id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
Hindawi017919704-ara1.ms040	true	8262438581675847789	0	242	0	1283	1630	300	ابحث وانقب ذهبت ابحث عن الطريق المفقود الطريق الذي ابحث عنه ولا اصل اليه تتيه روحي هنا وتتيه هناك في كل جهة من الجهات الاربع وكلما بحثت لم اجد شيءا في ذلك الفراغ الذي ليس له اخر ذلك الفراغ الذي لا ينقطع رمال رمال رمال تلك الرمال الخادعة الخانقة تلك الرمال الرتيبة المحزنة تمتد الي نهاية الافق واسمع صوتا في النهاية صوتا صاعقا يحلو او حلوا يصعق ثم يقول لي ذلك الصوت اتحسب انك روح ضاءع اتحسب انك روح انت غلطان انت لست بروح انت لست بضاءع انت عدم انت غير موجود وهكذا طمح الفيلسوف طموحه مرة واحدة فهو فيلسوف ورواءي وشاعر وهو موسيقي ايضا لان قصيدته هذه قابلة للايقاع والغناء والكابوس في هذه القصة- راكب علي انفاس وجودي يريد ان يثبت مذهبه ومذهبه ان الالم والخجل يخلقان الشعور في الضمير ومتي خلق الشعور في الضمير فالضمير موجود وصاحبه غير معدوم ومن تجارب الكابوس ان يبتلي هذا الوجودي بالتعذيب في معسكرات النازية وان يجيعه في روسيا وان يدخله في الشيوعية الصينية ليتهم فتاة بريءة مخلصة بتهمة الخيانة والجاسوسية لعله يشعر بالخجل وتبكيت الضمير فيثبت لنفسه انه مو-جود ثم يعود الي باريس فتنعقد المجامع ترحيبا بالمجاهد العاءد من ميادينه ويدعي الي مجمع من هذه المجامع فيقبل وهو ينظر الي مكان ضيف الشرف فاذا فيه غراب واذا الغراب ينعب له بصوت يسمعه المءتمر كله فلسفتك يا هذا ليس لها وجود فلسفتك يا هذا عدم انها ليست بشء وينهض فزع-ا علي صدي هذا النعيب فيسمع نفسه يصيح ها انت اخيرا تتعذب ها انت اخيرا موجود	40	-4772094681028964766	Hindawi093626303-ara1.ms53	false	-5200058139019734612	66	284	373	1520	1614	300	ابحث وانقب ذهبت ابحث عن الطريق المفقود الطريق الذي ابحث عنه ولا اصل اليه تتيه روحي هنا وتتيه هناك في كل جهة من الجهات الاربع وكلما بحثت لم اجد شيءا في ذلك الفراغ الذي ليس له اخر ذلك الفراغ الذي لا ينقطع رمال رمال رمال تلك الرمال الخادعة الخانقة تلك الرمال الرتيبة المحزنة تمتد الي نهاية الافق واسمع صوتا في النهاية صوتا صاعقا يحلو او حلوا يصعق ثم يقول لي ذلك الصوت اتحسب انك روح ضاءع اتحسب انك روح انت غلطان انت لست بروح انت لست بضاءع انت عدم انت غير موجود---------------------------------------------------------------------------------------------------------------- والكابوس في هذا النشيد راكب علي انفاس وجودي يريد ان يثبت مذهبه ومذهبه ان الالم والخجل يخلقان الشعور في الضم--------------------------ير فالضمير موجود وصاحبه غير معدوم ومن تجارب الكابوس ان يبتلي هذا الوجودي بالتعذيب في معسكرات النازية وان يجيعه في روسيا وان يدخله في الشيوعية الصينية ليتهم فتاة بريءة مخلصة بتهمة الخيانة والجاسوسية لعله يشعر بالخجل وتبكيت الضمير فينسب ن-فسه الي الوجود ثم يعود الي باريس فتنعقد المجامع ترحيبا بالمجاهد العاءد من ميادينه ويدعي الي مجمع من هذه المجامع فيقبل وهو ينظر الي مكان ضيف الشرف فاذا فيه غراب واذا الغراب ينعب له بصوت يسمعه المجتمع كله فلسفتك يا هذا ليس لها وجود فلسفتك يا هذا عدم انها ليست بشء وينهض اخيرا علي صدي هذا النعيب فيسمع نفسه يصيح ها انت اخيرا تتعذب ها انت اخيرا موجود	53	-2353763443872369407	1127	2188.0	909	1286	87.63607788085938	209	Hindawi017919704-ara1	Hindawi093626303-ara1
