id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
DARE00025-ara1.ms001	false	-7271535124805368843	67	146	382	765	1581	300	وهذا الفن من الادلة هو ثلاثة الدليل الاول------------------------------- قولهم يستحيل صدور حادث من قديم مطلقا لانا اذا فرضنا القديم ولم يصدر منه العالم مثلا ثم صدر فانما لم يصدر لانه لم يكن للوجود مرجح بل كان وجود العالم ممكنا عنه امكانا صرفا فاذا حدث --------لم يخل---- ان تجدد مرجح او لم يتجدد فان لم يتجدد مرجح بقي العالم علي الامكان الصرف كما كان قبل ذلك وان تجدد مرجح انتقل الكلام الي ذلك المرجح -لم رجح الان ولم ي---رجح قبل	1	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms001	true	2561095432539610703	216	298	1131	1528	1538	300	وهذا الفن من الادلة--- ثلاثة------- الاول يستحيل حدوث حادث من قديم مطلقا قولهم يستحيل صدور حادث من قديم مطلقا لانا اذا فرضنا القديم ولم يصدر منه العالم مثلا------- فانما لم يصدر لانه لم يكن للوجود مرجح بل كان وجود العالم ممكنا---- امكانا صرفا فاذا حدث بعد ذلك لم يخل اما ان تجدد مرجح او لم يتجدد فان لم يتجدد مرجح بقي العالم علي الامكان الصرف كما ----قبل ذلك وان تجدد مرجح فمن محدث --------ذلك المرجح ولم حدث الان ولم يحدث من قبل	1	3173685714029775021	335	579.0	265	430	77.90697479248047	61	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms002	false	2516812156934621304	267	300	1356	1525	1525	300	الاعتراض من وجهين احدهما احدهما ان يقال بم تنكرون علي من يقول ان العالم حدث بارادة قديمة اقتضت وجوده في الوقت الذي وجد فيه وان يستمر حدمه- الي الغاية التي استمر اليها وان-	2	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms003	true	-6851115969824725514	33	65	183	347	1578	300	الاعتراض من وجهين احده-------ما ان يقال بم تنكرون علي من يقول ان العالم حدث بارادة قديمة اقتضت وجوده في الوقت الذي وجد فيه وان يستمر العدم الي الغاية التي استمر اليها وان	3	3173685714029775021	158	300.5	127	171	92.39765930175781	30	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms003	false	4216683837181523081	0	31	0	158	1467	300	يبتدء الوجود من حيث ب--دا وان الوجود قبل- لم يكن مرادا فلم يحدث لذلك وانه في وقته الذي حدث فيه مراد بالارادة القديمة فحدث----- فما المانع لهذا الاعتقاد وما المحيل له	3	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms003	true	-6851115969824725514	65	97	347	513	1578	300	يبتدء الوجود من حيث ابتدا وان الوجود قبله لم يكن مرادا فلم يحدث لذلك وانه في وقته الذي حدث فيه مراد بالارادة القديمة فحدث لذلك فما المانع لهذا الاعتقاد وما المحيل له	3	3173685714029775021	157	295.5	126	166	94.57831573486328	29	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms004	false	-7251271573737716906	196	298	1030	1569	1575	300	فان قيل هذا محال بين الاحالة لان الحادث موجب ومسبب وكما يستحيل حادث بغير مسبب وموجب يستحيل ايضا وجود موجب قد تمت شراءط ايجاب--------ه واسبابه واركانه حتي لم يبق شء منتظر البتة ثم يتاخر الموجب بل وجود الموجب عند تحقق الموجب بتمام شروطه ضروري وتاخره محال حسب استحالة وجود الحادث الموجب بلا موجب فقبل وجود العالم كان المريد موجودا والارادة موجودة ونسبتها الي المراد موجودة ولم يتجدد مريد ولا------ ارادة ولا تجددت للارادة نسبة لم تكن قبل فان كل ذلك تغير فكيف تجدد المراد وما المانع من التجدد قبل ذلك وحال التجدد لم يتميز عن --حال عدم التجدد في شء من الاشياء	4	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms003	true	-6851115969824725514	101	201	532	1064	1578	300	فان قيل هذا محال بين الاحالة لان الحادث موجب ومسبب وكما يستحيل حادث بغير س-بب وموجب يستحيل و-----جود موجب قد تم بشراءط ايجابه واركانه واسباب--------ه حتي لم يبق شء منتظر البتة ثم يتاخر الموجب بل وجود الموجب عند تحقق الموجب بتمام شروطه ضروري وتاخره محال حسب استحالة وجود الحادث الموجب بلا موجب فقبل وجود العالم كان المريد موجودا والارادة موجودة ونسبتها الي المراد موجودة ولم يتجدد مريد ولم يتجدد ارادة ولا تجدد- للارادة نسبة لم تكن---- فان كل ذلك تغير فكيف تجدد المراد وما المانع من التجدد قبل ذلك وحال التجدد لم يتميز عن الحال السابق---- في شء من الاشياء	3	3173685714029775021	505	956.0	408	555	90.9909896850586	88	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms005	false	3255423576680903498	1	131	4	657	1504	300	من الامور ولا في حال من الاحوال ولا في نسبة من النسب بل الامور كما كانت بعينها ثم لم يكن وجود المراد وبقيت بعينها كما كانت فوجد المراد ما هذا الا غاية الاحالة قلت وهذا بين غاية البيان الا عند من ينكر احدي المقدمات التي وضعنا قبل لكن ابو حامد انتقل من هذا البيان الي مثال وضعي فشوش به هذا الجواب عن الفلاسفة وهذا هو قوله قال ابو حامد وليس استحالة هذا الجنس في الموجب والموجب الضروري الذاتي بل وفي العرفي والوضعي فان الرجل لو تلفظ بطلاق زوجته ولم تحصل البينونة في الحال لم يتصور ان تحصل بعده لانه جعل اللفظ علة للحكم بالوضع والاصطلاح فلم يعقل تاخر المعلول الا ان يعلق الطلاق بمجء الغد او بدخول الدار فلا يقع في الحال ولكن يقع عند مجء الغد وعند دخول الدار	5	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms003	true	-6851115969824725514	202	300	1069	1578	1578	300	من الامور و------حال من الاحوال و------نسبة من النسب بل الامور كما كانت بعينها ثم لم يكن يوجد المراد وبقيت بعينها كما كانت فوجد المراد ما هذا الا غاية الاحالة وذلك في الامور الوضعية ايضا في الطلاق مثلا----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وليس استحالة هذا الجنس في الموجب والموجب الضروري الذاتي بل وفي العرفي والوضعي فان الرجل لو تلفظ بطلاق زوجته ولم تحصل البينونة في الحال لم يتصور ان تحصل بعده لانه جعل اللفظ علة للحكم بالوضع والاصطلاح فلم يعقل تاخر المعلول الا ان يعلق الطلاق بمجء الغد او بدخول الدار فلا يقع في الحال ولكن يقع عند مجء الغد وعند دخول الدار-	3	3173685714029775021	465	877.5	375	653	71.20980072021484	86	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms005	false	3255423576680903498	131	300	657	1504	1504	300	فانه جعله علة بالاضافة الي شء منتظر فلما لم يكن حاضرا في الوقت وهو الغد و--دخول الدار توقف حصول الموجب علي حضور ما ليس بحاضر فما حصل الموجب الا وقد تجدد امر وهو الدخول او حضور الغد حتي انه لو اراد مريد ان يءخر الموجب عن اللفظ غير منوط بحصول ما ليس بحاصل لم يعقل مع انه الواضع بذاته المختار في تفصيل الوضع فاذا لم يكن--- وضع هذا مفهوم-ا ولم نعقله فكيف نعقله في الايجابات الذاتية العقلية الضرورية-------------------------------- واما في العادات فما يحصل بقصدنا لا يتاخر عن القصد مع وجود القصد اليه الا لمانع فان تحق-ق القصد والقدرة وارتفعت الموانع لم يعقل تاخر المقصود اليه وانما يتصور ذلك في العزم لان العزم غير كاف في وجود الفعل بل العزم علي الكتابة لا يوقع الكتابة ما لم يتجدد قصد هو انبعاث في الانسان متجدد حال الفعل فان كانت الارادة القديمة في حكم قصدنا الي الفعل فلا يتصور تاخر المقصود الا لمانع ولا يتصور تقدم القصد اذ لا يعقل قصد في اليوم الي قيام في الغد الا بطريق العزم وان كانت-	5	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms004	true	9093344661218309814	0	169	0	862	1498	300	فانه جعله علة بالاضافة الي شء منتظر فلما لم يكن حاضرا في الوقت وهو الغد والدخول------ توقف حصول الموجب علي حضور ما ليس بحاضر فما حصل الموجب الا وقد تجدد امر وهو الدخول وح--ضور الغد حتي---- لو ارا-----د ان يءخر الموجب عن اللفظ غير منوط بحصول ما ليس بحاصل لم يعقل مع انه الواضع وان-ه المختار في تفصيل الوضع فاذا لم يمكننا وضع هذا بشهوتنا ولم نعقله فكيف نعقله في الايجابات الذاتية العقلية الضرورية المقصود فعله لا يتاخر الا بمانع واما في العادات فما يحصل بقصدنا لا يتاخر عن القصد مع وجود القصد اليه الا بمانع فان تحقيق القصد والقدرة وارتفعت الموانع لم يعقل تاخر المقصود----- وانما يتصور ذلك في العزم لان العزم غير كاف في وجود الفعل بل العزم علي الكتابة لا يوقع الكتابة ما لم يتجدد قصد هو انبعاث في الانسان متجدد حال الفعل فان كانت الارادة القديمة في حكم قصدنا الي الفعل فلا يتصور تاخر المقصود الا بمانع ولا يتصور تقدم القصد ف--لا يعقل قصد في اليوم الي قيام في الغد الا بطريق العزم وان كانت	4	3173685714029775021	809	1531.0	647	887	91.20631408691406	151	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms006	false	2953332224340982729	0	104	0	497	1509	300	الارادة القديمة في حكم عزمنا فليس ذلك كافيا في وقوع المعزوم عليه بل لا بد من تجدد انبعاث قصدي عند الايجاد وفيه قول بالتغير------------------------ ثم يبقي عين الاشكال في ان ذلك الانبعاث او القصد او الارادة او ما شءت ان تسميه لم حدث الان ولم يحدث قبل---- فاما ان يبقي حادث بلا سبب او يتسلسل الي غير نهاية ورجع حاصل الكلام الي انه وجد الموجب بتمام شروطه ولم يبق امر منتظر ومع ذلك يناخر الموجب ولم يوجد في مدة لا يرتقي الوهم الي اولها بل الاف سنين لا تنقص شيءا منها ثم انقلب الموجب بغتة ووقع من غير امر تجدد وشرط تحقق وهذا محال	6	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms004	true	9093344661218309814	169	276	862	1373	1498	300	الارادة القديمة في حكم عزمنا فليس ذلك كافيا في وقوع المعزوم عليه بل لا بد من تجدد انبعاث قصدي عند الايجاد وفيه قول ب--تغير القديم لماذا يحدث القصد ثم يبقي عين الاشكال في ان ذلك الانبعاث او القصد او الارادة او ما شءت سم-----ه لم حدث الان ولم يحدث قبل ذلك فاما ان يبقي حادث بلا سبب او يتسلسل الي غير نهاية ورجع حاصل الكلام الي انه وجد الموجب بتمام شروطه ولم يبق امر منتظر ومع ذلك ت-اخر الموجب ولم يوجد في مدة لا يرتقي الوهم الي اولها بل الاف سنين لا تنقص شيءا منها ثم انقلب الموجب بغتة----- من غير امر تجدد وشرط تحقق وهو- محال	4	3173685714029775021	479	907.5	377	525	91.23809814453125	97	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms006	false	2953332224340982729	238	300	1181	1509	1509	300	وعلي لغتكم في المنطق اتعرفون الالتقاء بين هذين الحدين بحد اوسط او من غير حد اوسط فان ادعيتم حدا اوسط وهو الطريق الثاني فلا بد من اظهاره وان ادعيتم معرفة ذلك ضرورة فكيف لم يشارككم في معرفته مخالفوكم والفرقة المعتقدة لحدوث العالم بارادة قديمة لا يحصرها بلد ولا يحصيها عدد ولا شبهة في انهم لا يكابرون العقول عنادا مع المعرفة فلا بد-	6	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms005	true	1451718348551092896	0	62	0	325	1581	300	وعلي لغتكم في المنطق -تعرفون الالتقاء بين هذين الحدين بحد اوسط او من غير حد اوسط فان ادعيتم حدا اوسط وهو الطريق النظري فلا بد من اظهاره وان ادعيتم معرفة ذلك ضرورة فكيف لم يشارككم في معرفته مخالفوكم والفرقة المعتقدة بحد-ث العالم بارادة قديمة لا يحصرها بلد ولا يحصيها عدد ولا شك --في انهم لا يكابرون العقول عنادا مع المعرفة فلا بد	5	3173685714029775021	318	612.5	258	329	96.65653228759766	57	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms007	false	-9027804559298973375	0	37	0	207	1545	300	من اقامة برهان علي شرط المنطق يدل علي استحالة ذلك اذ ليس في جميع ما ذكر--وه الا الاستبعاد والتمثيل بعزمنا وارادتنا وهو فاسد فلا تضاهي الارادة القديمة القصود الحادثة واما الاستبعاد المجرد فلا يكفي من غير برهان	7	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms005	true	1451718348551092896	62	99	325	534	1581	300	من اقامة برهان علي شرط المنطق يدل علي استحالة ذلك اذ ليس في جميع ما ذكرتموه الا الاستبعاد والتمثيل بعزمنا وارادتنا وهو فاسد فلا تضاهي الارادة القديمة القصود الحادثة واما الاستبعاد المجرد فلا يكفي من غير برهان	5	3173685714029775021	207	408.5	170	209	99.04306030273438	36	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms007	false	-9027804559298973375	141	287	713	1483	1545	300	فان قيل نحن بضرورة العقل نعلم انه لا يتصور موجب بتمام شروطه من غير موجب وتجويز ذلك مكابرة لضرورة العقل------------------------------------- قلنا وما الفصل بينكم وبين خصومكم اذا قالوا لكم انا بالضرورة نعلم احالة قول من يقول ان ذاتا واحدا عالم بجميع الكليات من غير ان يوجب ذلك كثرة في ذاته ومن غير ان يكون العلم زاءدا علي الذات ومن غير ان يتعدد العلم بتعد--د المعلوم وهذا مذهبكم في حق الله تعالي وهو بالنسبة الينا والي علومنا في غاية الاحالة ولكن تقولون لا يقاس العلم القديم بالحادث وطاءفة منكم استشعروا احالة هذا فقالوا ان الله تعالي لا يعلم الا نفسه فهو العاقل وهو العقل وهو المعقول والكل واحد فلو قال قاءل اتحاد العقل والعاقل والمعقول معلوم الاستحالة بالضرورة اذ تقدير صانع للعالم لا يعلم صنعه محال بالضرورة والقديم اذا لم يعلم الا نفسه تعالي عن قولهم وعن قول جميع الزاءفين علوا كبيرا لم يكن يعلم صنعه البتة	7	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms005	true	1451718348551092896	102	252	549	1335	1581	300	فان قيل نحن بضرورة العقل نعلم انه لا يتصور موجب بتمام شروطه من غير موجب ومجو-ز ذلك مكابر- لضرورة العقل خصومكم يقولون القول نفسه في علم الله قلنا وما الفصل بينكم وبين خصومكم اذا قالوا لكم انا بالضرورة نعلم احالة قول من يقول ان ذاتا واحدا عالم بجميع الكليات من غير ان يوجب ذلك كثرة-------- ومن غير ان يكون العلم زيادة علي الذات ومن غير ان يتعدد العلم مع تعدد المعلوم وهذا مذهبكم في حق الله ------وهو بالنسبة الينا والي علومنا في غاية الاحالة ولكن تقولون لا يقاس العلم القديم بالحادث وطاءفة منكم استشعروا ح-الة هذا فقالوا ان الله------ لا يعلم الا نفسه فهو العاقل وهو العقل وهو المعقول والكل واحد فلو قال قاءل اتحاد العقل والعاقل والمعقول معلوم الاستحالة بالضرورة اذ تقدير صانع للعالم لا يعلم صنعه محال بالضرورة والقديم اذا لم يعلم الا نفسه تعالي عن قولكم وعن قول جميع الزاءغين علوا كبيرا لم يكن يعلم صنعه البتة	5	3173685714029775021	736	1406.0	594	809	90.97651672363281	132	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms009	false	-2014450739258311167	206	300	1068	1524	1524	300	يدور في سنة وفلك زحل في ثلاثين سنة فتكون دورة -زحل ثلث عشر -دورة الشمس ودورة -المشتري نصف سدس -دورة الشمس فانه يدور في اثني عشر سنة ثم انه كما لا نهاية لاعداد دورات زحل لا نهاية لاعداد دورات الشمس مع انه ثلث عشره بل لا نهاية لادوار فلك الكواكب الذي يدور في سنة وثلاثين الف سنة مرة واحدة كما انه لا نهاية للحركة المشرقية التي للشمس في اليوم والليلة مرة فلو قال قاءل هذا مما يعلم استحالته ضرورة فبما ذا تنفصلون عن قوله بل لو قال قاءل اعداد هذه الدورات شفع او وتر-	9	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms006	true	-3549462648301045359	0	92	0	456	1497	300	يدور في سنة وفلك زحل في ثلاثين سنة فتكون ادوار زحل ثلث عشر ادوار الشمس وادوار المشتري نصف سدس ادوار الشمس فانه يدور في اثني عشر سنة ثم كما انه لا نهاية لاعداد دورات زحل لا نهاية لاعداد دورات الشمس مع انه ثلث عشره بل لا نهاية لادوار فلك الكواكب الذي يدور في ستة وثلاثين الف سنة مرة واحدة كما---- لا نهاية للحركة المشرقية التي للشمس في اليوم والليلة مرة فلو قال قاءل هذا مما يعلم استحالته ضرورة فبما-ذا تنفصلون عن قوله بل لو قال قاءل اعداد هذه الدورات شفع او وتر	6	3173685714029775021	430	820.5	341	461	93.2754898071289	83	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms010	false	-1905301467184568489	0	58	0	273	1469	300	او شفع ووتر جميعا او لا شفع ولا وت--------------------ر فان قلتم شفع ووتر جميعا او لا شفع ولا وتر فيعلم بطلانه ضرورة وان قلتم شفع فالشفع يصير وترا بواحد فكيف اعوز ما لا نهاية له واحد وان قلتم وتر فالوتر يصير و-احد شفعا فكيف اعوز ذلك الواحد الذي--- يصير به شفعا فيلزمكم القول بانه ليس بشفع ولا وتر	10	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms006	true	-3549462648301045359	92	154	456	749	1497	300	او شفع ووتر جميعا او لا شفع ولا وتر ولا تكون شفع او وتر فان قلتم شفع ووتر جميعا او لا شفع ولا وتر فيعلم بطلانه ضرورة وان قلتم شفع فالشفع يصير وترا بواحد فكيف اعوز ما لا-نهاية له واحد وان قلتم وتر فالوتر يصير بواحد شفعا فكيف اعوز ذلك الواحد الذي به يصير شف---عا فيلزمكم القول بانه ليس بشفع ولا وتر	6	3173685714029775021	266	501.5	210	297	89.56228637695312	52	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms013	false	462290145667696651	83	168	410	847	1491	300	فان قيل محل الغلط في قولكم انها جملة مركبة من احاد فان هذه الدورات معدومة اما الماضي فقد انقرض واما المستقبل فلم يوجد بعد والجملة اشارة الي موجودات حاضرة ولا موجود ه-هنا ثم قال هو في مناقضة هذا قلنا العدد ينقسم الي الشفع والوتر ومستحيل ان يخرج عنه سواء كان المعدود موجودا باقيا او فانيا فاذا فرضنا عددا من الاعداد لزمنا ان نعتقد انه لا يخلو من كونه شفعا او وترا سواء قدرناها موجودة او معدومة فانه ان انعدمت بعد الوجود لم تنعدم هذه القضية	13	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms006	true	-3549462648301045359	209	289	1028	1445	1497	300	فان قيل محل الغلط في قولكم انه- جملة مركبة من احاد فان هذه الدورات معدومة اما الماضي فقد انقرض واما المستقبل فلم يوج----د والجملة اشارة الي موجودات حاضرة ولا موجود هاهنا قولنا لا باس----------- قلنا العدد ينقسم الي الشفع والوتر ويستحيل ان يخرج عنه سواء كان المعدود موجودا باقيا او فانيا فاذا فرضنا عددا من الافراس لزمنا ان نعتقد انه لا يخلو من كونه شفعا او وترا سواء قدرناها موجودة او معد-مة ف----ان انعدمت بعد الوجود لم تتغير هذه القضية	6	3173685714029775021	397	744.5	319	438	90.63926696777344	69	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms014	false	-2841300974550708347	246	299	1148	1451	1455	300	موجودات حاضرة هي احاد متغايرة بالوصف ولا نهاية لها وهي نفوس الادميين المفارقة للابدان بالموت فهي موجودات لا توصف بالشفع والوتر فبم تنكرون علي من يقول بطلان هذا يعرف ضرورة كما ادعيتم بطلان تعلق الارادة القديمة بالاحداث ضرورة وهذا الراي في النفوس هو الذي اختاره ابن سينا ولعله مذهب ارسطوطاليس فانه قول في	14	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms007	true	4338090838614697916	0	44	0	247	1575	300	موجودات حاضرة هي احاد متغايرة بالوصف ولا نهاية لها وهي نفوس الادميين المفارقة للابدان بالموت فهي موجودات لا توصف بالشفع والوتر فبم تنكرون علي من يقول بطلان هذا يعرف ضر-----------------------------------------------------ورة وهذا الراي في النفوس هو الذي اختاره ابن سينا ولعله مذهب رس---طاليس قولهم النفس	7	3173685714029775021	237	456.5	194	303	78.21781921386719	40	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms016	false	-7687898906175670764	76	245	353	1228	1506	300	فان قيل فالصحيح راي افلاطون وهو ان النفس قديمة وهي واحدة وانما تنقسم في الابدان فاذا فارقتها عادت الي اصلها واتحدت ق--------------------------------لنا فهذا اقبح واشنع واولي بان يعتقد مخالفا لضرورة العقل فانا نقول نفس زيد عين نفس عمرو او غيره فان كان عينه فهو باطل بالضرورة فان كل واحد يشعر بنفسه ويعلم انه ليس ---نفس غيره ولو كان هو عينه لتساويا في العلوم التي هي صفات ذاتية للنفوس داخلة مع النفوس في كل اضافة فان قلتم انه عين وا-نما انقسم بالتعلق بالابدان قلنا وانقسام الواحد الذي ليس له عظم في الحجم وكمية مقدارية محال بضرورة العقل فكيف يصير الواحد اثنين بل الفا ثم يعود ويصير واحدا بل هذا يعقل فيما له عظم وكمية كماء البحر ينقسم بالجداول والانهار ثم يعود الي البحر فاما ما لا كمية له فكيف ينقسم والقص-----------------د من هذا كله ان نبين انهم لم يعجزوا خصومهم عن معتقدهم في تعلق الارادة القديمة بالاحداث الا بدعوي الضرورة في امتناع ذلك وانهم لا ينفصلون عمن يدعي الضرورة عليهم في هذه الامور علي خلاف معتقدهم وهذا لا مخرج عنه	16	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms007	true	4338090838614697916	45	221	253	1166	1575	300	فان قيل فالصحيح راي افلاط-ن وهو ان النفس قديمة وهي واحدة وانما تنقسم في الابدان فاذا فارقتها عادت الي اصلها واتحدت قولنا هذا مما يخالف ضرورة العقل قلنا فهذا اقبح واشنع واولي بان يعتقد مخالفا لضرورة العقل فانا نقول نفس زيد عين نفس عمرو او غيره فان كان عينه فهو باطل بالضرورة فان كل واحد يشعر بنفسه ويعلم انه ليس هو نفس غيره ولو كان هو عينه لتساويا في العلوم التي هي صفات ذاتية للنفوس داخلة مع النفوس في كل اضافة وان قلتم انه غيره وانما انقسم بالتعلق بالابدان قلنا وانقسام الواحد الذي ليس له عظم في الحجم وكمية مقدارية محال بضرورة العقل فكيف يصير الواحد اثنين بل الفا ثم يعود ويصير واحدا بل هذا يعقل فيما له عظم وكمية كماء البحر ينقسم بالجداول والانهار ثم يعود الي البحر فاما ما لا كمية له فكيف ينقسم ولذا هم مفحمون والمقصود من هذا كله ان نبين انهم لم يعجزوا خصومهم عن معتقدهم في تعلق الارادة القديمة بالاحداث الا بدعوي الضرورة-------------- وانهم لا ينفصلون عمن يدعي الضرورة عليهم في هذه الامور علي خلاف معتقدهم وهذا لا مخرج عنه	7	3173685714029775021	850	1655.5	685	928	91.5948257446289	159	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms017	false	-7139132800028654741	240	278	1242	1444	1544	300	والمقصود من هذا كله ان نبين انهم لم يعجزوا خصومهم عن معتقدهم في تعلق الارادة القديمة بالاحداث الا بدعوي الضرورة فانهم لا ينفصلون عن من يدعي الضرورة عليهم في هذه الامور علي خلاف معتقدهم وهذا لا مخرج عنه	17	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms007	true	4338090838614697916	184	221	966	1166	1575	300	والمقصود من هذا كله ان نبين انهم لم يعجزوا خصومهم عن معتقدهم في تعلق الارادة القديمة بالاحداث الا بدعوي الضرورة وانهم لا ينفصلون ع--من يدعي الضرورة عليهم في هذه الامور علي خلاف معتقدهم وهذا لا مخرج عنه	7	3173685714029775021	199	391.5	162	202	98.51485443115234	35	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms018	false	-967280826646653138	97	165	490	850	1490	300	فان قيل هذا ينقلب عليكم في ان الله قبل حلق العالم كان قادرا علي الخلق بقدر سنة او سن-ين ولا نهاية لقدرته فكانه صبر ولم يخلق ثم خلق ومدة الترك متناهية او غير متناهية فان قلتم متناهية صار وجود الباري متناهيا----- وان قلتم غير متناهية فقد انقضي مدة فيها امكانات لا نهاية لاعدادها------------------- قلنا المدة والزمان مخلوقان عندنا وسنبين حقيقة الجواب عن هذا في الانفصال عن دليلهم الثاني	18	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms007	true	4338090838614697916	227	299	1195	1570	1575	300	فان قيل هذا ينقلب عليكم في ان الله قبل خلق العالم كان قادرا علي الخلق بقدر سنة او سنتين ولا نهاية لقدرته فكانه صبر ولم يخلق ثم خلق ومدة الترك متناه-- او غير متناه-- فان قلتم متناه-- صار وجود الباري متناهي الاول وان قلتم غير متناه-- فقد انقضي مدة فيها امكانات لا نهاية لاعدادها راجع الدليل الثاني قلنا المدة والزمان مخلوق-- عندنا وسنبين حقيقة الجواب عن هذا في الانفصال عن دليلهم الثاني	7	3173685714029775021	348	643.0	280	385	90.38961029052734	61	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms020	false	-7394985506046424463	248	300	1294	1576	1576	300	والاعتراض من وجهين الاول ان قولكم ان هذا لا يتصور عرفتموه ضرورة او نظرا ولا يمكن دعوي واحد منهما وتمثيلكم بارادتنا مقايسة فاسدة تضاهي المقايسة في العلم وعلم الله تعالي يفارق علمنا في امور قررناها فلم تبعد المفارقة في الارادة بل هو كقول القاءل ذات موجودة لا خارج العالم ولا داخله ولا-	20	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms009	true	-8939338907780817960	226	277	1108	1385	1498	300	والاعتراض من وجهين الاول ان قولكم ان هذا لا يتصور عرفتموه ضرورة او نظرا ولا يمكن دعوي واحد منهما وتمثيلكم بارادتنا مقايسة فاسدة تضاهي المقايسة في العلم وعلم الله------ يفارق علمنا في امور قررناها فلم تبعد المفارقة في الارادة بل هو كقول القاءل ذات موجودة لا خارج العالم ولا داخله ولا	9	3173685714029775021	276	539.5	226	283	97.52650451660156	50	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms021	false	6618278152591951629	0	23	0	114	1553	300	متصلا ولا منفصلا لا يعقل لانا لا نعقله في حقنا قيل هذا عمل توهمك واما دليل العقل فقد ساق العقلاء الي التصديق بذلك	21	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms009	true	-8939338907780817960	277	300	1385	1498	1498	300	متصلا ولا منفصلا لا يعقل لانا لا نعقله في حقنا قيل هذا عمل توهمك واما دليل العقل فقد ساق العقلاء الي التصديق بذلك-	9	3173685714029775021	113	221.0	91	114	99.12281036376953	22	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms021	false	6618278152591951629	23	221	114	1154	1553	300	فبم تنكرون علي من يقول دليل العقل ساق الي اثبات صفة الله تعالي من شانها تمييز الشء عن مثله فان لم يطابقها اسم الارادة فلتسم باسم اخر فلا مشاحة في الاسماء وانما اطلقناها نحن باذن الشرع والا فالارادة موضوعة في اللغة لتعيين ما فيه غرض ولا غرض في حق الله تعالي وانما المقصود المعني دون اللفظ --------------------------------------------------------------------علي انه في حقنا لا نسلم ان ذلك غير متصور فانا نفرض تمرتين متساويتين بين يدي المتشوف اليهما العاجز عن تناولهما جميعا فانه ياخذ احداهما لا محالة بصفة شانها تخصيص الشء عن مثله وكل ما ذكرتموه من المخصصات من الحسن او القرب او تيسر الاخذ فانا نقدر علي فرض انتفاءه ويبقي امكان الاخذ فانتم بين امرين اما ان تقولوا انه لا يتصور التساوي بالاضافة الي اغراضه فقط فهو حماقة وفرضه ممكن واما ان تقولوا التساوي اذا فرض بقي الرجل المتشوف ابدا متحيرا ينظر اليهما فلا ياخذ احداهما بمجرد الارادة والاختيار المنفك عن الغرض وهو ايضا محال يعلم بطلانه ضرورة فاذن لا بد لكل ناظر شاهدا و--غاءبا في تحقيق الفعل الاختياري من اثبات صفة شانها تخصيص الشء عن مثله اقول حاصل هذه المعاندة ينحصر في وجهين احدهما انه يسلم ان الارادة الت-----------------------------ي في الشاهد هي التي يستحيل عليها ان ت-ميز الشء عن مثله	21	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms010	true	5403417462078515822	0	207	0	1092	1571	300	فبم تنكرون علي من يقول دليل العقل ساق الي اثبات صفة -لله تعالي من شانها تمييز الشء عن مثله فان لم يطابقها اسم الارادة فلتسم باسم اخر فلا مشاحة في الاسماء وانما اطلقناها نحن باذن الشرع والا فالارادة موضوعة في اللغة لتعيين ما فيه غرض ولا غرض في حق الله------ وانما المقصود المعني دون اللفظ وفي حق الانسان فانه اذا كانت بين يديه تمرتين متساويتين ياخذ احداهما علي انه في حقنا لا نسلم ان ذلك غير متصور فانا نفرض تمرتين متساويتين بين يدي المتشوف اليهما العاجز عن تناولهما جميعا فانه ياخذ احداهما لا محالة بصفة شانها تخصيص الشء عن مثله وكل ما ذكرتموه من المخصصات من الحسن او القرب او تيسر الاخذ فانا نقدر علي فرض انتفاءه ويبقي امكان الاخذ فانتم بين امرين اما ان قلتم --انه لا يتصور التساوي بالاضافة الي اغراضه فقط وهو حماقة وفرضه ممكن واما ان --قلتم التساوي اذا فرض بقي الرجل المتشوف ابدا متحيرا ينظر اليهما فلا ياخذ احداهما بمجرد الارادة والاختيار المنفك عن الغرض وهو ايضا محال يعلم بطلانه ضرورة فاذن لا-بد لكل ناظر شاهدا او غاءبا في تحقيق الفعل الاختياري من اثبات صفة شانها تخصيص الشء عن مثله لماذا اختص العالم ببعض الوجوه الوجه الثان---------------------------ي في الاعتراض هو انا نقول انتم في مذهبكم ما است---------غنيتم عن تخصيص الشء عن مثله	10	3173685714029775021	932	1736.5	750	1140	81.75438690185547	169	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms023	false	-3821761755467112586	136	184	725	972	1551	300	الثاني من الاعتراض هو انا نقول انتم في مذهبكم ما استغنيتم عن تخصيص الشء عن مثله فان العالم وجد عن سببه الموجب له علي هيءة- مخصوصة بتماثل تفاصيلها فلم اختص ببعض الوجوه واستحالة تميز الشء عن مثله في الفعل او في اللزوم بالطبع او بالضرورة لا تختلف الي	23	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms010	true	5403417462078515822	191	238	1012	1254	1571	300	الثاني في الاعتراض هو انا نقول انتم في مذهبكم ما استغنيتم عن تخصيص الشء عن مثله فان العالم وجد من سببه الموجب له علي هيءات مخصوصة -تماثل نقاءض-ها فلم اختص ببعض الوجوه واستحالة تميز الشء عن مثله في الفعل او في اللزوم بالطبع او بالضرورة لا تختلف ----	10	3173685714029775021	233	436.5	186	248	93.95161437988281	42	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms029	false	8605746083649099616	16	66	98	413	1602	300	فان قالوا الجهتان متقابلتان متضادتان فكيف يتساويان--------------- قلنا هذا كقول القاءل المتقدم والمتاخر في وجود العالم يتضادان فكيف يدعي تشابههما ولكن الذي زعموا انه يعلم تشابه الاوقات المختلفة بالنسبة الي امكان الوجود والي كل مصلحة يتصور فرضها في الوجود فكذلك يعلم تساوي الاحياز والاوضاع والاماكن والجهات بالنسبة الي -بلك ال---------مصلحة	29	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms013	true	-2060216339477169201	30	82	176	499	1599	300	فان قالوا الجهتان متقابلتان متضادتان فكيف يتساويان قولنا والاوقات قلنا هذا كقول القاءل ال-تقدم وال-تاخر في وجود العالم يتضادان فكيف يدعي تشابههما ولكن----- زعموا انه يعلم تشابه الاوقات--------- بالنسبة الي امكان الوجود والي كل مصلحة يتصور فرضه- في الوجود فكذلك يعلم تساوي الاحياز والاوضاع والاماكن والجهات بالنسبة الي قبول الحركة وكل مصلحة	13	3173685714029775021	296	539.0	248	340	87.05882263183594	42	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms030	false	-2299104973261299399	90	248	459	1326	1579	300	وان ساغ لهم دعوي الاختلاف مع---- التشابه كان لخصومهم دعوي الاختلاف في الاحوال والهيءات يريد انه ان صح للفلاسفة دعواه--------م الاختلاف في جهات الحركات صح لخصومهم دعوي الاختلاف في الازمنة مع اعتقادهم التشابه فيها وهذه معاندة بحسب قول القاءل لا بحسب الامر في نفسه اذا سلم التناسب بين الجهات المتقابلة والازمنة وقد يعاند هذا العدم التناسب في هذا الغير من الازمنة والجهات وللخصم ان يلزم التساوي بينهما في دعوي الاختلاف ودعوي التماثل فلذلك كانت هذه كلها اقاويل جدلية قال ابو حامد الاعتراض الثاني علي اصل دليلهم ان يقال استبعدتم حدوث حادث من قديم ولا بد لكم من الاعتراف به فان في العالم حوادث ولها اسباب فان استندت الحوادث الي الحوادث الي غير نهاية فهو محال وليس ذلك مما يعتقده عاقل ولو كان ذلك ممكنا لاستغنيتم عن الاعتراف بالصانع واثبات واجب وجود هو مستند المكانات واذا كانت الحوادث لها طرف ينتهي----- تسلسلها اليه فيكون ذلك الطرف هو القديم فلا بد اذن علي اصلهم من تجويز صدور حادث من قديم	30	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms013	true	-2060216339477169201	84	182	509	1034	1599	300	فان ساغ لهم دعوي الاختلاف مع هذا التشابه كان لخصومهم دعوي الاختلاف في الاحوال والهيءات ايضا الاعتراض الثاني صدور حادث من قدي-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------م الاعتراض الثاني علي اصل دليلهم ان يقال استبعدتم حدوث حادث من قديم ولا بد لكم من الاعتراف به فان في العالم حوادث ولها اسباب فان استندت الحوادث الي الحوادث الي غير نهاية فهو محال وليس ذلك م----عتقد- عاقل ولو كان ذلك ممكنا لاستغنيتم عن الاعتراف بالصانع واثبات واجب وجود هو مستند الممكنات واذا كانت الحوادث لها طرف ينتهي اليه تسلسلها----- فيكون ذلك الطرف هو القديم فلا بد اذن علي اصلهم من تجويز صدور حادث من قديم	13	3173685714029775021	479	891.5	388	884	54.18552017211914	85	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms033	false	-2164784903086430803	69	184	348	889	1463	300	فان قيل نحن لا نبعد صدور حادث من قديم اي حادث كان بل نبعد صدور حادث من قديم هو اول الحوادث من القديم اذ لا يفارق حالة الحدوث ما قبله في ترجيح جهة الوجود لا من حيث حضور وقت ولا الة ولا شرط ولا طبيعة ولا غرض ولا سبب من الاسباب يجدد حالة واما اذا لم يكن هو الحادث الاول جاز ان يصدر منه عند حدوث شء اخر من استعداد المحل القابل وحضور الوقت الموافق او ما -جري هذا المجري -ولما اورد ابو حامد عنهم هذا الجواب قال مجيبا لهم اما السءال في حصول الاستعداد وحضور الوقت وكل-ما يتجدد فيه فقاءم فاما ان يتسلسل الي غير نهاية او ينتهي الي قديم يكون اول حادث منه	33	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms013	true	-2060216339477169201	188	293	1070	1559	1599	300	فان قيل نحن لا نبعد صدور حادث من قديم اي حادث كان بل نبعد صدور حادث --------هو اول الحوادث من القديم اذ لا يفارق حال- الحدوث ما قبله في ترج-ح جهة الوجود لا من حيث حضور وقت ولا الة ولا شرط ولا طبيعة ولا غرض ولا سبب من الاسباب فا----------ما اذا لم يكن هو الحادث الاول جاز ان يصدر منه عند حدوث شء اخر من استعداد المحل القابل وحضور الوقت الموافق او ما يجري هذا المجري قولنا ومن اين ذلك قلنا ف------------------------------السءال في حصول الاستعداد وحضور الوقت وكل ما يتجدد -----قاءم فاما ان يتسلسل الي غير نهاية او ينتهي الي قديم يكون اول حادث منه	13	3173685714029775021	465	858.5	365	544	85.47794342041016	93	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms034	false	-3702601903172406102	266	300	1306	1476	1476	300	زعموا ان القاءل بان العالم متاخر عن الله والله متقدم عليه ليس يخلو اما ان يريد به انه متقدم بالذات لا بالزمان كتقدم الواحد علي الاثنين فانه بالطبع مع انه يجوز ان يكون معه-	34	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms015	true	-5688101660954409084	129	163	667	838	1557	300	زعموا ان القاءل بان العالم متاخر عن الله والله متقدم عليه ليس يخلو اما ان يريد به انه متقدم بالذات لا بالزمان كتقدم الواحد علي الاثنين فانه بالطبع مع انه يجوز ان يكون معه	15	3173685714029775021	170	335.0	137	171	99.41520690917969	34	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms035	false	-2282484769817584517	0	135	0	708	1570	300	في الوجود الزماني وكتقدم العلة علي المعلول مثل تقدم حركة الشخص علي حركة الظل التابع له وحركة اليد مع حركة الخاتم وحركة اليد في الماء مع حركة الماء فانها متساوية في الزمان وبعضها علة وبعضها معلول اذ يقال تحرك الظل بحركة الشخص وتحرك الماء بحركة اليد في الماء ولا يقال تحرك الشخص بحركة الظل وتحرك اليد بحركة الماء وان كانت متساوية فان اريد بتقدم الباري علي العالم هذا لزم ان يكونا حادثين او قديمين واستحال ان يكون احدهما حادثا والاخر قديما -------------------------وان اريد به ان الباري متقدم علي العالم والزمان لا بالذات بل بالزمان فاذا قبل وجود العالم والزمان زمان كان العالم فيه معدوما اذ كان العدم سابقا علي الوجود وكان الله سابقا بمدة مديدة لها طرف من جهة الاخر ولا طرف لها من جهة الاول فاذا قبل الزمان زمان لا نهاية له وهو متناقض	35	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms015	true	-5688101660954409084	163	300	838	1557	1557	300	في الوجود الزماني وكتقدم العلة علي المعلول مثل تقدم حركة الشخص علي حركة الظل التابع له وحركة اليد مع حركة الخاتم وحركة اليد في الماء مع حركة الماء فانها متساوية في الزمان وبعضها علة وبعضها معلول اذ يقال تحرك الظل لحركة الشخص وتحرك الماء لحركة اليد في الماء ولا يقال تحرك الشخص لحركة الظل وتحرك اليد لحركة الماء وان كانت متساوية فان اريد بتقدم الباري علي العالم هذا لزم ان يكونا حادثين او قديمين واستحال ان يكون احدهما -------------قديما والاخر حادثا ولا بالزمان وان اريد به ان الباري متقدم علي العالم والزمان لا بالذات بل بالزمان فاذن قبل وجود العالم والزمان زمان كان العالم فيه معدوما اذ كان العدم سابقا علي الوجود وكان الله سابقا بمدة مديدة لها طرف من جهة الاخر ولا طرف لها من جهة الاول فاذن قبل الزمان زمان لا نهاية له وهو متناقض-	15	3173685714029775021	688	1349.0	556	733	93.86084747314453	125	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms035	false	-2282484769817584517	135	187	708	978	1570	300	ولاجله يستحيل القول بحدوث الزمان واذا وجب قدم الزمان وهو عبارة عن قدر الحركة وجب قدم الحركة واذا وجب قدم الحركة وجب قدم المتحرك الذي يدوم الزمان بدوام حركته قلت ا---------------ما مساق القول الذي حكاه عنهم فليس ببرهان وذلك ان حاصله----------- هو------------------------------------------------------------ ان الباري سبحانه ان كان متقدما علي العالم فاما ان	35	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms016	true	5820904709921767445	0	60	0	320	1500	300	ولاجله يستحيل القول بحدوث الزمان واذا وجب قدم الزمان وهو عبارة عن قدر الحركة وجب قدم الحركة و----وجب قد---------------م المتحرك الذي يدوم الزمان بدوام حركته اعتراض ليس قبل الخليقة زمان القول بان كان الله ولا عالم لا يدل الا علي امرين الاعتراض هو ان يقال الزمان حادث ومخلوق وليس قبله زمان اصلا ونعني بقولنا ان الله---------------- متقدم ع-لي العالم والزمان	16	3173685714029775021	178	279.0	143	356	50.0	28	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms036	false	-6500485291868568835	28	132	147	671	1530	300	هو ان يقال الزمان حادث -مخلوق وليس قبله زمان اصلا ومعني قو-لنا ان الله متقدم علي العالم والزمان انه كان ولا عالم ولا زمان ثم كان ومعه عالم وزمان ومعني قولنا كان ولا عالم وجود ذات الباري سبحانه وعدم ذات العالم فقط وم-عني قولنا كان ومعه عالم وجود الذاتين فقط ومعني -التقدم انفراده بالوجود فقط والعالم كشخص واحد ولو قلنا كان الله ولا عيسي مثلا ثم كان وعيسي---- لم يتضمن اللفظ الا وجود ذات وعدم ذات ثم وجود ذاتين وليس من ضرورة ذلك تقدير شء ثالث وهو الزمان وان كان الوهم لا يسكن عن تقدير شء ثالث وهو الزمان فلا التفات الي اغاليط الاوهام	36	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms016	true	5820904709921767445	42	138	224	710	1500	300	هو ان يقال الزمان حادث ومخلوق وليس قبله زمان اصلا ونعني بقولنا ان الله متقدم علي العالم والزمان انه كان ولا عالم--------- ثم كان ومعه عالم و--مفهوم--- قولنا كان ولا عالم وجود ذات الباري------- وعدم ذات العالم فقط ومفهوم قولنا كان ومعه عالم وجود الذاتين فقط فنعني بالتقدم انفراده بالوجود فقط والعالم كشخص واحد ولو قلنا كان الله ولا عيسي مثلا ثم كان وعيسي معه لم يتضمن اللفظ الا وجود ذات وعدم ذات ثم وجود ذاتين وليس من ضرورة ذلك تقدير شء ثالث----------- وان كان الوهم لا يسكن عن تقدير--- ثالث----------- فلا التفات الي اغاليط الاوهام	16	3173685714029775021	467	848.0	372	532	87.78195190429688	83	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms038	false	1024364144257926112	0	231	0	1158	1493	300	وليس من ضرورة ذلك تقدير شء ثالث وهو الزمان صحيح الا انه يجب ان يكون تاخره عنه ليس تاخرا زمانيا بالذات بل ان كان فبالعرض اذ كان المتاخر فتقدمه الزمان اعني من ضرورة وجوده تقدم الزمان وكونه محدثا والعالم لا ي-------------------------------------------------------------------------عرض له مثل هذا ضرورة الا ان كان جزءا من متحرك يفضل الزمان عليه من طرفيه كما عرض لموسي وساءر الاشخاص الكاءنة الفاسدة وهذا كله ليس يبين ههنا ببرهان وانما الذي يتبين ههنا ان المعاندة غير صحيحة وما حكاه بعد من حجة الفلاسفة فليس بصحيح قال ابو حامد مجيبا عن الفلاسفة فان قيل لقولنا كان الله تعالي ولا عالم مفهوم ثالث سوي وجود الذات وعدم العالم بدليل انا لو قدرنا عدم العالم في المستقبل كان وجود ذات وعدم ذات حاصلا ولم يصح ان يقال كان الله ولا عالم بل الصحيح ان يقال يكون الله ولا عالم ويقال للماضي كان الله ولا عالم فبين قولنا كان وي-كون فرق اذ ليس ينوب احدهما مناب الاخر فلنبحث ع--ما يرجع اليه الفرق ولا شك--- انهما لا يفترقان في وجود الذات ولا في عدم العالم بل في معني ثالث فانا اذا قلنا لعدم العالم في المستقبل كان الله ولا عالم قيل لنا هذا خطا فان كان انما تقال علي ماض فدل علي ان تحت لفظ كان مفهوما ثالث- وهو الماضي والماضي بذاته هو الزمان والماضي بغيره هو الحركة فانها تمضي بمضي الزمان فبالضرورة يلزم ان يكون قبل العالم زمان قد انقضي حتي انتهي الي وجود العالم	38	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms016	true	5820904709921767445	118	285	612	1424	1500	300	وليس من ضرورة ذلك تقدير شء ثالث وان ---------------------------------------------------------------------------------------كان الوهم-------------------------------------------------------------------- لا يسكن عن تقدير ثالث فلا التفات الي اغاليط الاوهام قولهم لا بل علي امر ثالث ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------فان قيل لقولنا كان الله------ ولا عالم مفهوم ثالث سوي وجود الذات وعدم العالم بدليل انا لو قدرنا عدم العالم في المستقبل كان وجود ذات وعدم ذات حاصلا ولم يصح ان نقول كان الله ولا عالم بل الصحيح ان نقول يكون الله ولا عالم ونقول للماضي كان الله ولا عالم فبين قولنا كان و يكون فرق اذ ليس ينوب احدهما مناب الاخر فلنبحث عن ما يرجع اليه الفرق ولا شك في انهما لا يفترقان في وجود الذات ولا في عدم العالم بل في معني ثالث فانا اذا قلنا لعدم العالم في المستقبل كان الله ولا عالم قيل لنا هذا خطا فان كان انما يقال علي ماض فدل---- ان تحت لفظ كان مفهوما ثالثا وهو الماضي والماضي بذاته هو الزمان والماضي بغيره هو الحركة فانها تمضي بمضي الزمان فبالضرورة يلزم ان يكون قبل العالم زمان قد انقضي حتي انتهي الي وجود العالم	16	3173685714029775021	719	1205.0	570	1238	58.077545166015625	138	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms039	false	-6709557473492451991	217	300	1065	1483	1483	300	والامر الثالث الذي فيه افتراق اللفظين نسبة لازمة بالاضافة الينا بدليل انا لو قدرنا عدم العالم في المستقبل ثم قدرنا لنا بعد ذلك وجودا ثانيا لكنا عند ذلك نقول كان الله ولا عالم ويصح قولنا سواء اردنا به العدم الاول او العدم الثاني الذي هو بعد الوجود واية ان هده نسبة ان المستقبل------ يجوز ان يصير ماضيا فيعبر عنه بلفظ الماضي----------------------- وهذا كله لعجز الوهم عن توهم موجود مبتدا الا مع تقدير قبل له وذلك القبل الذي لا ينفك الوهم عنه يظن انه-	39	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms017	true	-731975339585166154	0	88	0	446	1520	300	والامر الثالث الذي فيه افتراق اللفظين نسبة لازمة بالاضافة الينا بدليل انا لو قدرنا عدم العالم في المستقبل ثم قدرنا لنا بعد ذلك وجودا ثانيا لكنا عند ذلك نقول كان الله ولا عالم ويصح قولنا سواء اردنا به العدم الاول او العدم الثاني الذي هو بعد الوجود واية ان هذه نسبة ان المستقبل بعينه يجوز ان يصير ماضيا فيعبر عنه بلفظ الماضي قبل المبتدا نتوهم قبلا وهذا كله لعجز الوهم عن فهم و--جود مبتدا الا مع تقدير قبل له وذلك القبل الذي لا ينفك الوهم عنه يظن انه	17	3173685714029775021	410	791.5	329	448	91.51786041259766	80	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms040	false	5780189399573626574	0	203	0	1039	1546	300	شء محقق موجود هو الزمان--------------------------- وهو كعجز الوهم عن ان يقدر تناهي الجسم في جانب الراس مثلا الا علي سطح له فوق فيتوهم ان وراء العالم مكانا اما ملاء واما خلاء واذا قيل ليس فوق سطح العالم فوق ولا بعد ابعد منه امتنع الوهم من الاذعان لقبوله كما اذا قيل ليس قبل وجود العالم قبل هو وجود محقق نفر عن قبوله وكما جاز ان يكذب الوهم في تقديره فوق العالم خلاء هو بعد لا نهاية له بان يقال له الخلاء ليس مفهوما في نفسه واما البعد فهو تابع للجسم الذي تتباعد اقطاره فاذا كان الجسم متناهيا كان البعدا-لذي هو تابع له متناهيا وانقطع الملاء والخلاء غير مفهوم فثبت ان -ليس وراء العالم لا خلاء ولا ملاء وان كان الوهم لا يذعن لقبوله فك-------------ذلك يقال كما ان البعد المكاني تابع للجسم فكذلك البعد الزماني تابع للحركة فانه امتداد الحركة كما ان ذلك امتداد اقطار الجسم وكما ان قيام الدليل علي تناهي اقطار الجسم منع من اثبات بعد مكاني وراءه فقيام الدليل علي تناهي الحركة من طرفيه يمنع من تقدير بعد زماني وراءه وان كان الوهم متشبثا بخياله وتقديره ولا يرعوي عنه ولا فرق بين البعد الزماني الذي تنقسم العبارة عنه عند الاضافة الي قبل و-بعد وبين البعد المكاني الذي تنقسم العبارة عنه عند الاضافة	40	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms017	true	-731975339585166154	88	300	446	1520	1520	300	شء محقق موجود هو الزمان كما نتوهم وراء العالم فوقا وهو كعجز الوهم عن ان يقدر تناهي الجسم في جانب الراس مثلا الا علي سطح له فوق فيتوهم ان وراء العالم مكانا اما ملاء واما خلاء واذا قيل ليس فوق سطح العالم فوق ولا بعد ابعد منه كا--ع الوهم عن الاذعان لقبوله كما اذا قيل ليس قبل وجود العالم قبل هو وجود محقق نفر عن قبوله وكما جاز ان يكذب الوهم في تقديره فوق العالم خلاء هو بعد لا نهاية له بان يقال له الخلاء ليس مفهوما في نفسه واما البعد فهو تابع للجسم الذي تتباعد اقطاره فاذا كان الجسم متناهيا كان البعد الذي هو تابع له متناهيا وانقطع الملاء والخلاء غير مفهوم فثبت انه ليس وراء العالم لا خلاء ولا ملاء وان كان الوهم لا يذعن لقبوله ولكن ذلك وهم فكذلك يقال كما ان البعد المكاني تابع للجسم ف-----البعد الزماني تابع للحركة فانه امتداد الحركة كما ان ذلك امتداد اقطار الجسم وكما ان قيام الدليل علي تناهي اقطار الجسم منع من اثبات بعد مكاني وراءه فقيام الدليل علي تناهي الحركة من طرفيه يمنع من تقدير بعد زماني وراءه وان كان الوهم متشبثا بخياله وتقديره ولا يرعوي عنه ولا فرق بين البعد الزماني الذي تنقسم العبارة عنه عند الاضافة الي قبل و بعد وبين البعد المكاني الذي تنقسم العبارة عنه عند الاضافة-	17	3173685714029775021	1024	1997.5	824	1082	94.63955688476562	197	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms040	false	5780189399573626574	203	240	1039	1212	1546	300	الي فوق وتحت فان جاز اثبات فوق لا فوق فوقه جاز اثبات قبل ليس قبله قبل محقق الا خيال وهمي كما في الفوق وهذا لازم فليتامل فانهم اتفقوا علي ان -ليس وراء العالم لا خلاء ولا ملاء	40	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms018	true	-4427501026897546320	0	37	0	174	1523	300	الي فوق وتحت فان جاز اثبات فوق لا فوق فوقه جاز اثبات قبل ليس قبله قبل محقق الا خيال وهمي كما في الفوق وهذا لازم فليتامل فانهم اتفقوا علي انه ليس وراء العالم لا خلاء ولا ملاء	18	3173685714029775021	172	341.0	136	174	98.85057830810547	36	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms044	false	-5979964608904296669	175	300	903	1526	1526	300	فان قيل هذه الموازنة معوجة لان العالم ليس له فوق ولا تحت لانه- كري وليس للكرة فوق ولا تحت بل ان سميت جهة فوقا من حيث انها تلي راسك والاخري تحتا من حيث انها تلي رجلك فهو اسم تجدد-له بالاضافة اليك والجهة التي هي تحت بالاضافة اليك هي فوق بالاضافة الي غيرك اذا قدرته علي الجانب الاخر من كر-ة الارض واقفا يحاذي اخمص قدمه اخمص قدم-ك بل الجهة التي تقدرها فوقك من اجزاء السماء نهارا هو بعينه تحت الارض ليلا وما هو تحت الارض يعود الي فوق الارض ب--الدور واما الاول لوجود العالم لا يتصور ان ينقلب اخرا------------------ وهو كما لو قدرنا خشبة احد طرفيها غليظ والاخر رقيق واصطلحنا علي ان نسمي الجهة التي تلي الرقيق فوقا الي حيث ينتهي والجانب الاخر تحتا لم يظهر-	44	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms018	true	-4427501026897546320	49	181	242	881	1523	300	فان قيل هذه الموازنة معوجة لان العالم ليس له فوق ولا تحت بل هو كري وليس للكرة فوق و-- تحت بل ان سميت جهة فوقا من حيث انه ي-لي راسك والاخر ت-حتا من حيث انه ي-لي رجلك فهو اسم تجدد له بالاضافة اليك والجهة التي هي تحت بالاضافة اليك ---فوق بالاضافة الي غيرك اذا قدرت- علي الجانب الاخر من كر ة الارض واقفا يحاذي اخمص قدمه اخمص قدميك بل الجهة التي تقدرها فوقك من اجزاء السماء نهارا هو بعينه تحت الارض ليلا وما هو تحت الارض يعود الي فوق الارض في الدور واما الاول لوجود العالم لا يتصور ان ينقلب اخرا كما في مثل الخشبة وهو كما لو قدرنا خشبة احد طرفيها غليظ والاخر دقيق واصطلحنا علي ان نسمي الجهة التي تلي الدقيق فوقا الي حيث ينتهي والجانب الاخر تحتا لم يظهر	18	3173685714029775021	602	1130.0	482	648	92.90123748779297	116	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms045	false	-2500501170900681222	0	118	0	632	1583	300	بهذا اختلاف ذاتي في اجزاء العالم بل هي اسامي مختلفة قيامها بهيءة هذه الخشبة حتي لو عكس وضعها لا نعكس الاسم والعالم لم يتبدل فالفوق والتحت نسبة محضة اليك لا تختلف اجزاء العالم وسطوحه فيه واما العدم المتقدم علي العالم والنهاية الاولي لوجوده فموجود ذاتي لا يتصور ان يتبدل فيصير اخرا ولا العدم المقدر عند -فناء العالم الذي هو عدم لا حق يتصور ان يصير سابقا فطرفا نهاية وجود العالم الذي احدهما اول والثاني اخر طرفان ذاتيان ثابتان لا يتصور التبدل فيهما بتبدل الاضافة اليهما بخلاف الفوق والتحت فاذا---------------------- امكننا ان نقول ليس للعالم فوق ولا تحت ولا يمكنكم ان تقولوا ليس لوجود العالم قبل ولا بعد واذا ثبت القبل والبعد فلا معني للزمان سوي ما يعبر عنه	45	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms018	true	-4427501026897546320	181	300	881	1523	1523	300	بهذا اختلاف ذاتي في اجزاء العالم بل هي اسامي مختلفة قيامها بهيءة هذه الخشبة حتي لو عكس وضعها ا--نعكس الاسم والعالم لم يتبدل فالفوق والتحت نسبة محضة اليك لا تختلف اجزاء العالم وسطوحه فيه واما العدم المتقدم علي العالم والنهاية الاولي لوجوده ذ-------اتي لا يتصور ان يتبدل فيصير اخرا ولا العدم المقدر عند افناء العالم الذي هو عدم لا-حق يتصور ان يصير سابقا فطرفا نهاية وجود العالم الذي احدهما اول والثاني اخر طرفان ذاتيان ثابتان لا يتصور التبدل فيه-- بتبدل الاضافات البتة بخلاف الفوق والتحت ولكن لوجود العالم قبل فاذن امكننا ان نقول ليس للعالم فوق ولا تحت ولا يمكنكم ان تقولوا ليس لوجود العالم قبل ولا بعد واذا ثبت القبل والبعد فلا معني للزمان سوي ما يعبر عنه-	18	3173685714029775021	605	1159.5	492	655	92.36640930175781	106	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms046	false	-7045380514134135745	22	43	117	222	1516	300	قلنا لا فرق فانه لا غرض في تعيين لفظ الفوق والتحت بل نعدل الي لفظ الوراء والخارج ونقول للعالم داخل وخارج	46	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms019	true	-4633735396577866121	13	34	62	167	1451	300	قلنا لا فرق فانه لا غرض في تعيين لفظ الفوق والتحت بل نعدل الي لفظ الوراء والخارج ونقول للعالم داخل وخارج	19	3173685714029775021	105	210.0	84	105	100.0	21	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms046	false	-7045380514134135745	88	145	454	725	1516	300	صيغة ثانية لهم في الزام قدم الزما--------------------------------------------------------------ن قالوا لا شك----------- عندكم في ان الله تعالي كان قادرا علي ان يخلق العالم قبل ان خلقه بقدر سنة وماءة سنة والف سنة او ما لا نهاية له وان هذه التقديرات متفاوتة في المقدار والكمية فلا بد من اثبات شء قبل وجود العالم ممتد مقدر بعضه امد واطول من البعض	46	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms020	true	-4324961070207162364	56	120	268	577	1502	300	صيغة ثانية لهم في الزام قدم الزمان قولهم كان الله قادرا علي ان يخلق العالم قبل ان خلقه بقدر سنين قالوا لا شك في ان الله عندكم -----------------كان قادرا علي ان يخلق العالم قبل ان خلقه بقدر سنة وماءة سنة والف سنة------------------ وان هذه التقديرات متفاوتة في المقدار والكمية فلا بد من اثبات شء قبل وجود العالم ممتد مقدر بعضه امد واطول من البعض	20	3173685714029775021	236	431.5	188	344	68.60465240478516	45	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms047	false	8546476742444735187	199	300	998	1513	1513	300	الممكن الذي في---------------- قبل العالم فهذا بين في الممكن الذي في العالم ولذلك يمكن ان يتوهم منه وجود الزمان -قال ابو حامد ------------------------------------------------الاعتراض ان هذا كله من عمل الوهم واقرب طريق في دفعه المقابلة للزمان بالمكان فانا نقول هل كان في قدرة الله تعالي ان يخلق الفلك الاعلي في سمكه اكبر مما خلقه بذراع فان قالوا لا فهو تعجيز وان قالوا نعم فبذراعين وثلاثة اذرع وكذلك يرتقي الامر الي غير نهاية فنقول في هذا اثبات بعد وراء العالم له مقدار وكمية اذ الاكبر بذراعين او ثلاثة يشغل مكانا اكبر مما كا--------ن يشغل- الا-خر بذراعين او ثلاثة فوراء العالم بحكم هذا كمية-	47	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms021	true	-5603152620162226781	112	210	586	1093	1599	300	الزمان الذي هو قدر الحركة فاذن قبل العالم عندكم شء ذو كمية متفاوتة وهو---------------------------------- الزمان فقبل العالم عندكم زمان اعتراض وكذلك فوراء العالم خلاء او ملاء الاعتراض ان كل هذا- من عمل الوهم واقرب طريق في دفعه المقابلة للزمان بالمكان فانا نقول هل كان في قدرة الله ------ان يخلق الفلك الاعلي في سمكه اكبر مما خلقه بذراع فان قالوا لا فهو تعجيز وان قالوا نعم فبذراعين وثلاثة اذرع وكذلك يرتقي------ الي غير نهاية ونقول في هذا اثبات بعد وراء العالم له مقدار وكمية اذ الاكبر بذراعين --------------------------ما كان يشغل ما يشغله الاكبر بذراع----------- فوراء العالم بحكم هذا كمية	21	3173685714029775021	383	625.0	305	591	64.80541229248047	64	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms048	false	-3648326812324089296	1	85	7	470	1503	300	ذا كم وهو الجسم او الخلاء فوراء العالم خلاء او ملاء فما الجواب عنه-------------------- وكذلك هل كان الله قادر- علي ان يخلق كرة العالم اصغر مما خلقها بذراع او بذراعين وهل بين التقديرين تفاوت فيما ينتفي من الملاء ويتبقي والشغل للاحياز اذ الملاء المنتفي عند نقصان ذراعين اكثر مما ينتفي عند نقصان ذراع فيكون الخلاء مقدرا والخلاء ليس بشء فكيف يكون مقدرا وجوابنا في تخ-يل الوهم تقدير الامكانات الزمانية قبل وجود العالم كجوابكم في تخ-يل الوهم تقدير الامكانات المكانية وراء وجود العالم ولا فرق	48	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms021	true	-5603152620162226781	211	296	1101	1578	1599	300	ذا-كم وهو الجسم او الخلاء فوراء العالم خلاء او ملاء فما الجواب عنه فيكون الخلاء مقدارا وكذلك هل كان الله قادرا علي ان يخلق كرة العالم اصغر مما خلقه- بذراع ثم بذراعين وهل بين التقديرين تفاوت فيما ينتفي من الملاء------- والشغل للاحياز اذ الملاء المنتفي عند نقصان ذراعين اكثر مما ينتفي عند نقصان ذراع فيكون الخلاء مقدرا والخلاء ليس بشء فكيف يكون مقدرا وجوابنا في تخييل الوهم تقدير الامكانات الزمانية قبل وجود العالم كجوابكم في تخييل الوهم تقدير الامكانات المكانية وراء وجود العالم ولا فرق	21	3173685714029775021	452	857.0	370	486	93.00411224365234	75	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms049	false	-5748475393475166894	186	232	947	1195	1540	300	وهذا العذر باطل من ثلاثة اوجه احدها ان هذا مكابرة العقل فان العقل في تقدير العالم اكبر او اصغر مما هو عليه بذراع ليس هو كتقدير- الجمع بين السواد والبياض والوجود والعدم والممتنع هو الجمع بين النفي والاثبات واليه ترجع المحالات كلها فهو تحكم بارد فاسد	49	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms022	true	6394678653506299885	33	78	151	397	1515	300	وهذا العذر باطل من ثلاثة اوجه احدها ان هذا مكابرة العقل فان العقل في تقدير العالم اكبر او اصغر مما--- عليه بذراع ليس هو كتقديره الجمع بين السواد والبياض والوجود والعدم والممتنع هو الجمع بين النفي والاثبات واليه ترجع المحالات كلها فهو تحكم بارد فاسد	22	3173685714029775021	245	479.0	200	249	98.3935775756836	43	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms050	false	5450858043640861722	151	196	754	969	1501	300	الثاني فقال انه ان- كان العالم علي ما هو عليه لا يمكن ان يكون اكبر منه ولا اصغر فوجوده علي ما هو عليه واجب لا ممكن والواجب مستغن عن علة فقولوا بما قاله الدهريون من نفي الصانع ونفي سبب هو مسبب الاسباب وليس هذا مذهبكم	50	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms022	true	6394678653506299885	82	126	420	631	1515	300	الثاني----- انه اذا كان العالم علي ما هو عليه لا يمكن ان يكون اكبر منه ولا اصغر فوجوده علي ما هو عليه واجب لا ممكن والواجب مستغن عن علة فقولوا بما قاله الدهريون من نفي الصانع ونفي سبب هو مسبب الاسباب وليس هذا مذهبكم	22	3173685714029775021	209	405.0	165	216	96.75926208496094	42	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms051	false	2289092232764049595	34	182	193	941	1550	300	الثالث هو ان هذا الفاسد لا يعجز الخصم عن مقابلته بمثله ونقول انه لم يكن وجود العالم قبل وجوده ممكنا بل وافق الوجود الامكان من غير زيادة ولا نقصان فان قلتم فقد انتقل القديم من العجز- الي القدرة قلنا لا لان الوجود لم يكن ممكنا فلم يكن مقدورا وامتناع حصول ما ليس بممكن لا يدل علي العجز وان قلتم انه كيف كان ممتنعا فصار ممكنا قلنا ولم يستحيل ان يكون ممتنعا في حال ممكنا في حال فان قلتم الاحوال متساوية قيل لكم والمقادير متساوية فكيف يكون مقدار ممكنا واكبر منه او اصغر بمقدار ظفر ممتنعا فان لم يس-------------تحل هذا فهذا لا يستحيل فهذه طريقة المقاومة--------------------- والتحقيق في الجواب ان ما ذكروه من تقدر الامكانات لا معني لها وانما المسلم ان الله تعالي قديم قادر لا يمتنع عليه الفعل ابدا لو اراده وليس في هذا القدر ما يوجب اثبات زمان ممتد الا ان يضيف الوهم اليه بتلبيسه اشياء---- اخر	51	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms022	true	6394678653506299885	131	283	658	1417	1515	300	الثالث هو ان هذا الفاسد لا يعجز الخصم عن مقابلته بمثله فنقول انه لم يكن وجود العالم قبل وجوده ممكنا بل وافق الوجود الامكان من غير زيادة ولا نقصان فان قلتم فقد انتقل القديم من القدرة الي العجز ق-لنا لا لان الوجود لم يكن ممكنا فلم يكن مقدورا وامتناع حصول ما ليس بممكن لا يدل علي العجز وان قلتم انه كيف كان ممتنعا فصار ممكنا قلنا ولم يستحيل ان يكون ممتنعا في حال ممكنا في حال فان قلتم الاحوال متساوية قيل لكم والمقادير متساوية فكيف يكون مقدار ممكنا واكبر منه او اصغر بمقدار ظفر ممتنعا فان لم يستحل ذلك لم يستحل هذا فهذا--------------- طريقة المقاومة ان الله اذا اراد فعل والتحقيق في الجواب ان ما ذكروه من تقدر الامكانات لا معني لها وانما المسلم ان الله------ قديم قادر لا يمتنع عليه الفعل ابدا لو اراد- وليس في هذا القدر ما يوجب اثبات زمان ممتد الا ان يضيف الوهم----- بتلبيسه اليه شيءا اخر	22	3173685714029775021	708	1359.0	566	787	89.96188354492188	133	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms052	false	-189812491636822689	153	196	760	975	1473	300	والتحقيق في الجواب ان ما ذكروه من تقدر الامكانات لا معني لها وانما المسلم ان الله تعالي قديم قادر لا يمتنع عليه الفعل ابدا لو اراده وليس في هذا القدر ما يوجب اثبات زمان ممتد الا ان يضيف الوهم اليه بتلبيسه اشياء---- اخر	52	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms022	true	6394678653506299885	241	283	1210	1417	1515	300	والتحقيق في الجواب ان ما ذكروه من تقدر الامكانات لا معني لها وانما المسلم ان الله------ قديم قادر لا يمتنع عليه الفعل ابدا لو اراد- وليس في هذا القدر ما يوجب اثبات زمان ممتد الا ان يضيف الوهم----- بتلبيسه اليه شيءا اخر	22	3173685714029775021	200	374.0	159	219	91.32420349121094	37	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms053	false	803802698873114267	223	300	1087	1464	1464	300	وجوده اذ يستحيل ان يكون ممتنعا ثم يصير ممكنا وهذا الامكان لا اول له اي لم يزل ثابتا ولم يزل العالم ممكنا وجوده اذ لا حال من الاحوال يمكن ان يوصف العالم فيه بانه ممتنع الوجود فاذا كان الامكان لم يزل فالممكن علي وفق الامكان ايضا لم يزل فان معني قولنا انه ممكن وجوده انه ليس محالا وجوده فاذا كان ممكنا وجوده ابدا لم يكن محالا وجوده ابدا والا فان كان محالا وجوده ابدا بطل قولنا انه-	53	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms023	true	6473675233066766056	0	77	0	378	1494	300	وجوده اذ يستحيل ان يكون ممتنعا ثم يصير ممكنا وهذا الامكان لا اول له اي لم يزل ثابتا ولم يزل العالم ممكنا وجوده اذ لا حال من الاحوال يمكن ان يوصف العالم فيه بانه ممتنع الوجود فاذا كان الامكان لم يزل فالممكن علي وفق الامكان ايضا لم يزل فان معني قولنا انه ممكن وجوده انه ليس محالا وجوده فاذا كان ممكنا وجوده ابدا لم يكن محالا وجوده ابدا والا فان كان محالا وجوده ابدا بطل قولنا انه	23	3173685714029775021	377	749.0	301	378	99.7354507446289	77	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms054	false	-8130749477221393931	0	246	0	1194	1465	300	ممكن وجوده ابدا وان بطل قولنا انه ممكن وجوده ابدا بطل قولنا ان الامكان لم يزل وان بطل قولنا--- الامكان لم يزل صح قولنا ان الامكان له اول واذا صح ان له اولا كان قبل ذلك غير ممكن فيءدي الي اثبات حال لم يكن العالم ممكنا ولا كان الله عليه قادرا قلت اما من يسلم ان العالم كان قبل ان يوجد ممكنا امكانا لم يزل فانه يلزمه ان يكون العالم ازليا لان ما لم يزل ممكنا ان وضع انه لم يزل موجودا لم يكن يلزم عن انزاله محال وما كان ممكنا ان يكون ازليا فواجب ان يكون ازليا لان الذي يمكن فيه ان يقبل الازلية لا يمكن فيه ان يكون فاسدا الا لو امكن ان يعود الفاسد ازليا ولذلك ما يقول الحكيم ان الامكان في الامور الازلية هو ضروري قال ابو حامد الاعتر--------------------------اض الاعتراض ان يقال العالم لم يزل ممكن الحدوث فلا جرم ما من وقت الا ويتصور لحداثه فيه واذا قدر موجودا ابدا لم يكن حادثا فلم يكن الواقع علي وفق الامكان بل علي خلافه وهذا كقولهم في المكان وهو ان تقدير العالم اكبر مما هو او خلق جسم فوق العالم ممكن وكذا اخر فوق ذلك الاخر وهكذا الي غير نهاية ولا نهاية لامكان الزيادة ومع ذلك فوجود ملاء مطلق لا نهاية له غير ممكن وكذلك وجود لا ينتهي طرفه غير ممكن بل كما يقال ان الممكن جسم متناهي السطح ولكن لا تتعين مقاديره في الكبر والصغر فكذلك الممكن الحدوث ومبادي الوجود لا تتعين في التقدم والتاخر واصل كونه حادثا متعين فانه الممكن لا غير	54	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms023	true	6473675233066766056	77	246	378	1213	1494	300	ممكن وجوده ابدا وان بطل قولنا انه ممكن وجوده ابدا بطل قولنا ان الامكان لم يزل وان بطل قولنا ان الامكان لم يزل صح قولنا ان الامكان له اول واذا صح ان له اولا كان قبل ذلك غير ممكن فيءدي الي اثبات حال لم يكن العالم ممكنا ولا كان الله عليه قادرا اعتر---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------اض العالم لم يزل ممكن الحدوث الاعتراض ان يقال العالم لم يزل ممكن الحدوث فلا جرم ما من وقت الا ويتصور احداثه فيه واذا قدر موجودا ابدا لم يكن حادثا فلم يكن الواقع علي وفق الامكان بل---- خلافه وهذا كقولهم في المكان وهو ان تقدير العالم اكبر مما هو او خلق جسم فوق العالم ممكن وكذي اخر فوق ذلك الاخر وهكذا الي غير نهاية فلا نهاية لامكان الزيادة ومع ذلك فوجود ملاء مطلق لا نهاية له غير ممكن فكذلك وجود لا ينتهي طرفه غير ممكن بل كما يقال الم---مكن جسم متناهي السطح ولكن لا تتعين مقاديره في الكبر والصغر فكذلك الممكن الحدوث ومبادء الوجود لا تتعين في التقدم والتاخر واصل كونه حادثا متعين فانه الممكن لا غير	23	3173685714029775021	794	1563.5	631	1223	64.92232513427734	155	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms055	false	867928261758505616	169	216	866	1111	1533	300	وهو انهم قالوا كل حادث فالمادة التي فيه تسبقه اذ لا يستغني الحادث عن مادة فلا تكون المادة حادثة وانما الحادث الصور والاعراض والكيفيات علي المواد الي قوله فلم تكن المادة الاولي حادثة بحال الي قوله قلت حاصل هذا القول ان كل حادث فهو ممكن قبل حدوثه	55	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms023	true	6473675233066766056	252	287	1245	1431	1494	300	وهو انهم قالوا كل حادث فالمادة التي فيه تسبقه اذ لا يستغني الحادث عن مادة فلا تكون المادة حادثة وانما الحادث الصور والاعراض والكيفيات علي المواد ممكنة له وبيانه------------------------------------------------------ ان كل حادث فهو----- قبل حدوثه	23	3173685714029775021	174	312.0	140	245	71.0204086303711	32	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms056	false	5703679528200396039	185	232	922	1171	1533	300	الاعتراض ان يقال الامكان الذي ذكروه يرجع الي قضاء العقل فكل ما قدر العقل وجوده فلم يمتنع عليه تقديره سميناه ممكنا وان امتنع سميناه مستحيلا وان لم يقدر علي تقدير عدمه سميناه واجبا فهذه قضايا عقلية لا تحتاج الي موجود حتي تجعل وصفا له بدليل ثلاثة امور	56	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms024	true	6802634957761974910	253	300	1300	1548	1548	300	الاعتراض ان يقال الامكان الذي ذكروه يرجع الي قضاء العقل فكل ما قدر العقل وجوده فلم يمتنع عليه تقديره سميناه ممكنا وان امتنع سميناه مستحيلا وان لم يقدر علي تقدير عدمه سميناه واجبا فهذه قضايا عقلية لا تحتاج الي موجود حتي تجعل وصفا له بدليل ثلاثة امور-	24	3173685714029775021	248	491.0	202	249	99.59839630126953	46	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms056	false	5703679528200396039	232	269	1171	1376	1533	300	احدها ان الامكان لو استدعي شيءا موجودا يضاف اليه ويقال انه امكانه لاستدعي الامتناع شيءا موجودا يقال انه امتناعه وليس للممتنع وجود في ذاته ولا مادة يطري عليها المحال حتي يضاف الامتناع الي المادة قلت اما ان	56	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms025	true	-1382731072851919616	2	37	14	214	1627	300	احدها ان الامكان لو استدعي شيءا موجودا يضاف اليه ويقال انه امكانه لاستدعي الامتناع شيءا موجودا يقال انه امتناعه وليس للممتنع وجود في ذاته ولا مادة يطري عليها المحال حتي يضاف الامتناع الي المادة امكان -----	25	3173685714029775021	194	385.5	160	205	94.63414764404297	34	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms057	false	699218658950568064	136	219	740	1164	1604	300	والثاني ان السواد والبياض يقضي العقل فيهما قبل وجودهما بكونهما ممكني- فان كان هذا الامكان مضافا الي الجسم الذي يطريان عليه حتي يقال معناه ان هذا الجسم يمكن ان يسود وان يبيض فاذا ليس البياض في نفسه ممكنا ولا له نعت الامكان وانما الممكن الجسم والامكان مضاف اليه فنقول ما حكم نفس السواد في ذاته او هو ممكن او واجب او ممتنع ولا بد من القول بانه ممكن فدل ان العقل في القضية بالامكان لا يفتقر الي وضع ذات موجودة يضيف اليها الامكان	57	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms025	true	-1382731072851919616	38	121	221	644	1627	300	والثاني ان السواد والبياض يقضي العقل فيهما قبل وجودهما بكونهما ممكنين فان كان هذا الامكان مضافا الي الجسم الذي يطريان عليه حتي يقال معناه ان هذا الجسم يمكن ان يسود وان يبيض فاذن ليس البياض في نفسه ممكنا ولا له نعت الامكان وانما الممكن الجسم والامكان مضاف اليه فنقول ما حكم نفس السواد في ذاته او هو ممكن او واجب او ممتنع ولا بد من القول بانه ممكن فدل ان العقل في القضية بالامكان لا يفتقر الي وضع ذات موجود- يضيف اليه- الامكان	25	3173685714029775021	421	826.0	338	425	99.05882263183594	79	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms059	false	3228891300937145926	64	115	340	613	1553	300	والثالث ان نفوس الادميين عندهم جواهر قاءمة بانفسها ليس بجسم ومادة ولا منطبع في مادة وهي حادثة علي ما اختاره ابن سينا والمحققون منهم ولها امكان قبل حدوثها وليس لها ذات ولا مادة فامكانها وصف اضافي ولا يرجع الي قدرة القادر والي الفاعل فالي ما ذا يرجع فينقلب عليهم هذا الاشكال	59	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms025	true	-1382731072851919616	123	173	657	929	1627	300	والثالث ان نفوس الادميين عندهم جواهر قاءمة بانفسها ليس بجسم ومادة ولا منطبع في مادة وهي حادثة علي ما اختاره ابن سينا والمحققون منهم ولها امكان قبل حدوثها وليس لها ذات ولا مادة فامكانها وصف اضافي ولا يرجع الي قدرة القادر والي الفاعل فالي ما-ذا يرجع فينقلب عليهم هذا الاشكال	25	3173685714029775021	272	539.0	222	273	99.63369750976562	49	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms060	false	-8577805749378404712	0	111	0	613	1594	300	الامكان الي قضاء العقل محال اذ لا معني لقضاء العقل الا العلم بالامكان فالامكان معلوم وهو غير العلم بل العلم يحيط به ويتبعه ويتعلق به علي ما هو عليه والعلم لو قدر عدمه لم ينعدم المعلوم والمعلوم اذا قدر انتفاءه انتفي العلم فالعلم والمعلوم امران اثنان احدهما تابع والاخر متبوع ولو قدرنا اعراض العقلاء عن تقدير الامكان وغفلتهم عنه لكنا نقول لا يرتفع الامكان بل الممكنات في انفسها ولكن العقول غفلت عنها او عدمت العقول والعقلاء فيبقي الامكان لا محالة--------------- واما الامور الثلاثة فلا حجة فيها فان الامتناع ايضا وصف اضافي يستدعي موجودا يضاف اليه ومعني الممتنع الجمع بين الضدين فاذا كان المحل ابيض كان ممتنعا عليه ان يسود مع وجود	60	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms025	true	-1382731072851919616	188	300	1005	1627	1627	300	الامكان الي قضاء العقل محال اذ لا معني لقضاء العقل الا العلم بالامكان فالامكان معلوم وهو غير العلم بل العلم يحيط به ويتبعه ويتعلق به علي ما هو -----والعلم لو قدر عدمه لم ينعدم المعلوم والمعلوم اذا قدر انتفاءه انتفي العلم فالعلم والمعلوم امران اثنان احدهما تابع والاخر متبوع ولو قدرنا اعراض العقلاء عن تقدير الامكان وغفلتهم عنه لكنا نقول لا يرتفع الامكان بل الممكنات في انفسها ولكن العقول غفلت عنها او عدمت العقول والعقلاء فيبقي الامكان لا محالة للامتناع موضوع واما الامور الثلاثة فلا حجة فيها فان الامتناع ايضا وصف اضافي يستدعي موجودا يضاف اليه ومعني الممتنع الجمع بين الضدين فاذا كان المحل ابيض كان ممتنعا عليه ان يسود مع وجود-	25	3173685714029775021	607	1190.0	498	628	96.65605163574219	108	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms060	false	-8577805749378404712	111	277	613	1486	1594	300	البياض فلا بد من موضوع يشار اليه موصوف بصفة فعند ذلك يقال ضده ممتنع عليه فيكون الامتناع وصفا اضافيا قاءما بموضوع مضافا اليه واما الوجوب فلا يخفي انه مضاف الي الوجود الواجب واما ---------------------الثاني وهو كون السواد في نفسه ممكنا فغلط فانه ان اخذ مجردا دون محل يحل- كان ممتنعا لا ممكنا وانما يصير ممكنا اذا قدر هيءة في جسم فالجسم مهيا لتبدل هيءة والتبدل ممكن علي الجسم والا فليس للسواد نفس مفردة حتي يوصف بامكان واما ---------------------الثالث وهو النفس فهي قديمة عند فريق ولكن ممكن لها التعلق بالابدان فلا يلزم علي هذا ومن سلم حدوثه فقد اعتقد فريق منهم انه منطبع في المادة تابع للمزاج علي ما دل عليه كلام جالينوس في بعض المواضع فتكون في مادة وامكانها مضاف الي مادتها وعلي مذهب من سلم انها حادثة وليست منطبعة فمعناه ان المادة ممكن لها ان يدبرها نفس ناطقة فيكون الامكان السابق علي الحدوث مضافا الي المادة فانها وان لم تنطبع فيها فلها علاقة معها اذ هي المدبرة والمستعملة لها فيكون الامكان راجعا اليها بهذا الطريق	60	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms026	true	-6768191899522463016	0	172	0	916	1618	300	البياض فلا بد من موضوع يشار اليه موصوف بصفة فعند ذلك يقال ضده ممتنع عليه فيكون الامتناع وصفا اضافيا قاءما بموضوع مضافا اليه واما الوجوب فلا يخفي انه مضاف الي الوجود الواجب ولامكان السواد موضوع واما الثاني وهو كون السواد في نفسه ممكنا فغلط فانه ان اخذ مجردا دون محل يحله كان ممتنعا لا ممكنا وانما يصير ممكنا اذا قدر هيءة في جسم فالجسم مهيا لتبدل هيءة والتبدل ممكن علي الجسم والا فليس للسواد نفس مفردة حتي يوصف بامكان ولامكان النفوس موضوع واما الثالث وهو النفس فهي قديمة عند فريق ولكن ممكن لها التعلق بالابدان فلا يلزم علي هذا ومن سلم حدوثه فقد اعتقد فريق منهم انه منطبع في المادة تابع للمزاج علي ما دل عليه كلام جالينوس في بعض المواضع فتكون في مادة وامكانها مضاف الي مادتها وعلي مذهب من سلم انها حادثة وليست منطبعة فمعناه ان المادة ممكن لها ان يدبرها نفس ناطقة فيكون الامكان السابق علي الحدوث مضافا الي المادة فانها وان لم تنطبع فيها فلها علاقة معها اذ هي المدبرة والمستعملة لها فيكون الامكان راجعا اليها بهذا الطريق	26	3173685714029775021	865	1723.0	701	916	94.43231201171875	163	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms061	false	1721027594888119695	1	118	8	652	