id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
AOCP20251104141-ara1.ms147	false	6140640500160867519	272	302	1451	1595	1595	302	واما هذا الكتاب فاكتر بسطا واشد مع الشركاء من المشاءين مساعدة ثم قال في القبسات و -من اراد ا-----------------------------------------------------لحق علي طريق فيه ترض ما الي الشركاء وبسط كثير و تلويح-	147	5221716795241282857	JK010704-ara1.completed.ms0002	true	6382183175774208276	29	62	152	325	1648	300	واما هذا الكتاب فاكثر بسطا واشد مع الشركاء من المشاءين مس--------------------اعدة ومن اراد الحق الذي لامجمجة فيه فعليه بطلب ذلك الكتاب ومن اراد الحق علي -----فيه ترض ما الي الشركاء وبسط كثير و-تلويح	2	584664489571513298	114	194.0	92	199	57.28643035888672	17	AOCP20251104141-ara1	JK010704-ara1.completed
AOCP20251104141-ara1.ms153	false	-602487257603389171	115	154	586	772	1467	300	واما هذا الكتاب فاكثر بسطا واشد مع الشركاء من المشاءين مساعدة ثم قال و من اراد ا-----------------------------------------------------لحق علي طريق فيه رضي ما الي الشركاء وبسط كثير و تلويح الي ما لو فطن به لاستغني عن الكتاب الاخر فعليه بهذا	153	5221716795241282857	JK010704-ara1.completed.ms0002	true	6382183175774208276	29	72	152	373	1648	300	واما هذا الكتاب فاكثر بسطا واشد مع الشركاء من المشاءين مساعدة --------ومن اراد الحق الذي لامجمجة فيه فعليه بطلب ذلك الكتاب ومن اراد الحق علي----- فيه ترض ما الي الشركاء وبسط كثير و-تلويح ب---ما لو فطن له -استغني عن الكتاب الاخر فعليه بهذا	2	584664489571513298	162	280.0	129	239	67.78242492675781	25	AOCP20251104141-ara1	JK010704-ara1.completed
AOCP20251104141-ara1.ms150	false	4468275598790185530	180	302	993	1606	1606	302	ان العرض ليس بجنس للتسعة حيث قال و -----------اما العرض فقد قيل في منع جنسيته لهذه التسعة اقوال مشهورة منها قولهم ان حد العرض لا يتناول التسعة تناولا حقيقيا ويحاولون تصحيحه باسءلة من ذلك قولهم ان حد امس وعام اول كل واحد منهما امر واحد وموضوعاته كثيرة و مستحيل ان يكون هو موجودا في جميعها فان العرض الواحد بالعدد لن يكون في image file1121MuhammadCalawiCarshIqan_0235png موضوعات كثيرة علي انه موجود في كل واحد منها فاذن ليس شء من ذلك في موضوع وهو عرض وهذه جزافة فانه ان عني بامس وعام اول معني متي وهو الكون في الزمان فان كل واحد من الموضوعات له نسبة خاصة هو بها دون غيره في زمانه فانه ليس كون زيد في زمانه هو بعينه كون عمرو في-	150	5221716795241282857	JK010704-ara1.completed.ms0040	true	-7890008674821333415	179	295	916	1485	1510	300	ان العرض ليس بجنس للتسعة وتعقب ما قيل في ذلك واما العرض فقد قيل في منع جنسيته لهذه التسعة اقوال مشهورة منها قولهم ان حد العرض لا-يتناول التسعة تناولا حقيقيا ويحاولون تصحيحه باسءلة من--ها قولهم------ امس وعام اول كل واحد منهما امر واحد وموضوعاته كثيرة و-مستحيل ان يكون هو موجودا في جميعها فان العرض الواحد بالعدد لن يكون في موضو----------------------------------------------عات كثيرة علي انه موجود في كل واحد منها فاذن ليس شء من ذلك في موضوع وهو عرض وهذه خرافة فانه ان عني بامس وعام اول معني متي وهو الكون في الزمان فان كل واحد من الموضوعات له نسبة خاصة هو بها دون غيره في زمانه فانه ليس كون زيد في زمانه هو بعينه كون عمرو في	40	584664489571513298	539	1014.0	429	625	86.23999786376953	104	AOCP20251104141-ara1	JK010704-ara1.completed
AOCP20251104141-ara1.ms151	false	-9171192318423123595	5	42	26	214	1545	301	واحد بالعدد وان عني به الزمان نفسه فان الزمان في الموضوع الذي فيه الحركة التي ز--مان عددها وهو موضوع واحد عند قوم و ----------------------يكون عندهم زمان من الازمنة متقدما وهو الذي يعتبر به الاشياء فيقال انها في	151	5221716795241282857	JK010704-ara1.completed.ms0041	true	-6528826293676802976	0	40	0	212	1626	300	واحد بالعدد وان عني به الزمان نفسه فان الزمان في الموضوع الذي فيه الحركة التي الزمان عددها وهو موضوع واحد عند قوم وموضوعات كثيرة عند قوم ويكون عندهم زمان من الازمنة متقدما وهو الذي تعتبر به الاشياء فيقال انها في	41	584664489571513298	185	357.5	149	212	87.26415252685547	33	AOCP20251104141-ara1	JK010704-ara1.completed
AOCP20251104141-ara1.ms151	false	-9171192318423123595	164	226	812	1129	1545	301	ثم يشك في كثير منها فلا يدري انها مفتاقة الي موضوع حتي يبرهن عليه في صناعة الفلسفة الاولي وحتي ان قوما جعلوا هذه الامور جواهر فنسبة العرض الي هذه نسبة الو-جود الي م-هيات العشرة من حيث ليس داخلا في الم-هية وكما ان الموجود ليس مقوما لم-هية هذه العشرة كذلك العرضية ليست مقومة لم-هية هذه التسعة فلذلك لايءخذ في حد شء منها انه	151	5221716795241282857	JK010704-ara1.completed.ms0042	true	-8834243003368183548	229	290	1163	1481	1525	300	ثم يشك في كثير منها فلا يدري انها محتاجة الي موضوع حتي يبرهن عليه في صناعة الفلسفة الاولي وحتي ان قوما جعلوا هذه الامور جواهر فنسبة العرض الي هذه نسبة الموجود الي ماهيات العشرة من حيث ليس داخلا في الماهية وكما ان الموجود ليس مقوما لماهية هذه العشرة كذلك العرضية ليست مقومة لماهية---- التسعة فلذلك لايوجد في حد شء منها انه	42	584664489571513298	307	579.5	246	322	95.34161376953125	54	AOCP20251104141-ara1	JK010704-ara1.completed
