id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
AOCP20251104154-ara1.ms111	false	474144263170278472	165	287	873	1619	1691	301	-----به الاوضاع البشرية نحو الرسوم السياسية والتدبيرات المعاشية والاوضاع الصناعية وقوله ساءقا خرج الاوضاع الالهية غير الساءقة كانبات الارض وامطار السماء وقوله لذوي العقول فقط خرج الاوضاع الالاهية الطبيعية التي لا تختص بذوي العقول كالطبا-ع التي تهتدي بها image file1181JawhariJawahirSaniyya_0218png باختيارهم المحمود الي ماهو خير لهم بالذات اي احكام وضعها الله تعالي للعباد باعثة الي الخير الذاتي وهي السعادة الابدية وياتي اخر هذا الموضوع الحيوانات لخصاءص منافعها كالامور ---------------------------------------الوجدانيات1 وقوله المحمود خرج القدرة علي الشر كالقدرة علي الكفر فانه-------------------------------------------------------------------------------ا وضع الهي اذ هي مخلوقة له تعالي اذ لا خالق سواه ويصدق عليها انها ساءقة لذوي العقول باختيارهم2 وارادتهم3 لكن هذا الاختيار مذموم ولا يقال انها خارجة بقوله الي ما هو خير لهم والخير عبارة عن حصول الشء لما من شانه ان	111	9073514893732067254	AOCP20251104131Vols-ara1.ms013	true	-793056539609173712	232	302	1391	1849	1849	302	بالالهي الاوضاع البشرية نحو الرسوم السياسية والتدبيرات المعاشية والاوضاع الصناعية و----بساءق----- الاوضاع الالهية غير الساءقة كانبات الارض وامطار السماء و-----بذوي العقول-------- الاوضاع الالي--ة الطبيعية التي لا تختص بذوي العقول كالطباءع التي تهتدي ب-----------------------------------------------------------------------------------------------------ها----------------------------------------------------------------------------------- الحيوانات لخصاءص منافعها ومضارها وبالاختيار الاوضاع الاتفاقية والقسرية كالوجدانيات- و----بالمحمود-------------------------------- الكفر قال بعضهم وقوله بالذات متعلق بساءق يعني ان الوضع الالهي لذاته ساءق الي الخير لانه ما وضع الا كذلك------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- والخير--------- حصول الشء لما من شانه ان-	13	7901810612846413309	313	474.0	264	870	35.977012634277344	36	AOCP20251104154-ara1	AOCP20251104131Vols-ara1
AOCP20251104154-ara1.ms112	false	-2960108315847944091	0	89	0	495	1649	302	الحاصل المناسب من حيث انه خارج من القوة الي الفعل كمال ومن image file1181JawhariJawahirSaniyya_0219png حيث انه -مءثر خير كما ذكره العلامة التتاءي المالكي1 وذكر الخير ل 6ا ليكون بالذات متعلقا به فلا يخرج شيءا زاءدا علي ما اخرجه ما تقدم وبالذات متعلق بخيرلا بساءق خلافا لبعضهم واخرج هذا القيد---------------------------- صناعتي الطب------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ والفلاحة فانه خير ولكن ليس ذلك الخير خيرا بالذات وهو---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ما يكون خيرا بالقياس الي كل شء وهو السعادة الابدية والقرب الي خالق البرية وعلي قول من قال--------- ان بالذات متعلق بساءق يكون المعني ان الوضع الالهي	112	9073514893732067254	AOCP20251104131Vols-ara1.ms014	true	-6317913099796167362	14	115	73	666	1688	304	الحاصل المناسب من حيث انه خارج من القوة الي الفعل كمال-------------------------------------------- ومن حيث انه لمءثر خير وفي ايات شيخ استاذنا عن ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------بعضهم ان قوله الي ما هو خير بالذات احترازا عن نحو صناعتي الطب image file1041BurhanDinLaqaniTalkhisTajrid_V01_0074png 2قلي نبءجاة بالتوحيد وقذخلد ادين عن التوحيد تخيمر الجردلما والفلاحة فانهما وان تعلقتا بالوضع الالهي اعني تاثير الاجرام العلوية والسفلية وكت ساءقتين لذوي الالباب باختيارهم المحمود الي صنف من الخيرات فليستا تءدياء6 الي الخير المطلق الذاتي اعني ما يكون خيرا بالقياس الي كل شء وهو السعادة الابلب- والقرب الي خالق البرية والدين هو الملة ايضا الا ان بينهما فرقا وهو--------------- ان الوضع الالهي	14	7901810612846413309	207	270.0	162	777	26.640926361083984	33	AOCP20251104154-ara1	AOCP20251104131Vols-ara1
AOCP20251104154-ara1.ms112	false	-2960108315847944091	262	302	1440	1649	1649	302	قال بعضهم ال--------------------دين يطلق علي دين الحق وعلي دين غير الحق قال الله تعالي ومن يبتع غير الاسلام دينا--- وقال تعالي ان الدين عند الله الاسلام------- فالدين مقول ل 6ب عليهما بالاشتراك اللفظي وعلي الاديان الحقة كدين موسي ودين عيسي-	112	9073514893732067254	AOCP20251104131Vols-ara1.ms014	true	-6317913099796167362	223	266	1226	1456	1688	304	قال بعض-- المحققين من الحنفية الدين يطلق علي دين الحق وعلي دين غير الحق قاق الله تعالي ومن يبتغ غير الاسل-م ديناما8 وقال تعالي ان الدين عت ا-لله السلم ال عمران فالدين مقول----- عليهما بالاشتراك اللفظي وعلي الاديب -الحقة كدين موسي ودين عيسي	14	7901810612846413309	187	319.0	152	240	77.91666412353516	26	AOCP20251104154-ara1	AOCP20251104131Vols-ara1
AOCP20251104154-ara1.ms113	false	1896670691921907924	0	26	0	147	1722	303	ودين ابراهيم ودين نوح ودين ادم عليهم الصلاة والسلام بالاشتراك------------------------------------------------------- المعنوي بالتشكيك لان بعض الاديان اشد من بعض كيفية وكمية وما شانه ذلك لا يكون متواطءا	113	9073514893732067254	AOCP20251104131Vols-ara1.ms014	true	-6317913099796167362	266	293	1456	1637	1688	304	ودين ابراهيم ودين نوح ودين اد---------------------م بالاشتراا image file1041BurhanDinLaqaniTalkhisTajrid_V01_0075png المعنوي بالتشكيك لان بعض الاديان اشد من بعض كيفية وكمية وما شانه ذلك لا يكون متواطءا	14	7901810612846413309	125	225.0	102	202	61.881187438964844	21	AOCP20251104154-ara1	AOCP20251104131Vols-ara1
AOCP20251104154-ara1.ms125	false	7962868355590652120	59	189	357	1071	1727	302	علم يقتدر معه علي اثبات العقاءد الدينية علي الغير والزامها اياه بايراد الحجج ودفع الشبه ثم بين السبب الحامل له علي وضع هذه المنظومة في اصول الدين دون غيره من العلوم الواجبة بقوله يحتاج اي الفن الملقب باصول الدين للتبيين اي التوضيح بتصوير مساءله واثباتها بقواطع الادلة ح52 الجواهرالسنية علي شرح العقيدة اللقانية اگعمرعم قوله وحدو------------------------------ه الي اخره اي ل12 ب عرفوه اشار الي ان قوله يبحث فيه عن ذات------ الله يصلح ان يكون تعريفا قوله بانه علم يقتدر معه ------------------------------------------اورد عليه انه غير مانع لدخول جميع العلوم الحاصلة عند الاقتدار من النحو والمنطق وغيرهما وغير جامع اذ قد خرج عنه علم الكلام بعد اثبات العقاءد لانتفاء الاقتدار حينءذ والجواب عن ذلك ان المراد علم يحصل معه الاقتدار-البتة بطريق جري العادة اي يلزمه حصول الاقتدار لزوما عاديا وان لم يبق	125	9073514893732067254	AOCP20251104131Vols-ara1.ms028	true	8932699344952133666	194	304	1131	1791	1791	304	علم يقتدر معه علي اثبات العقاءد الدينية------------------------ بايراد الحجج ودفع الشبه ومعني- اثبات العقاءد تحصلها واكتسابها بحيث يحصل الترقي من التقليد ال-----------------------------------------------------------------ي التحقيق او ا------------ثباتها علي الغير بحيث يتمكن من الزام المعاندين او اتقانها واحكامها بحيث لا نزلزلها شبه المبطلين وعدل عن يقتدر به الي يقتدر معه مبالغة في نفي الاسباب واسناد كل الكاءنات الي خلق الله تعالي ابتداء علي ما هو المذهب image file1041BurhanDinLaqaniTalkhisTajrid_V01_0094png واورد علي طرد تعريفه--------- جميع العلوم الحاصلة عند الاقتدار من النحو والمنطق وغيرهما وعلي عكسه --------------علم الكلام بعد اثبات العقاءد لانتفاء الاقتدار حينءذ والجواب------- ان المراد علم يحصل معه الاقتدار البتة بطريق جري العادة اي يلزمه حصول الاقتدار لزوما عاديا وان لم يبق-	28	7901810612846413309	344	431.5	276	793	43.37957000732422	47	AOCP20251104154-ara1	AOCP20251104131Vols-ara1
AOCP20251104154-ara1.ms125	false	7962868355590652120	189	249	1071	1388	1727	302	ذلك الاقتدار داءما ولا خفاء في ان الكلام كذلك بخلاف ساءر العلوم واما مجموع العلوم التي من جملتها الكلام فهو وان كان كذلك فليس بعلم واحد بل علوم---- وقد يجاب بان المراد ما له -دخل في الاقتدار او ما يلزم معه الاقتدار ولو علي بعض التقادير والكلام بعد الاثبات2 بهذه الحيثية بخلاف ساءر العلوم واورد -بان للمنطق -دخلا في الاقتدار	125	9073514893732067254	AOCP20251104131Vols-ara1.ms029	true	-360004838062426624	0	61	0	323	1679	302	ذلك الاقتدار داءما ولا خفاء في ان الكلام كذلك بخلاف ساءر العلوم واما مجموع العلوم التي من جملتها الكلام فهو وان كان كذلك فليس بعلم واحد بل علوم جمة وقد يجاب بان المراد ما له مدخل في الاقتدار او ما يلزم معه الاقتدار ولو علي بعض التقادير والكلام بعد الاثبات- بهذه الحيثية بخلاف ساءر العلوم ويعترض بان للمنطق مدخلا في الاقتدار	29	7901810612846413309	311	596.5	252	324	95.98765563964844	56	AOCP20251104154-ara1	AOCP20251104131Vols-ara1
AOCP20251104154-ara1.ms123	false	3970454381618804759	226	293	1316	1727	1773	303	مساءله مبادء لمساءل اخري كمباحث النظر ومباحث المعدوم والحال والحاصل ان مسا------------------------------------ءله القضايا-------- الشرعية النظرية4 الاعتقادية كما في متن المقاصد8 قال في شرحه6 قيد-- القضايا7 بالنظرية image file1181JawhariJawahirSaniyya_0243-----------png لانه لم يقع خلاف في ان البديهي لا يكون من المساءل والمطالب العلمية بل لا معني للمسالة الا ما يسال عنه ويطلب بالدليل نعم2 قد يورد في المساءل الحكم البديهي لي-بين كميته وهو من هذه الحيثية ك-غير البديهي	123	9073514893732067254	AOCP20251104131Vols-ara1.ms030	true	490506065467424307	151	211	838	1205	1739	302	مساءله فما------------------------------------------------------------ مساءل هذا العلم قلت قال في المقاصد ومساءله القضايا النظرية الشرعية--------- الاعتق--------------------------------ادية وقيدنا القضايا- بالنظرية image file1041BurhanDinLaqaniTalkhisTajrid_V01_0096png لانه لم يقع خلاف في ان البديهي لا يكون من المساءل والمطالب العلمية بل لا معني للمسالة الا ما يسال عنه ويطلب بالدليل نعم- قد يورد في المساءل الحكم البديهي ليتبين كميته وهو من هذه الحيثية كسبي لا بديهي	30	7901810612846413309	271	447.5	224	470	57.65957260131836	39	AOCP20251104154-ara1	AOCP20251104131Vols-ara1
AOCP20251104154-ara1.ms130	false	641021318396429598	152	178	820	958	1602	301	الثواب وهو مقدار من الجزاء يعلمه الله تعالي تفضل باعطاءه المن شاء من عباده في نظير اعمالهم الحسنة بمحض اختياره من غير ايجاب عليه ولا وجوب	130	9073514893732067254	AOCP20251104131Vols-ara1.ms039	true	-183143186346937894	140	165	779	910	1663	302	الثواب وهو مقدار من الجزاء يعلمه الله------ تفضل باعطاءه -لمن شاء من عباده في نظير اعمالهم الحسنة بمحض اختياره من غير ايجاب عليه ولا وجوب	39	7901810612846413309	131	251.0	106	138	94.92753601074219	23	AOCP20251104154-ara1	AOCP20251104131Vols-ara1
AOCP20251104154-ara1.ms025	false	1214839105220233709	30	60	185	361	1749	302	الاخلاص ثلاث عليا ووسطي ودنيا فالعليا ان يعمل العبد لله وحده امتثالا لامره وقياما بحق عبوديته والوسطي ان يعمل لثواب الاخرة والدنيا ان يعمل للاكرام في الدنيا والسلامة من افاتها	25	9073514893732067254	AOCP20251104131Vols-ara1.ms040	true	-1687425676351265816	13	43	75	251	1814	304	الاخلاص ثلاث عليا ووسطي ودنيا فالعليا ان يعمل العبد لله وحده امتنالا لامره وقياما بجق عبوديته والوسطي ان يعمل لثواب الاخرة والدنيا ان يعمل للاكرام في الدنيا والسلامة من افاتها	40	7901810612846413309	174	346.0	144	176	98.86363983154297	28	AOCP20251104154-ara1	AOCP20251104131Vols-ara1
AOCP20251104154-ara1.ms106	false	-987220485188593129	99	146	534	807	1683	303	الاخلاص ثلاث عليا ووسطي ودنيا فالعليا ان يعمل العبد لله وحده امتثالا لامره وقياما بحق عبوديته والوسطي ان يعمل لثواب الاخرة والدنيا ان يعمل للاكرام في الدنيا والسلامة من افاتها قال وما عدا هذه الثلاثة فهو من الرياء وان تفاوتت افراده قاله العلماء القول------------------------------------------------- لشيخ الاسلام الانصاري	106	9073514893732067254	AOCP20251104131Vols-ara1.ms040	true	-1687425676351265816	13	60	75	384	1814	304	الاخلاص ثلاث عليا ووسطي ودنيا فالعليا ان يعمل العبد لله وحده امتنالا لامره وقياما بجق عبوديته والوسطي ان يعمل لثواب الاخرة والدنيا ان يعمل للاكرام في الدنيا والسلامة من افاتها---- وما عدا---- الثلاث -----من الرياء وان تفاوتت افراده انتهي واللفظ image file1041BurhanDinLaqaniTalkhisTajrid_V01_0109png لشيخ الاسلام الانصاري	40	7901810612846413309	242	431.5	200	322	75.15528106689453	36	AOCP20251104154-ara1	AOCP20251104131Vols-ara1
AOCP20251104154-ara1.ms143	false	-4787134421401928636	0	76	0	383	1618	301	عدم جواز التقليد في العقاءد الدينية وانهم اختلفوا فمنهم من يقول المقلد م----------------ءمن الا انه عاص بترك المعرفة التي ينتجها النظر الصحيح ومنهم من فصل فقال هو مءمن عاص ان كان فيه اهلية لفهم النظر الصحيح وغير عاص ان لم يكن فيه اهلية ذلك ومنهم من نقل عن طاءفة ان من قلد القران والسنة القطعية صح ايمانه لاتباعه القطعي ومن قلد غير ذلك لم يصح ايمانه لعدم امن الخطا علي غير المعصوم و-منهم من جعل النظر	143	9073514893732067254	AOCP20251104131Vols-ara1.ms050	true	3737661030100268402	82	157	458	835	1628	302	عدم جواز التقليد في العقاءد-------- وانهم اختلفوا في----------- المقلد فمنهم من قال هو مءمن الا انه عاص بترك المعرفة التي ينتجها النظر الصحيح ومنهم من فصل وقال هو مءمن عاص ان كان فيه اهلية لفهم النظر الصحيح وغير عاص ان فقدت منه اه--لية ذلك وبعضهم --نقل عن طاءفة ان من قلد القران والسنة القطعية صح ايمانه لاتباعه القطعي ومن قلد غير ذلك لم يصح ايمانه لعدم امن الخطا علي غير المعصوم وبعضهم نقل ان النظر	50	7901810612846413309	332	612.0	265	400	83.0	59	AOCP20251104154-ara1	AOCP20251104131Vols-ara1
