id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
AOCP20251104134-ara1.ms017	true	7463403967327330327	17	138	102	779	1759	301	ه قوله تعالي وكونوا مع الصلادقين يعني اجتنبوا رذيلة الكذب فان الكذب اسوا الرزاءل واقبحها لكونه ينافي المروعة كما جاء في الاثر الشريف لا مروعة لكذوب اذ ان المراد من الكلام الذي يتميز به الانسان عن ساءر الحيوانات اخبار الغير عما لا يعلم فاذا كان الخير غير مطابق-- لم تحصل فاءدة النطق ويحصل منه اعتقاد غير مطابق وذلك من خواص الشيطنة فالكاذب شيطان وكما ان الكذب اقبح الرزاءل فالصدق احسن الفضاء-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ل كما قال تعالي رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه ب2 وقال تعالي في حق--------------------------- اسماعيل النبي عليه السلام انه كان صادق الوعد مريم واذا روعي الصدق في المواطن كلها حتي الخاطر والفكر والنية------- والعمل صدقت المنامات والواردات والاحوال والمقامات ويقال المواهب في المشاهدات كانه اصل شجرة الكمال وبذر- ثمرة الاحوال	17	-4519779476185695976	Tafsir02102-ara1.ms2235	false	-6907407359928609583	21	161	117	883	1612	300	--قوله------ وكونوا مع الص-ادقين------------------------- فان الكذب اسوا الرذاءل واقبحها لكونه ينافي المروءة وقد قيل---------------- لا مروءة لكذوب اذ ---المراد من الكلام الذي يتميز به الانسان عن ساءر الحيوان-- اخبار الغير عما لا يعلم فاذا كان الخبر غير مطابق و لم تحصل فاءدة النطق و-حصل منه اعتقاد غير مطابق وذلك من خواص الشيطنة فالكاذب شيطان وكما ان الكذب اقبح الرذاءل فالصدق احسن الفضاءل واصل كل حسنة ومادة كل خصلة محمودة وملاك كل خير وسعادة و به يحصل كل كمال واصله الصدق في عهد الله تعالي الذي هو نتيجة الوفاء بميثاق الفطرة او نفسه كما قال------ رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه الاحزاب في عقد العزيمة ووعد الخليقة كما قال في اسماعيل------------------ انه كان صادق الوعد مريم واذا روعي------ في المواطن كلها حتي الخاطر والفكر والنية والقول والعمل صدقت المنامات والواردات والاحوال والمقامات وا-----لمواهب و--المشاهدات كانه اصل شجرة الكمال وبذرة ثمرة الاحوال	2235	6749072694164230445	553	957.0	452	859	64.37718200683594	84	AOCP20251104134-ara1	Tafsir02102-ara1
AOCP20251104134-ara1.ms034	true	2147286699676873264	50	79	287	450	1803	302	خير لكم من تلك المكاسب الفانية التي تحمل----------ون علي انفسكم بالسعي في كسبها وتحصيلها ثم تتركونها بالموت ولا يبقي منها معكم شء الا وبال العقبات والعذاب وابقاء المكاسب في	34	-4519779476185695976	Tafsir02102-ara1.ms2346	false	-7593166783728600738	2	32	19	181	1554	300	خير لكم من تلك المكاسب الفانية التي تشقون بها وتشقون علي انفسكم------- في كسبها وتحصيلها ثم تتركونها بالموت ولا يبقي منها معكم شء الا وبال التبعات والعذاب ----اللازم لما في	2346	6749072694164230445	139	241.0	112	173	80.34681701660156	24	AOCP20251104134-ara1	Tafsir02102-ara1
AOCP20251104134-ara1.ms040	true	654808120155857850	52	106	336	658	1958	302	الاول هو المحبة الروحانية الراتبة المستندة الي تناسب الارواح في الازل بقربها من الحضرة الاحدية وتساويها في الحضرة الواحدية التي قيل فيها فما تعارف منها اءتلف فهم اذا برزوا في هذه النشاة اشتاقوا الي اوطانهم في القرب وتوجهوا الي الحق وتحردوا من ملابس الحس ومواد الرجس فلما تلاقوا تعارفوا واذا تعارفوا تحابوا لتجانسهم الاصلي	40	-4519779476185695976	Tafsir02102-ara1.ms3541	false	4373904128177407502	261	300	1353	1580	1580	300	الاول هو المحبة الروحانية الذاتية المستندة الي تناسب الارواح في الازل----------------------------------------------------- التي قال فيها فما تعارف منها اءتلف فهم اذا برزوا في هذه النشاة----------------------------- وتوجهوا الي الحق وتجددوا عن ------------مواد الرجس فلما تلاقوا تعارفوا واذا تعارفوا تحابوا لتجانسهم الاصلي-	3541	6749072694164230445	221	396.5	183	322	68.63353729248047	34	AOCP20251104134-ara1	Tafsir02102-ara1