Hindawi017919704-ara1.ms071	true	396517238679527818	114	298	666	1709	1717	300	عن الوجودية والفوضوية1--------- قامت في فرنسا في القرن الماضي حركة سياسية سميت في تاريخ الفلسفة باسم Lanarchismc بزعامة Pie-re Proudhon وتلخص سياسته هذه بالحرية المطلقة فلا جبر ولا الزام علي الاشخاص ولا دين ولا دولة بل تهدف الفوضوية الي القضاء علي الخضوع للسلطة سوي سلطان العلم والعقل ولكن لم يقدر لهذا المذهب السياسي اي نجاح فضلا عن اهمال علماء السياسة لدراسته وفي فرنسا الان حركة ادبية -اخلاقية واسعة هي المذهب الوجودي ومن المعروف عن هذا المذهب ان كل انسان يعمل ما يريد وفي عمله يجب ان يكون بعيدا عن الخيال وقد قال سارتر اننا نعيش في المادة فيجب ان نخضع للطبيعة ونتركها تعمل ما تريد ولشدة الشبه بين المذهب السياسي السابق والمذهب الادبي الموجود الان نسال هل هناك علاقة بين المذهبين وهل يمكن اعتبار الوجودية امتدادا للفوضوية ولكن في ثياب الادب ادوارد فءاد طالب باداب القاهرة قسم التاريخ احسن الطالب الاديب اولا في تسمية الفوضوية والوجودية بالحركة لان الحركة اليق بهما من اسم المذهب الذي ذكره بعد ذلك وقد تكون الوجودية مناقضة للتمذهب بحكم قواعدها الاولي وهي تجتمع كلها في التعويل علي استقلال الفرد باراءه وميوله وينتمي اليها اي الي الوجودية اكثر من عشرين	71	-4772094681028964766	Hindawi093626303-ara1.ms62	false	-1777775275382546333	115	300	665	1715	1715	300	عن الوجود--- الفوضوية والوجودية قامت في فرنسا في القرن الماضي حركة سياسية سميت في تاريخ الفلسفة باسم Lanarchisme بزعامة Pierre Proudhon وتلخص سياسته هذه بالحرية المطلقة فلا جبر ولا الزام علي الاشخاص ولا دين ولا دولة بل تهدف الفوضوية الي القضاء علي الخضوع للسلطة سوي سلطان العلم والعقل ولكن لم يقدر لهذا المذهب السياسي اي نجاح فضلا عن اهمال علماء السياسة لدراسته وفي فرنسا الان حركة ادبية واخلاقية واسعة هي المذهب الوجودي ومن المعروف عن هذا المذهب ان كل انسان يعمل ما يريد وفي عمله يجب ان يكون بعيدا عن الخيال وقد قال سارتر اننا نعيش في المادة فيجب ان نخضع للطبيعة ونتركها تفعل ما تريد ولشدة الشبه بين المذهب السياسي السابق والمذهب الادبي الموجود الان نسال هل هناك علاقة بين المذهبين وهل يمكن اعتبار الوجودية امتدادا للفوضوية ولكن في ثياب الادب ادوارد فءاد طالب باداب القاهرة قسم التاريخ احسن الطالب الاديب اولا في تسمية الفوضوية والوجودية بالحركة لان الحركة اليق بهما من اسم المذهب الذي ذكره بعد ذلك وقد تكون الوجودية مناقضة للتمذهب بحكم قواعدها الاولي وهي تجتمع كلها في التعويل علي استقلال الفرد باراءه وميوله وينتمي اليها اي الي الوجودية اكثر من عشرين-	62	-2353763443872369407	1034	2033.0	852	1054	98.10247039794922	178	Hindawi017919704-ara1	Hindawi093626303-ara1
Hindawi017919704-ara1.ms072	true	1731549294664776908	0	292	0	1740	1787	300	يلتقي واحد منهم بالاخر الا في عرض الطريق--------------------------------- وكذلك الفوضوية في تشعبها وكثرة مدارسها واقاويلها فان بر-دون وباكونين وكروبتكين واتباعهم في روسيا واسبانيا يختلفون بالراي كما يختلفون بالعمل ولا بد من هذا الاختلاف بين القاءمين بالحركة التي تهدم كثيرا ولا تتفق علي خطط البناء واحسن الطالب ايضا في التفرقة بين الحركتين لان احداهما سياسية وهي الفوضوية والاخري اخلاقية ادبية وهي الوجودية وما بينهما من التوافق العرضي فانما هو من طريق المصادفة السلبية حيث يتفق المنكرون للاسس القاءمة في بعض الامور وان تفرقوا في الاسباب والاغراض