AOCP20251104154-ara1.ms143	false	-4787134421401928636	216	246	1163	1319	1618	301	فيمن نشا علي شاهق جبل مثلا ولم يتفكر في ملكوت السماوات والارض فاخبره -----------غير معصوم بما يفترض عليه اعتقاده ف-صدقه فيما اخبره به بمجرد اخباره من غير تفكر ولا تدبر	143	9073514893732067254	AOCP20251104131Vols-ara1.ms057	true	-1504091918129408714	205	237	1165	1333	1653	302	فيمن نشا علي شاهق جبل مثلا ولم يتفكر في ملكوت السماوات والارض فاخبره انسان يعني غير معصوم بما يفترض عليه اعتقاده فيصدقه فيما اخبره به بمجرد اخباره من غير تفكر ولا تدبر	57	7901810612846413309	156	297.0	126	168	92.85713958740234	29	AOCP20251104154-ara1	AOCP20251104131Vols-ara1
AOCP20251104154-ara1.ms154	false	7014232828556065233	91	115	472	595	1658	302	الحادث فاذا اردت ان تاتي بقياس مستنبط من نظرك في---- العالم لت----------توصل به الي تحقيق حدوثه قلت العالم------------------ من عرشه لفرشه جاءز عليه العدم	154	9073514893732067254	AOCP20251104131Vols-ara1.ms070	true	-8498935905295722679	266	296	1540	1694	1734	302	العاله فاذا اردت ان تاتي بقياس مستنبط من نظرك في هذا العالم من الوجه المتوصل به الي تيقن- حدوثه قلت العالم باسره جرهره وعرضه من عرشه لفرشه جاءز عليه العدم	70	7901810612846413309	115	191.5	91	155	74.19355010986328	21	AOCP20251104154-ara1	AOCP20251104131Vols-ara1
AOCP20251104154-ara1.ms155	false	-3345225101247826795	174	261	929	1416	1632	302	ان الحال محال وانه لا واسطة بين الوجود والعدم---------------------------------------------------- سلمنا ذلك فيلزم--------- ان الاجرام تلازم صفات ثابتة وجب لها الح----------------------------------------------------------------------------------------------------دوث والجواب عن الثاني وهو-ادعاء الكمون-------- انه يءدي الي اجتماع الضدين في --محل --واحد لان الجرم image file1181JawhariJawahirSaniyya_0309png اذا تحرك والسكون كامن فيه زمن حركته اجتمع الضدان---------- وايضا------------------------------------------- يلزم ان يوجد معني في محل ولا يقتضي حكما--------------------------------------------------- وهو باطل ------------------------------------------------------------------------------لانه يقتضي حكمه لنفسه ويستحيل تخلف الامر النفسي والجواب عن الثالث وهو قيامها بنفسها وع----------------ن الرابع وهو انتقالها عن محل اخر --------------------------ان كلا-------- يءدي الي قلب حقيقة العرض	155	9073514893732067254	AOCP20251104131Vols-ara1.ms075	true	-2308658064670574137	1	148	4	805	1705	302	ان الحال محال وانه لا واسطة بين الوجود والعدم علي ما ياتي بيانه في مباحث الصفات ان شاء الله تعالي سلمنا ثبوت الواسطة فيلزم ان الاجرام تلازم صفات ثابتة وجب لها الحدوث فيلزم حدوثها ضرورة فالقدح بعدم وجودها مع تسليم ثبوتها وقيامها بالموجودات لا يضر شيءا في دليل الحدوث وعن -------الثاني وهو ادعاء الكمون والظهور انه يءدي الي اجتماع الضدين في المحل الواحد لان الجوهر------------------------------------------- اذا تحرك والسكون كامن فيه زمن حركته اجتمع الضدان فيه ضرورة وايضا فالكمون والظهور اللذان قاما بالعرض وتعاقبا عليه ان كان ينعدم احدهما عند وجود الاخر فقد نقض المانع اصله في كون الاعراض ولزمه ما فر منه وهو ملازمة الجواهر للحوادث وان قال بكمونها وظهورها ايضا وهلم جرا لزمه التسلسل وقد مر بطلانه بالدليل وعن ------------------------------------------الثالث وهو انتقال الاعراض من محل الي محل وعن الرابع وهو انتقالها من قيام بنفسها الي قيام بمحل وبالعكس ان كلا الامرين يءدي الي قلب حقيقة العرض	75	7901810612846413309	311	457.5	246	893	34.8264274597168	50	AOCP20251104154-ara1	AOCP20251104131Vols-ara1
AOCP20251104154-ara1.ms161	false	-8502125409555961748	236	302	1330	1680	1680	302	احكام المءمنين الدنيوية كالتو--ارث والمناكحة و----الصلاة ------خلفه وعليه والدفن في مقابر المسلمين و--المطالبة بالزكاة قوله لتناط اي تتعلق لان التصديق القلبي وان كان ايمانا الا انه باطن خفي فلا بد له من علامة ظاهرة تدل عليه لتناط به---- الاحكام هذا فهم الجمهور وعليه فمن صدق بقلبه ولم يقر بلسانه لا لعذر منه ولا لاباء بل اتفق له ذلك فهو مءمن عند الله------ غير مءمن في احكام-	161	9073514893732067254	AOCP20251104131Vols-ara1.ms084	true	-6323481663011807965	236	301	1342	1684	1698	304	احكام المءمنين الدنيوية من التزارث والمناكحة وصحة الصلاة عليه وخلف------ه والدفن في مقابر المسلمين او المطالبة بالصلوات والزكزات وغير ذلك- لان التصديق القلبي وان كان ايمانا الا انه باطن خفي فلا بد له من علامة ظاهرة تدل عليه لتناط به تلك الاحكام---------------------- فمن صدق بقلبه ولم يقر بلسانه لا لعذر---- ولا لاباء بل اتفق له ذلك فهو مءمن عند الله تعالي غير مءمن في احكام	84	7901810612846413309	290	495.5	235	375	77.33333587646484	51	AOCP20251104154-ara1	AOCP20251104131Vols-ara1
AOCP20251104154-ara1.ms164	false	6786234965557025073	21	95	122	512	1622	301	علي خلافه وعلي ان من صدق----- فادركه الموت مات مءمنا واما لكل عمل علي حدة فتكون كل طاعة ايمانا علي حدة والمنتقل من 33ب طاعة الي طاعة منتقلا من دين الي دين وهو باطل ومنها- ان جبري-----ل لما سال فالايمان عندهم اسم لعملي القلب واللسان جميعا وهما الاقرار والتصديق الجازم الذي ليس معه احتمال نقيض بالفعل النبي صل--الله عليه وسلم عن الايمان لم يجبه الا بالتصديق دون الاعمال ومنها النص والاجماع علي--------------- ان الايمان	164	9073514893732067254	AOCP20251104131Vols-ara1.ms087	true	319278059929035220	116	175	650	948	1691	302	فلم يك----------ن من صدق واقر فادركه الموت مات مءمنا واما لكل عمل علي حدة فيكون كل طاعة ايمانا علي حدة والمنتقل من طا----عة الي طاعة منتقلا من دين الي دين وهو باطل الثامن ان جبريل اللل لما سا----------------------------------------------------------------------------------------------------------ل النبي صلي الله عليه وسلم عن الايمان لم يجبه الا بالتصديق دون الاعمال وخالفت المعتزلة والخوارج في ذلك فزعموا ان الايمان	87	7901810612846413309	238	406.0	187	418	56.93779754638672	43	AOCP20251104154-ara1	AOCP20251104131Vols-ara1
AOCP20251104154-ara1.ms163	false	6454978445756791509	39	181	204	1097	1806	303	الايمان فع------ل القلب واللسان والجوارح فتارك العمل عندهم-------------------------------------------------------- خارج- عن الايمان لكنه-------------------------------- غير داخل في الكفر وهو قول بالمنزلة بين المنزلتين وذهبت الخوارج8 الي انه كافر image file1181JawhariJawahirSaniyya_0321png صشرح العقيدة اللقانية صرعم واختلفت المعتزلة في----------------- الاعمال المذكورة فعند ابي علي وابي هاشم ل33ا فعل الواجبات وترك المحظورات وعند ابي الهذيل وللنصوص الدالة علي الاوامر والنواهي بعد اثبات الايمان كقوله تعالي يايها الذين ءامنوا كنب عليكم الصيام وعلي ان الايمان والاعمال امران يتفارقان كقوله تعالي الذين ءا منوا وعملوا الصلحنت وعلي ان الايمان والمعاصي قد يجتمعان كقوله تعالي الذين امنوا ولة يلبسوا ايمانهم بظلي وللاجماع علي ان الايمان شرط للعبادات والشرط مغاير للمشروط وقيل اي وقال قوم محققون كالامام ابي حنيفة وجماعة image file1181JawhariJawahirSaniyya_0322png وعبد الجبار فعل الطاعات مطلقا واجبة كانت او مندوبة قال السعد الا ان الخروج عن الايمان وحرمان دخول الجنة بترك المندوب مما لا ينبغي ان يكون مذهبا	163	9073514893732067254	AOCP20251104131Vols-ara1.ms090	true	-6661023833205834569	131	221	701	1206	1667	302	الايمان اسما لفعل القلب واللسان والجزارح علي ما يقال انه اقرار باللسان وتصديق بالجنان وعمل بالاركان فقد يجعل تاركه خارجا عن الايمان داخلا في الكفر واليه ذهبت الخوارج از غير داخل فيد زهو القزل--- بالمنزلة بين المنزلتين يعني المشهور كما ياتي بيانه ان شاء تعالي واليه ذهب-------------------------------------------------------ت المعتزلة الا انهم اختلفوا في الاعمال--------- فعند ابي علي وابي هاشم فع-----ل الواجبات وترك المحظورات وعند ابي الهذيل---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وعبد الجبار فعل الطاعات مطلقا واجبة كانت او مندوبة ال----------ا ان الخروج عن الايمان وحرمان دخول الجنة بترك المندوب مما لا ينبغي ان يكون مذهبا	90	7901810612846413309	310	472.0	251	1005	30.84577178955078	45	AOCP20251104154-ara1	AOCP20251104131Vols-ara1
AOCP20251104154-ara1.ms164	false	6786234965557025073	177	250	973	1370	1622	301	الاول ان الايمان قد يوجد حيث لا يوجد الاقرار كمن اكره --------------------------علي ترك التكلم بكلمتي الشهادة والاخرس وركن الشء لا يوجد------ ذلك الشء بدونه واجيب بان القاءلين بهذا يقولون الاق---رار ركن يحتمل السقوط كما في من ذكر------------- والتصديق ركن لا يحتمله ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------الثاني ان اطفال المءمنين الذين لم يميزوا مءمنون ولا تصديق عندهم واجيب بان كلامنا في الايمان الاصلي الحقيقي لا الحكمي التبعي الثالث ان التصديق قد لا يبقي كما في حالة النوم والغفلة	164	9073514893732067254	AOCP20251104131Vols-ara1.ms092	true	-9100259184556406107	1	99	5	561	1631	302	الاول ان الايمان قد يوجد حيث لا يوجد الاقرار كمن اكره علي التلفظ بكلمة الكفر او علي ترك النطق -بكلمتي الشهادة-------- وركن الشء لا يوجد بدونه ذلك الشء------ واجيب بان القاءلين بهذا يقولون ان الاقرار ركن يحتمل السقوط كما في تلك الحالة المذكورة والتصديق ركن لا يحتمله image file1041BurhanDinLaqaniTalkhisTajrid_V01_0176png ي فقيل شزط حاله مل ءقيل بل هطر والاسلام شرحن بالع مل اعال تنخبص التجرد الثاني ان اطفال المءمنين الذين لم يميزوا مءمنون ولا تصديق عندهم واجيب بان كلامنا في الايمان الاصلي الحقيقي لا الحكمي التبعي الثالث ان التصديق قد لا يبقي كما في حالة النوم والغفلة	92	7901810612846413309	369	682.5	300	571	64.62346649169922	64	AOCP20251104154-ara1	AOCP20251104131Vols-ara1
AOCP20251104154-ara1.ms164	false	6786234965557025073	279	301	1516	1622	1622	301	الاقرار في عمره ولا مرة مع القدرة علي ذلك لا يكون مءمنا ولا عند الله تعالي ولا يستحق دخول الجنة ولا النجاة-	164	9073514893732067254	AOCP20251104131Vols-ara1.ms093	true	7805077010416038138	0	22	0	107	1691	304	الاقرار في عمره ولا مرة مع القدرة علي ذلك لا يكون مءمنا ولا عند الله تعالي ولا يستحق دخول الجنة ولا النجاة	93	7901810612846413309	106	207.0	85	107	99.06542205810547	22	AOCP20251104154-ara1	AOCP20251104131Vols-ara1
AOCP20251104154-ara1.ms173	false	6756486013005736744	147	189	817	1087	1695	302	اما العقل فلانه لو لم تتفاوت حقيقة الايمان لكان ايمان احاد الامة بل المنهمكين علي الفسق والمعاصي مساويا لايمان الانبياء والملاءكة عليهم الصلاة والسلامواللازم باطل فكذا الملزوم------ واما النقل فلكثرة النصوص الواردة في هذا المعني كقو---له تعالي واذا تليت عليهماياته زادتهم ايمانا	173	9073514893732067254	AOCP20251104131Vols-ara1.ms101	true	2236365148275095786	241	284	1396	1645	1762	304	اما العقل فلانه لو لم تتفاوت حقيقة الايمان لكان ايمان احاد الامة بل المنهمكين ف-ي الفسق--------- مساويا لايمان الانبياء والملاءك-------------ة -------واللازم باطل قطعا وفيه نظر ياتي واما النقل فلكثرة النصوص الواردة في هذا المعني قال الله تعالي واذا تليت عليهم ايته زادتهم ايمانا	101	7901810612846413309	223	386.5	184	279	79.92831420898438	32	AOCP20251104154-ara1	AOCP20251104131Vols-ara1
AOCP20251104154-ara1.ms173	false	6756486013005736744	194	225	1118	1291	1695	302	عمر رضاللهعنهما حين ساله------ الايمان يزيد وينقص قال نعم يزيد حتي يدخل صاحبه الجنة وينقص حتي يدخل صاحبه النار وقولهعليه الصلاة والسلام-- لو وزن ايمان ابي بكر بايمان هذه الامة لرجح	173	9073514893732067254	AOCP20251104131Vols-ara1.ms102	true	1152085014380123683	3	39	15	196	1662	302	عمر لعنها قلنا يا رسول الله ان الايمان يزيد وينقص قال نعم يزيد حتي يدخل صاحبه الجنة وينقص حتي يدخل صاحبه النار1 وعن عمر وجابر عنها مرفوعا لو وزن ايمان ابي بكر بايمان هذه الامة لرجح	102	7901810612846413309	130	217.5	104	181	71.82320404052734	24	AOCP20251104154-ara1	AOCP20251104131Vols-ara1
AOCP20251104154-ara1.ms175	false	-833736176263378490	222	273	1166	1444	1591	301	ان التصديق القلبي يزيد وينقص بكثرة النظر ووضوح الادلة وعدم ذلك ولهذا كان ايمان الصديقين اقوي من ايمان غيرهم بحيث لا تعتريه الشبه ويءيده ان كل احد يعلم ان------------------------------------------------------- ما في قلبه يتفاضل حتي يكون في بعض الاحيان اعظم يقينا واخلاص-------ا منه في بعضها فكذلك--- التصديق والمعرفة بحسب ظهور البراهين وكثرتها	175	9073514893732067254	AOCP20251104131Vols-ara1.ms103	true	-7889327996315024590	36	92	204	540	1670	302	ان التصديق------- يزيد وينقص بكثرة النظر ووضوح الادلة وعدم ذلك ولهذا كان ايمان الصديقين اقوي من ايمان غيرهم بحيث لا تعتريه الشبه ويءيده ان كل احد يعلم ان image file1041BurhanDinLaqaniTalkhisTajrid_V01_0191png ما في قلبه يتفاضل حتي يكون في بعض الاحيان اعظم يقينا واخلاصا وتوكلا منه في بعضها وكذلك في التصديق والمعرفة بحسب ظهور البراهين وكثرتها	103	7901810612846413309	270	505.0	220	343	78.71720123291016	47	AOCP20251104154-ara1	AOCP20251104131Vols-ara1
AOCP20251104154-ara1.ms174	false	2872642643561064978	44	106	245	590	1679	302	وقال جماعة م-----------------------ن العلماء اعظمهم الامام ابو حنيفة-------- واصحابه وكثير من المتكل---------------------مي---ن الايمان لا يزيد ولا ينقص لانه اسم للتصديق البالغ حد الجزم والاذعان وهذا لا يتصور فيه ما ذكر---------- فالمصدق اذا ضم الي تصديقه طاعة او ارتكب معصية-- فتصديقه بحاله لم يتغير اصلا وانما يتفاوت اذا كان اسما للطاعات المتفاوتة قلة وكثرة-------------------------------- واجابوا عما تمسك به الاولون بان---------- المراد الزيادة بحسب	174	9073514893732067254	AOCP20251104131Vols-ara1.ms104	true	9046406944967089239	23	100	154	597	1731	304	وقال جماعة منهم الامام الاعظم وسلطان العل-------ماء الافخم ابر حنيفة النعمان واصحابه وكثير من المتكلمين واختاره امام الحرمين ان الايمان لا يزيد ولا ينقص لانه اسم للتصديق البالغ حد الجزم والاذعان و-ذا لا يتصور فيه ازيادة ولا نقصان فالمصدق اذا ضم الطاعات اليه--- او ارتكب المعاصي فتصديقه بحاله لم يتغير اصلا وانما يتفاوت اذا كان اسما للطاعات المتفاوتة قلة وكثرة علي ما ذهب اليه القلانسي والسلف واجابوا عما احتج به الاولون بوجوه منها ان المراد الزيادة بحسب	104	7901810612846413309	302	513.0	244	454	66.51982116699219	47	AOCP20251104154-ara1	AOCP20251104131Vols-ara1
