id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
GVDB20200607-ara1.mARkdown.ms01	true	-6060506538051639600	0	254	0	1423	1674	300	الروض الزاهر في غزوة الملك الناصر بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي ايد الدين المحمدي بناصره وحمي حماه بمن نهض هو وسلفه باداء فرض الجهاد في اول الزم-ن واخره وجعل من الذرية المنصورية من يجاهد في الله حق جهاده ويسهر في سبيل الله فيمنع---- السيف ان يغفي في اغماده ويقدم يوم الوغا والموت من بعوثه للعدي واجناده نحمده علي ما وهبنا من نصره ونشكره علي نعمه التي خولنا منها باسا اذاق العدو وبال امره ونشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له شهادة ترفع منار هذا الدين وتضاعف اجر المجاهدين الذين اضحوا في درج المتقين مرتقين ونشهد ان محمدا عبده ورسوله الذي بعثه الله وضروع الكفر حوافل وربوع البغي اواهل فلم يزل يجرد الصفاح عن مقرها ويطلق جياد العزم في مجراها وصعاد الحزم في مجرها الي ان اخمد نار الشرك والنفاق وظهرت معجزاته باطفاء نار فارس بالعراق صلي الله عليه وعلي اله وصحبه الذين جردوا بين يديه سيوف الحتوف فاستقلعت الاغمار وهاجروا اليه ونصروه فسموا بالمهاجرين والانصار وبعد فان الوقاءع التي عظمت احاديثها في الافاق وحفظت بها دماء المسلمين من ان تراق وبقي بها الملك والممالك واشرق بها سواد الخطب الحالك وسطرها الله------ في صحاءف مولانا السلطان الاعظم المجاهد المرابط المثاغر المءيد المظفر المنصور سلطان الاسلام والمسلمين ملك البسيطة وارث الملك سلطان العرب والعجم والترك محيي الدولة العباسية ناصر الليلة المحمدية خادم الحرمين الشريفين ولد مولانا السلطان الشهيد المجاهد المرابط الملك المنصور سيف الدين قلاون قدس الله تعالي روحه واتاه فيها من النصرة ما لم يبلغه احد واورثه بها ظفرا مخلدا لا يفني وان طال المدي -والامد واشبه في ثباته ووثباته	1	-2975898877214647326	Shamela0010283-ara1.mARkdown.ms7272	false	-2950184669818539049	86	299	442	1584	1587	300	الروض الزاهر في غزوة الملك الناصر ابتداه بان قال-------- الحمد لله الذي ايد الدين المحمدي بناصره وحمي حماه بمن مضي هو وسلفه باداء فرض الجهاد في اول الزمان واخره وجعل من الذرية المنصورية من يجاهد في الله حق جهاده ويسهر في سبيل الله فيمنع طرف السيف ان يغفي في اغماده ويقدم يوم الوغي والموت من بعوثه للعدي واجناده نحمده علي ما وهبنا من نصره ونشكره علي نعمه التي خولنا منها باسا اذاق العدو وبال امره ونشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له شهادة ترفع منار هذا الدين وتضاعف اجر المجاهدين الذين اضحوا في درج المتقين مرتقين ونشهد ان محمدا عبده ورسوله الذي بعث-----ه وضروع الكفر حوافل وربوع البغي اواهل فلم يزل يجرد الصفاح من مقرها ويطلق جياد الغرم في مجراها وصعاد الحزم في بحرها الي ان اخمد نار الشرك والنفاق وظهرت معجزاته باطفاء نار فارس بالعراق صلي الله عليه وعلي اله ال------ذين جردوا بين يديه سيوف الحتوف فاستغلقت الاعمار وهاجروا اليه ونصروه فسموا -المهاجرين والانصار وبعد فان الوقاءع التي عظمت اثار--ها في الافاق وحفظت بها دماء المسلمين من ان تراق وبقي بها الملك والممالك واشرق بها سواد الخطب الحالك وسطرها الله تعالي في صحاءف مولانا السلطان الملك الناصر----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- واتاه فيها من الملك- ما لم يبلغه احد فاورثه به- ظفرا مخلدا لا يفني وان طال المدار والامد واشبه في ثباته ووثباته	7272	-166781166239542393	1085	2050.0	878	1435	75.60975646972656	187	GVDB20200607-ara1.mARkdown	Shamela0010283-ara1.mARkdown
GVDB20200607-ara1.mARkdown.ms01	true	-6060506538051639600	254	300	1423	1674	1674	300	اباه رضي الله عنه والشبل في المخبر مثل الاسد واستقر بها الدين في مهاد السكون بعد القلق وتبدلت بها الامة الاسلامية الامن بعد الفرق واضحي بها وجه الاسلام سافرا بعد تقطيبه وطلع بها بدر السرور كاملا بعد مغيبه وعمت الانام احسانا من الله- وحسني وعلم المءمنون-	1	-2975898877214647326	Shamela0010283-ara1.mARkdown.ms7273	false	-3593745885497173109	0	46	0	253	1608	300	اباه رضي الله عنه والشبل في المخبر مثل الاسد واستقر بها الملك في مهاد السكون بعد القلق وتبدلت بها الملة الاسلامية الامن بعد الفرق واضحي بها وجه الاسلام سافرا بعد تقطيبه وطلع بها بدر السرور كاملا بعد مغيبه وعمت الايام احسانا من الملك وحسني وعلم المءمنين	7273	-166781166239542393	242	468.0	197	253	95.65217590332031	41	GVDB20200607-ara1.mARkdown	Shamela0010283-ara1.mARkdown
GVDB20200607-ara1.mARkdown.ms02	true	-1559482553134102653	0	300	0	1640	1640	300	بها تحقيق قوله تعالي- وعد الله الذين امنوا منكم وعملوا الصلح--ت ليستخلف-هم في الارض كما استخلف الذين من قبلهم وليكمنن لهم دينهم الذي ارتضي لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم امنا ينبغي ان يسطر فيها ما يعم- ربوع السرور ويونس معاهده ويقف عليه الغاءب فيكون كمن شاهده ويبسط --ذكر هذه الغزوة المنصورة في الاقطار ويتحقق اهل الاسلام ان لهم ملكا يناضل عن دين الله تعالي بالسمر الطوال والبيض القصار وبسلطانة ما اغمض سيفه في جفنه الا ليستجم لاخذ الثار ممن ثار ولما كانت هذه الغزاة المبرورة والحرك-ة التي غدت-حسناتها في صحاءف مولانا السلطان خلد الله ملكه مرقومة مسطورة والسفرة التي -سفرت بحمد الله وبسعادته اعز الله نصره عن الغنيمة والسلامة واعلمت الامة بركة قوله صلي الله عليه وسلم لا تزال طاءفة من امتي ظاهرين علي الحق لا يضرهم من خذلهم الي يوم القيامة وكنت ممن شملته نفحات الرحمة فيها وهبت عليه رياح النصر التي كان يرتجيها وشاهدت صدق العزاءم الشريفة الملكية الناصرية خلد الله سلطانها التي اطلعت من اسنتها في سماء النقع نجوما وقاده وشهدت في محضر الغزو علي اقرار العدي بالعجز وكيف لا وذاك الموطن محل الشهادة ورايت كيف اثبت السيف لنا الحق لانه القاضي في ذلك المجال وكيف نفدت السهام لاجل تصميمه في الحكم فلم تمهل حتي اخذت دين الاجال وهو حال وتعين علي ان اذكر من امرها ملحة تنشرح بها- الصدور واتي بلمعة تعرب عن ذلك النور لانني حقيق بتسطير مناقب مولانا السلطان خلد الله ملكه وترصيف محامده ووارث ولاء هذا البيت الشريف عن اب شرف بخدمته ولا غرو ان يحذو الفتي حذو والده ولم يزل والد المملوك وجده ناظمي سير هذا البيت الشريف حتي صارت محاسنه كالمثل الساءر واصفي عزاءمه المظفرة في الحروب بشهادة السنة الاقلام وصدور الصحف وافواه المحابر وها انذا ذاكر نبا السفر من افتتاحه واشرح حديث يوم هذه الغزاة من وقت صباحه فاقول ركب مولانا السلطانا-لملك الناصر خلد الله ملكه بنية صالحة اخلصها في-	2	-2975898877214647326	Shamela0010283-ara1.mARkdown.ms7273	false	-3593745885497173109	46	276	253	1489	1608	300	بها تحقيق قوله عز وجل وعد الله الذين امنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الارض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضي لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم امنا حقها -ان يسطر فيها ما يعمر ربوع السرور ويءنس معاهده ويقف عليه الغاءب فيكون كمن شاهده ويذيع انباء هذه ال--------نص-رة في الاقطار ويتحقق اهل الاسلام ان لهم ملكا يناضل عن دين الله------ بالسمر الطوال والبيض القصار و-سلطانا ما اغمد سيفه في جفنه الا ليستجم لاخذ الثار ممن ثار ولما كانت هذه الغزاة المبرورة والحركات التي عدت حسناتها في صحاءف القبول----------------------------- مسطورة والسفرة التي اسفرت بحمد الل-----------------------ه عن الغنيمة والسلامة واعلمت الامة بركة قوله صلي الله عليه وسلم لا تزال طاءفة من امتي ظاهرين علي الحق لا يضرهم من خذلهم الي يوم القيامة وكنت ممن شملته نفحات الرحمة فيها وهبت عليه رياح النصر التي كانت ترجيها وشاهدت صدق العزاءم ا--------لملكية الناصرية التي ------------------طلعت---------- في سماء النقع نجوما وقادة وشهدت في محضر الغزو علي اقرار العدي بالعجز وكيف لا وذاك الموطن محل الشهادة ورايت كيف اثبت السيف لنا الحق لانه القاضي في ذلك المجال وكيف نفذت السهام لاجل تصميمه في الحكم فلم تمهل حتي اخذت دين الاجال وهو حال وقد احببت ان اذكر من امرها ملحة تنشرح منها الصدور واتي بلمعة تعرب عن ذلك النو------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ر وها انا اذ-كر نبا السفر من افتتاحه واشرح حديث---- هذه الغزاة من وقت صباحه فاقول ركب مولانا السلطان الملك الناصر خلد الله ملكه-بنية صالحة اخلصها في	7273	-166781166239542393	1167	2139.5	946	1653	70.59890747070312	197	GVDB20200607-ara1.mARkdown	Shamela0010283-ara1.mARkdown