1631	300	والجواب ان رد الامكان والوجوب والامتناع الي قضايا عقلية صحيح وما ذكر بان معني قضايا العقل علمه والعلم يستدعي معلوما فيقال له-----م كما ان اللونية والحيوانية وساءر القضايا الكلية ثابتة في العقل عندهم وهي علوم لا يقال لا معلوم لها ولكن لا وجود لمعلوماتها في الاعيان حتي صرح الفلاسفة بان الكليات موجودة في الاذهان لا في الاعيان وانما الموجود في الاعيان جزءيات شخصية وهي محسوسة غير معقولة ولكنها سبب لان ينتزع العقل منها قضية مجردة عن المادة عقلية فاذا اللونية قضية مفردة في العقل سوي السوادية والبياضية ولا يتصور في الوجود لون ليس بسواد ولا بياض ولا غيره من الالوان و-ثبت في العقل صورة اللونية من غير تفصيل ويقال هي صورة وجودها في الاذهان لا في الاعيان	61	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms026	true	-6768191899522463016	182	300	973	1618	1618	300	والجواب ان رد الامكان والوجوب والامتناع الي قضايا عقلية صحيح وما ذكر بان معني قضا-ء العقل علم- والعلم يستدعي معلوما فنقول له معلوم كما ان اللونية والحيوانية وساءر --قضايا الكلية ثابتة في العقل عندهم وهي علوم لا يقال لا معلوم لها ولكن لا وجود لمعلوماتها في الاعيان حتي صرح الفلاسفة بان الكليات موجودة في الاذهان لا في الاعيان وانما الموجود في الاعيان جزءيات شخصية وهي محسوسة غير معقولة ولكنها سبب لان ينتزع العقل منها قضية مجردة عن المادة عقلية فاذن اللونية قضية مفردة في العقل سوي السوادية والبياضية ولا يتصور في الوجود لون ليس بسواد ولا بياض ولا غيره من الالوان ويثبت في العقل صورة اللونية من غير تفصيل ويقال هي صورة وجودها في الاذهان لا في الاعيان-	26	3173685714029775021	635	1233.5	519	650	97.69230651855469	110	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms062	false	901474347624689184	96	300	535	1604	1604	300	واما قولهم لو قدر عدم العقلاء او غفلتهم ما كان الامكان ينعدم فنقول ولو قدر عدمهم هل كانت القضايا الكلية وهي الاجناس والانواع تنعدم فاذا قالوا نعم اذ لا معني لها الا قضية في العقول فكذلك قولنا في الامكان ولا فرق بين البابين وان زعموا انها تكون باقية في علم الله تعالي فكذا القول في الامكان فالالزام واقع والمقصود اظهار تناقض كلامهم قلت الذي يظهر من هذا القول سخافته وتناقضه وذلك ان اقنع ما امكن فيه ابتناء علي مقدمتين احداهما انه بين ان الامكان منه جزءي خارج النفس وكلي وهو معقول تلك الجزءيات فهو قول غير صحيح وان قالوا ان طبيعة الجزءيات خارج النفس من الممكنات هي طبيعة الكلي الذي في الذهن فليس له لا طبيعة الجزءي ولا الكلي او تكون طبيعة الجزءي هي طبيعة الكلي وهذا كله سخافات وكيف ما كان فان الكلي له وجود ما خارج النفس قال ابو حامد واما العذر عن الامتناع فانه يضاف الي المادة الموصوفة بالشء اذ يمتنع عليه ضده فليس كل محال كذلك فان وجود شريك الله تعالي محال وليس ثم مادة يضاف اليها الامتناع فان زعموا ان معني استحالة الشريك انف---راد الله تعالي بذاته وتوحده واجب والانفراد مضاف اليه فنقول ليس بواجب فان العالم موجود معه فليس منفردا فان زعموا ان انفراده عن النظير واجب ونقيض-	62	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms027	true	2467274403026146095	12	139	54	733	1578	300	واما قولهم لو قدر عدم العقلاء او غفلتهم ما كان الامكان ينعدم فنقول ولو قدر عدمهم هل كانت القضايا الكلية وهي الاجناس والانواع تنعدم فاذا قالوا نعم اذ لا معني لها الا قضية في العقول فكذلك قولنا في الامكان ولا فرق بين البابين وان زعموا انها تكون باقية في علم الله------ فكذي القول في الامكان فالالزام واقع والمقصود اظهار تناقض كلامهم -------------------------------------------------------------------امتناع------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وجود شريك لله------------------ واما العذر عن الامتناع بانه مضاف الي المادة الموصوفة بالشء اذ يمتنع عليه ضده فليس كل محال كذلك فان وجود شريك -لله م------حال وليس ثم مادة يضاف اليها الامتناع فان زعموا ان معني استحالة الشريك ان انفراد الله تعالي بذاته وتوحده واجب والانفراد مضاف اليه فنقول ليس و-اجب فان العالم موجود معه فليس منفردا فان زعموا ان انفراده عن النظير واجب ونقيض	27	3173685714029775021	659	1251.0	535	1073	61.416587829589844	116	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms063	false	-798050940132994527	0	157	0	810	1573	300	الواجب ممتنع وهو اضافة اليه قلنا معني انفرا---د الله تعالي عنها ليس كانفراده عن النظير فان انفراده عن النظير واجب وانفراده عن المخلوقات الممكنة غير واجب قلت هذا كله كلام ساقط فانه لا يشك ان قضاي-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ا العقل انما هي حكم له علي طباءع الاشياء خارج النفس فلو لم يكن خارج النفس لا ممكن ولا ممتنع لكان قضاء العقل بذلك كلا قضاء ولم يكن فرق بي--------------------ن العق--------------------------------------------------------------------------ل والوهم ووجود النظير الله سبحانه ممتنع الوجود في الوجود كما انه وجوده واجب الوجود في الوجود فلا معني لتكثير الكلام في هذه المسءلة قال ابو حامد ثم العذر باطل بالنفوس الحادثة فان لها ذواتا مفردة وامكانا سابقا علي الحدوث وليس ثم ما يضاف اليه وقولهم ان المادة ممكن لها ان تدبرها النفوس فهذه اضافة بعيدة فان اكتفيتم بهذا فلا يبعد ان يقال معني امكان الحادث ان القادر عليها يمكن في حقه ان يحدثها فيكون اضافة الي الفاعل مع انه ليس منطبعا فيه كما انه اضافة الي البدن المنفعل مع انه لا	63	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms027	true	2467274403026146095	139	300	733	1578	1578	300	الواجب ممتنع وهو اضافة اليه قلنا نعني ان انفراد الله------ عنها ليس كانفراده عن النظير فان انفراده عن النظير واجب وانفراده عن المخلوقات الممكنة غير واجب فنتكلف اضافة الامكان اليه بهذه الحيلة كما تكلفوه في رد الامتناع الي ذاته بقلب عبارة الامتناع الي الوجوب ثم باضافة الانفراد اليه بنعت الوجوب السواد هو في العقل واما العذر عن السواد والبياض بانه لا ------------------------------------نفس له----- ولا ذات---- منفردا ان عني بذلك في الوجود فنعم وان عني بذلك في العقل فلا فان العقل يعقل السواد الكلي ويحكم عليه بالامكان في ذاته وهو في الحق يضاف الي الفاعل والي المادة---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ثم العذر باطل بالنفوس الحادثة فان لها ذواتا مفردة وامكانا سابقا علي الحدوث وليس ثم ما يضاف اليه وقولهم ان المادة ممكن لها ان يدبرها النف-س فهذه اضافة بعيدة فان اكتفيتم بهذا فلا يبعد ان يقال معني امكان الحادث ان القادر عليها يمكن في حقه ان يحدثها فيكون اضافة الي الفاعل مع انه ليس منطبعا فيه كما انه اضافة الي البدن المنفعل مع انه لا-	27	3173685714029775021	513	861.0	414	1028	49.90272521972656	87	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms064	false	2950698010670759007	83	182	439	990	1627	300	فان قيل فقد عولتم في جميع الاعتراضات علي مقابلة الاشكالات بالاشكالات ولم يخل-- ما اوردتموه من الاشكال-------------------------------- قلنا المعارضة تبين فساد الكلام لا محالة وينحل وجه الاشكال في تقدير المعارضة والمطالبة ونحن لم نلتزم في هذا الكتاب الا تكدير مذهبهم والتغيير في وجوه ادلتهم بما نبين تهافتهم ولم نتطرق للذب عن مذهب معين فلذلك لا نخرج -----عن مقصود الكتاب ولا نستقصي القول في الادلة الدالة علي الحدث اذ غرضنا ابطال دعواهم معرفة القدم--------------------------------------------- واما اثبات المذهب الحق فسنضع -فيه كتابا بعد الفراغ من هذا---------------- ان شاء الله ونسميه قواعد العقاءد ونعتني فيه بالاثبات كما اعتنينا في هذا الكتاب بالهدم	64	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms028	true	-4471473236436789962	21	136	124	769	1667	300	فان قيل فقد عولتم في جميع الاعتراضات علي مقابلة الاشكالات بالاشكالات ولم تحلوا ما اورد--وه من الاشكال قولنا المعارضة تبين فساد الكلام قلنا المعارضة تبين فساد الكلام لا محالة وينحل وجه الاشكال في تقدير المعارضة والمطالبة ونحن لم نلتزم في هذا الكتاب الا تكدير مذهبهم والتغبير في وجوه ادلتهم بما نبين تهافتهم ولم نتطرق الذب عن مذهب معين فلم----- نخرج لذلك عن مقصود الكتاب ولا نستقصي القول في الادلة الدالة علي الحدث اذ غرضنا ابطال دعواهم معرفة القدم اثبات المذهب الحق يكون في كتاب قواعد العقاءد واما اثبات المذهب الحق فسنصنف فيه كتابا بعد الفراغ من هذا ان ساعد التوفيق ان شاء الله ونسميه قواعد العقاءد ونعتني فيه بالاثبات كما اعتنينا في هذا الكتاب بالهدم	28	3173685714029775021	536	1016.0	439	652	82.20858764648438	92	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms065	false	-1877858651917938103	93	227	485	1204	1555	300	مسءلة في ابطال قولهم في ابدية العالم والزمان والحركة قال ابو حامد لت----------علم ان هذه المسءلة فرع الاولي فان العالم عندهم كما انه ازلي لا بداية لوجوده فهو ابدي لا نهاية لاخره ولا يتصور -------فناءه وفساده بل لم يزل كذلك ولا يزال ايضا كذلك---------------------------------------- وادلتهم الاربعة التي ذكرناها في الازلية جارية في الابدية والاعتراض كالاعتراض من غير فرق فانهم يقولون ان العالم معلول وعلته ازلية ابدية فكذلك المعلول مع العلة وتقول --اذا لم تتغير العلة لم يتغير المعلول وعليه بنوا منع الحدوث وهو بعينه جار في الانقطاع وهذا مسلكهم الاول---------------------------- ومسلكهم الثاني ان العالم اذا عدم فيكون عدمه بعد وجوده فيكون له بعد ففيه اثبات-------------------------------------------------------------------------------------------- الزمان ومسلكهم الثالث ان امكان الوجود لا ينقطع فكذلك الوجود الممكن يجوز ان يكون علي وفق الامكان الا ان هذا الدليل لا يقوي فانا نحيل ان يكون ازليا ولا	65	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms028	true	-4471473236436789962	138	300	780	1667	1667	300	مسالة في ابطال قولهم في ابدية العالم والزمان والحركة هذه المسالة فرع الاولي ليعلم ان هذه المسالة فرع الاولي فان العالم عندهم كما انه ازلي لا بداية لوجوده فهو ابدي لا نهاية لاخره ولا يتصور فساده وفناء-------ه بل لم يزل كذلك ولا يزال ايضا كذلك والادلة الاربعة التي ذكرت لا تزال جارية وادلتهم الاربعة التي ذكرناها في الازلية جارية في الابدية والاعتراض كالاعتراض من غير فرق فانهم يقولون ان العالم معلول -علته ازلية ابدية فك-ان المعلول مع العلة ويقولون اذا لم تتغير العلة لم يتغير المعلول وعليه بنوا منع الحدوث وهو بعينه جار في الانقطاع وهذا مسلكهم الاول الدليل الاول والمسلك الثاني ومسلكهم الثاني ان العالم اذا عدم فيكون عدمه بعد وجوده فيكون له بعد ففيه اثبات الزمان الدليل الاول والمسلك الثالث وهو فاسد لانه لا يستحيل بقاء العالم ابدا ويعرف الواقع من ال-شرع ومسلكهم الثالث ان امكان الوجود لا ينقطع فكذلك الوجود الممكن يجوز ان يكون علي وفق الامكان الا ان هذا الدليل لا يقوي فانا نحيل ان يكون ازليا ولا-	28	3173685714029775021	686	1285.5	557	898	76.39198303222656	121	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms065	false	-1877858651917938103	227	300	1204	1555	1555	300	نحيل ان يكون ابديا لو ابقاه الله تعالي ابدا اذ- ليس من ضرورة الحادث ان يكون له اخر ومن ضرورة الفعل ان يكون حادثا وان يكون له اول ولم يوجب ان يكون للعالم لا محالة اخر الا ابو الهذيل العلاف فانه قال كما يستحيل في الماضي دورات لا نهاية لها فكذلك في المستقبل وهو فاسد لان كل المستقبل قط لا يدخل في الوجود لا متلاحقا ولا متساوقا والماضي قد دخل كله في الوجود-	65	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms029	true	-7231875937232237989	0	73	0	352	1532	300	نحيل ان يكون ابديا لو ابقاه الله تعالي ابد- اذا ليس من ضرورة الحادث ان يكون له اخر ومن ضرورة الفعل ان يكون حادثا وان يكون له اول ولم يوجب ان يكون للعالم لا محالة اخر الا ابو الهذيل العلاف فانه قال كما يستحيل في الماضي دورات لا نهاية لها فكذلك في المستقبل وهو فاسد لان كل المستقبل قط لا يدخل في الوجود لا متلاحقا ولا متساوقا والماضي قد دخل كله في الوجود	29	3173685714029775021	350	685.0	278	353	99.15013885498047	71	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms066	false	-8110659805613019571	0	44	0	231	1514	300	متلاحقا وان لم يكن متساوقا واذا تبين انا لا نبعد بقاء العالم ابدا من حيث العقل بل نجوز ابقاءه وافناءه فانما يعرف الواقع من قسمي الممكن بالشرع فلا يتعلق النظر فيه بالمعقول قلت اما قوله انما يلزم عن دليلهم الاول من ازلية العالم فيما	66	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms029	true	-7231875937232237989	73	110	352	555	1532	300	متلاحقا وان لم يكن متساوقا واذا تبين انا لا نبعد بقاء العالم ابدا من حيث العقل بل نجوز -بقاءه وافناءه فانما يعرف الواقع من قسمي الممكن بالشرع فلا يتعلق النظر فيه بالمعقول الدليل-------------------------- الاول والمسل-ك الرابع واما	29	3173685714029775021	187	339.0	150	231	80.95237731933594	32	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms069	false	-522145707556116470	110	158	546	808	1504	300	واما مسلكهم الرابع فهو جار لانهم يقولون اذا عدم العالم بقي امكان وجوده اذ الممكن لا ينقلب مستحيلا وهو وصف اضافي فيفتقر كل حادث بزعمهم الي مادة سابقة وكل منعدم فيفتقر الي مادة ينعدم عنها فالمواد والاصول لا تنعدم وانما تنعدم الصور والاعراض الحالة فيها قلت ا--ما اذا	69	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms029	true	-7231875937232237989	109	157	550	814	1532	300	واما مسلكهم الرابع فهو جار لانهم يقولون اذا عدم العالم بقي امكان وجوده اذ الممكن لا ينقلب مستحيلا وهو وصف اضافي فيفتقر كل حادث بزعمهم الي مادة سابقة وكل منعدم فيفتقر الي مادة ينعدم عنها فالمواد والاصول لا تنعدم وانما تنعدم الصور والاعراض الحالة فيها الجواب ما سبق	29	3173685714029775021	256	500.5	209	264	96.96969604492188	46	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms070	false	-8166107259443967533	79	196	389	966	1467	300	والجواب عن الكل ما سبق وانما افردنا هذه المسءلة لان لهم فيها دليلين اخرين الاول----------------------------------------------- ما تمسك به جالينوس اذ قال لو كان الشمس مثلا تقبل الانعدام لظهر فيها ذبول في مدة مديدة والارصاد الدالة علي مقدارها منذ الاف سنين لا تدل الا علي هذا المقدار فلما لم تذبل في هذه الاماد الطويلة دل انها لا ت-hi الاعت----------------------------------------------------------------------راض عليه من وجوه الاول ان شكل هذا الدليل ان يقال ان كان الشمس تفسد فلا بد وان يلحقها ذبول لكن التالي محال فالمقدم محال وهو قياس يسمي عندهم الشرطي المتصل وهذه النتيجة غير لازمة لان المقدم غير صحيح ما لم يضف اليه شرط اخر وهو قوله ان كان تفسد فلا بد وان تذبل فهذا التالي لا يلزم هذا المقدم	70	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms029	true	-7231875937232237989	161	300	838	1532	1532	300	والجواب عن الكل ما سبق وانما افردنا هذه المسالة لان لهم فيها دليلين اخرين الاول دليل جالينوس لا يظهر ان الشمس لا تقبل الانعدام ما تمسك به جالينوس اذ قال لو كان الشمس مثلا تقبل الانعدام لظهر فيها ذبول في مدة مديدة والارصاد الدالة علي مقدارها منذ الاف سنين لا تدل الا علي هذا المقدار فلما لم تذبل في هذه الاماد الطويلة دل انها لا تفسد الاعتراض من الوجه الاول لعلها تفسد بغير طريق الذبول كما في حال البغتة الاعتراض عليه من وجوه الاول ان شكل هذا الدليل ان يقال ان كان الشمس تفسد فلا بد وان يلحقها ذبول لكن التالي محال فالمقدم محال وهو قياس يسمي عندهم الشرطي المتصل وهذه النتيجة غير لازمة لان المقدم غير صحيح ما لم يضف اليه شرط اخر وهو قوله ان كان تفسد فلا بد وان تذبل فهذا التالي لا يلزم هذا المقدم-	29	3173685714029775021	573	1108.0	457	695	82.446044921875	113	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms070	false	-8166107259443967533	196	249	966	1216	1467	300	الا بزيادة شرط وهو ان يقال ان كان تفسد فسادا ذبوليا فلا بد وان تذبل في طول المدة او يبين انه لا فساد الا بطريق الذبول حتي يلزم التالي للمقدم ولا نسلم انه لا يفسد الشء الا بالذبول بل الذبول احد وجوه الفساد ولا يبعد ان يفسد الشء بغتة وهو علي حال كماله	70	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms030	true	5334336771023834332	0	52	0	246	1492	300	الا بزيادة شرط وهو ان نقول ان كان تفسد فسادا ذبوليا فلا بد وان تذبل في طول المدة او يبين انه لا فساد---- بطريق الذبول حتي يلزم التالي للمقدم ولا نسلم انه لا يفسد الشء الا بالذبول بل الذبول احد وجوه الفساد ولا يبعد ان يفسد الشء بغتة وهو علي حال كماله	30	3173685714029775021	244	479.5	192	250	97.5999984741211	50	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms071	false	-5983844282811561093	153	300	780	1517	1517	300	الثاني انه لو سلم له هذا وانه لا فساد الا بالذبول فمن اين عرف انه ليس يعتريه- الذبول واما التفاته الي الارصاد فمحال لانها لا تعرف مقاديرها الا بالتقريب والشمس التي يقال انها كالارض ماءة وسبعين مرة او ما يقرب منه لو نقص منها مقدار جبال مثلا لكان لا يبين للحس فلعلها في الذبول والي الان قد نقص مقدار جبال او اكثر والحس لا يقدر علي ان يدرك ذلك لان تقديره في علم المناظر لم يعرف الا بالتقريب وهذا كما ان الياقوت والذهب مركبان من العناصر عندهم وهي قابلة للفساد ثم لو وضع ياقوتة ماءة سنة لم يكن نقصانها محسوسا فلعل نسبة ما ينقص من الشمس في مدة تاريخ الارصاد كنسبة ما ينقص من الياقوت في ماءة سنة وذلك لا يظهر للحس فدل ان دليله في غاية الفساد--------------------------- وقد اعرضنا عن ايراد ادلة كثيرة من هذا الجنس يستركها العقلاء واوردنا هذا الواحد شبهها كما سبق ليكون عبرة-	71	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms030	true	5334336771023834332	60	208	291	1040	1492	300	الثاني انه لو سلم له هذا وانه لا فساد الا بالذبول فمن اين عرف انه ليس يعتريها الذبول واما التفاته الي الارصاد فمحال لانها لا تعرف مقاديرها الا بالتقريب والشمس التي يقال انها كالارض ماءة وسبعين مرة او ما يقرب منه لو نقص منها مقدار جبال مثلا لكان لا يبين للحس فلعلها في الذبول والي الان قد نقص مقدار جبال وا--كثر والحس لا يقدر علي ان يدرك ذلك لان تقديره في علم المناظر لم يعرف الا بالتقريب وهذا كما ان الياقوت والذهب مركبان من العناصر عندهم وهي قابلة للفساد ثم لو وضع ياقوته ماءة سنة لم يكن نقصانه- محسوسا فلعل نسبة ما ينقص من الشمس في مدة تاريخ الارصاد كنسبة ما ينقص من الياقوت في ماءة سنة وذلك لا يظهر للحس فدل ان دليله في غاية الفساد وباقي الادلة ليست اكثر قوة وقد اعرضنا عن ايراد ادلة كثيرة من هذا الجنس يستركها العقلاء واوردنا هذا الواحد-------------- ليكون عبرة	30	3173685714029775021	717	1393.0	575	766	93.60313415527344	138	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms072	false	2690034142325061477	122	191	656	991	1499	300	الدليل الثاني----------------- لهم في استحالة عدم العالم ان قالوا العالم لا تنعدم جواهره لانه لا يعقل سبب لذلك--- وما لم يكن منعدما ثم انعدم فلا بد -ان يكون لسبب وذلك السبب لا يخلو- اما--- ان يكون ارادة القديم وهو محال لانه اذا لم يكن مريدا لعدمه ثم صار مريدا فقد تغير او يءدي الي ان يكون القديم وارادته علي نعت واحد في جميع الاحوال والمراد يتغير من العدم الي	72	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms030	true	5334336771023834332	225	300	1133	1492	1492	300	الدليل الثاني لا يعقل سبب معدم لهم في استحالة عدم العالم ان قالوا العالم لا تنعدم جواهره لانه لا يعقل سبب معدم له وما لم يكن منعدما ثم انعدم فلا بد وان يكون بسبب وذلك السبب لا يخلوا اما من ان يكون ارادة القديم وهو محال لانه اذا لم يكن مريدا لعدمه ثم صار مريدا فقد تغير او يءدي الي ان يكون القديم وارادته علي نعت واحد في جميع الاحوال والمراد يتغير من العدم الي-	30	3173685714029775021	329	620.0	261	360	91.38888549804688	64	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms072	false	2690034142325061477	191	300	991	1499	1499	300	الوجود ثم من الوجود الي العدم وما ذكرناه من استحالة وجود حادث بارادة قديمة يدل علي استحالة العدم-------------------------------------- ويزيدها هنا اشكال اخر اقوي من هذا وهو ان المراد فعل المريد لا محالة وكل من لم يكن فاعلا ثم صار فاعلا فان لم يتغير هو في نفسه فلا بد وان يصير فعله موجودا بعد ان لم يكن موجودا فانه لو بقي كما كان قبل لم يكن له فعل والان ايضا لا فعل له فاذا لم يفعل شيءا والعدم ليس بشء فكيف يكون فعلا واذا -عدم العالم وتجدد له فعل لم يكن فما ذلك الفعل اهو وجود العالم وهو محال اذا انقطع الوجود او فعله عدم العالم وعدم العالم ليس بشء-	72	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms031	true	-1099122109284722438	0	116	0	547	1468	300	الوجود ثم من الوجود الي العدم وما ذكرناه من استحالة وجود حادث بارادة قديمة يدل علي استحالة العدم ولا فعله فان الاقوال بهذا الامر باطلة ويزيد هاهنا اشكال اخر اقوي من ذلك وهو ان المراد فعل المريد لا محالة وكل من لم يكن فاعلا ثم صار فاعلا فان لم يتغير هو في نفسه فلا بد وان يصير فعله موجودا بعد ان لم يكن موجودا فانه لو بقي كما كان -اذ لم يكن له فعل والان ايضا لا فعل له فاذن لم يفعل شيءا والعدم ليس بشء فكيف يكون فعلا واذا اعدم العالم وتجدد له فعل لم يكن فما ذلك الفعل اهو وجود العالم وهو محال اذا انقطع الوجود او فعله عدم العالم وعدم العالم ليس بشء	31	3173685714029775021	498	954.0	391	548	90.87591552734375	104	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms073	false	-9128371120899426020	0	39	0	207	1534	300	حتي يكون فعلا فان اقل درجات الفعل ان يكون موجودا وعدم العالم ليس شيءا موجودا حتي يقال هو الذي فعله الفاعل واوجده الموجد ولاشكال هذا زعموا افتراق المتكلمين في التقصي عن هذا اربع فرق وكل فرقة اقتحمت محالا قلت	73	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms031	true	-1099122109284722438	116	155	547	753	1468	300	حتي يكون فعلا فان اقل درجات الفعل ان يكون موجودا وعدم العالم ليس شيءا موجودا حتي يقال هو الذي فعله الفاعل واوجده الموجد ولاشكال هذا زعموا افتر-ق المتكلمون في التقصي عن هذا اربع فرق وكل فرقة اقتحمت محالا قول	31	3173685714029775021	203	398.0	164	207	98.06763458251953	36	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms075	false	-6336463888919964150	11	161	57	783	1519	300	اما المعتزلة فانهم قالوا فعله الصادر منه موجود وهو الفناء يخلقه لا في محل فينعدم كل العالم دفعة واحدة وينعدم الفناء المخلوق بنفسه حتي لا يحتاج الي فناء اخر فيتسلسل الي غير نهاية ولما ذكر هذا الجواب عنهم في الشك قال وهذا فاسد من وجو-ه احدها ان الفناء ليس موجودا منقولا حتي يقدر خلقه ثم ان كان موجودا فلم ينعدم بنفسه من غير معدم ثم لم يعدم العالم فانه ان خلق في ذات العالم وحل فيه فهو محال لان الحال يلاقي المحلول فيجتمعان ولو في لحظة فاذا جاز اجتماعهما لم يكن ضدا فلم يفنه وان خلقه لا في العالم ولا في محل فمن اين يضاد وجوده وجود العالم ثم في هذا المذهب شناعة اخري وهو ان الله تعالي لا يقدر علي اعدام بعض اجزاء هذا العالم دون بعض بل لا يقدر الا علي احداث فناء يعدم العالم كله لانه- اذا لم يكن في محل كان نسبته -الي الكل علي وتيرة	75	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms031	true	-1099122109284722438	158	298	774	1455	1468	300	اما المعتزلة فانهم قالوا فعله الصادر منه موجود وهو الفناء يخلقه لا في محل فينعدم كل العالم دفعة واحدة وينعدم الفناء المخلوق بنفسه حتي لا يحتاج الي فناء اخر فيتسلسل الي غير نهاية وهو-------------------------------------- فاسد من وجوده احدها ان الفناء ليس موجودا معقولا حتي يقدر خلقه ثم ان كان موجودا فلم ينعدم بنفسه من غير معدم ثم لم يعدم العالم فانه ان خلق في ذات العالم وحل فيه فهو محال لان الحال يلاقي المحلول فيجتمعان ولو في لحظة فاذا جاز اجتماعهما لم يكن ضدا فلم يفنه وان خلقه لا في العالم ولا في محل فمن اين يضاد وجوده وجود العالم ثم في هذا المذهب شناعة اخري وهو ان الله------ لا يقدر علي اعدام بعض جواهر العا----لم دون بعض بل لا يقدر الا علي احداث فناء يعدم العالم كله لانها اذا لم تكن في محل كان نسبتها الي الكل علي وتيرة	31	3173685714029775021	664	1290.5	525	729	91.08367919921875	131	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms075	false	-6336463888919964150	215	286	1058	1445	1519	300	الفرقة الثانية الكرامية حيث قالوا ان فعله الاعدام والاعدام عبارة عن موجود يحدثه في ذاته تعالي عن قولهم فيصير العالم به معدوما وكذلك الوجود عندهم بايجاد يحدثه في ذاته فيصير الموجود به موجودا وهذا ايضا فاسد اذ فيه كون القديم محل الحوادث ثم خروج عن المعقول اذ لا يعقل من الايجاد الا وجود منسوب الي ارادة وقدرة فاثبات شء اخر سوي الارادة والقدرة ووجود المقدور وهو العالم لا يعقل وكذا الاعدام	75	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms032	true	3296007432173289727	4	75	24	411	1614	300	الفرقة الثانية الكرامية حيث قالوا ان فعله الاعدام والاعدام عبارة عن موجود يحدثه في ذاته تعالي عن قولهم فيصير العالم به معدوما وكذلك الوجود عندهم بايجاد يحدثه في ذاته فيصير الموجود به موجودا وهذا ايضا فاسد اذ فيه كون القديم محل الحوادث ثم خروج عن المعقول اذ لا يعقل من الايجاد الا وجود منسوب الي ارادة وقدرة فاثبات شء اخر سوي الارادة والقدرة ووجود المقدور وهو العالم لا يعقل وكذي الاعدام	32	3173685714029775021	386	771.0	315	387	99.7416000366211	70	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms076	false	5256044128021049885	184	299	923	1526	1531	300	الفرقة الثالثة الاشعرية اذ قالوا اما الاعراض فانها تغني بانفسها ولا يتصور بقاءها اذ-- لو تصور بقاءها لم يتصور فناءها لهذا المعني واما الجواهر فليست باقية بانفسها ولكنها باقية ببقاء زاءد علي وجودها فاذا لم يخلق الله تعالي البقاء انعدم الجوهر لعدم البقاء وهو ايضا فاسد لما فيه من مناكرة المحسوس في ان السواد لا يبقي والبياض كذلك وانه متجدد الوجود والعقل ينبو- عن هذا كما ينبو- عن قول القاءل ان الجسم متجدد الوجود في كل حالة والعقل القاضي بان الشعر الذي علي راس الانسان في اليوم هو الشعر الذي كان بالامس لا مثله يقضي ايضا بذلك في سواد الشعر ثم فيه اشكال اخر وهو ان الباقي اذا بقي ببقاء فيلزم ان تبقي صفات الله	76	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms032	true	3296007432173289727	80	193	441	1031	1614	300	الفرقة الثالثة الاشعرية اذ قالوا اما الاعراض فانها تفني بانفسها ولا يتصور بقاءها لانه لو تصور بقاءها لما تصور فناءها لهذا المعني واما الجواهر فليست باقية بانفسها ولكنها باقية ببقاء زاءد علي وجودها فاذا لم يخلق الله الب------قاء انعدم------- لعدم المبقي وهو ايضا فاسد لما فيه من مناكرة المحسوس في ان السواد لا يبقي والبياض كذلك وانه متجدد الوجود والعقل ينبوا عن هذا كما ينبوا عن قول القاءل ان الجسم متجدد الوجود في كل حالة والعقل القاضي بان الشعر الذي علي راس الانسان في --يوم هو الشعر الذي كان بالامس لا مثله يقضي ايضا به-- في سواد الشعر ثم فيه اشكال اخر وهو ان الباقي اذا بقي ببقاء فيلزم ان تبقي صفات الله	32	3173685714029775021	573	1100.0	461	607	94.398681640625	103	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms077	false	7975538696224713771	199	280	996	1430	1536	300	الرابعة طاءفة----- من الاشعرية--- قالوا ان الاعراض تفني بانفسها واما الجواهر فانها تفني بان لا يخلق الله تعالي فيها حركة ولا سكونا ولا اجتماعا ولا افتراقا فيستحيل ان يبقي جسم ليس ب---------متحرك ولا ساكن فينعدم وكان فرقتي الاشعرية مالوا الي ان الاعدام ليس بفعل انما هو كف عن الفعل لما لم يعقلوا كون العدم فعلا قالت الفلاسفة واذا بطلت هذه الطرق لم يبق وجه للقول بجواز اعدام العالم------------------------------------- هذا لو قيل بان العالم حادث فانهم مع تسليمهم حدوث النفس الانسانية يدعون	77	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms032	true	3296007432173289727	215	300	1156	1614	1614	300	الرابعة طاءفة اخري من الاشعرية اذ قالوا ان الاعراض تفني بانفسها واما الجواهر فانها تفني بان لا يخلق الله------ فيها حركة ولا سكونا ولا اجتماعا ولا افتراقا فيستحيل ان يبقي جسم ليس بساكن ولا متحرك--------- فينعدم وكان فرقتي الاشعرية مالوا الي ان الاعدام ليس بفعل انما هو كف عن الفعل لما لم يعقلوا كون العدم فعلا-------------- واذا بطلت هذه الطرق لم يبق وجه للقول بجواز اعدام العالم وقولهم باستحالة انعدام النفس الحادثة هذا لو قيل بان العالم حادث فانهم مع تسليمهم حدوث النفس الانسانية يدعون-	32	3173685714029775021	404	736.0	329	488	82.7868881225586	72	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms078	false	-2716927306392333724	0	70	0	376	1486	300	سواء كان قديما او حادثا واذا قيل لهم فاذا اغلي النار تحت الماء انعدم الماء قالوا لم ينعدم ولكن انقلب بخارا ثم ماء فالمادة الاولي وهي الهيولي باقية في الهواء وهي المادة التي كانت لصورة الماء وانما خلعت الهيولي صورة الماءية ولبست صورة الهواءية واذا اصاب الهواء برد كثف وانقلب ماء لا ان مادة تجددت بل المادة مشتركة بين العناصر وانما يتبدل عليها صورها قلت اما من يقول بان الاعراض	78	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms033	true	1812957513649663626	24	89	136	492	1532	300	سواء كان قديما او حادثا واذا قيل لهم مهما اغلي النار تحت الماء انعدم الماء قالوا لم ينعدم ولكن انقلب بخارا ثم ماء فالمادة------- وهي الهيولي باقية في الهواء وهي المادة التي كانت لصورة الماء وانما خلعت الهيولي صورة الماءية ولبست صورة الهواءية واذا اصاب الهواء برد كثف وانقلب ماء لا من مادة تجددت بل المواد مشتركة بين العناصر وانما يتبدل عليها صورها الجواب------------- الاعدام	33	3173685714029775021	343	654.0	278	376	91.22340393066406	59	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms079	false	7277910890684908474	46	181	211	852	1449	300	والجواب ان ما ذكرتموه من الاقسام وان امكن ان نذب عن كل واحد ونبين ان ابطاله علي اصلكم لا يستقيم لاشتمال اصولكم علي ما هو من جنسه ولكنا لا نطول به ونقتصر علي قسم واحد ونقول بم تنكرون علي من يقول الايجاد والاعدام بارادة الله تعالي فاذا اراد الله اوجد واذا اراد اعدم وهو م-عني كونه تعالي قادرا علي الكمال وهو في جملة ذلك لا يتغير في نفسه وانما يتغير الفعل واما قولكم ان الفاعل لا بد وان يصدر منه فعل فما الصادر منه قلنا الصادر منه ما تجدد وهو العدم اذ لم يكن عدم ثم تجدد العدم فهو الصادر عنه-------------------- فان قلتم انه ليس بشء فكيف صدر عنه ق------------------------لنا وهو ليس بشء فكيف وقع وليس معني صدوره منه الا ان ما وقع مضاف الي قدرته فاذا عقل وقوعه لم لا تعقل اضافته الي القدرة	79	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms033	true	1812957513649663626	94	236	519	1195	1532	300	والجواب ان ما ذكرتموه من الاقسام وان امكن ان نذب عن كل واحد ونبين ان ابطاله علي اصلكم لا يستقيم لاشتمال اصولكم علي ما هو من جنسه ولكنا لا نطول به ونقتصر علي قسم واحد ونقول بم تنكرون علي من يقول الايجاد والاعدام بارادة ال----قادر فاذا اراد الله اوجد واذا اراد اعدم وهذا معني كونه------ قادرا علي الكمال وهو في جملة ذلك لا يتغير في نفسه وانما يتغير الفعل واما قولكم ان الفاعل لا بد وان يصدر منه فعل فما الصادر منه قلنا الصادر منه ما تجدد وهو العدم اذ لم يكن عدم ثم تجدد العدم فهو الصادر عنه قولهم العدم ليس بشء فان قلتم انه ليس بشء فكيف صدر منه قولنا هو واقع فهو معقول قلنا وهو ليس بشء فكيف وقع وليس معني صدوره منه الا ان ما وقع مضاف الي قدرته فاذا عقل وقوعه لم لا تعقل اضافته الي القدرة	33	3173685714029775021	624	1197.0	492	686	90.96209716796875	127	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms080	false	-3895365044287307912	50	192	270	1027	1582	300	وما الفرق بينكم وبين من ينكر طريان العدم اصلا علي الاعراض والصور ويقول العدم ليس بشء فكيف يطرا وكيف يوصف بالطريان والتجدد ولا -شك في ان العدم يتصور طريانه علي الاعراض فالموصوف بالطريان معقول وقوعه سمي شيءا او لم يسم فاضافة ذلك الواقع المعقول الي قدرة القادر ايضا معقول قلت طريان العدم علي هذه الصفة صحيح وهو الذي تضعه الفلاسفة لانه صادر عن الفاعل بالقصد الثاني وبالعرض وليس يلزم من كونه صادرا او معقولا ان يكون بالذات واولا والفرق بين الفلاسفة وبين من ينكر وقوع العدم ان الفلاسفة ليس ينكرون وقوع العدم اصلا وانما ينكرون وقوعه اولا وبالذات عن الفاعل فان الفاعل لا يتعلق فعله بالعدم ضرورة اولا وبالذات وانما وقوع العدم عندهم تابعا لفعل الفاعل في الوجود وهو الذي يلزم من قال ان العالم ينعدم الي لا موجود اصلا قال ابو حامد فان قيل هذا انما يلزم علي مذهب من يجوز	80	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms033	true	1812957513649663626	236	300	1195	1532	1532	300	وما الفرق بينهم وبين من ينكر طريان العدم اصلا علي الاعراض والصور ويقول العدم ليس بشء فكيف يطري وكيف يوصف بالطريان والتجدد ولا نشك في ان العدم يتصور طريانه علي الاعراض فالموصوف بالطريان معقول وقوعه سمي شيءا او لم يسم فاضافة ذلك الواقع المعقول الي قدرة القادر ايضا معقو---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ل------------------------------------------- لا يق-ع العدم بل اضداد الطريان -------------------------------------------------------------------------------------فان قيل هذا انما يلزم علي مذهب من يجوز-	33	3173685714029775021	315	571.0	255	758	41.55672836303711	53	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms080	false	-3895365044287307912	192	243	1027	1296	1582	300	عدم الشء بعد وجوده فيقال له ما الذي طرا وعندنا لا ينعدم الشء الموجود وانما نعني بانعدام الاعراض طريان اضدادها التي هي موجودات لا طريان العدم المجرد الذي ليس بشء فان ما ليس بشء كيف يوصف بالطريان فاذا ابيض الشعر فالطاري هو البياض فقط وهو موجود ولا يقال الطاري--- عدم السواد	80	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms034	true	-4271215337462071708	0	52	0	271	1547	300	عدم الشء بعد وجوده فيقال له ما الذي طري وعندنا لا ينعدم الشء الموجود وانما معني -انعدام الاعراض طريان اضدادها التي هي موجودات لا طريان العدم المجرد الذي ليس بشء فان ما ليس بشء كيف يوصف بالطريان فاذا ابيض الشعر فالطاري هو البياض فقط وهو موجود ولا نقول الطاري هو عدم السواد	34	3173685714029775021	264	513.0	213	272	97.05882263183594	47	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms081	false	-3651276061533074490	0	123	0	622	1555	300	من وجهين احدهما ان طريان البياض هل يتضمن عدم السواد ام لا فان قالوا لا فقد كابروا المعقول وان قالوا نعم فالمتضمن عين المتضمن ام غيره فان قالوا هو عينه كان متناقضا اذ الشء لا يتضمن نفسه وان قالوا غيره فذلك الغير معقول ام لا فان قالوا لا قلنا فيم عرفتم انه متضمن والحكم عليه بكونه متضمنا اعتراف بكونه معقولا وان قالوا نعم فذلك المتضمن المعقول وهو عدم السواد قديم او حادث فان قالوا قديم فهو محال وان قالوا حادث فالموصوف بالحدوث كيف لا يكون معقولا وان قالوا لا قديم ولا حادث فهو محال لانه قبل طريان البياض لو قيل السواد معدوم لكان كذبا وبعده اذا قيل انه معدوم كان صادق فهو طار لا محالة فهذا الطاري معقول فيجب- ان ينسب------- الي----- قادر	81	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms034	true	-4271215337462071708	57	182	297	930	1547	300	من وجهين احدهما ان طريان البياض هل تض-من عدم السواد ام لا فان قالوا لا فقد كابروا المعقول وان قالوا نعم فالمتضمن غير المتضمن ام عينه فان قالوا هو عينه كان متناقضا اذ الشء لا يتضمن نفسه وان قالوا غيره فذلك الغير معقول ام لا فان قالوا لا قلنا فبم عرفتم انه متضمن والحكم عليه بكونه متضمنا اعتراف بكونه معقولا وان قالوا نعم فذلك المتضمن المعقول وهو عدم السواد قديم او حادث فان قالوا قديم فهو محال وان قالوا حادث فالموصوف بالحدوث كيف لا يكون معقولا وان قالوا لا قديم ولا حادث فهو محال لانه قبل طريان البياض لو قيل السواد معدوم -كان كذبا وبعده اذا قيل انه معدوم كان صدقا فهو طار لا محالة فهذا الطاري معقول فيجوز ان يكون منسوبا الي قدرة قادر	34	3173685714029775021	606	1175.5	483	635	95.43306732177734	115	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms081	false	-3651276061533074490	223	300	1142	1555	1555	300	الوجه الثاني من الاعتراض ان من الاعراض ما ينعدم عندهم لا بضده فان الحركة لا ضد لها وانما التقابل بينه-ا وبين السكون عندهم تقابل الملكة والعدم اي تقابل الوجود والعدم لا تقابل وجود لوجود ومعني السكون عدم الحركة فاذا عدمت الحركة لم يطر سكون هو ضده بل هو عدم محض وكذلك الصفات التي هي من قبيل الاستكمال كانطباع اشباح المحسوسات في الرطوبة الجليدية من العين بل انطباع صور المعقولات في النفس فانها ترجع الي استفتاح وجود من-	81	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms034	true	-4271215337462071708	189	260	970	1353	1547	300	الوجه الثاني------------ ان من الاعراض ما ينعدم عندهم لا بضده فان الحركة لا ضد لها وانما التقابل بينهما وبين السكون عندهم تقابل الملكة والعدم اي تقابل الوجود والعدم-------------------- ومعني السكون عدم الحركة فاذا عدمت الحركة لم يطر سكون هو ضده بل هو عدم محض وكذلك الصفات التي هي من قبيل الاستكمال كانطباع اشباح المحسوسات في الرطوبة الجليدية من العين بل انطباع صور المعقولات في النفس فانها ترجع الي استفتاح وجود من	34	3173685714029775021	381	727.0	311	415	91.8072280883789	68	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms082	false	2871276134899112390	0	38	0	183	1561	300	غير زوال ضده واذا عدم كان معناها زوال الوجود من غير استعقاب ضده فزوالها عبارة عن عدم محض قد طرا فعقل وقوع العدم الطاري وما عقل وقوعه بنفسه وان لم يكن شيءا عقل ان ينسب الي قدرة القادر	82	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms034	true	-4271215337462071708	260	298	1353	1536	1547	300	غير زوال ضده واذا عدم كان معناها زوال الوجود من غير استعقاب ضده فزوالها عبارة عن عدم محض قد طري فعقل وقوع العدم الطاري وما عقل وقوعه بنفسه وان لم يكن شيءا عقل ان ينسب الي قدرة القادر	34	3173685714029775021	182	363.0	144	183	99.45355224609375	37	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms082	false	2871276134899112390	204	255	1070	1330	1561	300	في بيان تلبيسهم بقولهم ان الله فاعل العالم وصانعه وان العالم صنعه وفعله وبيان ان ذلك مجاز عندهم وليس بحقيقة الي قو-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------له و---العالم مركب من مختلفات فكيف يصدر عنه قلت قول----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ه اما الذي في الفاعل فهو انه لا بد وان يكون مريدا مختارا عالما لما يريده حتي يكون فاعلا لما يريده	82	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms035	true	-1186970653064745844	28	135	143	685	1537	300	في بيان تلبيسهم بقولهم ان الله فاعل العالم وصانعه وان العالم صنعه وفعله وبيان ان ذلك مجاز عندهم وليس بحقيقته قولنا لا يتصور علي مساق اصلهم ان يكون العالم من صنع الله وقد اتفقت الفلاسفة سوي الدهرية علي ان للعالم صانعا وان الله هو صانع العالم وفاعله وان العالم فعله وصنعه وهذا تلبيس علي اصلهم بل لا يتصور علي مساق اصلهم ان يكون العالم من صنع الله من ثلاثة اوجه وجه في الفاعل ووجه في الفعل ووجه في نسبة مشتركة بين الفعل والفاعل خبالهم من ثلاثة وجوه اما الذي في الفاعل فهو انه لا بد وان يكون مريدا مختارا عالما بما يريده حتي يكون فاعلا لما يريده	35	3173685714029775021	217	370.5	172	542	40.03689956665039	39	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms085	false	-1651109785543899552	188	227	934	1130	1506	300	فان قيل كل موجود ليس بواجب الوجود بذاته بل هو موجود بغيره فانا نسمي ذلك الشء مفعولا ونسمي سببه فاعلا ولا نبالي كان السبب فاعلا بالطبع او بالارادة كما انكم لا تبالون انه كان فاعلا بالة او بغير الة	85	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms036	true	-3890536527421225550	79	118	417	612	1547	300	فان قيل كل موجود ليس -واجب الوجود بذاته بل هو موجود بغيره فانا نسمي ذلك الشء مفعولا ونسمي سببه فاعلا ولا نبالي كان السبب فاعلا بالطبع او بالارادة كما انكم لا تبالون انه كان فاعلا بالة او بغير الة	36	3173685714029775021	195	385.0	156	196	99.48979949951172	38	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms086	false	-1429415598767734489	29	77	145	378	1517	300	علي الفلاسفة-------- قلنا هذه التسمية فاسدة فانا ----ليس نسمي كل سبب باي وجه كان فاعلا ولا كل مسبب مفعولا ولو كان كذلك لما صح ان يقال ان الجماد لا فعل له وانما الفعل للحيوان وهذا من الكلمات المشهور- الصادقة قلت -اما قوله انه ليس يسمي كل سبب فاعلا	86	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms036	true	-3890536527421225550	226	273	1157	1392	1547	300	----الجماد لا فعل له قلنا هذه التسمية فاسدة -ولا يجوز ان يسمي كل سبب باي وجه كان فاعلا ولا كل مسبب مفعولا ولو كان كذلك لما صح ان ي---قال الجماد لا فعل له وانما الفعل للحيوان وهذه من الكلمات المشهورة الصادقة الا بالا---ستعادة فان -سمي الجماد فاعلا	36	3173685714029775021	191	315.0	148	247	77.32793426513672	31	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms086	false	-1429415598767734489	257	300	1302	1517	1517	300	واما قولكم ان قولنا فعل عام وينقسم الي ما هو بالطبع والي ما هو بالارادة غير مسلم وهو كقول القاءل قولنا اراد عام وينقسم الي م---ريد مع العلم بالمراد والي من يريد ولا يعلم ما يريد وهو فاسد اذ الارادة تتضمن العلم بالضرورة-	86	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms037	true	-8007802316555207567	8	52	46	265	1552	300	واما قولكم ان قولنا فعل عام وينقسم الي ما هو بالطبع والي ما هو بالارادة غير مسلم وهو كقول القاءل قولنا اراد عام وينقسم الي من يريد مع العلم بالمراد والي من يريد ولا يعلم ما يريد وهو فاسد اذ الارادة تتضمن العلم بالضرورة	37	3173685714029775021	215	419.0	173	219	98.17351531982422	42	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms087	false	-445016979567565110	0	292	0	1483	1517	300	فكذلك الفعل يتضمن الارادة بالضرورة قلت اما قولهم ان الفاعل ينقسم الي مريد والي غير مريد فحق ويدل عليه حد الفاعل واما تشبيهه اياه بقسمة الارادة الي ما يكون بعلم وبغير علم فباطل لان الفعل بالارادة يءخذ في حده العالم فكانت القسمة هدرا واما قسمة الفعل فليس يتضمن العلم اذ قد يخرج من العدم الي الوجود غيره من لا علم له وهذا بين ولذلك قال العلماء في قوله تعالي جدارا يريد ان ينقض انه استعارة ثم قال اما قولكم ان قولنا فعل بالطبع ليس ينقض للاول فليس كذلك فانه نقض له من حيث الحقيقة ولكن لا يسبق الي الفهم التناقض ولا يشتد نفور الطبع عنه لانه يبقي مجازا فانه لما ان كان سببا بوجه ما والفاعل ايضا سبب سمي فعلا مجازا----------------------------------- واذا قال فعل بالاختيار فهو تكرير علي التحقيق كقوله اراد وهو عالم بما اراده قلت هذا كلام لا يشك احد في خطاه فان ما اخرج غيره من العدم الي الوجود اي فعل فيه شيءا لا يقال فيه انه فاعل بمعني التشبيه بغيره بل هو فاعل بالحقيقة لكون حد الفاعل منطبقا عليه وقسمة الفاعل الي ما يفعل بطبعه والي ما يفعل باختياره ليس بقسمة اسم مشترك وانما هي قسمة جنس ولمكان هذا كان قول القاءل الفاعل فاعلان فاعل بالطبع وفاعل بالرادة قسمة صحيحة اذ المخرج من القوة الي الفعل غيره ينقسم الي هذين القسمين قال ابو حامد الا انه لما تصور ان يقال فعل وهو مجاز ويقال فعل وهو حقيقة لم تنفر النفس عن قوله فعل بالاختيار وكان معناه فعل فعلا حقيقيا لا مجاز-ا كقول القاءل تكلم بلسانه ونظر بعينه فانه لما جاز ان يستعمل النظر في القلب مجازا والكلام في تحريك الراس واليد مجازا اذ يقال قال براسه اي نعم لم يستقبح ان يقال قال بلسانه ونظر بعينه ويكون معناه نفي احتمال المجاز فهذه مزلة القدم فليتنبه لمحل انخداع هءلاء الاغبياء	87	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms037	true	-8007802316555207567	52	198	265	1032	1552	300	فكذلك الفعل يتضمن الارادة بالض-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------رورة الفعل بالطبع----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- استعارة واما------ قولكم ان قولنا فعل بالطبع ليس بنقض للاول فليس كذلك فانه نقض له من حيث الحقيقة ولكن لا يسبق الي الفهم التناقض ولا يشتد نفور الطبع عنه لانه يبقي مجازا فانه لما ان كان سببا بوجه ما والفاعل ايضا سبب سمي فعلا مجازا الفعل بالاختيار حقيقة هو فعل حقيقي واذا قال فعل بالاختيار فهو تكرير علي التحقيق كقوله اراد وهو عالم بما اراده--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الا انه لما تصور ان يقال فعل وهو مجاز ويقال فعل وهو حقيقة لم تنفر النفس عن قوله فعل بالاختيار وكان معناه فعل فعلا حقيقيا لا مجازيا كقول القاءل تكلم بلسانه ونظر بعينه فانه لما جاز ان يستعمل النظر في القلب مجازا والكلام في تحريك الراس واليد -----حتي يقال قال براسه اي نعم لم يستقبح ان يقال قال بلسانه ونظر بعينه ويكون معناه نفي احتمال المجاز فهذا مزلة القدم فليتنبه لمحل انخداع هءلاء الاغبياء	37	3173685714029775021	715	1348.5	575	1519	47.07044219970703	132	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms088	false	6704983595497259793	188	296	973	1512	1526	300	فان قيل تسمية الفاعل فاعلا انما يعرف من اللغة الي قوله ف-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ان قلتم ان--- ذلك كله مجاز كنتم متحكمين فيه من غير مستند الي قوله قلت حاصل هذا القول هو احتجاج مشهور وهو ان العرب تسمي من يءثر في الشء وان لم يكن له اختيار فاعلا حقيقيا لا مجازا فهو جواب جدلي فلا يعتبر في الجواب قال ابو حامد مجيبا لهم والجواب ان كل ذلك بطريق المجاز وانما الفعل الحقيقي ما يكون بالارادة والدليل عليه انا لو فرضنا حادثا توقف في حصوله علي امرين احدهما ارادي والاخر غير ارادي اضاف العقل الفعل الي الارادي فكذلك اللغة فان من القي انسانا في نار فمات يقال هو القاتل دون النار	88	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms037	true	-8007802316555207567	202	299	1054	1545	1552	300	فان قيل تسمية الفاعل فاعلا انما يعرف من اللغة والا فقد ظهر في العقل ان ما يكون سببا للشء ينقسم الي ما يكون مريدا والي ما لا يكون ووقع النزاع في ان اسم الفعل علي كلي القسمين حقيقة ام لا ولا سبيل الي انكاره اذ العرب تقول النار تحرق والسيف يقطع والثلج يبرد والسقمونيا تسهل والخبز يشبع والماء يروي وقولنا يضرب معناه يفعل الضرب وقولنا تحرق معناه تفعل الاحتراق وقولنا يقطع معناه يفعل القطع فان قلتم ان كل ذلك م----جاز كنتم متحكمين فيه من غير مستند قولنا م-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ن القي انسانا في نار فمات -----هو القاتل دون النار	37	3173685714029775021	142	236.0	111	871	16.3031005859375	26	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms088	false	6704983595497259793	250	300	1269	1526	1526	300	ان كل ذلك بطريق المجاز وانما الفعل الحقيقي ما يكون بالارادة والدليل عليه انا لو فرضنا حادثا توقف في حصوله علي امرين احدهما ارادي والاخر غير ارادي اضاف العقل الفعل الي الارادي فكذلك اللغة فان من القي انسانا في نار فمات يقال هو القاتل دون النار حتي اذا قيل ما-	88	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms038	true	3049553089554356357	0	50	0	257	1562	300	ان كل ذلك بطريق المجاز وانما الفعل الحقيقي ما يكون بالارادة والدليل عليه انا لو فرضنا حادثا توقف في حصوله علي امرين احدهما ارادي والاخر غير ارادي اضاف العقل الفعل الي الارادي وكذي- اللغة فان من القي انسانا في نار فمات يقال هو القاتل دون النار حتي اذا قيل ما	38	3173685714029775021	254	496.0	205	258	98.44961547851562	49	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms089	false	9089876394496860758	157	283	815	1438	1525	300	فان قيل نحن نعني بكون الله تعالي فاعلا انه سبب لوجود كل موجود سواه وان العالم قوامه به ولو لا وجود الباري لما تصور وجود العالم الي قوله------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- فلا مشاحة في الاسم-- بعد ظهور المعني الي قوله قلت حاصله تسليم القول لخصومهم ان الله تعالي ليس هو فاعلا وانما هو سبب من الاسباب التي لا يتم الشء الا به وهو جواب ردء لانه يلزم الفلاسفة منه ان يكون الاول مبدا علي طريق الصورة للكل علي جهة ما النفس مبدا للجسد وهذا ليس يقوله احد منهم ثم قال ابو حامد مجيبا لهم قلنا غرضنا ان نبين ان هذا المعني لا يسمي فعلا وصنعا وانما المعني بالفعل والصنع ما يصدر عن الارادة حقيق-ة وقد نفيتم حقيقة معني الفعل الي قوله------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ ومقصود هذه المسءلة الكشف عن هذا التلبيس فقط	89	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms038	true	3049553089554356357	155	293	790	1526	1562	300	فان قيل نحن نعني بكون الله فا------علا انه سبب لوجود كل موجود سواه وان العالم قوامه به ولو-لا وجود البارء لما تصور وجود العالم ولو قدر عدم البارء لانعدم العالم كما لو قدر عدم الشمس لانعدم الضوء فهذا ما نعنيه بكونه فاعلا فان كان الخصم يابي ان يسمي هذا المعني فعلا فلا مشاحة في الاسامي بعد ظهور المعني قولنا لا تقولوا----------------------- ان الله صانع العال-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------م قلنا غرضنا ان نبين ان هذا المعني لا يسمي فعلا وصنعا وانما المعني بالفعل والصنع ما يصدر عن الارادة حقيقية وقد نفيتم حقيقة معني الفعل ونطقتم بلفظه تجملا بالاسلاميين ولا يتم الدين باطلاق الالفاظ الفارغة عن المعاني فصرحوا بان الله لا فعل له حتي يتضح ان معتقدكم مخالف لدين المسلمين ولا تلبسوا بان الله صانع العالم وان العالم صنعه فان هذه لفظة اطلقتموها ونفيتم حقيقتها ومقصود هذه المسالة الكشف عن هذا التلبيس فقط	38	3173685714029775021	345	573.0	273	975	35.38461685180664	60	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms090	false	-1375726785597679649	39	296	193	1490	1506	300	الثاني في ابطال كون العالم فعلا الله سبحانه علي اصلهم بشرط في الفعل وهو ان الفعل عبارة عن الاحداث والعالم عندهم قديم وليس بحادث ومعني الفعل اخراج الشء من العدم الي الوجود باحداثه وذلك لا يتصور في القديم اذ الموجود لا يمكن ايجاده فاذا شرط الفعل ان يكون حادثا والعالم قديم عندهم فكيف يكون فعلا الله تعالي قلت اما ان كان العالم قديما بذاته وموجودا لا من حيث هو متحرك لان كل حركة مءلفة من اجزاء حادثة فليس له فاعل اصلا واما ان كان قديما بمعني انه في حدوث داءم وانه ليس لحدوثه اول ولا منتهي فان الذي افاد الحدوث الداءم احق باسم الاحداث من الذي افاد الاحداث المنقطع وعلي هذه الجهة فالعالم محدث الله سبحانه واسم الحدوث به اولي من اسم القدم وانما سمت الحكماء العالم قديما تحفظا من المحدث الذي هو من شء وفي زمان وبعد العدم ثم قال مجيبا عن الفلاسفة----------- الصادر منه المتعلق به الوجود المجرد او العدم المجرد او كلاهما وباطل ان يقال ان المتعلق به العدم السابق اذ لا تاثير للفاعل في العدم وباطل ان يقال كلاهما اذ بان ان العدم لا يتعلق به اصلا وان العدم في كونه عدما لا يحتاج الي فاعل البتة فبقي انه متعلق به من حيث انه موجود فان الصادر منه مجرد الوجود وانه لا نسبة له اليه الا الوجود فان فرض الوجود داءما فرضت النسبة داءمة واذا دامت هذه النسبة كان المنسوب اليه افضل وادوم تاثيرا لانه لم يتعلق العدم بالفاعل بحال فبق-------------------------------ي ان يقال انه متعلق به من حيث انه حادث ولا معني لكونه حادثا الا انه موجود بعد عدم والعدم لم يتعلق به	90	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms039	true	-5938167099900498881	0	191	0	964	1497	300	ايجاده في ابطال كون العالم فعلا لل--------ه علي اصلهم بشرط في الفعل وهو ان الفعل عبارة عن الاحداث والعالم عندهم قديم وليس بحادث ومعني الفعل اخراج الشء من العدم الي الوجود باحداثه وذلك لا يتصور في القديم اذ الموجود لا يمكن ايجاده فاذن شرط الفعل ان يكون حادثا والعالم قديم عندهم فكيف يكون فعلا -لله قولهم الوجود متعلق بالفاعل فان قيل ------------------------------------------------------------------------------------------------------معني الحادث موجود بعد عدم فلنبحث ا--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ن الفاعل اذا احدث كان الصادر منه المتعلق به الوجود المجرد او العدم المجرد او كلاهما وباطل ان يقال ان المتعلق به العدم السابق اذ لا تاثير للفاعل في العدم وباطل ان يقال كلاهما اذ بان ان العدم لا يتعلق به اصلا وان العدم في كونه عدما لا يحتاج الي فاعل البتة فبقي انه متعلق به من حيث انه موجود وان الصادر منه مجرد الوجود وانه لا نسبة ال---يه الا الوجود فان فرض الوجود داءما فرضت النسبة داءمة واذا دامت هذه النسبة كان المنسوب اليه افعل وادوم تاثيرا لانه لم يتعلق العدم بالفاعل بحال لا سبق العدم وان كان مشترطا به فبقي ان يقال انه متعلق به من حيث انه حادث ولا معني لكونه حادثا الا انه -وجود بعد عدم والعدم لم يتعلق به	39	3173685714029775021	847	1591.5	674	1339	63.256160736083984	158	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms091	false	2484352964477768304	243	283	1247	1432	1517	300	واما قولكم ان الموجود لا يمكن ايجاده ان عنيتم--- انه لا يستانف له وجود بعد عدم فصحيح-------------------- وان عنيتم به انه في حال كونه موجودا لا يكون موجدا فقد بينا انه لا يكون موجدا الا في حال كونه موجودا لا	91	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms039	true	-5938167099900498881	257	300	1297	1497	1497	300	واما قولكم ان الموجود لا يمكن ايجاده ان عنيتم به انه لا يستانف له وجود بعد عدم فصحيح لا ايجاد الا لموجود وان عنيتم به انه في حال كونه موجودا لا يكون موجدا فقد بينا انه--- يكون موجد----ا في حال كونه موجودا لا-	39	3173685714029775021	177	318.5	140	208	85.09615325927734	35	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms092	false	-4908523417139740777	0	129	0	675	1537	300	موجدا في حال العدم بل في حال وجود الشء منه والايجاد مقارن لكون الفاعل موجدا وكون المفعول موجدا لانه عبارة عن نسبة الموجد الي الموجد وكل ذلك مع الوجود لا قبله فاذا لا ايجاد الا لموجود ان كان المراد بالايجاد النسبة التي بها يكون الفاعل موجدا والمفعول موج---------------------------دا قالوا ولهذا قضينا بان العالم فعل الله ازلا وابدا وما من حال الا وهو تعالي فاعل له لان المرتبط بالفاعل الوجود فان دام الارتباط دام الوجود وان انقطع انقطع لا كما تخيلتموه من ان الباري تعالي لو قدر عدمه لبقي العالم اذ ظننتم انه كالبناء مع البناء فانه ينعدم ويبقي البناء فان بقاء البناء ليس هو بالبناء بل هو باليبوسة الممسكة لتركيبه اذ لو لم يكن فيه قوة ماسكة كالماء مثلا لم يتصور بقاء الشكل الحادث بفعل الفاعل فيه قلت ولعل	92	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms040	true	-96012611252237207	16	146	82	766	1531	300	موجدا في حال العدم بل في حال وجود الشء منه والايجاد مقارن لكون الفاعل موجدا وكون المفعول موجدا لاته عبارة عن نسبة الموجد الي الموجد وكل ذلك مع الوجود لا قبله فاذن لا ايجاد الا لموجود ان كان المراد بالايجاد النسبة التي بها يكون الفاعل موجدا والمفعول موجدا العالم فعل الله ازلا وابدا قالوا ولهذا قضينا بان العالم فعل الله ازلا وابدا وما من حال الا وهو------ فاعل له لان المرتبط بالفاعل الوجود فان دام الارتباط دام الوجود وان انقطع انقطع لا كما تخيلتموه من ان البارء------ لو قدر عدمه لبقي العالم اذ ظننتم انه كالبناء مع البناء فانه ينعدم ويبقي البناء فان بقاء البناء ليس--- بالباني بل هو باليبوسة الممسكة لتركيبه اذ لو لم يكن فيه قوة ماسكة كالماء مثلا لم يتصور بقاء الشكل الحادث بفعل الفاعل فيه قولنا ---	40	3173685714029775021	646	1245.0	522	702	92.02278900146484	117	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms093	false	-6067863315102363506	0	148	0	732	1490	300	يتعلق بالفاعل من حيث حدوثه لا من حيث حدوثه لا من حدوثه عدمه السابق ولا من حيث كونه موجودا فقط فانه لا يتعلق به في ثاني حال الحدوث عندنا وهو موجود بل قال ابو حامد يتعلق به في حال حدوثه من حيث انه حدوث وخروج من العدم الي الوجود فان نفي منه معني الحدوث لم يعقل كونه فعلا ولا تعلقه بالفاعل----------------------- وقولكم ان كونه حادثا يرجع الي كونه مسبوقا بالعدم وكونه مسبوقا بالعدم ليس من فعل الفاعل وجعل الجاعل فهو كذلك ولكنه شرط في كون الوجود فعل الفاعل اعني كونه مسبوقا بالعدم فالوجود الذي ليس مسبوقا بعدم بل هو داءم لا يصلح لان يكون فعلا لفاعل وليس كل ما يشترط في كون الفعل فعلا ينبغي ان يكون بفعل الفاعل فان ذات الفاعل وقدرته وارادته وعلمه شرط في كونه فاعلا وليس ذلك من اثر الفاعل ولكن لا يعقل فعل الا من موجود فكان وجود الفاعل شرطا وارادته وقدرته وعلمه	93	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms040	true	-96012611252237207	155	300	816	1531	1531	300	يتعلق بالفاعل من حيث حدوثه لا من حيث------------------ عدمه السابق ولا من حيث كونه موجودا فقط فانه لا يتعلق به في ثاني حال الحدوث عندنا وهو موجود بل------------- يتعلق به في حال حدوثه من حيث انه حدوث وخروج من العدم الي الوجود فان نفي منه معني الحدوث لم يعقل كونه فعلا ولا تعلقه بالفاعل ولا يتعلق به سبق العدم وقولكم ان كونه حادثا يرجع الي كونه مسبوقا بالعدم وكونه مسبوقا بالعدم ليس من فعل الفاعل وجعل الجاعل فهو كذلك -لكنه شرط في كون الوجود فعل الفاعل اعني كونه مسبوقا بالعدم فالوجود الذي ليس مسبوقا بعدم بل هو داءم لا يصلح لان يكون فعل الفاعل وليس كل ما يشترط في كون الفعل فعلا ينبغي ان يكون بفعل الفاعل فان ذات الفاعل وقدرته وارادته وعلمه شرط في كونه و------ليس ذلك من اثر الفع-ل ولكن لا يعقل فعل الا من موجود فكان وجود الفاعل شرطا وارادته وقدرته وعلمه-	40	3173685714029775021	688	1315.0	550	755	91.1258316040039	133	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms094	false	8840654575130324654	128	236	645	1174	1479	300	فان قيل ان اعترفتم بجواز كون الفعل مع الفاعل غير متاخر عنه فيلزم منه ان يكون الفعل حادثا ان كان الفاعل حادثا وقديما ان كان قديما وان شرطتم ان يتاخر الفعل عن الفاعل بالزمان فهذا محال اذ من حرك اليد في قدح ماء تحرك الماء مع حركة اليد لا قبلها ولا بعدها اذ لو تحرك بعدها لكان اليد مع الماء قبل تنحيه في حيز واحد ولو تحرك قبلها لا نفصل الماء عن اليد وهو مع كونه معها معلوله وفعل من جهته فان فرضنا اليد قديمة في الماء متحركة كانت حركة الماء ايضا داءمة وهي مع دوامها معلولة ومفعولة ولا يمتنع ذلك بفرض الدوام فكذلك نسبة العالم الي الله	94	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms041	true	-1619459923438641399	17	123	83	602	1495	300	فان قيل ان اعترفتم بجواز كون الفعل مع الفاعل غير متاخر عنه فيلزم ----ان يكون الفعل حادثا ان كان الفاعل حادثا وقديما ان كان قديما وان شرطتم ان يتاخر الفعل عن الفاعل بالزمان فهذا محال اذ من حرك اليد في قدح ماء تحرك الماء مع حركة اليد لا قبله -ولا بعده- اذ لو تحرك بعده- لكان اليد مع الماء قبل تنحيه في حيز واحد ولو تحرك قبله- لا-نفصل الماء عن اليد وهو مع كونه معه م-علوله وفعل من جهته فان فرضنا اليد قديمة في الماء متحركة كانت حركة الماء ايضا داءمة وهي مع دوامها معلولة ومفعولة ولا يمتنع ذلك بفرض الدوام فكذلك نسبة العالم الي الله	41	3173685714029775021	516	1001.5	412	529	97.54253387451172	99	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms095	false	-3340861184858414141	46	212	257	1088	1510	300	المتقدم قلنا لا نحيل ان يكون الفعل مع الفاعل بعد كون الفعل حادثا كحركة الماء فانها حادثة عن عدم فجاز ان يكون فعلا ثم سواء كان متاخرا عن ذات الفاعل او مقارنا له وانما نحيل الفعل القديم فان ما ليس حادثا عن عدم فتسميته فعلا مجاز مجرد لا حقيقة له واما المعلول مع العلة فيجوز ان يكونا حادثين وان يكونا قديمين كما يقال ان العلم القديم علة لكون القديم عالما ولا كلام فيه وانما الكلام فيما يسمي فعلا ومعلول العلة لا يسمي فعل العلة الا مجازا بل--- يسمي فعلا بشرط- ان يكون حادثا عن عدم فان تجوز متجوز بتسمية القديم الداءم الوجود فعلا لغيره كان متجوزا في الاستعارة-------------------- وقولكم لو قدرنا حركة الماء م-ع الاصبع قديمة داءما لم يخرج حركة الماء عن كونها فعلا تلبيس لان الاصبع لا فعل له وانما الفاعل ذو الاصبع وهو المريد ولو قدر قديما لكانت حركة الاصبع فعلا له من حيث ان كل جزء من الحركة فحادث عن عدم ف-هذا الاعتبار كان فعلا واما حركة الماء فقد لا نقول انه من	95	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms041	true	-1619459923438641399	130	300	640	1495	1495	300	المعلول قلنا لا نحيل ان يكون الفعل مع الفاعل بعد كون الفعل حادثا كحركة الماء فانها حادثة عن عدم فجاز ان يكون فعلا ثم سواء كان متاخرا عن ذات الفاعل او مقارنا له وانما نحيل الفعل القديم فان ما ليس حادثا عن عدم فتسميته فعلا مجاز مجرد لا حقيقة له واما المعلول مع العلة فيجوز ان يكونا حادثين وان يكونا قديمين كما يقال ان العلم القديم علة لكون القديم عالما ولا كلام فيه وانما الكلام فيما يسمي فعلا ومعلول العلة لا يسمي فعل العلة الا مجازا بل ما يسمي فعلا فشرطه ان يكون حادثا عن عدم فان تجوز متجوز بتسمية القديم الداءم الوجود فعلا لغيره كان متجوزا في الاستعارة الحركة داءمة الحدوث وقولكم لو قدرنا حركة الاصبع مع الاصبع قديما داءما لم يخرج حركة الماء عن كونه ف-علا تلبيس لان الاصبع لا فعل له وانما الفاعل ذو الاصبع وهو المريد ولو قدر قديما لكانت حركة الاصبع فعلا له من حيث ان كل جزء من الحركة فحادث عن عدم فبهذا الاعتبار كان فعلا واما حركة الماء فقد لا نقول انه من-	41	3173685714029775021	816	1588.0	653	857	95.21586608886719	158	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms095	false	-3340861184858414141	212	300	1088	1510	1510	300	فعله بل هو من فعل الله وعلي اي وجه كان فكونه فعلا من حيث انه حادث الا انه داءم الحدوث وهو فعل من حيث انه حادث ثم قال --------------------------فان قيل فان- اعترفتم بان نسبة الفعل الي الفاعل من حيث انه موجود كنسبة المعلول الي العلة ثم سلمتم تصور الدوام في نسبة العلة فنحن لا نعني بكون العالم فعلا الا كونه معلولا داءم النسبة الي الله تعالي فان لم تسموا هذا فعلا فلا مضايقة في الاسماء- بعد ظهور المعاني------------------------------ قلنا ولا غرض من هذه المسءلة الا بيان انكم تتجملون-	95	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms042	true	-3634683630246899995	0	98	0	481	1545	300	فعله بل هو من فعل الله وعلي اي وجه كان فكونه فعلا من حيث انه حادث الا انه داءم الحدوث وهو فعل من حيث انه حادث قولهم لا تسمي هذا فعلا بل معلولا فان قيل فاذا اعترفتم بان نسبة الفعل الي الفاعل من حيث انه موجود كنسبة المعلول الي العلة ثم سلمتم تصور الدوام في نسبة العلة فنحن لا نعني بكون العالم فعلا الا كونه معلولا داءم النسبة الي الله تعالي فان لم تسموا هذا فعلا فلا مضايقة في التسميات بعد ظهور المعاني قولنا استعمالكم لفظة فعل مجاز قلنا ولا غرض من هذه المسالة الا بيان انكم تتجملون	42	3173685714029775021	410	777.0	325	481	85.23908233642578	83	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms096	false	-8404831949368031708	0	28	0	141	1521	300	بهذه الاسماء من غير تحقيق وان الله تعالي عندكم ليس فاعلا تحقيقا ولا العالم فعله تحقيقا وان اطلاق هذا الاسم مجاز منكم لا تحقيق له وقد ظهر هذا	96	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms042	true	-3634683630246899995	98	125	481	616	1545	300	بهذه الاسماء من غير تحقيق وان الله------ عندكم ليس فاعلا تحقيقا ولا العالم فعله تحقيقا وان اطلاق هذا الاسم مجاز منكم لا تحقيق له وقد ظهر هذا	42	3173685714029775021	135	262.5	108	141	95.74468231201172	26	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms097	false	-7118071068065836848	42	224	215	1190	1568	300	في استحالة كون العالم فعلا الله تعالي علي اصلهم بشرط مشترك بين الفاعل والفعل وهو انهم قالوا لا يصدر من الواحد الا شء واحد والمبدا واحد من كل وجه والعالم مركب من مختلفات فلا يتصور ان يكون فعلا الله تعالي بموجب اصلهم قلت اما اذا سلم هذا الاصل والتزم فيعسر الجواب عنه لكنه شء لم يقله الا المتاخرة من فلاسفة الاسلام قال قال مجيبا عن الفلاسفة فان قيل العالم بجملته ليس صادرا من الله تعالي بغير واسطة بل الصادر منه موجود واحد وهو اول المخلوقات وهو عقل مجرد اي هو جوهر قاءم بنفسه غير متحيز يعرف نفسه ويعرف مبداه ويعبر عنه في لسان الشرع بالملك ثم منه يصدر الث----الث ومن الثالث رابع وتكثر الموجودات بالتوسط ----------------فان اختلاف الفعل وكثرته اما ان يكون لاختلاف القوي الفاعلة كما انا نفعل بقوة الشهوة خلاف ما نفعل بقوة الغضب واما ان يكون لاختلاف المراد كما ان الشمس تبيض الثوب المغسول وتسود وجه الانسان وتذيب بعض الجواهر وتصلب بعضها واما لاختلاف الالات كالنجار الواحد ينشر بالميشار وينحت بالقدوم ويثقب بالمثقب واثما ان يكون كثرة الفعل بالتوسط بان يفعل فعلا واحدا ثم ذلك الفعل يفعل غيره فيكثر الفعل	97	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms042	true	-3634683630246899995	139	300	681	1545	1545	300	في استحالة كون العالم فعلا لله------- علي اصلهم بشرط مشترك بين الفاعل والفعل وهو انهم قالوا لا يصدر من الواحد الا شء واحد والمبدا واحد من كل وجه والعالم مركب من مختلفات فلا يتصور ان يكون فعلا لله------- بموجب اصلهم قولهم بطريق التوسط --------------------------------------------------------------------------------------------------------فان قيل العالم بجملته ليس صادرا من الله------ بغير واسطة بل الصادر منه موجود واحد -هو اول المخلوقات وهو عقل مجرد اي هو جوهر قاءم بنفسه غير متحيز يعرف نفسه ويعرف مبداه ويعبر عنه في لسان الشرع بالملك ثم---- يصدر منه الثالث ومن الثالث رابع وتكثر الموجودات بالتوسط عن اسباب الكثرة فان اختلاف الفعل وكثرته اما ان يكون لاختلاف القوي الفاعلة كما انا نفعل بقوة الشهوة خلاف ما نفعل بقوة الغضب واما ان يكون لاختلاف المواد كما ان الشمس تبيض الثوب المغسول وتسود وجه الانسان وتذيب بعض الجواهر وتصلب بعضها واما لاختلاف الالات كالنجار الواحد ينشر بالمنشار وينحت بالقدوم ويثقب بالمثقب وا-ما ان تكون كثرة الفعل بالتوسط بان يفعل فعلا واحدا ثم ذلك الفعل يفعل غيره فيكثر الفعل-	42	3173685714029775021	818	1554.5	664	995	82.21105194091797	142	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms097	false	-7118071068065836848	224	292	1190	1532	1568	300	وهذه الاقسام كلها محال في المبدا الاول اذ ليس في ذاته اختلاف ولا اثنينية ولا كثرة كما سياتي في ادلة التوحيد ولا ثم اختلاف مواد فان الكلام في المعلول الاول -الذي هو المادة الاولي مثلا ولا ثم اختلاف الة اذ لا موجود مع الله تعالي في رتبته فالكلام في حدوث الالة الاولي فلم يبق الا ان تكون الكثرة في العالم صادرة من الله تعالي بطريق التوسط كما سبق	97	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms043	true	-1269702298998481499	3	67	18	343	1534	300	وهذه الاقسام كلها محال في المبدا الاول اذ ليس في ذاته اختلاف و---اثنينية وك---ثرة كما سياتي في ادلة التوحيد ولا ثم اختلاف مواد فان الكلام في المعلول الاول والذي هي المادة الاولي مثلا ولا ثم اختلاف الة اذ لا موجود مع الله------ في رتبته فالكلام في حدوث الالة الاولي فلم يبق الا ان تكون الكثرة في العالم صادرة من الله------ بطريق التوسط كما سبق	43	3173685714029775021	322	613.0	258	343	93.87754821777344	58	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms098	false	-2216633537932591664	22	203	103	995	1553	300	الالة ولا الة معه فلم يبق الا ان يكون من قبل المتوسط بان يصدر عنه اولا واحد وعن ذلك الواحد واحد وعن ذلك الواحد واحد فيوجد الكثرة ثم قال رادا عليهم-------------------------------------------------- قلنا فيلزم من هذا ا--لا يكون في العالم شء واحد مركب من افراد بل تكون الموجودات كلها احادا وكل واحد معلول لواحد اخر فوقه وعلة لاخر تحته الي ان ينتهي الي معلول لا معلول له كما انتهي في جهة التصاعد الي علة لا علة لها وليس كذلك فان الجسم عندهم مركب من صورة وهيولي وقد صار باجتماعه-ا شيءا واحدا والانسان مركب من جسم ونفس وليس وجود احدهما من الاخر بل وجود هما جميعا من علة اخري والفلك عندهم كذلك فانه جرم ذو نفس لم تحدث النفس بالجرم ولا الجرم بالنفس بل كلا هما صادران من علة سواهما------------------------------------------------------------------------- فكيف وجدت هذه المركبات امن علة واحدة فيبطل قولهم لا يصدر من الواحد الا واحد او من علة مركبة فيتوجه السءال في تلك-- العلة الي ان يلتقي بالضرورة مركب وبسيط فان المبدا بسيط وفي الا--خر تركيب ولا يتصور ذلك الا بالالتقاء وحيث يقع الالتقاء يبطل قولهم ان الواحد لا يصدر منه الا واحد	98	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms043	true	-1269702298998481499	50	233	258	1179	1534	300	الالة الاولي----- فلم يبق الا ان تكون------------------------------------------------------------------------------------ الكثرة في العالم صادرة من الله بطريق التوسط كما سبق قولنا في العالم مركبات قلنا فيلزم من هذا ان لا يكون في العالم شء واحد مركب من افراد بل تكون الموجودات كلها احادا وكل واحد معلول لواحد اخر فوقه وعلة لاخر تحته الي ان ينتهي الي معلول لا معلول له كما انتهي في جهة التصاعد الي علة لا علة له و-ليس كذلك فان الجسم عندهم مركب من صورة وهيولي وقد صار باجتماعهما شيءا واحدا والانسان مركب من جسم ونفس -ليس وجود احدهما من الاخر بل وجود-هما جميعا بع--لة اخري والفلك عندهم كذلك فانه جرم ذو نفس لم تحدث النفس بالجرم ولا الجرم بالنفس بل كلا-هما ص-درا- من علة سواهما حيث يقع التقاء الواحد والمركب يبطل القول بان الواحد لا يصدر منه الا واحد فكيف وجدت هذه المركبات امن علة واحدة فيبطل قولهم لا يصدر من الواحد الا واحد او من علة مركبة فيتوجه السءال في تركيب العلة الي ان يلتقي بالضرورة مركب ببسيط فان المبدا بسيط وفي الاواخر تركيب ولا يتصور ذلك الا بالت--قاء وحيث يقع الت--قاء يبطل قولهم ان الواحد لا يصدر منه الا واحد	43	3173685714029775021	763	1389.5	607	1022	74.65753173828125	141	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms102	false	-1056348647660570057	128	192	600	926	1516	300	فان قيل اذا عرف مذهبنا اندفع الاشكال فان الموجودات تنقسم الي ما هي في محل -كالاعراض والصور والي ما هي ليست في مح-ل وهذا ينقسم الي ما هي مح-ل لغيرها كالاجسام والي ما هي ليست بمحل- كالموجودات التي هي جواهر قاءمة بانفسها وهي تنقسم الي ما تءثر في الاجسام ونسميها نفوسا والي ما لا تءثر في الاجسام بل في النفوس ونسميها عقولا مجردة فاما	102	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms043	true	-1269702298998481499	238	300	1212	1534	1534	300	فان قيل اذا عرف مذهبنا اندفع الاشكال فان الموجودات تنقسم الي ما هي في محال كالاعراض والصور والي ما ل---يست في محال وهذا ينقسم الي ما هي محال لغيرها كالاجسام والي ما ل---يست بمحال كالموجودات التي هي جواهر قاءمة بانفسها وهي تنقسم الي ما يءثر في الاجسام ونسميها نفوسا والي ما لا يءثر في الاجسام بل في النفوس ونسميها عقولا مجردة -اما-	43	3173685714029775021	311	588.0	251	330	94.24242401123047	53	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms102	false	-1056348647660570057	192	300	926	1516	1516	300	الموجودات التي تحل في المح-ل كالاعراض فهي حادثة ولها علل حادثة وتنتهي الي مبدا هو حادث من وجه داءم من وجه وهي الحركة الدورية وليس الكلام في----------------ها وانما الكلام في الاصول القاءمة بانفسها لا في مح-ل وهي ثلاثة اجسام وهي اخسها وعقول مجردة وهي التي لا -تعلق لها بالاجسام لا بالعلاقة الفعلية ولا بالانطباع فيها وهي اشرفها ونفوس وهي اوسطها فانها تتعلق بالاجسام نوعا من التعلق وهو التاثير والفعل فيها فهي متوسطة في الشرف فانها تتاثر من العقول وتءثر في الاجسام ثم الاجسام عشرة تسع سماوات والعاشر المادة التي هي حشو مقعر فلك القمر والسماوات التسع حيوانات لها اجرام ونفوس ولها ترتيب في الوجود كما نذكره و-------------هو ان-	102	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms044	true	-2836727035880560928	0	111	0	617	1613	300	الموجودات التي تحل في المحال كالاعراض فهي حادثة ولها علل حادثة وتنتهي الي مبدا هو حادث من وجه داءم من وجه وهي الحركة الدورية وليس الكلام فيها القاءمة بانفسها وانما الكلام في الاصول القاءمة بانفسها لا في محال وهي ثلاثة اجسام وهي اخسها وعقول مجردة وهي التي لا تتعلق---- بالاجسام لا بالعلاقة الفعلية ولا