id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
AOCP20251104135-ara1.ms002	false	4038234635871906883	4	46	24	247	1667	301	وقد يقال حق ايضا لما -كان الاعتقاد لوجوده صادقا2 ---------------------------------------------------ومع صدقه داءما ومع دوامه لذاته لا لغيره وساءر الاشياء فان ماهي-تها كما علمت لا تستحق الوجود بل هي في انفسها وقطع اضافتها الي واجب الوجود تستحق العدم فلذلك كلها في انفسها باطلة	2	-1319224555222616667	ALCorpus00013-ara1.ms227	true	1332380176370033191	249	300	1217	1492	1492	300	وقد يقال حق ايضا لما يكون الاعتقاد بوجوده صادقا فلا احق بهذه الحقيقة مما يكون الاعتقاد بوجوده صادقا ومع صدقه داءما ومع دوامه لذاته لا لغيره وساءر الاشياء فان ماهياتها كما علمت لا تستحق الوجود بل هي في انفسها وقطع اضافتها الي واجب الوجود تستحق العدم فلذلك كلها في انفسها باطلة-	227	-6261975441725052976	218	413.0	178	276	78.98550415039062	38	AOCP20251104135-ara1	ALCorpus00013-ara1
AOCP20251104135-ara1.ms098	false	-6241284037373642237	229	301	1386	1737	1737	301	ثم يجب ان تعلم انه اذا قيل عقل للاول قيل علي المعني البسيط الذي عرفته في كتاب النفس وانه ليس فيه اختلاف صور مترتبة متخالفة كما يكون في النفس علي المعني الذي مضي في كتاب النفس فهو لذلك يعقل الاشياء دفعة واحدة من غير ان يتكثر بها في جوهره او يتصور في حقيقة ذاته بصورها بل تفيض عنه صورها معقولة وهو اولي بان يكون عقلا من تلك الصور الفاءضة عن عقليته ولانه-	98	-1319224555222616667	ALCorpus00013-ara1.ms233	true	7410598566679429320	38	110	220	572	1568	300	ثم يجب ان يعلم انه اذا قيل عقل للاول قيل علي المعني البسيط الذي عرفته في كتاب النفس وانه ليس فيه اختلاف صور مترتبة متخالفة كما يكون في النفس علي المعني الذي مضي في كتاب النفس فهو لذلك يعقل الاشياء دفعة واحدة من غير ان يتكثر بها في جوهره او تتصور في حقيقة ذاته بصورها بل تفيض عنه صورها معقولة وهو اولي بان يكون عقلا من تلك الصور الفاءضة عن عقليته ولانه	233	-6261975441725052976	349	691.0	278	352	99.1477279663086	70	AOCP20251104135-ara1	ALCorpus00013-ara1
AOCP20251104135-ara1.ms099	false	-3468140718965942236	0	193	0	1046	1618	302	يعقل ذاته وانه مبدا لكل شء فيعقل من ذاته كل شء واعلم ا------ن1 المعقول2 قد يءخذ من الشء الموجود كما عرض ان اخذنا نحن عن الفلك بالرصد او3 الحس صورته المعقولة4 وقد image file1064ShamsaJilaniMasalikYaqin_0152png تكون الصورة المعقولة غير ماخوذة عن الموجود بل بالعكس كما انا نعقل صورة بناءية نخترعها ثم تكون تلك الصورة المعقولة محركة لاعضاءنا الي ان نوجدها فلا يكون وجدت فعقلناها ولكن عقلناها فوجدت ونسبة الكل الي العقل الاول الواجب الوجود هو هذا فانه يعقل ذاته وما توجبه ذاته ويعلم من ذاته كيفية كون الخير في الكل فتتبع صورته المعقولة صورة الموجودات علي النظام المعقول عنده لا علي انها تابعة اتباع الضوء للمضي والاسخان للحار بل هو عالم بكيفية نظام الخير في الوجود وانه عنه وعالم بان هذه