AOCP20251104141-ara1.ms246	false	5348330636700802168	159	213	831	1093	1560	301	لم يحصل بهذه المعاني الوجود الذي في الكثرة فيحصل في الكثرة ولا يتحد فيها بوجه من الوجوه اذ ليس في خارج الاعيان شء واحد عام بل تفريق فقط ثم يحصل مرة اخري بعد الحصول في الكثرة معقولة عندنا1 ثم ذكر -----------------------------و ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------اعلم ان ما قلناه في الجنس هو مثا--لك في النوع والفصل والخاص- والعرض	246	5221716795241282857	JK010704-ara1.completed.ms0045	true	8718475422859251949	181	266	976	1388	1585	300	ثم يحصل لهذه المعاني الوجود الذي في الكثرة فيحصل في الكثرة ولا يتحد فيها بوجه من الوجوه اذ ليس في خارج الاعيان شء واحد عام بل تفريق فقط ثم تحصل مرة اخري بعد الحصول في الكثرة معقولة عندنا واما ان كونها قبل الكثرة علي اي جهة هو اعلي انها معلومة ذات واحدة تتكثر بها او لاتتكثر او علي انها مثل قاءمة فليس بحثنا هذا بواف به فان لذلك نظرا علميا اخر واعلم ان ما قلناه في الجنس هو مثال لك في النوع والفصل والخاصة والعرض	45	584664489571513298	252	462.0	200	412	61.16504669189453	46	AOCP20251104141-ara1	JK010704-ara1.completed
AOCP20251104141-ara1.ms063	false	7074727900006829320	39	86	202	465	1721	301	والعموم قد يختلف في الامور العامة فمن العموم ما يكون بحسب الموضوعات الجزءية كالعموم الذي الحيوان اعم به من الانسان و منه ما قد يكون بحسب الاعتبارات اللاحقة كالعموم الذي الحيوان اعم به من الحيوان وهو ماخوذ جنسا ومن الحيوان وهو ماخوذ-نوعا ومن الحيوان وهو ماخوذ شخصا	63	5221716795241282857	JK010704-ara1.completed.ms0047	true	-8687147706448952137	47	92	258	514	1641	300	والعموم قد يختلف في الامور العامة فمن العموم ما يكون بحسب الموضوعات الجزءية كالعموم الذي الحيوان اعم به من الانسان و--------قد يكون بحسب الاعتبارات اللاحقة كالعموم الذي الحيوان اعم به من الحيوان وهو ماخوذ جنسا ومن الحيوان وهو ماخوذ نوعا ومن الحيوان وهو ماخوذ شخصا	47	584664489571513298	255	496.5	211	264	96.59091186523438	44	AOCP20251104141-ara1	JK010704-ara1.completed
AOCP20251104141-ara1.ms166	false	5036434124161003765	120	218	635	1141	1663	302	فانه ليس موجودا فيها علي صورة واحدة من كل وجه فانه موجود لبعضها قبل و لبعضها بعد فان الوجود للجوهر قبل الوجود لساير ما يتبعه وايضا فان الوجود لبعض الجواهر قبله لبعض وك--------ذلك الوجود لبعض الاعراض قبله البع--------ض فهذا طريق التقدم والتاخر وكذلك--- يختلف من طريق --------الاحري والاولي فان الوجود لبعض الاشياء من ذاته و لبعضها من غيره والموجود بذاته اولي بالوجود من الوج-ود بغيره وكل ما هو متقدم بمعني فهو اولي به من غير عكس فقد يكون شيءان يشتركان في معني من المعاني و ليس هو لاحدهما قبل بل هما فيه معا-لكن احدهما اولي به لكونه اتم	166	5221716795241282857	JK010704-ara1.completed.ms0081	true	1136837448779749556	202	300	1040	1560	1560	300	فانه ليس موجودا فيها علي صورة واحدة من كل وجه فانه موجود لبعضها قبل و-لبعضها بعد فان الوجود للجوهر قبل الوجود لساءر ما يتبعه وايضا فان الوجود لبعض الجواهر قبله لبعض الجواهر وكذلك الوجود لبعض الاعراض قبله -لبعض الاعراض فهذا طريق التقدم والتاخر وكذلك قد يختلف من طريق الاولي والاحر--------ي فان الوجود لبعض الاشياء من ذاته و-لبعضها من غيره والموجود بذاته اولي بالوجود من الموجود بغيره وكل ما-هو متقدم بمعني فهو اولي به من غير عكس فقد يكون شيءان يشتركان في معني من المعاني و-ليس هو لاحدهما قبل بل هما فيه معا لكن احدهما اولي به لا-نه اتم-	81	584664489571513298	485	896.0	393	535	90.65420532226562	83	AOCP20251104141-ara1	JK010704-ara1.completed
AOCP20251104141-ara1.ms249	false	7338561468378642514	200	300	1103	1648	1652	301	الحيوان بما هو حيوان فقط الذي هو طبيعة الحيوانية فان الحيوان بما هو حيوان فقط بلا-شرط التجريد او غير تجريد فهو اعم اعتبارا من الحيوان باعتبار شرط التجريد اي عدم الخلط في الذهن بالفعل والخلط بالقوة وهو الجنس او بشرط التجريد بمعني ان يفرض حيوانا قد نزع عن الخواص المنوعة والمشخصة وهذا-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- تجريد يعتبر في المهية البشرط اللاءية وكلاهما اخص من الحيوان بما هو حيوان فقط وان كان المعتبر في الجنس في المحكي عنه التجريد والانمياز الذهني قال ينبوع الحكمة ورءيس الامة و ----------------لطبيعة الحيوان بشرط التجريد اعتبار اخص و انما يقال عليه الجنسية اذا اعتبر في الذهن بشرط لا	249	5221716795241282857	JK010704-ara1.completed.ms0106	true	1299295314529633232	67	179	364	968	1589	300	الحيوان بما هو حيوان فقط الذي هو طبيعة الحيوانية فان الحيوان بما هو حيوان فقط بلا شرط --تجريد او غير تجريد فهو اعم اعتبارا من الحيوان باعتبار شرط التجريد وذلك لان الحيوان بلا شرط يصلح ان يقرن به شرط التجريد ف------------------------يفرض حيوانا قد نزع عن الخواص المنوعة والمشخصة ويصلح ان يقرن به شرط الخلط فيقرن بالخواص المنوعة والمشخصة واما اذا اخذ بشرط التجريد لم يصلح ان يقرن به احد الشرطين اما احدهما فلانه قد حصل فلا يصلح تحصيله وقرنه من ذي قبل واما الثاني فلانه لايجتمع مع شرط التجريد فلطبيعة الحيوان لابشرط تج--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ريد ولابشرط خلط اعتبار اعم ولطبيعة الحيوان بشرط التجريد اعتبار اخص و-انما تقال عليه الجنسية اذا اعتبر في الذهن بشرط ---	106	584664489571513298	296	476.5	241	792	37.37373733520508	47	AOCP20251104141-ara1	JK010704-ara1.completed