بالانطباع فيها وهي اشرفها ونفوس وهي اوسطها فانها تتعلق بالاجسام نوعا من التعلق وهو التاثير والفعل فيها فهي متوسطة في الشرف فانها تتاثر من العقول وتءثر في الاجسام ثم الاجسام عشرة تسع سم-وات والعاشر المادة التي هي حشو مقعر فلك القمر والسم-وات التسع حيوانات لها اجرام ونفوس ولها ترتيب في الوجود كما نذكره ترتيب الصدور وهو ان	44	3173685714029775021	583	1111.5	477	623	93.57945251464844	100	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms103	false	6234176230015028127	0	181	0	947	1542	300	المبدا الاول فاض من وجوده العقل الاول وهو موجود قاءم بنفسه ليس بجسم ولا منطبع في جسم يعرف نفسه ويعرف مبداه وقد سميناه العقل الاول ولا مشاحة في الاسامي سمي ملكا او عقلا او ما اريد ويلزم عن وجوده ثلاثة امور عقل ونفس الفلك الاقصي وهي السماء التاسعة وجرم الفلك الاقصي ثم لزم من العقل الثاني عقل ثالث ونفس فلك الكواكب وجرمه ثم لزم من العقل الثالث عقل رابع ونفس فلك زحل وجرمه ولزم من العقل الرابع عقل خامس ونفس فلك المشتري وجرمه وهكذا حتي انتهي الي العقل الذي لزم منه عقل ونفس فلك القمر وجرمه-------------------------------- والعقل الاخير هو الذي يسمي العقل الفعال ثم لزم حشو فلك القمر وهي المادة القابلة للكون والفساد من العقل الفعال وطباءع الافلاك ثم ان المواد تمتزج بسبب حركات الافلاك والكواكب امتزاجات مختلفة تحصل منها المعادن والنبات والحيوان ولا يلزم ان يلزم من كل عقل عقل الي غير نهاية لان هذه العقول مختلفة الانواع فما ثبت لواحد لا يلزم للاخر----------------------------- فخرج منه ان العقول بعد المبدا الاول عشرة والافلاك تسعة ومجموع هذه المبادي الشريفة بعد الاول تسعة عشر وحصل منه ان تحت كل عقل من العقول	103	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms044	true	-2836727035880560928	111	300	617	1613	1613	300	المبدا الاول فاض من وجوده العقل الاول وهو موجود قاءم بنفسه ليس بجسم ولا منطبع في جسم يعرف نفسه ويعرف مبداه وقد سميناه العقل الاول ولا مشاحة في الاسامي سمي ملكا او عقلا او ما اريد ويلزم عن وجوده ثلاثة امور عقل ونفس الفلك الاقصي وهي السماء التاسعة وجرم الفلك الاقصي ثم لزم من العقل الثاني عقل ثالث ونفس فلك الكواكب وجرمه ثم لزم من العقل الثالث عقل رابع ونفس فلك زحل وجرمه ولزم من العقل الرابع عقل خامس ونفس فلك المشتري وجرمه وهكذي حتي انتهي الي العقل الذي لزم منه عقل ونفس فلك القمر وجرمه واخيرا العقل الفعال والمادة الخ والعقل الاخير هو الذي يسمي العقل الفعال و--لزم حشو فلك القمر وهي المادة القابلة للكون والفساد من العقل الفعال وطباءع الافلاك ثم ان المواد تمتزج بسبب حركات الكو---------اكب امتزاجات مختلفة يحصل منها المعادن والنبات والحيوان ولا يلزم ان يلزم من كل عقل عقل الي غير نهاية لان هذه العقول مختلفة الانواع فما ثبت لواحد لا يلزم للاخر في المعلول الاول ثلاثة اشياء فخرج منه ان العقول بعد المبدا الاول عشرة والافلاك تسعة ومجموع هذه المبادء الشريفة بعد الاول تسعة عشر وحصل منه ان تحت كل عقل من العقول-	44	3173685714029775021	929	1824.5	751	1008	92.1626968383789	173	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms103	false	6234176230015028127	181	300	947	1542	1542	300	الاول ثلاثة اشياء عقل ونفس فلك وجرمه فلا بد وان يكون في مبداه تثليث لا محالة ولا يتصور كثرة في المعلول الاول الا من وجه واحد وهو انه يعقل مبداه ويعقل نفسه وهو باعتبار ذاته ممكن الوجود لان وجوب وجوده بغيره لا بنفسه وهذه معان ثلاثة مختلفة فالاشرف من المعلولات الثلاثة ينبغي ان ينسب الي الاشرف من هذه المعاني فيصدر منه العقل من حيث انه يعقل مبداه ويصدر نفس الفلك من حيث انه يعقل نفسه ويصدر جرم الفلك من حيث انه ممكن الوجود بذاته--------------------------------------- فيبقي ان يقال هذا التثليث من اين حصل في المعلوم الاول ومبداه واحد فنقول لم يصدر من المبدا الاول الا واحد وهو ذات هذا العقل الذي به يعقل نفسه ولزمه ضرورة لا من جهة المبدا-	103	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms045	true	4035047886367518253	0	127	0	635	1523	300	الاول ثلاثة اشياء عقل ونفس فلك وجرمه فلا بد وان يكون في مبدءه تثليث لا محالة ولا يتصور كثرة في المعلول الاول الا من وجه واحد وهو انه يعقل مبداه ويعقل نفسه وهو باعتبار ذاته ممكن الوجود لان وجوب وجوده بغيره لا بنفسه وهذه معان ثلاثة مختلفة والاشرف من المعلولات الثلاثة ينبغي ان ينسب الي الاشرف من هذه المعاني فيصدر منه العقل من حيث انه يعقل مبداه ويصدر نفس الفلك من حيث انه يعقل نفسه ويصدر جرم الفلك من حيث انه ممكن الوجود بذاته لا يصدر من المبدا الاول لزوما الا واحد فيبقي ان يقال هذا التثليث من اين حصل في المعلول الاول ومبدءه واحد فنقول لم يصدر من المبدا الاول الا واحد وهو ذات هذا العقل الذي به يعقل نفسه ولزمه ضرورة لا من جهة المبدا	45	3173685714029775021	591	1161.0	473	635	93.07086944580078	115	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms104	false	-8281052089960603249	0	74	0	366	1567	300	ان عقل المبدا وهو في ذاته ممكن الوجود وليس له الامكان من المبدا الاول بل هو لذاته ونحن لا نبعد ان يوجد من الواحد واحد يلزم ذلك المعلول لا من جهة المبدا امور ضرورية اضافية او غير اضافية فيحصل بسببه كثرة ويصير بذلك مبدا الوجود الكثرة فعل- هذا الوجه يمكن ان يلتقي المركب بالبسيط اذ لا بد من الالتقاء ولا يمكن الا كذلك فهو الذي يجب الحكم به فهذا هو القول في تفهيم مذهبهم	104	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms045	true	4035047886367518253	127	201	635	1000	1523	300	ان عقل المبدا وهو في ذاته ممكن الوجود وليس له الامكان من المبدا الاول بل هو لذاته ونحن لا نبعد ان يوجد من الواحد واحد يلزم ذلك المعلول لا من جهة المبدا امور ضرورية اضافية او غير اضافية فيحصل بس-به كثرة ويصير بذلك مبدا لو-جود الكثرة فعلي هذا الوجه يمكن ان يلتقي المركب بالبسيط اذ لا بد من الالتقاء ولا يمكن الا كذلك فهو الذي يجب الحكم به فهذا هو القول في تفهيم مذهبهم	45	3173685714029775021	362	713.0	288	367	98.63760375976562	71	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms109	false	-2410495580916884926	218	256	1145	1345	1588	300	قلنا ما ذكرتموه تحكمات وهي علي التحقيق ظلمات فوق ظلمات لو حكاه الانسان عن منام راه لاستدل به علي سوء مزاجه او اورد جنسه في الفقهيات التي قصاري المطلب فيها تخمينات لقيل انها ترهات لا تفيد غلبات الظنون	109	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms045	true	4035047886367518253	209	247	1051	1251	1523	300	قلنا ما ذكرتموه تحكمات وهي علي التحقيق ظلمات فوق ظلمات لو حكاه الانسان عن منام راه لاستدل به علي سوء مزاجه او اورد جنسه في الفقهيات التي قصاري المطلب فيها تخمينات لقيل انها ترهات لا تفيد غلبات الظنون	45	3173685714029775021	200	400.0	162	200	100.0	38	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms110	false	-859867371600254183	49	91	269	485	1530	300	ومداخل الاعتراض علي مثله لا تنحصر ولكنا نورد وجوها معد--------------------------------------------------------------ودة الاول من هذا انا نقول ادعيتم ان احد معاني الكثرة في المعلول الاول انه ممكن الوجود فنقول كونه ممكن الوجود عين وجوده او غيره فان كان عينه فلا ينشا منه كثرة وان	110	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms045	true	4035047886367518253	247	300	1251	1523	1523	300	ومداخل الاعتراض علي مثله لا تنحصر ولكنا نورد وجوها معدودة ان جاز صدور الكثرة عن امكان الوجود جاز صدورها عن وجوب الوجود- الاول هو---- انا نقول ادعيتم ان احد معاني الكثرة في المعلول الاول انه ممكن الوجود فنقول كونه ممكن الوجود عين وجوده او غيره فان كان عينه فلا ينشا منه كثرة وان-	45	3173685714029775021	208	397.5	168	278	74.82014465332031	38	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms110	false	-859867371600254183	91	279	485	1438	1530	300	كان غيره فهلا قلتم في المبدا الاول كثرة لانه موجود وهو مع ذلك واجب الوجود فوجوب الوجود غير نفس الوجود فليجز صدور المختلفات منه لهذه الكثرة وان قيل لا معني لوجوب الوجود الا الوجود فلا معني لامكان الوجود الا الوجود فان قلتم يمكن ان يعرف كونه موجودا ولا يعرف كونه ممكنا فهو غيره فكذا واجب الوجود يمكن ان يعرف وجوده ولا يعرف وجوبه الا بعد دليل اخر فليكن غيره وبالجملة الوجود امر عام ينقسم الي واجب والي ممكن فان كان فصل احد القسمين زاءدا علي العام فكذلك الفصل الثاني ولا فرق فان ------------------------------قيل امكان الوجود له من ذاته ووجوده من غيره فكيف يكون ما له من ذاته وما له من غيره واحدا----------------------- قلنا وكيف يكون وجوب الوجود هو عين الوجود ويمكن ان ينفي وجوب الوجود ويثبت الوجود والواحد الحق من كل وجه هو الذي لا يتسع المنفي والاثبات اذ لا يمكن ان يقال موجود وليس بموجود او واجب الوجود وليس بواجب الوجود ويمكن ان يقال موجود وليس بواجب الوجود كما يمكن ان يقال موجود وليس بممكن الوجود وانما يعرف الوحدة بهذا فلا يستقيم تقدير ذلك في الاول ان صح ما ذكروه من كون امكان الوجود غير الوجود الممكن	110	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms046	true	-7940544223432754954	0	196	0	1000	1524	300	كان غيره فهلا قلتم في المبدا الاول كثرة لانه موجود وهو مع ذلك واجب الوجود فوجوب الوجود غير نفس الوجود فليجز صدور المختلفات منه لهذه الكثرة وان قيل لا معني لوجوب الوجود الا الوجود فلا معني لامكان الوجود الا الوجود فان قلتم يمكن ان يعرف كونه موجودا ولا يعرف كونه ممكنا فهو غيره فكذا واجب الوجود يمكن ان يعرف وجوده ولا يعرف وجوبه الا بعد دليل اخر فليكن غيره وبالجملة الوجود امر عام ينقسم الي واجب والي ممكن فان كان فصل احد القسمين زاءدا علي العام فكذي- الفصل الثاني ولا فرق قولهم امكان الوجود غير الوجود فان قيل امكان الوجود له من ذاته ووجوده من غيره فكيف يكون ما له من ذاته وما له من غيره واحدا قولنا كذلك وجوب الوجود قلنا وكيف يكون وجوب الوجود--- عين الوجود ويمكن ان ينفي وجوب الوجود ويثبت الوجود والواحد الحق من كل وجه هو الذي لا يتسع للن-في والاثبات اذ لا يمكن ان يقال موجود وليس بموجود او واجب الوجود وليس بواجب الوجود ويمكن ان يقال موجود وليس بواجب الوجود كما يمكن ان يقال موجود وليس بممكن الوجود وانما يعرف الوحدة بهذا فلا يستقيم تقدير ذلك في الاول ان صح ما ذكروه من ا-ن امكان الوجود غير الوجود الممكن	46	3173685714029775021	939	1843.0	753	1006	93.33995819091797	182	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms114	false	-4539316426784519817	185	300	904	1467	1467	300	هو ان نقول اعقله مبداه عين وجوده وعين عقله نفسه ام غيره فان كان عينه فلا كثرة في ذاته الا في العبارة عن ذاته وان كان غيره فهذه الكثرة موجودة في الاول فانه يعقل ذاته ويعقل غيره قلت الصحيح ان ما يعقل من مبداه هو عين ذاته وانه في طبيعة المضاف وبذلك نقص عن مرتبة الاول والاول في طبيعة الموجود بذاته والصحيح عندهم ان الاول لا يعقل من ذاته الا ذاته لا امرا مضافا وهو كونه مبدا لكن ذاته عندهم هي جميع العقول بل جميع الموجودات بوجه اشرف واتم من جميعها علي ما سنقوله بعد ولذلك ليس يلزم هذا القول الشناعات التي يلزمونها اياه قال ابو حامد فان زعموا ان عقله ذاته عين ذاته ولا-	114	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms046	true	-7940544223432754954	210	255	1075	1286	1524	300	هو ان نقول ع-قله مبداه عين وجوده وعين عقله نفسه ام غيره فان كان عينه فلا كثرة في ذاته الا في العبارة عن ذاته وان كان غيره فهذه الكثرة موجودة في الاول فانه يعقل ذاته ويعقل غيره ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------فان زعموا ان عقله ذاته عين ذاته ولا	46	3173685714029775021	209	395.0	165	564	37.05673599243164	43	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms115	false	-6758559302641809193	0	100	0	497	1538	300	يعقل ذاته ما لم يعقل انه مبدا لغيره فان العقل يطابق المعقول فيكون راجعا الي ذاته قلت هذا كلام مختل فان كونه مبدا هو معني مضاف فلا يصح ن يكون عين ذاته ولو عقل كونه مبدا لعقل ما هو له مبدا علي النحو من الوجود الذي هو عليه ولو كان ذلك كذلك لاستكمل الاشرف بالاخس فان المعقول هو كمال العاقل عندهم علي ما يظهر في علوم العقل الانساني قال ابو حامد فنقول والمعلول عقله ذاته عين ذاته فانه عقل بجوهره فيعقل نفسه والعقل والعاقل والمعقول منه ايضا واحد ثم ان -كان عقله ذاته عين ذاته فليعقل ذاته معلولا لعلة فانه	115	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms046	true	-7940544223432754954	255	300	1286	1524	1524	300	يعقل ذاته ما لم يعقل انه مبدا لغيره فان العقل يطابق المعقول فيكون راجعا الي ذاته------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- فنقول والمعلول عقله ذاته عين ذاته فانه عقل بجوهره فيعقل نفسه والعقل والعاقل والمعقول منه ايضا واحد ثم اذا كان عقله ذاته عين ذاته فليعقل ذاته معلولا لعلة فانه-	46	3173685714029775021	235	449.0	192	498	47.18875503540039	42	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms116	false	650939786342671327	169	300	886	1546	1546	300	ولنترك دعوي وحدانيته من كل وجه ان كانت الوحدانية تزول بهذا النوع من الكثرة قلت يريد انهم اذا وضعوا ان الاول يعقل ذاته ويعقل من ذاته انه علة لغيره فلهم ان ينزلوا انه ليس واحدا من كل جهة اذ كان لم يتبين بعد انه يجب ان يكون واحدا من كل جهة وهذا الذي قاله هو مذهب بعض المشاءين ويتاولون انه مذهب ارسطاطاليس قال ابو حامد فان قيل الاول لا يعقل الا ذاته وعقله ذاته هو عين ذاته فالعقل والعاقل والمعقول واحد ولا يعقل غيره ف---------الجواب من وجهين احدهما ان هذا المذهب لشناعته هجره ابن سينا وساءر المحققين وزعموا ان الاول يعقل نفسه مبدا لفيضان ما يفيض منه ويعقل الموجودات كلها بانواعها عقلا كليا لا جزءيا اذ استقبحوا قول القاءل المبدا الاول لا يصدر منه الا عقل واحد ثم لا يعقل ما-	116	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms047	true	-4751785189763959863	22	110	118	577	1568	300	ولنترك دعوي وحدانيته من كل وجه ان كانت الوحدانية تزول بهذا النوع من الكثرة قو----------------------------------------------------------------------لهم الاول لا يعقل الا ذاته--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- فان قيل الاول لا يعقل الا ذاته وعقله ذاته هو عين ذاته فالعقل والعاقل والمعقول واحد ولا يعقل غيره قولنا لا والجواب من وجهين احدهما ان هذا المذهب لشناعته هجره ابن سينا وساءر المحققين وزعموا ان الاول يعلم نفسه مبدا لفيضان ما يفيض منه ويعقل الموجودات كلها بانواعها عقلا كليا لا جزءيا اذ استقبحوا قول القاءل المبدا الاول لا يصدر منه الا عقل واحد ثم لا يعقل ما	47	3173685714029775021	428	803.0	345	670	63.88059616088867	78	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms117	false	-3646925289789804645	0	185	0	955	1516	300	يصدر منه ومعلوله عقل ويفيض منه عقل ونفس فلك وجرم فلك ويعقل نفسه ومعلولاته الثلاث وعلته ومبداه لا يعقل الا نفسه فيكون المعلول اشرف من العلة من حيث ان العلة ما فاض منها الا واحد وقد فاض من هذا ثلاثة امور والاول ما عقل الا نفسه وهذا عقل نفسه ونفس المبدا ونفس المعلولات ومن قنع ان يكون قوله في الله سبحانه راجعا الي هذه الرتبة فقد جعله احقر من كل موجود يعقل نفسه ويعقله فان ما يعقله ويعقل نفسه اشرف منزلة منه اذ- كان هو لا يعقل الا نفسه و---------------------------------------------------قد انتهي منهم التعمق في التعظيم الي ان ابطلوا كل ما يفهم من العظمة وقربوا حاله تعالي من حال الميت الذي لا خبر له بما يجري في العالم الا انه فارق الميت في شعوره بنفسه فقط وهكذا يفعل الله بالزاءغين عن سبيله والناكبين لطريق الهدي المنكرين لقوله ما اشهدتهم خلق السماوات والارض ولا خلق انفسهم الظانين بالله ظن السوء المعتقدين ان الامور الربوبية يستولي علي كنهها القوي البشرية المغرورين بعقولهم زاعمين ان فيها مندوحة عن تقليد الرسل واتباعهم فلا جرم اضطروا ف-ي الاعتراف بان لباب معقولاتهم رجعت الي ما لو حكي في منام لتعجب منه قلت	117	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms047	true	-4751785189763959863	110	296	577	1545	1568	300	يصدر منه ومعلوله عقل ويفيض منه عقل ونفس فلك وجرم فلك ويعقل نفسه ومعلولاته الثلاث وعلته ومبدا-----------------ه فيكون المعلول اشرف من العلة من حيث ان العلة ما فاض منها الا واحد وقد فاض من هذا ثلاثة امور والاول ما عقل الا نفسه وهذا عقل نفسه ونفس المبدا ونفس المعلولات ومن قنع ان يكون قوله في الل-------ه راجعا الي هذه الرتبة فقد جعله احقر من كل موجود يعقل نفسه ويعقله فان ما يعقله ويعقل نفسه اشرف ------منه اذا كان هو لا يعقل الا نفسه انزلوا الله منزلة الجاهل هكذا يعامل الله المتكبرين فقد انتهي منهم التعمق في التعظيم الي ان ابطلوا كل ما يفهم من العظمة وقربوا حاله ------من حال الميت الذي لا خبر له مما يجري في العالم الا انه فارق الميت في شعوره بنفسه فقط وهكذي يفعل الله بالزاءغين عن سبيله والناكبين لطريق الهدي المنكرين لقوله ما اشهدتهم خلق السم-وات والارض ولا خلق انفسهم الظانين بالله ظن السوء المعتقدين ان الامور الربوبية يستولي علي كنهها القوي البشرية المغرورين بعقولهم زاعمين ان فيها مندوحة عن تقليد الرسل واتباعهم فلا جرم اضطروا الي الاعتراف بان لباب معقولا--- رجعت الي ما لو حكي في منام لتعجب منه ولا	47	3173685714029775021	909	1730.5	731	1008	90.17857360839844	166	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms133	false	1060087222116089683	0	254	0	1223	1418	300	نفسه انما خا-ف من لزوم الكثرة اذ لو قال فيه يعقل غيره للزم ان يقال عقله غ-----ير عقله نفسه وهذا لازم في المعلول الاول فينبغي ان لا يعقل الا نفسه لانه لو عقل غي---------ره لكان ذلك غير ذاته ولافتقر الي علة غير علة ذاته ولا علة الا علة ذاته وهو المبدا الاول فينبغي ان لا يعلم الا ذاته وتبطل الكثرة التي نشات من هذا الوجه ------------------فان قيل لما وجد وعقل ذاته لزمه ان يعقل انه مبدا------------------------------ قلنا لزمه ذلك لعلة او لغير علة فان كان لعلة فلا علة الا المبدا الاول وهو واحد ولا يتصور ان يصدر منه الا واحد وقد صدر وهو ذات المعلول فالثاني كيف يصدر منه وان لزم بغير علة فليلزم وجود الاول موجودات بلا علة كثيرة وليلزم منها الكثرة فان لم يعقل هذا من حيث ان واجب الوجود لا يكون الا واحدا والزاءد علي الواحد ممكن والممكن يفتقر الي علة فهذا اللازم في حق المعلول ان كان واجب الوجود بذاته فقد بطل قولهم واجب الوجود واحد وان كان ممكنا فلا بد له من علة ولا علة له فلا يعق---------------------ل وجوده وليس هو من ضرورة المعلول الاول لكونه ممكن الوجود فان امكان الوجود ضروري في كل معلول اما كون المعلول عالما بالعلة ليس ضروريا في وجود ذاته كما ان كون العلة عالما بالمعلول ليس ضروريا في وجود ذاته بل لزوم العلم بالمعلول اظهر من لزوم العلم بالعلة فبان ان الكثرة الحاصلة من علمه بالمبدا محال فانه لا مبدا له وليس هو من ضرورة وجود ذات المعلول وهذا ايضا لا مخرج عنه قلت هذه حجة من يوجب ان يكون الاول يعقل من	133	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms048	true	-6463556892976776340	12	274	52	1329	1459	300	نفسه انما حاذر من لزوم الكثرة اذ لو قال ب-----------ه للزم ان يقال عقله غيره غير عقله نفسه وهذا لازم في المعلول الاول فينبغي ان لا يعقل الا نفسه لانه لو عقل الاول او غيره لكان ذلك غير ذاته ولافتقر الي علة غير علة ذاته ولا علة الا علة ذاته وهو المبدا الاول فينبغي ان لا يعلم الا ذاته وتبطل الكثرة التي نشات من هذا الوجه قولهم يعقل المبدا فان قيل لما وجد وعقل ذاته لزمه ان يعقل الم--بدا قولنا لا يلزمه ذلك بعلة وجوده قلنا لزمه ذلك بعلة او بغير علة فان كان بعلة فلا علة الا المبدا الاول وهو واحد ولا يتصور ان يصدر منه الا واحد وقد صدر وهو ذات المعلول فالثاني كيف يصدر منه وان لزم بغير علة فليلزم وجود الاول موجودات بلا علة كثيرة وليلزم منها الكثرة فان لم يعقل هذا من حيث ان واجب الوجود لا يكون الا واحدا والزاءد علي الواحد ممكن والممكن يفتقر الي علة فهذا اللازم في حق المعلول ان كان واجب الوجود بذاته فقد بطل قولهم واجب الوجود واحد وان كان ممكنا فلا بد له من علة ولا علة له فلا يعقل وجوده ولا بعلة امكان وجوده وليس هو من ضرورة المعلول الاول لكونه ممكن الوجود فان امكان الوجود ضروري في كل معلول اما كون المعلول عالما بالعلة ليس ضروريا في وجود ذاته كما ان كون العلة عالما بالمعلول ليس ضروريا في وجود ذاته بل لزوم العلم بالمعلول اظهر من لزوم العلم بالعلة فبان ان الكثرة الحاصلة من علمه بالمبدا محال فانه لا مبدا له وليس هو من ضرورة وجود ذات المعلول وهذا ايضا لا مخرج منه -----------------في المعلول الاول اكثر من	48	3173685714029775021	1170	2262.5	924	1307	89.51798248291016	233	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms134	false	-4035650821154935489	7	80	32	388	1460	300	وان كان لغير علة وجب ان يلزم عنه كثرة و-------------------------------------------ان لم يعلمها فان لزمت عنه كثرة لم يكن واجب الوجود لان واجب الوجود لا يكون الا واحدا والذي يصدر عنه اكثر من واحد هو ممكن الوجود والممكن الوجود مفتقر الي علة--------------------------------------------------- فقد بطل قولهم ان يكون الاول-- واجب الوجو-----د وان يعلم--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- معلوله قال واذا كان كون المعلول عالما بالعلة ليس من ضرور----ة وجوده فاحري الا يكون من ضرورة كون العلة ان تكون عارفة	134	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms048	true	-6463556892976776340	130	230	608	1106	1459	300	وان لزم بغير علة -----فليلزم وجود الاول موجودات بلا علة كثيرة وليلزم منها الكثرة فان ----------------------------لم يعقل هذا من حيث -ان واجب الوجود لا يكون الا واحدا والزاءد علي الواحد ممكن------------------- والممكن ي-------فتقر الي علة فهذا اللازم في حق المعلول ان كان واجب الوجود بذاته فقد بطل ق----------------ولهم واجب الوجود واحد وان كان ممكنا فلا بد له من علة ولا علة له فلا يعقل وجوده ولا بعلة امكان وجوده وليس هو من ضرورة المعلول الاول لكونه ممكن الوجود فان امكان الوجود ضروري في كل معلول اما كو----------ن المعلول عالما بالعلة ليس--- ضروريا في وجود ذاته كما ان كو-------------ن العلة عالما --------	48	3173685714029775021	171	198.5	135	608	28.125	21	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms135	false	-231323667172948212	64	104	310	523	1552	300	فليكن كذلك في المبدا الاول فيلزم منه كثرة وان كان ليسه غيره فيه تربيع ولا تثليث بزعمهم فانه ذاته وعقله نفسه وعقله مبداه وانه ممكن الوجود بذاته ويمكن ان يزاد انه واجب الوجود بغيره فيظهر تخميس وبهذا يظهر- تعمق هءلاء	135	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms049	true	-8500643367703484388	0	35	0	190	1534	300	فليكن كذلك في المبدا الاول فيلزم منه كثرة ويلزم------------ فيه تربيع -لا تثليث بزعمهم فانه ذاته وع-----------قله مبداه وانه ممكن الوجود بذاته ويمكن ان يزاد انه واجب الوجود بغيره فيظهر تخميس وبهذا يتعرف تعمق هءلاء	49	3173685714029775021	183	336.5	148	214	85.5140151977539	31	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms135	false	-231323667172948212	210	282	1096	1464	1552	300	النفس الاعتراض الرابع ان يقال التثليث لا يكفي في المعلول الاول فان جرم السماء الاول لزم عندهم من معني واحد من ذات المبدا وفيه تركيب من ثلاثة اوجه ------------------------احدها انه مركب من صورة وهيولي وهكذا كل جسم عندهم فلا بد لكل واحد من مبدا اذ الصورة تخالف الهيولي وليست كل واحدة علي مذهبهم علة مستقلة للاخري حتي يكون احدهما بواسطة الاخر من غير علة اخري زاءدة عليها قلت الذي يقوله ان الجسم	135	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms049	true	-8500643367703484388	43	120	229	619	1534	300	الاول الاعتراض الرابع ان نقول التثليث لا يكفي في المعلول الاول فان جرم السماء الاول لزم عندهم من معني واحد من ذات المبدا وفيه تركيب من ثلاثة اوجه لا بد له من صورة وهيولي احدها انه مركب من صورة وهيولي وهكذي كل جسم عندهم فلا بد لكل واحد من مبدا اذ الصورة تخالف الهيولي وليست كل واحدة علي مذهبهم علة مستقلة للاخري حتي يكون احدهما بواسطة الاخر من غير علة اخري زاءدة عليه ومقدار الثاني-- ان الجرم	49	3173685714029775021	345	662.0	276	392	88.01020050048828	65	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms136	false	-1702971935498624068	135	187	702	962	1556	300	بذلك القدر من بين ساءر المقادير زاءد علي وجود ذاته اذ كان ذاته ممكنا اصغر منه او اكبر فلا بد له من مخصص بذلك المقدار زاءد علي المعني البسيط الموجب لوجوده لا كوجود العقل فانه وجود محض لا يختص بمقدار مقابل لساءر المقادير فيجوز ان يقال لا يحتاج الا الي علة بسيطة	136	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms049	true	-8500643367703484388	127	178	657	915	1534	300	بذلك القدر من بين ساءر المقادير زاءد علي وجود ذاته اذ كان ذاته ممكنا اصغر منه و--اكبر فلا بد له من مخصص بذلك المقدار زاءد علي المعني البسيط الموجب لوجوده لا كوجود العقل فانه وجود محض لا يختص بمقدار مقابل لساءر المقادير فيجوز ان يقال لا يحتاج الا الي علة بسيطة	49	3173685714029775021	257	507.5	206	260	98.84615325927734	50	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms137	false	-8518806687439922157	59	227	326	1169	1544	300	فان قيل سببه انه لو كان اكبر منه لكان مستغني عنه في تحصيل النظام الكلي ولو كان اصغر منه لم يصلح للنظام المقصود قلت يريد بهذا القول ان الفلاسفة ليس يرون ان جرم الفلك مثلا جاءز ان يكون اكبر او اصغر مما هو عليه لانه لو كان باحد الوصفين لم يحصل النظام المقصود ههنا ولا كان تحريكه لما ههنا تحريكا طبيعيا بل كان اما زاءدا علي هذا التحريك واما ناقصا وكلاهما يقتضي فساد الموجودات ههنا لا ان الكبر كان يكون فضلا كما قال ابو حامد بل الكبر والصغر كلاهما كانا يقتضيان فساد العالم عندهما قال ابو حامد رادا علي الفلاسفة فنقول وتعين جهة النظام هل هو كاف في وجود ما به النظام ام يفتقر الي علة موجدة فان كان كافيا فقد استغنيتم عن وضع العلل فاحكموا بان كون النظام في هذه الموجودات اقتضي هذه الموجودات بلا علة زاءدة وان كان ذلك لا يكفي بل افتقر الي علة فذلك ايضا لا يكفي للاختصاص بالمقادير بل يحتاج ايضا الي علة التركيب قلت حاصل هذا القول انه يلزمهم ان في الجسم	137	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms049	true	-8500643367703484388	185	279	948	1418	1534	300	فان قيل سببه انه لو كان اكبر منه لكان مستغني عنه في تحصيل النظام الكلي ولو كان اصغر منه لم يصلح للنظام المقصود قولنا النظام------------------- ليس هو كاف---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- فنقول وتعين جهة النظام هل هو كاف في وجود ما به النظام ام يفتقر الي علة موجدة فان كان كافيا فقد استغنيتم عن وضع العلل فاحكموا بان كون النظام في هذه الموجودات اقتضي هذه الموجودات بلا علة زاءدة وان كان ذلك لا يكفي بل افتقر الي علة فذلك ايضا لا يكفي للاختصاص بالمقادير بل يحتاج ايضا الي علة التركيب خواص القطب الثالث ان الفلك الاقصي انقسم --	49	3173685714029775021	416	794.5	331	843	49.34756851196289	83	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms138	false	-8096875339721481907	57	114	314	615	1565	300	الفلك الاقصي متشابها فلم يلزم تعين نقطتين من بين ساءر النقط لكونهما قطبين او اجزاءها مختلفة ففي بعضها خواص ليس ف-ي البعض فما مبدا تلك الاختلافات والجرم الاقصي لم يصدر الا عن معني واحد بسيط والبسيط لا يوجب الا بسيطا في الشكل وهو الكري ومتشابها في المعني وهو الخلو عن الخواص المميزة وهو- ايضا لا مخرج عنه	138	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms050	true	-1533774945817937565	0	57	0	302	1559	300	الفلك الاقصي متشابها فلم -لزم تعين نقطتين من بين ساءر النقط لكونهما قطبين او اجزاءها مختلفة ففي بعضها خواص ليست في البعض فما مبدا تلك الاختلافات والجرم الاقصي لم يصدر الا من معني واحد بسيط والبسيط لا يوجب الا بسيطا في الشكل وهو الكري ومتشابها في المعني وهو الخلو عن الخواص المميزة وهذا ايضا لا مخرج منه	50	3173685714029775021	295	576.0	239	303	97.35973358154297	51	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms139	false	-2816788888052919414	139	216	679	1053	1465	300	في المبدا الاول قال ابو حامد--------------------- فان قيل لعل في المبدا انواع- من الكثرة لازمة لا من جهة المبدا وانما ظهر لنا ثلاثة او اربعة والباقي لم نطلع عليه وعدم عثورنا علي عينة لا يشككنا في ان مبدا الكثرة كثرة وان الواحد لا يصدر منه كثير قلت------------------------------------------------------------- هذا القول لو قالت به الفلاسفة للزمهم ان يعتقدوا ان في المعلول الاول كثرة لا نهاية لها وقد كان يلزمهم ضرورة ان يقال لهم من اين جاءت في المعلول الاول	139	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms050	true	-1533774945817937565	59	134	312	698	1559	300	في المبدا انواعا من الكثرة لازمة لا من جهة المبدا فان قيل لعل في المبدا انواعا من الكثرة لازمة لا من جهة المبدا وانما ظهر لنا ثلاثة او اربعة والباقي لم نطلع عليه وعدم عثورنا علي عينه لا يشككنا في ان مبدا الكثرة كثرة وان الواحد لا يصدر منه كثير قولنا الموجودات كلها تكون صادرة عن المعلول الاول قلنا فاذا جوزتم هذا فقول-------------------------------------وا ان الموجودات كلها علي كثرت---------ها------------------------ وقد بلغت -الافا صدرت من المعلول الاول	50	3173685714029775021	244	390.5	189	457	53.391685485839844	44	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms140	false	1641655165500621904	145	300	760	1581	1581	300	قلنا فاذا جوزتم هذا فقولوا ان الموجودات كلها علي كثرتها وقد بلغت الافا صدرت من المعلول الاول فلا يحتاج ان يقتصر علي جرم الفلك الاقصي ونفسه بل يجوز ان يكون قد صدر منه جميع النفوس الفلكية والانسانية وجميع الاجسام الارضية والسماوية بانواع كثيرة لازمة فيها لم يطلعوا عليها فيقع الاستغناء بالمعلول الاول قلت هذا اللزوم هو صحيح وبخاصة ان صيروا الفعل الصادر عن المبدا الاول هي الوحدانية التي بها صار المعلول الاول موجودا واحدا مع الكثرة الموجودة فيه فانهم ان جوزوا كثرة في المعلول الاول غير محدودة لم يخل ان تكون اقل من عدد الموجودات او اكثر منها او مساوية لها فان كانت اقل فحينءذ يلزم ان يدخلوا ثالثا او يكون شء بلا علة وان كانت مساوية او اكثر لم يلزمهم ان يدخلوا مبدا ثالثا ولكن تكون الكثرة الواردة فيه فضلا قال ابو حامد ثم يلزم عنه الاستغناء بالعلة الاولي فانه اذا جاز تولد كثرة يقال انها لازمة لا بعلة مع انها ليست ضرورية في-	140	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms050	true	-1533774945817937565	117	195	605	1031	1559	300	قلنا فاذا جوزتم هذا فقولوا ان الموجودات كلها علي كثرتها وقد بلغت الافا صدرت من المعلول الاول فلا يحتاج ان يقتصر علي جرم الفلك الاقصي ونفسه بل يجوز ان يكون قد صدر منه جميع النفوس الفلكية والانسانية وجميع الاجسام الارضية والسماوية بانواع كث-رة لازمة فيها لم يطلعوا عليها فيقع الاستغناء بالمعلول الاول لا بل---------------------------------------------- عن ال-علة الاولي------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ ثم يلزم منه الاستغناء بالعلة الاولي فانه اذا جاز تولد كثرة يقال انها لازمة لا بعلة مع انها ليست ضرورية في	50	3173685714029775021	415	759.0	339	822	50.48661804199219	72	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms141	false	8770619028533854463	0	76	0	377	1507	300	وجود المعلول الاول جاز ان يقدر ذلك مع العلة الاولي ويكون وجودها لا بعلة ويقال انها لزمت ولا يدري عددها وكلما تخيل وجودها بلا علة مع الاول تخيل ذلك بلا علة مع الثاني بل لا معني لقولنا مع الاول والثاني اذ ليس بينهما مفارقة في زمان ولا مكان فما لا يفارقهما في مكان وزمان ويجوز ان يكون موجودا بلا علة لم يختص احدهما بالاضافة اليه قلت يقول انه اذا جاز ان يوجد كثرة في المعلول الاول	141	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms050	true	-1533774945817937565	195	268	1031	1399	1559	300	وجود المعلول الاول جاز ان يقدر ذلك مع العلة الاولي ويكون وجودها لا بعلة ويقال انها لزمت ولا يدري عددها وكلما تخيل وجودها بلا علة مع الاول تخيل ذلك بلا علة مع الثاني بل لا معني لقولنا مع الاول والثاني اذ ليس بينهما مفارقة في زمان ولا مكان فما لا يفارقهما في مكان وزمان ويجوز ان يكون موجودا بلا علة لم يختص احدهما بالاضافة اليه قولهم يبعد ان يبلغ الالف--------- في المعلول الاول	50	3173685714029775021	346	673.0	277	377	91.77719116210938	68	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms141	false	8770619028533854463	114	211	563	1035	1507	300	-------الثانية بل لا معني لقولنا علة ثانية اذ هي متحدة في المعني وليس يفترق احدهما من الاخر بزمان ولا مكان فاذا جا---------------------------ز ان يوجد شء---- بلا علة لم تختص احدي العلتين به اعني الاولي او الثانية بل يكفي في ذلك ان يوجد مع احداهما ويستغني عن وضعه مع العلة الثانية قال ابو حامد مجيبا عن الفلاسفة فان قيل لقد كثرت ا-اشياء حتي زادت علي الف ويبعد ان تبعد ان تبلغ الكثرة في المعلول الاوا الي هذا الحد فلذلك اكثرنا الوساءط قال ابو حامد ثم قال رادا علي الفلاسفة قلنا قول القاءل يبعد هذا رجم ظن لا يحكم	141	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms050	true	-1533774945817937565	225	300	1182	1559	1559	300	علة مع الثاني- بل لا معني لقولنا مع الاول والثاني اذ ليس بين-------------------هما مفارقة في زمان ولا مكان فما لا يفارقهما في مكان وزمان ويجوز ان يكون موجودا بلا علة لم يختص احدهما بالاضافة اليه قولهم يبعد ان يبلغ الالف في المعلول الاول-------------------------------------------------------------------------- فان قيل لقد كثرت الاشياء حتي زادت علي الف ويبعد ا--------ن تبلغ الكثرة في المعلول------ الي هذا الحد فلذلك اكثرنا الوساءط قولنا ولماذا------------------------- قلنا قول القاءل يبعد هذا رجم ظن لا يحكم-	50	3173685714029775021	232	319.5	181	511	45.40117263793945	37	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms141	false	8770619028533854463	211	273	1035	1368	1507	300	به في المعقولات الا ان يقول انه يستحيل فنقول لم يستحيل وما المراد والفيصل فمهما جاوزنا الواحد واعتقدنا انه يجوز ان يلزم المعلول الاول لا من جهة العلة لازم واحد واثنان وثلاثة فما المحيل لاربعة وخمسة وهكذا الي --الف والا فمن يتحكم بمقدار دون مقدار فليس بعد مجاوزة الواحد مر-------د وهذا ايضا قاطع قلت لو جاوب ابن سينا وساءر الفلاسفة ان المعلول	141	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms051	true	6619028340530580986	0	57	0	304	1649	300	به في المعقولات الا ان يقول انه يستحيل فنقول لم يستحيل وما المر-د والفيصل -مهما جاوزنا الواحد واعتقدنا انه يجوز ان يلزم المعلول الاول لا من جهة العلة لازم----- واثنان وثلث-- فما المحيل لاربع- وخمس- وهكذي الي الالف والا فمن يتحكم بمقدار دون مقدار فليس بعد مجاوزة------- مرد الواحد وهذا ايضا قاطع عن تل--------------------ك الكواكب صدر المعلول	51	3173685714029775021	280	477.5	226	342	81.87134552001953	42	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms142	false	-7878176528990786306	199	300	1005	1575	1575	300	ثم نقول هذا باطل بالمعلول الثاني فانه صدر منه فلك الكواكب وفيه الف ونيف ومءتا كوكب وهي مختلفة العظم والشكل والوضع واللون والتاثير والنحوس- والسعود- فبعضها علي صورة الحمل والثور والاسد وبعضها علي صورة الانسان ويختلف تاثيرها في محل واحد من العالم السفلي في التبريد والتسخين والسعادة والنحوس وتختلف مقاديرها في ذاتها-------------------- فلا يمكن ان يقال الكل نوع واحد مع هذا الاختلاف ولو جاز هذا لجاز ان يقال كل اجسام العالم نوع واحد في الجسمية فيكفيها علة واحدة فان كان اختلاف صفاتها وجواهرها وطباءعها دل علي اختلافها فكذا الكواكب مختلفة لا محالة ويفتقر كل واحد الي علة لصورته وعلة لهيولاه وعلة-	142	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms051	true	6619028340530580986	58	162	311	899	1649	300	ثم نقول هذا باطل بالمعلول الثاني فانه صدر منه فلك الكواكب وفيه الف ونيف ومءتا كوكب وهي مختلفة العظم والشكل والوضع واللون والتاثير والنحوسة والسعادة فبعضها علي صورة الحمل والثور والاسد وبعضها علي صورة الانسان ويختلف تاثيرها في محل واحد من العالم السفلي في التبريد والتسخين والسعادة والنحوس وتختلف مقاديرها في ذاتها ففيه انواع من العلل فلا يمكن ان يقال الكل نوع واحد مع هذا الاختلاف ولو جاز هذا----- ان يقال كل اجسام العالم نوع واحد في الجسمية فيكفيها علة واحدة فان كان اختلاف صفاتها وجواهرها وطباءعها دل علي اختلافها فكذي الكواكب مختلفة لا محالة ويفتقر كل واحد الي علة لصورته وعلة لهيولاه وعلة	51	3173685714029775021	563	1093.0	464	593	94.94097900390625	96	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms143	false	-2580954014526554269	170	271	886	1408	1563	300	الاعتراض الخامس هو انا نقول ان سلمنا هذه الاوضاع الباردة والتحكمات الفاسدة ولكن كيف لا يستحيون من قولهم ان كون المعلول الاول ممكن الوجود اقتضي وجود جرم الفلك الاقصي منه وعقله نفسه اقتضي وجود نفس الفلك منه وعقله الاول يقتضي وجود عقل منه وما الفصل بين هذا وبين قاءل عرف وجود انسان غاءب وانه ممكن الوجود وانه يعقل نفسه وصانعه فقال يلزم من كونه ممكن الوجود وجود فلك فيقال له واي مناسبة بين كونه ممكن الوجود وبين وجود فلك منه وكذلك يلزم من كونه عاقلا لنفسه ولصانعه شيءا- اخران وهذا اذا قيل في انسان ضحك منه وكذا في موجود اخر اذ	143	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms051	true	6619028340530580986	201	300	1133	1649	1649	300	الاعتراض الخامس هو انا نقول--- سلمنا هذه الاوضاع الباردة والتحكمات الفاسدة ولكن كيف لا تستحيون من قولكم ان كون المعلول الاول ممكن الوجود اقتضي وجود جرم الفلك الاقصي منه وعقله نفسه اقتضي وجود نفس الفلك منه وعقله الاول يقتضي وجود عقل منه وما الفصل بين هذا وبين قاءل عرف وجود انسان غاءب وانه ممكن الوجود وانه يعقل نفسه وصانعه فقال يلزم من كونه ممكن الوجود وجود فلك فيقال--- واي مناسبة بين كونه ممكن الوجود وبين وجود فلك منه وكذلك يلزم من كونه عاقلا لنفسه ولصانعه شيءان اخران وهذا اذا قيل في انسان ضحك منه فكذي في موجود اخر اذ-	51	3173685714029775021	511	996.0	413	523	97.7055435180664	92	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms143	false	-2580954014526554269	0	31	0	188	1563	300	لاختصاصه بطبيعته المسخنة او المبردة او السعيدة او ال-نحسة ولاختصاصه بموضعه ثم لاختصاص جملها باشكال البهاءم المختلفة وهذا الكثرة ان تصور ان تعقل في العق--ل الثاني تصور في الاول ووقع الاستغناء	143	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms051	true	6619028340530580986	162	193	899	1090	1649	300	لاختصاصه بطبيعته المسخنة او المبردة او المسعدة او المنحسة ولاختصاصه بموضعه ثم لاختصاص جملها باشكال البهاءم المختلفة وهذه الكثرة ان تصور ان تعقل في المعلول الثاني تصور في الاول ووقع الاستغناء	51	3173685714029775021	182	347.5	151	191	95.28795623779297	27	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms143	false	-2580954014526554269	271	300	1408	1563	1563	300	امكان الوجود قضية لا تختلف باختلاف ذات الممكن انسانا كان او ملكا او فلكا فلست ادري كيف يقنع المجنون--- نفسه بمثل هذه الاوضاع فضلا عن العقلاء الذين يشقون الشعر-	143	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms052	true	-8645330711547014161	0	30	0	159	1618	300	امكان الوجود قضية لا تختلف باختلاف ذات الممكن انسانا كان او ملكا او فلكا فلست ادري كيف يقنع المجنون في نفسه بمثل هذه الاوضاع فضلا من العقلاء الذين يشقون الشعر	52	3173685714029775021	154	296.0	126	159	96.8553466796875	28	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms145	false	2174913689917583885	44	288	206	1509	1560	300	فان قال قاءل فاذا ابطلتم مذهبهم فما ذا تقولون انتم اتزعمون انه يصدر من الشء الواحد من كل وجه شيءان مختلفان فتكابرون ال-عقول ام تقولون المبدا الاول فيه كثرة فتتركون التوحيد او تقولون لا كثرة في العالم فتنكرون الحس او تقولون لزمت بالوساءط فتضطرون الي الاعتراف بما قالوه----------------------------------------------------------------------- قلنا نحن لم نخض في هذا الكتاب خوض ممهد وانما غرضنا ان نشوش دعاويهم وقد حصل علي انا نقول ومن زعم ان المصير الي صدور اثنين من واحد مكابرة -للعقول او اتصاف المبدا بصفات قديمة ازلية مناقض للتوحيد فهاتان دعوتان باطلتان لا برهان لهم عليهما فانه ليس يعرف استحالة صدور --اثنين من واحد كما يعرف استحالة كون الشخص الواحد في مكانين وعلي الجملة لا يعرف بالضرورة ولا بالنظر وما المانع من ان يقال المبدا الاول عالم قادر مريد يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد يخلق المختلفات والمتجانسات كما يريد وعلي ما يريد فاستحالة هذا لا يعرف بضرورة ولا نظر وقد ورد به الانبياء المءيدون بالمعجزات فيجب قبوله--------------------------- واما البحث عن كيفية صدور الفعل من الله تعالي بالارادة ففضول وطمع في غير مطمع والذين طمعوا في طلب --مناسبته ومعرفته رجع حاصل نظر هم الي ان المعلول الاول من حيث انه ممكن الوجود صدر منه فلك ومن حيث انه يعقل نفسه صدر منه نفس الفلك فهذه حماقة لا اظهار مناسبة فل-نقبل مبادي هذه الامور من الانبياء صلوات الله عليهم-------------------- وليصدقوا فيها اذ العقل لا يحيلها ولنترك البحث عن الكيفية والكمية والماهية فليس ذلك مما يتسع له القوي البشرية ولذلك قال صاحب الشرع تفكروا في خلق الله ولا تتفكروا	145	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms052	true	-8645330711547014161	37	300	204	1618	1618	300	فان قال قاءل فاذا ابطلتم مذهبهم فما-ذي تقولون انتم اتزعمون انه يصدر من الشء الواحد من كل وجه شيءان مختلفان فتكابرون المعقول او تقولون المبدا الاول فيه كثرة فتتركون التوحيد او تقولون لا كثرة في العالم فتنكرون الحس او تقولون لزمت بالوساءط فتضطرون الي الاعتراف بما قالوه قولنا ليس من غير المعقول ان يصدر اثنان من واحد وهذا ما ورد به الانبياء قلنا نحن لم نخض في هذا الكتاب خوض ممهد وانما غرضنا ان نشوش دعاويهم وقد حصل علي انا نقول ومن زعم ان المصير الي صدور اثنين من واحد مكابرة المعقول او اتصاف المبدا بصفات قديمة ازلية مناقض للتوحيد فهاتان دعوتان باطلتان لا برهان لهم عليهما فانه ليس يعرف استحالة صدور الاثنين من واحد كما يعرف استحالة كون الشخص الواحد في مكانين وعلي الجملة لا يعرف بالضرورة ولا بالنظر وما المانع من ان يقال المبدا الاول عالم قادر مريد يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد يخلق المختلفات والمتجانسات كما يريد وعلي ما يريد فاستحالة هذا لا يعرف بضرورة ولا نظر وقد ورد به الانبياء المءيدون بالمعجزات فيجب قبوله البحث عن الكيفية من الفضول واما البحث عن كيفية صدور الفعل من الله------ بالارادة ففضول وطمع في غير مطمع والذين طمعوا في طلب المناسبة- ومعرفته رجع حاصل نظر-هم الي ان المعلول الاول من حيث انه ممكن الوجود صدر منه فلك ومن حيث انه يعقل نفسه صدر منه نفس الفلك وهذه حماقة لا اظهار مناسبة فلتتقبل مبادء هذه الامور من الانبياء فلتتقبل مبادء هذه الامور من الانبياء وليصدقوا فيها اذ العقل لا يحيلها وليترك البحث عن الكيفية والكمية والماهية فليس ذلك---- يتسع له القوي البشرية ولذلك قال صاحب الشرع تفكروا في خلق الله ولا تتفكروا-	52	3173685714029775021	1267	2426.0	1030	1428	88.7254867553711	223	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms149	false	-6730209122160882078	139	230	754	1222	1581	300	في كتاب النفس مسءلة في بيان عجزهم عن الاستدلال علي وجود ص------------------------------انع العالم قال ابو حامد فنقول الناس فرقتان فرقة اهل الحق وقد راوا ان العالم حادث وعلموا ضرورة ان الحادث لا يوجد بنفسه فافتقر الي صانع ف-عقل مذهبهم في القول بالصانع وفرقة اخري وهم الدهرية وقد راوا ان العالم قديم- كما هو عليه ولم يثبتوا له صانعا ومعتقدهم مفهوم وان كان الدليل يدل علي بطلانه واما الفلاسفة فقد راوا ان العالم قديم ثم اثبتوا له مع ذلك صانعا وهذا المذهب بوضعه متناقض لا يحتاج فيه الي ابطال قلت بل مذهب	149	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms053	true	1765107296146687291	0	92	0	483	1513	300	في -ذات الله مسا-لة في بيان عجزهم عن الاستدلال علي وجود الصانع للعالم قولنا يقولون ان صانع العالم قديم-------- فنقول الناس فرقتان فرقة اهل الحق وقد راوا ان العالم حادث وعلموا ضرورة ان الحادث لا يوجد بنفسه فافتقر الي صانع فيعقل مذهبهم في القول بالصانع وفرقة اخري -هم الدهرية وقد راوا--- العالم قديما كما هو عليه ولم يثبتوا له صانعا ومعتقدهم مفهوم وان كان الدليل يدل علي بطلانه واما الفلاسفة فقد راوا ان العالم قديم ثم اثبتوا له مع ذلك صانعا وهذا المذهب بوضعه متناقض لا يحتاج فيه الي ابطال قولهم هو ---	53	3173685714029775021	431	808.5	347	500	86.19999694824219	76	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms150	false	1807905199255450674	159	300	810	1492	1492	300	فان قيل نحن اذا قلنا للعالم صانع لم نعن به فاعلا مختارا يفعل بعد ان لم يفعل كما نشاهد في اصناف الفاعلين من الخياط والنساج والبناء بل نعني به علة العالم ونسميه المبدا الاول علي معني انه لا علة لوجوه -وهو علة لوجود غيره فان سميناه صانعا فبهذا التاوتل--------------------------------------------- وثبوت موجود لا علة لوجوده يقوم عليه البرهان القاطع علي قرب فانا نقول العالم وموجوداته اما ان يكون له علة او لا علة له فان كان له علة فتلك العلة لها علة ام لا علة لها وكذلك نقول في علة العلة فاما ان يتسلسل الي غير نهاية وهو محال واما ان ينتهي الي طرف فالاخير علة اولي لا علة لوجودها فنسميه المبدا الاول وان كان العالم موجودا بنفسه لا علة له فقد ظهر المبدا الاول فانا لم نعن به الا موجودا لا علة له وهو ثابت بالضرورة------------------------------- نعم لا يجوز ان يكون-	150	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms053	true	1765107296146687291	94	250	496	1256	1513	300	فان قيل نحن اذا قلنا للعالم صانع لم نرد به فاعلا مختارا يفعل بعد ان لم يفعل كما نشاهد في اصناف الفاعلين من الخياط والنساج والبناء بل نعني به علة العالم ونسميه المبدا الاول علي معني انه لا علة لوجوده وهو علة لوجود غيره فان سميناه صانعا فبهذا التاويل لانه من المحال ان تتسلسل العلل الي غير نهاية وثبوت موجود لا علة لوجوده يقوم عليه البرهان القطعي علي قرب فانا نقول العالم وموجوداته اما ان يكون له علة او لا علة له فان كان له علة فتلك العلة لها علة ام لا علة لها وكذي القول في علة العلة فاما ان يتسلسل الي غير نهاية وهو محال واما ان ينتهي الي طرف فالاخير علة اولي لا علة لوجودها فنسميه المبدا الاول وان كان العالم موجودا بنفسه لا علة له فقد ظهر المبدا الاول فانا لم نعن به الا موجودا لا علة له وهو ثابت بالضرورة الخلاف في الصفات مسالة غير هذه نعم لا يجوز ان يكون	53	3173685714029775021	670	1294.5	532	760	88.15789794921875	135	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms151	false	-50399467164979251	0	50	0	257	1560	300	المبدا الاول هي السماوات لانها عدد ودليل التوحيد يمنعه فيظهر بطلانه بالنظر في صفة المبدا ولا يجوز ان يقال انه سماء واحد او جسم واحد او شمس او غيره لانه جسم والجسم مركب من هيولي وصورة ---------والمبدا الاول لا يجوز ان يكون مركبا وذلك يعرف بنظر ثان والمقصود ان موجودا	151	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms053	true	1765107296146687291	250	300	1256	1513	1513	300	المبدا الاول هي السم-وات لانها عدد ودليل التوحيد يمنعه فيعرف بطلانه ب--نظر في صفة المبدا ولا يجوز ان يقال انه سماء واحد او جسم واحد او شمس او غيره لانه جسم والجسم مركب من ال-----صورة والهيولي والمبدا الاول لا يجوز ان يكون مركبا وذلك يعرف بنظر ثان والمقصود ان موجودا-	53	3173685714029775021	243	455.5	195	266	91.35338592529297	44	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms153	false	3322365652857107864	165	193	848	978	1501	300	ولا يجوز ان يقال انه سماء واحد او جسم واحد او شمس او غيره لانه جسم والجسم مركب من هيولي وصورة--------- والمبدا الاول لا يجوز ان يكون مركبا	153	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms053	true	1765107296146687291	265	293	1342	1476	1513	300	ولا يجوز ان يقال انه سماء واحد او جسم واحد او شمس او غيره لانه جسم والجسم مركب من ال-----صورة والهيولي والمبدا الاول لا يجوز ان يكون مركبا	53	3173685714029775021	123	234.0	96	139	88.48921203613281	26	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms154	false	-6274307934263486306	246	300	1269	1545	1545	300	التوحيد ولا عن دليل نفي الجسمية عن المبدا الاول وستاتي هذه المسءلة فيما بعد قال ابو حامد والوجه--------------------- الثاني وهو الخاص بهذه المسءلة هو ان يقال ثبت تقديرا ان هذه الموجودات لها علة ولكن لعل لها علة ولعلة العلة علة----- و--------------------------------------هكذا الي غير نهاية وقولهم انه يستحيل اثبات علل لا نهاية لها لا يستقيم-	154	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms054	true	-1838552469894873388	51	104	271	548	1552	300	التوحيد وفي-------- نفي الصفات----------------------------------------- بعد هذه المسالة تلك العلل تكون الي غير نهاية الثاني وهو الخاص بهذه المسالة هو ان يقال ثبت تقديرا ان هذه الموجودات لها علة ولكن لعل-تها علة ولعلة العلة علة كذلك وهكذي الي غير نهاية وتقولون انها حوادث هكذا-------------- وقولكم انه يستحيل اثبات علل لا نهاية لها لا يستقيم	54	3173685714029775021	186	290.0	148	341	54.54545593261719	31	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms154	false	-6274307934263486306	123	160	642	833	1545	300	والجواب من وجهين احدهما انه يلزم علي مساق مذهبهم ان تكون اجسام العالم قديمة كذلك لا علة لها وقولهم ان بطلان ذلك يعلم بنظر ثان فسيبطل ذلك عليهم في مسالة التوحيد وفي نفي الصفات بعد هذه المسءلة	154	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms054	true	-1838552469894873388	21	58	119	310	1552	300	والجواب من وجهين احدهما انه يلزم علي مساق مذهبكم ان تكون اجسام العالم قديمة كذلك لا علة لها وقولكم ان بطلان ذلك يعلم بنظر ثان فسيبطل ذلك عليكم في مسالة التوحيد وفي نفي الصفات بعد هذه المسالة	54	3173685714029775021	187	370.0	150	191	97.90576171875	33	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms155	false	188389291685959850	0	187	0	953	1540	300	منهم فانا نقول عرفتم ذلك ضرورة بغير وسط او عرفتموه بوسط ولا سبيل الي دعوي الضرورة وكل مسلك ذكرتموه في النظر يبطل عليكم بتجويز دورات لا اول لها واذا جاز ان يدخل في الوجود ما لا نهاية له فلم يبعد ان يكون بعضها علة لب-عض وينتهي من الطرف الاخير الي معلول لا معلول له ولا ينتهي من الجانب الاخر الي علة لا علة لها كما ان الزمان السابق له اخر وهو الان الراهن ولا اول له ---------------------------------فان زعمتم ان الحوادث الماضية ليست موجودة معا في الحال ولا في بعض الاحوال والمعدوم لا يوصف بالتناهي وعدم التناهي فيلزمكم في النفوس البشرية المفارقة للابدان فانها لا تغني عندكم والموجود المفارق للبدن من النفوس لا نهاية لاعدادها اذ لم تزل نطفة من انسان وانسان من نطفة الي غير نهاية ثم كل انسان مات فقد بقيت نفسه وهو بالعدد غير نفس من مات قبله ومعه وبعده وان -كان الكل بالنوع واحدا فعندكم في الوجود في كل حال نفوس لا نهاية لاعداد-------------------ها فان قيل النفوس ليس لبعضها ارتباط بالبعض ولا ترتيب لها--- بالطبع ولا بالوضع وانما نحيل نحن موجودات لا نهاية لها اذا كان لها ترتيب بالوضع كالاجسام فانها مرتبة بعضها فوق	155	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms054	true	-1838552469894873388	104	300	548	1552	1552	300	منكم فانا نقول عرفتم ذلك ضرورة بغير وسط او عرفتموه بوسط ولا سبيل الي دعوي الضرورة وكل مسلك ذكرتموه في النظر -بطل عليكم بتجويز حوادث لا اول لها واذا جاز ان يدخل في الوجود ما لا نهاية له فلم يبعد ان يكون بعضها علة للبعض وينتهي من الطرف الاخير الي معلول لا معلول له ولا ينتهي من الجانب الاخر الي علة لا علة لها كما ان الزمان السابق له اخر وهو الان الراهن ولا اول له حتي الموجودة معا كالنفوس البشرية فان زعمتم ان الحوادث الماضية ليست موجودة معا في الحال ولا في بعض الاحوال والمعدوم لا يوصف بالتناهي وعدم التناهي فيلزمكم--- النفوس البشرية المفارقة للابدان فانها لا تفني عندكم والموجود المفارق للبدن من النفوس لا نهاية لاعدادها اذ لم تزل نطفة من انسان وانسان من نطفة الي غير نهاية ثم كل انسان مات فقد بقي- نفسه وهو بالعدد غير نفس من مات قبله ومعه وبعده وان مكان الكل بالنوع واحدا فعندكم في الوجود في كل حال نفوس لا نهاية لاعدادها قولهم لا ترتيب لها فان قيل النفوس ليس لبعضها ارتباط بالبعض ولا ترتيب لها لا بالطبع ولا بالوضع وانما نحيل نحن موجودات لا نهاية لها اذا كان لها ترتيب بالوضع كالاجسام فانها مرتبة بعضها فوق-	54	3173685714029775021	940	1804.0	755	1010	93.06930541992188	176	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms155	false	188389291685959850	187	300	953	1540	1540	300	البعض او كان لها ترتيب بالطبع كالعلل والمعلولات واما النفوس فليست كذلك--------------------------- قلنا وهذا الحكم في الوضع ليس طرده باولي من عكسه فلم احلتم احد القسمين دون الاخر وما البرهان المفرق ولم تنكرون علي من يقول ان هذه النفوس التي لا نهاية لها لا تخلو- عن ترتيب اذ وجود بعضها قبل البمض فان الايام والليالي الماضية ا---------ها واذا قدرنا وجود نفس واحدة في كل يوم وليلة كان الحاصل في الوجود الان خارجا عن النهاية واقعا علي ترتيب في الوجود اي بعضها بعد --بعض والعلة غايتها ان يقال انها قبل المعلول بالطبع كما يقال انها فوق المعلول بالذات لا بالمكان فاذا لم يستحل ذلك في القبل الحقيقي الزماني فينبغي ان لا يستحيل في القبل-	155	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms055	true	5679156240667292004	0	119	0	626	1535	300	البعض او كان لها ترتيب بالطبع كالعلل والمعلولات واما النفوس فليست كذلك قولنا الترتيب بالزمان يكفي قلنا وهذا الحكم في الوضع ليس طرده باولي من عكسه فلم احلتم احد القسمين دون الاخر وما البرهان المفرق وبم تنكرون علي من يقول ان هذه النفوس التي لا نهاية لها لا تخلوا عن ترتيب اذ وجود بعضها قبل البعض فان الايام والليالي الماضية لا نهاية لها واذا قدرنا وجود نفس واحد- في كل يوم وليلة كان الحاصل في الوجود الان خارجا عن النهاية واقعا علي ترتيب في الوجود اي بعضها بعد البعض والعلة غايتها ان يقال انها قبل المعلول بالطبع كما يقال انها فوق المعلول بالذات لا بالمكان فاذا لم يستحل ذلك في القبل الحقيقي الزماني فينبغي ان لا يستحيل في القبل	55	3173685714029775021	583	1127.5	471	627	92.98245239257812	107	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms156	false	-8564004042898783980	212	287	1052	1422	1487	300	اجسام بعضها قبل --بعض-------- الي غير نهاية وجود ما لا نهاية له بالفعل وهو الذي امتنع عندهم قال ابو حامد مجيبا عن الفلاسفة ---فان قيل البرهان القاطع علي استحالة علل الي غير نهاية ان يقال كل واحد من احاد العلل اما ان تكون ممكنة في نفسها او واجبة فان كانت واجبة فلم تفتقر الي علة وان كانت ممكنة فالكل موصوف بالامكان وكل ممكن -مفتقر الي علة زاءدة علي ذاته فيفتقر الكل الي علة خارجة عنها	156	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms055	true	5679156240667292004	135	209	720	1086	1535	300	------بعضها قبل البعض بالزمان الي غير نهاية وهل هذا الا تحكم بارد لا اصل له قولهم ان العلل ان كانت ممكنة افتقرت الي علة زاءدة فان قيل البرهان القاطع علي استحالة علل الي غير نهاية ان يقال كل واحد من احاد العلل ممك------------نة في نفسها او واجبة فان كانت واجبة فلم تفتقر الي علة وان كانت ممكنة فالكل موصوف بالامكان وكل ممكن فيفتقر الي علة زاءدة علي ذاته فيفتقر الكل الي علة خارجة عنها	55	3173685714029775021	278	484.0	220	384	72.39583587646484	51	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms158	false	245468137299991843	0	70	0	340	1469	300	الا ان يراد بالواجب ما لا علة لوجوده ويراد بالممكن ما لوجوده علة وان كان المراد هذا فلنرجع الي هذه اللفظة فنقول كل واحد ممكن علي معني ان له علة زاءدة علي ذاته والكل ليس بممكن علي معني انه ليس له علة زاءدة علي ذاته خارجة منه وان اريد بلفظ الممكن غير ما اردنا- فهو ليس بمفهوم فان قيل فهذا يءدي الي ان يتقوم واجب الوجود بممكنات الوجود وهو محال	158	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms055	true	5679156240667292004	222	291	1154	1493	1535	300	الا ان يراد بالواجب ما لا علة لوجوده ويراد بالممكن ما لوجوده علة وان كان المراد هذا فلنرجع الي هذه اللفظة فنقول كل واحد ممكن علي معني ان له علة زاءدة علي ذاته والكل ليس بممكن علي معني انه ليس له علة زاءدة علي ذاته خارجة منه وان اريد بلفظ الممكن غير ما اردناه فهو ليس بمفهوم قولهم-- فهذا يءدي الي ان يتقوم واجب الوجود بممكنات الوجود وهو محال	55	3173685714029775021	333	652.0	264	341	97.65396118164062	67	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms159	false	5853044744870769802	165	193	799	926	1478	300	فنقول كل واحد ممكن علي معني ان له علة زاءدة علي ذاته والكل ليس بممكن علي معني ان -ليس له علة زاءدة علي ذاته خارجة منه---- يريد واذا	159	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms055	true	5679156240667292004	243	272	1260	1392	1535	300	فنقول كل واحد ممكن علي معني ان له علة زاءدة علي ذاته والكل ليس بممكن علي معني انه ليس له علة زاءدة علي ذاته خارجة منه وان اريد بلفظ	55	3173685714029775021	121	227.5	94	132	91.66666412353516	25	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms158	false	245468137299991843	66	228	316	1123	1469	300	بممكنات الوجود وهو محا--------------------------------ل قلنا ان اردتم بالواجب والممكن ما ذكرناه فهو نفس المطلوب فلا نسلم انه محال وهو كقول القاءل يستحيل ان يتقوم القديم بالحوادث والزمان عندهم قديم واحاد الدورات هادثة وهي ذوات اواءل والمجموع لا اول له فقد تقدم ما لا اول له بذوات اواءل وصدق ذوات الاواءل علي الاحاد ولم يصدق علي المجموع فكذلك يقال علي كل واحد ان له علة ولا يقال للمجموع علة وليس كل ما صدق علي الاحاد يلزم ان يصدق علي المجموع اذ يصدق علي كل واحد انه واحد وانه بعض وانه جزء ولا يصدق علي المجموع وكل موض-ع عيناه من الارض فانه قد استضاء بالشمس في النهار واظلم بالليل وكل واحد حادث بعد ان لم يكن اي له اول والمجموع عندهم ما له ا-----------------------------------------------ول فتبين ان من يجوز حوادث لا اول لها وهي صور العناصر الاربعة -----------فلا يتمكن من انكار علل لا نهاية لها ويخرج من هذا انه لا سبيل لهم الي الوصول الي اثبات المبدا الاول لهذا الاشكال وترجع فرقهم الي التحكم المحض	158	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms056	true	-4284788519857092725	0	177	0	898	1537	300	بممكنات الوجود وهو محال قولنا كما يتقوم القديم بالاواءل قلنا ان اردتم بالواجب والممكن ما ذكرناه فهو نفس المطلوب فلا نسلم انه محال وهو كقول القاءل يستحيل ان يتقوم القديم بالحوادث والزمان عندهم قديم واحاد الدورات حادثة وهي ذوات اواءل والمجموع لا اول له فقد تقوم ما لا اول له بذوات اواءل وصدق ذوات الاواءل علي الاحاد ولم يصدق علي المجموع فكذلك يقال علي كل واحد ان له علة ولا يقال للمجموع علة وليس كل ما صدق علي الاحاد يلزم ان يصدق علي المجموع اذ يصدق علي كل واحد انه واحد وانه بعض وانه جزء ولا يصدق علي المجموع وكل موضوع عيناه من الارض فانه قد استضاء بالشمس في النهار واظلم بالليل وكل واحد حادث بعد ان لم يكن اي له اول والمجموع عندهم ما له اول فلا سبيل لهم الي الوصول الي اثبات المبدا الاول فتبين ان من يجوز حوادث لا اول لها وهي صور العناصر الاربعة والمتغيرات فلا يتمكن من انكار علل لا نهاية لها ويخرج من هذا انه لا سبيل لهم الي الوصول الي اثبات المبدا الاول لهذا الاشكال ويرجع فرقهم الي التحكم المحض	56	3173685714029775021	804	1571.0	642	898	89.53229522705078	156	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms160	false	-5942971130324188725	120	261	580	1279	1489	300	بممكنات الوجود----------------------------------------- قلنا ان اردتم بالواجب والممكن ما ذكرناه فهو نفس المطلوب فلا نسلم انه محال يريد انهم ان ارادوا بالواجب ما لا علة له وبالممكن ما له علة فلا نسلم انه يستحيل ان يتقوم ما ليس له علة بعلل لا نهاية لها لان انزالنا ان ذلك مستحيل هو رفع لعلل لا نهاية لها وانزالكم واجب الوجود هي نتيجتكم التي رمتم انتاجها ثم قال وهو كقول القاءل يستحيل ان يتقوم القديم بالحوادث والزمان عندهم قديم واحاد الدورات حادثة وهي ذوات اواءل والمجموع لا اول له فقد تقوم ما لا اول له بذوات اواءل وصدق انها ذوات او--اءل علي الاحاد ولم يصدق علي المجموع فكذلك يقال علي كل واحد ان له علة ولا يقال للمجموع علة وليس كل ما صدق علي الاحاد يلزم ان يصدق علي المجموع اذ يصدق علي كل واحد انه واحد وانه بعض وانه جزء ولا يصدق علي المجموع	160	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms056	true	-4284788519857092725	0	99	0	508	1537	300	بممكنات الوجود وهو محال قولنا كما يتقوم القديم بالاواءل قلنا ان اردتم بالواجب والممكن ما ذكرناه فهو نفس المطلوب فلا نسلم انه مح-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ال وهو كقول القاءل يستحيل ان يتقوم القديم بالحوادث والزمان عندهم قديم واحاد الدورات حادثة وهي ذوات اواءل والمجموع لا اول له فقد تقوم ما لا اول له بذوات اواءل وصدق----- ذوات الاواءل علي الاحاد ولم يصدق علي المجموع فكذلك يقال علي كل واحد ان له علة ولا يقال للمجموع علة وليس كل ما صدق علي الاحاد يلزم ان يصدق علي المجموع اذ يصدق علي كل واحد انه واحد وانه بعض وانه جزء ولا يصدق علي المجموع	56	3173685714029775021	464	885.5	372	742	62.53369140625	89	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms162	false	-3025700246750574760	200	296	982	1479	1495	300	صورة واحدة بالفعل وما لا وجود له لا يوصف بالتناهي وعدم التناهي الا اذا قدر في الوهم وجودها ولا يبعد ما يقدر في الوهم وان كانت المقدرات----- بعضها عللا لبعض فالانسان قد يفرض ذلك في وهمه وانما الكلام في الموجودات في الاعيان لا في الاذهان فل-----------------------------ا يبقي الا نفوس الاموات وقد ذهب بعض الفلاسفة الي انها كانت واحدة ازلية قبل التعلق بالابدان وعند مفارقة الابدان تتحد فلا يكون فيه عدد فضلا من ان توصف بانه لا نهاية لها وقال اخرون النفس تابعة للمزاج وانما معني الموت عدمها ولا قوام لها بجوهرها دون الجسم فاذا لا وجود	162	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms056	true	-4284788519857092725	197	300	1010	1537	1537	300	صورة واحدة بالفعل وما لا وجود له لا يوصف بالتناهي وعدم التناهي الا اذا قدر في الوهم وجودها ولا يبعد ما يقدر في الوهم وان كانت المقدرات ايضا بعضها عللا لبعض فالانسان قد يفرض ذلك في وهمه وانما الكلام في الموجود-- في الاعيان لا في الاذهان نفوس الاموات لا يكون فيها عدد لا يبقي الا نفوس الاموات وقد ذهب بعض الفلاسفة الي انها كانت واحدة ازلية قبل التعلق بالابدان وعند مفارقة الابدان تتحد فلا يكون فيه عدد فضلا من ان توصف بانه لا نهاية لها وقال اخرون النفس تابع- للمزاج وانما معني الموت عدمها ولا قوام لها بجوهرها دون الجسم فاذن لا وجود-	56	3173685714029775021	490	943.0	395	531	92.27871704101562	91	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms163	false	4479734758611164386	0	300	0	1518	1518	300	الاحياء والاحياء الموجودون محصورون ولا تنتفي النهاية عنهم والمعدومون لا يوصفون اصلا لا بوجود النهاية ولا بعدمها الا في الوهم اذا فرضوا موجودين ثم قال----------------------------------------- والجواب ان هذا الاشكال في النفوس اوردناه ع-ن ابن سينا والفارابي والمحققين منهم اذ حكموا بان النفس جوهر قاءم بنفسه وهو اختيار ارسطو و---المعتبرين من الاواءل---------------------------------------------- ومن عدل عن هذا المسلك فنقول له هل يتصور ان يحدث مع كل ان شء يبقي ام لا فان قالوا لا فهو محال وان قالوا نعم قلنا فاذا قدرنا كل يوم حدوث شء وبقاءه اجتمع الي الان لا محالة موجودات لا نهاية لها فالدورة وان كانت منقضية فحصول موجود فيها يبقي ولا ينقضي غير مستحيل وبهذا التقدير يتقرر الاشكال ولا غرض في ان يكون ذلك الباقي نفس ادمي او جني او شيطان او ملك او ما شءت من الموجودات وهو لازم علي كل مذهب لهم اذا اثبتوا دورات لا نهاية لها قلت اما جوابه عن الفلاسفة بان ما سلف من الدورات معدومة وكذلك ما سلف من صور العناصر المتكون بعضها عن بعض معدومات والمعدوم لا يتصف لا بالتناهي ولا بعدم التناهي فليس بجواب صحيح وقد تقدم ذلك وما تشكك به عليهم من امر اعتقادهم في النفوس فليس شء من ذلك من مذاهب القوم والنقلة من مسالة الي مسالة فعل سفسطاني مسءلة في بيان عجزهم عن اقامة الدليل علي ان الله تعالي واحد وانه لا يجوز فرض اثنين واجبي الوجود كل واحد منهما لا علة له واستدلالهم علي هذا بمسلكين قالوا--------------------------- انهما لو كانا اثنين لكان نوع وجود الوجود مقولا علي كل واحد منهما وما قيل عليه انه واجب الوجود فلا يخلو -اما ان يكون وجوب وجوده لذاته فلا يتصور ان يكون لغيره او وجوب الوجود له -علة فيكون ذات واجب الوجود معلولا وقد اقتضت علة له وجوب الوجود به ونحن لا نريد بواجب الوجود الا ما لا ارتباط لوجوده بعلة بجهة من الجهات---------------------------------- وزعموا ان نوع الانسان مقول علي-	163	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms057	true	-1897071242778569785	5	269	20	1372	1537	300	الاحياء والاحياء الموجودون محصورون ولا تنتفي النهاية عنهم والمعد-مون لا يوصفون اصلا لا بوجود النهاية ولا بعدمها الا في الوهم اذا فرضوا موجودين قولنا هذا ما اوردناه علي ابن سينا والفارابي الخ والجواب ان هذا الاشكال في النفوس اوردناه علي ابن سينا والفارابي والمحققين منهم اذ حكموا بان النفس جوهر قاءم بنفسه وهو اختيار ارسطاليس والمعتبرين من الاواءل ونقول لغيرهم عوض النفس قدروا اي حادث لا ينقضي ومن عدل عن هذا المسلك فنقول له هل يتصور ان يحدث--------- شء يبقي ام لا فان قالوا لا فهو محال وان قالوا نعم قلنا فاذا قدرنا كل يوم حدوث شء وبقاءه اجتمع الي الان لا محالة موجودات لا نهاية لها فالدورة وان كانت منقضية فحصول موجود فيها يبقي ولا ينقضي غير مستحيل وبهذا التقدير يتقرر الاشكال ولا غرض في ان يكون ذلك الباقي نفس ادمي او جني او شيطان او ملك او ما شءت من الموجودات وهو لازم علي كل مذهب لهم اذ- اثبتوا دورات لا-نهاية لها مس------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ال------------------ة في بيان عجزهم عن اقامة الدليل علي ان الله و------احد وانه لا يجوز فرض اثنين واجبي الوجود كل واحد منهما لا علة له قولهم وجوب وجود الله اما لذاته واما لعلة المسلك الاول قولهم انهما لو كانا اثنين لكان نوع وجوب الوجود مقولا علي كل واحد منهما وما قيل عليه انه واجب الوجود فلا يخلوا اما ان يكون وجوب وجوده لذاته فلا يتصور ان يكون لغيره او وجوب الوجود له لعلة فيكون ذات واجب الوجود معلولا وقد اقتضت علة له وجوب الوجود--- ونحن لا نريد بواجب الوجود الا ما لا ارتباط لوجوده بعلة بجهة من الجهات زيد هو معلول لانه ليس وحده انسانا وزعموا ان نوع الانسان مقول علي	57	3173685714029775021	1152	2156.0	924	1673	68.85833740234375	215	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms164	false	-6042333467298993663	0	31	0	168	1442	300	زيد وعلي عمرو وليس زيد انسانا لذاته اذ لو كان انسانا لذاته لما كان عمرو انسانا بل لعلة جعلته انسانا وقد جعلت عمرا ايضا انسانا فتكثرت الانسانية بتكثر المادة الحاملة لها	164	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms057	true	-1897071242778569785	269	300	1372	1537	1537	300	زيد وعلي عمرو وليس زيد انسانا لذاته اذ لو كان انسانا لذاته لما كان عمرو انسانا بل لعلة جعل-ه انسانا وقد جعل- عمرا ايضا انسانا فتكثرت الانسانية بتكثر المادة الحاملة لها-	57	3173685714029775021	165	315.0	135	168	98.21428680419922	28	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms164	false	-6042333467298993663	31	300	168	1442	1442	300	ويعلقها بالمادة معلول ليس لذات الانسانية وكذلك ثبوت وجوب الوجود لواجب الوجود ان كان لذاته فلا يكون الا له وان كان لعلة فهو اذا معلول وليس بواجب الوجود فقد ظهر بهذا ان واجب الوجود لا بد -ان يكون واحدا -----فهذا القول الذي اورده ابو حامد ثم قال ابو حامد مجيبا لهم علي طريق المناقضة قلنا قولكم نوع وجوب الوجود لواجب الوجود لذاته او لعلة تقسيم خطا في وضعه فانا قد بينا ان لفظ وجوب الوجوب فيه اجمال الا ان يراد به نفي العلة فلتستعمل هذه العبارة فنقول لم يستحيل ثبوت موجودين لا علة لهما وليس احدهما علة للاخر فقولكم ان الذي لا علة له لا علة له اما لذاته واما لسبب تقسيم --خطا لان نفي العلة واستغناء الوجود عن العلة لا يطلب له علة فاي معني لقول القاءل ان ما لا علة له لا علة له اما لذاته او لعلة اذ قولنا لا علة له سلب محض والسلب المحض لا يكون له سبب ولا يقال فيه انه لذاته او لا لذاته -----------------وان عنيتم بوجوب الوجود وصفا ثابتا لواجب الوجود سوي انه موجود لا علة لوجوده فهو غير مفهوم في نفسه والذي ينسبك من لفظه نفي العلة لوجوده وهو سلب محض لا يقال فيه انه لذاته او لعلة حتي يبني علي وضع هذا التقسيم غرض فدل ان هذا برهان من خرف لا اصل له بل نقول معني انه واجب الوجود انه لا علة لوجوده ولا علة لكونه بل لا علة اصلا وليس كونه بلا علة مط-لا ايضا بذاته بل لا علة لوجوده ولا علة لكونه بلا علة اصلا--------------------------------------------------- وهذا التقسيم لا يتطرق الي بعض صفات الاثبات فضلا عما يرجع الي السلب اذ لو قال قاءل السواد لون لذاته او لعلة-	164	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms058	true	5242293240679157948	0	272	0	1296	1436	300	وتعلقها بالمادة معلول ليس لذات الانسانية فكذلك ثبوت وجوب الوجود لواجب الوجود ان كان لذاته فلا يكون الا له وان كان لعلة فهو اذن معلول وليس بواجب الوجود وقد ظهر بهذا ان واجب الوجود لا بد وان يكون واحدا قولنا هذا التقسيم لا يطبق علي الذي لا علة له----------------------------------- قلنا قولكم نوع وجوب الوجود لواجب الوجود لذاته او لعلة تقسيم خطا في وضعه فانا قد بينا ان لفظ وجوب الوجود فيه اجمال الا ان يراد به نفي العلة فلتستعمل هذه العبارة فنقول لم يستحيل ثبوت موجودين لا علة لهما وليس احدهما علة للاخر فقولكم ان الذي لا علة له لا علة له---- لذاته او-- لسبب تقسيم الخطا لان نفي العلة واستغناء الوجود عن العلة لا يطلب له علة فاي معني لقول القاءل ان ما لا علة له لا علة له---- لذاته او لعلة اذ قولنا لا علة له سلب محض والسلب المحض لا يكون له سبب ولا يقال فيه انه لذاته او لا لذاته وعلي واجب الوجود وان عنيتم بوجوب الوجود وصفا ثابتا لواجب الوجود سوي انه موجود لا علة لوجوده فهو غير مفهوم في نفسه والذي ينسبك من لفظه نفي العلة لوجوده وهو سلب محض لا يقال فيه انه لذاته او لعلة حتي يبني علي وضع هذا التقسيم غرض فدل ان هذا برهان من خرف لا اصل له بل نقول معني انه واجب الوجود انه لا علة لوجوده ولا علة لكونه ب--لا علة و-----ليس كونه بلا علة معللا ايضا بذاته بل لا علة لوجوده ولا---- لكونه بلا علة اصلا ولا يطبق علي الاسود فهل اللونية لذاتها ام لعلة كيف وهذا التقسيم لا يتطرق الي بعض صفات الاثبات فضلا عما يرجع الي السلب اذ لو قال قاءل السواد لون لذاته او لعلة	58	3173685714029775021	1177	2207.0	926	1352	87.05621337890625	236	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms165	false	1935264526472298423	0	28	0	141	1469	300	فان كان لذاته فينبغي ان لا تكون الحمرة لونا وان لا يكون هذا النوع اعني اللونية الا لذات السواد وان كان السواد لونا لعلة جعلته لونا فينبغي ان	165	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms058	true	5242293240679157948	272	300	1296	1436	1436	300	فان كان لذاته فينبغي ان لا تكون الحمرة لونا وان لا يكون هذا النوع اعني اللونية الا لذات السواد وان كان السواد لونا لعلة جعلته لونا فينبغي ان-	58	3173685714029775021	140	275.0	113	141	99.29077911376953	27	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms165	false	1935264526472298423	28	96	141	462	1469	300	يعقل سواد ليس بلون اي لم تجعله العلة لونا فان ما يثبت للذات زاءدا علي الذات لعلة يمكن تقدير عدمه في الوهم وان لم يتحقق في الوجود ولكن يقال هذا التقسيم خطا في الوضع فلا يقال في