id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
AOCP20251104154-ara1.ms048	false	-507738926046094679	35	91	210	501	1723	303	صفة البقاء واجبه له تعالي كما وجب له القدم لان ما ثبت قدمه استحال عدمه ول-------انه لو قدر لحوق العدم له تعالي لكانت نسبة الوجود والعدم الي ذاته تعالي سواء فيلزم افتقار وجوده الي موجد يخترعه بدلا عن العدم الجاءز عليه------------------- فيكون حادثا واللازم باطل فكذا الملزوم وهو افتقاره لما مر من وجوب الوجود له تعالي	48	9073514893732067254	Shamela0008353-ara1.ms036	true	-433528394052420701	71	124	389	665	1604	300	صفة------- واجبة له تعالي كما وجب له القدم لان ما ثبت قدمه استحال عدمه -لانه سبحانه لو قدر لحوق العدم له------ لكانت نسبة الوجود والعدم الي ذاته تعالي سواء فيلزم افتقار وجوده الي موجد يخترعه بدلا عن العدم الجاءز عليه تقدس وتعالي عن ذلك فيكون حادثا واللازم باطل فكذا الملزوم لا-------------------------ن وجود--ه تعالي	36	-3326886811286358432	245	432.0	198	317	77.28706359863281	42	AOCP20251104154-ara1	Shamela0008353-ara1
AOCP20251104154-ara1.ms038	false	802762537534227164	189	227	1015	1198	1611	301	وحاصلها --ان يقال قد ثبت حدوث العالم او يقال لا شك في وجود حادث وكل الحادث فبالضرورة له محدث فاما ان يدور او يتسلسل وكلاهما محال واما ان ينتهي الي قديم لا يفتقر الي سبب اصلا وهو المراد	38	9073514893732067254	Shamela0008353-ara1.ms038	true	4489953056635170937	258	297	1368	1551	1562	300	وحاصل ذلك ان يقال قد ثبت حدوث العالم او يقال لا شك في وجود حادث وكل ح--ادث فبالضرورة له محدث فاما ان يدور او يتسلسل وكلاهما محال واما ان ينتهي الي قديم لا يفتقر الي سبب اصلا وهو المراد	38	-3326886811286358432	177	345.0	140	185	95.67567443847656	37	AOCP20251104154-ara1	Shamela0008353-ara1
AOCP20251104154-ara1.ms279	false	7775193103513062090	50	125	303	681	1682	302	لم يك-ن اطلاقه- موهما نقصا بل كان مشعرا بالمدح جاز اتفاقا وما لا فعلي المنع والتحريم اذ لا يجوز ان يسمي النبي ص له عليهوسله بما ليس من اسماءه بل لو سمي واحد من افراد الناس بما لم يسمه به ابوه لما ارتضاه فالباري تعالي اولي وليس الكلام في اسماءه الاعل-----------------------------ام الموضوعة في اللغات وانما الخلاف في الاسماء الماخوذة من الصفات والافعال كذا الصفات وهي ما دل علي معني زاءد علي الذات اي انها مثل	279	9073514893732067254	Shamela0008353-ara1.ms112	true	5280289165959520317	114	162	619	885	1587	300	لا يكون اطلاقها يوهم- نقصا بل كان مشعرا بالمدح فالجمهور منعوا اطلاق ---------------------------------------------------------------------------------------------------------ما لم ياذن به الشارع مطلقا وجوزه المعتزلة مطلقا ومال اليه بعض الاشاعرة كالقاضي ابي بكر الباقلاني وتوقف امام الحرمين الجويني وفصل الغزالي فجوز اطلاق الصفة------------------------------------ وهي ما دل علي معني زاءد علي الذات ومنع اطلاق -	112	-3326886811286358432	104	95.5	79	409	25.427873611450195	15	AOCP20251104154-ara1	Shamela0008353-ara1
