id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
Hindawi020618509-ara1.ms058	true	2516825350300570949	266	300	1382	1570	1570	300	الاجسام الطبيعية ان الاجسام الطبيعية كلها تشترك في الحد الذي يعمها ثم تتفاضل بقبول الاثار الشريفة والصور التي تحدث فيها فان الجماد منها اذا قبل صورة مقبولة عند الناس صار بها افضل من الطينة-	58	4685721024799092093	Shamela0012720-ara1.completed.ms041	false	4690881874461225981	107	141	598	787	1625	300	الاجسام الطبيعية ان الاجسام الطبيعية كلها تشترك في الحد الذي يعمها ثم تتفاضل بقبول الاثار الشريفة والصور التي تحدث فيها فان الجماد منها اذا قبل صورة مقبولة عند الناس صار بها افضل من الطينة	41	6419185648902566649	188	371.0	155	189	99.47090148925781	33	Hindawi020618509-ara1	Shamela0012720-ara1.completed
Hindawi020618509-ara1.ms059	true	2428059759858213672	0	167	0	885	1597	300	الاولي التي لا تقبل تلك الصورة فاذا بلغ الي ان يقبل صورة النبات صار بزيادة هذه الصورة افضل من الجماد وتلك الزيادة هي الاغتذاء والنمو والامتداد في الاقطار واجتذاب ما يوافقه من الارض والماء وترك ما لا يوافقه ونفض الفضلات التي تتولد فيه م---------ن جسمه بالصموغ وهذه الاشياء التي ينفصل بها النبات من الجماد وهي حال زاءدة علي الجسمية التي حددناها وكانت حاصلة في الجماد وهذه الحالة الزاءدة في النبات التي شرف بها علي الجماد تتفاضل وذلك ان بعضه يفارق الجماد مفارقة يسيرة كالمرجان واشباهه ثم يتدرج فيها فيحصل له من هذه الزيادة شء بعد شء فبعضه ينبت من غير زرع ولا بذر ولا يحفظ نوعه بالثمر والبذر ويكفيه في حدوثه امتزاج العناصر وهبوب الرياح وطلوع الشمس ف-ذلك هو في افق الجمادات وقريب الحال منها ثم تزداد هذه الفضيلة في النبات فيفضل بعضه علي بعض بنظام وترتيب حتي تظهر فيه قوة الاثمار وحفظ النوع بالبذر الذي يخلف به مثله فتصير هذه الحالة زاءدة فيه ومميزة له عن حال ما قبله ثم تقوي هذه الفضيلة فيه حتي يصير	59	4685721024799092093	Shamela0012720-ara1.completed.ms041	false	4690881874461225981	141	299	787	1621	1625	300	الاولي التي لا تقبل تلك الصورة فاذا بلغ الي ان يقبل صورة النبات صار بزيادة هذه الصورة افضل من الجماد وتلك الزيادة هي الاغتذاء والنمو والامتداد في الاقطار واجتذاب ما يوافقه من الارض والماء وترك ما لا يوافقه ونفض الفضلات التي تتولد فيه من غذاءه عن جسمه بالصموغ وهذه الاشياء التي ينفصل بها النبات من الجما-------------------------------------------------------------د وهذه الحالة الزاءدة في النبات التي شرف بها علي الجماد تتفاضل وذلك ان بعضه يفارق الجماد مفارقة يسيرة كالمرجان واشباهه ثم يتدرج فيها فيحصل له من هذه الزيادة شء بعد شء فبعضه ينبت من غير زرع ولا بذر ولا يحفظ نوعه بالثمر والبزر ويكفيه في حدوثه امتزاج العناصر وهبوب الرياح وطلوع الشمس فلذلك هو في افق الجمادات وقريب الحال منها ثم تزداد هذه الفضيلة في النبات فيفضل بعضه علي بعض بنظام وترتيب حتي تظهر فيه قوة الاثمار وحفظ النوع بالبزر الذي يخلف به مثله فتصير هذه الحالة زاءدة فيه ومميزة له عن حال ما قبله ثم تقوي هذه الفضيلة فيه حتي يصير	41	6419185648902566649	822	1619.0	666	895	91.84357452392578	151	Hindawi020618509-ara1	Shamela0012720-ara1.completed