AOCP20251104154-ara1.ms175	false	-833736176263378490	4	49	17	247	1591	301	بين الفريقين حقيقيا وانما هو ------لفظي ل--------------------------ان ما يدل علي ان الايمان لا يتفاوت مصروف الي اصله اعني التصديق وما يدل علي انه يتفاوت مصروف الي ما به كماله وهو الاعمال فالخلاف في هذه المسالة فرع تفسير الايمان فان قلنا هو التصديق فقط فلا تفاوت	175	9073514893732067254	AOCP20251104131Vols-ara1.ms105	true	2458310053686523764	164	208	903	1127	1671	302	بين الفريقين------- وانما هو نزاع الفظي في حال ووجه التوفيق بينهما ان ما يدل علي ان الايمان لا يتفاوت مصروف الي اصله------------- وما يدل علي انه يتفاوت مصروف الي------ كماله------------ فالخلاف في هذه المسالة فرع تفسير الايمان فان قلنا هو التصديق فقط فلا تفاوت	105	7901810612846413309	191	330.0	153	262	72.90076446533203	33	AOCP20251104154-ara1	AOCP20251104131Vols-ara1
AOCP20251104154-ara1.ms169	false	-948925071549803026	62	157	359	878	1654	301	اختلف الناس في جواز دخول الاستثناء في الايمان وعدمه وايجابه علي اقوال فذهب ابو حنيفة واصحابه الي منع ان يقال انا مءمن ان شاء الله------ وتعين ان يقال انا مءمن حقا ووجهه بعضهم بان ترك ان شاء الله ابعد عن التهمة بعدم الجزم به اي بالايمان في الحال الذي هو كفر------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- واجيب عنه بانه لا تهمة مع القراءن القطعية بانتفاءها لان--------------------------------------------------------------- الغرض ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------انه جازم بالايمان في الحال وايهام لفظه تدفعه قراءن الح--ال وذهب اكثر السلف من الصحابة والتابعين ومن بعدهم والشافعية والمالكية والحنابلة والاشعرية والكلابية وهو قو----------ل سفيان الثوري الي جوازه كما نقله السبكي عنهم	169	9073514893732067254	AOCP20251104131Vols-ara1.ms107	true	3202517353568604608	147	302	841	1683	1683	302	اختلف الناس في جواز دخول الاستثناء--- الايمان وعدمه وايجابه علي اقوال فذهب ابو حنيفة واصحابه الي منع ان يقال انا مءمن ان شاء الله تعالي وتعين ان يقال انا مءمن حقا ووجهه بعضهم بان ترك ان شاء الله ابعد عن التهمة بعدم الجزم به في ال------------حال الذي هو كفر وبتقدير انه قصد غير التعليق فربما اعتادت نفسه التردد في الايمان لكثرة اشعار النفس بواسطة الاستثناء بترددها في ثبوت الايمان واستمراره واجيب عنه بانه لا تهمة مع القراءن القطعية بانتفاءها وايضا اشعار اللفظ بما مر انما هو بالنظر للتعليق وليس الكلام فيه اذ الغرض انه انما قصد التبرك او غيره مما ياتي بيانه علي انه لو فرض انه اطلق فلم يقصد تعليقا ولا تبركا فالذي يظهر انه لا اثم عليه ايضا لان الفرض انه جازم بالايمان في الحال وايهام لفظه تدفعه قراءن الاحوال وذهب اكثر السلف من الصحابة والتابعين ومن بعدهم والشافعية والمالكية والحنابلة والاشعرية والكلابية الي جوازه وبه قال سفيان الثوري---------- كما نقله السبكي عنهم-	107	7901810612846413309	483	887.5	394	868	55.64516067504883	81	AOCP20251104154-ara1	AOCP20251104131Vols-ara1
AOCP20251104154-ara1.ms169	false	-948925071549803026	269	300	1490	1650	1654	301	الخاتمة لانه لا يدري ايدوم علي ايمانه ام يصرف عنه عند الموت والعياذ بالله كما هو معني------------ قول الثوري نحن مءمنون بالله وملاءكت------ه ورسله وما ندري ما نحن عند الله تعالي	169	9073514893732067254	AOCP20251104131Vols-ara1.ms108	true	6433913809809885248	22	54	122	294	1613	302	للخاتمة لانه لا يدري ايدوم علي------ه ام يصرف عنه عند الموت والعياذ بالله سبحانه وتعالي وعليه حمل قول الثوري نحن مءمنون بالله وملاءكته وكتبه ورسله وما ندري ما نحن عند الله تعالي	108	7901810612846413309	143	255.0	114	178	80.33708190917969	24	AOCP20251104154-ara1	AOCP20251104131Vols-ara1
AOCP20251104154-ara1.ms179	false	-3955110762456944291	148	172	811	928	1641	301	العالم وكل جزء من اجزاءه ا------------ليه تعالي وكل من وجب افتقار-------------- العالم الي-----------------ه لا يكون وجوده الا واجبا لا جاءزا والا لزم الدور او	179	9073514893732067254	AOCP20251104131Vols-ara1.ms110	true	1245352904971718181	271	302	1444	1603	1603	302	العالم وكل جزء من اجزاءه حادث ومفتقر اليه تعالي من حيث مصنوعيته له سبحانه وصانع العالم المحتاج اليه في وجوده لا يكون وجوده الا واجبا لا جاءزا والا لزم الدور او-	110	7901810612846413309	99	146.5	78	160	61.875	17	AOCP20251104154-ara1	AOCP20251104131Vols-ara1
AOCP20251104154-ara1.ms034	false	4523513118837603857	98	134	619	812	1788	302	القوم علي تقديمه علي غيره من--- الصفات لكونه كالاصل لها اذ -------وجوب الواجبات له تعالي واستحالة ما يتنزه عنه تعالي وجواز ما يجوز في حقه كالفرع عنه فتقديمه اي الوجود عليها يشبه تقديم التصور علي التصديق	34	9073514893732067254	AOCP20251104131Vols-ara1.ms111	true	-1816110909081065657	93	126	520	698	1623	302	القوم علي تقديم الوجود في مباحث الصفات لكونه اصل------ا اذ الحكم بوجوب الواجبات له تعالي واستحالة ما يتنزه عنه------ وجواز ما يجوز في حقه ---فرع عنه فتقديمه---------- عليها يشبه تقديم التصور علي التصديق	111	7901810612846413309	155	254.0	125	203	76.35468292236328	24	AOCP20251104154-ara1	AOCP20251104131Vols-ara1
AOCP20251104154-ara1.ms038	false	802762537534227164	187	242	1000	1311	1611	301	طريق المتكلمين وحاصلها ان يقال قد ثبت حدوث العالم او يقال لا شك في وجود حادث وكل الحادث فبالضرورة له محدث فاما ان يدور او يتسلسل وكلاهما محال واما ان ينتهي الي قديم لا يفتقر الي سبب اصلا وهو المراد ب--واجب الوجود image file1181JawhariJawahirSaniyya_0084png فن شرح العقيدة اللقانية عرع وللحكماء في اثباته طريق اخر	38	9073514893732067254	AOCP20251104131Vols-ara1.ms111	true	-1816110909081065657	2	49	12	251	1623	302	طريق المتكلمين وحاصلها ان يقال قد ثبت حدوث العالم او يقال لا شك في وجود حادث وكل ح--ادث فبالضرورة له محدث فاما ان يدور او يتسلسل وكلاهما محال واما ان ينتهي الي قديم لا يفتقر الي سبب اصلا وهو المراد بالواجب الوجود------------------------------------------------------------------------ وللحكماء في اثباته طريق اخر	111	7901810612846413309	236	448.0	189	313	75.39936065673828	44	AOCP20251104154-ara1	AOCP20251104131Vols-ara1
AOCP20251104154-ara1.ms039	false	5931531374891681834	171	226	930	1229	1676	302	الحدوث ذهب بعض المتاخرين كالامام حميد الدين الضرير3 رحمهالله ومن تبعه-- ان واجب الوجود------- هو الله تعالي وصفاته مستدلين علي ان كل ما هو قديم فهو واجب لذاته بانه لو لم يكن واجبا لذاته لكان جاءزا------------- فيحتاج في وجوده الي مخصص------------------------------------------------------------------- اعتراض---------------- الصفات لو كانت واجبة لذاتها لكانت باقية والبقاء معني فيلزم قيام المعني بالمعني	39	9073514893732067254	AOCP20251104131Vols-ara1.ms111	true	-1816110909081065657	219	295	1187	1589	1623	302	الرد علي-- بعض المتاخرين كالامام حميد الدين الضرير واتباعه عليهم الرحمة ان واجب الوجود الذاته هو الله تعالي وصفاته مستدلين علي ان كل ما هو قديم فهو واجب لذاته بانه لو لم يكن واجبا لذاته لكان جاءز العدم في نفسه فيحتاج في وجوده الي مخصص فيكون محدثا اذ لا نعني بالمحدث الا ما يتعلق وجوده بايجاد شء اخر ثم اعترضوا علي انفسهم بان الصفات لو كانت واجبة لذاتها لكانت باقية والبقاء معني فيلزم قيام المعني بالمعني	111	7901810612846413309	271	470.5	219	404	67.07920837402344	49	AOCP20251104154-ara1	AOCP20251104131Vols-ara1
AOCP20251104154-ara1.ms039	false	5931531374891681834	53	151	288	820	1676	302	الاولي ان يقال المستحيل تعدد ذوات قديمة image file1181JawhariJawahirSaniyya_0085png حشرح العقيدة اللقانية حمنم متغايرة كانت ام لا لا ذات وصفات لها وان لا يتجرا علي القول بكون الصفات واجبة الوجود لذاتها بل يقال هي واجبة لا لغيرها بل لما ليس عينها ولا غيرها اعني ذات الله تعالي وتقدس ويكون هذا مراد من قال الواجب الوجود لذاته هو الله تعالي وصفاته يعني انها واجبة لذات الواجب------------ واما في نفسها فهي ممكنة ولا استحال- في قدم الممكن اذا كان قاءما بذات القديم واجبا به غير منفصل عنه فليس كل قديم الها حتي يلزم من وجود القدماء وجود الالهة21 قال ------------	39	9073514893732067254	AOCP20251104131Vols-ara1.ms112	true	-513600741456811138	189	281	1084	1551	1668	302	الاولي ان يقال المستحيل تعدد ذوات قديمة------------------------------------------------------------------------------------------ لا ذات وصفات لها وان لا يجترا علي القول بكون الصفات واجبة الوجود لذاتها بل يقال هي واجبة لا لغيرها بل لما ليس عينها ولا غيرها اعني ذات الله تعالي وتقدس ويكون هذا مراد من قال الواجب الوجود لذاته هو الله تعالي وصفاته يعني انها واجبة لذات الواجب تعالي وتقدس واما في نفسها فهي ممكنة ولا استحالة في قدم الممكن اذا كان قاءما بذات القديم واجبا به غير منفصل عنه فليس كل قديم الها حتي يلزم من وجود القدماء وجود الالهة لكن ينبغي ان يقال	112	7901810612846413309	433	831.0	348	557	77.73788452148438	83	AOCP20251104154-ara1	AOCP20251104131Vols-ara1
AOCP20251104154-ara1.ms040	false	3506818998767941866	0	116	0	648	1672	301	وفيه رفض-- لكثير من القواعد كقاعدة ان الباري ليس فاعلا بالايجاب بل بالاختيار وقاعدة ان علة الاحتياج الي المءثر هو الحدوث وقاعدة ان كل ممكن محدث مسبوق بالعدم وقاعدة ان القديم ما لا ابتداء لوجوده والحادث ما وجد بعد ان لم يكن -اجاب بعض المتاخرين باختيار انها واجبة لذاتها ومنع منافاة تعددها للتوحيد اذ هو التصديق والاذعان بان الله تعالي منفر-------------د عن الاضداد والانداد لا عن المعاني فلا ينافيه الا تعدد الاعيان الواجبة لا الصفات المجردة مع ذات واحدة متصفة بها قال الشيخ ابراهيم اللقاني وفيه نظر لما حققه السعد وغيره من ان حقيقة النوحيد اعتقاد عدم الشريك في الالوهية وهي وجوب الوجود والقدم الذاتي وخواصه-ا وحينءذ فلا شك في منافاة اثبات وجوب الوجود الذاتي للصفات	40	9073514893732067254	AOCP20251104131Vols-ara1.ms112	true	-513600741456811138	68	181	406	1041	1668	302	وفيه افضاء لكثير من القواعد كقاعدة ان الباري ليس فاعلا بالايحاب بل بالاختيار وقاعدة ان علة الاحتياج الي المءثر هي الحدوث وقاعدة ان كل ممكن محدث مسبوق بالعدم وقاعدة ان القديم ما لا ابتداء لوجوده والحادث ما وجد بعد ان لم يكن واجاب بعض المتاخرين باختيار انها واجبة لذاتها ومنع منافاة تعددها للتوحيد اذ هو التصديق والاذعان بان الله تعالي منفرد بوجوب الوجود عن الاضداد والانداد لا عن المعاني فلا ينافيه الا تعدد الاعيان الواجبة--- الصفات المجردة مع ذات واحدة متصفة بها قلت---------------------- وفيه نظر فقد حقق- السعد وغيره--- ان حقيقة التوحيد اعتقاد عدم الشريك في الالوهية وهي وجوب الوجود والقدم الذاتي وخواصهما وعليه -فلا شك في منافاة اثبات وجوب الوجود الذاتي للصفات	112	7901810612846413309	604	1135.5	494	665	90.82706451416016	97	AOCP20251104154-ara1	AOCP20251104131Vols-ara1
AOCP20251104154-ara1.ms178	false	-8499384091510530844	78	123	425	709	1687	303	السعد------ ان حقيقة التوحيد اعتقاد عدم الشريك في الالوهية وهي وجوب الوجود والقدم الذاتي image file1181JawhariJawahirSaniyya_0348png وخواصهما وحينءذ فلا شك في منافاة اثبات وجوب الوجود الذاتي للصفات للتوحيد ثم ذكر المصنف1 عن السعد2---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- انها واجبة لذات الواجب تعالي وتقدس واما في نفسها فهي ممكنة	178	9073514893732067254	AOCP20251104131Vols-ara1.ms112	true	-513600741456811138	155	251	888	1403	1668	302	السعد وغيره ان حقيقة التوحيد اعتقاد عدم الشريك في الالوهية وهي وجوب الوجود والقدم الذاتي-------------------------------------------- وخواصهما وعليه- فلا شك في منافاة اثبات وجوب الوجود الذاتي للصفات للتوحيد نعم الذي حرره---- السعد وعليه العقد ان الاولي ان يقال المستحيل تعدد ذوات قديمة لا ذات وصفات لها وان لا يجترا علي القول بكون الصفات واجبة الوجود لذاتها بل يقال هي واجبة لا لغيرها بل لما ليس عينها ولا غيرها اعني ذات الله تعالي وتقدس ويكون هذا مراد من قال الواجب الوجود لذاته هو الله تعالي وصفاته يعني انها واجبة لذات الواجب تعالي وتقدس واما في نفسها فهي ممكنة	112	7901810612846413309	217	360.0	178	564	38.47517776489258	36	AOCP20251104154-ara1	AOCP20251104131Vols-ara1
AOCP20251104154-ara1.ms043	false	-4095286314188636392	173	237	971	1311	1669	302	ان لا تعقل الذات بدونه وذلك--- باطل بدليل ان الذات يعقل وجودها ثم يطلب قدمها بالبرهان الثاني انها صفة معني اي صفة ثبوتية وجودية زاءدة علي الذات ورد بانه يلزم عليه ان يكون هذا القدم الموجود في حقه تعالي قديما لاستحاله اتصافه تعالي بالحوادث ولانه لا يعقل وجوده في الازل بدون وصف القدم ثم يتصف القدم بقدم وهلم جرا وذلك تسلسل وقيام للمعني بالمعني	43	9073514893732067254	AOCP20251104131Vols-ara1.ms114	true	3091345919486307590	7	43	33	228	1661	302	ان لا تعقل الذات بدونه واللازم باطل وفيه غموض وبحث يعلمان من الاصل وذهب اخرون ال-----------ي انه -------------صفة ثبوتية وجودية زاءدة علي الذات ورد بلزوم--------------------------------------------------------------- اتصافه بقدم وال-------------------------------------------------------------قدم بقدم وهلم جرا وذلك تسلسل وقيام للمعني بالمعني	114	7901810612846413309	139	193.0	112	343	40.5247802734375	22	AOCP20251104154-ara1	AOCP20251104131Vols-ara1
