id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
AOCP20251104135-ara1.ms078	false	-6695380630714758730	139	217	733	1151	1552	301	كانت تلك الصفات عارضة لذاته كان و---جود تلك الصفات اما------1 من خارج ويكون واجب الوجود قابلا لها2 فلا يصح ان يكون واجب الوجود بذاته فيكون اذن قابلا وان image file1064ShamsaJilaniMasalikYaqin_0127png كان لا من خارج بل م---ن ذاته فيكون اذن قابلا كما هو فاعل اللهم الا ان يكون تلك الصفات والعوارض لوازم ذاته فانه حينءذ لا يكون ذاته موضوعة لتلك الصفات لان تلك الصفات موجودة فيها1 بل لانها هي2 هو حينءذ وفرق بين ان يوصف جسم بانه ابيض	78	-1319224555222616667	Shia004704-ara1.ms058	true	-6236890932448469278	221	300	1171	1564	1564	300	كانت الص----فات عارضة لذاته تعالي فوجود تلك الصفات اما عن سبب من خارج ويكون واجب الوجود قابلا له و--لا يصح ان يكون واجب الوجود لذاته---------- قابلا لشء فان القبول لما فيه معني ما بالقوة واما ان يكون تلك العوارض يوجد فيه عن ذاته فيكون اذن قابلا كما هو فاعل اللهم الا ان يقال تلك الصفات والعوارض لوازم ذاته فانه حينءذ لا يكون ذاته موضوعة لتلك الصفات لانها--------- موجودة فيه-- بل لانها عنه--------- وفرق بين ان يوصف جسم بانه ابيض-	58	-1900851506939630285	295	474.5	233	430	68.60465240478516	51	AOCP20251104135-ara1	Shia004704-ara1
AOCP20251104135-ara1.ms078	false	-6695380630714758730	217	295	1151	1529	1552	301	لان البياض يوجد فيه من خارج وبين ان يوصف بانه ابيض لان البياض----- من لوازمه وانما وجد فيه لانه هو لو كان يجوز ذلك في الجسم واذا اخذت حقيقة الاول علي هذا الوجه ولوازمه علي هذه الجهة استمر هذا ف-------يه وهو انه لا كثرة فيه وليس هناك قابل وف-----------------------اعل وهذا الحكم مطرد في جميع البساءط فان حقاءقها----- هي انها يلزم عنها اللوازم وفي ذ-اتها تلك اللوازم علي انها من حيث هي قابلة فاعلة فان ---البسيط عنه وفيه شء --	78	-1319224555222616667	Shia004704-ara1.ms059	true	-2765802845845179083	0	77	0	377	1584	300	لان البياض يوجد فيه من خارج وبين ان يوصف بانه ابيض لان البياض يوجد من لوازمه----------------------------------------------- واذا اخذت حقيقة الاول علي هذا الوجه ولوازمه علي هذه الجهة استمر هذا المعني فيه وهو انه لا كثرة فيه وليس هناك قابل وفاعل بل من حيث هو قابل فاعل وهذا الحكم مطرد في جميع البساءط فان حقاءقها التي هي انها يلزم عنها اللوازم وفي ذواتها تلك اللوازم علي انها من حيث هي قابلة فاعلة فان في البسيط عنه وفيه شيءا	59	-1900851506939630285	328	611.5	262	424	77.35848999023438	62	AOCP20251104135-ara1	Shia004704-ara1
AOCP20251104135-ara1.ms102	false	-403976485036926140	98	127	498	644	1593	301	وهذا الحكم مطرد في جميع البساءط فان حقاءقها----- هي انها يلزم عنها اللوازم وفي ذ-اتها تلك اللوازم علي انها من حيث هي قابلة فاعلة فان ---البسيط عنه وفيه شء --	102	-1319224555222616667	Shia004704-ara1.ms059	true	-2765802845845179083	46	77	220	377	1584	300	وهذا الحكم مطرد في جميع البساءط فان حقاءقها التي هي انها يلزم عنها اللوازم وفي ذواتها تلك اللوازم علي انها من حيث هي قابلة فاعلة فان في البسيط عنه وفيه شيءا	59	-1900851506939630285	144	265.5	116	157	91.71974182128906	27	AOCP20251104135-ara1	Shia004704-ara1
