدي هل نعي رابطة بينهما بحيث نقول انها الرابطة الضرورية التي تحتم ان يكون الطرف الاول متبوعا بالطرف الثاني كلا اذ لو وعينا العلاقة بين الجانب الارادي من جهة والجانب الجسدي من جهة اخري اذن لانحل لنا لغز من اعقد واغمض ما يصادفنا في الطبيعة كلها من الغاز الا وهو العلاقة بين النفس والجسم التي يقال فيها ان عنصرا روحانيا فينا له القدرة علي التاثير في عنصر مادي او بعبارة اخري ان الفكر	75	5970623217958097845	1432	2851.0	1156	1444	99.16897583007812	275	Hindawi024070972-ara1	Hindawi016138579-ara1
Hindawi024070972-ara1.ms285	true	-8531894108233266253	0	24	0	125	1552	300	الخالص من ناحية له القدرة علي تحريك المادة من ناحية اخري فليس تحريك ارادتك لذراعك باقل غرابة من ان تجلس مفكرا في الجبل مريدا	285	-2833854224056141625	Hindawi016138579-ara1.ms075	false	6718962733467494651	277	300	1434	1553	1553	300	الخالص من ناحية له القدرة علي تحريك المادة من ناحية اخري فليس تحريك ارادتك لذراعك باعجب----- من ان تجلس مفكرا في الجبل مريدا-	75	5970623217958097845	116	217.0	94	125	92.80000305175781	22	Hindawi024070972-ara1	Hindawi016138579-ara1
Hindawi024070972-ara1.ms285	true	-8531894108233266253	24	300	125	1552	1552	300	له ان يتزحزح من مكانه فيتزحزح الجبل تنفيذا لفاعلية فكرك اقول انه لو كان في مستطاعنا ان ندرك في انفسنا قوة هي التي تصل الارادة بفعلها لاستطعنا بالتالي ان نعرف علاقة النفس بالجسد او علاقة الفكر بالمادة وكيف يءثر الاول في الثانية 1- لا ليس في مستطاع الانسان ان يدرك في نفسه قوة كهذه وكل ما يدركه اذ هو يقوم بفعل ارادي هو عزمه الارادي من ناحية ثم الحركة الجسدية المترتبة علي ذلك العزم من ناحية اخري واعيد القول بانه ليس في الارادة ذاتها ما يدل علي انها لا بد ان تتبعها حركة الجسم تنفيذا لعزمها بدليل اننا لا نستطيع ان نحرك بالارادة الا بعض اجزاء الجسم دون بعضها الاخر ولو سءلنا قبل الخبرة اي اجزاء الجسم في مستطاع الارادة تحريكه وايها تعجز الارادة عن تحريكه لما كان في وسعنا ان نجيب اذ لا بد ان ننتظر الخبرة لتدلنا ماذا نستطيع تحريكه من اجزاء الجسم بالارادة وماذا لا نستطيع لماذا يكون للارادة قدرة علي تحريك اللسان والاصابع ولا يكون لها قدرة علي تحريك القلب والكبد كنا نجيب عن هذا السءال لو كان لنا علم بقوة معينة موجودة في الحالة الاولي وغاءبة في الحالة الثانية لكن ليس لدينا مثل هذا العلم نعم لو كان لنا علم بقوة باطنية معينة هي التي تجعل الرابطة ضرورية بين السابق واللاحق كما يزعم الزاعمون لعلمنا بالتالي وقبل الخبرة ماذا تستطيع تلك القوة اداءه وماذا لا تستطيعه ان من يصيبه الشلل بغتة في ساق له او ذراع ليحاول بارادته ان يحرك العضو المصاب كما الف ان يحركه من قبل انه يحاول ذلك وهو علي اتم وعي بعزمه الارادي تماما كما كان علي وعي بعزمه الارادي حين كان يريد تحريك ساقه او ذراعه قبل ان يصيبهما الشلل ولو كانت تلك القوة المزعومة التي-	285	-2833854224056141625	Hindawi016138579-ara1.ms076	false	-5174893492341681282	0	265	0	1366	1549	300	له ان يتزحزح من مكانه فيتزحزح الجبل تنفيذا لفاعلية فكرك اقول انه لو كان في مستطاعنا ان ندرك في انفسنا