id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
AOCP20251104154-ara1.ms122	false	3279797956638319682	5	65	35	362	1691	301	في الوجود الذهني واختلفوا في تغيين محل النزاع والذي يظهر في تغيين المحل هو ان للنار مثل----ا وجودا به يظهر عنها احكامها وتصدر عنها اثارها من الاضاءة والاحراق وغيرهما وهذا الوجود يسمي------ عينيا وخارجيا واصيلا وهذا مما لا نزاع فيه بين ازباب النظر انما النزاع في ان ---------لها سوي الوجبود المذكور وجودا اخر لا يترتب به عليها تلك الاحكام والاثار	122	9073514893732067254	JK001335-ara1.ms0196	true	8975741375654187326	23	76	137	413	1619	300	في الوجود الذهني لا شبهة في ان ال-----------------------------------------------نار مثلا لها وجود- به تظهر عنها احكامها وتصدر عنها اثارها من الاضاءة والاحراق وغيرهما وهذا الوجود يسمي وجودا عينيا وخارجيا واصيلا وهذا مما لا نزاع فيه---------------- انما النزاع في ان النار هل لها سوي ذل----ك ال-وجود وجود- اخر لا يترتب به عليها تلك الاحكام والاثار	196	2120758113958815393	236	397.5	191	346	68.20809173583984	37	AOCP20251104154-ara1	JK001335-ara1
AOCP20251104154-ara1.ms270	false	-6827441972396429503	97	138	491	710	1615	301	انه ان اشترط فيه --جهل بالتفصيل امتنع عليه تعالي والا فلا يمتنع فان قيل فينتفي------ عنه تعالي علم حاصل للمخلوق وهو الاجمالي قلنا نعم وهو العلم المقرون بالجهل وبالجملة فالمنف----------ي هو القيد اعني كونه مع الجهل فانه لا يوجب نفي---- العلم	270	9073514893732067254	JK001335-ara1.ms0575	true	-9194344546822168353	90	132	486	706	1628	300	ان- ان اشترط فيه الجهل بالتفصيل امتنع عليه تعالي والا فلا------ فان قيل فينتفي حينءذ عنه تعالي علم حاصل للمخلوق------------- قلنا نعم وهو العلم المقرون بالجهل وبالجملة فالمنفي عنه تعالي هو القيد اعني كونه مع الجهل وانه لا يوجب -في اصل العلم	575	2120758113958815393	197	336.0	159	241	81.74273681640625	31	AOCP20251104154-ara1	JK001335-ara1
AOCP20251104154-ara1.ms270	false	-6827441972396429503	97	138	491	710	1615	301	انه ان اشترط فيه -----------------------جهل بالتفصيل امتنع عليه تعالي والا فلا يمتنع فان قيل فينتفي------ عنه تعالي علم حاصل للمخلوق وهو الاجم------الي قلنا نعم وهو العلم---------------------------------- المقرون بالجهل--------------------------------- وبالجملة فالمنفي ه----------و القيد اعني كونه مع الجهل فانه لا يوجب نفي---- العلم	270	9073514893732067254	JK001335-ara1.ms0578	true	2770473040723411172	89	152	492	827	1620	300	انه ان اشترط فيه اي في العلم الاجمالي الجهل بالتفصيل امتنع عليه تعالي والا فلا يمتنع فان قيل فينتفي حينءذ عنه تعالي علم حاصل للمخلوق وهو العلم الاجمالي قلنا نعم وهو اي ذلك العلم المنتفي عنه تعالي هو العلم المقرون بالجهل وهذا القيد يجب انتفاءه عنه تعالي وبالجملة فالمنفي عنه تعالي هو القيد اعني كونه مع الجهل وانه لا يوجب نفي اصل العلم	578	2120758113958815393	211	365.0	170	335	62.98507308959961	36	AOCP20251104154-ara1	JK001335-ara1