GVDB20200607-ara1.mARkdown.ms03	true	1614588013305765590	0	40	0	211	1613	300	سبيل ربه وعزيمة ناجحة ماثلت في المضاء سمر عواليه وبيض قضبه وهمم تحمي حمي الاسلام وتغيث كالغيث الهاطل وتاتي بباس شديد لا يثبت لديه ذووا القنا والقنابل من قلعة مصر التي هي كنانة الله في ارضه بجيوشه التي نهضت بسنن	3	-2975898877214647326	Shamela0010283-ara1.mARkdown.ms7273	false	-3593745885497173109	276	300	1489	1608	1608	300	سبيل ربه وعزيمة ناجحة ماثلت في المضاء سمر عواليه وبيض قضبه------------------------------------------------------------------------------------------- من قلعة مصر التي هي كنانة الله في ارضه بجيوشه التي نهضت بسنن-	7273	-166781166239542393	119	224.0	96	211	56.39810562133789	24	GVDB20200607-ara1.mARkdown	Shamela0010283-ara1.mARkdown
GVDB20200607-ara1.mARkdown.ms03	true	1614588013305765590	40	299	211	1611	1613	300	الجهاد وفرضه يقدمها في خدمته خلد الله سلطانه امراءه الذين كانهم ليوث غاب او غيوث سحاب او بدور ليال او عقود لال معتضدا ببضعة من الرسول منتصرا بابن عمه الذي لا يسمو احد من غير اهل بيته لشرفه ولا يطول ملتمسا بذلك بركة هذا البيت الشريف النبوي الذي طالما كانت الملاءكة من نجده وجنده مستنزلا بيمنة الايمان سحب كرمه مستدعيا صادق وعده وسار علي اسم الله------ بالجاريات------- التي تعدوا في سبيل الله النجاد وتعلوا الهضاب وسري يقطع المنازل ويطوي المراحل طي السجل للكتاب والجيوش المنصورة بين يديه اعز الله سلطانه قد ارهفت حد سيوفها واشرعت اسنة حتوفها وهي تسير كالجبال وتبعث للع-دي ما يرهب من طيف الخيال فبين-ا الركاءب قد استقلت في السري ورقمت في البيداء من اعناق جيادها سطورا من قراها استغني بحسنها عن القري واذا بالبشير قد وفد ونجم المسرة قد وقد واخبر بان جملة من التتار قصدوا القريتين للاغارة وما علموا ان ذلك مبدا خمولهم الذي فتح-------- للاسلام بسعادة مولانا السلطان خلد الله ملكه باب الهنا- والبشارة وغرتهم الامال وساقتهم الي الحتوف الاجال فنهض بعض العساكر المءيدة فاخذ-هم اخذ القري وهي ظالمة واعلم-هم ان السيوف الناصر-ية ما تترك لهم بقوة الله بعد هذا العام----- يدا في الحروب مبسوطة ولا رجلا في المواقف قاءمة واري الله العدو مصارع بغيه وعاقبة استحواذه وتلا لسان الوعد الصادق علي حزب الايمان وعدكم الله مغانم كثيره تاخذونها فعجل لكم هذه ووصل مولانا السلطان خلد الله ملكه غزة والاسلام بحمد الله قد زاد قوة وعزة ثم رحل -اعز الله انصاره بعزم لا يفتر عن المسير وسار خلد الله سلطانه وقد حلف النصر ان لا يفارق ركابه وانه يسير معه حيث سار ويصير	3	-2975898877214647326	Shamela0010283-ara1.mARkdown.ms7274	false	1236555342577127979	0	232	0	1274	1644	300	الجهاد وفرضه تقدمها------------------------- امراءه الذين كانهم ليوث غاب او غيوث سحاب او بدور ليال او عقود لال معتضدا ببضعة من الرسول منتصرا بابن عمه الذي لا يسمو احد من غير اهل بيته لشرفه ولا يطول ملتمسا----- بركة هذا البيت الشريف ا-------لذي طالما كانت الملاءكة من نجده وجنده مسترسلا بيمنة الايمان سحب كرمه مستدعيا صادق وعده وسار علي اسم الله تعالي بالجاريات الجياد التي تعدو- في سبيل الله النجاد وتعلو- الهضاب وسري يقطع المنازل ويطوي المراحل طي السجل للكتاب والجيوش المنصورة -------------------------قد ارهفت حد سيوفها واشرعت اسنة حتوفها وهي تسير كالجبال وتبعث كالصدي ما يرهب من طيف الخيال فبينما الركا-ب قد استقلت في السري ورقمت في البيداء من اعناق جيادها سطور- من قراها استغني بحسنها عن القري -اذا بالبشير قد وفد ونجم المسرة قد وقد واخبر بان جمعا من التتار قصدوا القريتين للاغارة -ما علموا ان ذلك مبدا خمولهم الذي فتح الله به للاسلام------------------------------------ باب الهناء والبشارة وغرتهم الامال وساقتهم---- الحتوف للاجال فنهض بعض العساكر المءيدة فاخدتهم اخذ القري وهي ظالمة واعلمتهم ان السيوف الاسلامية ما تترك لهم---------- بعد هذا العامبقولة يدا في الحر-ب مبسوطة ولا رجلا في المواقف قاءمة واري الله العدو مصارع بغيه وعاقبة استحواذه وتلا لسان الوعد الصادق علي حزب الايمان وعدكم الله مغانم كثيرة تاخذونها فعجل لكم هذه ووصل مولانا السلطان-خلد الله ملكه-غزة والاسلام بحمد الله قد زاد قوة وعزة ثم رحل بحمد الله--------بعزم لا يفتر عن المسير وجيش اقسم------------------- النصر ان لا يفارق-----ه وان يص-ير معه حيث -----يصير	7274	-166781166239542393	1213	2193.0	986	1433	84.64759063720703	202	GVDB20200607-ara1.mARkdown	Shamela0010283-ara1.mARkdown
GVDB20200607-ara1.mARkdown.ms04	true	-9089040438145986918	1	79	6	416	1547	300	حيث يصير الي ان وصل-- يوم السبت الثاني من شهر رمضان المعظم سنة اثنتين وسبع ماءة وهو اول ايام السعود واليوم الذي جمع فيه الناس وذلك في الدنيا يوم مجموع له الناس وذلك يوم مشهود الي مرج الظفر الذي هو موطن الظفر ومكان النصر الذي تحدث عنه السمار باطيب سمر ومولانا السلطان خلد ملكه بين عساكره كالبدر بين النجوم والملاءكة الكرام تحمي الجيوش المءيدة باذن الله وطيور النصر عليها تحوم وهو خلد الله سلطانه قد بايع الله علي	4	-2975898877214647326	Shamela0010283-ara1.mARkdown.ms7274	false	1236555342577127979	230	300	1265	1644	1644	300	حيث يصير الي ان وصلوا يوم السبت الثاني من شهر رمضان المعظم سنة اثنتين وسبع-ماءة وهو اول ايام السعود واليوم الذي جمع فيه الناس -ذلك ي----------وم مجموع له الناس وذلك يوم مشهود الي مرج الصفر الذي هو موطن الظفر ومكان النصر الذي يحدث عنه السمار باطيب سمر و-------السلطان ---------بين عساكره كالبدر بين النجوم والملاءكة الكرام تحمي الجيوش المءيدة باذن الله وطيور النصر عليها تحوم وهو-خلد الله ملكه---قد بايع الله علي-	7274	-166781166239542393	371	681.0	302	412	90.04854583740234	67	GVDB20200607-ara1.mARkdown	Shamela0010283-ara1.mARkdown
GVDB20200607-ara1.mARkdown.ms04	true	-9089040438145986918	79	300	416	1547	1547	300	نصرة هذه الملة التي لا يحيد عن نصرها ولا يريم وعاهده علي بذل الهمم التي انتظمت في سبيل الله كالعقد النظيم وخضع لله في طلب النصر وما النصر الا من عند الله العزيز الحكيوم وقال رب قد بذلت نفسي في سبيلك فتقبلها بقبول حسن ونويت المصابرة في نصرة دينك وارجو ان اشفع النية بعمل يغدو لسان السنان في وصفه ذا لسن وتلا تقبل الله منه ربنا افرغ علينا صبرا وثبت اقدامنا وانصرنا علي القوم الكافرين واهزم عدونا فقد بايعناك علي المصابرة والله مع الض-برين وابتهل الي الله في طلب التاييد وتضرع اليه في ذلك الموقف الذي ما راه الا من هو في الاخرة شهيد وفي الدنيا سعيد هذا والسيوف الاسلامية بين يديه خلد الله سلطانه قد فارقت الاغماد و-حلفت انها لا تقر الا في الرءوس والاسءله قد اشرعت و الت انها لا تروي ظماها الا من دماء النفوس والسهام قد التزمت انها لا تتخذ كناءنها الا من النحور ولا تتعوض عن حنايا القسي الا بحنايا الاضالع او لترفعها لا تحل الا في الصدور والدروع قد لزمت الابطال قاءلة لا افارق الابدان حتي تتلا سورة الفتح المبين والجياد حرمت وطيء الارض وقالت لفرسانها لا اطا الا جثث القتلي ورءوس الملحدين فلا تري الا بحرة من حديد ولا تشاهد الا -مع استة او ب-وق سيوف تصيد الصيد والسلطان قد ارهف ظباه ليستر بها في قلوب الجدي جمرة والي انه لا يورد سيوفه الطلي-	4	-2975898877214647326	Shamela0010283-ara1.mARkdown.ms7275	false	6093996523321449833	0	211	0	1083	1570	300	نصرة هذه الملة التي لا يحيد عن نصرها ولا يريم وعاهده علي بذل الهمم التي انتظمت في سبيل الله كالعقد النظيم وخضع لله في طلب النصر وما النصر الا من عند الله العزيز الحكي-م وقال رب قد بذلت نفسي في سبيلك فتقبلها بقبول حسن ونويت المصابرة في نصرة دينك وارجو ان اشفع النية بعمل يغدو لسان السنان في وصفه ذا لسن وتلا-------------- ربنا افرغ علينا صبرا وثبت اقدامنا وانصرنا علي القوم الكافرين واهزم عدونا فقد بايعناك علي المصابرة والله مع الصابرين وابتهل الي الله في طلب التاييد وتضرع اليه في ذلك الموقف الذي ما راه الا من هو في الاخرة شهيد وفي الدنيا سعيد هذا والسيوف----------------------------------- قد فارقت الاغماد واقسمت انها لا تقر الا في الرءوس والاسنة -قد اشرعت و-الت انها لا تروي ظماها الا من دماء النفوس والسهام قد التزمت انها لا تتخذ كناءنها الا من النحور ولا تتعوض عن حنايا القسي الا بحنايا الاضالع او لترفعها لا تحل الا في الصدور والدروع قد لزمت الابطال قاءلة لا افارق الابدان حتي تتلي سورة الفتح المبين والجياد حرمت وط-ء الارض وقالت لفرسانها لا اطا الا جثث القتلي ورءوس الملحدين فلا تري الا بحرا من حديد ولا تشاهد الا لمع اسنة او بروق سيوف تصيد الصيد والسلطان قد ارهف ظباه ليسعر بها في قلوب العدي جمرا والي انه لا يورد سيوفه الطلي	7275	-166781166239542393	1065	2051.5	856	1136	93.75	198	GVDB20200607-ara1.mARkdown	Shamela0010283-ara1.mARkdown
