id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
AOCP20251104134-ara1.ms010	true	-7302911636676140223	0	52	0	266	1673	301	انطقهم بهذا القول فيتحقق لنا ان هذه الصفات الذميمة مودعة في طيننا------------------------- فلا نام---ن مكر انفسنا الامارة بالسوء والثاني------------------------------------------------------------------------------------------ ان كل عمل صالح نعمله---- بتوفيق الله تعالي ايانا وفضل-------ه وكل فساد----------- هو من شءم طبيعتنا وخاصية طين-تنا كما قال تعالي ما اصابك من حسنة ف-ن الله وما اصابك من سيءة ف-ن نفسك	10	-4519779476185695976	Tafsir04040-ara1.ms0542	false	-2513791887406190954	194	272	1129	1531	1672	300	انطقهم بهذا القول ليتحقق لنا ان هذه الصفات الذميم------ة في طينتنا مودعة وفي جبلتنا مركوزة فلا نامن عن مكر انفسنا الامارة بالسوء ولا نعتمد عليها وما نبرءها كما قال تعالي عن قول يوسف عليه السلام وما ابرء نفسي يوسف53 ومنها لنعلم ان كل عمل صالح نعمله ذلك بتوفيق الله تعالي ايانا وفضله ورحمته وكل فساد وظلم نعمله هو من شءم طين-تنا وخاصية طبيعتنا كما قال تعالي ما اصابك من حسنة فمن الله وما اصابك من سيءة فمن نفسك	542	-2316110617867305454	246	403.0	195	409	60.146697998046875	39	AOCP20251104134-ara1	Tafsir04040-ara1
AOCP20251104134-ara1.ms032	true	-3506381524226868810	155	197	950	1154	1747	302	كبر مقتا عند الله ان تقولوا ما لا تفعلوب وب-----ما روي عن رسولالله لي الله عليه وسلم ان- قال مررت ليلة اسري بي بقوم تقرض شفا-هم بمقاريض من نار فقلت من انتم -قالوا كنا نامر بالمعروف ولا ناتيه وننهي عن الشر وناتيه	32	-4519779476185695976	Tafsir04040-ara1.ms0780	false	4050244015937706223	101	144	536	744	1594	300	كبر مقتا عند الله ان تقولوا ما لا تفعلون الصف2 وما روي عن النبي ص--لي الله عليه واله انه قال مررت ليلة اسري بي بقوم تقرض شفاههم بمقاريض من نار فقلت من انتم فقالوا كنا نامر بالخير-- ولا ناتيه وننهي عن الشر وناتيه	780	-2316110617867305454	186	328.0	145	212	87.73584747314453	34	AOCP20251104134-ara1	Tafsir04040-ara1
AOCP20251104134-ara1.ms045	true	-978947820979323141	42	85	268	496	1775	302	مءمن موحد معني انه لم يحضر في شهوده غير الواحد فلا يري الكل من حيث انه كثير بل من حيث انه واحد---------------------------------------------------------------------------- وهذه------------------- هي الغاية القصوي في --------------------------------------------------التوحيد------------------------------------------------------------------------------- فالاول كالقشرة ---العليا في الجوز والثاني كالقشرة السفلي والثالث كاللب والرابع كالدهن المستخرج من اللب	45	-4519779476185695976	Tafsir04040-ara1.ms0167	false	-5153168177617116504	1	76	7	452	1663	300	مءمن ب----معني انه لم يحضر في شهوده غير الواحد القهار مبدا الاشياء وغايتها واولها واخرها وظاهرها وباطنها الذي اليه ترجع عواقب الامور وبه ينقطع سير الساءرين وسفر المسافرين وهذه المرتبة في الايمان هي الغاية القصو---ي التي لا حد لها ولا منتهي والتمثيل لمراتب الايمان والتوحيد بقشري الجوز ولبيه علي هذا الوجه ذكره صاحب كتاب احياء العلوم بادني تغيير ثم قال فالاول كالقشرة من العليا الج---وز والثاني كالقشرة السفلي والثالث كاللب والرابع كالدهن المستخرج من اللب	167	-2316110617867305454	172	254.0	141	455	37.80219650268555	23	AOCP20251104134-ara1	Tafsir04040-ara1
