id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
GVDB20200720-ara1.ms003	false	7323891862888754035	165	300	893	1658	1658	300	بسم الله الرحمن الرحيم بقوة الله تعالي باقبال قا ان فرمان احمد الي سلطان مصر اما بعد فان الله سبحانه وتعالي بسابق عنايته ونور هدايته قد كان ارشدنا في عنفوان الصبا ور-عان الحداثة الي الاقرار بربو بيته والاعتراف بوحدانيته والشهادة -محمد عليه افضل الصلوات والسلام بصدق نبوته وممن الاعتقاد في اولياءه الصالحين من عباده في بريته وان يرد الله ان يهديه يشرح صدره للاسلام فلم نزل نميل الي اعلاء كلمة الدين و اصلاح امور الاسلام والمسلمين الي ان افتي بعد اين-ا الجيد واخينا الكبير نو به الملك الينا فافاض علينا من جلابيب الطافه ولطاءفه ما حقق به امالنا في جزيل الاءه وعوارفه وجلا هذي المملكة عل----ينا واهدي عقيلته------ا فاجتمع عندنا في قوريلتالي المبارك وهو المجمع الذي تقدم- فيه الاراء جميع الاخوان والاولاد والامراء الكبار ومقدمو العساكر وزعماء البلاد واتفقت كلمتهم علي تنفيذ ما سبق به-	3	5115284367812965666	GVDB20210106-ara1.completed.ms088	true	-4229967536499961562	130	263	720	1495	1701	300	بسم الله الرحمن الرحيم بقوة الله تعالي باقبال قا-ان فرمان احمد الي سلطان مصر اما بعد فان الله سبحانه وتعالي بسابق عنايته ونور هدايته قد كان ارشدنا في عنفوان الصبا وريعان الحداثة الي الاقرار بربو-بيته والاعتراف بوحدانيته والشهادة بمحمد عليه افضل الصلوات والسلام بصدق نبوته وحسن الاعتقاد في اولياءه الصالحين من عباده في بريته ومن يرد الله ان يهديه يشرح صدره للاسلام فلم نزل نميل الي اعلاء كلمة الدين و-اصلاح امور الاسلام والمسلمين الي ان افضت بعد ابينا الجيد واخينا الكبير نوبة- الملك الينا فافاض علينا من جلابيب الطافه ولطاءفه ما حقق به امالنا في جزيل الاءه وعوارفه وجلا هدي المملكة علي يدينا واهدي عقيلتها الينا فاجتمع عندنا في قوريلتاي- المبارك وهو المجمع الذي تنقدح فيه الاراء جميع الاخوان والاولاد والامراء الكبار ومقدمي العساكر وزعماء البلاد واتفقت كلمتهم علي تنفيذ ما سبق به	88	4458956704568656484	745	1430.5	615	780	95.5128173828125	115	GVDB20200720-ara1	GVDB20210106-ara1.completed
GVDB20200720-ara1.ms004	false	6386949515366154927	38	300	210	1586	1586	300	عزاءمهم عنه واجتمعت اهواء-م واراءهم عليه فوجدناه مخالفة لما كان في ضميرنا من اقتناء الخير العام الذي هو عبارة عن تقوية شعار الاسلام والا يصدر عن اوامرتا ما امكننا الا ما يوجب حقن الدماء وتسكين الدها-ء وتجري به في الاقطار زاء نساءم الامن والامان و بستريح به المسلمون في ساءر الامصار في مهاد الشفقة والاحسان تعظيما لامر الله وش-قة علي خلق الله فالهمنا الله تعالي اطفاء تلك الثاءرة وتسكين الفتن الثاءرة و اعلام من اشار بذلك في الراي بما ارشدنا------- اليه من تقديم ما ي-جي به شفاء مزاج العالم من الادواء وتاخير ما يجب ان يكون اخر الدواء واننا لا نحب المسارعة الي هز النصال النضال الا بعد ايضاح الح-جة ولا -اذن لها الا بعد تبيين الحق وتركيب الحجة وقتي عزمنا علي ما رايناه من دواعي الصلاح وتنفيذ ما ظهر لنا به وجه النجاح اذكار شيخ الاسلام قدوة العارفين كمال الدين عبد الرحمن الذي هو نعم العون لنا في امور الدين فاصدرناه رحمة من الله لمن دعاه ونقمة علي من اعرض عنه وعصاه وانفذنا اقضي القضاة قطب الليلة والدين والاثابك بهاء الدين ا-لذين -ما من تقاته هذه الدولة الزاهرة ليعرفا-م طريقتنا ويتحقق عندهم ما تنطوي عليه لعموم المسلمين جميل نيتنا ويبين- لهم اننا من الله علي بصيرة وان الاسلام يجب ما قبله وانه تعالي القي في قل-بنا ان نتبع الحق واهله و يشاهدون عظيم نعمة الله علي الكافة بما دعانا اليه من تقديم اسباب الاحسان ولا يحرموها بالنظر الي سالف الاحوال فكل يوم هو في شان فان تطلعت نفوسهم الي دليل تستحكم بسببه دواعي الاعتياد و جة يثقون بها من بلوغ المراد فلينظروا الي ما ظهر من ماثرنا -ما اشتهر خبره وعم-	4	