AOCP20251104141-ara1.ms250	false	5952153297994879067	10	56	42	275	1524	301	يكون طبيعة حي--وان اذا اعتبر لا بشرط خلط ولا بشرط لا خلط فلما كان الموضوع للجنسية حيوانا بشرط لا خلط وبشرط التجريد ولم يكن الحيوان بشرط لا خلط وبشرط التجريد مقولا علي الانسان بل بلا-شرط خلط لم يوجد الجنس مقولا علي الشء الذي هو مقول علي	250	5221716795241282857	JK010704-ara1.completed.ms0106	true	1299295314529633232	196	239	1058	1290	1589	300	تكون طبيعة الحيوان اذا اعتبر لا-بشرط خلط ولا بشرط لا-خلط فلما كان الموضوع للجنسية حيوانا بشرط لا-خلط وبشرط التجريد ولم يكن الحيوان بشرط لا-خلط وبشرط التجريد مقولا علي الانسان بل بلا شرط خلط لم يوجد الجنس مقولا علي الشء الذي هو مقول علي	106	584664489571513298	226	424.5	184	236	95.76271057128906	37	AOCP20251104141-ara1	JK010704-ara1.completed
AOCP20251104141-ara1.ms153	false	-602487257603389171	198	299	989	1463	1467	300	نحن فنقول ان هذا مستحيل فاسد فان هذه المقاءيس كلها فاسدة ونقول اولا انا نعني بالجوهر الشء الذي حقيقة ذاته توجد من غير ان تكون في موضوع البتة اي حقيقة ذاته لا توجد في شء البتة--- كجزء منه وجودا يكون مع ذلك بحيث لا يمكن مفارقته اياه و هو قاءم وحده و ان العرض هو الامر الذي لا-بد لوجوده من ان يكون في شء من الاشياء بهذه الصفة حتي ان م-هيته لا تحصل موجودة الا-ان يكون لها شء يكون هو في ذلك الشء بهذه الصفة فان هذه الاشياء علي قسمين شء ذاته وحقيقته مستغنية عن ان يكون في شء من الاشياء	153	5221716795241282857	JK010704-ara1.completed.ms0112	true	7678787886679939625	134	235	715	1189	1486	300	نحن فنقول ان هذا مستحيل فاسد فان هذه المقاييس كلها فاسدة ونقول اولا انا نعني بالجوهر الشء الذي حقيقة ذاته توجد من غير ان يكون في موضوع البتة اي حقيقة ذاته لا توجد في شء البتة لا كجزء منه وجودا يكون مع ذلك بحيث لا يمكن مفارقته اياه و-هو قاءم وحده و-ان العرض هو الامر الذي لا بد لوجوده من ان يكون في شء من الاشياء بهذه الصفة حتي ان ماهيته لا تحصل موجودة الا ان يكون لها شء يكون هو في ذلك الشء بهذه الصفة وا----ذ الاشياء علي قسمين شء ذاته وحقيقته مستغنية عن ان يكون في شء من الاشياء	112	584664489571513298	464	886.5	366	480	96.66666412353516	94	AOCP20251104141-ara1	JK010704-ara1.completed
AOCP20251104141-ara1.ms154	false	5482757748920870444	20	139	120	625	1467	301	من راس انا----- لو كنا قلنا ان الشء اذا قيس الي الشء الذي هو فيه لم يخل اما ان يكون فيه علي انه في موضوع اي علي انه موضوعه او لا يكون فان كان كذلك فهو عرض وان لم يكن كذلك و هو فيه فهو جوهر ---و كان هذا المذهب صحيحا لكنا لسنا نقول هكذا بل نقول ان الشء اذا كان في نفسه غير مفتقر الي موضوع البتة وهذا الذي هو فيه ان كان في شء او في غيره فهو جوهر وان كان في نفسه محتاجا الي موضوع يكون فيه اي شء كان هذا الموضوع كان هذا او---- غير----هفهو عرض ثم قال و اظن من سمع هذا ثم ثبت علي الاشياء واحدا يكون جوهرا و عرضا فقد خلع الانصاف	154	5221716795241282857	JK010704-ara1.completed.ms0116	true	-4940020903940987214	148	265	772	1270	1450	300	من راس ايضا انه لو كنا قلنا ان الشء اذا قيس الي --شء----- هو فيه لم يخل اما ان يكون فيه علي انه في موضوع اي علي انه موضوعه او لا يكون فان كان----- فهو عرض وان لم يكن كذلك و-هو فيه فهو جوهر فيه لكان هذا المذهب صحيحا لكنا لسنا نقول هكذا بل نقول ان الشء اذا كان في نفسه غير مفتقر الي موضوع البتة هذ-ا الذي هو فيه ان كان في شء او ---غيره فهو جوهر وان كان في نفسه محتاجا الي موضوع يكون فيه اي شء كان هذا الموضوع كان هذا او اخر غير هذا فهو عرض واظن ا-----ن من سمع هذا ثم ثبت علي ان شيءا واحدا يكون جوهرا و-عرضا فقد خلع الانصاف	116	584664489571513298	465	850.0	355	521	89.2514419555664	101	AOCP20251104141-ara1	JK010704-ara1.completed