AOCP20251104135-ara1.ms120	false	2669803610314107782	181	223	1019	1246	1728	302	شك في ان القول بتقر-ر لوازم الاول في ذاته قول بكون الشء الواحد فاعلا وقابلا معا وقول بكون الاول موصوفا بصفات غير اضافية ولا سلبية علي ما ذكره الفاضل الشارح وقول بكونه---------- محلا لمعلولاته الممكنة المتكثرة تعالي عن ذلك علوا كبيرا وقول	120	-1319224555222616667	Shia004704-ara1.ms083	true	-742911279147781793	261	300	1391	1602	1602	300	شك في ان القول بتقرير لوازم الاول في ذاته قول بكون الشء الواحد فاعلا وقابلا معا وقول بكون الاول موصوفا بصفات غير اضافية ولا س--------------------------لبية وقول بكون الله تعالي محلا لمعلوماته الممكنة المتكثرة تعالي عن ذلك علوا كبيرا وقول-	83	-1900851506939630285	194	362.5	158	238	81.51260375976562	33	AOCP20251104135-ara1	Shia004704-ara1
AOCP20251104135-ara1.ms120	false	2669803610314107782	223	277	1246	1571	1728	302	بان --معلوله الاول غير مباءن لذاته------ وبانه تعالي لا يوجد شيءا مما يباينه بذاته بل بتوسط الامور الحالة فيه الي غير ذلك مما يخالف الظاهر من مذاهب الحكماء والقدماء القاءلين بنفي العلم عنه تعالي وافلاط-ن القاءل بقيام الصور المعقولة بذاتها والمشاءون القاءلون باتحاد العاقل بالمعقول----------------------------------- انما ارتكبوا تلك المحالات حذرا من التزام هذه المعاني	120	-1319224555222616667	Shia004704-ara1.ms084	true	-6753784298924750412	0	58	0	362	1629	300	بان المعلول- الاول غير مباين لذاته تعالي وبانه------ لا يوجد شيءا مما يباينه بذاته بل بتوسط الامور الحالة فيه الي غير ذلك مما يخالف الظاهر من مذاهب الحكماء والقدماء القاءلين بنفي العلم عنه تعالي وافلاطون القاءل بقيام الصور المعقولة بذاتها والمشاءون القاءلون باتحاد العاقل والمعقول والمعتزلة القاءلين بثبوت المعدومات انما ارتكبوا تلك المحالات حذرا من التزام هذه المعاني	84	-1900851506939630285	316	588.0	263	369	85.63685607910156	48	AOCP20251104135-ara1	Shia004704-ara1
AOCP20251104135-ara1.ms136	false	3036147623892016982	187	301	1062	1687	1687	301	فان المعلول الاول عنده هو الصورة العلمية الحالة في-------- ذاته تعالي فكيف يكون هذا بحثا عليه وكذا قوله وبانه تعالي لا يوجد شيءا مما يباينه بذاته بل بتوسط الامور الحالة فيه ---------------------------------------------محل بحث لان من قال باثبات العلم الحصولي له تعالي قال بانه تعالي يوجد اولا الصور العلمية المرتسمة في ذاته تعالي ثم يوجد الاشياء المباينة والمنفصلة عن ذاته تعالي علي وجه مطابق وموافق لتلك الصور العلمية المرتسمة في ذاته تعالي فيكون هذا مذهبا له واذا كان مذهبا له فلا وجه لان يجعل ما هو مذهبه اعتراضا عليه بل الوجه في الاعتراض عليه ابطال مذهبه بالاستدلال واقامة البرهان علي بطلان مذهبه وقوله والقدماء القاءلين بنفي العلم عنه تعالي وقوله و افلاط-ن القاءل بقيام الصور-	136	-1319224555222616667	Shia004704-ara1.ms084	true	-6753784298924750412	0	38	0	216	1629	300	بان المعلول ا------------------------------لاول غير مباين لذاته تعالي---------------------------------- وبانه------ لا يوجد شيءا مما يباينه بذاته بل بتوسط الامور الحالة فيه الي غير ذلك مما يخالف الظاهر من مذاهب الحكماء--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- والقدماء القاءلين بنفي العلم عنه تعالي و-------افلاطون القاءل بقيام الصور	84	-1900851506939630285	155	27.5	128	680	22.794116973876953	21	AOCP20251104135-ara1	Shia004704-ara1