AOCP20251104154-ara1.ms048	false	-507738926046094679	41	91	240	501	1723	303	وجب له القدم لان ما ثبت قدمه استحال عدمه ولانه لو قدر لحوق ال---عدم له تعالي لكانت نسبة الوجود والعدم الي ذاته تعالي سواء فيلزم افتقار وجوده الي موجد يخترعه بدلا عن العدم الجاءز عليه فيكون حادثا واللازم باطل فكذا الملزوم وهو افتقاره لما مر من------- وجوب الوجود---------------- له تعالي	48	9073514893732067254	AOCP20251104131Vols-ara1.ms115	true	6092671892615532146	206	253	1118	1370	1634	302	وجب له تعالي البقاء ----------------------لانه لو قدر له طروء العدم له تعالي لكان- نسبة الوجود والعدم الي ذاته تعالي سواء ليلزم افتقار وجوده الي موجد يخترعه بدلا عن العدم الجاءز عليه فيكون حادثا واللازم باطل فكذا الملزوم------------ لما مر من برهاني وجوب الوجود والقدم الذاتيين له تعالي	115	7901810612846413309	208	355.5	166	287	72.47386932373047	35	AOCP20251104154-ara1	AOCP20251104131Vols-ara1
AOCP20251104154-ara1.ms050	false	-7749644400839754919	35	132	199	736	1734	302	فلان المكان عند الفلاسفة اسم للسطح الباطن من الحاوي كباطن الكوب المماس للسطح الظاهر من المحوي كظ--------------------اهر الماء---- وعندالمتكلمين ا----------------------------------------------------لفراغ الذي يشغله الجسم وعلي كل------------------------ التمكن في المكان عبارة عن نفوذ بعد في بعد والبعد عبارة عن امتداد قاءم بالجسم او بنفسه عند من قال بوجود الخلاء والله -تعالي منزه عن--------------------- الامتداد والمقدار لاستلزامه -----------التجزء واما الثاني فلان الجهة ا-------سم لمنتهي ماخذ الاشارة ومقصد المتحرك وهذا لا يكون الا لجسم او جسم-------------ان والواجب ليس بجسم ولا جسماني اما الثالث فل-------------انه تعالي لو تحيز فاما في الازل فيلزم قدم الحيز او لا فيكون محلا للحوادث وايضا فاما ان	50	9073514893732067254	AOCP20251104131Vols-ara1.ms117	true	2558601871694568798	188	302	1019	1696	1696	302	فلانه ------عند الفلاسفة اسم للسطح الباطن من الحاوي ال-------------ماس للسطح الظاهر من المحوي كباطن الكوز الملاقي لظاهر الماء فيه وعندنا اسم image file1041BurhanDinLaqaniTalkhisTajrid_V01_0209png للفراغ الذي يشغله الجسم وتنفذ فيه ابعاده وبالجملة يلزمه التمكن في--ه وهو عبارة عن نفوذ بعد في بعد والبعد عبارة عن امتداد قاءم بالجسم او بنفسه عند من قال بوجود الخلاء والله سبحانه منزه عن التحيز وعن السطح وعن الامتداد والمقدار لاستلزامهما الجرمية والتجزء واما استحالة---- الجهة فلانها اسم لمنتهي ماخذ الاشارة ومقصد المتحرك وهذا يلزم التحيز والانحصار فهي راجعة للمكان والواجب تعالي منزه عن ذلك لما مر واما استحالة الحيز فلانه تعالي لو تحيز فاما في الازل فيلزم قدم الحيز او لا فيكون محلا للحوادث وايضا فاما ان-	117	7901810612846413309	418	658.5	341	703	59.4594612121582	64	AOCP20251104154-ara1	AOCP20251104131Vols-ara1
AOCP20251104154-ara1.ms054	false	-1705585005499440331	52	132	306	711	1669	302	ان تقوم به الصفات الثبوتية من العلم والقدرة والارادة وغيرها لكنها واجبة القيام به تعالي هذا خلف وايضا لو كان ص-------------فة لزم ان تقوم بمحل لاستحالة قيام الصفة بذاتها وحينءذ فان كان ذلك المحل الها لزم تعدد الالهة وهو محال وان انفردت الصفة بالالوهية واحكامها دون محلها لزم ان تقوم الصفة بمحل ولا يتصف ذلك المحل بحكم تلك الصفة وهو م-حال علي انه لو كان صفة لم يكن بالا لوهية اولي من محله بل كان محله اولي بها منه تعالي	54	9073514893732067254	AOCP20251104131Vols-ara1.ms119	true	4439501212640251385	121	194	747	1109	1762	304	ان يتصف بشء من عللها ك--------العلم والقدرة وما معهما------------------------------------------ وايضا لو كان للواجب تعالي صفة لزم ان تقوم بمحل لاستحالة قيام الصفة بنفسها------- فان كان ذلك المحل الها لزم تعدد الالهة وهو محال وان انفردت الصفة بالالوهية واحكامها دون محلها لزم ان تقوم الصفة بمحل ولا يتصف ذلك المحل بحكم تلك الصفة وذلك محال علي انه لو كان صفة لم يكن بالا لوهية اولي من محله بل كان محله اولي بها منه تعالي	119	7901810612846413309	315	574.5	249	419	75.17900085449219	60	AOCP20251104154-ara1	AOCP20251104131Vols-ara1
AOCP20251104154-ara1.ms070	false	-3812959570113434330	262	301	1355	1551	1551	301	خفاء في ان هذا موافقة للفلاسفة في نفي كون الواجب مريدا اي فاعلا علي سبيل القصد والاختيار------- واما الثاني- فهو مخالف للنصوص الدالة علي ان ارادته تتعلق بشء دون شء---- وفي وقت دون وقت وعلمه تعالي------ غير مكره ولا-	70	9073514893732067254	AOCP20251104131Vols-ara1.ms143	true	1922009944688419386	0	39	0	198	1699	304	خفاء في ان هذا موافقة للفلاسفة في نفي كون الواجب مريدا اي فاعلا ب---------------الاختيار والقصد واما --ثانيا فهو مخالف للنصوص الدالة علي ان ارادته تتعلق بشء دون شء اخر وفي وقت دون وقت وعلمه تعالي وكونه غير مكره ولا	143	7901810612846413309	178	307.5	143	215	82.79069519042969	34	AOCP20251104154-ara1	AOCP20251104131Vols-ara1
AOCP20251104154-ara1.ms071	false	-4643475064920892693	0	118	0	630	1679	302	ساه نسبة ال-ي الموجودات كلها علي حد سواء لا اختصاص -بعضها به عن بعض image file1181JawhariJawahirSaniyya_0144png صرە شرح العقيدة اللقانية مرع واما -الثالث ف---قد امر العباد بما لم يشءه منهم قال تعالي ربيد الله بكم اليسر ولا يربيد بكم العسر قال تعالي انماقولنا لشتء اذا اردنه ان نقول له كن فيكون قال تعالي ولو شاء ربك ما فعلوة الي غير ذلك مما لا يحصي وتقرير هذا الوجه الثالث من وجهين احدهما انه تعالي امر بما علم امتناعه كايمان من علم تعالي موته علي الكفر والممتنع -------------------------------------------------------غير مراد بالاتفاق منا ومنهم وثانيه-ا ان الامر لو كان هو الارادة لوقعت المامورات كلها لان الارادة تخصص الفعل بحال حدوثة واذا لم يوجد الفعل لم يحدث فلا يتصور تخصيصه بحال حدوثه	71	9073514893732067254	AOCP20251104131Vols-ara1.ms143	true	1922009944688419386	39	119	198	650	1699	304	ساه نسبته الي الموجودات كلها علي حد سواء لا اختصاص لبعضها به عن بعض------------------------------------------------------------------------- واما ثالثا فلانه قد امر العباد بما لم يشاه منهم---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وتقرير هذا الث------الث من وجهين احدهما انه تعالي امر بما علم امتناعه كايمان من علم تعالي موته علي الكفر وال-متنع image file1041BurhanDinLaqaniTalkhisTajrid_V01_0241png غير مراد بالاتفاق منا ومنهم وثانيهما ان الامر لو كان هو الارادة لوقعت المامورات كلها لان الارادة تخصص الفعل بحال حدوثه واذا لم يوجد الفعل لم يحدث فلا يتصور تخصيصه بحال حدوثه	143	7901810612846413309	379	690.5	306	692	54.7687873840332	64	AOCP20251104154-ara1	AOCP20251104131Vols-ara1
AOCP20251104154-ara1.ms071	false	-4643475064920892693	129	190	691	1053	1679	302	وفسره بعضهم بالارادة من غير اعتراض---- ويرادفه المحبة وعليه فيكون اخص من الارادة الاعم اذ هي تتعلق بما لا اعتراض علي فاعله كالايمان وبما يتوجه علي فاعله الاعتراض كالكفر والاخص غير الاعم--------- وفسره--- المواقف بترك الاعتراض كما فسر المحبة ايضا بانها ارادة لا يتبعها تبعة وعليه فمغايرة الرضي للارادة المرادفة للمشيءة بينة لتباين معنيهما كمغايرة المحبة------------------------------------------------------- لها لكون معني المحبة اخص	71	9073514893732067254	AOCP20251104131Vols-ara1.ms144	true	3461867125026006501	142	205	778	1180	1722	302	وفسره بعضهم بالارادة من غير اعتراض قال ويرادفه المحبة وعليه فهو --اخص من الارادة------ اذ هي تتعلق بما لا اعتراض علي فاعله كالايمان وبما يتوجه علي فاعله الاعتراض كالكفر والاخص غير الاعم وخلاف له وفسره في المواقف بترك الاعتراض -------والمحبة بار----------ادة لا يتبعها تبعة وعليه فمغايرة الرضا للارادة المرادفة للمشيءة بين- لتباين معنيهما كمغايرة المحبة image file1041BurhanDinLaqaniTalkhisTajrid_V01_0243png لها لكون----- المحبة اخص	144	7901810612846413309	323	551.0	269	433	74.59584045410156	47	AOCP20251104154-ara1	AOCP20251104131Vols-ara1
AOCP20251104154-ara1.ms067	false	9193926025812104871	184	251	1005	1384	1634	301	اتفق المتكلمون والحكماء وجميع الفرق علي اطلاق القول بانه مريد وشاع ذلك في كلام الله تعالي و-كلام الانبياء لي لانا ودل عليه ما ثبت من كونه تعالي فاعلا بالاختيار لان------------------------------------------------------- معناه القصد والارادة مع ملاحظة ما للطرف الاخر فكان المختار ينظر الي الطرفين ويرجع الي احدهما والمريد ينظر الي الطرف الذي يريده والارادة لغة مطلق القصد ويرادفها المشيءة وعرفا هي صفة وجودية ازلية زاءدة علي الذات قاءمة	67	9073514893732067254	AOCP20251104131Vols-ara1.ms145	true	5487055021589074872	96	165	539	951	1688	302	اتفق المتكلمون والحكماء وجميع الفرق علي اطلاق القول بانه مريد وشاع ذلك في كلام -لله تعالي و كلام الانبياء-------- ودل عليه ما ثبت من كونه تعالي فاعلا بالاختيار لان image file1041BurhanDinLaqaniTalkhisTajrid_V01_0244png معناه القصد والارادة مع ملاحظة ما للطرف الاخر فكان المختار ينظر الي الطرفين ويميل الي احدهما والمريد ينظر الي الطرف الذي يريده لكن كثر الخلاف في معني ارادته تعالي فعندنا------- صفة قدبم-------ة زاءدة علي الذات قاءمة	145	7901810612846413309	309	542.5	251	435	71.03448486328125	53	AOCP20251104154-ara1	AOCP20251104131Vols-ara1
AOCP20251104154-ara1.ms209	false	6598135878454644617	226	287	1220	1567	1654	303	كالتغاير الذي ثبت عقلا في كونه بالضرورة عند اهل السنة لان--------------------------------------ه اتف-------------------------------ق علي اطلاق القول بانه تعالي مريد وشاع ذلك في كلام---ه تعالي وك-لام --انبياءه عليهم الصلاة والسلامودل عليه ما ثبت من كونه------ فاعلا بالاختيار لان------------------------------------------------------- معناه القصد والارادة مع ملاحظة ما للطرف الاخر فكان المختار ينظر-الي الطرفين ويميل الي احدهما والمريد ينظر للطر----ف الذي يريده لكن اختلفوا--- في معني ارادته	209	9073514893732067254	AOCP20251104131Vols-ara1.ms145	true	5487055021589074872	83	157	455	906	1688	302	بالتغاير الذي ثبت------------- بالضرورة العقلية وبينت ضرورته بصورة الاستدلال كما سبق تكملة تنبيه اتفق المتكلمون والحكماء وجميع الفرق علي اطلاق القول بانه------ مريد وشاع ذلك في كلام لله تعالي و كلام الانبياء ---------------------ودل عليه ما ثبت من كونه تعالي فاعلا بالاختيار لان image file1041BurhanDinLaqaniTalkhisTajrid_V01_0244png معناه القصد والارادة مع ملاحظة ما للطرف الاخر فكان المختار ينظر الي الطرفين ويميل الي احدهما والمريد ينظر الي الطرف الذي يريده لكن كثر الخلاف في معني ارادته	145	7901810612846413309	280	435.5	227	491	57.0264778137207	44	AOCP20251104154-ara1	AOCP20251104131Vols-ara1
AOCP20251104154-ara1.ms210	false	4884593720247497774	91	192	500	1099	1670	302	في معني ارادته تعالي فذهب اهل السنة رذايلهعتهر الي انها صفة قديمة زاءدة علي الذات قاءمة بها وعن----------------------------------د الجباءي- صفة قا------ءمة لا في محل image file1181JawhariJawahirSaniyya_0408png وعند الكرامية1 صفة حادثة قاءمة بالذات وعند ضرار2 نفس الذات وعند النجاري2 صفة سلبية هي كون الفاعل ليس بمكره ولا ساه وعند الفلاسفة العلم بالنظام الاكمل وعند الكعبي ارادته لفعله تعالي العلم به ولعبد-ه الامر به وعند المحققين من المعتزلة هي العلم بما في الفعل من مفسدة او مصلحة image file1181JawhariJawahirSaniyya_0409png قوله وثالثها----------------------------- علمه---------------- وهو صفه ازلية قاءمة بذاته تعالي تنكشف بها المعلومات الي اخره اي ما من شانه ان يعلم لا المعلومات	210	9073514893732067254	AOCP20251104131Vols-ara1.ms145	true	5487055021589074872	154	261	891	1476	1688	302	في معني ارادته تعالي فعندن----------------------------ا صفة قدبمة زاءدة علي الذات قاءمة به علي ما هو شان ساءر الصفات الحقيقية وعند الجباءية صفة زاءدة قاءمة لا --بمحل وعند-------------------------------------------- الكرامية -صفة حادثة قاءمة بالذات وعند ضرار- نفس الذات وعند النجار --صفة سلبية هي كون الفاعل ليس بمكره ولا ساه وعند الفلاسفة العلم بالنظام الاكمل وعند الكعبي ارادته لفعله تعالي العلم ولفعل غيره الامر به وعند المحققين من المعتزلة هي القاءمة-- في الفعل من ال-------مصلحة والله اعلم وعلمه ولا يقال مكتسب فاتبع سبيل الحت واطرح الريب صضت العله و واجب له تعالي علمه القاءم به تعالي وهو صفة ازلية قاءمة بذاته تعالي تنكشف بها المعلومات عند تعلقها بها--- كان-----------ت المعلومات	145	7901810612846413309	397	624.5	321	686	57.87171936035156	60	AOCP20251104154-ara1	AOCP20251104131Vols-ara1
AOCP20251104154-ara1.ms086	false	-3260487204427587669	209	302	1209	1716	1716	302	منعت كونه من صفات الله تعالي والكرامية---- كل صفة قديمة والاشاعرة كونه من جنس الاصوات والحروف والحشوية كون المنتظم من الحروف حادثا ولا عبرة بكلام الحشوية لمخالفته للضرورة اي لانه يمتنع اجتماع حرفين في الوجود ولا بكلام الكرامية لمخالفته للدليل لان الدليل قاطع بان ما كان محلا للحوادث فهو حادث فبقي النزاع بيننا وبين المعتزلة وهو في الحقيقة عاءد الي اثبات الكلام النفسي ونفيه وان القران مثلا هو المعني النفسي او هذا المءلف من الحروف الذي هو كلام حسي والا فلا نزاع---- في حدوث الكلام الحسي ولا لهم في قدم النفسي لو ثبت-	86	9073514893732067254	AOCP20251104131Vols-ara1.ms154	true	-1426218018880582769	22	92	129	507	1621	302	-----كونه من صفات الله تعالي والكرامية كون كل صفة قديمة والاشاعرة كونه من جنس الاصوات والحروف والحشوية كون المنتظم من الحروف حادثا ولا عبرة بكلام الحشوية والكرامية-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- فبقي النزاع بيننا وبين المعتزلة وهو في الحقيقة عاءد الي اثبات --كلام النفس- ونفيه وان القران هو هذا -المعني النفسي او هذا المءلف من الحروف الذي هو كلام حسي والا فلا نزاع لنا في حدوث الكلام الحسي ولا لهم في قدم النفسي لو-ثبت	154	7901810612846413309	353	640.0	288	516	68.41085052490234	60	AOCP20251104154-ara1	AOCP20251104131Vols-ara1