Hindawi020618509-ara1.ms059	true	2428059759858213672	180	300	954	1597	1597	300	علي بعض حتي يبلغ الي افقه ويصير في افق الحيوان وهي كرام الشجر كالزيتون والرمان والكرم واصناف الفواكه الا انها بعد مختلطة القوي اعني ان قوي ذكورها واناثها غير متميزة فهي تحمل وتلد المثل ولم تبلغ غاية افقها الذي يتصل بافق الحيوان ثم تزداد وتمعن في هذا الافق الي ان تصير في افق الحيوان فلا تحتمل زيادة وذلك انها ان قبلت زيادة يسيرة صارت حيوانا وخرجت عن افق النبات فحينءذ تتميز قواها ويحصل فيها ذكورة وانوثة وتقبل من فصاءل الحيوان امورا تتميز بها عن ساءر النبات والشجر كالنخل الذي طالع افق الحيوان بالخواص العشر المذكورة في مواضعها ولم يبق بينه وبين الحيوان الا مرتبة واحدة وهي الاط-لاع من الارض والسعي الي الغذاء وقد روي في الخبر ما هو كالاشارة او-	59	4685721024799092093	Shamela0012720-ara1.completed.ms042	false	-8923771590441206334	0	120	0	645	1571	300	علي بعض حتي يبلغ الي افقه ويصير في افق الحيوان وهي كرام الشجر كالزيتون والرمان والكرم واصناف الفواكه الا انها بعد مختلطة القوي اعني ان قوي ذكورها واناثها غير متميزة فهي تحمل وتلد المثل ولم تبلغ غاية افقها الذي يتصل بافق الحيوان ثم تزداد وتمعن في هذا الافق الي ان تصير في افق الحيوان فلا تحتمل زيادة وذلك انها ان قبلت زيادة يسيرة صارت حيوانا وخرجت عن افق النبات فحينءذ تتميز قواها ويحصل فيها ذكورة وانوثة وتقبل من فضاءل الحيوان امورا تتيمز بها عن ساءر النبات والشجر كالنخل الذي طالع افق الحيوان بالخواص العشر المذكورة في مواضعها ولم يبق بينه وبين الحيوان الا مرتبة واحدة وهي الانقلاع من الارض والسعي الي الغذاء وقد روي في الخبر ما هو كالاشارة او	42	6419185648902566649	639	1264.0	520	645	99.06977081298828	116	Hindawi020618509-ara1	Shamela0012720-ara1.completed
Hindawi020618509-ara1.ms060	true	8525076992901399583	147	193	805	1042	1649	300	الي اقرب- الحيوان الي الانسان وهو الذي يحاكي الانسان من تلقاء نفسه ويتشبه به من غير تعليم كالقردة وما اشبهها ويبلغ من ذكاءها ان تستكفي في التادب بان تري الانسان يعمل عملا فتعمل مثله من غير ان تحوج الانسان الي تعب بها ورياضة لها وهذه غاية	60	4685721024799092093	Shamela0012720-ara1.completed.ms043	false	-6893620173822977499	257	300	1419	1639	1639	300	الي مرتبة الحيوان---------------- الذي يحاكي الانسان من تلقاء نفسه ويتشبه به من غير تعليم كالقردة وما اشبهها ويبلغ من ذكاءها -ن تستكفي في التادب بان تري الانسان يعمل عملا فتعمل مثله من غير ان تحوج الانسان الي تعب بها ورياضة لها وهذه غاية-	43	6419185648902566649	216	408.0	174	238	90.75630187988281	41	Hindawi020618509-ara1	Shamela0012720-ara1.completed