السواد انه لون لذاته قولا يمنع ان يكون---- لغير ذاته فكذلك لا يقال ان هذا الموجود واجب لذاته اي لا علة له لذاته قولا يمنع ان يكون ذلك لغير ذاته مجال	165	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms059	true	1219846519702574137	0	68	0	322	1480	300	يعقل سواد ليس بلون اي لم تجعله العلة لونا فان ما يثبت للذات زاءدا علي الذات بعلة يمكن تقدير عدمه في الوهم وان لم يتحقق في الوجود ولكن يقال هذا التقسيم خطا في الوضع فلا يقال ل---لسواد انه لون لذاته قولا يمنع ان يكون ذلك لغير ذاته وكذلك لا يقال ان هذا الموجود واجب لذاته او لا علة له لذاته قولا يمنع ان يكون ذلك لغير ذاته بحال	59	3173685714029775021	312	605.5	245	325	96.0	62	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms167	false	5093194247598309136	230	300	1250	1613	1613	300	مسلكهم الثاني ان قالوا لو فرضنا واجبي الوجود لكانا متماثلين من كل وجه او مختلفين فان كانا متماثلين من كل وجه فلا يعقل التعدد والاثنينية اذ السوادان هما اثنان اذا كانا في محلين او في محل واحد ولكن في وقتين اذ السواد والحركة في محل واحد في وقت واحد هما اثنان لاختلاف ذاتيهما واما اذا لم يختلف الذاتان كالسوادين مع اتحاد الزمان والمكان لم يعقل التعدد ولو جاز ان يقال-	167	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms059	true	1219846519702574137	81	151	391	753	1480	300	مسلكهم الثاني ان قالوا لو فرضنا واجبي الوجود لكانا متماثلين من كل وجه او مختلفين فان كانا متماثلين من كل وجه فلا يعقل التعدد والاثنينية اذ السوادان هما اثنان اذا كانا في محلين او في محل واحد ولكن في وقتين اذ السواد والحركة في محل واحد في وقت واحد هما اثنان لاختلاف ذاتيهما -اما اذا لم يختلف الذاتان كالسوادين ثم اتح-د الزمان والمكان لم يعقل التعدد ولو جاز ان يقال	59	3173685714029775021	359	701.0	290	364	98.62637329101562	67	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms168	false	6430246777195658514	0	136	0	657	1545	300	في وقت واحد في محل واحد سوادان لجاز ان يقال في حق كل شخص انه شخصان ولكن ليس يبين بينهما مغايرة وا-------------------------------ذا استحال التماثل من كل وجه ولا بد من الاختلاف ولم يمكن بالزمان ولا بالمكان فلم يبق -الا الاختلاف في الذات ومهما اختلفا في شء فلا يخلو- اما ان اشتركا في شء او لا يشتركا في شء فان لم يشتركا في شء فهو محال اذ يلزم ا--لا يشتركا في الوجود ولا في وجوب الوجود ولا في كون كل واحد قاءما بنفسه لا في موضوع واذا اشتركا في شء واختلفا في شء كان ما فيه الاشتراك غير ما فيه الاختلاف فيكون ثم تركيب وانقسام بالقول------------------------------------- وواجب الوجود لا تركيب فيه وكما لا ينقسم بالكمية فلا ينقسم ايضا بالقول الشارح اذ لا يتركب ذاته من امور يدل القول الشارح علي تعددها كدلالة الحيوان والناطق علي ما تقوم	168	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms059	true	1219846519702574137	151	300	753	1480	1480	300	في وقت واحد في محل واحد سوادان لجاز ان يقال في حق كل شخص انه شخصان ولكن ليس يبين بينهما مغايرة وان كانا مختلفين يكونا متركبين واذا استحال التماثل من كل وجه ولا بد من الاختلاف ولم يمكن بالزمان ولا بالمكان فلا يبقي الا الاختلاف في الذات ومهما اختلفا في شء فلا يخلوا اما ان اشتركا في شء او لم يشتركا في شء فان لم يشتركا في شء فهو محال اذ يلزم ان لا يشتركا في الوجود ولا في وجوب الوجود ولا في كون كل واحد قاءما بنفسه لا في موضوع واذا اشتركا في شء واختلفا في شء كان ما فيه الاشتراك غير ما فيه الاختلاف فيكون ثم تركيب وانقسام بالقول ومن المحال ان يكون واجب الوجود مركبا وواجب الوجود لا تركيب فيه وكما لا ينقسم بالكمية فلا ينقسم ايضا بالقول الشارح اذ لا يتركب ذاته من امور يدل القول الشارح علي تعدده- كدلالة الحيوان والناطق علي ما تقوم-	59	3173685714029775021	652	1263.5	518	729	89.43758392333984	129	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms168	false	6430246777195658514	136	241	657	1221	1545	300	به ماهية الانسان فانه حيوان وناطق ومدلول لفظ الحيوان من الانسان غير مدلول لفظ الناطق فيكون الانسان م-ركبا من اجزاء تنتظم في الحد بالفاظ تدل علي تلك الاجزاء ويكون اسم الانسان لمجموعة وهذا لا يتصور ودون هذا لا تتصور التثنية--------------------------------------------------------- والجواب انه مسلم انه لا تتصور التثنية الا بالمغايرة في شء ما وان المتماثلين من كل وجه لا يتصور تغاير هما ولكن قولكم ان هذا النوع من التركيب محال في المبدا الاول تحكم محض فما البرهان علي----------------ه ولنرسم هذه المسءلة علي حيالها فان من كلامهم المشهور ان المبدا الاول لا ي نقسم بالقول الشارح كما لا ينقسم بالكمية وعليه ي-بني اثبات وحدانية الله سبحانه عندهم	168	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms060	true	1575676110573097787	0	116	0	630	1636	300	به ماهية الانسان فانه حيوان وناطق ومدلول لفظ الحيوان من الانسان غير مدلول لفظ الناطق فيكون الانسان متركبا من اجزاء تنتظم في الحد بالفاظ تدل علي تلك الاجزاء ويكون اسم الانسان لمجموعه وهذا لا يتصور ودون هذا لا تتصور التثنية قولنا هذا النوع من التركيب ليس من المحال في المبدا الاول والجواب انه مسلم انه لا تتصور التثنية الا بالمغايرة في شء ما وان المتماثلين من كل وجه لا يتصور تغاير-هما ولكن قولكم ان هذا النوع من التركيب محال في المبدا الاول تحكم محض فما البرهان عليه في وحدانية الله ولنرسم هذه المسالة علي حيالها فان من كلامهم المشهور ان المبدا الاول لا ي-نقسم بالقول الشارح كما لا ينقسم بالكمية وعليه ينبني اثبات وحدانية الل-------ه عندهم	60	3173685714029775021	553	1037.0	451	639	86.54147338867188	94	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms169	false	-8970923803584371439	101	271	545	1466	1632	300	بل زعموا ان التوحيد لا يتم الا باثبات الوحدة لذات الباري من كل وجه واثبات الوحدة بنفي الكثرة من كل وجه والكثرة تتطرق الي الذوات من خمسة اوجه ال-------------اول بقبول الانقسام فعلا او وهما فلذلك لم يكن الجسم الواحد واحدا مطلقا فانه واحد بالاتصال القاءم القابل للزوال فهو منقسم في الوهم بالكمية وهذا محال في المبدا الاول ال-----------------ثاني ان ينقسم الشء في العقل الي معنيين مختلفين لا بطريق الكمية كانقسام الجسم الي الهيولي والصورة فان كل واحد من الهيولي والصورة وان كان لا يتصور ان يقوم بنفسه دون الاخر فهما شيءان مختلفان بالحد والحقيقة يحصل بمجموعهما و---احد هو الجسم وهذا ايضا منفي عن الله تعالي فلا يجوز ان يكون الباري صورة في جسم ولا مادة في هيولي لجسم ولا مجموعهما اما مجموعهما فلعلتين احديهما انه منقسم بالكمية عند التجزءة فعلا او وهما والثانية انه منقسم بالمعني الي الصورة والهيولي ولا يكون مادة لانها تحتاج الي الصورة وواجب الوجود مستغن من كل وجه فلا يجوز ان يرتبط وجوده بشرط اخر سواه ولا يكون صورة لانها تحتاج الي مادة --------------------------الثالث الكثرة بالصفات	169	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms060	true	1575676110573097787	122	300	663	1636	1636	300	بل زعموا ان التوحيد لا يتم الا باثبات الوحدة لذات الباري من كل وجه واثبات الوحدة بنفي الكثرة من كل وجه والكثرة تتطرق الي الذوات من خمسة اوجه كثرة الاجزاء الاول بقبول الانقسام فعلا او وهما فلذلك لم يكن الجسم الواحد واحدا مطلقا فانه واحد بالاتصال القاءم القابل للزوال فهو منقسم في الوهم بالكمية وهذا محال في المبدا الاول والهيولي والصورة الثاني ان ينقسم الشء في العقل الي معنيين مختلفين لا بطريق الكمية كانقسام الجسم الي الهيولي والصورة فان كل واحد من الهيولي والصورة وان كان لا يتصور ان يقوم بنفسه دون الاخر فهما شيءان مختلفان بالحد والحقيقة يحصل بمجموعهما شء واحد هو الجسم وهذا ايضا منفي عن الله------ فلا يجوز ان يكون الباري صورة في جسم ولا مادة في هيولي لجسم ولا مجموعهما اما مجموعهما فلعلتين احديهما انه منقسم بالكمية عند التجزءة فعلا او وهما والثانية انه منقسم بالمعني الي الصورة والهيولي ولا يكون مادة لانها تحتاج الي الصورة وواجب الوجود مستغن من كل وجه فلا يجوز ان يرتبط وجوده بشرط اخر سواه ولا يكون صورة لانها تحتاج الي مادة وتنفي ايضا الكثرة بالصفات الثالث الكثرة بالصفات-	60	3173685714029775021	909	1768.0	741	980	92.7551040649414	164	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms169	false	-8970923803584371439	271	300	1466	1632	1632	300	بتقدير العلم والقدرة والارادة فان هذه الصفات ان كانت واجبة الوجود كان وجوب الوجود مشتركا بين الذات وبين هذه الصفات ولزمت كثرة في واجب الوجود وانتفت الوحدة--------------- الرابع كثرة-	169	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms061	true	2913309578435891040	0	31	0	182	1665	300	بتقدير العلم والقدرة والارادة فان هذه الصفات ان كانت واجبة الوجود كان وجوب الوجود مشتركا بين الذات ويبن هذه الصفات ولزمت كثرة في واجب الوجود وانتفت الوحدة وبالجنس والنوع الرابع كثرة	61	3173685714029775021	164	309.0	136	182	90.10989379882812	28	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms170	false	-325909110909462478	0	219	0	1200	1616	300	عقلية تحصل بتركيب الجنس والنوع فان السواد سواد ولون والسوادية غير اللونية في حق العقل بل اللونية جنس والسوادية فصل فهو مركب من جنس وفصل والحيوانية غير الانسانية في العقل فان الانسان حيوان ن-اطق والحيوان جنس والناطق فصل وهو مركب من الجنس والفصل وهذا نوع كثرة فزعموا ان هذا ايضا منفي عن المبدا الاول -------------------الخامس كثرة تلزم من جهة تقدير ماهية وتقدير وجود لتلك الماهية فان للانسان ماهية قبل الوجود والوجود يرد عليها ويضاف اليها وكذلك المثلث----- له ماهية وهو انه شكل يحيط به ثلاثة اضلاع وليس الوجود جزءا من ذات هذه الماهية مقوما لها ولذلك يجوز ان يدرك العاقل ماهية الانسان وماهية المثلث وليس يدري ان لهما وجودا في الاعيان ام لا ولو كان الوجود مقوما لماهيته لما تصور ثبوت ماهيته في العقل قبل وجوده فالوجود مضاف الي الماهية سواء كان لازما بحيث لا تكون تلك الماهية الا موجودة كالسماء او عارضا بعد ما لم يكن كماهية الانسان-- من زيد وعمرو وماهية الاعراض والصور الحادثة بعمرو فزعموا ان هذه الكثرة ايضا يجب ان تنفي عن الاول----------------------- فيقال ليس له ماهية الوجود مضاف اليها بل الوجود الواجب له كالماهية لغيره فالوجود الواجب ماهية وحقيقة كلية وطبيعة حقيقية كما ان الانسان-- والشجر --والسماء-- ماهية اذ لو ثبت له ماهية لكان الوجود الواجب لازما لتلك الماهية غير مقوم لها واللازم تابع ومعلول فيكون الوجود الواجب معلولا و---مناقضا لكونه واجبا قلت فهذا	170	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms061	true	2913309578435891040	31	255	182	1428	1665	300	عقلية تحصل بتركيب الجنس والنوع فان السواد سواد ولون والسوادية غير اللونية في حق العقل بل اللونية جنس والسوادية فصل فهو مركب من جنس وفصل والحيوانية غير الانسانية في العقل فان الانسان حيوان وناطق والحيوان جنس والناطق فصل وهو مركب من الجنس والفصل وهذا نوع كثرة فزعموا ان هذا ايضا منفي عن المبدا الاول وبالماهية والوجود والخامس كثرة تلزم من جهة تقدير ماهية وتقدير وجود لتلك الماهية فان للانسان ماهية قبل الوجود والوجود يرد عليها ويضاف اليها وكذ-ي المثلث مثلا له ماهية وهو انه شكل يحيط به ثلاثة اضلاع وليس الوجود جزءا من ذات هذه الماهية مقوما لها ولذلك يجوز ان يدرك العاقل ماهية الانسان وماهية المثلث وليس يدري ان لهما وجودا في الاعيان ام لا ولو كان الوجود مقوما لماهيته لما تصور ثبوت ماهيته في العقل قبل وجوده فالوجود مضاف الي الماهية سواء كان لازما بحيث لا تكون تلك الماهية الا موجودة كالسماء او عارضا بعد ما لم يكن كماهية الانسانية من زيد وعمرو وماهية الاعراض -الصور الحادثة------ فزعموا ان هذه الكثرة ايضا يجب ان تنفي عن الاول الواجب الوجود كالماهية فيقال ليس له ماهية الوجود مضاف اليها بل الوجود الواجب له كالماهية لغيره فالوجود الواجب ماهية وحقيقة كلية وطبيعة حقيقية كما ان الانسانية والشجرية والسماءية ماهية اذ لو ثبت ماه---ية لكان الوجود الواجب لازما لتلك الماهية غير مقوم لها واللازم تابع ومعلول فيكون الوجود الواجب معلولا وهو مناقض- لكونه واجبا ومع -هذا	61	3173685714029775021	1178	2258.5	962	1259	93.56632232666016	204	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms173	false	-4041022055132553540	238	292	1213	1493	1532	300	ان قوله فان للانسان ماهية قبل الوجود والوجود يرد عليها ويضاف اليها وكذلك المثلث----- له ماهية وهو انه شكل يحيط به ثلاثة اضلاع وليس الوجود جزءا من ذات هذه الماهية مقوما لها ولذلك يجوز ان يدرك العاقل ماهية الانسان وماهية المثلث وليس يدري ان لهما وجودا في الاعيان ام لا فدل علي ان الوجود	173	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms061	true	2913309578435891040	97	150	552	833	1665	300	الماهية فان للانسان ماهية قبل الوجود والوجود يرد عليها ويضاف اليها وكذ-ي المثلث مثلا له ماهية وهو انه شكل يحيط به ثلاثة اضلاع وليس الوجود جزءا من ذات هذه الماهية مقوما لها ولذلك يجوز ان يدرك العاقل ماهية الانسان وماهية المثلث وليس يدري ان لهما وجودا في الاعيان ام لا ولو ك---ان الوجود	61	3173685714029775021	265	501.0	213	285	92.98245239257812	48	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms175	false	9112762419740195601	37	77	181	395	1517	300	ومع هذا فانهم يقولون للباري تعالي انه مبدا واول وموجود وجوهر وواحد وقديم وباق وعالم وعقل وعاقل ومعقول وفاعل وخالق ومريد وقادر وحي وعاشق ومعشوق ولذيذ وملتذ وجواد وخير محض وزعموا ان كل ذلك عبارة عن معني واحد لا كثرة	175	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms061	true	2913309578435891040	261	300	1459	1665	1665	300	ومع هذا فانهم يقولون للبار------ي انه مبدا واول وموجود وجوهر وواحد وقديم وباق وعالم وعقل وعاقل ومعقول وفاعل وخالق ومريد وقادر وحي وعاشق ومعشوق -لذيذ وملتذ وجواد وخير محض وزعموا ان كل ذلك عبارة عن معني واحد لا كثرة-	61	3173685714029775021	206	396.0	168	214	96.26168060302734	36	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms175	false	9112762419740195601	77	300	395	1517	1517	300	فيه وهذا من العجاءب ثم قال فينبغي ان نحقق مذهبهم -لتفهمه اولا ثم نشتغل بالاعتراض فان الاعتراض علي المذ-هب قبل تمام التفه-م رمي في -غاية البعد -------------------------------والعمدة في فهم مذهبهم انهم يقولون ذات المبدا واحد وانما تكثر الاسامي باضافة شء اليه او اضافته الي شء او سلب شء عنه والسلب لا يوجب كثرة في ذات المسلوب عنه ولا الاضافة توجب كثرة فلا ينكرون اذن كثرة السلوب وكثرة الاضافات ولكن الشان في رد هذه الامور كلها الي السلب والاضافة------------------------------- فقالوا اذا قيل له اول فهو اضافة الي الموجودات بعده واذا قيل مبدا فهو اشارة الي ان وجود غيره منه وهو سبب له فهو اضافة الي معلولاته واذا قيل موجود فمعناه معلوم واذا قيل جوهر فمعناه الوجود مسلوبا عنه الحلول في موضوع وهذا سلب واذا قيل---------------- قديم فمعناه سلب العدم عنه اولا واذا قيل باق فمعناه سلب العدم عنه اخرا ويرجع حاصل القديم والباقي الي وجود ليس مسبوقا بعدم ولا ملحوقا بعدم------------- واذا قيل واجب الوجود فمعناه انه موجود لا علة له وهو علة لغيره فيكون جمعا بين السلب والاضافة اذ نفي علة له سلب وجعله علة لغيره اضافة واذا ق-------يل عقل فمعناه انه موجود برء عن المادة وكل موجود هذا صفته فهو عقل اي يعقل ذاته ويشعر به ويعقل غيره وذات الله هذا صفته اي هو برء عن المادة فاذن هو عقل وهما عبارتان عن معني واحد واذا ق-----------------يل عاقل فمعناه ان ذاته الذي-	175	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms062	true	1075251457355096113	0	237	0	1235	1542	300	فيه وهذا من العجاءب------- فينبغي ان نحقق مذهبهم للتفهيم اولا ثم نشتغل بالاعتراض فان الاعتراض علي المذاهب قبل تمام التفهيم رمي في عماية ويردون هذه الامور الي السلب والاضافة والعمدة في فهم مذهبهم انهم يقولون ذات المبدا واحد وانما تكثر الاسامي باضافة شء اليه او اضافته الي شء او سلب شء عنه والسلب لا يوجب كثرة في ذات المسلوب عنه ولا الاضافة توجب كثرة فلا ينكرون اذا كثرة السلوب وكثرة الاضافات ولكن الشان في رد هذه الامور كلها الي السلب والاضافة الاول والمبدا والموجود والجوهر فقالوا اذا قيل له اول فهو اضافة الي الموجودات بعده واذا قيل مبدا فهو اشارة الي ان وجود غيره منه وهو سبب له فهو اضافة الي معلولاته واذا قيل موجود فمعناه معلوم واذا قيل جوهر فمعناه الوجود مسلوبا عنه الحلول في موضوع وهذا سلب واذا قيل والقديم والباقي قديم فمعناه سلب العدم عنه اولا واذا قيل باق فمعناه سلب العدم عنه اخرا ويرجع حاصل القديم والباقي الي وجود ليس مسبوقا بعدم ولا ملحوقا بعدم وواجب الوجود واذا قيل واجب الوجود فمعناه انه موجود لا علة له وهو علة لغيره فيكون جمعا بين السلب والاضافة اذ نفي علة له سلب وجعله علة لغيره اضافة والعقل واذا قيل عقل فمعناه انه موجود برء عن المادة وكل موجود هذا صفته فهو عقل اي يعقل ذاته ويشعر به ويعقل غيره وذات الله هذا صفته اي هو برء عن المادة فاذن هو عقل وهما عبارتان عن معبر واحد والعاقل والمعقول واذا قيل عاقل فمعناه ان ذاته الذي	62	3173685714029775021	1096	2083.0	879	1242	88.24476623535156	209	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms176	false	-4946696989748253531	0	61	0	298	1496	300	هو عقل فله معقول هو ذاته فانه يشعر بنفسه ويعقل نفسه فذاته معقول وذاته عا----------قل والكل واحد اذ هو معقول من حيث انه ماهية مجردة عن المادة غير مستورة عن ذاته الذي هو عقل بمعني انه ماهية مجردة عن المادة لا يكون شء مستورا عنه ولما عقل نفسه كان عاقلا ولما كان نفسه معقولا لنفسه كان معقولا ولما كان عقله لذاته	176	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms062	true	1075251457355096113	237	300	1235	1542	1542	300	هو عقل فله معقول هو ذاته فانه يشعر بنفسه ويعقل نفسه فذاته معقول وذاته عاقل وذاته عقل والكل واحد اذ هو معقول من حيث انه ماهية مجردة عن المادة غير مستورة عن ذاته الذي هو عقل بمعني انه ماهية مجردة عن المادة لا يكون شء مستورا عنه ولما عقل نفسه كان عاقلا ولما كان نفسه معقولا لنفسه كان معقولا ولما كان عقله بذاته-	62	3173685714029775021	296	583.0	236	308	96.10389709472656	59	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms176	false	-4946696989748253531	61	300	298	1496	1496	300	لا بزاءد علي ذاته كان عقلا ولا يبعد ان يتحد العاقل والمعقول فان العاقل اذا عقل كونه عاقلا عقله لكونه عاقلا فيكون العاقل والمعقول واحدا بوجه ما وان كان عقلنا في ذلك يفارق عقل الاول فان ما للاول بالفعل ابدا وما لنا يكون بالقوة تارة وبالفعل اخري------------------------------------------------------------------- واذا قيل خالق وفاعل وبارء وساءر صفات الفعل فمعناه ان وجوده وجود شريف يفيض عنه وجود الكل فيضانا لازما وان وجود غيره حاصل منه وتابع لوجوده كما يتبع النور الشمس والاسخان النار ولا تشبه نسبة العالم اليه نسبة النور الي الشمس الا في كونه معلولا فقط والا فليس هو كذلك فان الشمس لا تشعر بفيضان النور عنها ولا النار بفيضان الاسخان فهو طبع محض بل الاول عالم بذاته وان ذاته مبدا لوجود غيره ففيضان ما يفيض عنه معلوم له فليس به غفلة عما يصدر منه ولا هو ايضا كالواحد منا اذا وقف بين مريض وبين الشمس فاندفع حر الشمس عن المريض بسببه لا باختياره ولكنه عالم به وهو غير كاره ايضا له فان المظل الفاعل للظل شخصه وجسمه والعالم الراضي بوقوع الظل نفسه لا جسمه وفي حق الاول ليس كذلك فان الفاعل منه هو العالم وهو الراضي اي انه غير كاره وانه عالم بان كماله في ان يفيض منه غيره--------------------------- بل لو امكن ان يفرض كون الجسم المظل بعينه هو العالم بعينه بوقوع الظل وهو الراضي لم يكن ايضا مساويا للاول فان الاول هو العالم وهو الفاعل وعلمه هو مبدا فعله فان علمه بنفسه في كونه مبدا للكل علة فيضان الكل فان-	176	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms063	true	8824351933977080619	0	256	0	1284	1508	300	لا بزاءد علي ذاته كان عقلا ولا يبعد ان يتحد العاقل والمعقول فان العاقل اذا عقل كونه عاقلا عقله بكونه عاقلا فيكون العاقل والمعقول واحدا بوجه ما وان كان--------- ذلك يفارق عقل الاول فان ما للاول بالفعل ابدا وما لنا يكون بالقوة تارة وبالفعل اخري والخالق والفاعل والبارء الذي عنه يفيض كل شء لزوما بعلم منه لا غفلة واذا قيل خالق وفاعل وبارء وساءر صفات الفعل فمعناه ان وجوده وجود شريف يفيض عنه وجود الكل فيضانا لازما وان وجود غيره حاصل منه وتابع لوجوده كما يتبع النور الشمس والاسخان النار ولا تشبه نسبة العالم اليه نسبة النور الي الشمس الا في كونه معلولا فقط والا فليس هو كذلك فان الشمس لا تشعر بفيضان النور عنها ولا النار بفيضان الاسخان فهو طبع محض بل الاول عالم بذاته وان ذاته مبدا لوجود غيره ففيضان ما يفيض عنه معلوم له فليس به غفلة عما يصدر منه ولا هو ايضا كالواحد منا اذا وقف بين مريض وبين الشمس فاندفع حر الشمس عن المريض بسببه لا باختياره ولكنه عالم به وهو غير كاره ايضا له فان المظل الفاعل للظل شخصه وجسمه والعالم الراضي بوقوع الظل نفسه لا جسمه وفي حق الاول ليس كذلك فان الفاعل منه هو العالم وهو الراضي اي انه غير كاره وانه عالم بان كماله في ان يفيض منه غيره فيكون علمه علة فيضان كل شء بل لو امكن ان يفرض كون الجسم المظل بعينه هو العالم بعينه بوقوع الظل وهو الراضي لم يكن ايضا مساويا للاول فان الاول هو العالم وهو الفاعل وعلمه هو مبدا فعله فان علمه بنفسه في كونه مبدا للكل علة فيضان الكل فان	63	3173685714029775021	1188	2337.0	952	1293	91.87934875488281	235	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms177	false	-3730586343824074056	0	45	0	230	1557	300	النظام الموجود تبع للنظام المعقول بمعني انه واقع به فكونه فاعلا للكل غير زاءد علي كونه عالما بالكل اذ علمه بالكل علة فيضان الكل عنه وكونه عالما بالكل لا يزيد علي علمه بذاته فانه لا يعلم ذاته ما لم يعلم انه مبدا للكل فيكون المعلوم	177	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms063	true	8824351933977080619	256	300	1284	1508	1508	300	النظام الموجود تبع للنظام المعقول بمعني انه واقع به فكونه فاعلا----- غير زاءد علي كونه عالما بالكل اذ علمه بالكل علة فيضان الكل عنه وكونه عالما بالكل لا يزيد علي علمه بذاته فانه لا يعلم ذاته ما لم يعلم انه مبدا للكل فيكون المعلوم-	63	3173685714029775021	224	436.0	181	230	97.39130401611328	42	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms177	false	-3730586343824074056	45	300	230	1557	1557	300	بالقصد الاول ذاته ويكون الكل معلوما عنده بالقصد الثاني فهذا معني كونه فاعلا واذا --------قيل قادر لم يعن به الا كونه فاعلا علي الوجه الذي قررناه وهو ان وجوده وجود يفيض عنه المقدورات التي بفيضانها ينتظم الترتيب في الكل علي ابلغ وجوه الامكان في الكمال والحسن واذا ----------------قيل مريد لم يعن به الا ان ما يفيض عنه ليس هو غافلا عنه وليس كارها له بل هو عالم بان كماله في فيضان الكل عنه فيجوز بهذا المعني ان يقال هو راض وجاز ان يقال للراضي انه مريد فلا تكون الارادة الا عين القدرة ولا القدرة الا عين العلم ولا العلم الا عين الذات فالكل اذن يرجع الي عين الذات------------------------- وهذا لان علمه بالاشياء ليس ماخوذا من الاشياء والا لكان مستفيدا وصفا و--كمالا من غيره وهو محال في واجب الوجود ولكن علمنا علي قسمين علم شء حصل من صورة ذلك الشء كعلمنا بصورة السماء والارض وعلم اخترعناه كشء لم نشاهد صورته ولكن صورناه في انفسنا ثم احدثناه فيكون وجود الصورة مستفادا من العلم لا العلم من الوجود وعلم الاول بحسب القسم الثاني فان تمثل النظام في ذاته سبب لفيضان النظام عن ذاته----------------------------------------------- نعم لو كان مجرد حضور صورة نقش او كتابة خط في نفوسنا كافيا في حدوث تلك الصورة لكان العلم بعينه منا هو القدرة بعينها والارادة بعينها ولكنا لقصورنا فليس يكفي تصورنا لايجاد الصورة بل نحتاج مع ذلك الي ارادة متجددة تنبعث من قوة شوقية ليتحرك منهما---- القوة المحركة للعضل والاعصاب في الاعضاء الالية فيتحرك بحركة العضل والاعصاب اليد او غيره ويتحرك بحركته القلم او الة اخري خارجة وتتحرك المادة بحركة القلم كالمداد او غيره ثم-	177	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms064	true	8491998635384167749	0	272	0	1419	1569	300	بالقصد الاول ذاته ويكون الكل معلوما عنده بالقصد الثاني فهذا معني كونه فاعلا والقادر واذا قيل قادر لم نعن به الا كونه فاعلا علي الوجه الذي قررناه وهو ان وجوده وجود يفيض عنه المقدورات التي بفيضانها ينتظم الترتيب في الكل علي ابلغ وجوه الامكان في الكمال والحسن والمريد والعالم واذا قيل مريد لم نعن به الا ان ما يفيض عنه ليس هو غافلا عنه وليس كارها له بل هو عالم بان كماله في فيضان الكل عنه فيجوز بهذا المعني ان يقال هو راض وجاز ان يقال للراضي انه مريد فلا تكون الارادة الا عين القدرة ولا القدرة الا عين العلم ولا العلم الا عين الذات فالكل اذن يرجع الي عين الذات علم العلة لا علم المعلول وهذا لان علمه بالاشياء ليس ماخوذا من الاشياء والا لكان مستفيدا وصفا او كمالا من غيره وهو محال في واجب الوجود ولكن علمنا علي قسمين علم شء حصل من صورة ذلك الشء كعلمنا بصورة السماء والارض وعلم اخترعناه كشء لم نشاهد صورته ولكن صورناه في انفسنا ثم احدثناه فيكون وجود الصورة مستفادا من العلم لا العلم من الوجود وعلم الاول بحسب القسم الثاني فان تمثل النظام في ذاته سبب لفيضان النظام عن ذاته وليس هذا شاننا فاننا نحتاج مع العلم الي القدرة نعم لو كان مجرد حضور صورة نقش او كتابة خط في نفوسنا كافيا في حدوث تلك الصورة لكان العلم بعينه منا هو القدرة بعينها والارادة بعينها ولكنا لقصورنا فليس يكفي تصورنا لايجاد الصورة بل نحتاج مع ذلك الي ارادة متجددة تنبعث من قوة شوقية ليتحرك منهما معا القوة المحركة للعضل والاعصاب----------- الالية فيتحرك بحركة العضل والاعصاب اليد او غيره ويتحرك بحركته القلم او الة اخري خارجة وتتحرك المادة بحركة القلم كالمادة او غيره ثم	64	3173685714029775021	1304	2540.0	1054	1430	91.18881225585938	247	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms178	false	8463813625434521483	0	28	0	151	1519	300	تحصل الصورة المتصورة في نفوسنا فلذلك لم يكن نفس وجود هذه الصورة في نفوسنا قدرة ولا ارادة بل كانت القدرة فينا عند المبدا المحرك للعضل وهذه الصورة محركة	178	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms064	true	8491998635384167749	272	300	1419	1569	1569	300	تحصل الصورة المتصورة في نفوسنا فلذلك لم يكن نفس وجود هذه الصورة في نفوسنا قدرة ولا ارادة بل كانت القدرة فينا عند المبدا المحرك للعضل وهذه الصورة محركة-	64	3173685714029775021	150	295.0	123	151	99.3377456665039	27	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms178	false	8463813625434521483	28	300	151	1519	1519	300	لذلك المحرك الذي هو مبدا القدرة وليس كذلك في واجب الوجود فانه ليس مركبا من اجسام تنبث القوي في اطرافه فكانت القدرة والارادة والعلم والذات منه واح------دا واذا قيل--- حي لم يرد به الا انه عالم عل-ما يفيض عنه الموجود الذي يسمي فعلا له فان الحي هو الفعال الدراك فيكون المراد به ذاته مع اضافة الي الافعال علي الوجه الذي ذكرناه لا كحياتنا فانها لا تتم الا بقوتين مختلفتين ينبعث عنهما الادراك والفعل فحياته عين ذاته اي---------------------------------ضا واذا قيل له جواد اريد به انه يفيض عنه الكل لا لغرض يرجع اليه والجود يتم بشيءين احدهما ان يكون للمنعم عليه فاءدة فيما وهب منه فلعل من يهب شيءا ممن هو مستغن عنه لا يوصف بالجود والثاني ان لا يحتاج الجواد الي الجود فيكون اقدامه علي الجود لحاجة نفسه وكل من يجود ليمدح او يثني عليه او يتخلص من مذمة فهو مستعيض وليس بجواد وانما الجود الحقيقي لله تعالي فانه ليس يبغي به خلاصا عن ذم ولا كمالا مستفادا بمدح فيكون الجواد اسما منبءا عن وجوده مع اضافة الي الفعل وسلب للغرض فلا يءدي الي الكثرة في ذاته واذا -------------قيل خير محض فاما ان يراد وج---وده بريءا عن النقص وامكان العدم فان الشر لا ذات له بل يرجع الي عدم جوهر او عدم صلاح ----الجوهر والا فالوجود من حيث انه وجود خير فترجع هذه الاسماء الي السلب لامكان النقص والشر وقد يقال خير لما هو سبب لنظام الاشياء والاول مبدا النظام كل شء فهو خير ويكون الاسم دالا علي الوجود مع نوع اضافة واذا -------------قيل واجب الوجود فمعناه هذا الوجود مع سلب علة لوجوده واحالة علة لعدمه اولا واخرا واذا ---------------------------------قيل عاشق ومعشوق ولذيذ وملتذ فمعناه هو ان كل جمال وبهاء وكمال فهو محبوب-	178	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms065	true	7278890166475426739	0	288	0	1463	1527	300	لذلك المحرك الذي هو مبدا القدرة وليس كذلك في واجب الوجود فانه ليس مركبا من اجسام تنبث القوي في اطرافه فكانت القدرة والارادة والعلم والذات منه واحدا والحي واذا قيل له حي لم يرد به الا انه عالم عليما يفيض عنه الموجود الذي يسمي فعلا له فان الحي هو الفعال الدراك فيكون المراد به ذاته مع اضافة الي الافعال علي الوجه الذي ذكرناه لا كحياتنا فانها لا تتم الا بقوتين مختلفتين ينبعث عنهما الادراك والفعل فحياته عين ذاته ايضا والجواد الذي لا يكتسب بجوده شيءا واذا قيل له جواد اريد به ان- يفيض عنه الكل لا لغرض يرجع اليه والجود يتم بشيءين احدهما ان يكون للمنعم----- فاءدة فيما وهب منه فلعل من يهب شيءا ممن هو مستغن عنه لا يوصف بالجود والثاني ان لا يحتاج الجواد الي الجود فيكون اقدامه علي الجود لحاجة نفسه وكل من يجود ليمدح او يثني عليه او يتخلص من مذمة فهو مستعيض وليس بجواد وانما الجود الحقيقي لله------ فانه ليس يبغي به خلاصا عن ذم ولا كمالا مستفادا بمدح فيكون الجواد اسما منبءا عن وجوده مع اضافة الي الفعل وسلب للغرض فلا يءدي الي الكثرة في ذاته والخير المحض واذا قيل خير محض فاما ان يراد به وجوده بريءا عن النقص وامكان العدم فان الشر لا ذات له بل يرجع الي عدم جوهر او عدم صلاح حال الجوهر والا فالوجود من حيث انه وجود خير فيرجع هذا الاسم-- الي السلب لامكان النقص والشر وقد يقال خير لما هو سبب لنظام الاشياء والاول مبدا لن-ظام كل شء فهو خير ويكون الاسم دالا علي الوجود مع نوع اضافة وواجب الوجود واذا قيل واجب الوجود فمعناه هذا الوجود مع سلب علة لوجوده واحالة علة لعدمه اولا واخرا والعاشق والمعشوق واللذيذ والملتذ واذا قيل عاشق ومعشوق ولذيذ وملتذ فمعناه هو ان كل جمال وبهاء وكمال فهو محبوب	65	3173685714029775021	1334	2611.5	1068	1478	90.2571029663086	256	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms179	false	6112054425519279777	12	300	65	1559	1559	300	كمال نفسه في احاطته بالمعلومات لو احاط بها وفي جمال صورته وك---مال قدرته وقوة اعضاءه وبالجملة ادراكه لحضور كل كمال هو ممكن له لو امكن ان يتصور ذلك في انسان واحد لكان محبا لكماله وملتذا به وانما تنتقض لذته بتقدير العدم والنقصان فان السرور لا يتم بما يزول او يخشي زواله والاول له البهاء الاكمل والجمال الاتم اذ كل كمال هو ممكن له فهو حاضر له وهو مدرك لذلك الكمال مع الامن من امكان النقصان والزوال والكمال الحاصل له فوق كل كمال فاحبابه وعشقه لذلك الكمال فوق كل احباب والتذاذه به فوق كل التذاذ بل لا نسبة للذاتنا اليها البتة بل هي اجل من ان يعبر عنها باللذة والسرور والطيبة ا-------------------------لا ان تلك المعاني ليس لها عبارات عندنا فلا بد من الابعاد في الاستعارة كما نستعير له لفظ المريد والمختار والفاعل منا مع القطع يبعد ارادته عن ارادتنا وبعد قدرته وعلمه عن قدرتنا وعلمنا ولا بعد في ان يستبشع عبارة اللذة فيستعمل غيره ---------------------------والمقصود ان حالته اشرف من احوال الملاءمة واحري بان يكون مغبوطا وحالة الملاءكة اشرف من احوالنا ولو لم تكن لذة الا في شهوة البطن والفرج لكان حال الحمار والخنزير اشرف من حال الملاءكة وليس لها لذة اي للمبادي من الملاءكة المجردة عن المادة الا في السرور بالشعور بما خص بها من الكمال والجمال الذي لا يخشي زواله ولكن الذي للاول فوق الذي للملاءكة فان وجود الملاءكة التي هي العقول المجردة وجود ممكن في ذاته واجب الوجود بغيره وامكان العدم نوع شر ونقص فليس شء بريءا عن كل شر مطلقا سوي الاول فهو الخير المحض وله البهاء والجمال الاكمل ثم هو معشوق عشقه غيره او لم يعشقه كما انه عاقل ومعقول عقله غيره او لم يعقله وكل هذه المعاني راجعة الي ذاته والي ادراكه لذاته وعقله له وعقله لذاته هو عين ذاته فانه عقل مجرد فيرجع-	179	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms066	true	7140512751995504420	0	297	0	1546	1559	300	كمال نفسه في احاطته بالمعلومات لو احاط بها وفي جمال صورته وفي كمال قدرته وقوة اعضاءه وبالجملة ادراكه لحضور كل كمال هو ممكن له لو امكن ان يتصور ذلك في انسان واحد لكان محبا لكماله وملتذا به وانما تنتقص لذته بتقدير العدم والنقصان فان السرور لا يتم بما يزول او يخشي زواله والاول له البهاء الاكمل والجمال الاتم اذ كل كمال هو ممكن له فهو حاضر له وهو مدرك لذلك الكمال مع الامن من امكان النقصان والزوال والكمال الحاصل له فوق كل كمال فاحبابه وعشقه لذلك الكمال فوق كل احباب والتذاذه به فوق كل التذاذ بل لا نسبة -لذاتنا اليها البتة بل هي اجل من ان يعبر عنها باللذة والسرور والطيبة عدم وجود العبارات الخاصة الا ان تلك المعاني ليس لها عبارات عندنا فلا بد من الابعاد في الاستعارة كما نستعير له لفظ المريد والمختار والفاعل منا مع القطع ببعد ارادته عن ارادتنا وبعد قدرته وعلمه عن قدرتنا وعلمنا ولا بعد في ان يستبشع عبارة اللذة فيستعمل غيره الله مغبوط وهو الخير المحض والمقصود ان حالته اشرف من احوال الملاءكة واحري بان يكون مغبوطا وحالة الملاءكة اشرف من احوالنا ولو لم تكن لذة الا في شهوة البطن والفرج لكان حال الحمار والخنزير اشرف من حال الملاءكة وليس لها لذة اي للمبادء من الملاءكة المجردة عن المادة الا الس---رور بالشعور بما خص بها من الكمال والجمال الذي لا يخشي زواله ولكن الذي للاول فوق الذي للملاءكة فان وجود الملاءكة التي هي العقول المجردة وجود ممكن في ذاته واجب الوجود بغيره وامكان العدم نوع شر ونقص فليس شء بريءا عن كل شر مطلقا سوي الاول فهو الخير المحض وله البهاء والجمال الاكمل ثم هو معشوق عشقه غيره او لم يعشقه كما انه عاقل ومعقول عقله غيره او لم يعقله وكل هذه المعاني راجعة الي ذاته والي ادراكه لذاته وعقله له وعقله لذاته هو عين ذاته فانه عقل مجرد فيرجع	66	3173685714029775021	1481	2919.0	1195	1550	95.54838562011719	279	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms180	false	3258257438348399660	3	285	14	1458	1547	300	واحد فهذا طريق تفهيم مذهبهم وهذه الامور منقسمة الي ما يجوز اعتقاده فنبين انه لا يصح علي اصولهم والي ما لا يصح اعتقاده فنبين فساده ولنعد الي المراتب الخمسة في اقسام الكثرة ودعواهم نفيها ولنبين عجزهم عن اقامة الدليل ولنرسم كل واحد مسالة علي حيالها قلت قد اجاد في اكثر ما ذكره من وصف مذاهب الفلاسفة في كون الباري سبحانه واحدا مع وصفه باوصاف كثيرة فلا كلام معه في هذا الا ما ذكره من تسميته عقلا انه يدل علي معني سلبي وليس كذلك بل هو الاسم الاخص بذاته عند الفلاسفة المشاءين بخلاف ما يراه افلاطون من ان العقل غير المبدا الاول وانه لا يوصف بانه عقل وكذلك قوله في العقول المفارقة ان فيها امكانا وعدما وشرا ليس هو من قولهم فلنرجع الي ما ذكره في الرد عليهم في المساءل الخمس مسءلة قال ابو حامد اتفقت الفلاسفة علي استحالة اثبات العلم والقدرة والارادة للمبدا الاول كما اتفقت عليه المعتزلة----- وزعموا ان هذه الاسامي وردت شرعا ويجوز اطلاقها لغة ولكن ترجع الي ذات واحدة كما سبق ولا يجوز اثبات صف-ة زاءدة علي ذاته كما يجوز في حقنا ان يكون علمنا وقدرتنا وارادتنا وصفا لنا زاءدا علي ذ--------------------------اتنا وزعموا ان ذلك يوجب كثرة لان هذه الصفات لو طرت علينا لكنا نعلم انها زاءدة علي الذات اذ تجردت ولو قدرت مقارنة لوجودنا من غير تاخر لما خرجت عن كونها زاءدة علي الذات بالمقارنة فكل شيءين اذا طري احدهما علي الاخر وعلم ان هذا ليس ذاك وذاك ليس هذا فلو اقترنا ايضا عقل كونهما شيءين فاذا لا تخرج هذه الصفات بان تكون مقارنة لذات الاول عن ان تكون اشياء سوي الذات فيوجب ذلك كثرة في واجب الوجود وهذا محال فلهذا اجمعوا علي نفي الصفات قلت الذي يعسر علي من قال بنفي تعدد الصفات هو------------- ان تكون الصفات	180	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms067	true	-7894514665765340681	11	207	49	1077	1570	300	فاسد فهذا طريق تفهيم مذهبهم وهذه الامور منقسمة الي ما يجوز اعتقاده فنبين انه لا يصح علي اص-لهم والي ما لا يصح اعتقاده فنبين فساده ولنعد الي المراتب الخمسة في اقسام الكثرة ودعواهم نفيها ولنبين عجزهم عن اقامة الدليل ولنرسم كل واحد مسالة علي حي-----------------------------------الها مسالة الفلا--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------سفة اجمعوا علي نفي الصفات اتفق---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ت الفلاسفة علي استحالة اثبات العلم والقدرة والارادة للمبدا الاول كما اتفقت----- المعتزلة عليه وزعموا ان هذه الاسامي وردت شرعا ويجوز اطلاقها لغة ولكن ترجع الي ذات واحدة كما سبق ولا يجوز اثبات صفات زاءدة علي ذاته كما يجوز في حقنا ان يكون علمنا وقدرت---------نا وصفا لنا زاءدا علي ذاتنا لانها توجب الكثرة في الله وزعموا ان ذلك يوجب كثرة لان هذه الصفات لو طرت علينا لكنا نعلم انها زاءدة علي الذات اذ تجددت ولو قدر- مقارنا لوجودنا من غير تاخر لما خرج- عن كونه- زاءدا علي الذات بالمقارنة فكل شيءين اذا طري احدهما علي الاخر وعلم ان هذا ليس ذاك وذاك ليس هذا فلو اقترنا ايضا عقل كونهما شيءين فاذن لا تخرج هذه الصفات بان تكون مقارنة لذات الاول عن ان تكون اشياء سوي الذات فيوجب ذلك كثرة في واجب الوجود وهو- محال فلهذا اجمعوا علي نفي الص------------------------------------------فات قولنا ما المانع ان تكون الصفات	67	3173685714029775021	942	1783.5	757	1489	63.26393508911133	164	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms183	false	-2229343349832286857	46	107	220	553	1530	300	فيقال لهم -بم عرفتم استحالة الكثرة من هذا الوجه وانتم مخالفون من كافة المسلمين سوي المعتزلة فما البرهان عليه فان قول القاءل الكثرة محال في واجب الوجود مع كون الذات الموصوفة واحدة يرجع الي انه يستحيل كثرة الصفات وفيه النزاع وليس استحالته معلوما بالضرورة فلا بد من البرهان قول---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------هم البرهان عليه ان كل واحد من الصفة والموصوف اذا لم يكن هذا	183	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms067	true	-7894514665765340681	209	300	1090	1570	1570	300	فيقال لهم وبم عرفتم استحالة الكثرة من هذا الوجه وانتم مخالفون من كافة المسلمين سوي المعتزلة فما البرهان عليه فان قول القاءل الكثرة محال في واجب الوجود مع كون الذات الموصوفة واحدة يرجع الي انه يستحيل كثرة الصفات وفيه النزاع وليس استحالته معلومة بالضرورة فلا بد من البرهان قولهم اما ان يستغني كل واحد من الصفة والموصو عن الاخ او يفتقر كل واحد الي الاخر او يستغني واحد عن الاخ ويحتاج الاخر وكل ذلك محال ولهم مسلكان الاول قولهم البرهان عليه ان كل واحد من الصفة والموصوف اذا لم يكن هذا-	67	3173685714029775021	331	642.0	271	481	68.81497192382812	57	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms183	false	-2229343349832286857	107	224	553	1129	1530	300	ذلك ولا ذلك هذا فاما ان يستغني كل واحد عن الاخر في وجوده او يفتقر كل واحد الي الاخر او يستغني واحد عن الاخر ويحتاج اليه الاخر فان فرض كل واحد مستغنيا فهما واجبا الوجود وهو التثنية المطلقة وهو محال واما ان يحتاج كل واحد منهما الي الاخر قد يك-ون واحد منهما واجب الوجود اذ معني واجب الوجود ما قوامه بذاته وهو مستغن من كل وجه عن غيره فما احتاج الي غيره فذلك الغير علته اذ لو رفع ذلك الغير لامتنع وجوده فلا يكون وجوده من ذاته بل من غيره فان قيل احدهما يحتاج دون الاخر فالذي يحتاج معلول والواجب الوجود هو الاخر وايهما كان معلولا افتقر الي سبب فيءدي الي ان ترتبط ذات واجب الوجود بسبب	183	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms068	true	-8660229953159367232	0	116	0	568	1494	300	ذاك ولا ذاك هذا فاما ان يستغني كل واحد عن الاخر في وجوده او يفتقر كل واحد الي الاخر او يستغني واحد عن الاخر ويحتاج الاخ-----ر فان فرض كل واحد مستغنيا فهما واجبا و--جود وهو التثنية المطلقة وهو محال واما ان يحتاج كل واحد منهما الي الاخر فلا يكون واحد منهما واجب الوجود اذ معني واجب الوجود ما قوامه بذاته وهو مستغن من كل وجه عن غيره فما احتاج الي غيره فذ-ك الغير علته اذ لو رفع ذلك الغير لامتنع وجوده فلا يكون وجوده من ذاته بل من غيره وان قيل احدهما يحتاج دون الاخر فالذي يحتاج معلول والواجب الوجود هو الاخر وم-هما كان معلولا افتقر الي سبب فيءدي الي ان ترتبط ذات واجب الوجود بسبب	68	3173685714029775021	555	1088.5	440	577	96.18717193603516	107	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms184	false	-6911357629777410232	21	174	99	869	1507	300	والاعتراض علي هذا ان يقال المختار من هذه الاقسام هو القسم الاخير ولكن ابطالكم القسم الاول وهو التثنية المطلقة قد بينا انه لا برهان لكم عليها في المسءلة التي قبل هذه وانها لا تتم الا بالبناء علي نفي الكثرة في هذه المسءلة وما بعدها فما هو نوع هذه المسءلة كيف تنبني هذه المسءلة عليها ولكن المختار ان يقال الذات في قوامها غير محتاجة الي الصفات والصفات محتاجة الي الموصوف كما في حقنا------------------------------------------- فيبقي قولهم ان المحتاج الي غيره لا يكون واجب الوجود------------------------------ فيقال ان اردتم بواجب الوجود انه ليس له علة فاعلية فلم قلتم ذلك ولم استحال ان يقال كما ان ذات واجب الوجود قديم لا فاعل له فكذلك صفته قديمة معه ولا فاعل لها وان اردتم بواجب الوجود ان لا يكون له علة قابلية فهو ليس بواجب الوجود علي هذا التاويل ولكنه مع هذا قديم ولا فاعل له فما المحيل لذلك---------------- فان قيل واجب الوجود المطلق هو الذي ليس له علة فاعلية	184	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms068	true	-8660229953159367232	130	300	644	1494	1494	300	والاعتراض علي هذا ان يقال المختار من هذه الاقسام هو القسم الاخير ولكن ابطالكم القسم الاول وهو التثنية المطلقة قد بينا انه لا برهان لكم عليها في المسالة التي قبل هذه وانها لا تتم الا بالبناء علي نفي الكثرة في هذه المسالة وما بعدها فما هو فرع هذه المسالة كيف تنبني هذه المسالة عليه- ولكن المختار ان يقال الذات في قوامه- غير محتاج- الي الصفات والصف-ة محتاجة الي الموصوف كما في حقنا قولهم المحتاج الي غيره لا يكون واجب الوجود فيبقي قولهم ان المحتاج الي غيره لا يكون واجب الوجود قولنا الصفة قديمة لا فاعل لها فيقال ان اردت- بواجب الوجود انه ليس له علة فاعلية فلم قلت- ذلك ولم استحال ان يقال كما ان ذات واجب الوجود قديم لا فاعل له فكذلك صفته قديمة معه ولا فاعل لها وان اردت- بواجب الوجود ان لا يكون له علة قابلية فهو ليس بواجب الوجود علي هذا التاويل ولكنه مع هذا قديم -لا فاعل له فما المحيل لذلك قولهم هي معلولة فان قيل واجب الوجود المطلق هو الذي ليس له علة فاعلية-	68	3173685714029775021	754	1418.5	602	859	87.77648162841797	139	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms185	false	673517654221717189	141	168	710	849	1539	300	ولكن ابطالكم القسم الاول وهو التثنية المطلقة قد بينا انه لا برهان لكم عليها في المسءلة التي ق-ل هذه وانها لا تتم الا بالبناء علي نفي الكثرة	185	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms068	true	-8660229953159367232	142	169	709	849	1494	300	ولكن ابطالكم القسم الاول وهو التثنية المطلقة قد بينا انه لا برهان لكم عليها في المسالة التي قبل هذه وانها لا تتم الا بالبناء علي نفي الكثرة	68	3173685714029775021	138	270.0	111	140	98.57142639160156	25	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms186	false	6873413720807118473	3	125	12	614	1494	300	ولكن المختار ان يقال الذات في قوامها غير محتاجة الي الصفات والصفات محتاجة الي الموصوف كما في حقنا------------------------------------------- فيبقي قولهم ان المحتاج الي غيره لا يكون وا---------------------------------------جب الوجود يريد انه اذا وضع لهم هذا القسم من الاقسام التي استعملوا في ابطال الكثرة ال الامر معهم الي ان يثبتوا ان واجب الوجود ليس يمكن ان يكون مركبا من صفة وموصوف ولا ان تكون ذاته ذات صفات كثيرة وهذا شء ليس يقدرون عليه بحسب اصولهم ثم اخذ يبين ان المحال الذي راموا ان يلزموه عن انزال هذا القسم ليس بلازم فقال فيقال لهم ان اردتم بواجب الوجود انه ليس له علة فاعلية فلم قلتم ذلك ولم استحال ان يقال كما ان ذات واجب الوجود قديم لا فاعل له فكذلك صفته قديمة ----ولا فاعل لها	186	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms068	true	-8660229953159367232	184	259	924	1297	1494	300	ولكن المختار ان يقال الذات في قوامه- غير محتاج- الي الصفات والصف-ة محتاجة الي الموصوف كما في حقنا قولهم المحتاج الي غيره لا يكون واجب الوجود فيبقي قولهم ان المحتاج الي غيره لا يكون واجب الوجود قولنا الصفة قديمة لا فاعل لها------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ فيقال ----ان اردت- بواجب الوجود انه ليس له علة فاعلية فلم قلت- ذلك ولم استحال ان يقال كما ان ذات واجب الوجود قديم لا فاعل له فكذلك صفته قديمة معه ولا فاعل لها	68	3173685714029775021	286	343.5	227	688	41.569766998291016	52	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms184	false	-6911357629777410232	174	300	869	1507	1507	300	ولا قابلية فاذا سلم ان له علة قابلية فقد سلم كونه معلولا---------------------------------------- قلنا تسمية الذات القابلة علة قابلية من اصطلاحكم والدليل لم يدل علي ثبوت واجب الوجود بحكم اصطلاحكم وانما دل علي اثبات طرف ينقطع به تسلسل العلل والمعلولات ولم يدل الا علي هذا القدر وقطع التسلسل ممكن بواحد له صفات قديمة لا فاعل لها كما انه لا فاعل لذاته ولكنها تكون مقد-رة في ذاته فليطرح لفظ واجب الوجود فانه ممكن التلبس فيه فان البرهان لم يدل الا علي قطع التسلسل ولم يدل علي غيره البتة فدعوه غيره تحكم ---------------------------فان قيل كما يجب قطع التسلسل في العلة الفاعلية يجب قطعها في القابلية اذ لو افتقر كل موجود الي محل يقوم فيه وافتقر المحل ايضا الي محل للزم التسلسل كما لو افتقر كل موجود الي علة وافتقرت-	184	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms069	true	-8383866849380772869	0	136	0	693	1523	300	ولا قابلية فاذا سلم ان له علة قابلية فقد سلم كونه معلولا قولنا قطع تسلل العلل ممكن بواحد له صفات قلنا تسمية الذات القابلة علة قابلية من اصطلاحكم والدليل لم يدل علي ثبوت واجب و--جود بحكم اصطلاحكم وانما دل علي اثبات طرف ينقطع به تسلسل العلل والمعلولات ولم يدل الا علي هذا القدر وقطع التسلسل ممكن بواحد له صفات قديمة لا فاعل لها كما---- لا فاعل لذاته ولكنها تكون متقررة في ذاته فليطرح لفظ واجب الوجود فانه ممكن التلبس فيه فان البرهان لم يدل الا علي قطع التسلسل ولم يدل علي غيره البتة فدعوي غيره تحكم قولهم لا في العلل القابلية فان قيل كما يجب قطع التسلسل في العلة الفاعلية يجب قطعها في القابلية اذ لو افتقر كل موجود الي محل يقوم فيه وافتقر المحل ايضا-------- للزم التسلسل كما لو افتقر كل موجود الي علة وافتقرت	69	3173685714029775021	620	1187.5	498	707	87.6944808959961	118	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms185	false	673517654221717189	0	146	0	739	1539	300	العلة ايضا الي علة----------------------------------- قلنا صدقتم فلا جرم قطعنا هذا التسلسل----- وقلنا ان الصفة في ذاته وليست ذاته قاءمة بغيره كما ان علمنا في ذاتنا وذاتنا محل له وليس ذاتنا في محل فالصفة انقطع تسلسل علتها الفاعلية مع الذات اذ لا فاعل لها كما لا فاعل للذات بل لم تزل الذات بهذه الصفة موجودة فلا علة له ولا لصفته واما العلة القابلية فلم ينقطع تسلسلها الا علي الذات ومن اين يلزم ان ينتفي المحل حين تنتفي العلة والبرهان ليس يضطر الا الي قطع التسلسل فكل طريق امكن قطع التسلسل به فهو وفاء بقضية البرهان الداعي الي واجب الوجود--------------------------------- وان اريد بواجب الوجود شء سوي موجود ليس له علة فاعلية حتي ينقطع به التسلسل فلا نسلم ان ذلك واجب اصلا ومهما اتسع العقل لقبول موجود قديم لا علة لوجوده اتسع لقبول قديم موصوف لا علة لوجوده في ذاته و---صفاته جميعا قلت قوله- ولكن ابطا--لكم القسم الاول وهو	185	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms069	true	-8383866849380772869	136	296	693	1502	1523	300	العلة ايضا الي علة قولنا يكفي ان ينقطع التسلسل بالذات قلنا صدقتم فلا جرم قطعنا هذا التسلسل ايضا وقلنا ان الصفة في ذاته وليس ذ-اته قاءما بغيره كما ان علمنا في ذاتنا وذاتنا محل له وليس ذاتنا في محل فالصفة انقطع تسلسل علتها الفاعلية مع الذات اذ لا فاعل لها كما لا فاعل للذات بل لم تزل الذات بهذه الصفة موجودة بلا علة له ولا لصفته واما العلة القابلية -لم ينقطع تسلسلها الا علي الذات ومن اين يلزم ان ينتفي المحل حتي تنتفي العلة والبرهان ليس يضطر الا الي قطع التسلسل فكل طريق امكن قطع التسلسل به فهو وفاء بقضية البرهان الداعي الي واجب الوجود واجب الوجود ما ليس له علة فاعلية وان اريد بواجب الوجود شء سوي موجود ليس له علة فاعلية حتي ينقطع به التسلسل فلا نسلم ان ذلك واجب اصلا ومهما اتسع العقل لقبول موجود قديم لا علة لوجوده اتسع لقبول قديم موصوف لا علة لوجوده في ذاته وفي صفاته جميعا---- قولهم تكون الذات علة العلم المسلك ---	69	3173685714029775021	710	1348.0	568	818	86.79706573486328	133	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms187	false	-8544845225356411442	161	232	803	1154	1494	300	فان قيل كما يجب قطع التسلسل في العلة الفاعلية يجب قطعه ف-ي القابلية اذ لو افتقر كل موجود الي محل يقوم فيه وافتقر المحل ايضا الي محل للزم التسلسل -وافضي الامر الي موجود -لا محل له كالحال في العلة الفاعلية ثم قال مجاوبا لهم-------------------------- صدقتم فلا جرم قطعنا هذا التسلسل----- وقلنا ان الصفة في ذاته وليست ذاته قاءمة بغيره كما ان علمنا في ذاتنا وذاتنا محل له وليس ذاتنا في محل	187	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms069	true	-8383866849380772869	101	175	518	888	1523	300	فان قيل كما يجب قطع التسلسل في العلة الفاعلية يجب قطعها في القابلية اذ لو افتقر كل موجود الي محل يقوم فيه وافتقر المحل ايضا-------- للزم التسلسل كما لو افتقر كل- موجود الي ---علة وا--فتقرت العلة ايضا الي علة قولنا يكفي ان ينقطع التسلسل بالذات قلنا صدقتم فلا جرم قطعنا هذا التسلسل ايضا وقلنا ان الصفة في ذاته وليس ذ-اته قاءما بغيره كما ان علمنا في ذاتنا وذاتنا محل له وليس ذاتنا في محل	69	3173685714029775021	291	493.0	229	385	75.58441925048828	51	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms187	false	-8544845225356411442	22	61	105	311	1494	300	قلنا و--اذا سلم ان له علة قابلية فقد سلم كونه معلولا---------------------------------------- قلنا تسمية الذات القابلية عل-------ة من اصطلاحكم والدليل لم يدل علي ثبوت واجب الوجود بحكم اصطلاحكم وانما دل علي اثبات طرف ينقطع به تسلسل العلل والمعلولات يريد ان ----	187	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms069	true	-8383866849380772869	1	50	4	260	1523	300	قابلية فاذا سلم ان له علة قابلية فقد سلم كونه معلولا قولنا قطع تسلل العلل ممكن بواحد له صفات قلنا تسمية الذات القابل-ة علة قابلية من اصطلاحكم والدليل لم يدل علي ثبوت واجب --وجود بحكم اصطلاحكم وانما دل علي اثبات طرف ينقطع به تسلسل العلل والمعلولات ولم يدل الا	69	3173685714029775021	191	342.0	154	259	73.74517059326172	32	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms188	false	-3222492476181107458	240	268	1245	1379	1531	300	فالصفة قد انقطع تسلسل علتها الفاعلية مع الذات اذ لا فاعل لها كما لا فاعل للذات بل لم تزل الذات بهذه الصفة موجودة فلا علة له ولا لصفته	188	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms069	true	-8383866849380772869	175	202	888	1019	1523	300	فالصفة--- انقطع تسلسل علتها الفاعلية مع الذات اذ لا فاعل لها كما لا فاعل للذات بل لم تزل الذات بهذه الصفة موجودة بلا علة له ولا لصفته	69	3173685714029775021	130	253.0	103	134	97.01492309570312	25	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms189	false	4744378199528531078	142	300	699	1498	1498	300	والقدرة فينا ليست داخلة في ماهية ذاتنا بل كانت عارضة واذا اثبت هذه الصفات للاول لم تكن ايضا داخلة في ماهية ذاته بل كانت عارضة بالاضافة اليه وان كانت داءما ف---رب عارض لا يفارق او يكون لازما لماهيته ولا يصير بذلك مقوما لذاته واذا كان عارضا كان تابعا للذات وكان الذات سببا فيه فكان معلولا فكيف يكون واجب الوجود ثم قال ابو حامد رادا علي هذا القول وهذا هو الاول مع تغيير عبارة فنقول ان عنيتم بكونه تابعا للذات وكون الذات سببا له ان الذات علة فاعلية--- وانها مفعولة للذات فليس كذلك فان ذلك ليس يلزم في علمنا بالاضافة الي ذاتنا اذ ذواتنا ليست بعلة فاعلة لعلمنا وان عنيتم ان الذات محل وان الصفة لا تقوم بنفسها في غير محل فهذا مسلم فلم يمتنع هذا ف-ان -عبر عنه بالتابع او العارض او المعلول او ما اراده المعبر لم يتغير المعني اذا لم يكن المعني سوي انه قاءم بالذات قيام الصفات بالموصوفات ولم يستحل- ان يكون قاءما في ذات-	189	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms070	true	-8697978374198036901	0	158	0	791	1499	300	والقدرة فينا ليس- داخلا في ماهية ذاتنا بل --هو عارض و-اذا اثبت هذه الصفات للاول لم يكن ايضا داخلا في ماهية ذاته بل كان- عارضا بالاضافة اليه وان كان- داءما له ورب عارض لا يفارق او يكون لازما لماهية- ولا يصير بذلك مقوما لذاته واذا كان عارضا كان تابعا للذات وكان الذات سببا فيه فكان معلولا فكيف يكون واجب الوجود قولنا لا تكون علة بل محلا--------- وهذا هو الاول مع تغيير عبارة فنقول ان عنيتم بكونه تابعا للذات وكون الذات سببا له ان الذات علة فاعلية له وانه- مفعول- للذات فليس كذلك فان ذلك ليس يلزم في علمنا بالاضافة الي ذاتنا اذ ذواتنا ليست بعلة فاعلة لعلمنا وان عنيتم ان الذات محل وان الصفة لا تقوم بنفسها في غير محل فهذا مسلم فلم يمتنع هذا فبان يعبر عنه بالتابع او العارض او المعلول او ما اراده المعبر لم يتغير المعني اذا لم يكن المعني سوي انه قاءم بالذات قيام الصفات بالموصوفات ولم يستحيل ان يكون قاءما في ذات	70	3173685714029775021	748	1401.0	598	809	92.45982360839844	134	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms190	false	4633483025875457272	0	60	0	291	1512	300	وهو مع ذلك قديم فلا فاعل له و------------------------------------------كل ادلتهم تهويل بتقبيح العبارة بتسميته ممكنا وجاءزا وتابعا ولازما ومعلولا وان ذلك مستنكر فيقال ان اريد بذلك ان له فاعلا فليس كذلك وان لم يرد به الا انه لا فاعل له ولكن له محل هو قاءم فيه فليعبر عن هذا المعني باي عبارة اريد فلا استحالة فيه ق--لت هذا تكثي--------ر من القول	190	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms070	true	-8697978374198036901	158	228	791	1134	1499	300	وهو مع ذلك قديم ولا فاعل له فان اريد هذا المعني فليعبر عنه بغير عبارة فكل ادلتهم تهويل بتقبيح العبارة بتسميته ممكنا وجاءزا وتابعا ولازما ومعلولا وان ذلك مستنكر فيقال ان اريد بذلك ان له فاعلا فليس كذلك وان لم يرد به الا انه لا فاعل له ولكن له محل هو قاءم فيه فليعبر عن هذا المعني باي عبارة اريد فلا استحالة فيه قولهم هذا يءدي الي ان يكون الاول	70	3173685714029775021	280	509.5	221	343	81.63265228271484	54	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms191	false	8020914422224760145	3	68	13	346	1577	300	وربما هولوا بتقبيح العبارة ب--وجه اخر فقالوا هذا يءدي الي ان يكون الاول محتاجا الي هذه الصفات فلا يكون غنيا مطلقا اذ الغني المطلق--- لا يحتاج الي غيره ثم قال رادا عليهم---------- وهذا كلام وعظي في غاية الركاكة فان صفات الكمال لا تباين ذات الكامل حتي يقال انه يحتاج الي غيره فاذا لم يزل ولا يزال كاملا بالعلم والقدرة والحياة فكيف يكون محتاجا او كيف	191	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms070	true	-8697978374198036901	231	300	1152	1499	1499	300	وربما هولوا بتقبيح العبارة من وجه اخر فقالوا هذا يءدي الي ان يكون الاول محتاجا الي هذه الصفات فلا يكون غنيا مطلقا اذ الغني المطلق من لا يحتاج الي غير ذاته قولنا بها يتم له الكمال وهذا كلام وعظي في غاية الركاكة فان صفات الكمال لا تباين ذات الكامل حتي يقال انه محتاج الي غيره فاذا لم يزل ولا يزال كاملا بالعلم والقدرة والحياة فكيف يكون محتاجا او كيف-	70	3173685714029775021	314	585.5	254	348	90.2298812866211	59	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms191	false	8020914422224760145	265	300	1405	1577	1577	300	فان قيل اذا اثبتم ذاتا وصفة وحلولا للصفة بالذات فهو تركيب وكل تركيب يحتاج الي مركب ولذلك لم يجز ان يكون الاول جسما لانه مركب-------------------------- قلنا قول القاءل كل مرك-ب يحتاج الي مركب كقوله كل-	191	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms071	true	-1625757727909294884	62	102	340	540	1521	300	فان قيل اذا اثبتم ذاتا وصفة وحلولا للصفة بالذات فهو تركيب وكل تركيب يحتاج الي مركب ولذلك لم يجز ان يكون الاول جسما لانه مركب قولنا كله قديم الجسم حادث قلنا قول القاءل كل تركيب يحتاج الي مركب كقوله كل	71	3173685714029775021	171	322.0	137	200	85.5	34	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms191	false	8020914422224760145	68	123	346	651	1577	300	يجوز ان يعبر عن ملازمة الكمال بالحاجة وهو كقول القاءل الكامل من لا يحتاج الي كمال فالمحتاج الي وجود صفات الكمال لذاته ناقص فيقال لا معني لكونه كاملا الا وجود الكمال لذاته وكذلك لا معني لكونه غنيا الا وجود الصفات المنافية للحاجات لذاته فكيف تنكر صفات الكمال التي بها تتم الالهية بمثل هذه التخييلات اللفظية	191	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms071	true	-1625757727909294884	0	55	0	305	1521	300	يجوز ان يعبر عن ملازمة الكمال بالحاجة وهو كقول القاءل الكامل من لا يحتاج الي كمال فالمحتاج الي وجود صفات الكمال لذاته ناقص فيقال لا معني لكونه كاملا الا وجود الكمال لذاته فكذلك لا معني لكونه غنيا الا وجود الصفات المنافية للحاجات لذاته فكيف تنكر صفات الكمال التي بها تتم الالهية بمثل هذه التخييلات اللفظية	71	3173685714029775021	304	607.0	249	305	99.67213439941406	54	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms192	false	5790848056052207521	0	70	0	328	1497	300	موجود يحتاج الي موجد فيقال له الاول قديم موجود----- لا علة له ولا موجد فكذلك يقال هو موصوف قديم ولا علة لذاته ولا لصفته ولا لقيام صفته بذاته بل الكل قديم بلا علة واما الجسم فانما لم يجز ان يكون هو الاول لانه حادث من حيث انه لا يخلو- عن الحوادث ومن لم يثبت له حدوث الجسم يلزمه ان يجوز ان تكون العلة الاولي جسما كما سنلزمه عليكم من بعد	192	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms071	true	-1625757727909294884	102	172	540	869	1521	300	موجود يحتاج الي موجد فيقال له الاول----- موجود قديم لا علة له ولا موجد فكذلك يقال هو موصوف قديم ولا علة لذاته ولا لصفته ولا لقيام صفته بذاته بل الكل قديم بلا علة واما الجسم فانما لم يجز ان يكون هو الاول لانه حادث من حيث انه لا يخلوا عن الحوادث ومن لم يثبت له حدوث الجسم يلزمه ان يجوز ان تكون العلة الاولي جسما كما سنلزمه عليكم من بعد	71	3173685714029775021	323	627.0	254	334	96.70658874511719	67	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms194	false	-7787369367501137959	99	216	536	1127	1540	300	وكل مسالكهم في هذه المسءلة تخييل----------------------------------ات ثم انهم لا يقدرون علي رد جميع ما يثبتونه الي نفس الذات فانهم اثبتوا كونه عالما ويلزمهم ان يكون ذلك زاءدا علي مجرد الوجود فيقال لهم اتسلمون ان الاول يعلم غير ذاته ومنهم من -سلم ذلك ومنهم من قال لا يعلم الا ذاته-------------- فاما الاول فهو الذي اختاره ابن سينا فانه يزعم انه يعلم الاشياء كلها بنوع كلي لا يدخل تحت الزمان ولا يعلم الجزءيات التي يوجب تجدد الاحاطة بها تغيرا في ذات العالم فنقول علم الاول بوجود كل الانواع والاجناس التي لا نهاية لها عين علمه بنفسه او غيره فان قلتم انه غيره فقد اثبتم كثرة ونقضتم القاعدة وان قلتم انه عينه لم تتميزوا عن من يدعي ان علم الانسان	194	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms071	true	-1625757727909294884	174	300	883	1521	1521	300	وكل مسالكهم في هذه المسالة تخييلات لا يقدرون رد الجميع الي نفس الذات ثم انهم لا يقدرون علي رد جميع ما يثبتونه الي نفس الذات فانهم اثبتوا كونه عالما ويلزمهم ان يكون ذلك زاءدا علي مجرد الوجود فيقال لهم اتسلمون ان الاول يعلم غير ذاته ومنهم من يسلم ذلك ومنهم من قال لا يعلم الا ذاته علمه بالكليات فاما الاول فهو الذي اختاره ابن سينا فانه -زعم انه يعلم الاشياء كلها بنوع كلي لا يدخل تحت الزمان ولا يعلم الجزءيات التي يوجب تجدد الاحاطة بها تغيرا في ذات العالم فنقول علم الاول بوجود كل الانواع والاجناس التي لا نهاية لها عين علمه بنفسه او غيره فان قلتم انه غيره فقد اثبتم كثرة ونقضتم القاعدة وان قلتم انه عينه لم تتميزوا عن من يدعي ان علم الانسان-	71	3173685714029775021	588	1142.5	472	640	91.875	112	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms194	false	-7787369367501137959	216	300	1127	1540	1540	300	بغيره عين علمه بنفسه وعين ذاته ومن قال ذلك سفه في عقل---------------ه وقيل حد الشء الواحد ان يستحيل في الوهم الجمع فيه بين النفي والاثبات فالعلم بالشء الواحد لما كان شيءا واحدا استحال ان يتوهم في حالة واحدة موجودا ومعدوما ولما لم يستحل في الوهم ان يقدر علم الانسان بنفسه دون علمه بغيره قيل ان علمه بغيره غير علمه بنفسه اذ لو كان هو هو لكان نفيه نفيا له واثباته اثباتا له اذ يستحيل ان يكون زيد موجودا وزيد معدوما اعني هو بعينه في-	194	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms072	true	-3838119485152949880	0	87	0	429	1498	300	بغيره عين علمه بنفسه وعين ذاته ومن قال ذلك سفه في عقله غير علمه بذاته وقيل حد الشء الواحد ان يستحيل في الوهم الجمع فيه بين النفي والاثبات فالعلم بالشء الواحد لما كان شيءا واحدا استحال ان يتوهم في حالة واحدة موجودا ومعدوما ولما لم يستحل في الوهم ان يقدر علم الانسان بنفسه دون علمه بغيره قيل ان علمه بغيره غير علمه بنفسه اذ لو كان هو هو لكان نفيه نفيا له واثباته اثباتا له اذ يستحيل ان يكون زيد موجودا وزيد معدوما اعني هو بعينه في	72	3173685714029775021	413	812.0	330	429	96.27039337158203	83	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms195	false	5173580750753840097	0	63	0	307	1493	300	حالة واحدة ولا يستحيل مثل ذلك في العلم بالغير مع العلم بنفسه وكذا في علم الاول بذاته مع علمه بغيره اذ يمكن ان يتوهم وجود احدهما دون الاخر فهما اذا شيءان ولا يمكن ان يتوهم وجود ذاته دون وجود ذاته فلو كان الكل كذلك لكان هذا التوهم محالا وكل من اعترف من الفلاسفة بان الاول يعرف غير ذاته فقد اثبت كثرة لا محالة	195	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms072	true	-3838119485152949880	87	150	429	736	1498	300	حالة واحدة ولا يستحيل مثل ذلك في العلم بالغير مع العلم بنفسه وكذي في علم الاول بذاته مع علمه بغيره اذ يمكن ان يتوهم وجود احدهما دون الاخر فهما اذن شيءان ولا يمكن ان يتوهم وجود ذاته دون وجود ذاته فلو كان الكل كذلك لكان هذا التوهم محالا فكل من اعترف من الفلاسفة بان الاول يعرف غير ذاته فقد اثبت كثرة لا محالة	72	3173685714029775021	304	605.0	241	307	99.0228042602539	60	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms196	false	4082433872001857399	35	161	178	817	1528	300	فان قيل هو لا يعلم الغير بالقصد الاول بل يعلم ذاته مبدا للكل فيلزمه العلم بالكل بالقصد الثاني اذ لا يمكن ان يعلم ذاته الا مبدا فانه حقيقة ذاته ولا يمكن ان يعلم ذاته مبدا لغيره الا ويدخل الغير في علمه بطريق التضمن واللزوم ولا يبعد ان يكون لذاته لوازم وذلك لا يوجب كثرة في ماهية الذات وانما يمتنع ان يكون في نفس الذات كثرة----------------------------------------------- والجواب من وجوه الاول ان قولكم انه يعلم ذاته مبدا تحكم بل ينبغي ان يعلم وجود ذاته فقط فاما العلم بكونه مبدا فزاءد علي العلم بالوجود لان المبدءية اضافة الي الذات ويجوز ان يعلم الذات ولا يعلم اضافته ولو لم تكن المبدءية اضافة لتكثر ذاته وكان له وجود ومبدءية وهما شيءان وكما يجوز ان يعلم الانسان ذاته ولا يعلم كونه معلولا	196	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms072	true	-3838119485152949880	163	297	806	1487	1498	300	فان قيل هو لا يعلم الغير بالقصد الاول بل يعلم ذاته مبدا للكل فيلزمه العلم بالكل بالقصد الثاني اذ لا يمكن ان يعلم ذاته الا مبدا فانه حقيقة ذاته ولا يمكن ان يعلم ذاته مبدا لغيره الا ويدخل الغير في علمه بطريق التضمن واللزوم ولا يبعد ان يكون لذاته لوازم وذلك لا يوجب كثرة في ماهية الذات وانما يمتنع ان يكون في نفس الذات كثرة قولنا علمه بوجود ذاته غير علمه بكونه مبدا للكل والجواب من وجوه الاول ان قولكم انه يعلم ذاته مبدا تحكم بل ينبغي ان يعلم وجود ذاته فقط فاما العلم بكونه مبدا يزي-د علي العلم بالوجود لان المبدءية اضافة للذ----ات ويجوز ان يعلم الذات ولا يعلم اضافته ولو لم تكن المبدءية اضافة لتكثر ذاته وكان له وجود ومبدءية وهما شيءان وكما يجوز ان يعرف الانسان ذاته ولا يعلم كونه معلولا	72	3173685714029775021	628	1226.5	503	686	91.5451889038086	122	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms196	false	4082433872001857399	161	224	817	1163	1528	300	لان كونه معلولا اضافة له الي علته فكذلك كونه علة اضافة له الي معلوله فالالزام قاءم في مجرد قولهم انه يعلم كونه مبدا اذ فيه علم -الذات و-المبدءية وهو الاضافة والاضافة غير الذات فالعلم بالاضافة غير العلم بالذات بالدليل الذي ذكرناه وهو انه يمكن ان يتوهم العلم بالذات دون العلم بالمبدءية ولا يمكن ان يتوهم العلم بالذات دون العلم بالذات لان الذات واحدة	196	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms073	true	6828874144934563635	0	63	0	348	1550	300	لان كونه معلولا اضافة له الي علته فكذلك كونه علة اضافة له الي معلوله فالالزام قاءم في مجرد قولهم انه يعلم كونه مبدا اذ فيه علم بالذات وبالمبدءية وهو الاضافة والاضافة غير الذات فالعلم بالاضافة غير العلم بالذات بالدليل الذي ذكرناه وهو انه يمكن ان يتوهم العلم بالذات دون العلم بالمبدءية ولا يمكن ان يتوهم العلم بالذات دون العلم بالذات لان الذات واحدة	73	3173685714029775021	346	682.0	283	348	99.42528533935547	61	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms199	false	-1522543373252678298	146	266	739	1342	1507	300	هو ان قولهم ان الكل معلوم له بالقصد الثاني كلام غير معقول فانه مهما كان علمه محيطا بغيره كما يحيط بذاته كان له معلومان متغايران وكان له علم بهما وتعدد المعلوم وتغايره يوجب تعدد العلم اذ يقبل احد المعلومين الفصل عن الاخر في الوهم فلا يكون العلم باحد هما عين العلم بالاخر اذ لو كان لتعذر تقدير وجود احدهما دون الاخر وليس ثم اخر مهما كان الكل واحدا فهذا لا يختلف بان يعبر عنه بالقصد الثان------------------ي ثم ليت شعري كيف يقدم علي نفي الكثرة من يقول انه لا يغرب عن علمه مثقال ذرة في السماوات ولا في الارض الا انه يعرف الكل بنوع كلي والكليات المعلومة له لا تتناهي فيكون العلم المتعلق بها مع كثرتها وتغايرها واحدا من كل وجه	199	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms073	true	6828874144934563635	69	191	386	1005	1550	300	هو ان قولهم ان الكل معلوم له بالقصد الثاني كلام غير معقول فانه مهما كان علمه محيطا بغيره كما يحيط بذاته كان له معلومان متغايران وكان له علم بهما وتعدد المعلوم وتغايره يوجب تعدد العلم اذ يقبل احد المعلومين الفصل عن الاخر في الوهم فلا يكون العلم باحد-هما عين العلم بالاخر اذ لو كان لتعذر تقدير وجود احدهما دون الاخر وليس ثم اخر مهما كان الكل واحدا فهذا لا يختلف بان يعبر عنه بالقصد الثاني الكليات لا تتناهي ثم ليت شعري كيف يقدم علي نفي الكثرة من يقول انه لا يعزب عن علمه مثقال ذرة في السم-وات ولا في الارض الا انه يعرف الكل بنوع كلي والكليات المعلومة له لا تتناهي فيكون العلم المتعلق بها مع كثرتها وتغايرها واحدا من كل وجه	73	3173685714029775021	599	1172.5	480	621	96.45732879638672	115	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms201	false	-711946846585470907	197	300	1018	1524	1524	300	لا يعزب عن----ه مثقال ذرة في السموات ولا في الارض وغير ذلك من الا-----------------يات الواردة في هذا المعني قال ابو حامد----------------------------------------------------------------------------------------------- وقد خالف ابن سينا في هذا غيره من الفلاسفة الذين ذهبوا الي انه لا يعلم الا نفسه احترازا من لزوم الكثرة فكيف شاركهم في نفي الكثرة ثم باينهم في اثبات العلم بالغير ولما استحيا ان يقول ان الله لا يعلم شيءا اصلا في الدنيا والاخرة وانما يعلم نفسه فقط واما غيره فيعرفه ويعرف ايضا نفسه وغيره فيكون غيره اشرف منه في العلم فترك هذا حياء من هذا المذهب واستنكافا منه ثم لا يستحي من الاصرار علي نفي الكثرة من كل وجه وزعم-	201	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms073	true	6828874144934563635	158	280	838	1446	1550	300	لا يعزب عن علمه مثقال ذرة في السموات ولا في الارض الا انه يعرف الكل بنوع كلي والكليات--------------- المعلومة له لا تتناهي فيكون العلم المتعلق بها مع كثرتها وتغايرها واحدا من كل وجه فابن سينا لا يحترز من لزوم الكثرة وقد خالف ابن سينا في هذا غيره من الفلاسفة الذين ذهبوا الي انه لا يعلم الا نفسه احترازا من لزوم الكثرة فكيف شاركهم في نفي الكثرة ثم باينهم في اثبات العلم بالغير ولما استحيا ان يقال ان الله لا يعلم شيءا اصلا في الدنيا والاخرة وانما يعلم نفسه فقط واما غيره فيعرفه ويعرف ايضا نفسه وغيره فيكون غيره اشرف منه في العلم فترك هذا حياء من هذا المذهب واستنكافا منه ثم لم يستحي من الاصرار علي نفي الكثرة من كل وجه وزعم	73	3173685714029775021	461	857.5	367	623	73.99678802490234	90	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms202	false	-6296670154373502079	20	53	104	265	1477	300	لظهور التناقض فيه في اول النظر فاذا ليس ينفك فريق منهم عن خزي في مذهب وكذا- يفعل الله عز وجل بمن ضل عن سبيله وظن ان الامور الالهية يستولي علي كنهها بنظره وتخييله	202	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms074	true	-8690906693178798439	0	31	0	155	1562	300	لظهور التناقض فيه في اول النظر فاذن ليس ينفك فريق منهم عن خزي في مذهب وهكذي يفعل الله------- بمن ضل عن سبيله وظن ان الامور الالهية يستولي علي كنهها بنظره وتخييله	74	3173685714029775021	150	289.0	119	162	92.59259033203125	28	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms202	false	-6296670154373502079	272	300	1325	1477	1477	300	فان قيل اذا ثبت انه يعرف نفسه مبدا علي سبيل الاضافة فالعلم بالمضافين واحد اذ من عرف الابن عرفه بمعرفة واحدة وفيه العلم بالاب وبالابوة والبنوة ضمنا فيكثر-	202	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms074	true	-8690906693178798439	39	67	201	352	1562	300	فان قيل اذا ثبت انه يعرف نفسه مبدا علي سبيل الاضافة فالعلم بالمضاف --واحد اذ من عرف الابن عرفه بمعرفة واحدة وفيه العلم بالاب وبالابوة والبنوة ضمنا فيكثر	74	3173685714029775021	149	289.5	123	153	97.3856201171875	27	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms203	false	8411775243975684524	0	211	0	1090	1562	300	المعلوم ويتحد العلم فكذلك هو يعلم ذاته مبدا لغيره فيتحد العلم وان تعدد المعلوم ثم اذا عقل هذا في معلول واحد واضافته اليه ولم يوجب ذلك كثرة فالزيادة فيما لا يوجب جنسه كثرة لا توجب كثرة--------------------------------------- وكذلك من يعلم الشء ويعلم علمه بالشء فانه يعلمه بذلك العلم فكل علم هو علم بنفسه وبمعلومه فيتعدد المعلوم ويتحد العلم----------------------------------------------- ويدل عليه ايضا انكم ترون ان معلومات الله تعالي لا نهاية لها وعلمه واحد ولا تصفونه بعلوم لا نهاية لاعدادها فان كان تعدد المعلوم يوجب تعدد ذات العلم فليكن في ذات الله تعالي علوم لا نهاية لاعدادها وهذا محال ثم قال ابو حامد مجيبا لهم---------------------------- قلنا مهما كان العلم واحدا من كل وجه لم يتصور تعلقه بمعلومين بل يقتضي ذلك كثرة ما علي ما هو وضع الفلاسفة واصطلاحهم في تقدير الكثرة حتي بالغوا فقالوا لو كان للاول ماهية موصوفة بالوجود لكان -ذلك كثرة فلم يعقلوا شيءا واحدا له حقيق-ة ثم يوصف بالوجود بل زعموا ان الوجود مضاف الي الحقيقة وهو غيره فيقتضي كثرة فعلي