id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
AOCP20251104135-ara1.ms062	true	6208666867176459233	223	256	1215	1383	1620	301	تعليق العلم هو حصول صورة المعلومات في النفس وليس يعني به ان تلك الذوات تحصل في النفس بل اثار منها ورسوم وصور الموجودات مرتسمة في ذات البار------ي اذ هي معلولات له وعلم---ها سبب	62	-1319224555222616667	Rafed0000705Vols-ara1.ms0420	false	3776798559819436499	188	222	981	1154	1550	300	تعليق العلم هو حصول صور- المعلومات في النفس وليس يعني به ان تلك الذوات تحصل في النفس بل اثار منها ورسوم وصور الموجودات مرتسمة في ذات البارء تعالي اذ هي معلولات--- وعلمه بها سبب	420	-1093377895319033049	164	303.5	132	177	92.65536499023438	29	AOCP20251104135-ara1	Rafed0000705Vols-ara1
AOCP20251104135-ara1.ms063	true	4491577848565461808	19	65	112	331	1572	301	تعليق هذه الموجودات من لوازم ذاته ولوازمه فيه بمعني انها يصدر عنه لا ان تصد-ر عن غيره فيه فيكون ثمة قابل وانفعال وقولنا فيه يعتبر علي وجهين احدهما ان يكون---- عن غيره فيه والاخر ان يكون فيه لا عن غيره بل فيه من حيث يصدر عنه	63	-1319224555222616667	Rafed0000705Vols-ara1.ms0425	false	1385983479952736158	55	101	244	460	1483	300	تعليق هذه الموجودات من لوازم ذاته ولوازمه فيه بمعني انه- يصدر عنه لا انه يصدر عن غيره فيه ثم قبله قبول ---انفعال وقولنا فيه يعتبر علي وجهين احدهما ان يكون فيه عن غير----ه والاخر ان يكون فيه لا عن غيره بل فيه من حيث يصدر عنه	425	-1093377895319033049	194	360.0	153	224	86.60713958740234	37	AOCP20251104135-ara1	Rafed0000705Vols-ara1
AOCP20251104135-ara1.ms073	true	3278191843491977645	94	149	521	761	1545	302	ذات البارء------ شء من خ--ارج يكون ثم- انفعال ويكون هناك قابل له لانه يكون بعد ما لم يكن وكل ما يفرض 1 انه يكون له بعد ما لم يكن فانه يكون ممكنا فيه فيبطل ان يكون واجب الوجود بذاته فيءدي ذلك الي تغير في ذاته او تاثر2 من خارج فيه فاذن يعقل3 كل شء من	73	-1319224555222616667	Rafed0000705Vols-ara1.ms0425	false	1385983479952736158	0	54	0	239	1483	300	ذات البارء تعالي شء من الخارج يكون ثمة انفعال ويكون هناك قابل له لانه يكون بعد ما لم يكن وكل ما يفرض-- انه يكون له بعد ما لم يكن فانه يكون ممكنا فيه ف-بطل ان يكون واجب الوجود------ فيءدي ذلك الي تغير في ذاته او تاثير من خارج فيه فاذن تعقل- كل شء من	425	-1093377895319033049	226	410.0	173	249	90.76305389404297	47	AOCP20251104135-ara1	Rafed0000705Vols-ara1
AOCP20251104135-ara1.ms077	true	3643774005956841611	142	176	839	1025	1683	302	---وجود الاول تعالي مغاير2 لوجود الموجودات باسرها فكذلك تعقله مباين لتعقل الموجودات وكذلك جميع احواله فلا تقاس حال2 من احواله الي---- ما سواه فهكذا يجب ان يعقل حتي يسلم من التشبيه تعالي عن ذلك	77	-1319224555222616667	Rafed0000705Vols-ara1.ms0425	false	1385983479952736158	138	172	672	852	1483	300	ان وجود الاول مباين------- لوجود الموجودات باسرها فكذلك تعقله مباين لتعقل الموجودات وكذلك احو-----اله فلا يقاس حال -من احواله الي حال ما سواه فهكذا يجب ان يعقل حتي يسلم من التشبيه تعالي عن ذلك	425	-1093377895319033049	164	306.0	133	193	84.97409057617188	26	AOCP20251104135-ara1	Rafed0000705Vols-ara1
AOCP20251104135-ara1.ms078	true	-6695380630714758730	54	166	294	873	1552	301	واجب الوجود لا يصح ان يكون فيه كثرة حتي تكون ذاته مجتمعة من اجزاء مثل بدن الانسان او من اجزاء كل واحد منها قاءم بذاته كاجزاء البيت من الخشب والطين ولا من اجزاء كل واحد منها غير قاءم بذاته كالمادة والصورة للاجسام الطبيعية فانه لو كانت ذاته متعلقة بالاجزاء لكان وجوب وجوده يتعلق باسباب وكل وجود يتعلق وجوبه باسباب لا يكون واجب الوجود بذاته ولا يصح ايضا ان يكون فيها صفات مختلفة فانه لو كانت تلك الصفات اجزاءا لذاته كان الحكم فيها ما ذكر وان كانت تلك الصفات عارضة لذاته كان وجود تلك الصفات اما1------ من خارج ويكون واجب الوجود قابلا لها2 فلا يصح ان يكون واجب الوجود بذاته فيكون اذن قابلا	78	-1319224555222616667	Rafed0000705Vols-ara1.ms0426	false	-6488000986824066744	185	296	929	1493	1511	300	واجب الوجود لا يصح ان يكون فيه كثرة حتي يكون ذاته مجتمعة من اجزاء مثل بدن الانسان او من اجزاء كل واحد منها قاءم بذاته كاجزاء البيت من الخشب والطين ولا من اجزاء كل واحد منها غير قاءم بذاته كالمادة والصورة للاجسام الطبيعية فانه لو كان- ذاته متعلقا بالاجزاء لكان وجوب وجوده يتعلق باسباب وكل وجود يتعلق وجوبه باسباب لا يكون واجب الوجود بذاته ولا يصح ايضا ان يكون فيها صفات مختلفة فانه لو كانت تلك------- اجزاء- لذاته كان الحكم فيها ما ذكر وان كانت تلك الصفات عارضة لذاته كان وجود تلك الصفات اما عن سبب من خارج ويكون واجب الوجود قابلا له-- ولا يصح ان يكون واجب الوجود بذاته---------- قابلا	426	-1093377895319033049	554	1063.5	445	585	94.70085144042969	102	AOCP20251104135-ara1	Rafed0000705Vols-ara1
AOCP20251104135-ara1.ms078	true	-6695380630714758730	176	301	945	1552	1552	301	ذاته فيكون اذن قابلا كما هو فاعل اللهم الا ان يكون تلك الصفات والعوارض لوازم ذاته فانه حينءذ لا يكون ذاته موضوعة لتلك الصفات لان تلك الصفات موجودة فيها1 بل لانها هي2 هو حينءذ---- وفرق بين ان يوصف جسم بانه ابيض لان البياض يوجد فيه من خارج وبين ان يوصف بانه ابيض لان البياض من لوازمه وانما وجد فيه لانه هو لو كان يجوز ذلك في الجسم واذا اخذت حقيقة الاول علي هذا الوجه ولوازمه علي هذه الجهة استمر هذا ف-------يه وهو انه لا كثرة فيه وليس هناك قابل وف--------------------------اعل وهذا الحكم مطرد في جميع البساءط فان حقاءقها هي انها يلزم عنها اللوازم وفي ذ-اتها تلك اللوازم علي انها من حيث هي قابلة فاعلة فان البسيط عنه وفيه شء واحد اذ لا كثرة فيه ولا-	78	-1319224555222616667	Rafed0000705Vols-ara1.ms0427	