id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
Hindawi016903692-ara1.ms168	true	2666599688334271402	137	165	838	1027	1800	300	وعلماء الابصار اليوم يتفقون علي ان الادراك محمل بالنظرية theoryladen وان خبراتنا الحسية ف---ي موقف معطي تتاثر بمفاهيمنا واعتقاداتنا وتوقعاتنا وربما حتي بامالنا ورغباتنا التي نجلبه-----ا الي الموقف	168	-4258321140442284806	Hindawi047960939-ara1.ms151	false	4383983628072443731	0	30	0	196	1738	300	وعلماء الابصار اليوم يتفقون علي ان الادراك محمل بالنظرية theoryladen وان خبرتن-ا الحسية في اي موقف معطي تتاثر بمفاهيمنا واعتقاداتنا وتوقعاتنا وربما حتي بامالنا ورغباتنا التي نجلبها معنا الي الموقف	151	-1987727064935560864	186	358.0	158	197	94.41624450683594	25	Hindawi016903692-ara1	Hindawi047960939-ara1
Hindawi016903692-ara1.ms173	true	6276856724081532014	109	135	586	735	1648	300	الانثروبولوجي جون بيتي فيقول انما يري الناس ما يتوقعون ان يروه ذلك ان تصنيفات ادراكهم تحددها الي حد كبير ان لم يكن كليا خلفيتهم الاجتماعية والثقافية	173	-4258321140442284806	Hindawi047960939-ara1.ms151	false	4383983628072443731	31	56	201	344	1738	300	الانثروبولوجي جون بيتي------ انما يري الناس ما يتوقعون ان يروه ذلك ان تصنيفات ادراكهم تحددها الي حد كبير ان لم يكن كليا خلفيتهم الاجتماعية والثقافية	151	-1987727064935560864	143	278.5	118	149	95.97315216064453	25	Hindawi016903692-ara1	Hindawi047960939-ara1
Hindawi016903692-ara1.ms174	true	2270750913535571186	25	51	134	291	1705	300	ويقول فييرابند حين نعطي منبهات ملاءمة ولكن مع انساق مختلفة من التصنيف تهيء ذهني مختلف فان جهازنا الادراكي ينتج موضوعات ادراكية لا تمكن المقارنة بينها بسهولة	174	-4258321140442284806	Hindawi047960939-ara1.ms151	false	4383983628072443731	56	82	344	500	1738	300	ويقول ف-يرابند حين نعطي منبهات ملاءمة ولكن مع انساق مختلفة من التصنيف تهيء ذهني مختلف فان جهازنا الادراكي ينتج موضوعات ادراكية لا تمكن المقارنة بينها بسهولة	151	-1987727064935560864	156	307.0	130	157	99.3630599975586	25	Hindawi016903692-ara1	Hindawi047960939-ara1
Hindawi016903692-ara1.ms196	true	2409416952751592386	67	188	389	1054	1673	300	نسبية الذاكرة Relativity of Memory يا ايام ذلك العام اختزنتك ذاكرتي ومن صورتك انمحت رويدا رويدا السترة المهترءة الحاءلة اللون واحتفظت به وهو ينضو عنه سترته المهترءة ويستوي امامي بالغ الكمال مثل تحفة لا تشوبها شاءبة قسطنطين كافافيس ثمة وهم متوارث روجت له زمنا نظريات سيكولوجية عتيقة يقول بان الذاكرة البشرية اشبه بشريط التسجيل الذي يسجل كل ما يرد عليه دون ان يخرم منه شيءا وان كل منبه ورد علي عقل الانسان هو مسجل فيه بشكل ما وبدرجة ما وان تكن اغلب المادة المسجلة محفوظة في مستوي عميق من باطن العقل وهي من ثم قابلة للاسترجاع اما المادة المحفوظة في ظاهر العقل فهي قابلة للاستدعاء بدقة ما دام الشخص يتمتع بكفاية عقلية تامة ونزاهة تعصمه من الكذب ولي الحقاءق واما المادة	196	-4258321140442284806	Hindawi047960939-ara1.ms152	false	4197088621508946847	180	300	981	1635	1635	300	نسبية الذاكرة ما الذاكرة---------- يا ايام ذلك العام اختزنتك ذاكرتي ومن صورتك انمحت رويدا رويدا السترة المهترءة الحاءلة اللون واحتفظت به وهو ينضو عنه سترته المهترءة ويستوي امامي بالغ الكمال مثل تحفة لا تشوبها شاءبة قسطنطين كافافيس ثمة وهم متوارث روجت له زمنا نظريات سيكولوجية عتيقة يقول بان الذاكرة البشرية اشبه بشريط التسجيل الذي يسجل كل ما يرد عليه دون ان يخرم منه شيءا وان كل منبه ورد علي عقل الانسان هو مسجل فيه بشكل ما وبدرجة ما وان تكن اغلب المادة المسجلة محفوظة في مستوي عميق من باطن العقل وهي من ثم قابلة للاسترجاع اما المادة المحفوظة في ظاهر العقل فهي قابلة للاستدعاء بدقة ما دام الشخص يتمتع بكفاية عقلية تامة ونزاهة تعصمه من الكذب ولي الحقاءق واما المادة-	152	-1987727064935560864	644	1263.5	526	665	96.84210205078125	118	Hindawi016903692-ara1	Hindawi047960939-ara1