قوة هي التي تصل الارادة بفعلها لاستطعنا بالتالي ان نعرف علاقة النفس بالجسد او علاقة الفكر بالمادة وكيف يءثر الاول في الثانية 62 لا ليس في مستطاع الانسان ان يدرك في نفسه قوة كهذه وكل ما يدركه اذ هو يقوم بفعل ارادي هو عزمه الارادي من ناحية ثم الحركة الجسدية المترتبة علي ذلك العزم من ناحية اخري واعيد القول بانه ليس في الارادة ذاتها ما يدل علي انها لا بد ان تتبعها حركة الجسم تنفيذا لعزمها بدليل اننا لا نستطيع ان نحرك بالارادة الا بعض اجزاء الجسم دون بعضها الاخر ولو سءلنا قبل الخبرة اي اجزاء الجسم في مستطاع الارادة تحريكه وايها تعجز الارادة عن تحريكه لما كان في وسعنا ان نجيب اذ لا بد ان ننتظر الخبرة لتدلنا ماذا نستطيع تحريكه من اجزاء الجسم بالارادة وماذا لا نستطيع لماذا يكون للارادة قدرة---- تحريك اللسان والاصابع ولا يكون لها قدرة---- تحريك القلب والكبد كنا نجيب عن هذا السءال لو كان لنا علم بقوة معينة موجودة في الحالة الاولي وغاءبة في الحالة الثانية لكن ليس لدينا مثل هذا العلم نعم لو كان لنا علم بقوة باطنية معينة -----------------------------------------------كما يزعم الزاعمون لعلمنا بالتالي وقبل الخبرة ماذا تستطيع تلك القوة------ وماذا لا تستطيعه ان من يصيبه الشلل بغتة في ساق له او ذراع ليحاول بارادته ان يحرك العضو المصاب كما الف ان يحركه من قبل انه يحاول ذلك وهو علي اتم وعي بعزمه الارادي تماما كما كان علي وعي بعزمه الارادي حين كان يريد تحريك ساقه او ذراعه قبل ان يصيبهما --شلل ولو كانت هذه القوة المزعومة التي	76	5970623217958097845	1360	2656.0	1096	1429	95.17144775390625	261	Hindawi024070972-ara1	Hindawi016138579-ara1
Hindawi024070972-ara1.ms286	true	2727494171943840741	0	34	0	181	1564	300	تربط بين الارادة وفعلها مما يستطيع الانسان ادراكه لعرف هذا المشلول قبل محاولته الارادية--- تحريك العضو المصاب انه لن يستطيع ذلك لان القوة قد غابت عنه لكنه لا يدرك هذا العجز الا بعد ان	286	-2833854224056141625	Hindawi016138579-ara1.ms076	false	-5174893492341681282	265	300	1366	1549	1549	300	تربط بين الارادة وفعلها مما يستطيع الانسان ادراكه لعرف هذا المشلول قبل محاولته الارادية في تحريك العضو المصاب انه لن يستطيع ذلك لان القوة قد غابت عنه لكنه لا يدرك هذا العجز الا بعد ان-	76	5970623217958097845	180	349.0	147	184	97.82608795166016	33	Hindawi024070972-ara1	Hindawi016138579-ara1
Hindawi024070972-ara1.ms286	true	2727494171943840741	34	300	181	1564	1564	300	يحاول دون جدوي ومعني ذلك ان الخبرة وحدها هي التي تدلنا ان كان العزم الارادي سيصحبه الفعل المعين او لا يصحبه وليس في العزم الارادي نفسه ما يدل علي ذلك قبل الخبرة فالخبرة وحدها هي الدالة علي ان حدثا معينا يتبع حدثا دون ان تدلنا علي موضع الرابطة الخفية التي تربط بين الحدثين بحيث تجعل الحدث الثاني امرا محتوما في تبعيته للحدث الاول ---وما قلناه عن الارادة في تحريكها لجزء من اجزاء البدن من حيث اننا ندرك الطرفين ولا ندرك ما بينهما من رابطة نقوله ايضا عن الارادة واستحداثها لفكرة معينة ذلك انك قد تستطيع بعزيمة ارادية ان تحضر الي الذهن فكرة لم تكن حاضرة فيه وها هنا