بل تكاد الحركتان تتناقضان في مبدا اصيل يميز كلا منهما ويرجع اليه الفارق الاكبر بينهما فالوجودية تعول علي استقلال الفرد كل التعويل ولا وجودية في راي من الاراء بغير هذا الاستقلال والحركة الكبري من حركات الفوضوية وهي --معروفة بالفوضوية الشيوعية تخرج الفرد من حسابها وتكاد تمحوه في سبيل الجماعة ولم تنشا الوجودية الا بمثابة احتجاج الفرد علي طغيان الجماعة وتهوينها من شان الاستقلال الفردي في الحركات الاجتماعية ولا استثناء في ذلك للديمقراطية ولا للاشتراكية المعتدلة ولا لدعوات التاميم والخطط المرسومة لتنظيم العمل والثروة فالوجودية في ناحية من نواحيها الهامة احتجاج علي الفوضوية كلها واحتجاج علي الفوضوية الشيوعية قبل غيرها وما يتلاقيان فيه من انكار التسلط فانما هو مصادفة عرضية لا تلبث ان تبتدء علي اتفاق حتي تتشعب علي شقاق ونضال لان انكار التسلط في الحركة الفوضوية يحمل بين طواياه انكار المزايا الفردية ورد الامر كله الي الجمهرة الغالبة بالعدد والكثرة دون القيمة والكفاية الا ان الحركتين تتشابهان في خصلة واحدة وهي انهما معا غير مفهومتين علي اتضاح وجلاء لكثرة الشعب التي تتفرع عليهما وكثرة الادعياء الذين يلصقون بهما وكثرة الاخذين منهما بالقشور دون اللباب الفوضوية لا تنكر النظام فالذي يسبق الي الذهن من اسم الفوضوية ولا سيما اسمها باللغة العربية انها تبطل النظام وتلغيه وتدعو الي مجتمع مطلق من الاداب لا نظام فيه وهذا غير صحيح لان	72	-4772094681028964766	Hindawi093626303-ara1.ms63	false	-537949179694177979	2	300	9	1784	1784	300	يلتقي واحد منهم بالاخر الا في عرض الطريق فهي مذاهب كثيرة وليست بمذهب واحد وكذلك الفوضوية في تشعبها وكثرة مدارسها واقاويلها فان برودون وباكونين وكروبتكين واتباعهم من روسيا واسبانيا يختلفون بالراي كما يختلفون بالعمل ولا بد من هذا الاختلاف بين القاءمين بالحركة التي تهدم كثيرا ولا تتفق علي خطط البناء واحسن الطالب ايضا في التفرقة بين الحركتين لان احداهما سياسية وهي الفوضوية والاخري اخلاقية ادبية وهي الوجودية وما بينهما من التوافق العرضي فانما هو من طريق المصادفة السلبية حيث يتفق المنكرون للاسس القاءمة في بعض الامور وان تفرقوا في الاسباب والاغراض بل تكاد الحركتان تتناقضان في مبدا اصيل يميز كلا منهما ويرجع اليه الفارق الاكبر بينهما فالوجودية تعول علي استقلال الفرد كل التعويل ولا وجودية في راي من الاراء بغير هذا الاستقلال والحركة الكبري من حركات الفوضوية وهي المعروفة بالفوضوية الشيوعية تخرج الفرد من حسابها وتكاد تمحوه في سبيل الجماعة ولم تنشا الوجودية الا بمثابة احتجاج الفرد علي طغيان الجماعة وتهوينها من شان الاستقلال الفردي في الحركات الاجتماعية ولا استثناء في ذلك للديمقراطية ولا للاشتراكية المعتدلة ولا لدعوات التاميم والخطط المرسومة لتنظيم العمل والثروة فالوجودية في ناحية من نواحيها الهامة احتجاج علي الفوضوية كلها واحتجاج علي الفوضوية الشيوعية قبل غيرها وما يتلاقيان فيه من انكار التسلط فانما هو مصادفة عرضية لا تلبث ان تبتدء علي اتفاق حتي تتشعب علي شقاق ونضال لان انكار التسلط في الحركة الفوضوية يحمل بين طواياه انكار المزايا الفردية ورد الامر كله الي الجمهرة الغالبة بالعدد والكثرة دون القيمة والكفاية الا ان الحركتين تتشابهان في خصلة واحدة وهي انهما معا غير مفهومتين علي اتضاح وجلاء لكثرة الشعب التي تتفرع عليهما وكثرة الادعياء الذين يلصقون بهما وكثرة الاخذين منهما بالقشور دون اللباب الفوضوية لا تنكر النظام فالذي يسبق الي الذهن من اسم الفوضوية ولا سيما اسمها باللغة العربية انها تبطل النظام وتلغيه وتدعو الي مجتمع مطلق من الاداب لا نظام فيه وهذا غير صحيح لان-	63	-2353763443872369407	1737	3441.5	1446	1776	97.8040542602539	288	Hindawi017919704-ara1	Hindawi093626303-ara1
