id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
AOCP20251104154-ara1.ms254	false	-3909234740731549843	174	215	978	1174	1660	301	ما لا يجب وجوده ولا عدمه او ما لا يمتنع وجوده ولا عدمه لذاته------------------------------- فدخل ما لا يتاتي ايجاده من الممكنات لكن لا بالنظر الي ذاته بل بالنظر الي غيره كممكن تعلق علم الله تعالي بعدم وقوعه كايمان ابي لهب مثلا	254	9073514893732067254	Hindawi051419736-ara1.ms278	true	3241458211418432897	106	152	526	746	1540	300	ما لا يجب وجوده ولا عدمه او ما لا يمتنع وجوده ولا عدمه لذاته اذ هو المتبادر عند 647 الاطلاق فدخل ما لم يتات- ايجاده من الممكنات لكن لا بالنظر الي ذاته بل بالنظر الي غيره كممكن تعلق علم الله------ بعدم وقوعه كايمان ابي لهب مثلا	278	2973592212671088808	188	347.5	148	227	82.81938171386719	37	AOCP20251104154-ara1	Hindawi051419736-ara1
AOCP20251104154-ara1.ms254	false	-3909234740731549843	207	266	1132	1445	1660	301	الله تعالي بعدم وقوعه كايمان ابي لهب مثلا وخرج الواجب والمستحيل لان القدرة صفة مءثرة ومن لازم الاثر وجوده بعد عدم فما لا يقبل العدم اصلا كالواجب لا يصح ان يكون اثرا لها لءلا ي----لزم تحصيل الحاصل وما لا يقبل الوجود اصلا كالمستحيل لا يصح ان يكون اثرا لها ايضا لءلا يلزم قلب الحقيقة بصيرورة المستحيل جاءزا وكلاهما محال	254	9073514893732067254	Hindawi051419736-ara1.ms279	true	-6786919012830914242	1	58	5	313	1505	300	الله تعالي الاعدام والتروك الممكنة ويخرج به--- الواجب والمستحيل لان القدرة صفة مءثرة ومن لازم الاثر وجوده بعد عدم فما لا يقبل العدم----- كالواجب لا يصح ان يكون اثرا لها ايضا والا لزم تحصيل الحاصل وما لا يقبل الوجود اصلا كالمستحيل لا يصح ان يكون اثرا لها ايضا والا -لزم قلب الحقيقة بصيرورة المستحيل جاءزا وكلاهما محال	279	2973592212671088808	266	489.0	214	317	83.91167449951172	47	AOCP20251104154-ara1	Hindawi051419736-ara1
AOCP20251104154-ara1.ms262	false	-2399057933113980804	241	301	1328	1638	1638	301	والجواب لا نسلم قبح شء بالنسبة اليه تعالي كيف وهو تصرف في ملكه ولو سلم فالقدرة عليه لا تنافي امتناع --صدوره عنه نظرا الي وجود الصارف وعدم الداعي وان كان ممكنا في نفسه ومنهم-- عباد واتباعه القاءلون بانه ليس بقادر-علي ما علم منه لا يقع لاستحالة وقوعه و---كذا ما علم انه يقع لوجوبه والجواب ان مثل هذه الاستحالة والوجوب لا-	262	9073514893732067254	Hindawi051419736-ara1.ms284	true	-4317270003058999861	145	202	759	1050	1583	300	والجواب انه لا- قبح--- بالنسبة اليه------ كيف وهو تصرف في ملكه ولو سلم فالقدرة عليه لا تنافي امتناع الصدور- عنه ل--------وجود الصارف وعدم الداعي وان كان ممكنا في نفسه الخامسة عباد واتباعه قالوا ا----نه ليس بقادر علي ما علم انه لا يقع لاستحال-----ته ولا علي ما علم انه يقع لوجوبه والجواب ان مثل هذه الاستحالة والوجوب لا	284	2973592212671088808	259	438.0	207	319	81.19122314453125	44	AOCP20251104154-ara1	Hindawi051419736-ara1
AOCP20251104154-ara1.ms263	false	5032307744365099481	0	162	0	881	1675	301	ينافي المقدورية ومنهم ابو القاسم البلخي المعروف بالكعبي واتباعه -القاءلون بانه لا يقدر علي مثل مقدور العبد حتي لو حرك جوهرا الي حيز وحركة العبد الي ذلك الحيز لم تتماثل الحركتان وذلك لان فعل العبد اما عبث او سفه او طاعة وعبارة المواقف اما طاعة او معصية او سفه ليست علي ما ينبغي لان السفه وان جاز ان يجعل شاملا للعبث فلا خفاء في شموله المعصية ايضا والجواب --------------------------------------------------------------------منع الحصر ككثير من المصالح الدنيوية فان قيل المشتمل علي المصلحة المحضة او الراجحة طاعة وتواضع قلنا ممنوع اذا كان فيه امتثال وتعظيم للغير ولهذا لا يتصف به فعل الرب وان اشتمل علي المصلحة ولو سلم الحصر فالمقدور في نفسه حركات وسكنات وتلحقه هذة الاحوال والاعتبارات بحسب القصد من العبد وداعيته وليست من لوازم----------------------------------------- الماهية فانتفاءها لا يمنع التماءل ومنهم الجباءي- واتباعه القاءلون بانه لا يقدر علي نفس مقدور العبد لانه لو صح مقدور بين قادرين لصح مخلوق بين خالقين لانه يجب وقوعه بكل منهما عند تعلق الارادة ويمتنع --------------------------------------اجتماع المءثرين علي اثر واحد	263	9073514893732067254	Hindawi051419736-ara1.ms284	true	-4317270003058999861	202	300	1050	1583	1583	300	ينافي المقدورية السادسة 682----- البلخي المعروف بالكعبي واتباعه قالوا--------- لا يقدر عل-------------------------------------------------------------------------------------------ي مثل فعل العبد لانه 683 -----------------------------اما طاعة او معصية او ----------------------------سفه وهو منزه عن ذلك------------------------------------------- والجواب انها اعتبارات تفرض للفعل بالنسبة الينا واما فعله تعالي فمنزه عن هذه ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------الاعتبارات فجاز ان يصدر عنه مثل فعل العبد مجردا عنها فان الاختلاف بالعوارض لا ينافي التماثل في الماهية السابعة------------------------ الجباءية قالوا---------------- لا يقدر علي نفس مقدور العبد لانه لو صح مقدور بين قادرين لصح مخلوق بين خالقين لانه يجب وقوعه بكل منهما عند تعلق الارادة لانه يجب حصول الفعل عند خلوص القدرة والداعي واجتماع مءش--رين علي اثر واحد-	284	2973592212671088808	288	221.0	229	1030	27.961164474487305	42	AOCP20251104154-ara1	Hindawi051419736-ara1