العالمية يفيض عنها الوجود علي الترتيب الذي يعقله خيرا ونظاما وعاشق ذاته التي هي مبدا كل نظام1 خير من حيث هي كذلك فيصير نظام الخير معشوقا له بالعرض2 لكنه لا يتحرك الي ذلك عن شوق فانه لا ينفعل عنه البتة ولا يشتاق شيءا3 ولا يطلبه فهذه ارادته الخالية عن نقص يجلبه شوق وانزعاج قصد الي غرض ولا يظن انه لو كانت للمعقولات عنده صور وكثرة كانت كثرة الصور التي يعقلها اجزاء لذاته	99	-1319224555222616667	ALCorpus00013-ara1.ms233	true	7410598566679429320	110	300	572	1568	1568	300	يعقل ذاته وانه مبدا كل- شء فيعقل من ذاته كل شء واعلم ان المعني المعقول- قد يءخذ من الشء الموجود كما عرض ان اخذنا نحن عن الفلك بالرصد و---الحس صورته المعقولة- وقد تكو-----------------------------------------------ن الصورة المعقولة غير ماخوذة عن الموجود بل بالعكس كما انا نعقل صورة بناءية نخترعها ثم تكون تلك الصورة المعقولة محركة لاعضاءنا الي ان نوجدها فلا تكون وجدت فعقلناها ولكن عقلناها فوجدت ونسبة الكل الي العقل الاول الواجب الوجود هو هذا فانه يعقل ذاته وما توجبه ذاته ويعلم من ذاته كيفية كون الخير في الكل فتتبع صورته المعقولة صورة الموجودات علي النظام المعقول عنده لا علي انها تابعة اتباع الضوء المضء والاسخان للحار بل هو عالم بكيفية نظام الخير في الوجود وانه عنه وعالم بان هذه العالمية يفيض عنها الوجود علي الترتيب الذي يعقله خيرا ونظاما وعاشق ذاته التي هي مبدا كل نظام وخير من حيث هي كذلك فيصير نظام الخير معشوقا له بالعرض- لكنه لا يتحرك الي ذلك عن شوق فانه لا ينفعل منه البتة ولا يشتاق شيءا و-لا يطلبه فهذه ارادته الخالية عن نقص يجلبه شوق وانزعاج قصد الي غرض ولا يظن انه لو كانت للمعقولات عنده صور وكثرة كانت كثرة الصور التي يعقلها اجزاء لذاته-	233	-6261975441725052976	975	1900.5	789	1052	92.68061065673828	176	AOCP20251104135-ara1	ALCorpus00013-ara1
AOCP20251104135-ara1.ms099	false	-3468140718965942236	193	302	1046	1618	1618	302	وكيف وهي تكون بعد ذاته لان عقله لذاته ذاته ومنه4 يعقل كل ما بعده فعقله لذاته علة عقله ما بعد ذاته فعقله ما بعد ذاته معلول عقله لذاته علي ان المعقولات والصور التي له بعد ذاته انما هي معقولة علي نحو المعقول image file1064ShamsaJilaniMasalikYaqin_0153png العقلي لا النفساني1 وانما له اليها اضافة المبدا الذي يكون عنه لا فيه بل اضافات علي الترتيب بعضها قبل بعض وان كانت معا لا يتقدم ولا يتاخر في الزمان فلا يكون هناك انتقال في المعقولات ولا يظن ان الاضافة العقلية اليها اضافة له2 اليها كيف وجدت والا لكان كل مبدا صورة في مادة من شان تلك الصورة ان تعقل بتدبير ما من تجريد وغيره-	99	-1319224555222616667	ALCorpus00013-ara1.ms234	true	2367473415483063014	0	105	0	524	1497	300	وكيف وهي تكون بعد ذاته لان عقله لذاته ذاته ومنها يعقل كل ما بعده فعقله لذاته علة عقله ما بعد ذاته فعقله ما بعد ذاته معلول عقله لذاته علي ان المعقولات والصور التي له بعد ذاته انما هي معقولة علي نحو المعقولات العقلية-------------------------------------------- لا