GVDB20200607-ara1.mARkdown.ms05	true	-1876983432250385501	0	93	0	492	1628	300	بيضة الا ويصدرها حمرا والاسلام كانه بنيان مرصوص ونبا النصر علي مسامع اهل الايمان مقصوص والنفوس قد ارخصت في سبيل الله وان كانت في الامن غالية وارواح المشركين قد اعد لها الازك الاسفل من النار وارواح المءمنين في جنة عالية ولما كان بعد الظهر اقدم العدو خذله الله بعزاءم كالسيوف الجداد وجاء علي قرب من مقدمنا فكان هو والخذلان علي موافاة وجءنا ونحن والنصر علي ميعاد واتي كقطع الليل المظلم بهيم لا تكاد لولا دفع الله عن بزاتها -حجم معتقدا ان الله قد بسط يده في البلاد ويابي الله الا ان يقبضها متخيلا	5	-2975898877214647326	Shamela0010283-ara1.mARkdown.ms7275	false	6093996523321449833	211	300	1083	1570	1570	300	بيضا الا ويصدرها حمرا والاسلام كانه بنيان مرصوص ونبا النصر علي مسامع اهل الايمان مقصوص والنفوس قد ارخصت في سبيل الله وان كانت في الامن غالية وارواح المشركين قد اعد لها الدرك الاسفل من النار وارواح المءمنين في جنة عالية ولما كان بعد الظهر اقدم العدو-خذله الله-بعزاءم كالسيوف الحداد وجاء علي قرب من مقدمنا فكان هو والخذلان علي موافاة وجءنا -نحن والنصر علي ميعاد واتي كقطع الليل المظلم بهمم لا تكاد لولا دفع الله عن بزاتها تحجم معتقدا ان الله قد بسط يده في البلاد-ويابي الله الا ان يقبضها-متخيلا-	7275	-166781166239542393	481	922.0	393	493	97.56592559814453	87	GVDB20200607-ara1.mARkdown	Shamela0010283-ara1.mARkdown
GVDB20200607-ara1.mARkdown.ms05	true	-1876983432250385501	93	300	492	1628	1628	300	ان هذه الكرة مثل تلك ويابي الله الا ان يخلف لهذه الامة بالنصر ويعوضها متوهمة ان جيشه الغالب وعزمه القاهره متحققة انه منصور وكيف ذاك ومعنا الناصر والتقي الفريقان بعزاءم لم يشبها في الحرب --ول ولا تقصير فكان جمعنا ولله الحمد جمع سلامة وجمعهم جمع تكسير وحمي الوطيس وحمل في---- السبت الخميس علي الخميس ودارت رحا الحرب الزبون وغنت السيوف فشرب الكماة كاس المنون ومولانا السلطان خلد الله ملكه وقد ثبت في موقف المنايا امنا حتي كانه في جفن الردي وهو نايم وراي الابطال من اولياءه جرحي في سبيل الله والاعداء مهزومة- والوجه منه وضاخ والثغر باسم وقابل العدو بصدره وقاتل حتي افني حديد بيضه وشمره وخاطر بنفسه والموت اقرب اليه من حبل الوريد ونكب عن ذكر العواقب جانبا ولم يستصحب الا سيقه المبيد واشتد ازرة بامراءه الذين راوا الحياة في هذا اليوم مغرما وعدوا الممات فيه م-نما وقالوا لا حياة الا بنصر الاسلام ولا استقرار حتي تطا بين يدي السلطان سنابك الخيول هذه الهام وما اعددنا العزاءم الا لهذا الموقف ولا احددنا الصوارم وخباناها الا لنبدلها في ال-فك ف-سرف وهم بين يدي سلطانهم يحثون جيوشهم علي المصابرة ويقولون هذا يوم تصيبنا فيه احدي الحسنيين فاما سعادة الدنيا واما جنة الاخرة وقالت الملاءكة للجيوش المنصورة يا خيل الله اركبي ويا يد النصر اكتبي وقامت الحرب علي ساق-	5	-2975898877214647326	Shamela0010283-ara1.mARkdown.ms7276	false	-4928525362394765346	0	201	0	1117	1699	300	ان هذه الكرة مثل تلك-ويابي الله الا ان يخلف لهذه الامة بالنصر ويعوضها-متوهما ان جيشه الغالب وعزمه القاهر- متحققا انه منصور وكيف ذاك ومعنا الناصر والتقي الفريقان بعزاءم لم يشبها في الحرب نكول ولا تقصير فكان جمعنا ولله الحمد جمع سلامة وجمعهم جمع تكسير وحمي الوطيس وحمل في يوم السبت الخميس علي الخميس ودارت رحا الحرب الزبون وغنت السيوف بشرب الكماة كاس المنون و-------السلطان ---------------قد ثبت في موقف المناي-----ا حتي كانه في جفن الردي وهو ناءم وراي الابطال من اولياءه جرحي في سبيل الله والاعداء مهزومين والوجه منه وضاح والثغر باسم وقابل العدو بصدره وقاتل حتي افني حديد بيضه وسمره وخاطر بنفسه والموت اقرب اليه من حبل الوريد ونكب عن ذكر العواقب جانبا ولم يستصحب الا سيفه المبيد واشتد ازرا بامراءه الذين راوا الحياة في هذا اليوم مغرما وعدوا الممات فيه مغنما وقالوا لا حياة الا بنصر الاسلام ولا استقرار حتي تطا بين يدي السلطان سنابك الخيول هذه الهام وما اعددنا العزاءم الا لهذا الموقف ولا احددنا الصوارم وخباناها الا لنبذلها في السفك فنسرف وهم بين يدي سلطانهم يحثون جيوشهم علي المصابرة ويقولون هذا يوم تصيبنا فيه احدي الحسنيين فاما سعادة الدنيا واما جنة الاخرة وقالت الملاءكة للجيوش المنصورة يا خيل الله اركبي ويا يد النصر اكتبي وقامت الحرب علي ساق	7276	-166781166239542393	1096	2103.0	897	1147	95.55361938476562	183	GVDB20200607-ara1.mARkdown	Shamela0010283-ara1.mARkdown
GVDB20200607-ara1.mARkdown.ms06	true	8153201037741392250	0	81	0	456	1689	300	والتفت الساق -الساق الي ربك يوميذ المساق واتي العدو جملة واحدة وحمل حملة امست بالنفوس حايده ونكب عن الميسرة وقصد الميمنة والقلب وهاله جمع الاسلام فاراد ان يخلص بانحيازه من شدة ذلك الكرب واستمرت المناضلة تمتد بين الفريقين وتنتشر والمءمنون قد وفوا بما ع-هدوا الله عليه فمنهم من قضي نحبه ومنهم من ينتظر ومولانا السلطان خلد الله ملكه -------------------------------------------------------------------يري غمرات الموت ثم يزورها ويمر في مجال المنايا فيحلو له مريرها ومرورها وتقاسم سيوفه العدي شر قسمة فعلي عاتقه غواشيها وفي صدورهم	6	-2975898877214647326	Shamela0010283-ara1.mARkdown.ms7276	false	-4928525362394765346	201	290	1117	1640	1699	300	والتفت الساق بالساق الي ربك يومءذ المساق واتي العدو جملة واحدة وحمل حملة امست بالنفوس جاءدة ونكب عن الميسرة وقصد الميمنة والقلب وهاله جمع الاسلام فاراد ان يخلص بانحيازه من شدة ذلك الكرب واستمرت المناضلة تمتد بين الفريقين وتنتشر والمءمنون قد وفوا بما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضي نحبه ومنهم من ينتظر ومولانا السلطان يردف مواكبه بحملاته ويقدم فتخشي الاعداء مواقع مهابته وترجو الاولياء منافع هباته ويري غمرات الموت ثم يزورها ويمر في مجال المنايا فيحلو-له مريرها ومزورها ويقاسم سيوف -العدي شر قسمة فعلي عاتقه غواشيها وفي صدورهم	7276	-166781166239542393	434	822.5	358	525	82.66666412353516	70	GVDB20200607-ara1.mARkdown	Shamela0010283-ara1.mARkdown
GVDB20200607-ara1.mARkdown.ms06	true	8153201037741392250	135	300	771	1689	1689	300	ان فيها النجاة وقالوا ناوي الي جبل يعصمنا من الموت ونسوا انه ولا عاصم اليوم من امر الله راموا النجاة وكيف تنجو عصبة مطلوبة بالله والسلطان وحصرتهم العساكر المنصورة بين يدي مولانا السلطان خلد الله ملكه بعزاءم كالشهاب ام النهار ودارت عليهم كالسور او السوار وصر-تهم بقو-ة الله وبسعادته في ربقة الاسار وقاتلتهم الجيوش الاسلامية غير مستجنة بقري محصنة ولا من وراء جدار تتلظي كبودهم عطشا وجوعا ويكادون من شدة الهجير يشربون من سيل قتلاهم نجيعا ويودون لو كانوا اولي اجنحة ويندمون حين راوا صفقتهم خاسرة وكان ظنهم انها تكون مربحة وياسفون علي فوات النجاة ويتحيرون عند مواقعة الجيوش المءيدة حيث راوا------------ نصر الله ويتضرمون بنار الخيبة علي حركتهم التي ادبرت لهم مابا وينظرون فيما اسلفوه من ذنوب ولسان الانتقام يتلو عليهم يوم ينظر المرء ما قدمت يداه ويقول الكافر ي--ليتني كنت تر-با ودخلت ليلة الاحد وهم في حصرهم وقد اوقعهم الله في حباءل مكرهم و-راوا من الحصر والضيق ما لا راوه مدة عمرهم وايقنوا بالهلاك وتحققوا انه لا خلاص لهم من تلك الاشراك ولو-	6	-2975898877214647326	Shamela0010283-ara1.mARkdown.ms7277	false	-4604636736387785147	0	159	0	881	1689	300	ان فيها النجاة وقالوا ناوي الي جبل يعصمنا من الموت ونسوا انه -لا عاصم اليوم من امر الله راموا النجاة وكيف تنجو عصبة مطلوبة بالله والسلطان وحصرتهم العساكر الاسلامية------------------------------------ بعزاءم كالشهاب او الن-ار ودارت عليهم كالسوار و-السوار وصيرتهم بقدرة الله--------- في ربقة الاسار وقاتلتهم الجيوش المنصور-ة غير مستجنة بقري محصنة ولا من وراء جدار تتلظي كبودهم عطشا وجوعا ويكادون من شدة الهجير يشربون من سيل قتلاهم نجيعا ويودون لو كانوا اولي اجنحة ويندمون حين راوا صفقتهم خاسرة وكان ظنهم انها تكون مربحة وياسفون علي فوات النجاة ويتحيرون عند مواقعة الجيوش المءيدة حيث راوا ما شملها من نصر----- ويتضرمون بنار الخيبة علي حركتهم التي ادبرت لهم مابا وينظرون فيما اسلفوه من ذنوب ولسان الانتقام يتلو عليهم -وم ينظر المرء ما قدمت يداه ويقول الكافر يا ليتني كنت ترابا ودخلت ليلة الاحد وهم في حصرهم وقد اوقعهم الله في حباءل مكرهم واراهم من الحصر والضيق ما لا راوه مدة عمرهم وايقنوا بالهلاك وتحققوا ان- لا خلاص لهم من تلك الاشراك ولو	7277	-166781166239542393	842	1574.0	689	937	89.86125946044922	140	GVDB20200607-ara1.mARkdown	Shamela0010283-ara1.mARkdown
