id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
AOCP20251104134-ara1.ms130	false	-8267085781725932352	35	73	195	437	1706	302	القران ولا يفهم معاني القران--- ومثاله عبد كتب اليه مالكه كتابا واشار----- فيه اليه بالاوامر والنواهي فلم يصرف عنايته الي فهمه والعمل به ولكن اقتصر علي image file1060IbrahimBathnawiTarbicMaratib_0242png حفظه وقراء-------------------------------------------------------------ته كل يوم ماءة مرة فهو مستحق للعقوبة	130	-4519779476185695976	Shamela0010541-ara1.ms088	true	7961587079608876862	182	231	962	1217	1566	300	القران الهمهمة به مع الغفلة عنه ومثاله عبد كتب اليه مالكه كتابا واشار عليه ف-----يه بالاوامر والنواهي فلم يصرف عنايته الي فهمه والعمل به ولكن اقتصر علي--------------------------------------------------- حفظه فهو مستمر علي خلاف ما امره به مولاه الا انه مكرر للكتاب بصوته ونغمته كل يوم ماءة مرة فهو مستحق للعقوبة	88	-8962404792827468275	161	262.0	130	311	51.768489837646484	27	AOCP20251104134-ara1	Shamela0010541-ara1
AOCP20251104134-ara1.ms130	false	-8267085781725932352	215	263	1206	1452	1706	302	زهد- في الدنيا وقنع م-ن اللباس والطعام بالدون وظن انه---------------------- ادرك- رتبة الزهاد -وهو مع ذلك راغب في الرياسة والجاه اما بالعلم او بالوعظ او بمجرد الزهد فقد ترك اهون الامرين وبادر باعظم المهلكين و---------------------------------------------------------------------هذا مغرور اذ ظن انه من الزهاد في الدنيا فهو لم يفهم معني الدنيا	130	-4519779476185695976	Shamela0010541-ara1.ms121	true	-811040227732098688	235	300	1223	1560	1560	300	زهدت في المال- وقنعت من اللباس والطعام بالدون ومن المسكن بالمساجد وظنت انها ادركت رتبة الزهادة وهو مع ذلك راغب في الرياسة والجاه اما بالعلم او -الوعظ او بمجرد الزهد فقد ترك اهون الامرين وباء- باعظم المهلكين فان الجاه اعظم من المال ولو ترك الجه واخذ المال كان الي السلامة اقرب فهذا مغرور اذ ظن انه من الزهاد في الدنيا وهو لم يفهم معني الدنيا-	121	-8962404792827468275	230	395.0	185	341	67.44867706298828	35	AOCP20251104134-ara1	Shamela0010541-ara1
AOCP20251104134-ara1.ms130	false	-8267085781725932352	263	299	1452	1656	1706	302	ولم يدر ان منتهي لذاتها الرياسة وان الراغب فيها لا-بد -ان يكون منافقا وحسودا ومتكبرا ومراءيا 5 ومنهم فريق اخر يهتم البعض ب-------ترك الرءاسة ويءثر الخلوة والعزلة وهو------- مغرور اذ يتطاول بذلك علي الاغنياء ويخشي----- الكلام	130	-4519779476185695976	Shamela0010541-ara1.ms122	true	-7973150176017638573	0	40	0	225	1562	300	ولم يدر ان منتهي لذاتها الرياسة وان الراغب فيها لا بد وان يكون منافقا وحسودا ومتكبرا ومراءيا ومتصفا بجميع خباءث الاخلاق نعم وقد يترك الرياسة ويءثر الخلوة والعزلة وهو مع ذلك مغرور اذ يتطاول بذلك علي الاغنياء ويخشن معهم الكلام	122	-8962404792827468275	176	295.5	145	225	78.22222137451172	27	AOCP20251104134-ara1	Shamela0010541-ara1
