id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
AOCP20251104141-ara1.ms214	false	7497410564648577915	180	208	974	1153	1640	301	ما يقتضي رجحان طرف فهو بعينه يقتضي مرجوحية الطرف المقابل للتضايف بين الراجحية و المرجوحية--------------------- ومرجوحيته يست-----------لزم امتناعه لامتناع- ترجيح المرجوح وامتناعه يستلزم وجوب الطرف الراجح لما عرف	214	5221716795241282857	Shia004695Vols-ara1.ms0374	true	6146910925441084505	211	244	1118	1328	1646	300	ما يقتضي رجحان طرف فهو بعينه يقتضي مرجوحية الطرف الاخر-- للتضاءف الواقع بينهما ومعيه المتضاءفين في درجه التحقق ومرجوحية الطرف الاخر يستلزم امتناعه لاستحالة ترجيح المرجوح وامتناعه يستلزم وجوب الطرف الراجح فما فرض	374	-7360699372856093570	137	234.5	113	212	64.62264251708984	17	AOCP20251104141-ara1	Shia004695Vols-ara1
AOCP20251104141-ara1.ms237	false	-3727538155320071842	68	100	366	542	1621	301	الصدور يطلق علي معنيين احدهما امر اضافي يعرض للعلة والمعلول من حيث يكونان معا وكلامنا ليس فيه والثاني كون العلة بحيث يصدر عنها المعلول وهو بهذا المعني متقدم علي المعلول ثم علي	237	5221716795241282857	Shia004695Vols-ara1.ms0700	true	-1770930104321533093	268	300	1484	1659	1659	300	الصدور يطلق علي معنيين احدهما امر اضافي يعرض للعلة والمعلول من حيث يكونان معا وكلامنا ليس فيه والثاني كون العلة بحيث يصدر عنها المعلول وهو بهذا المعني متقدم علي المعلول ثم علي-	700	-7360699372856093570	175	345.0	144	176	99.43181610107422	31	AOCP20251104141-ara1	Shia004695Vols-ara1
AOCP20251104141-ara1.ms237	false	-3727538155320071842	100	157	542	821	1621	301	الاضافة العارضة له-ا وكلامنا فيه وهو امر واحد ان كان المعلول واحدا وذلك الامر قد يكون هو ذات العلة بعينها ان كانت العلة علة لذاتها وقد يكون حالة يعرض لها ان كانت علة لا لذاتها بل بحسب حالة اخري اما اذا كان المعلول فوق واحد فلا محالة يكون ذلك الامر مختلفا و يلزم منه التكتر في ذات	237	5221716795241282857	Shia004695Vols-ara1.ms0701	true	-6286829653621071912	0	55	0	276	1665	300	الاضافة العارضة لهما وكلامنا فيه وهو امر واحد ان كان المعلول واحدا وذلك الامر قد يكون ---ذات العلة بعينها ان كانت العلة عله لذاتها وقد يكون حاله تعرض لها ان كانت عله لا لذاتها بل بحسب حاله اخري اما اذا كان المعلول فوق واحد فلا محاله يكون ذلك الامر مختلفا و-يلزم منه التكثر في ذات	701	-7360699372856093570	268	513.0	213	280	95.71428680419922	45	AOCP20251104141-ara1	Shia004695Vols-ara1
AOCP20251104141-ara1.ms199	false	3794279015628067915	92	185	428	897	1541	301	الجوهر ان كان يقبل الاشتداد والت------------نقص فاما ان يبقي نوعه في وسط الاشتداد والتنقص او لا يبقي فان كان يبقي نوعه فما تغيرت --صورته الجوهرية في ذاتها بل انما تغير- في عارض فيكون استحالة لا -كونا وان كان الجوهر لا يبقي مع --اشتداد----- فكان الاشتداد قد --حل جوهرا اخر و كذلك في كل ان يفرض للاشتداد يحدث جوهر- اخر و يكون بين جوهر وجود----- امكان------ جواهر غير متناهية بالفعل وهذا محال في الجوهر وانما جاز مثلا في السواد حدوث انواع غير متناهية بالقوة حيث كان امر موجود بالفعل