AOCP20251104154-ara1.ms220	false	-7399158698980293382	155	258	860	1410	1663	301	يورد صيغة امر او نهي او نداء او --------استخبار----------- يجد في نفسه معاني ثم يعبر عنها بالالفاظ التي نسميها بالكلام الحسي---------------------------------------- فتلك المعاني التي يجدها في نفسه وتدور في خلده-------------------------------------------------------------------------------------------------------- هي ما يسمي بكلام النفس وحديثها هذا والمعتمد في الاستدلال علي ثبوت صفة الكلام لله تعالي الدليل السمعي كما اختاره الناظم واجماع الامة وتواتر النقل عن الانبياء ان الباري تعالي متكلم ولا خفاء ---انه شاع فيما بين اهل اللسان اطلاق اسم الكلام والقول علي المعني القاءم بالنفس كما في قو------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ل الاخطل ان الكلام لفي الفءاد وانما ج-عل اللسان علي الفءاد دليلا------------------------------------------------------------------------------ وفي الت-زيل ويقولون في انقسهم لولا يعد ب لله م---- نقول الجاددة8	220	9073514893732067254	AOCP20251104131Vols-ara1.ms155	true	-4771301091775534645	0	152	0	822	1653	302	يورد صيغة امر او نهي او نداء او اخبار اواستخبار او غير ذلك يجد في نفسه معاني ثم يعبر عنها بالالفاظ التي نسميها بالكلام الحسي وربما دل عليها ايضا بالكتابة او الاشارة فتلك المعاني التي يجدها في نفسه وتدور في خلده ولا تختلف باختلاف العبارات بحسب الاوضاع والاصطلاحات ويقصد المتكلم حصولها في نفس السامع ليجري علي موجبها هي ما يسمي بكلام النفس وحدينها وربما اعترف بها ابو هاشم وسماها بالخواطر -----------------------------------------------------------------------------------------------------------ولا خفاء في انه شاع فيما بين اهل اللسان اطلاق اسم الكل-- والقول علي المعني القاءم بالنفس حتي كثيرا ما يقولون في نفسي كلام اريد ان اقوله لك وقال عمر الله لجه يوم الثقيفة ازورت في نفسي مقالة اريد ان اقدمها بين يدي ابي بكر1 القصة وقال الاخطل ان الكلام لفي الفءاد وانا بجمعل اللسان علي الفءاد دليلا وقد اجمعت الامة وتواتر النقل عن الانبياء عليهم الصلاة والسلام انه تعالي متكلم وفي التنزيل ويقولون في انفسهم لولا يعذبنا الله بما نقول الجادلة -	155	7901810612846413309	377	602.0	304	932	40.450645446777344	62	AOCP20251104154-ara1	AOCP20251104131Vols-ara1
AOCP20251104154-ara1.ms230	false	-5096108950444117652	208	268	1157	1490	1663	301	الامة وتواتر النقل عن الانبياء عليهم الصلاة والسلام انه تعالي متكلم وشاع فيما بين اهل اللسان اطلاق اسم الكلام والقول علي المعني القاءم والاصل في الاطلاق الحقيق-------------------------ة واذا ثبت ان الباري تعالي متكلم وانه لا معني للمتكلم الا من قامت به صفة الكلام وان الكلام نفسي وحسي وانه يمتنع قيام الكلام الحسي بذاته سبحانه تعين----------- النفسي ولا يكون الا قديما	230	9073514893732067254	AOCP20251104131Vols-ara1.ms155	true	-4771301091775534645	130	173	690	930	1653	302	الامة وتواتر النقل عن الانبياء عليهم الصلاة والسلام انه تعالي متكلم وفي التنزيل ويقولون------------------------------------------------------ في انفسهم لولا يعذبنا الله بما نقول الجادلة واذا ثبت ان الباري تعالي متكلم و--------------------------------------------------------------------انه يمتنع قيام الكلام الحسي بذات-------ه تعين ان يكون هو النفسي ولا يكون الا قديما	155	7901810612846413309	176	274.0	144	369	47.696475982666016	28	AOCP20251104154-ara1	AOCP20251104131Vols-ara1
AOCP20251104154-ara1.ms230	false	-5096108950444117652	200	288	1106	1597	1663	301	الاستدلال علي ثبوت صفة الكلا---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------م الدليل السمعي واجماع الامة وتواتر النقل عن الانبياء عليهم الصلاة والسلام انه تعالي متكلم وشاع فيما بين اهل اللسان اطلاق اسم الكلام والقول علي ال------------------------------------------------------معني القاءم والاصل في الاطلاق الحقيقة واذا ثبت ان الباري تعالي متكلم وانه لا معني للمتكلم الا من قامت به صفة الكلام وان الكلام نفسي وحسي وانه يمتنع قيام الكلام الحسي بذاته سبحانه تعين النفسي ولا يكون الا قديما وسادستها السمع فهو مثل ما ذكر في وجوب اتصافه تعالي به ---------------------------------------------------------------------------وهو صفة ازلية قاءمة بذاته تعالي تتعلق بالمسموعات بعض	230	9073514893732067254	AOCP20251104131Vols-ara1.ms157	true	-1390409804900135575	82	186	417	1014	1639	302	الاستدلال علي ثبوت صفة الكلام هو السمع وضرورة الوجدان والمعتمد السمع كما سياتي واما ضرورة الوجدان فقد رد اعتبارها بانه اعتماد في اثبات قضية كلية علي وجدانيات ومحسوسات جزءية وهي انما تءخذ من العاديات وتتبع جميع الجزءيات وهي انما تءخذ من احكام الاله فلا تءخذ احكامه منها image file1041BurhanDinLaqaniTalkhisTajrid_V01_0259png والا لزم الدور وفي الاصل هنا فواءد حسان صضة السمع وقوله------------------ والسمع معطوف ------------------------------------------------------------علي الكلام بحرف العطف المحذوف للضروة مشارك له في حكمه وهو ال---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------وجوب ----له تعالي سمعا يعني وكذا يجب له تعالي من الصفات الذاتية سمعه ف ال عوض عن ضمير مضاف اليه وهو صفة ازلية قاءمة بذاته تعالي تتعلق بالمسموعات او -	157	7901810612846413309	108	-30.5	90	923	11.70097541809082	13	AOCP20251104154-ara1	AOCP20251104131Vols-ara1
AOCP20251104154-ara1.ms237	false	2870811636802757547	278	300	1496	1619	1625	302	وهو صفة ازلية تتعلق بالمبصرات او بالموجودات فتدرك ادراكا تاما لا علي طريق التخيل والتوهم ولا علي طريق تاثر حاسة ووصول شعاع	237	9073514893732067254	AOCP20251104131Vols-ara1.ms157	true	-1390409804900135575	249	271	1347	1470	1639	302	وهو صفة ازلية تتعلق بالمبصرات او بالموجودات فتدرك ادراكا تاما لا علي سبيل التخيل والتوهم ولا علي طريق تاثر حاسة ووصول شعاع	157	7901810612846413309	120	237.0	98	123	97.56097412109375	21	AOCP20251104154-ara1	AOCP20251104131Vols-ara1
AOCP20251104154-ara1.ms221	false	2730507975123324012	154	202	846	1086	1612	301	انما -ثبت كون----------ه كمالا في الشاهد ولا يلزم من كون الشء كما-لا في الشاهد ان يكون في الغاءب كذلك الا تري ان اللذة والالم ----------كمال في الشاهد2---- وهما ممتنعان علي الله تعالي لانهما من عوارض الاجسام-------------- وذاته تعالي-- لم تعرف--------------- حتي يعلم ان هذه الاوصاف كمالات في حقه	221	9073514893732067254	AOCP20251104131Vols-ara1.ms158	true	-3545478365862951825	168	227	963	1260	1662	304	انما اثبت كون تلك الصفات كمالا في الشاهد ولا يلزم من كون الشء كما لا في الشاهد ان يكون في الغاءب كذلك الا تري ان اللذة والالم في الشاهد كمال وعدمها فيه نقص وهما ممتنعان علي الله تعالي لانهما من عوارض الاجسام وتوابع المزاج وذاته جل وعلا لم تعرف حقيقتها بالكنه حتي يعلم ان هذه الاوصاف كمالات في حقه	158	7901810612846413309	224	382.5	177	297	75.4208755493164	45	AOCP20251104154-ara1	AOCP20251104131Vols-ara1
AOCP20251104154-ara1.ms238	false	5310156373697832133	211	251	1184	1415	1696	301	البصير مع---- اجماع اهل الملل والاديان و--جميع العقلاء علي انه متكلم وسميع وبصير واطلاق----- المشتق وصفا لشء يقتضي ثبوت ماخذ الاشتقاق له مع استحالة قيام الحوادث بذاته تعالي ووجوب قيام صفة الشء به وقيام الدليل علي مغايرة الكلام للعلم والارادة	238	9073514893732067254	AOCP20251104131Vols-ara1.ms158	true	-3545478365862951825	78	118	454	686	1662	304	-وبصير وانعقد اجماع اهل الملل والاديان بل جميع العقلاء في ساءر الفصول والازمان علي ذلك وثبوت المشتق وصفا لشء يقتضي ثبوت ماخذ الاشتقاق ---مع استحالة قيام الحوادث بذاته------ ووجوب قيام صفة الشء به وقيام الدليل علي مغايرة الكلام للعلم والارادة	158	7901810612846413309	188	321.0	154	242	77.68595123291016	28	AOCP20251104154-ara1	AOCP20251104131Vols-ara1
AOCP20251104154-ara1.ms240	false	1241437507545377378	119	215	654	1189	1651	301	له تع----------------------------الي صفة زاءدة علي الكلا---م والسمع والبصر يقال لها ادراك يتعلق- بالملموسات والمشموم----------ات من غير اتصال بمحالها ولا مماسة ولا تك-يف بكيفياتها اختلف في اثباتها وعدمه فذهب القاضي وامام الحرمين ومن وافقهما الي اثباتها لان الادراكات المتعلقة بهذه الاشياء زاءدة علي العلم بها للتفرقة الضرورية بينهم----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ا وايضا هي كمالات وكل حي قابل لها فاذا لم يتصف بها اتصف باضدادها وهي----- نقص لان معها فوت كمال والنقص في حقه تعالي محال فوجب ان يتصف سبحانه بتلك الادراكات زاءدة علي علمه تعالي ------علي ما يليق به------ من نفي الاتصال بالاجسام ونفي اللذات عنه تعالي----- والالام او لا	240	9073514893732067254	AOCP20251104131Vols-ara1.ms159	true	-7581110838473197211	71	194	375	1061	1657	302	له تعالي صفة ازلية قاءمة بذاته تعالي---- زاءدة علي صفة العلم والسمع والبصر اسم---ها ادراك متعلقة بالملموسات والمشمومات والمذوقات من غير اتصال ب----ها ----------ولا تكييف بكيفياتها وهو م-------------------ذهب القاضي وامام الحرمين ومن وافقهما حيث قالوا ---ان الادراكات المتعلقة بهذه الاشياء زاءدة علي العلم بها للتفرقة الضرورية بينهما كما في زيادة السمع والبصر علي العلم كما ياتي بيانه واذا كانت زاءدة علي العلم بالحقيقة فلا يلزم ان يستغني به عنها لشموله لمتعلقتها وايضا هي كمالات وكل حي قابل لها فاذا لم يتصف بها اتصف باضدادها واضدادها نقص لان معها فوت كمال والنقص في حقه تعالي محال فوجب ان يتصف تعالي- بتلك الادراكات زاءدة علي علمه جل وعلا لكن علي ما يليق به تعالي من نفي الاتصال بالاجسام ونفي اللذات عن ذاته العلية والالام ولهذا	159	7901810612846413309	445	774.0	361	730	60.95890426635742	69	AOCP20251104154-ara1	AOCP20251104131Vols-ara1
AOCP20251104154-ara1.ms248	false	2725751457305062396	150	188	842	1028	1606	301	وكل ما يصح للواجب من الكمالات يجب ان يثبت له بالفعل لبراءته عن ان يكون له ذلك بالقوة والامكان والجميع-------- صفات كمال قطعا والخلو عن صفة الكمال في حق من يصح اتصافه بها نقص وهو محال عليه تعالي	248	9073514893732067254	AOCP20251104131Vols-ara1.ms163	true	-6059314749938970265	226	264	1243	1429	1660	304	وكل ما يصح للواجب من الكمالات------- يثبت له بالفعل لبراءته عن ان يكون له ذلك بالقوة والامكان وعلي الكل بانها صفات كمال قطعا والخلو عن صفة الكمال في حق من يصح اتصافه بها نقص وهو علي الل-ه تعالي	163	7901810612846413309	167	306.5	132	194	86.08247375488281	32	AOCP20251104154-ara1	AOCP20251104131Vols-ara1
AOCP20251104154-ara1.ms075	false	738679837557929533	146	217	785	1185	1691	302	الاشعري والمشهور من استدلال المتكلمين علي اثبات صفة العلم لله تعالي وجهان احدهما انه تعالي فاعل فعلا محكما متقنا وكل من كان كذلك فهو عالم اما الكبري ف---ضرورية وينبه عليها ان من راي خطوطا مليحة او سمع الفاظا فصيحة تنبء عن معان دقيقة واغراض صحيحة علم قطعا ان فاعلها عالم واما------ الصغري فلما ثبت انه خالق للعالم باسره الافلاك والعناصر بما فيها من الاعراض والجواهر وانواع المعادن والنبات واصناف الحيوانات علي	75	9073514893732067254	AOCP20251104131Vols-ara1.ms165	true	-1726535820218515801	239	302	1318	1675	1675	302	العقلاء والمشهور من استدلال المتكلمين------------------------------ وجهان احدهما انه ------فاعل فعلا محكما متقنا وكل من كان كذلك فهو عالم اما الكبري فبالضرور-ة وينبه عليه- ان من راي خطوطا مليحة او سمع الفاظا فصيحة تنبء عن معان دقيقة واغراض صحيحة علم قطعا ان فاعلها عالم واما اثبات الصغري فلما ثبت انه خالق------------- الافلاك والعناصر بما فيها من الاعراض والجواهر وانواع المعادن والنبات واصناف الحيوانات علي-	165	7901810612846413309	343	622.0	282	409	83.86308288574219	55	AOCP20251104154-ara1	AOCP20251104131Vols-ara1
AOCP20251104154-ara1.ms075	false	738679837557929533	217	302	1185	1691	1691	302	اتساق واحك-ام واتقان------- تحار فيه العقول والافهام ولا تفي بتف-صيلها الدفاتر والاقلام علي ما يشهد به-- علم الهيءة وعلم التشريح وعلم الاثار العلوية والسفلية وعلم الحيوان والنبات مع ان الانسان لم يءت من العلم الا قليلا ولم يجد الي الكنه سبيلا فكيف اذا ترقي الي عالم الروحانيات مع الارضيات والسماويات والي ما يقول به الحكماء من المجردات ان في خلق السملوات والارض واخت-لف اليل والنهار والفلك التي تحري في البحخر بما ينفع image file1181JawhariJawahirSaniyya_0152png مرح العقيدة اللقانية مححمع الناس وما ازل الله من السماء-	75	9073514893732067254	AOCP20251104131Vols-ara1.ms166	true	3818081860817986382	0	79	0	446	1670	302	اتساق وانتظام واتقان واحكام تحار فيه العقول والافهام ولا يفي بتفاصيلها الدفاتر والاقلام علي ما يشهد بذلك علم الهيءة وعلم التشريح وعلم الاثار العلوبة والسفلية وعلم الحيوان والنبات مع ان الانسان لم يءت من العلم الا قليلا ولم يجد الي الكنه سبيلا فكيف اذا -رقي الي عالم الروحانيات من الارضيات والسماويات والي ما تقول به الحكماء من المجردات ان في خلق السماوات والارض واختللف اليل والنهار والفلك التي بحري في البح-ر بما ينف-----------------------------------------------------------------------ع الناس وما ازل الله من السماء	166	7901810612846413309	424	786.5	347	519	81.69557189941406	65	AOCP20251104154-ara1	AOCP20251104131Vols-ara1
AOCP20251104154-ara1.ms211	false	-3162290405238094627	226	268	1282	1525	1727	302	اتساق وانتظام واتقان واحكام تحار فيه العقول والافهام ولا تفي بتفاصيلها الدفاتر والاقلام علي ما يشهد به-- علم الهيءة وعلم التشريح وعلم الاثار العلوية والسفلية وعلم الحيوانات والنبات مع ان الانسان لم يءت من العلم الا قليلا ولم يجد الي الكنه سبيلا	211	9073514893732067254	AOCP20251104131Vols-ara1.ms166	true	3818081860817986382	0	42	0	243	1670	302	اتساق وانتظام واتقان واحكام تحار فيه العقول والافهام ولا يفي بتفاصيلها الدفاتر والاقلام علي ما يشهد بذلك علم الهيءة وعلم التشريح وعلم الاثار العلوبة والسفلية وعلم الحيوان-- والنبات مع ان الانسان لم يءت من العلم الا قليلا ولم يجد الي الكنه سبيلا	166	7901810612846413309	238	462.0	196	245	97.14286041259766	38	AOCP20251104154-ara1	AOCP20251104131Vols-ara1