AOCP20251104141-ara1.ms151	false	-9171192318423123595	45	164	228	812	1545	301	فلا معونة لامثال هذه الهذيانات في ان يقال ان العرض ليس بجنس02 ثم قال------------------------- لكنهم قالوا شيءا اخر وهو ان العرض لا يدل علي طبيعة البياض والسواد وعلي طبا-ع ساير الاعراض بل علي ان له نسبة الي ما هو فيه وعلي ان ذاته تقتضي هذه النسبة والجنس يدل علي طبيعة الاشياء وم-هيتها في انفس--------------------ها من النسبة2 ثم قال و هذا قول سديد والدليل علي ذلك ان لفظ ا-لعرضية اما ان تدل علي ان الشء موجود في موضوع فتكون دلالته علي هذه النسبة او تدل علي انه في ذاته بحيث لا-بد له من موضوع فهذا ايضا معني عرضي و ذلك لان نسبة هذا المعني الي اكثر الاعراض مثل الكيفية والكمية والوضع نسبة امر غير مقوم لم-هياتها لان-------ها تتمتل مدركة مفهومة	151	5221716795241282857	JK010704-ara1.completed.ms0126	true	-9034971568961318584	40	166	200	824	1512	300	فلا معونة لمث--ل هذه الهذيانات في ان يقال ان العرض ليس بجنس وان كان الحق هو ان العرض ليس بجنس لكنهم قالوا شيءا اخر وهو ان العرض لا يدل علي طبيعة البياض والسواد وعلي طباءع ساءر الاعراض بل علي ان له نسبة الي ما هو فيه وعلي ان ذاته تقتضي هذه النسبة والجنس يدل علي طبيعة الاشياء وماهيتها في انفسها لا ما يلحق ماهياتها من النسبة و---------هذا قول سديد والدليل علي ذلك ان لفظة العرضية اما ان تدل علي ان الشء موجود في موضوع فتكون دلالته علي هذه النسبة او تدل علي انه في ذاته بحيث لا بد له من موضوع فهذا ايضا معني عرضي و-ذلك لان نسبة هذا المعني الي اكثر الاعراض مثل الكيفية والكمية والوضع----- امر غير مقوم لماهياتها لان ماهياتها تتمثل مدركة مفهومة	126	584664489571513298	550	1023.5	440	641	85.80342864990234	101	AOCP20251104141-ara1	JK010704-ara1.completed
AOCP20251104141-ara1.ms202	false	7529209667777194319	157	208	866	1141	1671	302	الطبيعي فهو الحيوان بما هو حيوان الذي يصلح ان يجعل للمعقول منه النسبة التي للجنسية فانه اذا حصل في الذهن معقول- صلح ان يعقل و- الجنسية -لا يصلح لما يفرض متصورا من زيد هذا و لا للمتصور من الانسان فيكون طبيعة الحيوانية الموجودة في الاعيان يفارق بهذا العارض طبيعة الانسانية وطبيعة	202	5221716795241282857	JK010704-ara1.completed.ms0127	true	-474222329523151515	81	131	384	659	1486	300	الطبيعي فهو الحيوان بما هو حيوان الذي يصلح ان يجعل للمعقول منه النسبة التي للجنسية فانه اذا حصل في الذهن معقولا صلح ان تعقل له الجنسية ولا يصلح لما يفرض متصورا من زيد هذا و-لا للمتصور من ا--نسان فتكون طبيعة الحيوانية الموجودة في الاعيان تفارق بهذا العارض طبيعة الانسانية وطبيعة	127	584664489571513298	268	506.5	218	278	96.40287780761719	42	AOCP20251104141-ara1	JK010704-ara1.completed
AOCP20251104141-ara1.ms148	false	7659754921431150728	223	284	1111	1432	1539	301	والامور التي لها الي الكيف ن--سبة ما كانت هذه الامور جواهر وكميات عرض له-ا نسبة الي الكيفيات فتكون الجواهر والكميات تدخلان في مقولة غير مقولتهما بسبب عارض يعرض لهما فيكون دخولهما في تلك المقولة بالعرض و ما دخل في مقولة------- فليست المقولة جنسا له و لا هو نوع من المقولة وانما ناخذ المقولات في هذا الموضع علي انها اجناس وانما نبحث	148	5221716795241282857	JK010704-ara1.completed.ms0128	true	7447576842403356430	240	300	1244	1572	1572	300	والامور التي لها الي الكيفية نسبة ما كانت هذه الامور جواهر وكميات عرض لهما نسبة الي الكيفيات فتكون الجواهر والكميات تدخلان في مقولة غير مقولتهما بسبب عارض يعرض لهما فيكون دخولهما في تلك المقولة بالعرض و-ما دخل في مقولة بالعرض فليست المقولة جنسا له و-لا هو نوع من المقولة وانما ياخذ المقولات في هذا الموضع علي انها اجناس وانما يبحث-	128	584664489571513298	314	596.5	257	331	94.86405181884766	52	AOCP20251104141-ara1	JK010704-ara1.completed
AOCP20251104141-ara1.ms149	false	-1125659569453571881	13	123	63	589	1608	300	فينبغي ان نعلم اولا ان ظنون هءلاء المتخلفين بان الشء يدخل في مقولات شتي ظنون فاسدة و ذلك لان لكل شء مه-ية وذاتا واحدة و ان كان- له اعراض شتي و يستحيل ان تكون المه-ية والذات الواحدة من حيث هي تلك الذات والم-هية تدخل في مقولة ما وفي مقولة اخري ليست هي لانها ان تقومت في ذاتها بانها جوهر امتنع ان تتقوم بانها ليست بجوهر فان دخلت في مقولة بذاتها ودخلت في اخري بالعرض فلم يدخل في الاخري دخول النوع في الجنس لان الامر الذي بالعرض لا يتقوم به جوهر الشء وما لا تقوم به جوهر الشء لا يكون جنسا له وما لا يكون جنسا للشء لا يكون مقولة مشتملة	149	5221716795241282857	JK010704-ara1.completed.ms0136	true	-5849089245637031914	133	238	702	1219	1496	300	فينبغي ان تعلم اولا ان ظنون هءلاء المتخلفين بان الشء يدخل في مقولات شتي ظنون فاسدة و-ذلك -ان لكن شء ماهية وذاتا واحدة و-ان كانت له اعراض شتي و-يستحيل ان تكون الماهية والذات الواحدة من حيث هي تلك الذات والماهية تدخل في مقولة ما وفي مقولة اخري ليست هي لانها ان تقومت في ذاتها بانها جوهر امتنع ان تق-وم بانها ليست بجوهر فان دخلت في مقولة بذاتها ودخلت في اخري بالعرض فلم تدخل في الاخري دخول النوع في الجنس لان الامر الذي بالعرض لا ي-قوم--- جوهر الشء وما لا يقوم--- جوهر الشء لا يكون جنسا له وما لا يكون جنسا للشء لا يكون مقولة تشمله -	136	584664489571513298	501	941.0	397	530	94.52830505371094	90	AOCP20251104141-ara1	JK010704-ara1.completed