اعني الجسم1 ومن هيهنا ظهر	199	5221716795241282857	Shia004695Vols-ara1.ms0828	true	5767787297844863361	115	203	612	1072	1580	300	الجوهر -------------واشتداد وتضعف وازدياد وتنقص فاما ان يبقي نوعه في وسط الاشتداد مثلا--- او لا يبقي فان كان يبقي نوعه فما تغيرت الصورة ال-جوهرية في ذاتها بل انما تغيرت في عارض فيكون استحالة لا تكونا وان كان الجوهر لا يبقي مع الاشتداد مثلا فكان الاشتداد قد احدث جوهرا اخر وكذا-- في كل ان يفرض للاشتداد يحدث جوهرا اخر في-كون بين جوهر وجوهر اخر امكان انواع جواهر غير متناهية بالفعل وهذا محال في الجوهر وانما جاز ف-----ي السواد والحرار---------------------ة حيث كان امر موجود بالفعل اعني الجسم واما في الجوهر	828	-7360699372856093570	387	642.0	307	506	76.48221588134766	65	AOCP20251104141-ara1	Shia004695Vols-ara1
AOCP20251104141-ara1.ms172	false	6981193945986566023	170	265	932	1415	1580	301	انه ليس في العقل المحض تكثر------ ولا ترتيب صورة فصورة بل هو مبدا لكل صورة تفيض منها علي النفس و علي هذا ينبغي ان يعتقد الحال في المفارقات المحضة في عقلها للاشياء فان عقلها هو العقل الفعال للصور و الخلاق لها لا الذي تكون للصور او في صورة النفس التي للعالم من حيث هي نفس فان تصورها هو التصور المرتب المفصل فلذلك ليست بسيطة من كل وجه وكل ادراك عقلي فانه نسبة ما الي صورة مفارقة للمادة ولاعراضها المادية علي النحو المذكور فللنفس ذلك بانها جوهر قابل منطبع به وللعقل بانه1 جوهر مبدا فاعلي خلاق	172	5221716795241282857	Shia004695Vols-ara1.ms1004	true	3682758314585540301	34	112	152	544	1552	300	انه ليس في العقل المحض تكثر البتة ولا ترت-ب صوره فصوره بل هو مبدا لكل صوره يفيض عنها علي النفس و-علي هذا ينبغي ان يعتقد الحال في المفارقات المحضة في عقلها للاشياء فان عقلها هو العقل الفعال للصور و-الخلاق لها لا التي يكون للصور او في صور- النفس التي للعالم من حيث هي نفس-------------------------------------------------------------- وكل ادراك عقلي --هو نسبه ما الي صور- مفارقه للمادة ولاعراضها-------------------------- فللنفس ذلك بانها جوهر قابل منطبع به وللعقل بانه ج-وهر مبدا فاعل- خلاق	1004	-7360699372856093570	373	670.0	297	489	76.27812194824219	58	AOCP20251104141-ara1	Shia004695Vols-ara1
AOCP20251104141-ara1.ms275	false	6332678817359462876	14	46	67	216	1647	302	الاشياء الي ان يوجد -يكون لا يعقل من نفسه انه مبدا لذلك الشء علي الترتيب الا عندها فلا يصير مبد-ا فلا يعقل ذاته لان ذاته من شانها ان يفيض عنها كل وجود	275	5221716795241282857	Shia004695Vols-ara1.ms1032	true	-7219066543852274427	140	171	690	833	1534	300	الاعيان الي ان يوجد فيكون لا يعقل من نفسه انه مبدء -ذلك الشء علي --ترتيب الا عندم----ا يصير مبدءا فلا يعقل ذاته لان ذاته من شانها ان يفيض عنه- كل وجود	1032	-7360699372856093570	137	238.0	106	151	90.72847747802734	23	AOCP20251104141-ara1	Shia004695Vols-ara1