النفسانية وانما له اليها اضافة المبدا الذي يكون عنه لا فيه بل اضافات علي الترتيب بعضها قبل بعض وان كانت معا لا تتقدم ولا تتاخر في الزمان فلا يكون هناك انتقال في المعقولات ولا يظن ان الاضافة العقلية اليها اضافة ال----يها كيف وجدت والا لكان كل مبدا صورة في مادة من شان تلك الصور- ان تعقل بتدبير ما من تجريد وغيره	234	-6261975441725052976	507	978.0	404	573	88.48167419433594	97	AOCP20251104135-ara1	ALCorpus00013-ara1
AOCP20251104135-ara1.ms100	false	-4908987627086719916	1	200	5	1035	1534	301	هو عقلا بالفعل بل هذه الاضافة له3 اليها وهي بحال معقولة ولو كانت من حيث وجودها في الاعيان لكان انما يعقل ما يوجد في كل وقت ولا يعقل المعدوم منها في الاعيان الي ان يوجد فيكون لا يعقل من نفسه انه مبدا ذلك الشء علي الترتيب الا عند ما يصير مبدا فلا يعقل ذاته لان ذاته من شانها ان يفيض عنها كل وجود وادراكها من حيث شانها انها كذا يوجب ادراك الاخر4 وان لم يوجد فيكون العالم الربوبي محيطا بالوجود5 الحاصل والممكن6 ويكون لذاته اضافة اليها من حيث هي معقولة لا من حيث لها وجود في الاعيان فبقي لك النظر في حال وجودها معقولة انها تكون موجودة في ذات الاول كاللوازم7---- تلحقه او تكون لها وجود مفارق لذاته وذات8 غيره كصور مفارقة علي ترتيب موضوعة في صقع الربوبية او من حيث هي موجودة في عقل او نفس اذا عقل الاول هذه الصورة ارتسمت في ايهما9 كان فيكون ذلك العقل او النفس image file1064ShamsaJilaniMasalikYaqin_0154png كالموضوعة لتلك الصور المعقولة وتكون معقولة له علي انها فيه ومعقولة من الاول علي انها عنه ويعقل الاول تعالي1 من ذاته انه مبدا لها فيكون من جملة تلك المعقولات ما المعقول منه ان الاول مبدا له بلا واسطة بل يفيض وجوده عنه اولا وما المعقول	100	-1319224555222616667	ALCorpus00013-ara1.ms234	true	2367473415483063014	106	300	530	1497	1497	300	هو عقلا بالفعل بل هذه الاضافة ال----يها وهي بحال معقولة ولو كانت من حيث وجودها في الاعيان لكان انما يعقل ما يوجد في كل وقت ولا يعقل المعدوم منها في الاعيان الي ان يوجد فيكون لا يعقل من نفسه انه مبدا ذلك الشء علي الترتيب الا عند-ما يصير مبدا فلا يعقل ذاته لان ذاته من شانها ان يفيض عنها كل وجود وادراكها من حيث شانها انها كذا يوجب ادراك الاخر- وان لم يوجد فيكون العالم الربوبي محيطا بالوجود- الحاصل والممكن- ويكون لذاته اضافة اليها من حيث هي معقولة لا من حيث لها وجود في الاعيان فبقي لك النظر في حال وجودها معقولة انها تكون موجودة في ذات الاول كاللوازم التي تلحقه او يكون لها وجود مفارق لذاته وذات- غيره كصور مفارقة علي ترتيب موضوعة في صقع الربوبية او من حيث هي موجودة في عقل او نفس اذا عقل الاول هذه الصور- ارتسمت في ايها-- كان فيكون ذلك العقل او النفس----------------------------------------------- كالموضوعة لتلك الصور المعقولة وتكون معقولة له علي انها فيه ومعقولة من الاول علي انها عنه ويعقل الاول------- من ذاته انه مبدا لها فيكون من جملة تلك المعقولات ما المعقول منه ان الاول مبدا له بلا واسطة بل يفيض وجوده عنه اولا وما المعقول-	234	-6261975441725052976	958	1843.5	766	1034	92.64990234375	181	AOCP20251104135-ara1	ALCorpus00013-ara1
