id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
AOCP20251104141-ara1.ms147	false	6140640500160867519	272	302	1451	1595	1595	302	واما هذا الكتاب فاكتر بسطا واشد مع الشركاء من المشاءين مساعدة ثم قال في القبسات و -من اراد ا-----------------------------------------------------لحق علي طريق فيه ترض ما الي الشركاء وبسط كثير و تلويح-	147	5221716795241282857	ALCorpus00012-ara2.ms05	true	8709102454700719561	6	40	37	215	1654	300	واما هذا الكتاب فاكثر بسطا واشد مع الشركاء من المشاءين مس--------------------اعدة ومن اراد الحق الذي لامجمجة فيه فعليه بطلب ذلك الكتاب ومن اراد الحق علي طريق فيه ترض ما الي الشركاء وبسط كثير و-تلويح	5	797570835488809195	119	211.0	96	199	59.79899597167969	19	AOCP20251104141-ara1	ALCorpus00012-ara2
AOCP20251104141-ara1.ms153	false	-602487257603389171	115	154	586	772	1467	300	واما هذا الكتاب فاكثر بسطا واشد مع الشركاء من المشاءين مساعدة ثم قال و من اراد ا-----------------------------------------------------لحق علي طريق فيه رضي ما الي الشركاء وبسط كثير و تلويح الي ما لو فطن به لاستغني عن الكتاب الاخر فعليه بهذا	153	5221716795241282857	ALCorpus00012-ara2.ms05	true	8709102454700719561	6	50	37	263	1654	300	واما هذا الكتاب فاكثر بسطا واشد مع الشركاء من المشاءين مساعدة --------ومن اراد الحق الذي لامجمجة فيه فعليه بطلب ذلك الكتاب ومن اراد الحق علي طريق فيه ترض ما الي الشركاء وبسط كثير و-تلويح ب---ما لو فطن له -استغني عن الكتاب الاخر فعليه بهذا	5	797570835488809195	167	297.0	133	239	69.87447357177734	27	AOCP20251104141-ara1	ALCorpus00012-ara2
AOCP20251104141-ara1.ms202	false	7529209667777194319	157	208	866	1141	1671	302	الطبيعي فهو الحيوان بما هو حيوان الذي يصلح ان يجعل للمعقول منه النسبة التي للجنسية فانه اذا حصل في الذهن معقول- صلح ان يعقل و- الجنسية لا يصلح لما يفرض متصورا من زيد هذا و لا للمتصور من الانسان فيكون طبيعة الحيوانية الموجودة في الاعيان يفارق بهذا العارض طبيعة الانسانية وطبيعة	202	5221716795241282857	ALCorpus00012-ara2.ms47	true	-1308819885381029142	150	199	750	1024	1531	300	الطبيعي فهو الحيوان بما هو حيوان الذي يصلح ان يجعل للمعقول منه النسبة التي للجنسية فانه اذا حصل في الذهن معقولا صلح ان تعقل له الجنسية ولايصلح لما يفرض متصورا من زيد هذا و-لا للمتصور من ا--نسان فتكون طبيعة الحيوانية الموجودة في الاعيان تفارق بهذا العارض طبيعة الانسانية وطبيعة	47	797570835488809195	265	502.5	216	277	95.6678695678711	41	AOCP20251104141-ara1	ALCorpus00012-ara2
AOCP20251104141-ara1.ms246	false	5348330636700802168	159	196	831	1012	1560	301	لم يحصل بهذه المعاني الوجود الذي في الكثرة فيحصل في الكثرة ولا يتحد فيها بوجه من الوجوه اذ ليس في خارج الاعيان شء واحد عام بل تفريق فقط ثم يحصل مرة اخري بعد الحصول في الكثرة معقولة	246	5221716795241282857	ALCorpus00012-ara2.ms49	true	-6841247937942794802	229	266	1240	1421	1582	300	ثم يحصل لهذه المعاني الوجود الذي في الكثرة فيحصل في الكثرة ولا يتحد فيها بوجه من الوجوه اذ ليس في خارج الاعيان شء واحد عام بل تفريق فقط ثم تحصل مرة اخري بعد الحصول في الكثرة معقولة	49	797570835488809195	178	353.0	141	181	98.34254455566406	34	AOCP20251104141-ara1	ALCorpus00012-ara2
AOCP20251104141-ara1.ms063	false	7074727900006829320	39	86	202	465	1721	301	والعموم قد يختلف في الامور العامة فمن العموم ما يكون بحسب الموضوعات الجزءية كالعموم الذي الحيوان اعم به من الانسان و منه ما قد يكون بحسب الاعتبارات اللاحقة كالعموم الذي الحيوان اعم به من الحيوان وهو ماخوذ جنسا ومن الحيوان وهو ماخوذ-نوعا ومن الحيوان وهو ماخوذ شخصا	63	5221716795241282857	ALCorpus00012-ara2.ms51	true	-6911642540011180066	105	150	582	838	1674	300	والعموم قد يختلف في الامور العامة فمن العموم ما يكون بحسب الموضوعات الجزءية كالعموم الذي الحيوان اعم به من الانسان و--------قد يكون بحسب الاعتبارات اللاحقة كالعموم الذي الحيوان اعم به من الحيوان وهو ماخوذ جنسا ومن الحيوان وهو ماخوذ نوعا ومن الحيوان وهو ماخوذ شخصا	51	797570835488809195	255	496.5	211	264	96.59091186523438	44	AOCP20251104141-ara1	ALCorpus00012-ara2