AOCP20251104154-ara1.ms109	false	1907738185544247083	65	105	386	590	1743	302	في تعريفها---- انها اعتقاد النفع او ظنه وقيل ميل يتبع ذلك فانا نجد من انفسنا بعد اعتقاد ان الفعل الفلاني فيه جلب نفع او دفع ضر ميلا اليه وهو مغاير للعلم واما عند الاشاعرة فصفة مخصصة لاحد طرفي المقدور بالوقوع	109	9073514893732067254	JK001335-ara1.ms0594	true	-5796717833063803348	40	81	226	434	1542	300	في تعريفها قيل انها اعتقاد النفع او ظنه وقيل ميل يتبع ذلك فانا نجد من انفسنا بعد اعتقاد ان الفعل الفلاني فيه جلب نفع او دفع ضر ميلا اليه وهو مغاير للعلم واما عند الاشاعرة فصفة مخصصة لاحد طرفي المقدور بالوقوع	594	2120758113958815393	204	401.5	164	208	98.07691955566406	40	AOCP20251104154-ara1	JK001335-ara1
AOCP20251104154-ara1.ms050	false	-7749644400839754919	146	301	808	1731	1734	302	المواقف قالوا والمخالفة بينه وبينها لذاته المخصوصة لا لامر زاءد عليها وهو مذهب الشيخ الاشعري وابي الحسين البصري فانهما قالا المخالفة بين كل موجودين من الموجودات انما هي بالذات وليس بين الحقاءق اشتراك الا في الاسماء والاحكام دون الاجزاء المقومة وجعلها اب------------------------------------------------------------و المعالي الجويني من الصفات النفسية وقال الشريف زكريا المخالفة ليست من صفات النفس لانها لا تكون الا بين شيءين image file1181JawhariJawahirSaniyya_0110png ف شرح العقيدة اللقانية صرع ويرد عليه انهم جعلوا تعلق الصفة المتعلقة نفسيا لها مع انه لا يكون الا بين شيءين وكذا التحيز للجرم مع انه حال بينه وبين الحيز نعم ان فسرت المخالفة بسلب المماءلة خرجت عن ان تكون نفسية في الاصطلاح لم تقدم لنا من قصر النفسية علي الثبوتية وقال قدماء المتكلمين وهم مثبتو الاحوال ان ذاته تعالي مماثلة لساءر الذوات في الذاتية والحقيقة وانما تمتاز عن ساءر الذوات باحوال اربعة الوجوب والحياة والعلم التام والقدرة التامة اي الواجبية والحيية والعالمية والقادرية التامتين هذا عند ابي علي الجباءي2 واما	50	9073514893732067254	JK001335-ara1.ms1060	true	-7776870751817289541	204	300	1102	1680	1680	300	الاحوال قالوا والمخالفة بينه وبينها لذاته المخصوصة لا لامر زاءد عليه- وهو مذهب الشيخ الاشعري وابي الحسين البصري فانهما قالا المخالفة بين كل موجودين من الموجودات انما هي بالذات وليس بين الحقاءق اشتراك الا في الاسماء والاحكام دون الاجزاء المقومة وعلي هذا فهو منزه عن المثل المشارك في تمام الماهية والند الذي هو المثل المنادي تعالي عن ذلك ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------علوا كبيرا و---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------قال قدماء المتكلمي---------------------ن ذاته تعالي مماثلة لساءر الذوات في الذاتية والحقيقة وانما تمتاز عن ساءر الذوات باحوال اربعة الوجوب والحياة والعلم التام والقدرة التامة اي الواجبية والحيية والعالمية والقادرية التامتين هذا عند ابي علي الجباءي- واما-	1060	2120758113958815393	484	881.5	406	983	49.237030029296875	70	AOCP20251104154-ara1	JK001335-ara1