Hindawi017919704-ara1.ms073	true	368117812123458210	0	292	0	1766	1808	300	في خطابه ولكنها لا تنكر الهيءات التي تتولي الاعمال العامة بالمشاركة والمشاورة ولا تلغي هيءة واحدة لازمة للتعليم او لصيانة الصحة او لادارة المصانع او لتوزيع المطالب والحاجات ودعوة برودون علي الخصوص قاءمة علي لزوم هذه المصالح العامة واستغناءها عن المتسلطين الذين يعتمدون علي القوة دون غيرها في تغليب مصلحتهم علي ساءر المصالح الاجتماعية وقد الف كتابه ما هي الملكية ليقول انها هي السرقة ويقول من ثم ان اغتصاب السارقين للثروة المشتركة يضطرهم الي اغتصاب اخر لحفظ ما سرقوه في ايديهم وهو اغتصاب السلطة واحتكار الشريعة والقانون وعند برودون ان اغتصاب الملكية واغتصاب السلطة هما الباعث الاكبر علي الجريمة والفساد فحيث لا اغتصاب ولا اجرام ولا فساد -لا حاجة الي التسلط والمتسلطين وهذا الراي قد بطل عند علماء السياسة وعلماء الاجتماع كما قال الطالب النجيب لان الدراسات النفسية والمقارنات الاجتماعية بين المجتمعات الاولي والمجتمعات الحديثة قد عرفت الناس ببواعث الجريمة ولم تحصرها في البواعث الاقتصادية ولا تدعو الي القتل ومن الشاءع ع-ن الفوضوية انها تدعو الي القتل او الي الاغتيال السياسي لتحقيق برنامجها وهذا ايضا من الاشاعات التي تصدق علي نفر قليل من الفوضويين ولا تصدق علي الحركة كلها وقد بدا الاغتيال السياسي قبل عصر برودون وعاش بعده ولم يكن موقف الدعاة الكبار منه موقف التاييد والتقرير الا علي سبيل الاغضاء والاضطرار والنفر القليل الذي يدين بالاغتيال السياسي بين الفوضويين يطلق علي الاغتيال اسم الدعاية بالفعل او الدعاية المثيرة ويعتقد ان حوادث الاغتيال تنبه الاذهان الي مقاصد الفوضوية فيتساءل عنها من يجهلها ولا يباليها ويفهمها الناس من طريق هذا التساءل فيقبلون عليها وقد انكر كروبتكبن مبدا الاغتيال السياسي في مقاله الذي استكتبته اياه داءرة المعارف البريطانية بطبعتها الحادية عشرة وحاول ان يفسره بقوله انه من قبيل القصاص ورد الفعل للتنكيل باصحاب هذه الحركة وان المغتالين لا يعتدون علي الناس جزافا بغير تفرقة بينهم لمجرد التنبيه ولفت الانظار ولكنهم يعتدون علي المعتدين ويجزونهم	73	-4772094681028964766	Hindawi093626303-ara1.ms64	false	3444984569698927238	8	300	48	1814	1814	300	في خطابه ولكنها لا تنكر الهيءات التي تتولي الاعمال العامة بالمشاركة والمشاورة ولا تلغي هيءة واحدة لازمة للتعليم او لصيانة الصحة او لادارة المصانع او لتوزيع المطالب والحاجات ودعوة برودون علي الخصوص قاءمة علي لزوم هذه المصالح العامة واستغناءها عن المتسلطين الذين يعتمدون علي القوة دون غيرها في تغليب مصلحتهم علي ساءر المصالح الاجتماعية وقد الف كتابه ما هي الملكية ليقول انها هي السرقة ويقول من ثم ان اغتصاب السارقين للثروة المشتركة يضطرهم الي اغتصاب اخر لحفظ ما سرقوه في ايديهم وهو اغتصاب السلطة واحتكار الشريعة والقانون وعند برودون ان اغتصاب الملكية واغتصاب السلطة هما الباعث الاكبر علي الجريمة والفساد فحيث لا اغتصاب -لا اجرام ولا فساد ولا حاجة الي التسلط والمتسلطين وهذا الراي قد بطل عند علماء السياسة وعلماء الاجتماع كما قال الطالب النجيب لان الدراسات النفسية والمقارنات الاجتماعية