false	-7514639786629679607	12	146	56	698	1478	300	ذاته فيكون اذن قابلا كما هو فاعل اللهم الا ان تكون تلك الصفات والعوارض لوازم ذاته فانه حينءذ لا تكون ذاته موضوعة لتلك الصفات لان تلك الصفات موجودة فيه-- بل لانها لازمة له لانه هو وفرق بين ان يوصف جسم بانه ابيض لان البياض يوجد فيه من خارج وبين ان يوصف بانه ابيض لان البياض من لوازمه وانما وجد فيه لانه هو لو كان نحو- ذلك في الجسم واذا اخذت حقيقة الاول علي هذا الوجه ولوازمه علي هذه الجهة استمر هذا المعني فيه وهو انه لا كثرة فيه وليس هناك قابل وفاعل بل هو من حيث هو قابل فاعل وهذا الحكم مطرد في جميع البساءط فان حقاءقها هي انه ت-لزم عنها اللوازم وفي ذواتها تلك اللوازم علي انها من حيث هي قابلة فاعلة فان البسيط عنه وفيه شء واحد اذ لا كثرة فيه ولا	427	-1093377895319033049	584	1118.0	463	646	90.40247344970703	112	AOCP20251104135-ara1	Rafed0000705Vols-ara1
AOCP20251104135-ara1.ms079	true	-8874255683256519645	0	58	0	278	1585	301	يصح فيه غير ذلك والمركب يكون ما عنه غير ما فيه اذ هناك كثرة وثم وحدة وحقيقته انه يلزم -ذلك فيكون عنه وفيه شيءا واحدا وكل اللوازم هذا حكمها فان الوحدة في الاول هي عنه وفيه لانها من لوازمه- والوحدة في غيره واردة عليه من خارج فهي فيه لا عنه وهو هناك قابل وفي الاول----- القابل والفاعل شء	79	-1319224555222616667	Rafed0000705Vols-ara1.ms0427	false	-7514639786629679607	146	204	698	978	1478	300	يصح فيه غير ذلك والمركب----- ما عنه غير ما فيه اذ هناك كثرة وثم وحدة وحقيقته انه يلزمه ذلك فيكون عنه وفيه شيءا واحدا وكل اللوازم هذا حكمها فان الوحدة في الاول هي عنه وفيه لانها من لوازمها والوحدة في غيره واردة عليه من خارج فهي فيه لا عنه وهو هناك قابل وفي الاول ايضا القابل والفاعل شء	427	-1093377895319033049	272	522.0	216	285	95.4385986328125	54	AOCP20251104135-ara1	Rafed0000705Vols-ara1
AOCP20251104135-ara1.ms098	true	-6241284037373642237	227	301	1373	1737	1737	301	الشفاء بقوله ثم يجب ان ت----علم انه اذا قيل عقل للاو----ل قيل علي المعني البسيط الذي عرفته في كتاب النفس وانه ليس فيه اختلاف صور مترتبة متخالفة كما يكون في النفس علي المعني الذي مضي في كتاب النفس فهو لذلك يعقل الاشياء دفعة واحدة من غير ان يتكثر بها في جوهره او يتصور في حقيقة ذاته بصورها بل تفيض عنه صورها معقولة وهو اولي بان يكون عقلا من تلك الصور الفاءضة عن عقليته ولانه-	98	-1319224555222616667	Rafed0000705Vols-ara1.ms0431	false	262788315991684927	132	200	668	999	1531	300	اليه تعالي-- ثم يجب لنا ان نعلم انه اذا قي----ل للاول عقل قيل علي المعني البسيط الذي عرفته في كتاب النفس وانه ليس فيه اختلاف صور مترتبة متخالفة كما يكون في ال----------------------------------نفس فهو كذلك تعقل الاشياء دفعة واحدة من غير ان ي-كثر بها في جوهره او يتصور في حقيقة ذاته بصورها بل يفيض عنه صورها معقولة وهو اولي بان يكون عقلا من تلك الصور الفاءضة عن عقليته -لانه	431	-1093377895319033049	308	571.0	245	373	82.57372283935547	54	AOCP20251104135-ara1	Rafed0000705Vols-ara1
AOCP20251104135-ara1.ms099	true	-3468140718965942236	273	302	1479	1618	1618	302	ولا يظن ان الاضافة العقلية اليها اضافة له2 اليها كيف وجدت والا لكان كل مبدا صورة في مادة من شان تلك الصورة ان تعقل بتدبير ما من تجريد وغيره-	99	-1319224555222616667	Rafed0000705Vols-ara1.ms0417	false	-8463152255186118631	258	286	1373	1509	1577	300	ولا يظن ان الاضافة العقلية اليها اضافة ال----يها كيف وجدت والا لكان كل مبدا صورة في مادة من شان تلك الصورة ان تعقل بتدبير ما من تجريد وغيره	417	-1093377895319033049	133	258.5	106	140	95.0	26	AOCP20251104135-ara1	Rafed0000705Vols-ara1
AOCP20251104135-ara1.ms099	true	-3468140718965942236	12	262	53	1419	1618	302	------ان1 المعقول2 قد يءخذ من الشء الموجود كما عرض ان اخذنا نحن عن الفلك بالرصد او3 الحس صورته المعقولة4 وقد image file1064ShamsaJilaniMasalikYaqin_0152png تكون الصورة المعقولة غير ماخوذة عن الموجود بل بالعكس كما انا نعقل صورة بناءية نخترعها ثم تكون تلك الصورة المعقولة محركة لاعضاءنا الي ان نوجدها فلا يكون وجدت فعقلناها ولكن عقلناها فوجدت ونسبة الكل الي العقل الاول الواجب الوجود هو هذا فانه يعقل ذاته وما توجبه ذاته ويعلم من ذاته كيفية كون الخير في الكل فتتبع صورته المعقولة صورة الموجودات علي النظام المعقول عنده لا علي انها تابعة اتباع الضوء للمضي والاسخان للحار بل هو عالم بكيفية نظام الخير في الوجود وانه عنه وعالم بان هذه العالمية يفيض عنها الوجود علي الترتيب الذي يعقله خيرا ونظاما وعاشق ذاته التي هي مبدا كل نظام1 خير من حيث هي كذلك فيصير نظام الخير معشوقا له بالعرض2 لكنه لا يتحرك الي ذلك عن شوق فانه لا ينفعل عنه البتة ولا يشتاق شيءا3 ولا يطلبه فهذه ارادته الخالية عن نقص يجلبه شوق وانزعاج قصد الي غرض ولا يظن انه لو كانت للمعقولات عنده صور وكثرة كانت كثرة الصور التي يعقلها اجزاء لذاته وكيف وهي تكون بعد ذاته لان عقله لذاته ذاته ومنه4 يعقل كل ما بعده فعقله لذاته علة عقله ما بعد ذاته فعقله ما بعد ذاته معلول عقله لذاته علي ان المعقولات والصور التي له بعد ذاته انما هي معقولة علي نحو المعقول image file1064ShamsaJilaniMasalikYaqin_0153png العقلي- لا النفساني1 وانما له اليها اضافة المبدا الذي يكون عنه لا فيه بل اضافات علي الترتيب بعضها قبل بعض وان كانت معا لا	99	-1319224555222616667	Rafed0000705Vols-ara1.ms0419	false	938945874737284023	101	300	497	1549	1549	300	ان المعني المعقول- قد يءخذ من الشء الموجود كما عرض ان اخذنا ع----ن الفلك بالرصد و---الحس صورته المعقولة- وقد يكو-----------------------------------------------ن الصورة المعقولة غير ماخوذة من الموجود بل بالعكس كما انا نعقل صورة بناءية نخترعها ثم يكون تلك الصورة المعقولة محركة لاعضاءنا الي ان نوجدها فلا تكون