id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
AOCP20251104131Vols-ara1.ms080	false	999287723717782259	238	304	1330	1694	1694	304	المش-ايخ ان التصديق---------------------- عبارة عن ربط القلب علي ما علم من اخبار المخبر وهو امر كسبي يثبت باختيار المصدق ولهذا يثاب عليه ويجعل راس العبادات بخلاف -------المعرفة فانها ربما تحصل بلا كسب كمن وقع بصره علي جسم فحصل له معرفة انه جدار او حجر وهذا ما ذكره بعض المحققين من ان التصديق هو ان تنسب image file1041BurhanDinLaqaniTalkhisTajrid_V01_0161png باختيارك الصدق الي المخبر حتي لو وقع-	80	7901810612846413309	Shia004025-ara1.ms004	true	8398203527662193991	8	63	43	331	1649	300	الاشعرية هو التصديق النفساني وعنوا به انه عبارة عن ربط القلب علي ما علم من اخبار المخبر فهو امر كسبي يثبت باختيار المصدق ول-ذا يثاب عليه------------------- بخلاف العلم والمعرفة فانها ربما تحصل بلا كسب كما في الضرويات وقد ذكر حاصل ذلك------------------------------- بعض المحققين -فقال التصديق هو ان تنسب باخ-------------------------------------------------------تيارك الصدق الي المخبر حتي لو وقع	4	2316840769192422058	218	335.5	173	395	55.18987274169922	35	AOCP20251104131Vols-ara1	Shia004025-ara1
AOCP20251104131Vols-ara1.ms080	false	999287723717782259	160	228	893	1276	1694	304	ان بعض القدرية ذهب الي ان الايمان المو المعرفة واطبق علماءنا علي فساده لان اهل الكتاب كانوا يعرفون نبوة------ محمد صلي الله عليه وسلم -ما يعر------فون ابناءهم------------------------------ مع القطع بكفرهم لعدم التصديق ولان من الكفار من كان يعرف الحق يقينا وانما كان ينكر عنادا واستكبار----ا قال الله تعالي وجحدوا بها واستيقنتها انفسهم ظلما وعلوا1 فلا بد من بيان معرفة الفرق بين معرفة الاحكام واستيقانها وبين التصديق بها واعتقادها	80	7901810612846413309	Shia004025-ara1.ms019	true	-7263877886937138066	230	300	1214	1604	1604	300	ان بعض القدرية ذهب الي ان الايمان ه--و المعرفة واطبق علماءنا علي فساده لان اهل الكتاب كانوا يعرفون نبوة نبينا محمد صلي الله عليه واله كما كانوا يعرفون ابناءهم حيث اخبر الله تعالي عنهم بذلك مع القطع بكفرهم لعدم التصديق ولان من الكفار من كان يعرف الحق وينكره-------------- عنادا واستكبارا كما قال تع-----الي وجحدوا بها واستيقنتها انفسهم------------ فلا بد من بيان------ الفرق بين معرفة الاحكام واستيقانها وبين التصديق بها واعتقادها-	19	2316840769192422058	329	582.5	269	430	76.51162719726562	51	AOCP20251104131Vols-ara1	Shia004025-ara1
AOCP20251104131Vols-ara1.ms080	false	999287723717782259	228	304	1276	1694	1694	304	ليصح كون الثاني ايمانا دون الاول والمذكور في كلام بعض المشايخ ان التصديق عبارة عن ربط القلب علي ما علم من اخبار المخبر وهو امر كسبي يثبت باختيار المصدق ولهذا يثاب عليه ويجعل راس العبادات بخلاف المعرفة فانها ربما تحصل بلا- كسب كمن وقع بصره علي جسم فحصل له معرفة -انه جدار او حجر----- وهذا ما ذكره بعض المحققين من ان التصديق هو ان تنسب image file1041BurhanDinLaqaniTalkhisTajrid_V01_0161png باختيارك الصدق الي المخبر حتي لو وقع-	80	7901810612846413309	Shia004025-ara1.ms020	true	2770291394467058065	0	73	0	368	1605	300	ليصح كون الثاني ايمانا دون الاول والمذكور في كلام بعض المشايخ ان التصديق عبارة عن ربط القلب علي ما علم من اخبار المخبر وهو امر كسبي يحصل باختيار المصدق ول-ذا يثاب عليه ويجعل راس العبادات بخلاف المعرفة فانها قد-- تحصل بغير كسب كمن وقع بصره علي جسم فحصل له معرفة بانه جدار او حجر مثلا وهذا ما ذكره بعض المحققين من ان التصديق هو ان تنسب باخ-------------------------------------------------------تيارك الصدق الي المخبر حتي لو وقع	20	2316840769192422058	350	654.5	279	426	82.15962219238281	66	AOCP20251104131Vols-ara1	Shia004025-ara1