Hindawi016903692-ara1.ms196	true	2409416952751592386	188	300	1054	1673	1673	300	المحفوظة في اعماق سحيقة من باطن العقل وبخاصة اذا كانت مءلمة قد نالها الكبت وجعلها في حصن منيع فهي قابلة للاستعادة بواسطة تقنيات سيكولوجية من قبيل التوجيه اللفظي وحفز التخيل والتنويم الخ غير ان البحث الحديث في الذاكرة والياتها قد كشف لنا زيف هذه التصورات وسذاجتها فالذاكرة في حقيقة الامر لا تقوم بعملها كما يقوم شريط التسجيل فنحن لا نسجل بالتفصيل كل حدث يجري في حياتنا ذلك ان الدماغ يواجه في كل لحظة بكم هاءل من ال --مثيرات stimuli الواردة او المدخل input البيءي يتجاوز قدرته التخزينية الامر الذي يحتم علي الذاكرة ان تكون انتقاءية مثلما يحتم علي الانتباه نفسه ان يكون انتقاءيا يصطفي من المثيرات ما يعنيه ويضرب صفحا عن بقية-	196	-4258321140442284806	Hindawi047960939-ara1.ms153	false	-3804573255464709745	0	112	0	622	1741	300	المحفوظة في اعماق سحيقة من باطن العقل وبخاصة اذا كانت مءلمة قد نالها الكبت وجعلها في حصن منيع فهي قابلة للاستعادة بواسطة تقنيات سيكولوجية من قبيل التوجيه اللفظي وحفز التخيل والتنويم الخ غير ان البحث الحديث في الذاكرة والياتها قد كشف لنا زيف هذه التصورات وسذاجتها فالذاكرة في حقيقة الامر لا تقوم بعملها كما يقوم شريط التسجيل فنحن لا نسجل بالتفصيل كل حدث يجري في حياتنا ذلك ان الدماغ يواجه في كل لحظة بكم هاءل من ال المثيرات stimuli الواردة او المدخل input البيءي يتجاوز قدرته التخزينية الامر الذي يحتم علي الذاكرة ان تكون انتقاءية مثلما يحتم علي الانتباه نفسه ان يكون انتقاءيا يصطفي من المثيرات ما يعنيه ويضرب صفحا عن بقية	153	-1987727064935560864	619	1227.5	508	622	99.51768493652344	110	Hindawi016903692-ara1	Hindawi047960939-ara1
Hindawi016903692-ara1.ms197	true	8120547112764337702	0	188	0	1121	1817	300	المثيرات بل يصرفها عن ساحة الوعي بطريقة حاسمة واليات نشطة يتعين علي الدماغ ان يقوم بعملية ترشيح flitration دقيقة للمثيرات الواردة حتي يتسني له ان يعمل بالطريقة التي يعمل بها بحيث اذا اختلت كفاءة هذا الترشيح يصاب المرء باضطرابات دماغية ليس اقلها الفصام 87 الذاكرة اذن عملية انتقاءية وهناك انظمة منفصلة للذاكرة القريبة والذاكرة البعيدة بحيث لا يعوزنا ان نسجل كل حدث قريب تسجيلا مستديما وحتي عندما تنقل المادة من الذاكرة القريبة الي الذاكرة البعيدة فان عناصرها البارزة فقط هي ما يتم تسجيله هكذا يتبين ان الذكريات هي في الحقيقة انطباعات اجمالية قلما تتسم بالدقة الوقاءعية تتضمن الذكريات حقا عناصر من اعادة البناء الخيالية وربما الابداعية تنطوي عادة علي شء من الاختلاق والاراجيف confabulations تشير الدراسات الحديثة الي ان الذاكرة بطبيعتها غير دقيقة وهناك اسباب وجيهة تجعلها غير دقيقة ان الذكريات التي تقبع في الدماغ هي شء تمت معالجته processed ومن ثم فان المخططات المعرفية cognitive schemata الموجودة سلفا من شانها ان تءثر علي التسجيل النهاءي للاحداث وبتعبير اخر يمكننا القول بان الذكريات ليست شيءا نقيا مبرا لم تمسسه يد بل هي نتاج تفاعل بين الاحداث الحقيقية وبين العمليات الادراكية للشخص بين الموضوع وبين الذات ثمة نوعان من	197	-4258321140442284806	Hindawi047960939-ara1.ms153	false	-3804573255464709745	112	300	622	1741	1741	300	المثيرات بل يصرفها عن ساحة الوعي بطريقة حاسمة واليات نشطة يتعين علي الدماغ ان يقوم بعملية ترشيح filtration دقيقة للمثيرات الواردة حتي يتسني له ان يعمل بالطريقة التي يعمل بها بحيث اذا اختلت كفاءة هذا الترشيح يصاب المرء باضطرابات دماغية ليس اقلها الفصام -1 الذاكرة اذن عملية انتقاءية وهناك انظمة منفصلة للذاكرة القريبة والذاكرة البعيدة بحيث لا يعوزنا ان نسجل كل حدث قريب تسجيلا مستداما وحتي عندما تنقل المادة من الذاكرة القريبة الي الذاكرة البعيدة فان عناصرها البارزة فقط هي ما يتم تسجيله هكذا يتبين ان الذكريات هي في الحقيقة انطباعات اجمالية قلما تتسم بالدقة الوقاءعية تتضمن الذكريات حقا عناصر من اعادة البناء الخيالية وربما الابداعية تنطوي عادة علي شء من الاختلاق والاراجيف confabulations تشير الدراسات الحديثة الي ان الذاكرة بطبيعتها غير دقيقة وهناك اسباب وجيهة تجعلها غير دقيقة ان الذكريات التي تقبع في الدماغ هي شء تمت معالجته processed ومن ثم فان المخططات المعرفية cognitive schemata الموجودة سلفا من شانها ان تءثر علي التسجيل النهاءي للاحداث وبتعبير اخر يمكننا القول بان الذكريات ليست شيءا نقيا مبرا لم تمسسه يد بل هي نتاج تفاعل بين الاحداث الحقيقية وبين العمليات الادراكية للشخص بين الموضوع وبين الذات ثمة نوعان من-	153	-1987727064935560864	1115	2216.0	928	1121	99.46475982666016	185	Hindawi016903692-ara1	Hindawi047960939-ara1