AOCP20251104154-ara1.ms060	false	-9168098575148254433	106	266	650	1560	1733	303	واعلم انه لا مخالف في هذه المسالة الا الثنوية دون الوثنية فانهم لا يقولون بوجود الهين واجبي الوجود ولا يصفون الاوثان بصفات الالهية وان اطلقوا عليها اسم الالهة بل اتخذوها علي انها تماثيل الانبياء او الزهاد او الملاءكة او الكواكب واشتغلوا بتعظيمها علي وجه العبادة توصلا بها الي ما هو اله حقيقة واما الثنوية فانهم قالوا نجد في العالم خيرا كثيرا وشرا كثيرا وان الواحد لا يكون خيرا شريرا بالضرورة فلكل منها فاعل علي حدة فالمانوية والديصانية من الثنوية قالوا فاعل الخير هو النور وفاعل الشر image file1181JawhariJawahirSaniyya_0128png ع شرح العقيدة اللقانية عمع هو الظلمة وفساده ظاهر لانهما اي النور والظلمة عرضان فيلزم قدم الجسم وكون الاله محتاجا اليه وكانهم ارادوا معني اخر سوي المتعارف فانهم قالوا النور حي عالم قادر سميع بصير والمجوس منهم ذهبوا الي ان فاعل الخير هو يزدان وفاعل الشر هو اهرمن ويعنون به الشيطان والحجواب منع قولهم الواحد لا يكون خيرا شريرا بمعني انه يوجد خير كثير وشر كثير اللهم الا ان يراد بالخير	60	9073514893732067254	JK001335-ara1.ms1084	true	-1859988266492966953	260	300	1439	1650	1650	300	واعلم انه لا مخالف في هذه المسالة الا الثن-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------وية فانهم قالوا نجد في العالم خيرا كثيرا وشرا كثيرا وان الواحد لا يكون خيرا شريرا بالضرورة فلكل----- فاعل وال-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------جواب منع قولهم الواحد لا يكون خيرا شريرا--------------------------------- اللهم الا ان يراد بالخير-	1084	2120758113958815393	208	364.0	169	910	22.85714340209961	35	AOCP20251104154-ara1	JK001335-ara1
AOCP20251104154-ara1.ms060	false	-9168098575148254433	106	303	650	1733	1733	303	واعلم انه لا مخالف في هذه المسالة الا الثنوية دون الوثنية فانهم لا يقولون بوجود الهين واجبي الوجود ولا يصفون الاوثان بصفات الالهية وان اطلقوا عليها اسم الالهة بل اتخذوها علي انها تماثيل الانبياء او الزهاد او الملاءكة او الكواكب واشتغلوا بتعظيمها علي وجه العبادة توصلا بها الي ما هو اله حقيقة واما الثنوية فانهم قالوا نجد في العالم خيرا كثيرا وشرا كثيرا وان الواحد لا يكون خيرا شريرا بالضرورة فلكل منه-ا فاعل علي حدة فالمانوية والديصانية من الثنوية قالوا فاعل الخير هو النور وفاعل الشر image file1181JawhariJawahirSaniyya_0128png ع شرح العقيدة اللقانية عمع هو الظلمة وفساده ظاهر لانهما اي النور والظلمة عرضان فيلزم قدم الجسم وكون الاله محتاجا اليه وكانهم ارادوا معني اخر سوي المتعارف فانهم قالوا النور حي عالم قادر سميع بصير والمجوس منهم ذهبوا الي ان فاعل الخير هو يزدان وفاعل الشر هو اهرمن ويعنون به الشيطان والحجواب منع قولهم الواحد لا يكون خيرا شريرا بمعني انه يوجد خير كثير وشر كثير اللهم الا ان يراد بالخير من يغلب خيره علي شره وبالشرير من يغلب شره علي خيره كما ينبء عنه ظاهر اللغة فلا يجتمعان حينءذ في واحد لكنه غير ما لزم مما ذكر بل اللازم منه هو المعني الذي اشرنا اليه فلا يفيد-	60	9073514893732067254	JK001335-ara1.ms1087	true	-1766428856388078899	26	212	146	1142	1594	300	واعلم انه لا مخالف في هذه المسالة الا الثنوية دون الوثنية فانهم لا