GVDB20200607-ara1.mARkdown.ms07	true	45296327134368746	25	171	129	890	1598	300	وقالت لفرسانها لا اطا الا جثث القتلي ورءوس الملحدين فلا تري الا بحرا من حديد ولا تشاهد الا لمع اسنة او بروق سيوف تصيد الصيد ومولانا السلطان اعز الله سلطانه قد جرد سيف عزمه وامتطي اجواد حزمه وارهف ظباه ليسعر بها في قلوب العدي جمرا والا انه لا يورد سيوفه في الطلا بيضا الا ويصدرها حمرا والاسلام كانه بنيان مرصوص وبناء النصر علي مسامع اهل الايمان مقصوص والنفوس قد ارخصت في سبيل الله وان كانت في الامن غالية وارواح المشركين قد اعد لها الدرك الاسفل من النار وارواح المءمنين في جنة عالية ولما كان بعد الظهر اقدم العدو خذله الله بعزاءم كالسيوف الحداد وجاء علي قرب من مقدمنا فكان هو والخذلان علي موافاة وجءنا نحن والنصر علي ميعاد واتي كقطع الليل المظلم بهمم لا تكاد لولا دفع الله عن مرامها تحجم معتقدا ان الله تعالي قد بسط يده في البلاد ويابي الله الا ان يقبضها متخيلا	7	-2975898877214647326	Shamela0010283-ara1.mARkdown.ms7275	false	6093996523321449833	170	300	879	1570	1570	300	وقالت لفرسانها لا اطا الا جثث القتلي ورءوس الملحدين فلا تري الا بحرا من حديد ولا تشاهد الا لمع اسنة او بروق سيوف تصيد الصيد و-------الس---------------لطان- قد --------------------------------ارهف ظباه ليسعر بها في قلوب العدي جمرا والي انه لا يورد سيوفه--- الطلي بيضا الا ويصدرها حمرا والاسلام كانه بنيان مرصوص ونبا- النصر علي مسامع اهل الايمان مقصوص والنفوس قد ارخصت في سبيل الله وان كانت في الامن غالية وارواح المشركين قد اعد لها الدرك الاسفل من النار وارواح المءمنين في جنة عالية ولما كان بعد الظهر اقدم العدو-خذله الله-بعزاءم كالسيوف الحداد وجاء علي قرب من مقدمنا فكان هو والخذلان علي موافاة وجءنا نحن والنصر علي ميعاد واتي كقطع الليل المظلم بهمم لا تكاد لولا دفع الله عن بزاتها تحجم معتقدا ان الله------ قد بسط يده في البلاد-ويابي الله الا ان يقبضها-متخيلا-	7275	-166781166239542393	684	1287.0	555	761	89.8817367553711	128	GVDB20200607-ara1.mARkdown	Shamela0010283-ara1.mARkdown
GVDB20200607-ara1.mARkdown.ms07	true	45296327134368746	171	220	890	1156	1598	300	ان هذه الكرة مثل تلك ويابي الله الا ان يخلف لهذه الامة بالنصر ويعوضها متوهما ان جيشه الغالب وعزمه القاهر متحققة انه منصور وكيف ذاك ومعنا الناصر والتقي الفريقان بعزاءم لم يشبها في الحرب نكول ولا تقصير وصدم الجمع الجمع فكان جمعنا ولله الحمد جمع سلامه وجمعهم جمع تكسير	7	-2975898877214647326	Shamela0010283-ara1.mARkdown.ms7276	false	-4928525362394765346	0	44	0	247	1699	300	ان هذه الكرة مثل تلك-ويابي الله الا ان يخلف لهذه الامة بالنصر ويعوضها-متوهما ان جيشه الغالب وعزمه القاهر متحققا انه منصور وكيف ذاك ومعنا الناصر والتقي الفريقان بعزاءم لم يشبها في الحرب نكول ولا تقصير----------------- فكان جمعنا ولله الحمد جمع سلامة وجمعهم جمع تكسير	7276	-166781166239542393	245	466.0	201	266	92.10526275634766	44	GVDB20200607-ara1.mARkdown	Shamela0010283-ara1.mARkdown
GVDB20200607-ara1.mARkdown.ms07	true	45296327134368746	0	25	0	129	1598	300	سمعوا ما سبق من الانذار لما اتوا للمبارزة مظهرين ولو علموا سوء صباحهم لفروا عشاء ونجوا من قبل ان يتلي في حقهم فساء صباح المنذرين	7	-2975898877214647326	Shamela0010283-ara1.mARkdown.ms7277	false	-4604636736387785147	159	184	881	1010	1689	300	سمعوا ما سبق من الانذار لما اتوا للمبارزة مظهرين ولو علموا سوء صباحهم كفروا عشاء ونجوا من قبل ان يتلي في حقهم فساء صباح المنذرين	7277	-166781166239542393	128	255.0	103	129	99.22480773925781	24	GVDB20200607-ara1.mARkdown	Shamela0010283-ara1.mARkdown
GVDB20200607-ara1.mARkdown.ms07	true	45296327134368746	220	300	1156	1598	1598	300	واصبح الاسلام يوم الاحد في قوته المنيعة وارواح العدي في اجسادهم وديعة ومولانا السلطان خلد الله ملكه يصطبح من دماءهم كما اغتبق ويريهم عزما يثني عقد اجتماعهم الذي انتظم واتسق ويفهمهم انه لا مرد له عن مراد الصوارم وانه لا يفارق الجبل حتي يجعل عوض احجاره جماجم وجيوشه المنصورة------ بين يديه اولوا همم في الحرب وذووا عزاءم يج-هدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لاءم ويعدون المصابرة في طاعة الله وطاعة سلطانهم غنيمة جمعت لهم اسباب الفخار ويوصفون بكو---نهم مع-	7	-2975898877214647326	Shamela0010283-ara1.mARkdown.ms7277	false	-4604636736387785147	184	262	1010	1446	1689	300	واصبح الاسلام يوم الاحد في قوته المنيعة وارواح العدي في اجسادهم وديعة ومولانا السلطان-------------- يصطبح من دماءهم كما اغتبق ويريهم عزما ينثر عقد اجتماعهم الذي انتظم واتسق ويفهمهم انه لا مرد له عن مراد الصوارم وانه لا يفارق الجبل حتي يجعل عوض احجاره جماجم وامراءهاعز الله نصرهم بين يديه-اولو- همم في الحرب واولو عزاءم يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لاءم -يعدون المصابرة في طاعة الله وطاعة سلطانهم غنيمة جمعت لهم اسباب الفخار ويمتازون بان منهم من	7277	-166781166239542393	396	728.0	323	453	87.41722106933594	67	GVDB20200607-ara1.mARkdown	Shamela0010283-ara1.mARkdown
GVDB20200607-ara1.mARkdown.ms08	true	7807574502869641298	0	33	0	216	1700	300	تابعي المهاجرين والانصار وزحف مولانا السلطان خلد الله ملكه وبين يديه --------عساكره المءيدة فضيقوا عليهم الخناق واحدقوا بهم احداق الهدب بالاحداق وراسلوهم بالسهام وشافهوهم بالكلام لا الكلام ورفعوا من راياتهم المنصورة ما طاول	8	-2975898877214647326	Shamela0010283-ara1.mARkdown.ms7277	false	-4604636736387785147	270	300	1487	1689	1689	300	تابعي المهاجرين والانصار وزحف------- السلطان-------------- وبين يديه امراءه وعساكره المءيدة فضيقوا عليهم الخناق واحدقوا بهم احداق الهدب بالاحداق وراسلوهم بالسهام وشافهوهم بالكلام لا الكلام ورفعوا من راياتهم المنصورة ما طاول-	7277	-166781166239542393	194	355.0	166	224	86.60713958740234	28	GVDB20200607-ara1.mARkdown	Shamela0010283-ara1.mARkdown
GVDB20200607-ara1.mARkdown.ms08	true	7807574502869641298	33	300	216	1700	1700	300	المنشات في البحر كالاعلام وحمل بها الابطال فكلما راها العدي تهتز بتحريك نسيم النصر سكنوا خوف الحمام ثم فرجوا لهم عن فرجة من جانب الجبل ظنوها فرجا وخيل لهم انه من سلك من تلك الفرجة سلك طريقا مستقيما وما در-ي انه يسلك طريقا عوجا واستنزلتهم- الجيوش المءيد-ة الي الوطاء لتمكن سيوفها من سفكهم وتقرب مدي هلكهم وتسلمهم الي الحمام الذي لا ينجي منه حيل ولا حيل وتملا الوطاء من دماءهم فتساوي السهل من قتلاهم والجبل وحل الحمام بساحتهم وامتدت الايدي لاستباحتهم وضاقت عليهم المسالك وغلبوا هنالك وانزل الله نصره علي المءمنين وايدهم بجنود لم يروها واشتري منهم انفسهم بان لهم الجنة فيا طيب ما شروها وفرت من العدو فرقة فضلت في حال- الحرب عن السيوف فادركهم العزم الماضي الغرار وتلا عليهم لسان الحتف قل لن ينفعكم الفرار وما انقضي ظهر يوم الاحد الا والنصر قد خفقت بنوده والحق سبحانه وتعالي قد صدقت وعوده وطاءر الظفر قد رفرف -جناحيه وطار باليمن والسرور ونسيم الريح قد تحملت رسالة التاييد فسارت الي الاسلام بالصبا والي العدا بالدبور والالطاف ولله الحمد قد زادت الاسلام قوة وتمكينا ولسان النصر يتلو علي مولانا السلطان انا فتحنا لك فتحا مبينا والسيف قد طهر ديار الاسلام من تلك الادناس ومولانا السلطان يتلو ذلك من فضل الله علينا وعلي الناس وامست الوحوش تحوش اشلاءهم والحواءم ترد دماءهم والعساكر المءيدة في اعقابهم تقتل وتاسر وتبدي كل عزيمة عليه في استءصالهم--------- وتظهر وتنظم اسنتها برءوس القتلي وتعقد لها علي عقاءل النصر فتزف لديها وتجلي الي ان ناحتهم بالخيف من مكان قريب وبسطت فيهم السيف فسال الاسر ان يسمح له بحظ فاعطي ايسر نصيب وملءت من قتلاهم القفار وامسوا حديثا في الامصار وعبرة لاولي الابصار ثم رحل مولانا السلطان-	8	-2975898877214647326	Shamela0010283-ara1.mARkdown.ms7278	false	-8056710076018088847	0	258	0	1451	1689	300	المنشات في البحر كالاعلام وحمل بها الابطال فكلما راها العدي تهتز بتحريك نسيم