AOCP20251104134-ara1.ms104	true	3441739094237194095	121	210	670	1124	1593	301	اما في تحقيق او تقليد وكليهما من جملة الايمان الثاني وهو انه لا-بد ان يعتقد المريض في طبيب معين انه عا لم بالطب--------- صادق فيه ----------------------------لا يكذب فان ا-مانه باصل الطب لا يفي--------- دون هذا الايمان ك-------------------العلم بصدق الرسول صلي الله عليه وسلم والايمان بان كل ما يقوله حق ------لا كذب فيه --------الثالث انه لا-بد ان يصغي الي الطبيب فيما يحذره منه من ساءر الاسباب------ المضرة ويوازنه مما نحن فيه ----------------------------------------------------------------------من الدين الاصغاء الي الايات والاخبار المشتملة علي الترغيب في التقوي والتحذير من ارتكاب الذنوب الرابع ا----------------ن يصغي الي	104	-4519779476185695976	Tafsir04040-ara1.ms0274	false	-19672975918652747	8	128	40	663	1576	300	اما عن تحقيق او تقليد وكلاهما من جملة الايمان الثاني---- انه لا بد ان يعتقد المريض في طبيب معين انه عا-لم بالطب حاذق فيه صادق فيما يخبر به ويعبر عنه لا يلبس ولا يكذب فان ايمانه باصل الطب لا ينفعه بمجرده دون هذا الايمان ووزانه فيما نحن فيه العلم بصدق الرسول صلي الله عليه واله والايمان بان كل ما يقوله حق وصدق ولا كذب فيه ولا خلف الثالث انه لا بد ان يصغي الي الطبيب فيما يحذره من تناول الفواكه والاشياء المضرة علي اكله حتي يغلب عليه الخوف في ترك الاحتماء فتكون شدة الخوف باعثا له علي الاحتماء ووزانه من الدين الاصغاء الي الايات والاخبار المشتملة علي الترغيب في التقوي والترهيب من ارتكاب الذنوب واتباع الهوي والتصديق بما يلقي الي	274	-2316110617867305454	391	633.0	312	628	62.261146545410156	62	AOCP20251104134-ara1	Tafsir04040-ara1
AOCP20251104134-ara1.ms106	true	-5899397480761524192	256	301	1338	1561	1561	301	في كل ساعة وان الي الله تعالي المنعم علي العباد واعلم ان النعم تنقسم الي ما هي غاية مطلوبة لذاتها والي ما هي مطلوبة ليست لغاية اما الغاية فهي --سعادة الاخرة ويرجع حاصلها الي اربعة امور الاول بقاء لا فناء له والثاني سرور لا غم-	106	-4519779476185695976	Tafsir04040-ara1.ms0080	false	5924378933651645521	249	286	1267	1456	1523	300	له الخامسة وهي الحاوية لمجامع النعم -------------اعلم ان النعم تنقسم الي ما هي غاية مطلوبة لذاتها والي ما هي مطلوبة لغيرها---- اما الغاية فهي السعاد-------ة ويرجع حاصلها الي اربعة امور------ بقاء لا فناء له و-------سرور لا غم	80	-2316110617867305454	157	241.0	123	226	69.46902465820312	27	AOCP20251104134-ara1	Tafsir04040-ara1
