id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
Hindawi014062930-ara1.ms088	false	-5939033558190247961	182	300	907	1490	1490	300	امامه وقد اشرقت في وجهها كله ابتسامة حلوة فيها كثير من الخفر وفيها شء من خوف ضءيل وشء من العجب ايضا قالت له في صوت يريد ان يضحك ولكنه يقاوم الارتياع ان في حجرة الاستقبال ضيفا ينتظرك وهم ان يسالها عن هذا الضيف ولكنها اخذت يده في رفق وانهضته فاستجاب لها مداعبا مخفيا لبعض الوجل فلم يكن احب اليه من ان يمضي في قراءته لتلك القصة الراءعة التي يعرض فيها مكسيم جوركي حياته اثناء الصبا وقد سعت به زوجه سعيا رفيقا الي حجرة الاستقبال فلما بلغ باب الحجرة لم يجد احدا وانما وجد هدهدا قد استقر علي البيانو في هدوء واطمءنان فلم يكد يراه حتي اغرق واغرقت زوجه معه في ضحك متصل لم يكد يفرغ منه حتي تلا-	88	885844543502227301	Hindawi084172852-ara1.ms035	true	-8801226386663802337	0	118	0	584	1528	300	امامه وقد اشرقت من وجهها كله ابتسامة حلوة فيها كثير من الخفر وفيها شء من خوف ضءيل وشء من العجب ايضا قالت له في صوت يريد ان يضحك ولكنه يقاوم الارتياع ان في حجرة الاستقبال ضيفا ينتظرك وهم ان يسالها عن هذا الضيف ولكنها اخذت يده في رفق وانهضته فاستجاب لها مداعبا مخفيا لبعض الوجل فلم يكن احب اليه من ان يمضي في قراءته لتلك القصة الراءعة التي يعرض فيها مكسيم جوركي حياته اثناء الصبا وقد سعت به زوجه سعيا رفيقا الي حجرة الاستقبال فلما بلغ باب الحجرة لم يجد احدا وانما وجد هدهدا قد استقر علي البيانو في هدوء واطمءنان فلم يكد يراه حتي اغرق واغرقت زوجه معه في ضحك متصل لم يكد يفرغ منه حتي تلا	35	492966777963362682	581	1155.0	464	584	99.48629760742188	117	Hindawi014062930-ara1	Hindawi084172852-ara1
Hindawi014062930-ara1.ms089	false	3722242569610171836	0	182	0	945	1573	300	الاية الكريمة فمكث غير بعيد فقال احطت بما لم تحط به وجءتك من سبا بنبا يقين ثم داعب خد امراته وقال لها في صوت حازم جازم انتظري نبا عظيما يبلغك اليوم او غدا فنظرت اليه كالحاءرة المستفهمة ولكنه قال لها في صوته الحازم الجازم قد علمت ان الهدهد لا يكذب ولا يحب الكذب ثم عاد الي كتابه ولكنه لم ينظر فيه وانتظرت هي ان ينصرف الهدهد عن البيانو فلما انصرف اقبلت علي الموسيقي ولكنها لم تعزف وانما جعلت اصابعها تذهب وتجء في غير انتظام كان مشرد النفس امام الكتاب وكانت مشردة النفس امام البيانو كان كل منهما بعيدا عن صاحبه ولكنهما كانا يفكران في شء واحد او في اشياء مءتلفة متقاربة يتكون منها جزء قيم من نسيج الذكري هذا الذي يعمر القلوب ويمتع العقول ويضء في النفوس حين تظلم الاحداث وتدلهم الخطوب فقد كان للهدهد اثر عظيم الخطر في حياتهما الاولي كان رسول البشر والغبطة والحبور الي ابناءهما حين كانوا اطفالا لا يكادون يعقلون كان الهدهد هو الذي يحمل اليهم ما تريد امهم ان تمتعهم به من طرفة وما يريد ابوهم ان يسرهم به من هدية وكان الهدهد يستخفي بطرفه وهداياه ينثرها	89	885844543502227301	Hindawi084172852-ara1.ms035	true	-8801226386663802337	118	300	584	1528	1528	300	الاية الكريمة فمكث غير بعيد فقال احطت بما لم تحط به وجءتك من سبا بنبا يقين ثم داعب خد امراته وقال لها في صوت حازم جازم انتظري نبا