النصر سكنوا خوف الحمام ثم فرجوا لهم عن فرجة من جانب الجبل ظنوها فرجا وخيل لهم انه من سلك تل---ك الفرجة سلك طريقا مستقيما وما دروا انه -سلك طريقا عوجا واستترت لهم الجيوش المنصورة الي الوطاة لتمكن سيوفها من سفكهم ويقرب مدي هلكهم وتسلمهم الي الحمام الذي لا ينجي منه خيل ولا جبل وتملا الوطاة من دماءهم فتساوي السهل من قتلاهم بالجبل وحل الحمام بساحتهم وامتدت الايدي لاستباحتهم وضاقت عليهم المسالك وغلبوا هنالك وانزل الله نصره علي المءمنين وايدهم بجنود لم يروها واشتري منهم انفسهم بان لهم الجنة-فيا طيب ما شروها وفرت من العدو فرقة وضلت في حالة الحرب عن السي-ف فادركهم العزم الماضي الغرار وتلا عليهم لسان الحق- قل لن ينفعكم الفرار وما انقضي ظهر يوم الاحد الا والنصر قد خفقت بنوده والحق-سبحانه وتعالي-قد صدقت وعوده وطاءر الظفر قد رفرف بجناحه- وطار باليمن والسرور ونسيم الريح قد تحملت رسالة التاييد فصارت الي الاسلام بالصبا والي العدو بالدبور والالطاف-ولله الحمد-قد زادت للاسلام قوة وتمكينا ولسان النصر يتلو علي السل-------طان انا فتحنا لك فتحا مبينا والسيف قد طهر ديار الاسلام من تلك الادناس ومولانا السلطان يتلو ذلك من فضل الله علينا وعلي الناس وامست الوحوش تنوش اشلاءهم والحواءم ترد دماءهم والعساكر --------في اعقابهم تقتل وتاسر وتبدي --------------في استءصالهم كل عزيمة وتظهر وتنظم اسنتها برءوس القتلي وتعقد لها علي عقاءل النصر فتزف لديها وتجلي الي ان ناحتهم بالخيف من مكان قريب وبسطت فيهم السيف فسال الاسر ان يسمح له بحظ فاعطي ايسر نصيب وملءت من قتلاهم القفار وامسوا حديثا في الامصار وعبرة لاولي الابصار ثم رحل------- السلطان	7278	-166781166239542393	1406	2683.0	1152	1499	93.79586029052734	237	GVDB20200607-ara1.mARkdown	Shamela0010283-ara1.mARkdown
GVDB20200607-ara1.mARkdown.ms09	true	3841498383009607067	3	47	16	260	1664	300	يوم الاثنين الرابع من شهر رمضان المعظم----------------- من مكان النصر وبقاعه تثني علي معاليه وتشهد بمضاء قضبه في سبيل ربه ونفوذ عواليه ونزل الكسوة ودمشق قد اخذت زخرفها وازينت وتبرجت محاسنها للنواظر وما بانت بل تبينت وكادت جدرها تسعي للقاءه لتءدي السنة من خدمته	9	-2975898877214647326	Shamela0010283-ara1.mARkdown.ms7278	false	-8056710076018088847	258	300	1451	1689	1689	300	يوم الاثنين الرابع من شهر رمضان المعظم الي منزلة الكسوة من مكان النصر وبقاعه تنبء علي معاليه وتشهد بمضاء قواض----------به ونفوذ عواليه------------ ودمشق قد اخذت زخرفها وازينت وتبرجت محاسنها للنواظر وما باتت بل تبيتت وكادت جددها تسعي للقاءه لتءدي السنة من خدمته-	7278	-166781166239542393	212	378.0	174	261	81.2260513305664	33	GVDB20200607-ara1.mARkdown	Shamela0010283-ara1.mARkdown
GVDB20200607-ara1.mARkdown.ms09	true	3841498383009607067	47	300	260	1664	1664	300	والفرض غير انها استعارت الانهار فسعت وقبلت بين يدي جواده الارض ودخلها في يوم الثلاثاء الخامس من شهر رمضان المعظم ودخلها في هذا اليوم والملاءكة تحييه عن ربه بتحية واكرام وتقول له ول-----جيوشه المءيدة ادخلوها بسل-م في موكب كانه نظام الدر-----------------ر بل هو حقا هالة القمر والمدينة قد تاهت به عجبا والناس يدعون لسلطان قد شغفوا بدولته حبا ويتعجبون من نضارة ملكه الذي سر النواظر ويرون اولياءه في ظل- انعامه فيقولون ابدلت الارض غير الارض ام صارت سماء والا فما هذا القمر حوله النجوم الزواهر وغ-دت الماتم بدمشق المحروسة افراحا واعراسا وربوع الهناء قد عوضها يمن مقدمه عن الوحشة ايناسا والقلعة المنصورة بالات حصارها مزينة قاءلة كيف يستباح حماي وانا بهذا السلطان محصنة وبسعادته محصنة هذا والانهار تساير ركابه وقد صيغت من دم-- العدي باحمر قاني والاشجار تميل طربا بالهناء كما يميل النشوان بين الاغاني والاطيار تطرب بغناءها --------------وقد اقسمت انها لا تنوح وكيف تنوح وقد خضبت كفها وطوقت الجيد والناس يقولون ايا عجبا في اول رمضان يكون عيد وفي اخره عيد واسباب النصر تاتي الي الاسلام والقلوب تقول هل من مزيد والايدي من لطف الله تجتدي والعزاءم للاعداء تزدي وبنصر الله ترتدي ونه-ر بردا يقول عند تغريد الحمامة يا برد ذاك الذي قالت علي كبدي وال--دنيا قد تاهت بسلطانها فرحة وسرورا وهام الجوزاء تود لو كانت له خلد الله ملكه منبرا وسريرا والادعية الي الله ترفع بخلود ايامه الطاهرة ودوام دولته التي اصبحت علي اعداء الدين ظاهره والرعايا تقول هذا الملك الذي حمي الله بعزاءمة الديار واخذ الثار وادار العدا الي دار البوار ووقف لا يبتغي الا وجه ربه وقاتل------ بنفسه وبكتاءبه-	9	-2975898877214647326	Shamela0010283-ara1.mARkdown.ms7279	false	-2455542208718379716	0	218	0	1207	1663	300	والفرض غير انها استنابت الانهار فسعت وقبلت بين يدي جواده الارض ثم رحل في يوم الثلاثاء --خامس--- شهر رمضان------- ودخلها في هذا اليوم والملاءكة تحييه عن ربه بتحية واكرام وتتلو عليه وعلي جيوشه-------- ادخلوها بسلام في موكب كانه نظام الدرر او روضة كلها زهر بل حقا----هالة القمر وال-دنيا قد تاهت به عجبا والناس يدعون لسلطان قد شغفوا بدولته حبا ويتعجبون من نضارة ملكه الذي سر النواظر ويرون اولياءه في فلك انعامه فيقولون ابدلت الارض غير الارض او صارت سماء والا فما هذا القمر حوله النجوم الزواهر وعادت الماتم بدمشق--------- افراحا واعراسا وربوع الهناء قد عوضها امن مقدمه عن الوحشة ايناسا والقلع---------ة بالات حصارها مزينة قاءلة كيف يستباح حماي وانا بهذا السلطان محصنة وبشهادته محصنة هذا والانهار تساير ركابه وقد صبغت من دماء العدي باحمر قان -والاشجار تميل طربا بالهناء كما يميل النشوان بين الاغاني والحمام ي-طرب بحسن الالحان والتغريد وقد اقسمت----- لا تنوح وكيف تنوح وقد خضبت كفها وطوقت الجيد والناس يقولون ايا عجبا في اول رمضان يكون عيد وفي اخره عيد-------------------------------------------------------------------------------- والعزاءم للعدي تر--دي وبنصر الله ترتدي وتهتز بردي تقول عند تغريد الحمامة يا برد ذاك الذي قالت علي كبدي والاقاليم قد تاهت بسلطانها بهجة وسرورا وهام الجوزاء تود لو كانت----------------- منبرا وسريرا---------------------------------------------------------------------------------------- والرعايا تقول هذا الملك الذي حمي الله بعزاءمه الديا-----------ر وادار العدي الي دار البوار ووقف لا يبتغي الا وجه ربه وقابل اليوم بنفسه وبكتاءبه	7279	-166781166239542393	1094	1972.5	891	1455	75.18900299072266	175	GVDB20200607-ara1.mARkdown	Shamela0010283-ara1.mARkdown
GVDB20200607-ara1.mARkdown.ms10	true	6339174267866633860	0	89	0	479	1636	300	وكتبه والله لدعاءهم سامع ومجيب ومكافيه خلد الله سلطانه بكل فتح مبين ونصر قريب ووصل الي الميدان الاخضر وقد اذاق العدو الازرق الموت الاحمر في يوم السعد الابيض بعلم النصر الاصفر الي القصر الابلق وقد طلع شمسا في سماء الملك انار بها--- الاف-ق واشرق ففخر القصر بحلوله فيه وقال هذا اليوم الذي كنت ارتجيه وهذا الوقت الذي ما برحت تبشرني به نسمات البكر والاصاءل لانها تمر لطيفة فاعلم ان معها منه خلد الله ملكه وساءل وهذا الملك الذي اعرف املك الذي اعرف فيه من ابيه شماءل فغبطته القلعة المنصورة	10	-2975898877214647326	Shamela0010283-ara1.mARkdown.ms7279	false	-2455542208718379716	220	300	1219	1663	1663	300	بكتبه والله لدعاءهم سامع ومجيب ومكافء----------------ه بكل فتح مبين ونصر قريب ووصل---- الميدان الاخضر وقد اذاق العدو الازرق الموت الاحمر في يوم السعد الابيض بعلم النصر الاصفرال-ي القصر الابلق وقد طلع شمسا في سماء الملك انار به افق الافاق واشرق ففخر القصر بحلوله فيه وقال هذا اليوم الذي كنت ارتجيه وهذا الوقت الذي ما برحت تبشرني به نسمات البكر والاصاءل لانها تمر لطيفة فاعلم ان معها منه-خلد الله ملكهر-ساءل وهذا الملك الذي ا---------------عرف فيه من الله شماءل فغبطته القلعة المنصورة-	7279	-166781166239542393	432	802.5	354	483	89.44099426269531	74	GVDB20200607-ara1.mARkdown	Shamela0010283-ara1.mARkdown