بين المجتمعات الاولي والمجتمعات الحديثة قد عرفت الناس ببواعث الجريمة ولم تحصرها في البواعث الاقتصادية ولا تدعو الي القتل ومن الشاءع علي الفوضوية انها تدعو الي القتل او الي الاغتيال السياسي لتحقيق برنامجها وهذا ايضا من الاشاعات التي تصدق علي نفر قليل من الفوضويين ولا تصدق علي الحركة كلها وقد بدا الاغتيال السياسي قبل عصر برودون وعاش بعده ولم يكن موقف الدعاة الكبار منه موقف التاييد والتقرير الا علي سبيل الاغضاء والاضطرار والنفر القليل الذي يدين بالاغتيال السياسي بين الفوضويين يطلق علي الاغتيال اسم الدعاية بالفعل او الدعاية المثيرة ويعتقد ان حوادث الاغتيال تنبه الاذهان الي مقاصد الفوضوية فيتساءل عنها من يجهلها ولا يباليها ويفهمها الناس من طريق هذا التساءل فيقبلون عليها وقد انكر كروبتكين مبدا الاغتيال السياسي في مقاله الذي استكتبته اياه داءرة المعارف البريطانية بطبعتها الحادية عشرة وحاول ان يفسره بقوله انه من قبيل القصاص ورد الفعل للتنكيل باصحاب هذه الحركة وان المغتالين لا يعتدون علي الناس جزافا بغير تفرقة بينهم لمجرد التنبيه ولفت الانظار ولكنهم يعتدون علي المعتدين ويجزونهم-	64	-2353763443872369407	1762	3502.0	1471	1768	99.66063690185547	288	Hindawi017919704-ara1	Hindawi093626303-ara1
Hindawi017919704-ara1.ms074	true	1186427442927577375	0	294	0	1706	1739	300	في روسيا طاءفة فوضوية اشتراكية تنادي بمقت الاغتيال وتري انه من معوقات الدعوة والمنفرات منها ولكنها لم تكن تشتد في ادانة المغتالين ولم يكن بينها وبين الشيوعيين فارق كبير في الوجهة الاخيرة فانما كان الفارق الجوهري بين الفوضوية والشيوعية ان الشيوعية ترضي عن قيام السلطة اثناء فترة الانتقال لقمع العناصر الرجعية وتمهل هذه السلطة الموقوتة الي ان تذبل علي شجرتها فتسقط بغير جهد من المجتمع لانتهاء الحاجة اليها ولا تنكر الاعتقاد وليس من الصحيح ان الفوضويين جميعا ينكرون الاعتقاد او ينكرون الديانة في صورة من صورها التقليدية او المبتدعة فان الشعبة التي يقودها سوريل ويقترح فيها اقامة النقابات مقام الحكومات تبني دعوتها كلها علي العقيدة التي تسميها ال Mith وتءمن بضرورتها لكل حركة انسانية وانما ينكر الفوضويون الديانات التي يتخذها المتسلطون ذريعة للسيطرة علي الضعفاء وهي من قبيل المذاهب التي قال عنها ابو العلاء انما هذه المذاهب اسبا ب لجلب الدنيا الي الرءساء وليس برودون مءسسها كذلك يقال داءما ان برودون هو ابو الفوضوية وصاحب الدعوة الاولي اليها وهو قول صحيح اذا اريد به تنسيق الفلسفة وتطبيقها علي النظم العصرية ولكنه مع ذلك غير صحيح علي اطلاقه في الزمن القديم او في الزمن الحديث فالفيلسوف الرواقي زينون الذي نشا في القرن الرابع قبل الميلاد كان يءمن بالمجتمع المتحرر من السلطة ويفخر بان تلاميذه يتعلمون منه ان يصنعوا طوعا ما يصنعه ساءر الرعايا مكرهين او مهددين والمفكر الانجليزي وليام جدوين Goduin الذي ظهر في القرن الثامن عشر شرح في كتابه عن العدل الاجتماعي وساءل الحكم الذي يتوزع بين الهيءات ولا ينحصر في سلطة مركزية تملك وساءل الارهاب والاكراه ويمكن ان يقال ان فلسفة الحكم منذ وجدت كانت تشتمل في كل عصر علي مدرستين متقابلتين مدرسة التوسع في سلطان الحكومة لتنظيم المجتمع ومدرسة التضييق في هذا السلطان والاكتفاء منه باقل ما يستطاع لحماية الابرياء وليست الفوضوية الا تطرفا في هذه المدرسة الي اقصي اليسار يدعو اليه	74	-4772094681028964766	Hindawi093626303-ara1.ms65	false	-1242122142289422955	8	300	43	1741	