عظيما يبلغك اليوم او غدا فنظرت اليه كالحاءرة المستفهمة ولكنه قال لها في صوته الحازم الجازم قد علمت ان الهدهد لا يكذب ولا يحب الكذب ثم عاد الي كتابه ولكنه لم ينظر فيه وانتظرت هي ان ينصرف الهدهد عن البيانو فلما انصرف اقبلت علي الموسيقي ولكنها لم تعزف وانما جعلت اصابعها تذهب وتجء في غير انتظام كان مشرد النفس امام الكتاب وكانت مشردة النفس امام البيانو كان كل منهما بعيدا عن صاحبه ولكنهما كانا يفكران في شء واحد او في اشياء مءتلفة متقاربة يتكون منها جزء قيم من نسيج الذكري هذا الذي يعمر القلوب ويمتع العقول ويضء في النفوس حين تظلم الاحداث وتدلهم الخطوب فقد كان للهدهد اثر عظيم الخطر في حياتهما الاولي كان رسول البشر والغبطة والحبور الي ابناءهما حين كانوا اطفالا لا يكادون يعقلون كان الهدهد هو الذي يحمل اليهم ما تريد امهم ان تمتعهم به من طرفة وما يريد ابوهم ان يسرهم به من هدية وكان الهدهد يستخفي بطرفه وهداياه ينثرها-	35	492966777963362682	944	1883.0	763	945	99.89418029785156	181	Hindawi014062930-ara1	Hindawi084172852-ara1
Hindawi014062930-ara1.ms089	false	3722242569610171836	182	300	945	1573	1573	300	في حجرات البيت وغرفاته نثرا وينشرها في ابهاء الدار ودهاليزها نشرا وربما القاها القاء في هذا الفناء المنبسط امام الدار وربما اخفاها اخفاء في اعشاب الحديقة وبين اشجارها ونجومها وربما علقها في الاغصان او تركها علي حافات النوافذ ولم يكن يمضي يوم حتي يتصايح الاطفال في الصباح او في المساء بان الهدهد قد زار الدار وترك فيها شيءا وكان الاطفال يحبون الهدهد اشد الحب ويودون لو استطاعوا ان يءنسوه ويحدثوه ويسمعوا منه ولكنهم كانوا يرونه قد وقف منهم غير بعيد في هذا المكان او ذاك من الحديقة فاذا دعوه لم يستجب لهم كانه لا يسمع منهم واذا سعوا اليه ارتفع في الجو ارتفاعا يسيرا ثم انصرف عنهم دون ان يءنسهم من منظره ودون ان يبخل عليهم بصوته هذا-	89	885844543502227301	Hindawi084172852-ara1.ms036	true	5128663573134197563	0	109	0	577	1597	300	في حجرات البيت وغرفاته نثرا وينشرها في ابهاء الدار ودهاليزها نشرا ورب----------------------------------------------------ما اخفاها اخفاء في اعشاب الحديقة وبين اشجارها ونجومها وربما علقها في الاغصان او تركها علي حافات النوافذ ولم يكن يمضي يوم حتي يتصايح الاطفال في الصباح او في المساء بان الهدهد قد زار الدار وترك فيها شيءا وكان الاطفال يحبون الهدهد اشد الحب ويودون لو استطاعوا ان يءنسوه ويحدثوه ويسمعوا منه ولكنهم كانوا يرونه قد وقف منهم غير بعيد في هذا المكان او ذاك من الحديقة فاذا دعوه لم يستجب لهم كانه لا يسمع منهم واذا سعوا اليه ارتفع في الجو ارتفاعا يسيرا ثم انصرف عنهم دون ان يوءسهم من منظره ودون ان يبخل عليهم بصوته هذا	36	492966777963362682	574	1135.0	466	629	91.2559585571289	107	Hindawi014062930-ara1	Hindawi084172852-ara1