AOCP20251104141-ara1.ms160	false	-7207284905738310351	111	169	603	916	1616	301	حديث الموجود الماخوذ في رسم الجوهر وانه لا محالة واقع علي بعضها قبل-- بعض فهو شك و حقه ان نحل image file1121MuhammadCalawiCarshIqan_0245png فنقول ان قولنا ان الجوهر--- الموجود لا في موضوع لسنا نعني بالموجود---- حال الموجود من حيث هو موجود و------------------لو كان كذلك لا-ستحال ان يجعل الكليات جواهر و ذلك -انها لا وجود لها في الاعيان البتة	160	5221716795241282857	JK010704-ara1.completed.ms0146	true	-8903413607891316004	37	97	182	476	1487	300	حديث الموجود الماخوذ في رسم الجوهر وانه لا محالة واقع علي بعضها قبللا بعض فهو شك و-حقه ان يحل---------------------------------------------- فنقول ان قولنا ان الجوهر هو الموجود لا في موضوع لسنا نعني بالموجود فيه حال الموجود من حيث هو موجود لما نوضحه عن قريب بلو كان كذلك لا ستحال ان تجعل الكليات جواهر و-ذلك لانها لا وجود لها في الاعيان البتة	146	584664489571513298	262	448.5	209	342	76.60818481445312	47	AOCP20251104141-ara1	JK010704-ara1.completed
AOCP20251104141-ara1.ms162	false	201105540428207932	215	260	1128	1353	1578	301	ان قولنا--- الجوهر هو الموجود لا في موضوع لسنا نعني بالموجود فيه حال الموجود من حيث هو موجود لما نوضحه عن قريب ولو كان كذلك لا-ستحال ان تجعل الكليات جواهر وذلك لانها لا وجود لها في الاعيان البتة وانما وجودها في النفس كوجود شء في	162	5221716795241282857	JK010704-ara1.completed.ms0146	true	-8903413607891316004	57	104	281	510	1487	300	ان قولنا ان الجوهر هو الموجود لا في موضوع لسنا نعني بالموجود فيه حال الموجود من حيث هو موجود لما نوضحه عن قريب بلو كان كذلك لا ستحال ان تجعل الكليات جواهر وذلك لانها لا وجود لها في الاعيان البتة وانما وجودها في النفس كوجود شء في	146	584664489571513298	224	436.0	179	229	97.81659698486328	45	AOCP20251104141-ara1	JK010704-ara1.completed
AOCP20251104141-ara1.ms163	false	3033939570359033372	3	148	11	753	1536	301	عني بالموجود ذلك وهو الموجود في الاعيان لكان الامر بالحقيقة علي ما يذهب-- اليه المشككون وليس الامر كذلك بل المراد بالموجود لا في مو--ضوع المعني والمه-ية التي تلزمها في الاعيان اذا وجدت ان يكون وجودها لا في موضوع مثال ذلك ما يقال ذلك ضاحك اي من شانه ان يضحك عند التعجب-------- واذا شءت ان يظهر لك الفرق بين الامرين وان احدهما بمعني الجوهر والاخر ليس كذلك فتامل شخصا ما كزيد اذا غاب عنك او نوعا ما من الجواهر مع امكان انصرافه عن العالم-------------------- ممكنا او نوعا مما يشك في وجوده فانك تعلم ان مه--ية اذا كانت موجودة في الاعيان كانت لا في موضوع و تعلم ان هذا اذاكانت موجودة في الاعيان كانت لا في موضوع و تعلم ان هذا---------- المقوم الاول لحقيقته كما تعلم انه جوهر ولا تعلم انه هل هو موجود----------- بالفعل image file1121MuhammadCalawiCarshIqan_0248png في الاعيان لا في موضوع بل ربما كان عندك	163	5221716795241282857	JK010704-ara1.completed.ms0146	true	-8903413607891316004	106	238	520	1175	1487	300	عني بالموجود ولك وهو الموجود في الاعيان لكان الامر بالحقيقة علي ما يذهبون اليه وكان بعضها قبل بعض بل يعنون بالمو-------جود لا في الموضوع المعني والماهية التي تلزمها في الاعيان اذا وجدت ان يكون وجودها لا في موضوع مثل -----ما يقال---- ضاحك اي من شانه-------- عند التعجب ان يضحك واذا شءت ان يظهر لك الفرق بين الامرين وان احدهما م-عني الجوهر والاخر ليس كذلك فتامل شخصا ما كزيد اذا غاب عنك او نوعا ما من الجواهر مع امكان انصرامه من العالم لو كان عندك انصرامه ممكنا او نوعا مما يشك في وجوده فانك تعلم انه ماهية اذا كانت موجودة في الاعيان كانت لا في موضوع و-تعلم ان ه---------------------------------------------------------ذا المعني هو المقوم الاول لحقيقته كما تعلم انه جوهر ولا تعلم انه--- هو موجود في الاعيان با-------------------------------------------------------لفع--ل لا في موضوع بل ربما كان عندك	146	584664489571513298	553	1000.0	438	798	69.29824829101562	98	AOCP20251104141-ara1	JK010704-ara1.completed
AOCP20251104141-ara1.ms162	false	201105540428207932	88	133	435	702	1578	301	بهذه الصفة بل لا يوجد امر مقوم لذلك----- ولنوعيات الجواهر بالشركة فان ما هو ذاتي لذلك----- فنظيره عرضي لنوعيات image file1121MuhammadCalawiCarshIqan_0247png الجواهر كالوجود الحاصل كيف كان وما هو ذاتي لهذه النوعيات من مفهوم معني الجوهرية غير مقول علي ذلك فانه ليس هناك م-هية غير	162	5221716795241282857	JK010704-ara1.completed.ms0147	true	-2265421333110726352	1	44	4	224	1504	300	بهذه الصفة بل لا يوجد امر مقوم لذلك الشء ولنوعيات الجواهر بالشركة فان ما هو ذاتي لذلك الشء فنظيره عرض لهذه---------------------------------------------------------- كالوجود الحاصل كيف كان وما هو ذاتي لهذه النوعيات من مفهوم معني الجوهرية غير مقول علي ذلك فانه ليس هناك ماهية غير	147	584664489571513298	204	371.5	164	278	73.38129425048828	39	AOCP20251104141-ara1	JK010704-ara1.completed