Hindawi020618509-ara1.ms060	true	8525076992901399583	47	145	245	796	1649	300	الة الهرب كشدة العدو والقدرة علي الحيل التي تنجيه من مخاوفه وانت تري ذلك عيانا من الحيوان الذي اعطي القرون التي تجري له مجري الرماح والذي اعطي الانياب والمخالب التي تجري له مجري السكاكين والخناجر والذي اعطي الة الرمي التي تجري له مجري النبل والنشاب والذي اعطي الحوافز التي تجري له مجري الدبوس والطبرزين فاما ما لم يعط سلاحا لضعفه عن استعماله ولقلة شجاعته ونقصان قوته الغضبية ولانه لو اعطيه لصار كلا عليه فقد اعطي الة الهرب والحيل بجودة العدو والخفة والختل والمراوغة كالارانب واشباهها ف--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------اما الانسان فقد عوض من هذه الالات كلها بان هدي الي استعمالها كلها	60	4685721024799092093	Shamela0012720-ara1.completed.ms043	false	-6893620173822977499	0	127	0	715	1639	300	الة الهرب كشدة العدو والقدوة علي الحيل التي تنجيه من مخاوفه وانت تري ذلك عيانا من الحيوان الذي اعطي القرون التي تجري له مجري الرماح والذي اعطي الانياب والمخالب التي تجري له مجري السكاكين والخناجر والذي اعطي الة الرمي التي تجري له مجري النبل والنشاب والذي اعطي الحوافر التي تجري له مجري الدبوس والطبرزين فاما ما لم يعط سلاحا لضعفه عن استعماله ولقلة شجاعته ونقصان قوته الغضبية ولانه لو اعطيه لصار كلا عليه فقد اعطي الة الهرب والحيل بجودة العدو والخفة والختل والمراوغة كالارانب واشباهها واذا تصفحت احوال الموجودات من السباع والوحش والطير رايت هذه الحكمة مستمرة فيها فتبارك الله احسن الخالقين لا اله الا هو فادعوه مخلصين له الدين الحمد لله رب العالمين فاما الانسان فقد عوض من هذه الالات كلها بان هدي الي استعمالها كلها	43	6419185648902566649	548	1084.0	450	715	76.64335632324219	95	Hindawi020618509-ara1	Shamela0012720-ara1.completed
Hindawi020618509-ara1.ms060	true	8525076992901399583	193	300	1042	1649	1649	300	افق الحيوان التي ان تجاوزها وقبل زيادة يسيرة خرج بها عن افقه وصار في افق الانسان الذي يقبل العقل والتمييز والنطق والالات التي يستعملها والصور التي تلاءمها -------------------------------------------------------------------------------------------------------ولا يقف التدرج عند اف------------------------------------------------------------------------------------ق الانسان بل يتفاضل---------------------------- الناس بين امم--------------------------------------------------------------------------------------------------------------- لا تتميز عن القرود الا بمرتبة يسيرة وامم تتزايد فيهم قوة التمييز والفهم الي ان يصيروا الي وسط الاقاليم فيحدث فيهم الذكاء وسرعة الفهم والقبول للفضاءل والي هذا الموضع ينتهي فعل الطبيعة التي وكلها الله عز وجل بالمحسوسات ثم يستعد بهذا القبول لاكتساب الفضاءل واقتناءها بالارادة والسعي والاجتهاد الذي ذكرناه فيما تقدم حتي يصل الي اخر افقه فاذا صار الي ا----فقه اتصل باول افق الملاءكة وهذا اعلي مرتبة الانسان-	60	4685721024799092093	Shamela0012720-ara1.completed.ms044	false	-5940173827716475909	0	165	0	935	1682	300	افق الحيوان التي ان تجاوزها وقبل زيادة يسيرة خرج بها عن افقه وصار في افق الانسان الذي يقبل العقل