id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
AOCP20251104144-ara1.ms193	false	-237829209356569038	7	53	71	353	1769	302	الربوبية باظهار الخلاء---------------ق وتسخيرها------ وامضاء الامور وتدبيرها-------------------- وحفظ مراتب الوجود ورفع مناصب الشهود وكانت مباشرة هذا الامر من الذات القديمة لغير واسطة بعيدا جدا لبعد المناسبة بين عزة القدم وذلة الحدوث حكم الحكيم سبحانه وتعالي بتخليف ناءب ينوب عنه في التصرف والولاية والحفظ والرعاية وله وجه	193	5130720055995794567	Tafsir04040-ara1.ms0539	true	39203450712451219	249	300	1360	1675	1675	300	الربوبية باظهار الخلاءق وتحقيق الحقاءق وتسخير الاشياء وامضاء الامور وتدبير الممالك وامداد الدهور وحفظ مراتب الوجود ورفع مناصب الشهود وكانت مباشرة هذا الامر من الذات القديمة بغير واسطة بعيدا جدا لبعد المناسبة بين عزة القدم وذلة الحدوث حكم الحكيم سبحانه------- بتخليف ناءب ينوب عنه في التصرف والولاية والحفظ والرعاية وله وجه-	539	-2316110617867305454	271	501.0	227	323	83.90093231201172	41	AOCP20251104144-ara1	Tafsir04040-ara1
AOCP20251104144-ara1.ms193	false	-237829209356569038	54	141	356	863	1769	302	القدم يستمد م---ن الحق تعالي- ووجه ف-ي الحدوث يمد به الخلق فجعل علي صورته خليفة يخلفه ف---ي التصرف وخلع عليه خلع جميع اسماءه وصفاته ومكنه في -سند الخلافة بالقاء مقاليد الامور اليه واحالة حكم الجمهور عليه وتنفيذ تصرفاته في خزاءن ملكه وملكوته وتسخير الخلاءق بحكمه وجبروته وسماه انسانا لامكان وقوع الانس بينه وبين الخلق برابطة الجنسية وواسطة الانسية وجعل له بحكمي اسمه الظاهر والباطن حقيقة باطنة وصورة ظاهرة ليتمكن به-ا من التصرف في الملك والملكوت وحقيقته الباطنة هي الروح الاعظم وهو الامر الذي يستحق به الانسان الخلافة	193	5130720055995794567	Tafsir04040-ara1.ms0540	true	6663215652405597499	1	89	4	515	1704	300	القدم يستمد به من الحق سبحانه ووجه الي الحدوث يمد به الخلق فجعل علي صورة- خليفة يخلف عنه في التصرف وخلع عليه---- جميع اسماءه وصفاته ومكنه في مسند الخلافة بالقاء مقادير الامور اليه واحالة حكم الجمهور عليه وتنفيذ تصرفاته في خزاءن ملكه وملكوته وتسخير الخلاءق لحكمه وجبروته وسماه انسانا لامكان وقوع الانس بينه وبين الخلق برابطة الجنسية وواسطة الانسية وجعل له بحكم- اسمه الظاهر والباطن حقيقة باطنة وصورة ظاهرة ليتمكن بهما من التصرف في الملك والملكوت فحقيقته الباطنة هي الروح الاعظم وهو الامر الذي يستحق به الانسان الخلافة	540	-2316110617867305454	486	923.5	401	517	94.00386810302734	74	AOCP20251104144-ara1	Tafsir04040-ara1