AOCP20251104135-ara1.ms121	false	-5935730906081603075	74	290	344	1443	1498	301	هو هو واعتبر من نفسك انك تعقل شيءا بصورة تتصورها او تستحضرها فهي صادرة عنك لا بانفرادك مطلقا بل بمشاركة ما من غيرك ومع ذلك فانت لا تعقل تلك الصورة بغيرها بل كما تعقل ذلك الشء بها كذلك تعقلها ايضا بنفسها من غير ان تتضا------عف الصور فيك بل ربما تتضاعف اعتباراتك المتعلقة بذاتك وبتلك الصورة فقط علي سبيل التركيب واذا كان حالك مع ما يصدر عنك بمشاركة غيرك هذه الحال فما ظنك بحال العاقل مع ما يصدر عنه لذاته من غير مداخلة غيره فيه ولا تظنن الا1 كونك محلا لتلك الصورة شرطا2 في تعقلك اياها- فانك تعقل ذاتك مع انك لست بمحل لها بل انما كان كونك محلا لتلك الصورة شرطا في حصول تلك الصورة التي هو -شرط في تعقلك اياها فان حصلت --تلك الصورة لك بوجه اخر غير الحلول فيك حصل التعقل من غير حلول فيك image file1064ShamsaJilaniMasalikYaqin_0181png ومعلوم ان حصول الشء لفاعله في كونه حصولا لغيره ليس دون حصول الشء لقابله فاذن المعلولات الذاتية للعاقل الفاعل لذاته حاصلة له من غير ان تحل فيه فهو عاقل اياها من غير ان تكون هي حالة فيه واذ تقدم هذا فاقول قد علمت---------------- ان الاول عاقل لذاته من غير تغاير بين ذاته وبين عقله لذاته في ال--------------------------------------------------وج--------ود الا-- في اعتبار المعتبرين علي ما مر وحكمت بان عقله لذاته علة لعقله بمعلوله ال----------------------------------اول فاذا حكمت بكون-- العلتين	121	-1319224555222616667	Shia004704-ara1.ms097	true	-3414703480813131628	0	186	0	916	1514	300	هو هو واعتبر من نفسك انك تعقل شيءا بصورة تتصورها او تستحضرها فهي صادرة عنك لا بانفرادك مطلقا بل بمشاركة ما من غيرك ومع ذلك فانت --------------------------------------------------------تعقلها بذاتها لا بصورة اخري لامتناع تضاعف الصور الي غير النهاية ف--------------------------------------------------------------اذا كان حالك مع ما يصدر عنك بمشاركة غيرك هذا الحال فما ظنك بحال العاقل مع ما يصدر عنه لذاته من غير مداخلة غيره فيه وليس من شرط كل ما يعقل ان يكون المدرك محلا للصور المعقولة فانك تعقل ذاتك مع انك لست بمحل لها بل محليتك لها من شروط حصولها لك الذ--------------------------ي هو مناط ----عقلك اياها فان حصلت هي لك علي جهة اخري سوي------ الحلول لعقلتها من -------غير حلول فيك----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- فاذن المعلولات الذاتية للعاقل الفاعل لذاته حاصلة له من غير ان يحل فيه فهو عاقل اياها بانفسها لا بحلولها فيه بلا حلولها فيه ع ق واذا عرفت هذه المقدمة فاعلم ان ال----واجب لذاته لما لم يكن --بين ذاته وبين عقله لذاته مغايرة بل كان عقله لذاته هو نفس ذاته كذلك لا تغاير بين وجود المعلول الاول وبين تعقل الواجب له -----------------اذ عقله لذاته علة -عقله لمعلول- الاول كما ان ذاته علة ذات المعلول الاول فكما حكمت باتحاد العلتين	97	-1900851506939630285	554	826.0	429	1221	45.37264633178711	92	AOCP20251104135-ara1	Shia004704-ara1