يقولون بوجود الهين واجبي الوجود ولا يصفون الاوثان بصفات الالهية وان اطلقوا عليها اسم الالهة بل اتخذوها علي انها تماثيل الانبياء او الزهاد او الملاءكة او الكواكب واشتغلوا بتعظيمها علي وجه العبادة توصلا بها الي ما هو اله حقيقة واما الثنوية فانهم قالوا نجد في العالم خيرا كثيرا وشرا كثيرا وان الواحد لا يكون خيرا شريرا بالضرورة فلكل منهما فاعل علي حدة فالمانوية والديصانية من الثنوية قالوا فاعل الخير هو النور وفاعل الشر ه-----------------------------------------------------------------------و الظلمة وفساده ظاهر لانهما----------------- عرضان فيلزم قدم الجسم وكون الاله محتاجا اليه وكانهم ارادوا معني اخر سوي المتعارف فانهم قالوا النور حي عالم قادر سميع بصير والمجوس منهم ذهبوا الي ان فاعل الخير هو يزدان وفاعل الشر هو اهرمن ويعنون به الشيطان وال-جواب منع قولهم الواحد لا يكون خيرا شريرا بمعني انه يوجد خير كثير وشر كثير اللهم الا ان يراد بالخير من يغلب خيره علي شره وبالشرير من يغلب شره علي خيره كما ينبء عنه ظاهر اللغة فلا يجتمعان حينءذ في واحد لكنه غير ما لزم مما ذكر بل اللازم منه هو المعني الذي اشرنا اليه فلا يفيد	1087	2120758113958815393	993	1928.0	808	1085	91.52073669433594	182	AOCP20251104154-ara1	JK001335-ara1
AOCP20251104154-ara1.ms061	false	4314739215331061672	2	32	12	151	1686	302	المنع------------ يقال لهم الخير ان قدر علي دفع شر الشرير ولم يفعله فهو شرير وان لم يقدر عليه فهو عاجز عن بعض الممكنات فلا يصلح الها اذن لا يوجد الهان	61	9073514893732067254	JK001335-ara1.ms1087	true	-1766428856388078899	221	252	1182	1330	1594	300	المنع والتنزل عنه يقال لهم الخير ان قدر علي دفع شر الشرير ولم يفعله فهو شرير وان لم يقدر عليه فهو عاجز عن بعض الممكنات فلا يصلح الها ف---لا يوجد الهان	1087	2120758113958815393	135	254.0	106	151	89.40397644042969	28	AOCP20251104154-ara1	JK001335-ara1
AOCP20251104154-ara1.ms067	false	9193926025812104871	3	142	18	735	1634	301	يتوقف ايضا علي شرط اخر حادث وحينءذ يلزم التسلسل في الشروط الحادثة وهذا الاستدلال----- يتم باحد طريقين الاول ان يبين ان كل ما سوي الله تعالي وصفاته حادث اذ لولا ذلك لجاز ان يصدر عن الله تعالي علي تقدير كونه موجبا قديم مختار وهذا القديم المختار يصدر عنه الحوادث بحسب ارادته المختلفة فلا يلزم من ايجاب الباري قدم الحادث وان نبين مع ذلك انه لا يجوز قيام حوادث متعاقبة لا نهاية لها بذاته اذ لو جاز ذلك لامكن ان يصدر عنه مع كونه موجبا حادث مشروط بصفة قاءمة بذاته مشروط بصفة اخري وهكذا الي غير نهاية واذا ثبت حدوث ما سوي ذاته وصفاته وثبت ايضا ستحالة قيام الصفات المتعاقبة الي ما لا نهاية بذاته تم الاستدلال الثاني من الطريقين ان يبين في الحادث اليومي انه لا يستند الي حادث مسبوق باخر لا الي نهاية محفوظا استناده كذلك بحركة داءمة	67	9073514893732067254	JK001335-ara1.ms1092	true	-6747851815414435018	161	211	836	1091	1571	300	لتوقف -----علي شرط---- حادث و-------------تسلسل واعلم ان هذ----------ا الاستدلال انما يتم باحد طريقين الاول ان يبين حدوث ما -سوي الله تعالي وانه ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لا يجوز قيام حوادث متعاقبة لا نهاية لها بذاته------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الثاني ان ي------------بين في الحادث اليومي انه لا يستند الي حادث مسبوق باخر لا الي نهاية محفوظا------------- بحركة داءمة	1092	2120758113958815393	224	370.0	180	722	31.024930953979492	33	AOCP20251104154-ara1	JK001335-ara1
