id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
Hindawi020618509-ara1.ms022	true	-8012629048836090116	72	120	398	667	1653	300	بالامانة الطاعة فعظم امرها وفخر شانها ويراد بها الطاعة لانها لازمة الوجود كما ان الامانة لازمة الاداء و-عرضها-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- علي ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------الجمادات واب--اءها واشفاقها مجاز---------------------------------------- واما حمل الامانة فمن قولك فلان حامل للامانة او متحمل لها تريد انه لا يءديها الي صاحبها حتي تزول عن ذمته ويخرج من عهدتها وقال	22	4685721024799092093	Tafsir02102-ara1.ms3331	false	5919155730224594864	99	231	551	1320	1685	300	بالامانة الطاعة التي تعم الطبيعة والاختياري----------ة لانها لازمة الوجود كما ان الامانة لازمة الاداء وبعرضها استدعاءها الذي يعم طلب الفعل من المختار وارادة صدوره من غيره وبحملها والخيانة فيها والامتناع عن اداءها فيكون الاباء امتناعا عن الخيانة واتيانا بالمراد فالمعني ان هذه الاجرام مع عظمها وقوتها ابين الخيانة وانقدن لامره تعالي انقياد مثلها حيث لم تمتنع علي مشيءته وارادته ايجادا وتكوينا وتسوية وعلي هيءات مختلفة واشكال متنوعة كما قال قالتا اتينا طاءعين فصلت وخانها الانسان حيث لم يات وهو حيوان عاقل صالح للتكيف بما امرناه به انه كان ظلوما جهولا وارادة الخيانة من حملها هو بتشبيه الامانة قبل اداءها بحمل يحمله كما يقال ركبته الديون وقرره الزمخشري بقوله واما حمل الامانة فمن قولك فلان حامل للامانة ومحت--مل لها تريد انه لا يءديها الي صاحبها حتي تزول عن ذمته ويخرج عن عهدتها لان -	3331	6749072694164230445	203	313.5	164	782	25.95907974243164	32	Hindawi020618509-ara1	Tafsir02102-ara1
Hindawi020618509-ara1.ms023	true	3466125031039301554	246	276	1333	1525	1650	300	عنها ب-الامانة تنبيها علي انها حقوق مرعية اودعها الله تعالي المكلفين واءتمنهم عليها واوجب عليهم تلقيها بحسن الطاعة والانقياد وامرهم بمراعاتها والمحافظة عليها واداءها من غير اخلال بشء من حقوقها	23	4685721024799092093	Tafsir02102-ara1.ms3329	false	3355216074730377301	220	251	1190	1383	1690	300	عناه ب الامانة تنبيها علي انها حقوق مرعية اودعها الله تعالي المكلفين واءتمنهم عليها واوجب عليهم تلقيها بحسن الطاعة والانقياد وامرهم بمراعاتها والمحافظة عليها واداءها من غير اخلال بشء من حقوقها	3329	6749072694164230445	190	373.0	160	193	98.44559478759766	28	Hindawi020618509-ara1	Tafsir02102-ara1
Hindawi020618509-ara1.ms023	true	3466125031039301554	269	300	1490	1650	1650	300	واداءها من غير اخلال بشء من حقوقها ومعني الاية ان تلك الامانة في عظم الشان بحيث لو كلفت هاتيك الاجرام العظام التي هي مثل في القوة والشدة مراعاتها وكانت ذات شعور-	23	4685721024799092093	Tafsir02102-ara1.ms3330	false	-3725228809997358732	3	32	21	175	1699	300	واعظمها ما فيهن من القوة والشدة وال-معني------ ان تلك الامانة في عظم الشان بحيث لو كلفت هاتيك الاجرام العظام التي هي مثل في القوة والشدة مراعاتها وكانت ذات شعور	3330	6749072694164230445	128	219.5	103	161	79.50310516357422	21	Hindawi020618509-ara1	Tafsir02102-ara1
Hindawi020618509-ara1.ms024	true	-3890131782181496165	0	88	0	481	1698	300	وادراك لابين قبولها واشفقن منها اما قوله تع---------------------------------------------------------------------------------------------------الي وحملها الانسان اي عند عرضها عليه اما باعتبارها بالاضافة الي استعداده او بتكليفه اياها يوم الميثاق اي تكلفها والتز-مها مع ما فيه من ضعف البنية ورخاوة القوة وهو اما عبارة عن قبوله لها بموجب استعداده الفطري او من اعترافه بقوله بلي وقوله تعالي انه كان ظلوما جهولا اعتراض وسط بين الجمل وغايته للايذان من اول الامر بعدم وفاءه بما عهده وتحمله اي انه كان مفرطا في الظلم مبالغا في الجهل اي بحسب غالب افراده الذين لم يعملوا بموجب فطرتهم السليمة	24	4685721024799092093	Tafsir02102-ara1.ms3330	false	-3725228809997358732	32	135	175	756	1699	300	وادراك لابين قبولها واشفقن منها ولكن صرف الكلام عن سننه بتصوير المفروض بصورة المحقق روما لزيادة تحقيق المعني المقصود بالتمثيل وتوضيحه وقوله تعالي وحملها الانسان اي عند عرضها عليه اما باعتبارها بالاضافة الي استعداده او بتكليفه اياها يوم الميثاق اي تكلفها والتزامها مع ما فيه من ضعف البنية ورخاوة القوة وهو اما عبارة عن قبوله لها بموجب استعداده الفطري او عن اعترافه بقوله بلي وقوله تعالي انه كان ظلوما جهولا اعتراض وسط بين الحمل وغايته للايذان من اول الامر بعدم وفاءه بما عهده وتحمله اي انه كان مفرطا في الظلم مبالغا في الجهل اي بحسب غالب افراده الذين لم يعملوا بموجب فطرتهم السليمة	3330	6749072694164230445	469	924.5	382	581	80.72289276123047	82	Hindawi020618509-ara1	Tafsir02102-ara1