AOCP20251104141-ara1.ms199	false	3794279015628067915	0	48	0	212	1541	301	الجسم من حيث له هذه الصورة لا يخالف جسما اخر بانه-------- اصغر او اكبر ولا يناسبه بانه مساو او معدود به او عاد له او مشارك او مباين و انما ذلك له من حيث هو مقدر و من حيث ان جزءا منه يعده وهذا الاعتبار غير اعتبار الجسمية	199	5221716795241282857	Shia004695Vols-ara1.ms1394	true	-1450806190155670020	164	209	884	1090	1587	300	الجسم من حيث له هذه الصورة لا يخالف جسما اخر بانه اكبر او اصغ--------ر ولا يناسبه بانه مساو او معدود به او عاد-له او مشارك او مباين و-انما ذلك له من حيث هو مقدر و من حيث جزء---- منه بعده وهذا الاعتبار غير اعتبار الجسمية	1394	-7360699372856093570	194	357.5	151	220	88.18181610107422	38	AOCP20251104141-ara1	Shia004695Vols-ara1
AOCP20251104141-ara1.ms026	false	-7783269447639969733	178	292	944	1573	1628	301	برهان الترتب------- كل سلسلة من علل ومعلولات مترتبة فهي تك-------ون لا محالة بحيث اذا فرض انتفاء واحد ما من احادها استوجب ذلك انتفاء ما بعد ذلك الواحد من السل-----سلة فاذن كل سلسلة موجودة است----------وعبتها المعلولية علي الترت-ب يجب ان تكون فيها علة هي اولي العلل لولاها لماكانت------- المراتب التي هي معلولاتها ومعلولات معلولاتها الي اخر الترتيب و الا لم تكن المعلولية الترتبية قد استوعبت احادها------ بالاسر فاذا فرضنا سلسلة متراقية لا الي علة لا تك-------ون لها علة لم تكن هناك علة هي اولي العلل لولاها لبطلت السلسلة باسرها وبالجملة--------------------------------------------------- استغراق المعلولية علي سبيل --ترتب----- احاد السلسلة بالاسر بحيث لايشذ عنها شء منها اصلا مع وضع ان لات-كون هناك علة واحدة لولاه-------ا لانتفت السلسلة باسرها	26	5221716795241282857	Shia004695Vols-ara1.ms1777	true	3209262931689872325	98	216	521	1182	1622	300	برهان الترتب وهو ان كل سلسله من علل ومعلولات مترتبة فهي يجب ان يكون لا محاله بحيث اذا فرض انتفاء واحد--- من احاد --استوجب ذلك انتفاء ما بعد ذلك الواحد من احاد السلسلة فاذن كل سلسله موجوده بالفعل قد استوعبتها المعلولية علي الترتيب يجب ان يكون فيها عله هي اولي العلل لولاها ----انتفت جمله المراتب التي هي معلولاتها ومعلولات معلولاتها الي اخر المراتب و-الا لم يكن المعلول---------ية قد استوعبت احاد السلسلة بالاسر فاذا فرضنا سلسله متصاعدة لا الي عله بعينها لا يكون لها عله------------------------------------- لبطلت السلسلة باسرها وذلك يصادم استيعاب المعلولية جميع السلسلة بالاسر والحاصل ان استغراق المعلولية علي سبيل الترتب جمله احاد السلسلة بالتمام---------------------------- مع وضع ان لا يكون هناك عله واحده للجميع لولاها لانتفت السلسلة باسرها	1777	-7360699372856093570	496	830.5	401	745	66.57717895507812	68	AOCP20251104141-ara1	Shia004695Vols-ara1
AOCP20251104141-ara1.ms110	false	5738344468765331762	0	69	0	331	1796	303	عرفته في كتاب النفس و انه ليس فيه اختلاف صور مترتبة متخالفة كما يكون في النفس علي المعني الذي مضي في كتاب النفس فهو لذلك يعقل الاشياء دفعة واحدة من غير ان يتكثر بها في جوهره او تتصور--- حقيقة ذاته بصورها بل تفيض عنه صورها معقولة -هو اولي بان يكون عقلا من تلك الصور الفاءضة عن عقليته -لانه يعقل ذاته وانه- مبدا لكل شء فيعقل من ذاته كل شء	110	5221716795241282857	Shia004695Vols-ara1.ms2060	true	2055363662596801603	148	217	808	1143	1577	300	عرفته