Hindawi014062930-ara1.ms090	false	-7802717178078749207	0	191	0	1022	1578	300	الذي لم يكن يخلو من التحدي وكان الاطفال يسالون امهم حينا واباهم حينا اخر ما بالهم لا يرون الهدهد حين يحمل اليهم طرفه وتحفه وانما يرونه داءما فارغا خاليا الي نفسه نافرا منهم منصرفا عنهم فكانت امهم تجيبهم وكان ابوهم يجيبهم ايضا بان الهدهد حذر لبق ظريف يحب المداعبة ويءثر ان يفجا اصدقاءه بما يترك لهم من الهدايا وقد شب الاطفال وعقلوا واستبانوا الحقاءق من امر الهدهد وما كان يحمل اليهم من الهدايا ولكنهم مع ذلك خادعوا ابويهم حينا وخيلوا اليهما انهم كانوا يصدقون ما يقصان عليهم من امر الهدهد ثم خادعوا انفسهم حينا اخر وارادوا ان يصدقوا ما كان يقص عليهم من امر الهدهد ثم لم يجدوا بدا من الاذعان لحكم العقل والانحراف عن قصة الهدهد فجعلوا يتندرون بها في كثير من الحنان ساخرين من انفسهم ومداعبين لابويهم ثم صرفوا الي شءون الصبا والشباب عن شءون الطفولة وشغلوا بالدرس والتحصيل عن هدايا الهدهد وطرفه كان صاحبنا يستعرض هذا كله وهو ينظر في كتاب مكسيم جوركي دون ان يري مما كتبض فيه شيءا وكانت زوجه تستعرض هذا كله وهي تجري اصابعها علي البيانو دون ان تستخرج منه لحنا مستقيما علي انها لم تلبث ان حزمت امرها واقبلت علي موسيقاها فانغمست فيها	90	885844543502227301	Hindawi084172852-ara1.ms036	true	5128663573134197563	109	300	577	1597	1597	300	الذي لم يكن يخلو من التحدي وكان الاطفال يسالون امهم حينا واباهم حينا اخر ما بالهم لا يرون الهدهد حين يحمل اليهم طرفه وتحفه وانما يرونه داءما فارغا خاليا الي نفسه نافرا منهم منصرفا عنهم فكانت امهم تجيبهم وكان ابوهم يجيبهم ايضا بان الهدهد حذر لبق ظريف يحب المداعبة ويءثر ان يفجا اصدقاءه بما يترك لهم من الهدايا وقد شب الاطفال وعقلوا واستبانوا الحقاءق من امر الهدهد وما كان يحمل اليهم من الهدايا ولكنهم مع ذلك خادعوا ابويهم حينا وخيلوا اليهما انهم كانوا يصدقون ما يقصان عليهم من امر الهدهد ثم خادعوا انفسهم حينا اخر وارادوا ان يصدقوا ما كان يقص عليهم من امر الهدهد ثم لم يجدوا بدا من الاذعان لحكم العقل والانحراف عن قصة الهدهد فجعلوا يتندرون بها في كثير من الحنان ساخرين من انفسهم ومداعبين لابويهم ثم صرفوا الي شءون الصبا والشباب عن شءون الطفولة وشغلوا بالدرس والتحصيل عن هدايا الهدهد وطرفه كان صاحبنا يستعرض هذا كله وهو ينظر في كتاب مكسيم جوركي دون ان يري مما كتب- فيه شيءا وكانت زوجه تستعرض هذا كله وهي تجري اصابعها علي البيانو دون ان تستخرج منه لحنا مستقيما علي انها لم تلبث ان حزمت امرها واقبلت علي موسيقاها فانغمست فيها-	36	492966777963362682	1020	2030.0	830	1022	99.80430603027344	189	Hindawi014062930-ara1	Hindawi084172852-ara1
Hindawi014062930-ara1.ms090	false	-7802717178078749207	191	300	1022	1578	1578	300	انغماسا اما هو فلم يستطع ان يحزم امره ولا ان يعود الي مكسيم جوركي لانه لم يكد يفرغ من استعراض طفولة ابناءه حتي استعرض طفولة نفسه فقد كانت الصلة بينه وبين الهدهد بعيدة جدا ابعد من الصلة بينه وبين زوجه وبنيه كان يعرف الهدهد منذ طفولته الاولي يراه فيعجب بشكله ويسمعه فيحن الي صوته ويتمني ان يتاح له هدهد يمسكه في الدار ويتخذه له رفيقا وما زال يلح بهذا التمني علي ابيه واخوته وذوي معرفته حتي رفق به بعض اهل القرية فجاءه ذات صباح بقفص ظريف قد استقر فيه هدهد ظريف وهو يذكر ابتهاجه بهذه التحفة واسراعه الي امه راضيا مسرورا يخرجه الرضي والسرور عن طوره وهو يذكر كيف-	90	885844543502227301	Hindawi084172852-ara1.ms037	true	-6696490824763475633	0	109	0	557	1513	