1741	300	في روسيا طاءفة فوضوية اشتراكية تنادي بمقت الاغتيال وتري انه من معوقات الدعوة والمنفرات منها ولكنها لم تكن تشتد في ادانة المغتالين ولم يكن بينها وبين الشيوعيين فارق كبير في الوجهة الاخيرة فانما كان الفارق الجوهري بين الفوضوية والشيوعية ان الشيوعية ترضي عن قيام السلطة اثناء فترة الانتقال لقمع العناصر الرجعية وتمهل هذه السلطة الموقوتة---- ان تذبل علي شجرتها فتسقط بغير جهد من المجتمع لانتهاء الحاجة اليها ولا تنكر الاعتقاد وليس من الصحيح ان الفوضويين جميعا ينكرون الاعتقاد او ينكرون الديانة في صورة من صورها التقليدية او المبتدعة فان الشعبة التي يقودها سوريل ويقترح فيها اقامة النقابات مقام الحكومات تبني دعوتها كلها علي العقيدة التي تسميها ال myth وتءمن بضرورتها لكل حركة انسانية وانما ينكر الفوضويون الديانات التي يتخذها المتسلطون ذريعة للسيطرة علي الضعفاء وهي من قبيل المذاهب التي قال عنها ابو العلاء انما هذه المذاهب اسبا-ب لجلب الدنيا الي الرءساء وليس برودون مءسسها كذلك يقال داءما ان برودون هو ابو الفوضوية وصاحب الدعوة الاولي اليها وهو قول صحيح اذا اريد به تنسيق الفلسفة وتطبيقها علي النظم العصرية ولكنه مع ذلك غير صحيح علي اطلاقه في الزمن القديم او في الزمن الحديث فالفيلسوف الرواقي زينون الذي نشا في القرن الرابع قبل الميلاد كان يءمن بالمجتمع المتحرر من السلطة ويفخر بان تلاميذه يتعلمون منه ان يصنعوا طوعا ما يصنعه ساءر الرعايا مكرهين او مهددين والمفكر الانجليزي وليام جدوين Godwin الذي ظهر في القرن الثامن عشر شرح في كتابه عن العدل السياس--ي وساءل الحكم الذي يتوزع بين الهيءات ولا ينحصر في سلطة مركزية تملك وساءل الارهاب والاكراه ويمكن ان يقال ان فلسفة الحكم منذ وجدت كانت تشتمل في كل عصر علي مدرستين متقابلتين مدرسة التوسع في سلطان الحكومة لتنظيم المجتمع ومدرسة التضييق من هذا السلطان والاكتفاء منه باقل ما يستطاع لحماية الابرياء وليست الفوضوية الا تطرفا في هذه المدرسة الي اقصي اليسار يدعو اليه-	65	-2353763443872369407	1689	3350.0	1398	1706	99.0035171508789	289	Hindawi017919704-ara1	Hindawi093626303-ara1
Hindawi017919704-ara1.ms075	true	1666452598179602788	0	294	0	1690	1721	300	عليه قبل الثورة الفرنسية الوجوديات اما الوجودية فالاضطراب في قواعدها اشد من الاضطراب في قواعد الفوضوية لانها وجوديات كثيرة لا وجودية واحدة وربما تناقض الفيلسوفان الوجوديان في العصر الواحد والبلد الواحد كما يتناقض الايمان العميق والالحاد السافر او كما يتناقض الزهد والاباحية ولعل الكثيرين لا يفهمون منها الا اللفظ الشاءع عن الاباحية الاخلاقية المنطلقة من جميع القيود فيقبلون عليها لانها سند فلسفي يسوغون به ضعفهم وانحلالهم وهم يخجلون او ينبغي ان يخجلوا من الضعف والانحلال بغير سند منسوب الي الفكر والفلسفة والاساس الصحيح الذي تقوم عليه الوجوديات السليمة هو انصاف ضمير الفرد من طغيان الجماعة علي استقلاله ولكن الاستقلال كالمال يلزم الانسان لاغراض كثيرة فمنه ما يلزمه للعصمة من الزلل ومنه ما يلزمه للتورط في الزلل وتيسير الذراءع اليه واسوا الوجوديات الاباحية لا يسوغ الانطلاق من قيود الاداب بغير نظر الي العواقب والضحايا فاذا اختار الوجودي ان يستوفي كيانه الفردي باشباع شهواته فهو حر في اختياره واحتمال جراءر هواه وهو حقيق ان يوازن بين الخطر والاحجام علي علم بما يصيبه من المنعة وما يصاب به من الاذي وتلك هي قيمة الاختيار الملاءم في عرف هءلاء الوجوديين اما المسوغ الفلسفي