Hindawi016903692-ara1.ms197	true	8120547112764337702	188	300	1121	1817	1817	300	الذاكرة قد يكون لكل منهما مسلكها النيوروبيولوجي الخاص الذاكرة الصريحة وتتضمن تسجيل المعلومات الذاكرة الضمنية وتتضمن تسجيل الخبرات والذكريات الضمنية ليست اكثر دقة من الذكريات الصريحة فقد يتسني لنا احيانا ان نتذكر بنودا من المعلومات بدقة كبيرة اما الذكريات الخاصة باحداث الحياة فهي داءما عرضة للخطا كما ان الاحداث المصحوبة بانفعال قوي ليست افضل تذكرا من الاحداث الخالية من الانفعالات وقد دلت الدراسات الامبيريقية علي ان شهادة الشهود قد تكون محرفة بدرجة تدعو للدهشة كذلك تثبت الدراسات ان استدعاء الاحداث التاريخية الدرامية هو ايضا تشوهه المخططات المعرفية المسبقة وصفوة القول ان الذاكرة ليست تسجيلا سطحيا لمثيرات خام فما يدخر في الذاكرة هو في الحقيقة بناءات تم تشييدها وفقا للمخططات المعرفية وهي نتاج-	197	-4258321140442284806	Hindawi047960939-ara1.ms154	false	-5557875258341030642	0	112	0	696	1802	300	الذاكرة قد يكون لكل منهما مسلكه- النيوروبيولوجي الخاص الذاكرة الصريحة وتتضمن تسجيل المعلومات الذاكرة الضمنية وتتضمن تسجيل الخبرات والذكريات الضمنية ليست اكثر دقة من الذكريات الصريحة فقد يتسني لنا احيانا ان نتذكر بنودا من المعلومات بدقة كبيرة اما الذكريات الخاصة باحداث الحياة فهي داءما عرضة للخطا كما ان الاحداث المصحوبة بانفعال قوي ليست افضل تذكرا من الاحداث الخالية من الانفعالات وقد دلت الدراسات الامبيريقية علي ان شهادة الشهود قد تكون محرفة بدرجة تدعو للدهشة كذلك تثبت الدراسات ان استدعاء الاحداث التاريخية الدرامية هو ايضا تشوهه المخططات المعرفية المسبقة وصفوة القول ان الذاكرة ليست تسجيلا سطحيا لمثيرات خام فما يذخر في الذاكرة هو في الحقيقة بناءات تم تشييدها وفقا للمخططات المعرفية وهي نتاج	154	-1987727064935560864	694	1377.0	583	697	99.56958770751953	109	Hindawi016903692-ara1	Hindawi047960939-ara1
Hindawi016903692-ara1.ms198	true	-8482014622894473322	0	188	0	1108	1711	300	ثقافي بالدرجة الاساس الدراسات الثقافية للذاكرة كان بارتلت هو اول سيكولوجي تجريبي يدرس موضوع الثقافة والذاكرة بطريقة منضبطة ذهب بارتلت الي ان هناك مبداين يحكمان تنظيم الذاكرة الاول هو عملية التذكر الانشاءي يقول بارتلت بان الثقافات هي تجمعات منظمة من الافراد ذات عادات ومءسسات وقيم مشتركة تتكون لدي الافراد عواطف قوية تجاه النشاطات المرتبطة بالمءسسات والقيم الاجتماعية تشكل هذه القيم وتجسدها الثقافي الميول النفسية لاختيار انواع بعينها من المعلومات لتذكرها وتشكل المعرفة التي تم تمثلها تحت تاثير هذه العواطف القوية البنيات التي تقوم عليها عملية التذكر فيكون تذكر المحتوي المعرفي في المجالات الغنية بالبنيات افضل مما هو عليه في المجالات الاقل اعتبارا وقيمة حيث تقل العواطف القوية وبالتالي تشح البنيات التي ترشد عملية التذكر كمثال لهذا المبدا يروي بارتلت قصة راع يعمل لدي احد اصحاب المزارع استطاع تذكر تفاصيل دقيقة خاصة بعملية شراء عدد من البقر ثمن كل بقرة والعلامة الخاصة بها وملاكها السابقين 88 افترض بارتلت ايضا وجود نوع اخر من التذكر يكون فيه الترتيب الزمني هو المبدا التنظيمي هناك نوع من التذكر هو اقرب ما يكون الي ما يسمي الحفظ عن ظهر قلب او الصم rote memory يعد الصم خاصية من خواص حياة ذهنية ذات اهتمامات	198	-4258321140442284806	Hindawi047960939-ara1.ms154	false	-5557875258341030642	112	300	696	1802	1802	300	ثقافي بالدرجة الاساس الدراسات الثقافية للذاكرة كان بارتلت هو اول سيكولوجي تجريبي يدرس موضوع الثقافة والذاكرة بطريقة منضبطة ذهب بارتلت الي ان هناك مبداين يحكمان تنظيم الذاكرة الاول هو عملية التذكر الانشاءي يقول بارتلت بان الثقافات هي تجمعات منظمة من الافراد ذات عادات ومءسسات وقيم مشتركة تتكون لدي الافراد عواطف قوية تجاه النشاطات المرتبطة بالمءسسات والقيم الاجتماعية تشكل هذه القيم وتجسدها الثقافي الميول النفسية لاختيار انواع بعينها من المعلومات لتذكرها وتشكل المعرفة التي تم تمثلها تحت