id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
EShia0071807-ara1.ms0669	true	343356758587956094	0	164	0	843	1575	300	كان عالما في الازل بان ابا لهب لا يءمن ثم انه امره بذلك فكان ه------ذا امر---ا--------------- بالجمع بين المتنافيين ثم قال والقول بتكليف ما لا يطاق لازم عليكم في مسالة---------------------------------------------------------------------- العلم يا ارباب الاعتزال كما انه لازم علينا في مسالة خلق الافعال ولو ان جملة العقلاء اجتمعوا وارادوا ان يوردوا علي هذا الكلام حرفا لما قدروا عليه الا ان يلتزموا مذهب هشام بن الحكم وهو ان الله تعالي لا يعلم الاشياء قبل وقوعها لا بالوجود ولا بالعدم الشبهة الثانية ان الله تعالي قال ان الذين كفروا-------------------------------------------------------- سواء عليهم اانذرتهم ام لم تنذرهم لا يءمنون فاولءك الذين اخبر الله عنهم بهذا الخبر لو امنوا لانقلب هذا الخبر كذبا والكذب محال علي الله والمفضي الي المحال محال فكان صدور الايمان-- محالا مع ان الله---------- يامرهم بالايمان الشبهة الثالثة انه تعالي كلف ابا لهب بان يءمن ومن جملة الايمان تصديق الله------- في----ما اخبر عنه ومما اخبر عنه ان ابا لهب لا يءمن فقد صار ابو لهب مكلفا بان يءمن بان----------ه لا يءمن وهذا تكليف بالجمع بين النقيضين	669	-3024314973963832876	AOCP20251104091Vols-ara1.ms431	false	7314323062207624639	13	180	56	925	1608	304	كان عالما في الازل بان ابا لهب يموت علي كفره كان عدم ايمانه محققا فاذا امره بالايمان فقد امره بالجمع بين الضدين وذلك باطل بزعمكم عقلا وسمعا فيلزم image file0764BahaDinIkhmimiMunqidhMinZalal_V02_0268png 270 اما عدم الامر بالايمان واما عدم العلم بالكفر ولا مخلص لاحد من المعتزلة عن هذا السءال الا ب-------------------------------------------------------------------------------------------ان يلتزم-- مذهب هشام بن الحكم وهو ان الله تعالي لا يعلم الاشياء قبل وقوعها لا بالوجود ولا بالعدم الا ان اكثر المعتزلة يكفرون من يقول هذا القول ومنها ان الله عز جل اخبر عن قوم انهم لا يءمنون فقال تعالي سواء علتهم -انذرتهم ام لم ثنذرهم لا يءمنون فاولءك الذين اخبر الله عنهم----------- لو امنوا لانقلب ال----خبر كذبا والكذب -----علي الله م-------------------حال ف-----------ايمانهم محال- مع ان الله تعالي كان يامرهم بالايمان ومنها ان الله عز ول----- كلف ابا لهب بالايمان ومن جملته------- تصديق الله عز وجل في كل ما اخبر عنه ومما اخبر عنه ان ابا لهب لا يءمن فقد صار ابو لهب مكلفا بان يصدقه في اخباره انه لا يءمن وهذا تكليف بالجمع بين النقيضين	431	6129728036639556585	474	694.0	374	1026	46.198829650878906	77	EShia0071807-ara1	AOCP20251104091Vols-ara1