هذا الوجه لا يمكن تقدير علم يتعلق بمعلومات كثيرة الا ويلزم فيه نوع كثرة اجلي وابلغ من اللازم في تقدير وجود مضاف الي ماهية----------------- واما العلم بالابن وكذا ساءر المضافات ففيه كثرة اذ لا بد من العلم بذات الابن وذات الاب وهما علمان وعلم ثالث وهو الاضافة نعم هذا الثالث	203	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms074	true	-8690906693178798439	67	300	352	1562	1562	300	المعلوم ويتحد العلم فكذلك هو يعلم ذاته مبدا لغيره فيتحد العلم وان تعدد المعلوم ثم اذا عقل هذا في معلول واحد واضافته اليه ولم يوجب ذلك كثرة فالزيادة فيما لا يوجب جنسه كثرة لا توجب كثرة العلم يكون بعلم الشء وبعلم العلم بالشء وكذلك من يعلم الشء ويعلم علمه بالشء فانه يعلمه بذلك العلم فكل علم هو علم بنفسه وبمعلومه فيتعدد المعلوم ويتحد العلم تقولون ان معلومات الله لا نهاية لها وعلمه واحد ويدل عليه ايضا انكم ترون ان معلومات الله------ لا نهاية لها وعلمه واحد ولا تصفونه بعلوم لا نهاية لاعدادها فان كان تعدد المعلوم يوجب تعدد ذات العلم فليكن في ذات الله------ علوم لا نهاية لاعدادها وهذا محال قولنا يقتضي ذلك كثرة اكثر مما اذا اضيف وجود الي ماهية قلنا مهما كان العلم واحدا من كل وجه لم يتصور تعلقه بمعلومين بل يقتضي ذلك كثرة ما علي ما هو وضع الفلاسفة واصطلاحهم في تقدير الكثرة حتي بالغوا فقالوا لو كان للاول ماهية موصوفة بالوجود لكان لذلك كثرة فلم يعقلوا شيءا واحدا له حقيقية ثم يوصف بالوجود بل زعموا ان الوجود مضاف الي الحقيقة وهو غريه فيقتضي كثرة فعلي هذا الوجه لا يمكن تقدير علم يتعلق بمعلومات كثيرة الا ويلزم فيه نوع كثرة اجلي وابلغ من اللازم في تقدير وجود مضاف الي ماهية القول الاول باطل واما العلم بالابن وكذي ساءر المضافات ففيه كثرة اذ لا بد من العلم بذات الابن وذات الاب وهما علمان وعلم ثالث وهو الاضافة نعم هذا الثالث-	74	3173685714029775021	1051	1985.5	847	1223	85.93622589111328	196	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms203	false	8411775243975684524	211	300	1090	1562	1562	300	مضمن بالعلمين السابقين اذ هما من شرطه وضرورته والا فما لم يعلم المضاف اولا لا تعلم الاضافة فهي علوم متعددة بعضها مشروطة في البعض فكذلك اذا علم الاول ذاته مضافا الي ساءر الاجناس والانواع بكونه مبدا لها افتقر الي ان يعلم ذاته واحاد الاجناس وان يعلم اضافة نفسه بالمبدءية اليها والا لم يعقل كون الاضافة معلومة له------------- واما قولهم ان من علم شيءا علم كونه عالما بذلك العلم بعينه فيكون المعلوم متعددا والعلم واحدا فليس كذلك بل يعلم كونه عالما بعلم اخر وينتهي الي علم يغفل عنه ولا يعلمه-	203	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms075	true	8639420851568927942	0	91	0	486	1616	300	مضمن بالعلمين السابقين اذ هما من شرطه وضرورته والا فما لم يعلم المضاف اولا لا تعلم الاضافة فهي علوم متعددة بعضها مشروطة في البعض فكذلك اذا علم الاول ذاته مضافا الي ساءر الاجناس والانواع بكونه مبدا لها افتقر الي ان يعلم ذاته واحاد الاجناس وان يعلم اضافة نفسه بالمبدءية اليها والا لم يعقل كون الاضافة معلومة له والثاني ايضا واما قولهم ان من علم شيءا علم كونه عالما بذلك العلم بعينه فيكون المعلوم متعددا والعلم واحدا فليس كذلك بل يعلم كونه عالما بعلم اخر وينتهي الي علم يغفل عنه ولا يعلمه	75	3173685714029775021	472	933.0	384	486	97.11933898925781	89	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms204	false	5861983944561848324	0	188	0	1002	1625	300	ولا نقول بالتسلسل الي غير نهاية بل القطع علي علم متعلق بمعلومه وهو غافل عن وجود العلم لا عن وجود المعلوم كالذي يعلم السواد وهو في حال علمه مستغرق النفس بمعلومه الذي هو سواد وغافل عن علمه بالسواد وليس ملتفتا اليه فان التفت اليه افتقر الي علم اخر الي ان ينقطع التفاته و---------------------------اما قولهم ان هذا ينقلب عليكم في معلومات الله فانها غير متناهية والعلم عندكم واحد فنقول نحن لم نخض في هذا الكتاب خوض الممهدين بل خوض الهادمين المعترضين ولذلك سمينا الكتاب تهافت الفلاسفة لا تمهيد الحق فليس يلزمنا هذا الجواب ------------------------------------فان قيل انا لا نلزمكم مذهب فرقة معينة من الفرق فاما ما ينقلب علي كافة الخلق وتستوي الافهام في اشكاله فلا يجوز لكم ايراده وهذا الاشكال متقلب عليكم ولا محيص لاحد من الفرق عنه--------------------------------- قلنا لا بل المقصود تعجيزكم عن دعواكم معرفة حقاءق الامور بالبراهين القطعية وتشكيككم في دعاويكم---------------------------------- واذا ظهر عجزكم ففي الناس من يذهب الي ان حقاءق الامور الالهية لا تنال بنظر العقل بل ليس في قوة البشر الاطلاع عليه ولذلك قال صاحب الشرع تفكروا في خلق الله ولا -تفكروا في ذات الله فما انكاركم علي هذه الفرقة المعتقدة صدق الرسول بدليل المعجزة المقتصرة	204	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms075	true	8639420851568927942	91	300	486	1616	1616	300	ولا نقول ي--تسلسل الي غير نهاية بل ينقطع علي علم متعلق بمعلومه وهو غافل عن وجود العلم لا عن وجود المعلوم كالذي يعلم السواد وهو في حال علمه مستغرق النفس بمعلومه الذي هو سواد وغافل عن علمه بالسواد وليس ملتفتا اليه فان التفت اليه افتقر الي علم اخر الي ان ينقطع التفاته واما الثالث فعليكم البرهان واما قولهم ان هذا ينقلب عليكم في معلومات الله فانها غير متناهية والعلم عندكم واحد فنقول نحن لم نخض في هذا الكتاب خوض الممهدين بل خوض الهادمين المعترضين ولذلك سمينا الكتاب تهافت الفلاسفة لا تمهيد الحق فليس يلزمنا هذا الجواب قولهم في الامر اشكال علي جميع الفرق فان قيل انا لا نلزمكم مذهب فرقة معينة من الفرق فاما ما ينقلب علي كافة الخلق وتستوي الاقدام في اشكاله فلا يجوز لكم ايراده وهذا الاشكال منقلب عليكم ولا محيص لاحد من الفرق عنه قولنا المقصود تشكيككم في دعاويكم قلنا لا بل المقصود تعجيزكم عن دعواكم معرفة حقاءق الامور بالبراهين القطعية وتشكيككم في دعاويكم انتم تعترضون علي المءمنين بالرسول واذا ظهر عجزكم ففي الناس من يذهب الي ان حقاءق الامور الالهية لا تنال بنظر العقل بل ليس في قوة البشر الاطلاع عليه ولذلك قال صاحب الشرع تفكروا في خلق الله ولا تتفكروا في ذات الله فما انكاركم علي هذه الفرقة المعتقدة صدق الرسول بدليل المعجزة المقتصرة-	75	3173685714029775021	993	1919.0	806	1133	87.64342498779297	181	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms204	false	5861983944561848324	188	275	1002	1504	1625	300	من قضية العقل علي اثبا----ت المرسل المتحرزة عن النظر في الصفات بنظر العقل المتبعة صاحب الشرع فيما اتي به من صفات الله تعالي المقتفية اثره في اطلاق العالم والمريد والقادر والحي المنتهية عن اطلاق ما لم يءذن فيه المعترفة بالعجز عن درك العقل----------------- وانما انكاركم عليهم بنسبتهم الي الجهل بمسالك البراهين ووجه ترتيب المقدمات علي اشكال المقاييس ودعواكم انا قد عرفنا ذلك بمسالك عقلية وقد بان عجزكم وتهافت مسالككم وافتضاحكم في دعوي معرفتكم وهو المقصود من هذا البيان فاين من يدعي ان براهين الالهيات قاطعة كبراهين الهندسيات	204	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms076	true	-7487254510962353115	0	90	0	517	1587	300	من قضية العقل علي اثبات ذات المرسل المحترزة عن النظر في الصفات بنظر العقل المتبعة صاحب الشرع فيما اتي به من صفات الله ------المقتفية اثره في اطلاق العالم والمريد والقادر والحي المنتهية عن اطلاق ما لم يءذن فيه المعترفة بالعجز عن درك العقل ونحن نعترض عليكم وانما انكاركم عليهم بنسبتهم الي الجهل بمسالك البراهين ووجه ترتيب المقدمات علي اشكال المقاييس ودعواكم انا قد عرفنا ذلك بمسالك عقلية وقد بان عجزكم وتهافت مسالككم وافتضاحكم في دعوي معرفتكم وهو المقصود من هذا البيان فاين من يدعي ان براهين الالهيات قاطعة كبراهين الهندسيات	76	3173685714029775021	494	963.5	408	523	94.45507049560547	83	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms207	false	-5130939866901020110	175	300	881	1520	1520	300	فان قيل هذا الاشكال انما لزم علي ابن سينا حيث زعم ان الاول يعلم غيره فاما المحققون من الفلاسفة فقد اتفقوا علي انه لا يعلم الا نفسه فيندفع هذا الاشكال------------------------------------------ فنقول ناهيكم خزيا بهذا المذهب ولو لا انه في غاية الركاكة لما استنكف المتاخرون عن نصرته ونحن ننبه علي وجه الخزي فيه فان---- تفضيل معلولاته عليه اذ الملك والانسان وكل واحد من العقلاء يعرف نفسه ومبداه ويعرف غيره والاول لا يعرف الا نفسه فهو ناقص بالاضافة الي احاد الناس فضلا عن الملاءكة بل البهيمة مع شعورها بنفسها تعرف امورا اخر سواها ولا شك في ان العلم شرف وان عدمه نقصان فاين قولهم انه عاشق ومعشوق لان له البهاء الاكمل والجمال الاتم واي جمال لوجود بسيط لا ماهية له ولا حقيقة ولا خبر له بما يجري-	207	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms076	true	-7487254510962353115	96	229	546	1230	1587	300	فان قيل هذا الاشكال انما لزم علي ابن سينا حيث زعم ان الاول يعلم غيره فاما المحققون من الفلاسفة -قد اتفقوا علي انه لا يعلم الا نفسه فيندفع هذا الاشكال قولنا كل واحد من العقلاء يعلم اشياء كثيرة فنقول ناهيكم خزيا بهذا المذهب ولو-لا انه في غاية الركاكة لما استنكف المتاخرون عن نصرته ونحن ننبه علي وجه الخزي فيه فان فيه تفضيل معلولاته عليه اذ الملك والانسان وكل واحد من العقلاء يعرف نفسه ومبداه ويعرف غيره والاول لا يعرف الا نفسه فهو ناقص بالاضافة الي احاد الناس فضلا عن الملاءكة بل البهيمة مع شعورها بنفسها تعرف امورا اخر سواها ولا شك في ان العلم شرف وان عدمه نقصان فاين قولهم انه عاشق ومعشوق لان له البهاء الاكمل والجمال الاتم واي جمال لوجود بسيط لا ماهية له ولا حقيقة ولا خبر له مما يجري	76	3173685714029775021	636	1224.5	513	686	92.71137237548828	121	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms208	false	-3844772201791506342	0	67	0	331	1492	300	في العالم ولا بما يلزم ذاته ويصدر منه واي نقصان في عالم الله يزيد علي هذا------------------------ وليتعجب العاقل من طاءفة يتعمقون في المعقولات بزعمهم ثم ينتهي نظر ---هم الي ان رب الارباب ومسبب الاسباب لا علم له اصلا بما يجري في العالم واي فرق بينه وبين الميت الا في علمه بنفسه واي كمال في علمه بنفسه مع جهله بغيره وهذا مذهب تغني صورته في الافتضاح عن الاطناب	208	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms076	true	-7487254510962353115	229	300	1230	1587	1587	300	في العالم ولا مما يلزم ذاته ويصدر منه واي نقصان في عالم الله يزيد علي هذا بلغ الفلاسفة هذا المبلغ وليتعجب العاقل من طاءفة يتعمقون في المعقولات بزعمهم ثم ينتهي اخر نظرهم الي ان رب الارباب ومسبب الاسباب لا علم له اصلا بما يجري في العالم واي فرق بينه وبين الميت الا في علمه بنفسه واي كمال في علمه بنفسه مع جهله بغيره وهذا مذهب تغني صورته في الافتضاح عن الاطناب-	76	3173685714029775021	327	629.0	261	358	91.34078216552734	63	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms208	false	-3844772201791506342	68	300	340	1492	1492	300	ثم يقال لهءلاء لم تتخلصوا من الكثرة مع اقتحام هذه المخازي----- فانا نقول علمه بذاته عين ذاته او غير ذاته فان قلتم انه غيره فقد جاءت الكثرة وان قلتم انه عينه فما الفصل بينكم وبين القاءل ان علم الانسان بذاته عين ذاته وهو حماقة اذ يعقل وجود ذاته في حالة هو فيها غافل عن ذاته ثم تزول غفلته ويتنبه لذاته فيكون شعوره بذاته غير ذاته لا محالة فان قلتم-------------------------------------------- ان الانسان قد يخلو- عن العلم بذاته فيطرا عليه فيكون غيره لا محالة----------------------- فنقول الغيرية لا تعرف بالطريان والمقارنة فان عين الشء لا يجوز ان يطرا علي الشء وغير الشء اذا قارن الشء لم يصر هو هو ولم يخرج عن كونه غيرا فبان كان الاول لم يزل عالما بذاته لا يدل علي ان علمه بذاته عين بذاته ويتسع الوهم لتقدير الذات ثم طريان الشعور ولو كان هو الذات بعينه لما تصور هذا التوهم ف--------------------ان قيل ذاته عقل وعلم فليس له ذات ثم علم قاءم به----------------------------------- قلنا الحماقة ظاهرة في هذا الكلام فان العلم صفة وعرض يستدعي موصوفا وقول القاءل هو في ذاته عقل وعلم كقوله هو قدرة وارادة وهو قاءم بنفسه ولو قيل به فهو كقول القاءل في سواد وبياض انه قاءم بنفسه وفي كمية وتربيع وتثليث انه قاءم بنفسه وكذا في كل الاعراض وبالطريق التي يستحيل ان تقوم صفات الاجسام بنفسها دون جسم هو غير الصفات بعين تلك الطريق يعلم ان صفات الاحياء من العلم والحياة والقدرة والارادة ايضا لا تقوم بنفسها-	208	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms077	true	-1496266559661947872	8	263	47	1325	1536	300	ثم يقال لهءلاء لم تتخلصوا عن الكثرة مع اقتحام هذه المخازي ايضا فانا نقول علمه بذاته عين ذاته او غير ذاته فان قلتم انه غيره فقد جاءت الكثرة وان قلتم انه عينه فما الفصل بينكم وبين ق--اءل ان علم الانسان بذاته عين ذاته وهو حماقة اذ يعقل وجود ذاته في حالة هو فيها غافل عن ذاته ثم تزول غفلته ويتنبه لذاته فيكون شعوره بذاته غير ذاته لا محالة قولهم الانسان قد يطري عليه العلم فيكون غيره فان قلتم ان الانسان قد يخلوا عن العلم بذاته فيطري عليه فيكون غيره لا محالة قولنا يقدر طريان الذات فنقول الغيرية لا تعرف بالطريان والمقارنة فان عين الشء لا يجوز ان يطري علي الشء وغير الشء اذا قارن الشء لم يصر هو هو ولم يخرج عن كونه غيرا فبان كان الاول لم يزل عالما بذاته لا يدل علي ان علمه بذاته عين -ذاته ويتسع الوهم لتقدير الذات ثم طريان الشعور ولو كان هو الذات بعينه لما تصور هذا التوهم قولهم ذاته عقل وعلم فان قيل ذاته عقل وعلم فليس له ذات ثم علم قاءم به قولنا يردون الله الي حقاءق الاغراض قلنا الحماقة ظاهرة في هذا الكلام فان العلم صفة وعرض يستدعي موصوفا وقول القاءل هو في ذاته عقل وعلم كقوله هو قدرة وارادة وهو قاءم بنفسه ولو قيل به فهو كقول القاءل في سواد وبياض انه قاءم بنفسه وفي كمية وتربيع وتثليث انه قاءم بنفسه وكذي في كل الاعراض وبالطريق الذي يستحيل ان تقوم صفات الاجسام بنفسها دون جسم هو غير الصفات بعين ذلك الطريق يعلم ان صفات الاحياء من العلم والحياة والقدرة والارادة ايضا لا تقوم بنفسها	77	3173685714029775021	1133	2192.0	903	1281	88.44652557373047	220	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms209	false	-5430779884994899535	0	37	0	212	1541	300	وانما تقوم بذات فالحياة تقوم بالذات فتكون حياته بها وكذلك ساءر الصفات فاذا لم يقنعوا بسلب الاول ساءر الصفات ولا بسلبه الحقيقة والماهية حتي سلبوه ايضا القيام بنفسه وردوه الي حقاءق الاعراض والصفات التي لا قوام لها	209	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms077	true	-1496266559661947872	263	300	1325	1536	1536	300	وانما تقوم بذات فالحياة تقوم بالذات فيكون حياته بها وكذلك ساءر الصفات فاذن لم يقنعوا بسلب الاول ساءر الصفات ولا بسلبه الحقيقة والماهية حتي سلبوه ايضا القيام بنفسه وردوه الي حقاءق الاعراض والصفات التي لا قوام لها-	77	3173685714029775021	209	411.0	173	212	98.58490753173828	34	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms213	false	-7646823576152712822	221	262	1134	1341	1539	300	ثم يقال لهءلاء لم تتخلصوا من الكثرة مع الاقتحام لهذه المخازي----- فانا نقول علم------ه عين ذاته او غير ذاته فان قلتم انه غيره فقد جاءت الكثرة وان قلتم انه عينه فما الفصل بينكم وبين القاءل ان علم الانسان بذاته عين ذاته	213	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms077	true	-1496266559661947872	8	51	47	260	1536	300	ثم يقال لهءلاء لم تتخلصوا عن الكثرة مع --اقتحام -هذه المخازي ايضا فانا نقول علمه بذاته عين ذاته او غير ذاته فان قلتم انه غيره فقد جاءت الكثرة وان قلتم انه عينه فما الفصل بينكم وبين --قاءل ان علم الانسان بذاته عين ذاته	77	3173685714029775021	201	370.5	160	218	92.20183563232422	36	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms214	false	4009069088042924487	62	122	310	605	1537	300	فان قيل ذاته عقل وعلم فليس له ذات ثم علم قاءم بها-----------------------------------قلنا الحماقة ظاهرة في هذا الكلام فان العلم صفة وعرض يستدعي موصوفا وقول القاءل هو في ذاته عقل وعلم كقوله هو قدرة وار-دة وهو قاءم بنفسه ولو قيل به فهو كقول القاءل في سواد وبياض انه قاءم بنفسه وفي كمية وتربيع وتثليث انه قاءم بنفسه وكذا في كل الاعراض	214	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms077	true	-1496266559661947872	167	234	832	1163	1536	300	فان قيل ذاته عقل وعلم فليس له ذات ثم علم قاءم به قولنا يردون الله الي حقاءق الاغراض قلنا الحماقة ظاهرة في هذا الكلام فان العلم صفة وعرض يستدعي موصوفا وقول القاءل هو في ذاته عقل وعلم كقوله هو قدرة وارادة وهو قاءم بنفسه ولو قيل به فهو كقول القاءل في سواد وبياض انه قاءم بنفسه وفي كمية وتربيع وتثليث انه قاءم بنفسه وكذي في كل الاعراض	77	3173685714029775021	293	566.0	233	331	88.51963806152344	59	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms215	false	-6655100351270171611	1	261	6	1331	1530	300	مسءلة في ابطال قولهم ان الاول لا يجوز ان يشارك غيره في جنس ويفارقه بفصل وانه لا يتطرق اليه انقسام في حق العقل بالجنس والفصل قال ابو حامد وقد اتفقوا علي هذا وبنوا عليه انه اذا لم يشارك غيره بمعني جنسي لم ينفصل عنه بمعني فصلي فلم يكن له حد اذ الحد ينتظم من الجنس والفصل وما لا تركيب فيه فلا حد له وهذا نوع من التركيب وزعموا ان قول القاءل انه يساوي المعلول الاول في كونه موجودا وجوهرا وعلة لغيره ويباينه بشء اخر لا محالة فليس هذا مشاركة في الجنس بل هي مشاركة في لازم عام--------- وفرق بين الجنس واللازم في الحقيقة وان لم يفترقا في العموم علي ما عرف في المنطق فان الجنس------- هو الذاتي العام المقول في جواب ما هو ويدخل في ماهية الشء المحدود ويكون مقوما لذاته فكون الانسان حيا داخل في ماهية الانسان اعني الحيوانية فكان جنسا وكونه مولودا ومخلوقا لازم--- لا يفارقه قط ولكنه ليس داخلا في الماهية وان كان لازما عاما ويعرف ذلك في المنطق معرفة لا يتمار-----------------------------------------ي فيها وزعموا ان الوجود لا يدخل قط في ماهية الاشياء بل هو مضاف الي الماهية اما لازما لا يفارق كالسماء او واردا بعد ان لم يكن كالاشياء الحادثة فالمشاركة في الوجود ليست بمشاركة في الجنس----------------------- واما مشاركته في كونه علة لغيره كساءر العلل فهي مشاركة في اضافة لازمة لا تدخل ايضا في الماهية فان المبدءية والوجود لا يقوم واحد منهما الذات بل يلزمان الذات بعد تقوم الذات باجزاء ماهيتها فليس المشاركة فيه الا مشاركة في لازم عام يتبع الذات لزومه لا في جنس ولذلك لا تحد الاشياء الا بالمقومات وان حدث باللوازم كان ذلك رسما	215	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms078	true	1972107672341694879	26	300	138	1528	1528	300	مسالة في ابطال قولهم ان الاول لا يجوز ان يشارك غيره في جنس ويفارقه بفصل وانه لا يتطرق اليه انقسام في حق العقل بالجنس والفصل رايهم------- وقد اتفقوا علي هذا وبنوا عليه انه اذا لم يشارك غيره بمعني جنسي لم ينفصل عنه بمعني فصلي فلم يكن له حد اذ الحد ينتظم من الجنس والفصل وما لا تركيب فيه فلا حد له وهذا نوع من التركيب وزعموا ان قول القاءل انه يساوي المعلول الاول في كونه موجودا وجوهرا وعلة لغيره ويباينه بشء اخر لا محالة فليس هذا مشاركة في الجنس بل هو مشاركة في لازم عام في الجنس وفرق بين الجنس واللازم في الحقيقة وان لم يفترقا في العموم علي ما عرف في المنطق فان الجنس الذاتي هو------- العام المقول في جواب ما هو ويدخل في ماهية الشء المحدود ويكون مقوما لذاته فكون الانسان حيا داخل في ماهية الانسان اعني الحيوانية فكان جنسا وكونه مولودا ومخلوقا لازم له لا يفارقه قط ولكنه ليس داخلا في الماهية وان كان لازما عاما ويعرف ذلك في المنطق معرفة لا يتماري فيها قولهم ان الوجود لا يدخل في ماهية الاشياء وزعموا ان الوجود لا يدخل قط في ماهية الاشياء بل هو مضاف الي الماهية اما لازما لا يفارق كالسماء او واردا بعد ان لم يكن كالاشياء الحادثة فالمشاركة في الوجود ليس-- مشاركة في الجنس ولا يدخل فيها كونه علة واما مشاركته في كونه علة لغيره كساءر العلل فهو مشاركة في اضافة لازمة لا تدخل ايضا في الماهية فان المبدءية والوجود لا يقوم واحد منهما الذات بل يلزمان الذات بعد تقوم الذات باجزاء ماهيته ف-ليس المشاركة فيه الا مشاركة في لازم عام يتبع الذات لزومه لا في جنس ولذلك لا تحد الاشياء الا بالمقومات فان حدث باللوازم كان ذلك رسما-	78	3173685714029775021	1291	2503.5	1038	1408	91.69033813476562	246	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms215	false	-6655100351270171611	261	300	1331	1530	1530	300	للتمييز لا لتصوير حقيقة الشء فلا يقال في حد المثلث انه الذي تساوي زواياه القاءمتين وان كان ذلك لازما عاما لكل مثلث بل يقال انه شكل تحيط به ثلاثة اضلاع------------------------- وكذلك المشاركة في كونه جوهرا فان معني كونه جوهرا-	215	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms079	true	438959057664476498	0	44	0	225	1494	300	للتمييز لا لتصوير حقيقة الشء فلا يقال في حد المثلث انه الذي تساوي زواياه القاءمتين وان كان ذلك لازما عاما لكل مثلث بل يقال انه شكل يحيط به ثلاثة اضلاع ولا يدخل فيها كونه جوهرا وكذلك المشاركة في كونه جوهرا فان معني كونه جوهرا	79	3173685714029775021	198	381.0	160	225	88.0	38	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms216	false	5791868777955304678	0	162	0	786	1444	300	انه موجود لا في موضوع والموجود ليس بجنس فبان يضاف اليه امر سلبي وهو انه لا في موضوع فلا يصير جنسا مقوما بل لو اضيف اليه ايجابه وقيل موجود في موضوع لم يصر جنسا في العرض وهذا لان من عرف الجوهر بحده الذي هو كالرسم له وهو انه موجود لا في موضوع فليس يعرف كونه موجودا فضلا من ان يعرف انه في موضوع او لا في موضوع بل معني قولنا في رسم الجوهر انه الموجود لا في موضوع اي انه حقيقة ما اذا وجد وجد لا في موضوع ولسنا نعني به انه موجود بالفعل حالة التحديد فليس المشاركة فيه مشاركة في جنس ب-----------------------------------ل المشاركة في مقومات الماهية هي المشاركة في الجنس المحوج الي المباينة بعده بالفصل وليس للاول ماهية سوي الوجود الواجب فالوجود الواجب طبيعة حقيقية وماهية في نفسه هو له لا لغيره واذا لم يكن وجوب الوجود الا له لم يشارك غيره فلم ينفصل عنه بفصل نوعي فلم يكن له حد قال ابو حامد-- فهذا تفهيم مذهبهم والكلام عليه من وجهين	216	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms079	true	438959057664476498	44	211	225	1045	1494	300	انه موجود لا في موضوع والموجود ليس بجنس فبان يضاف اليه امر سلبي وهو انه لا في موضوع فلا يصير جنسا مقوما بل لو اضيف اليه ايجابه وقيل موجود في موضوع لم يصر جنسا في العرض وهذا لان من عرف الجوهر بحده الذي هو كالرسم له وهو انه موجود لا في موضوع فليس يعرف كونه موجودا فضلا--- ان يعرف انه في موضوع او لا في موضوع بل معني قولنا في رسم الجوهر انه الموجود لا في موضوع اي انه حقيقة ما اذا وجد وجد لا في موضوع ولسنا نعني به انه موجود بالفعل حالة التحديد فليس المشاركة فيه مشاركة في جنس بل الوجود الواجب هو للاول لا لغيره بل المشاركة في مقومات الماهية هي المشاركة في الجنس المحوج الي المباينة بعده بالفصل وليس للاول ماهية سوي الوجود الواجب فالوجود الواجب طبيعة حقيقية وماهية في نفسه هو له لا لغيره واذا لم يكن وجوب الوجود الا له لم يشارك غيره فلم ينفصل عنه بفصل نوعي فلم يكن له حد قولنا المطالبة فهذا تفهيم مذهبهم والكلام عليه من وجهين	79	3173685714029775021	774	1527.5	615	823	94.04617309570312	156	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms219	false	-3020869966420552255	111	278	565	1418	1533	300	فهذا تفهيم مذهبهم والكلام عليه من وجهين مطالبة وابطال فب---------------ان يقال هذا حكاية المذهب فبم عرفتم استحالة ذلك في حق الاول حتي بنيتم عليه نفي التثنية اذ قلتم ان الثاني ينبغي ان يشاركه في شء ويباينه في شء والذي فيه ما يشارك به وما يباين به فهو مركب والمركب محال قلت قد قلت ان هذا انما يلزم في المشاركة التي توجد من قبل الجنس المقول بتواطء لا من قبل الجنس المقول بتشكيك فاذا انزل مع الالاه الثاني اله في مرتبة الاول في الالوهية فاسم الالاه مقول عليهما بتواطء فهو جنس فينبغي ان يفترقا بفصل فيكون كل واحد منهما مركبا من جنس وفصل والفلاسفة لا يجوزون علي موجود قديم اصلا اشتراكا في الجنس وان كان مقولا بتقديم وتاخير لزم ان يكون المتقدم علة للمتاخر ثم قال ابو حامد مناقضا لهم فنقول هذا النوع من التركيب من اين عرفتم استحالته ولا دليل عليه الا قولكم المحكي عنكم في نفي الصفات وهو ان المركب من الجنس والفصل مجتمع من اجزاء فان كان يصح لواحد من الاجزاء او الجملة وجود دون	219	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms079	true	438959057664476498	204	300	1005	1494	1494	300	فهذا تفهيم مذهبهم والكلام عليه من وجهين مطالبة وابطال اما المطالبة فهو ان يقال هذا حكاية المذهب فبم عرفتم استحالة ذلك في حق الاول حتي بنيتم عليه نفي التثنية اذ قلتم ان الثاني ينبغي ان يشاركه في شء ويباينه في شء والذي فيه ما يشارك به وما يباين به فهو مركب والمركب محال ابطلنا امكان التركيب في ال---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------اول--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- فنقول هذا النوع من التركيب من اين عرفتم استحالته ولا دليل عليه الا قولكم المحكي عنكم في نفي الصفات وهو ان المركب من الجنس والفصل مجتمع من اجزاء فان كان يصح لواحد من الاجزاء او الجملة وجود دون-	79	3173685714029775021	447	857.5	358	868	51.49769592285156	87	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms220	false	27257515437702828	0	233	0	1217	1558	300	معلول محتاج وقد تكلمنا عليه في الصفات وبينا ان ذلك ليس بمحال في قطع التسلسل------ والبرهان لم -------------------------------يدل الا علي قطع التسلسل---- فاما العظاءم التي اخترعوها في لزوم اتصاف واجب الوجود ---فلم يدل عليه دليل فان كان واجب الوجود ما وصفوه به وهو انه لا يكون فيه كثرة فلا يحتاج في قوامه الي غيره فلا دليل اذا علي اثبات واجب الوجود وانما الدلي---ل علي قطع التسلسل فقط وهذا قد فرغنا منه في الصفات ---------------------------------وهو في هذا النوع اظهر فان انقسام الشء الي الجنس والفصل ليس كانقسام الموصوف الي ذات وصفة فان الصفة غير الذات والذات غير الصفة والنوع ليس غير الجنس من كل وجه فمهما ذكرنا النوع فقد ذكرنا الجنس وزيادة واذا ذكرنا الانسان فلم نذكر الا الحيوان مع زيادة نطق فقول القاءل ان الانسانية هل تستغني عن الحيوانية كقول القاءل ان الانسانية هل تستغني عن نفسها اذا انضم اليها شء اخر فهذا ابعد عن الكثرة من الصفة والموصوف---------------------------- ومن اي وجه يستحيل ان تنقطع سلسلة المعلولات علي علتين احديهما علة السماوات والاخري علة العناصر او احديهما علة العقول والاخري علة الاجسام كلها ويكون بينهما مباينة ومفارقة في المعني كمباينة الحمرة والحرارة في محل واحد فانهما متباينان في المعني من غير ان يفرض في الحمرة تركيب- جنسي- وفصلي- بحيث يقبل الانفصال بل ان كان فيه كثرة فهو نوع كثرة لا يقدح في وحده الذات فمن اي وجه يستحيل هذا في العلل وبهذا يتبين عجزهم عن نفي الهين صانعين قلت اما التركيب الذي يكون	220	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms080	true	3516672245659348192	21	273	109	1410	1532	300	معلول محتاج وقد تكلمنا عليه في الصفات وبينا ان ذلك ليس بمحال في قطع --تسلسل العلل والبرهان لم يدل علي قطع التسلسل البرهان لا يدل الا علي قطع التسلسل فقط فاما العظاءم التي اخترعوها في لزوم اتصاف واجب الوجود به فلم يدل عليه دليل فان كان واجب الوجود ما وصفوه به وهو انه لا يكون فيه كثرة فلا يحتاج في قوامه الي غيره فلا دليل اذن علي اثبات واجب الوجود وانما الدليل دل علي قطع التسلسل فقط وهذا قد فرغنا منه في الصفات ليس بين الجنس والفصل مباينة تامة وهو في هذا النوع اظهر فان انقسام الشء الي الجنس والفصل ليس كانقسام الموصوف الي ذات وصفة فان الصفة غير الذات والذات غير الصفة والنوع ليس غير الجنس من كل وجه فمهما ذكرنا النوع فقد ذكرنا الجنس وزيادة واذا ذكرنا الانسان فلم نذكر الا الحيوان مع زيادة نطق فقول القاءل ان الانسانية هل تستغني عن الحيوانية كقول------ه ان الانسانية هل تستغني عن نفسها اذا انضم اليها شء اخر فهذا ابعد عن الكثرة من الصفة والموصوف ان لم تكن المباينة في الفصل ومن اي وجه يستحيل ان تنقطع سلسلة المعلولات علي علتين احديهما علة السم-وات والاخري علة العناصر او احد-هما علة العقول والاخر- علة الاجسام كلها ويكون بينهما مباينة ومفارقة في المعني كما بين الحمرة والحرارة في محل واحد فانهما يتباينان بالم--عني من غير ان نفرض في الحمرة تركيبا جنسيا وفصليا بحيث يقبل الانفصال بل ان كان فيه كثرة فهو نوع كثرة لا يقدح في وحدة الذات فمن اي وجه يستحيل هذا في العلل وبهذا يتبين عجزهم عن نفي الهين صانعين---- اما ا----------ن يكون	80	3173685714029775021	1175	2211.0	946	1328	88.47891235351562	212	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms223	false	1844220320277272991	187	300	970	1509	1509	300	ان كان شرطا في وجوب الوجود فينبغي ان يوجد لكل واجب وجود فلا يتباينان وان لم يكن هذا شرطا ولا الاخر شرطا فكل ما لا يشترط في وجوب الوجود فوجوده مستغني عنه ويتم وجوب الوجود بغير-------------------------------------------ه قلنا هذا عين ما ذكرتموه في الصفات وقد تكلمنا عليه ومنشا التلبيس في جميع ذلك في لفظ واجب الوجود فليطرح فانا لا نسلم ان الدليل يدل علي واجب الوجود ان لم يكن المراد به موجود لا فاعل له قديم وان كان المراد هذا فليترك لفظ واجب الوجود وليبين ان موجودا لا علة له ولا فاعل له يستحيل فيه التعدد والتباين ولا يقوم عليه دليل------------------------------------- فيبقي قولهم ان ذلك هل هو شرط في ان لا يكون له علة-	223	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms081	true	2321513296438753198	0	129	0	617	1476	300	ان كان شرطا في وجوب الوجود فينبغي ان يوجد لكل واجب وجود فلا يتباينان وان لم يكن هذا شرطا ولا الاخر شرطا فكل ما لا يشترط في وجوب الوجود فوجوده مستغني عنه ويتم وجوب الوجود بغيره قولنا يجب الكلام عن الموجود الذي لا علة له قلنا هذا عين ما ذكرتموه في الصفات وقد تكلمنا عليه ومنشا التلبيس في جميع ذلك في لفظ واجب الوجود فليطرح فانا لا نسلم ان الدليل يدل علي واجب الوجود ان لم يكن المراد به موجود لا فاعل له قديم وان كان المراد هذا فليترك لفظ واجب الوجود وليبين ان موجودا لا علة له ولا فاعل--- يستحيل فيه التعدد والتباين ولا يقوم عليه دليل بعض التباين هو شرط في كون اللون لونا فيبقي قولهم ان ذلك هل هو شرط في ان لا يكون له علة	81	3173685714029775021	536	1043.0	425	620	86.45161437988281	110	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms224	false	-8571171473616918892	0	125	0	603	1433	300	فهو هوس فان ما لا علة له قد بينا انه لا يعلل كونه لا علة له حتي يطلب شرط و---هو كقول القاءل ان السوادية هل هي شرط في كون اللون لونا فان كان شرطا فلم كانت الحمرة لونا فيقال اما في حقيقته فلا يشترط واحد منهم- اعني ثبوت حقيقة اللونية في العقل واما في وجوده فالشرط احدهما لا بعينه اي لا يمكن جنس في الوجود الا وله فصل وكذلك من يثبت علتين ويقطع التسلسل فيهما فيقول يتباينان بفصل واحد الفصول شرط الوجود لا محالة ولكن لا علي التعين ق-------------------------------لت حاصل ما حكاه------------ في الاحتجاج عن الفلاسفة انهم يقولون لا يخلو ان يكون الفصل الذي يقع به الاثنينية في واجب الوجود------- هو شرط وجوب الوجود او يكو--------------------------------ن فصلا ليس بشرط في وجوب الوجود فان كان الفصل	224	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms081	true	2321513296438753198	129	260	617	1252	1476	300	فهو هوس فان ما لا علة له قد بينا انه لا يعلل كونه لا علة له حتي يطلب شرطه او هو كقول القاءل ان السوادية هل هي شرط في كون اللون لونا فان كان شرطا فلم كان- الحمرة لونا فيقال اما في حقيقته فلا يشترط واحد منهما اعني ثبوت حقيقة اللونية في العقل واما في وجوده فالشرط احدهما لا بعينه اي لا يمكن جنس في الوجود الا وله فصل فكذلك من يثبت علتين ويقطع التسلسل ب-هما فيقول يتباينان بفصل واحد الفصول شرط الوجود لا محالة ولكن لا علي التعين قولهم وجوب الوجود كوجود اللونية لا كماهيته فان قيل هذا يجوز في اللون فان له وجودا مضافا الي الماهية زاءدا علي الماهية ولا يجوز -------------في واجب الوجود اذ ليس له الا وجوب الوجود وليس ثم ماهية يضاف الوجود اليها وكما ان فصل ---------------------------------------	81	3173685714029775021	464	813.0	363	689	67.34397888183594	89	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms225	false	1308094673998251949	256	300	1208	1424	1424	300	فان قيل هذا يجوز في اللون فان له وجودا مضافا الي الماهية زاءدا علي الماهية ولا يجوز في واجب الوجود اذ ليس له الا وجوب الوجود وليس ثم ماهية يضاف الوجود اليها فكما ان فصل السواد وفصل الحمرة لا يشترط في اللونية في كونها-	225	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms081	true	2321513296438753198	225	268	1083	1296	1476	300	فان قيل هذا يجوز في اللون فان له وجودا مضافا الي الماهية زاءدا علي الماهية ولا يجوز في واجب الوجود اذ ليس له الا وجوب الوجود وليس ثم ماهية يضاف الوجود اليها وكما ان فصل السواد وفصل الحمرة لا يشترط ----للونية في كونها	81	3173685714029775021	211	409.5	169	217	97.23502349853516	41	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms226	false	-5277428930211721812	0	28	0	156	1588	300	لونية انما يشترط في وجودها الحاصل بعلة فكذلك ينبغي ان لا يشترط في الوجود الواجب فان الوجود الواجب للاول كاللونية للون لا كالوجود المضاف الي اللونية ق-لنا -لا	226	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms081	true	2321513296438753198	268	296	1296	1454	1476	300	لونية انما يشترط في وجودها الحاصل بعلة فكذلك ينبغي ان لا يشترط في الوجود الواجب فان الوجود الواجب للاول كاللونية للون لا كالوجود المضاف الي اللونية قولنا كلا	81	3173685714029775021	156	302.0	128	158	98.73417663574219	26	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms226	false	-5277428930211721812	26	88	148	477	1588	300	قلنا لا نسلم بل له حقيقة موصوفة بالوجود علي ما سنبينه في المسءلة التي بعده وقولهم انه وجود بلا ماهية خارج عن المعقول ورجع حاصل الكلام الي انهم بنوا نفي التثنية علي نفي التركيب الجنسي والفصلي ثم بنوا ذلك علي نفي الماهية وراء الوجود فمهما ابطلنا الاخي---------------------------ر الذي هو اساس الاساس بطل عليهم الكل وهو بنيان ضعيف الثبوت قريب من بي-ت العنكبوت	226	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms082	true	-6415586712628912846	0	66	0	357	1623	300	قلنا لا نسلم بل له حقيقة موصوفة بالوجود علي ما سنبينه في المسالة التي بعده وقولهم انه وجود بلا ماهية خارج عن المعقول ورجع حاصل الكلام الي انهم بنوا نفي التثنية علي نفي التركيب الجنسي والفصلي ثم بنوا ذاك علي نفي الماهية وراء الوجود فمهما ابطلنا الاخير الوجود فمهما ابطلنا الاخير الذي هو اساس الاساس بطل عليهم الكل وهو بنيان ضعيف الثبوت قريب من بيوت العنكبوت	82	3173685714029775021	327	644.0	265	357	91.59664154052734	58	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms227	false	-5625519676093532049	160	300	834	1578	1578	300	المسلك الثاني الالزام وهو انا نقول ان لم يكن الوجود والجوهرية والمبدءية جنسا لانه ليس مقولا في جواب ما هو فالاول عندكم عقل مجرد كما ان ساءر العقول التي هي المبادي للوجود المسماة بالملاءكة عندهم التي هي معلولات الاول عقول مجردة عن المواد فهذه الحقيقة تشمل الاول ومعلوله الاول فان الموجود الاول ايضا بسيط لا تركيب في ذاته الا من حيث لوازمه وهما مشتركان في ان كل واحد عقل مجرد عن المادة وهذه حقيقة جنسية فليس العقلية المجردة للذات من اللوازم بل هي الماهية وهذه الماهية مشتركة بين الاول وساءر العقول فان لم يباينها -شء اخر فقد عقلتم الاثنينية من غير مباينة وان باينها فما به المباينة غير ما به المشاركة والعقلية -------------------------------والمشاركة فيها مشاركة في الحقيق-ة فان الاول عقل نفسه وعقل غيره عند من يري ذلك من حيث انه في ذاته عقل مجرد عن المادة وكذا المعلول الاول وهو-	227	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms082	true	-6415586712628912846	72	218	397	1172	1623	300	المسلك الثاني الالزام وهو انا نقول ان لم يكن الوجود والجوهرية والمبدءية جنسا لانه ليس مقولا في جواب ما هو فالاول عندكم عقل مجرد كما ان ساءر العقول التي هي المبادء للوجود المسمي- بالملاءكة عندهم التي هي معلومات الاول عقول مجردة عن المواد فهذه الحقيقة تشمل الاول ومعلوله الاول فان المعلول الاول ايضا بسيط لا تركيب في ذاته الا من حيث لوازمه وهما مشتركان في ان كل واحد عقل مجرد عن المادة وهذه حقيقة جنسية فليس العقلية المجردة للذات من اللوازم بل هي الماهية وهذه الماهية مشتركة بين الاول وساءر العقول فان لم يباينها بشء اخر فقد عقلتم --اثنينية من غير مباينة وان باينها فما به المباينة غير ما به المشاركة والعقلية وهذه المشاركة هي في ذات كليهما والمشاركة فيها مشاركة في الحقيقية فان الاول عقل نفسه وعقل غيره عند من يري ذلك من حيث انه في ذاته عقل مجرد عن المادة وكذي المعلول الاول وهو	82	3173685714029775021	734	1427.0	595	778	94.34447479248047	132	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms228	false	-574916924133580213	0	51	0	288	1593	300	العقل الاول الذي ابدعه الله تعالي من غير واسطة مشارك في هذا المعني والدليل عليه ان العقول التي هي معلولات انواع مختلفة وانما اشتراكها في العقلية وافتراقها بفصول سوي ذلك وكذلك الاول يشارك جميعها في العقلية فهم فيه بين نقض القاعدة و--المصير الي ان العقلية ليست مقومة للذات وكلاهما محال-- عندهم	228	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms082	true	-6415586712628912846	218	269	1172	1457	1623	300	العقل الاول الذي ابدعه الله------ من غير واسطة مشارك في هذا المعني والدليل عليه ان العقول التي هي معلولات انواع مختلفة وانما اشتراكها في العقلية وافتراقها بفصول سوي ذلك وكذلك الاول ش-ارك جميعها في العقلية فهم فيه بين نقض القاعدة او المصير الي ان العقلية ليست مقومة للذات وكلاهما محالان عندهم	82	3173685714029775021	279	535.5	229	292	95.54794311523438	47	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms229	false	6735926240791861311	91	120	475	625	1562	300	مسءلة في ابطال قولهم ان وجود الاول بسيط اي هو وجود محض ولا ماهية ولا حقيقة يضاف الوجود اليها بل الوجود الواجب له كالماهية لغيره----------------- والكلام عليه من وجهين	229	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms082	true	-6415586712628912846	269	300	1457	1623	1623	300	مسالة في ابطال قولهم ان وجود الاول بسيط اي هو وجود محض ولا ماهية ولا حقيقة يضاف الوجود اليها بل الوجود الواجب له كالماهية لغيره المطالبة بالدليل والكلام عليه من وجهين-	82	3173685714029775021	148	278.0	120	167	88.62275695800781	27	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms229	false	6735926240791861311	120	300	625	1562	1562	300	فيقال بم عرفتم ذلك ابضرورة العقل او بنظر وليس بضروري فلا بد من ذكر طريق النظر فان -----------------------------------------قيل لانه لو كان له ماهية لكان الوجود مضافا اليها او تابعا لها ولازما لها والتابع معلول فيكون الوجود للواجب معلولا وهو متناقض--------------------------------------- فنقول هذا رجوع الي منبع التلبيس في اطلاق لفظ الوجود الواجب فانا نقول له حقيقة وماهية وتلك الحقيقة موجودة اي ليست معدومة منفية ووجودها مضاف اليها وان احبوا ان يسموه تابعا ولازما فلا مشاحة في الاسامي بعد ان يعرف انه لا فاعل للوجود بل لم يزل هذا الوجود قديما من غير علة فاعلية فان عنوا بالتابع والمعلول ان له علة فاعلية فليس كذلك وان عنوا غيره فهو مسلم ولا استحالة فيه اذ الدليل لم يدل الا علي قطع تسلسل العلل وقطعه بحقيقة موجودة وماهية ثابتة ممكن فليس يحتاج فيه الي سلب الماهية فان ------------------------------قيل فتكون الماهية سببا للوجود الذي هو تابع له فيكون الوجود معلولا ومفعولا--------------------------- قلنا الماهية في الاشياء الحادثة لا تكون سببا للوجود فكيف في القديم ان عنوا بالسبب الفاعل له وان عنوا به وجها اخر وهو انه لا يستغني عنه فليكن كذلك فلا استحالة فيه انما الاستحالة-	229	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms083	true	681456619725545832	3	208	23	1089	1573	300	فيقال بم عرفتم ذلك ابضرورة او -------نظر وليس بضروري فلا بد من ذكر طريق النظر قولهم يكون الوجود الواجب معلولا وهو محال فان قيل لانه لو كان له ماهية لكان الوجود مضافا اليها وتا--بعا لها ولازما لها والتابع معلول فيكون الوجود الواجب معلولا وهو متناقض قولنا هو محال اذا لم يكن له علة فاعلية فنقول هذا رجوع الي منبع التلبيس في اطلاق لفظ الوجود الواجب فانا نقول له حقيقة وماهية وتلك الحقيقة موجودة اي ليست معدومة منفية ووجودها مضاف اليها وان احبوا ان يسموه تابعا ولازما فلا مشاحة في الاسامي بعد ان يعرف انه لا فاعل للوجود بل لم يزل هذا الوجود قديما من غير علة فاعلية فان عنوا بالتابع والمعلول ان له علة فاعلية فليس كذلك وان عنوا غيره فهو مسلم ولا استحالة فيه اذ الدليل لم يدل الا علي قطع تسلسل العلل وقطعه بحقيقة موجودة وماهية ثابتة ممكن فليس يحتاج فيه الي سلب الماهية قولهم تكون الماهية سببا فاعلا فان قيل فتكون الماهية سببا للوجود الذي هو تابع له فيكون الوجود معلولا ومفعولا قولنا اي انه لا يستغني عنه قلنا الماهية في الاشياء الحادثة لا تكون سببا للوجود فكيف في القديم ان عنوا بالسبب الفاعل له وان عنوا به وجها اخر وهو انه لا يستغني عنه فليكن كذلك فلا استحالة فيه انما الاستحالة	83	3173685714029775021	914	1781.0	740	1075	85.02325439453125	172	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms230	false	4385988202675981593	0	83	0	438	1487	300	في تسلسل العلل فاذا انقطع فقد اندفعت الاستحالة وما عدا ذلك لم تعرف استحالته فلا بد من برهان علي استحالته وكل براهينهم تحكمات مبناها علي اخذ لفظ واجب الوجود بمعني له لوازم وتسلم ان الدليل قد دل علي واجب وج--ود بالنعت الذي وصفوه وليس كذلك كما سبق--------------------------------------------- وعلي الجملة دليلهم في هذا يرجع الي دليل نفي الصفات ونفي الانقسام الجنسي والفصلي الا انه اغمض واضعف لان هذه الكثرة لا ترجع الا الي مجرد اللفظ والا فالعقل يتسع لتقدير ماهية واحدة موجودة وهم يقولون	230	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms083	true	681456619725545832	208	300	1089	1573	1573	300	في تسلسل العلل فاذا انقطع فقد اندفعت الاستحالة وما عدي ذلك لم تعرف استحالته فلا بد من برهان علي استحالته وكل براهينهم تحكمات مبناها علي اخذ لفظ واجب الوجود بمعني له لوازم وتسلم ان الدليل قد دل علي واجب الوجود بالنعت الذي وصفوه وليس كذلك كما سبق من الضلال ان يقال ان كل ماهية موجودة فمتكثرة وعلي الجملة دليلهم في هذا يرجع الي دليل نفي الصفات ونفي الانقسام الجنسي والفصلي الا انه اغمض واضعف لان هذه الكثرة لا ترجع الا الي مجرد اللفظ والا فالعقل يتسع لتقدير ماهية واحدة موجودة وهو يقولون-	83	3173685714029775021	433	845.5	351	485	89.27835083007812	79	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms230	false	4385988202675981593	83	110	438	582	1487	300	كل ماهية موجودة ف--كثرة اذ فيه ماهية ووجود وهذا غاية الضلال فان الموجود الواحد معقول بكل حال ولا موجود الا وله حقيقة ووجود الحقيقة لا ينفي الوحدة	230	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms084	true	6411868993981466505	0	27	0	146	1503	300	كل ماهية موجودة فمتكثرة اذ فيه ماهية ووجود وهذا غاية الضلال فان الموجود الواحد معقول بكل حال ولا موجود الا وله حقيقة ووجود الحقيقة لا ينفي الوحدة	84	3173685714029775021	144	282.5	117	146	98.63013458251953	26	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms233	false	5459414701129849277	254	300	1322	1554	1554	300	الثاني هو ان نقول وجود بلا ماهية ولا حقيقة غير معقول وكما لا يعقل عدم- مرسل- الا بالاضافة الي موجود يقدر عدمه فلا يعقل وجود مرسل- الا بالاضافة الي حقيقة معينة لا سيما اذا تعين ذاتا واحدة فكيف يتعين واحد- متميزا عن غيره بالمعني ولا حقيقة-	233	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms084	true	6411868993981466505	35	81	188	425	1503	300	الثاني هو ان نقول وجود بلا ماهية ولا حقيقة غير معقول وكما لا نعقل عدما مرسلا الا بالاضافة الي موجود يقدر عدمه فلا نعقل وجود مرسلا الا بالاضافة الي حقيقة معينة لا سيما اذا تبين ذاتا واحدة فكيف يتعين واحدا متميزا عن غيره بالمعني ولا حقيقة	84	3173685714029775021	229	430.0	184	237	96.62447357177734	39	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms234	false	-2940570331247477934	0	198	0	973	1478	300	له فان نفي الماهية نفي للحقيقة واذا انتفت حقيقة الموجود لم يعقل الموجود فكانهم قالوا وجود ولا موجود وهو متناقض----------------------------------------- ويدل عليه انه لو كان هذا معقولا لجاز ان يكون في المعلولات وجود لا حقيقة له يشارك الاول في كونه لا حقيقة ولا ماهية له ويباينه في ان له علة والاول لا علة له فلم لا يتصور هذا في المعلولات وهل له سبب الا انه غير معقول في نفسه وما لا يعقل في نفسه فبان تنفي علته لا يصير معقولا وما يعقل فبان تقدر له علة لا يخرج عن كونه معقولا والتناهي الي هذا الحد غاية ظلماتهم فقد ظنوا انهم يبرهنون فيما يقولون فانتهي كلامهم الي النفي المجرد فان نفي الماهية نفي الحقيقة ولا يبقي مع نفي الحقيقة الا لفظ الوجود ولا مسمي له اصلا اذا لم يضف الي ماهية -------------------------فان قيل حقيقته انه واجب وهو الماه----------------------------------------------ية قلنا ولا معني للواجب الا نفي العلة وهو سلب لا يتقوم به حقيقة ذات ونفي العلة عن الحقيقة لازم الحقيقة فلتكن الحقيقة معقولة حتي توصف بانها لا علة لها ولا يتصور عدمها اذ لا معني للوجوب الا هذا علي ان الوجوب ان زاد علي الوجود فقد جاءت الكثرة وان لم يزد فكيف يكون هو الماهية والوجود ليس بماهية فكذلك ما لا	234	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms084	true	6411868993981466505	81	300	425	1503	1503	300	له فان نفي الماهية نفي للحقيقة واذا --نفي حقيقة الموجود لم يعقل الوج-ود فكانهم قالوا وجود ولا موجود وهو متناقض لا يعقل في المعلول نفي الماهية من الوجود ويدل عليه انه لو كان هذا معقولا لجاز ان يكون في المعلولات وجود لا حقيقة له يشارك الاول في كونه لا حقيقة ولا ماهية له ويباينه في ان له علة والاول لا علة له فلم لا يتصور هذا في المعلولات وهل له سبب الا انه غير معقول في نفسه وما لا يعقل في نفسه فبان ينفي علته لا يصير معقولا وما يعقل فبان يقدر له علة لا يخرج عن كونه معقولا والتناهي الي هذا الحد غاية ظلماتهم فقد ظنوا انهم ينزهو-ن فيما يقولون فانتهي كلامهم الي النفي المجرد فان نفي الماهية نفي للحقيقة ولا يبقي مع نفي الحقيقة الا لفظ الوجود ولا مسمي له اصلا اذا لم يضف الي ماهية قولهم ماهيته هي انه واجب فان قيل حقيقته انه واجب وهو الماهية قولنا الوجود غير المعلول لا يستغني عن الماهية قلنا ولا معني للواجب الا نفي العلة وهو سلب لا يتقوم به حقيقة ذات ونفي العلة عن الحقيقة لازم الحقيقة فلتكن الحقيقة معقولة حتي توصف بانه- لا علة لها ولا يتصور عدمها اذ لا معني للوجوب الا هذا علي ان الوجوب ان زاد علي الوجود فقد جاءت الكثرة وان لم يزد فكيف يكون هو الماهية والوجود ليس بماهية فكذي- ما لا-	84	3173685714029775021	955	1839.5	758	1085	88.0184326171875	188	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms235	false	-2735188277533126510	231	300	1130	1460	1460	300	مسءلة في تعجيزهم عن اقامة الدليل علي ان الاول ليس بجسم قال ابو حامد---------------------------- فنقول هذا انما يستقيم لمن يري ان الجسم حادث من حيث انه لا يخلو- عن الحوادث وكل حادث فيفتقر الي محدث فاما انتم اذا عقلتم جسما قديما لا اول لوجوده مع انه لا يخلو- عن الحوادث فلم يمتنع ان يكون الاول جسما اما الشمس واما الفلك الاقصي واما غيره---------------------------------------------------- فان قيل لان الجسم لا يكون-	235	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms085	true	6283753568139706677	2	86	10	423	1516	300	مسالة في تعجيزهم عن اقامة الدليل علي ان الاول ليس بجسم قولنا وما الامر اذا كان الاول جسما قديما فنقول هذا انما يستقيم لمن يري ان الجسم حادث من حيث انه لا يخلوا عن الحوادث وكل حادث فيفتقر الي محدث فاما انتم اذا عقلتم جسما قديما لا اول لوجوده مع انه لا يخلوا عن الحوادث فلم يمتنع ان يكون الاول جسما اما الشمس واما الفلك الاقصي واما غيره قولهم الاول لا يقبل القسمة والجسم لا يكون الا مركبا فان قيل لان الجسم لا يكون	85	3173685714029775021	321	594.0	255	413	77.72396850585938	63	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms236	false	8987771533656864469	0	184	0	944	1486	300	الا مركبا منقسما الي جزءين بالكمية والي الهيولي والصورة بالقسمة المعنوية والي اوصاف يختص بها لا محالة حتي يباين ساءر الاجسام والا فالاجسام متساوية في انها اجسام وواجب الوجود واحد لا يقبل القسمة بهذه الوجود كلها قل---------------------نا وقد ابطلنا---- عليكم هذا وبينا انه لا دليل لكم عليه سوي ان المجتمع اذا افتقر بعض اجزاءه الي البعض كان معلولا وقد تكلمنا عليه وبينا انه اذا لم يبعد تقدير موجود لا موجد له لم يبعد تقدير مركب لا مركب له وتقدير موجودات لا موجد لها اذ نفي العدد والتثنية بنيتموه علي نفي التركيب ونفي التركيب علي نفي الماهية سوي الوجود وما هو الاساس الاخير فقد استاصلناه وبينا تحكمكم في--------------------------------------------------------------ه فان قيل الجسم ان لم يكن له نفس لا يكون فاعلا وان كان له نفس فنفسه علة له فلا يكون الجسم او----------لا قلنا نفسنا ليست علة لوجود جسمنا ولا نفس الفلك بمجردها علة لوجود جسمه عندكم بل هما يوجدان بعلة سواهما فاذا جاز وجودهما قديما جاز ان لا يكون لهما علة فان -------------------------قيل كيف اتفق اجتماع النفس والجسم قل---------------------------------نا هو كقول القاءل كيف اتفق وجود الاول فيقال هذا سءال عن حادث فاما ما لم يزل موجودا فلا	236	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms085	true	6283753568139706677	86	300	423	1516	1516	300	الا مركبا منقسما الي جزءين بالكمية والي الهيولي والصورة بالقسمة المعنوية والي اوصاف يختص بها لا محالة حتي يباين ساءر الاجسام والا فالاجسام متساوية في انها اجسام وواجب الوجود واحد لا يقبل القسمة بهذه الوجوه قولنا ابطلنا هذا فيما سبق قلنا وقد ابطلنا هذا عليكم---- وبينا انه لا دليل لكم عليه سوي ان المجتمع اذا افتقر بعض اجزاءه الي البعض كان معلولا وقد تكلمنا عليه وبينا انه اذا لم يبعد تقدير موجود لا موجد له لم يبعد تقدير مركب لا مركب له وتقدير موجودات لا موجد لها اذ نفي العدد والتثنية بنيتموه علي نفي التركيب ونفي التركيب علي نفي الماهية سوي الوجود وما هو الاساس الاخير فقد استاصلناه وبينا تحكمكم فيه قولهم الجسم بلا نفس لا يكون فاعلا وان كان له نفس فنفسه علة له فان قيل الجسم ان لم يكن له نفس لا يكون فاعلا وان كان له نفس فنفسه علة له فلا يكون الجسم اولا قولنا كلا قلنا نفسنا ليس- علة لوجود جسمنا ولا نفس الفلك بمجردها علة لوجود جسمه عندكم بل هما يوجدان بعلة سواهما فاذا جاز وجودهما قديما جاز ان لا يكون لهما علة قولهم كيف اتفق اجتماعهما فان قيل كيف اتفق اجتماع النفس والجسم قولنا وما المانع اذا كانا قديمين قلنا هو كقول القاءل كيف اتفق وجود الاول فيقال هذا سءال عن حادث فاما ما لم يزل موجودا فلا-	85	3173685714029775021	925	1791.5	745	1099	84.16742706298828	173	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms238	false	-73707592845937102	172	278	874	1416	1530	300	فان قيل لان الجسم من حيث انه جسم لا يخلق غيره والنفس المتعلقة بالجسم لا تفعل الا بواسطة الجسم ولا يكون الجسم واسطة للنفس في خلق الاجسام ولا في ابداع النفوس واشياء لا تناسب الاجسام-------------------------------- قلنا ولم لا يجوز ان يكون في النفوس نفس تختص بخاصية تتهيا بها -ان توجد الاجسام وغير الاجسام منها فاستحالة ذلك لا يعرف ضرورة ولا برهان يدل عليه الا انه لم يشاهد من هذه الاجسام المشاهدة وعدم المشاهدة لا يدل علي الاستحالة فقد اضافوا الي الموجود الاول -ما لا يضاف الي موجود اصلا ولم يشاهد من غيره وعدم المشاهدة من غيره لا يدل علي الاستحالة- منه وكذا في نفس الجسم والجسم	238	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms086	true	4417221089213522897	29	142	141	716	1548	300	فان قيل لان الجسم من حيث انه جسم لا يخلق غيره والنفس المتعلقة بالجسم لا تفعل الا بواسطة الجسم ولا يكون الجسم واسطة للنفس في خلق الاجسام ولا في ابداع النفوس واشياء لا تناسب الاجسام قولنا هذا امر لا يدل عليه برهان قلنا ولم لا يجوز ان يكون في النفوس نفس تختص بخاصية تتهيا بها لان توجد الاجسام وغير الاجسام منها فاستحالة ذلك لا يعرف ضرورة ولا برهان يدل عليه الا انه لم نشاهد من هذه الاجسام المشاهدة وعدم المشاهدة لا يدل علي الاستحالة فقد اضافوا الي الموجود الاول بما لا يضاف الي موجود اصلا ولم نشاهد من غيره وعدم المشاهدة من غيره لا يدل علي --استحالته منه فكذي في نفس الجسم والجسم	86	3173685714029775021	535	1038.5	429	577	92.7209701538086	100	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms241	false	-5499931768767860677	65	201	331	1035	1514	300	فان قيل الجسم الاقصي او الشمس او ما قدر من الاجسام فهو متقدر بمقدار يجوز ان يزيد عليه وينقص منه فيفتقر اختصاصه بذلك المقدار الجاءز الي مخصص فلا يكون اولا------------------------------------------ قلنا بم تنكرون علي من يقول ان ذلك الجسم يكون علي مقدار يجب ان يكون غاية لنظام الكل ولو كان اصغر منه او اكبر لم يجز كما انكم قلتم ان المعلول الاول يقتضي الجرم الاقصي منه متقدرا بمقدار وساءر المقادير بالنسبة الي ذات المعلول الاول متساوية ولكن تعين بعض المقادير لكون النظام متعلقا به فوجب المقدار الذي وقع ولم يجز خلافه فكذا اذا قدر غير معلول---------------------------------------------------------------- بل لو اثبتوا في المعلول الاول الذي هو علة الجرم الاقصي عند هم مبدا للتخصيص مثل ارادة مثل -لم ينقطع السءال اذ يقال ولم اراد هذا المقدار دون غيره كما الزموه علي المسلمين في اضافتهم الاشياء الي الارادة القديمة وقد	241	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms086	true	4417221089213522897	146	300	740	1548	1548	300	فان قيل الجسم الاقصي او الشمس او ما قدر من الاجسام فهو متقدر بمقدار يجوز ان يزيد عليه وينقص منه فيفتقر اختصاصه بذلك المقدار الجاءز الي مخصص فلا يكون اولا قولنا وهذا المقدار يكون علي حسب نظام الكل قلنا بم تنكرون علي من يقول ان ذلك الجسم يكون علي مقدار يجب ان يكون عليه لنظام الكل ولو كان اصغر منه او اكبر لم يجز كما انكم قلتم ان المعلول الاول يفيض- الجرم الاقصي منه متقدرا بمقدار وساءر المقادير بالنسبة الي ذات المعلول الاول متساوية ولكن تعين بعض المقادير لكون النظام متعلقا به فوجب المقدار الذي وقع ولم يجز خلافه فكذي اذا قدر غير معلول قولنا اذا اثبتم مبدا للتخصيص اضطررتم الي تجويز التخصيص بغير علة بل لو اثبتوا في المعلول الاول الذي هو علة الجرم الاقصي عند-هم مبدا للتخصيص مثل ارادة مثلا لم ينقطع السءال اذ يقال ولم اراد هذا المقدار دون غيره كما الزموه علي المسلمين في اضافتهم الاشياء الي الارادة القديمة وقد-	86	3173685714029775021	694	1339.0	561	811	85.5733642578125	129	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms241	false	-5499931768767860677	201	300	1035	1514	1514	300	قلبنا ذلك عليهم---- في تعين جهة حركة السماء وفي تعين نقطتي القطبين-------------------------------- فاذا بان انهم مضطرون الي تجويز تميز الشء عن مثله و--الوقوع بعلة فتجويزه بغير علة كتجويزه بعلة اذ لا فرق بين ان يتوجه السءال في نفس الشء فيقال لم اختص بهذا القدر وبين ان يتوجه في العلة فيقال ولم خصصه بهذا القدر عن مثله فان امكن دفع السءال عن العلة بان هذا المقدار ليس مثل غيره اذ النظام مرتبط به دون غيره امكن دفع السءال عن نفس الشء ولم يفتقر الي علة وهذا ما لا مخرج عنه فان هذا المقدار المعين الواقع ان كان مثل الذي لم-	241	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms087	true	668834669277509301	0	105	0	511	1557	300	قلبنا---- عليهم ذلك في تعين جهة حركة السماء وفي تعين نقطتي القطبين فليطلق ذلك علي غير المعلول ايضا فاذا بان انهم مضطرون الي تجويز تميز الشء عن مثله في الوقوع بعلة فتجويزه بغير علة كتجويزه بعلة اذ لا فرق بين ان يتوجه السءال في نفس الشء فيقال لم اختص بهذا القدر وبين ان يتوجه في العلة فيقال ولم خصصه بهذا القدر عن مثله فان امكن دفع السءال عن العلة بان هذا المقدار ليس مثل غيره اذ النظام مرتبط به دون غيره امكن دفع السءال عن نفس الشء ولم يفتقر الي علة وهذ---ا لا مخرج عنه فان هذا المقدار المعين الواقع ان كان مثل الذي لم	87	3173685714029775021	471	902.5	375	518	90.92664337158203	95	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms242	false	-8294307780359188540	0	76	0	391	1537	300	يقع فالسءال متوجه انه كيف ميز الشء عن مثله خصوصا علي اصلهم وهم ينكرون الارادة المميزة وان لم يكن مثلا له فلا يثبت الجواز بل يقال وقع كذلك قديما كما وقعت العلة القديمة بزعمهم------------ وليستمد الناظر في هذا الكلام مما اوردناه لهم من توحيه السءال في الارادة القديمة وقلبنا ذلك عليهم في نقطة القطب وجهة حركة الفلك-------- وتبين بهذا ان من لم يصدق بحدوث الاجسام فلا يقدر علي اقامة دليل علي ان الاول ليس بجسم اصلا	242	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms087	true	668834669277509301	105	185	511	922	1557	300	يقع فالسءال متوجه انه كيف ميز الشء عن مثله خصوصا علي اصلهم وهم ينكرون الارادة المميزة وان لم يكن مثلا له فلا يثبت الجواز بل يقال وقع كذلك قديما كما وقعت العلة القديمة بزعمهم راجع ما سبق وليستمد الناظر في هذا الكلام مما اوردناه لهم من توجيه السءال في الارادة القديمة وقلبنا ذلك عليهم في نقطة القطب وجهة حركة الفلك الخاتمة وتبين بهذا ان من لا يصدق بحدوث الاجسام فلا يقدر علي اقامة دليل علي ان الاول ليس بجسم اصلا	87	3173685714029775021	389	757.0	313	411	94.64720153808594	74	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms243	false	4570857417805599742	200	300	1044	1578	1578	300	في بيان عجزهم عن اقامة الدليل علي ان للعالم صانعا وعلة وان القول بالدهر لازم لهم قال ابو حامد-------------- فنقول من ذهب الي ان كل جسم فهو حادث لانه لا يخلو ع-ن الحوادث عقل مذهبهم في قولهم انه افتقر الي صانع وعلة واما انتم فما الذي يمنعكم من مذهب الدهرية وهو ان العالم قديم كذلك ولا علة له ولا صانع وانما العلة للحوادث وليس يحدث في العالم جسم ولا ينعدم جسم وانما يحدث الصور والاعراض فان الاجسام هي السماوات وهي قديمة والعناصر الاربعة التي هي حشو فلك القمر واجسامها وموادها قديمة وانما يتبدل عليها الصور بالامتزاجات والاستحالات ويحدث النفوس الانسانية-	243	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms087	true	668834669277509301	186	288	928	1474	1557	300	في تعجي---زهم عن اقامة الدليل علي ان للعالم صانعا وعلة قولنا ما المانع ان يقال عن الجسم القديم انه بغير علة فنقول من ذهب الي ان كل جسم فهو حادث لانه لا يخلوا عن الحوادث عقل مذهبهم في قولهم انه يفتقر الي صانع وعلة واما انتم فما الذي يمنعكم من مذهب الدهرية وهو ان العالم قديم كذلك ولا علة له ولا صانع وانما العلة للحوادث وليس يحدث في العالم جسم ولا ينعدم جسم وانما تحدث الصور والاعراض فان الاجسام هي السم-وات وهي قديمة والعناصر الاربعة التي هي حشو فلك القمر واجسامها وموادها قديمة وانما تتبدل عليها الصور بالامتزاجات والاستحالات وتحدث النفوس الانسانية	87	3173685714029775021	486	915.0	396	550	88.36363983154297	83	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms244	false	-8222214066199929379	183	290	972	1499	1547	300	فقال فان قيل كل ما لا علة له فهو واجب الوجود وقد ذكرنا من صفات واجب الوجود ما تبين به ان الجسم لا يكون واجب الوجود--------------------------- قلنا وقد بينا فساد ما ادعيتموه من صفات واجب الوجود وان البرهان لا يدل الا علي قطع السلسلة وقد انقطع عند الدهري في اول الامر اذ يقول لا علة للاجسام واما الصور والاعراض فبعضها علة للبعض الي ان تنتهي الي الحركة الدورية وهي بعضها سبب للبعض كما هو مذهب الفلاسفة وينقطع تسلسلها بها ومن تامل ما ذكرناه علم عجز كل من يعتقد قدم الاجسام عن دعوي علة لها ولزمه الدهر والالحاد كما صرح به فريق فهم الذين وفوا بمقتضي نظر هءلاء	244	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms088	true	8402547820833859988	39	151	191	745	1524	300	محال فان قيل كل ما لا علة له فهو واجب الوجود وقد ذكرنا من صفات واجب الوجود ما تبين به ان الجسم لا يكون واجب الوجود قولنا بل ينقطع تسلسل العلل قلنا وقد بينا فساد ما ادعيتموه من صفات واجب الوجود وان البرهان لا يدل الا علي قطع السلسلة وقد انقطع عند الدهري في اول الامر اذ يقول لا علة للاجسام واما الصور والاعراض فبعضها علة للبعض الي ان تنتهي الي الحركة الدورية وهي بعضها سبب للبعض كما هو مذهب الفلاسفة وينقطع تسلسلها بها ومن تامل ما ذكرناه علم عجز كل من يعتقد قدم الاجسام عن دعوي علة لها ولزمه الدهر والالحاد كما صرح به فريق فهم الذين وفوا بمقتضي نظر هءلاء	88	3173685714029775021	525	1039.0	418	554	94.76534271240234	106	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms244	false	-8222214066199929379	13	46	95	255	1547	300	نفس قديمة للفلك فاذا لا علة للعالم ولا صانع لاجسام- بل هو كما هو عليه لم يزل قديما كذلك بلا علة اعني الاجسام فما معني قولهم ان هذه الاجسام وجودها بعلة وهي قديمة	244	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms088	true	8402547820833859988	0	33	0	161	1524	300	نفس قديمة للفلك فاذن لا علة للعالم ولا صانع لاجسامه بل هو كما هو عليه لم يزل قديما كذلك بلا علة اعني الاجسام فما معني قولهم ان هذه الاجسام وجودها بعلة وهي قديمة	88	3173685714029775021	159	312.0	126	161	98.75776672363281	31	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms245	false	663337318183601077	118	215	687	1181	1570	300	فان قيل ان الدليل علي ان الجسم لا يكون واجب الوجود ان-------------------ه ان كان- واجب- الوجود لم يكن له علة لا خارجه ولا داخله وان كان له علة لكونه مركبا كان باعتبار ذاته ممكنا وكل ممكن يفتقر الي واجب الوجود------------------- قلنا لا يفهم لفظ واجب الوجود وممكن الوجود فكل تلبيساتهم------ في هاتين اللفظتين فلنعدل الي المفهوم وهو نفي العلة واثباته فكانهم يقولون هذه الاجسام لها علة ام لا علة لها فيقول الدهري لا علة لها فما المستنكر واذا عني بالامكان والوجوب هذا فنقول انه واجب وليس بممكن وقولهم الجسم ليس يمكن ان يكون واجبا تحكم لا-اصل له	245	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms088	true	8402547820833859988	158	245	786	1228	1524	300	فان قيل--- الدليل علي--------------------------------ه ان هذه الاجسام اما ان كانت واجبة الوجود وهو محال واما ان كانت ممكنة------------------------------------------------------- وكل ممكن يفتقر الي علة قولنا ولم لا تكون بغير علة قلنا لا يفهم لفظ واجب الوجود وممكن الوجود فكل تلبيساتهم مغباة في هاتين اللفظتين فلنعدل الي المفهوم وهو نفي العلة واثباته فكانهم يقولون هذه الاجسام لها علة ام لا علة لها فيقول الدهري لا علة لها فما المستنكر واذا عني بالامكان-------- هذا فنقول انه واجب وليس بممكن وقولهم الجسم لا- يمكن ان يكون واجبا تحكم لا اصل له	88	3173685714029775021	360	611.0	288	541	66.54344177246094	63	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms246	false	8628458251531777566	130	169	687	898	1559	300	فان قيل لا ينكر ان الجسم له اجزاء وان الجملة انما تتقوم بالاجزاء وان الاجزاء تكون سابقة في الذات علي الجمل--------------------------------------ة قلنا ليكن كذلك فالجملة تقومت بالاجزاء واجتماعها ولا علة للاجزاء ولا لاجتماعها بل هي قديمة كذلك بلا علة	246	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms088	true	8402547820833859988	254	300	1276	1524	1524	300	فان قيل لا ينكر ان الجسم له اجزاء وان الجملة انما تتقوم بالاجزاء وان الاجزاء تكون سابقة في الذات علي الجملة قولنا لا يمكنكم الرد علي ابطال الكثرة قلنا ليكن كذلك فالجملة تقومت بالاجزاء واجتماعها ولا علة للاجزاء ولا لاجتماعها بل هي قديمة كذلك بلا علة-	88	3173685714029775021	210	409.0	172	249	84.33734893798828	37	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms246	false	8628458251531777566	169	204	898	1074	1559	300	فاعلية فلا يمكنهم رد هذا الا بما ذكروه من لزوم نفي الكثرة عن الموجود الاول وقد ابطلناه عليهم ولا سبيل لهم سواء-------- فبان ان من لا يعتقد حدوث الاجسام فلا يصل الاعتقاد- في الصانع اصلا	246	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms089	true	6557371712172894162	0	36	0	184	1549	300	فاعلية فلا يمكنهم رد هذا الا بما ذكروه من لزوم نفي الكثرة عن الموجود الاول وقد ابطلناه عليهم ولا سبيل لهم سواه الخاتمة فبان ان من لا يعتقد حدوث الاجسام فلا اصل -لاعتقاده في الصانع اصلا	89	3173685714029775021	173	325.5	138	185	93.51351165771484	32	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms248	false	6866132052920239478	258	300	1359	1575	1575	300	في تعجيز من يري منهم ان الاول يعلم غيره ويعلم ---------الاجناس والانواع بنوع كلي قال ابو حامد----------------- فنقول اما المسلمون فلما انحصر عندهم الوجود في حادث وق---ديم ولم يكن عندهم قديم الا الله وصفاته و----ما عداه حادث- من جهته بارادته حصل عندهم-	248	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms089	true	6557371712172894162	37	83	190	431	1549	300	في تعجيز من يري منهم ان الاول يعلم غيره ويعلم الانواع والاجناس--------- بنوع كلي قولنا دليل المسلمين دليل صحيح فنقول اما المسلمون -لما انحصر عندهم الوجود في حادث وفي قديم ولم يكن عندهم قديم الا الله وصفاته وكان ما عداه حادثا من جهته بارادته حصل عندهم	89	3173685714029775021	196	329.5	158	251	78.087646484375	34	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms249	false	-8461862924405031259	0	71	0	355	1573	300	مقدمة ضرورية في علمه فان المراد بالضرورة لا بد -ان يكون معلوما للمريد فبنوا عليه ان الكل معلوم له لان الكل مراد له وحادث بارادته فلا كاءن الا وهو حادث بارادته ولم يبق الا ذاته ومهما ثبت انه مريد عالم بما اراده فهو هي بالضرورة وكل حي يعرف غيره فهو بان يعرف ذاته اولي فصار الكل عندهم معلوما لله تعالي وعرفوه بهذا الطريق بعد ان بان لهم انه مريد لاحداث العالم	249	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms089	true	6557371712172894162	83	153	431	781	1549	300	مقدمة ضرورية في علمه فان المراد بالضرورة لا بد وان يكون معلوما للمريد فبنوا عليه ان الكل معلوم له لان الكل مراد له وحادث بارادته فلا كاءن الا وهو حادث بارادته ولم يبق الا ذاته ومهما ثبت انه مريد عالم بما اراده فهو حي بالضرورة وكل حي يعرف غيره فهو بان يعرف ذاته اولي فصار الكل عندهم معلوما لله------ وعرفوه بهذا الطريق بعد ان بان لهم انه مريد لاحداث العالم	89	3173685714029775021	348	682.5	278	356	97.7528076171875	67	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms252	false	4158574612693558449	217	300	1117	1562	1562	300	فاذا زعمتم ان العالم قديم لم يحدث بارادته فمن اين عرفتم انه يعرف غير ذاته فلا بد من الدليل عليه ثم قال ال------------------------------------------------------------------------------------------------------------اول ان الاول موجود لا في مادة وكل موجود لا في مادة فهو عقل ------------------محض فجميع المعقولات مكشوفة له فان -المانع عن درك الاشياء كلها التعلق بالمادة والاشتغال بها ونفس الادمي مشغول بتدبير المادة اي البدن واذا انقطع شغله------- ولم يكن قد تدنس بالشهوات البدنية والصفات الرذيلة المتعدية اليه من الامور الطبيعية انكشف له حقاءق المعقولات كلها ولذلك قضي بان الملاءكة-	252	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms089	true	6557371712172894162	160	270	815	1395	1549	300	فاذا زعمتم ان العالم قديم لم يحدث بارادته فمن اين عرفتم انه يعرف غير ذاته فلا بد من الدليل عليه قولهم الموجود لا في مادة يعقل جميع المعقولات وحاصل ما ذكره ابن سينا في تحقيق ذلك في ادراج كلامه يرجع الي فنين الفن الاول ان الاول موجود لا في مادة وكل موجود لا في مادة فهو عقل محض وكل ما هو عقل محض فجميع المعقولات مكشوفة له فانه المانع عن درك الاشياء كلها التعلق بالمادة والاشتغال بها ونفس الادمي مشغول بتدبير المادة اي البدن واذا انقطع شغله بالموت ولم يكن قد تدنس بالشهوات البدنية والصفات الرذيلة المتعدية اليه من الامور الطبيعية انكشف له حقاءق المعقولات كلها ولذلك قضي بان الملاءكة	89	3173685714029775021	435	842.5	356	580	75.0	79	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms253	false	-7497424010648546387	0	32	0	157	1527	300	كلهم يعرفون جميع المعقولات ولا يشذ عنهم شء لانهم ايضا عقول مجردة لا في مادة ثم لما حكي قولهم قال رادا عليهم فنقول قولكم الاول موجود لا في مادة ان كان المعني	253	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms089	true	6557371712172894162	270	300	1395	1549	1549	300	كلهم يعرفون جميع المعقولات ولا يشذ عنهم شء لانهم ايضا عقول مجردة لا في مادة قولنا النتيجة تحتاج الي برهان-- فنقول قولكم الاول موجود لا في مادة ان كان المعني-	89	3173685714029775021	125	227.0	100	157	79.61783599853516	24	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms253	false	-7497424010648546387	32	299	157	1521	1527	300	انه ليس بجسم ولا--- منطبع في جسم بل هو قاءم بنفسه من غير تحيز واختصاص بجهة فهو مسلم فيبقي قولك- وما هذه صفته فهو عقل مجرد فما ذا تعني بالعقل ان عنيت ما يعقل ساءر الاشياء فهذا نفس المطلوب وموضع النزاع فكيف اخذته في مقدمات قياس المطلوب وان عنيت به غيره وهو انه يعقل نفسه فربما يسلك لك اخوانك من الفلاسفة ذلك ولكن يرجع حاصله الي ان ما يعقل نفسه يعقل غيره فيقال ولم ادعيت هذا وليس ذلك بضروري وقد انفرد به ابن سينا عن ساءر الفلاسفة فكيف تدعيه ضروريا وان كان نظريا فما البرهان عليه فان ---------------------------------قيل لان المانع من درك الاشياء المادة ولا مادة------------------------------- فنقول نسلم انه مانع ولا نعلم انه المانع فقط وينتظم قياسهم علي شكل القياس الشرطي وهو ان يقال ان كان هذا في المادة فهو لا يعقل الاشياء ولكنه ليس في المادة فاذا يعقل الاشياء فهذا استثناء نقيض المقدم واستثناء نقيض المقدم غير منتج بالاتفاق وهو كقول القاءل ان كان هذا انسانا فهو حيوان لكنه ليس بانسان فاذا ليس بحيوان فهذا لا يلزم اذ ربما لا يكون انسانا ويكون فرسا فيكون حيوانا نعم استثناء نقيض المقدم ينتج نقيض التالي علي ما ذكر في المنطق بشرط وهو ثبوت انعكاس التالي علي المقدم وذلك بالحصر وهو كقولهم ان كانت الشمس طالعة فالنهار موجود لكن الشمس ليست طالعة فالنهار غير موجود لان وجود النهار لا سبب له سوي طلوع الشمس فكان احدهما منعكسا علي الاخر وبيان هذه الاوضاع والالفاظ يفهم في كتاب مدارك العقول الذي صنف-اه مضموما الي هذا الكتاب فان -------------قيل فنحن ندعي التعاكس وهو ان المانع محصور في المادة فلا مانع سوا----------------------ه قلنا -هذا تحكم فما الدليل عليه قلت اول ما في هذا	253	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms090	true	9190082827377923566	1	282	3	1464	1547	300	انه ليس بجسم ولا هو منطبع في جسم بل هو قاءم بنفسه من غير تحيز واختصاص بجهة فهو مسلم فيبقي قولكم وما هذا صفته فهو عقل مجرد فما-ذا تعني بالعقل ان عنيت ما يعقل ساءر الاشياء فهذا نفس المطلوب وموضع النزاع فكيف اخذته في مقدمات قياس المطلوب وان عنيت به غيره وهو انه يعقل نفسه فربما يسلم لك اخوانك من الفلاسفة ذلك ولكن يرجع حاصله الي ان ما يعقل نفسه يعقل غيره فيقال ولم ادعيت هذا وليس ذلك بضروري وقد انفرد به ابن سينا عن ساءر الفلاسفة فكيف تدعيه ضروريا وان كان نظريا فما البرهان عليه قولهم المادة مانع من درك الاشياء فان قيل لان المانع من درك الاشياء المادة ولا مادة قولنا المانع والمادة لا يتفقان فنقول نسلم انه مانع ولا نسلم انه المانع فقط وينتظم قياسهم علي شكل القياس الشرطي وهو ان يقال ان كان هذا في المادة فهو لا يعقل الاشياء ولكنه ليس في المادة فاذن يعقل الاشياء فهذا استثناء نقيض المقدم واستثناء نقيض المقدم غير منتج بالاتفاق وهو كقول القاءل ان كان هذا انسانا فهو حيوان لكنه ليس بانسان فاذن ليس بحيوان