تاثير هذه العواطف القوية البنيات التي تقوم عليها عملية التذكر فيكون تذكر المحتوي المعرفي في المجالات الغنية بالبنيات افضل مما هو عليه في المجالات الاقل اعتبارا وقيمة حيث تقل العواطف القوية وبالتالي تشح البنيات التي ترشد عملية التذكر كمثال لهذا المبدا يروي بارتلت قصة راع يعمل لدي احد اصحاب المزارع استطاع تذكر تفاصيل دقيقة خاصة بعملية شراء عدد من البقر ثمن كل بقرة والعلامة الخاصة بها وملاكها السابقين 2- افترض بارتلت ايضا وجود نوع اخر من التذكر يكون فيه الترتيب الزمني هو المبدا التنظيمي هناك نوع من التذكر هو اقرب ما يكون الي ما يسمي الحفظ عن ظهر قلب او الصم rote memory يعد الصم خاصية من خواص حياة ذهنية ذات اهتمامات-	154	-1987727064935560864	1105	2199.0	918	1108	99.72924041748047	187	Hindawi016903692-ara1	Hindawi047960939-ara1
Hindawi016903692-ara1.ms198	true	-8482014622894473322	188	300	1108	1711	1711	300	قليلة نسبيا وجميعها عينية في طابعها الي حد ما وليس من بينها اهتمام مسيطر 89 وكمثال لذلك يسرد بارتلت وقاءع جلسة تحقيق لم تستطع فيه الشاهدة ان تدلي بما حدث الا بان تسرد كل ما مر بها من احداث منذ قيامها من النوم في الصباح وحتي وقوع الجريمة ويخلص بارتلت من ذلك الي ان بعض الثقافات تشجع التذكر التتابعي المفرط والذي اطلق عليه اسم الصم وقد قام س ف نيدل بتجارب ميدانية وسط كل من اليوروبا والنيوب في نيجيريا وهما شعبان يختلفان اختلافا صارخا في نواح عديدة علي الرغم من انهما يعيشان جنبا الي جنب وتحت نفس الظروف العامة ولديهما انظمة اقتصادية وتنظيمات اجتماعية متشابهة ويتحدثان لغات متقاربة يتميز دين اليوروبا بنسق-	198	-4258321140442284806	Hindawi047960939-ara1.ms155	false	-7349623964190961728	0	112	0	603	1689	300	قليلة نسبيا وجميعها عينية في طابعها الي حد ما وليس من بينها اهتمام مسيطر 3- وكمثال لذلك يسرد بارتلت وقاءع جلسة تحقيق لم تستطع فيه الشاهدة ان تدلي بما حدث الا بان تسرد كل ما مر بها من احداث منذ قيامها من النوم في الصباح وحتي وقوع الجريمة ويخلص بارتلت من ذلك الي ان بعض الثقافات تشجع التذكر التتابعي المفرط والذي اطلق عليه اسم الصم وقد قام س ف نيدل بتجارب ميدانية وسط كل من اليوروبا والنيوب في نيجيريا وهما شعبان يختلفان اختلافا صارخا في نواح عديدة علي الرغم من انهما يعيشان جنبا الي جنب وتحت نفس الظروف العامة ولديهما انظمة اقتصادية وتنظيمات اجتماعية متشابهة ويتحدثان لغات متقاربة يتميز دين اليوروبا بنسق	155	-1987727064935560864	601	1191.0	490	604	99.50331115722656	110	Hindawi016903692-ara1	Hindawi047960939-ara1
Hindawi016903692-ara1.ms199	true	-5073885557115063694	0	188	0	1087	1749	300	تراتبي هرمي معقد من الالهة لكل اله فيه واجباته ووظاءفه المحددة وقد طور اليوروبا فنونا تشكيلية واقعية ومسرحا واقعيا وعلي النقيض من ذلك كان دين النيوب يتمركز حول قوة غامضة مجردة غير شخصية وكانت الاشكال الفنية لديهم متطورة جدا في الفنون الزخرفية ولم يكن لديهم تراث مسرحي شبيه بما لدي اليوروبا قام نيدل بتاليف قصة يمكن استخدامها لاختبار التذكر في كلتا الجماعتين وقد جاءت النتاءج مءكدة لتوقعاته فقد تذكر اليوروبا البنية المنطقية للقصة والعبارات ذات الدلالة والاحداث الحاسمة في مجري القصة ولم يابهوا للكليشيهات غير الدالة بينما تذكر النيوب الكليشيهات كما هي بالضبط واقحموا علي القصة عناصر من عندهم تخلق صورة ملموسة حية لوقاءع القصة لم يتذكر احد من اي من الثقافتين القصة بالضبط علي العكس من فكرة الذاكرة الخرافية للشعوب البداءية غير ان اجدر شء بالملاحظة في هذا المقام هو ان التجربة تتعلق بالفروق النوعية المتوقفة علي الثقافة في الخبرة والمخططات schemata المرتبطة بها الامر هنا لا يتعلق ب من فاق الاخر في التذكر اليوروبا ام النيوب وانما بان كليهما قد تذكر بطريقة متمايزة تنسجم مع الاهتمامات التي تشغل ثقافته وهو ما تنبا به بارتلت تم النظر كذلك الي افكار بارتلت عن التكرار الصم من خلال المعلومات	199	-4258321140442284806	Hindawi047960939-ara1.ms155	false	-7349623964190961728	112	300	603	1689	1689	300	تراتبي هرمي معقد من الالهة لكل اله فيه واجباته ووظاءفه المحددة وقد طور اليوروبا فنونا تشكيلية واقعية ومسرحا واقعيا وعلي النقيض من ذلك كان دين النيوب يتمركز حول قوة غامضة مجردة غير شخصية وكانت