AOCP20251104134-ara1.ms040	true	654808120155857850	110	281	685	1830	1958	302	وتعاونوا في امور الدنيا والاخرة وهي الخلة التامة الحقيقية التي لا تزال ابدا كمحبة الانبياء والاولياء والاصفياء و----------الشهداء -------الثاني هو المحبة القلبية المستندة الي تناسب الاوصاف والاخلاق والسير الفاضلة وتشابه الاعتقاد و--الاعمال الصالحة كمحبة الصلحاء والابرار فيما بينهم ومحبة العرفان والاولياء اياهم ومحبة الانبياء عليهم السلام لعامة اممهم -------الثالث هو المحبة النفسانية المستندة الي اللذات الحسية والاعراض الجزءية كمحبة الازواج لمجرد الشهوة ومحبة الفجار والفساق التابع--ين في اكتساب الشهوات واجتلاب الاموال------- الرابع هو المحبة العقلية المستندة الي تسهيل اسباب المعيشة وسي-ر المصالح الدنيوية كمحبة التجارة والصناعة ومحبة المحسن اليه للمحسن وكل ما استند الي غرض فان وسبب زاءل زال بزواله وانقلب عنه فقدانه عداوة لتوقع كل من المتحابين ما اعتاد في صاحبه من اللذة المعهودة والمنافع المالوفة مع عدمه وامتناعه لزوال اسبابه image file1060IbrahimBathnawiTarbicMaratib_0095png ولما كان الغالب علي اهل العالم احد القسمين الاخ-رين اطلق الكلام وقال تعالي الاخلاء يومبن بعضهم لبقض عدو------------ لانقطاع------ الوصلة بينهم وانتفاء الالات البدنية عنهم وامتناع حصول اللذة الحسية والنفع الجسماني وانقلابهما حسرات وصاروا -------خسرانا قد زالت اللذات والشهوات وبقيت العقوبات والتبعات وكل يبغض صاحبه ويلعنه	40	-4519779476185695976	Tafsir02102-ara1.ms3542	false	-3290273012097311568	29	198	185	1290	1857	300	وتعاونوا في امور الدنيا والاخرة فهي الخلة التامة الحقيقية التي لا تزول ابدا كمحبة الانبياء ----------والاصفياء والاولياء والشهداء والقسم الثاني هو المحبة القلبية المستندة الي تناسب الاوصاف والاخلاق والسير الفاضلة ونشاته الاعتقادات والاعمال الصالحة كمحبة الصلحاء والابرار فيما بينهم ومحبة العرفاء والاولياء اياهم ومحبة الانبياء------------------- اممهم والقسم الثالث هو المحبة النفسانية المستندة الي اللذات الحسية والاعراض الجزءية كمحبة الازواج لمجرد الشهوة ومحبة الفجار والفساق المتعاونين في اكتساب الشهوات واستلاب الاموال والقسم الرابع هو المحبة العقلية المستندة الي تسهيل اسباب المعاش وتيسير المصالح الدنيوية كمحبة التجار- والصناع- ومحبة المحسن اليه للمحسن فكل ما استند الي غرض فان وسبب زاءل زال بزواله وانقلب عند فقدانه عداوة لتوقع كل من المتحابين ما اعتاد من صاحبه من اللذة المعهودة والنف--ع المالوف وام---------تناعه لزوال سببه----------------------------------------------------- ولما كان الغالب علي اهل الع-لم احد القسمين الاخيرين اطلق الكلام وقال ال------اخلاء يومءذ بعضهم لبعض عدو الا المتقين لانقطاع اسباب الوصلة بينهم وانتفاء الالات البدنية عنهم وامتناع حصول اللذة الحسية والنفع الجسماني وانقلابهما حسرات والاما وضررا وخسرانا قد زالت اللذات والشهوات وبقيت العقوبات والتبعات فكل يمقت صاحبه ويبغضه	3542	6749072694164230445	996	1831.5	838	1207	82.51863861083984	127	AOCP20251104134-ara1	Tafsir02102-ara1