5115284367812965666	GVDB20210106-ara1.completed.ms089	true	973887691616034193	1	260	4	1387	1623	300	عزاءمهم عنه واجتمعت اهواءهم واراءهم عليه فوجدناه مخالفا لما كان في ضميرنا من اقتناء الخير العام الذي هو عبارة عن تقوية شعار الاسلام والا يصدر عن اوامرنا ما امكننا الا ما يوجب حقن الدماء وتسكين الدهماء وتجري به في الاقطار راء نساءم الامن والامان وت-ستريح به المسلمون في ساءر الامصار في مهاد الشفقة والاحسان تعظيما لامر الله وشفقة علي خلق الله فالهمنا الله تعالي اطفاء تلك الناءرة وتسكين الفتن الثاءرة و-اعلام من اشار بذلك--- الراي بما ارشدنا ع الله اليه من تقديم ما يرجي به شفاء مزاج العالم من الادواء وتاخير ما يجب ان يكون اخر الدواء واننا لا نحب المسارعة الي هز النصال للنضال الا بعد ايضاح المحجة ولا تاذن لها الا بعد تبيين الحق وتركيب الحجة وقوي عزمنا علي ما رايناه من دواعي الصلاح وتنفيذ ما ظهر لنا به وجد النجاح اذكار شيخ الاسلام قدوة العارفين كمال الدين عبد الرحمن الذي هو نعم العون لنا في امور الدين فاصدرناه رحمة من الله لمن دعاه ونقمة علي من اعرض عنه وعصاه وانفذنا اقضي القضاة قطب الم-لة والدين والاتابك بهاء الدين اللذين هما من ثقات- هذه الدولة الزاهرة ايعرقاهم طريقتنا ويتحقق عندهم ما تنطوي عليه لعموم المسلمين جميل نيتنا و-بينا لهم ا-نا من الله علي بصيرة وان الاسلام يجب ما قبله وانه تعالي القي في قلوبنا ان نتبع الحق واهله و-يشاهدون عظيم نعمة الله علي الكافة بما دعانا اليه من تقديم اسباب الاحسان ولا يحرموها بالنظر الي سالف الاحوال فكل يوم هو في شان فان تطلعت نفوسهم الي دليل -ستحكم بسببه دواعي الاست-اد وحجة يثقون بها من بلوغ المراد فلينظروا الي ما ظهر من -اثرنا مما اشتهر خبره وعم	89	4458956704568656484	1346	2552.0	1090	1396	96.4183349609375	226	GVDB20200720-ara1	GVDB20210106-ara1.completed
GVDB20200720-ara1.ms005	false	-196799216301636818	0	43	0	234	1685	300	اثره فاننا ابتدانا بتوفيق الله تعالي باعلاء اعلام الدين و اظهاره في ايراد كل امر و اصداره تقديما و اقامة --نواميس الشرع الح--دي علي مقتفي قانون العدل الاحد-- اجلالا وتعظي-ا وادخلنا السرور علي قلوب الجمهور وعفونا عن كل من اجترح سيءة او اقترف	5	5115284367812965666	GVDB20210106-ara1.completed.ms089	true	973887691616034193	260	300	1387	1623	1623	300	اثره فا-نا ابتدانا بتوفيق الله تعالي باعلاء اعلام الدين و-اظهاره في ايراد كل امر و-اصداره تقديما و-اقامة النواميس الشرع المحمدي علي مقتضي قانون العدل الاحمدي اجلالا وتعظيما وادخلنا السرور علي قلوب الجمهور وعفونا عن كل من اجترح سيءة او اقترف-	89	4458956704568656484	226	402.5	187	241	93.77593231201172	30	GVDB20200720-ara1	GVDB20210106-ara1.completed
GVDB20200720-ara1.ms005	false	-196799216301636818	43	300	234	1685	1685	300	وقابلناه بالصفح وقانا--- عفا الله ءاساف----- وتقدمنا باصلاح امور اوقاف المسلمين من المساجد والمشاهد والمدارس وعمارة بقاع البر والربط ال-وارس و ايصال حاصلها بموجب عواءدها القديمة الي مستحقيها الشروط واقفيها ومنمنا ان يلتمس شء مما استحدث عليها وا--لا يغير احد -----مما قرر اولا فيها وامرنا بتعظيم امر الحاج وتجهيز وفدها وتامين شبلها وتسيير قوافلها و انا اطلقنا سبيل التيار المترددين الي تلك البلاد ليسافروا بحسب اختيارهم علي احسن قواعدهم وحرمنا علي العساكر والقراغول والشحاني في الاطراف التعرض بهم في مصادر-م ومواردهم وقد كان--------- صادف قراغولنا جاسوسا في زي الفقراء كان سبيل مثله ان يهلك فلم برف- دمه لز-مة ما حرمه الله تعالي واعدناه اليهم ولا يخفي عنهم- ما كان في انفاذ الجواسيس من الضرر العام المسلمين فان عساكرنا طالما راو-م في زي الفقراء والنتاك واهل الصلاح ف-اءت ظنونهم في تلك الطواءف فقتلوا منهم من قتلوا وفعلوا بهم ما فعلوا وارتفعت الحاجة بحمد الله تعالي الي ذلك بما صدر اذ-نا به من فتح الطريق وتردد التجار وغيرهم فاذا امعنوا النكرا في هذه