فهذا لا يلزم اذ ربما لا يكون انسانا ويكون فرسا فيكون حيوانا نعم استثناء نقيض المقدم ينتج نقيض التالي علي ما ذكر في المنطق بشرط وهو ثبوت انعكاس التالي علي المقدم وذلك بالحصر وهو كقولهم ان كانت الشمس طالعة فالنهار موجود لكن الشمس ليست طالعة فالنهار غير موجود لان وجود النهار لا سبب له سوي طلوع الشمس فكان احدهما منعكسا علي الاخر وبيان هذه الاوضاع والالفاظ يفهم في كتاب مدارك العقول الذي صنفناه مضموما الي هذا الكتاب قولهم يتفقان فان قيل فنحن ندعي التعاكس وهو ان المانع محصور في المادة فلا مانع سواه قولنا فما الدليل عليه قلنا وهذا تحكم فما الدليل عليه قولهم الكل -------	90	3173685714029775021	1334	2593.0	1074	1469	90.81007385253906	249	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms256	false	-756614385343600748	223	300	1098	1515	1515	300	حدوثا ث-انيا فانا نقول انه فعله وقد وجد منه الا انه لم يزل بصفة الفاعلين فلم يزل فاعلا فلا نفارق غيرنا الا في هذا القدر واما في اصل الفعل فلا واذا وجب كون الفاعل عالما بالاتفاق بفعله فالكل عندنا من فعله----------------- والجواب من وجهين احدهما ان الفعل قسمان ارادي كفعل الحيوان والانسان وطبيعي كفعل الشمس في الاضاءة والنار في التسخين والماء في التبريد وانما يلزم العلم بالفعل في الفعل الارادي كما في الصناعات البشرية واما الفعل الطبيعي-	256	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms091	true	8653812611546898073	0	79	0	431	1557	300	حدوثا زمانيا فانا نقول انه فعله وقد وجد منه الا انه لم يزل بصفة الفاعلين فلم يزل فاعلا فلا نفارق غيرنا الا في هذا القدر واما في اصل الفعل فلا واذا وجب ال----فاعل عالما بالاتفاق ف-عله فالكل عندنا من فعله قولنا ففعله لازم والجواب من وجهين احدهما ان الفعل قسمان ارادي كفعل الحيوان والانسان وطبيعي كفعل الشمس في الاضاءة والنار في التسخين والماء في التبريد وانما يلزم العلم بالفعل في الفعل الارادي كما في الصناعات البشرية واما الفعل الطبيعي	91	3173685714029775021	408	786.5	333	436	93.5779800415039	73	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms257	false	-4435574252378275727	0	154	0	787	1523	300	فلا وعندكم ان الله تعالي فعل العالم بطريق اللزوم عن ذاته بالطبع والاضطرار لا بطريق الارادة والاختيار بل لزم الكل ذاته كما يلزم النور الشمس وكما لا قدرة للشمس علي كف النور ولا للنار علي كف التسخين فلا قدرة للاول علي الكف عن افعاله تعالي عن قولهم علوا كبيرا وهذا النمط وان تجوز بتسميته فعلا فلا يقتضي علما الفاعل اصلا--------------------------------- فان قيل بين الامرين فرق وهو ان صدر الكل عن ذاته بسبب علمه بالكل فتمثل النظام الكلي ---سبب فيضان الكل ولا سبب- له سوي العلم بالكل والعلم بالكل عين ذاته فلو لم يكن له علم بالكل لما وجد منه الكل بخلاف النور من الشمس----------------------------------------------------- قلنا وفي هذا خالفك اخوانك فانهم قالوا ذاته ذات يلزم منه وجود الكل علي ترتيبه بالطبع والاضطرار لا من حيث انه عالم بها فما المحيل لهذا المذهب مهما وافقتهم علي نفي الارادة ولما لم يشترط علم الشمس بالنور للزوم النور بل يتبعه النور ضرورة فليقدر ذلك في الاول ولا مانع	257	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms091	true	8653812611546898073	79	249	431	1302	1557	300	فلا وعندكم ان الله------ فعل العالم بطريق اللزوم عن ذاته بالطبع والاضطرار لا بطريق الارادة والاختيار بل لزم الكل ذاته كما يلزم النور الشمس وكما لا قدرة للشمس علي كف النور ولا للنار علي كف التسخين فلا قدرة للاول علي الكف عن افعاله تعالي عن قولهم علوا كبيرا وهذا النمط وان تجوز بتسميته فعلا فلا يقتضي علما للفاعل اصلا قولهم النظام الكلي صادر عن العلم فان قيل بين الامرين فرق وهو ان صدر الكل عن ذاته بسبب علمه بالكل فتمثل النظام الكلي هو سبب فيضان الكل ولا مبدا له سوي العلم بالكل والعلم بالكل عين ذاته فلو لم يكن له علم بالكل لما وجد منه الكل بخلاف النور من الشمس قولنا اذا نفيت الارادة فما المانع ان يحال هذا المذهب قلنا وفي هذا خالفك اخوانك فانهم قالوا ذاته ذات يلزم منه وجود الكل علي ترتيبه بالطبع والاضطرار لا من حيث انه عالم بها فما المحيل لهذا المذهب مهما وافقتهم علي نفي الارادة ولما لم يشترط علم الشمس بالنور للزوم النور بل يتبعه النور ضرورة فليقدر ذلك في الاول ولا مانع	91	3173685714029775021	778	1516.5	625	877	88.71151733398438	150	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms258	false	30148942027391176	169	240	883	1228	1496	300	فقط فان الكل لم يوجد من الله تعالي دفعة بل بالوساءط والتولد واللزوم فالذي يصدر مما يصدر منه لم ينبغ- ان يكون معلوما له ولم يصدر منه الا شء واحد بل هذا لا يلزم في الفعل الارادي فكيف في الطبيعي فان حركة الحجر من فوق جبل قد يكون بتحريك ارادي يوجب العلم باصل الحركة ولا يوجب العلم بما يتولد منه بواسطة- من مصادمته وكسره غيره فهذا ايضا لا جواب لهم عنه	258	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms092	true	828694573248998919	0	70	0	340	1545	300	فقط فان الكل لم يوجد من الله------ دفعة بل بالوساطة والتولد واللزوم فالذي يصدر مما يصدر منه لم ينبغي ان يكون معلوما له ولم يصدر منه الا شء واحد بل هذا لا يلزم في الفعل الارادي فكيف في الطبيعي فان حركة الحجر من فوق جبل قد يكون بتحريك ارادي يوجب العلم باصل الحركة ولا يوجب العلم بما يتولد منه بوساطته من مصادمته وكسره غيره فهذا ايضا لا جواب له- عنه	92	3173685714029775021	333	638.5	263	347	95.96541595458984	65	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms259	false	-8056274131760693327	13	265	71	1395	1588	300	فان قيل لو قضينا بانه لا يعرف الا نفسه لكان ذلك في غاية الشناعة فان غيره يعرف نفسه وي-------عرف غيره فيكون في الشرف فوقه وكيف يكون المعلول اشرف من العلة قلت-- هذا الجواب ناقص فانه عارض فيه المعقول بالشنيع ثم جاوب هو فقال قلنا -هذه الشناعة لازمة من مفاد الفلاسفة في نفي الارادة ونفي حدث العالم فيجب ارتكابها كما ارتكب ساءر الفلاسفة او لا بد من ترك الفلسفة والاعتراف بان العالم حادث بالارادة قلت يريد انه يجب عليهم ان كانوا ممن اوجبوا انه يعرف مصنوعه من قبل الشناعة ان يلتزموا هذه الشناعة كما قالوا بشناعة اخري من قدم العالم ونفي الارادة وهم لم ينفوا الارادة وانما نفوا الجزء الناقص منها ثم قال بم تنكرون علي من قال من الفلاسفة ان ذلك ليس بزيادة شرف فان العلم انما احتاج اليه غيره ليستفيد كما --لا فانه في ذاته قاصر والانسان شرف بالمعقولات اما ليطلع علي مصلحته في العواقب في الدنيا والاخرة واما لتكمل ذاته المظلمة الناقصة وكذا ساءر المخلوقات واما ذات الله تعالي فمستغنية عن التكميل بل لو قدر له علم يكمل به لكان ذاته من حيث ذاته ناقصا--------------------------------------------------- وهذا كما قلت في السمع والبصر وفي العلم بالجزءيات الداخلة تحت الزمان فانك وافقت ساءر الفلاسفة بان الله تعالي منزه عنه وان الت-غيرات الداخلة في الزمان المنقسمة الي ما كان ويكون لا يعرفها الاول لان ذلك يوجب تغيرا في ذاته وتاثرا ولم يكن في سلب ذلك عنه نقصان بل هو كمال وانما النقصان في الحواس والحاجة اليها ولو لا نقصان الادمي لما احتاج الي حواس لتحرسه عما يتعرض للتغير له وكذلك العلم بالحوادث الجزءية زعمتم	259	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms092	true	828694573248998919	82	300	401	1545	1545	300	فان قيل لو قضينا بانه لا يعرف الا نفسه لكان ذلك في غاية الشناعة فان غيره يعرف نفسه ويعرفه ويعرف غيره فيكون في الشرف فوقه -كيف يكون المعلول اشرف من العلة قولنا هذا امر لازم------------------------------------------------- قلنا فهذه الشناعة لازمة من مقاد الفل-سفة في نفي الارادة ونفي حدث العالم فيجب ارتكابها كما ارتكب ساءر الفلاسفة او لا بد من ترك الفلسفة والاعتراف بان العالم حادث بالارادة او لا بد من ابطاله ثم ي--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------قال بم تنكر-- علي من قال من الفلاسفة ان ذلك ليس بزيادة شرف فان العلم انما احتاج اليه غيره ليستفيد به كمالا فانه في ذاته قاصر والانسان شرف بالمعقولات اما ليطلع علي مصلحته في العواقب في الدنيا والاخرة واما لتكمل ذاته المظلمة الناقصة وكذي ساءر المخلوقات واما ذات الله------ فمستغنية عن التكميل بل لو قدر له علم يكمل به لكان ذاته من حيث ذاته ناقصا فكما ان علمه بالخواص من النقصان كذلك علمه بالكليات وهذا كما قلت في السمع والبصر وفي العلم بالجزءيات الداخلة تحت الزمان فانك وافقت ساءر الفلاسفة بان الله------ منزه عنه وان المتغيرات الداخلة في الزمان المنقسمة الي ما كان ويكون لا يعرفه- الاول لان ذلك يوجب تغيرا في ذاته وتاثرا ولم يكن في سلب ذلك عنه نقصان بل هو كمال وانما النقصان في الحواس والحاجة اليها ولو-لا نقصان الادمي لما احتاج الي حواس لتحرسه عما يتعرض للتغير به وكذلك العلم بالحوادث الجزءية زعمتم-	92	3173685714029775021	1043	1964.0	843	1388	75.14408874511719	182	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms259	false	-8056274131760693327	265	300	1395	1588	1588	300	انه نقصان فاذا كنا نعرف الحوادث كلها وندرك المحسوسات كلها والاول لا يعرف شيءا من الجزءيات ولا يدرك شيءا من المحسوسات ولا يكون ذلك نقصانا فالعلم بالكليات العقلية ايضا يجوز ان يثبت لغيره ولا يثبت-	259	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms093	true	4642882260772662093	0	35	0	194	1503	300	انه نقصان فاذا كنا نعرف الحوادث كلها وندرك المحسوسات كلها والاول لا يعرف شيءا من الجزءيات ولا يدرك شيءا من المحسوسات ولا يكون ذلك نقصانا فالعلم بالكليات العقلية ايضا يجوز ان يثبت لغيره ولا يثبت	93	3173685714029775021	193	381.0	159	194	99.48453521728516	35	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms262	false	3024190671151791027	172	300	936	1597	1597	300	في تعجيز هم عن اقامة الدليل علي انه يعرف ذاته-------------------------------- فنقول المسلمون لما عرفوا حدوث العالم بارادته استدلوا بالارادة علي العلم ثم بالارادة والعلم جميعا علي الحياة ثم بالحياة علي ان كل حي يشعر بنفسه وهو حي فيعرف ايضا ذاته فكان هذا منهجا معقولا في غاية المتانة-------------- فاما انتم فاذا نفيتم الارادة والاحداث وزعمتم ان ما يصدر عنه يصدر بلزوم علي سبيل الضرورة والطبع فاي بعد في ان تكون ذاته ذاتا من شانها ان يوجد منه المعلول الاول فقط ثم يلزم المعلول الاول المعلول الثاني الي تمام ترتيب الموجودات ولكنه مع ذلك لا يشعر بذاته كالنار يلزم منها السخونة والشمس يلزم منها النور ولا يعرف واحد منهما ذاته كما لا يعرف غيره بل ما يعرف ذاته يعرف ما يصدر عنه فيعرف غيره وقد بينا من مذهبهم انه لا-	262	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms093	true	4642882260772662093	46	179	244	943	1503	300	في تعجيز-هم عن اقامة الدليل علي انه يعرف ذاته ايضا قولنا المسلمون عندهم برهان فنقول المسلمون لما عرفوا حدوث العالم بارادته استدلوا بالارادة علي العلم ثم بالارادة والعلم جميعا علي الحياة ثم بالحياة علي ان كل حي يشعر بنفسه وهو حي فيعرف ذا-----ته فكان هذا منهجا معقولا في غاية المتانة واما انتم فلا فاما انتم فاذا نفيتم الارادة والاحداث وزعمتم ان ما يصدر منه يصدر بلزوم علي سبيل الضرورة والطبع فاي بعد--- ان تكون ذاته ذاتا من شانها ان يوجد منه المعلول الاول فقط ثم يلزم المعلول الاول المعلول الثاني الي تمام ترتيب الموجودات ولكنه مع ذلك لا يشعر بذاته كالنار يلزم منها السخونة والشمس يلزم منها النور ولا يعرف واحد منهما ذاته كما لا يعرف غيره بل ما يعرف ذاته يعرف ما يصدر منه فيعرف غيره وقد بينا من مذهبهم انه لا	93	3173685714029775021	648	1243.0	524	708	91.52542114257812	120	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms263	false	3253523854976089380	0	104	0	476	1478	300	يعرف غيره والزمنا من خالفهم في ذلك موافقتهم بحكم وضعهم فاذا لم يعرف غيره لم يبعد ا--لا يعرف نفسه ----------------------فان قيل كل من لا يعرف نفسه فهو ميت فكيف يكون الاول ميتا------------------------------------------------------- قلنا فقد لزمكم ذلك علي مساق مذهبكم اذ لا فصل بينكم وبين من قال كل من لا يفعل بارادة وقدرة واختيار ولا يسمع ولا يبصر فهو ميت ومن لا يعرف غيره فهو ميت فان جاز ان يكون الاول خاليا عن هذه الصفات كلها فاي حاجة به الي ان يعرف ذاته فان عادوا الي ان كل برء من المادة عقل بذاته فيعقل نفسه فقد بينا ان ذلك تحكم لا برهان عليه وان قالوا	263	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms093	true	4642882260772662093	179	298	943	1494	1503	300	يعرف غيره والزمنا من خالفهم في ذلك موافقتهم بحكم وضعهم واذا لم يعرف غيره لم يبعد ان لا يعرف نفسه قولهم يكون الاول ميتا فان قيل كل من لا يعرف نفسه فهو ميت فكيف يكون الاول ميتا قولنا ان نفيت الصفات من الاول فما حاجته الي معرفة نفسه قلنا فقد لزمكم ذلك علي مساق مذهبكم اذ لا فصل بينكم وبين من قال كل من لا يفعل بارادة وقدرة واختيار ولا يسمع ولا يبصر فهو ميت ومن لا يعرف غيره فهو ميت فان جاز ان يكون الاول خاليا عن هذه الصفات كلها فاي حاجة به الي ان يعرف ذاته فان عادوا الي ان كل برء عن المادة عقل بذاته فيعقل نفسه فقد بينا ان ذلك تحكم لا برهان عليه قولهم ----	93	3173685714029775021	464	892.5	362	555	83.60360717773438	100	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms263	false	3253523854976089380	102	300	466	1478	1478	300	وان قالوا البرهان عليه ان الموجود ينقسم الي حي وميت---- والحي اقدم واشرف من الميت والاول اقدم واشرف فليكن حيا وكل حي يشعر بذاته اذ يستحيل ان يكون في معلولاته الحي وهو لا يكون حيا------------------------------------------ قلنا هذه تحكمات ف-نا نقول لم يستحيل ان يلزم مما لا يعرف نفسه ما يعرف نفسه بالوساءط الكثيرة او بغير واسطة فان كان المحيل لذلك كون المعلول اشرف من العلة فلم يستحيل ان يكون المعلول اشرف من العلة وليس هذا بديهيا----------------------------------------------------------- ثم بم تنكرون ان شرفه في ان الوجود الكلي تابع لذاته لا في علمه والدليل عليه ان غيره ربما عرف اشياء سوي ذاته ويري ويسمع وهو لا يري ولا يسمع ولو قال قاءل الموجود ينقسم الي البصير والاعمي والعالم والجاهل فليكن البصير اقدم وليكن الاول بصيرا وعالما بالاشياء لكنهم ينكرون ذلك ويقولون ليس الشرف في البصر والعلم بالاشياء بل في الاستغناء عن البصر والعلم وكون الذات بحيث يوجد منها الكل الذي فيه العلماء وذوو الابصار فكذلك لا شرف في معرفة الذات بل في كونه مبدا الذوات العرافة وهذا شرف مخصوص به----------------------------------------------------------------- فبالضرورة يضطرون الي نفي علمه ايضا بذاته اذ لا يدل علي شء من ذلك سوي الارادة ولا يدل علي الارادة سوي حدوث العالم وبفساد ذلك يفسد هذا كله علي من ياخذ-	263	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms094	true	-4083137191674136161	2	234	9	1178	1515	300	فان قيل-- البرهان عليه ان الموجود ينقسم الي حي والي ميت والحي اقدم واشرف من الميت والاول اقدم واشرف فليكن حيا وكل حي يشعر بذاته اذ يستحيل ان يكون في معلولاته الحي -هو لا يكون حيا قولنا لم يستحيل كون المعلول اشرف من العلة قلنا هذه تحكمات فانا نقول لم يستحيل ان يلزم مما لا يعرف نفسه ما يعرف نفسه بالوساءط الكثيرة او بغير واسطة فان كان المحيل لذلك كون المعلول اشرف من العلة فلم يستحيل ان يكون المعلول اشرف من العلة وليس هذا بديهيا فيكون شرفه لا في معرفة الذات بل في كونه مبدا لذوات المعرفة ثم بم تنكرون ان شرفه في ان و--جود الكل- تابع لذاته لا في علمه -الدليل عليه ان غيره ربما عرف اشياء سوي ذاته ويري ويسمع وهو لا يري ولا يسمع ولو قال قاءل الموجود ينقسم الي البصير والاعمي والعالم والجاهل فليكن البصير اقدم وليكن الاول بصيرا وعالما بالاشياء لكنكم تنكرون ذلك وتقولون ليس الشرف في البصر والعلم بالاشياء بل في الاستغناء عن البصر والعلم وكون الذات بحيث يوجد منه- الكل----- فيه العلماء وذوو الابصار فكذلك لا شرف في معرفة الذات بل في كونه مبدا -لذوات المعرفة وهذا شرف مخصوص به الخاتمة ليس هناك دليل علي تلك الامور ان لم تءخذ الا من نظر العقل فبالضرورة يضطرون الي نفي علمه ايضا بذاته اذ لا يدل علي شء من ذلك سوي الارادة ولا يدل علي الارادة سوي حد-ث العالم وبفساد ذلك يفسد هذا كله علي من ياخذ	94	3173685714029775021	985	1872.5	789	1184	83.19256591796875	181	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms264	false	1309709971362052257	0	61	0	316	1567	300	هذه الامور من نظر العقل فجميع ما ذكروه من صفات الاول او نفوه لا حجة لهم عليها الا تخمينات وظنون يستنكف الفقهاء منها في الظنيات ولا غرو لو حار العقل في الصفات الالهية ولا عجب انما العجب من عجبهم بانفسهم وبادلتهم ومن اعتقادهم انهم عرفوا هذه الامور معرفة يقينية مع ما فيها من الخبط والخبال قلت من اعجب الاشيا دعواهم ان	264	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms094	true	-4083137191674136161	234	294	1178	1488	1515	300	هذه الامور من نظر العقل فجميع ما ذكروه من صفات الاول او نفوه لا حجة لهم عليها الا تخمينات وظنون تستنكف الفقهاء منها في الظنيات ولا غرو لو حار العقل في الصفات الالهية ولا عجب انما العجب من عجبهم بانفسهم وبادلتهم ومن اعتقادهم انهم عرفوا هذه الامور معرفة يقينية مع ما فيها من الخبط -الخبال مسالة في ابطال قوله-----م ان	94	3173685714029775021	293	566.0	236	316	92.72151947021484	54	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms267	false	-2596385934134143290	212	297	1095	1520	1535	300	الجزءيات المنقسمة بانقسام الزمان الي الكاءن وما كان وما يكون------------------------ وقد اتفقوا علي ذلك فان من ذهب منهم الي انه لا يعلم الا نفسه فلا يخفي هذا من مذهبه ومن ذهب الي انه يعلم غيره وهو الذي اختاره ابن سينا فقد زعم انه يعلم الاشياء علما كليا لا يدخل تحت الزمان ولا يختلف بالماضي والمستقبل والان ومع ذلك زعم انه لا يغرب عن علمه مثقال ذرة في السماوات ولا في الارض ---لانه يعلم الجزءيات بنوع كلي ولا بد اولا من فهم مذهبهم ثم الاثتفال بالاعتراض	267	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms095	true	-4308951448502225324	0	90	0	451	1530	300	الجزءيات المنقسمة بانقسام الزمان الي الكاءن وما كان وما يكون اتفاقهم علي هذه المسالة وقد اتفقوا علي ذلك فان من ذهب منهم الي انه لا يعلم الا نفسه فلا يخفي هذا عن مذهبه ومن ذهب الي انه يعلم غيره وهو الذي اختاره ابن سينا فقد زعم انه يعلم الاشياء علما كليا لا يدخل تحت الزمان ولا يختلف بالماضي والمستقبل والان ومع ذلك زعم انه لا يعزب عن علمه مثقال ذرة في السم-وات ولا في الارض الا انه يعلم الجزءيات بنوع كلي ولا بد اولا من فهم مذهبهم ثم الاشتغال بالاعتراض	95	3173685714029775021	418	807.0	333	452	92.47787475585938	81	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms268	false	-470734449602876451	0	194	0	999	1577	300	وهو ان الشمس مثلا تنكسف بعد ان لم تكن منكسفة ثم تنجلي فيحصل له ثلاثة احوال اعني الكسوف حالة هو فيها معدوم ولكنه كان منتظر الوجود اي سيكون وحال هو فيها موجود اي هو كاءن وحال- ثالثة هو فيها معدوم ولكنه كان من قبل ولنا بازاء ----هذه الثلاثة انحاء من الوجوه ثلاثة علوم مختلفة فانا نعلم اولا ان الكسوف معدوم وسيكون وثانيا ن-ه كاءن وثالثا انه كان وليس كاءنا الان وهذه العلوم الثلاثة متعددة ومختلفة وتعاقبها علي المحل يوجب تغير الذات العالمة فانه لو علم بعد الانجلاء ان الكسوف موجود الان كما كان قبل كان جهلا لا علما ولو علم عند وجوده انه معدوم كان جهلا فبعض هذه لا تقوم مقام بعض------------------------------ فزعموا ان الله تعالي لا يختلف حاله في هذه الاحوال الثلاث فانه يءدي الي التغير وما لم تختلف حاله لم يتصور ان يعلم هذه الامور الثلاثة فان العلم يتبع المعلوم فاذا تغير المعلوم تغير العلم واذا تغير العلم فقد تغير العالم لا محالة والتغير علي الله تعالي محال------------------ ومع هذا زعموا انه يعلم الكسوف وجميع صفاته وعوارضه ولكن علما--- يتصف به في الازل ولا يختلف مثل ان يعلم مثلا ان الشمس موجودة وان القمر موجود وانهما حصلا منه بوساطة الملاءكة التي سموها	268	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms095	true	-4308951448502225324	104	300	533	1530	1530	300	وهو ان الشمس مثلا ينكسف بعد ان لم يكن منكسفا ثم يتجلي فيحصل له ثل-ثة احوال اعني الكسوف حالة هو فيها معدوم---------- منتظر الوجود اي سيكون وحال هو فيها موجود اي هو كاءن وحالة ثالثة هو فيها معدوم ولكنه كان من قبل ولنا بازاء الاحوال الثل-ثة ثل-----------------ثة علوم مختلفة فانا نعلم اولا ان الكسوف معدوم وسيكون وثانيا انه كاءن وثالثا انه كان وليس كاءنا الان وهذه العلوم الثل-ثة متعددة ومختلفة وتعاقبها علي المحل يوجب تغير الذات العالمة فانه لو علم بعد الانجلاء ان الكسوف موجود الان كان ج------------هلا لا علما ولو علم عند وجوده انه معدوم كان جهلا فبعض هذه لا يقوم مقام بعض ان الله لا يعلم لانه لا يتغير فزعموا ان الله------ لا يختلف حاله في هذه الاحوال الثلثة فانه يءدي الي التغير وما لم يختلف حاله لم يتصور ان يعلم هذه الامور الثلثة- فان العلم يتبع المعلوم فاذا تغير المعلوم تغير العلم واذا تغير العلم فقد تغير العالم لا محالة والتغير علي الله ------محال الا بعلم لا يختلف ومع هذا زعم ا--نه يعلم الكسوف وجميع صفاته وعوارضه ولكن علما هو يتصف به في الازل ولا يختلف مثل ان يعلم مثلا ان الشمس موجود- وان القمر موجود فانهما حصلا منه بواسطة الملاءكة التي سموها-	95	3173685714029775021	916	1703.5	734	1056	86.74242401123047	159	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms268	false	-470734449602876451	194	300	999	1577	1577	300	باصطلاحهم عقولا مجردة ويعلم انها تتحرك حركات دورية ويعلم ان بين فلكيهما تقاطع علي نقطتين هما الراس والذنب وانهما يجتمعان في بعض الاحوال في العقدتين فتنكسف الشمس اي يحول جرم القمر بينه-ا وبين اعين الناظرين فتستتر الشمس عن الاعين وانه اذا جاوزت العقدة مثلا بمقدار كذا وهو سنة مثلا فانها تنكسف مرة اخري وان ذلك الانكساف يكون في جميعها او ثلثها او نصفها وانه يمكث ساعة او ساعتين وهكذا الي جميع احوال الكسوف وعوارضه فلا يغرب عن علمه شء ولكن علمه بهذا قبل الكسوف وحالة الكسوف وبعد الانجلاء علي وتيرة واحدة لا يختلف ولا يوجب تغيرا في ذاته وهكذا عل--------------------------------------------------------مه بجميع الحوادث فانها انما تحدث باسباب-	268	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms096	true	-3511196964764343475	0	116	0	631	1621	300	باصطلاحهم عقولا مجردة ويعلم انها تتحرك حركات دورية ويعلم ان بين فلكيهما تقاطع علي نقطتين هما الراس والذنب وانهما يجتمعان في بعض الاحوال في العقدتين فينكسف الشمس اي يحول جرم القمر بينهما وبين اعين الناظرين فيستتر الشمس عن الاعين وانه اذا جاوز ا-لعقدة مثلا بمقدار كذي وهو سنة مثلا فانه ين-كسف مرة اخري وان ذلك الانكساف يكون في جميعه- او ثلثه- او نصفه- وانه يمكث ساعة او ساعتين وهكذي الي جميع احوال الكسوف وعوارضه فلا يعزب عن علمه شء ولكن علمه بهذا قبل الكسوف وحالة الكسوف وبعد الانجلاء علي وتيرة واحدة لا يختلف ولا يوجب تغيرا في ذاته فجميع الحوادث مكشوفة له انكشافا واحدا لا يءثر فيه الزمان وكذي علمه بجميع الحوادث فانها انما تحدث باسباب	96	3173685714029775021	556	1068.0	453	636	87.42138671875	93	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms269	false	56791076989077462	0	173	0	932	1565	300	وتلك الاسباب لها اسباب اخر الي ان تنتهي الي الحركة الدورية السماوية وسبب الحركة نفس السماوات وسبب تحريك النفس الشوق الي التشبه بالله تعالي والملاءكة المقربين فالكل معلوم له اي هو منكشف له انكشافا واحدا متناسبا لا يءثر فيه الزمان ومع هذا فحاله الكسوف لا يقال انه يعلم ان الكسوف موجود الان ولا يعلم بعده انه انجلي الان وكل ما يجب في تعريفه الاضافة الي الزمان فلا يتصور ان يعلمه لانه يوجب التغير هذا فيما ينقسم بالزمان وهكذا-------------------------------- مذهبهم فيما ينقسم بالمادة والمكان كاشخاص الناس والحيوانات فانهم يقولون لا يعلم عوارض زيد وعمرو وخالد وانما يعلم الانسان المطلق بعلم كلي ويعلم عوارضه وخواصه وانه ينبغي ان يكون بدنه مركبا من اعضاء بعضها للبطش وبعضها للمشي وبعضها للادراك وبعضها زوج وبعضها فرد وان قواه ينبغي ان تكون مبثوثة في اجزاءه وهلم جرا الي كل صفة في داخل الادمي وباطنه وكل ما هو من لواحقه وصفاته ولوازمه حتي لا يغرب عن علمه شء ويعلمه كليا--------------------------------- فاما شخص زيد فانما يتميز عن شخص عمرو للحس لا للعقل فان عماد التم-يز اليه الاشارة الي جهة معينة والعقل	269	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms096	true	-3511196964764343475	116	300	631	1621	1621	300	وتلك الاسباب لها اسباب اخر الي ان تنتهي الي الحركة الدورية السماوية وسبب الحركة نفس السم-وات وسبب تحريك النفس الشوق الي التشبه بالله ------والملاءكة المقربين فالكل معلوم له اي هو منكشف له انكشافا واحدا متناسبا لا يءثر فيه الزمان ومع هذا فحالة الكسوف لا يقال انه يعلم ان الكسوف موجود الان ولا يعلم بعده انه انجلي الان وكل ما يجب في تعريفه الاضافة الي الزمان فلا يتصور ان يعلمه لانه يوجب التغير هذا فيما ينقسم بالزمان فهو يعلم الخواص ولا يعلم عوارضها وكذي مذهبهم فيما ينقسم بالمادة والمكان كاشخاص الناس والحيوانات فانهم يقولون لا يعلم عوارض زيد وعمرو وخالد وانما يعلم الانسان المطلق بعلم كلي ويعلم عوارضه وخواصه وانه ينبغي ان يكون بدنه مركبا من اعضاء بعضها للبطش وبعضها للمشي وبعضها للادراك وبعضها زوج وبعضها فرد وان قواه ينبغي ان تكون مبثوثة في اجزاءه وهلم جرا الي كل صفة في داخل الادمي وباطنه وكل ما هو من لواحقه وصفاته ولوازمه حتي لا يعزب عن علمه شء ويعلمه كليا واما العوارض فلا يميزها الا الحس فاما شخص زيد فانما يتميز عن شخص عمرو للحس لا للعقل فان عماد التمييز اليه الاشارة الي جهة معينة والعقل-	96	3173685714029775021	917	1781.0	746	998	91.8837661743164	165	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms269	false	56791076989077462	173	300	932	1565	1565	300	يعقل الجهة المطلقة الكلية والمكان الكلي فاما قولنا هذا وهذا فهو اشارة الي نسبة خاص-ة بذلك المحسوس الي الحاس لكونه منه علي قرب او بعد او جهة معينة وذلك يستحيل في حقه ثم-------------------------- وهذه قاعدة اعتقدوها واستاصلوا بها الشراءع بالكلية اذ مضمونها ان زيدا مثلا لو اطاع الله او عصاه لم يكن الله عالما بما يتجدد من احواله لانه لا يعرف زيدا بعينه فانما شخص وافعاله حادثة بعد ان لم تكن واذا لم يعرف الشخص لم يعرف احواله وافعاله بل لا يعرف كفر زيد ولا اسلامه وانما يعلم كفر الانسان واسلامه مطلقا كليا لا مخصوصا بالاشخاص بل يلزم ان يقال تحدي محمد صلي الله عليه وسلم بالنبوة وهو لا يعرف في تلك الحال- انه تحدي بها وكذلك الحال مع كل نبي معين وانه انما يعلم ان من-	269	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms097	true	-1689568845470289197	0	130	0	660	1533	300	يعقل الجهة المطلقة الكلية والمكان الكلي فاما قولنا هذا وهذا فهو اشارة الي نسبة حاصلة لذلك المحسوس الي الحاس بكونه منه علي قرب او بعد او جهة معينة وذلك يستحيل في حقه قولنا وبذلك يستاصلون الاديان وهذه قاعدة اعتقدوها واستاصلوا بها الشراءع بالكلية اذ مضمونها ان زيد- مثلا لو اطاع الله او عصاه لم يكن الله عالما بما يتجدد من احواله لانه لا يعرف زيدا بعينه فانه- شخص وافعاله حادثة بعد ان لم تكن واذا لم يعرف الشخص لم يعرف احواله وافعاله بل لا يعلم كفر زيد ولا اسلامه وانما يعلم كفر الانسان واسلامه مطلقا كليا لا مخصوصا بالاشخاص بل يلزم ان يقال تحدي محمد صلي الله عليه وسلم بالنبوة وهو لم يعرف في تلك الحالة انه تحدي بها وكذلك الحال مع كل نبي معين وانه انما يعلم ان من	97	3173685714029775021	622	1195.0	496	662	93.95770263671875	118	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms270	false	-3863979973758357860	0	169	0	867	1550	300	الناس من يتحدي بالنبوة وان صفة اولءك كذا وكذا فاما النبي المعين -شخصه فلا يعرفه فان ذلك يعرف بالحس والاحوال الصادرة منه لا يعرفها لانها احوال تنقسم بانقسام الزمان من شخص معين ويوجب ادراكها علي اختلافها تعيرا فهذا ما اردنا ان نذكره من نقل مذهبهم اولا ثم من تفهيمه ثانيا ثم من القبايح اللازمة عليه ثالثا العناد فلنذكر الان خيالهم ووجه بطلانه وخيا--------------------------------------لهم ان هذه الاحوال ثلث م-ختلفة والمختلفات اذا تعاقبت علي محل واحد -وجب- فيه تغير -لا محالة فان كان حالة الكسوف عالما بانه سيكون كما كان قبله فهو جاهل لا عالم وان كان عالما بانه كاءن وقبل ذلك كان عالما بانه ليس بكاءن وانه سيكون فقد اختلف علمه واختلف حاله فلزم التغير اذ لا معني للتغير الا اختلاف العلم واذا اختلف العلم اختلف العالم فان من لم يعلم شيءا ثم علمه فقد تغير ولم يكن له علم بانه كاءن ثم حصل حالة الوجود فقد تغير----------- وحققوا هذا بان الاحوال ثلاث حال- هي اضافة شخصية محضة كقولنا يمينا وشمالا فان هذا لا يرجع الي وصف ذاتي بل هو	270	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms097	true	-1689568845470289197	130	300	660	1533	1533	300	الناس من يتحدي بالنبوة وان صفة اولءك كذي وكذي فاما النبي المعين بشخصه فلا يعرفه فان ذلك يعرف بالحس والاحوال الصادرة منه لا يعرفها لانها احوال تنقسم بانقسام الزمان من شخص معين ويوجب ادراكها علي اختلافها تغيرا فهذا ما اردنا ان نذكره من نقل مذهبهم اولا ثم--- تفهيمه ثانيا ثم من القبايح اللازمة عليه ثالثا------- فلنذكر الان خبالهم ووجه بطلانه قولهم من علم علما مختلفا متعاقبا تغير وخبالهم ان هذه --احوال ثلثة مختلفة والمختلفات اذا تعاقبت علي محل واحد اوجبت فيه تغيرا لا محالة فان كان حالة الكسوف عالما بانه سيكون كما كان قبله فهو جاهل لا عالم وان كان عالما بانه كاءن وقبل ذلك كان عالما بانه ليس بكاءن وانه سيكون فقد اختلف علمه واختلف حاله فلزم التغير اذ لا معني للتغير الا اختلاف----------------------------- العالم فان من لم يعلم شيءا ثم علمه فقد تغير ولم يكن له علم بانه كاءن ثم حصل حالة الوجود فقد تغير في الاضافة وحققوا هذا بان الاحوال ثلثة حالة هي اضاف------ة محضة ككونك- يمينا وشمالا فان هذا لا يرجع الي وصف ذاتي بل هو-	97	3173685714029775021	802	1517.0	644	922	86.98481750488281	142	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms270	false	-3863979973758357860	169	300	867	1550	1550	300	اضافة محضة فان تحول الشء الذي كان عن- يمينك الي شمالك تغيرت اضافتك ولم تتغير ذاتك بحال فهذا تبدل اضافة علي الذات وليس تتبدل الذات ومن هذا القبيل اذا كنت قادرا علي تحريك اجسام حاضرة بين يديك فانعدمت الاجسام او انعدم بعضها لم تتغير بذلك قوتك الغريزية ولا قدرتك لان القدرة قدرة علي تحريك الجسم المطلق اولا ثم علي المعين ثانيا من حيث انه جسم فلم تكن اضافة القدرة الي الجسم المعين وصفا ذاتيا بل اضافة محضة فعدمها يوجب زوال اضافة لا تغيرا في حال القادر والثاني تغير في الذات وهو ان لا يكون عالما فيعلم --ولا يكون قادرا فيقدر فهذا تغير---------------------------------------------- وتغير المعلوم يوجب تغير العلم فان حقيقة ذات العلم تدخل فيه الاضافة الي المعلوم الخاص اذ حقيقة العلم المعين تعلقه بذلك المعلوم المعين علي ما هو عليه فتعلقه به-	270	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms098	true	-2679975555826656372	0	139	0	728	1553	300	اضافة محضة فان تحول الشء الذي كان علي يمينك الي شمالك تغيرت اضافتك ولم تتغير ذاتك بحال وهذا تبدل اضافة علي الذات وليس بتبدل الذات ومن هذا القبيل اذا كنت قادرا علي تحريك اجسام حاضرة بين يديك فانعدمت الاجسام او انعدم بعضها لم تتغير----- قوتك الغريزية ولا قدرتك لان القدرة قدرة علي تحريك الجسم المطلق اولا ثم علي المعين ثانيا من حيث انه جسم فلم تكن اضافة القدرة الي الجسم المعين وصفا ذاتيا بل اضافة محضة فعدمها يوجب زوال اضافة لا تغيرا في حال القادر والثالث تغير في الذات وهو ان لا يكون عالما فيعلم او لا يكون قادرا فيقدر فهذا تغير تغير المعلوم يوجب تغير علم العالم وهي الاضافة وتغير المعلوم يوجب تغير العلم فان حقيقة ذات العلم تدخل فيه الاضافة الي المعلوم الخاص اذ حقيقة العلم المعين تعلقه بذلك المعلوم المعين علي ما هو عليه فتعلقه به	98	3173685714029775021	672	1294.5	543	733	91.67803192138672	125	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms271	false	-7700207526281633801	0	147	0	757	1575	300	علي وجه اخر علم اخر بالضرورة فتعاقبه يوجب الاختلاف في حال الع-لم ولا يمكن ان يقال ان للذات علما واحدا فيصير علما بالكون بعد كونه علما بانه سيكون ثم هو يصير علما بانه كان بعد ان كان علما بانه كاءن فالعلم واحد متشابه الاحوال وقد تبدلت عليه الاضافة لان الاضافة في العلم حقيقة ذات العلم فتبدلها يوجب تبدل ذات العلم فيلزم منه التغير وهو محال علي الله تعالي-------------------------------------------------------------------- والاعتراض من وجهين ان ي-------قال بم تنكرون علي من يقول ان الله تعالي له علم واحد بوجود الكسوف مثلا في وقت معين وذلك العلم قبل وجوده علم بانه سيكون وهو بعينه عند الوجود علم بالكون وهو بعينه بعد الانجلاء علم بالانقضاء وان هذه الاختلافات ترجع الي اضافات لا توجب تبدلا في ذات العلم فلا توجب تغيرا في ذات العالم وان ذلك ينزل منزلة الاضافة المحضة فان الشخص الواحد يكون علي يمينك ثم يرجع الي قدامك ثم الي شمالك فتتعاقب	271	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms098	true	-2679975555826656372	139	300	728	1553	1553	300	علي وجه اخر علم اخر بالضرورة فتعاقبه يوجب اخ--تلاف--- حال العالم ولا يمكن ان يقال ان للذات علم- واحد- فيصير علما بالكون بعد كونه علما بانه سيكون ثم هو يصير علما بانه كان بعد ان كان علما بانه كاءن فالعلم واحد متشابه الاحوال وقد تبدلت عليه الاضافة لان الاضافة في العلم حقيقة ذات العلم فتبدلها يوجب تبدل ذات العلم فيلزم منه التغير وهو محال علي الله قولنا ما المانع ان يكون لله علم واحد مع تغير ما ينزل منزلة الاضافة المحضة والاعتراض من وجهين احدهما ان يقال بم تنكرون علي من يقول ان الله تعالي له علم واحد بوجود الكسوف مثلا في وقت معين وذلك العلم قبل وجوده علم بانه سيكون وهو بعينه عند الوجود علم بالكون وهو بعينه بعد الانجلاء علم بالانقضاء وان هذه الاختلافات ترجع الي اضافات لا توجب تبدلا في ذات العلم فلا توجب تغيرا في ذات العالم وان ذلك ينزل منزلة الاضافة المحضة فان الشخص الواحد يكون علي يمينك ثم يرجع الي قدامك ثم الي شمالك فتتعاقب-	98	3173685714029775021	740	1431.0	596	833	88.83553314208984	138	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms271	false	-7700207526281633801	147	300	757	1575	1575	300	عليك الاضافات والمتغير ذلك الشخص المنتقل----- وهكذا ينبغي ان يفهم الحال في علم الله تعالي فانا نسلم انه يعلم الاشياء بعلم واحد في الازل والابد والحال لا تتغير وغرضهم نفي التغير وهو متفق عليه---------------------------------------- وقولهم من ضرورة اثبات العلم بالكون الان والانقضاء بعده تغير فليس بمسلم فمن اين عرفوا ذلك بل لو خلق الله تعالي لنا علما بقدوم زيد غدا عند طلوع الشمس وادام هذا العلم ولم يخلق لنا علما اخر ولا غفلة عن هذا العلم لكنا عند طلوع الشمس عالمين بمجرد العلم السابق بقدومه الان وبعده بانه قدم من قبل وكان ذلك العلم الواحد الباقي كافيا في الاحاطة بهذه الاحوال الثلاث--------- فيبقي قولهم ان الاضافة الي المعلوم المعين داخلة في حقيقته ومهما اختلفت الاضافة اختلف الشء الذي الاضافة ذاتية له ومهما حصل الاختلاف والتعاقب فقد حصل التغير------------------------------------------- فنقول ان صح هذا فاسلكوا مسلك اخوانكم من الفلاسفة حيث قالوا انه لا يعلم الا نفسه وان علمه بذاته عين ذاته لانه لو علم الانسان-	271	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms099	true	-750846566905753115	0	170	0	904	1666	300	عليك الاضافات والمتغير ذلك الشخص المنتقل دونك وهكذي ينبغي ان بفهم الحال في علم الله------ فانا نسلم انه يعلم الاشياء بعلم واحد في الازل والابد والحال لا يتغير وغرضهم نفي التغير وهو متفق عليه في امكان الله ان يخلق لنا مثل هذا العلم وقولهم من ضرورة اثبات العلم بالكون الان والانقضاء بعده تغير فليس بمسلم فمن اين عرفوا ذلك بل لو خلق الله------ لنا علما بقدوم زيد غدا عند طلوع الشمس وادام هذا العلم ولم يخلق لنا علما اخر ولا غفلة عن هذا العلم لكنا عند طلوع الشمس عالمين بمجرد العلم السابق بقدومه الان وبعده بانه قدم من قبل وكان ذلك العلم الواحد الباقي كافيا في الاحاطة بهذه الاحوال الثلثة اعتراضهم فيبقي قولهم ان الاضافة الي المعلوم المعين داخلة في حقيقته ومهما اختلفت الاضافة اختلف الشء الذي الاضافة ذاتية له ومهما حصل الاختلاف والتعاقب فقد حصل التغير تقولون بان الله لا يعلم الانسان المطلق الخ فنقول ان صح هذا فاسلكوا مسلك اخوانكم من الفلاسفة حيث قالوا انه لا يعلم الا نفسه وان علمه بذاته عين ذاته لانه لو علم الانسان	99	3173685714029775021	801	1533.0	651	916	87.4454116821289	145	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms272	false	2734891116980687690	0	125	0	736	1748	300	المطلق والحيوان المطلق والجمال المطلق وهذه مختلفات لا محالة فالاضافة- اليها تختلف لا محالة فلا يصلح العلم الواحد -ان يكون علما بالمختلفات لان المضاف مختلف والاضافة مختلفة والاضافة الي المعلوم ذاتية للعلم فيوجب ذلك تعددا واختلافا لا تعددا فقط مع التماثل اذ المتماثلات ما يسد بعضها مسد البعض والعلم بالحيوان لا يسد مسد العلم بالجماد ولا العلم بالبياض يسد مسد العلم بالسواد فهما مختلفان----------------------- ثم هذه الانواع والاجناس والعوارض الكلية لا نهاية لها وهي مختلفة فالعلوم المختلفة كيف تنطوي تحت علم واحد ثم ذلك العلم هو ذات العالم من غير مزيد عليه وليت شعري كيف يستجيز العاقل من نفسه بان يحيل الاتحاد في العلم بالشء الواحد المنقسم احواله الي الماضي والمستقبل والان و---لا يحيل الاتحاد في العلم المتعلق بجميع الاجناس والانواع المختلفة والاختلاف والتباعد بين	272	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms099	true	-750846566905753115	170	300	904	1666	1666	300	المطلق والحيوان المطلق والجماد المطلق وهذه مختلفات لا محالة فالاضافات اليها تختلف لا محالة فلا يصلح العلم الواحد لان يكون علما بالمختلفات لان المضاف مختلف والاضافة مختلفة والاضافة الي المعلوم ذاتية للعلم فيوجب ذلك تعددا واختلافا لا تعددا فقط مع التماثل اذ المتماثلات ما يسد بعضها مسد البعض والعلم بالحيوان لا يسد مسد العلم بالجماد ولا العلم بالبياض يسد مسد العلم بالسواد فهما مختلفان فكم بالاحري بهذا الامر ثم هذه الانواع والاجناس والعوارض الكلية لا نهاية لها وهي مختلفة فالعلوم المختلفة كيف تنطوي تحت علم واحد ثم ذلك العلم هو ذات العالم من غير مزيد عليه وليت شعري كيف يستجير العاقل من نفسه -ان يحيل الاتحاد في العلم بالشء الواحد المنقسم احواله الي الماضي والمستقبل والان وهو لا يحيل الاتحاد في العلم المتعلق بجميع الاجناس والانواع المختلفة والاختلاف والتباعد بين-	99	3173685714029775021	731	1424.0	607	764	95.68062591552734	119	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms272	false	2734891116980687690	125	192	736	1126	1748	300	الاجناس والانواع المتباعدة اشد من الاختلاف الواقع بين احوال الشء الواحد المنقسم بانقسام الزمان فاذا لم يوجب ذلك تعددا واختلافا فكيف يوجب هذا تعددا واختلافا ومهما ثبت بالبرهان ان اختلاف الازمان دون اختلاف الاجناس والانواع وان ذلك لم يوجب التعدد والاختلاف فهذا ايضا لا يوجب الاختلاف واذا لم يوجب الاختلاف جازت الاحاطة بالكل بعلم واحد داءم في الازل والابد ولا يوجب ذلك تغيرا في ذات العالم قلت	272	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms100	true	-8904305645209933437	0	67	0	388	1552	300	الاجناس والانواع المتباعدة اشد من الاختلاف الواقع بين احوال الشء الواحد المنقسم بانقسام الزمان واذا لم يوجب ذلك تعددا واختلافا -كيف يوجب هذا تعددا واختلافا ومهما ثبت بالبرهان ان اختلاف الازمان دون اختلاف الاجناس والانواع وان ذلك لم يوجب التعدد والاختلاف فهذا ايضا لا يوجب الاختلاف واذا لم يوجب الاختلاف جاز- الاحاطة بالكل بعلم واحد داءم في الازل والابد ولا يوجب ذلك تغيرا في ذات العالم هلا	100	3173685714029775021	385	757.0	318	390	98.71794891357422	63	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms274	false	1432531427396032752	123	300	604	1467	1467	300	الاعتراض الثاني قال ابو حامد هو ان يقال وما المانع علي اصلكم من ان يعلم هذه الامور الجزءية وان كان يتغير وهلا اعتقدتم ان هذا النوع من التغير لا يستحيل عليه كما ذهب جهم من المعتزلة الي ان علومه بالحوادث حادثة وكما اعتقد الكرامية من عند اخر هم انه محل الحوادث ولم ينكر جماهير اهل الحق عليهم الا من حيث ان المتغير لا يخلو- عن التغير وما لا يخلو- عن التغير والحوادث فهو حادث وليس بقديم واما انتم فمذهبكم ان العالم قديم وانه لا يخلو- عن التغير فاذا عقلتم قديما متغيرا فلا مانع لكم من هذا الاعتقاد----------------------------------------------------------------------------- فان قيل انما احلنا ذلك لان العلم الحادث في ذاته لا يخلو- اما ان يحدث من جهته او من جهة غيره وباطل ان يحدث منه فانا بينا ان القديم لا يصدر منه حادث ولا يصير فاعلا بعد ان لم يكن فاعلا فانه يوجب تغيرا وقد قررناه في مسالة حدوث العالم وان حصل ذلك في ذاته من جهة غيره فكيف يكون غيره مءثرا فيه ومغيرا له حتي تتغير احواله علي سبيل التسخر والاضطرار من جهة غيره----------------------------------- قلنا كل واحد من القسمين-	274	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms100	true	-8904305645209933437	70	265	408	1373	1552	300	الاعتراض الثاني------------- هو ان يقال وما المانع علي اصلكم من ان يعلم هذه الامور الجزءية وان كان يتغير وهلا اعتقدتم ان هذا النوع من التغير لا يستحيل عليه كما ذهب جهم من المعتزلة الي ان علومه بالحوادث حادثة وكما اعتقد الكرامية من عند اخر-هم انه محل الحوادث ولم ينكر جماهير اهل الحق عليهم الا من حيث ان المتغير لا يخلوا عن التغير وما لا يخلوا عن التغير والحوادث فهو حادث وليس بقديم واما انتم فمذهبكم ان العالم قديم وانه لا يخلوا عن التغير فاذا عقلتم قديما متغيرا فلا مانع لكم من هذا الاعتقاد قولهم يكون العلم حادثا اما من جهته او من جهة غيره والحال انه محال في الحالين فان قيل انما احلنا ذلك لان العلم الحادث في ذاته لا يخلوا اما ان يحدث من جهته او من جهة غيره وباطل ان يحدث منه فانا بينا ان القديم لا يصدر منه حادث ولا يصير فاعلا بعد ان لم يكن فاعلا فانه يوجب تغيرا وقد قررناه في مسالة حد-ث العالم وان حصل ذلك في ذاته من جهة غيره فكيف يكون غيره مءثرا فيه ومغيرا له حتي تتغير احواله علي سبيل التسخر والاضطرار من جهة غيره قولنا عليكم الا ترفضوا الحال الاول قلنا كل واحد من القسمين	100	3173685714029775021	848	1631.0	676	980	86.53060913085938	166	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms275	false	4790294396854444430	0	35	0	180	1628	300	غير محال علي اصلكم اما قولكم انه يستحيل ان يصدر من القديم حادث فقد ابطلناه في تلك المسءلة كيف وعندكم يستحيل ان يصدر من القديم حادث هو اول الحوادث فشرط استحالته كونه اولا والا فهذه	275	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms100	true	-8904305645209933437	265	300	1373	1552	1552	300	غير محال علي اصلكم اما قولكم انه يستحيل ان يصدر من القديم حادث قفد ابطلناه في تلك المسالة كيف وعندكم يستحيل ان يصدر من القديم حادث هو اول الحوادث فشرط استحالته كونه اولا والا فهذه-	100	3173685714029775021	176	344.0	142	180	97.77777862548828	32	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms275	false	4790294396854444430	35	300	180	1628	1628	300	الحوادث ليست لها اسباب حادثة الي غير نهاية بل تنتهي بواسطة الحركة الدورية الي شء قديم هو نفس الفلك وحياته فالنفس الفلكية قديمة والحركة الدورية تحدث منها وكل جزء من الح------ركة يحدث وينقضي وما بعده متجدد لا محالة فاذا الحوادث صادرة من القديم عندكم ولكن اذا تشابه احوال القديم تشابه فيضان الحوادث منه علي الدوام كما يتشابه احوال الحركة لما ان كانت تصدر من قديم متشابه الاحوال فاستبان ان كل فريق منهم معترف بانه يجوز صدور حادث من قديم اذا كانت تصدر علي التناسب والدوام فلتكن العلوم الحادثة من هذا القبيل-------------------------------------- واما القسم الثاني وهو صدور هذا العلم فيه من غيره فنقول ولم يستحيل ذلك عندكم وليس فيه الا ثلاثة امور احدها التغير وقد بينا لزومه علي اصلكم----------------------------- والثاني كون الغير سببا لتغير الغير وهو غير محال عندكم فليكن حدوث الشء سببا لحدوث العلم به كما انكم تقولون تمثل الشخص المتلون بازاء الحدقة الباصرة سبب لانطباع مثال الشخص في الطبقة الجليدية من الحدقة عند توسط الهواء المشف بين الحدقة والمبصر فاذا جاز ان يكون جماد سببا لانطباع الصورة في الحدقة وهو معني الابصار فلم يستحيل ان يكون حدوث الحوادث سببا لحصول علم الاول بها فان القوة الباصرة كما انها مستعدة للادراك ويكون حصول الشخص المتلون مع ارتفاع الحواجز سببا لحصول الادراك فليكن ذات المبدا الاول عندكم مستعدا لقبول العلم ويخرج من القوة الي الفعل بوجود ذلك الحادث فان كان فيه تغير القديم فالقديم المتغير عندكم غير مستحيل وان زعمتم ان ذلك يستحيل في واجب الوجود فليس لكم علي اثبات واجب الوجود دليل الا قطع سلسلة العلل والمعلولات كما سبق وقد بينا ان قطع التسلسل ممكن بقديم متغير----------------- والامر الثالث الذي يتضمنه هذا هو كون القديم-	275	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms101	true	1468760867523893900	0	282	0	1537	1631	300	الحوادث ليست لها اسباب حادثة الي غير نهاية بل تنتهي بواسطة الحركة الدورية الي شء قديم هو نفس الفلك وحياته فالنفس الفلكية قديمة والحركة الدورية تحدث منها وكل جزء من اجزاء الحركة يحدث وينقضي وما بعده متجدد لا محالة فاذن الحوادث صادرة من القديم عندكم ولكن اذ- تشابه احوال القديم تشابه فيضان الحوادث منه علي الدوام كما يتشابه احوال الحركة لما ان كانت تصدر من قديم متشابه الاحوال فاستبان ان كل فريق منهم معترف بانه يجوز صدور حادث من قديم اذا كانت تصدر علي التناسب والدوام فلتكن العلوم الحادثة من هذا القبيل ولا الحال الثاني وذلك لا للزوم التغير واما القسم الثاني وهو صدور هذا العلم فيه من غيره فنقول ولم يستحيل ذلك عندكم وليس فيه الا ثل-ثة امور احدها التغير وقد بينا لزومه علي اصلكم ولا لحدوث التغير من جهة غيره والثاني كون الغير سببا لتغير الغير وهو غير محال عندكم فليكن حدوث الشء سببا لحدوث العلم به كما انكم تقولون تمثل الشخص المتلون بازاء الحدقة الباصرة سبب لانطباع مثال الشخص في الطبقة الجليدية من الحدقة عند توسط الهواء المشف بين الحدقة والمبصر فاذا جاز ان يكون جماد سببا لانطباع الصورة في الحدقة وهو معني الابصار فلم يستحيل ان يكون حدوث الحوادث سببا لحصول علم الاول بها فان القوة الباصرة كما انها مستعدة للادراك ويكون حصول الشخص المتلون مع ارتفاع الحواجز سببا لحصول الادراك فليكن ذات المبدا الاول عندكم مستعدا لقبول العلم ويخرج من القوة الي الفعل بوجود ذلك الحادث فان كان فيه تغير القديم فالقديم المتغير عندكم غير مستحيل وان زعمتم ان ذلك يستحيل في واجب الوجود فليس لكم علي اثبات واجب الوجود دليل الا قطع سلسلة العلل والمعلولات كما سبق وقد بينا ان قطع التسلسل ممكن بقديم متغير ولا لتسخر القديم والامر الثالث الذي يتضمنه هذا هو كون القديم	101	3173685714029775021	1443	2838.5	1179	1539	93.7621841430664	261	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms276	false	6839361194226836274	19	128	96	634	1527	300	سببا لحدوث الحوادث بوساءط ثم يكون حدوث الحوادث سببا لحدوث العلم له بها فكانه هو السبب في تحصيل العلم لنفسه ولكن بالوساءط------------------------------------------------------ وقولكم ان ذلك يشبه التسخر فليكن كذلك فانه لاءق باصلكم اذ زعمتم ان ما يصدر من الله تعالي يصدر علي سبيل اللزوم والطبع ولا قدرة له علي ان لا يفعل وهذا ايضا يشبه نوعا من التسخر ويشير الي انه كالمضطر في ما يصدر منه ---------------------------------فان قيل ان ذلك ليس باضطرار لان كماله في ان يكون مصدرا لجميع الاشياء----------------------- فهذا ليس بتسخر فان كماله في ان يعلم جميع الاشياء ولو قلنا حصل لنا علم مقارن لكل حادث لكان ذلك كمالا لنا لا نقصانا وتسخرا فليكن كذلك في حقه	276	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms102	true	-6558387693167156734	0	130	0	637	1525	300	سببا لحدوث الحوادث بوساءط ثم يكون حدوث الحوادث سببا لحصول العلم له بها فكانه هو السبب في تحصيل العلم لنفسه ولكن بالوساءط تقولون ان ما يصدر من الله يصور علي سبيل اللزوم والطبع وقولكم ان ذلك يشبه التسخر فليكن كذلك فانه لاءق باصلكم اذ زعمتم ان ما يصدر من الله ي------صدر علي سبيل اللزوم والطبع ولا قدرة له علي ان لا يفعل وهذا ايضا يشبه نوعا من التسخر ويشير الي انه كالمضطر في ما يصدر منه قولهم كماله في ان يكون مصدر الكل فان قيل ان ذلك ليس باضطرار لان كماله في ان يكون مصدرا لجميع الاشياء قولنا وفي ان يعلم الكل فهذا ليس بتسخر فان كماله في ان يعلم جميع الاشياء ولو----- حصل لنا علم مقارن لكل حادث لكان ذلك كمالا لنا لا نقصانا وتسخرا فليكن كذلك في حقه	102	3173685714029775021	524	988.0	417	648	80.86419677734375	104	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms277	false	8871136827292550989	266	300	1395	1572	1572	300	في تعجيز هم عن اقامة الدليل علي ان السماء حيوان مطيع الله تبارك وتعالي بالحركة- الدورية قال ابو حامد وقد قالوا ان السماء حيوان وان لها نفسا نسبتها الي بدن السماء كنسبة نفوسنا الي-	277	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms102	true	-6558387693167156734	131	161	643	802	1525	300	في تعجيز-هم عن اقامة الدليل علي ان السماء حيوان مطيع -لله -------تعالي ب--حركته الدورية قولهم------- وقد قالوا ان السماء حيوان وان له- نفسا نسبته ا-لي بدن السماء كنسبة نفوسنا الي	102	3173685714029775021	151	250.5	123	179	84.3575439453125	23	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms278	false	7898063142718851177	0	133	0	698	1572	300	ابداننا وكما ان ابداننا تتحرك بالارادة نحو اغراضها بتحريك النفس فكذا السماوات وان غرض السماوات بحركتها الذاتية عبادة رب العالمين علي وجه سنذكره قال----------- ومذهبهم في هذه المسءلة مما لا يمكن انكاره ولا ندعي استحالته فان الله تعالي قادر علي ان يخلق الحياة في كل جسم فلا كبر الجسم يمنع من كونه حيا ولا كونه مستديرا فان الشكل المخصوص ليس شرطا للحياة اذ الحيوانات مع اختلاف اشكالها مشتركة في قبول الحياة ولك-------------------------نا ندعي عجزهم عن معرفة ذلك بدليل العقل وان هذا ان كان صحيحا فلا يطلع عليه الا الانبياء عليهم السلام بالهام من الله تعالي او وحي وقياس العقل ليس يدل عليه نعم لا يبعد ان يتعرف مثل ذلك بدليل ان وجد الدليل وساعد ولكنا نقول ما اوردوه دليلا لا يصلح الا لافادة ظن فاما ان يفيد قطعا فلا وخيالهم ان قالوا ا---لسماء	278	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms102	true	-6558387693167156734	161	298	802	1512	1525	300	ابداننا وكما ان ابداننا تتحرك بالارادة نحو اغراضها بتحريك النفس فكذي السم-وات وان غرض السم-وات بحركتها الذاتية عبادة رب العالمين علي وجه سنذكره لا ينكر امكانه ومذهبهم في هذه المسالة مما لا ينكر امكانه ولا يدعي استحالته فان الله------ قادر علي ان يخلق الحياة في كل جسم فلا كبر الجسم يمنع من كونه حيا ولا كونه مستديرا فان الشكل المخصوص ليس شرطا للحياة اذ الحيوانات مع اختلاف اشكالها مشتركة في قبول الحياة ولكن لا يعرف بدليل العقل ولكنا ندعي عجزهم عن معرفة ذلك بدليل العقل وان هذا ان كان صحيحا فلا يطلع عليه الا الانبياء------------- بالهام من الله------ او وحي وقياس العقل ليس يدل عليه نعم لا يبعد ان يتعرف مثل ذلك بدليل ان وجد الدليل وساعد ولكنا نقول ما اوردوه دليلا لا يصلح الا لافادة ظن فاما ان يفيد قطعا فلا الضلال في قولهم بان السماء	102	3173685714029775021	645	1224.5	519	737	87.51696014404297	113	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms278	false	7898063142718851177	130	300	682	1572	1572	300	ان قالوا السماء متحركة وهذه مقدمة حسية وكل جسم متحرك فله محرك وهذه مقدمة عقلية اذ لو كان الجسم يتحرك لكونه جسما لكان كل جسم متحرك-----------------------------------------------ا وكل محرك فاما ان يكون منبعثا عن ذات المتحرك كالطبيعة في حركة الحجر الي اسفل والارادة في حركة الحيوان مع القدرة واما ان يكون المحرك خارجا ولكن يحرك علي طريق القسر كدفع الحجر الي فوق وكل ما يتحرك بمعني في ذاته فاما ان لا يشعر ذلك الشء بالحركة ونحن نسميه طبيعة كحركة الحجر الي اسفل واما ان يشعر--- ونحن نسميه اراديا ونفسانيا فصارت الحركة بهذه التقسيمات الحاصرة الداءرة بين النفي والاثبات اما قسرية و-------اما طبيعية واما ارادية واذا بطل قسمان تعين الثالث ولا يمكن ان يكون قس-----------------------ريا لان المحرك القاسر اما جسم اخر يتحرك بالارادة او بالقسر وينتهي لا مح----الة ارادة ومهما اثبت في اجسام السماوات متحرك بالارادة فقد حصل الغرض فاي فاءدة في وضع حركات قسرية وبالاخرة لا بد من الرجوع الي الارادة واما ان يقال انه يتحرك بالقسر والله هو المحرك بغير واسطة وهو محال لانه لو تحرك به من حيث انه-	278	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms103	true	5611349226543345744	1	189	4	977	1526	300	ان قالوا السماء متحرك- وهذه مقدمة حسية وكل جسم متحرك فله محرك وهذه مقدمة عقلية اذ لو كان الجسم يتحرك لكونه جسما لكان كل جسم متحركا كل متحرك اما ان يكون قسريا او طبيعيا او اراديا وكل محرك فاما ان يكون منبعثا عن ذات المتحرك كالطبيعة في حركة الحجر الي اسفل والارادة في حركة الحيوان مع القدرة واما ان يكون المحرك خارجا ولكن يحرك علي طريق القسر كدفع الحجر الي فوق وكل ما يتحرك بمعني في ذاته فاما ان لا يشعر ذلك الشء بالحركة ونحن نسميه طبيعة كحركة الحجر الي اسفل واما ان يشعر به ونحن نسميه اراديا ونفسانيا فصارت الحركة بهذه التقسيمات الحاصرة الداءرة بين النفي والاثبات اما قسرية طبيعية واما طبيعية واما ارادية واذا بطل قسمان تعين الثالث ولا يمكن ان يكون قسريا ولا يمكن ان يكون قسريا لان المحرك القاسر اما جسم اخر يتحرك بالارادة او بالقسر وينتهي لا محالة الي ارادة ومهما اثبت في اجسام السم-وات متحرك بالارادة فقد حصل الغرض فاي فاءدة في وضع حركات قسرية وبالاخرة لا بد من الرجوع الي الارادة واما ان يقال انه يتحرك بالقسر والله هو المحرك بغير واسطة وهو محال لانه لو تحرك به من حيث انه	103	3173685714029775021	886	1732.0	717	975	90.87179565429688	164	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms279	false	-59326783690007602	0	99	0	490	1498	300	جسم وانه خالقه للزم ان يتحرك كل جسم فلا بد وان تختص الحركة بصفة بها يتميز عن غيره من الاجسام وتلك الصفة هي المحرك القريب اما بالارادة او الطبع ولا يمكن ان يقال ان الله تعالي يحركه بالارادة لان ارادته تناسب الاجسام نسبة واحدة فلم استعد هذا الجسم علي الخصوص لان يراد تحريكه دون غيره ولا يمكن ان يكون ذلك جزافا فان ذلك محال كما سبق في مسالة حدث العالم واذا ثبت ان هذا الجسم ينبغي ان يكون فيه صفة هو مبدا الحركة بطل القسم الاول وهو تقدير الحركة القسرية------------------------------------------------------------------- فيبقي ان يقال هي طبيعية وهو غير ممكن لان	279	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms103	true	5611349226543345744	189	300	977	1526	1526	300	جسم وانه خالقه للزم ان يتحرك كل جسم فلا بد وان تختص الحركة بصفة به- يتميز عن غيره من الاجسام وتلك الصفة هي المحرك القريب اما بالارادة او الطبع ولا يمكن ان يقال ان الله------ يحركه بالارادة لان ارادته تناسب الاجسام نسبة واحدة فلم استعد هذا الجسم علي الخصوص لان يراد تحريكه دون غيره ولا يمكن ان يكون ذلك جزافا فان ذلك محال كما سبق في مسالة حدث العالم واذا ثبت ان هذا الجسم ينبغي ان يكون فيه صفة هو مبدا الحركة بطل القسم الاول وهو تقدير الحركة القسرية ولا ان يكون طبيعيا لانه يعود الي المكان المهروب عنه فهو اذا اراديا فيبقي ان يقال هي طبيعية وهو غير ممكن لان-	103	3173685714029775021	482	937.5	385	557	86.5350112915039	95	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms279	false	-59326783690007602	99	221	490	1113	1498	300	الطبيعة بمجردها قط لا تكون سببا للحركة لان معني الحركة هرب من مكان وطلب لمكان اخر فالمكان الذي فيه الجسم ان كان ملاءما له فلا يتحرك عنه ولهذا لا يتحرك زق مملوء من الهواء علي وجه الماء واذا غمس في الماء تحرك الي وجه الماء فانه وجد المكان الملاءم فسكن والطبيعة قاءمة ولكن ان نقل الي مكان لا يلاءمه هرب منه الي الملاءم كما هرب من وسط الماء الي حيز الهواء والحركة الدورية لا يتصور ان تكون له طبيعية لان كل وضع واين يفرض الهرب منه فهو عاءد اليه والمهروب عنه بالطبع لا يكون مطلوبا بالطبع ولذلك لا ينصرف زق الهواء الي باطن الماء ولا الحجر ينصرف بعد الاستقرار علي الارض فيفر ال-ي الهواء فلم يبق الا القسم الثالث وهي الحركة الارادية	279	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms104	true	-7779085032553852309	0	121	0	620	1588	300	الطبيعة بمجردها قط لا تكون سببا للحركة لان معني الحركة هرب من مكان وطلب لمكان اخر فالمكان الذي فيه الجسم ان كان ملاءما له فلا يتحرك عنه ولهذا لا يتحرك زق مملوء من الهواء علي وجه الماء واذا غمس في الماء تحرك الي وجه الماء فانه وجد المكان الملاءم فسكن والطبيعة قاءمة ولكن ان نقل الي مكان لا يلاءمه هرب منه الي الملاءم كما هرب من وسط الماء الي حيز الهواء والحركة الدورية لا يتصور ان تكون--- طبيعية لان كل وضع واين يفرض الهرب منه فهو عاءد اليه والمهروب عنه بالطبع لا يكون مطلوبا بالطبع ولذلك لا ينصرف زق الهواء الي باطن الماء ولا الحجر ينصرف بعد الاستقرار علي الارض فيعود الي الهوي- فلم يبق الا القسم الثالث وهي الحركة الارادية	104	3173685714029775021	613	1213.0	493	624	98.2371826171875	117	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms281	false	6128490688128889112	115	300	586	1562	1562	300	الاعتراض قال ابو حامد هو ان نقول نحن نقرر ثلاثة احتمالات سوي مذهبكم لا برهان علي بطلانها الاول ان نقدر حركة السماء قهرا لجسم اخر مريد لحركتها يدبرها علي الدوام وذلك الجسم المحرك لا يكون كرة ولا يكون محيطا فلا يكون سماء فيبطل قولهم ان حركة السماء ارادية وان السماء حيوان وهذا الذي ذكرناه ممكن وليس في دفعه الا مجرد الاستبعاد قلت هذا باطل لانه تبين عندهم انه ليس خارج السماء جسم اخر ولا يمكن ان يكون داخل السماء وهذا الجسم ان حرك فلا بد ان يتحرك ويعود السءال قال ابو حامد والثاني هو ان يقال الحركة قسرية ومبداها ارادة الله تعالي فانا نقول حركة الجسم الي اسفل ايضا قسرية تحدث بخلق الله الحركة فيه وكذا القول في ساءر حركات الاجسام التي ليست حيوانية--------------------------------- فيبقي استبعادهم ان الارادة لم اختصت به وساءر الاجسام تشاركها في الجسمية فقد بينا ان الارادة القديمة من شانها تخصيص الشء عن مثله وانهم مضطرون الي اثبات صفة هذا شانها في تعيين جهة الحركة الدورية وفي تعيين موضع القطب والنقطة فلا نعيده والقول الوجيز ان ما استبعدوه في اختصاص الجسم بتعلق الارادة به من غير تميز بصفة ينقلب عليهم في تميزه-	281	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms104	true	-7779085032553852309	133	292	688	1548	1588	300	الاعتراض هو انا ن------------قول نحن نقرر ثلث-- احتمالات سوي مذهبكم لا برهان علي بطلانها الاول ان يقدر حركة السماء قهرا لجسم اخر مريد لحركتها يديرها علي الدوام وذلك الجسم المحرك لا يكون كرة ولا يكون محيطا فلا يكون سماء فيبطل قولهم ان حركة السماء ارادية وان السماء حيوان وهذا الذي ذكرناه ممكن وليس في دفعه الا مجرد است--بعاد او تكون بارادة الله -------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------الثاني هو ان يقال الحركة قسرية ومبدءها ارادة الله------ فانا نقول حركة الحجر الي اسفل ايضا قسري ي-حدث بخلق الله الحركة فيه وكذي القول في ساءر حركات الاجسام التي ليست حيوانية والاعتراض علي الارادة قد ابطلناه فيبقي استبعادهم ان الارادة لم اختصت به وساءر الاجسام تشاركها في الجسمية فقد بينا ان الارادة القديمة من شانها تخصيص الشء عن مثله وانهم مضطرون الي اثبات صفة هذا شانها في تعيين جهة الحركة الدورية وفي تعيين موضع القطب والنقطة فلا نعيده والقول الوجيز ان ما استبعدوه في اختصاص الجسم بتعلق الارادة به من غير تميز بصفة ينقلب عليهم في تميزه	104	3173685714029775021	789	1510.5	642	1010	78.11881256103516	137	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms282	false	-155061836365359018	274	300	1409	1532	1532	300	هو ان يسلم ان السماء اختصت بصفة تلك الصفة مبدا الحركة كما اعتقدوه في هوي الحجر الي اسفل الا انه لا تشعر به كالحجر وقولهم ان-	282	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms105	true	-4736594107908346101	66	92	335	458	1531	300	هو ان يسلم ان السماء اختص- بصفة تلك الصفة مبدا الحركة كما اعتقدوه في هوي الحجر الي اسفل الا انه لا يشعر به كالحجر وقولهم ان	105	3173685714029775021	121	231.0	96	124	97.58064270019531	24	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms282	false	-155061836365359018	8	61	41	311	1532	300	بتلك الصفة التي بها فارق غيره من الاجسام وساءر الاجسام ايضا اجسام فلم حصل فيه ما لم يحصل في غيره فان علل ذلك بصفة اخري توجه السءال في الصفة الاخري وهكذا يتسلسل الي غير نهاية فيضطرون بالاخرة الي التحكم في الارادة وان في المبادي ما يميز الشء عن مثله فيخصصه بصفة عن امثاله	282	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms105	true	-4736594107908346101	0	53	0	270	1531	300	بتلك الصفة التي بها فارق غيره من الاجسام وساءر الاجسام ايضا اجسام فلم حصل فيه ما لم يحصل في غيره فان علل ذلك بصفة اخري توجه السءال في الصفة الاخري وهكذي يتسلسل الي غير نهاية فيضطرون بالاخرة الي التحكم في الارادة وان في المبادء ما يميز الشء عن مثله ويخصصه بصفة عن امثاله	105	3173685714029775021	267	531.0	214	270	98.88888549804688	50	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms283	false	1154118867192760082	0	139	0	722	1529	300	المطلوب بالطبع لا يكون مهروبا عنه بالطبع فتلبيس لانه ليس ثم م-------فاصلة بالعدد عندهم بل الجسم واحد والحركة الدورية واحدة فلا للجسم جزء بالفعل ولا للحركة جزء بالفعل وانما يتجزي بالوهم فليست تلك الحركة لطلب المكان ولا للهرب من المكان فيمكن ان يخلق جسم وفي ذاته معني يقتضي حركة دورية وتكون الحركة نفسها مقتضي ذلك المعني لا ان مقتضي ذلك المعني طلب المكان ثم تكون الحركة للوصول اليه-------------------------------- وقولكم ان كل حركة فهي لطلب مكان او هرب منه اذا كان ضروريا فكانكم جعلتم طلب المكان مقتضي الطبع وجعلتم الحركة غير مقصودة في نفسها بل وسيلة اليه ونحن نقول لا يبعد ان تكون الحركة نفس المقتضي لا -طلب مكان فما الذي يحيل ذلك-------- فاستبان ان ما ذكروه ان ظن انه اغلب من احتمال اخر فلا ينبغي قطعا انتفاء غيره فالحكم بالقطع علي السماء -انه حيوان تحكم محض لا مستند له	283	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms105	true	-4736594107908346101	92	237	458	1216	1531	300	المطلوب بالطبع لا يكون مهروبا عنه بالطبع فتلبيس لانه ليس ثم اماكن متفاصلة بالعدد عندهم بل الجسم واحد والحركة الدورية واحدة فلا للجسم جزء بالفعل ولا للحركة جزء بالفعل وانما يتجزي بالوهم فليست تلك الحركة لطلب المكان ولا للهرب من المكان فيمكن ان يخلق جسم وفي ذاته معني يقتضي حركة دورية وتكون الحركة نفسها مقتضي ذلك المعني لا ان مقتضي الم----عني طلب المكان ثم تكون حر--كة للوصول اليه الحركة نفس المقتضي لا لطلب مكان وقولكم ان كل حركة فهو لطلب مكان او هرب منه اذا كان ضروريا فكانكم جعلتم طلب المكان مقتضي الطبع وجعلتم الحركة غير مقصودة في نفسها بل وسيلة اليه ونحن نقول لا يبعد ان تكون الحركة نفس المقتضي لا لطلب مكان فما الذي يحيل ذلك الخلاصة فاستبان ان ما ذكروه ان ظن انه اغلب من احتمال اخر فلا يتيقن قطعا انتفاء غيره فالحكم------- علي السماء بانه حيوان تحكم محض لا مستند له	105	3173685714029775021	699	1338.5	562	771	90.6614761352539	129	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms286	false	5113672666012599781	7	64	43	330	1601	300	في ابطال ما ذكروه من الغرض المحرك للسماء------------------------------- وقد قالوا ان السماء حيوان مطيع لله تعالي بحركته ومتقرب اليه لان كل حركة بالارادة فهي لغرض اذ لا يتصور ان يصور الفعل والحركة من حيوان الا اذا كان الفعل اولي به من الترك والا فلو استوي الفعل والترك لما تصور الفع----------ل ثم التقرب الي الله تعالي ليس معناه	286	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms105	true	-4736594107908346101	238	300	1222	1531	1531	300	في ابطال ما ذكروه من الغرض المحرك للسماء قولهم ان السماء متقرب الي الله وقد قالوا ان السماء------ مطيع لله------ بحركته ومتقرب اليه لان كل حركة بالارادة فهو لغرض اذ لا يتصور ان يصدر الفعل والحركة من حيوان الا اذا كان الفعل اولي به من الترك والا فلو استوي الفعل والترك لما تصور الفعل في الكمال ثم التقرب الي الله------ ليس معناه-	105	3173685714029775021	266	478.0	213	328	81.09756469726562	47	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms286	false	5113672666012599781	64	300	330	1601	1601	300	طلب الرضا والحذر من السخط فان الله تعالي يتقدس عن السخط والرضا وان اطلق احد هذه الالفاظ فعلي سبيل المجاز ويكني بها عن ارادة العقاب وارادة الثواب ولا يجوز ان يكون التقرب بطلب القرب منه في المكان فانه محال فلا يبقي الا طلب القرب في الصفات فان الوجود الاكمل وجوده وكل وجود فبالاضافة الي وجوده ناقص وللنقصان درجات وتفاوت فالملك اقرب اليه صفة لا مكانا وهو المراد بالملاءكة المقربين اي الجواهر العقلية التي لا تتغير و---------لا تستحيل ولا تفني وتعلم الاشياء علي ما هي عليه والانسان كلما ازداد قربا من الملك في الصفات ازداد قربا من الله تعالي ومنتهي طبيعة الادميين التشبه بالملاءكة---------------------------------- واذا ثبت ان هذا معني التقرب الي الله وانه يرجع الي طلب القرب منه في الصفات وذلك للادمي بان يعلم حقاءق الاشياء وبان يبقي بقاء مءيدا علي اكمل احواله الممكن له فان البقاء علي الكمال الاقصي هو لله تعالي والملاءكة المقربون كل ما يمكن لهم من الكمال فهو حاضر معهم في الوجود اذ ليس فيهم شء بالقوة حتي يخرج الي الفعل فاذا كمالهم في الغاية القصوي بالاضافة الي ما سوي الله والملاءكة السما-------------------------------------------------------------وية هي عبارة عن النفوس المحركة للسماوات وفيها ما بالقوة وكمالاتها منقسمة الي ما هو بالفعل كالشكل الكري والهيءة وذلك حاضر والي ما هو بالقوة وهو الهيءة في الوضع والاين وما من وضع معين الا وهو ممكن له ولكن ليس- له ساءر الاوضاع بالفعل فان الجمع بين جميعها غير ممكن فلما لم يمكنها استيفاء احاد الاوضاع علي الدوام قصد استيفاءها بالنوع-	286	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms106	true	777654242644914204	0	245	0	1344	1631	300	طلب الرضا والحذر من السخط فان الله------ يتقدس عن السخط والرضا وان اطلق---- هذه الالفاظ فعلي سبيل المجاز -يكني بها عن ارادة العقاب وارادة الثواب ولا يجوز ان يكون التقرب بطلب القرب منه في المكان فانه محال فلا يبقي الا طلب القرب في الصفات فان الوجود الاكمل وجوده وكل وجود فبالاضافة الي وجوده ناقص وللنقصان درجات وتفاوت فالملك اقرب اليه صفة لا مكانا وهو المراد بالملاءكة المقربين اي الجواهر العقلية التي لا تتغير ولا تفني ولا تستحيل--------- وتعلم الاشياء علي ما هي عليه والانسان كلما ازداد قربا من الملك في الصفات ازداد قربا من الله------ ومنتهي طبق-ة الادميين التشبه بالملاءكة الملاءكة المقربون كمالهم لا يزداد واذا ثبت ان هذا معني التقرب الي الله وانه يرجع الي طلب القرب منه في الصفات وذلك للادمي بان يعلم حقاءق الاشياء وبان يبقي بقاء مءبدا علي اكمل احواله الممكن له فان البقاء علي الكمال الاقصي هو ال-----له والملاءكة المقربون كل ما يمكن لهم من الكمال فهو حاضر معهم في الوجود اذ ليس فيهم شء بالقوة حتي يخرج الي الفعل فاذن كمالهم في الغاية القصوي بالاضافة الي ما سوي الله والملاءكة السماوية يزداد كمالهم بتحريك السماء ويتشبهون بالله والملاءكة السماوية هي عبارة عن النفوس المحركة للسم-وات وفيها ما بالقوة وكمالاتها منقسمة الي ما هو بالفعل كالشكل الكري والهيءة وذلك حاضر والي ما هو بالقوة وهو الهيءة في الوضع والاين وما من وضع معين الا وهو ممكن له ولكن ليست له ساءر الاوضاع بالفعل فان الجمع بين جميعها غير ممكن فلما لم يمكنها استيفاء احاد الاوضاع علي الدوام قصد استيفاءها بالنوع	106	3173685714029775021	1233	2366.0	1004	1377	89.54248046875	217	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms287	false	-7373337713110241541	0	48	0	252	1548	300	فلا يزال يطلب وضعا بعد وضع واينا بعد اين ولا ينقطع قط هذا الامكان فلا تنقطع هذه الحركات وانما قصده التشبه بالمبدا الاول في نيل الكمال الاقصي علي حسب الامكان في حقه وهو معني طاعة الملاءكة السماوية لله تعالي------------------------------------ وقد حصل لها التشبه من وجهين احدهما استيفاء كل	287	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms106	true	777654242644914204	245	300	1344	1631	1631	300	فلا يزال يطلب وضعا بعد وضع واينا بعد اين ولا ينقطع قط هذا الامكان فلا تنقطع هذه الحركات وانما قصده التشبه بالمبدا الاول في نيل الكمال الاقصي علي حسب الامكان في حقه وهو معني طاعة الملاءكة السماوية لله فانهم يستوفون كل وضع ممكن فيفيض منه الخير وقد حصل لها التشبه من وجهين احدهما استيفاء كل-	106	3173685714029775021	246	476.0	199	288	85.41666412353516	46	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms287	false	-7373337713110241541	48	104	252	568	1548	300	وضع ممكن له بالنوع وهو المقصود بالقصد الاول والثاني ما يترتب علي حركته من اختلاف النسب في التثليث والتربيع والمقارنة والمقابلة واختلاف الطوالع بالنسبة الي الارض فيفيض منه الخير علي ما تحت فلك القمر وتحصل منه هذه الحوادث كلها فهذا وجه استكمال النفس السماوية وكل نفس عاقلة فمتشوقة الي --استكمال بذاتها قل-----------ت كل ما حكاه عن	287	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms107	true	959301298622520228	0	55	0	326	1578	300	وضع ممكن له بالنوع وهو المقصود بالقصد الاول والثاني ما يترتب علي حركته من اختلاف النسب في التثليث والتربيع والمقارنة والمقابلة واختلاف الطوالع بالنسبة الي الارض فيفيض منه الخير علي ما تحت فلك القمر ويحصل منه هذه الحوادث كلها فهذا وجه استكمال النفس السماوية وكل نفس عاقلة فمتشوقة الي الاستكمال بذاتها الاعتراض الانتقال من مكان ---	107	3173685714029775021	306	586.5	252	329	93.00911712646484	49	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms288	false	-2213747874980001906	42	172	231	872	1505	300	الاعتراض -----قال ابو حامد------------------ والاعتراض علي هذا هو ان في مقدمات هذا الكلام ما يمكن النزاع فيه ولكنا لا نطول به ونعود الي الغرض الذي عينتموه اخرا ونبطله من وجهين------- ان طلب الاستكمال بالكون في كل اين يمكن ان يكون له حماقة لا طاعة وما هذا الا كانسان لم يكن له شغل وقد كفي المءونة في شهواته وحاجاته فقام وهو يدور في بلد او بيت ويزعم انه يتقرب الي الله تعالي وانه يستكمل بان يحصل لنفسه الكون في كل مكان امكن وزعم ان الكون في الاماكن ممكن له وليس يقدر علي الجمع بينها بالعدد فاستوفاه بالنوع فان فيه استكمالا وتقربا فيسفه عقله فيه ويحمل علي الحماقة ويقال الانتقال من حيز الي حيز ومن مكان الي مكان ليس كمالا يعتد به او يتشوف اليه ولا فرق بين ما ذكروه وبين هذا	288	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms107	true	959301298622520228	51	185	300	965	1578	300	الاعتراض الانتقال من مكان الي مكان ليس كمالا والاعتراض علي هذا هو ان في مقدمات هذا الكلام ما يمكن النزاع فيه ولكنا لا نطول به ونعود الي الغرض الذي عنيتموه اخرا ونبطله من وجهين احدهما ان طلب الاستكمال بالكون في كل اين يمكن ان يكون له حماقة لا طاعة وما هذا الا كانسان لم يكن له شغل وقد كفي المءونة في شهواته وحاجاته فقام وهو يدور في بلد او بيت ويزعم انه يتقرب الي الله فا------نه يستكمل بان يحصل لنفسه الكون في كل مكان امكن وزعم ان الكون في الاماكن ممكن لي ولست اقدر علي الجمع بينها بالعدد فاستوفيه بالنوع فان فيه استكمالا وتقربا فيسفه عقله فيه ويحمل علي الحماقة ويقال الانتقال من حيز الي حيز ومن مكان الي مكان ليس كمالا يعتد به او يتشوف اليه ولا فرق بين ما ذكروه وبين هذا	107	3173685714029775021	619	1192.5	491	671	92.25037384033203	120	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms289	false	5137673476491941309	164	265	857	1391	1593	300	والثاني هو انا نقول ما ذكرتموه من الغرض حاصل بالحركة المغربية فلم كانت الحركة الاولي مشرقية وهلا كانت حركات الكل الي جهة واحدة