في كتاب النفس و-انه ليس فيه اختلاف صور مترتبة متخالفة كما يكون في النفس علي المعني الذي مضي في كتاب النفس فهو لذلك يعقل الاشياء دفعه واحده من غير ان يتكثر بها في جوهره او يتصور في حقيقة ذاته بصورها بل تفيض عنه صورها معقولة وهو اولي بان يكون عقلا من تلك الصور الفاءضة عن عقليته ولانه يعقل ذاته وانها مبدء كل- شء فيعقل من ذاته كل شء	2060	-7360699372856093570	323	615.0	255	337	95.84569549560547	59	AOCP20251104141-ara1	Shia004695Vols-ara1
AOCP20251104141-ara1.ms227	false	5572657382358112271	10	41	45	187	1559	301	حتي اذا قلنا انه موجود علمنا مع ذلك ان وجوده لا- كوجود ساير ما د---ونه واذا قلنا انه حي علمنا انه--- بمعني اقدس واعلي مما نعقله من الحي الذي هو دونه	227	5221716795241282857	Shia004695Vols-ara1.ms2066	true	5937535490971607767	64	96	313	456	1533	300	حتي اذا قلنا انه موجود علمنا مع ذلك ان وجوده ليس كوجود ساءر ما هو دونه واذا قلنا انه حي علمنا انه حي بمعني اشرف------ مما نعلمه من الحي الذي هو دونه	2066	-7360699372856093570	128	226.5	98	149	85.90604400634766	25	AOCP20251104141-ara1	Shia004695Vols-ara1
AOCP20251104141-ara1.ms146	false	740341369472046931	128	208	702	1168	1687	301	المطلق حيث----- الوجود بلا امكان والوجود بلا-عدم والفعل بلا-قوة والحق بلا باطل يكون الخير هو وجوده تعالي واما ما عداه فهو مندرج الوجود image file1121MuhammadCalawiCarshIqan_0230png بان كل تال---------- انقص من المقدم ث-------------------------------م الاختلاف بينها------ في الاشخاص والانواع يكون بحسب الاستعداد و الامكان فكل م-----ن العقول الفعالة اشرف م------------ن النفوس والنفوس اشرف من الامور المادية ثم السماويات من جملة الماديات اشرف من ساير عالم الطبيع---------ة ونريد بالاشرف في سلسلة البدو ما هو اقدم في ذاته ولا يصح وجود تاليه الا-بعد	146	5221716795241282857	Shia004695Vols-ara1.ms2150	true	8923885823515962614	147	228	762	1186	1570	300	المطلق حيث يكون الوجوب بلا امكان والوجود بلا عدم والفعل بلا قوة والحق بلا باطل ثم------------------------------------------------------------------------------------------------------- كل تال فانه يكون انقص من الاول اذ كل ما سواه فانه ممكن في ذاته ثم الاختلاف بين التوالي في الاشخاص والانواع يكون بحسب الاستعداد و الامكان فكل واحد من العقول الفعالة اشرف مما يليه وجميع العقول الفعالة اشرف من الامور المادية ثم السماويات من جمله الماديات اشرف من----- عالم الطبيعة العنصرية ونريد بالاشرف--------------- ما هو اقدم في ذاته ولا يصح وجود تاليه الا بعد	2150	-7360699372856093570	320	511.5	259	547	58.50091552734375	53	AOCP20251104141-ara1	Shia004695Vols-ara1