AOCP20251104134-ara1.ms131	false	-5633470635783983589	1	211	5	1057	1578	301	وينظر اليهم بعين الاحت-قار------------------------------ ويعجب بعمله رغم انه يتصف بجملة--- خباءث القلوب وهو لا يدري وربما يعطي المال فلا ياخذ من بعض وياخذ من اخر من تبعه من المريدين خيفة--- ان يقال بطل زهده 5 وفريق اخر منهم من ----------------------------------------------------------------هو راغب في حمد الناس وهو من الذ ابواب الدنيا ويري نفسه انه زاهد في الدنيا وهو -------مع ذلك مغرور فهو لا يخلو عن توقير الاغنياء وتقدي-هم علي الفقراء والميل الي المريدين له----------------------------------------------------- وكل ذلك خدعة وغرور من الشيطان 5وفريق اخر بعض ال----عباد--- يشدد علي نفسه في اعمال الجوارح حتي----- يصلي في اليوم والليلة مثلا الف ركعة او ماءة ركعة ويختم القران وهو في جميع ذلك كله لا يخطر له فر--اغ القلب------- وتطهيره من الرياء والكبر والعجب وساءر المهلكات فهو لا يدري ان ذلك مهلك 5 وفريق اخر منهم من يظن-------------------------------------------------------------------------------------------- ان العبادة ال-ظاهرة يترجح بها كفة حسناته وهيهات هيهات فذرة من ذي تقوي وخلق واحد من اخلاق الاكياس افضل من امثال الجبال عملا بالجوارح ثم لا يخلو هذا المغرور مع الناس من سوء خلقه--------- وخشونته وتلوث باطنه --بالرياء وحب الثناء فاذا قيل له انت من اوتاد الارض واولياء الله واحباءه فرح المغرور----- وصدق به وزاده ذلك غروراا 5 وفريق اخر يظن ان تزكية الناس له دليل علي كونه مرضيا عند الله تعالي ولا يدري ان ذلك بجهل الناس بخباءث باطنه	131	-4519779476185695976	Shamela0010541-ara1.ms122	true	-7973150176017638573	40	284	225	1465	1562	300	وينظر اليهم بعين الاستحقار ويرجو لنفسه اكثر مما يرجو لهم ويعجب بعمله و-------يتصف بجملة من خباءث القلوب وهو لا يدري وربما يعطي المال فلا ياخذه--------------------------------------- خيفة من ان يقال بطل زهده ولو قيل له انه حلال فخذه في الظاهر ورده في الخفية لم تسمح به نفسه خوفا من ذم الناس فهو راغب في حمد الناس وهو من الذ ابواب الدنيا ويري نفسه انه زاهد في الدنيا وهو مغرور ومع ذلك ----فربما لا يخلو من توقير الاغنياء وتقديمهم علي الفقراء والميل الي المريدين له والمثنين عليه والنفرة عن الماءلين الي غيره من الزهاد وكل ذلك خدعة وغرور من الشيطان نعوذ بالله منه وفي العباد من يشدد علي نفسه في اعمال الجوارح حتي ربما يصلي في اليوم والليلة مثلا الف ر-------------كعة ويختم القران وهو في جميع ذلك ل----ا يخطر له مراعاة القلب وتفقده وتطهيره من الرياء والكبر والعجب وساءر المهلكات ف---لا يدري ان ذلك مهلك وان علم فلا يظن بنفسه ذلك وان ظن بنفسه ذلك توهم انه مغفور له لعمله الظاهر وانه غير مءاخذ باحوال القلب وان توهم فيظن ان العبادات الظاهرة تترجح بها كفة حسناته وهيهات و------ذرة من ذي تقوي وخلق واحد من اخلاق الاكياس افضل من امثال الجبال عملا بالجوارح ثم لا يخلو هذا المغرور مع--------- سوء خلقه مع الناس وخشونته وتلوث باطنه عن الرياء وحب الثناء فاذا قيل له انت من اوتاد الارض واولياء الله واحبابه فرح المغرور بذلك وصدق به وزاده ذلك غرورا وظن------------- ان تزكية الناس له دليل علي كونه مرضيا عند الله------ ولا يدري ان ذلك لجهل الناس بخباءث باطنه	122	-8962404792827468275	871	1508.5	694	1344	64.80654907226562	150	AOCP20251104134-ara1	Shamela0010541-ara1