فان كان في اختلافها غرض فهلا اختلفت بالعكس فكانت التي هي مشرقية مغربية والتي هي مغربية مشرقية فان كل ما ذكرتموه من حصول الحوادث باختلاف الحركات من التثليثات والتسديسات وغير ما يحصل بعكسه وكذا ما ذكروه من استيفاء الاوضاع والايون كيف ومن الممكن لها الحركة الي الجهة الاخري فما بالها لا تتحرك مرة من جانب ومرة من جانب استيفاء لما يمكن لها ان كان في استيفاء كل ممكن كم-------------------------------------------------------------ال فدل ان هذه خيالات لا حاصل لها وان اسرار	289	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms107	true	959301298622520228	189	300	987	1578	1578	300	والثاني هو انا نقول ما ذكرتموه من الغرض حاصل بالحركة المغربية فلم كانت الحركة الاولي مشرقية وهلا كانت حركات الكل الي جهة واحدة فان كان في اختلافها غرض فهلا اختلفت بالعكس فكانت التي هي مشرقية مغربية والتي هي مغربية مشرقية فان كل ما ذكروه-- من حصول الحوادث باختلاف الحركات من التثليثات والتسديسات وغيره-ا يحصل بعكسه وكذي ما ذكروه من استيفاء الاوضاع والايون كيف ومن الممكن لها الحركة الي الجهة الاخري فما بالها لا تتحرك مرة من جانب ومرة من جانب استيفاء لما يمكن لها ان كان في استيفاء كل ممكن كمال هذه الامور يطلع عليها علي سبيل الالهام لا علي سبيل الاستدلال فدل ان هذه خيالات لا حاصل لها وان اسرار-	107	3173685714029775021	526	1032.5	427	595	88.40335845947266	95	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms289	false	5137673476491941309	265	300	1391	1593	1593	300	ملكوت السماوات لا يطلع عليها بامثال هذه الخيالات وانما يطلع الله تعالي عليها انبياءه واولياءه علي سبيل الالهام لا علي سبيل الاستدلال ولذلك عجز الفلاسفة من عند اخرهم عن بيان السبب في جهة الحركة واختيارها-	289	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms108	true	4103858191990162609	0	34	0	194	1685	300	ملكوت السم-وات لا يطلع عليه- بامثال هذه الخيالات وانما يطلع الله------ عليه- انبياءه واولياءه علي سبيل الالهام لا علي سبيل الاستدلال ولذلك عجز الفلاسفة من عند اخرهم عن بيان السبب في جهة الحركة واختيارها	108	3173685714029775021	193	358.5	160	203	95.07389068603516	30	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms291	false	2232070174766430696	231	300	1241	1619	1619	300	وقال بعضهم لما كان استكمالها يحصل بالحركة من اي جهة كانت وكانت انتظام الحوادث الارضية يستدعي اختلاف حركات وتعيين جهات كان الداعي لها الي اصل الحركة التقرب الي الله تعالي والداعي الي جهة الحركة افاضة الخير علي العالم السفلي قال------------------ وهذا باطل من وجهين احدهما ان ذلك ان امكن ان يتخيل فلنقص بان مقتضي طبعه السكون احترازا عن الحركة والتغير وهو التشبه بالله تعالي علي التحقيق فانه مقدس عن-	291	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms108	true	4103858191990162609	40	110	237	620	1685	300	وقال بعضهم لما كان استكمالها يحصل بالحركة من اي جهة كانت وكان- انتظام الحوادث الارضية يستدعي اختلاف حركات وتع-ين جهات كان الداعي لها الي اصل الحركة التقرب الي الله------ والداعي الي جهة الحركة افاضة الخير علي العالم السفلي قولنا قد يكون بالسكون وهذا باطل من وجهين احدهما ان ذلك ان امكن ان يتخيل فليقض بان مقتضي طبعه السكون احترازا عن الحركة والتغير وهو التشبه بالله عل------ي التحقيق فانه مقدس عن	108	3173685714029775021	359	675.5	293	397	90.42821502685547	61	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms292	false	-4319477622848090520	0	71	0	397	1560	300	التغير والحركة تغير ولكنه اختار الحركة لافاضة الخير فانه كان ينتفع به غيره وليس تثقل عليه الحركة ولا- تتعبه فما المانع من هذا الخيال------------------- والثاني ان الحوادث ت-بني علي اختلاف النسب المتولدة من اختلاف جهات الحركات فلتكن الحركة الاولي مغربية وما عداها مشرقية وقد حصل به الاختلاف ويحصل به تفاوت النسب فلم تعينت جهة واحدة وهذه الاختلافات لا تستدعي الا اصل الاختلاف فاما جهة بعينها فليس باولي من نقيضها في هذا	292	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms108	true	4103858191990162609	110	184	620	1038	1685	300	التغير والحركة تغير ولكنه اختار الحركة لافاضة الخير فانه كان ينتفع به غيره وليس يثقل عليه الحركة وليس تتعبه فما المانع من هذا الخيال او باختلاف الحركات والثاني ان الحوادث تنبني علي اختلاف النسب المتولدة من اختلاف جهات الحركات فلتكن الحركة الاولي مغربية وما عداها مشرقية وقد حصل به الاختلاف ويحصل به تفاوت النسب فلم تعينت جهة واحدة وهذه الاختلافات لا تستدعي الا اصل الاختلاف فاما جهة بعينها فليس باولي من نقيضها في هذا	108	3173685714029775021	395	769.0	324	418	94.49760437011719	68	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms293	false	8068611741347668742	67	180	347	978	1634	300	في ابطال قولهم ان نفوس السماوات مطلعة علي جميع الجزءيات الحادثة في هذا العالم وان المراد باللوح المحفوظ نفوس السماوات وان انتقاش جزءيات العالم فيها يضاهي انتقاش المحفوظات في القوة الحافظة المودعة في دماغ الانسان لا انه جسم---- عريض صلب مكتوب عليه الاشياء كما يكتب- الصبيان علي اللوح لان تلك الكتابة تستدعي كثرتها اتساع المكتوب عليه واذا لم يكن للمكتوب نهاية لم يكن للمكتوب عليه نهاية ولا يتصور جسم لا نهاية له ولا يمكن خطوط لا نهاية لها علي جسم ولا يمكن تعريف اشياء لا نهاية لها بخطوط معدودة------- وقد زعموا ان الملاءكة السماوية هي نفوس السماوات وان الملاءكة الكرويين المقربين هي العقول المجردة التي هي جواهر قاءمة بانفسها لا تتحيز ولا تتصرف	293	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms108	true	4103858191990162609	186	300	1050	1685	1685	300	في ابطال قولهم ان نفوس السم-وات مطلعة علي جميع الجزءيات الحادثة في هذا العالم وان المراد باللوح المحفوظ نفوس السم-وات وان انتقاش جزءيات العالم فيها يضاهي انتقاش المحفوظات في القوة الحافظة المودعة في دماغ الانسان لا انه جسم صلب عريض---- مكتوب عليه الاشياء كما يكتبه الصبيان علي اللوح لان تلك الكتابة يستدعي كثرتها اتساع المكتوب عليه واذا لم يكن للمكتوب نهاية لم يكن للمكتوب عليه نهاية ولا يتصور جسم لا نهاية له ولا يمكن خطوط لا نهاية لها علي جسم ولا يمكن تعريف اشياء لا نهاية لها بخطوط معدودة مذهبهم وقد زعموا ان الملاءكة السماوية هي نفوس السم-وات وان الملاءكة الكرويين المقربين هي العقول المجردة التي هي جواهر قاءمة بانفسها لا تتحيز ولا تتصرف-	108	3173685714029775021	622	1197.0	511	643	96.73406219482422	105	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms293	false	8068611741347668742	180	270	978	1485	1634	300	في الاجسام وان هذه الصور الجزءية تفيض علي النفوس السماوية منها وهي اشرف من الملاءكة السماوية لانها مفيدة وتلك مستفيدة والمفيد اشرف من المستفيد ولذلك عبر عن الاشرف بالقلم فقال تعالي علم بالقلم لانه كالنقاش المقيد مثل الق-لم وشبه المستفيد باللوح هذا مذهبهم------------------------------ والنزاع في هذه المسءلة يخالف النزاع فيما قبلها فان ما ذكروه من قبل ليس محالا اذ منتهاه كون السماء حيوانا متحركا لغرض وهو ممكن واما هذه فترجع الي اثبات علم لمخلوق بالجزءيات التي لا نهاية لها وهذا ربما يعتقد استحالته فيطالب-- بالدليل عليه لانه تحكم في نفسه	293	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms109	true	-972712537580567795	0	95	0	538	1678	300	في الاجسام وان هذه الصور الجزءية تفيض علي النفوس السماوية منها وهي اشرف من الملاءكة السماوية لانها مفيدة وهي- مستفيدة والمفيد اشرف من المستفيد ولذلك عبر عن الاشرف بالقلم فقال تعالي علم بالقلم لانه كالنقاش المفيد مثل المعلم وشبه المستفيد باللوح هذا مذهبهم هو محال فنطالبهم بالدليل عليه والنزاع في هذه المسالة يخالف النزاع فيما قبلها فان ما ذكروه من قبل ليس محالا اذ منتهاه كون السماء حيوانا متحركا لغرض وهو ممكن -اما هذه فترجع الي اثبات علم لمخلوق بالجزءيات التي لا نهاية لها وهذا ربما يعتقد استحالته فنطالبهم بالدليل عليه فانه تحكم في نفسه	109	3173685714029775021	498	956.5	408	540	92.22222137451172	83	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms294	false	-6052201375945925224	97	293	524	1608	1664	300	فيه بان قالوا ثبت ان الحركة الدورية ارادية والارادة تتبع المراد والمراد الكلي لا يتوجه اليه الا ارادة كلية والارادة الكلية لا يصدر منها شء فان كل موجود بالفعل معين جزءي والارادة الكلية نسبتها الي احاد الجزءيات علي وتيرة واحدة فلا يصدر عنها شء جزءي بل لا بد من ارادة جزءية للحركة المعينة------------------------------ فللفلك بكل حركة جزءية معينة من نقطة الي نقطة معينة ارادة جزءية لتلك الحركة فله لا محالة تصور لتلك الحركات الجزءية بقوة جسمانية اذ الجزءيات لا تدرك الا بالقوي الجسمانية فان كل ارادة فمن ضرورتها تصور لذلك المراد اي علم به سواء كان جزءيا او كلي----------------------ا ومهما كان للفلك تصور لجزءيات الحركات واحاطة بها احاط لا محالة بما يلزم منها من اختلاف النسب مع الارض من كون بعض اجزاءه طالعة وبعضها غاربة وبعضها في وسط سماء قوم وتحت ق----وم وكذلك يعلم ما يلزم من اختلاف النسب التي تتجدد بالحركة من التثليث والتسديس والمقابلة والمقارنة الي غير ذلك من الحوادث السماوية وساءر الحوادث الارضية تستند الي الحوادث السماوية اما بغير واسطة واما بواسطة واحدة واما بوساءط كثيرة وعلي الجملة فكل حادث فله سبب حادث الي ان ينقطع التسلسل بالارتقاء الي الحركة السماوية الابدية التي بعضها سبب للبعض فاذا الاسباب والمسببات ترتقي في سلسلتها الي --	294	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms109	true	-972712537580567795	102	299	588	1675	1678	300	فيه بان قالوا ثبت ان الحركة الدورية ارادية والارادة تتبع المراد والمراد الكلي لا يتوجه اليه الا ارادة كلية والارادة الكلية لا يصدر منها شء فان كل موجود بالفعل معين جزءي والارادة الكلية نسبتها الي احاد الجزءيات علي وتيرة واحدة فلا يصدر عنها شء جزءي بل لا بد من ارادة جزءية للحركة المعينة فهي تدرك الجزءيات بادراك جزءي فللفلك بكل حركة جزءية معينة من نقطة الي نقطة معينة ارادة جزءية لتلك الحركة فله لا محالة تصور لتلك الحركات الجزءية بقوة جسمانية اذ الجزءيات لا تدرك الا بالقوي الجسمانية فان كل ارادة فمن ضرورتها تصور لذلك المراد اي علم به سواء كان جزءيا او كليا وبالتالي تدرك لوازمها ومهما كان للفلك تصور لجزءيات الحركات واحاطة بها احاط لا محالة بما يلزم منها من اختلاف النسب مع الارض من كون بعض اجزاءه طالعة وبعضها غاربة وبعضها في وسط سماء قوم وتحت قدم قوم وكذلك يعلم ما يلزم من اختلاف النسب التي تتجدد بالحركة من التثليث والتسديس والمقابلة والمقارنة الي غير ذلك من الحوادث السماو-------------------------------------------------ية اما بغير واسطة واما بواسطة واحدة واما بوساءط كثيرة وعلي الجملة فكل حادث فله سبب حادث الي ان ينقطع التسلسل بالارتقاء الي الحركة السماوية الابدية التي بعضها سبب للبعض فاذن الاسباب والمسببات------ في سلسلتها تنتهي	109	3173685714029775021	1024	2002.5	837	1142	89.66725158691406	182	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms295	false	-5095696600890380694	0	270	0	1516	1679	300	ولوازم لوازمها الي اخر السلسلة ول--------------------------هذا يطلع علي ما يحدث فان كل ما سيحدث فحدوثه واجب عن علته فمهما تحققت العلة تحقق المعلول ونحن انما لا نعلم ما يقع في المستقبل لانا لا نعلم جميع اسبابها ولو علمنا جميع الاسباب لعلمنا المسببات فانا مهما علمنا ان النار سيلتقي بالقطن مثلا في وقت معين فنعلم احتراق القطن ومهما علمنا ان شخصا سياكل فنعلم انه سيشبع واذا علمنا ان شخصا سيتخطي الموضع الفلاني الذي فيه كنز مغطي بشء خفيف اذا مشي عليه الماشي تعثر رجله بالكنز وعرفه فنعلم انه سيستغني بوجود الكنز ولكن هذه الاسباب لا نعلمها وربما نعلم بعضها فيقع لنا حدس بوقوع المسبب فان عرفنا اغلبها او اكثرها حصل لنا ظن ظاهر بالوقوع فلو حصل لنا العلم بجميع الاسباب لحصلت المعرفة بجميع المسببات الا ان السماويات كثيرة ثم لها اختلاط بالحوادث الارضية وليس في القوة البشرية الاطلاع عليه ونفوس السماوات مطلعة عليها لاطلاعها علي السبب الاول ولوازمها ولوازم لوازمها الي اخر السلسلة ول-------------------------------------------------------------------------------هذا زعموا -ان الناءم يري في نومه ما يكون في المستقبل وذلك باتصاله باللوح المحفوظ ومطالعته ومهما اطلع علي الشء ربما بقي ذلك بعينه في حفظه وربما تسارعت القوة المتخيلة الي محاكاتها فان من غريزتها محاكاتها الاشياء بامثلة تناسبها بعض المناسبة او الانتقال منها الي اضدادها فينمحي المدرك الحقيقي عن الحفظ ويبقي مثال الخيال في الحفظ فيحتاج الي تعبير ما يمثل الخيال الرجل بشجر والزوجة بخف والخادم ببعض اواني الدار وحافظ مال البر والصدقات بزيت البذر فان البذر سبب للسراج الذي هو سبب الضياء وعلم التعبير يتشعب عن هذا الاصل---------------------------------------------------- وزعموا ان الاتصال بتلك النفوس مبذول اذ ليس ثم حجاب ولكنا في يقظتنا مشغولون بما تورده الحواس والشهوات علينا فاشتغالنا بهذه الامور الحسية صرفنا عنه واذا سقط عنا	295	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms110	true	5690765069886782879	7	300	57	1700	1700	300	ولوازم لوازمها الي اخر السلسلة وبالتالي تدرك كل ما سيحدث فبهذا يطلع علي ما يحدث فان كل ما سيحدث فحدوثه واجب عن علته م-هما تحققت العلة------------- ونحن انما لا نعلم ما يقع في المستقبل لانا لا نعلم جميع اسبابها ولو علمنا جميع الاسباب لعلمنا المسببات فانا مهما علمنا ان النار سيلتقي بالقطن مثلا في وقت معين فنعلم احتراق القطن ومهما علمنا ان شخصا سياكل فنعلم انه سيشبع واذا علمنا ان شخصا سيتخطي الموضع الفلاني الذي فيه كنز مغطي بشء خفيف اذا مشي عليه الماشي تعثر رجله بالكنز وعرفه فنعلم انه سيستغني بوجود الكنز ولكن هذه الاسباب لا نعلمها وربما نعلم بعضها فيقع لنا حدس بوقوع المسبب فان عرفنا اغلبها و--اكثرها حصل لنا ظن ظاهر بالوقوع فلو حصل لنا العلم بجميع الاسباب لحصل--------- بجميع المسببات الا ان السماويات كثيرة ثم لها اختلاط بالحوادث الارضية وليس في القوة البشرية الاطلاع عليه ونفوس السم-وات مطلعة عليها لاطلاعها علي السبب الاول ولوازمها ولوازم لوازمها الي اخر السلسلة قولهم يري الناءم ما يكون في المستقبل وذلك باتصاله باللوح المحفوظ اي بنفس الفلك ولهذا زعموا يري الناءم---- في نومه ما يكون في المستقبل وذلك باتصاله باللوح المحفوظ ومطالعته ومهما اطلع علي الشء ربما بقي ذلك بعينه في حفظه وربما تسارعت القوة المتخيلة الي محاكاتها فان من غريزتها محاكاتها الاشياء بامثلة تناسبها بعض المناسبة او الانتقال منها الي اضدادها فينمحي المدرك الحقيقي عن الحفظ ويبقي مثال الخيال في الحفظ فيحتاج الي تعبير ما يمثل الخيال الرجل بشجر والزوجة بخف والخادم ببعض اواني الدار وحافظ مال البر والصدقات بزيت البذر فان البذر سبب للسراج الذي هو سبب الضياء وعلم التعبير يتشعب عن هذا الاصل وهذا الاتصال مشغولون عنه في يقظتنا بما تورده الحواس وزعموا ان الاتصال بتلك النفوس مبذول اذ ليس ثم حجاب ولكنا في يقظتنا مشغولون بما تورده الحواس والشهوات علينا فاشتغالنا بهذه الامور الحسية صرفنا عنه واذا سقط عنا-	110	3173685714029775021	1478	2836.5	1214	1674	88.29151916503906	255	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms295	false	-5095696600890380694	270	300	1516	1679	1679	300	في النوم بعض اشتغال الحواس ظهر به استعداد ما للاتصال--------------------- وزعموا ان النبي المصطفي يطلع علي الغيب بهذا الطريق----- الا ان القوة النفسية النبوية قد تقوي قوة لا تستغرقها الحواس-	295	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms111	true	8800515135457665742	0	34	0	182	1563	300	في النوم بعض اشتغال الحواس ظهر به استعداد ما للاتصال والنبي يري في اليقظة وزعموا ان النبي م--------طلع علي الغيب بهذا الطريق ايضا الا ان القوة النفسية النبوية قد تقوي قوة لا تستغرقها الحواس	111	3173685714029775021	154	277.5	126	190	81.0526351928711	28	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms296	false	233561157238909213	0	79	0	398	1555	300	الظاهرة فلا جرم يري هو في اليقظة ما يراه غيره في المنام ثم القوة الخيالية تمثل له ايضا ما راه وربما يبقي الشء بعينه في ذكره وربما يبقي مثاله فيفتقر مثل هذا الوحي الي التاويل كما يفتقر مثل ذلك المنام الي التعبير ولو لا ان جميع الكاءنات ثابتة في اللوح المحفوظ لما عرف الانبياء الغيب في يقظة ولا منام لكن جف القلم بما هو كاءن الي يوم القيامة ومعناه هذا الذي ذكرناه فهذا ما اردنا ان نورده ليفه-م مذهبهم	296	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms111	true	8800515135457665742	34	111	182	575	1563	300	الظاهرة فلا جرم يري هو في اليقظة ما يراه غيره في المنام ثم القوة الخيالية تمثل له----- ما راه وربما يبقي الشء بعينه في ذكره وربما يبقي مثاله فيفتقر مثل هذا الوحي الي التاويل كما يفتقر مثل ذلك المنام الي التعبير ولو-لا ان جميع الكاءنات ثابتة في اللوح المحفوظ لما عرف الانبياء الغيب في يقظة ولا منام لكن جف القلم بما هو كاءن الي يوم القيامة ومعناه هذا الذي ذكرناه فهذا ما اردنا ان نورده لتفهيم مذهبهم	111	3173685714029775021	391	764.0	314	399	97.99498748779297	74	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms298	false	-2756603443740675937	155	300	821	1577	1577	300	والجواب ان نقول بم تنكرون علي من يقول ان النبي يعرف الغيب بتعريف الله تعالي علي سبيل الابتداء وكذا من يري في المنام فانما يعرفه بتعريف الله تعالي او بتعريف ملك من الملاءكة فلا يحتاج الي شء مما ذكرتموه فلا دليل في هذا ولا دليل لكم في ورود الشرع باللوح والقلم فان اهل الشرع لم يفهموا من اللوح والقلم هذا المعني قطعا فلا --مسك في الشرعيات ينفي التمسك بمسالك العقول وما ذكرتموه وان اعترف بامكانه مهما لم يشترط نفي النهاية عن هذه المعلومات فلا يعرف وجوده ولا يتحقق كونه وانما السبيل فيه ان يتعرف من الشرع لا من العقل-------------------------- واما ما ذكرتموه من الدليل العقلي اولا فمبني علي مقدمات كثيرة لسنا نطول بابطالها ولك-نا ننازع في ثلاث مقدمات منها--------------------------------------------- قولكم ان حركة السماء ارادية وقد فرغنا من هذه المسءلة وابطال دعواكم فيها--------------------------------------- الثانية انه ان سلم ذلك مسامحة له لكم فقولكم انه يفتقر الي تصور-	298	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms111	true	8800515135457665742	119	279	610	1458	1563	300	والجواب ان نقول بم تنكرون علي من يقول ان النبي يعرف الغيب بتعريف الله ------علي سبيل الابتداء وكذي من يري في المنام فانما يعرفه بتعريف----------- او بتعريف ملك من الملاءكة فلا يحتاج الي شء مما ذكرتموه فلا دليل في هذا ولا دليل لكم في ورود الشرع باللوح والقلم فان اهل الشرع لم يفهموا من اللوح والقلم هذا المعني قطعا فلا متمسك في الشرعيات يبقي التمسك بمسالك العقول وما ذكرتموه وان اعترف بامكانه مهما لم يشترط نفي النهاية عن هذه المعلومات فلا يعرف وجوده ولا يتحقق كونه وانما السبيل فيه ان يتعرف من الشرع لا من العقل ننازع في ثلاث من المقدمات واما ما ذكرتموه من الدليل العقلي اولا فمبني علي مقدمات كثيرة لسنا نطول بابطالها ولكننا ننازع في ثل-ث مقدمات منها تكلمنا عن حركة الفلك الارادية المقدمة الاولي قولكم ان حركة السماء ارادية وقد فرغنا من هذه المسالة وابطال دعواكم فيها لا نسلم افتقار الادراك الي ارادة جزءية الثانية انه ان سلم ذلك مسامحة به---- فقولكم انه يفتقر الي تصور	111	3173685714029775021	729	1372.5	589	870	83.79310607910156	132	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms299	false	2117626547710009443	21	217	106	1199	1617	300	فانها واحدة بالاتصال فيكفي تشوقها الي استيفاء الايون الممكنة لها كما ذكروه وكيفه-ا التصور الكلي والارادة الكلية--------------------------------- ولنمثل للارادة الكلية والجزءية مثالا ليفه-م غرضهم فاذا كان للانسان غرض كلي في ان يحج بيت الله تعالي مثلا فهذه الارادة الكلية لا تصدر منها الحركة لان الحركة تقع جزءية في جهة مخصوصة بمقدار مخصوص بل لا يزال يتجدد للانسان في توجهه الي البيت تصور بعد تصور المكان الذي يتخطاه والجهة التي يسلكها ويتبع كل تصور جزءي ارادة جزءية للحركة عن المحل الموصول اليه بالحركة فهذا ما ارادوه بالارادة الجزءية التابعة للتصور الجزءي وهو مسلم لان الجهات متعددة في التوجه الي مكة والمسافة غير متعينة فيفتقر تعيين مكان عن مكان وجهة عن جهة الي ارادة اخري جزءية---------------- واما الحركة السماوية فلها وجه واحد فان الكرة انما تتحرك علي نفسها وفي حيزها لا تجاوزها والحركة المرادة وليس ثم الا وجه واحد وضرب واحد وجسم وا----------حد فهو كهوي الحجر الي اسفل فانه يطلب الارض في اقرب طريق واقرب الطرق الخط المستقيم فتعين الخط المستقيم فلم يفتقر فيه الي تجدد سبب حادث سوي الطبيعة الكلية الطالبة للمركز مع تجدد القرب والبعد والوصول الي حد والصدور عنه فكذلك يكفي في تلك الحركة الارادة الكلية للحركة ولا يفتقر الي مزيد فهذه مقدمة تحكموا بوضعها	299	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms112	true	5129356742998188271	0	206	0	1134	1629	300	فانها واحدة بالاتصال فيكفي تشوقها الي استيفاء الايون الممكنة لها كما ذكروه ويكفيها التصور الكلي والارادة الكلية نسلم هذا في شان المتوجه الي مكان ولنمثل للارادة الكلية والجزءية مثالا لتفهيم غرضهم فاذا كان للانسان غرض كلي في ان يحج بيت الله------ مثلا فهذه الارادة الكلية لا يصدر منها الحركة لا- الحركة تقع جزءية في جهة مخصوصة بمقدار مخصوص بل لا يزال يتجدد للانسان في توجهه الي البيت تصور بعد تصور للمكان الذي يتخطاه والجهة التي يسلكها ويتبع كل تصور جزءي ارادة جزءية للحركة عن المحل الموصول اليه بالحركة فهذا ما ارادوه بالارادة الجزءية التابعة للتصور الجزءي وهو مسلم لان الجهات متعددة في التوجه الي مكة والمسافة غير متعينة فيفتقر تع-ين مكان عن مكان وجهة عن جهة الي ارادة اخري جزءية لا في شان الفلك واما الحركة السماوية فلها وجه واحد فان الكرة انما تتحرك علي نفسها وفي حيزها لا تجاوزها والحركة --مرادة وليس ثم الا وجه وا----------حد وجسم واحد وصوب واحد فهو كهوي الحجر الي اسفل فانه يطلب الارض في اقرب طريق واقرب الطرق الخط المستقيم فتعين الخط المستقيم فلو يفتقر فيه الي تجدد سبب حادث سوي الطبيعة الكلية الطالبة للمركز مع تجدد القرب والبعد والوصول الي حد والصدور عنه فكذلك يكفي في تلك الحركة الارادة الكلية للحركة ولا يفتقر الي مزيد فهذه مقدمة تحكموا بوضعها	112	3173685714029775021	1066	2049.0	873	1154	92.37435150146484	182	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms300	false	6974766115290192237	177	271	913	1402	1548	300	المقدمة الثالثة قال ابو حامد وهو التحكم البعيد جدا قولهم انه اذا تصور الحركات الجزءية تصور ايضا توابعها ولوازمها وهذا هوس محض كقول القاءل ان الانسان اذا تحرك وعرف حركته ينبغي ان يعرف ما يلزم من حركته من موازاة ومجاورة وهو نسبته الي الاجسام التي فوقه وتحته ومن جوانبه وانه اذا مشي في شمس ينبغي ان يعلم المواضع التي يقع عليها ظله والمواضع التي لا يقع وما يحصل من ظله من البرودة يقطع الشعاع في تلك المواضع وما يحصل من الانضباط لاجزاء الارض تحت قدمه وما يحصل من التفرق فيها وما يحصل في اخلاطه	300	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms112	true	5129356742998188271	210	300	1158	1629	1629	300	المقدمة الثالثة وهي------------- التحكم البعيد جدا قولهم انه اذا تصور الحركات الجزءية تصور ايضا توابعها ولوازمها وهذا هوس محض كقول القاءل ان الانسان اذا تحرك وعرف حركته ينبغي ان يعرف ما يلزم من حركته من موازاة ومجاوزة وهو نسبته الي الاجسام التي فوقه وتحته ومن جوانبه وانه اذا مشي في شمس ينبغي ان يعلم المواضع التي---- عليها ظله والمواضع التي لا يقع وما يحصل من ظله من البرودة بقطع الشعاع في تلك المواضع وما يحصل من الانضغاط لاجزاء الارض تحت قدمه وما يحصل من التفرق فيها وما يحصل في اخلاطه-	112	3173685714029775021	465	907.5	376	489	95.09202575683594	84	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms300	false	6974766115290192237	271	300	1402	1548	1548	300	في الباطن من الاستحالة بسبب الحركة الي الحرارة وما يستحيل من -جزاءه الي العرق وهلم جرا الي جميع الحوادث في بدنه وفي غيره من بدنه مما الحركة علة فيه-	300	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms113	true	2510066198197698057	0	29	0	148	1593	300	في الباطن من الاستحالة بسبب الحركة الي الحرارة وما يستحيل من اجزاءه الي العرق وهلم جرا الي جميع الحوادث في بدنه وفي غيره من بدنه مما الحركة علة فيه	113	3173685714029775021	146	282.0	118	148	98.64865112304688	28	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms301	false	-5503407903088597752	0	242	0	1282	1606	300	او شرط او مهيء او معد وهو هوس لا يتخيله عاقل ولا يغتر به الا جاهل والي هذا يرجع هذا التحكم ع--------------------------------------------------------------لي انا نقول هذه الجزءيات المفصلة المعلومة لنفس الفلك هي الموجودة في الحال او ينضاف اليها ما يتوقع كونها في الاستقبال فان قصرتموه علي الموجود في الحال بطل اطلاعه علي الغيب واطلاع الانبياء في اليقظة وساءر الخلق في النوم علي ما سيكون في الاستقبال بواسطته ثم بطل مقتضي الدليل فانه تحكم بان من عرف الشء عرف لوازمه وتوابعه حتي لو عرفنا جميع اسباب الاشياء لعرفنا جميع الحوادث المستقبلة واسباب جميع الحوادث حاضرة في الحال فانها هي الحركة السماوية ولكن تقتضي المسبب اما بواسطة او بوساءط كثير-------------------------------ة واذا تعدي الي المستقبل لم يكن له اخر فكيف يعرف تفصيل الجزءيات في الاستقبال الي غير نهاية وكيف يجتمع في نفس مخلوق في حالة واحدة من غير تعاقب علوم جزءية مفصلة لا نهاية لاعدادها ولا غاية لاحادها ومن لا يشهد له عقله باستحالة ذلك فليياس من عقله ف----------------------------ان قلبوا---- علينا هذا في علم الله تعالي فليس تعلق علم الله بالاتفاق بمعلوماته علي نحو تعلق العلوم التي هي للمخلوقات بل مهما دار نفس الفلك دورة نفس الانسان كان من قبيل نفس الانسان فانه شاركه في كونه مدركا للجزءيات بواسطة فان لم يلتحق به قطعا كان الغالب علي الظن انه من قبيله فان لم يكن غالبا علي الظن فهو ممكن والامكان يبطل دعواهم القطع بما قطعوا به ف-----------------------------------------------------ان قيل حق النفس الانسانية في جوهرها ان تدرك ايضا جميع الاشياء ولكن اشتغالها بنتاءج الشهوة والغضب والحرص والحقد والحسد	301	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms113	true	2510066198197698057	29	300	148	1593	1593	300	او شرط او مهء و---معد وهو هوس لا يتخيله عاقل ولا يغتر به الا جاهل والي هذا يرجع هذا التحكم الجزءيات المعلولة لنفس الفلك قد لا تكون الموجودة في الحال فقط علي انا نقول هذه الجزءيات المفصلة المعلومة لنفس الفلك هي الموجودة في الحال او ينضاف اليها ما يتوقع كونها في الاستقبال فان قصرتموه علي الموجود في الحال بطل اطلاعه علي الغيب واطلاع الانبياء في اليقظة وساءر الخلق في النوم علي ما سيكون في الاستقبال بواسطة- ثم بطل مقتضي الدليل فانه تحكم بان من عرف الشء عرف لوازمه وتوابعه حتي لو عرفنا جميع اسباب الاشياء لعرفنا جميع الحوادث المستقبلة واسباب جميع الحوادث حاضرة في الحال فانها هي الحركة السماوية ولكن تقتضي المسبب اما بواسطة او بوساءط كثيرة ولا في الاستقبال الي غير نهاية واذا تعدي الي المستقبل لم يكن له اخر فكيف يعرف تفصيل الجزءيات في الاستقبال الي غير نهاية وكيف يجتمع في نفس مخلوق في حالة واحدة من غير تعاقب علوم جزءية مفصلة لا نهاية لاعدادها ولا غاية لاحادها ومن لا يشهد له عقله باستحالة ذلك فليياس من عقله نفس الفلك اشبه بنفس الانسان فان قلبوا هذا علينا---- في علم الله------ فليس تعلق علم الله بالاتفاق بمعلوماته علي نحو تعلق العلوم التي هي للمخلوقات بل مهما دار نفس الفلك دورة نفس الانسان كان من قبيل نفس الانسان فانه شاركه في كونه مدركا للجزءيات بواسطة فان لم يلتحق به قطعا كان الغالب علي الظن انه من قبيله فان لم يكن غالبا علي الظن فهو ممكن والامكان يبطل دعواهم القطع بما قطعوا به قولهم ان نفس الانسان تدرك جميع الاشياء لولا انشغالها فان قيل حق النفس الانسانية في جوهرها ان تدرك ايضا جميع الاشياء ولكن اشتغالها بنتاءج الشهوة والغضب والحرص والحقد والحسد-	113	3173685714029775021	1260	2443.0	1023	1460	86.3013687133789	229	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms301	false	-5503407903088597752	242	300	1282	1606	1606	300	والجوع والالم وبالجملة عوارض البدن وما يورده الحواس عليه حتي اذا اقبلت النفس الانسانية علي شء واحد شغلها عن غيره واما النفوس الفلكية فبرية عن هذه الصفات لا يعتريها شاغل ولا يستغرقها هم والم واحساس فعرفت جميع الاشياء-------------------------- قلنا وبم عرفتم انه لا شاغل لها وهلا كانت عبادتها واشتياقها الي الاول مستغرقا لها وشاغلا لها عن تصور الجزءيات-	301	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms114	true	-8547143134370980396	0	63	0	351	1763	300	والجوع والالم وبالجملة عوارض البدن وما يورده الحواس عليه حتي اذا اقبلت النفس الانسانية علي شء واحد شغلها عن غيره واما النفوس الفلكية فبرية عن هذه الصفات لا يعتريها شاغل ولا يستغرقها هم والم واحساس فعرفت جميع الاشياء قولنا لعل نفس الفلك تنشغل قلنا وبم عرفتم انه لا شاغل لها وهلا كانت عبادتها واشتياقها الي الاول مستغرقا لها وشاغلا لها عن تصور الجزءيات	114	3173685714029775021	324	634.0	267	351	92.30769348144531	58	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms302	false	-1250737144279836424	0	64	0	353	1602	300	المفصلة او ما الذي يحمل تقدير مانع اخر سوي الغضب والشهوة وهذه الموانع المحسوسة ومن اين عرف انحصار المانع في القدر الذي شاهدناه من انفسنا وفي العقلاء شواغل من علو الهمة وطلب الرءاسة ما يستحيل تصوره عند الاطفال ولا يعتقدونها شاغلا ومانعا فمن اين يعرف استحالة ما يقوم مقامها في النفوس الفلك-----------------------------------------ية هذا ما اردنا ان نذكره في العلوم الملقبة عندهم بالالهية قلت اما	302	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms114	true	-8547143134370980396	63	134	351	741	1763	300	المفصلة او ما الذي يحيل تقدير مانع اخر سوي الغضب والشهوة وهذه الموانع المحسوسة ومن اين عرف انحصار المانع في القدر الذي شاهدناه من انفسنا وفي العقلاء شواغل من علو الهمة وطلب الرءاسة ما يستحيل تصوره عند الاطفال ولا يعتقدونها شاغلا ومانعا فمن اين يعرف استحالة ما يقوم مقامها في النفوس الفلكية فهذا ما اردنا ان نذكره في العلوم الالهية هذا ما اردنا ان نذكره في العلوم الملقبة عندهم بالالهية---- اما	114	3173685714029775021	348	685.5	285	394	88.32487487792969	60	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms304	false	666057907182323972	110	250	576	1365	1657	300	الاولي حكمهم بان هذا الاقتران المشاهد في الوجود بين الاسباب والمسببات اقتران تلازم بالضرورة وليس في المقدور ولا في الامكان ايجاد السبب دون المسبب ولا وجود المسبب دون السبب والثانية قولهم ان النفوس الانسانية جواهر قاءمة بانفسها ليست منطبعة في الجسم وان معني الموت انقطاع علاقتها عن البدن بانقطاع التدبير والا فهو قاءم بنفسه في كل حال وزعموا ان ذلك عرف بالبرهان العقلي الثالثة قولهم ان هذه النفوس يستحيل عليها العدم بل هي اذا وجدت فهي ابدية سرمدية لا يتصور فناءها -الرابعة قولهم ان هذه النفوس يستحيل ردها--------- الي الاجساد----------------------------------- وانما -لزم النزاع في الاولي من حيث انه ينبني عليها اثبات المعجزات الخارقة للعادة مثل قلب العصا ثعبانا واحياء الموتي وشق القمر ومن جعل مجاري العادات لازمة لزوما ضروريا احال جميع ذلك واولو- ما في القران من احياء الموتي وقالوا اراد به ازالة موت الجهل بحياة العلم واولو- تلقف العصا	304	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms115	true	2034405857474517728	156	300	914	1734	1734	300	الاولي حكمهم بان هذا الاقتران المشاهد في الوجود بين الاسباب والمسببات اقتران تلازم بالضرورة فليس في المقدور ولا في الامكان ايجاد السبب دون المسبب ولا وجود المسبب دون السبب -الثانية قولهم ان النفوس الانسانية جواهر قاءمة بانفسها ليست منطبعة في الجسم وان معني الموت انقطاع علاقتها عن البدن بانقطاع التدبير والا فهو قاءم بنفسه في كل حال وزعموا ان ذلك عرف بالبرهان العقلي الثالثة قولهم ان هذه النفوس يستحيل عليها العدم بل هي اذا وجدت فهي ابدية سرمدية لا يتصور فناءها والرابعة قولهم يست--------------حيل رد هذه النفوس الي الاجساد المسالة الاولي لاثبات المعجزات فقط وانما يلزم النزاع في الاولي من حيث انه ينبني عليها اثبات المعجزات الخارقة للعادة من- قلب العصا ثعبانا واحياء الموتي وشق القمر ومن جعل مجاري العادات لازمة لزوما ضروريا احال جميع ذلك واولوا ما في القران من احياء الموتي وقالوا اراد به ازالة موت الجهل بحياة العلم واولوا تلقف العصا-	115	3173685714029775021	765	1464.5	629	837	91.3978500366211	128	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms304	false	666057907182323972	250	300	1365	1657	1657	300	سحر السحرة علي ابطال الحجة الالهية الظاهرة علي يدي موسي شبهات المنكرين واما شق القمر فربما انكروا وجوده وزعموا انه لم يتواتر ولم ت---------------------------------------------ثبت الفلاسفة من المعجزات الخارقة للعادات الا في ثلاثة امور احدها في القوة المتخيلة فانهم زعموا انها اذا استولت وقويت ولم يستغرقها الحواس والاشتغال اطلعت علي اللوح-	304	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms116	true	7047729513750767411	0	58	0	336	1642	300	سحر السحرة علي ابطال الحجة الالهية الظاهرة علي يد- موسي شبهات المنكرين واما شق القمر فربما انكروا وجوده وزعموا انه لو يتواتر قولهم لا تكون المعجزات الا في القوة المتخيلة ولم يثبت الفلاسفة من المعجزات الخارقة للعادات الا في ثل-ثة امور احدها في القوة المتخيلة فانهم زعموا انها اذا استولت وقويت ولم يستغرقها الحواس والاشتغال اطلعت علي اللوح	116	3173685714029775021	284	547.0	236	338	84.02366638183594	45	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms305	false	2576566259062037560	0	220	0	1178	1623	300	المحفوظ وانطبع فيها صور الجزءيات الكاءنة في المستقبل وذلك في اليقظة للانبياء ولساءر الناس في النوم فهذه خاصية النبوة للقوة المتخيلة ------------------------------------------------------------الثاني- خاصية في القوة العقلية النظرية وهو راجع الي قوة الحدس وهو سرعة الانتقال من معلوم الي معلوم فرب ذكي اذا ذكر له المداول تنبه للدليل واذا ذكر له الدليل تنبه للمدلول من نفسه وبالجملة اذا خطر له الحد الاوسط تنبه للنتيجة واذا حضر في ذهنه حد- النتيجة خطر بباله الحد الاوسط الجامع بين طرفي النتيجة والناس في هذا منقسمون فمنهم من يتنبه بنفسه ومنهم من يتنبه بادني تنبيه ومنهم من لا يدرك مع التنبيه الا بتعب كثير واذا جاز ان ينتهي طرف النقصان الي من لا حدس له اصلا حتي لا يتهيا لفهم المعقولات مع التنبيه جاز ان ينتهي طرف القوة والزيادة الي ان يتنبه لكل المعقولات او لاكثرها وفي اسرع الاوقات واقربها--------------- ويختلف ذلك بالكمية في جميع المطالب او بعضها ف-ي الكيفية حتي يتفاوت في السرعة والقرب فرب نفس مقدسة صافية تستمر حدس-ا في جميع المعقولات وفي اسرع الاوقات فهو النبي الذي له معجزة من القوة النظرية فلا يحتاج في المعقولات الي تعلم بل كانه متعلم من نفسه وهو الذي وصف بانه يكاد زيتها يضء ولو لم تمسسه نار نور علي نور ----------------------------------------------------الثالث القوة النفسية العملية -قد تنتهي الي حد تتاثر بها الطبيعيات وتتسخر ومثاله ان النفس منا اذا توهمت شيءا خدمتها الاعضاء والقوي التي فيها فتحركت	305	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms116	true	7047729513750767411	58	300	336	1642	1642	300	المحفوظ وانطبع فيها صور الجزءيات الكاءنة في المستقبل وذلك في اليقظة للانبياء ولساءر الناس في النوم فهذه خاصية النبوة للقوة المتخيلة وفي القوة العقلية لان البعض ينتبهون في اسرع الاوقات واقربها الثانية خاصية في القوة العقلية النظرية وهو راجع الي قوة الحدس وهو سرعة الانتقال من معلوم الي معلوم فرب ذكي اذا ذكر له المدلول تنبه للدليل واذا ذكر له الدليل تنبه للمدلول من نفسه وبالجملة اذا خطر له الحد الاوسط تنبه للنتيجة واذا حضر في ذهنه حدا النتيجة خطر بباله الحد الاوسط الجامع بين طرفي النتيجة والناس في هذا منقسمون فمنهم من يتنبه بنفسه ومنهم من يتنبه بادني تنبيه ومنهم من لا يدرك مع التنبيه الا بتعب كثير واذا جاز ان ينتهي طرف النقصان الي من لا حدس له اصلا حتي لا يتهيا لفهم المعقولات مع التنبيه جاز ان ينتهي طرف القوة والزيادة الي ان ينتبه لكل المعقولات او لاكثرها وفي اسرع الاوقات واقربها ولا سيما النبي ويختلف ذلك بالكمية في جميع المطالب او بعضها وفي الكيفية حتي يتفاوت في السرعة والقرب فرب نفس مقدسة صافية يستمر حدسها في جميع المعقولات وفي اسرع الاوقات فهو النبي الذي له معجزة من القوة النظرية فلا يحتاج في المعقولات الي تعلم بل كانه يتعلم من نفسه وهو الذي وصف بانه يكاد زيتها يضء ولو لم تمسسه نار نور علي نور وفي القوة النفسية العملية وهي تنفعل بها اعضاء البدن الثالث القوة النفسية العملية وقد تنتهي الي حد تتاثر بها الطبيعيات وتتسخر ومثاله ان النفس منا اذا توهم- شيءا خدمته- الاعضاء والقوي التي فيها ف-حركت-	116	3173685714029775021	1168	2252.0	949	1310	89.16030883789062	208	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms305	false	2576566259062037560	220	300	1178	1623	1623	300	الي الجهة المتخيلة المطلوبة حتي اذا توهم شيءا طيب المذاق تحلبت اشداقه وانتهضت القوة الملعبة الفياضة باللعاب من معادنه- واذا تصور الوقاع انتهضت القوة فنشرت الالة بل اذا مشي علي جذع ممدود علي فضاء طرفاه علي حاءطين اشتد و-همه للسقوط فانفعل الجسم بتوهمه وسقط ولو كان ذلك علي الارض لمشي عليه ولم يسقط وذلك لان الجس--م والقوي الجسمانية خلقت خادمة مسخرة للنفوس ويختلف ذلك باختلاف صفاء النفوس وقوتها----------------------------------- فلا يبعد ان تبلغ قوة النفس الي حد تخدمه القوة الطبيعية في-	305	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms117	true	8409807916229467756	0	87	0	483	1578	300	الي الجهة المتخيلة المطلوبة حتي اذا توهم شيءا طيب المذاق تحلبت اشداقه وانتهضت القوة الملعبة --فياضة باللعاب من معادنها واذا تصور الوقاع انتهضت القوة فنشرت الالة بل اذا مشي علي جذع ممدود علي فضاء طرفاه علي حاءطين اشتد توهمه للسقوط فانفعل الجسم بتوهمه وسقط ولو كان ذلك علي الارض لمشي عليه ولم يسقط وذلك لان الاجسام والقوي الجسمانية خلقت خادمة مسخرة للنفوس ويختلف ذلك باختلاف صفاء النفوس وقوتها وقد يكون الانفعال حتي في غير البدن فلا يبعد ان تبلغ قوة النفس الي حد تخدمه القوة الطبيعية في	117	3173685714029775021	440	843.5	361	485	90.72164916992188	76	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms306	false	7153895695527821844	0	155	0	779	1540	300	غير بدنه لان نفسه ليست منطبعة في بدنه الا ان له نوع -نزوع وشوق الي تدبيره خلق ذلك في جبلته فاذا جاز ان تطيعه اجسام بدنه لم يمتنع ان يطيعه غير بدنه فيتطلع نفسه الي هبوب ريح او نزول مطر او هجوم صاعقة او تزلزل ارض تنخسف بقوم وذلك موقوف حصوله علي حدوث برودة او سخونة او حركة في الهواء فيحدث من نفسه تلك السخونة او البرودة وتتولد منه هذه الامور من غير حضور سبب طبيعي ظاهر ويكون ذلك معجزة للنبي ولكن- انما يحصل ذلك في هواء مستعد للقبول ولا ينتهي الي ان ينقلب الخشب حيوانا او ينشق القمر الذي لا يقبل الانخراق----------------------------------------------------- فهذا مذهبهم في المعجزات ونحن لا ننكر شيءا مما ذكروه وان ذلك مما يكون للانبياء وانما ننكر اقتصارهم عليه ومنعهم قلب العصي ثعبانا واحياء الموتي وغيره فلزم الخوض في هذه المسءلة لاثبات المعجزات ولامر اخر وهو نصرة ما اطبق عليه المسلمون من ان الله تعالي قادر علي كل شء فلنخض في المقصود	306	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms117	true	8409807916229467756	87	247	483	1304	1578	300	غير بدنه لان نفسه ليست منطبعة في بدنه الا ان له نوع ونزوع وشوق الي تدبيره خلق ذلك في جبلته فاذا جاز ان تطيعه اجسام بدنه لم يمتنع ان يطيعه غير----ه فيتطلع نفسه الي هبوب ريح او نزول مطر او هجوم صاعقة او تزلزل ارض لتخسف بقوم وذلك موقوف حصوله علي حدوث برودة او سخونة او حركة في الهواء فيحدث في نفسه تلك السخونة و--البرودة ويتولد منه هذه الامور من غير حضور سبب طبيعي ظاهر ويكون ذلك معجزة للنبي ولكنه انما يحصل ذلك في هواء مستعد للقبول ولا ينتهي الي ان ينقلب الخشب حيوانا وينفل-ق القمر الذي لا يقبل الانخراق قولنا هذا لا ننكره ولكنا نثبت معجزات غيرها يستثنونها فهذا مذهبهم في المعجزات ونحن لا ننكر شيءا مما ذكروه وان ذلك مما يكون للانبياء وانما ننكر اقتصارهم عليه ومنعهم قلب العصا ثعبانا واحياء الموتي وغيره فلزم الخوض في هذه المسالة لاثبات المعجزات ولامر اخر وهو نصرة ما اطبق عليه المسلمون من ان الله------ قادر علي كل شء فلنخض في المقصود	117	3173685714029775021	753	1449.5	602	834	90.28777313232422	140	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms307	false	-5330217307728838323	235	275	1218	1423	1572	300	الاقتران بين ما يعتقد في العادة سببا وما يعتقد مسببا ليس ضروريا عندنا بل كل شيءين ليس هذا ذاك ولا ذاك هذا ولا اثبات احدهما متضمن لاثبات الاخر ولا نفيه متضمن لنفي الاخر فليس من ضرورة وجود احدهما وجود الاخر	307	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms117	true	8409807916229467756	260	300	1374	1578	1578	300	الاقتران بين ما يعتقد في العادة سببا وما يعتقد مسببا ليس ضروريا عندنا بل كل شيءين ليس هذا ذاك ولا ذاك هذا ولا اثبات احدهما متضمن لاثبات الاخر ولا نفيه متضمن لنفي الاخر فليس من ضرورة وجود احدهما وجود الاخر-	117	3173685714029775021	204	403.0	165	205	99.51219177246094	39	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms307	false	-5330217307728838323	275	300	1423	1572	1572	300	ولا من ضرورة عدم احدهما عدم الاخر مثل الري والشرب والشبع والاكل والاحتراق ولقاء النار والنور وطلوع الشمس والموت وجز الرقبة والشفاء وشرب الدواء واسهال-	307	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms118	true	-2192671948547176537	0	25	0	150	1653	300	ولا من ضرورة عدم احدهما عدم الاخر مثل الري والشرب والشبع والاكل والاحتراق ولقاء النار والنور وطلوع الشمس والموت وجز الرقبة والشفاء وشرب الدواء واسهال	118	3173685714029775021	149	293.0	125	150	99.33333587646484	25	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms308	false	6819689302068368974	0	249	0	1376	1639	300	البطن واستعمال المسهل وهلم جرا الي كل المشاهدات من المقترنات في الطب والنجوم والصناعات والحرف وان اقترانهما لما سبق من تقدير الله سبحانه لخلقها علي التساوق لا لكونه ضروريا في نفسه غير قابل للفوات بل لتقدير وفي المقدور خلق الشبع دون الاكل وخلق الموت دون حز الرقبة وادامة الحياة مع حز الرقبة وهلم جرا الي جميع المقترنات وانكر الفلاسفة امكانه وادعوا استحالته ------------------والنظر في هذه الامور الخارجة عن الحصر يطول فلنعين مثالا واحدا وهو الاحتراق وال--قطن مثلا مع ملاقاة النار فانا نجوز وقوع الملاقاة بينهما دون الاحتراق ونجوز حدوث انقلاب القطن رمادا محترقا دون ملاقاة النار وهم ينكرون جوازه----------------------------------------------------- وللكلام في هذه المسءلة ثلاث مقامات المقام الاول ان يدعي الخصم ان فاعل الاحتراق هو النار فقط وهو فاعل بالطبع لا بالاختيار فلا يمكنه الكف عما هو في طبعه بعد ملاقاته لمحل قابل -----------------------------------------له وهذا مما ننكره بل نقول فاعل الاحتراق بخلق السواد في القطن والتفرق في اجزاءه وجعله حراقا ورم--ادا هو الله تعالي اما بواسطة الملاءكة او بغير واسطة فاما النار فهي جماد -لا فعل لها------------------------------------- فما الدليل علي انها الفاعل وليس لهم دليل الا مشاهدة حصول الاحتراق عند ملاقاة النار والمشاهدة تدل علي الحصول عنده ولا تدل علي الحصول به وانه لا علة سواه اذ لا خلاف في ان اءتلاف الروح بالقوي المدركة والمحركة في نطف ا-لحيوانات ليس يتولد عن الطباءع المحصورة في الحرارة والبرودة والرطوبة واليبوسة ولا ان الاب فاعل الجنين بايقاع النطفة في الرحم ولا هو فاعل حياته وبصره وسمعه وساءر المعاني الت---ي فيه ومعلوم انها موجودة عنده ولم يقل احد انها موجودة به بل وجودها	308	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms118	true	-2192671948547176537	25	300	150	1653	1653	300	البطن واستعمال المسهل وهلم جرا الي كل المشاهدات من المقترنات في الطب والنجوم والصناعات والحرف وان اقترانه-ا لما سبق من تقدير الله سبحانه يخلقها علي التساوق لا لكونه ضروريا في نفسه غير قابل للف-رق بل في --------المقدور خلق الشبع دون الاكل وخلق الموت دون جز الرقبة وادامة الحيوة مع جز الرقبة وهلم جرا الي جميع المقترنات وانكر الفلاسفة امكانه وادعوا استحالته مثلا النار والقطن والنظر في هذه الامور الخارجة عن الحصر يطول فلنعين مثالا واحدا وهو الاحتراق في القطن مثلا مع ملاقاة النار فانا نجوز وقوع الملاقاة بينهما دون الاحتراق ونجوز حدوث انقلاب القطن رمادا محترقا دون ملاقاة النار وهم ينكرون جوازه قول الخصم فاعل الاحتراق هو النار فقط وهو فاعل بالطبع وللكلام في---- المسالة ثلثة مقامات المقام الاول ان يدعي الخصم ان فاعل الاحتراق هو النار فقط وهو فاعل بالطبع لا بالاختيار فلا يمكنه الكف عما هو--- طبعه بعد ملاقاته لمحل قابل له قولنا فاعل الاحتراق ليس هو النار بل الله وهذا مما ننكره بل نقول فاعل الاحتراق بخلق السواد في القطن والتفرق في اجزاءه وجعله حراقا او رمادا هو الله------ اما بواسطة الملاءكة او بغير واسطة فاما النار وهي جماد فلا فعل لها وهذا يكون بالحصول عنده لا بالحصول به فما الدليل علي انها الفاعل وليس له- دليل الا مشاهدة حصول الاحتراق عند ملاقاة النار والمشاهدة تدل علي الحصول عنده ولا تدل علي الحصول به وانه لا علة سواه اذ لا خلاف في ان انسلاك الروح والقوي المدركة والمحركة في نطفة الحيوانات ليس يتولد عن الطباءع المحصورة في الحرارة والبرودة والرطوبة واليبوسة ولا ان الاب فاعل ابنه بايد--اع النطفة في الرحم ولا هو فاعل حيوته وبصره وسمعه وساءر المعاني التي هي فيه ومعلوم انها موجودة عنده ولم نقل---- انها موجودة به بل وجودها-	118	3173685714029775021	1310	2498.0	1070	1534	85.39765167236328	215	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms308	false	6819689302068368974	249	300	1376	1639	1639	300	من جهة الاول اما بغير واسطة واما بواسطة الملاءكة الموكلين بهذه الامور الحادثة وهذا مما تقطع به الفلاسفة القاءلون بالصانع والكلام معهم فقد تبين ان الوجود عند الشء لا يدل---- انه موجود ب------------------------------------------------------------------------------------ه بل نبين هذا بمثال وهو ان الاكمه لو كان في عينيه غشاوة ولم يسمع من الناس الفرق بين-	308	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms119	true	-4364634079070268889	0	69	0	351	1612	300	من جهة الاول اما بغير واسطة واما بواسطة الملاءكة الموكلين بهذه الامور الحادثة وهذا مما يقطع به الفلاسفة القاءلون بالصانع والكلام معهم فقد تبين ان الوجود عند الشء لا يدل علي انه موجود به فالاكمه اذا بصر فجاة وراي الالوان لا يعلم ان نور الشمس هو السبب في انطباعها في بصره بل نبين هذا بمثال وهو ان الاكمه لو كان في عين-ه غشاوة ولم يسمع من الناس الفرق بين	119	3173685714029775021	261	496.0	211	352	74.1477279663086	48	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms309	false	3228633614275410578	0	194	0	1035	1565	300	الليل والنهار لو انكشفت الغشاوة عن عينيه نهارا وفتح اجفانه فراي الالوان ظن ان الادراك الحاصل في عينيه لصور الالوان فاعلة فتح البصر وانه مهما كان بصره سليما ومفتوحا والحجاب مرتفعا والشخص المقابل متلونا فيلزم لا محالة ان يبصر ولا يعقل ا--لا يبصر حتي اذا غربت الشمس واظلم الهواء علم ان نور الشمس هو السبب في انطباع الالوان في بصره فمن اين يامن الخصم ان يكون في المبادي للوجود علل واسباب تفيض منها هذه الحوادث عند حصول ملاقاة بينها الا انها ثابتة ليس- تنعدم ولا هي اجسام متحركة فتغيب ولو انعدمت او غابت لادركنا التفرقة وفهمنا ان ثم سببا وراء ما شاهدناه وهذا ما لا مخرج عنه علي قياس اصلهم------------ ولهذا اتفق محققوهم علي ان هذه الاعراض والحوادث التي تحصل عند وقوع الملاقاة بين الاجسام وعلي الجملة عند اختلاف نسبها انما تفيض من عند واهب ا لصور وهو ملك او ملاءكة حتي قالوا انطباع صورة الالوان في العين يحصل من جهة واهب الصور وانما طلوع الشمس والحدقة السليمة والجسم المتلون معدات ومهيءات لقبول المحل هذه الصورة وطردوا هذا في كل حادث و-هذا يبطل دعوي من يدعي ان النار هي الفاعلة للاحتراق والخبز هو الفاعل للشبع والدواء هو الفاعل للصحة الي غير ذلك من الاسباب	309	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms119	true	-4364634079070268889	69	263	351	1392	1612	300	الليل والنهار لو انكشفت الغشاوة عن عين-ه نهارا وفتح اجفانه فراي الالوان ظن ان الادراك الحاصل في عين-ه لصور الالوان فاعله فتح البصر وانه مهما كان بصره سليما ومفتوحا والحجاب مرتفعا والشخص المقابل متلونا فيلزم لا محالة ان يبصر ولا يعقل ان لا يبصر حتي اذا غربت الشمس واظلم الهواء علم ان نور الشمس هو السبب في انطباع الالوان في بصره فمن اين يامن الخصم ان يكون في المبادء للوجود علل واسباب يفيض منها---- الحوادث عند حصول ملاقاة بينها الا انها ثابتة ليست تنعدم ولا هي اجسام متحركة فتغيب ولو انعدمت او غابت لادركنا التفرقة وفهمنا ان ثم سببا وراء ما شاهدناه وهذ---ا لا مخرج منه علي قياس اصلهم وواهب الصور ولهذا اتفق محققوهم علي ان هذه الاعراض والحوادث التي تحصل عند وقوع الملاقاة بين الاجسام وعلي الجملة عند اختلاف نسبها انما تفيض من عند واهب الص-ور وهو ملك او ملاءكة حتي قالوا انطباع صورة الالوان في العين يحصل من جهة واهب الصور وانما طلوع الشمس والحدقة السليمة والجسم المتلون معدات ومهيءات لقبول المحل هذه الصورة وطردوا هذا في كل حادث وبهذا يبطل دعوي من يدعي ان النار هي الفاعلة للاحتراق والخبز هو الفاعل للشبع والدواء هو الفاعل للصحة الي غير ذلك من الاسباب	119	3173685714029775021	1019	1986.0	828	1051	96.95528411865234	180	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms313	false	-605014526062368483	16	176	99	986	1623	300	تلك المبادي ايضا تصدر الاشياء عنها باللزوم والطبع لا علي سبيل التروي والاختيار صدور النور من الشمس وانما افترقت المحال في القبول لاختلاف استعدادها فان الجسم الصقيل يقبل شعاع الشمس ويرده حتي يستضء به موضع اخر والمدر لا يقبل والهواء لا يمنع نفوذ نوره والحجر يمنع وبعض الاشياء يلين بالشمس وبعضها يتصلب وبعضها يبيض كثوب القصار وبعضها يسود كوجهه والمبدا واحد والاثار مختلفة لاختلاف الاستعدادات في المحل فكذا مبادي الوجود فياضة بما هو صادر منها لا منع عندها ولا بخل وانما التقصير في القوابل------------------------------------ واذا كان كذلك فمهما فرضنا النار بصفتها وفرضنا قطنتين متماثلتين لاقتا النار علي وتيرة واحدة فكيف يتصور ان تحترق احديهما دون الاخري وليس ثم اختيار وعن هذا المعني انكروا وقوع ابراهيم عليه السلام في النار مع عدم الاحتراق وبقاء النار نارا وزعموا ان ذلك لا يمكن الا بسلب الحرارة من النار وذلك يخرجها عن كونها نارا او بقلب ذات ابراهيم عليه السلام ورده حجرا او شيءا لا يءثر فيه النار ولا هذا ممكن ولا ذاك ممكن	313	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms120	true	-1313588829635429331	0	163	0	898	1614	300	تيك المبادء ايضا تصدر الاشياء عنها باللزوم والطبع لا علي سبيل التروي والاختيار صدور النور من الشمس وانما افترقت المحال في القبول لاختلاف استعدادها فان الجسم الصقيل يقبل شعاع الشمس ويرده حتي يستضء به موضع اخر والمدر لا يقبل والهواء لا يمنع نفوذ نوره والحجر يمنع وبعض الاشياء يلين بالشمس وبعضها يتصلب وبعضها يبيض كثوب القصار وبعضها يسود كوجهه والمبدا واحد والاثار مختلفة لاختلاف الاستعدادات في المحل فكذي مبادء الوجود فياضة بما هو صادر منها لا منع عندها ولا بخل وانما التقصير من القوابل فلا يمكن لابراهيم الا يكون قد احترق واذا كان كذلك فمهما فرضنا النار بصفتها وفرضنا قطنتين متماثلتين لاقتا النار علي وتيرة واحدة فكيف يتصور ان تحترق احديهما دون الاخري وليس ثم اختيار وعن هذا المعني انكروا وقوع ابراهي------------م في النار مع عدم الاحتراق وبقاء النار نارا وزعموا ان ذلك لا يمكن الا بسلب الحرارة من النار وذلك يخرجه- عن كونه ن-ارا او بقلب ذات ابراهيم وبدن-----------ه حجرا او شيءا لا يءثر فيه النار ولا هذا ممكن ولا ذاك ممكن	120	3173685714029775021	850	1653.0	695	923	92.09101104736328	147	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms314	false	-4490939683104236590	254	300	1340	1579	1579	300	والجواب له مسلكان------ ان نقول لا نسلم ان المبادي ليست تفعل بالاختيار وان الله تعالي لا يفعل بالارادة وقد فرغنا عن ابطال دعواهم في ذلك في مسالة حدث العالم فاذا ثبت ان الفاعل يخلق الاحتراق بارادة- عند ملاقاة القطنة النار امكن في العقل ا--لا يخلق مع-	314	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms120	true	-1313588829635429331	168	215	927	1170	1614	300	والجواب له مسلكان الاول ان نقول لا نسلم ان المبادي ليست تفعل بالاختيار وان الله ------لا يفعل بالارادة وقد فرغنا عن ابطال دعواهم في ذلك في مسالة حدث العالم واذا ثبت ان الفاعل يخلق الاحتراق بارادته عند ملاقاة القطنة النار امكن في العقل ان لا يخلق مع	120	3173685714029775021	231	429.5	187	249	92.77108764648438	42	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms315	false	1866473969550195139	103	169	507	855	1484	300	فان قيل -هذا يجر الي ارتكاب محالات شنيعة فانه اذا انكرتم لزوم المسببات عن اسبابها واضيفت الي ارادة مخترعها ولم يكن للارادة ايضا منهج مخصوص متعين بل امكن تفننه وتنوعه فليجوز كل واحد منا ان يكون بين يديه سباع ضارية ونيران مشتعلة وجبال راسية واعداء مستعدة بالاسلحة وهو لا يراها لان الله تعالي ليس يخلق الرءية له------------------------------------------------- ومن وضع كتابا في بيته فليجوز ان يكون قد	315	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms120	true	-1313588829635429331	224	300	1219	1614	1614	300	فان قيل فهذا يجر الي ارتكاب محالات شنيعة فانه اذا انكرت- لزوم المسببات عن اسبابها واضيف- الي ارادة مخترعها ولم يكن للارادة ايضا منهج مخصوص متعين بل امكن تفننه وتنوعه فليجوز كل واحد منا ان يكون بين يديه سباع ضارية ونيران مشتعلة وجبال راسية واعداء مستعدة بالاسلحة وهو لا يراها لان الله تعالي ليس يخلق الرءية له اذا وضعت كتابا في بيتي افلا اعلم انه انقلب غلاما ومن وضع كتابا في بيته فليجوز ان يكون قد-	120	3173685714029775021	345	658.0	280	398	86.68341827392578	62	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms315	false	1866473969550195139	169	300	855	1484	1484	300	انقلب عند رجوعه الي بيته غلاما امرد عاقلا متصرفا او انقلب حيوانا ولو ترك غلاما في بيته فليجوز انقلابه كلبا او ترك الرماد فليجوز انقلابه مسكا وانقلاب الحجر ذهبا والذهب حجرا واذا سءل عن شء من هذا فينبغي ان يقول لا ادري ما في البيت الان وانما القدر الذي اعلمه اني تركت في البيت كتابا ولعله الان فرس وقد لطخ بيت الكتب ببوله وروثه واني تركت في البيت خبزة و--------لعلها انقلبت شجرة تفاح فان الله تعالي قادر علي كل شء وليس من ضرورة الفرس ان يخلق من النطفة ولا من ضرورة الشجرة ان تخلق من البذر بل ليس من ضرورته ان يخلق من شء فلعله خلق اشياء لم يكن لها وجود من قبل بل اذا نظر الي انسان لم يره الا الان وقيل له هل هذا مولود فليتردد وليقل يحتمل ان-	315	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms121	true	-7104055234162609818	0	131	0	628	1457	300	انقلب عند رجوعه الي بيته غلاما امرد عاقلا متصرفا او انقلب حيوانا او -ترك غلاما في بيته فليجوز انقلابه كلبا او ترك الرماد فليجوز انقلابه مسكا وانقلاب الحجر ذهبا والذهب حجرا واذا سءل عن شء من هذا فينبغي ان يقول لا ادري ما في البيت الان وانما القدر الذي اعلمه اني تركت في البيت كتابا ولعله الان فرس وقد لطخ بيت الكتب ببوله وروثه واني تركت في البيت جرة من الماء ولعلها انقلبت شجرة تفاح فان الله------ قادر علي كل شء وليس من ضرورة الفرس ان يخلق من النطفة ولا من ضرورة الشجرة ان تخلق من البذر بل ليس من ضرورته ان يخلق--- شء فلعله خلق اشياء لم يكن لها وجود من قبل بل اذا نظر الي انسان لم يره الا الان وقيل له هل هذا مولود فليتردد وليقل يحتمل ان	121	3173685714029775021	610	1191.0	484	638	95.61128234863281	123	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms316	false	6119682094928951706	0	161	0	787	1505	300	يكون بعض الفواكه في السوق قد انقلب انسانا وهو ذلك الانسان فان الله قادر علي كل شء ممكن وهذا ممكن فلا بد من التردد فيه وهذا فن يتسع المجال في تصويره وهذا القدر--------------------------- كاف ولما حكي هذا الكلام عن الفلاسفة اتي بجواب فقال والجواب ان نقول ان ثبت ان الممكن كونه لا يجوز ان يخلق للانسان علم بعدم كونه لزم هذه المحالات كلها ونحن لا نشك في هذه الصور التي اوردتموها فان الله تعالي خلق لنا علما بان هذه الممكنات لم يفعلها ولم ندع ان هذه الامور واجبة بل هي ممكنة يجوز ان تقع ويجوز ان لا تقع واستمرار العادة بها مرة بعد اخري يرسخ في اذهاننا جريانها علي وفق العادة الماضية ترسخا لا تنفك عنه---------------------------------------- بل يجوز ان يعلم نبي من الانبياء بالطرق التي ذكر--وها ان فلانا لا يقدم من سفره غدا وقدومه ممكن ولكن يعلم عدم وقوع ذلك الممكن بل كما ينظر الي العامي فيعلم انه ليس يعلم الغيب في امر من الامور ولا يدرك المعقولات من غير تعلم	316	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms121	true	-7104055234162609818	131	300	628	1457	1457	300	يكون بعض الفواكه في السوق قد انقلب انسانا وهو ذلك الانسان فان الله قادر علي كل شء ممكن وهذا ممكن فلا بد من التردد فيه وهذا فن يتسع المجال في تصويره وهذا القدر كاف فيه قولنا ان الله يخلق لنا علما بان هذه الممكنات لم يعلمها--------------- والجواب ان نقول ان ثبت ان الممكن كونه لا يجوز ان يخلق للانسان علم بعدم كونه لزم هذه المحالات----- ونحن لا نشك في هذه الصور التي اوردتموها فان الله------ خلق لنا علما بان هذه الممكنات لم يفعلها ولم ندع ان هذه الامور واجبة بل هي ممكنة يجوز ان تقع ويجوز ان لا تقع واستمرار العادة بها مرة بعد اخري يرسخ في اذهاننا جريانها علي وفق العادة الماضية ترسخا لا تنفك عنه العلم بحدوث الممكن يجوز للنبي لا للعامي بل يجوز ان يعلم نبي من الانبياء بالطرق التي ذكرتموها ان فلانا لا يقدم من سفره غدا وقدومه ممكن ولكن يعلم عدم وقوع ذلك الممكن بل كما ينظر الي العامي فيعلم انه ليس يعلم الغيب في امر من الامور ولا يدرك المعقولات من غير تعلم-	121	3173685714029775021	736	1408.0	583	856	85.98130798339844	145	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms316	false	6119682094928951706	161	245	787	1207	1505	300	ومع ذلك فلا ينكر ان تتقوي نفسه وحدسه بحيث يدرك ما يدركه الانبياء علي ما اعترفوا بامكانه ولكن يعلمون ان ذلك الممكن لم يقع فان خرق الله تعالي العادة بايقاعها في زمان خرق العادات----- انسلت هذه العلوم عن القلوب ولم يخلقها فلا مانع اذن من ان يكون الشء ممكنا في مقدورات الله سبحانه وتعالي ويكون قد جري في سابق علمه انه لا يفعله مع امكانه في بعض الاوقات ويخلق لنا العلم بانه ليس يفعله في ذلك الوقت فليس في هذا الكلام الا تشنيع محض	316	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms122	true	8992585660021915089	0	81	0	398	1538	300	ومع ذلك فلا ينكر ان تتقوي نفسه وحدسه بحيث يدرك ما يدركه الانبياء علي ما اعترفوا بامكانه ولكن يعلمون ان ذلك------- لم يقع فان خرق الله ا------لعادة بايقاعها في زمان خرق العادات فيها انسلت هذه العلوم عن القلوب ولم يخلقها فلا مانع اذن من ان يكون الشء ممكنا في مقدورات الله-------------- ويكون قد جري في سابق علمه انه لا يفعله مع امكانه في بعض الاوقات ويخلق لنا العلم بانه ليس يفعله في ذلك الوقت فليس في هذا الكلام الا تشنيع محض	122	3173685714029775021	392	752.0	312	425	92.23529052734375	77	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms318	false	-7902900852016409646	156	300	845	1585	1585	300	وفيه الخلاص من هذه التشنيعات وهو ان نسلم ان النار خلقت خلقة اذا لاقاها قطنتان متماثلتان احرقتهما ولم تفرق بينهما اذا تماثلتا من كل وجه ولكنا مع هذا نجوز ان يلقي نبي في النار فلا يحترق اما بتغيير صفة النار او بتغيير صفة النبي فيحدث من الله تعالي او من الملاءكة صفة من النار يقصر سخونتها علي جسمها بحيث لا تتعداه فيبقي معها سخونتها وتكون علي صورة النار وحقيقتها ولكن لا تتعدي سخونتها واثرها او يحدث في بدن الشخص صفة ولا يخرجه عن كونه لحما وعظما فيدفع اثر الن------------------------------------ار فانا نري من يطلي نفسه بالطلق ثم يقعد في تنور موقد- ولا يتاثر به والذي لم يشاهد ذلك ينكره فانكار الخصم اشتمال القدرة علي اثبات صفة من الصفات في النار او في البدن يمنع الاحتراق كانكار من لم يشاهد الطلق واثره وفي مقدورات الله غراءب وعجاءب ونحن لم نشاهد جميعها فلم ينبغي ان ننكر امكانها-	318	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms122	true	8992585660021915089	91	241	450	1222	1538	300	وفيه الخلاص من هذه التشنيعات وهو ان نسلم ان النار خلقت خلقة اذا لاقاها قطنتان متماثلتان احرقتهما ولم تفرق بينهما اذا تماثلتا من كل وجه ولكنا مع هذا نجوز ان يلقي نبي في النار فلا يحترق اما بتغيير صفة النار او بتغيير صفة النبي فيحدث من الله------ او من الملاءكة صفة في النار يقصر سخونتها علي جسمها بحيث لا تتعداه فيبقي معها سخونتها وتكون علي صورة النار وحقيقتها ولكن لا تتعدي سخونتها واثرها او يحدث في بدن الشخص صفة ولا يخرجه عن كونه لحما وعظما فيدفع اثر النار من يطلي نفسه بالطلق لا يتاثر بالنار فانا نري من يطلي نفسه بالطلق ثم يقعد في تنور موقدة ولا يتاثر به والذي لم يشاهد ذلك ينكره فانكار الخصم اشتمال القدرة علي اثبات صفة من الصفات في النار او في البدن يمنع الاحتراق كانكار من لم يشاهد الطلق واثره وفي مقدورات الله غراءب وعجاءب ونحن لم نشاهد جميعها فلم ينبغي ان ننكر امكانها	122	3173685714029775021	732	1439.5	590	778	94.08740234375	139	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms319	false	4954430627744859429	0	50	0	275	1568	300	ونحكم باستحالتها--------------------------------------------- وكذلك احياء الميت وقلب العصا ثعبانا يمكن بهذا الطريق وهو ان المادة قابلة لكل شء فالتراب وساءر العناصر يستحيل نباتا ثم النبات يستحيل عند اكل الحيوان له دما ثم الدم يستحيل منيا ثم المني ينصب في الرحم فيتخلق حيوانا وهذا بحكم العادة واقع في زمان متطاول فلم يحيل	319	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms122	true	8992585660021915089	241	300	1222	1538	1538	300	ونحكم باستحالتها ان الله يغير الاشياء في وقت اقرب مما عهد فيه وكذلك احياء الميت وقلب العصا ثعبانا يمكن بهذا الطريق وهو ان المادة قابلة لكل شء فالتراب وساءر العناصر يستحيل نباتا ثم النبات يستحيل عند اكل الحيوان--- دما ثم الدم يستحيل منيا ثم المني ينصب في الرحم فيتخلق حيوانا وهذا بحكم العادة واقع في زمان متطاول فلم يحيل-	122	3173685714029775021	271	519.0	223	320	84.6875	47	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms319	false	4954430627744859429	50	300	275	1568	1568	300	الخصم ان يكون في مقدور الله تعالي ان يدير المادة في هذه الاطوار في وقت اقرب مما عهد فيه واذا جاز في وقت اقرب فلا ضبط للاقل فتستعجل هذه القوي في عملها ويحصل به ما هو معجزة للنبي ---------------------------------------------فان قيل وهذا يصدر من نفس النبي او من مبدا اخر من المبادء عند اقتراح النبي---------------------------- قلنا وما سلمتموه من جواز نزول الامطار والصواعق وتزلزل الارض بقوة نفس النبي يحصل منه او من مبدا اخر فقولنا في هذا كقولكم في ذلك والاولي بنا وبكم اضافة ذلك الي الله تعالي اما بغير واسطة او بواسطة الملاءكة ولكن وقت استحقاق حصولها انصراف همة النبي اليه وتعين نظام الخير في ظهوره لاستمرار نظام الشرع فيكون ذلك مرجحا جهة الوجود ويكون الشء في نفسه ممكنا والمبدا به سمحا جوادا ولكن لا يفيض منه الا اذا ترجحت الحاجة الي وجوده وصار الخير متعينا فيه ولا يصير الخبر متعينا فيه الا اذا احتاج نبي في اثبات نبوته اليه لافاضة الخير-------------------------------- فهذا كله لاءق بمساق كلامهم ولازم لهم مهما فتحوا باب الاختصاص للنبي بخاصية تخالف عادة الناس فان مقادير ذلك الاختصاص لا ينضبط في العقل امكانه فلم يجب معه التكذيب لما تواتر نقله وورد الشرع بتصديقه---------------------------------------- وعلي الجملة لما كان لا يقبل صورة الحيوان الا النطفة وانما تفيض القوي الحيوانية عليها من الملاءكة التي هي مبادء الموجودات عندهم ولم يتخلق قط من نطفة الانسان الا انسان ومن نطفة الفرس الا فرس من حيث ان حصوله من الفرس اوجب ترجيحا لمناسبة صورة الفرس علي ساءر الصور فلم يقبل الا الصورة المترجحة بهذا الطريق ولذلك لم ينبت قط من الشعير حنطة-	319	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms123	true	-6986459823338556675	0	275	0	1427	1569	300	الخصم ان يكون في مقدور الله ------ان يدير المادة في هذه الاطوار في وقت اقرب مما عهد فيه واذا جاز في وقت اقرب فلا ضبط للاقل فتستعجل هذه القوي في عملها ويحصل به ما هو معجزة النبي اعتراض ايصدر هنا من نفس النبي ام من مبدا اخر فان قيل وهذا يصدر من نفس النبي او من مبدا اخر من المبادء عند اقتراح النبي قولنا من الله لاثبات النبوة قلنا وما سلمتموه من جواز نزول الامطار والصواعق وتزلزل الارض بقوة نفس النبي يحصل منه او من مبدا اخر فقولنا في هذا كقولكم في ذاك والاولي بنا وبكم اضافة ذلك الي الله------ اما بغير واسطة او بواسطة الملاءكة ولكن وقت استحقاق حصولها انصراف همة النبي اليه وتعين نظام الخير في ظهوره لاستمرار نظام الشرع فيكون ذلك مرجحا جهة الوجود ويكون الشء في نفسه ممكنا والمبدا به سمحا جوادا ولكن لا يفيض منه الا اذا ترجحت الحاجة الي وجوده وصار الخير متعينا فيه ولا يصير الخير متعينا فيه الا اذا احتاج نبي في اثبات نبوته اليه لافاضة الخير هذا لاءق بمساق كلامهم ولازم لهم فهذا كله لاءق بمساق كلامهم ولازم لهم مهما فتحوا باب الاختصاص للنبي بخاصية تخالف عادة الناس فان مقادير ذلك الاختصاص لا ينضبط في العقل امكانه فلم يجب معه التكذيب لما تواتر نقله وورد الشرع بتصديقه تقبل الصور مختلفة بسبب اختلاف الاستعداد وعلي الجملة لما كان لا يقبل صورة الحيوان الا النطفة وانما تفيض القوي الحيوانية عليها من الملاءكة التي هي مبادي الموجودات عندهم ولم يتخلق قط من نطفة الانسان الا انسان ومن نطفة الفرس الا فرس من حيث ان حصوله من الفرس اوجب ترجيحا لمناسبة صورة الفرس علي ساءر الصور فلم يقبل الا الصورة المترجحة بهذا الطريق ولذلك لم ينبت قط من الشعير حنطة	123	3173685714029775021	1277	2465.5	1030	1439	88.74217987060547	242	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms320	false	8617014281897414765	0	25	0	143	1622	300	ولا من بذر الكمثري تفاح ثم راينا اجناسا من الحيوانات تتولد من التراب ولا تتوالد قط كالديدان ومنها ما يتولد ويتوالد جميعا كالفار والحية والعقرب	320	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms123	true	-6986459823338556675	275	300	1427	1569	1569	300	ولا من بذر الكمثري تفاح ثم راينا اجناسا من الحيوانات تتولد من التراب ولا تتوالد قط كالديدان ومنها ما يتولد ويتوالد جميعا كالفار والحية والعقرب-	123	3173685714029775021	142	279.0	118	143	99.30069732666016	24	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms320	false	8617014281897414765	25	300	143	1622	1622	300	وكان تولدها من التراب ويختلف استعدادها لقبول الصور بامور غاءبة عنا ولم يكن في القوة البشرية الاطلاع عليها اذ ليس تفيض الصور عندهم من الملاءكة بالتشهي ولا جزافا بل لا يفيض علي كل محل الا ما تعين قبوله له بكونه مستعدا في نفسه والاستعدادات مختلفة ومبادءها عندهم امتزاجات الكواكب واختلاف نسب الاجرام العلوية في حركاتها------------------------------------ فقد انفتح من هذا ان مبادي الاستعدادات فيها غراءب وعجاءب حتي توصل ارباب الطلسمات من علم خواص الجواهر المعدنية وعلم النجوم الي مزج القوي السماوية بالخواص المعدنية فاتخذوا اشكالا من هذه الارضية وطلبوا لها طالعا مخصوصا من الطوالع واحدثوا بها امورا غريبة في العالم فربما دفعوا الحية والعقرب عن بلد والبق عن بلد الي غير ذلك من امور تعرف من علم الطلسمات------------------------------------------- فاذا خرجت عن الضبط مبادي الاستعدادات ولم نقف علي كنهها ولم يكن لنا سبيل الي حصرها فمن اين نعلم استحالة حصول الاستعداد في بعض الاجسام للاستحالة في الاطوار في اقرب زمان حتي يستعد لقبول صورة ما كان يستعد لها من قبل وينتهض ذلك معجزة ما انكار هذا الا لضيق الحوصلة والانس بالموجودات العالية والذهول عن اسرار الله سبحانه في الخلقة والفطرة ومن استقرا عجاءب العلوم لم يستبعد من قدرة الله تعالي ما يحكي من معجزات الانبياء بحال من الاحوال -----------------------------فان قيل فنحن نساعدكم علي ان كل ممكن مقدور لله تعالي وانتم تساعدون علي ان كل محال فليس بمقدور ومن الاشياء ما يعرف استحالتها ومنها ما يعرف امكانها ومنها ما يقف العقل فلا يقضي فيه باستحالة ولا امكان فالان ما حد المحال عند كم فان رجع الي الجمع بين النفي والاثبات في شء واحد فقولوا ان كل شيءين ليس هذا ذاك ولا ذاك هذا فلا يستدعي وجود احدهما وجود الاخر-------------------------- وقولوا ان الله تعالي يقدر علي خلق ارادة من-	320	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms124	true	8879200807016459572	0	295	0	1594	1618	300	وكان تولدها من التراب ويختلف استعدادها لقبول الصور بامور غابت- عنا ولم يكن في القوة البشرية الاطلاع عليها اذ ليس تفيض الصور عندهم من الملاءكة بالتشهي ولا جزافا بل لا يفيض علي كل محل الا ما تعين قبوله له بكونه مستعدا في نفسه والاستعدادات مختلفة ومبادءها عندهم امتزاجات الكواكب واختلاف نسب الاجرام العلوية في حركاتها مبادء الاستعدادات فيها غراءب وعجاءب فقد انفتح من هذا ان مبادء الاستعدادات فيها غراءب وعجاءب حتي توصل ارباب الطلسمات من علم خواص الجواهر المعدنية وعلم النجوم الي مزج القوي السماوية بالخواص المعدنية فاتخذوا اشكالا من هذه الارضية وطلبوا لها طالعا مخصوصا من الطوالع واحدثوا بها امورا غريبة في العالم فربما دفعوا الحية والعقرب عن بلد والبق عن بلد الي غير ذلك من امور تعرف من علم الطلسمات لماذا لا يحصل هذا في اقرب زمان فتكون معجزة فاذا خرجت عن الضبط مبادء الاستعدادات ولم نقف علي كنهها ولم يكن لنا سبيل الي حصرها فمن اين نعلم استحالة حصول الاستعداد في بعض الاجسام للاستحالة في الاطوار في اقرب زمان حتي يستعد لقبول صورة ما كان يستعد لها من قبل وينتهض ذلك معجزة ما انكار هذا الا لضيق الحوصلة والانس بالموجودات العالية والذهول عن اسرار الله سبحانه في الخلقة والفطرة ومن استقرا عجاءب العلوم لم يستبعد من قدرة الله ------ما يحكي من معجزات الانبياء بحال من الاحوال اعتراض اذا حددتم المحال هكذا فان قيل فنحن نساعدكم علي ان كل ممكن مقدور لله------ وانتم تساعدون علي ان كل محال فليس بمقدور ومن الاشياء ما يعرف استحالتها ومنها ما يعرف امكانها ومنها ما يقف العقل فلا يقضي فيه باستحالة ولا امكان فالان ما حد المحال عند-كم فان رجع الي الجمع بين النفي والاثبات في شء واحد فقولوا ان كل شيءين ليس هذا ذاك ولا ذاك هذا فلا يستدعي وجود احدهما وجود الاخر فالله قادر علي خلق المحال وقولوا ان الله------ يقدر علي خلق ارادة من	124	3173685714029775021	1455	2809.5	1185	1614	90.14869689941406	264	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms321	false	5414779470502819431	5	277	25	1420	1528	300	من غير حيوة ويقدر علي ان يحرك يد ميت ويقعده ويكتب بيده مجلدات ويتعاطي صناعات وهو مفتوح العين محدق بصره نحوه ولكنه لا يري ولا حيوة فيه ولا قدرة له عليه وانما هذه الافعال المنظومة يخلقها الله تعالي مع تحريك يده والحركة من جهة الله تعالي وبتجويز هذا يبطل الفرق بين الحركة الاختيارية وبين الرعدة فلا يدل الفعل المحكم علي العلم ولا علي قدرة الفاعل----------------- وينبغي ان يقدر علي قلب الاجناس فيقلب الجوهر عرضا ويقلب العلم قدرة والسواد بياضا والصوت راءحة كما اقتدر علي قلب الجماد حيوانا والحجر ذهبا ويلزم عليه ايضا من المحالات ما لا حصر له ----------والجواب ان المحال غير مقدور عليه والمحال اثبات الشء مع نفيه او اثبات الاخص مع نفي الاعم او اثبات الاثنين مع نفي الواحد وما لا يرجع الي هذا فليس بمحال وما ليس بمحال فهو مقدور--------------------------------------------------------------- اما