AOCP20251104154-ara1.ms076	false	-9018312693725769184	22	45	119	253	1600	301	وثانيهما انه تعالي فاعل بالقصد والاختيا-------ر ولا يتصور ذلك الا مع العلم بالمقصود لاستحالة التوجه بالقصد والارادة من الفاعل الي ما لم يعلم	76	9073514893732067254	AOCP20251104131Vols-ara1.ms167	true	525912098187223537	4	29	19	157	1634	302	وثانيهما انه تعالي فاعل بالقصد والاختيار كما مر ولا يتصور ذلك الا مع العلم بالمقصود لاستحالة --توجه -القصد والارادة من الفاعل الي ما لم يعلم	167	7901810612846413309	131	243.5	108	141	92.90779876708984	20	AOCP20251104154-ara1	AOCP20251104131Vols-ara1
AOCP20251104154-ara1.ms076	false	-9018312693725769184	66	131	372	713	1600	301	الاستدلال اقوي من الاول لما يرد عليه من انه------------------ يجوز ان يوجب الباري موجودا تستند اليه تلك الافعال المتقنة المحكمة ويكون له العلم والقدرة فان اجيب عنه بان ايجاد مثل ذلك الموجود وايجاد القدرة فيه يكون----- فعلا محكما-------- فيكون موجده عالما قادرا قلنا لا يتم الا ببيان انه قادر مختار اذ الايجاب بالذات من غير قصد لا يدل علي العلم فيرجع طريق الاتقان الي طريق	76	9073514893732067254	AOCP20251104131Vols-ara1.ms167	true	525912098187223537	204	271	1102	1458	1634	302	الاستدلال بالاتقان والاحكام لان عليه سءالا صعبا وهو انه لم لا يجوز ان يوجب الباري موجودا تستند اليه تلك الافعال المتقنة المحكمة ويكون له العلم والقدرة وان دفع----- بان ايجاد مثل ذلك الموجود وايجاد القدرة فيه يكون ايضا فعلا محكما بلا حكم فيكون فاعله عالما ف----------لا يتم الا ببيان انه قادر مختار اذ الايجاب بالذات من غير قصد لا يدل علي العلم ف-رجع طريق الاتقان الي طريق	167	7901810612846413309	291	508.0	233	372	78.2258071899414	50	AOCP20251104154-ara1	AOCP20251104131Vols-ara1
AOCP20251104154-ara1.ms212	false	-6803196501939446268	11	79	58	414	1622	301	الاستدلال اقوي من الاول لما يرد علي الوجه الاول من انه------- يجوز ان يوجد الباري موج-دا تستند اليه تلك الافعال المتقنة المحكمة ويكون له العلم والقدرة فان اجيب عنه بان ايجاد مثل ذلك الموجود وايجاد القدرة فيه يكون----- فعلا محكما-------- فيكون موجده عالما قادرا قلنا لا يتم الا ببيان انه قادر ل60ا مختار اذ الايجاب بالذات من غير قصد لا يدل علي العلم فيرجع طريق الاتقان الي طريق	212	9073514893732067254	AOCP20251104131Vols-ara1.ms167	true	525912098187223537	204	271	1102	1458	1634	302	الاستدلال بالاتقان والاحكام لان عليه سءالا صعبا وهو انه لم لا يجوز ان يوجب الباري موجودا تستند اليه تلك الافعال المتقنة المحكمة ويكون له العلم والقدرة وان دفع----- بان ايجاد مثل ذلك الموجود وايجاد القدرة فيه يكون ايضا فعلا محكما بلا حكم فيكون فاعله عالما ف----------لا يتم الا ببيان انه قادر----- مختار اذ الايجاب بالذات من غير قصد لا يدل علي العلم ف-رجع طريق الاتقان الي طريق	167	7901810612846413309	288	487.0	230	377	76.39257049560547	46	AOCP20251104154-ara1	AOCP20251104131Vols-ara1
AOCP20251104154-ara1.ms216	false	6819198101430414327	10	44	49	220	1620	302	معتقد اهل السنة ان الله جل وعلا-منفرد بخلق كل شء لا تاثير لغيره في شء ايا كان وان الافعال التي تتصف بها العقلاء وغيرهم كلها منسوبة الي الله تعالي جل وعلا خلقا واختراعا وان	216	9073514893732067254	AOCP20251104131Vols-ara1.ms167	true	525912098187223537	81	114	433	595	1634	302	معتقد اهل السنة ان الله جل وعلا منفرد بخلق كل شء لا تاثير لغيره في شء ايا كان ف---الافعال التي تتصف بها العقلاء وغيرهم كلها منسوبة الي الله عز وجل------- خلقا واختراعا وان	167	7901810612846413309	154	286.5	123	172	89.53488159179688	30	AOCP20251104154-ara1	AOCP20251104131Vols-ara1
AOCP20251104154-ara1.ms067	false	9193926025812104871	184	251	1005	1384	1634	301	اتفق المتكلمون والحكماء وجميع الفرق علي اطلاق القول بانه------ مريد وشاع ذلك في كلام الله تعالي وكلام الانبياء لي لانا ودل عليه------ ما ثبت من كونه تعالي فاعلا بالاختيار لان معناه القصد والارادة مع ملاحظة ما للطرف الاخر فكان المختار ينظر الي الطرفين ويرجع ا------لي احدهما------------------- والمريد ينظر الي الطرف الذي يريده والارادة لغة مطلق القصد ويرادفها المشيءة وعرفا هي---- صفة وجودية ازلية زاءدة علي الذات قاءمة	67	9073514893732067254	AOCP20251104131Vols-ara1.ms170	true	6861848918417147254	14	87	76	481	1650	302	اتفق المتكلمون والحكماء وجميع الفرق علي اطلاق القول بانه تعالي مريد وشاع ذلك في كلام الله تعالي وكلام الانبياء-------- ودل عليه1 عقلا ما ثبت من كونه تعالي فاعلا بالاختيار لان معناه القصد والارادة مع ملاحظة ما للطرف الاخر فكان المختار ينظر الي الطرفين جميعا ويميل الي احدهما بغير حجة علي الاخر والمريد ينظر الي الطرف الذي يريده لكن كثر الخلاف في معني ارادته تعالي كما قدمناه فعندنا صفة قديم-------ة زاءدة علي الذات قاءمة	170	7901810612846413309	308	531.0	249	420	73.33333587646484	51	AOCP20251104154-ara1	AOCP20251104131Vols-ara1
AOCP20251104154-ara1.ms209	false	6598135878454644617	238	290	1284	1583	1654	303	علي اطلاق القول بانه تعالي مريد وشاع ذلك في كلام----ه تعالي وكلام --انبياءه عليهم الصلاة والسلامودل عليه------ ما ثبت من كونه------ فاعلا بالاختيار لان معناه القصد والارادة مع ملاحظة ما للطرف الاخر فكان المختار ينظر-الي الطرفين------ ويميل الي احدهما------------------- والمريد ينظر للطر----ف الذي يريده لكن اختلفوا--- في معني ارادته -والحق ما ذكرناه	209	9073514893732067254	AOCP20251104131Vols-ara1.ms170	true	6861848918417147254	19	80	112	442	1650	302	علي اطلاق القول بانه تعالي مريد وشاع ذلك في كلام الله تعالي وكلام الانبياء ---------------------ودل عليه1 عقلا ما ثبت من كونه تعالي فاعلا بالاختيار لان معناه القصد والارادة مع ملاحظة ما للطرف الاخر فكان المختار ينظر الي الطرفين جميعا ويميل الي احدهما بغير حجة علي الاخر والمريد ينظر الي الطرف الذي يريده لكن كثر الخلاف في معني ارادته تعالي كما قدمناه	170	7901810612846413309	260	425.5	212	351	74.0740737915039	43	AOCP20251104154-ara1	AOCP20251104131Vols-ara1
AOCP20251104154-ara1.ms249	false	-3458525027195058211	2	57	9	325	1671	302	الحدوث ولما اثبت اهل الحق الصفات الحقيقية وردت عليهم شبهة من جانب من نفاها تقريرها ان الصفات الوجودية اما ان تكون حادثة فيلزم قيام الحوادث بذاته وخلوه تعالي في الازل عن العلم والقدرة والحياة وغيرها من الكمالات--------------------------------------------------------------------------- واما ان تكون قديمة فيلزم تعدد القدماء وهو كفر باجماع المسلمين وقد كفرت النصاري بزيادة قديمين فكيف بالاكثر ---------	249	9073514893732067254	AOCP20251104131Vols-ara1.ms173	true	3854907391406923844	62	126	377	750	1754	304	الوكيل ولما ----تمسك نفاة الصفات الازلية بشبه واهية مر بعضها بجوابه وكان اقوا---ها انها-------------- اما ان تكون حادثة فيلزم قيام الحوادث بذاته وخلوه------ في الازل عن العلم والقدرة والحياة وغيرها من الكمالات وصدورها عنه بالقصد والاختيار بشراءط حادثة لا بداية لها والكل باطل بالاتفاق واما ان تكون قديمة فيلزم تعدد القدماء وهو كفر باجماع المسلمين وقد كفرت النصاري بزيادة قديمين فكيف بالاكثر اشار الي	173	7901810612846413309	237	393.5	193	400	59.25	37	AOCP20251104154-ara1	AOCP20251104131Vols-ara1
AOCP20251104154-ara1.ms039	false	5931531374891681834	47	149	259	807	1676	302	الجواب عن ا----صل الشبهة بما نصه الاو-----------------------------لي ان يقال----- المستحيل تعدد ذوات قديمة image file1181JawhariJawahirSaniyya_0085png حشرح العقيدة اللقانية حمنم متغايرة كانت ام لا لا ذات وصفات لها وان لا يتجرا علي القول بكون الصفات واجبة الوجود لذاتها بل يقال هي واجبة لا لغيرها----------------------------------------------------------------------- بل لما ليس عينها ولا غيرها اعني ذات الله تعالي وتقدس ويكون هذا مراد من قال الواجب الوجود لذاته هو الله تعالي وصفاته يعني انها واجبة لذات الواجب----- واما في نفسها فهي ممكنة ولا استحال- في قدم الممكن اذا كان قاءما بذات القديم واجبا به غير منفصل عنه فليس كل قديم الها حتي يلزم من وجود القدماء وجود	39	9073514893732067254	AOCP20251104131Vols-ara1.ms174	true	-2920568191697455332	156	264	862	1452	1649	302	الجواب عن الاشكال المشار اليه ان يعدل عن جواب النظم المنقول عنهم الي ان يقال بدله المستحيل تعدد ذوات قديمة----------------------------------------------------------------------- متغايرة كانت ام لا لا ذات وصفات له- وان لا بتجزا-علي القول بكون الصفات واجبة الوجود لذاتها بل يقال هي واجبة لا لغيرها image file1041BurhanDinLaqaniTalkhisTajrid_V01_0280png االتلغيص الجربد بل لما ليس عينها ولا غيرها اعني ذات الله تعالي وتقدس ويكون هذا مراد من قال الواجب الوجود لذاته هو الله تعالي وصفاته يعني انها واجبة لذات الواجب تقدس واما في نفسها فهي ممكنة ولا استحالة في قدم الممكن اذا كان قاءما بذات القديم واجبا به غير منفصل عنه فليس كل قديم الها حتي يلزم من وجود القدماء وجود	174	7901810612846413309	457	829.0	364	663	68.92910766601562	85	AOCP20251104154-ara1	AOCP20251104131Vols-ara1
AOCP20251104154-ara1.ms253	false	-8755467031965011777	90	198	476	1107	1729	302	كون الموجودين بحيث يت------صور وجود احدهما بدون ال--اخر اي يمكن الانفكاك بينهما2 والعينية هي الاتحاد في image file1181JawhariJawahirSaniyya_0481png المفهوم بلا تفاوت اصلا فلا يكونان نقيضين بل يتصور بينهما واسطة بان يكون الشء بحيث لا يكون مفهومه مفهوم الاخر ولا يوجد بدونه كالجزء مع الكل والصفة مع الذات العلية وبعض --صفاتها مع بعض قال المءلف اعني الشيخ ابراهيم في شرحه ومن هنا يندفع ما اعترض به علي الجواب الاول------------------ من انه ملزوم لرفع النقيضين2 وفي الحقيقة للجمع بينهما كما اوضحناه بالاصل انتهت عبارة الشارح اقول وبالله التوفيق نفي الغيرية صريحا مثلا اثبات للعينية ضمنا واثباتها مع نفي العينية ضمنا جمع بين النقيضين وكذا مع نفي العيني-ة صريحا جمع -----------------	253	9073514893732067254	AOCP20251104131Vols-ara1.ms175	true	5748946685142061855	61	154	365	863	1657	302	كون الموجودين بحيث يقدر ويتصور وجود احدهما مع عدم الاخر اي يمكن الانفكاك بينهما- والعينية هي الاتحاد في-------------------------------------------- المفهوم بلا تفاوت اصلا فلا يكونان نقيضين بل يتصور بينهما واسطة بان يكون الشء بحيث لا يكون مفهومه مفهوم الاخر ولا يوجد بدونه كالجزء مع الكل والصفة مع الذات------- وبعض الصفات-- مع بعض-------------------------------------- ومن هنا يندفع ما قيل----- علي الجواب الذي اشار اليه في النظم من انه -------رفع للنقيضين- وفي الحقيقة --جمع بينهما لان نف------------------------------------------------------ي الغيرية صريحا مثلا اثبات للعينية ضمن---------ا مع نفيها صريحا جمع----- بين النقيضين وكذا--- نفي العينينة صريحا -مع اثباتها ضمنا جمع	175	7901810612846413309	423	684.0	341	677	62.481536865234375	62	AOCP20251104154-ara1	AOCP20251104131Vols-ara1
AOCP20251104154-ara1.ms254	false	-3909234740731549843	215	266	1174	1445	1660	301	وخرج الو---------اجب والمستحيل------------------------- لان القدرة صفة مءثرة ومن لازم----------------- الاثر وجوده بعد عدم---------------------- فما لا يقبل العدم اصلا كالواجب لا يصح ان يكون اثرا لها لءلا يلزم تحصيل الحاصل وما لا يقبل الوجود اصلا كالمستحيل لا يصح ان يكون اثرا لها ايضا لءلا يلزم---------------- قلب الحقيقة بصيرورة المستحيل جاءزا وكلاهما محال	254	9073514893732067254	AOCP20251104131Vols-ara1.ms176	true	4306995062192679605	165	231	931	1289	1641	302	وخرج بال ممكن الواجب والمستحيل لذاته فليسا من متعلقاتها لان القدرة صفة مءثرة ومن لازم صحة التاثير قبول الاثر او انقلاب الواجب جاءزا وكلاهما محال فما لا يقبل العدم اصلا كالواجب لا يصح ان يكون اثرا لها والا -لزم تحصيل الحاصل وما لا يقبل الوجود اصلا كالمستحيل لا يصح ان يكون اثرا لها ايضا والا -لزم تحصيل الحاصل او قلب الحقيقة بصيرورة المستحيل جاءزا وكلاهما محال	176	7901810612846413309	250	418.5	200	360	69.44444274902344	43	AOCP20251104154-ara1	AOCP20251104131Vols-ara1
AOCP20251104154-ara1.ms254	false	-3909234740731549843	267	300	1451	1654	1660	301	تعلقت عامل بممكن اي تعلقا صلوحيا---------- وهو التعلق القديم بمعني انها في الازل صالحة للايجاد والاعدام علي وفق تعلق الارادة الازلية بهما فيما لا-يزال وتعلقا تنجيزيا وهو التعلق الحادث المقارن لتعلق الارادة بالحدوث	254	9073514893732067254	AOCP20251104131Vols-ara1.ms177	true	-6326040358528530617	107	139	593	789	1630	302	تعلقت تع--------------لقا صلوحيا علي الاصح وهو التعلق القديم بمعني انها في الازل صالحة للايجاد والاعدام ع----ند تعلق الارادة الازلية بهما فيما لا يزال وتعلقا تنجيزيا وهو التعلق الحادث المقارن لتعلق الارادة بالحدوث	177	7901810612846413309	181	331.5	152	214	84.57943725585938	28	AOCP20251104154-ara1	AOCP20251104131Vols-ara1