الامور وامثالها لا-يخفي عنهم انها اخلاق جبلية طبيعية وعن شواءب التكاف والتصنع عرب-ة و اذا كانت الحال علي ذلك فقد ارتفعت دواعي الفء-ة التي كانت موجية الحالم-ة فانها ك---انت بطريق الدين والذب عن حوزة المسلمين فقد ظهر بفضل الله تعالي في دولتنا النور المبين وان كانت لما سبق من الاسباب ف-ن تحري الان طريق الصواب فان له عندنا الزلفي وحسن -ماب وقد رفعنا الحجاب واتينا بفضل الخطاب وعرفناهم ما عزمنا عليه بنية خالصة لله تعالي علي استءنافها وحرمنا علي جميع عما كرنا العمل بخلافها لنرضي بها الله والرسول وتلوح علي صفحاتها اثار الاقبال والقبول وتستريح من-	5	5115284367812965666	GVDB20210106-ara1.completed.ms090	true	5635585894347672865	0	259	0	1466	1705	300	وقابلناه بالصفح وقلنا هر عفا الله عما سلف هو وتقدمنا باصلاح امور اوقاف المسلمين من المساجد والمشاهد والمدارس وعمارة بقاع البر وال-بط الدوارس و-ايصال حاصلها بموجب عواءدها القديمة الي مستحق-ها ب-شروط واقف-ها ومنعنا ان يلتمس شء مما استحاث عليها وان لا يغير احد شيءا مما قرر اولا فيها وامرنا بتعظيم امر الحاج وتجهيز وفدها وتامين سبلها وتسيير قوافلها و-انا اطلقنا سبيل التجار المترددين الي تلك البلاد ليسافروا بحسب اختيارهم علي احسن قواعدهم وحرمنا علي العساكر والقراغول والشحاني في الاطراف التعرض بهم في مصادرهم ومواردهم وقد كان قراغوانا صادف--------- جاسوسا في زي الفقراء كان سبيل مثله ان يهلك فلم يهرق دمه لخرمة ما حرمه الله تعالي واعدناه اليهم ولا يخفي عليهم ما كان في انفاذ الجواسيس من الضرر العام للمسلمين فان عساكرنا طالما راوهم في زي الفقراء وال--اك واهل الصلاح فساءت ظنونهم في تلك الطواءف فقتلوا منهم من قتلوا وفعلوا بهم ما فعلوا وارتفعت الحاجة بحمد الله ------الي ذلك بما صدر اذننا به من فتح الطريق وتردد التجار وغيرهم فاذا امعنوا الفكر- في هذه الامور وامثالها لا يخفي عنهم انها اخلاق جبلية طبيعية وعن شواءب التكلف والتصنع عربية و-اذا كانت الحال علي ذلك فقد ارتفعت دواعي المضرة التي كانت موجبة المخالفة فانها ان كانت بطريق الدين والذب عن حوزة المسلمين فقد ظهر بفضل الله تعالي في دولتنا النور المبين وان كانت لما سبق من الاسباب فمن تحري الان طريق الصواب فان له عندنا الولفي رسن الماب وقد رفعنا الحجاب واتينا بفصل الخطاب وعرفناهم ما عزمنا عليه بنية خالصة لله تعالي علي استءنافها و-كمنا علي جميع عساك-رنا العمل بخلافها لنرضي بها الله والرسول وتلوح علي صفحاتها اثار الاقبال والقبول وتستريح من	90	4458956704568656484	1385	2570.5	1136	1493	92.76624298095703	213	GVDB20200720-ara1	GVDB20210106-ara1.completed
GVDB20200720-ara1.ms006	false	7190876367221911843	0	41	0	238	1650	300	اختلاف الكلمة هذه الامة وتنجلي بنور الاءتلاف ظل-ة الاختلاف والفنية ف-تسكن في سابق ظلها البوادي والحواضر وتقر القلوب التي بلغت من الجهد الحناجر ويعفي عن سالف المءات والجراثر فان وفق الله سلطان مصر لاختيار ما فيه صلاح الماءة وانتظام امور بني	6	5115284367812965666	GVDB20210106-ara1.completed.ms090	true	5635585894347672865	259	300	1466	1705	1705	300	اختلاف الكلمة هذه الامة وينجلي بنور الاءتلاف ظلمة الاختلاف والتميمة وتسكن في سابغ ظلها البوادي والحواضر وتقر القلوب التي بلغت من الجهد الحناجر ويعفي عن ساءر الهنات والجراءر فان وفق الله سلطان مصر لاختيار ما فيه صلاح العالم وانتظام امور بني-	90	4458956704568656484	222	420.0	183	240	92.5	31	GVDB20200720-ara1	GVDB20210106-ara1.completed