الجمع بين السواد والبياض فمحال لان---ه يفهم من اثبات صورة السواد في المحل نفي هيءة البياض ووجود السواد فاذا صار نفي البياض مفهوما من اثبات السواد كان اثبات البياض مع نفيه محالا وانما لا يجوز كون الشخص في مكانين لانا نفهم من كونه في البيت عدم كونه في غير البيت فلا يمكن تقديره في غير البيت مع كونه في البيت المفهم لنفيه عن غير البيت وكذلك يفهم من الارادة طلب معلوم فان فرض طلب ولا علم لم تكن ارادة فكان فيه نفي ما فهمناه والجماد يستحيل ان يخلق فيه العلم لانا نفهم من الجماد ما لا يدرك فان خلق فاه ادراك فتسميته جمادا بالمعني الذي فهمناه محال وان لم يدرك فتسميته------- علما ولا يدرك به محله شيءا محال فهذا وجه استحالته------------------------------------------------------ واما قلب الاجناس فقد قال بعض المتكلمين انه مقدور لله تعالي فنقول مصير الشء شيءا اخر غير	321	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms125	true	4635489257106814132	0	300	0	1535	1535	300	من غير حيوة ويقدر علي ان يحرك يد ميت ويقعده ويكتب بيد- مجلدات ويتعاطي صناعات وهو مفتوح العين محدق بصره نحوه ولكنه لا يري ولا حيوة فيه ولا قدرة له عليه وانما هذه الافعال المنظومة يخلقها الله تعالي مع تحريك يده والحركة من جهة الله------ وبتجويز هذا يبطل الفرق بين الحركة الاختيارية وبين الرعدة فلا يدل الفعل المحكم علي العلم ولا علي قدرة الفاعل وعلي قلب الاجناس وينبغي ان يقدر علي قلب الاجناس فيقلب الجوهر عرضا ويقلب العلم قدرة والسواد بياضا والصوت راءحة كما اقتدر علي قلب الجماد حيوانا والحجر ذهبا ويلزم عليه ايضا من المحالات ما لا حصر له جوابنا لا والجواب ان المحال غير مقدور عليه والمحال اثبات الشء مع نفيه او اثبات الاخص مع نفي الاعم او اثبات الاثنين مع نفي الواحد وما لا يرجع الي هذا فليس بمحال وما ليس بمحال فهو مقدور المحال ان يجمع بين السواد والبياض وان يكون الشخص في مكانين الخ اما الجمع بين السواد والبياض فمحال لانا لا نفهم من اثبات صورة السواد في المحل نفي هيءة البياض ووجود السواد فاذا صار نفي البياض مفهوما من اثبات السواد كان اثبات البياض مع نفيه محالا وانما لا يجوز كون الشخص في مكانين لانا نفهم من كونه في البيت عدم كونه في غير البيت فلا يمكن تقديره في غير البيت مع كونه في البيت المفهم لنفيه عن غير البيت وكذلك نفهم من الارادة طلب معلوم فان فرض طلب ولا علم لم تكن ارادة فكان فيه نفي ما فهمناه والجماد يستحيل ان يخلق فيه العلم لانا نفهم من الجماد ما لا يدرك فان خلق فيه ادراك فتسميته جمادا بالمعني الذي فهمناه محال وان لم يدرك فتسميته الحادث علما ولا يدرك به محله شيءا محال فهذا وجه استحالته ان الله لا يقدر علي قلب الاجناس لعدم وجود مادة مشتركة واما قلب الاجناس فقد قال بعض المتكلمين انه مقدور لله------ فنقول مصير الشء شيءا اخر غير-	125	3173685714029775021	1377	2675.0	1108	1549	88.89606475830078	262	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms321	false	5414779470502819431	277	300	1420	1528	1528	300	معقول لان السواد اذا انقلب قدرة مثلا فالسواد باق ام لا فان كان معدوما فلم ينقلب بل عدم ذاك ووجد غيره وان كان-	321	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms126	true	-3043811960005629473	0	23	0	109	1610	300	معقول لان السواد اذا انقلب قدرة مثلا فالسواد باق ام لا فان كان معدوما فلم ينقلب بل عدم ذاك ووجد غيره وان كان	126	3173685714029775021	108	211.0	86	109	99.08256530761719	23	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms322	false	-2230681270401235963	0	251	0	1364	1614	300	موجودا مع القدرة فلم ينقلب ولكن انضاف اليه غيره وان بقي السواد والقدرة معدومة فلم ينقلب بل بقي علي ما هو عليه واذا قلنا انقلب الدم منيا اردنا به ان تلك المادة بعينها خلعت صورة وليست صورة اخري فرجع الحاصل الي ان صورة عدمت وصورة حدثت وثم مادة قاءمة تعاقب عليها الصورتان واذا قلنا انقلب الماء هواء بالتسخين اردنا به ان المادة القابلة لصورة الماءية خلعت هذه الصورة وقبلت صورة اخري فالمادة مشتركة والصفة متغيرة وكذلك اذا قلنا انقلب العصا ثعبانا والتراب حيوانا وليس بين العرض والجوهر مادة مشتركة ولا بين السواد والقدرة ولا بين ساءر الاجناس مادة مشتركة فكان هذا محالا من هذا الوجه و-------------------------------اما تحريك الله تعالي يد ميت ونصبه علي صورة حي يقعد ويكتب حتي يحدث من حركة يده الكتابة المنظومة فليس بمستحيل في نفسه مهما احلنا الحوادث الي ارادة مختار وانما هو مستنكر لاطراد العادة بخلافه------------------------- وقولكم تبطل به دلالة احكام الفعل علي علم الفاعل فليس كذلك فان الفاعل الان هو الله تعالي وهو المحكم وهو فاعل له و-----------------------------------------------------اما قولكم انه لا يبقي فرق بين الرعشة والحركة المختارة فنقول انما ادركنا ذلك من انفسنا لانا شاهدنا من انفسنا تفرقة بين الحالتين فعبرنا عن ذلك الفارق بالقدرة فعرفنا ان الواقع من القسمين الممكنين احدهما في حالة والاخر في حالة وهو ايجاد الحركة مع القدرة عليها في حالة وايجاد الحركة دون القدرة في حالة اخري واما اذا نظرنا الي غيرنا وراينا حركات كثيرة منظومة حصل لنا علم بقدرتها فهذه علوم يخلقها الله تعالي بمجاري العادات يعرف بها وجود احد قسمي الامكان ولا يتبين به استحالة القسم الثاني كما سبق	322	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms126	true	-3043811960005629473	23	293	109	1570	1610	300	موجودا مع القدرة فلم ينقلب ولكن انضاف اليه غيره وان بقي السواد والقدرة معدومة فلم ينقلب بل بقي علي ما هو عليه واذا قلنا انقلب الدم منيا اردنا به ان تلك المادة بعينها خلعت صورة ولبست صورة اخري فرجع الحاصل الي ان صورة عدمت وصورة حدثت وثم مادة قاءمة تعاقب عليها الصورتان واذا قلنا انقلب الماء هواء بالتسخين اردنا به ان المادة القابلة لصورة الماءية خلعت هذه الصورة وقبلت صورة اخري فالمادة مشتركة والصفة متغيرة وكذلك اذا قلنا انقلب العصا ثعبانا والتراب حيوانا وليس بين العرض والجوهر مادة مشتركة ولا بين السواد والقدرة ولا بين ساءر الاجناس مادة مشتركة فكان هذا محالا من هذا الوجه ان الميت اذا حرك الله يده يكتب واما تحريك الله------ يد ميت ونصبه علي صورة حي يقعد ويكتب حتي يحدث من حركة يده الكتابة المنظومة فليس بمستحيل في نفسه مهما احلنا الحوادث الي ارادة مختار وانما هو مستنكر لاطراد العادة بخلافه لكن الدليل في علم الفاعل وقولكم تبطل به دلالة احكام الفعل علي علم الفاعل فليس كذلك فان الفاعل الان هو الله وه------و المحكم وهو فاعل به يفرق بين الحركة المختارة والرعشة في انفسنا وفي غيرنا واما قولكم انه لا يبقي فرق بين الرعشة والحركة المختارة فنقول انما ادركنا ذلك من انفسنا لانا شاهدنا من انفسنا تفرقة بين الحالتين فعبرنا عن ذلك الفارق بالقدرة فعرفنا ان الواقع من القسمين الممكنين احدهما في حالة والاخر في حالة وهو ايجاد الحركة مع القدرة عليها في حالة وايجاد الحركة دون القدرة في حالة اخري واما اذا نظرنا الي غيرنا وراينا حركات كثيرة منظومة حصل لنا علم بقدرتها فهذه علوم يخلقها الله تعالي بمجاري العادات يعرف بها وجود احد قسمي الامكان ولا يتبين به استحالة القسم الثاني كما سبق	126	3173685714029775021	1346	2642.0	1097	1473	91.37814331054688	243	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms325	false	-631892461144245329	209	300	1149	1665	1665	300	علي ان النفس الانساني جوهر روحاني قاءم بنفسه لا يتحيز وليس بجسم ولا هو منطبع في الجسم ولا هو متصل بالبدن ولا هو منفصل عنه كما ان الله تعالي ليس خارج العالم ولا داخل العالم وكذلك الملاءكة عندهم------------------------------------------------ والخوض في هذا يستدعي شرح مذهبهم في القوي الحيوانية والانسانية والقوي الحيوانية تنقسم عندهم الي قسمين محركة ومدركة والمدركة قسمان ظاهرة وباطنة والظاهرة هي الحواس الخمس- وهي معان منطبعة في الاجسام اعني هذه القوي واما الباطنة فثلاث-------------------------- احديها القوة الخيالية في مقدم- الدماغ وراء القوة الباصرة وفيه تبقي صور الاشياء المرءية بعد تغميض-	325	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms127	true	-5387565363137792359	0	101	0	583	1653	300	علي ان النفس الانساني جوهر روحاني قاءم بنفسه لا يتحيز وليس بجسم ولا م---نطبع في الجسم ولا هو متصل بالبدن ولا هو منفصل عنه كما ان الله------ ليس خارج العالم ولا داخل العالم وكذي- الملاءكة عندهم مذهبهم في القوي واقسامها القوي المدركة هي باطنة والخوض في هذا يستدعي شرح مذهبهم في القوي الحيوانية والانسانية والقوي الحيواءية تنقسم عندهم الي قسمين محركة ومدركة والمدركة قسمان ظاهرة وباطنة والظاهرة هي الحواس الخمسة وهي معان منطبعة في الاجسام اعني هذه القوي واما الباطنة فثلثة والباطنة تنقسم الي خيالية احديها القوة الخيالية في مقدمة الدماغ وراء القوة الباصرة وفيه تبقي صور الاشياء المرءية بعد تغميض	127	3173685714029775021	501	936.5	413	593	84.48566436767578	82	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms326	false	2484647502492295343	0	198	0	1062	1616	300	العين بل ينطبع فيها ما تورده الحواس الخمس فتجتمع فيه ويسمي الحس المشترك لذلك ولولاه لكان من راي العسل الابيض ولم يدرك حلاوته الا بالذوق فاذا راه ثانيا لا يدرك حلاوته ما لم يذق كالمرة الاولي ولكن فيه معني يحكم بان هذا الابيض هو الحلو فلا بد وان يكون عنده حاكم قد اجتمع عنده الامران اعني اللون والحلاوة حتي قضي عند وجود احدهما بوجود الاخر------- والثانية القوة الوهمية وهي التي تدرك المعاني وكان القوة الاولي تدرك الصور والمراد بالصور ما لا بد لوجوده من مادة اي جسم والمراد بالمعاني ما لا يستدعي وجوده جسما ولكن قد يعرض له ان يكون في جسم كالعداوة والموافقة فان الشاة تدرك من الذاءب لونه وشكله وهيءته وذلك لا يكون الا في جسم وتدرك ايضا كونه مخالفا لها وتدرك السخلة شكل الام ولونها ثم تدرك موافقتها وملايمتها ولذلك تهرب من الذءب وتعدو خلف الام والمخالفة والموافقة ليس من ضرورتها ان تكون في الاجسام لا كاللون والشكل ولكن قد يعرض لها ان تكون في الاجسام ايضا فكانت هذه القوة مباينة للقوة الثانية وهذا محله التجويف الاخير من الدماغ و------------اما الثالثة فهي القوة التي تسمي في الحيوانات متخيلة وفي الانسان مفكرة وشانها ان تركب الصور المحسوسة بعضها مع بعض وتركب المعاني علي الصور وهي في	326	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms127	true	-5387565363137792359	101	300	583	1653	1653	300	العين بل ينطبع فيها ما تورده الحواس الخمس فيجتمع فيه ويسمي الحس المشترك لذلك ولولاه لكان من راي العسل الابيض ولم يدرك حلاوته الا بالذوق فاذا راه ثانيا لا يدرك حلاوته ما لم يذق كالمرة الاولي ولكن فيه معني يحكم بان هذا الابيض هو الحلو فلا بد وان يكون عنده حاكم قد اجتمع عنده الامر-- اعني اللون والحلاوة حتي قضي عند وجود احدهما بوجود الاخر ووهمية والثانية القوة الوهمية وهي التي تدرك المعاني وكان القوة الاولي تدرك الصور والمراد بالصور ما لا بد لوجوده من مادة اي جسم والمراد بالمعاني ما لا يستدعي وجوده جسما ولكن قد يعرض له ان يكون ---جسم كالعداوة والموافقة فان الشاة تدرك من الذ--ب لونه وشكله وهيءته وذلك لا يكون الا في جسم وتدرك ايضا كونه مخالفا لها وتدرك السخلة شكل الام ولونه- ثم تدرك موافقته- وملايمته- ولذلك تهرب من الذءب وتعدو خلف الام والمخالفة والموافقة ليس من ضرورتها ان تكون في الاجسام لا كاللون والشكل ولكن قد يعرض لها ان تكون في الاجسام ايضا فكانت هذه القوة مباينة للقوة الثانية وهذا محله التجويف الاخير من الدماغ ومتخيلةمفكرة اما الثالثة فهي القوة التي تسمي في الحيوانات متخيلة وفي الانسان مفكرة وشانها ان تركب الصور المحسوسة بعضها مع بعض وتركب المعاني علي الصور وهي في-	127	3173685714029775021	1050	2043.5	854	1081	97.13228607177734	189	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms326	false	2484647502492295343	198	300	1062	1616	1616	300	التجويف الاوسط بين حافظ الصور وحافظ المعاني ولذلك يقدر الانسان علي ان يتخيل فرسا يطير وشخصا راسه راس انسان وبدنه بدن فرس الي غير ذلك من التركيبات وان لم يشاهد مثل ذلك والاولي ان تلحق هذه القوة بالقوي المحركة كما سياتي لا بالقوي المدركة وانما عرفت مواضع هذه القوي بصناعة الطب فان الافة اذا نزلت بهذه التجويفات اختلت هذه الامور---------------------------------------- ثم زعموا ان القوة التي تتطبع فيها صور المحسوسات بالحواس الخمس تحفظ تلك الصور حتي لا تذهب بعد القبول والشء يحفظ الشء لا بالقوة التي بها يقبل فان الماء يقبل ولا يحفظ والشمع يقبل برطوبته ويحفظ بيبوسته بخلاف الماء فكانت الحافظة بهذا-	326	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms128	true	-2730233107875730859	0	107	0	592	1720	300	التجويف الاوسط بين حافظ الصور وحافظ المعاني ولذلك يقدر الانسان علي ان يتخيل فرسا يطير وشخصا راسه راس انسان وبدنه بدن فرس الي غير ذلك من التركيبات وان لم يشاهد مثل ذلك والاولي ان تلحق هذه القوة بالقوي المحركة كما سياتي لا بالقوي المدركة وانما عرفت مواضع هذه القوي بصناعة الطب فان الافة اذا نزلت بهذه التجويفات اختلت هذه الامور واليها تضم القوة الحافظة والقوة الذاكرة ثم زعموا ان القوة التي تنطبع فيها صور المحسوسات بالحواس الخمس تحفظ تلك الصور حتي تبقي--- بعد القبول والشء يحفظ الشء لا بالقوة التي بها يقبل فان الماء يقبل ولا يحفظ والشمع يقبل برطوبته ويحفظ بيبوسته بخلاف الماء فكانت الحافظة بهذا	128	3173685714029775021	546	1070.0	446	595	91.76470947265625	99	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms327	false	-4497615316984392383	0	180	0	1043	1764	300	الاعتبار غير القابلة فتسمي هذه قوة حافظة وكذلك المعاني تتطبع في الوهمية وتحفظها قوة تسمي ذاكرة فتصير الادراكات الباطنة بهذا الاعتبار اذا ضم اليها المتخيلة خمسة كما كانت الظاهرة خم-----------------------------------------------سة واما القوي المحركة فتنقسم الي محركة علي معني انها باعثة علي الحركة والي محركة علي معني انها مباشرة للحركة فاعلة والمحركة علي انها باعثة هي القوة النزوعية الشوقية وهي التي اذا ارتسم في القوة الخيالية التي ذكرناها صورة مطلوب او مهروب عنه بعثت القوة المحركة الفاعلة علي التحريك ولها شعبتان شعبة تسمي قوة شهوانية وهي قوة تبعث علي تحريك يقرب به من الاشياء المتخيلة ضرورية او نافعة طلبا للذة وشعبة تسمي قوة غضبية وهي قوة تبعث علي تحريك يدفع به الشء المتخيل ضارا او مفسدا طلبا للغلبة وبهذه القوة يتم الاجماع التام علي الفعل المسمي ار-------ادة واما القوة المحركة علي انها فاعلة فهي قوة تنبعث في الاعصاب والعضلات من شانها ان تشنج العضلات فتجذب الاوتار والرباطات المتصلة بالاعضاء الي جهة الموضع الذي فيه القوة او ترخيها وتمددها طولا فتصير ---------الرباطات والاوتار الي خلاف الجهة فهذه قوي النفس الحيوانية علي طريق الاجمال وترك التفصيل--------------------------------- فاما النفس العاقلة للاشياء ا--لمسماة بالناطقة عندهم	327	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms128	true	-2730233107875730859	107	300	592	1720	1720	300	الاعتبار غير القابلة فتسمي هذه قوة حافظة وكذي- المعاني تنطبع في الوهمية وتحفظها قوة تسمي ذاكرة فتصير الادراكات الباطنة بهذا الاعتبار اذا ضم اليها المتخيلة خمسة كما كانت الظاهرة خمسة والقوي المتحركة تنقسم الي باعثة شهوانية وغضبية واما القوي المحركة فتنقسم الي محركة علي معني انها باعثة علي الحركة والي محركة علي معني انها مباشرة للحركة فاعلة والمحركة علي انها باعثة هي القوة النزوعية الشوقية وهي التي اذا ارتسم في القوة الخيالية التي ذكرناها صورة مطلوب او مهروب عنه بعثت القوة المحركة الفاعلة علي التحريك ولها شعبتان شعبة تسمي قوة شهوانية وهي قوة تبعث علي تحريك يقرب به من الاشياء المتخيلة ضرورية او نافعة طلبا للذة وشعبة تسمي قوة غضبية وهي قوة تبعث علي تحريك يدفع به الشء المتخيل ضارا او مفسدا طلبا للغلبة وبهذه القوة يتم الاجماع التام علي الفعل المسمي ارادة وفاعلة واما القوة المحركة علي انها فاعلة -هي قوة تنبعث في الاعصاب والعضلات من شانها ان تشنج العضلات فتجذب الاوتار والرباطات المتصلة بالاعضاء الي جهة الموضع الذي فيه القوة او ترخيها وتمددها طولا فتصير الاوتار والرباطات ---------الي خلاف الجهة فهذه قوي النفس الحيوانية علي طريق الاجمال وترك التفصيل للنفس العاقلة قوتان عملية ونظرية فاما النفس العاقلة الانسانية المسماة -الناطقة عندهم-	128	3173685714029775021	1019	1980.5	842	1141	89.30762481689453	168	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms327	false	-4497615316984392383	180	300	1043	1764	1764	300	والمراد بالناطقة العاقلة لان النطق اخص ثمرات العقل في الظاهر فنسبت اليه فلها قوتان قوة عالمة وقوة عاملة وقد تسمي كل واحدة عقلا ولكن باشتراك الاسم فالعاملة قوة هي مبدا محرك لبدن الانسان الي الصناعات المرتبة الانسانية المستنبط ترتيبها بالروية الخاصة بالانسان واما العالمة فهي التي تسمي النظرية وهي قوة من شانها ان تدرك حقاءق المعقولات المجردة عن المادة والمكان والجهات وهي القضايا الكلية التي يسميها المتكلمون احوالا مرة ووجو-ها اخري وتسميها الفلاسفة الكليات المجرد----------------------------------------------------ة فاذا للنفس قوتان بالقياس الي جنبتين القوة النظرية بالقياس الي جنبة الملاءكة اذ بها تاخذ من الملاءكة العلوم الحقيقية وينبغي ان تكون هذه القوة داءمة القبول من جهة فوق والقوة العملية لها بالنسبة الي اسفل وهي جهة البدن وتدبيره واصلاح الاخلاق وهذه القوة ينبغي ان-	327	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms129	true	2435163065363361105	0	128	0	775	1703	300	والمراد بالناطقة العاقلة لان النطق اخص ثمرات العقل في الظاهر فنسبت اليه فلها قوتان قوة عالمة وقوة عاملة وقد يسمي كل واحدة عقلا ولكن باشتراك الاسم فالعاملة قوة هي مبدا محرك لبدن الانسان الي الصناعات المرتبة الانسانية المستنبط ترتيبها بالروية الخاصة بالانسان واما العالمة فهي التي تسمي النظرية وهي قوة من شانها ان تدرك حقاءق المعقولات المجردة عن المادة والمكان والجهات وهي القضايا الكلية التي يسميها المتكلمون احوالا مرة ووجودها اخري وتسميها الفلاسفة الكليات المجردة الاول spanي تنقاد للبدن والثانية ماخوذة من الملاءكة فاذن للنفس قوتان بالقياس الي جنبتين القوة النظرية بالقياس الي جنبة الملاءكة اذ بها تاخذ من الملاءكة العلوم الحقيقية وينبغي ان تكون هذه القوة داءمة القبول من جهة فوق والقوة العملية لها بالنسبة الي اسفل وهي جهة البدن وتدبيره واصلاح الاخلاق وهذه القوة ينبغي ان	129	3173685714029775021	719	1403.0	600	775	92.7741928100586	116	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms328	false	-5705238446688378333	0	147	0	788	1588	300	تتسلط علي ساءر القوي البدنية وان تكون ساءر القوي متادبة بتاديبها مقهورة دونها حتي لا تنفعل ولا تتاثر هي عنها بل تنفعل تلك القوي عنها لءلا يحدث في النفس من الصفات البدنية هيات انقيادية تسمي رذاءل بل تكون هي الغالبة ليحصل للنفس بسببها هيات تسمي فضاءل----------------- فهذا ايجاز ما فصلوه من القوي الحيوانية والانسانية وطولوا بذكرها مع الاعراض عن ذكر القوي النباتية اذ لا حاجة الي ذكرها في غرضنا وليس شء مما ذكروه مما يجب انكاره في الشرع فانها امور مشاهدة اجري الله تعالي العادة بها------------------------------------ وانما نريد ان نعترض الان علي دعو هم معرفة كون النفس جوهرا قاءما بنفسه ببراهين العقل ولسنا نعترض اعتراض من يبعد ذلك من قدرة الله تعالي او يري ان الشرع جاء بنقيضه بل ربما يتبين في تفصيل الحشر والنشر ان الشرع مصدق له ولكنا ننكر دعواهم دلالة مجرد العقل عليه والاستغناء عن الشرع فيه فلنطالبهم بالادلة ولهم فيه براهين كثيرة بزعمهم	328	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms129	true	2435163065363361105	128	281	775	1603	1703	300	تتسلط علي ساءر القوي البدنية وان تكون ساءر القوي متادبة بتاديبها مقهورة دونها حتي لا تنفعل ولا تتاثر هي عنها بل تنفعل تلك القوي عنها لءلا يحدث في النفس من الصفات البدنية هيات انقيادية تسمي رذاءل بل تكون هي الغالبة ليحصل للنفس بسببها هيات تسمي فضاءل هذه كلها لا تنكر فهذا ايجاز ما فصلوه من القوي الحيوانية والانسانية وطولوا بذكرها مع الاعراض عن ذكر القوي النباتية اذ لا حاجة الي ذكرها في غرضنا وليس شء مما ذكروه مما يجب انكاره في الشرع فانها امور مشاهدة اجري الله------ العادة بها اعتراضنا عليهم لانهم يقصدون الدلالة وانما نريد ان نعترض الان علي دعواهم معرفة كون النفس جوهرا قاءما بنفسه ببراهين العقل ولسنا نعترض اعتراض من يبعد ذلك من قدرة الله------ او يري ان الشرع جاء بنقيضه بل ربما ن-بين في تفصيل الحشر والنشر ان الشرع مصدق له ولكنا ننكر دعواهم دلالة مجرد العقل عليه والاستغناء عن الشرع فيه فلنطالبهم بالادلة ولهم فيه براهين كثيرة بزعمهم	129	3173685714029775021	773	1500.0	629	841	91.91439056396484	140	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms329	false	-3568219498110450421	62	300	343	1520	1520	300	وهي محصورة وفيها احاد لا تنقسم فلا بد وان يكون محلها ايضا لا ينقسم وكل جسم فمنقسم فدل ان محله شء لا ينقسم ويمكن ايراد هذا علي شرط المنطق باشكاله ولكن اقربه ان يقال ان كان محل العلم جسما منقسما فالعلم الحال فيه ايضا منقسم لكن العلم الحال غير منقسم فالمحل ليس جسما وهذا هو قياس شرطي استثني فيه نقيض التالي فينتج نقيض المقدم بالاتفاق فلا نظر في صحة شكل القياس ولا ايضا في المقدمتين فان الاول قولنا ان كل حال في منقسم ينقسم لا محالة بفرض القسمة في محله وهو اولي لا يمكن التشكك فيه والثاني قولنا ان العلم الواحد يحل في الادمي وهو لا ينقسم لانه لو انقسم الي غير نهاية كان محالا وان كان له نهاية فيشتمل علي احاد لا محالة لا تنقسم وعلي الجملة نحن نعلم اشياء ولا نقدر ان نفرض زوال بعضها وبقاء البعض من حيث انه لا بعض لها ع------------------------------------------------------لي مقامين المقام الاولا ان يقال بم تنكرون علي من يقول محل العلم جوهر فرد متحيز لا ينقسم وقد عرف هذا من مذهب المتكلمين ولا يبقي بعده الا استبعاد وهو انه كيف تحل العلوم كلها في جوهر فرد وتكون جميع الجواهر المطيفة به- معطلة مجاورة والاستبعاد لا خير فيه اذ يتوجه علي مذهبهم ايضا انه كيف تكون النفس شيءا واحدا لا يتحيز ولا يشار اليه ولا يكون داخل البدن ولا خارجه ولا متصلا بالجسم ولا منفصلا عنه ال--------------------------ا انا لا نءثر هذا المقام فان القول في مسالة الجزء الذي لا يتجزي طويل ولهم-	329	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms130	true	2494103734092639937	0	251	0	1251	1506	300	وهي محصورة وفيها احاد لا تنقسم فلا بد وان يكون محله ا-يضا لا ينقسم وكل جسم فمنقسم فدل ان محله شء لا ينقسم ويمكن ايراد هذا علي شرط المنطق باشكاله ولكن اقربه ان يقال ان كان محل العلم جسما منقسما فالعلم الحال ا----يضا منقسم لكن العلم الحال غير منقسم فالمحل ليس جسما وهذا هو قياس شرطي استثني فيه نقيض التالي فينتج نقيض المقدم بالاتفاق فلا نظر في صحة شكل القياس ولا ايضا في المقدمتين فان الاول قولنا ان كل حال في منقسم ينقسم لا محالة بفرض القسمة في محله وهو اولي لا يمكن التشكك فيه والثاني قولنا ان العلم الواحد يحل في الادمي وهو لا ينقسم لانه لو انقسم الي غير نهاية كان محالا وان كان له نهاية فيشتمل علي احاد لا محالة لا تنقسم وعلي الجملة نحن نعلم اشياء ولا نقدر ان نفرض زوال بعضها وبقاء --بعض من حيث انه لا بعض لها اعتراضنا لماذا لا يكون محل العلم جوهرا فردا والاعتراض علي مقامين المقام الاول- ان يقال بم تنكرون علي من يقول محل العلم جوهر فرد متحيز لا ينقسم وقد عرف هذا من مذهب المتكلمين ولا يبقي بعده الا استبعاد وهو انه كيف تحل العلوم كلها في جوهر فرد وتكون جميع الجواهر المطيفة بها معطلة مجاورة والاستبعاد لا خير فيه اذ يتوجه علي مذهبهم ايضا انه كيف تكون النفس شيءا واحدا لا يتحيز ولا يشار اليه ولا يكون داخل البدن ولا خارجه ولا متصلا بالجسم ولا منفصلا عنه لكن هذه المسالة يطول حلها الا انا لا نءثر هذا المقام فان القول في مسالة الجزء الذي لا يتجزي طويل ولهم	130	3173685714029775021	1163	2283.0	928	1259	92.3749008178711	230	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms330	false	-6148172701447889323	0	49	0	255	1582	300	فيه ادلة هندسية يطول الكلام عليها ومن جملتها قولهم جوهر فرد بين جوهرين هل يلاقي احد الطرفين منه عين ما يلاقيه الاخر او غيره فان كان عينه فهو محال اذ يلزم منه تلاقي الطرفين فان ملاقي الملاقي ملاق وان كان ما يلاقيه غيره ففيه اثبات ال-عدد والانقسام وهذه شبهة	330	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms130	true	2494103734092639937	251	300	1251	1506	1506	300	فيه ادلة هندسية يطول الكلام عليها ومن جملتها قولهم جوهر فرد بين جوهرين هل يلاقي احد الطرفين منه عين ما يلاقيه الاخر او غيره فان كان عينه فهو محال اذ يلزم منه تلاقي الطرفين فان ملاقي الملاقي ملاق وان كان ما يلاقيه غيره ففيه اثبات التعدد والانقسام وهذه شبهة-	130	3173685714029775021	254	498.0	206	256	99.21875	47	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms330	false	-6148172701447889323	49	300	255	1582	1582	300	يطول حلها وبنا غنية عن الخوض فيها فلنعدل ا-ي المقام الاخر المقا---------------------------------------م الثاني ان نقول ما ذكرتموه من ان كل حال في جسم فينبغي ان ينقسم باطل عليكم بما تدركه القوة الوهمية من الشاة من عداوة الذءب فانها في حكم شء واحد لا يتصور تقسيمه اذ ليس للعداوة بعض حتي يقدر ادراك بعضه وزوال بعضه وقد حصل ادراكها في قوة جسمانية عندكم فان انفس البهاءم منطبعة في الاجسام ولا تبقي بعد الموت وقد اتفقوا عليه فان امكنهم ان يتكلفوا تقدير الانقسام في المدركات بالحواس الخمسة وبالحس المشترك وبالقوة الحافظة للصور فلا يمكنهم تقدير الانقسام في هذه المعاني التي ليس من شرطها ان تكون في ما--------------------------------------دة فان قيل الشاة لا تدرك العداوة المطلقة المجردة عن المادة بل تحرك عداوة الذءب المعين المشخص مقرونا بشخصه وهيكله والقوة العاقلة تدرك الحقاءق مجردة عن المواد والاشخاص----------------- قلنا الشاة قد ادركت لون الذءب وشكله ثم عداوته فان كان اللون ينطبع في القوة الباصرة وكذا الشكل وينقسم بانقسام محل البصر فالعداوة بما ذا تدركها فان ادرك بجسم فلينقسم وليت شعري ما حال ذلك الادراك اذا قسم وكيف يكون بعضه اهو ادراك لبعض العداوة فكيف يكون لها بعض او كل قسم ادراك لكل العداوة فتكون العداوة معلومة مرارا بثبوت ادراكها في كل قسم من اقسام المحل فاذا هذه شبهة مشكلة لهم في برهانهم فلا بد من الحل فان ---------------------------قيل هذه مناقضة في المعقولات والمعقولات لا تنقض فانكم مهما لم تقدروا علي الشك في المقدمتين وهو ان العلم الواحد لا ينقسم وان ما لا ينقسم لا يقوم بجسم منقسم لم يمكنكم الشك في النتيجة------------------------------ والجواب ان هذا الكتاب ما-	330	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms131	true	7317069204546508408	0	278	0	1463	1578	300	يطول حلها وبنا غنية عن الخوض فيها فلنعدل الي --مقام --اخر ان الشاة تدرك عداوة الذءب وهي لا تنقسم المقام الثاني ان نقول ما ذكرتموه من ان كل حال في جسم فينبغي ان ينقسم باطل عليكم بما تدركه القو--------ة من الشاة من عداوة الذءب فانها في حكم شء و-حد لا يتصور تقسيمه اذ ليس للعداوة بعض حتي يقدر ادراك بعضه وزوال بعضه وقد حصل ادراكها في قوة جسمانية عندكم فان -نفس البهاءم منطبعة في الاجسام -لا تبقي بعد الموت وقد اتفقوا عليه فان امكنهم ان يتكلفوا تقدير الانقسام في المدركات بالحواس الخمس -وبالحس المشترك وبالقوة الحافظة للصور فلا يمكنهم تقدير الانقسام في هذه المعاني التي ليس من شرطها ان تكون في مادة قد يقال ليس الكلام عن العداوة المجردة فان قيل الشاة لا تدرك العداوة المطلقة المجردة عن المادة بل تدرك عداوة الذءب المعين المشخص مقرونا بشخصه وهيكله والقوة العاقلة تدرك الحقاءق مجردة عن المواد والاشخاص الادراك لا ينقسم قلنا الشاة قد ادركت لون الذءب وشكله ثم عداوته فان كان اللون ينطبع في القوة الباصرة وكذي الشكل وينقسم بانقسام محل البصر فالعداوة بماذي ت-دركها فان ادرك بجسم فلينقسم وليت شعري ما حال ذلك الادراك اذا قسم وكيف يكون بعضه اهو ادراك لبعض العداوة فكيف يكون لها بعض او كل قسم ادراك لكل العداوة فتكون العداوة معلومة مرارا بثبوت ادراكها في كل قسم من اقسام المحل فاذن هذه شبهة مشكلة لهم في برهانهم فلا بد من الحل قد يقال لا شك في المقدمتين فان قيل هذه مناقضة في المعقولات والمعقولات لا تنقض فانكم مهما لم تقدروا علي الشك في المقدمتين وهو ان العلم الواحد لا ينقسم وان ما لا ينقسم لا يقوم بجسم منقسم لم يمكنكم الشك في النتيجة جوابنا بينا ان اقوالهم تتناقض والجواب ان هذا الكتاب ما	131	3173685714029775021	1294	2499.5	1049	1480	87.43243408203125	233	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms331	false	-8523626092200435215	0	23	0	119	1566	300	صنفناه الا لبيان التهافت والتناقض في كلام الفلاسفة وقد حصل به اذ انتفض به احد الامرين اما ما ذكروه في النفس الناطقة او	331	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms131	true	7317069204546508408	278	300	1463	1578	1578	300	صنفناه الا لبيان التهافت والتناقض في كلام الفلاسفة وقد حصل--- اذ انتقض به احد الامرين اما ما ذكروه في النفس الناطقة او-	131	3173685714029775021	114	216.0	93	119	95.7983169555664	19	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms331	false	-8523626092200435215	23	172	119	911	1566	300	ما ذكروه في القوة الوهمية----------------- ثم نقول هذه المناقضة تبين انهم غفلوا عن موضع يلتبس في القياس ولعل موضع الالتباس قولهم ان العلم منطبع في الجسم انطباع اللون في المتلون وينقسم اللون بانقسام المتلون فينقسم العلم بانقسام محله والخلل في لفظ الانطباع اذ يمكن ان لا تكون نسبة العلم الي محله كنسبة اللون الي المتلون حتي يقال انه منبسط عليه ومنطبع فيه ومنتشر في جوانبه فينقسم بانقسامه فلعله نسبة العلم الي محله علي وجه اخر وذلك الوجه لا يجوز فيه الانقسام عند انقسام المحل بل نسبته اليه كنسبة ادراك العداوة الي الجسم ووجوه نسبة الاوصاف الي محلها ليست محصورة في فن واحد ولا هي معلومة التفاصيل لنا علما نثق به فالحكم عليه دون الاحاطة بتفصيل النسبة حكم غير موثوق به------------ وعلي الجملة لا ينكر ان ما ذكروه مما يقوي الظن ويغلبه وانما ينكر كونه معلوما علما يقيني----ا لا يجوز الغلط فيه ولا يتطرق اليه الشك وهذا القدر يشكك فيه	331	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms132	true	2124356996154844637	0	155	0	819	1562	300	ما ذكروه في القوة الوهمية ليس العلم كاللون ثم نقول هذه المناقضة تبين انهم غفلوا عن موضع تلبيس في القياس ولعل موضع الالتباس قولهم ان العلم منطبع في الجسم انطباع اللون في المتلون وينقسم اللون بانقسام المتلون فينقسم العلم بانقسام محله والخلل في لفظ الانطباع اذ يمكن ان لا تكون نسبة العلم الي محله كنسبة اللون الي المتلون حتي يقال انه منبسط عليه ومنطبع فيه ومنتشر في جوانبه فينقسم بانقسامه فلعل- نسبة العلم الي محله علي وجه اخر وذلك الوجه لا يجوز فيه الانقسام عند انقسام المحل بل نسبته اليه كنسبة ادراك العداوة الي الجسم ووجوه نسبة الاوصاف الي محلها ليست محصورة في فن واحد ولا هي معلومة التفاصيل لنا علما نثق به فالحكم عليه دون الاحاطة بتفصيل النسبة حكم غير موثوق به لا دليل لهم وعلي الجملة لا ينكر ان ما ذكروه مما يقوي الظن ويغلبه وانما ينكر كونه معلوم-----ا يقينا علما لا يجوز الغلط فيه ولا يتطرق اليه الشك وهذا القدر مشكك فيه	132	3173685714029775021	781	1517.0	633	825	94.66666412353516	143	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms333	false	3893633554788440207	226	300	1091	1485	1485	300	قالوا ان كان العلم بالمعلوم الواحد العقلي وهو المعلوم المجرد عن المواد منطبعا في المادة انطباع الاعراض في الجواهر الجسمانية لزم انقسامه بالضرورة بانقسام الجسم كما سبق وان لم يكن منطبعا فيه ولا منبسطا عليه واستكره لفظ الانطباع فنعدل الي عبارة اخري ونقول هل للعلم نسبة الي العالم ام لا ومحال قطع النسبة فانه ان انقطعت النسبة عنه فكونه عالما به لم صار اولي من كون غيره به عالما ------------------------------------------------------------------------------------وان كان له نسبة فلا-	333	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms132	true	2124356996154844637	163	253	864	1337	1562	300	قالوا ان كان العلم بالمعلوم الواحد العقلي وهو المعلوم المجرد عن المواد منطبعا في المادة انطباع الاعراض في الجو-هر الجسمانية لزم انقسامه بالضرورة بانقسام الجسم كما سبق وان لم يكن منطبعا فيه ولا منبسطا عليه واستكره لفظ الانطباع فنعدل الي عبارة اخري ونقول هل للعلم نسبة الي العالم ام لا ومحال قطع النسبة فانه ان --قطعت النسبة عنه فكونه عالما به لم صار اولي من كون غيره عا---لما وهذه النسبة تكون من ثلاثة اقسام اما الي الكل او الي البعض او لا تكون وثلاثتها باطلة وان كان له نسبة فلا	132	3173685714029775021	386	745.5	314	479	80.58454895019531	70	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms334	false	2709049939488665946	0	47	0	226	1515	300	يخلو- من ثلاثة اقسام اما ان تكون النسبة لكل جزء من اجزاء المحل او تكون لبعض اجزاء المحل دون البعض او لا يكون لواحد من الاجزاء نسبة اليه وباطل ان يقال لا نسبة لواحد من الاجزاء فانه اذا لم يكن للاحاد نسبة لم يكن للمجموع نسبة فان	334	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms132	true	2124356996154844637	253	300	1337	1562	1562	300	يخلوا من ثل-ثة اقسام اما ان تكون النسبة لكل جزء من اجزاء المحل او تكون لبعض اجزاء المحل دون البعض او لا يكون لواحد من الاجزاء نسبة اليه وباطل ان يقال لا نسبة لواحد من الاجزاء فانه اذا لم يكن للاحاد نسبة لم يكن للمجموع نسبة فان-	132	3173685714029775021	224	433.0	178	227	98.67841339111328	44	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms334	false	2709049939488665946	47	300	226	1515	1515	300	المجتمع من المباينات مباين وباطل ان يقال النسبة للبعض فان الذي لا نسبة له ليس هو في معناه في شء وليس كلامنا فيه وباطل ان يقال لكل جزء مفروض نسبة الي الذات لانه ان كانت النسبة الي ذات العلم باسره فمعلوم كل واحد من الاجزاء ليس هو جزء---- المعلوم بل هو المعلوم كما هو فيكون معقولا مرات لا نهاية لها بالفعل وان كان كل جزء له نسبة اخري غير النسبية التي للجزء الاخر الي ذات العلم فذات العلم اذا منقسمة في المعني وقد بينا ان العلم بالمعلوم الواحد من كل وجه لا ينقسم في المعني وان كان نسبة كل واحد الي شء من ذات العلم غير ما اليه نسبة الاخر فانقسام ذات العلم بهذا اظهر وهو محال-------------- ومن هذا يتبين ان المحسوسات المنطبعة في الحواس الخمس لا تكون الا امثلة لصور جزءية منقسمة فان الادراك معناه حصول مثال المدرك في نفس المدرك فيكون لكل جزء من مثال المحسوس نسبة الي جزء من الالة الجسمانية------------------------------ والاعتراض علي هذا ما سبق فان تبديل لفظ الانطباع بلفظ النسبة لا يدرا الشبهة فيما ينطبع في القوة الوهمية للشاة من عداوة الذءب كما ذكروه فانه ادراك لا محالة وله نسبة اليه ويلزم في تلك النسبة ما ذكرتموه فان العداوة ليس امرا مقدرا له كمية مقدارية حتي ينطبع مثالها في جسم مقدر وتنتسب اجزاءها الي اجزاءه وكون شكل الذءب مقدرا لا يغني فان الشاة ادركت شيءا سوي شكله وهي المخالفة والمضادة والعداوة وهذه العداوة الزاءدة علي الشكل من العداوة ليس لها مقدرا وقد ادركته بجسم مقدر فهذا ضرورة مشكك- في هذا البرهان كما في الاول -------------------------------------فان قال قاءل هلا-	334	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms133	true	-444637746688238418	0	264	0	1349	1534	300	المجتمع من المباينات مباين وباطل ان يقال النسبة للبعض فان الذي لا نسبة له ليس هو من معناه في شء وليس كلامنا عنه وباطل ان يقال لكل جزء مفروض نسبة الي الذات لانه ان كانت النسبة الي ذات العلم باسره فمعلوم كل واحد من الاجزاء ليس هو جزءا من المعل--------------وم كما هو فيكون معقولا مرات لا نهاية لها بالفعل وان كان كل جزء له نسبة اخري غير النسب-ة التي للجزء الاخر الي ذات العلم فذات العلم اذن منقسمة في المعني وقد بينا ان العلم بالمعلوم الواحد من كل وجه لا ينقسم في المعني وان كان نسبة كل واحد الي شء من ذات العلم غير ما اليه نسبة الاخر فانقسام ذات العلم بهذا اظهر وهو محال في الحس اقسام ومن هذا يتبين ان المحسوسات المنطبعة في الحواس الخمس لا تكون الا امثلة لصور جزءية منقسمة فان الادراك معناه حصول مثال المدرك في نفس المدرك ويكون لكل جزء من مثال المحسوس نسبة الي جزء من الالة الجسمانية اعتراضنا وهذا شان عداوة الذءب والاعتراض علي هذا ما سبق فان تبديل لفظ الانطباع بلفظ النسبة لا يدرا الشبهة فيما ينطبع في القوة الوهمية للشاة من عداوة الذءب كما ذكروه فانه ادراك لا محالة وله نسبة اليه ويلزم في تلك النسبة ما ذكرتموه فان العداوة ليس امرا مقدرا له كمية مقدارية حتي ينطبع مثالها في جسم مقدر وتنتسب اجزاءها الي اجزاءه وكون شكل الذءب مقدرا لا يكفي فان الشاة ادركت شيءا سوي شكله وهو المخالفة والمضادة والعداوة والزيا------------دة علي الشكل من العداوة ليس لها مقدار وقد ادركته بجسم مقدر فهذه الصور مشككة في هذا البرهان كما في الاول قد يقال هلا تعترضون علي الجوهر الفرد فان قال قاءل هلا	133	3173685714029775021	1241	2404.5	994	1376	90.18895721435547	234	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms335	false	1365020102898108167	0	29	0	151	1578	300	دفعتم هذه البراهين بان العلم يحل من الجسم في جوهر متحيز لا يتجزي وهو الجزء الفرد----------------------------------- قلنا لان الكلام في الجوهر الفرد يتعلق بامور هندسية يطول القول في حلها	335	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms133	true	-444637746688238418	264	300	1349	1534	1534	300	دفعتم هذه البراهين بان العلم يحل من الجسم في جوهر متحيز لا يتجزي وهو الجزء الفرد جوابنا هذا البحث طويل لا فاءدة فيه قلنا لان الكلام في الجوهر الفرد يتعلق بامور هندسية يطول القول في حلها-	133	3173685714029775021	150	280.0	122	186	80.6451644897461	28	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms335	false	1365020102898108167	29	91	151	466	1578	300	ثم ليس فيه ما يدفع الاشكال فانه يلزم ان تكون القدرة والارادة ايضا في ذلك الجزء فان للانسان فعلا ولا يتصور ذلك الا بقدرة وارادة ولا يتصور الارادة الا بعلم وقدرة الكتابة في اليد والاصابع والعلم بها ليس في اليد اذ لا يزول بقطع اليد ولا ارادتها في اليد فانه قد يريدها بعد شلل اليد وتتعذر لا لعدم الارادة بل لعدم القدرة	335	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms134	true	-1748255059861234651	0	62	0	315	1537	300	ثم ليس فيه ما يدفع الاشكال فانه يلزم ان تكون القدرة والارادة ايضا في ذلك الجزء فان للانسان فعلا ولا يتصور ذلك الا بقدرة وارادة ولا يتصور الارادة الا بعلم وقدرة الكتابة في اليد والاصابع والعلم بها ليس في اليد اذ لا يزول بقطع اليد ولا ارادتها في اليد فانه قد يريدها بعد شلل اليد وتتعذر لا لعدم الارادة بل لعدم القدرة	134	3173685714029775021	315	630.0	253	315	100.0	62	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms336	false	2694321845228173701	195	276	987	1379	1487	300	دليل ثالث قال ابو حامد----------------------------- قولهم ان العلم لو -حل في جزء من الجسم لكان العالم ذلك الجزء دون ساءر اجزاء الانسان والانسان يقال له عا-م والعالمية صفة له علي الجملة من غير نسبة الي محل مخصوص------------------ وهذا هوس فانه يسمي مبصرا وسامعا وذاءقا وكذا البهيمة توصف به وذلك لا يدل علي ان ادراك المحسوسات ليس بالجسم بل هو نوع من التجوز كما يقال فلان في بغداذ وان كان--- في جزء من جملة بغداذ لا في جملتها ولكن يضاف الي الجملة	336	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms134	true	-1748255059861234651	62	150	315	756	1537	300	دليل ثالث دليلهم الثالث الانسان دون الجزء هو العالم قولهم--- العلم لو كان في جزء من الجسم لكان العالم ذلك الجزء دون ساءر اجزاء الانسان والانسان يقال له عالم والعالمية صفة له علي الجملة من غير نسبة الي محل مخصوص جوابنا وهو المبصر وهذا هوس فانه يسمي مبصرا وسامعا وذاءقا وكذي البهيمة توصف به وذلك لا يدل علي ان ادراك المحسوسات ليس بالجسم بل هو نوع من التجوز كما يقال فلان في بغداذ وان كان هو في جزء من جملة بغداذ لا في جملتها ولكن يضاف الي الجملة	134	3173685714029775021	374	691.5	296	444	84.23423767089844	73	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms337	false	-5365698935718412983	110	246	518	1215	1486	300	الدماغ دليل ر--------------ابع قال ابو حام------------------------د ان كان العلم يحل جزءا من القلب او الدماغ مثلا فالجهل ضده فينبغي ان يجوز قيامه بجزء اخر من القلب او الدماغ ويكون الانسان في حالة واحدة عالما وجاهلا بشء واحد فلما استحال ذلك تبين ان محل الجهل هو محل العلم وان ذلك المحل واحد يستحيل اجتماع الضدين فيه فانه لو كان منقسما لما استحال قيام الجهل ببعضه والعلم ببعضه لان الشء في محل لا يضاده ضده في محل اخر كما تجتمع البلقة في الفرس الواحد والسواد والبياض في العين الواحدة ولكن في محلين و------------------------لا يلزم هذا في الحواس فانه لا ضد لادراكه--ا ولكنه قد يدرك وقد لا يدرك فليس بينهما الا تقابل الوجود والعدم فلا جرم نقول يدرك ببعض اجزاءه كالعين والاذن ولا يدرك بساءر بدنه وليس فيه تناقض و----------------------------لا يغني عن هذا قولكم ان العالمية مضادة للجاهلية والحكم	337	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms134	true	-1748255059861234651	149	300	749	1537	1537	300	الجملة دليل رابع دليلهم الرابع قد يكون العلم والجهل في المحل الواحد ان كان العلم يحل جزءا من القلب او الدماغ مثلا فالجهل ضده فينبغي ان يجوز قيامه بجزء اخر من القلب او الدماغ ويكون الانسان في حالة واحدة عالما وجاهلا بشء واحد فلما استحال ذلك تبين ان محل الجهل هو محل العلم وان ذلك المحل واحد يستحيل اجتماع الضدين فيه فانه لو كان منقسما لما استحال قيام الجهل ببعضه والعلم ببعضه لان الشء في محل لا يضاده ضده في محل اخر كما تجتمع البلقة في الفرس الواحد والسواد والبياض في العين الواحدة ولكن في محلين الحواس لا ضد لادراكاتها ولا يلزم هذا في الحواس فانه لا ضد لادراكاتها ولكنه قد يدرك وقد لا يدرك فليس بينهما الا تقابل الوجود والعدم فلا جرم نقول يدرك ببعض اجزاءه كالعين والاذن ولا يدرك بساءر بدنه وليس فيه تناقض في المحل الواحد بغير المجاز ولا يغني عن هذا قولكم ان العالمية مضادة للجاهلية والحكم-	134	3173685714029775021	681	1312.0	547	789	86.3117904663086	127	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms337	false	-5365698935718412983	246	300	1215	1486	1486	300	عام لجميع البدن اذ يستحيل ان يكون الحكم في غير محل العلة فالعالم هو المحل الذي قام العلم به فان اطلق الاسم علي الجملة فبالمجاز كما يقال هو في بغداذ وان كان ---في بعضها وكما يقال مبصر وان كنا بالضرورة نعلم ان حكم الابصار لا يثبت للرجل واليد بل يختص بالعين وتضاد الاحكام كتضاد-	337	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms135	true	6746256292887374675	0	55	0	275	1585	300	عام لجميع البدن اذ يستحيل ان يكون الحكم في غير محل العلة فالعالم هو المحل الذي قام العلم به فان اطلق الاسم علي الجملة فبالمجاز كما يقال هو في بغداذ وان كان هو في بعضها وكما يقال مبصر وان كنا بالضرورة نعلم ان حكم الابصار لا يثبت للرجل واليد بل يختص بالعين وتضاد الاحكام كتضاد	135	3173685714029775021	271	531.0	218	275	98.54545593261719	54	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms338	false	704539907186202428	0	142	0	761	1542	300	العلل فان الاحكام تقتصر علي محل العل------------------------------------ل ولا يخلص من هذا قول القاءل ان المحل المهيا لقبول العلم والجهل من الانسان واحد فيتضادان عليه فان عندكم ان كل جسم فيه حيوة فهو قابل للعلم والجهل ولم يشترطوا سوي الحياة شريطة اخري وساءر اجزاء البدن عندهم في قبول العلم علي وتيرة واحدة------------------------------------------------- الاعتراض ان هذا ينقلب عليكم في الشهوة والشوق والارادة فان هذه الامور تثبت للبهاءم والانسان وهي معان تنطبع في الجسم ثم يستحيل ان ينفر عما يشتاق اليه فيجتمع فيه النفرة والميل الي شء واحد بوجود الشوق في محل والنفرة في محل اخر وذلك لا يدل علي انها لا تحل الاجسام وذلك لان هذه القوي وان كانت كثيرة ومتوزعة علي الات مختلفة فلها رابطة واحدة وهي النفس وذلك للبهيمة والانسان جميعا واذا اتحدت الرابطة استحالت الاضافات المتناقضة بالنسبة اليه وهذا لا يدل علي كون النفس غير منطبعة في الجسم كما في البهاءم	338	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms135	true	6746256292887374675	55	212	275	1120	1585	300	العلل فان الاحكام تقتصر علي محل العلل في المحل المهيا لكل من العلم والجهل ولا يخلص من هذا قول القاءل ان المحل المهيا لقبول العلم والجهل من الانسان واحد فيتضادان عليه فان عندكم ان كل جسم فيه حيوة فهو قابل للعلم والجهل ولم تشترطوا سوي الحيوة شريطة اخري وساءر اجزاء البدن عندكم في قبول العلم علي وتيرة واحدة اعتراضنا ولا تكون الشهوة والنفرة في المحل الواحد الاعتراض ان هذا ينقلب عليكم في الشهوة والشوق والارادة فان هذه الامور تثبت للبهاءم والانسان وهي معان تنطبع في الجسم ثم يستحيل ان ينفر عما يشتاق اليه فيجتمع فيه النفرة والميل الي شء واحد بوجود الشوق في محل والنفرة في محل اخر وذلك لا يدل علي انها لا تحل الاجسام وذلك لان هذه القوي وان كانت كثيرة ومتوزعة علي الات مختلفة فلها رابطة واحدة وهي النفس وذلك للبهيمة والانسان جميعا واذا اتحدت الرابطة استحالت الاضافات المتناقضة بالنسبة اليه وهذا لا يدل علي كون النفس غير منطبع- في الجسم كما في البهاءم	135	3173685714029775021	757	1476.5	615	846	89.47990417480469	137	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms339	false	-3066604288461016013	175	244	911	1280	1570	300	قولهم ان كان العقل يدرك المعقول بالة جسمانية فهو لا يعقل نفسه والتالي محال فانه يعقل نفسه فالمقدم محال---------------------- قلنا مسلم ان استثناء نقيض التالي ينتج نقيض المقدم ولكن اذا ثبت اللزوم بين التالي والمقدم بل نقولا لا نسلم لزوم التالي وما الدليل عليه ------------------------فان قيل الدليل عليه ان الابصار لما كان بجسم فالابصار لا يتعلق بالابصار فالرءية لا تري والسمع لا يسمع وكذا ساءر الحواس فان كان العقل	339	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms135	true	6746256292887374675	222	300	1172	1585	1585	300	قولهم ان كان العقل يدرك المعقول بالة جسمانية فهو لا يعقل نفسه والتالي محال فانه يعقل نفسه فالمقدم محال جوابنا ما الدليل عليه قلنا مسلم ان استثناء نقيض التالي ينتج نقيض المقدم ولكن اذا ثبت اللزوم بين التالي والمقدم بل نقول ما ي-سلم لزوم التالي وما الدليل عليه قد يقال الابصار لا يبصر فان قيل الدليل عليه ان الابصار لما كان بجسم فالابصار لا يتعلق بالابصار فالرءية لا تري والسمع لا يسمع وكذي ساءر الحواس فان كان العقل-	135	3173685714029775021	361	683.5	295	415	86.98795318603516	65	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms339	false	-3066604288461016013	244	300	1280	1570	1570	300	لا يدرك ايضا الا بجسم فلم يدرك نفسه والعقل كما يعقل غيره نف-----سه فان الواحد منا كما يعقل غيره يعقل نفسه ويعقل انه عقل غيره وانه عقل نفسه----------------------------- قلنا ما ذكرتموه فاسد من وجهين احدهما ان الابصار عندنا يجوز ان يتعلق بنفسه فيكون ابصارا لغيره ولنفسه كما يكون العلم الواحد علما بغيره وعلما بنفسه ولكن العادة-	339	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms136	true	-35742417707519625	1	62	5	325	1539	300	لا يدرك----- الا بجسم فلم يدرك نفسه والعقل كما يعقل غيره يعقل نفسه فان الواحد منا كما يعقل غيره يعقل نفسه ويعقل انه عقل غيره وانه عقل نفسه جوابنا هذا يجوز بخرق العادات قلنا ما ذكرتموه فاسد من وجهين احدهما ان الابصار عندنا يجوز ان يتعلق بنفسه فيكون ابصارا لغيره ولنفسه كما يكون العلم الواحد علما بغيره وعلما بنفسه ولكن العادة	136	3173685714029775021	283	532.0	229	325	87.07691955566406	53	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms340	false	-6266108786693411285	260	300	1320	1527	1527	300	قالوا لو كان العقل يدرك بالة جسمانية كالابصار لما ادرك الته كساءر الحواس ولكنه يدرك الدماغ والقلب وما يدعي انه الة له فدل انه ليس الة له ولا محلا والا لما ادركه -----------------والاعتراض علي هذا كالاعتراض علي الذي قبله فانا-	340	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms136	true	-35742417707519625	176	217	921	1140	1539	300	قالوا لو كان العقل يدرك بالة جسمانية كالابصار لما ادرك الته كساءر الحواس ولكنه يدرك الدماغ والقلب وما يدعي الت------ه فدل انه ليس الة له ولا محلا والا لما ادركه اعتراضنا كما سبق والاعتراض علي هذا كالاعتراض علي الذي قبله فانا	136	3173685714029775021	199	371.5	162	225	88.44444274902344	37	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms340	false	-6266108786693411285	0	101	0	523	1527	300	جارية بخلاف ذلك وخرق العادة- عندنا جاءز------------------ والثاني وهو اقوي انا سلمنا هذا في الحواس ولكن لم اذا امتنع ذلك في بعض الحواس يمتنع في بعض واي بعد في ان يفترق حكم الحواس في وجه الادراك مع اشتراكها في انها جسمانية كما اختلف البصر واللمس في ان اللمس لا يفيد الادراك الا باتصال الملموس بالالة اللامسة وكذا الذوق ويخالفه البصر فانه يشترط فيه الانفصال حتي لو اطبق اجفانه لم ير لون الجفن لانه لم يبعد عنه وهذا الاختلاف لا يوجب الاختلاف في الحاجة الي الجسم فلا يبعد ان يكون في الحواس الجسمانية ما يسمي عقلا ويخالف ساءرها في انها تدرك نفسها	340	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms136	true	-35742417707519625	62	166	325	867	1539	300	جارية بخلاف ذلك وخرق العادات عندنا جاءز فيكون حاسة منفردة والثاني وهو اقوي انا سلمنا هذا في الحواس ولكن لم اذا امتنع ذلك في بعض الحواس يمتنع في بعض واي بعد في ان يفترق حكم الحواس في وجه الادراك مع اشتراكها في انها جسمانية كما اختلف البصر واللمس في ان اللمس لا يفيد الادراك الا باتصال الملموس بالالة اللامسة وكذي الذوق ويخالفه البصر فانه يشترط فيه الانفصال حتي لو اطبق اجفانه لم ير لون الجفن لانه لم يبعد عنه وهذا الاختلاف لا يوجب الاختلاف في الحاجة الي الجسم فلا يبعد ان يكون في الحواس الجسمانية ما يسمي عقلا ويخالف ساءرها في انها تدرك نفسها	136	3173685714029775021	521	1023.0	420	542	96.12545776367188	99	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms341	false	-3502354066435771491	0	77	0	369	1499	300	نقول لا يبعد ان يدرك الابصار محله ولكنه حوالة علي العادة اذ نقول لم يستحيل ان تفترق الحواس في هذا المعني وان اشتركت في الانطباع في الاجسام كما سبق ولم قلتم ان ما هو قاءم في جسم يستحيل ان يدرك الجسم الذي هو محله ولم يلزم ان يحكم من جزءي معين علي كلي مرسل------------------------------- ومما عرف بالاتفاق بطلانه وذكر في المنطق ان يحكم بسبب جزءي او جزءيات كثيرة علي كلي حتي مثلوه بما اذا قال الانسان ان	341	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms136	true	-35742417707519625	217	300	1140	1539	1539	300	نقول لا يبعد ان يدرك الابصار محله ولكنه حوالة علي العادة او نقول لم يستحيل ان تفترق الحواس في هذا المعني وان اشتركت في الانطباع في الاجسام كما سبق ولم قلتم ان ما هو قاءم في جسم يستحيل ان يدرك الجسم الذي هو محله ولم يلزم ان يحكم من جزءي معين علي كلي مرسل لا يحكم ببعض الحواس علي جميعها ومما عرف بالاتفاق بطلانه وذكر في المنطق ان يحكم بسبب جزءي او جزءيات كثيرة علي كلي حتي مثلوه بما اذا قال الانسان ان-	136	3173685714029775021	367	716.0	291	400	91.75	75	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms341	false	-3502354066435771491	77	300	369	1499	1499	300	كل حيوان فانه يحرك عند المضغ فكه الاسفل لانا استقرانا الحيوانات كلها فرايناها كذلك فيكون ذلك لغفلته عن التمساح فانه يحرك فكه الاعلي وهءلاء لم يستقرءوا الا الحواس الخمس فوجدوها علي وجه معلوم فحكموا علي الكل به فلعل العقل حاسة اخري تجري من ساءر الحواس مجري التمساح من ساءر الحيوانات فتكون اذن الحواس مع كونها جسمانية منقسمة الي ما يدرك محلها والي ما لا يدرك كما انقسمت الي ما يدرك مدركه من غير مماسة كالبصر والي ما لا يدرك الا باتصال كالذوق واللمس فما ذكروه ايضا ان اورث ظنا فلا يورث يقينا موثوقا به ---------------------------------------------------------فان قيل ولسنا نعول علي مجرد الاستقراء للحواس بل نعول علي البرهان ونقول لو كان القلب او الدماغ هو نفس الانسان لكان لا يغرب عنه ادراكهما حتي لا يخلو---- ان يعقلهما جميعا كما انه لا يخلو -عن ادراك نفسه فان احدا لا يغرب ذاته عن ذاته بل يكون مثبتا لنفسه في نفسه ابدا والانسان ما لم يسمع حديث القلب والدماغ او لم يشاهد بالتشريح من انسان اخر لا يدركهما ولا يعتقد وجودهما فان كان العقل حالا في جسم فينبغي ان يعقل ذلك الجسم ابدا او لا يدركه ابدا وليس واحد من الامرين بصحيح بل يعقل حالة ولا يعقل حال-----------------ة وهذا التحقيق وهو ان الادراك الحال في محل انما يدرك المحل لنسبة له الي المحل ولا يتصور ان يكون له نسبة اليه سوي الحلول فيه فليدركه ابدا وان كان هذه-	341	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms137	true	-2820512784747968160	0	239	0	1209	1500	300	كل حيوان فانه يحرك عند المضغ فكه الاسفل لانا استقرانا الحيوانات كلها فرايناها كذلك فيكون ذلك لغفلته عن التمساح فانه يحرك فكه الاعلي وهءلاء لم يستقرءوا الا الحواس الخمس فوجدوها علي وجه معلوم فحكموا علي الكل به فلعل العقل حاسة اخري تجري من ساءر الحواس مجري التمساح من ساءر الحيوانات فتكون اذن الحواس مع كونها جسمانية منقسمة الي ما يدرك محلها والي ما لا يدرك كما انقسمت الي ما يدرك مدركه من غير مماسة كالبصر والي ما لا يدرك الا باتصال كالذوق واللمس فما ذكروه ايضا ان اورث ظنا فلا يورث يقينا موثوقا به قد يقال علي العقل ان يدرك القلب داءما اما الا يدركه ابدا فان قيل -لسنا نعول علي مجرد الاستقراء للحواس بل نعول علي البرهان ونقول لو كان القلب او الدماغ هو نفس الانسان لكان لا يعزب عنه ادراكهما حتي لا يخلوا عن ان يعقلهما جميعا كما انه لا يخلوا عن ادراك نفسه فان احدا لا يعزب ذاته عن ذاته بل يكون مثبتا لنفسه في نفسه ابدا والانسان ما لم يسمع حديث القلب والدماغ او لم يشاهد بالتشريح من انسان اخر لا يدركهما ولا يعتقد وجودهما فان كان العقل حالا في جسم فينبغي ان يعقل ذلك الجسم ابدا او لا يدركه ابدا وليس واحد من الامرين بصحيح بل يعقل حالة ولا يعقل حالة فهناك نسبة واحدة وهذا التحقيق وهو ان الادراك الحال في محل انما يدرك المحل لنسبة له الي المحل ولا يتصور ان يكون له نسبة اليه سوي الحلول فيه فليدركه ابدا وان كان هذه	137	3173685714029775021	1124	2202.5	903	1210	92.89256286621094	217	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms342	false	8088959437677748667	0	57	0	266	1467	300	النسبة لا تكفي فينبغي ان لا يدرك ابدا اذ لا يمكن ان يكون له نسبة اخري اليه كما انه لما ان كان يعقل نفسه عقل نفسه ابدا ولم يغفل عنه بحال-------------------------- قلنا الانسان ما دام يشعر بنفسه ولا يغفل عنه فانه يشعر بجسده وجسمه نعم لا يتعين له اسم القلب وصورته وشكله ولكنه يثبت نفسه جسما حتي	342	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms137	true	-2820512784747968160	239	300	1209	1500	1500	300	النسبة لا تكفي فينبغي ان لا يدرك ابدا اذ لا يمكن ان يكون له نسبة اخري اليه كما انه لما ان كان يعقل نفسه عقل نفسه ابدا ولم يغفل عنه بحال جوابنا الانسان يشعر بجسده قلنا الانسان ما دام يشعر بنفسه ولا يغفل عنه فانه يشعر بجسده وجسمه نعم لا يتعين له اسم القلب وصورته وشكله ولكنه يثبت نفسه جسما حتي-	137	3173685714029775021	265	513.0	209	292	90.75342559814453	56	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms342	false	8088959437677748667	57	175	266	861	1467	300	يثبت نفسه في ثيابه وفي بيته والنفس الذي ذكروه لا يناسب البيت والثوب--------------------------- فاثباته لاصل الجسم ملازم له وغفلته عن شكله واسمه كغفلته عن محل الشم وانهما زاءدتان في مقدم الدماغ شبيهتان بحلمتي الثدي فان كل انسان يعلم انه يدرك الراءحة بجسمه ولكن محل الادراك لا يتشكل له ولا يتعين وان كان يدرك انه الي الراس اقرب منه الي العقب ومن جملة الراس الي داخل الانف اقرب منه الي داخل الاذن فكذلك يشعر الانسان بنفسه ويعلم ان هويته التي بها قوامه الي قلبه وصدره اقرب منه الي رجله فانه يقدر نفسه باقيا مع عدم الرجل ولا يقدر علي تقدير نفسه باقيا مع عدم القلب فما ذكروه من انه يغفل عن الجسم تارة وتارة لا يغفل عنه ليس كذلك	342	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms138	true	-5995669882363206246	0	124	0	622	1624	300	يثبت نفسه في ثيابه وفي بيته والنفس الذي ذكروه لا يناسب البيت والثوب داءما وان علي وجه غير معين فاثباته لاصل الجسم ملازم له وغفلته عن شكله واسمه كغفلته عن محل الشم وانهما زاءدتان في مقدم الدماغ شبيهتين بحلمتي الثدي فان كل انسان يعلم انه يدرك الراءحة بجسمه ولكن محل الادراك لا يتشكل له ولا يتعين وان كان يدرك انه الي الراس اقرب منه الي العقب ومن جملة الراس الي داخل الانف اقرب منه الي داخل الاذن فكذلك يشعر الانسان بنفسه ويعلم ان هويته التي بها قوامه الي قلبه وصدره اقرب منه الي رجله فانه يقدر نفسه باقيا مع عدم الرجل ولا يقدر علي تقدير نفسه باقيا مع عدم القلب فما ذكروه من انه يغفل عن الجسم تارة وتارة لا يغفل عنه ليس كذلك	138	3173685714029775021	594	1175.0	476	622	95.4983901977539	117	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms343	false	-5531813276016631313	223	300	1054	1517	1517	300	قالوا القوي الداركة بالالات الجسم--ية يعرض لها من المواظبة علي العمل بادامة الادراك كلال لان ادامة الحركة تفسد مزاج الاجسام فتكلها وكذلك الامور القوية الجلية الادراك توهنها وربما تفسدها حتي لا تدرك عقيبها الاخفي الاضعف كالصوت العظيم للسمع والنور العظيم للبصر فانه ربما يفسد او يمنع عقيبه من ادراك الصوت الخفي والمرءيات الدقيقة بل من ذاق الحلاوة الشديدة لا يحس بعده بحلاوة دونها والامر في القوة العقلية بال----------------------------عكس فان ادامتها للنظر الي المعقولات لا يتعبها ودرك الضروريات-	343	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms138	true	-5995669882363206246	138	219	698	1191	1624	300	قالوا القوي الدراكة بالالات الجسمانية يعرض لها من المواظبة علي العمل بادامة الادراك كلال لان ادامة الحركة تفسد مزاج الاجسام فتكلها وكذلك الامور القوية الجلية الادراك توهنها وربما تفسدها حتي لا تدرك عقيبها الاخفي الاضعف كالصوت العظيم للسمع والنور العظيم للبصر فانه ربما يفسد او يمنع عقيبه من ادراك الصوت الخفي والمرءيات الدقيقة بل من ذاق الحلاوة الشديدة لا يحس بعده بحلاوة دونه- والامر في القوة العقلية بالعكس والامر القوة العقلية بالعكس فان ادامتها للنظر الي المعقولات لا يتعبها ودرك الضروريات	138	3173685714029775021	460	899.5	384	494	93.1174087524414	73	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms344	false	7493104569685559088	0	76	0	411	1532	300	الجلية يقويها علي درك النظريات الخفية ولا يضعفها وان عرض لها في بعض الاوقات كلال فذلك لاستعمالها القوة الخيالية واستعانتها بها فتضعف الة القوة الخيالية فلا تخدم العقل الاعترا-----------------------ض وهذا من الطراز السابق فانا نقول لا يبعد ان تختلف الحواس الجسمانية في هذه الامور فليس ما يثبت منها للبعض يجب ان يثبت للاخر بل لا يبعد ان تتفاوت الاجسام فيكون منها ما يضعفها نوع من الحركة ومنها ما يقويها نوع من الحركة ولا يوهنها وان كان	344	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms138	true	-5995669882363206246	219	300	1191	1624	1624	300	الجلية يقويها علي درك النظريات الخفية ولا يضعفها وان عرض لها في بعض الاوقات كلال فذلك لاستعمالها القوة الخيالية واستعانتها بها فتضعف الة القوة الخيالية فلا تخدم العقل قولنا الحواس تختلف بعضها عن بعض وهذا من الطراز السابق فانا نقول لا يبعد ان تختلف الحواس الجسمانية في هذه الامور فليس ما يثبت منها للبعض يجب ان يثبت للاخر بل لا يبعد ان تتفاوت الاجسام فيكون منها ما يضعفها نوع من الحركة ومنها ما يقويها نوع من الحركة ولا يوهنها وان كان-	138	3173685714029775021	404	782.5	329	434	93.08755493164062	74	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms344	false	7493104569685559088	76	110	411	579	1532	300	يءثر فيها فيكون ثم سبب يحدد قوتها بحيث لا تحس بالاثر فبها فكل هذا ممكن اذ- الحكم الثابت لبعض الاشياء ليس يلزم ان يثبت لكلها قلت هذا دليل قديم من ادلتهم وتحصيله ان العقل	344	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms139	true	2411447141113552062	0	30	0	153	1595	300	يءثر فيها فيكون ثم سبب يجدد قوتها بحيث لا تحس بالاثر فيها فكل هذا ممكن اذا الحكم الثابت لبعض الاشياء ليس يلزم ان يثبت لكله ---------دليل ثامن دليلهم الثام-------ن العقل	139	3173685714029775021	133	241.5	105	169	78.69822692871094	23	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms345	false	855266165547019741	0	235	0	1244	1576	300	والسمع وساءر القوي والقوة العقلية في اكثر الامر انما تقوي بعد ذلك------------ ولا يلزم علي هذا تعذر النظر في المعقولات عند حلول المرض في البدن وعند الخرف بسبب الشيخوخة فانه مهما بان انه يتقوي مع ضعف البدن في بعض الاحوال فقد بان قوامه بنفسه فتعطله عند تعطل البدن لا يوجب كونه قاءما بالبدن فان استثناء عين التالي لا ينتج فانا نقول ان كانت القوة العقلية قاءمة بالبدن فيضعفها ضعف البدن بكل حال والتالي محال فالمقدم محال واذا قلنا التالي موجود في بعض الاحوال فلا يلزم ان يكون المقدم موجودا------------------ ثم السبب فيه ان النفس لها فعل بذاتها اذا لم يعق عاءق ولم يشغلها شاغل فان للنفس فعلين فعل بالقياس الي البدن وهو السياسة له وتدبيره وفعل بالقياس الي مبادءه والي ذاته وهو ادراك المعقولات وهما متمانعان متعاندان فمهما اشتغل باحد هما انصرف عن الاخر وتعذر عليه الجمع بين الامرين وشواغله من جهة البدن الاحساس والتخيل والشهوات والغضب والخوف والغم والوجع فاذا اخذت تفكر في معقول تعطل عليك كل هذه الاشياء الاخر بل مجرد الحس قد يمنع من ادراك العقل ونظره من غير ان يصيب الة العقل شء او يصيب ذاتها افة والسبب في ---ذلك اشتغال النفس بفعل عن فعل ولذلك يتعطل نظر العقل عند الوجع والمرض والخوف فانه ايضا مرض في الدماغ وكيف يستبعد التمانع في اختلاف جهتي فعل النفس وتعدد الجهة الواحدة قد يوجب التمانع فان الفرق يذهل عن الوجع والشهوة عن الغضب والنظر في معقول عن معقول اخر--------------------------------------------------- واية ان المرض الحال في	345	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms139	true	2411447141113552062	50	300	269	1595	1595	300	والسمع وساءر القوي والقوة العقلية في اكثر الامر انما تقوي بعد ذلك يعوقه المرض ولا يلزم علي هذا تعذر النظر في المعقولات عند حلول المرض في البدن وعند الخرف بسبب الشيخوخة فانه مهما بان انه يتقوي مع ضعف البدن في بعض الاحوال فقد بان قوامه بنفسه فتعطله عند تعطل البدن لا يوجب كونه قاءما بالبدن فان استثناء عين التالي لا ينتج فانا نقول ان كانت القوة العقلية قاءمة بالبدن فيضعفها ضعف البدن بكل حال والتالي محال فالمقدم محال واذا قلنا التالي موجود في بعض الاحوال فلا يلزم ان يكون المقدم موجودا ولهذا الامر مدلول ثم السبب فيه ان النفس لها فعل بذاتها اذا لم يعق عاءق ولم يشغلها شاغل فان للنفس فعلين فعل بالقياس الي البدن وهو السياسة له وتدبيره وفعل بالقياس الي مبادءه والي ذاته وهو ادراك المعقولات وهما متمانعان متعاندان فمهما اشتغل باحده-ما انصرف عن الاخر وتعذر عليه الجمع بين الامرين وشواغله من جهة البدن الاحساس والتخيل والشهوات والغضب والخوف والغم والوجع فاذا اخذت تفكر في معقول تعطل عليك كل هذه الاشياء الاخر بل مجرد الحس قد يمنع من ادراك العقل ونظره من غير ان يصيب الة العقل شء او يصيب ذاتها افة والسبب في كل ذلك اشتغال النفس بفعل عن فعل ولذلك يتعطل نظر العقل عند الوجع والمرض والخوف فانه ايضا مرض في الدماغ وكيف يستبعد التمانع في اختلاف جهتي فعل النفس وتعدد الجهة الواحدة قد يوجب التمانع فان الفرق يذهل عن الوجع والشهوة عن الغضب والنظر في معقول عن معقول اخر اذا عاد المريض صحيحا عاد العلم من غير استءناف تعلم واية ان المرض الحال في-	139	3173685714029775021	1241	2433.5	1008	1328	93.44879150390625	232	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms345	false	855266165547019741	235	299	1244	1573	1576	300	البدن ليس يتعرض لمحل العلوم انه اذا عاد صحيحا لم يفتقر الي تعلم العلوم من راس بل تعود عيشة نفسه كما كانت وتعود تلك العلوم بعينها من غير استءناف تعلم ---------------------------------------------الاعتراض انا نقول نقصان القوي وزيادتها لها اسباب كثيرة لا تنحصر فقد يقوي بعض القوي في ابتداء العمر وبعضها في الوسط وبعضها في الاخر وامر العقل ايضا كذلك فلا يبقي الا ان يدعي الغالب	345	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms140	true	8468246749555217523	0	71	0	373	1513	300	البدن ليس يتعرض لمحل العلوم انه اذا عاد صحيحا لم يفتقر الي تعلم العلوم من راس بل تعود هيءة نفسه كما كانت وتعود تلك العلوم بعينها من غير استءناف تعلم اعتراضنا هناك اسباب كثيرة لزيادة بعض الحواس والاعتراض ان- نقول نقصان القوي وزيادتها لها اسباب كثيرة لا تنحصر فقد يقوي بعض القوي في ابتداء العمر وبعضها في الوسط وبعضها في الاخر وامر العقل ايضا كذلك فلا يبقي الا ان يدعي الغالب	140	3173685714029775021	326	624.5	262	374	87.16577911376953	61	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms346	false	2583205556914230048	0	269	0	1351	1503	300	بعد في ان يختلف الشم والبصر في ان الشم يقوي بعد الاربعين والبصر يضعف وان تساويا في كونهما حالين في الجسم كما تتفاوت هذه القوي في الحيوانات فيقوي الشم من بعضها والسمع من بعضها والبصر من بعضها لاختلاف في امزجتها لا يمكن الوقوف علي ضبطه فلا يبعد ان يكون مزاج الالات ايضا يختلف في حق الاشخاص وفي حق الاحوا-------ل ويكون احد الاسباب في سبق الضعف الي البصر دون العقل ان البصر اقدم فانه مبصر في اول فطرته ولا يتم عقله الا بعد خمسة عشر سنة او زيادة علي ما -شاهدنا اختلاف الناس فيه حتي قيل ان الشيب الي شعر الراس اسبق منه الي شعر اللحية لان شعر الراس اقدم فهذه الاسباب ان خاض الخاءض فيها ولم يرد هذه الامور الي مجاري العادات فلا يمكن ان ي-بني عليها علم موثوق به لان جهات الاحتمال فيما تزيد بها القوي او تضعف لا تنحصر فلا يورث شء من ذلك يقينا قلت اما اذا وضع ان القوي المدركة موضوعها هو الحار الغريزي وكان الحار الغريزي يدركه النقص بعد الاربعين فقد ينبغي ان يكون العقل في ذلك كساءر القوي اعني انه يلزم ان كان موضوعه الحار الغريزي ان يشيخ بشيخوخته واما ان توهم ان الموضوعات مختلفة للعقل والحواس فليس يلزم ان تستوي اعمارها دليل تاسع قال ابو حامد----------------------------------------------- قالوا كيف يكون الانسان عبارة عن الجسم مع عوارضه وهذه الاجسام لا تزال تنحل والغذاء يسد مسد ما ينحل حتي اذا راينا صبيا انفصل من الجنين فيمرض مرارا ويذبل ثم يسمن وينمو- فيمكننا ان نقول لم يبق فيه بعد الاربعين شء من الاجزاء التي كانت موجودة عند الانفصال بل كان اول وجوده من اجزاء المني فقط ولم يبق فيه شء من اجزاء المني بل انحل كل	346	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms140	true	8468246749555217523	74	300	386	1513	1513	300	بعد في ان يختلف الشم والبصر في ان الشم يقوي بعد الاربعين والبصر يضعف وان تساويا في كونهما حالين في الجسم كما تتفاوت هذه القوي في الحيوانات فيقوي الشم من بعضها والسمع من بعضها والبصر من بعضها لاختلاف في امزجتها لا يمكن الوقوف علي ضبطه فلا يبعد ان يكون مزاج الالات ايضا يختلف في حق الاشخاص وفي حق الاحوال والعقل ويكون احد الاسباب في سبق الضعف الي البصر دون العقل ان البصر اقدم فانه مبصر في اول فطرته ولا يتم عقله الا بعد خمسة عشر سنة او زيادة علي ما يشاهد-- اختلاف الناس فيه حتي قيل ان الشيب الي شعر الراس اسبق منه الي شعر اللحية لان شعر الراس اقدم فهذه الاسباب ان خاض الخاءض فيها ولم يرد هذه الامور الي مجاري العادات فلا يمكن ان ينبني عليها علم موثوق به لان جهات الاحتمال فيما تزيد بها القوي او تضعف لا تنحصر فلا يورث شء من ذلك يقين--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ا دليل تاسع دليلهم التاسع مهما تبدل الجسم فالانسان يبقي بعينه ومعه علوم قالوا كيف يكون الانسان عبارة عن الجسم مع عوارضه وهذه الاجسام لا تزال تنحل والغذاء يسد مسد ما ينحل حتي اذا راينا صبيا انفصل من الجنين فيمرض مرارا ويذبل ثم يسمن وينموا فيمكننا ان نقول لم يبق فيه بعد الاربعين شء من الاجزاء التي كانت موجودة عند الانفصال بل كان اول وجوده من اجزاء المني فقط ولم يبق فيه شء من اجزاء المني بل انحل كل-	140	3173685714029775021	1058	2053.0	843	1408	75.14204406738281	209	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms346	false	2583205556914230048	269	300	1351	1503	1503	300	ذلك وتبدل بغيره فيكون هذا الجسم غير ذلك الجسم ونقول هذا الانسان هو ذلك الانسان بعينه وحتي انه يبقي معه علوم من اول صباه ويكون قد تبدل جميع اجسامه فدل ان-	346	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms141	true	9133574279171172372	0	31	0	153	1521	300	ذلك وتبدل بغيره فيكون هذا الجسم غير ذلك الجسم ونقول هذا الانسان هو ذلك الانسان بعينه وحتي انه يبقي معه علوم من اول صباه ويكون قد تبدل جميع اجسامه فدل ان	141	3173685714029775021	152	299.0	122	153	99.34640502929688	31	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms347	false	3739168275369751851	0	56	0	287	1574	300	للنفس وجودا سوي البدن وان البدن الته------------ الاعتراض ان هذا ينتفض بالبهيمة والشجرة اذا قيست حالة كبره-ا بحالة الصغر فانه يقال ان هذا ذلك بعينه كما يقال في الانسان وليس يدل ذلك علي ان له وجودا غير الجسم--------------------- وما ذكر في العلم يبطل بحفظ الصور المتخيلة فانه يبقي في الصبي الي الكبر وان تبدل----- اجزاء الدماغ	347	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms141	true	9133574279171172372	31	93	153	479	1521	300	للنفس وجودا سوي البدن وان البدن الته وكلك الشجرة الاعتراض ان هذا ينتقض بالبهيمة والشجرة اذا قيست حالة كبرهما بحالة الصغر فانه يقال ان هذا ذاك بعينه كما يقال في الانسان وليس يدل ذلك علي ان له وجودا غير الجسم وتبقي الصور المتخيلة وما ذكر في العلم يبطل بحفظ الصور المتخيلة فانه يبقي في الصبي الي الكبر وان تبدل ساءر اجزاء الدماغ	141	3173685714029775021	285	536.5	229	326	87.42330932617188	53	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms347	false	3739168275369751851	108	137	566	739	1574	300	هذا الدليل صحيح د--------ليل عاشر قال ابو حامد--------------------- قالوا القوة العقلية تدرك الكليات العامة العقلية التي يسميها المتكلمون احوالا فتدرك الانسان المطلق عند مشاهدة الحس لشخص انسان معين وهو	347	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms141	true	9133574279171172372	267	300	1320	1521	1521	300	هذا الاناء واغترافه عنه دليل عاشر دليلهم العاشر في العقل كليات عامة قالوا القوة العقلية تدرك الكليات العامة العقلية التي يسميها المتكلمون احوالا فتدرك الانسان المطلق عند مشاهدة الحس لشخص انسان معين وهو-	141	3173685714029775021	150	270.0	125	202	74.2574234008789	22	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
DARE00025-ara1.ms347	false	3739168275369751851	137	224	739	1200	1574	300	غير الشخص المشاهد فان المشاهد في مكان مخصوص ولون مخصوص ومقدار مخصوص ووضع مخصوص والانسان المعقول المطلق مجرد عن هذه الامور بل يدخل فيه كل ما ي-طلق عليه اسم الانسان وان لم يكن علي لون المشاهد وقدره ووضعه ومكانه بل الذي يمكن وجوده في المستقبل يدخل فيه بل لو عدم الانسان يبقي حقيقة الانسان في العقل مجردا عن هذه الخواص وهكذا كل شء شاهده الحس مشخصا فيحصل منه للعقل حقيقة ذلك الشخص كليا مجردا عن المواد والاوضاع حتي تنقسم اوصافه الي ما هو ذاتي كالجسمية للشجر والحيوان	347	8112466131464929381	Shamela0011055-ara1.ms142	true	4218467845635013657	0	87	0	462	1576	300	غير الشخص المشاهد فان المشاهد في مكان مخصوص ولون مخصوص ومقدار مخصوص ووضع مخصوص والانسان المعقول المطلق مجرد عن هذه الامور بل يدخل فيه كل ما ينطلق عليه اسم الانسان وان لم يكن علي لون المشاهد وقدره ووضعه ومكانه بل الذي يمكن وجوده في المستقبل يدخل فيه بل لو عدم الانسان يبقي حقيقة الانسان في العقل مجردا عن هذه الخواص وهكذي كل شء شاهده الحس مشخصا فيحصل منه للعقل حقيقة ذلك الشخص كليا مجردا عن المواد والاوضاع حتي تنقسم اوصافه الي ما هو ذاتي كالجسمية للشجر والحيوان	142	3173685714029775021	460	914.0	373	462	99.56710052490234	85	DARE00025-ara1	Shamela0011055-ara1