AOCP20251104134-ara1.ms107	true	7145575276931139243	17	77	84	455	1765	302	قال رسولاله صلي الله عليه وسل- لا عيش الا عيش الاخرة2 image file1060IbrahimBathnawiTarbicMaratib_0201png اما الفضاءل فتنقسم الي الاقرب الاخص كفضاءل النفس وفضاء----------------------ل البدن والي ما يليه في القرب -------الي غير البدن كالاسباب المتعلقة بالبدن من المال والاهل والعشيرة والي ما يجمع بين هذه الاسباب الخارجة عن النفس وبين الحاصلة للنفس علي التوفيق والهداية فهذه الفضاءل اذن علي اربعة انواع	107	-4519779476185695976	Tafsir04040-ara1.ms0081	false	4625668713962356059	2	63	13	345	1698	300	قال النبي-- صلي الله عليه واله لا عيش الا عيش الاخرة و---------------------------------------------------اما الوساءل فتنقسم الي الاقرب الاخص كفضاءل النفس والي ما يليه في القرب كفضاءل البدن والي ما يليه في القرب ويجاوز الي غير البدن كالاسباب المطيف-ة بالبدن من المال والاهل والعشيرة والي ما يجمع بين هذه الاسباب الخارجة عن النفس وبين الحاصلة لها ك-----التوفيق والهداية فهي--------- اذن من- اربعة انواع	81	-2316110617867305454	278	472.0	225	401	69.3266830444336	45	AOCP20251104134-ara1	Tafsir04040-ara1
AOCP20251104134-ara1.ms107	true	7145575276931139243	33	86	200	500	1765	302	فتنقسم الي الاقرب الاخص------- كفضاءل النفس وفضاءل البدن والي ما---------------------- يليه في القرب الي غير البدن------------------------------------ كالاسباب المتعلقة بالبدن من المال والاهل والعشيرة والي ما يجمع بين هذه الاسباب الخارجة عن النفس وبين الحاصلة للنفس علي التوفيق والهداية فهذه الفضاءل اذن عل---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ي اربعة انوا------ع الاول --هو -----فضاءل النفس------------------------------------------------------------------------------------------------ وهذه الفضاءل لا تتم الا	107	-4519779476185695976	Tafsir04040-ara1.ms0722	false	8866020784063254987	111	239	534	1280	1646	300	فتنقسم الي الاقرب الاخص بالخير كفضاءل النفس وهي كما مر عفة وشجاعة وحكمة وعدالة والي ما يليه في القرب -كفضاءل البدن وهو الثاني والي ما يلي هذا في القرب كالاسباب المطيفة- بالبدن من المال والاهل والعشيرة والي ما يجمع بين هذه الاسباب الخارجة عن النفس وبين الحاصلة لها ك-----التوفيق والهداية فجميع نعم الله التي هي دون الخير الحقيقي والشرف الذاتي وهو المعرفة بالله وافعاله من ملاءكته وكتبه ورسله ومعرفة النفس ومواطنها وغاياتها المعبر عنهما بالايمان بالله واليوم الاخر كما مرت اليه الاشارة منحصرة مع عدم تناهيها وعدم امكان العد والاحصاء فيها كما قال وان تعدوا نعمت الله لا تحصوها ابراهيم34 في اربعة انواع النوع الاول منها هي الفضاءل النفسانية التي ترجع الي سلامة القلب وطهارة النفس وهي الاربعة المذكورة العفة والشجاعة والحكمة والعدالة وهذه الفضاءل لا تتم الا	722	-2316110617867305454	242	349.0	198	753	32.13811492919922	34	AOCP20251104134-ara1	Tafsir04040-ara1
AOCP20251104134-ara1.ms112	true	-1411622079407306957	28	98	154	511	1709	301	الثالث انه ما من مذنب ----------مءمن الا --------وهو في الغالب عازم علي التوبة وتكفير السيءات بالحسنات وقد وعد بان ذلك يشغله --------الا ان طول الامل غالب علي الطباع فلا يزال يءجل التوبة والتكفير فمن حيث رجاءه مع الايمان ربم-ا يقدم عليه توفيق التوبة الرابع انه ما من مءمن موفق الا وهو يعتقد ان الذنب لا يوجب العقوبة ايجابا بل يمكن العفو عنها--------------- فهو مذنب وينتظر العفو اتكالا علي فضل الله	112	-4519779476185695976	Tafsir04040-ara1.ms1480	false	