GVDB20200720-ara1.ms006	false	7190876367221911843	41	300	238	1650	1650	300	ادم فقد وجب عليه ال-مسك بالعروة الوثقي وسلوك الطريقة المثلي -فتح ابواب الطاعة والاتحاد و بذل الاخلاص بحيث تتعمر تلك الممالك والبلاد وتسكن الفتنة الثاءرة وتغمد السيوف الباترة وتحل الكافية ارض الهويني وروض المدون وتخلص رقاب المسل-ين من اغلال الذل والهون وان غلب سوء الظن بما تفضل به واهب الرحمة وتتم عن معرفة قدر هذه النعمة فقد ش كر الله مساعينا وابلي ع-ذرنا-- وما كنا معذبين حتي نبعث رسولا-- والله الموفق نفرشاد والسداد وهو المهيمن علي البلاد والعباد وحسبنا الله وحده كتب في اواسط جمادي الاولي سنة احدي وثمانين وستماءة -مقام الاطلاق وكتب مولانا السلطان جواب-------------------ه بسم الله الرحمن الرحيم بقوة الله تعالي باقبال دولة السلطان الملك المنصور كلام قلاون الي السلطان احمد اما بعد حمد الله الذي اوضح بنا ولنا للحق منهاجا وجاء بنا نخجاء نصر الله والفتح ودخل الناس في دين الله افواجا والصلاة علي سيدنا ونبينا محمد الذي فضله الله علي كل نبي نجي به امته وعلي كل نبي ناجي صلاة تنير ما دجا وتنير من داجي فقد وصل الكتاب الكريم المتلقي بالتكريم المشتمل علي النبا العظيم من دخوله في الدين وخروجه -من خلف من العشيرة والاقربين ولما فتح هذا الكتاب فاتح بهذا الخبر للعمر الث والحديث الذي ص ح عند اهل الاسلام اسلامه واصح الحديث ما روي عن مسلم وتوجهت الوجوه بالدعاء الي الله سبحانه في ان يثبته علي ذلك بالقول الثابت وان يذبت حب حب هذا الدين في قلبه كما انبت- احسن التبت من اخشن المنابت وحصل التامل للفصل المبتدا بذكره من حديث اخلاصه النية في اول العمر وعنفوان الصبا الي الاقرار بالوحدانية ودخوله في ا-ليلة المحمدية بالقول والعمل والنية فالحمد لله علي ان-	6	5115284367812965666	GVDB20210106-ara1.completed.ms091	true	2414552790604579306	0	257	0	1411	1655	300	ادم فقد وجب عليه التمسك بالعروة الوثقي وسلوك الطريقة المثلي بفتح ابواب الطاعة والاتحاد و-بذل الاخلاص بحيث تنعمر تلك الممالك والبلاد وتسكن الفتنة الثاءرة وتغمد السيوف الباترة وتحل العام-ة ارض الهويني وروض المدون وتخلص رقاب المسلمين من اغلال الذل والهون وان غلب سوء الظن بما تفضل به واهب الرحمة ومنع--- معرفة قدر هذه النعمة فقد ش-كر الله مساعينا وابلي محذرنا و وما كنا مع بين حتي تبعث --ولا ه والله الموفق للرشاد والسداد وهو المهيمن علي البلاد والعباد وحسبنا الله وحده كتب في او-سط جمادي الاولي سنة احدي وثمانين وستماءة بمقام الاط-اق ذكر نسخة----------- جواب السلطان الصادر اليه بسم الله الرحمن الرحيم بقوة الله تعالي باقبال دولة السلطان الملك المنصور كلام قلاون الي السلطان احمد اما بعد حمد الله الذي اوضح بنا ولنا للحق منهاجا وجاء بنا ف-جاء نصر الله والفتح ودخل الناس في دين الله افواجا والصلاة علي سيد-------نا محمد الذي فضله الله علي كل نبي نجي به امته وعلي كل نبي ناجي صلاة تنير ما-دجا وتثير من داجي فقد وصل الكتاب الكريم المتلقي بالتكريم المشتمل علي النبا العظيم من دخوله في الدين وخروجه عمن خلف من العشيرة والاقربين ولما فتح هذا الكتاب فاتح بهذا الخبر المعلم--- والحديث الذي صحح عند اهل الاسلام اسلامه واصح الحديث ما روي عن مسلم وتوجهت الوجوه بالدعاء الي الله سبحانه في ان يثبته علي ذلك بالقول الثابت وان يثبت حب حب هذا الدين في قلبه كما انبته احسن النبت من اخشن المنابت وحصل التامل للفصل المبتدا بذكره من حديث اخلاصه النية في اول الثمر وعنفوان الصبا الي الاقرار بالوحدانية ودخوله في الليلة المحمدية بالقول والعمل والنية فالحمد لله علي ان	91	4458956704568656484	1350	2537.0	1101	1444	93.49030303955078	223	GVDB20200720-ara1	GVDB20210106-ara1.completed
GVDB20200720-ara1.ms007	false	-4395489948333685579	0	44	0	247	1619	300	شرح صدره للاسلام والهمه شريف هذا الالهام كحمدنا لله علي ان جعلنا من السابقين الاولين الي هذا المقال والمقام وثبت اقدامنا في كل موقف اجتهاد وجهاد تزلزل دونه الاقدام واما افضاء التوبة في الملاك وميراثه بعد والده واخيه الكبير اليه و افاضة جلابيب هذه	7	5115284367812965666	GVDB20210106-ara1.completed.ms091	true	2414552790604579306	257	300	1411	1655	1655	300	شرح صدره للاسلام والهمه شريف هذا الالهام كحمدنا لله علي ان جعلنا من السابقين الاولين الي هذا المقال والمقام وثبت اقدامنا في كل موقف اجتهاد وجها تتزلزل دونه الاقدام واما افضاء التوية في المل-ك وميراثه بعد والده واخيه الكبير اليه و-افاضة جلابيب هذه-	91	4458956704568656484	241	464.0	200	247	97.57084655761719	38	GVDB20200720-ara1	GVDB20210106-ara1.completed