AOCP20251104154-ara1.ms283	false	-3740552626453402860	133	181	699	967	1646	302	السعد رحمهالله فان قيل قد وجدنا من الاوصاف ما يمتنع اطلاقه مع ورود السمع به كالماكر والمستهزء والمنزل-------- والحارث والزارع والرام--------------------------ي قلنا لا يكفي في صحة الاجتراء علي الاطلاق مجرد وقوعها في الكتاب والسنة بحسب--- اقتضاء المقام والسياق للكلام بل يجب ان لا يخلو عن نوع تعظيم ورعاية	283	9073514893732067254	Shamela0008353-ara1.ms113	true	-6508009631126795519	172	225	908	1204	1599	300	السعد--------- فان قيل قد وجدنا من الاوصاف ما يمتنع اطلاقه مع ورود الشرع به كالماكر والمستهزء والمنزل والمنشء والحارث والزارع والرامي اي والباني والامر والناهي قلنا لا يكفي في صحة الاجتراء علي الاطلاق مجرد وقوعها في الكتاب والسنة بحسب ما اقتضاه المقام وانتساق الكلام بل يجب ان لا يخلو عن نوع تعظيم ورعاية	113	-3326886811286358432	252	473.0	205	305	82.6229476928711	41	AOCP20251104154-ara1	Shamela0008353-ara1
AOCP20251104154-ara1.ms254	false	-3909234740731549843	271	301	1471	1660	1660	301	تعلقا- صلوحيا وهو التعلق القديم بمعني انها في الازل صالحة للايجاد والاعدام علي وفق تعلق الارادة الازلية بهما فيما لا-يزال وتعلقا تنجيزيا وهو التعلق الحادث المقارن لتعلق الارادة بالحدوث الحالي-	254	9073514893732067254	Shamela0008353-ara1.ms142	true	6181362177511194804	92	123	509	700	1684	300	تعلقين صلوحيا وهو التعلق الازلي بمعني انه- في الازل صالحة للايجاد والاعدام علي وفق تعلق الارادة الازلية بهما فيما لا يزال وتعلقا تنجيزيا وهو التعلق الحادث المقارن لتعلق الارادة بالحدوث الحالي	142	-3326886811286358432	183	341.0	154	192	95.3125	28	AOCP20251104154-ara1	Shamela0008353-ara1
AOCP20251104154-ara1.ms270	false	-6827441972396429503	185	236	1009	1251	1615	301	تابع لتعلق العلم فلا يوجد تعالي او بعدم------- من الممكنات------ الا ما اراد ايجاده او اعدامه منها ولا يريد منها الا ما علم فما علم -----انه يكون من الممكنات اراده وما علم انه لا يكون لم يرد كونه----------------------------------------------------------------------------------------------------------- فعندنا ايمان ابي جهل مامور به غير مراد له تعالي لعلم-------ه عدم وقوعه	270	9073514893732067254	Shamela0008353-ara1.ms144	true	3217995626038127923	97	168	569	917	1595	300	تابع لتعلق العلم فلا يوجد------ او يعدم سبحانه من الممكنات عندنا الا ما اراد ايجاده و--اعدامه منه- ولا يريد الا----- ما علم فما علم منها انه يكون ------------اراده وما علم انه لا يكون لم يرده وقالت المعتزلة الارادة تابعة للامر لا للعلم فلا يريد عندهم الا ما امر به من الايمان والطاعة سواء وقع ذلك ام لا فعندنا ايمان ابي جهل مامور به غير مراد له تعالي لعلمه سبحانه عدم وقوعه	144	-3326886811286358432	207	334.5	162	374	55.34759521484375	37	AOCP20251104154-ara1	Shamela0008353-ara1