وجدت فعقلناها ولكن عقلناها فوجدت ونسبة الكل الي العقل الاول الواجب الوجود هو هذا فانه يعقل ذاته وما يوجبه ذاته ويعلم من ذاته كيفية كون الخير في الكل فيتبع صورته المعقولة صورة الموجودات علي النظام المعقول عنده لا علي انها تابعة اتباع الضوء للمضء والاسخان للحار بل هو عالم بكيفية نظام الخير في الوجود وانه منه وعالم بان هذه العالمية يفيض عنها الوجود علي الترتيب الذي يعقله خيرا ونظاما ثم قال و------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لا يظن انه لو كانت للمعقولات عنده صور وكثرة كانت كثرة الصور التي يعقلها اجزاء لذاته وكيف وهي تكون بعد ذاته لان عقله لذاته ذاته ومنه ي-عقل كل ما بعده فعقله لذاته علة عقله ما بعد ذاته فعقله ما بعد ذاته معلول عقله لذاته علي ان المعقولات والصور التي له بعد ذاته انما هي معقولة علي نحو المعقولات ا---------------------------------------------لعقلية لا النفسانية وان-- له اليها اضافة المبدا الذي يكون عنه لا فيه بل اضافات علي الترتيب بعضها قبل بعض وان كانت معا لا-	419	-1093377895319033049	1016	1936.5	823	1373	73.99854278564453	178	AOCP20251104135-ara1	Rafed0000705Vols-ara1
AOCP20251104135-ara1.ms099	true	-3468140718965942236	274	302	1483	1618	1618	302	يظ-ن ان الاضافة العقلية اليها اضافة له2 اليها كيف وجدت والا لكان كل مبدا صورة في مادة من شان تلك الصورة ان تعقل بتدبير ما من تجريد وغيره-	99	-1319224555222616667	Rafed0000705Vols-ara1.ms0461	false	5590858166254165013	183	210	995	1128	1590	300	تظنن ان الاضافة العقلية اليها اضافة ال----يها كيف وجدت والا لكان كل مبدا صورة في مادة من شان تلك الصورة ان تعقل بتدبير ما من تجريد وغيره	461	-1093377895319033049	128	244.5	102	137	93.43065643310547	24	AOCP20251104135-ara1	Rafed0000705Vols-ara1
AOCP20251104135-ara1.ms100	true	-4908987627086719916	14	301	70	1534	1534	301	من حيث وجودها في الاعيان لكان انما يعقل ما يوجد في كل وقت ولا يعقل المعدوم منها في الاعيان الي ان يوجد فيكون لا يعقل من نفسه انه مبدا ذلك الشء علي الترتيب الا عند ما يصير مبدا فلا يعقل ذاته لان ذاته من شانها ان يفيض عنها كل وجود وادراكها من حيث شانها انها كذا يوجب ادراك الاخر4 وان لم يوجد فيكون العالم الربوبي محيطا بالوجود5 الحاصل والممكن6 ويكون لذاته اضافة اليها من حيث هي معقولة لا من حيث--- لها وجود في الاعيان---------------------------------------------------------------------------- فبقي لك النظر في حال وجودها معقولة انها تكون موجودة في ذات الاول-------------------------------- كاللوازم7---- تلحقه او تكون لها وجود مفارق لذاته وذات8 غيره كصور مفارقة علي ترتيب موضوعة في صقع الربوبية او من حيث هي موجودة في عقل او نفس اذا عقل الاول هذه الصورة ارتسمت في ايهما9 كان فيكون ذلك العقل او النفس image file1064ShamsaJilaniMasalikYaqin_0154png كالموضوعة لتلك الصور المعقولة وتكون معقولة له علي انها فيه ومعقولة من الاول علي انها عنه ويعقل الاول تعالي1 من ذاته انه مبدا لها فيك------------------------------------------------------------------------------------------------ون من ج------------------ملة تلك المعقولات---------------------------------------------------------------------------------- ما المعقول منه ان الاول مبدا له بلا واسطة بل يفيض وجوده عنه اولا وما المعقول منه انه مبدا له بتوسط فهو يفيض عنه ثانيا وكذلك يكون الحال في وجود تلك المعقولات وان كان ارتسامها في شء واحد لكن بعضها قبل وبعضها بعد علي الترتيب السببي والمسببي واذا كانت تلك الاشياء المرتسمة في ذلك الشء من معلولات الاول فيدخل في جملة ما الاول يعقل ذاته مبدا له2 فيكون صدورها عنه ليس علي ما قلنا من انه اذا عقله3 خيرا وجد لانها نفس عقله للخير او يتسلسل الامر لانه يحتاج ان يعقل انها عقلت وكذلك الي ما لا نهاية--- وذلك محال فهي نفس عقله للخير فاذا قلنا لما عقلها وجدت ولم يكن معها عقل اخر ولم يكن وجودها-	100	-1319224555222616667	Rafed0000705Vols-ara1.ms0418	false	2223939484129194954	0	291	0	1435	1481	300	من حيث وجودها في الاعيان لكان انما يعقل ما يوجد في كل وقت ولا يعقل المعدوم منها في الاعيان الي ان يوجد فيكون لا يعقل من نفسه انه مبدا ذلك الشء علي --ترتيب الا عند ما يصير مبدا فلا يعقل ذاته لان ذاته من شانها ان يفيض عنها كل وجود وادراكها من حيث شانها انها كذا يوجب ادراك الاخر -وان لم يوجد فيكون العالم الربوبي محيطا بالوجود- الحاصل والممكن يك--ون لذاته اضافة اليها من حيث هي معقولة لا من حيث هي لها وجود في الاعيان ثم اشار الي كون علمه تعالي بالاشياء بالصور الحاصلة في ذاته حيث قال ما ملخصه فبقي لك النظر في حال وجودها معقولة انها تكون موجودة في ذات الاول علي انها اجزاء ذاته او علي انها كاللوازم التي تلحقه او يكون لها وجود مفارق لذاته وذات- غيره--------------------------------------------- او من حيث هي موجودة في عقل او نفس اذا عقل الاول هذه الصور -ارتسمت في ايها --كان فيكون ذلك العقل او النفس----------------------------------------------- كالموضوعة لتلك الصور المعقولة وتكون معقولة له علي انها فيه ومعقولة--- للاول علي انها عنه ويعقل الاول------- من ذاته انه مبدا لها فان جعلت هذه المعقولات اجزاء ذاته عرض الكثرة في ذاته تعالي وان جعلتها لواحق ذاته عرض لذاته ان لا يكون من جهتها واجب الوجود لملاصقته ممكن الوجود وان جعلتها امورا مفارقة لكل ذات عرضت الصور الافلاطونية وان جعلتها موجودة في عقل ما او نفس ما عرض---------------------------------------------------------------- انه لما---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- كانت تلك الاشياء المرتسمة في ذلك الشء من معلولات الاول فيدخل في جملة ما الاول يعقل ذاته مبدا له- فيكون صدورها عنه ل-ا علي -----------انه اذا عقله- خيرا وجد لانها نفس عقله للخير او يتسلسل الامر لانه يحتاج ان يعقل انها عقلت وكذلك الي ما لا نهاية له وذلك محال فهي نفس عقله للخير فاذا قلنا لما عقلها وجدت ولم يكن معها عقل اخر ولم يكن وجودها	418	-1093377895319033049	1079	1929.0	858	1779	60.65205001831055	202	AOCP20251104135-ara1	Rafed0000705Vols-ara1