300	انغماسا اما هو فلم يستطع ان يحزم امره ولا ان يعود الي مكسيم جوركي لانه لم يكد يفرغ من استعراض طفولة ابناءه حتي استعرض طفولة نفسه فقد كانت الصلة بينه وبين الهدهد بعيدة جدا ابعد من الصلة بينه وبين زوجه وبنيه كان يعرف الهدهد منذ طفولته الاولي يراه فيعجب بشكله ويسمعه فيحن الي صوته ويتمني ان يتاح له هدهد يمسكه في الدار ويتخذه له رفيقا وما زال يلح بهذا التمني علي ابيه واخوته وذوي معرفته حتي رفق به بعض اهل القرية فجاءه ذات صباح بقفص ظريف قد استقر فيه هدهد ظريف وهو يذكر ابتهاجه بهذه التحفة واسراعه الي امه راضيا مسرورا يخرجه الرضا والسرور عن طوره وهو يذكر كيف	37	492966777963362682	555	1104.0	447	557	99.64093017578125	108	Hindawi014062930-ara1	Hindawi084172852-ara1
Hindawi014062930-ara1.ms091	false	7875619428102702460	0	191	0	957	1489	300	ابتسمت له امه في رفق وكيف تقدمت اليه في الا يعذب الهدهد ولا يرهقه من امره عسرا وكيف نهضت فاخذت منه القفص وعلقته الي جدار من جدران الدار ووضعت فيه اناءين صغيرين في احدهما قليل من ماء وفي الاخر قليل من حب وطرحت الي جانب الجدار وسادة وقالت لابنها وهي تمسح علي راسه هذا مكانك من صديقك الهدهد تستطيع ان تاوي اليه كلما احببت ان تراه او تسمع منه وقد وفي الصبي لهدهده اياما طوالا فكان يسرع اليه كلما عاد من الكتاب وسط النهار واخره فيتحدث اليه ويسمع منه ويطيل الحديث والاستماع ولكن الرجل الذي اهدي اليه الهدهد لم يحسن الفهم عنه فيما يظهر كما انه هو لم يحسن الفهم عن نفسه فقد اقبل ذلك الرجل عليه في الضحي ذات يوم واهدي اليه صقرا صغيرا لطيفا بعد ان قص من جناحيه وفرح الصبي بصقره ذاك الجميل وخيل اليه بل القي في نفسه ان هذا الصقر سيءنس الهدهد في وحدته وسيكون رفيقه حين يشغل هو بهذا الكتاب البغيض الذي كان يذهب اليه اول النهار ويعود منه لحظة للغذاء ثم يرجع اليه مسرعا ولا يعود الي صديقه الهدهد الا اخر النهار وكان الصبي يشفق علي هدهده من هذه الوحدة المتصلة فاي غرابة في	91	885844543502227301	Hindawi084172852-ara1.ms037	true	-6696490824763475633	109	300	557	1513	1513	300	ابتسمت له امه في رفق وكيف تقدمت اليه في الا يعذب الهدهد ولا يرهقه من امره عسرا وكيف نهضت فاخذت منه القفص وعلقته الي جدار من جدران الدار ووضعت فيه اناءين صغيرين في احدهما قليل من ماء وفي الاخر قليل من حب وطرحت الي جانب الجدار وسادة وقالت لابنها وهي تمسح علي راسه هذا مكانك من صديقك الهدهد تستطيع ان تاوي اليه كلما احببت ان تراه او تسمع منه وقد وفي الصبي لهدهده اياما طوالا فكان يسرع اليه كلما عاد من الكتاب وسط النهار واخره فيتحدث اليه ويسمع منه ويطيل الحديث والاستماع ولكن الرجل الذي اهدي اليه الهدهد لم يحسن الفهم عنه فيما يظهر كما انه هو لم يحسن الفهم عن نفسه فقد اقبل ذلك الرجل عليه في الضحي ذات يوم واهدي اليه صقرا صغيرا لطيفا بعد ان قص من جناحيه وفرح الصبي بصقره ذاك الجميل وخيل اليه بل القي في نفسه ان هذا الصقر سيءنس الهدهد في وحدته وسيكون رفيقه حين يشغل هو بهذا الكتاب البغيض الذي كان يذهب اليه اول النهار ويعود منه لحظة للغداء ثم يرجع اليه مسرعا ولا يعود الي صديقه الهدهد الا اخر النهار وكان الصبي يشفق علي هدهده من هذه الوحدة المتصلة فاي غرابة في-	37	492966777963362682	955	1904.0	765	957	99.791015625	189	Hindawi014062930-ara1	Hindawi084172852-ara1
