id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
AOCP20251104154-ara1.ms076	false	-9018312693725769184	24	45	132	253	1600	301	تعالي فاعل بالقصد والاختيار ولا يتصور ذلك الا مع العلم بالمقصود لاستحالة التوجه بالقصد والارادة من الفاعل الي ما لم يعلم	76	9073514893732067254	AOCP20251104157-ara1.ms007	true	-8367503896770420133	11	32	52	170	1697	302	تعالي فاعل بالقصد والاختيار ولا يتصور ذلك الا مع العلم بالمقصود لاستحالة --توجه -القصد والارادة من الفاعل الي ما لم يعلم	7	6088139224316581766	118	225.5	97	121	97.52066040039062	19	AOCP20251104154-ara1	AOCP20251104157-ara1
AOCP20251104154-ara1.ms208	false	1279659945231841382	96	120	568	702	1705	301	علي وفق الارادة وانما وجبت له تعالي لانه صانع قديم له مصنوع حادث وصدور الحادث عن القديم انما يتصور بطريق القدرة والاختيار دون الايجاب	208	9073514893732067254	AOCP20251104157-ara1.ms007	true	-8367503896770420133	278	302	1564	1697	1697	302	علي وفق الارادة وانما وجبت له تعالي لانه صانع قديم له مصنوع حادث وصدور الحادث عن القديم انما يتصور بطريق القدرة والاختيار دون الايجاب-	7	6088139224316581766	133	261.0	110	134	99.25373077392578	23	AOCP20251104154-ara1	AOCP20251104157-ara1
AOCP20251104154-ara1.ms067	false	9193926025812104871	189	236	1041	1295	1634	301	علي اطلاق القول بانه مريد وشاع ذلك في كلام الله تعالي وكلام الانبياء لي لانا-------------- ودل عليه ما ثبت من كونه تعالي فاعلا بالاختيار لان معناه القصد والارادة مع ملاحظة ما للطرف الاخر فكان المختار ينظر الي الطرفين ويرجع الي احدهما والمريد ينظر الي الطرف الذي يريده	67	9073514893732067254	AOCP20251104157-ara1.ms008	true	81357676081970485	29	73	167	410	1612	301	علي اطلاق القول بانه مريد وشاع ذلك في كلام----ه تعالي وكلام --انبياءه عليهم الصلاة والسلام ودل عليه ما ثبت من انه------- فاعل- بالاختيار لان معناه -------الارادة مع ملاحظة ما للطرف الاخر ف----المختار ينظر الي الطرفين ويميل الي احدهما والمريد ينظر الي الطرف الذي يريده	8	6088139224316581766	215	372.5	174	268	80.223876953125	34	AOCP20251104154-ara1	AOCP20251104157-ara1
AOCP20251104154-ara1.ms209	false	6598135878454644617	237	283	1279	1544	1654	303	اتفق علي اطلاق القول بانه تعالي مريد وشاع ذلك في كلامه تعالي وكلام انبياءه عليهم الصلاة والسلام-ودل عليه ما ثبت من كونه فاعلا بالاختيار لان معناه القصد والارادة مع ملاحظة ما للطرف الاخر فكان المختار ينظر-الي الطرفين ويميل الي احدهما والمريد ينظر للطر----ف الذي يريده لكن	209	9073514893732067254	AOCP20251104157-ara1.ms008	true	81357676081970485	28	74	162	414	1612	301	اتفق علي اطلاق القول بانه------ مريد وشاع ذلك في كلامه تعالي وكلام انبياءه عليهم الصلاة والسلام ودل عليه ما ثبت من ا-نه فاعل- بالاختيار لان معناه -------الارادة مع ملاحظة ما للطرف الاخر ف----المختار ينظر الي الطرفين ويميل الي احدهما والمريد ينظر الي الطرف الذي يريده لكن	8	6088139224316581766	242	437.5	199	271	89.29889678955078	39	AOCP20251104154-ara1	AOCP20251104157-ara1
AOCP20251104154-ara1.ms276	false	-1986242875951859668	140	184	814	1046	1668	301	قديمة اي يجب لها القدم بمعني عدم مسبوقيتها بالعدم اي فليست من وضع الخلق له لانها لو لم تكن قديمة لكانت حادثة فيلزم قيام الحوادث بذاته تعالي ويلزم كونه تعالي كان عاريا عنها في الازل ويلزم افتقاره- الي مخصص وهو ينافي وجوب الغني المطلق	276	9073514893732067254	AOCP20251104157-ara1.ms008	true	81357676081970485	220	263	1193	1421	1612	301	قديم- اي يجب لها القدم بمعني عدم مسبوقيتها بالعدم اي فليست من وضع الخلق له لانها لو لم تكن قديمة لكانت حادثة فيلزم قيام الحوادث بذاته تعالي ويلزم كونه تعالي---- عاريا عنها في الازل ويلزم افتقارها الي مخصص وهو ينافي وجوب الغني المطلق	8	6088139224316581766	227	437.5	184	233	97.42489624023438	40	AOCP20251104154-ara1	AOCP20251104157-ara1