AOCP20251104135-ara1.ms100	true	-4908987627086719916	0	34	0	165	1534	301	يكون هو عقلا بالفعل بل هذه الاضافة له3 اليها وهي بحال معقولة------------------ ولو كانت من حيث وجودها في الاعيان لكان انما يعقل ما يوجد في كل وقت ولا يعقل المعدوم منها في الاعيان الي	100	-1319224555222616667	Rafed0000705Vols-ara1.ms0461	false	5590858166254165013	210	247	1128	1307	1590	300	يكون هو عقلا بالفعل بل هذه الاضافة---- اليها وهي بحال معقولة واما قوله بعد ذلك ولو كانت من حيث وجودها في الاعيان لكان انما يعقل ما يوجد في كل وقت فلا يعقل المعدوم منها في الاعيان الي	461	-1093377895319033049	160	306.5	127	183	87.43169403076172	31	AOCP20251104135-ara1	Rafed0000705Vols-ara1
AOCP20251104135-ara1.ms101	true	8064275808169844960	10	58	54	305	1620	302	--او لانها وجدت عنه وجدت عنه فان4 جعلت هذه المعقولات اجزاء ذاته عرض -تكثر--------------- وان جعلتها لواحق ذاته عرض لذاته ان لا يكون من جهتها واجب الوجود لملاصقته ممكن الوجود وان جعلتها امورا مفارقة لكل ذات عرضت الصور الافلاطونية وان جعلتها موجودة في عقل---------- ما عرض ايضا ما	101	-1319224555222616667	Rafed0000705Vols-ara1.ms0418	false	2223939484129194954	170	224	836	1112	1481	300	الاول من-- ذاته انه مبدا لها فان -جعلت هذه المعقولات اجزاء ذاته عرض الكثرة في ذاته تعالي وان جعلتها لواحق ذاته عرض لذاته ان لا يكون من جهتها واجب الوجود لملاصقته ممكن الوجود وان جعلتها امورا مفارقة لكل ذات عرضت الصور الافلاطونية وان جعلتها موجودة في عقل ما او نفس ما عرض انه لما	418	-1093377895319033049	228	408.5	183	279	81.72042846679688	38	AOCP20251104135-ara1	Rafed0000705Vols-ara1
AOCP20251104135-ara1.ms101	true	8064275808169844960	66	106	377	573	1620	302	فينبغي ان تجتهد جهدك في التخلص من هذه الشبهة وتتحفظ ان لا -تكثر ذاته ولا تبالي بان يكون ذاته ماخوذة مع اضافة ما ممكنة الوجود فانها من حيث هي علة لوجود زيد ليست بواجبة الوجود بل من حيث ذاتها1 وتعلم	101	-1319224555222616667	Rafed0000705Vols-ara1.ms0419	false	938945874737284023	7	47	32	228	1549	300	فينبغي ان تجتهد جهدك في التخلص عن هذه الشبهة وتتحفظ ان لا يتكثر ذاته ولا تبالي بان تكون ذاته ماخوذة مع اضافة ما ممكنة الوجود فانها من حيث هي علة لوجود زيد ليست بواجبة الوجود بل من حيث ذاتها- وتعلم	419	-1093377895319033049	193	374.0	153	197	97.96954345703125	36	AOCP20251104135-ara1	Rafed0000705Vols-ara1
AOCP20251104135-ara1.ms101	true	8064275808169844960	177	244	913	1266	1620	302	بذلك النظام لانه يعقله ذاته عن مبدءه عند مبدءه2 مستفيض كاءن موجود وكل معلوم الكون وجهة الكون عن مبدءه عند مبدءيته وهو خير غير مناف وهو تابع لخيرية ذات المبدا وكمالها المعشوقين لذاتيهما فذلك الشء مراد لكن ليس مراد الاول تعالي3 هو علي نحو مرادنا حتي يكون له فيما يكون عنه غرض فكانك قد علمت استحالة هذا وستعلم بل هو لذاته مريد هذا النحو من الارادة الفعلية	101	-1319224555222616667	Rafed0000705Vols-ara1.ms0494	false	-305960105269260064	8	69	37	356	1526	300	فذلك النظام لانه يعقله هو---------------------- مستفيض كاءن موجود وكل معلوم الكون وجهة الكون عن مبدءه عند مبدء--ه وهو خير غير مناف وهو تابع لخيرية ذات المبدا وكمالها المعشوقين لذاتيهما فذلك الشء مراد لكن ليس مراد الاول---------- علي نحو مرادنا حتي يكون له فيما يكون عنه غرض فكانك قد علمت استحالة هذا وستعلم بل هو لذاته مريد هذا النحو من الارادة العقلية	494	-1093377895319033049	314	596.0	253	353	88.95184326171875	57	AOCP20251104135-ara1	Rafed0000705Vols-ara1
AOCP20251104135-ara1.ms102	true	-403976485036926140	98	133	498	668	1593	301	وهذا الحكم مطرد في جميع البساءط فان حقاءقها هي انها يلزم عنها اللوازم وفي ذ-اتها تلك اللوازم علي انها من حيث هي قابلة فاعلة فان البسيط عنه وفيه شء واحد اذ لا كثرة فيه الي	102	-1319224555222616667	Rafed0000705Vols-ara1.ms0427	false	-7514639786629679607	111	146	528	698	1478	300	وهذا الحكم مطرد في جميع البساءط فان حقاءقها هي انه ت-لزم عنها اللوازم وفي ذواتها تلك اللوازم علي انها من حيث هي قابلة فاعلة فان البسيط عنه وفيه شء واحد اذ لا كثرة فيه ولا	427	-1093377895319033049	165	319.0	131	171	96.49122619628906	31	AOCP20251104135-ara1	Rafed0000705Vols-ara1
AOCP20251104135-ara1.ms105	true	383415027265741705	71	184	431	977	1675	302	وليس كون الكل عنه علي سبيل الطبع بان يكون وجود الكل عنه لا بمعرقة ولا رضي1 عنه وكيف يصح هذا وهو عقل محض يعقل ذاته فيجب ان يعقل انه يلزمه وجود الكل عنه لانه لا يعقل ذاته الا عقلا محضا ومبدا اولا وانما يعقل وجود الكل عنه علي انه مبدءه وليس في ذاته مانع و2 كاره لصدور الكل عنه-------------------- وذاته عالمة بان كماله وعلوه بحيث يفيض عنه الخير وان ذلك من لوازم جلالته المعشوقة له لذاتها وكل ذات تعلم ما يصدر عنه ولا تخالطه معاوقة ما بل يكون علي ما اوضحناه3 فانه راض----------- بما يكون عنه فالاول راض بفيضان الكل عنه ولكن الحق الاول انما فعله الاول وبالذات انه يعقل ذاته التي هي	105	-1319224555222616667	Rafed0000705Vols-ara1.ms0435	false	2315452554739127529	224	300	1187	1551	1551	300	وليس كون الكل عنه علي سبيل الطبع بان يكون وجود الكل عنه لا لمعرفة ولا رضي م-نه وكيف يصح هذا وهو عقل محض يعقل ذاته فيجب ان يعقل انه يلزمه وجود الكل عنه لانه لا يعقل ذاته الا عقلا محضا ومبدا اولا وتع-----قل وجود الكل عنه علي انه مبدءه----- هو ذاته لا غير ذاته فان العقل والعاقل والمعقول فيه واحد وذات----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ه راضية لا محالة بما عليه ذات--------------------------ه ولكن تعق---------------له الاول وبالذات انه يعقل ذاته التي هي-	435	-1093377895319033049	290	477.0	226	577	50.25996398925781	55	AOCP20251104135-ara1	Rafed0000705Vols-ara1