Hindawi014062930-ara1.ms091	false	7875619428102702460	191	300	957	1489	1489	300	ان يسعد بهذا الصديق الجديد الذي سيسلي الهدهد ما بعد ----صاحبه فاذا عاد لم يتحدث الي الهدهد وحده وانما تحدث اليه والي الصقر جميعا وما هو الا ان يدخل الصقر علي الهدهد في قفصه وينصرف لبعض ما ينصرف اليه الصبية ثم يعود بعد ساعة قصيرة او طويلة فيري ويا هول ما يري يري الهدهد ميتا قد نقر الصقر راسه واستخرج ما في----ه لم يكن يعرف ان الطير يعدو بعضها علي بعض ويري امه حزينة تلومه وتعنف به في اللوم وترسل الي ذلك الفلاح الذي اهدي اليه الصقر شتما قبيحا وقد اخذ صاحبنا وهو ينظر في كتاب مكسيم جوركي دون ان يري مما كتب فيه شيءا يستعرض هذه الذكري ويستعرض-	91	885844543502227301	Hindawi084172852-ara1.ms038	true	-6263200488831119598	0	111	0	540	1499	300	ان يسعد بهذا الصديق الجديد الذي سيسلي الهدهد ما بعد عنه صاحبه فاذا عاد لم يتحدث الي الهدهد وحده وانما تحدث اليه والي الصقر جميعا وما هو الا ان يدخل الصقر علي الهدهد في قفصه وينصرف لبعض ما ينصرف اليه الصبية ثم يعود بعد ساعة قصيرة او طويلة فيري ويا هول ما يري يري الهدهد ميتا قد نقر الصقر راسه واستخرج ما فيه انه لم يكن يعرف ان الطير يعدو بعضها علي بعض ويري امه حزينة تلومه وتعنف به في اللوم وترسل الي ذلك الفلاح الذي اهدي اليه الصقر شتما قبيحا وقد اخذ صاحبنا وهو ينظر في كتاب مكسيم جوركي دون ان يري -ما كتب فيه شيءا يستعرض هذه الذكري ويستعرض	38	492966777963362682	531	1039.0	423	541	98.15157318115234	107	Hindawi014062930-ara1	Hindawi084172852-ara1
Hindawi014062930-ara1.ms092	false	719409881199067398	0	184	0	930	1502	300	حزنه علي الهدهد وحبه له من بعيد بعد تلك الكارثة واقتناعه بان الخير له وللهدهد في ان يتراءيا ويتحدثا من بعيد ثم ينتقل من هذا الاستعراض الي ما عرف من امر الهدهد حين حفظ القران واستظهر سورة النمل وعرف قصة سليمان وملكة سبا كل ذلك جعل يستعرضه وهو ينظر في كتابه دون ان يري ما فيه وقد استقر في نفسه ان لزيارة الهدهد لداره شانا وانه قد جاء بالنبا اليقين وان النهار لن ينقضي حتي يبلغه امر ذو بال والغريب الذي تستطيع ان تصدقه او تكذبه فلن يغير تصديقك ولا تكذيبك من الحق شيءا هو ان النهار لم ينقض دون ان ياتيه النبا العظيم والحق ان صاحبنا قد عاد في ذلك اليوم طفلا فعلق نفسه من بعض نواح-------------------------------يها الاخري بالجرس وعلقها من ناحية ثالثة من نواحيها بساعي البريد وتستطيع ان تقول انه جلس في مكتبه واجما وخصص احدي اذنيه للتليفون واحداهما الاخري للجرس ومد عينيه امامه الي النافذة يرقب من يمكن ان يصعد سلم الدار من الزاءرين وقد طال به ذلك وشق عليه ثم اقبلت عليه شءون الحياة اليومية فصرفته عن هذا السخف صرفا ظاهرا ولكن قلبه ظل بقية النهار ينتظر شيءا غامضا وقد	92	885844543502227301	Hindawi084172852-ara1.ms038	true	-6263200488831119598	111	300	540	1499	1499	300	حزنه علي الهدهد وحبه له من بعيد بعد تلك الكارثة واقتناعه بان الخير له وللهدهد في ان يتراءيا ويتحدثا من بعيد ثم ينتقل من هذا الاستعراض الي ما عرف من امر الهدهد حين