GVDB20200720-ara1.ms007	false	-4395489948333685579	44	300	247	1619	1619	300	المواهب العظيمة عليه وتوقله الاس-رة التي ملءرها ايمانه واظهرها سلطانه فلقد اورتها الله من اصطفاه من عباده وصدق المبشرات له من كرامة اولياء الله و ماده واما حكاية اجتماع الاخوان والاولاد والامراء الكبار ومفد-ي الم-اكر وزعماء البلاد في مجمع موري-تاي الذي تتقدح فيه زبدة الاراء وان كلهم قد اتفقت علي ما سبقت به كلمة اخيه الكبير في انفاذ العساكر الي هذا الجانب وانه--- فكر فيها اجتمعت عليه اراءهم وانتهت اليه اهواءهم فوجده مخالفا لما في ضميره اذ قصده الصلاح ورايه الاصلاح وانه اطفا تلك التا-رة وسكن تلك الثاءرة فهذا فمل الملاك ال-تقي الشي-ق من قومه علي من بقي ال-فكر في العواقب بالراي الثاقب و الا فلو تركوا واراءهم حتي تحملهم الغر-ة لكانت تكون هذه الكرة في الكرة لكن هو كمن خاف مقام ربه وه-ي النفس عن الهوي ولم يوافق فول من ضل ولا نمل من غوي واما القول منه انه لا يحب المسارعة الي ال-قارعة الا بعد ايضاح المحجة وتركيب الحجة فبانتظامة في سلك الايمان صارت حجتنا وحجته المترتبة علي من غدت طواعي-ه عن سلوك هذه المحجة متنكبة فان الله تعالي والناس كافة قد علموا ان قيامنا انما هو النعرة هذه اليلة وجهادنا واجتهادنا انما هو علي الحقيقة -له وحيث قد دخل معنا في الدين هذا الدخول فقد ذهبت الاحقاد وزالت الاول و بارتفاع ال-نافرة تحصل المضافرة فالايمان كالبنيان يشد بعضه -بعض ومن اقام مناره فله اهل باهل في كل مكان وجيران بجيران في كل ارض واما ترت-ب هذه القواعد اءة علي اذكار شيخ الاسلام قدوة العارفين كمال الدين عبد الرحمن اعاد الله من بركاته فل---ر لولي قبل- كرامة كهذه الكرامة والرجاه ببركته و بركة الصالحين-	7	5115284367812965666	GVDB20210106-ara1.completed.ms092	true	713623386008910143	0	252	0	1381	1640	300	المواهب العظيمة عليه وثوقله الاميرة التي طه-رها ايمانه واظهرها سلطانه فلقد اورثها الله من اصطفاه من عباده وصدق المبشرات له من كرامة اولياء الله وعباده واما حكاية اجتماع الاخوان والاولاد والامراء الكبار ومقدمي العساكر وزعماء البلاد في مجمع قوريلتاي الذي تنقدح فيه ثد-- الاراء وان كلمتهم- اتفقت علي ما سبقت به كلمة اخيه الكبير في انفاذ العساكر الي هذا الجانب وانه قد فكر فيما اجتمعت عليه اراءهم وانتهت اليه اهواءهم فوجده مخالفا لما في ضميره اذ قصده الصلاح ورايه الاصلاح وانه اطفا تلك الثاءرة وسكن تلك الثاءرة فهذا فعل المل-ك المثقي المشفق من قومه علي من بقي المفكر في العواقب بالراي الثاقب و-الا فلو تركوا واراءهم حتي تحملهم الغيرة لكانت تكون هذه الكرة هي الكرة لكن هو كمن خاف مقام ربه ونهي النفس عن الهوي ولم يوافق قول من ضل ولا فعل من غوي واما القول منه انه لا يحب المسارعة الي المقارعة الا بعد ايضاح المحجة وتركيب الحجة فبانتظامه في سلك الايمان صارت حجتنا وحجته المتركبة علي من غدت طواغيته عن سلوك هذه المحجة م-نكبه فان الله تعالي والناس كافة قد علموا ان قيامنا انما هو لنص-رة هذه الملة وجهادنا واجتهادنا انما هو علي الحقيقة لله وحيث قد دخل معنا في الدين هذا الدخول فقد ذهبت الاحقاد وزالت الاول و-بارتفاع المنافرة تحصل المظافرة فالايمان كالبنيان يشد بعضه ببعض ومن اقام منارة فله اهل باهل في كل مكان وجيران بجيران في كل ارض واما ترتيب هذه القواعد ع----لي اذكار شيخ الاسلام قدوة العارفين كمال الدين عبد الرحمن اعاد الله من بركاته فلم تر لولي قبله كرامة كهذه الكرامة والرجاء -بركته و-بركة الصالحين	92	4458956704568656484	1316	2453.0	1067	1396	94.26934051513672	206	GVDB20200720-ara1	GVDB20210106-ara1.completed