AOCP20251104154-ara1.ms264	false	-8538929515619384065	7	87	35	471	1644	301	شرعا ان يعتقد ان علمه تعالي غير متناه من حيث تعلقه اما بمعني انه لا ينقطع--------- واما بمعني انه لا يصير بحيث لا يتعلق بالمعلوم فانه يحيط بما هو غير متناه كالاعداد والاشكال ونعيم الحجنان فهو شامل لجميع المتصورا----------ت واجبة كذاته وصفاته و--مستحيلة كشريك له تعالي --وممكنه كالعالم باسره الجزءيات من ذلك والكليات ومع هذا فهو-------------------- واحد لا تعدد فيه ولا تكثر وان تعددت معلوماته وتكثرت اما وجوب عموم تعلقه سمعا فكمثل قوله تعالي والله بكل شء عليمرعل--------م الغيب والشهادة	264	9073514893732067254	Shamela0008353-ara1.ms146	true	-7934088150396736869	102	195	570	1051	1632	300	شرعا ان يعلم- ان علم-- الله غير متناه من حيث تعلقه اما بمعني انه لا ينقطع وهو واضح واما بمعني انه لا يصير بحيث لا يتعلق بالمعلوم فانه يحيط بما هو غير متناه كالاعداد والاشكال ونعيم الجنة --فهو شامل لجميع المتصورات سواء كانت واجبة كذاته وصفاته او مستحيلة كشريك له تعالي او ممكنة كالعالم باسره الجزيءات من ذلك والكليات علي ما هي عليه من جميع ذلك وانه واحد لا تعدد فيه ولا تكثر وان تعددت معلوماته وتكثرت اما وجوب عموم تعلقه سمعا ف-مثل قوله تعالي والله بكل شء عليم البقرة عالم الغيب والشهادة	146	-3326886811286358432	403	712.5	326	487	82.75154113769531	68	AOCP20251104154-ara1	Shamela0008353-ara1
AOCP20251104154-ara1.ms253	false	-8755467031965011777	86	144	455	801	1729	302	اعلم ان معني ----الغيرية كون الموجودين بحيث يتصور وجود-- احدهما بدون الاخر اي يمكن الانفكاك بينهما2 والعينية هي الاتحاد في image file1181JawhariJawahirSaniyya_0481png المفهوم بلا تفاوت اصلا فلا يكونان نقيضين بل يتصور بينهما واسطة بان يكون الشء بحيث لا يكون مفهومه مفهوم الاخر ولا يوجد بدونه كالجزء مع الكل والصفة مع الذات العلية وبعض صفاتها مع بعض قال	253	9073514893732067254	Shamela0008353-ara1.ms199	true	2534236539791165461	113	164	637	913	1651	300	او مكان او زمان فالغيرية كون الموجودين----- يتصور انفكاك احدهما --عن الاخر------------------------- والعينية هي الاتحاد في-------------------------------------------- المفهوم بلا تفاوت اصلا فلا يكونان نقيضين بل يتصور بينهما واسطة بان يكون الشء بحيث لا يكون مفهومه مفهوم الاخر ولا يوجد بدونه كالجزء مع الكل والصفة مع الذات العلية وبعض صفاتها مع بعض قال	199	-3326886811286358432	257	453.5	209	352	73.01136016845703	41	AOCP20251104154-ara1	Shamela0008353-ara1
AOCP20251104154-ara1.ms143	false	-4787134421401928636	0	100	0	527	1618	301	عدم جواز التقليد في العقاءد الدينية وانهم اختلفوا فمنهم من يقول المقلد م----------------ءمن الا انه عاص بترك المعرفة التي ينتجها النظر الصحيح ومنهم من فصل فقال هو مءمن عاص ان كان فيه اهلية لفهم النظر الصحيح وغير عاص ان لم يكن فيه اهلية ذلك ومنهم من نقل عن طاءفة ان من قلد القران والسنة القطعية صح ايمانه لاتباعه القطعي ومن قلد غير ذلك لم يصح ايمانه لعدم امن الخطا علي غير المعصوم ومنهم من جعل النظر والاستدلال شرط ---كمال فيه ومنهم من حرم النظر----------- قال العلامة المحلي------------------- وقد اتفقت الطرق الثلاثة يعني الموجبة للنظر ------------والمحرمة والمجوزة علي صحة ايمان المقلد	143	9073514893732067254	Shamela0008353-ara1.ms254	true	-708168462216348165	57	166	316	878	1599	300	عدم جواز التقليد في العقاءد الدينية وانهم اختلفوا في الم-----------قلد منهم من قال انه مءمن الا انه عاص بترك المعرفة التي ينتجها النظر الصحيح ومنهم من فصل فقال هو مءمن عاص ان كان فيه اهلية لفهم النظر الصحيح وغير عاص ان لم يكن فيه اهلية ذلك ومنهم من نقل عن طاءفة