GVDB20200607-ara1.mARkdown.ms10	true	6339174267866633860	92	300	497	1636	1636	300	وفاخرته بما ----لها من محاسن و--------------اشراف علي انضر الاماكن وامتازت به من حصانتها الذي ما امتطn سواه ذروتها ولا علي غيره خلد الله ملكه صهوتها فاراد خلد الله سلطانه فاراد ان يعظم لقلعته الشان فحل بها مرة ثم بتلك اخري فطاب بحلوله الواديان ثم شرع خلد الله ملكه في حسن الاشتمال علي امراءه ونوابه وجميل الاحتفال بمصالح من تعلق من الولاء باعظم اسبابه فعمهم خلعا وعطايا سنيه واراهم يعما بلغتهم كل امنيه واذهب عنهم مشقة التعب ببذل الذهب وانسي بمكارمه حاتم ط-ء فلو عاش لا-ستجدي ما اطلق خلد الله ملكه و وهب و-مر بعود نواب سلطنته الي اماكنهم المحروسة وقال الربوع هذه المدة قد خلت----------------- وحيث حللنا بالبلاد ينبغي ان تكون مانوسه فتضاعف الشكر لله تعالي علي تمام هذه النعمة وابتهلت الالسن بالمحامد وكيف لا وقد طلع صبح النعمة فحلا ليل تلك الغمة وشكر الناس منة الله التي اعادت اليهم بالامن الوسن وقالوا الحمد لله الذي اذهب عنا الحزن واقام بدمشق المحروسة يتبوا منها احسن الغرفات واستقر من بقاعها في جنات فحييت به بعد الممات وعادت بمقدمه الي جسدها الروح بعد المفارقة وتمتعت مقلتها من محاسنه بابهي من رياضها الراءقه وهي يحمي حماها ويحلي مواطن ملكها الزواهر رباها ويزينها بمواكبه التي ماثلت الكواكب في سناءها وسناها وتطا سنابك جياده ارضها فيداني الثريا في الافتخار ثراها الي ان قضي-	10	-2975898877214647326	Shamela0010283-ara1.mARkdown.ms7280	false	-887316012019533167	7	180	36	998	1629	300	وفاخرت القصر بمالها من محاسن وما شرفت به من اشراف علي انضر الاماكن وامتازت به من حصانتها الذي ما امتطي سواه ذروتها ولا علا غيره-خلد الله ملكه-صهوتها فا----------------------راد ان يعظم لقلعته الشان-فحل بها مرة ثم بتلك اخري وطاب بحلوله الواديان ثم اذهب عن اولي-----------------------------اءه وجيوشه------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- مشقة التعب ببذل الذهب وانسي بمكارمه حاتم طيء فلو عاش لا ستجدي مما-------------------- وهب وامر بعود نواب ممالكه الي اماكنهم المحروسة وقال----------------- قد خلت ربوعكم هذه المدة وحيث حللنا بالبلاد نبتغي ان تكون مانوسة فتضاعف الشكر علي ا---------تمام هذه النعمة وابتهلت الالسن بالمحامد وكيف لا وقد طلع صبح النصر فجلي- ليل تلك الغمة وشكر الناس منة الله التي اعادت اليهم بالامن الوسن وقالوا الحمد لله الذي اذهب عنا الحزن واقام بدمشق المحروسة يتبوا منها احسن الغرفات واستقر من بقاعها في جنات فحييت به بعد الممات وعادت بمقدمه الي جسدها الروح بعد المفارقة وتمتعت مقلتها من محاسنه بابهي من رياضها الراءقة وهو يحمي حماها ويحلي مواطن ملكها الزواهر رباها ويزينها بمواكبه التي ماثلت الكواكب في سناءها وسناها وتطا سنابك جياده ارضها فيداني الثريا في الافتخار ثراها الي ان قضي	7280	-166781166239542393	878	1589.0	718	1178	74.5331039428711	142	GVDB20200607-ara1.mARkdown	Shamela0010283-ara1.mARkdown
GVDB20200607-ara1.mARkdown.ms11	true	8376087284182644962	0	120	0	631	1600	300	شهر صيامه المقبول واتاه عيد الفطر مبشرا بادراك اماله في عز مستمر ونصر موصول واسبغ من عطاياه ما اربي علي عدد امواج البحر -تعددت لدولته المسرات في هذا الشهر الميمون فاخره عيد فطر واوله عيد نحر ثم رحل عن دمشق في يوم الثلاثاء ثالث شوال ويعز عليها ان تفارقه او تبعد عن محياه الذي انار مغارب الملك ومشارقه او يسير عنها عزمه الذي ان غاب اغنت مهابته او حضر ارهف علي العدو بوارقه واغصان رياضها تحسد بنود سناجقه واوراق روحها تود لو كانت مكان اعلامه وخوافقه وزهرها يتمني لو كان وشيا لحلل جياده وارضها النضرة تكاد تنطوي بين يديه لتكون مراكز السعادة وقصرها الابلق يتوسل اليه في ان يتخذه بدل خيامه وستاءره ليسر مسكنه فيه ومقامه ومصر تبعث اليه مع	11	-2975898877214647326	Shamela0010283-ara1.mARkdown.ms7280	false	-887316012019533167	180	300	998	1629	1629	300	شهر صيامه المقبول واتاه عيد الفطر مبشرا بادراك اماله في عز مستمر ونصر موصول واسبغ من عطاياه ما اربي علي عدد امواج البحر وتعددت لدولته المسرات في هذا الشهر الميمون فاخره عيد فطر واوله عيد نحر ثم رحل عن دمشق في يوم الثلاثاء ثالث شوال ويعز عليها ان تفارقه او تبعد عن محياه الذي انار مغارب الملك ومشارقه او يسير عنها عزمه الذي ان غاب اغنت مهابته او حضر ارهف علي العدو بوارقه واغصان رياضها تحسد بنود سناجقه واوراق روحها تود لو كانت مكان اعلامه وخوافقه وزهرها يتمني لو كان وشيا لحلل جياده وارضها النضرة تكاد تنطوي بين يديه لتكون مراكز السعادة وقصرها الابلق يتوسل اليه في ان يتخذه بدل خيامه وستاءره ليسر مسكنه فيه ومقامه ومصر تبعث اليه مع-	7280	-166781166239542393	630	1250.0	511	632	99.68354797363281	119	GVDB20200607-ara1.mARkdown	Shamela0010283-ara1.mARkdown
GVDB20200607-ara1.mARkdown.ms11	true	8376087284182644962	120	300	631	1600	1600	300	النسيم رساءل وتبذل له في تعجيل عوده وساءل وكرسي سلطنتها يود لو سعي من شوق اليه او شافهه بالهناء وبالنعمة التي اتمها الله عليه فلبي دعوتها ولم يطل جفوتها وسار اليها سير الاقمار الي منازل الضياء والنور ووطء بمواكبه الارض فظهرت بها من مواطء جياده اهلة ومن اثار اخفاف مطيه بدوره ووصل ديار مصر المحروسة وقد زقت عروسا تجلي في ابهي الحلل وجمعت انواع المحاسن فلا يقال لشء منها كمل لو ان ذا كمل وفضح الدجي اشراقها وبهر العيون جمالها فالي اقصي حداءق حسنها زنت احداقها وسبت النفوس منازلها وكيف لا وهي المنازل التي لم نزل نشتاقها وشغلت القلوب ابياتها وكيف لا وقد زانها ترصيعها وطباقها وحوت من البهاء ما لو حوته البدور لما شانها بعد التمام محاقها وامست روضة اثمرت اللالي والدرر وفلكا زها بالمشرقات فيه وكيف لا وفي كل ناحية من وجهها قمر وحل خلد الله ملكه بظاهر القاهرة فكادت تسير لخدمته باهلها وجدرانها غير انه اثقلها الحلي فاخرها لتبدو اليه في اوانها المراد وما احسن الاشياء في اوانها وهم نيلها ان يجري في طريقه لكنه اخره النقص والتقصير واستحيا ان يقابله وهو دون غاية التمام او يسير-	11	-2975898877214647326	Shamela0010283-ara1.mARkdown.ms7281	false	-7336306673502763563	0	178	0	967	1603	300	النسيم رساءل وتبذل له في تعجيل عوده وساءل وكرسي سلطنتها يود لو سعي من شوق اليه او شافهه بالهناء وبالنعمة التي اتمها الله عليه فلبي دعوتها ولم يطل جفوتها وسار اليها سير الاقمار الي منازل الضياء والنور ووطء بمواكبه الارض فظهرت بها من مواطء جياده اهلة ومن اثار اخفاف مطيه بدور- ووصل ديار مصر المحروسة وقد زفت عروسا تجلي في ابهي الحلل وجمعت انواع المحاسن فلا يقال لشء منها كمل لو ان ذا كمل وفضح الدجي اشراقها وبهر العيون جمالها فالي اقصي حداءق حسنها رنت احداقها وسبت النفوس منازلها وكيف لا وهي المنازل التي لم نزل نشتاقها وشغلت القلوب ابياتها وكيف لا وقد زانها ترصيعها وطباقها وحوت من البهاء ما لو حوته البدور لما شانها بعد التمام محاقها وامست روضة اثمرت اللالي والدرر وفلكا زها بالمشرقات فيه وكيف لا وفي كل ناحية من وجهها قمر وحل-خلد الله ملكه-بظاهر القاهرة فكادت تسير لخدمته باهلها وجدرانها غير انه اثقلها الحلي فاخرها لتبدو اليه في اوانها المراد وما احسن الاشياء في اوانها وهم نيلها ان يجري في طريقه لكنه اخره النقص والتقصير واستحيا ان يقابله وهو دون غاية التمام او يسير	7281	-166781166239542393	964	1906.0	787	970	99.3814468383789	176	GVDB20200607-ara1.mARkdown	Shamela0010283-ara1.mARkdown
GVDB20200607-ara1.mARkdown.ms12	true	-6567117805747062123	0	125	0	640	1577	300	من مواكب امواجه في عدد يسير وخشي ان يتخلل السبل بين يديه فيحصل في ريها الخلل او تظهر عليه كونه في زمن توهمه حمرة الخجل وكان عمود مقياسه قد الي ان لا يضع اصابعه في اليم الا باذن سلطنته ولا يلبس ثوب خلوق الا ما يزره عليه ببنانه ولا ياتي بزيادة الا بعد مقدمه وكيف لا ومدده من احسانه وركب سحر الاثنين الثالث والعشرين من شوال سنة اثنتين وسبعماءة من ظاهر القاهرة في موكب حف به الظفر واضحي حديثة للانام وذكري للبشر وسيفه المنصور قد اذهب عن الملة الاسلامية ليل الخطب ومحا والامة يترقبون طلوع فجر بدره ولسان المسرة يتلو عليهم موعدكم يوم الزينة وان يحشر الناش ضحي ودخل البلد وقد تزايدت بمقدمه سرورا وبشرا وانشدته انت غيث اذا وردت الي الش ام ونيل اذا	12	-2975898877214647326	Shamela0010283-ara1.mARkdown.ms7281	false	-7336306673502763563	178	300	967	1603	1603	300	من مواكب امواجه في عدد يسير وخشي ان يتخلل السبل بين يديه فيحصل في ريها الخلل او تظهر عليه-كونه في زمن توحمه-حمرة الخجل وكان عمود مقياسه قد الي ان لا يضع اصابعه في اليم الا باذن سلطانه ولا يلبس ثوب خلوق الا ما يزره عليه ببنانه ولا ياتي بزيادة الا بعد مقدمه وكيف لا ومدده من احسانه وركب سحر الاثنين الثالث والعشرين من شوال سنة اثنتين وسبعماءة من ظاهر القاهرة في موكب حف به الظفر واضحي حديثا للانام وذكري للبشر وسيفه المنصور قد اذهب عن الملة الاسلامية ليل الخطب ومحا والامة يترقبون طلوع فجر بدره ولسان المسرة يتلو عليهم موعدكم يوم الزينة وان يحشر الناس ضحي ودخل البلد وقد تزايدت بمقدمه سرورا وبشرا وانشدته-انت غيث اذا وردت الي الش ام ونيل اذا-	7281	-166781166239542393	631	1237.0	510	640	98.59375	121	GVDB20200607-ara1.mARkdown	Shamela0010283-ara1.mARkdown