حفظ القران واستظهر سورة النمل وعرف قصة سليمان وملكة سبا كل ذلك جعل يستعرضه وهو ينظر في كتابه دون ان يري ما فيه وقد استقر في نفسه ان لزيارة الهدهد لداره شانا وانه قد جاء بالنبا اليقين وان النهار لن ينقضي حتي يبلغه امر ذو بال والغريب الذي تستطيع ان تصدقه او تكذبه فلن يغير تصديقك ولا تكذيبك من الحق شيءا هو ان النهار لم ينقض دون ان ياتيه النبا العظيم والحق ان صاحبنا قد عاد في ذلك اليوم طفلا فعلق نفسه من بعض نواحيها بالتلفون وعلقها من بعض نواحيها الاخري بالجرس وعلقها من ناحية ثالثة من نواحيها بساعي البريد وتستطيع ان تقول انه جلس في مكتبه واجما وخصص احدي اذنيه للتلف-ون واحداهما الاخري للجرس ومد عينيه امامه الي النافذة يرقب من يمكن ان يصعد سلم الدار من الزاءرين وقد طال به ذلك وشق عليه ثم اقبلت عليه شءون الحياة اليومية فصرفته عن هذا السخف صرفا ظاهرا ولكن قلبه ظل بقية النهار ينتظر شيءا غامضا وقد-	38	492966777963362682	927	1840.0	744	961	96.46202087402344	181	Hindawi014062930-ara1	Hindawi084172852-ara1
Hindawi014062930-ara1.ms092	false	719409881199067398	184	300	930	1502	1502	300	دعاه التليفون حين اقبل الاصيل فلما استمع الي ما قيل له واجاب بكلمات قصار اسرع الي زوجه يقبلها ويقول مستبشرا الم اقل لك ان الهدهد قد جاء بالنبا اليقين قالت زوجه وما ذاك قال استقالت الوزارة ودعيت الي الاشتراك في الحكم ولم تشرق الشمس من غد حتي كان صاحبنا وزيرا ولم يرتفع الضحي من اليوم نفسه حتي كان صاحبنا لا يخاف شيءا كما يخاف الهدهد ولا يبغض شيءا كما يبغض الهدهد ولم يكن بالامس يانس الي شء كما كان يانس الي الهدهد ولم يكن بالامس يحب شيءا كما كان يحب الهدهد ولكن صدق الهدهد قد استقر في نفسه كما استقر في نفسه ايضا ان الهدهد لا يستطيع ان ياتيه بعد الوزارة -نبا يسر او يروق فمن-	92	885844543502227301	Hindawi084172852-ara1.ms039	true	2830511185357881524	0	112	0	553	1518	300	دعاه التل-فون حين اقبل الاصيل فلما استمع الي ما قيل له واجاب بكلمات قصار اسرع الي زوجه يقبلها ويقول مستبشرا الم اقل لك ان الهدهد قد جاء بالنبا اليقين قالت زوجه وما ذاك قال استقالت الوزارة ودعيت الي الاشتراك في الحكم ولم تشرق الشمس من غد حتي كان صاحبنا وزيرا ولم يرتفع الضحي من اليوم نفسه حتي كان صاحبنا لا يخاف شيءا كما يخاف الهدهد ولا يبغض شيءا كما يبغض الهدهد ولم يكن بالامس يانس الي شء كما كان يانس الي الهدهد ولم يكن بالامس يحب شيءا كما كان يحب الهدهد ولكن صدق الهدهد قد ا--قر في ن------------------فسه ايضا ان الهدهد لا يستطيع ان ياتيه بعد الوزارة بنبا يسر او يروق فمن	39	492966777963362682	551	1072.5	440	574	95.99303436279297	108	Hindawi014062930-ara1	Hindawi084172852-ara1
Hindawi014062930-ara1.ms093	false	-3672315700190693114	0	188	0	967	1571	300	يدري ان اقبل الهدهد لعله يحمل نبا استقالة الوزارة وليس الهدهد صديقا له وحده من دون الناس يحمل اليه وحده الانباء السارة فقد يكون للهدهد اصدقاء اخرون يمكن ان يحمل اليهم انباء سارة صادقة ويمكن ان يكون من هذه الانباء نبا استقالة الوزارة والدعوة الي الاشتراك في الحكم قل ان هذا منطق سخيف واءكد لك اني اري هذا منطقا سخيفا ولكني اءكد لك ايضا ان للحوادث منطقا