كذلك يمكنك ان تدرك عزمك الارادي من ناحية والفكرة التي استحضرتها الي ذهنك من ناحية اخري ولكنه محال عليك ان تدرك الرابطة التي بينهما--- واذن فكل ما يجوز لك ان تتحدث عنه هو طرف السبب وطرف المسبب اما ان العلاقة بينهما هي كذا او كيت فمما يجاوز حدود المستطاع- وكما ان الارادة في استحداثها لحركات الجسد محدودة بحدود بحيث يمكنها تحريك بعض الاعضاء دون بعضها الاخر لعلة لا ندريها سوي ان الخبرة هكذا تدلنا علي الارادة وحدود فعلها فكذلك الارادة في استحضارها للافكار في الذهن محدودة ايضا بحدود فيمكنها ان تستحضر هذه الفكرة ولا يمكنها ان تستحضر تلك لعلة لا ندريها سوي ان هذه هي خبرتنا وما تدل عليه اننا لنلاحظ عن انفسنا اننا اقدر علي استحضار الافكار في اذهاننا في بعض الحالات دون بعضها فنحن اقدر في حالة الصحة منا في حالة المرض واقدر في حالة هضم الطعام منا في حالة التخمة فهل يستطيع احد ان يدلنا علي علة لهذا كله غير معتمد علي خبرته هل يستطيع-	286	-2833854224056141625	Hindawi016138579-ara1.ms077	false	6455498636725546814	0	268	0	1386	1531	300	يحاول دون جدوي ومعني ذلك ان الخبرة وحدها هي التي تدلنا ان كان العزم الارادي سيصحبه الفعل المعين او لا يصحبه وليس في العزم الارادي نفسه ما يدل علي ذلك قبل الخبرة -الخبرة وحدها هي الدالة علي ان حدثا معينا يتبع حدثا دون ان تدلنا علي موضع الرابطة الخفية التي تربط بين الحدثين بحيث تجعل الحدث الثاني امرا محتوما في تبعيته للحدث الاول 63 وما قلناه عن الارادة في تحريكها لجزء من اجزاء البدن من حيث اننا ندرك الطرفين ولا ندرك ما بينهما من رابطة نقوله ايضا عن الارادة واستحداثها لفكرة معينة ذلك انك قد تستطيع بعزيمة ارادية ان تحضر الي الذهن فكرة لم تكن حاضرة فيه وها هنا كذلك يمكنك ان تدرك عزمك الارادي من ناحية والفكرة التي استحضرتها الي ذهنك من ناحية اخري ولكنه محال عليك ان تدرك الرابطة التي بينهما 64 واذن فكل ما يجوز لك ان تتحدث عنه هو طرف السبب وطرف المسبب اما ان العلاقة بينهما هي كذا او كيت فمما يجاوز حدود --مستطاعك وكما ان الارادة في استحداثها لحركات الجسد محدود- بحدود بحيث يمكنها تحريك بعض الاعضاء دون بعضها الاخر لعلة لا ندريها سوي ان الخبرة هكذا تدلنا علي الارادة وحدود فعلها فكذلك الارادة في استحضارها للافكار في الذهن محدودة ايضا بحدود فيمكنها ان تستحضر هذه الفكرة ولا يمكنها ان تستحضر تلك لعلة لا ندريها سوي ان هذه هي خبرتنا وما تدل عليه اننا لنلاحظ عن انفسنا اننا اقدر علي استحضار الافكار في اذهاننا في بعض الحالات دون بعضها فنحن اقدر في حالة الصحة منا في حالة المرض واقدر في حالة هضم الطعام منا في حالة التخمة فهل يستطيع احد ان يدلنا علي علة -هذا كله غير معتمد علي خبرته هل يستطيع	77	5970623217958097845	1378	2713.5	1113	1391	99.06542205810547	259	Hindawi024070972-ara1	Hindawi016138579-ara1