الذي يستند اليه الوجوديون الاباحيون فهو اسخف الاسناد الفلسفية التي ظهرت في عالم الفكر والعقيدة انهم يقولون ان الوجود الحقيقي هو وجود الفرد المعروف بشخصه وكيانه وانما النوع كلمة او لفظة او خيال لا وجود له في غير التصور وليست الانسانية الا كلمة خاوية لا توجد بمعزل عن هذا الفرد وذاك الفرد او هذا الانسان وذلك الانسان ومن هنا اسم الوجودية الذي ينتسبون اليه ويحسبونه تصويرا للواقع لا مراء فيه الا ان الواقع الذي لا مراء فيه ان النوع موجود في تركيب كل انسان وانسانة وانه ما من خلية في بنية الفرد لم يتمثل فيها النوع تمثيلا اوفي واعمق من تمثيل الفرد ذاته------ خصاءصه ومقوماته ولقد ثبت ثبوت اليقين ان قوام البنية مرتبط بالغدد الصماء	75	-4772094681028964766	Hindawi093626303-ara1.ms66	false	8412999219311104450	6	300	34	1721	1721	300	عليه قبل الثورة الفرنسية الوجوديات اما الوجودية فالاضطراب في قواعدها اشد من الاضطراب في قواعد الفوضوية لانها وجوديات كثيرة لا وجودية واحدة وربما تناقض الفيلسوفان الوجوديان في العصر الواحد والبلد الواحد كما يتناقض الايمان العميق والالحاد السافر او كما يتناقض الزهد والاباحية ولعل الكثيرين لا يفهمون منها الا اللغط------- عن الاباحية الاخلاقية المنطلقة من جميع القيود فيقبلون عليها لانها سند فلسفي يسوغون به ضعفهم وانحلالهم وهم يخجلون او ينبغي ان يخجلوا من الضعف والانحلال بغير سند منسوب الي الفكر والفلسفة والاساس الصحيح الذي تقوم عليه الوجوديات السليمة هو انصاف ضمير الفرد من طغيان الجماعة علي استقلاله ولكن الاستقلال كالمال يلزم الانسان لاغراض كثيرة فمنه ما يلزمه للعصمة من الزلل ومنه ما يلزمه للتورط في الزلل وتيسير الذراءع اليه واسوا الوجوديات الاباحية لا يسوغ الانطلاق من قيود الاداب بغير نظر الي العواقب والضحايا فاذا اختار الوجودي ان يستوفي كيانه الفردي باشباع شهواته فهو حر في اختياره واحتمال جراءر هواه وهو حقيق ان يوازن بين الخطر والاحجام علي علم بما يصيبه من المتعة وما يصاب به من الاذي وتلك هي قيمة الاختيار الملاءم في عرف هءلاء الوجوديين اما المسوغ الفلسفي الذي يستند اليه الوجوديون الاباحيون فهو اسخف الاسناد الفلسفية التي ظهرت في عالم الفكر والعقيدة انهم يقولون ان الوجود الحقيقي هو وجود الفرد المعروف بشخصه وكيانه وانما النوع كلمة او لفظة او خيال لا -جود له في غير التصور وليست الانسانية الا كلمة خاوية لا توجد بمعزل عن هذا الفرد وذاك الفرد او هذا الانسان وذلك الانسان ومن هنا اسم الوجودية الذي ينتسبون اليه ويحسبونه تصويرا للواقع لا مراء فيه الا ان الواقع الذي لا مراء فيه ان النوع موجود في تركيب كل انسان وانسانة وانه ما من خلية في بنية الفرد لم يتمثل فيها النوع تمثيلا اوفي واعمق من تمثيل الفرد ذاته بجميع خصاءصه ومقوماته ولقد ثبت ثبوت اليقين ان قوام البنية مرتبط بالغدد الصماء-	66	-2353763443872369407	1678	3327.5	1386	1696	98.93868255615234	289	Hindawi017919704-ara1	Hindawi093626303-ara1