AOCP20251104135-ara1.ms106	true	7507245000631668611	181	301	1010	1659	1659	301	ولا يظن انه لو كانت للمعقولات عنده صور هذا شروع في دفع الشك والشبهة عن القول بالعلم الحصولي الذي هو مذهبه فاراد تصحيح image file1064ShamsaJilaniMasalikYaqin_0162png 137 مذهبه بدفع الشك والشبهة عنه قوله وكيف وهي تكون بعد ذاته هذا دفع ما قال الظان من ان الصور العلمية اجزاء لذاته تعالي وحاصل دفع هذا الظن انه كيف يجوز هذا الظن والحال ان تلك الصور العلمية معلولات لذاته تعالي لانها امور ممكنة اوجدها الله تعالي في ذاته فيكون ذاته تعالي علة فاعلية وقابلية لتلك الصور العلمية بناء علي ان البسيط فاعل وقابل للازمه كما صرح به في التعليقات ونقلناه فيما سبق مع بعض كلام لنا عليه فلا نطول بالاعادة قول---------------------------------------------ه فعقله لذاته علة عقله ما بعد ذاته فعقله ما بعد ذاته معلول-	106	-1319224555222616667	Rafed0000705Vols-ara1.ms0419	false	938945874737284023	218	260	1139	1345	1549	300	ولا يظن انه لو كانت للمعقولات عنده صور وكثرة كانت كثرة الصور التي يعقلها اجزاء لذات---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ه وكيف وهي تكون بعد------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ ذاته لان عقله لذاته ذاته ومنه يعقل كل ما بعده فعقله لذاته علة عقله ما بعد ذاته فعقله ما بعد ذاته معلول	419	-1093377895319033049	123	-19.5	98	695	17.69784164428711	23	AOCP20251104135-ara1	Rafed0000705Vols-ara1
AOCP20251104135-ara1.ms107	true	1553147545965079636	21	93	109	498	1650	301	ذاته و----------لهذا -قال فعقله لذاته علة عقله ما بعد ذاته والعقل المعلول هو عقله ما بعد ذاته ولهذا قال فعقله ما بعد ذاته معلول عقله لذاته فظهر من كلامه ظاهرا بل صريحا اعترافه بتحقق علمين احدهما علة والاخر معلول والعلم المعلول هو الصور العلمية المرتسمة في ذاته تعالي فدل كلامه بصريحه علي الاعتراف بالعلم الحصولي قوله علي ان المعقولات والصور التي له بعد ذاته انما هي معقولته علي نحو المعقول-- العقلي- لا	107	-1319224555222616667	Rafed0000705Vols-ara1.ms0419	false	938945874737284023	242	278	1262	1441	1549	300	ذاته ومنه يعقل كل ما بعده فعقله لذاته عل-----------------------------------ة عقله ما بعد ذاته---------- فعقله ما بعد ذاته معلول عقله لذاته ع----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لي ان المعقولات والصور التي له بعد ذاته انما هي معقولة -علي نحو المعقولات العقلية لا	419	-1093377895319033049	156	241.5	124	403	38.709678649902344	26	AOCP20251104135-ara1	Rafed0000705Vols-ara1
AOCP20251104135-ara1.ms116	true	-6135806275127295152	55	83	334	475	1670	302	ولا-تبال- بان تكون ذاته ماخوذة مع اضافة ما ممكنة الوجود فانها من حيث هي علة لوجود زيد ليست بواجبة الوجود بل من حيث ذاتها وحاصل كلامه ان الواجب	116	-1319224555222616667	Rafed0000705Vols-ara1.ms0419	false	938945874737284023	21	49	101	238	1549	300	ولا تبالي بان تكون ذاته ماخوذة مع اضافة ما ممكنة الوجود فانها من حيث هي علة لوجود زيد ليست بواجبة الوجود بل من حيث ذاتها وتعلم------ ان العالم	419	-1093377895319033049	128	231.5	101	143	89.51049041748047	24	AOCP20251104135-ara1	Rafed0000705Vols-ara1
AOCP20251104135-ara1.ms119	true	-2240737994643683743	201	296	1133	1650	1685	302	ولعلك تقول ان كانت المعقولات لا تتحد بالعاقل ولا بعضها مع بعض لما ذكرت ثم قد سلمت ان واجب الوجود يعقل كل شء فليس واحدا حقا بل هناك كثرة فنقول انه لما كان يعقل ذاته بذاته ثم يلزم قيوميته2 عقلا بذاته image file1064ShamsaJilaniMasalikYaqin_0178png لذاته ان يعقل الكثرة جاءت الكثرة لازمة متاخرة لا داخلة في الذات مقومة بها وجاءت ايضا علي ترتيب وكثرة اللوازم مباينة عن الذات------- او غير مباينة لا تثلم الوحدة والاول ي------عرض له كثرة لوازم اضافية وغير اضافية وكثرة سلوب وبسبب ذلك كثرة --اسماء -لكن لا تاثير لذلك في وحدانية ذاته1----- انتهي	119	-1319224555222616667	Rafed0000705Vols-ara1.ms0423	false	-1379160943205043096	12	103	55	525	1571	300	ولعلك تقول ان كانت المعقولات لا تتحد بالعاقل ولا بعضها مع بعض--------- ثم قد سلمت ان واجب الوجود يعقل كل شء فليس واحدا حقا بل هناك كثرة فنقول انه لما كان يعقل ذاته بذاته ثم يلزم قيوميته- عقلا بذاته----------------------------------------------- لذاته ان يعقل الكثرة جاءت الكثرة لازمة متاخرة لا داخلة في الذات مقومة---- وجاءت ايضا علي ترتيب وكثرة اللوازم م-------ن الذات مباينة او غير مباينة لا تثلم الوحدة والاول تعالي تعرض له كثرة لوازم اضافية وغير اضافية وكثرة سلوب وبسبب ذلك كثرت الاسماء ولكن لا تاثير لذلك في وحدانية ذاته تعالي انتهي	423	-1093377895319033049	446	806.5	358	538	82.89962768554688	80	AOCP20251104135-ara1	Rafed0000705Vols-ara1
AOCP20251104135-ara1.ms120	true	2669803610314107782	181	274	1019	1552	1728	302	شك في ان القول بتقرر لوازم الاول في ذاته قول بكون الشء الواحد فاعلا وقابلا معا وقول بكون الاول موصوفا بصفات غير اضافية ولا سلبية علي ما ذكره الفاضل الشارح وقول بكونه محلا لمعلولاته الممكنة المتكثرة تعالي عن ذلك علوا كبيرا وقول بان معلوله الاول غير مباءن لذاته وبانه تعالي لا يوجد شيءا مما يباينه بذاته بل بتوسط الامور الحالة فيه الي غير ذلك مما يخالف الظاهر من مذاهب الحكماء والقدماء القاءلين بنفي العلم عنه تعالي وافلاطن القاءل بقيام الصور المعقولة بذاتها والمشاءون القاءلون باتحاد العاقل بالمعقول انما ارتكبوا تلك المحالات حذرا من	120	-1319224555222616667	Rafed0000705Vols-ara1.ms0423	false	-1379160943205043096	213	300	1073	1571	1571	300	شك في ان القول بتقرر لوازم الاول في ذاته قول بكون الشء------- فاعلا وقابلا معا وقول بكون الاول موصوفا بصفات غير اضافية ولا سلبية وقول --------------------------بكونه محلا لمعلولاته الممكنة المتكثرة تعالي عن ذلك علوا كبيرا وقول بان معلوله الاول غير مباين لذاته وبانه تعالي لا يوجد شيءا مما يباينه بذاته بل بتوسط الامور الحالة فيه الي غير ذلك مما يخالف الظاهر من مذ-هب الحكماء والقدماء القاءلون بنفي العلم عنه تعالي وافلاطن القاءل بقيام الصور المعقولة بذاتها والمشاءون القاءلون باتحاد العاقل والمعقول انما ارتكبوا تلك المحالات حذرا من-	423	-1093377895319033049	490	957.0	405	533	91.93245697021484	82	AOCP20251104135-ara1	Rafed0000705Vols-ara1