Hindawi024070972-ara1.ms287	true	6703820473513476683	103	300	513	1546	1546	300	علمنا بالرابطة السببية في جميع حالاتها لا ينشا عن التفكير العقلي الخالص الذي يستغني عن الخبرة الحسية في تقريره لما يقرره او بعبارة اخري ليس علمنا بالرابطة السببية في اية حالة من حالاتها علما قبليا مستقلا عن مصادر الخبرة الحسية في اثبات صدقه بل هو علم مستمد داءما وفي جميع الحالات من الخبرة الحسية التي تقدم لنا الشيءين اللذين نحكم بان بينهما رابطة السبب بالمسبب تقدمهما لنا متصلا احدهما بالاخر في كل حالة يقعان فيها لنا في خبراتنا واذا لم يحدث لشء معين ان يقع لنا في خبراتنا الحسية ابدا بحيث لا ندري شيءا عن سوابقه او لواحقه او مصاحباته ثم سءلنا ماذا يكون سببه او ماذا يكون مسببه لاستحال علينا استحالة قاطعة ان نجيب عن ذلك بشء مهما تكن لدينا القدرات العقلية علي اتم ما تكون قوة وكمالا----- فادم علي افتراض كمال قدراته العقلية ما كان ليستدل من سيولة الماء وشفافيته انه يختنق به لو غرق فيه او يستدل من الضوء والدفء اللذين ينبعثان من النار انه يحترق لو وثب فيها ذلك انه محال علي الانسان ان يستدل من بعض الخصاءص الحسية لشء ما بعضها الاخر دون ان تكون هذه وتلك قد اقترنتا في خبراته الماضية اقترانا يبرر له استدلال بعضها هذا من بعضها ذاك وبعبارة-	287	-2833854224056141625	Hindawi016138579-ara1.ms058	false	-6408896670515988337	73	270	369	1403	1565	300	علمنا بالرابطة السببية في جميع حالاتها لا ينشا عن التفكير العقلي الخالص الذي يستغني عن الخبرة الحسية في تقريره لما يقرره او بعبارة اخري ليس علمنا بالرابطة السببية في اية حالة من حالاتها علما قبليا مستقلا عن مصادر الخبرة الحسية في اثبات صدقه بل هو علم مستمد داءما وفي جميع الحالات من الخبرة الحسية التي تقدم لنا الشيءين اللذين نحكم بان بينهما رابطة السبب بالمسبب تقدمهما لنا متصلا احدهما بالاخر في كل حالة يقعان فيها لنا في خبراتنا واذا لم يحدث لشء معين ان يقع لنا في خبراتنا الحسية ابدا بحيث لا ندري شيءا عن سوابقه او لواحقه او مصاحباته ثم سءلنا ماذا يكون سببه او ماذا يكون مسببه لاستحال علينا استحالة قاطعة ان نجيب عن ذلك بشء مهما تكن لدينا القدرات العقلية علي اتم ما تكون -----كمالا وقوة فادم علي افتراض كمال قدراته العقلية ما كان ليستدل من سيولة الماء وشفافيته انه يختنق به لو غرق فيه او يستدل من الضوء والدفء اللذين ينبعثان من النار انه يحترق لو وثب فيها ذلك انه محال علي الانسان ان يستدل من بعض الخصاءص الحسية لشء ما بعضها الاخر دون ان تكون هذه وتلك قد اقترنتا في خبراته الماضية اقترانا يبرر له استدلال بعضها هذا من بعضها ذاك وبعبارة	58	5970623217958097845	1028	2037.0	833	1039	98.94129180908203	194	Hindawi024070972-ara1	Hindawi016138579-ara1
Hindawi024070972-ara1.ms287	true	6703820473513476683	0	32	0	146	1546	300	احد ان يسبق الخبرة بحيث يقرر بادء ذي بدء انه اقدر علي استحضار افكاره في حالة الجوع منه في حالة الشبع ام لا بد له ان ينتظر خبرته لنفسه وهو جاءع ثم	287	-2833854224056141625	Hindawi016138579-ara1.ms077	false	6455498636725546814	268	300	1386	1531	1531	300	احد ان يسبق الخبرة بحيث يقرر بادء ذي بدء انه اقدر علي استحضار افكاره في حالة الجوع منه في حالة الشبع ام لا بد له ان ينتظر خبرته لنفسه وهو جاءع ثم-	77	5970623217958097845	145	285.0	114	146	99.31507110595703	32	Hindawi024070972-ara1	Hindawi016138579-ara1