AOCP20251104135-ara1.ms122	false	-3420862997931397678	26	135	150	758	1724	301	وكما حكمت بكون التغاير في العلتين اعتباريا محضا فاحكم بكونه في المعلولين كذلك فاذن وجود المعلول الاول هو نفس تعقل ال-اول ايا----ه من غير احتياج- صورة مستانفة تحل ذات الاول تعالي عن ذلك ثم لما كانت الجو--------------------------------------------------اهر العقلية ت---------عقل ما ليس- بمعلولات لها بحصول صور-- فيها وهي تعقل الاول الواجب----- ولا موجود الا وهو معلول للاول الواجب كان 2--------- جميع صور الموجودات الكلية والجزءية علي ما هي عليه3 الوجود حاصلة فيها والاول الواجب يعقل تلك الجواهر مع تلك الصور لا بصور غيرها بل باعيان تلك الجواهر والصور وكذلك الو------------جود علي ما هو عليه image file1064ShamsaJilaniMasalikYaqin_0182png فاذن لا يعزب عنه متقال ذرة من --------------------------غير لزوم محال من المحالات المذكورة	122	-1319224555222616667	Shia004704-ara1.ms097	true	-3414703480813131628	182	300	891	1514	1514	300	فكما حكمت باتحاد--------- العلتين-------------- فاحكم باتحاد الم--علولين ف-----اذن وجود المعلول الاول هو نفس تعقل الواجب لذاته له من غير استيناف صور--------ة تحل ذات الاول تعالي عن ذلك --علوا كبيرا وقد عرفت ان كل مجرد تعقل ذاته وغيره من المجردات فالجواهر العقلية لما كانت تعقل ما ليست بمعلولات لها بحصول صورها فيها وهي تعقل -واجب الوجود ايضا ولا موجود الا وهو معل------ول للواجب تعالي كانت صور جميع---- الموجودات الكلية والجزءية علي ما--- عليه- الوجود حاصلة فيها والاول الواجب يعقل تلك الجواهر مع تلك الصور لا بصور غيرها بل باعيان تلك الجواهر والصور وبهذا الطريق يعقل الوجود علي ما هو عليه ف-----------------------------------------------اذن لا يعزب عنه مثقال ذرة في السماوات و لا في الارض من غير لزوم شء من-- المحالات المذكورة-	97	-1900851506939630285	443	703.5	353	728	60.85165023803711	62	AOCP20251104135-ara1	Shia004704-ara1
AOCP20251104135-ara1.ms099	false	-3468140718965942236	83	131	472	738	1618	302	من ذاته كيفية كون الخير في الكل فتتبع صورته المعقولة صورة الموجودات علي النظام المعقول عنده لا علي انها تابعة--- اتباع الضوء للمضي والاسخان للحار بل هو عالم بكيفية نظام الخير في الوجود وانه عنه وعا----لم بان هذه العالمية يفيض عنها الوجود علي الترتيب الذي يعقله خيرا ونظاما	99	-1319224555222616667	Shia004704-ara1.ms116	true	-4302481565744932665	60	109	298	568	1617	300	من ذاته كيفية كون الخير في الكل فيتبع صورته المعقولة صورة الموجودات علي النظام المعقول عنده ولا--- انها تابعة له اتباع الضوء للمضء والاسخان للحار بل هو عالم بكيفية نظام الخير في الوجود وانه عنه وانه عالم بان هذه العالمية يفيض عنها الوجود علي الترتيب الذي يعقله خيرا ونظاما	116	-1900851506939630285	256	495.5	209	273	93.77289581298828	43	AOCP20251104135-ara1	Shia004704-ara1