والتمييز والنطق والالات التي يستعملها والصور التي تلاءمها فاذا بلغ هذه الرتبة تحرك الي المعارف واشتاق الي العلوم وحدثت له قوي وملكات ومواهب من الله عز وجل يقتدر بها علي الترقي والامعان في هذه الرتبة كما كان ذلك في المراتب الاخري التي ذكرناها واول هذه المراتب من الافق الانساني المتصل باخر ذلك الافق الحيواني مراتب الناس الذين يسكنون في اقاصي المعمورة من الشمال والجنوب كاواخر الترك من بلاد ياجوج وماجوج واواخر الزنج واشباههم من الامم التي لا -تميز عن القرود الا بمرتبة يسيره ث--م تتزايد فيهم قوة التمييز والفهم الي ان يصيروا الي وسط الاقاليم فيحدث فيهم الذكاء وسرعة الفهم والقبول للفضاءل والي هذا الموضع ينتهي فعل الطبيعة التي وكلها الله عز وجل بالمحسوسات ثم يستعد بهذا القبول لاكتساب الفضاءل واقتناءها بالارادة والسعي والاجتهاد الذي ذكرناه فيما تقدم حتي يصل الي اخر افقه فاذا صار الي اخر افقه اتصل باول افق الملاءكة وهذا اعلي مرتبة الانسان	44	6419185648902566649	572	1066.0	470	938	60.980812072753906	93	Hindawi020618509-ara1	Shamela0012720-ara1.completed
Hindawi020618509-ara1.ms061	true	-3518359809669043472	0	94	0	526	1668	300	وعندها تتاحد الموجودات ويتصل اولها باخرها وهو الذي يسمي داءرة الوجود لان الداءرة هي التي قيل في حدها انها خط واحد يبتدء بالحركة من نقطة وينتهي اليها بعينها وداءرة الوجود هي المت-حدة التي جعلت الكثرة وحدة وهي التي تدل دلالة صادقة برهانية علي موجدها وحكمته وقدرته ووجوده تبارك اسمه وتعالي جده وتقدس ذكره --الي ان يقول مخاطبا طالب المعرفة---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وحدث لك الايمان الصحيح وشهدت ما غاب عن غيرك من الدهماء وبلغت ان تتدرج الي العلوم الشريفة المكونة التي مبدءها تعلم المنطق فانه الالة في تقويم الفهم والعقل الغريزي ثم الوصول به الي معرفة الخلاءق	61	4685721024799092093	Shamela0012720-ara1.completed.ms044	false	-5940173827716475909	165	300	935	1682	1682	300	وعندها تتاحد الموجودات ويتصل اولها باخرها وهو الذي يسمي داءرة الوجود لان الداءرة هي التي قيل في حدها انها خط واحد يبتدء بالحركة من نقطة وينتهي اليها بعينها وداءرة الوجود هي المتاحدة التي جعلت الكثرة وحدة وهي التي تدل دلالة صادقة برهانية علي موجدها وحكمته وقدرته ووجوده تبارك اسمه وتعالي جده وتقدس ذكره ولولا ان شرح هذا الموضوع لا يليق بصناعة تهذيب الاخلاق لشرحته وانت تقف عليه ان بلغت هذه الرتبة بمشيءة الله واذا تصورت قدر ما اومانا اليه وفهمته اطلعت علي الالة التي خلقت وندبت اليها وعرفت الافق الذي يتصل بافقك وتنقلك في مرتبة بعد مرتبة وركوبك طبقا عن طبق وحدث لك الايمان الصحيح وشهدت ما غاب عن غيرك من الدهماء وبلغت ان تتدرج الي العلوم الشريفة المكونة التي مبدءها تعلم المنطق فانه الالة في تقويم الفهم والعقل الغريزي ثم الوصول به اليمع-رفة الخلاءق-	44	6419185648902566649	497	942.0	408	749	66.35514068603516	87	Hindawi020618509-ara1	Shamela0012720-ara1.completed
