id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
AOCP20251104134-ara1.ms036	true	2117813297668478495	80	206	487	1243	1787	301	وعباد الرحمان الذيب يمشون علي الارض هونا واذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما والذين يبيتوب لربهم سجدا وقياما والذين يقولون ربنا اصرف عنا عذاب جهنم اب عذابها كان image file1060IbrahimBathnawiTarbicMaratib_0088png غراما انها ساءت مستقرا ومقاما والذين اذا انفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواما والذين لا يدعوب مع الله النها اخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الا بالحق ولا يزنوب ومن يفعل ذلك يلق اثاما6 ان الله سبحانه وتعالي جمع جميع اجناس الفضاءل ف---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ي هذه ال-------------------------------------ايات فقوله تعالي وعباد الرحمان يعني المخصوصون بقبول فيض هذا الاسم بسعة الاستعداد الذيب يمشون علي الارض هونا اي -الذين اطمانت نفوسهم بنور -----------------------السكينة وامتنعت عن البطش مقتضي الطبيعة فهم هينون في الحركات البدنية لتمرن اعضاءهم بهيءة الطمانينة واذا خاطبهم الجدهلون------------------------------------------------- قالوا سلاما اي اذا خاطب-هم السفهاء يسلمون	36	-4519779476185695976	Tafsir10098-ara1.ms1076	false	6650978293341677064	45	182	254	1058	1702	300	وعباد الرحم-ن الذين يمشون علي الارض هونا واذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما والذين يبيتون لربهم سجدا وقياما والذين يقولون ربنا اصرف عنا عذاب جهنم ان عذابها كان--------------------------------------------------- غراما انها ساءت مستقرا ومقاما الي------------------------------------------------------------------------------------ اخر السورة الكريمة العبودية لله نوعان عبودية لربوبيته فهذه يشترك فيها ساءر الخلق مسلمهم وكافرهم برهم وفاجرهم فكلهم عبيد لله مربوبون مدبرون ان كل من في السموت والارض الا --------------------------------------------------------------------------------------اتي الرحمن عبدا مريم وعبودية لالوهيته وعبادته ورحمته وهي عبودية انبياءه واولياءه وهي المراد هنا ولهذا اضافها الي اسمه الرحمن اشارة الي انهم انما وصلوا الي هذه الحال بسبب رحمته فذكر ان صفاتهم اكمل الصفات ونعوتهم افضل النعوت فوصفهم بانهم------------------------------------------------- يمشون علي الارض هونا اي ساكنين متواضعين لله والخلق فهذا وصف لهم بالوقار والسكينة والتواضع لله ولعباده--------------------------------------------------------------------- واذا خاطبهم الجاهلون اي خطاب جهل بدليل اضافة الفعل واسناده لهذا الوصف قالوا سلاما اي---- خاطبوهم خطابا-- يسلمون	1076	-693231544648069009	301	298.5	244	1150	26.173913955688477	42	AOCP20251104134-ara1	Tafsir10098-ara1