AOCP20251104135-ara1.ms121	true	-5935730906081603075	50	301	235	1498	1498	301	صورة ذاته التي بها هو هو فلا يحتاج ايضا في ادراك ما يصدر عن ذاته لذاته الي صورة غير صورة ذلك الصادر التي بها هو هو واعتبر من نفسك انك تعقل شيءا بصورة تتصورها او تستحضرها فهي صادرة عنك لا بانفرادك مطلقا بل بمشاركة ما من غيرك ومع ذلك فانت لا تعقل تلك الصورة بغيرها بل كما تعقل ذلك الشء بها كذلك تعقلها ايضا بنفسها من غير ان تتضاعف الصور فيك بل ربما تتضاعف اعتباراتك المتعلقة بذاتك و--بتلك الصورة فقط علي سبيل التركيب واذا كان حالك مع ما يصدر عنك بمشاركة غيرك هذه الحال فما ظنك بحال العاقل مع ما يصدر عنه لذاته من غير مداخلة غيره فيه ولا تظنن الا1 كونك محلا لتلك الصورة شرطا2 في تعقلك اياها فانك تعقل ذاتك مع انك لست بمحل لها بل انما كان كونك محلا لتلك الصورة شرطا في حصول تلك الصورة الت---ي هو شرط في تعقلك اياها فان حصلت تلك الصورة لك بوجه اخر غير الحلول فيك حصل التعقل من غير حلول فيك image file1064ShamsaJilaniMasalikYaqin_0181png ومعلوم ان حصول الشء لفاعله في كونه حصولا لغيره ليس دون حصول الشء لقابله فاذن المعلولات الذاتية للعاقل الفاعل لذاته حاصلة له من غير ان تحل فيه فهو عاقل اياها من غير ان تكون هي حالة فيه واذ تقدم هذا فاقول قد علمت ان الاول عاقل لذاته من غير تغاير بين ذاته وبين عقله لذاته في الوجود الا في اعتبار المعتبرين علي ما مر وحكمت بان عقله لذاته علة لعقله بمعلوله الاول فاذا حكمت بكون العلتين اعني ذاته وعقله لذاته شيءا واحدا في الوجود من غير تغاير-	121	-1319224555222616667	Rafed0000705Vols-ara1.ms0416	false	5411110628984142044	0	247	0	1201	1491	300	صورة ذاته التي بها هو هو فلا يحتاج ايضا في ادراك ما يصدر عن ذاته لذاته الي صورة غير صورة ذلك الصادر التي بها هو هو واعتبر من نفسك انك تعقل شيءا بصورة تتصورها او تستحضرها فهي صادرة عنك لا بانفرادك مطلقا بل بمشاركة ما من غيرك ومع ذلك فانت لا تعقل تلك الصورة بغيرها بل كما تعقل ذلك الشء بها كذلك تعقلها ايضا بنفسها من غير ان تتضاعف الصور فيك بل ربما تتضاعف اعتباراتك المتعلقة بذاتك او بتلك الصورة ----علي سبيل الترك-ب واذا كان حالك مع ما يصدر عنك بمشاركة غيرك هذه الحال فما ظنك بحال العاقل مع ما يصدر عنه لذاته من غير مداخلة غيره فيه ولا تظنن --ان كونك محلا لتلك الصورة شرط-- في تعقلك اياها فانك تعقل ذاتك مع انك لست بمحل لها بل انما كان كونك محلا لتلك الصورة شرطا في حصول تلك الصورة لك الذي هو شرط في تعقلك اياها فان حصلت تلك الصورة لك بوجه اخر غير الحلول فيك حصل التعقل من غير حلول فيك----------------------------------------------- ومعلوم ان حصول الشء لفاعله في كونه حصولا لغيره ليس دون حصول الشء لقابله فاذن المعلولات الذاتية للعاقل الفاعل لذاته حاصلة له من غير ان تحل فيه فهو عاقل اياها من غير ان تكون هي حالة فيه ثم قال و-----------قد علمت ان الاول عاقل لذاته من غير تغاير بين ذاته وبين عقله لذاته في الوجود الا في اعتبار المعتبرين علي ما مر وحكمت -ان عقله لذاته علة لعقله لمعلوله الاول فاذن حكمت بكون العلتين اعني ذاته وعقله لذاته شيءا واحدا في الوجود من غير تغاير	416	-1093377895319033049	1180	2276.0	938	1269	92.98660278320312	234	AOCP20251104135-ara1	Rafed0000705Vols-ara1
AOCP20251104135-ara1.ms122	true	-3420862997931397678	1	70	6	388	1724	301	بكون المعلولين ايضا اعني المعلول الاول وعقل الاول له شيءا واحدا في الوجود من غير تغاير الوجود1 يقتضي كون احدهما مباينا للاول والثاني متقررا فيه وكما حكمت بكون التغاير في العلتين اعتباريا محضا فاحكم بكونه في المعلولين كذلك فاذن وجود المعلول الاول هو نفس تعقل الاول اياه من غير احتياج---- صورة مستانفة تحل ذات الاول تعالي عن ذلك ثم لما كانت الجواهر العقلية تعقل ما ليس بمعلولات لها بحصول	122	-1319224555222616667	Rafed0000705Vols-ara1.ms0416	false	5411110628984142044	234	300	1132	1491	1491	300	بكون العلتين------- اعني ذاته--------- وعقله لذات--ه شيءا واحدا في الوجود من غير تغاير-------- يقتضي كون احدهما مباينا للاول والثاني متقررا فيه فكما حكمت بكون التغاير في العلتين اعتباريا محضا فاحكم بكونه في المعلولين كذلك فاذن وجود المعلول الاول هو نفس تعقل الاول اياه من غير احتياج الي صورة مستانفة تحل ذات الاول تعالي عن ذلك ثم لما كانت الجواهر العقلية تعقل ما ليس بمعلولات لها بحصول-	416	-1093377895319033049	340	628.5	277	386	88.08290100097656	60	AOCP20251104135-ara1	Rafed0000705Vols-ara1
AOCP20251104135-ara1.ms122	true	-3420862997931397678	70	135	388	758	1724	301	صور فيها وهي تعقل الاول الواجب ولا موجود الا وهو معلول للاول الواجب كان 2 جميع صور الموجودات الكلية والجزءية علي ما هي عليه3 الوجود حاصلة فيها والاول الواجب يعقل تلك الجواهر مع تلك الصور لا بصور غيرها بل باعيان تلك الجواهر والصور وكذلك الوجود علي ما هو عليه image file1064ShamsaJilaniMasalikYaqin_0182png فاذن لا يعزب عنه متقال ذرة من غير لزوم محال من المحالات المذكورة	122	-1319224555222616667	Rafed0000705Vols-ara1.ms0417	false	-8463152255186118631	0	60	0	318	1577	300	صور فيها وهي تعقل الاول الواجب ولا موجود الا وهو معلول للاول الواجب كانت- جميع صور الموجودات الكلية والجزءية علي ما--- عليه- الوجود حاصلة فيها والاول الواجب يعقل تلك الجواهر مع تلك الصور لا بصور غيرها بل باعيان تلك الجواهر والصور وكذلك الوجود علي ما هو عليه----------------------------------------------- فاذن لا يعزب عنه مثقال ذرة من غير لزوم محال من المحالات المذكورة	417	-1093377895319033049	316	596.0	256	370	85.40540313720703	58	AOCP20251104135-ara1	Rafed0000705Vols-ara1