غير منطق الناس وان التفاءل والتشاءم يعبثان بعقول الناس فيفسدان منطقهم في راي ارسططاليس وفي راي الاستاذ لطفي السيد ولكنهما يقربان بين هذا المنطق وبين منطق الحوادث احيانا والشء الذي ليس فيه شك هو ان صاحبنا قد تطير بالهدهد طيرة شديدة كما كان يتفاءل به من قبل تفاءلا شديدا وانه لم يسع قط الي غرفة استقباله الا وفي نفسه اشفاق شديد ان يري الهدهد قاءما علي البيانو في مكانه ذاك ولو استطاع لتقدم الي اهله في ان تغلق نوافذ الدار ما اشرق النهار وفي الا تفتح الا حين تنام الطير والشء الذي لا شك فيه ايضا هو انه استحي ان يتقدم في ذلك الي اهله مخافة ان يظنوا به الظنون ولكنه تقدم الي اعوانه في الوزارة الا تفتح نوافذ مكتبه وزعم	93	885844543502227301	Hindawi084172852-ara1.ms039	true	2830511185357881524	112	300	553	1518	1518	300	يدري ان اقبل الهدهد اليه يحمل نبا استقالة الوزارة وليس الهدهد صديقا له وحده من دون الناس يحمل اليه وحده الانباء السارة فقد يكون للهدهد اصدقاء اخرون يمكن ان يحمل اليهم انباء سارة صادقة ويمكن ان يكون من هذه الانباء نبا استقالة الوزارة والدعوة الي الاشتراك في الحكم قل ان هذا منطق سخيف واءكد لك اني اري هذا منطقا سخيفا ولكني اءكد لك ايضا ان للحوادث منطقا غير منطق الناس وان التفاءل والتشاءم يعبثان بعقول الناس فيفسدان منطقهم في راي ارسطاطليس وفي راي الاستاذ لطفي السيد ولكنهما يقربان بين هذا المنطق وبين منطق الحوادث احيانا والشء الذي ليس فيه شك هو ان صاحبنا قد تطير بالهدهد طيرة شديدة كما كان يتفاءل به من قبل تفاءلا شديدا وانه لم يسع قط الي غرفة استقباله الا وفي نفسه اشفاق شديد ان يري الهدهد قاءما علي البيانو في مكانه ذاك ولو استطاع لتقدم الي اهله في ان تغلق نوافذ الدار ما اشرق النهار وفي الا تفتح الا حين تنام الطير والشء الذي لا شك فيه ايضا هو ان- استحي ان يتقدم في ذلك الي اهله مخافة ان يظنوا به الظنون ولكنه تقدم الي اعوانه في الوزارة الا تفتح نوافذ مكتبه وزعم-	39	492966777963362682	960	1905.0	773	967	99.27611541748047	184	Hindawi014062930-ara1	Hindawi084172852-ara1
Hindawi014062930-ara1.ms093	false	-3672315700190693114	188	300	967	1571	1571	300	لهم انه يكره ان ياتيه منها الضجيج والعجيج ويشفق من تيارات الهواء ويءثر الضوء الرفيق علي الضوء العنيف وحياة الوزراء حافلة بخطوب السياسة واحداثها فهم يرضون اذا اصبحوا ويغضبون اذا ارتفع الضحي ويعودون الي الرضي حين ينتصف النهار ويردون الي السخط حين يجلسون الي الغداء كل ساعة من ساعات الليل والنهار تحمل اليهم في دقاءقها الوانا من الرضي والسخط ومن الامن والخوف ومن القلق والهدوء فكان صاحبنا كلما حدث حادث مغضب او مقلق وكلما نشر خبر مسخط او مثير للخوف لم يذكر الا الهدهد ولم ير امامه الا الهدهد فقد كان الهدهد رسول النعمة اليه قبل ان يرقي الي الحكم فاصبح الهدهد نذير النقمة اليه بعد ان ارتقي الي الحكم ولكل اجل-	93	885844543502227301	Hindawi084172852-ara1.ms040	true	-4629860132112356329	0	112	0	605	1565	300	لهم انه يكره ان ياتيه منها الضجيج والعجيج ويشفق من تيارات الهواء ويءثر الضوء الرفيق علي الضوء العنيف وحياة الوزراء حافلة بخطوب السياسة واحداثها فهم يرضون اذا اصبحوا ويغضبون اذا ارتفع الضحي