AOCP20251104154-ara1.ms161	false	-8502125409555961748	234	302	1321	1680	1680	302	في اجراء احكام المءمنين الدنيوية كالتوارث والمناكحة والصلاة خلفه وعليه والدفن في مقابر المسلمين والمطالبة بالزكاة قوله لتناط اي تتعلق لان التصديق القلبي وان كان ايمانا الا انه باطن خفي فلا بد له من علامة ظاهرة تدل عليه لتناط به---- الاحكام----- هذا فهم الجمهور وعليه فمن صدق بقلبه ولم يقر بلسانه لا لعذر من-ه ولا لاباء بل اتفق له ذلك فهو مءمن عند الله غير مءمن في احكام-	161	9073514893732067254	AOCP20251104157-ara1.ms021	true	8769493004665854991	60	112	326	576	1657	301	في اجراء احكام المءمنين الدنيوية عليه------------------------------------------------------------------------------------------------ لان التصديق القلبي وان كان ايمانا الا انه باطن خفي فلا بد له من علام------ة تدل عليه لتناط به تلك الاحكام وعلي هذا------------------ فمن صدق بقلبه ولم يقر بلسانه لا لعذر منعه ولا لاباء بل اتفق له ذلك فهو مءمن عند الله غير مءمن في احكام	21	6088139224316581766	235	414.0	186	370	63.513511657714844	46	AOCP20251104154-ara1	AOCP20251104157-ara1
AOCP20251104154-ara1.ms162	false	711402368780305524	0	23	0	134	1654	302	الشرع الدنيوية ومن اقر بلسانه ولم يصدق بقلبه كالمنافق فبالعكس حتي تطلع علي باطنه فتحكم بكفره اما الابي فكافر في الدارين والمعذور مءمن	162	9073514893732067254	AOCP20251104157-ara1.ms021	true	8769493004665854991	112	135	576	710	1657	301	الشرع الدنيوية ومن اقر بلسانه ولم يصدق بقلبه كالمنافق فبالعكس حتي نطلع علي باطنه فنحكم بكفره اما الابي فكافر في الدارين والمعذور مءمن	21	6088139224316581766	132	262.0	109	134	98.50746154785156	21	AOCP20251104154-ara1	AOCP20251104157-ara1
AOCP20251104154-ara1.ms162	false	711402368780305524	219	258	1189	1401	1654	302	المختار عن- اهل السنة في الاعمال الصالحة انها شرط كمال للايمان فالتارك لها او لبعضها من غير استحلال ولا عناد ولا شك في مشروعيتها مءمن فوت علي نفسه الكمال والاتي بها ممتثلا محصل لاكمل ال-----------------------خصال لان الايمان هو---------------- التصديق	162	9073514893732067254	AOCP20251104157-ara1.ms021	true	8769493004665854991	174	219	953	1200	1657	301	المختار عند اهل السنة ان الاعمال الصالحة----- شرط كمال الايمان فالتارك لها او لبعضها من غير استحلال ولا عناد ولا شك في مشروعيتها مءمن فوت علي نفسه الكمال والاتي بها ممتثلا محصل لاكمل الخصال خلافا للمعتزلة في قولهم ان الايمان مركب من امور ثلاثة التصديق	21	6088139224316581766	196	356.5	159	252	77.77777862548828	32	AOCP20251104154-ara1	AOCP20251104157-ara1
AOCP20251104154-ara1.ms164	false	6786234965557025073	271	301	1481	1622	1622	301	وعلي هذا فمن صدق بقلبه ولم يتفق له الاقرار في عمره ولا مرة مع القدرة علي ذلك لا يكون مءم------نا ولا عند الله تعالي ولا يستحق دخول الجنة ولا النجاة-	164	9073514893732067254	AOCP20251104157-ara1.ms021	true	8769493004665854991	17	48	106	254	1657	301	وعلي هذا فمن صدق بقلبه ولم يتفق له الاقرار في عمره ولو مرة مع القدرة علي ذلك لا يكون مءمنا عندنا ولا عند الله تعالي ولا يستحق دخول الجنة ولا النجاة	21	6088139224316581766	140	268.0	111	148	94.59459686279297	28	AOCP20251104154-ara1	AOCP20251104157-ara1