AOCP20251104135-ara1.ms130	true	8513033481273457	206	301	1161	1696	1702	302	المصنف ما قاله في الرسالة التي الفها في تحقيق العلم وهو انه كما ان الكاتب مثلا يطلق علي من يتمكن من الكتابة سواء كان مباشر- الكتابة او لم يكن و علي من يب--------------اشرها1 باعتبارين كذلك العالم يطلق علي من يتمكن من ان يعلم سواء كان في حال استحضار ال-علوم-- او لم يكن وعلي من يكون مستحضرا له حال الاستحضار بالاعتبارين فوقوع اسم العالم2 علي الامر الاول----3 بالاعتبار الاول وعلي4 الث------اني بالاعتبار الثاني والعالم الذي يكون علمه ذاتيا فهو بالاعتبار الاول فهو- بذلك image file1064ShamsaJilaniMasalikYaqin_0193png الاعتبار لا يحتاج في كونه عالما الي شء غير ذاته	130	-1319224555222616667	Rafed0000705Vols-ara1.ms0432	false	-5829732250111467786	34	118	160	621	1546	300	المصنف في شرح---- الرسالة---------------------------------- كما ان الكاتب----- يطلق علي من يتمكن من الكتابة سواء كان مباشرا للكتابة او لم يكن و-علي من يباشرها حال المباشر--ة باعتبارين كذلك العالم يطلق علي من يتمكن من ال--علم سواء كان في حال استحضار المعلومات او لم يكن وعلي من يكون مستحضرا حا---ل الاستحضار ب--اعتبارين فوقوع اسم الع-لم- علي الامر الاول يكون بالاعتبار الاول وعلي- الامر الثاني بالاعتبار الثاني والعالم الذي يكون علمه ذاتيا فهو بالاعتبار الاول كانه بذلك----------------------------------------------- الاعتبار لا يحتاج في كونه عالما الي شء غير ذاته	432	-1093377895319033049	417	721.0	337	564	73.93617248535156	67	AOCP20251104135-ara1	Rafed0000705Vols-ara1
AOCP20251104135-ara1.ms130	true	8513033481273457	215	302	1207	1702	1702	302	العلم وهو انه كما ان الكاتب مثلا يطلق علي من يتمكن من الكتابة سواء كان مباشر- الكتابة او لم يكن و علي من يب--------------اشرها1 باعتبارين كذلك العالم يطلق علي من يتمكن من ان يعلم سواء كان في حال استحضار ال-علوم او لم يكن وعلي من يكون مستحضرا له حال الاستحضار بالاعتبارين فوقوع اسم العالم2 علي الامر الاول3 بالاعتبار الاول وعلي4 الثاني بالاعتبار الثاني والعالم الذي يكون علمه ذاتيا فهو بالاعتبار الاول فهو- بذلك image file1064ShamsaJilaniMasalikYaqin_0193png الاعتبار لا يحتاج في كونه عالما الي شء غير ذاته والعلم-	130	-1319224555222616667	Rafed0000705Vols-ara1.ms0457	false	-3526126789316047690	204	274	1070	1437	1587	300	العلم-------- كما ان الكاتب----- يطلق علي من يتمكن من الكتابة سواء كان مباشرا للكتابة او لم يكن و-علي من يباشرها حال المباشر--ة باعتبارين كذلك العالم يطلق علي من يتمكن من ان يعلم سواء كان في حال استحضار المعلوم او لم يكن وعلي من يكون مستحضرا له حال الاستحضار ب--اعتبارين ---------------------------------------------------------------------------------والعالم الذي يكون علمه ذاتيا فهو بالاعتبار الاول لانه بذلك----------------------------------------------- الاعتبار لا يحتاج في كونه عالما الي شء غير ذاته والعلم	457	-1093377895319033049	344	600.5	277	513	67.05653381347656	62	AOCP20251104135-ara1	Rafed0000705Vols-ara1
AOCP20251104135-ara1.ms136	true	3036147623892016982	47	218	274	1227	1687	301	موصوفا بصفات غير اضافية ولا سلبية فيكون الاعتراض الوارد علي الشيخ واردا علي الشارح المحقق ايضا فتدبر وما ذكره بقوله وقول بكونه محلا لمعلولاته الممكنة المتكثرة تعالي عن ذلك علوا كبيرا محل بحث لان الشيخ صرح بان حلول المعلولات الكثيرة في الامر البسيط لا يكون مستلزما لتحقق الكثرة في ذات ذلك الامر البسيط image file1064ShamsaJilaniMasalikYaqin_0200png وبناء علي هذا لا فساد في كون ذات الواجب جل شانه محلا لمعلولات كثيرة صادرة من ذاته تعالي نعم لو كان حلول المعلولات الكثيرة في ذاته تعالي مستلزما لتحقق الكثرة في ذاته تعالي لكان ذلك الحلول محالا وليس فليس الا تري ان العقل الاول محل للصور الكثيرة العلمية ومع هذا تكون بساطته باقية بحالها وكذا قوله وقول بان معلوله الاول غير مباءن لذاته محل بحث لان كون المعلول الاول غير مباءن لذاته تعالي لا يكون مفسدة عند من قال باثبات العلم الحصولي له تعالي فان المعلول الاول عنده هو الصورة العلمية الحالة في ذاته تعالي فكيف يكون هذا بحثا عليه وكذا قوله وبانه تعالي لا يوجد شيءا مما يباينه بذاته بل بتوسط الامور الحالة فيه	136	-1319224555222616667	Rafed0000705Vols-ara1.ms0423	false	-1379160943205043096	231	268	1161	1369	1571	300	موصوفا بصفات غير اضافية ولا سلبية وق----------------------------------------------------------------------------------ول بكونه محلا لمعلولاته الممكنة المتكثرة تعالي عن ذلك علوا كبيرا وق----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ول بان معلوله الاول غير مباين لذات-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ه وبانه تعالي لا يوجد شيءا مما يباينه بذاته بل بتوسط الامور الحالة فيه	423	-1093377895319033049	203	338.0	166	953	21.30115509033203	33	AOCP20251104135-ara1	Rafed0000705Vols-ara1