GVDB20200720-ara1.ms008	false	-1380225132314201354	51	300	265	1594	1594	300	هذه البلاغة فقد حضرا واعادا كل قول حسن من حوالي احواله و-طرات خاطره ومنتظرات ناظره ومن كل ما يشكر و يحمد و يمنعن حدي-هما فيه عن مسند احمد واما الاشارة الي--- النفوس ان كانت لها تطلع الي اقامة دليل تستحكم بسي-ه دواعي الود الجميل فلينظر الي ما ظهر من ماثره في موارد الامر ومصادره ومن المذل والاحسان بالقلب واللسان والتقدم باصلاح الاوقاف والمساجد والربط ونسبيل الشب-ل للحج الي غير ذلك فهذه صفات من يريد الملكه الدوام فل-ا ملك عدل ولم يمل الي لزم من عدا ولا تءم من عنل علي انها وان كانت من الافعال الحسنة وال-ثوبات التي تستنطق بالدعاء الالسنة فهي واجبات تءدي وق--ات بمثلها يبدي وهو اكبر من انه باجراء اجر غيره يفتخر او عليه يقتصر او له بلاخر بل انها تف-ر الملوك الاكابر برد م-الك علي ملوكها ونظمها علي ما كانت عليه في سلوكها وقد كان والده فعل شيءا------- مع الملوك السلجوقية وغيرهم وما كان احد منهم بدينه بدين ولا دخل معه في دين واقرهم في ملكهم وما زحزحهم عن ملكهم ويجب عليه ا--لا يري حقا مغتصبا ويابي الا رده ولا باعا متدا بالظلم ويرضي الا صد حتي ان اسباب ملكه تقوي وايامه تتزين بافعال التقوي واما تحريمه علي العساكر والقراغولات والشحاني بالاطراف التعرض الي احد بالاذي و اصفاه موارد الواردين والصادرين من شواءب القدي فمن حين بلغنا تقدمه بمثل ذلك تقدمنا ايضا بمثله الي ساءر نوابنا بالرحبة والبيرة وع-نتاب والي مقد-ي العساكر باطراف تلك الممالك و اذا اتحد الايمان وانعقدت الايمان تحتم هذا الاحكام وترتب عليه جميع الاحكام واما الجاسوس الفقير الذي ام-ك واطاق وان-	8	5115284367812965666	GVDB20210106-ara1.completed.ms093	true	-3064641711813997731	0	248	0	1347	1610	300	هذه البلاغة فقد حضرا واعادا كل قول حسن من حوالي احواله وخطرات خاطره ومنتظرات ناظره ومن كل ما يشكر و-يحمد ويع-نعن حديثهما فيه عن مسند احمد واما الاشارة الي ان النفوس ان كان- لها تطلع الي اقامة دليل تستحكم بسببه دواعي الود الجميل فلتنظر الي ما ظهر من ماثره في موارد الامر ومصادره ومن العدل والاحسان بالقلب واللسان والتقدم باصلاح الاوقاف والمساجد والربط وتسبيل السبيل للحج الي غير ذلك فهذه صفات من يريد الملكه الدوام فلما ملك عدل ولم يمل الي لءم من عدا ولا لوم من عذل علي انها وان كانت من الافعال الحسنة والمثوبات التي تستنطق بالدعاء الالسنة فهي واجبات تءدي وقربات بمثلها يبدي وهو اكثر من انه باجراء اجر غيره يفتخر او عليه يقتصر او-له يد-خر بل انما تفخر الملوك الاكابر برد ممالك علي ملوكها ونظمها علي ما كانت عليه في سلوكها وقد كان والده فعل شيءا من ذلك مع الملوك السلجوقية وغيرهم وما كان احد منهم يدينه بدين ولا دخل معه في دين واقرهم في ملكهم وما زحزحهم عن ملكهم ويجب عليه ان لا يري حقا مغتصبا ويابي الا رده ولا باعا متدا بالظلم ويابي الا صه حتي ان اسباب ملكه تقوي وايامه تتزين بافعال التقوي واما تحريمه علي العساكر والقراغولات والشحاني بالاطراف التعرض الي احد بالاذي و-اصفاء موارد الواردين والصادرين من شواءب القذي فمن حين بلغنا تقدمه بمثل ذلك تقدمنا ايضا بمثله الي ساءر نوابنا بالرحبة والبيرة وعينتاب والي مقدمي العساكر باطراف تلك الممالك و-اذا اتحد الايمان وانعقدت الايمان تحتم هذا الاحكام وترتب عليه جميع الاحكام ام-ا الجاسوس الفقير الذي امسك واطلق وان	93	4458956704568656484	1296	2451.0	1053	1355	95.64575958251953	211	GVDB20200720-ara1	GVDB20210106-ara1.completed
GVDB20200720-ara1.ms009	false	-1587793082729410928	0	52	0	263	1524	300	يسبب من يتز-ا من الجواسيس بزي الفقراء قتل جماعة من الفقراء الصلحاء رجما بالظن فهذا باب من تلقاء ذلك الجانب كان نحه و-ند من ذلك الطرق كان قد-ه وكم من متزي بفقير من ذلك الجانب سروه والي الاطلاع علي الامور سوروه واظفر الله منهم بجماعة كبيرة فرفع عنهم السيف ولم يكشف ما	9	5115284367812965666	GVDB20210106-ara1.completed.ms093	true	-3064641711813997731	248	300	1347	1610	1610	300	بسبب من يتريا من الجواسيس بزي الفقراء قتل جماعة من الفقراء الصلحاء رجما بالظن فهذا باب من تلقاء ذلك الجانب كان قحه وزند من ذلك الطرف كان قدحه وكم من متزي بفقير من ذلك الجانب سيوه والي --اطلاع علي الامور سوروه واظفر الله منهم بجماعة كبيرة فرفع عنهم السيف ولم يكشف ما-	93	4458956704568656484	255	479.5	204	266	95.86466217041016	43	GVDB20200720-ara1	GVDB20210106-ara1.completed