ويعودون الي الرضا حين ينتصف النهار ويردون الي السخط حين يجلسون الي الغداء كل ساعة من ساعات الليل والنهار تحمل اليهم في دقاءقها الوانا من الرضا والسخط ومن الامن والخوف ومن القلق والهدوء فكان صاحبنا كلما حدث حادث مغضب او مقلق وكلما نشر خبر مسخط او مثير للخوف لم يذكر الا الهدهد ولم ير امامه الا الهدهد فقد كان الهدهد رسول النعمة اليه قبل ان يرقي الي الحكم فاصبح الهدهد نذير النقمة اليه بعد ان ارتقي الي الحكم ولكل اجل	40	492966777963362682	602	1197.0	491	605	99.50413513183594	110	Hindawi014062930-ara1	Hindawi084172852-ara1
Hindawi014062930-ara1.ms094	false	-4124590861679354220	0	191	0	978	1539	300	كتاب ولكل وزارة اخرة وقد اقبل صاحبنا مع الضحي ذات يوم علي مكتبه ولكنه لم يكد يدخل حتي راي حبيبه امس وعدوه اليوم قاءما بشكله الجميل البشع علي حافة النافذة وقد نسي الخدم اغلاقها لامر ما ولست اصف لك ثورة الوزير الظاهرة فقد تعرفها وهي لا تعنيني وان كان خادم مكتبه قد سمع ما لا يرضي وقضي ساعة منكرة وانما اصف لك تشاءم الوزير فيما بينه وبين نفسه فقد اظلم قلبه واربدت نفسه وساء خلقه وقبح لقاءه للموظفين والزاءرين جميعا وعاد الي اهله غضبان اسفا لا يكاد يبتسم ولا يكاد ينطق وجلس الي الغداء فلم يكد يصيب منه شيءا حتي قالت زوجه انك لمحزون منذ اليوم هل من جديد قال وهو يتكلف الابتسام ما ادري ولكني رايت الهدهد البغيض قالت وقد كادت العبرة تخنق صوتها لقد اصبح الهدهد بغيضا الان وما اكثر ما كان يملا قلوبنا غبطة وسرورا ثم خلت الي ابناءها فضحكت وضحكوا ولكن المساء لم يقبل في ذلك اليوم حتي كان صاحبنا يستانف القراءة في كتاب مكسيم جوركي من حيث تركها وحتي كانت زوجه تعزف علي البيانو شيءا من الحان موزار اما هو فكان محزونا يلعن الهدهد واما هي فكانت راضية تثني علي الهدهد ثناء كثيرا واما الناس فكان	94	885844543502227301	Hindawi084172852-ara1.ms040	true	-4629860132112356329	112	300	605	1565	1565	300	كتاب ولكل وزارة اخر -وقد اقبل صاحبنا مع الضحي ذات يوم علي مكتبه ولكنه لم يكد يدخل حتي راي حبيبه امس وعدوه اليوم قاءما بشكله الجميل البشع علي حافة النافذة وقد نسي الخدم اغلاقها لامر ما ولست اصف لك ثورة الوزير الظاهرة فقد تعرفها وهي لا تعنيني وان كان خادم مكتبه قد سمع ما لا يرضي وقضي ساعة منكرة وانما اصف لك تشاءم الوزير فيما بينه وبين نفسه فقد اظلم قلبه واربدت نفسه وساء خلقه وقبح لقاءه للموظفين والزاءرين جميعا وعاد الي اهله غضبان اسفا لا يك---------------اد ينطق وجلس الي الغداء فلم يكد يصيب منه شيءا حتي قالت زوجه انك لمحزون منذ اليوم هل من جديد قال وهو يتكلف الابتسام ما ادري ولكن- رايت الهدهد البغيض قالت وقد كادت العبرة تخنق صوتها لقد اصبح الهدهد بغيضا الان وما اكثر ما كان يملا قلوبنا غبطة وسرورا ثم خلت الي ابناءها فضحكت وضحكوا ولكن المساء لم يقبل في ذلك اليوم حتي كان صاحبنا يستانف القراءة في كتاب مكسيم جوركي من حيث تركها وحتي كانت زوجه تعزف علي البيانو شيءا من الحان موزار اما هو فكان محزونا يلعن الهدهد واما هي فكانت راضية تثني علي الهدهد ثناء كثيرا واما الناس فكان-	40	492966777963362682	959	1896.0	773	978	98.05725860595703	184	Hindawi014062930-ara1	Hindawi084172852-ara1