AOCP20251104135-ara1.ms192	true	2350700962051977642	58	101	294	531	1489	301	انيلا يقول لم يزل الله عز وجل ربنا والعلم ذاته ولا معلوم والسمع ذاته ولا مسموع والبصر ذاته ولا مبصر والقدرة ذاته ولا مقدور فلما احدث الاشياء وكان المعلوم وقع العلم منه علي المعلوم والسمع علي المسموع والبصر علي المبصر والقدرة علي المقدور	192	-1319224555222616667	Rafed0000705Vols-ara1.ms0345	false	5415506564037074645	192	234	1034	1267	1617	300	السلام---- لم يزل الله عز وجل ربنا والعلم ذاته ولا معلوم والسمع ذاته ولا مسموع والبصر ذاته ولا مبصر والقدرة ذاته ولا مقدور فلما احدث الاشياء وكان المعلوم وقع العلم منه علي المعلوم والسمع علي المسموع والبصر علي المبصر والقدرة علي المقدور	345	-1093377895319033049	230	451.0	188	237	97.04641723632812	41	AOCP20251104135-ara1	Rafed0000705Vols-ara1
AOCP20251104135-ara1.ms192	true	2350700962051977642	153	296	773	1472	1489	301	عن محمد بن مسلم عن ابي جعفر النثلا -----قال سمعته يقول كان الله ولا شء غيره ولم يزل عالما بما يكون image file1064ShamsaJilaniMasalikYaqin_0268png فعلمه به قبل كونه كعلمه به بعد كونه1 محمد بن يحيي عن محمد بن الحسين عن صفوان بن يحيي عن الكاهلي قال كتبت الي ابي الحسن لميا في دعاء الحمد لله منتهي علمه فكتب الي لا تقولن منتهي علمه فليس لعلمه منتهي ولكن قل منتها رضاه2 محمد بن يحيي عن سعد بن عبدالله عن محمد بن عيسي عن ايوب بن نوح انه كتب الي ابي الحسن لل لا------ يساله عن الله عز وجل اكان يعلم الاشياء قبل ان خلق الاشياء وكونها او لم يعلم ذلك حتي خلقها واراد خلقها وتكوينها فعلم ما خلق عند ما خلق وما كون عند ما كون فوقع بخطه لم ------------يزل الله عالما بالاشياء قبل ان يخلق الاشياء كعلمه بالاشياء بعد ما خلق الاشياء3 علي	192	-1319224555222616667	Rafed0000705Vols-ara1.ms0487	false	-5406089781751275616	58	152	314	759	1563	300	عن محمد بن مسلم عن ابي جعفر عليه السلام قال سمعته يقول كان الله ولا شء غيره ولم يزل عالما بما يكون -----------------------------------------------فعلمه به قبل كونه كعلمه به بعد كونه و-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------عن ايوب بن نوح انه كتب الي ابي الحسن عليه السلام يساله عن الله عز وجل اكان يعلم الاشياء قبل ان خلق الاشياء وكونها او لم يعلم ذلك حتي خلقها واراد خلقها وتكوينها فعلم ما خلق عند ما خلق وما كون عند ما كون فوقع بخطه عليه السلام لم يزل الله عالما بالاشياء قبل ان يخلق الاشياء كعلمه بالاشياء بعد ما خلق الاشياء- الي	487	-1093377895319033049	407	754.5	320	722	56.371192932128906	82	AOCP20251104135-ara1	Rafed0000705Vols-ara1
AOCP20251104135-ara1.ms192	true	2350700962051977642	56	137	282	703	1489	301	ابا عبد-الله انيلا يقول- لم يزل الله عز وجل ربنا والعلم ذاته ولا معلوم والسمع ذاته ولا مسموع والبصر ذاته ولا مبصر والقدرة ذاته ولا مقدور فلما احدث الاشياء وكان المعلوم وقع العلم منه علي المعلوم والسمع علي المسموع والبصر علي- المبصر والقدرة علي المقدور فان قلت فلم يزل الله متحركا قال فقال تعالي الله عن ذلك ان الحركة صفة محدثة بالفعل قال فقلت فلم يزل الله متكلما قال فقال ا----------------------------------------------------------------------------------------ن الكلام صفة محدثة ليست بازلية كان الله عز وجل ولا	192	-1319224555222616667	Rafed0000705Vols-ara1.ms0512	false	409871947608175380	13	75	77	382	1667	300	ابي عبد الله عليه السلام لم يزل الله عز وجل----- والعلم ذاته ولا معلوم والسمع ذاته ولا مسموع والبصر ذاته ولا مبصر والقدرة ذاته ولا مقدور وعن ابي جعف----------------------------------------------------------------------ر عليه السلام انه ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------قال انه سميع بصير يسمع بما يبصر ويبصر بما يسمع الي غير ذلك من الاخبار واما قوله عليه السلام ان الكلام صفة محدثة ليست بازلية كان الله عز وجل ولا	512	-1093377895319033049	185	301.5	146	512	36.1328125	31	AOCP20251104135-ara1	Rafed0000705Vols-ara1
AOCP20251104135-ara1.ms192	true	2350700962051977642	196	230	999	1164	1489	301	عن الكاهلي قال كتبت الي ابي الحسن لميا------- في دعاء الحمد لله منتهي علمه فكتب الي لا تقولن منتهي علمه فليس لعلمه منتهي ولكن قل منتها رضاه2 محمد بن يحيي عن سعد------------ بن عبد-الله	192	-1319224555222616667	Rafed0000705Vols-ara1.ms0569	false	7837107835869801621	83	120	501	686	1514	300	عن الكاهلي قال كتبت الي ابي الحسن عليه السلام في دعاء الحمد لله منتهي علمه فكتب الي لا تقولن منتهي علمه فليس لعلمه منتهي ولكن قل منتهي رضاه وفي باب المشيءة والارادة عن حريز بن عبد الله	569	-1093377895319033049	142	245.0	113	185	76.75675964355469	25	AOCP20251104135-ara1	Rafed0000705Vols-ara1
AOCP20251104135-ara1.ms208	true	7570274297493917572	196	282	1170	1632	1723	301	عليه الصلاة والسلام------------------------ والعلم ذاته ولا معلوم والسمع ذاته ولا مسموع والبصر ذاته ولا مبصر والقدرة ذاته ولا مقدور فان هذا القول يدل دلالة قطعية علي ان كل واحد من العلم والسمع والبصر والقدرة يكون عين ذات الواجب تعالي شانه فلا يكون شء منها زاءدا علي ذاته تعالي وبين قوله فلما احدث الاشياء وكان المعلوم وقع العلم---- علي المعلوم والسمع علي المسموع والبصر علي المبصر والقدرة علي المقدور فان هذا القول يدل علي ان العلم والسمع والبصر والقدرة --لا يكون شء من-ها عين ذات--ه تعالي لانه	208	-1319224555222616667	Rafed0000705Vols-ara1.ms0345	false	5415506564037074645	191	246	1029	1332	1617	300	عليه --------السلام لم يزل الله عز وجل ربنا والعلم ذاته ولا معلوم والسمع ذاته ولا مسموع والبصر ذاته ولا مبصر والقدرة ذاته ولا مقدور----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- فلما احدث الاشياء وكان المعلوم وقع العلم منه علي المعلوم والسمع علي المسموع والبصر علي المبصر والقدرة علي المقدور ----------لدلالته علي ------------------ثبوت -القدرة كالعلم ونحوه من صفات الذات له تعالي وانه	345	-1093377895319033049	246	382.0	202	495	49.69696807861328	36	AOCP20251104135-ara1	Rafed0000705Vols-ara1