الاشكال الفنية لديهم متطورة جدا في الفنون الزخرفية ولم يكن لديهم تراث مسرحي شبيه بما لدي اليوروبا قام نيدل بتاليف قصة يمكن استخدامها لاختبار التذكر في كلتا الجماعتين وقد جاءت النتاءج مءكدة لتوقعاته فقد تذكر اليوروبا البنية المنطقية للقصة والعبارات ذات الدلالة والاحداث الحاسمة في مجري القصة ولم يابهوا للكليشيهات غير الدالة بينما تذكر النيوب الكليشيهات كما هي بالضبط واقحموا علي القصة عناصر من عندهم تخلق صورة ملموسة حية لوقاءع القصة لم يتذكر احد من اي من الثقافتين القصة بالضبط علي العكس من فكرة الذاكرة الخرافية للشعوب البداءية غير ان اجدر شء بالملاحظة في هذا المقام هو ان التجربة تتعلق بالفروق النوعية المتوقفة علي الثقافة في الخبرة والمخططات schemata المرتبطة بها الامر هنا لا يتعلق ب من فاق الاخر في التذكر اليوروبا ام النيوب وانما بان كليهما قد تذكر بطريقة متمايزة تنسجم مع الاهتمامات التي تشغل ثقافته وهو ما تنبا به بارتلت تم النظر كذلك الي افكار بارتلت عن التكرار الصم من خلال المعلومات-	155	-1987727064935560864	1086	2167.0	899	1087	99.90800476074219	188	Hindawi016903692-ara1	Hindawi047960939-ara1
Hindawi016903692-ara1.ms199	true	-5073885557115063694	188	300	1087	1749	1749	300	التي اتاحتها الدراسات الانثروبولوجية كجزء من دراسته للجوانب الادراكية لدي شعب الاياتمول شعب يعيش في غينيا الجديدة وجد جريجوري باتيسون ان اهل العلم في هذا الشعب كانوا مستودعات للطواطم والاسماء المستخدمة في اغاني الاسماء والمستخدمة في المجادلات وبالنظر الي عدد اغاني الاسماء الموجودة لدي كل عشيرة وعدد الاسماء المستخدمة في كل اغنية قدر جريجوري ان اهل العلم يحملون في رءوسهم عددا يتراوح بين عشرة الاف وعشرين الفا من الاسماء قدمت هذه المادة فرصة راءعة لاختبار القدرة علي الصم قام باتيسون بتسجيل ترتيب الاسماء الذي استخدمه اهل العلم في مناسبات مختلفة بين باتيسون ان اهل العلم كانوا يغيرون ترتيب الاسماء من مناسبة الي اخري وان احدا لم ينتقدهم علي هذا العمل علي الاطلاق-	199	-4258321140442284806	Hindawi047960939-ara1.ms156	false	-8399090470365379106	0	112	0	663	1730	300	التي اتاحتها الدراسات الانثروبولوجية كجزء من دراسته للجوانب الادراكية لدي شعب الاياتمول شعب يعيش في غينيا الجديدة وجد جريجوري باتيسون ان اهل العلم في هذا الشعب كانوا مستودعات للطواطم والاسماء المستخدمة في اغاني الاسماء والمستخدمة في المجادلات وبالنظر الي عدد اغاني الاسماء الموجودة لدي كل عشيرة وعدد الاسماء المستخدمة في كل اغنية قدر جريجوري ان اهل العلم يحملون في رءوسهم عددا يتراوح بين عشرة الاف وعشرين الفا من الاسماء قدمت هذه المادة فرصة راءعة لاختبار القدرة علي الصم قام باتيسون بتسجيل ترتيب الاسماء الذي استخدمه اهل العلم في مناسبات مختلفة بين باتيسون ان اهل العلم كانوا يغيرون ترتيب الاسماء من مناسبة الي اخري وان احدا لم ينتقدهم علي هذا العمل علي الاطلاق	156	-1987727064935560864	662	1319.0	551	663	99.84916687011719	111	Hindawi016903692-ara1	Hindawi047960939-ara1
Hindawi016903692-ara1.ms200	true	-240538961464672618	0	188	0	1069	1698	300	وعندما كانوا يتعثرون عند نقطة ما في محاولتهم تذكر مجموعة معينة من الاسماء لم يكونوا يرتدون الي بداية السلسلة كما هو متبع في التكرار الصم ولا كانوا عندما يسالون عن حدث ما في الماضي يسترسلون في سلسلة من الاحداث المتصلة زمنيا بغية الوصول الي الحدث المقصود يبين باتيسون بوضوح انه علي الرغم من اننا واثقون كثيرا بان الصم ليس العملية الرءيسية المستخدمة لدي اهل العلم من شعب الاياتمول فان من غير الممكن تحديد اي العمليات العقلية العليا هي التي تضطلع بالدور الرءيسي في ذلك 90 بعد ثلاثة عقود من هذه الاعمال الراءدة قام مايكل كول وزملاءه بسلسلة من الدراسات التي تتناول عملية التذكر لدي مزارعي الارز من شعب الكبلي في وسط ليبيريا وبعد عقد اخر اجريت دراسة وسط قبيلة الفاي الليبيرية تتناول مستوي ونمط التذكر لعدد من القصص تم استخدامها علي نطاق واسع في الولايات المتحدة في مجال البحوث المتعلقة بنمو الذاكرة تكمن اهمية الدراسات المتعلقة بالذاكرة في انها تبين ان الفروق الثقافية تعود الي تنظيم النشاط الحياتي اليومي حيثما تتشابه بنيات النشاط بين الجماعات تقل الفروق الثقافية في عمليات التذكر وحيثما كان بحوزة