AOCP20251104141-ara1.ms148	false	7659754921431150728	58	172	289	871	1539	301	فالانسان ا-ما جو---هر لانه انسان لا لانه موجود من الاعيان نحوا من الوجود و اذا كان جوهرا لانه انسان فما لحقه من اللواحق اعني---- الشخصية والعموم وايضا مثل الحصول في الاعيان او التصور في الذهن فهي----- تلحق جوهرا و لواحق الجوهر لوازم واعراض لا تبطل معها جوهريته فتبطل ذاته فيكون قد لحقت غير الجوهر اذ الجوهر قد بطلت ذاته فاذن الاشخاص في الاعيان جواهر و المعقول الكلي ايضا جوهر--- صحيح عليه انه م-هية حقها في الوجود في الاعيان ان لا يكون في الموضوع ليس لانه معقول الجوهر فان معقول الجوهر ربما ش-ك في امره فظن انه علم وعرض بل كونه علما امر عرض لمه-يته وهو العرض و اما مهي-ته فم-هية الجوهر و المشارك للجوهر	148	5221716795241282857	JK010704-ara1.completed.ms0148	true	7666496513417689194	80	193	409	1006	1575	300	فالانسان انما هو جوهر لانه انسان لا لانه موجود في الاعيان نحوا من الوجود و-اذا كان جوهرا لانه انسان فما لحقه من اللواحق اعني مثل الشخصية والعموم وايضا مثل الحصول في الاعيان او التقرر في الذهن فهي امور تلحق جوهرا و-لواحق الجوهر لوازم واعراض لا تبطل معها جوهريته فتبطل ذاته فتكون قد لحقت غير الجوهر اذ الجوهر قد بطلت ذاته فان- الاشخاص في الاعيان جواهر و-المعقول الكلي ايضا جوهر اذ صحيح عليه انه ماهية حقها في الوجود في الاعيان ان لا تكون في الموضوع ليس لانه معقول الجوهر فان معقول الجوهر ربما شكك في امره فظن انه علم وعرض بل كونه علما امر عرض لماهيته وهو العرض و-اما ماهيته فماهية الجوهر و-المشارك للجوهر	148	584664489571513298	565	1048.5	456	603	93.69817352294922	92	AOCP20251104141-ara1	JK010704-ara1.completed
AOCP20251104141-ara1.ms061	false	-9147269874104154127	150	180	766	902	1528	301	من حيث النسبة التي له الي الحاءط مستقر- علي الحاءط و-----من حيث هو مستقر علي الحاءط---- مضاف---- الي الحاءط لا من حيث هو حاءط بل من حيث هو مستقر عليه	61	5221716795241282857	JK010704-ara1.completed.ms0188	true	3993114963692716581	105	136	494	635	1495	300	من حيث النسبة التي له ------فكان مستقرا علي الحاءط ونظرت من حيث هو مستقر علي الحاءط صار مضافا لا الي الحاءط--- من حيث هو حاءط بل من حيث هو مستقر عليه	188	584664489571513298	123	203.5	95	150	82.0	24	AOCP20251104141-ara1	JK010704-ara1.completed
AOCP20251104141-ara1.ms188	false	4323924615448284265	87	129	451	650	1567	301	-ان2 مقولة ان يفعل و ان ينفعل3------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- كالتسود مادام الشء يتسود و التبيض ما دام الشء يتبيض فا------------------------------لذي فيه هذه الهيءة ه-------------و منفعل وينف------------------عل والشء الذي منه هذه الهيءة علي اتصالها فهو من حيث هو منسوب اليها------ هو ان يفعل و لا	188	5221716795241282857	JK010704-ara1.completed.ms0255	true	-7266557664147107341	179	273	924	1388	1529	300	واما مقولة ان يفعل و ان ينفعل فيتوهم في تصورها هيءة توجد في الشء لا يكون الشء قبلها ولا بعدها البتة في الحد الذي يكون معها من الكيف او الكم او الاين او الوضع بل لا يزال يفارق علي اتصاله بها الشء اشياء ويتوجه الي شء ما دامت موجودة كالتسود مادام الشء يتسود و-التبيض ما-دام الشء يتبيض والحركة من مكان الي مكان فالشء الذي فيه هذه الهيءة علي اتصالها فهو منفعل وينفعل وحاله هي ان ينفعل والشء الذي منه هذه الهيءة علي اتصالها فهو من حيث هو منسوب اليها فحاله هي ان يفعل فاما	255	584664489571513298	188	293.5	149	466	40.34334945678711	31	AOCP20251104141-ara1	JK010704-ara1.completed
AOCP20251104141-ara1.ms200	false	-310149869462446820	88	288	477	1526	1592	301	اولا و---اما مقولة الجدة فلم يتفق لي الي هذه الغاية فهمها ولا احد الامور التي يجعل كالانواع لها انواع----ا بل يقال عليها باشتراك من الاسم او تشابه2 وكما يقال الشء من الشء و ا-------------لشء علي الشء والشء مع الشء ولا اعلم شيءا يوجب ان يكون مقولة الجدة جنسا لتلك الجزءيات لا يوجب مثله في هذه المذكورة و يشبه ان يكون غيري يعلم ذلك فليتامل ذ--لك من كتبهم7 هذا كلامه ثم انه قال من بعد ذلك بهذه العبارة ثم ان زيف بعضها عن ان يكون انواعا و جعل تواطء هذه المقولة بالقياس الي بعضها دون بعض وجعل الاشتراك في اسمها بالقياس الي الجملة او الاخرين وعني به انه نسبة الي ملاصق ينتقل بانتقال ما هو منسوب اليه فليكن كالتسلح والتنعل والتزين والتقم----ص وليكن منه جزءي و منه كلي و منه ذاتي كح------------------------------------------------ال الهرة عند اهابها ومنه عرضي كحال الانسان عند قميصه8 انتهي قوله و هذه دقيقة قد افاد والدي عن جدي نوراله تعالي مفجسا وان جمهور المتاخرين عنها غافلون9 image file1121MuhammadCalawiCarshIqan_0289png و علي هذا ظهر سر ما قاله بهمنيار في التحصيل واما قوله الجدة فقد امتنع من ان يعد في جملة المقولات وهذه المقولة كالتسلح والتزين والتنعل فمنه ذاتي طبيعي كحال الهرة عند اهابها ومنه عرضي كحال الانسان عند قميصه	200	5221716795241282857	JK010704-ara1.completed.ms0255	true	-7266557664147107341	35	165	179	854	1529	300	ان يقوم واما مقولة الجدة فلم يتفق لي الي هذه الغاية فهمها ولا احد الامور التي تجعل كالانواع لها انواعا لها بل يقال عليها باشتراك من الاسم او تشابه- وكما يقال الشء من الشء والشء في الشء والشء علي الشء والشء مع الشء ولا اعلم شيءا يوجب ان تكون مقولة الجدة جنسا لتلك الجزءيات لا يوجب مثله في هذه المذكورةو--يشبه ان يكون غيري يعلم ذلك فليتامل هنالك من كتبهم ث----------------------------------------------م ان زيف بعضها من ان يكون انواعا و-جعل تواطء هذه المقولة بالقياس الي بعضها دون بعض وجعل الاشتراك في اسمها بالقياس الي الجملة او الاخرين وعني به انه نسبة الي ملاصق ينتقل بانتقال ما هو منسوب اليه فليكن كالتسلح والتنعل والتزين ولبس القميص وليكن منه جزءي و-منه كلي و-منه ذاتي كحال الهرة عند اهابها ومنه عرضي كحال الانسان عند ق------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ميصه	255	584664489571513298	583	870.0	470	1123	51.91451644897461	99	AOCP20251104141-ara1	JK010704-ara1.completed