Hindawi024070972-ara1.ms287	true	6703820473513476683	32	92	146	452	1546	300	خبرته لنفسه وهو ملء ليقول بعدءذ عما قد عرفه في نفسه بالخبرة واذن فالخبرة وحدها هي المصدر الذي نستقي منه العلم بان كذا من الظواهر يتبع كيت دون ان نعلم شيءا قط عن علاقة ضرورية تربط بينهما ربطا محتوما يجعل الطرف الاول وحده كافيا للدلالة علي ان الطرف الثاني سيتبعه سواء وقع لنا ذلك في الخبرة السابقة او لم يقع	287	-2833854224056141625	Hindawi016138579-ara1.ms078	false	-6275504398518368889	0	60	0	306	1566	300	خبرته لنفسه وهو ملء ليقول بعدءذ عما قد عرفه في نفسه بالخبرة واذن فالخبرة وحدها هي المصدر الذي نستقي منه العلم بان كذا من الظواهر يتبع كيت دون ان نعلم شيءا قط عن علاقة ضرورية تربط بينهما ربطا محتوما يجعل الطرف الاول وحده كافيا للدلالة علي ان الطرف الثاني سيتبعه سواء وقع لنا ذلك في الخبرة السابقة او لم يقع	78	5970623217958097845	306	612.0	246	306	100.0	60	Hindawi024070972-ara1	Hindawi016138579-ara1
Hindawi024070972-ara1.ms288	true	-1740095794684418645	0	30	0	162	1579	300	اخري نقول ان التفكير العقلي وحده اعني التفكير العقلي الخالص الذي لا يستند الي خبرة حسية محال عليه ان يستدل شيءا قط عن طبيعة العالم الخارجي الواقع 2- الخبرة الحسية	288	-2833854224056141625	Hindawi016138579-ara1.ms058	false	-6408896670515988337	270	300	1403	1565	1565	300	اخري نقول ان التفكير العقلي وحده اعني التفكير العقلي الخالص الذي لا يستند الي خبرة حسية محال عليه ان يستدل شيءا قط عن طبيعة العالم الطبيعي الواقع 43 الخبرة الحسية-	58	5970623217958097845	156	297.0	127	163	95.70552062988281	28	Hindawi024070972-ara1	Hindawi016138579-ara1
Hindawi024070972-ara1.ms288	true	-1740095794684418645	30	300	162	1579	1579	300	وحدها اذن لا التفكير العقلي الخالص هي المصدر الذي نستقي منه علمنا بعالم الواقع ويستحيل علينا بغير تلك الخبرة ان نتوقع ما عساه ان يحدث من حوادث ذلك العالم والا فكيف يمكن لانسان بعقله البحت ان يحكم علي قطعتين ملساوين من الرخام التصقت احداهما بالاخري انهما لو جذبتا في اتجاه عمودي لتنفصل احداهما عن الاخري فلا بد لهما من قوة عظيمة علي حين تكفي قوة يسيرة لانفصالهما اذا ما دفعت الواحدة منهما دفعا افقيا لتنزلق علي الاخري كيف يمكن للانسان بغير خبرة حواسه ان يعلم شيءا عن دوي البارود اذا ما تفجر او جذب المادة الممغطسة للمعادن كيف يمكن بغير---- الخبرة ان نعلم ان اللبن والخبز غذاء صالح للانسان وغير صالح للاسد او النمر ومع ذلك فهنالك من خصاءص الوقاءع الطبيعية ما يخيل الينا اننا مدركوه بغير خبرة حسية وان العقل الصرف قادر وحده ان يدرك بعض العلاقات السببية بين الاشياء حتي ولو لم تقع لنا حالة واحدة من حالاتها في ماضي خبراتنا مثال ذلك ما نتوهمه ازاء كرة البلياردو حين تتحرك حتي تصدم كرة اخري فتحركها فها هنا ترانا نظن ان تحريك الكرة الاولي للكرة الثانية امر كان يمكن الحكم بوقوعه بمجرد التفكير العقلي وان الضرورة لا تقتضي ان ننتظر حتي يحدث ذلك في خبراتنا لنحكم بعد ذلك بامكان وقوعه لكنها العادة هي التي تخدعنا عن حقيقة الموقف بان تجعل لنا الامر علي درجة من الالف بحيث نتوهم انه امر ظاهر اليقين وان الادراك الفطري وحده كاف للكشف عنه لكن العقل المحض يستحيل عليه