مجتمع ما ممارسات مءسساتية هامة لها علاقة بالتذكر لا توجد بحوزة مجتمع اخر مثل	200	-4258321140442284806	Hindawi047960939-ara1.ms156	false	-8399090470365379106	112	300	663	1730	1730	300	وعندما كانوا يتعثرون عند نقطة ما في محاولتهم تذكر مجموعة معينة من الاسماء لم يكونوا يرتدون الي بداية السلسلة كما هو متبع في التكرار الصم ولا كانوا عندما يسالون عن حدث ما في الماضي يسترسلون في سلسلة من الاحداث المتصلة زمنيا بغية الوصول الي الحدث المقصود يبين باتيسون بوضوح انه علي الرغم من اننا واثقون كثيرا بان الصم ليس العملية الرءيسية المستخدمة لدي اهل العلم من شعب الاياتمول فان من غير الممكن تحديد اي العمليات العقلية العليا هي التي تضطلع بالدور الرءيسي في ذلك 4- بعد ثلاثة عقود من هذه الاعمال الراءدة قام مايكل كول وزملاءه بسلسلة من الدراسات التي تتناول عملية التذكر لدي مزارعي الارز من شعب الكبلي في وسط ليبيريا وبعد عقد اخر اجريت دراسة وسط قبيلة الفاي الليبيرية تتناول مستوي ونمط التذكر لعدد من القصص تم استخدامها علي نطاق واسع في الولايات المتحدة في مجال البحوث المتعلقة بنمو الذاكرة تكمن اهمية الدراسات المتعلقة بالذاكرة في انها تبين ان الفروق الثقافية تعود الي تنظيم النشاط الحياتي اليومي حيثما تتشابه بنيات النشاط بين الجماعات تقل الفروق الثقافية في عمليات التذكر وحيثما كان بحوزة مجتمع ما ممارسات مءسساتية هامة لها علاقة بالتذكر لا توجد بحوزة مجتمع اخر مثل-	156	-1987727064935560864	1066	2121.0	879	1069	99.7193603515625	187	Hindawi016903692-ara1	Hindawi047960939-ara1
Hindawi016903692-ara1.ms200	true	-240538961464672618	188	217	1069	1239	1698	300	التعليم المدرسي يمكننا توقع اختلافات ثقافية في عمليات التذكر في صورة اشكال محددة من التذكر تتلاءم مع هذا النشاط مثل المقدرة علي تذكر قواءم من الكلمات 91--- الذاكرة الشفاهية	200	-4258321140442284806	Hindawi047960939-ara1.ms157	false	-1526599378747877433	0	30	0	173	1630	300	التعليم المدرسي يمكننا توقع اختلافات ثقافية في عمليات التذكر في صورة اشكال محددة من التذكر تتلاءم مع هذا النشاط مثل المقدرة علي تذكر قواءم من الكلمات 5 قلم الذاكرة الشفاهية	157	-1987727064935560864	168	328.0	139	173	97.10982513427734	28	Hindawi016903692-ara1	Hindawi047960939-ara1
Hindawi016903692-ara1.ms200	true	-240538961464672618	217	300	1239	1698	1698	300	تتالف الكلمات في الثقافة الشفاهية اي التي لم تعرف الكتابة والتدوين من اصوات ومن اصوات فقط ومن شان ذلك ان يفرض ضوابط علي انماط التعبير بل علي انماط التفكير ذلك ان حالة المعرفة تعني الاحتفاظ بمادة المعرفة وامكان استعادتها الامر الذي يمنح الذاكرة والياتها سطوة كبري في عملية المعرفة-- في الثقافة الشفاهية يجد المرء نفسه مدفوعا الي ان يصوغ تفكيره بطريقة يمكن تذكرها ان كان له ان يظفر بمعرفة علي الاطلاق لا مندوحة للمرء في الثقافة الشفاهية من ان يصب تفكيره نفسه داخل-	200	-4258321140442284806	Hindawi047960939-ara1.ms157	false	-1526599378747877433	173	257	935	1397	1630	300	تتالف الكلمات في الثقافة الشفاهية اي التي لم تعرف الكتابة والتدوين من اصوات ومن اصوات فقط ومن شان ذلك ان يفرض ضوابط علي انماط التعبير بل علي انماط التفكير ذلك ان حالة المعرفة تعني الاحتفاظ بمادة المعرفة وامكان استعادتها الامر الذي يمنح الذاكرة والياتها سطوة كبري في عملية المعرفة 6 في الثقافة الشفاهية يجد المرء نفسه مدفوعا الي ان يصوغ تفكيره بطريقة يمكن تذكرها ان كان له ان يظفر بمعرفة علي الاطلاق لا مندوحة للمرء في الثقافة الشفاهية من ان يصب تفكيره نفسه داخل	157	-1987727064935560864	459	907.5	377	462	99.35064697265625	81	Hindawi016903692-ara1	Hindawi047960939-ara1
Hindawi016903692-ara1.ms201	true	4112559737366124023	0	43	0	234	1742	300	انماط حافزة للتذكر وقابلة للتكرار الشفاهي هنالك يتعين عليه ان يجبل مادة الفكر في انماط ثقيلة الايقاع متوازنة او في جمل متكررة او متعارضة او مسجوعة او في ثيمات ثابتة او في امثال رنانة سهلة الترديد وهو مدفوع بحاجته التذكرية الي ان يلصق	201	-4258321140442284806	Hindawi047960939-ara1.ms157	false	-1526599378747877433	257	300	1397	1630	1630	300	انماط حافزة للتذكر وقابلة للتكرار الشفاهي هنالك يتعين عليه ان يجبل مادة الفكر في انماط ثقيلة الايقاع متوازنة او في جمل متكررة او متعارضة او مسجوعة او في ثيمات ثابتة او في امثال رنانة سهلة الترديد وهو مدفوع بحاجته التذكرية الي ان يلصق-	157	-1987727064935560864	233	461.0	191	234	99.57264709472656	43	Hindawi016903692-ara1	Hindawi047960939-ara1