ان من قلد القران والسنة القطعية صح ايمانه لاتباعه القطعي ومن قلد غير ذلك لم يصح ايمانه لعدم امن الخطا علي غير المعصوم ومنهم من جعل النظر والاستدلال شرطا للكمال---- ومنهم من حرم النظر كما مر ذلك قال الجلال- المحلي في شرح جمع الجوامع وقد اتفقت الطرق الثلاث- يعني الموجبة للنظر والمجوزة له والمحرم---------ة علي صحة ايمان المقلد	254	-3326886811286358432	493	907.0	399	588	83.84353637695312	88	AOCP20251104154-ara1	Shamela0008353-ara1
AOCP20251104154-ara1.ms175	false	-833736176263378490	222	273	1166	1444	1591	301	ان التصديق القلبي يزيد وينقص بكثرة النظر ووضوح الادلة وعدم ذلك ولهذا كان ايمان الصديقين اقوي من ايمان غيرهم بحيث لا تعتريه الشبه------ ويءيده ان كل -احد يعلم ان ما في قلبه يتفاضل حتي---- يكون في بعض الاحيان اعظم يقينا واخلاص-------ا منه في بعضها فكذلك--- التصديق والمعرفة بحسب ظهور البراهين وكثرتها	175	9073514893732067254	Shamela0008353-ara1.ms402	true	-8448397839921052512	162	214	870	1150	1604	300	ان التصديق------- يزيد وينقص بكثرة النظر ووضوح الادلة--------- ولهذا كان ايمان الصديق-- اقوي من ايمان غيره- بحيث لا تعتريه الشبهة وقال ويءيده ان كل واحد يعلم ان ما في قلبه يتفاضل حتي انه يكون في بعض الاحيان اعظم يقينا واخلاصا وتوكلا منه في بعضها وكذلك في التصديق والمعرفة بحسب ظهور البراهين وكثرتها	402	-3326886811286358432	258	457.5	210	299	86.28762817382812	40	AOCP20251104154-ara1	Shamela0008353-ara1
AOCP20251104154-ara1.ms173	false	6756486013005736744	11	37	91	229	1695	302	البخاري لقيت اكثر من الف رجل من العلماء بالامصار فما رايت احدا منهم يختلف في ان الايمان قول وعمل ويزيد وينقص محتجين علي ذلك ب-----------------------العقل والنقل	173	9073514893732067254	Shamela0008353-ara1.ms414	true	-5386139174201466710	113	144	661	822	1700	300	البخاري لقيت اكثر من الف رجل من العلماء بالامصار فما رايت احدا منهم يختلف في ان الايمان قول وعمل ويزيد وينقص كما تقدم وقد قدمنا من الاحتجاج لذلك من العقل والنقل	414	-3326886811286358432	122	231.5	99	161	75.77639770507812	23	AOCP20251104154-ara1	Shamela0008353-ara1
AOCP20251104154-ara1.ms133	false	-2198762529141179310	27	95	137	464	1639	303	قال ابن جرير واما الذين قالوا بقول الضحاك فانهم قالوا ان الله اخبر ان من الجن رسلا ارسلوا اليهم قال و-لو جاز ان يكون خبره عن رسل الجن بمعني انهم رسل الانس -جاز ان يكون خبره عن رسل الانس بمعني انهم رسل الجن قالوا وفي فساد هذا المعني ما يدل علي ان الخبرين جميعا بمعني الخبر عنهم انهم رسل الله لان ذلك هو المعروف في الخطاب دون غيره	133	9073514893732067254	Shamela0008353-ara1.ms670	true	-1539717659753052874	24	87	120	429	1494	300	قال ابن جرير واما الذين قالوا بقول الضحاك فاحتجوا با---ن الله اخبر ان من الجن رسلا ارسلوا اليهم قالوا لو جاز ان يكون خبره عن رسل الجن بمعني----- رسل الانس لجاز ان يكون خبره عن رسل الانس بمعني انهم رسل الجن------ وفي فساد هذا المعني ما يدل علي ان الخبرين جميعا بمعني الخبر عنهم انهم رسل الله لانه ------المعروف في الخطاب دون غيره	670	-3326886811286358432	295	550.5	235	329	89.66565704345703	55	AOCP20251104154-ara1	Shamela0008353-ara1