GVDB20200720-ara1.ms009	false	-1587793082729410928	52	300	263	1524	1524	300	غطوه بخرفة الفقر بل -ولا كيف واما الاشارة الي ان باتفاق الكلمة تنجلي ----الاختلاف وتدير بها من الخيرات الاخلاف و يكون بها صلاح العالم وانتظام شمل بني ادم فلا راد لمن فتح ابواب الاتحاد وجنح الي السلم وما حاد ولاح-اد ومن ثني عينانه عن المكانة كان كنم---- يد المصالحة الصاغ--ة والصلح و ان كان سيد الاحكام فلا بد من امور تبني عليه- قواعده و بعلم من مدلوله فواءده فالامور المبسطورة في كتابه مي كليات لازمة يمر بها كل مغني ومنكم ان تهيا صلح او لم وثم امور لا بد وان تحكم وفي سينكها عقود المعهود -نظم قد تحملها بلسان المشافهة التي اذا اوردت اقبلت ان شاء الله عليها النفوس واحرزتها صدور الرساءل كاحسن ما تحرزه سطور الطروس واما الاشارة الي الاستشهاد بقوله تعالي وما كنا معذبين حتي نبعث رسولا فما علي هذا النسق من الود بنسج ولا علي هذا السبيل ينهج بل -لفضل ال-تقدم في الدين ونصره عهود ترعي و افادات تستدعي وما برح الفضل ا-لاولوية و ان تنامي العدد للواحد الاول ولو تامل مورد هذه الاية في غير مكانها -تروي وتاول وعندما انتهينا الي جواب ما لعله يجب عنه الجواب من فصول الكتاب سمعنا المشافهة التي علي لسان اقضي القضاة قطب الدين فكان منها ما يناسب ما-في هذا الكتاب من دخوله في الدين وانتظام عقده بسلك المءمنين وما ب-طه من معدلة و احسان مشكورة بلسان كل انسان فال-ينة -لله عليه في ذلك فلا يبه--ا منه بامتنان وقد انزل الله علي رسوله في حق من امتن باسلامه قل لا تمنوا علي اسلامكم بلي الله ب-ن عليك- ان هداكم-	9	5115284367812965666	GVDB20210106-ara1.completed.ms094	true	6804638280594837760	0	242	0	1264	1568	300	غطوه بخرقة الفقر بلم ولا كيف واما الاشارة الي ان باتفاق الكلمة تنجلي ظلم الاختلاف وتد-ر بها من الخيرات الاخلاف و-يكون بها صلاح العالم وانتظام شمل بني ادم فلا راد لمن فتح ابواب الاتحاد وجنح ل----لسلم وما حاد ولا حاد ومن ثني ---انه عن المكافحة فهو كمن مد يد المصالحة للمصافحة والصلح و-ان كان سيد الاحكام فلا-بد من امور ثبني عليها قواعده وت-علم من مدلوله فواءده فالامور الم-سطورة في كتابه هي كليات لازمة عمر بها كل مغني ومعلم ان تهيا صلح او لم -ثم امور لا-بد وان تحكم وفي سل-كها عقود ال-عهود تنظم قد تحملها بلسان المشافهة التي اذا اوردت اقبلت ان شاء الله عليها النفوس واحرزتها صدور الرساءل كاحسن ما تحرزه سطور الطروس واما الاشارة الي الاستشهاد بقوله تعالي وما كنا معذبين حتي نبعث رسولا فما علي هذا النسق من الود ينسج ولا علي هذا السبيل ينهج بل الفضل المتقدم في الدين ونصره عهود -رعي و-افادات -ستدعي وما برح الفضل والاولوية و-ان تناهي العدد للواحد الاول ولو تامل مورد هذه الاية في غير مكانها لتروي وتاول وعندما انتهينا الي جواب ما لعله يجب عنه الجواب من فصول الكتاب سمعنا المشافهة التي علي لسان اقضي القضاة قطب الدين وكان منها ما يناسب ما في هذا الكتاب من دخوله في الدين وانتظام عقده بسلك المءمنين وما بسطه من معدلة و-احسان مشكورة بلسان كل انسان فالبيءة الله عليه في ذلك فلا يشينها منه بامتنان وقد انزل الله علي رسوله في حق من امتن باسلامه قل لا-تمنوا علي اسلامكم بل- الله يمن عليكم ان هداكم	94	4458956704568656484	1205	2199.5	971	1288	93.55590057373047	195	GVDB20200720-ara1	GVDB20210106-ara1.completed