Hindawi020618509-ara1.ms061	true	-3518359809669043472	94	211	526	1186	1668	300	وطباعها ثم التعلق بها والتوسع فيها والتوصل منها الي العلوم الالهية وحينءذ تستعد لقبول مواهب الله عز وجل وعطاياه فياتيك الفيض الالهي فتسكن عن قلق الطبيعة وحركاتها نحو الشهوات الحيوانية وتلحظ المرتبة التي ترقيت منها ا------ولا من مراتب الموجودات وعلمت ان كل مرتبة منها محتاجة الي ما قبلها في وجودها وعلمت ان الانسان لا يتم له كماله الا بعد ان يصل الي ما قبله واذا صار انسانا كاملا وبلغ غاية افقه اشرق نور الافق الاعلي عليه وصار اما حكيما تاما تاتيه الالهامات فيما يتصرف فيه من المحاولات الحكمية والتاييدات العلوية في التصويرات العقلية واما نبيا مءيدا ياتيه الوحي علي ضروب المنازل التي تكون له عند الله تعالي ذكره فيكون حينءذ واسطة بين الملا الاعلي والملا الاسفل ولذلك	61	4685721024799092093	Shamela0012720-ara1.completed.ms045	false	-8449649729094918139	0	116	0	661	1636	300	وطباعها ثم التعلق بها والتوسع فيها والتوصل منها الي العلوم الالهية وحينءذ تستعد لقبول مواهب الله عز-وجل وعطاياه فياتيك الفيض الالهي فتسكن عن قلق الطبيعة وحركاتها نحو الشهوات الحيوانية وتلحظ المرتبة التي ترقيت فيها اولا فاولا من مراتب الموجودات وعلمت ان كل مرتبة منها محتاجة الي ---قبلها في وجودها وعلمت ان الانسان لا يتم له كماله الا بعد ان يحصل له ما قبله واذا صار انسانا كاملا وبلغ غاية افقه اشرق نور الافق الاعلي عليه وصار اما حكيما تاما تاتيه الالهامات فيما يتصرف فيه من المحاولات الحكمية والتاييدات العلوية في التصويرات العقلية واما نبيا مءيدا ياتيه الوحي علي ضروب المنازل التي تكون له عند الله تعالي ذكره فيكون حينءذ واسطة بين الملا الاعلي والملا الاسفل و-ذلك	45	6419185648902566649	648	1270.0	534	666	97.29729461669922	111	Hindawi020618509-ara1	Shamela0012720-ara1.completed
Hindawi020618509-ara1.ms103	true	-8672772996166122815	168	268	933	1456	1644	300	ان هذا الشوق ربما ساق الانسان علي منهج قويم وقصد صحيح حتي ينتهي الي غاية كماله وهي سعادته التامة وقلما يتفق ذلك وربما اعوج به عن السمت والسنن وذلك لاسباب كثيرة يطول ذكرها ولا حاجة بك الي علمها الان وانت في تهذيب خلقك فكما ان الطبيعة المدبرة للاجسام ربما شوقت الي ما ليس بتمام للجسم الطبيعي لعلل تحدث به وافات تطرا عليه بمنزلة من يشتاق الي اكل الطين وما جري مجراه مما لا يكمل طبيعة الجسد بل يهدمه ويفسده كذلك ايضا النفس الناطقة ربما اشتاقت الي النظر والتمييز الذي لا يكملها ولا يشوقها نحو سعادتها بل يحركها الي الاشياء التي	103	4685721024799092093	Shamela0012720-ara1.completed.ms045	false	-8449649729094918139	201	300	1115	1636	1636	300	ان هذا الشوق ربما ساق الانسان علي-منهج قويم وقصد صحيح حتي ينتهي الي غاية كماله وهي سعادته التامة وقلما يتفق ذلك وربما اعوج به عن السمت والسنن وذلك لاسباب كثيرة يطول ذكرها ولا حاجة بك الي علمها الان وانت في تهذيب خلقك فكما ان الطبيعة المدبرة للاجسام ربما شوقت الي ما ليس بتمام للجسم الطبيعي لعلل تحدث به وافات تطرا عليه بمنزلة من يشتاق الي اكل الطين وما جري مجراه مما لا يكمل طبيعة الجسد بل يهدمه ويفسده كذلك ايضا النفس الناطقة ربما اشتاقت الي النظر والتمييز الذي لا يكملها ولا يشوقها نحو سعادتها بل يحركها الي الاشياء التي-	45	6419185648902566649	521	1032.0	423	523	99.61759185791016	100	Hindawi020618509-ara1	Shamela0012720-ara1.completed