Hindawi016903692-ara1.ms201	true	4112559737366124023	43	300	234	1742	1742	300	بالاشياء اوصافا صارخة فاقعا لونها وان يضفي الايقاع ويتشبث به كانما يحبس فيه الطليق ويعبء الساءب وان يستعين بحركات الجسم واشارات اليد كانه يثبت بها الكلمات ويسد عليها كل مهرب او كانه يكمل بها رسم موقف وجودي يسهم فيه الجسد بقسط كبير تهيب الشفاهية بالمرء ان يفكر بعقل الجماعة وان يعتصم بالانماط الواردة والنماذج المالوفة والصيغ الجماعية الثابتة--------------------------------------- ان الحاجة التذكرية هنا هي التي تملي تركيب العبارة وتحدد مجال الفكر الذي يمكن للمرء ان يروده ومن سمات الحفظ الشفاهي انه يخضع للتغير نتيجة للضغوط الاجتماعية المباشرة لا يملك الراوي الشفاهي روايته ملكية تامة ابدا انه منغمس في تفاعل مباشر مع مستمع حي ومن شان توقعات المستمعين واستباقاتهم ان تعمل علي تثبيت الموضوعات والصيغ ينجرف المتحدث الشفاهي بعقل الجماعة ويميل لميل الجمهور ويقول ما يريد منه الجمهور ان يقوله يقول ما يطلبه المستمعون ان جاز التعبير وحين ينقطع الطلب علي سلسلة من الانساب سلسلة المهزومين مثلا تميل هذه السلسلة للاختفاء او التحوير هكذا تسمح الثقافة الشفاهية للاجزاء المءلمة من الماضي بان تنسي بسبب مقتضيات الحاضر المستمر وهكذا تحتم الشفاهية داءما شيءا من الكذب والتحوير والتحريف بحكم طبيعة الذاكرة الشفاهية ذاتها وبحكم طبيعة الذاكرة الشفاهية وابتغاء العون التذكري تلجا الثقافة الشفاهية الي المبالغة البطولية وتضخيم الشخصيات ايجابا وسلبا والتهويل والاغراب والاستقطاب الذهني ---------------------------------------------------------------------ذلك ان من الاقتصاد العقلي ان تسرف في الوصف كي تدخر في الجهد التذكري وان تحول العادي الي غير عادي وان تزيد من ثقل الشخصيات وتمد من اقطارها وتبرز من اثارها حتي تتيح لها الدوام والبقاء فهي علي كل حال لن تبقي الا ببقاء الذاكرة ولن تذهب الا بذهابها من عمل الشفاهية ان تلقي بعقلك في عالم-	201	-4258321140442284806	Hindawi047960939-ara1.ms158	false	562891454436232113	0	275	0	1617	1745	300	بالاشياء اوصافا صارخة فاقعا لونها وان يضفي الايقاع ويتشبث به كانما يحبس فيه الطليق ويعبء الساءب وان يستعين بحركات الجسم واشارات اليد كانه يثبت بها الكلمات ويسد عليها كل مهرب او كانه يكمل بها رسم موقف وجودي يسهم فيه الجسد بقسط كبير تهيب الشفاهية بالمرء ان يفكر بعقل الجماعة وان يعتصم بالانماط الواردة والنماذج المالوفة والصيغ الجماعية الثابتة والنعوت الموزونة يلصقها بالحق او بدونه ان الحاجة التذكرية هنا هي التي تملي تركيب العبارة وتحدد مجال الفكر الذي يمكن للمرء ان يروده ومن سمات الحفظ الشفاهي انه يخضع للتغير نتيجة للضغوط الاجتماعية المباشرة لا يملك الراوي الشفاهي روايته ملكية تامة ابدا انه منغمس في تفاعل مباشر مع مستمع حي ومن شان توقعات المستمعين واستباقاتهم ان تعمل علي تثبيت الموضوعات والصيغ ينجرف المتحدث الشفاهي بعقل الجماعة ويميل لميل الجمهور ويقول ما يريد منه الجمهور ان يقوله يقول ما يطلبه المستمعون ان جاز التعبير وحين ينقطع الطلب علي سلسلة من الانساب سلسلة المهزومين مثلا تميل هذه السلسلة للاختفاء او التحوير هكذا تسمح الثقافة الشفاهية للاجزاء المءلمة من الماضي بان تنسي بسبب مقتضيات الحاضر المستمر وهكذا تحتم الشفاهية داءما شيءا من الكذب والتحوير والتحريف بحكم طبيعة الذاكرة الشفاهية ذاتها وبحكم طبيعة الذاكرة الشفاهية وابتغاء العون التذكري تلجا الثقافة الشفاهية الي المبالغة البطولية وتضخيم الشخصيات ايجابا وسلبا والتهويل والاغراب والاستقطاب الذهني وما يقتضيه ذلك من الافراط في المدح والقدح والحب والبغض والود والشنان ذلك ان من الاقتصاد العقلي ان تسرف في الوصف كي تدخر في الجهد التذكري وان تحول العادي الي غير عادي وان تزيد من ثقل الشخصيات وتمد من اقطارها وتبرز من اثارها حتي تتيح لها الدوام والبقاء فهي علي كل حال لن تبقي الا ببقاء الذاكرة ولن تذهب الا بذهابها من عمل الشفاهية ان تلقي بعقلك في عالم	158	-1987727064935560864	1508	2987.0	1252	1617	93.25912475585938	254	Hindawi016903692-ara1	Hindawi047960939-ara1