GVDB20200720-ara1.ms010	false	3651291416589827705	0	59	0	305	1517	300	للايمان ومن المشافهة ان الله قد اعطاه من العطاء ما اغناه عن امتداد الطرف الي ماني ب-د غيره من ارض وماء فان حصلت الرغبة في الاتفاق علي ذلك فالامس حاصل فالجواب ان تم امورا متي حصلت عليها الموافقة اب-ني علي ذلك حكم المصاحبة والمصادقة وراي الله والناس كيف يكون تصافينا و اذلال عدونا و اعزاز مصافينا فكم من صاحب	10	5115284367812965666	GVDB20210106-ara1.completed.ms094	true	6804638280594837760	242	300	1264	1568	1568	300	للايمان ومن المشافهة ان الله قد اعطاه من العطاء ما اغناه عن امتداد الطرف الي ما في يد غيره من ارض وماء فان حصلت الرغبة في الاتفاق علي ذلك فالامر حاصل فالجواب ان ثم امورا متي حصلت عليها الموافقة ابتني علي ذلك حكم المصاحبة والمصادقة وراي الله والناس كيف يكون تصافينا و-اذلال عدونا و-اعزاز مصافينا فكم من صاحب-	94	4458956704568656484	296	567.0	241	307	96.41693878173828	50	GVDB20200720-ara1	GVDB20210106-ara1.completed
GVDB20200720-ara1.ms010	false	3651291416589827705	59	295	305	1494	1517	300	وجد حيث لا يوجد الاب والاخ والقرابة وما تم امر هذا الدين واستحكم في صدر الاسلام الا بمضافرة الصحابة فان كانت له رغية معروفة الي الاتحاد و من الوداد وجميل الاعتضاد وكبت الاعداء والاضداد والاستناد الي من يشتد الامر به عند الاستناد فالراي اليه في ذلك ومن المشافية انه ان كانت الرغبة ممتدة الامل الي ما في يده من ارض وماء فلا حاجة الي انفاذ المغيرين الذين يءذون المسلحين بغير فاءدة تعود فالجواب عن ذلك انه اذا كفه-- العدوان وترك المسلمين وما لهم من -مالك مكنت الدع-اء وحقنت الدماء وما احقه ا---لا ينهي عن خلق و ياني مثله ولا يامر ببر و ينسي فعله وقنتر طاي بالروم وهي بلاد في ايدبك- وخراجها مجبي اليكم وقد سفك فيها وفك وت--ي وهتك و باع الاحرار وابي الا التمادي علي الاضرار والاصرار ومن المشافية انه حصل التصميم علي ا--لا تبطل هذه الغارات ولا تفتر عن هذه الاشارات فيعين مكانا -يكون فيه اللقاء و يعطي الله النمر لمن يشاء فالجواب عن ذلك ان الاماكن التي اتفق فيها ملتقي الجم-ين مرة ومرة ومرة قد عاف مواردها من سلم من اولءك القوم وخاف ان يعاودها فيعاوده مصرع ذلك اليوم فوقت اللقاء عل-ه عند الله فلا يقدر وما النصر الا من عند الله ا-ن اقدر لا لمن قدر ولا نحن ممن ينتظر قلتة ولا ممن له الي غير ذلك لفتة وما امر ساعة النصر الا -الساعة -----لا تاتي الا بغتة والله الموفق لما فيه -صلاح هذه الامة والقادر علي اتمام كل خير ونعمة	10	5115284367812965666	GVDB20210106-ara1.completed.ms095	true	-2743648689088657250	0	231	0	1197	1565	300	وجد حيث لا يوجد الاب والاخ والقرابة وما تم امر هذا الدين واستحكم في صدر الاسلام الا بمظافرة الصحابة فان كانت -الرغبة مصروفة الي الاتحاد وحسن الوداد وجميل الاعتضاد وكبت الاعداء والاضداد والاستناد الي من يشتد الازر به عند الاستناد فالراي اليه في ذلك ومن المشافهة انه ان كانت الرغبة ممتدة ا------لي ما في يده من ارض وماء فلا حاجة الي انفاذ المغيرين الذين يءذون المسلمين بغير فاءدة تعود فالجواب عن ذلك انه اذا كق كف العدوان وترك المسلمين وما-لهم من ممالك سكنت الدهماء وحقنت الدماء وما احقه بان لا ينهي عن خلق ويات-ي مثله ولا يامر ببر و-ينسي فعله وقنغر-طاي بالروم وهي بلاد في ايديكم وخراجها -جبي اليكم وقد سفك فيها وقتك وسبي وهتك و-باع الاحرار وابي الا التمادي علي الاضرار والاصرار ومن المشافهة انه حصل التصميم علي ان لا تبطل هذه الغارات ولا يفتر عن هذه الاثارات فيعين مكانا ويكون فيه اللقاء و-يعطي الله النصر لمن يشاء فالجواب عن ذلك ان الاماكن التي اتفق فيها ملتقي الجمعين مرة ومرة ومرة قد عاف مواردها من سلم من اولءك القوم وخاف ان يعاودها فيعاوده مصرع ذلك اليوم فوقت اللقاء علمه عند الله فلا يقدر وما النصر الا من عند الله لمن اقدر لا لمن قدر ولا نحن -من ينتظر فلتة ولا ممن له الي غير ذلك لفثة وما امر ساعة النصر الا كالساعة التي لا تاتي الا بغتة والله الموفق لما فيه اصلاح هذه الامة والقادر علي اتمام كل خير ونعمة	95	4458956704568656484	1142	2137.0	916	1212	94.22441864013672	192	GVDB20200720-ara1	GVDB20210106-ara1.completed