Hindawi020618509-ara1.ms103	true	-8672772996166122815	268	300	1456	1644	1644	300	تعوقها وتقصر بها عن كمالها ف-حينءذ يحتاج الي علاج نفساني روحاني كما احتاج في الحالة الاولي الي طب طبيعي جسماني ولذلك تكثر حاجات الناس الي المقومين والمنفعين والي المءدبين والمسددين فان وجود-	103	4685721024799092093	Shamela0012720-ara1.completed.ms046	false	6743365511075294585	0	32	0	190	1641	300	تعوقها وتقصر بها عن كمالها فيحينءذ يحتاج الي علاج نفساني روحاني كما احتاج في الحالة الاولي الي طب طبيعي جسماني ولذلك تكثر حاجات الناس الي المقومين والمنفعين والي المءدبين والمسددين فان وجود	46	6419185648902566649	188	366.0	157	190	98.9473648071289	30	Hindawi020618509-ara1	Shamela0012720-ara1.completed
Hindawi020618509-ara1.ms104	true	3600751862363311366	0	103	0	552	1727	300	تلك الطبا-ع الفاءقة التي تنساق بذاتها من غير توقف الي السعادة عسرة الوجود -لا توجد الا في الازمنة الطوال والمدد البعيدة وهذا الادب الحق الذي يءدينا الي غايتنا يجب ان نلحظ فيه المبدا الذي يجري مجري الغاية حتي اذا لحظت الغاية تدرج منها الي الامور الطبيعية علي طريق التحليل ثم يبتدء من اسفل علي طريق التركيب--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وينبغي ان يعلم ان كل انسان معد نحو فضيلة ما فهو اليها اقرب وبالوصول اليها احري ولذلك--- تصير سعادة الواحد من الناس غير سعادة الاخر الا من اتفق له نفس صافية وطبيعة فاءقة فينتمي الي غايات الامور والي غاية غاياتها واعني السعادة القصوي التي لا سعادة بعدها	104	4685721024799092093	Shamela0012720-ara1.completed.ms046	false	6743365511075294585	32	197	190	1066	1641	300	تلك الطباءع الفاءقة التي تنساق بذاتها من-غير توفق الي السعادة عسرة الوجود ولا توجد الا في الازمنة الطوال والمدد البعيدة وهذا الادب الحق الذي يءدينا الي غايتنا يجب ان تلحظ فيه المب-ا الذي يجري مجري الغاية حتي اذا لحظت الغاية تدرج منها الي الامور الطبيعية علي طريق التحليل ثم يبتدء من اسفل علي طريق التركيب فيسلك فيها الي ان ينتهي الي الغاية التي لحظت اولا وهذا المعني هو الذي احوجنا في مبدا هذا الكتاب وفي فصول اخر منه ان نذكر اشياء عالية لا تليق بهذه الصناعة ليتشوق اليها من يستحقها وليس يمكن الانسان ان يشتاق الي ما لا يعرفه البتة فاذا لحظها من فيه قبول لها وعناية بها عرفها بعض المعرفة فتشوقها وسعي نحوها واحتمل التعب والنصب فيها وينبغي ان يعلم ان كل انسان معد نحو فضيلة ما فهو اليها اقرب وبالوصول اليها احري ولذلك لا تصير سعادة الواحد من الناس غير سعادة الاخر غلا من اتفق له نفس صافية وطيعية فاءقة فينتهي الي غايات الامور وعلي غ-----اياتها -اعني السعادة القصوي التي لا سعادة بعدها	46	6419185648902566649	535	1011.0	434	884	60.520362854003906	89	Hindawi020618509-ara1	Shamela0012720-ara1.completed