ان يجاوز حدود الامر الواقع بحيث يقول انه سبب لكذا او مسبب لكذا فمهما حللت بعقلك البحت واقعة ما فلن تجد فيها ما يدل علي انها كانت مسبوقة بكذا او ان كذا سيصاحبها او سيلحق-	288	-2833854224056141625	Hindawi016138579-ara1.ms059	false	1635233674320906617	0	271	0	1422	1588	300	وحدها اذن لا التفكير العقلي الخالص هو المصدر الذي نستقي منه علمنا بعالم الواقع ويستحيل علينا بغير تلك الخبرة ان نتوقع ما عساه ان يحدث من حوادث ذلك العالم والا فكيف يمكن لانسان بعقله البحث ان يحكم علي قطعتين ملساوين من الرخام التصقت احداهما بالاخري انهما لو جذبتا في اتجاه عمودي لتنفصل احداهما عن الاخري فلا بد لهما من قوة عظيمة علي حين تكفي قوة يسيرة لانفصالهما اذا ما دفعت الواحدة منهما دفعا افقيا لتنزلق علي الاخري كيف يمكن للانسان بغير خبرة حواسه ان يعلم شيءا عن دوي البارود اذا ما تفجر او جذب المادة الممغطسة للمعادن كيف يمكن بغير هذه الخبرة ان نعلم ان اللبن والخبز غذاء صالح للانسان وغير صالح للاسد او النمر ومع ذلك فهنالك من خصاءص الوقاءع الطبيعية ما يخيل الينا اننا مدركوه بغير خبرة حسية وان العقل الصرف قادر وحده ان يدرك بعض العلاقات السببية بين الاشياء حتي ولو لم تقع لنا حالة واحدة من حالاتها في ماضي خبراتنا مثال ذلك ما نتوهمه ازاء كرة البلياردو حين تتحرك حتي تصدم كرة اخري فتحركها فها هنا ترانا نظن ان تحريك الكرة الاولي للكرة الثانية امر كان يمكن الحكم بوقوعه بمجرد التفكير العقلي وان الضرورة لا تقتضي ان ننتظر حتي يحدث ذلك في خبراتنا لنحكم بعد ذلك بامكان وقوعه لكنها العادة هي التي تخدعنا عن حقيقة الموقف بان تجعل لنا الامر علي درجة من الالف بحيث نتوهم انه امر ظاهر اليقين وان الادراك الفطري وحده كاف للكشف عنه لكن العقل المحض يستحيل عليه ان يجاوز حدود الامر الواقع بحيث يقول انه سبب لكذا او مسبب لكذا فمهما حللت بعقلك البحت واقعة ما فلن تجد فيها ما يدل علي انها كانت مسبوقة بكذا او ان كذا سيصاحبها او سيلحق	59	5970623217958097845	1415	2816.5	1146	1422	99.50773620605469	266	Hindawi024070972-ara1	Hindawi016138579-ara1
Hindawi024070972-ara1.ms289	true	2625096094936772533	0	29	0	168	1545	300	بها فالسبب شء والمسبب شء اخر السبب والمسبب حادثان مختلفان وتحليل احدهما تحليلا عقليا لا يدل وحده علي الاخر فحركة الكرة الثانية من كرتي البلياردو حادث قاءم وحده بالنسبة	289	-2833854224056141625	Hindawi016138579-ara1.ms059	false	1635233674320906617	271	300	1422	1588	1588	300	بها -السبب شء والمسبب شء اخر السبب والمسبب حادثان مختلفان وتحليل احدهما تحليلا عقليا لا يدل وحده علي الاخر فحركة الكرة الثانية من كرتي البلياردو حادث قاءم وحده بالنسبة-	59	5970623217958097845	166	322.0	138	168	98.80952453613281	28	Hindawi024070972-ara1	Hindawi016138579-ara1