AOCP20251104135-ara1.ms106	false	7507245000631668611	214	301	1212	1659	1659	301	وكيف وهي تكون بعد---------------------------------------------- ذاته هذا دفع ما قال الظان من ان الصور العلمية اجزاء لذاته تعالي وحاصل دفع هذا الظن انه كيف يجوز هذا الظن والحال ان تلك الصور العلمية معلولات لذاته تعالي لانها امور ممكنة اوجدها الله تعالي في ذاته فيكون ذاته تعالي علة فاعلية وقابلية لتلك الصور العلمية بناء علي ان البسيط فاعل وقابل للازمه كما صرح به في التعليقات ونقلناه فيما سبق مع بعض كلام لنا عليه فلا نطول بالاعادة قوله فعقله لذاته علة عقله ما بعد ذاته فعقله ما بعد ذاته معلول-	106	-1319224555222616667	ALCorpus00013-ara1.ms234	true	2367473415483063014	0	26	0	122	1497	300	وكيف وهي تكون بعد ذاته لان عقله لذاته ذاته ومنها يعقل كل ما بعد------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ه فعقله لذاته علة عقله ما بعد ذاته فعقله ما بعد ذاته معلول	234	-6261975441725052976	75	-69.0	60	494	15.182186126708984	16	AOCP20251104135-ara1	ALCorpus00013-ara1
AOCP20251104135-ara1.ms107	false	1553147545965079636	21	93	109	498	1650	301	ذاته ولهذا ------------قال فعقله لذاته علة عقله ما بعد ذاته والعقل المعلول هو عقله ما بعد ذاته ولهذا قال فعقله ما بعد ذاته معلول عقله لذاته فظهر من كلامه ظاهرا بل صريحا اعترافه بتحقق علمين احدهما علة والاخر معلول والعلم المعلول هو الصور العلمية المرتسمة في ذاته تعالي فدل كلامه بصريحه علي الاعتراف بالعلم الحصولي قوله علي ان المعقولات والصور التي له بعد ذاته انما هي معقولته علي نحو المعقول-- العقلي- لا	107	-1319224555222616667	ALCorpus00013-ara1.ms234	true	2367473415483063014	8	44	38	218	1497	300	ذاته ومنها يعقل كل ما بعده فعقله لذاته عل-----------------------------------ة عقله ما بعد ذاته---------- فعقله ما بعد ذاته معلول عقله لذاته ع----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لي ان المعقولات والصور التي له بعد ذاته انما هي معقولة -علي نحو المعقولات العقلية لا	234	-6261975441725052976	155	242.5	123	404	38.366336822509766	24	AOCP20251104135-ara1	ALCorpus00013-ara1
AOCP20251104135-ara1.ms100	false	-4908987627086719916	200	301	1035	1534	1534	301	منه انه مبدا له بتوسط فهو يفيض عنه ثانيا وكذلك يكون الحال في وجود تلك المعقولات وان كان ارتسامها في شء واحد لكن بعضها قبل وبعضها بعد علي الترتيب السببي و-المسببي واذا كانت تلك الاشياء المرتسمة في ذلك الشء من معلولات الاول فيدخل في جملة ما الاول يعقل ذاته مبدا له2 فيكون صدورها عنه ليس علي ما قلنا من انه اذا عقله3 خيرا وجد لانها نفس عقله للخير او يتسلسل الامر لانه يحتاج ان يعقل انها عقلت وكذلك الي ما لا نهاية وذلك محال فهي نفس عقله للخير فاذا قلنا لما عقلها وجدت ولم يكن معها عقل اخر ولم يكن