AOCP20251104141-ara1.ms188	false	4323924615448284265	157	187	789	947	1567	301	ان ينفعل و ان ي---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------فعل فمخصوصة بالحالة التي فيها التوجه الي الغاية و-----القيام الذي هو بمعني النهوض اي بمعني ان يقوم فهو---------------------------------------------------------------- من هذه المق----------------------ولة واما هيءة القيام المستقرة فمن -----------------	188	5221716795241282857	JK010704-ara1.completed.ms0256	true	259846101405157620	35	136	184	710	1554	300	ان ينفعل و ان يفعل ولم يقل انفعال وفعل لان الانفعال قد يقال ايضا للحاصل الذي قد انقطعت الحركة اليه فانه يقال في هذا الثوب احتراق اذا كان حصل واستقر ويقال انفعال اذا كان الشء بعد في الحركة وكذلك القطع الذي هو الفعل قد يقال عند استكماله وقد يقال حين ما يقطع واما لفظة انه ينفعل وانه يفعل فمخصوص- بالحالة التي فيها التوجه الي الغاية وكذلك القيام الذي هو------ النهوض والجلوس الذي هو المصير الي الامر الذي يستقر فيسمي ايضا جلوسا هما اللذان اما ان يكونا من هذه المقولة او يناسبا هذه المقولة واما هيءة القيام المستقرة وهيءة القعود فهما من	256	584664489571513298	128	206.0	104	533	24.0150089263916	19	AOCP20251104141-ara1	JK010704-ara1.completed
AOCP20251104141-ara1.ms061	false	-9147269874104154127	219	254	1120	1286	1528	301	ان التقابل من حيث هو تقابل من المضاف ثم المضاف تحت التقابل و اخص منه و ذلك محال سواء كان دخولا كما يكون تحت الجنس او دخولا كما يكون تحت معان ليست اجناسا ولكنها لوازم	61	5221716795241282857	JK010704-ara1.completed.ms0264	true	-6763328706583963946	187	219	938	1097	1482	300	ان التقابل من حيث هو تقابل من المضاف ثم المضاف تحت التقابل و-اخص منه وهذا- محال سواء كان دخولا كما تح-----ت الجنس او دخولا كما يكون تحت معان ليست اجناسا ولكنها لوازم	264	584664489571513298	155	295.0	123	166	93.37349700927734	29	AOCP20251104141-ara1	JK010704-ara1.completed
AOCP20251104141-ara1.ms058	false	-8291442052234594575	72	104	412	596	1717	302	احكام المتضادين ان وجود احدهما مطلقا لا-يوجب وجود الاخر بوجه من الوجوه ايجاب المتضايفات----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- والمتضايفات اما مطلقات فيوجب وجود احدهما الاخر واما في شء واحد فلا-يمنع ان يكون ما هواب---- ايضا ابنا	58	5221716795241282857	JK010704-ara1.completed.ms0275	true	-4052620256559845447	92	170	479	866	1568	300	احكام المتضادين ان وجود احدهما مطلقا لا يوجب وجود الاخر بوجه من الوجوه ايجاب المتضايفات فانه لو توهمنا ان الناس كلهم صحاح لم يمنع هذا التوهم منا معارضة وجوب المرض ولم يبعد ان لا يكون مرض البتة وان عنينا وجود احدهما في شء بعينه منع وجود الاخر معا كما لو قلنا زيد صحيح منع ان يكون مريضا والمتضايفات اما مطلقات فيوجب وجود احدهما الاخر واما في شء واحد فلا يمنع ان يكون ما هو اب هو ايضا ابنا	275	584664489571513298	182	314.0	150	387	47.02842330932617	34	AOCP20251104141-ara1	JK010704-ara1.completed
AOCP20251104141-ara1.ms256	false	446737802543205505	228	301	1255	1620	1620	301	المطالب بحسب ما يحتاج اليه هنهنا فانها بالقسمة الاولي ثلاثة اقسام وبالقسمة الثانية ستة اقسام اما بالقسمة الاولي ف مطلب ما و مطلب هل و مطلب لم و مطلب ما علي قسمين احدهما ما الذي يطلب به معني الاسم وشرحه كقولنا ما الخلا و ما العنقاء والثاني ما الذي يطلب به حقيقة الذات مثل قولنا ما الحركة وما المكان و مطلب هل---- قسمين احدهما--------- مطلب هل الشء موجود علي الاطلاق--------------------------------------- او ليس موجودا-	256	5221716795241282857	JK010704-ara1.completed.ms0752	true	-5585763520426449944	50	123	266	656	1535	300	المطالب بحسب ما يحتاج اليه --هنا فانها بالقسمة الاولي ثلاثة اقسام وبالقسمة الثانية ستة------ اما بالقسمة الاولي ف-مطلب ما و-مطلب هل وم-طلب لم و-مطلب ما علي قسمين احده---ما الذي يطلب به معني الاسم------ كقولنا ما الخلاء وما العنقاء والثاني--- الذي تطلب به حقيقة الذات ---كقولنا ما الحركة وما المكان و-مطلب هل علي قسمين احدهما بسيط وهو مطلب هل الشء موجود علي الاطلاق والاخر مركب وهو مطلب هل الشء موجود كذا او ليس موجودا	752	584664489571513298	331	564.5	271	418	79.18659973144531	48	AOCP20251104141-ara1	JK010704-ara1.completed