AOCP20251104141-ara1.ms160	false	-7207284905738310351	249	301	1336	1616	1616	301	الاشراقيين في كتاب حكمة- الاشراق بهذه العبارة ان الجوهرية ايضا ليست في الاعيان امرا زايدا علي الجسمية بل جعل الشء جسما بعينه هو جعله جوهرا اذ الجوهرية عندنا ليست الا كمال م-هية الشء علي وجه تستغني في قوامه عن المحل والمشاءون عرفوه بان الجوهر هو الموجود لا في موضوع فنفي الموضوع سلبي-	160	5221716795241282857	Shia004695Vols-ara1.ms2514	true	7974974462519597999	83	133	421	687	1621	300	الاشراقي فقد قال في حكمه الاشراق واعلم------- ان الجوهرية ايضا ليست في الاعيان امرا ز-يدا علي الجسمية بل جعل الشء جسما بعينه هو جعله جوهرا اذ الجوهرية عندنا ليست الا كمال ماهية الشء علي وجه يستغني في قوامه عن المحل والمشاءون عرفوه بانه ---------الموجود لا في موضوع فنفي الموضوع سلبي	2514	-7360699372856093570	240	439.5	196	283	84.80565643310547	40	AOCP20251104141-ara1	Shia004695Vols-ara1
AOCP20251104141-ara1.ms027	false	-8657957541352034094	10	143	81	827	1796	302	فاما السبيل التطبيقي فلا ثقة بجدواه و لا صحة ل-----برهانيته بل انما قصاراه ان يكون دليلا ما من الدلاءل فاللامتناهيات في جهة واحدة ربما تتطرق- اليها المفاوتة من الجهة------- التي هي -جنبة التناهي لا من الجهة التي هي -جنبة اللانها--------------------------------------------------------ية وليس يتصحح تحريك اللامتناهي بكليته من جهة اللانهاية واخراجه بكليته عن حد--ه وحيزه وعن الدرجات التي لاحاده بالاسر في تلك الجهة فاذن اذا طبق طرف----- السلسل--ة ال----لامتناهية الزاءدة --------------------------------------علي طرف السلسلة اللامتناهية الناقصة تطبيقا وهميا او فرضيا انتقلت الزيادة والفضل لا محالة الي-------- الوسط ولا---------يزال ت-تقل وتتردد في الاوساط ما-دام الوهم او الفرض عا-ملا للتطبيق ولا يكاد تنتهي الي حد بعينه عوض فاذاما انبت---------------------------------------------------------------------------- عمل الوهم اتفقت ا---------لمفاضلة علي ذلك الحد--------------------------------------------------- وبالجملة لا مصير للمفاوتة الي -جنبة اللانهاية ابدا بل انها ابدا في -جنبة التناهي اما في الط---رف واما في شء من----- الاوساط	27	5221716795241282857	Shia004695Vols-ara1.ms3151	true	-5864363968531173335	74	249	435	1431	1692	300	فاما السبيل التطبيقي فلا ثقة بجدواه و-لا تعويل علي برهانيته بل ان فيه تدليسا مغالطيا------------------ فاللامتناهيات في جهة واحده ربما -تطرقت اليها المفاوتة من الجهة الاخري التي هي حيثية التناهي لا من الجهة التي هي حيثية اللاتناهي كما في سلسله المءات بغير نهاية وسلسلة الالوف بغير نهاية وليس يتصحح تحريك اللاتن-اهي بكليته من جهة اللانهاية واخراجه بكليته عن درجته وحيزه وعن الدرجات التي لاحاده بالاسر في تلك الجهة ف----اذا طبق طرف احدي السلسلتين الغير المتناهيتين المختلفتين بالزيادة والنقصان في جهة التناهي علي طرف السلسلة الاخري------------- تطبيقا وهميا او فرضيا انتقلت الزيادة من حيز الطرف ودرجته الي حيز الوسط ومرتبته ولا يزال ينتقل ويتردد في الاوساط ما دام الوهم او الفرض معتملا للتطبيق ولا يكاد ينتهي الي حد بعينه ودرجة بعينها ابدا ولا يبلغ اقصي الحدود واخر الدرجات اصلا فاما اذا انقطع اعتمال الوهم وانصرم عمل التطبيق وقف التفاوت بالمفاضلة علي ذلك الحد وعلي تلك الدرجة واقتر القدر الزاءد مقر تلك المرتبة وبالجملة لا مصير للمفاوتة الي حيثية اللانهاية ابدا بل انها ابدا في حيثية التناهي اما في حد الطرف واما في شء من حدود الاوساط	3151	-7360699372856093570	600	927.5	485	1034	58.02708053588867	93	AOCP20251104141-ara1	Shia004695Vols-ara1