وجودها-	100	-1319224555222616667	ALCorpus00013-ara1.ms235	true	1585443374397970064	0	101	0	496	1490	300	منه انه مبدا له بتوسط فهو يفيض عنه ثانيا وكذلك يكون الحال في وجود تلك المعقولات وان كان ارتسامها في شء واحد لكن بعضها قبل وبعضها بعد علي الترتيب الس-بي و المسب-ي واذا كانت تلك الاشياء المرتسمة في ذلك الشء من معلولات الاول فتدخل في جملة ما الاول يعقل ذاته مبدا لها فيكون صدورها عنه ليس علي ما قلنا من انه اذا عقل-- خيرا وجد لانها نفس عقله للخير او يتسلسل الامر لانه يحتاج ان يعقل انها عقلت وكذلك الي ما لا-نهاية وذلك محال فهي نفس عقله للخير فاذا قلنا لما عقلها وجدت ولم يكن معها عقل اخر ولم يكن وجودها	235	-6261975441725052976	492	951.5	393	501	98.2035903930664	95	AOCP20251104135-ara1	ALCorpus00013-ara1
AOCP20251104135-ara1.ms101	false	8064275808169844960	0	200	0	1035	1620	302	الا انها تعقلات فانما يكون كانا قلنا لانه عقلها عقلها او لانها وجدت عنه وجدت عنه فان4 جعلت هذه المعقولات اجزاء ذاته عرض تكثر وان جعلتها لواحق ذاته عرض لذاته ان لا يكون من جهتها واجب الوجود لملاصقته ممكن الوجود وان جعلتها امورا مفارقة لكل ذات عرضت الصور الافلاطونية وان جعلتها موجودة في عقل ما عرض ايضا ما ذكرناه قبل هذا من المحال image file1064ShamsaJilaniMasalikYaqin_0155png فينبغي ان تجتهد جهدك في التخلص من هذه الشبهة وتتحفظ ان لا تكثر ذاته ولا تبالي بان يكون ذاته ماخوذة مع اضافة ما ممكنة الوجود فانها من حيث هي علة لوجود زيد ليست بواجبة الوجود بل من حيث ذاتها1 وتعل---------------------------------م انه فرق بين ان يفيض عن الشء صورة من شانها ان تعقل وان يفيض عن الشء صورة معقولة من حيث هي معقولة بلا زيادة وهو يعقل ذاته مبدا لفيضان كل معقول من حيث هو معقول معلول كما هو مبدا لفيضان كل موجود من حيث هو موجود معلول ثم تجتهد في تامل الاصول المعطاة والمستقبلة ليتضح لك ما ينبغي ان يتضح فالاول يعقل ذاته ونظام الخير الموجود في الكل انه كيف يكون بذلك النظام لانه يعقله ذاته عن مبدءه عند مبدءه2 مستفيض كاءن موجود وكل معلوم الكون وجهة الكون عن مبدءه عند مبدءيته وهو خير	101	-1319224555222616667	ALCorpus00013-ara1.ms235	true	1585443374397970064	101	300	496	1490	1490	300	الا انها تعقلات فانما يكون كانا قلنا لانه عقلها عقلها او لانها وجدت عنه وجدت عنه وان -جعلت هذه المعقولات اجزاء ذاته عرض تكثر وان جعلتها لواحق ذاته عرض لذاته ان لا يكون من جهتها واجب الوجود لملاصقته ممكن الوجود وان جعلتها امورا مفارقة لكل ذات عرضت الصور الافلاطونية وان جعلتها موجودة في عقل ما عرض ايضا ما ذكرنا- قبل هذا من المحال----------------------------------------------- فينبغي ان تجتهد جهدك في التخلص من هذه الشبهة وتتحفظ ان لا تكثر ذاته ولا تبالي بان تكون ذاته ماخوذة مع اضافة ما ممكنة الوجود فانها من حيث هي علة لوجود زيد ليست بواجبة الوجود بل من حيث ذاتها- وتعلم ان العالم الربوبي عظيم جدا وتعلم انه فرق بين ان يفيض عن الشء صورة من شانها ان تعقل وان يفيض عن الشء صورة معقولة