AOCP20251104131Vols-ara1.ms081	false	-3037676088996803977	0	115	0	670	1756	302	ذلك في القلب من غير اختيارك لم يكن تصديقا وان كان معرفة---- وهذا مشكل لان التصديق من اقسام العلم وهر من الكيفيات النفسانية دون-- الافعال الاختيارية لا-نا اذا تصورنا النسبة بين الشيءين وشككنا في انها بالاثبات او النفي ثم اقيم البرمان علي ثبوتها فالذي يحصل لنا هو الاذعان والقبول لتلك النسبة وهو معني التصديق والحكم والاثبات والايقاع نعم تحصيل تلك الكيفية يكزن بالاختيار في مباشرة الاسباب وصرف النظر ودفع الموانع ونحو ذلك وبهذا الاعتبار يقع التكليف بالايمان وكان هذا هو المراد بكونه كسبيا اختياريا ولا تكفي المعرفة لانها قد تكرن بدون ذلك نعم يلزم ان تكون المعرفة اليقينية المكتسبة بالاختيار تصديقا ولا باس بذلك لانه حينءذ يحصل المعني الذي يعبر عنه بالفارسية بكرويدن وليس الايمان	81	7901810612846413309	Shia004025-ara1.ms020	true	2770291394467058065	73	187	368	1020	1605	300	ذلك في القلب من غير اختيار- لم يكن تصديقا وان كان معرفة قال وهذا مشكل لان التصديق من اقسام العلم وهو من الكيفيات النفسانية لا من الافعال الاختيارية لا نا اذا تصورنا النسبة بين الشيءين وشككنا--- انها بالاثبات او النفي ثم اقيم البرهان علي ثبوتها فالذي يحصل لنا هو الاذعان والقبول لتلك النسبة وهو معني التصديق والحكم والاثبات والايقاع نعم تحصيل تلك الكيفية يكون بالاختيار في مباشرة الاسباب وصرف النظر ودفع الموانع ونحو ذلك وبهذا الاعتبار يقع التكليف بالايمان وكان هذا هو المراد بكونه سبب-ا اختياريا ولا تكفي المعرفة لانها قد يكون بدون ذلك نعم يلزم ان تكون المعرفة النفس-ية المكتسبة بالاختيار تصديقا ولا باس بذلك انتهي اقول يرد علي علماءهم القاءلين بكون------------------- الايمان	20	2316840769192422058	597	1122.5	491	677	88.18315887451172	96	AOCP20251104131Vols-ara1	Shia004025-ara1
AOCP20251104131Vols-ara1.ms675	false	-3958325430406797480	232	290	1217	1489	1544	302	صلي الله عليه وسلم قال يا---------- ايها الناس من كان يعبد محمدا فان محمدا------------------- قد مات ومن كان يعبد رب محمد فانه حي لا يموت ولا بد لهذا الامر ممن يقوم به فانظروا وهاتوا اراء-كم رحمكم الله فتبادروا من كل جانب وقالوا صدقت ولكنا ننظر في هذا الامر ولم يقل احد منهم انه لا حاجة بنا الي الامام	675	7901810612846413309	Shia004025-ara1.ms073	true	7083388053040204608	169	233	876	1171	1491	300	صلي الله عليه واله خطب ابو بكر فقال ايها الناس من كان يعبد محمدا فان محمدا صلي الله عليه واله قد مات ومن كان يعبد رب محمد فانه حي لا يموت -لا بد لهذا الامر ممن يقوم به فانظروا ف-اتوا اراء كم رحمكم الله فتبادروا من كل جانب وقالوا صدقت -لكنا ننظر في هذا الامر ولم يقل احد منهم انه لا حاجة---- الي الامام	73	2316840769192422058	257	457.5	200	302	85.09933471679688	51	AOCP20251104131Vols-ara1	Shia004025-ara1