Hindawi024070972-ara1.ms289	true	2625096094936772533	29	300	168	1545	1545	300	الي حركة الكرة الاولي وليس في اي من الحركتين اقل علامة تشير الي ضرورة وجود الاخري اقذف بحجر في الهواء واتركه غير مستند الي شء يسقط علي الارض من فوره لكن لا بد من الخبرة الحسية السابقة لاعلم منها هذا التلاحق بين الحادثتين والا فالعقل البحت وحده مهما امعن في تحليل الموقف فلن يجد ان السقوط الي الارض متضمن بالضرورة في وجود الحجر في الهواء اذ ليس عند العقل الصرف ما ينفي ان يستمر الحجر في صعوده الي اعلي بدل سقوطه الي اسفل او ما ينفي ان يتحرك الحجر اثر رميه في الهواء نحو اليمين او نحو اليسار 3- وما دام العقل لا ينفي ان يتحرك الحجر في اي اتجاه اذن فالخبرة هي مصدرنا في العلم بان الاتجاه الفعلي للحجر بين الممكنات الكثيرة هو الاتجاه الي اسفل انني اذا شهدت كرة من كرات البلياردو متحركة في اتجاه كرة اخري ساكنة فهل يقضي العقل المجرد بضرورة ان تتحرك الكرة الاخري اذا ما مستها الاولي الا يمكن عقلا تصور ان تسكن الكرتان معا الا يمكن عقلا ان تصدم الكرة المتحركة الكرة الساكنة وبدل ان تحركها تعود هي مرتدة او تقفز فوقها ثم تسير في اي اتجاه هذه كلها اوضاع ممكنة عند العقل الصرف ولا مبرر من حيث التفكير العقلي الخالص يجيز لنا ان نفضل حالة علي اخري من هذه الحالات التي يتساوي امكانها عند حكم العقل واذن فيستحيل علينا الحكم قبل الخبرة ماذا تكون عليه الحال في مثل هذه الظروف وانما الذي يقضي لنا في الامر بحيث نختار احد الممكنات دون ساءرها هو الخبرة الحسية التي تدلنا علي ما قد يقع فعلا فنتوقع حدوثه لا لانه ضرورة عقلية محتومة بل لانه هو الذي شهدت به التجربة كما وقعت في الحس واحتفظت به الذاكرة-	289	-2833854224056141625	Hindawi016138579-ara1.ms060	false	-3796554541316106298	0	271	0	1379	1515	300	الي حركة الكرة الاولي وليس في اي من الحركتين اقل علامة تشير الي ضرورة وجود الاخري اقذف بحجر في الهواء واتركه غير مستند الي شء يسقط علي الارض من فوره لكن لا بد من الخبرة الحسية السابقة لاعلم منها هذا التلاحق بين الحادثتين والا فالعقل البحت وحده مهما امعن في تحليل الموقف فلن يجد ان السقوط الي الارض متضمن بالضرورة في وجود الحجر في الهواء اذ ليس عند العقل الصرف ما ينفي ان يستمر الحجر في صعوده الي اعلي بدل سقوطه الي اسفل او ما ينفي ان يتحرك الحجر اثر رميه في الهواء نحو اليمين او نحو اليسار 44 وما دام العقل لا ينفي ان يتحرك الحجر في اي اتجاه اذن فالخبرة هي مصدرنا في العلم بان الاتجاه الفعلي للحجر بين الممكنات الكثيرة هو الاتجاه الي اسفل انني اذا شهدت كرة من كرات البلياردو متحركة في اتجاه كرة اخري ساكنة فهل يقضي العقل المجرد بضرورة ان تتحرك الكرة الاخري اذا ما مستها الاولي الا يمكن عقلا تصور ان تسكن الكرتان معا الا يمكن عقلا ان تصدم الكرة المتحركة الكرة الساكنة وبدل ان تحركها تعود هي مرتدة او تقفز فوقها ثم تسير في اي اتجاه هذه كلها اوضاع ممكنة عند العقل الصرف ولا مبرر من حيث التفكير العقلي الخالص يجيز لنا ان نفضل حالة علي اخري من هذه الحالات التي يتساوي امكانها عند حكم العقل واذن فيستحيل علينا الحكم قبل الخبرة ماذا تكون عليه الحال في مثل هذه الظروف وانما الذي يقضي لنا في الامر بحيث نختار احد الممكنات دون ساءرها هو الخبرة الحسية التي تدلنا علي ما قد يقع فعلا فنتوقع حدوثه لا لانه ضرورة عقلية محتومة بل لانه هو الذي شهدت به التجربة كما وقعت في الحس واحتفظت به الذاكرة	60	5970623217958097845	1376	2741.0	1106	1379	99.7824478149414	269	Hindawi024070972-ara1	Hindawi016138579-ara1