GVDB20200607-ara1.mARkdown.ms12	true	-6567117805747062123	125	299	640	1572	1577	300	تيممت مصرا اطلع الشرق من جبينك شمسا ليس تخفي ومن محياك بدرا كان امر التتار مستصعب الح ال فصيرت عسر ذلك يسرا وفتحت له ابواب نصرها التي يفضي منها الي نعمة ونعيم وشاهدته عيون اهلها فلما راينه اكبرنه -قطعن ايديهن وقلن ح-ش لله ما هذا بشرا ان هذا الا ملك كريم والرعايا قد اصبحوا كما امسوا بالدعاء له مبتهلين والالسنة تتلو عليه وعلي امراءه ادخلوا مصر ان شاء الله امنين وقد اظلته سماء اديمها الحرير ونجومها الذهب وسحبها تنثر اللءلء المكنون وحيل بين سنابك خيله وبين الارض باثواب من استبرق تستوقف العيون وكوفءت عن وطء الاحجار بالامس في سبيل الله بوطء الديباج في هذا اليوم وكادت الايدي تلمس معارفها تبركا بترب الجهاد الذي حملت اليه اكرم قوم فراي فيها جنة اوردت من مناهلها كوثرا وكان قد انهي بين يديه حديث زينتها فوجد خبرها يجاوز خبرا ولم يجد بها عيبا غير ان صباحها حمدت به الاجفان عاقبة السري وتبرجت عقاءلها نزها للنواظر وتظهر كل واحدة منهن في وشي انهي من الزواهر ولبست جدرانها حلل السرور النضرة وابرزت بعولتهن ما في ذخاءرهم ولم يسالوا نظرة الي	12	-2975898877214647326	Shamela0010283-ara1.mARkdown.ms7282	false	2730752613937285752	0	174	0	934	1565	300	تيممت مصرا اطلع الشرق من جبينك شمسا ليس تخفي ومن محياك بدرا كان امر التتار مستصعب الح ال فصيرت عسر ذلك يسرا وفتحت له ابواب نصرها التي يفضي منها الي نعمة ونعيم وشاهدته عيون اهلها فلما راينه اكبرنه وقطعن ايديهن وقلن حاش لله ما هذا بشرا ان هذا الا ملك كريم والرعايا قد اصبحوا كما امسوا بالدعاء له مبتهلين والالسنة تتلو عليه وعلي امراءه ادخلوا مصر ان شاء الله امنين وقد اظلته سماء اديمها الحرير ونجومها الذهب وسحبها تنثر اللءلء المكنون وحيل بين سنابك خيله وبين الارض باثواب من استبرق تستوقف العيون وكوفءت عن وطء الاحجار بالامس في سبيل الله بوطء الديباج في هذا اليوم وكادت الايدي تلمس معارفها تبركا بترب الجهاد الذي حملت اليه اكرم قوم فراي فيها جنة اوردت من مناهلها كوثرا وكان قد انهي بين يديه حديث زينتها فوجد خبرها يجاوز خبرا ولم يجد بها عيبا غير ان صباحها حمدت به الاجفان عاقبة السري وتبرجت عقاءلها نزها للنواظر وتظهر كل واحدة منهن في وشي ابهي من الزواهر ولبست جدرانها حلل السرور النضرة وابرزت بعولتهن ما في ذخاءرهم ولم يسالوا نظرة الي	7282	-166781166239542393	931	1851.0	757	934	99.67880249023438	171	GVDB20200607-ara1.mARkdown	Shamela0010283-ara1.mARkdown
GVDB20200607-ara1.mARkdown.ms13	true	-3510470888530973285	1	126	4	627	1513	300	ثنت اعطافها كما امست وجوه التهاني بها ضاحكة مستبشرة ولما مر بسبلها حلا له ذلك النور ولما سلك بين قصريها تحقق الناس ان ايامه زادت علي ايام الخلفاء فانها انشات قصرين وهذا انشا-لها قصورا ما بها من قصور فمن بروج تمنت البدور لو كانت لها منازل ومن قلاع لو تحصن بها جان لما دارت عليه دواءر الدهر الغواءل ومن قباب علت وليس لها غير الهمم من عمد وضربت علي السماحة والندي فما عدم مشيدها حسن البناء ولا فقد ومن عقود عقد لها علي عراءس السعود وتمكنت في الصعود ومن حلي لو ظفر بها الحسن بن سهل لاتخذ منها لجهاز ابنته علي المامون ما لا الف مثله في زمنه ولا عهد ولو راه ابن طولون لاعتضد به في اهداء عقيلته للمعتضد ومن اواوين تزري بايوان كسري	13	-2975898877214647326	Shamela0010283-ara1.mARkdown.ms7282	false	2730752613937285752	175	300	943	1565	1565	300	ثنت اعطافها-كما امست وجوه التهاني بها ضاحكة مستبشرة ولما مر بسبلها حلا له ذلك النور ولما سلك بين قصريها تحقق الناس ان ايامه زادت علي ايام الخلفاء فانها انشات قصرين وهذا انشا لها قصورا ما بها من قصور فمن بروج تمنت البدور لو كانت لها منازل ومن قلاع لو تحصن بها جان لما دارت عليه دواءر الدهر الغواءل ومن قباب علت وليس لها غير الهمم من عمد وضربت علي السماحة والندي فما عدم مشيدها حسن البناء ولا فقد ومن عقود عقد لها علي عراءس السعود وتمكنت في الصعود ومن حلي لو ظفر بها الحسن بن سهل لاتخذ منها لجهاز ابنته علي المامون ما لا الف مثله في زمنه ولا عهد ولو راه ابن طولون لاعتضد به في اهداء عقيلته للمعتضد ومن اواوين تزري بايوان كسري-	7282	-166781166239542393	621	1227.0	498	624	99.51923370361328	124	GVDB20200607-ara1.mARkdown	Shamela0010283-ara1.mARkdown
GVDB20200607-ara1.mARkdown.ms13	true	-3510470888530973285	126	300	627	1513	1513	300	الذي تعظم بناءه وتحمد ويستصغر في عين من راي ايوانا واحدا من هذه وكيف لا وذاك هدم في زمن محمد صلي الله عليه وسلم وهذا عمر لنصرة محمد وذاك اهلك بانيه و-جر وهذا ايد بانيه ونصر ومن سواق جوار وجوار سواق والات تبهر عند رءية حداءقها الاحداق ومن عروش واشجار ورياض نضرة تبهت الابصار وقد اخذت من كل المحاسن بشطر وحلت مذاقا وكيف لا وقد سقيت بالقطر ومن سفاءن قد ترفعت حتي مرت في الجو من بحر النسيم في لجج ومن عجاءب اذا حدث المرء عنها قيل له حدث عنه -----ولا حرج ومن شخوص بالالحاظ تغازل ودمي تسحر العقول بسحر بابل وصور يخيل للراءي انها تنطق واشكال وضعت صفة للحرب التي اضحت رايتها في الافاق تخفق ومن هيبة للعدي التي ابادتها الابطال واعدمت حقيقتها فلم يبق منها الا مثال يبرز في خيال ومن جتور ظهرت بها اية ملكه لما مرت بنفسها علي راسه الكريم مر السحاب وسارت بين السماء والارض فلم تحتج مع سعادته الي عمد ولا الي اطناب ومن فرسان جملت الجيوش المنصورة حيث لبست لامة حربها واعتقلت رماحها وبارزت الاقران فكان النصر-	13	-2975898877214647326	Shamela0010283-ara1.mARkdown.ms7283	false	3136251732928698798	0	173	0	890	1573	300	الذي تعظم بناءه وتحمد ويستصغر في عين من راي ايوانا واحدا من هذه وكيف لا وذاك هدم في زمن محمد-صلي الله عليه وسلمو-هذا عمر لنصرة محمد وذاك اهلك بانيه وزجر وهذا ايد بانيه ونصر ومن سواق جوار وجوار سواق والات تبهر عند رءية حداءقها الاحداق ومن عروش واشجار ورياض نضرة تبهت الابصار -قد اخذت من كل المحاسن بشطر وحلت مذاقا وكيف لا وقد سقيت بالقطر ومن سفاءن قد ترفعت حتي مرت في الجو من بحر النسيم في لجج ومن عجاءب اذا حدث المرء عنها قيل له حدث عن البحر ولا حرج ومن شخوص بالالحاظ تغازل ودمي تسحر العقول بسحر بابل وصور يخيل للراءي انها تنطق واشكال وضعت صفة للحرب التي اضحت رايتها في الافاق تخفق ومن هيبة للعدي التي ابادتها الابطال واعدمت حقيقتها فلم يبق منها الا مثال يبزر في خيال ومن جتور ظهرت بها اية ملكه لما مرت بنفسها علي راسه الكريم مر السحاب وسارت بين السماء والارض فلم تحتج مع سعادته الي عمد ولا الي اطناب ومن فوسان جملت الجيوش المنصورة حيث لبست لامة حربها واعتقلت رماحها وبارزت الاقران فكان النصر	7283	-166781166239542393	877	1722.0	707	893	98.20829010009766	166	GVDB20200607-ara1.mARkdown	Shamela0010283-ara1.mARkdown
GVDB20200607-ara1.mARkdown.ms14	true	-6401759662040713353	0	130	0	682	1634	300	من حزبها ومن انواع احتفال يعجز عن وصفها البديع الفطن ولولا خوف الاطالة لقلت ومن ومن الي ان تنفد كلمة ومن والامة يبذلون في خدمته الجمل والتفاصيل ويصنعون له ما يريد من النزه ويعملون ما شاءوا من تماثيل والاساري قد جعلوا بين يديه مقرنين في الاصفاد يشاهدون مدينة ماثلت ارم ذات العماد التي لم يخلق مثلها في البل-د وهو خلد الله سلطانه يسير الهوينا وينظر ب-ين حبره هذا المحفل ويقبل واسراءه بين يديه كالليث اقبل للفريسة ينقل وهم يشكرون حلمه علي السلامة من ريب المنون والافواه تنطق بشكر الله اذ الاغل-ل في اعن-قهم والسل-سل يسحبون وقد بهتوا لما راوه من نعم الله التي تنوعت له خلد الله ملكه حتي اتت كل نعمة في وقتها وعظمت في عيونهم ايات الله سبحانه ولسان الاقدار يتلو وما نزيهم من اية الا-هي اكبر من	14	-2975898877214647326	Shamela0010283-ara1.mARkdown.ms7283	false	3136251732928698798	173	300	890	1573	1573	300	من حزبها ومن انواع احتفال يعجز عن وصفها البديع الفطن ولولا خوف الاطالة لقلت ومن ومن الي ان تنفد كلمة ومن والامة يبذلون في خدمته الجمل والتفاصيل ويصنعون له ما يريد من النزه ويعملون ما شاءوا من تماثيل والاساري قد جعلوا بين يديه مقرنين في الاصفاد يشاهدون مدينة ماثلت ارم ذات العماد التي لم يخلق مثلها في البلاد وهو-خلد الله سلطانه-يسير الهوينا وينظر بعين حبره هذا المحفل ويقبل واسراءه بين يديه كالليث اقبل للفريسة ينقل وهم يشكرون حلمه علي السلامة من ريب المنون والافواه تنطق بشكر الله اذ الاغلال في اعناقهم والسلاسل يسحبون وقد بهتوا لما راوه من نعم الله التي تنوعت له-خلد الله ملكه-حتي اتت كل نعمة في وقتها وعظمت في عيونهم ايات الله سبحانه ولسان الاقدار يتلو وما نريهم من اية الا هي اكبر من-	7283	-166781166239542393	676	1296.0	551	688	98.25581359863281	123	GVDB20200607-ara1.mARkdown	Shamela0010283-ara1.mARkdown