AOCP20251104141-ara1.ms257	false	6528492548847147575	0	183	0	932	1603	301	علي الاطلاق و الثاني مركب وهو مطلب هل الشء موجود كذا او ليس موجودا كذا فيكون الموجود رابطة لا محمولا كقولنا هل-- الانسان موجود حيوانا او ليس موجودا حيوانا image file1121MuhammadCalawiCarshIqan_0351png و مطلب لم---- قسمين فانه اما بحسب القول وهو الذي يطلب الحد الاوسط وهو علة لاعتقاد القول والتصديق--- في قياس----- مطلوب- و2 -اما بحسب الامر ن---فسه وهو مطلب علة وجود الشء في نفسه علي ما هو عليه من وجوده مطلقا او وجوده بحال واما مطلب الاي والكيف والكم والاين و--متي وغير ذلك فهي راجعة بوجه ما الي الهل المركب فان اراد احد ان يكتر المطالب بتعديده هذه فليفعل الا ان المطالب العلمية الذاتية هي تلك ومع ذلك فان مطلب اي ابسط من هذه البواقي واشد دلالة علي المطلوب به وانما يطلب تم----يز الشء بما يخصه و تلك اوسع مذهبا واعرض محالا وان احب احد ان يجعل مطلب اي مشتملا بوجه علي مطالب كيف و كم----- وغير ذلك------- فحينءذ----- مطلب- هل و لم يطلبان التصديق ومطلب- ما و-اي يطلبان التصور فمطلب ما الذي بحسب الاسم م-قدم علي كل مطلب واما مطلب ما الذي ي-----حقق الامر في نفسه فمتاخر عن مطلب هل البسيط	257	5221716795241282857	JK010704-ara1.completed.ms0752	true	-5585763520426449944	110	296	591	1519	1535	300	علي الاطلاق والاخر-- مركب وهو مطلب هل الشء موجود كذا او ليس موجودا كذا فيكون الموجود رابطة لا محمولا مثل قولك هل الانسان موجود حيوانا او ليس موجودا حيوانا وم-----------------------------------------------طلب لم علي قسمين فانه اما بحسب القول وهو الذي يطلب الحد الاوسط وهو علة لاعتقاد القول والتصديق به في قياس ينتج مطلوبا ما واما بحسب الامر في نفسه وهو يطلب علة وجود الشء في نفسه علي ما هو عليه من مجوده مطلقا او وجوده بحال واما مطلب الاي والكيف والكم والاين والمتي وغير ذلك فهي راجعة بوجه ما الي الهل المركب فان اراد احد ان يكثر المطالب بتعديده هذه فليفعل الا ان المطالب العلمية الذاتية هي تلك ومع ذلك فان مطلب اي ابسط ---هذه البواقي واشد دلالة علي المطلوب به فان-ه يطلب به تمييز الشء بما يخصه و-تلك اوسع مذهبا واعرض مجالا وان احب احد ان يجعل مطلب اي مشتملا بوجه علي مطالب كيف و-كم واين وغير ذلك فليفعل فحينءذ يكون مطلبا هل و لم يطلبان التصديق ومطلبا ما و اي يطلبان التصور فمطلب ما الذي بحسب الاسم متقدم علي كل مطلب واما مطلب ما الذي بحسب تحقق الامر في نفسه فمتاخر عن مطلب هل البسيط	752	584664489571513298	849	1542.5	675	983	86.3682632446289	154	AOCP20251104141-ara1	JK010704-ara1.completed
AOCP20251104141-ara1.ms161	false	1334409989892052918	175	234	963	1271	1640	301	ان الحد الحقيقي للشء الواحد لا يكون الا واحدا فذلك يظهر اذا عرفنا ما الحد الحقيقي وعرفنا انه مساو لذات الشء من وجهين احدهما من جهة الحمل والانعكاس و الثاني من جهة استيفاء كل معني ذاتي له داخل في م-هيته حتي يساويه فتكون صورة معقولة مساوية لصورته الموجودة ومعلوم ان مثل هذا الحد لا يكون للذات الواحدة الا واحدة	161	5221716795241282857	JK010704-ara1.completed.ms0950	true	-2807501878974133661	128	185	597	901	1492	300	ان الحد الحقيقي للشء الواحد لا يكون الا واحدا فذلك يظهر اذا عرفنا م- الحد الحقيقي وعرفنا انه مساو لذات الشء من وجهين احدهما من جهة الحمل والانعكاس و-الثاني من جهة استيفاء كل معني ذاتي--- داخل في ماهيته حتي يساويه ويكون صورة معقولة مساوية لصورته الموجودة ومعلوم ان مثل هذا الحد لا يكون للذات الواحدة الا واحدا	950	584664489571513298	300	576.0	243	309	97.0873794555664	51	AOCP20251104141-ara1	JK010704-ara1.completed
AOCP20251104141-ara1.ms253	false	487748856893811738	130	243	643	1172	1475	300	البرهان---- من الشفاء ان لقاءل ان يقول ان الحد يعرف جوهر الشء و ذاته فكيف توخذ فيه الاسباب الخارجة عنه ثم اجاب عنه بقوله فالجواب انه انما يءخذ في هذا الشء------- لان جوهره متعلق بتلك الاسباب واضافته اليها ذاتية له في جوهره -ان كان من الاسباب الخارجة عن الشء ما هو كذلك ولا يمكن ان يعرف ما هذا حال جوهره الا بذكر اسبابه بل يجب ان يقول الحق و يعلم ان حد الشء من جهة مه-يته يتم باجزاء قوامه و ما ليس خارجا عنه و يتم من جهة انيته بساير العلل حتي يتصور مه-يته كما هو موجود و يتحقق بذلك ما ي-قوم مه-يته في الوجود ف-تم به وجوده فتقع لتلك الم-هية حصول به	253	5221716795241282857	JK010704-ara1.completed.ms0974	true	-7677352235946526838	154	259	846	1365	1567	300	الحيوان فصل من الغاية و--لقاءل ان يقول ان الحد يعرف جوهر الشء و-ذاته فكيف تءخذ فيه الاسباب الخارجة عن------------------ه فالجواب انه انما يءخذ في -حد الشء اسبابه لان جوهره متعلق بتلك الاسباب واضافته اليها ذاتية له في جوهره وان كان من الاسباب الخارجة عن الشء ما هو هكذا فلا يمكن ان يعرف ما هذا حال جوهره او ت-ذكر اسبابه بل يجب ان نقول الحق ون-علم ان حد الشء من جهة ماهيته يتم باجزاء قوامه-- ما ليس خارجا منه و-يتم من جهة انيته بساءر العلل حتي تتصور ماهيته كما هو موجود و-يتحقق بذلك ما يتقدم ماهيته في الوجود فيتم به وجوده فيقع لتلك الماهية حصول به	974	584664489571513298	472	826.0	370	547	86.28884887695312	76	AOCP20251104141-ara1	JK010704-ara1.completed