AOCP20251104154-ara1.ms066	false	5237032117335697344	261	302	1408	1644	1644	302	لو كان الباري تعالي موجبا بالذات لزم قدم الحادث لكن التالي باطل --------------اما بيان الملازمة فهو ان اثر الموجب القديم يجب ان يكون قديما اذ لو كان حادثا لتوقف image file1181JawhariJawahirSaniyya_0138png علي شرط حادث كيلا يلزم التخلف عن الموجب التام-	66	9073514893732067254	JK001335-ara1.ms1097	true	5843166840325272796	61	99	310	508	1550	300	لو كان الباري تعالي موجبا بالذات لزم قدم الحادث و---التالي باطل بطلانا ظاهرا واما بيان الملازمة فهو ان اثر الموجب القديم يجب ان يكون قديما اذ لو حدث------ لتوقف-------------------------------------------- علي شرط حادث كيلا يلزم التخلف عن الموجب التام	1097	2120758113958815393	179	313.5	144	251	71.31474304199219	32	AOCP20251104154-ara1	JK001335-ara1
AOCP20251104154-ara1.ms067	false	9193926025812104871	0	152	0	786	1634	301	وذلك الشرط الحادث يتوقف ايضا علي شرط اخر حادث وحينءذ ي--------لزم التسلسل في الشروط الحادثة ---------------------------------------وهذا الاستدلال-------------------------------------- يتم باحد طريقين الاول ان يبين ان كل ما سوي---- الله تعالي وصفاته حادث اذ لولا ذلك لجاز ان يصدر عن الله تعالي علي تقدير كونه موجبا قديم مختار وهذا القديم المختار يصدر عنه الحوادث بحسب ارادته المختلفة فلا يلزم من ايجاب الباري قدم الحادث وان نبين مع ذلك انه -----لا يجوز قيام حوادث متعاقبة لا نهاية لها بذاته اذ لو جاز ذلك لامكن ان يصدر عنه مع كونه موجبا حادث مشروط بصف------ة قاءمة بذاته مشروط ب-صفة اخري وهكذا الي غير نه--اية واذا ثبت حدوث ما سوي ذاته وصفاته وثبت ايضا -ستحالة قيام الصفات المتعاقبة الي ما لا نهاية بذ---اته تم الاستدلال---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الثاني من الطريقين ان يبين في الحادث اليومي انه لا يستند الي حادث مسبوق باخر لا الي نهاية محفوظا استناده كذلك بحركة داءمة اذ علي تقدير هذا الاستناد جاز ان يكون المبدا الاول	67	9073514893732067254	JK001335-ara1.ms1097	true	5843166840325272796	99	300	508	1550	1550	300	وذلك الشرط الحادث يتوقف ايضا علي شرط اخر حادث وحينءذ تسلسل اي لزم التسلسل في الشروط الحادثة متعاقبة او مجتمعة وكلاهما محال واعلم ان هذا الاستدلال الذي اشار اليه بقوله وان شءت قلت انما يتم باحد طريقين الاول ان يبين -حدوث ما سوي ذات الله تعالي وصفاته ا-----ذ لولا ذلك لجاز ان يصدر عن البار----ي علي تقدير كونه موجبا قديم مختار ليس بجسم ولا جسماني يصدر عنه الحوادث بحسب ارادته المختلفة فلا يلزم من ايجاب الباري قدم الحادث وان نبين مع ذلك ايضا انه لا يجوز قيام حوادث متعاقبة لا نهاية لها بذاته اذ لو جاز ذلك لامكن