Hindawi017919704-ara1.ms076	true	325427687009239375	0	278	0	1554	1682	300	بالخصاءص النوعية وثيقة جدا في عملها المنفصل واعمالها التي تتعاون عليها واذا كان تمثيل النوع حيويا او بيولوجيا حقيقة لا ريب فيها فالتمثيل النفساني او السيكولوجي حقيقة تضارعها ثبوتا ويقينا ان لم تكن ابرز منها للوعي والشعور وعلي هذا لا يمكن ان يقال ان الفرد موجود حقيقي وان النوع وهم ليس له وجود لانن---ا نستطيع ان نتخيل فردا مجردا من الخصاءص النوعية في كل خصلة من خصاله وكل خلجة من خلجات وعيه وشعوره ومن قال انه ينطلق علي هواه ويمضي علي راسه غير مبال بمصير النوع الي الفناء فعليه قبل كل شء ان يخرج من دعوي الوجودية الي دعوي العدمية لان فلسفته تقوده الي فناء الفرد وفناء الانسانية حين يزعم انه يبالي بحاضره ولا يبالي بمصيره ولا بمصير الانسانية جمعاء وبعد فهذه الوجوديات كلها شء والمدارس الفوضوية كلها شء اخر ان الوجودية لا تسري علي الجماعة ولا تتجه اليها الا من طريق الاتجاه الي استقلال الفرد علي حدة اما الفوضوية فهي جماعية قبل كل شء وهي حركة سياسية لا تنظر الي الافراد متفرقين ولا تبالي بهم مستقلين وكلهم سواء عندها في ظل النظام الذي لا سلطة للطغاة عليه واذا اتفق الوجوديون والفوضويون في كراهة التسلط فقد يتضارب الفريقان اذا كانت المسالة مسالة طغيان الجماعة لا مسالة الطغيان من اصحاب السلطان انا وجودي وكاتب هذه السطور وجودي اذا كان معني الوجودية انصاف الضمير الفردي وتقديس الانسان المستقل بفكره وخلقه وعندنا ان الجماعة المثلي هي الجماعة التي تهيء للفرد غاية ما يستطاع من الكرامة والاستقلال وانها اذا توقف وجودها علي فناء الفرد ومحو استقلاله جماعة جديرة بالفناء الا ان الوجودية التي تءمن بوجود الفرد لينسي واجبه ولا يذكر غير هواه ليست في الحق الا عدمية باسمها وفعلها وهي من المفارقات والاغاليط بالنسبة الي الاحاد وبالنسبة الي الانواع والجماعات فل--سفة الحكيم1	76	-4772094681028964766	Hindawi093626303-ara1.ms67	false	3491416021833254153	6	283	32	1576	1677	300	بالخصاءص النوعية وثيقة جدا في عملها المنفصل واعمالها التي تتعاون عليها واذا كان تمثيل النوع حيويا او بيولوجيا حقيقة لا ريب فيها فالتمثيل النفساني او السيكولوجي------ تضارعها ثبوتا ويقينا ان لم تكن ابرز منها للوعي والشعور وعلي هذا لا يمكن ان يقال ان الفرد موجود حقيقي وان النوع وهم ليس له وجود لاننا لا نستطيع ان نتخيل فردا مجردا من الخصاءص النوعية في كل خصلة من خصاله وكل خلجة من خلجات وعيه وشعوره ومن قال انه ينطلق علي هواه ويمضي علي راسه غير مبال بمصير النوع الي الفناء فعليه قبل كل شء ان يخرج من دعوي الوجودية الي دعوي العدمية لان فلسفته تقوده الي فناء الفرد وفناء الانسانية حين يزعم انه يبالي بحاضره ولا يبالي بمصيره ولا بمصير الانسانية جمعاء وبعد فهذه الوجودي-ة كلها شء والمدارس الفوضوية كلها شء اخر ان الوجودية لا تسري علي الجماعة ولا تتجه اليها الا من طريق الاتجاه الي استقلال الفرد علي حدة اما الفوضوية فهي جماعية قبل كل شء وهي حركة سياسية لا تنظر الي الافراد متفرقين ولا تبالي بهم مستقلين وكلهم سواء عندها في ظل النظام الذي لا سلطة للطغاة عليه واذا اتفق الوجوديون والفوضويون في كراهة التسلط فقد يتضارب الفريقان اذا كانت المسالة مسالة طغيان الجماعة لا مسالة الطغيان من اصحاب السلطان انا وجودي وكاتب هذه السطور وجودي اذا كان معني الوجودية انصاف الضمير الفردي وتقديس الانسان المستقل بفكره وخلقه وعندنا ان الجماعة المثلي هي الجماعة التي تهيء للفرد غاية ما يستطاع من الكرامة والاستقلال وانها اذا توقف وجودها علي فناء الفرد ومحو استقلاله جماعة جديرة بالفناء الا ان الوجودية التي تءمن بوجود الفرد لينسي واجبه ولا يذكر غير هواه ليست في الحق الا عدمية باسمها وفعلها وهي من المفارقات والاغاليط بالنسبة الي الاحاد والي --------الانواع والجماعات المدرسة الرمزية	67	-2353763443872369407	1526	3018.5	1251	1559	97.88325500488281	271	Hindawi017919704-ara1	Hindawi093626303-ara1