من حيث هي معقولة بلا زيادة وهو يعقل ذاته مبدا لفيضان كل معقول من حيث هو معقول معلول كما هو مبدا لفيضان كل موجود من حيث هو موجود معلول ثم تجتهد في تامل الاصول المعطاة والمستقبلة ليتضح لك ما ينبغي ان يتضح فالاول يعقل ذاته ونظام الخير الموجود في الكل انه كيف يكون بذلك النظام لانه يعقله وهو--------------------- مستفيض كاءن موجود وكل معلوم الكون وجهة الكون عن مبدءه عند مبدءه --وهو خير-	235	-6261975441725052976	953	1847.0	763	1068	89.23220825195312	182	AOCP20251104135-ara1	ALCorpus00013-ara1
AOCP20251104135-ara1.ms116	false	-6135806275127295152	55	83	334	475	1670	302	ولا-تبال- بان تكون ذاته ماخوذة مع اضافة ما ممكنة الوجود فانها من حيث هي علة لوجود زيد ليست بواجبة الوجود بل من حيث ذاتها وحاصل كلامه ان الواجب	116	-1319224555222616667	ALCorpus00013-ara1.ms235	true	1585443374397970064	178	206	892	1029	1490	300	ولا تبالي بان تكون ذاته ماخوذة مع اضافة ما ممكنة الوجود فانها من حيث هي علة لوجود زيد ليست بواجبة الوجود بل من حيث ذاتها وتعلم------ ان العالم	235	-6261975441725052976	128	231.5	101	143	89.51049041748047	25	AOCP20251104135-ara1	ALCorpus00013-ara1
AOCP20251104135-ara1.ms117	false	-277249933492763153	222	252	1269	1413	1680	301	وهو يعقل ذاته مبدا لفيضان كل معقول من حيث هو معقول معلول كما هو مبدا لفيضان كل موجود من حيت هو موجود معلول قوله ثم تجتهد في تامل الاصول المعطاة	117	-1319224555222616667	ALCorpus00013-ara1.ms235	true	1585443374397970064	234	263	1158	1297	1490	300	وهو يعقل ذاته مبدا لفيضان كل معقول من حيث هو معقول معلول كما هو مبدا لفيضان كل موجود من حيث هو موجود معلول----- ثم تجتهد في تامل الاصول المعطاة	235	-6261975441725052976	138	268.0	109	144	95.83333587646484	27	AOCP20251104135-ara1	ALCorpus00013-ara1
AOCP20251104135-ara1.ms101	false	8064275808169844960	200	244	1035	1266	1620	302	غير مناف وهو تابع لخيرية ذات المبدا وكمالها المعشوقين لذاتيهما فذلك الشء مراد لكن ليس مراد الاول تعالي3 هو علي نحو مرادنا حتي يكون له فيما يكون عنه غرض فكانك قد علمت استحالة هذا وستعلم بل هو لذاته مريد هذا النحو من الارادة الفعلية	101	-1319224555222616667	ALCorpus00013-ara1.ms236	true	-9114955567503836456	0	43	0	224	1560	300	غير مناف وهو تابع لخيرية ذات المبدا وكمالها المعشوقين لذاتيهما فذلك الشء مراد لكن ليس مراد الاول------- هو علي نحو مرادنا حتي يكون له فيما يكون عنه غرض فكانك قد علمت استحالة هذا وستعلم بل هو لذاته مريد هذا النحو من الارادة العقلية	236	-6261975441725052976	222	434.0	179	231	96.10389709472656	41	AOCP20251104135-ara1	ALCorpus00013-ara1