ان يصدر عنه مع كونه موجبا حادث مشروط بصفة حادثة قاءمة بذاته مشروطة بصفة اخري وهكذا الي غير النهاية واذا ثبت حدوث ما سوي ذاته وصفاته وثبت ايضا استحالة قيام الصفات المتعاقبة الي ما لا نهاية له بذاته تم الاستدلال المذكور بهذا الطريق لان اثر الموجب القديم لا يكون حادثا بلا تسلسل الحوادث فان الصادر عنه بلا شرط او بشرط قديم قديم قطعا لامتناع التخلف عن الموجب التام كما عرفت الثاني من الطريقين ان نبين في الحادث اليومي انه لا يستند الي حادث مسبوق باخر لا الي نهاية محفوظا استناده كذلك بحركة داءمة اذ علي تقدير هذا الاستناد جاز ان يكون المبدا الاول-	1097	2120758113958815393	736	1316.0	592	1053	69.89553833007812	134	AOCP20251104154-ara1	JK001335-ara1
AOCP20251104154-ara1.ms079	false	-6599365436281887540	128	158	656	817	1570	301	والجواب ان------ التغ--------------ير انما هو في الاضافات لان العلم اض------افة محضة او صفة حقيق-ة ذات اضافة فعلي الاول يتغير نفس العلم وعلي الثاني يتغير اضاف-ته فقط وعلي التقديرين لا يلزم	79	9073514893732067254	JK001335-ara1.ms1118	true	4414314327635608592	265	300	1376	1564	1564	300	والجواب منع لزوم التغير فيه بل التغير انما هو في الاضافات لان العلم عندنا اضافة محضة او صفة حقيقية ذات اضافة فعلي الاول يتغير نفس العلم وعلي الثاني يتغير اضافاته فقط وعلي التقديرين لا يلزم-	1118	2120758113958815393	157	280.0	128	189	83.06878662109375	24	AOCP20251104154-ara1	JK001335-ara1
AOCP20251104154-ara1.ms079	false	-6599365436281887540	158	203	817	1079	1570	301	تغير في صفة موجودة بل في مفهوم اعتباري وهو جاءز وادراك المتشكل انما يحتاج الي الة جسمانية اذا كان العلم حصول الصورة واما اذا كان image file1181JawhariJawahirSaniyya_0157png ص شرح العقيدة اللقانية عمرع اضافة محضة او صفة حقيقة ذات اضافة بدون الصورة فلا حاجة اليها	79	9073514893732067254	JK001335-ara1.ms1119	true	-1613961908082424523	0	37	0	190	1536	300	تغير في صفة موجودة بل في مفهوم اعتباري وهو جاءز وادراك المتشكل انما يحتاج الي الة جسمانية اذا كان العلم حصول الصورة واما اذا كان اض------------------------------------------------------------------------افة محضة او صفة حقيقة ذات اضافة بدون الصورة فلا حاجة اليها	1119	2120758113958815393	188	356.0	151	262	71.75572204589844	36	AOCP20251104154-ara1	JK001335-ara1
AOCP20251104154-ara1.ms080	false	-6350812161155861286	254	288	1402	1596	1664	302	الاعتراض ولما كان هذا الاستدلال------ مبنيا علي تماثيل الذوات اشار الايجي الي بطلانه بقوله والحق ان ذاته تعالي مخالفة بالحقيقة لساءر الذوات فقد يقتضي هو لذاته الاختصاص باخر فلا يلزم ترجيح من غير مرجح	80	9073514893732067254	JK001335-ara1.ms1124	true	8565221344202202246	186	220	977	1163	1574	300	بلا مرجح ولما كان ------استدلالهم هذا مبنيا علي تماث-ل الذوات اشار------- الي بطلانه بقوله والحق ان ذاته تعالي مخالفة بالحقيقة لساءر الذوات فقد يقتضي هو لذاته الاختصاص باخر فلا يلزم ترجيح من غير مرجح	1124	2120758113958815393	175	319.0	143	200	87.5	28	AOCP20251104154-ara1	JK001335-ara1