GVDB20200607-ara1.mARkdown.ms14	true	-6401759662040713353	130	300	682	1634	1634	300	اختها فلما نظروا بالامس في انجاد الملاءكة للعساكر المنصورة اية كبري شاهدوا اليوم من سعادة هذا الملك الذي بنت له الاقدار بين السماء والارض مدينة فقالوا هذه اية اخري واستقلوا ما مروا به من المداءن والامصار وغدوا وعيونهم في جنة وقلوبهم في نار واستصغروا ملكهم المخذول وملكه وقالوا غير عجيب لمن اقدم علي هذا الملك ان يبدد جمعه ويفرط سلكه وتحققوا انه من اوتي هذا السعد لا يءخر ان شاء الله امساك كبيرهم وهلكه ونودوا ان شاطروه في السلاسل والقيود والسيف يقول ليس الامر لمن يسمي خديعة محمودا محمود ووصل مولانا السلطان تربة والده السلطان الشهيد قدس الله روحه وامراءه قد بذلوا في محبته نفاءس النفوس وجزيل الاموال واخاير الذخاءر وركبوا بالامس للمناضلة عن دولته في سبيل الله وقد بلغت القلوب الحناجر وترجلوا اليوم في خدمته تعظيما لشعاءر سلطنته وطلعوا في سماء المعالي كالنجوم الزواهر وصعد خلد الله ملكه تربة والده رضي الله عنه وانوار النصر علي اعطاف مجده لاءحة ودخلها فلولا خرق العواءد لنهض من ضريحه وصافحه وشكر مساعيه التي اتصلت بها اعماله وكيف لا وهي اعمال صالحة وقص-	14	-2975898877214647326	Shamela0010283-ara1.mARkdown.ms7284	false	1614971949000251112	0	160	0	939	1742	300	اختها فلما نظروا بالامس في انجاد الملاءكة للعساكر المنصورة اية كبري شاهدوا اليوم من سعادة هذا الملك الذي بنت له الاقدار بين السماء والارض مدينة فقالوا هذه اية اخري واستقلوا ما مروا به من المداءن والامصار وغدوا وعيونهم في جنة وقلوبهم في نار واستصغروا ملكهم المخذول وملكه وقالوا غير عجيب لمن اقدم علي هذا الملك ان يبدد جمعه ويفرط سلكه وتحققوا انه من اوتي هذا السعد لا يءخرا-ن شاء الله-امساك كبيرهم وهلكه ونودوا ان شاطروه في السلاسل والقيود والسيف يقول ليس الامر لمن----- خديعةم-حمودا محمود ووصل مولانا السلطان تربة والده السلطان الشهيد-قدس الله روحه-وامراءه قد بذلوا في محبته نفاءس النفوس وجزيل الاموال واخاير الذخاءر وركبوا بالامس للمناضلة عن دولته في سبيل الله وقد بلغت القلوب الحناجر وترجلوا اليوم في خدمته تعظيما لشعاءر سلطنته وطلعوا في سماء المعالي كالنجوم الزواهر وصعد-خلد الله ملكه-تربة والده-رضي الله عنه-وانوار النصر علي اعطاف مجده لاءحة ودخلها فلولا خرق العواءد لنهض من ضريحه وصافحه وشكر مساعيه التي اتصلت بها اعماله وكيف لا وهي اعمال صالحة وقص	7284	-166781166239542393	936	1819.0	777	953	98.21615600585938	166	GVDB20200607-ara1.mARkdown	Shamela0010283-ara1.mARkdown
GVDB20200607-ara1.mARkdown.ms15	true	-3014003887911814149	0	152	0	816	1597	300	مولانا السلطان خلد الله ملكه عند قبره المبارك من غزوته احسن القصص واسهم من بركة جهاده اوفر الحصص فلو استطاع رحمه الله ان ينطق لقال هذا الولد البار والملك الذي خلفني وزاد في نصرة الاسلام وكسر التتار ولو تمكن رضي الله عنه لاخبره بما وجده من ثواب الجهاد في جنات وعيون وبشره بما اعده الله لمن فقد من المجاهدين في هذه الغزاة المبرورة بين يديه وتلا عليه ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله امو-تا بل احياء عند ربهم يرزقون ولاثني علي امراءه الذين فعلوا من المصابرة والمحافظة ما اوجبه حسن التهذيب منه رحمه الله وجميل التربية وشكر عزاءمهم التي ما ناداها اهل مملكة الكشف خطب الا اجابوهم بمواقع التلبية واعتد بطاعتهم للميت والحي وموالاتهم التي ذاعت في كل ناد وحي والقراء حول ضريحه يتلون ايات الله التي كان رضي الله عنه بها عاملا ولم يزل ربع تقواه بها اهلا فشمل مولانا السلطان خلد الله ملكه الانام بالصدقات المتوفرة وسمح من الذهب	15	-2975898877214647326	Shamela0010283-ara1.mARkdown.ms7284	false	1614971949000251112	160	300	939	1742	1742	300	مولانا السلطان-خلد الله ملكه-عند قبره المبارك من غزوته احسن القصص واسهم من بركة جهاده اوفر الحصص فلو استطاع-رحمه الله-ان ينطق لقال هذا الولد البار والملك الذي خلفني وزاد في نصرة الاسلام وكسر التتار ولو تمكن-رضي الله عنه-لاخبره بما وجده من ثواب الجهاد في جنات وعيون وبشره بما اعده الله لمن فقد من المجاهدين في هذه الغزاة المبرورة بين يديه وتلا عليه ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله امواتا بل احياء عند ربهم يرزقون ولاثني علي امراءه الذين فعلوا من المصابرة والمحافظة ما اوجبه حسن التهذيب منه-رحمه الله-وجميل التربية وشكر عزاءمهم التي ما ناداها اهل مملكة -لكشف خطب الا اجابوهم بمواقع التلبية واعتد بطاعتهم للميت والحي وموالاتهم التي ذاعت في كل ناد وحي والقراء حول ضريحه يتلون ايات الله التي كان-رضي الله عنه-بها عاملا ولم يزل ربع تقواه بها اهلا فشمل مولانا السلطان-خلد الله ملكه-الانام بالصدقات المتوفرة وسمح من الذهب-	7284	-166781166239542393	802	1529.0	663	817	98.16401672363281	150	GVDB20200607-ara1.mARkdown	Shamela0010283-ara1.mARkdown
GVDB20200607-ara1.mARkdown.ms15	true	-3014003887911814149	152	267	816	1433	1597	300	والفضة بالقناطير المقنطرة وازدحمت الاماني علي سيبه كما ازدحمت الاعادي علي سيفه فكان كما قيل قداح زند المجد لا تنفك من نار الوغي الا الي نار القري وركب من التربة الشريفة والرعايا يدعون بدوام دولته التي اضحت قواعد الامن بها متينة ويرتعون بالمدينة في لهو ولعب وزينة وسار جواده بين حلي وحلل فاستوقف الابصار في مسلك حفت به غرف من فوقها غرف مبنية تجري من تحتها الانهار وعاد الي قلعته ظافرا عود الحلي الي العاطل وغدت ربوعه الموحشة لبعده بقربه اواهل وطلعها في ايمن طالع لا يحتاج معه الي اختبار ولا-رصد وحلت شمس ملكه في برجها وكيف لا وهو في برج الاسد فالله تعالي يمتع الدنيا بملك حمي شاما ومصرا واذاق التتار بعزاءمه مصاءب تتري	15	-2975898877214647326	Shamela0010283-ara1.mARkdown.ms7285	false	-390547042644400449	0	116	0	618	1621	300	والفضة بالقناطير المقنطرة وازدحمت الاماني علي سيبه كما ازدحمت الاعادي علي سيفه فكان كما قيل قداح زند المجد لا تنفك من نار الوغي الا الي نار القري وركب من التربة الشريفة والرعايا يدعون بدوام دولته التي اضحت قواعد الامن بها متينة ويرتعون بالمدينة في لهو ولعب وزينة وسار جواده بين حلي وحلل فاستوقف الابصار في مسلك حفت به غرف من فوقها غرف مبنية تجري من تحتها الانهار وعاد الي قلعته ظافرا عود الحلي الي العاطل وغدت ربوعه الموحشة لبعده بقربه اواهل وطلعها في ايمن طالع لا يحتاج معه الي اختبار ولا رصد وحلت شمس ملكه في برجها وكيف لا وهو في برج الاسد فالله تعالي يمتع الدنيا بملك حمي شاما ومصرا واذاق التتار بعزاءمه مصاءب تتري	7285	-166781166239542393	617	1229.0	502	618	99.83818817138672	114	GVDB20200607-ara1.mARkdown	Shamela0010283-ara1.mARkdown
GVDB20200607-ara1.mARkdown.ms16	true	-5336834604696858030	24	109	128	603	1698	300	وحسبنا الله ونعم الوكيل قال شهاب الدين النويري ولما صنف المولي علاء الدين هذه الغزاة وعرضت علي المسامع الشريفة السلطانية شمله الانعام والتشريف السلطاني ووفر حظه من ذلك وقد سمعت هذه الغزوة من لفظه ونقلتها من خطه وقد اتي فيما اورده بالواقعة المشاهده ووقي بقوله ان الغاءب اذا وقف علي خبره يكون كمن شاهده وقد وقف- ايضا علي جملة مما صنفه الفضلاء في خبر هذه الغزاة وهذا الذي اورد-ه اتمها واكملها واكثرها استيعابا للواقعة من ابتداءها الي انتهاءها فلذلك اقتصرت علي ايرادها دون ما سواه	16	-2975898877214647326	Shamela0010283-ara1.mARkdown.ms7285	false	-390547042644400449	116	197	618	1072	1621	300	وحسبنا الله ونعم الوكيل----------------------- ولما صنف المولي علاء الدين هذه الغزاة وعرضت علي المسامع الشريفة السلطانية شمله الانعام والتشريف السلطاني ووفر حظه من ذلك وقد سمعت هذه الغزوة من لفظه ونقلتها من خطه وقد اتي فيما اورده بالواقعة المشاهدة ووفي بقوله ان الغاءب اذا وقف علي خبره يكون كمن شاهده وقد وقفت ايضا علي جملة مما صنفه الفضلاء في خبر هذه الغزاة وهذا الذي اوردته اتمها واكملها واكثرها استيعابا للواقعة من ابتداءها الي انتهاءها فلذلك اقتصرت علي ايرادها دون ما سواه	7285	-166781166239542393	450	879.0	369	477	94.3396224975586	77	GVDB20200607-ara1.mARkdown	Shamela0010283-ara1.mARkdown