AOCP20251104154-ara1.ms255	false	-3710113304572046391	92	178	501	981	1649	301	يعني ان مما يجب لصفة القدرة من غير خلاف عندنا انها واحدة لا تتعدد وان تعدد مقدورها وتباينت احواله نعم يجب لتعلقاتها ان تختلف بحسب اختلاف تلك الاحوال لوج-----------وب الفرار من تعدد القدماء-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ومثل ذ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------ي ارادة يعني ان ارادة الله تعالي مثل قدرته في وجوب عموم تعلقها بجميع الممكنات التي منها الشرور والقباءح وعدم تناهي متعلقاتها ووجوب وحدتها بلا تفاوت وان اختلقت جهة التعلق فيهما فان القدرة انما تتعلق بالممكنات تعلق الايجاد او الاعدام والارادة انما تتعلق بها تعلق التخصيص فتخصص كل ممكن ببعض ما يجوز	255	9073514893732067254	AOCP20251104131Vols-ara1.ms180	true	6665436492465727331	0	114	0	626	1732	302	يعني و--مما يجب لصفة القدرة من غير خلاف عندنا انها واحدة لا تتعدد وان تعدد مقدورها وتباينت احواله نعم يجب لتعلقاتها ان تختلف بحسب اختلاف تلك الاحوال لما علمت من وجوب الفرار من تعدد القدماء الا بقدر ما تدعو الضرورة الي ارتكابه وسنذكر في التنبيه الثاني الاتي فيما بعد ما لا بد من الاحاطة به هنا والله اعلم تعلقات صفت الارادة ومثل ذي القدرة في وجوب اختصاص تعلقها بالممكنات ووجوب تعلقها مع عدم تناهي متعلقاتها بالمعني السابق ووجوب وحدتها ارادة اي ارا--------------دة الله تعالي مثل قدرته في هذه الامور--------------------------------------------------------------------------------- بلا تفاوت وان اختلفت جهة التعلق فيهما فان القدرة انما تتعلق بالممكنات تعلق الايجاد او الاعدام والارادة انما تتعلق بها تعلق التخصيص-------------- ببعض ما يجوز	180	7901810612846413309	355	648.0	289	737	48.168251037597656	59	AOCP20251104154-ara1	AOCP20251104131Vols-ara1
AOCP20251104154-ara1.ms270	false	-6827441972396429503	185	236	1009	1251	1615	301	تابع لتعلق العلم فلا يوجد -تعالي او بعدم من الممكنات------ الا ما اراد ايجاده او اعدامه منها ولا يريد منه-----------ا الا ما علم فما علم انه يكون من الممكنات اراده وما علم انه لا يكون------------ لم يرد كونه--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- فعندنا ايمان ابي جهل مامور به غير مراد له تعالي لعلم-------ه عدم وقوعه	270	9073514893732067254	AOCP20251104131Vols-ara1.ms183	true	1926594844887685956	76	158	458	866	1626	302	تابع لتعلق العلم فلا يوجد سبحانه او يعدم من الممكنات عندهم الا ما اراد ايجاده او اعدامه منها ولا يريد منها عندهم ايضا الا ما علم فما علم انه يكون ------------اراده وما علم انه لا يكون من الممكنات لم يرد كونه والمعتزلة قبحوا وبسكين الحق ذبحوا جعلوا تعلق الارادة تابعا للامر لا للعلم فلا يريد عندهم الا ما امر به من الايمان والطاعة سواء وقع ذلك ام لا فعندنا ايمان ابي جهل مامور به غير مراد له تعالي لعلمه سبحانه عدم وقوعه	183	7901810612846413309	225	381.5	176	420	53.57143020629883	44	AOCP20251104154-ara1	AOCP20251104131Vols-ara1
AOCP20251104154-ara1.ms264	false	-8538929515619384065	5	86	27	462	1644	301	انه يجب شرعا ان يعتقد ان علمه تعالي غير متناه من حيث تعلقه اما بمعني انه لا ينقطع واما بمعني انه لا يصير بحيث لا يتعلق بالمعلوم فانه يحيط بما هو غير متناه كالاعداد والاشكال ونعيم الحجنان فهو شامل لجميع المتصورات -------------واجبة كذاته وصفاته ومستحيلة كشريك له تعالي وممكنه كالعالم باسره الجزءيات من ذلك والكليات ومع هذا فهو واحد لا تعدد فيه ولا تكثر وان تعددت معلوماته وتكثرت اما وجوب عموم تعلقه سمعا فكمثل قوله تعالي- والله بكل شء عليمرع-----------لم الغيب	264	9073514893732067254	AOCP20251104131Vols-ara1.ms185	true	-8082416966113976402	173	241	975	1345	1660	302	انه يجب----- ان يعتقد ان علمه تعالي غير متنا-------------ه اما بمعني انه لا ينقطع واما بمعني انه لا يصير بحيث لا يتعلق بالمعلوم وم----حيط بما هو غير متناه كالاعداد والاشكال ونعيم ال-جنان فهو شامل لجميع الموجودات والمعدومات الواجبة الممكنة والممتنعة وجميع---------------------------------- الجزءيات------- والكليات ومع هذا فهو واحد لا تعدد فيه ولا تكثر --------------------------اما وجوب عموم تعلقه سمعا فكمثل قوله سبحانه والله بكل شء عليم لبقرة 282 عللم الغيب	185	7901810612846413309	311	526.5	249	460	67.60869598388672	52	AOCP20251104154-ara1	AOCP20251104131Vols-ara1
AOCP20251104154-ara1.ms235	false	-1358672074487053357	167	223	910	1215	1713	302	image file1181JawhariJawahirSaniyya_0450png ونقل في شرح المقاصد عن------------ الغزالي والاشعري ان موسي------ سمع كلام الله الازلي بلا صوت ولا حرف كما تري ذاته------- في الاخرة ب-------لا كيف ولا كم وقال ابو سعيد2 هذا علي من ------جوز تعلق الرءية والسم-ع بكل موجود حتي الذات والصفات لكن سماع غير الصوت والحرف لا يكون الا بطريق خرق العادة انتهي	235	9073514893732067254	AOCP20251104131Vols-ara1.ms193	true	8292331769900505405	189	246	996	1319	1619	302	image file1041BurhanDinLaqaniTalkhisTajrid_V01_0303png اي كلامه ان حجة الاسلام الغزالي والاشعري ان موسي الظيا سمع كلام الله الازلي بلا صوت ولا حرف كما تري ذاته العلية في الاخرة بلا كم ولا كيف و---------------------هذا علي مذهب من يجوز تعلق الرءية والسماع بكل موجود حتي الذات والصفات لكن سماع غير الصوت والحرف لا يكون الا بطريق خرق العادة انتهي	193	7901810612846413309	234	388.5	189	344	68.02325439453125	39	AOCP20251104154-ara1	AOCP20251104131Vols-ara1
AOCP20251104154-ara1.ms237	false	2870811636802757547	1	113	4	583	1625	302	بكل موجود والعلم ايضا قد ---------تعلق به فيلزم اما تحصيل الحاصل او اجتماع المثلين ان كان ما تعلقت به----------------------2 غير3 ما تعلق- به العلم- واما خفاء بعض المعلومات--- علي العلم------ ان كان ما تعلقت به تلك الادراكات يتعلق به4 العلم3 وكلا الامرين محال قلنا ي-----------ختار الاول من القسمين وهو ان ما تعلقت به الادراكات هو غير6 ما تعلق به العلم ولا يلزم من ذلك ل86ا تحصيل الحاصل ولا اجتماع المثلين وذلك لان هذه الادراكات لما كانت غير متحدة الحقيقة- سواء قلنا انها انواع من العلم او لا فمتعلقاتها كذلك غير متحدة الحقيقة فاجتماع تعلقاتها في متعلق----- ليس من تحصيل الحاصل ولا من اجتماع الامثال بل كل متعلق منها له حقيقة من الانكشاف	237	9073514893732067254	AOCP20251104131Vols-ara1.ms194	true	-4127187918784748011	169	264	975	1464	1662	302	بكل موجود والعلم ايضا قد وجب له التعلق بذلك لزم اما تحصيل الحاصل --واجتماع المثلين ان كان ما تعلقت به كل واحدة من هذه الصفات عي-ن ما تعلقت به الاخري واما خفاء بعض المدركات بها علي العلم وغيره ان كان غيره-------------------------------------- وكلاهما----- محال عليه سبحانه قلت نختار الاول -----------------------------------------------------------------ولا يلزم------------ تحصيل الحاصل ولا اجتماع المثلين وذلك -ان هذه الصفا------------ت غير متحدة في نفسها سواء قلنا انها انواع--- للعلم ام لا ف-تعلقاتها كذلك غير متحد--------ة فاجتماع تعلقاتها في متعلق واحد ليس من تحصيل الحاصل ولا من اجتماع الامثال بل كل ت-علق منها له حقيقة من الانكشاف	194	7901810612846413309	389	573.0	308	638	60.97178649902344	60	AOCP20251104154-ara1	AOCP20251104131Vols-ara1
AOCP20251104154-ara1.ms254	false	-3909234740731549843	0	160	0	900	1660	301	فانها تقتضي------- مرادا ي-خصص بها والعلم فانه يقتضي------ معلوما ينكشف به والكلام فانه يقتضي لذاته معني يدل عليه والسمع فانه يقتضي لذاته مسموعا يسمع به والبصر فانه يقتضي لذاته مبصرا يبصر به وضابط ما لا يتعلق ما -------------------------------------لا يقتضي امرا زاءدا علي --قيامها بمحلها كالحياة فانها صفة مصححة للادراك كما ياتي التحقيق من ان الالوهية عبارة--------------------------------------------------------------------------- عن وجوب الوجود والقدم الذاتي وان قال به السعد1 فالحق خلافه اذ لا يجوز اطلاق الامكان عليها ابدا ولا معني لقول المصنف في شرحه2 ولا استحال في قدم قام بالذات العلية فانه لا معني لاثبات القدم لما كان ممكنا ل------------------ان الممكن من حيث انه ممكن--------------------------------------------- هو الجاءز الذي يصح في العقل وجوده وعدمه فالقول بقدمه قلب لحقيقته image file1181JawhariJawahirSaniyya_0484png ع مرح العميدة اللقانية جع والمتعلق اما ان يتعلق بجميع اقسام الحكم العقلي كالعلم والكلام او ببعضها كالقدرة والارداة بالممكن فقط والسمع والبصر والادراك بالواجب-- والجاءز-- الموجود وهذا ما شرع في بيانه الان بقوله فقدرة اي فاذا اردت معرفة تعلقات الصفات و---ما تتصف من	254	9073514893732067254	AOCP20251104131Vols-ara1.ms195	true	-3662348215118965526	102	254	631	1487	1811	304	فانها تقتضي لذاتها مرادا يتخصص بها والعلم فانه يقتضي لذاته معلوما ينكشف به والكلام فانه يقتضي لذاته معني يدل عليه والسمع فانه يقتضي لذاته مسموعا يسمع به والبصر فانه يقتضي لذاته مبصرا يبصر به وانما هي من الصفات الغير المتعلقة بشء التي ضابطها انها ما لا يقتضي امرا زاءدا علي القيام-- بمحله فهي----------- صفة مصححة للادراك بمعني انها شرط عقلي له يلزم من عدمها عدم الادراك ولا يلزم من وجودها وجود الادراك ولا عدمه تنبيهات الاول انما سكت عن وحدة هذه الصفات للعلم بها مما تقدم بالمقايسة----------- اذ لا فرق واما عدم تناهي متعلقاتها فاكتفي عنه بادخاله اداة العموم وهي ك----ل في ----------------------------------------------اولها والله اعلم الثاني تلخص مما مران الصفات الثبوتية قسمان غير متعلقة وهي الحياة ومتعلقة وهو ما عداها ثم هو--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- اما ان يتعلق بجميع اقسام الحكم العقلي كالعلم والكلام او ببعضها كالقدرة والارادة بالممكن--ات والسمع والبصر والادراك بالواجبات والجاءزات الموجودة الثالث ذكر القرطبي ان الخوض في------------------------- تعلقات الصفات واختصاصاتها من	195	7901810612846413309	441	587.5	350	1098	40.16393280029297	62	AOCP20251104154-ara1	AOCP20251104131Vols-ara1
AOCP20251104154-ara1.ms276	false	-1986242875951859668	144	184	831	1046	1668	301	القدم بمعني عدم مسبوقيتها بالعدم اي فليست من وضع الخلق له لانها-------- لو لم تكن قديمة لكانت حادثة فيلزم قيام الحوادث بذاته تعالي ويلزم كونه تعالي كان عاريا عنها في الازل ويلزم افتقاره- الي مخصص وهو ينافي وجوب الغني المطلق	276	9073514893732067254	AOCP20251104131Vols-ara1.ms199	true	3784363088449965686	47	85	305	520	1743	304	القدم وعدم ال---مسبوقية-- بالعدم لمجموع الاسماء والصفات عند اهل الحق اذ لو لم تكن قديمة لكانت حادثة فيلزم قيام الحوادث بذاته تعالي ويلزم كونه تعالي---- عاريا عنها في الازل ويلزم افتقارها الي مخصص وهو ينافي وجوب الغني المطلق	199	7901810612846413309	171	292.0	140	224	76.33928680419922	27	AOCP20251104154-ara1	AOCP20251104131Vols-ara1
AOCP20251104154-ara1.ms279	false	7775193103513062090	44	94	271	512	1682	302	فما اذن في اطلاقه واستعماله مما لم يكن اطلاقه موهما نقصا بل كان مشعرا بالمدح جاز اتفاقا-------------------------------------- وما لا فعلي المنع والتحريم اذ------------- لا يجوز ان يسمي النبي ص ----له عليه-وسله بما ليس من اسماءه بل لو سمي واحد من افراد الناس بما لم يسمه به ابو-ه لما ارتضاه فالباري	279	9073514893732067254	AOCP20251104131Vols-ara1.ms201	true	5798235540741354354	252	302	1393	1628	1628	302	فما اذن في اطلاقه----------------------------------------------------------- جاز ويكفي فيه وروده من لسانه ولو لم يقل اذنت فيه وما لا فعلي المنع والتحريم حجة المشهور انه لا يجوز ان يسمي النبي صلي الله عليه وسلم ا---ليس من اسماءه بل لو سمي واحد من افراد الناس بما لم يسمه به ابواه لما ارتضاه فالباري-	201	7901810612846413309	167	258.0	131	298	56.04026794433594	30	AOCP20251104154-ara1	AOCP20251104131Vols-ara1
AOCP20251104154-ara1.ms283	false	-3740552626453402860	132	181	695	967	1646	302	قال السعد رحمهالله فان قيل قد وجدنا من الاوصاف ما يمتنع اطلاقه مع ورود السمع به كالماكر والمستهزء والمنزل-------- والحارث والزارع والرامي قلنا لا يكفي في صحة الاجتراء علي الاطلاق مجرد وقوعها في الكتاب والسنة بحسب اقتضاء المقام والسياق للكلام بل يجب ان لا يخلو عن نوع تعظيم ورعاية	283	9073514893732067254	AOCP20251104131Vols-ara1.ms203	true	7013230439115641806	16	65	100	371	1722	302	قال السعد--------- فان قيل قد وجدنا من الاوصاف ما يمتنع اطلاقه مع ورود الشرع به كالماكر والمستهزء والمنزل والمنشء والحارث والزارع والرامي قلنا لا يكفي في صحة الاجتراء علي الاطلاق مجرد وقوعها في الكتاب والسنة بحسب اقتضاء المقام وانسياق الكلام بل يجب ان لا يخلو عن نوع تعظيم ورعاية	203	7901810612846413309	259	502.0	211	280	92.5	44	AOCP20251104154-ara1	AOCP20251104131Vols-ara1
AOCP20251104154-ara1.ms281	false	-2123316272701089546	128	207	747	1157	1703	302	به فمنه في--- الجهة يخافون ربهم من فوقهم وفي------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ الجسمية هل ينظرون لا ان ياتيهم -لله ف ظك-ل من الغماء------- وجاء ربك وحدي---------------ث الصحيحي-------ن ينزل ربنا كل ليلة الي سماء الدنيا وف-----ي الصورة------------- ان الله خلق ادم علي صورته وفي----- الجوارح ويبقي وجه ربك يد الله فوق اي-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ديهم اوله وجوبا---------------------------------------------------- بان تحمله علي خلاف ظاهره و---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------المراد اوله------- تفصيل-ا معينا فيه المعني الخاص اخذا من المقابل- الاتي كما هو مختار الخلف من المتاخرين فتءو------------------------------------------------------------------------------ل الفوقية بالتعالي في العظمة دون-- المكان	281	9073514893732067254	AOCP20251104131Vols-ara1.ms205	true	3742100418007324685	16	199	83	1100	1675	302	به فمن ذلك في الجهة يخافون ربهم من فوقهم وانا فوقهم قاهرون امنتم من في السماء الرحمن علي العرش استوي تعرج الملايبكة والررح اليه اليه يصعد الكلم الطيب وان متوفيك ورافعك الي ال عمران ومنه في الجسمية هل ينظرون لا ان ياتيهم الله في ظلل من الغماء البقرة وجاء ربك والملك صفا صفا وحديث الصحيحين والسنن ينزل ربنا كل ليلة الي سماء الدنيا1 ومنه في الصورة حديث البخاري ان الله خلق ادم علي صورته2 ومنه في الجوارح وبت-ي وجه ربك يد الله فوق ايديهم وحديث مسلم ان قلوب بني ادم كلها كقلب واحد بين اصبعين من اصابع الرحمن3 image file1041BurhanDinLaqaniTalkhisTajrid_V01_0318png 40ولحل نص اوهم التشبيها اوله اوفوض وزم تنزيهاة ل للغيص النجي اوله خبر كل والامر للوجوب بان تحمله علي خلاف ظاهره للدليل راجحا كان او مرجوحا اذ التاويل اخراج اللفظ عن ظاهره لدليل ولو مرجوحا اما اخراج اللفظ عن ظاهره لغير دليل فلعب وعبث ثم المراد اوله تاويلا تفصيليا معينا فيه المعني الخاص اخذا من --مقابله الاتي وهذا طريق--- الخلف من المتاخرين دفعا لمطاعن الجاهلين وجذبا بعضد القاصرين وسلوكا للطريق الاحكم والسبيل الاعلم فتاويل الفوقية بالبقاء في- العظمة لا في المكان	205	7901810612846413309	352	551.0	280	1024	34.375	56	AOCP20251104154-ara1	AOCP20251104131Vols-ara1