8010397764482072018	154	229	851	1240	1588	300	الثالث انه ما من مذنب لقلبه راءحة من الايمان الا وهو في الغالب عازم علي التوبة وتكفير السيءة- بالحسنة- وقد وعد بان ذلك منشاة المغفرة الا ان طول الامل غالب علي الطباع فلا يزال تسوف التوبة والتكفير فمن سبب رجاء توفيق التوبة رمبا يقدم عليه مع الايمان-- الرابع انه ما من مءمن----- الا وهو معتقد ان الذنب لا يوجب العقوبة ايجابا لا يمكن العفو عنها خلافا للمعتزلة فهو مذنب -ينتظر العفو اتكالا علي فضل الله	1480	-2316110617867305454	303	504.5	239	399	75.93984985351562	51	AOCP20251104134-ara1	Tafsir04040-ara1
AOCP20251104134-ara1.ms124	true	400070158574799990	38	89	239	488	1679	302	القلوب الثالثة ورع المتميز وهو ترك الحلال المحض الذي يخاف منه كما جاء في الحديث -----------------------لا يكون الرجل متميزا---- حتي يدع ما لا باس به مخافة ما به باس2----------------------------------------------------------------------------- الرابعة ورع الصديقين وهو الاعراض عما سوي الله تعالي خوفا من صرف ساعة من العمر فيما --لا يفيد زيادة قرب عند الله	124	-4519779476185695976	Tafsir04040-ara1.ms0364	false	6981849502379389921	0	69	0	344	1662	300	القلوب الثالثة ورع المتقين وهو ترك الحلال المحض الذي يخاف اداءه ال-----ي الحرام قال صلي الله عليه واله لا يكون الرجل من المتقين حتي يدع ما لا باس به مخافة ما به باس وذلك مثل التورع عن اكل الشهوات خيفة من هيجان النشاط والبطر المءدي الي المحظور الرابعة ورع الصديقين وهو الاعراض عما سوي الله------ خوفا من صرف ساعة من العمر الي ما لا يفيد زيادة قرب عند الله	364	-2316110617867305454	215	364.5	169	355	60.56338119506836	39	AOCP20251104134-ara1	Tafsir04040-ara1
AOCP20251104134-ara1.ms128	true	3952798867587997464	3	54	17	283	1658	301	يحتاج الي شء من ذلك قط في عمره اذ يظن-------------------------------------------------------------------------------------------------------------- المغرور بنفسه انه مشغول باصلاح دينه ولا- يدري ان الاشتغال بفرض الكفاية قبل الفراغ من فرض العين معصية فهذ--------------------------------------------------------ا غروره من حيث العمل و---------------------------------------------ترك -----------------------------------علم تهذيب الاخلاق وترك العظة عن الله بادراك جلاله وعظمته وهو العلم الذي يورث الخوف والهيبة والخشوع	128	-4519779476185695976	Tafsir04040-ara1.ms0767	false	2656124655306970772	182	280	1084	1590	1682	300	يحتاج الي شء من ذلك--- في عمره لنفسه واذا احتاج غيره كان للمفتين كثرة فيشتغل بذلك ويحرص عليه لما فيه من الجاه والرياسة وقد دعاه الشيطان ولا يشعر اذ المغرور يظن --انه مشغول بفرض-- دينه وليس يدري ان الاشتغال بفرض الكفاية قبل الفراغ عن فرض العين معصية هذا لو كانت نيته صحيحة كما قال وقد قصد بالتفقه وجه الله واما غروره من حيث العلم فحيث اقتصر علي علم الفتاوي وظن انه علم الدين وترك علم كتاب الله وسنة رسوله وترك ايضا علم تهذيب الاخلاق وترك الفقه في الله بادراك جلاله وعظمته وهو العلم الذي يورث الخوف والهيبة والخشوع	767	-2316110617867305454	233	394.5	185	513	45.41910171508789	38	AOCP20251104134-ara1	Tafsir04040-ara1