AOCP20251104135-ara1.ms106	false	7507245000631668611	79	178	411	993	1659	301	وكلما كان الادراك اشد اكتناها واشد تحقيقا والمدرك اجمل واشرف ذاتا فاحباب القوة المدركة اياه والتذاذها به اكث- فالواجب الوجود الذي هو في غاية الكمال والجمال والبهاء الذي يعقل ذاته بتلك الغاية والبهاء والجمال وبتمام التعقل ويتعقل العاقل والمعقول علي انهما واحد بالحقيقة تكون ذاته لذاته اعظم عاشق ومعشوق واعظم لاذ وملتذ فان اللذة ليست الا ادراك الملاءم من جهة ما هو ملاءم فالحسية احساس بالملاءم والعقلية تعقل للملاءم وكذلك فالاول افضل مدرك بافضل الادراك لافضل المدرك فهو افضل لاذ وملتذ ويكون ذلك امرا لا يقاس اليه--- وليس عندنا لهذه المعاني اسامي غير هذه الاسماء فمن استتبعها استعمل غيرها	106	-1319224555222616667	ALCorpus00013-ara1.ms238	true	1849282137845681316	26	126	143	723	1652	300	وكلما كان الادراك اشد اكتناها واشد تحقيقا والمدرك اكمل واشرف ذاتا فاحباب القوة المدركة اياه والتذاذها به اكثر فالواجب الوجود الذي هو في غاية الكمال والجمال والبهاء الذي يعقل ذاته بتلك الغاية والبهاء والجمال وبتمام التعقل وبتعقل العاقل والمعقول علي انهما واحد بالحقيقة تكون ذاته لذاته اعظم عاشق ومعشوق واعظم لاذ وملتذ فان اللذة ليست الا ادراك الملاءم من جهة ما هو ملاءم فالحسية احساس -الملاءم والعقلية تعقل الملاءم وكذلك فالاول افضل مدرك بافضل اد--راك لافضل م--درك فهو افضل لاذ وملتذ ويكون ذلك امرا لا يقاس اليه شء وليس عندنا لهذه المعاني اسام- غير هذه الاسامي فمن استبشعها استعمل غيرها	238	-6261975441725052976	566	1096.0	467	586	96.58702850341797	89	AOCP20251104135-ara1	ALCorpus00013-ara1
AOCP20251104135-ara1.ms105	false	383415027265741705	71	189	431	1004	1675	302	وليس كون الكل عنه علي سبيل الطبع بان يكون وجود الكل عنه لا بمعرقة ولا -رضي1 عنه وكيف يصح هذا وهو عقل محض يعقل ذاته فيجب ان يعقل انه يلزمه وجود الكل عنه لانه لا يعقل ذاته الا عقلا محضا ومبدا اولا وانما يعقل وجود الكل عنه علي انه مبدءه وليس في ذاته مانع و2 كاره لصدور الكل عنه وذاته عالمة بان كماله وعلوه بحيث يفيض عنه الخير وان ذلك من لوازم جلالته المعشوقة له لذاتها وكل ذات تعلم ما يصدر عنه ولا تخالطه معاوقة ما بل يكون علي ما اوضحناه3---- فانه راض بما يكون عنه فالاول راض بفيضان الكل عنه ولكن الحق الاول انما فعله الاول وبالذات انه يعقل ذاته التي هي لذاتها مبدا لنظام الخير في	105	-1319224555222616667	ALCorpus00013-ara1.ms262	true	-5845941240920521707	70	188	343	917	1463	300	وليس كون الكل عنه علي سبيل الطبع بان يكون وجود الكل عنه لا بمعرفة ولا لرضي م-نه وكيف يصح هذا وهو عقل محض يعقل ذاته فيجب ان يعقل انه يلزمه وجود الكل عنه لانه لا يعقل ذاته الا عقلا محضا ومبدا اولا وانما يعقل وجود الكل عنه علي انه مبدءه وليس في ذاته مانع--- كاره لصدور الكل عنه وذاته عالمة بان كماله وعلوه بحيث يفيض عنه الخير وان ذلك من لوازم جلالته المعشوقة له لذاتها وكل ذات يعلم ما يصدر عنه ولا تخالطه معاوقة ما بل يكون علي ما اوضحنا بيانه فانه راض بما يكون عنه فالاول راض بفيضان الكل عنه ولكن الحق الاول انما فعله الاول وبالذات انه يعقل ذاته التي هي لذاتها مبدا لنظام الخير في	262	-6261975441725052976	563	1100.5	447	578	97.40484619140625	112	AOCP20251104135-ara1	ALCorpus00013-ara1