Hindawi016903692-ara1.ms202	true	6897292438074194872	0	25	0	129	1764	300	من الهول والجلل والشخصيات البطولية لا رغبة في التامل ولا ميلا للبطولة بل لسبب ابسط من ذلك واكثر تواضعا وهو ان تصوغ الخبرة في شكل	202	-4258321140442284806	Hindawi047960939-ara1.ms158	false	562891454436232113	275	300	1617	1745	1745	300	من الهول والجلل والشخصيات البطولية لا رغبة في التامل ولا ميلا للبطولة بل لسبب ابسط من ذلك واكثر تواضعا وهو ان تصوغ الخبرة في شكل-	158	-1987727064935560864	128	251.0	104	129	99.22480773925781	25	Hindawi016903692-ara1	Hindawi047960939-ara1
Hindawi016903692-ara1.ms202	true	6897292438074194872	25	71	129	413	1764	300	يمكن تذكره وبعد ان سادت الكتابة وظهرت الطباعة تغيرت بنية العقل وقنع برءية الاشياء بحجمها الطبيعي واستغني عن الشخصية الاسطورية وشكر لها خدماتها القديمة لقد اسعفته الكتابية بالذاكرة الدقيقة والتدوين الامين ولم يعد بحاجة الي بطل اسطوري لكي يثبت له المعرفة ويحفظها من الفناء-- 92 المتغيرات	202	-4258321140442284806	Hindawi047960939-ara1.ms159	false	-843037194216588857	0	47	0	286	1686	300	يمكن تذكره وبعد ان سادت الكتابة وظهرت الطباعة تغيرت بنية العقل وقنع برءية الاشياء بحجمها الطبيعي واستغني عن الشخصية الاسطورية وشكر لها خدماتها القديمة لقد اسعفته الكتابية بالذاكرة الدقيقة والتدوين الامين ولم يعد بحاجة الي بطل اسطوري لكي يثبت له المعرفة ويحفظها من الفناء 7 في المجتمعات	159	-1987727064935560864	278	544.5	232	286	97.20279693603516	43	Hindawi016903692-ara1	Hindawi047960939-ara1
Hindawi016903692-ara1.ms266	true	-3512783452638865553	203	300	1070	1562	1562	300	ان المرء لا يمكنه ان يعرف العالم الا من خلال الفهم المسبق لكي يفهم المرء ينبغي ان يفهم سلفا ذلك ان البنية الذهنية ال------------------------------------------مسبقة هي عدتنا للفهم او شباكنا التي نصطاد بها المعني وانه لا مناص لنا من ان نبدا من حيث نحن اننا لا يمكن ان نقرا نصا ما الا بتوقعات معينة اي باسقاط مسبق غير ان علينا ان نراجع اسقاطاتنا المسبقة باستمرار في ضوء ما يمثل هناك امامنا وبامكان كل مراجعة لاسقاط مسبق ان تضع امامها اسقاطا جديدا من المعني ومن الممكن ان تبزغ الاسقاطات المتنافسة جنبا الي جنب الي ان تغدو وحدة المعني اكثر-	266	-4258321140442284806	Hindawi047960939-ara1.ms068	false	8130002531025131599	210	297	1147	1623	1639	300	ان المرء لا يمكنه ان يعرف العالم الا من خلال الفهم المسبق وفي معرض تفسيره لهيدجر يتناول هانز جادامر في كتابه الحقيقة والمنهج Truth and Method مسالة المعرفة المسبقة في مواجهتنا مع النصوص فيقول ب---------------------------------------------------------اننا لا يمكن ان نقرا النص --الا بتوقعات معينة اي باسقاط مسبق غير ان علينا ان نراجع اسقاطاتنا المسبقة باستمرار في ضوء ما يمثل هناك امامنا وبامكان كل مراجعة لاسقاط مسبق ان تضع امامها اسقاطا جديدا من المعني ومن الممكن ان تبزغ الاسقاطات المتنافسة جنبا الي جنب الي ان تغدو وحدة المعني اكثر	68	-1987727064935560864	350	630.5	282	535	65.42056274414062	63	Hindawi016903692-ara1	Hindawi047960939-ara1
Hindawi016903692-ara1.ms267	true	8359131675395390183	3	51	17	271	1598	300	يمكن ان تترابط الرموز والعالم--- هذه العملية الداءم---------ة من الاسقاط الجديد هي حركة الفهم والتاويل وعلي المرء- لكي يبلغ اقصي فهم ممكن الا ينخرط فحسب في هذا الحوار مع النص بل ان يفحص علي نحو صريح منشا المعني المسبق الذي بداخله ومدي صحة هذا المعني 95-- جادامر التحام	267	-4258321140442284806	Hindawi047960939-ara1.ms069	false	-4721564213393920316	0	50	0	269	1771	300	يمكن ان تترابط الرموز والعالم 13 هذه العملية الداءمة المستمرة من الاسقاط الجديد هي حركة الفهم والتاويل وعلي المءول لكي يبلغ اقصي فهم ممكن الا ينخرط فحسب في هذا الحوار مع النص بل ان يفحص علي نحو صريح منشا المعني المسبق الذي بداخله ومدي صحة هذا المعني يقول جادامر وادراك	69	-1987727064935560864	245	455.5	197	269	91.07806396484375	43	Hindawi016903692-ara1	Hindawi047960939-ara1