AOCP20251104154-ara1.ms282	false	1707079865136971854	50	257	279	1398	1641	301	في الوجه قوله تعالي يخافون ربهم من فوقهم وانا فوقهم قاهرور ء امنثم من في السماء الرحمن علي العرش استو- تعرج المل--بكة والروح اليه اليه يصعد الكلم الطيب -ان متوفيك ورافعك الي العم-ران واما الاحاديث الواردة بها فكثيرة ومنها في الجسمية هل ينظرون الا ان ياتيهم الله في ظلل من الغمام------- وجاء ربك والملك صفا صفا وحديث الصحيحين والسنن ينزل ربنا كل ليلة الي السماء الدنيا- ومنها في الصورة حديث البخاري ان الله خلق ادم علي صورته- ومنها في الجوارح ويبقي وجه ربك يد الله فوق ايديهم وحديث مسلم ان قلوب بني ادم كلها كقلب واحد بين اصبعين من اصابع الر--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------حمن فعلي طريق السلف يجب ان يعتقد ان هذه النصوص من عند الله تعالي وان هذا الظاهر المدلول لها محال عليه تعالي وان المعني المقصود منها لا يعلمه الا الله تعالي علي ما يليق بكماله وجلاله وعلبي طريق الخلف تاو--------------------------------------------------------------------------------------------ل الفوقية بالتعالي في العظمة لا في المكان و-من في السماء------ بمن في السماء----- حكمه وسلطانه او ملك من ملاءكته --موكل ل--ايصال ---------------العذاب لمستحقيه والاستواء بالاست-لاء والعروج اليه بالرقي الي محل عبادتهم اياه وصعود الكلم الطيب مجاز عن قبوله والم--راد صعود الكرام الكاتبين به الي السماء التي هي محل عرضهم الاعمال-- ورافعك الي معن---------اه الي محل كرامتي ومقر ملاتاكتي واتيانه تعالي با------تيان حامل عذاب-------ه ونزول الرب بن------------زول حامل	282	9073514893732067254	AOCP20251104131Vols-ara1.ms205	true	3742100418007324685	19	269	94	1505	1675	302	في الجهة----------- يخافون ربهم من فوقهم وانا فوقهم قاهرو--ن امنتم من في السماء الرحمن علي العرش استوي تعرج الملايبكة والررح اليه اليه يصعد الكلم الطيب وان متوفيك ورافعك الي ال عمران ومنه في---------------------------------- الجسمية هل ينظرون -لا ان ياتيهم الله في ظلل من الغماء البقرة وجاء ربك والملك صفا صفا وحديث الصحيحين والسنن ينزل ربنا كل ليلة الي --سماء الدنيا1 ومنه ف-ي الصورة حديث البخاري ان الله خلق ادم علي صورته2 ومنه- في الجوارح وبت-ي وجه ربك يد الله فوق ايديهم وحديث مسلم ان قلوب بني ادم كلها كقلب واحد بين اصبعين من اصابع الرحمن3 image file1041BurhanDinLaqaniTalkhisTajrid_V01_0318png 40ولحل نص اوهم التشبيها اوله اوفوض وزم تنزيهاة ل للغيص النجي اوله خبر كل والامر للوجوب بان تحمله علي خلاف ظاهره للدليل راجحا كان او مرجوحا اذ التاويل اخراج اللفظ عن ظاهره لدليل ولو مرجوحا اما اخراج اللفظ عن ظاهره لغير دليل فلعب وعبث ثم المراد اوله تاويلا تفصيليا معينا فيه--------------------------------------------------------------------------------------------------------------- المعني الخاص اخذا من مقابل-ه الاتي وهذا طري------------------------------------ق الخلف من المتاخرين دفعا لمطاعن الجاهلين وجذبا بعضد القاصرين وسلوكا للطريق الاحكم والسبيل الاعلم فتاويل الفوقية بالبقاء في- العظمة لا في المكان و من في السماء الملك بمن في السماء كمال حكمه وسلطانه او مل-------اءكته الموكلون بايصال الخير لطالبيه والعذاب لمستحقيه والاستواء بالاستيلاء والعروح اليه بالرقي الي محل عبادتهم اياه وصعود الكلم------ مجاز عن قبوله او المراد صعود الكرام الكاتبين به الي السماء التي هي محل عرضهم الاعمال و ورافعك الي ال عمران معناه الي محل كرامتي ومقر ملاء-كتي واتيانه سبحانه معناه اتيان حامل عذابه ورحمته ونزول الرب سبحانه معناه نزول حامل	205	7901810612846413309	831	1221.5	673	1627	51.075599670410156	126	AOCP20251104154-ara1	AOCP20251104131Vols-ara1
AOCP20251104154-ara1.ms282	false	1707079865136971854	0	40	0	218	1641	301	التنزيه مع التعرض للتاويل التفصيلي كما هو راي من ي-------------قف علي----- والراسخون في العلم و---------------------------------------اعلم ان الحامل علي التاويل اجمالا وتفصيلا هو ان المتشابه لا يعارض المحكم فيحمل علي ما يوافق المحكم الذي هو اصل الكتاب الذي يرجع اليه متشابهة	282	9073514893732067254	AOCP20251104131Vols-ara1.ms207	true	-2274766808094092762	40	90	247	521	1713	304	التنزيه مع التعرض لتعيين محل ذلك النص تفصيلا اعتمادا علي ان الوقف علي قوله والر-سخون في العلم عمران 7 من الاية المذكورة تنبيهات الاول اعلم ان الحامل علي التاويل اجمالا وتفصيلا هو ان المتشابه لا يعارض المحكم فيحمل علي ما يوافق المحكم الذي هو اصل الكتاب الذي يرجع اليه متشابهه	207	7901810612846413309	186	330.5	152	275	67.63636016845703	31	AOCP20251104154-ara1	AOCP20251104131Vols-ara1
AOCP20251104154-ara1.ms284	false	8580258525901211777	14	131	69	719	1707	302	محمل له معني صحيح وعدم تعيينه بناء علي ان الوقف علي قوله تعالي والراسخون في العلم او علي قوله وما يعلم تاويله الا الله الاطلاق فيما يوهم لان هذه وردت فتطلق ل131 ا عليه وان اوهمت لوردها مع اشعارها بالتعظيم فليست كالماكر والمستهزء ونحوهما راجع كلام السعد يرتفع عنك معارضته قول هذا الشرح اوهمت او لم توهم وقال الناظم في شرحه1 من الثابت بالاجماع الصانع والموجود والواجب والقديم قيل والعلة قيل والصانع والقديم مسموعان اي مما ورد بهما السمع كالحنان والمنان انظر شرح الناظم قوله اوله او فوض الي اخره والحامل علي التاويل المذكور بقسميه ا---ن المتشابه لا يعارض المحكم فيحمل علي ما يوافق المحكم الذي هو اصل الكتاب الذي يرجع اليه متشابهه و--قدم الطريقة الاولي لانها --	284	9073514893732067254	AOCP20251104131Vols-ara1.ms207	true	-2274766808094092762	44	94	272	551	1713	304	محل ذلك النص تفصيلا اعتمادا ع-------لي ان الوقف علي قوله------ والر-سخون في العلم عمران 7----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- من الاية المذكورة تنبيهات الاول اعلم ان -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------الحامل علي التاويل اجمالا وتفصيلا هو ان المتشابه لا يعارض المحكم فيحمل علي ما يوافق المحكم الذي هو اصل الكتاب الذي يرجع اليه متشابهه وايضا فالدلالة النقلية الظنية	207	7901810612846413309	179	249.5	143	657	27.245052337646484	25	AOCP20251104154-ara1	AOCP20251104131Vols-ara1
AOCP20251104154-ara1.ms286	false	711236915742543151	119	170	650	937	1600	301	انما هو اللفظ الدال علي الكلام النفسي لا علي المعني النفسي القديم بذاته تعالي ل-انه لا نزاع في اطلاق لفظي القران وكلام الله تعالي اما بطريق الاشتراك وهو الارجح-------------- او المجاز ------------والحقيقة علي هذا المءلف الحادث كما هو المتعارف----- عند العامة والقراء والاصوليين واليه ترجع الخواص التي هي من صفات الحروف	286	9073514893732067254	AOCP20251104131Vols-ara1.ms210	true	-1501937812181582612	249	301	1444	1739	1744	302	انما تصدق علي هذا المءلف الحادث لا---------- المعني------- القديم وجواب الوجهين انه لا نزاع في اطلاق لفظي القران وكلام الله تعالي---- بطريق الاشتراك وهو الحق من الخلاف الاتي او المجاز المشهور شهرة الحقاءق علي هذا المءلف الحادث وهو--- المتعارف عليه عند العامة والقراء والاصوليين واليه ترجع الخواص التي هي من صفات الحروف	210	7901810612846413309	214	351.5	173	319	67.08464050292969	33	AOCP20251104154-ara1	AOCP20251104131Vols-ara1
AOCP20251104154-ara1.ms235	false	-1358672074487053357	175	223	977	1215	1713	302	الغزالي و-----الاشعري ان موسي سمع كلام الله الازلي بلا صوت ولا حرف كما تري ذاته في الاخرة بلا كيف ولا كم وقال ابو سعيد2 هذا علي من ------جوز تعلق الرءية والسم-ع بكل موجود حتي الذات والصفات لكن سماع غير الصوت والحرف لا يكون الا بطريق خرق العادة --انتهي	235	9073514893732067254	AOCP20251104131Vols-ara1.ms214	true	8152129888927907990	9	55	48	283	1657	302	الغزالي وطريق الاشعري انه---- سمع كلام الله الازلي بلا صوت ولا حرف كما تري ذاته في الاخرة ب--------لا كم ولا كيفي و-----هذا علي مذهب من يجوز تعلق الرءية والسماع بكل موجود حتي الذات والصفات لكن سماع غير الصوت والحرف لا يكون الا بطريق خرق العادة وثانيها	214	7901810612846413309	209	366.0	167	252	82.93650817871094	35	AOCP20251104154-ara1	AOCP20251104131Vols-ara1
AOCP20251104154-ara1.ms288	false	8810571405933823500	263	302	1449	1638	1638	302	بان يكون جرما تاخذ ذاته العلية قدرا من الفراغ المتحقق او ------------------------------------------------------المتوهم او يكون عرضا يقوم بالجرم او يكون في جهة للجرم او له هو جهة او يتقيد بمكان او زمان او تتصف ذاته المقدسة بالحوادث او----- بالصغر او-	288	9073514893732067254	AOCP20251104131Vols-ara1.ms217	true	-3789876064099049678	205	249	1069	1316	1562	302	بان يحون حرنا تاخد ذاءه سبحاه عدء-ا من الفروع المحلد ان image file1041BurhanDinLaqaniTalkhisTajrid_V01_0333png المتودم او يكون عرضا يقوم بالجرم او يكون في جهة للجرم او له هو جهة او يتقيد بمكان او زمان او تتصف ذاته العلي-ة بالحوادث او يتصف بالصغر او	217	7901810612846413309	159	254.5	124	249	63.85542297363281	28	AOCP20251104154-ara1	AOCP20251104131Vols-ara1
AOCP20251104154-ara1.ms289	false	-5517498937040202451	1	53	7	248	1625	301	او يتصف بالاغراض في الافعال او الاحكام وان لا يكون تعالي قاءما بذاته بان يكون صفة تقوم بمحل او يحتاج الي مخصص وان لا يكون واحدا بان يكون مركبا في ذاته او يكون له مماثل في ذاته او صفاته او يكون معه في الوجود مءثر في فعل من الافعال او ان يكون	289	9073514893732067254	AOCP20251104131Vols-ara1.ms217	true	-3789876064099049678	250	302	1322	1562	1562	302	او يتصف بالاغراض في الافعال او الاحكام وان لا يكون تعالي قاءما بذاته بان يكون صفة تقوم بمحل او يحتاج الي مخصص وان لا يكون واحدا بان يكون مركبا في ذاته او يكون له مماثل في ذاته او صفاته او يكون معه في الوجود مءثر في فعل من الافعال او ان يكون-	217	7901810612846413309	240	475.0	189	241	99.5850601196289	51	AOCP20251104154-ara1	AOCP20251104131Vols-ara1
AOCP20251104154-ara1.ms290	false	-376581878211875741	144	301	748	1620	1620	301	الجهة ان اريد بها منتهي الاشارة الحسية image file1181JawhariJawahirSaniyya_0542png 5صرح العقيدة اللقانية عع ثم شرع في ثاني اقسام الحكم العقلي المتقدمة فقال وجاءز وهوما يصح في نظر العقل وجوده وعدمه يعني ان الجاءز العقلي في حقه تعالي هو ما امكنا اي فعل كل ممكن وتركه لكنه عبر عن الفعل بقوله ايجادا وعن الترك بقوله اعداما ومثل لبعض جزءيات الجاءز فعله وتركه في حقه بقوله كرزقه بفتح الراء من اضافه المصدر لفاعله اي كرزق الله العبد الغني ضد الفقر مثال للفعل ومثال الترك عدم رزق الله العبد اياه والحركة المستعقبة ف-------------------هي نهاية البعد الذي هو المكان فلا تكون الا لجسم او جسماني ومعني كون الجسم في جهة علي هذا انه متمكن في مكان يقرب من تلك الجهة وان اريد بها المكان الذي يقرب من منتهي الاشارة الحسية فهي ---------------------------------------------------------------------نفس المكان باعتبار اضافة ما اليه فكذلك والكل محال لوجوب مخالفته للحوادث وللزوم الانحصار والانقسام اوقدم الحيز وبالجملة فالجهات عليه------ مستحيلة مطلقا لانها اما حدود واطراف للامكنة او نفس-	290	9073514893732067254	AOCP20251104131Vols-ara1.ms219	true	-497874428982646238	186	274	1096	1572	1739	302	الجهة ان اريد بها منتهي الاشارة الحسية----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- والحركة المستقيمة كما هو راي الحكماء فهي نهاية البعد الذي هو المكان فلا يكون الا لجسم او جسماني ومعني كون الجسم في جهة علي هذا انه متمكن في مكان يقرب من تلك الجهة وان اريد بها المكان الذي يقرب من منتهي الاشارة الحسية تسمية له باسمها لمجاورته اياهاكما يقال فوق الارض وتحتهافهي عند المتكلمين نفس المكان باعتبار اضافة ما اليه ومعني كون الجسم في جهة علي هذا بين------------------------------------------ وبالجملة فالجهات عليه تعالي مستحيلة مطلقا لانها اما حدود واطراف للامكنة او نفس	219	7901810612846413309	342	574.0	275	967	35.36711502075195	60	AOCP20251104154-ara1	AOCP20251104131Vols-ara1
AOCP20251104154-ara1.ms183	false	1144606952555575977	174	212	911	1098	1533	301	اختلف فيه هل هو جهل تجب ازالته او حق يجب بقاءه وعلي الاول فهو معصية -لم ار من كفر به وذلك كالقدم والبقاء هل هما صفتان وجوديتان من صفات المعاني او صفتان سلبيتان وهو الصحيح الذي يجب اعتقاده	183	9073514893732067254	AOCP20251104131Vols-ara1.ms263	true	4520161417946167574	223	261	1208	1396	1702	304	اختلف فيه هل هو جهل تجب ازالته او حق يجب بقاءه وعلي الاول فهز معصية ولم ار من كفر به وذلك كجهل ان البقاء والقدم صفتان وجوديتان من صفات المعاني او صفتان سلبيتان وهو الصحيح الذي يجب اعتقاده	263	7901810612846413309	173	327.0	137	188	92.02127838134766	33	AOCP20251104154-ara1	AOCP20251104131Vols-ara1
AOCP20251104154-ara1.ms252	false	-3525942980882087009	58	98	344	575	1641	302	القاضي ابو بكر------ واما مساءل الوعد والوعيد والرءية وكون القران مخلوقا وخلق الافعال وبقاء الاعراض والتولد وشبهها من الدقاءق والمنع من اكفار المتاولين فيها اوضح اذ ليس--- الجهل في----ها جهلا بالله------ ولا اجمع المسلمون علي اكفار من يجهل شيءا منها	252	9073514893732067254	AOCP20251104131Vols-ara1.ms304	true	3712379420890983902	5	46	24	252	1720	304	القاضي اي- بكر ولفظه واما مساءل الوعد والوعيد والرءية------------------- وخلق الافعال وبقاء الاعراض والتولد وشبهها من الدقاءق فالمنع من اكفار المتاولين فيها اوضح اذ ليس في الجهل بشء منها جهل- بالله تعالي ولا اجمع المسلمون علي اكفار من -جهل شيءا منها	304	7901810612846413309	205	354.5	168	250	82.0	31	AOCP20251104154-ara1	AOCP20251104131Vols-ara1
